كورة إيجبت - Kora Egypt
تفاصيل جديدة في أزمة مصدق
بعد إنجاز 2022.. المغرب يدخل المونديال الجديد بطموحات أكبر
بطل العالم يدخل التحدي الجديد.. الأرجنتين تسعى للقبين متتاليين
الجزائر تبحث عن مجد جديد في مونديال 2026.. هل يكرر محاربو الصحراء إنجاز 2014؟
منتخب يعيد كتابة تاريخه.. الكونغو من زائير 1974 إلى 2026
اللاعب المغربي صلاح مصدق
نادي الزمالك

تفاصيل جديدة في أزمة مصدق

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
بودي على أعتاب الرحيل عن الاتحاد السكندري
الأندية المصرية

بودي على أعتاب الرحيل عن الاتحاد السكندري في الميركاتو الصيفي

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
الأهلي يستبعد ماييلي من حساباته الصيفية
النادي الأهلي

الأهلي يستبعد ماييلي من حساباته الصيفية رغم انتهاء عقده مع بيراميدز

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
نهاية الرحلة.. إنبي يوجه الشكر لكهربا بعد انتهاء التعاقد

أسدل الستار رسميًا على تجربة محمود كهربا مع نادي إنبي بعد انتهاء عقده بنهاية الموسم الماضي، ليصبح اللاعب حرًا في الانتقال إلى أي نادٍ خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وسط اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته في المرحلة المقبلة. وجاء رحيل كهربا عن الفريق البترولي بعد فترة قصيرة قضاها داخل جدران النادي، حيث لم تنجح المفاوضات بين الطرفين في الوصول إلى اتفاق بشأن تجديد التعاقد أو الاستمرار لموسم إضافي، ليقرر كل طرف السير في طريق مختلف مع انطلاق الاستعدادات للموسم الجديد. وحرص مسئولو إنبي على توجيه الشكر للاعب على الفترة التي قضاها مع الفريق، متمنين له التوفيق في محطته المقبلة، بعدما ساهم في دعم صفوف النادي خلال النصف الثاني من الموسم الماضي. وكان انتقال كهربا إلى إنبي قد جاء في يناير الماضي خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية، في صفقة أثارت الكثير من الجدل آنذاك، خاصة أن اللاعب كان بعيدًا عن المشاركة المنتظمة لفترة طويلة قبل انضمامه إلى الفريق البترولي. ورأت إدارة إنبي وقتها أن التعاقد مع لاعب بحجم وخبرة محمود كهربا يمكن أن يمثل إضافة فنية كبيرة للفريق، خصوصًا لما يمتلكه من خبرات واسعة في الدوري المصري والمنافسات القارية، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. لكن التجربة لم تحقق النجاح المتوقع بالشكل الكامل، حيث لم يحصل اللاعب على فرصة المشاركة بصورة مستمرة تمكنه من استعادة أفضل مستوياته الفنية والبدنية، وهو ما انعكس على أرقامه خلال الموسم. وشارك كهربا في 11 مباراة بمختلف البطولات مع إنبي، ونجح في تسجيل هدف واحد فقط، بينما سعى الجهاز الفني للفريق إلى الاستفادة من خبراته داخل وخارج الملعب خلال الفترة التي قضاها مع النادي. ورغم أن الأرقام لم تكن لافتة، فإن الكثير من المتابعين يرون أن الحكم على تجربة اللاعب يحتاج إلى نظرة أكثر شمولًا، خاصة أنه عاد إلى أجواء المنافسات الرسمية بعد فترة ابتعاد طويلة عن المباريات، وهو ما تطلب وقتًا إضافيًا لاستعادة جاهزيته الكاملة. وخلال الأشهر الماضية، عمل كهربا على استعادة لياقته البدنية والفنية تدريجيًا، وظهر في بعض المباريات بمستويات مقبولة أكدت امتلاكه القدرة على تقديم الإضافة إذا حصل على الاستقرار الفني والفرصة المناسبة للمشاركة. ومع انتهاء عقده رسميًا، دخل اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية، حيث بدأ في دراسة العروض التي تلقاها خلال الأيام الأخيرة من عدة أندية ترغب في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتشير مصادر مقربة من اللاعب إلى أن كهربا يفضل التريث قبل اتخاذ قراره النهائي، من أجل اختيار المشروع الأنسب الذي يضمن له المشاركة بصورة منتظمة واستعادة بريقه الذي عرفه به الجمهور خلال السنوات الماضية. ويضع اللاعب عدة عوامل في مقدمة أولوياته عند دراسة العروض المقدمة له، من بينها الجانب الفني، وفرص المشاركة، وطموحات النادي، بالإضافة إلى الاستقرار الإداري والفني الذي يساعده على التركيز داخل الملعب. ويملك كهربا خبرات كبيرة اكتسبها من اللعب لعدد من الأندية الجماهيرية داخل مصر وخارجها، فضلاً عن مشاركاته القارية والدولية، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للعديد من الفرق الباحثة عن لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط. كما أن سن اللاعب وخبراته ما زالت تمنحه فرصة لتقديم مستويات جيدة خلال السنوات المقبلة، خاصة إذا نجح في إيجاد البيئة المناسبة التي تساعده على استعادة أفضل نسخة من مستواه الفني. وتشهد فترة الانتقالات الصيفية الحالية حراكًا كبيرًا بين الأندية التي تسعى لتدعيم صفوفها بعناصر قادرة على إحداث الفارق، ويأتي اسم كهربا ضمن قائمة اللاعبين الذين يحظون بمتابعة واسعة بسبب خبراته الطويلة في الملاعب المصرية. في المقابل، يواصل إنبي إعادة ترتيب أوراقه استعدادًا للموسم الجديد، حيث تعمل الإدارة على تدعيم بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني، مع التركيز على العناصر التي تتناسب مع احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وترى الإدارة أن انتهاء العلاقة التعاقدية مع كهربا جاء بشكل طبيعي بعد نهاية الموسم، دون وجود أي أزمات أو خلافات بين الطرفين، في ظل الاحترام المتبادل الذي ساد طوال فترة وجود اللاعب داخل النادي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في ملف مستقبل كهربا، خاصة مع اقتراب بعض الأندية من الدخول في مفاوضات أكثر جدية لحسم الصفقة والاستفادة من خدماته قبل انطلاق الموسم الجديد. ويبقى القرار النهائي في يد اللاعب الذي يسعى لاختيار الوجهة الأفضل، أملاً في فتح صفحة جديدة من مسيرته الكروية وإثبات قدراته من جديد بعد تجربة قصيرة انتهت بانتهاء عقده مع إنبي. وفي ظل حالة الترقب الحالية، تظل كل الاحتمالات مفتوحة أمام محمود كهربا، سواء بالاستمرار داخل الدوري المصري أو خوض تجربة جديدة خارج البلاد، بينما ينتظر جمهوره الإعلان الرسمي عن محطته المقبلة خلال الفترة القادمة. ومهما كانت الوجهة القادمة، فإن اللاعب يدرك أن المرحلة المقبلة ستكون مهمة للغاية في مسيرته، إذ تمثل فرصة حقيقية للعودة إلى الواجهة واستعادة المكانة التي صنعها على مدار سنوات طويلة داخل المستطيل الأخضر.

بيراميدز يفاضل بين علي ماهر ومدرب أجنبي لقيادة المشروع الجديد

بدأت إدارة نادي بيراميدز التحرك مبكرًا لترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد، وفي مقدمة الملفات المطروحة على طاولة النقاش ملف المدير الفني الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على حالة الاستقرار الفني والبناء على النجاحات التي تحققت خلال المواسم الأخيرة. وكشفت مصادر مطلعة أن اسم علي ماهر برز بقوة داخل أروقة النادي كأحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق مع انطلاق الموسم المقبل، بعد النجاحات التي حققها المدرب المصري في تجاربه السابقة بالدوري الممتاز، وقدرته على تقديم مستويات مميزة مع الفرق التي تولى تدريبها. ويحظى علي ماهر بتقدير كبير داخل الوسط الكروي المصري، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في بناء سمعة قوية كأحد أبرز المدربين الوطنيين، حيث أثبت قدرته على تطوير اللاعبين وفرض شخصية فنية واضحة على الفرق التي قادها، وهو ما جعله ضمن دائرة اهتمامات أكثر من نادٍ خلال الفترات الماضية. وترى بعض الأصوات داخل إدارة بيراميدز أن التعاقد مع مدرب وطني بحجم علي ماهر قد يكون خطوة مناسبة في المرحلة الحالية، خاصة أنه يمتلك معرفة كبيرة بطبيعة المنافسة في الدوري المصري، وخبرة واسعة في التعامل مع الأندية الجماهيرية والضغوط المرتبطة بالمنافسة على البطولات. كما يعتقد مؤيدو هذا الاتجاه أن المدرب المصري أصبح أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتولي مسؤولية فريق ينافس على جميع الألقاب، خصوصًا بعد الخبرات المتراكمة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته من الأسماء البارزة على الساحة التدريبية المحلية. في المقابل، لا يزال هناك اتجاه آخر داخل النادي يتمسك بفكرة التعاقد مع مدير فني أجنبي، وهو الاتجاه الذي يحظى بدعم واضح من ملاك النادي الذين يرون أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستعانة بمدرسة تدريبية خارجية تمتلك خبرات قارية ودولية كبيرة. ويستند أصحاب هذا الرأي إلى طبيعة المشروع الرياضي الذي يسعى بيراميدز إلى استكماله، حيث يهدف النادي إلى ترسيخ مكانته كأحد أبرز القوى الكروية في أفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما يجعل خيار المدرب الأجنبي مطروحًا بقوة باعتباره قادرًا على إضافة أفكار جديدة وخبرات مختلفة للفريق. وتؤكد المصادر أن إدارة النادي لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن، وأن ملف المدير الفني لا يزال قيد الدراسة بشكل موسع، مع استمرار تقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التريث في ظل إدراك الإدارة لأهمية القرار، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين المحليين والأجانب، ويحتاج إلى مدير فني قادر على تحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات المتاحة داخل القائمة. وخلال السنوات الأخيرة، نجح بيراميدز في تكوين فريق قوي يضم العديد من العناصر المميزة في مختلف المراكز، الأمر الذي رفع سقف الطموحات بشكل كبير سواء على المستوى المحلي أو القاري. كما أن الجماهير والمتابعين باتوا ينتظرون من الفريق المنافسة الدائمة على البطولات الكبرى، وهو ما يضع أي جهاز فني جديد تحت ضغوط كبيرة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة. ويمثل اختيار المدرب الجديد خطوة محورية في استراتيجية النادي للموسم المقبل، خاصة أن الإدارة تسعى إلى الحفاظ على حالة التوازن داخل الفريق مع تطوير الأداء الفني وتحقيق المزيد من النجاحات. ويُنظر إلى علي ماهر باعتباره أحد المدربين القادرين على تحقيق هذا التوازن، بفضل شخصيته الهادئة وأسلوبه التكتيكي المرن، فضلاً عن قدرته على التعامل مع النجوم وإدارة غرفة الملابس بكفاءة. كما أن معرفته الدقيقة بالسوق المحلية تمنحه ميزة إضافية فيما يتعلق بتحديد احتياجات الفريق والتعامل مع طبيعة المنافسة في الدوري المصري، وهو أمر يراه البعض عنصرًا مهمًا في اتخاذ القرار. على الجانب الآخر، تظل المدرسة الأجنبية تمتلك جاذبية خاصة لدى ملاك النادي، الذين يفضلون الاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير المشروع الرياضي وتحقيق قفزات جديدة على مستوى الأداء والنتائج. وتشهد الفترة الحالية مناقشات مكثفة داخل أروقة النادي حول المعايير التي يجب أن تتوافر في المدير الفني الجديد، سواء كان مصريًا أو أجنبيًا، حيث يتم التركيز على الخبرة والقدرة على المنافسة القارية وإدارة المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاجتماعات والمشاورات لحسم هذا الملف، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ولا يستبعد أن تتسع دائرة الترشيحات خلال الفترة المقبلة لتشمل أسماء أخرى سواء من المدربين المصريين أو الأجانب، في ظل رغبة الإدارة في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي جميع الأحوال، يبدو أن علي ماهر نجح في فرض اسمه بقوة داخل قائمة المرشحين بفضل ما قدمه من نجاحات وتجارب مميزة، ليصبح أحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة بيراميدز. ويبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية الإدارة وملاك النادي، الذين يسعون إلى اختيار الشخصية الفنية القادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من الإنجازات ومواصلة المنافسة على جميع البطولات خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار حالة الترقب، يظل ملف المدير الفني الجديد أحد أكثر الملفات سخونة داخل بيراميدز، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيكشف عن هوية الرجل الذي سيتولى قيادة أحد أقوى فرق الكرة المصرية في الموسم القادم. [1:17 م، 2026/6/1] ⁦+20 10 96141519⁩: يدرس بيراميدز تعيين علي ماهر مديرًا فنيًا للفريق في الموسم المقبل، بينما لا يزال ملاك النادي يفضلون خيار المدرب الأجنبي قبل حسم القرار النهائي.

يورتشيتش هدف الوداد الأول

دخل الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، المدير الفني لفريق بيراميدز، دائرة الاهتمام بقوة داخل نادي الوداد الرياضي المغربي، بعدما كشفت تقارير صحفية مغربية عن وجود مفاوضات جادة بين الطرفين تمهيدًا لتولي المدرب قيادة الفريق المغربي بداية من الموسم المقبل. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الوداد مرحلة إعادة ترتيب شاملة على المستويين الإداري والفني، عقب موسم صعب لم يحقق خلاله النادي النتائج التي كانت تطمح إليها جماهيره، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حالة الاستقرار داخل النادي وأدى إلى العديد من التغييرات المرتقبة استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب التقارير المغربية، فإن إدارة الوداد بدأت بالفعل البحث عن مدير فني يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والمنافسات القارية، ووجدت في يورتشيتش أحد أبرز الأسماء القادرة على قيادة المشروع الجديد للنادي خلال المرحلة المقبلة. ويحظى المدرب الكرواتي بتقدير كبير داخل الأوساط الرياضية المغربية بعد النجاحات التي حققها مع بيراميدز، خاصة الإنجاز التاريخي المتمثل في التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهمه بشكل كبير وجعله محل اهتمام عدد من الأندية داخل القارة السمراء. وترى إدارة الوداد أن يورتشيتش يمتلك العديد من المقومات التي تتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية، حيث يتمتع بخبرة تدريبية واسعة وشخصية قيادية قوية، بالإضافة إلى قدرته على بناء فرق تنافسية وتحقيق نتائج مستقرة على المدى الطويل. ويعيش الوداد واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخه الحديث، بعدما شهد الموسم الماضي تراجعًا ملحوظًا في النتائج والأداء، وهو ما أثار حالة من عدم الرضا بين الجماهير التي اعتادت رؤية فريقها منافسًا دائمًا على البطولات المحلية والقارية. كما ساهمت تلك النتائج في زيادة الضغوط على الإدارة، وصولًا إلى تقديم الرئيس هشام آيت منا استقالته، في خطوة عكست حجم التحديات التي واجهها النادي خلال الفترة الماضية. وفي ظل هذه الظروف، تسعى الإدارة الجديدة إلى اتخاذ قرارات حاسمة تعيد الفريق إلى موقعه الطبيعي بين كبار القارة الأفريقية، ويأتي ملف المدير الفني في مقدمة الأولويات التي يتم العمل عليها حاليًا. وتؤكد التقارير أن مسؤولي الوداد يرون في يورتشيتش المدرب المناسب لقيادة هذه المرحلة الانتقالية، خاصة أنه نجح في فرض بصمته سريعًا مع بيراميدز وقدم نموذجًا فنيًا مميزًا قائمًا على الانضباط التكتيكي والقدرة على إدارة المباريات الكبرى. وخلال فترة عمله مع بيراميدز، استطاع المدرب الكرواتي بناء فريق قوي يمتلك شخصية تنافسية واضحة، الأمر الذي ساهم في تحقيق نتائج مميزة على مختلف المستويات، وجعل النادي حاضرًا بقوة في المنافسة على الألقاب. ولم تقتصر نجاحات يورتشيتش على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى قدرته على تطوير العديد من اللاعبين وخلق حالة من الانسجام داخل غرفة الملابس، وهي عوامل ترى إدارة الوداد أنها ضرورية لإعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويكتسب ملف التفاوض أهمية إضافية في ظل اقتراب نهاية عقد المدرب مع بيراميدز، حيث تشير التقارير إلى أن ارتباطه بالنادي المصري ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ما يمنحه حرية أكبر في دراسة العروض المقدمة إليه واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله. ورغم الحديث المتزايد عن اهتمام الوداد، فإن موقف يورتشيتش النهائي لم يتضح بعد، خاصة أن إدارة بيراميدز تتابع التطورات عن كثب وتدرك قيمة المدرب الذي قاد الفريق لتحقيق أحد أهم الإنجازات في تاريخه. كما أن النادي المصري لم يحسم بشكل نهائي ملف الجهاز الفني للموسم المقبل، وسط تكهنات متعددة بشأن مستقبل المدرب وإمكانية استمراره أو رحيله عقب نهاية الموسم. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات متسارعة في هذا الملف، مع اقتراب فتح باب الاستعدادات الرسمية للموسم الجديد ورغبة جميع الأطراف في حسم الأمور مبكرًا. ويعلم الوداد أن المنافسة على التعاقد مع مدرب بحجم يورتشيتش لن تكون سهلة، خاصة بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا، إلا أن الإدارة المغربية تبدو مقتنعة بقدرة المدرب على إحداث الفارق وإعادة الفريق إلى منصات التتويج. في المقابل، يظل اسم يورتشيتش مرتبطًا بقوة بمشروع بيراميدز الذي شهد تطورًا كبيرًا تحت قيادته، وهو ما يجعل قرار الرحيل أو الاستمرار من الملفات المعقدة التي تحتاج إلى دراسة دقيقة من جميع الجوانب. وتترقب جماهير الناديين ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة، حيث يأمل أنصار الوداد في التعاقد مع مدرب قادر على استعادة الهيبة القارية للفريق، بينما يطمح جمهور بيراميدز إلى الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النجاحات الأخيرة. ومع استمرار التكهنات وتعدد السيناريوهات، يبقى مستقبل المدرب الكرواتي مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في انتظار الموقف الرسمي الذي سيحدد وجهته خلال الموسم المقبل. وفي جميع الأحوال، فإن الاهتمام الكبير الذي يحظى به يورتشيتش يعكس المكانة التي وصل إليها بعد تجربته الناجحة مع بيراميدز، ويؤكد أن اسمه بات من بين أبرز الأسماء التدريبية المطلوبة في الكرة الأفريقية خلال الفترة الحالية. ومع اقتراب موعد الحسم، ستظل الأنظار متجهة نحو هذا الملف الذي قد يشهد واحدة من أبرز التحركات التدريبية في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة إذا نجح الوداد في إقناع المدرب الكرواتي بخوض تحدٍ جديد داخل الكرة المغربية.

بثنائية .. منتخب مصر يحصد برونزية أمم أفريقيا للناشئين على حساب المغرب

حقق منتخب مصر للناشئين إنجازًا مهمًا بحصوله على المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة بالمغرب، بعدما تغلب على منتخب المغرب بهدف دون رد في مباراة تحديد المركز الثالث، ليختتم مشواره في البطولة بصورة مشرفة ويؤكد جدارته بالتواجد بين كبار القارة السمراء. وجاء الفوز المصري بعد أداء قوي ومتماسك من لاعبي الفراعنة الصغار الذين نجحوا في فرض شخصيتهم على مجريات اللقاء أمام صاحب الأرض والجمهور، ليحققوا انتصارًا ثمينًا منحهم الميدالية البرونزية، إلى جانب تأكيد التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس العالم للناشئين التي تستضيفها قطر نهاية العام الجاري. سجل أهداف منتخب مصر محمد السيد في الدقيقة 32 وأحمد بشير في الدقيقة 12+90. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للحارس المصري محمد عبيد، الذي كان أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما تصدى لعدة محاولات مغربية خطيرة، وساهم بشكل مباشر في الحفاظ على نظافة شباكه وتأمين فوز الفراعنة في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة. وفي الدقيقة 53، اعتقد المنتخب المصري أنه نجح في تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عن طريق أحمد بشير، الذي سجل برأسية متقنة عقب تنفيذ ركلة ركنية. إلا أن حكم اللقاء عاد إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، ليكتشف وجود لمسة يد على اللاعب قبل دخول الكرة المرمى، ليتم إلغاء الهدف واستمرار النتيجة بتقدم مصر بهدف وحيد. وخاض المنتخب المصري المباراة بتشكيل ضم محمد عبيد في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من محمد جمال، وعادل علاء، وياسين تامر، ومحمد السيد "الديزل". وفي خط الوسط شارك أحمد بشير، وعمر عبد الرحيم، وأدهم حسيب، وأحمد صفوت، ودنيال تامر، بينما قاد أمير أبو العز الخط الأمامي للفريق. وضمت قائمة البدلاء عبد العزيز محمود، وعبد الله عمرو، وآدم يوسف، ويوسف عثمان، ومحمد نور، ويحيى رياض، وزياد سعودي، وسيف كريم، وعبد العزيز خالد "إيفونا"، وخالد مختار. وكان المنتخبان المصري والمغربي قد ضمنا التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين قبل مواجهة تحديد المركز الثالث، بعد مشوار ناجح في البطولة القارية، ليواصل المنتخبان تمثيل الكرة الأفريقية في المحفل العالمي المنتظر بقطر. وجاء وصول المنتخب المصري إلى هذه المرحلة بعد رحلة مميزة في البطولة، حيث استهل مشواره بتعادل سلبي أمام إثيوبيا، ثم حقق فوزًا مهمًا على تونس بهدفين مقابل هدف، قبل أن يخسر أمام المغرب بنتيجة 2-1 في ختام دور المجموعات. ورغم الهزيمة، نجح الفراعنة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ليواصلوا عروضهم القوية ويحققوا انتصارًا كبيرًا على كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي. وفي نصف النهائي، قدم المنتخب المصري مباراة قوية أمام تنزانيا، انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تحسم ركلات الترجيح المواجهة لصالح المنتخب التنزاني بنتيجة 4-3، ليكتفي الفراعنة بخوض مباراة تحديد المركز الثالث. أما المنتخب المغربي، فقد بلغ المربع الذهبي بعد تصدره مجموعته، لكنه ودع حلم الوصول إلى النهائي عقب خسارة دراماتيكية أمام السنغال بركلات الترجيح بنتيجة 7-6، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1. ويُعد تتويج منتخب مصر بالميدالية البرونزية مكافأة مستحقة لجيل واعد قدم مستويات مميزة طوال البطولة، كما يمنح الجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة قبل خوض تحدي كأس العالم، حيث تأمل الجماهير المصرية أن يواصل هؤلاء اللاعبون تألقهم على الساحة الدولية وأن يمثلوا مستقبل الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وبهذا الإنجاز، يثبت منتخب مصر للناشئين امتلاكه مجموعة من المواهب القادرة على المنافسة بقوة، بعدما جمع بين الأداء المميز والنتائج الإيجابية، ليعود من المغرب بميدالية قارية ثمينة وبطاقة تأهل مستحقة إلى كأس العالم، في خطوة جديدة نحو بناء جيل قادر على صناعة الإنجازات للكرة المصرية في المستقبل.  

شيلتون
تقارير

شيلتون وبارتيز يتقاسمان عرش نظافة الشباك في تاريخ المونديال

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
قبل انطلاق المونديال.. أكبر الانتصارات في تاريخ كأس العالم

  مع اقتراب صافرة البداية لأكبر حدث كروي على مستوى العالم، تتجدد ذاكرة كرة القدم العالمية بكل ما حملته من لحظات تاريخية خالدة، سواء كانت انتصارات درامية، أو مباريات لا تُنسى، أو أرقام قياسية ما زالت حاضرة في سجلات البطولة الأهم في تاريخ اللعبة. بطولة كأس العالم لم تكن يومًا مجرد منافسة عادية بين منتخبات، بل هي مسرح عالمي تُكتب فيه الفوارق الفنية والتكتيكية على أرض الملعب، وتظهر فيه أحيانًا نتائج استثنائية تعكس تفوقًا كاسحًا، خصوصًا في النسخ الأولى من البطولة، قبل أن تتقارب مستويات المنتخبات عبر الزمن. ومن بين أبرز ما يظل عالقًا في ذاكرة الجماهير عبر تاريخ المونديال، تلك الانتصارات التي انتهت بفوارق كبيرة وصلت إلى تسعة أهداف أو أكثر، وهي نتائج نادرة الحدوث في كرة القدم الحديثة، لكنها شكلت جزءًا مهمًا من هوية البطولة في مراحلها الأولى. البدايات.. عصر الفوارق الكبيرة في النسخ الأولى من كأس العالم، كانت الفوارق الفنية بين المنتخبات واضحة بشكل كبير، نتيجة اختلاف المدارس الكروية وتفاوت الخبرات والإمكانيات البدنية والتكتيكية، وهو ما انعكس مباشرة على النتائج داخل الملعب. في تلك الفترة، لم تكن كرة القدم قد وصلت إلى مستوى التنظيم التكتيكي المعقد الذي نراه اليوم، كما لم تكن هناك منظومات تحليل أداء أو إعداد بدني متقدم، وهو ما جعل بعض المباريات تتحول إلى مهرجانات أهداف. ومع تطور اللعبة، بدأت هذه الفوارق تتقلص تدريجيًا، لكن التاريخ ظل يحتفظ بعدد من النتائج التي يصعب تكرارها في العصر الحديث. المجر وكوريا الجنوبية.. بداية الانتصارات التاريخية يُعد فوز منتخب المجر على كوريا الجنوبية في كأس العالم 1954 واحدًا من أوائل وأكبر الانتصارات في تاريخ البطولة، حيث انتهت المباراة بنتيجة 9-0 في مدينة زيورخ. وقدّم المنتخب المجري في تلك الفترة واحدًا من أقوى الفرق الهجومية في تاريخ كرة القدم، بقيادة جيل ذهبي ضم أسماء بارزة، استطاعت فرض سيطرتها الكاملة على مجريات المباراة من الدقيقة الأولى وحتى النهاية. المباراة لم تكن مجرد فوز عادي، بل كانت انعكاسًا لقوة منظومة كروية متكاملة، اعتمدت على السرعة، والتمرير الدقيق، والضغط الهجومي المستمر، ما جعل المنافس عاجزًا عن مجاراة الإيقاع العالي. هذا الانتصار رسخ اسم المجر كأحد أعظم المنتخبات في تلك الحقبة، وفتح الباب أمام تسجيل نتائج مشابهة في نسخ لاحقة. يوغوسلافيا وزائير.. درس قاسٍ في 1974 بعد عقدين من الزمن، شهدت بطولة كأس العالم 1974 واحدة من أكثر المباريات قسوة في تاريخ البطولة، عندما واجه منتخب يوغوسلافيا نظيره زائير في مدينة غلزنكيرشن الألمانية. المباراة انتهت بنتيجة 9-0 لصالح يوغوسلافيا، في لقاء بدا فيه التفوق الفني والبدني واضحًا منذ اللحظات الأولى، حيث لم يتمكن منتخب زائير من مجاراة النسق العالي للمباراة. في تلك المواجهة، برزت أسماء عدة في صفوف يوغوسلافيا، قدمت أداءً هجوميًا قويًا، مع استغلال واضح للمساحات الكبيرة في دفاع الخصم، مما أدى إلى انهيار تدريجي في الأداء الدفاعي للفريق المنافس. هذه المباراة بقيت واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب النتيجة، ولكن أيضًا لأنها عكست الفجوة الكبيرة بين بعض المنتخبات في تلك الحقبة. المجر تعود مجددًا.. سداسية تاريخية ممتدة في 1982 في كأس العالم 1982، عاد المنتخب المجري ليؤكد مرة أخرى حضوره في سجل الانتصارات الكبيرة، ولكن هذه المرة بطريقة أكثر شراسة هجومية، عندما واجه منتخب السلفادور. المباراة انتهت بنتيجة 10-1، وهي واحدة من أكبر النتائج في تاريخ كأس العالم على الإطلاق، وأقيمت في مدينة إلتشي الإسبانية. شهد اللقاء تفوقًا كاملًا للمنتخب المجري، الذي فرض أسلوب لعب هجومي منذ البداية، مستغلًا ضعف التنظيم الدفاعي للخصم، ما أدى إلى تسجيل أهداف متتالية دون مقاومة حقيقية. ومن أبرز لقطات المباراة، الأداء الفردي المميز للاعب لازلو كيس، الذي سجل ثلاثة أهداف رغم دخوله كبديل، ليصنع واحدة من أكثر القصص اللافتة في تاريخ البطولة، حيث أصبح أول لاعب يسجل هاتريك بعد مشاركته من مقاعد البدلاء في تلك النسخة. تطور كرة القدم وتأثيره على النتائج مع مرور الزمن، بدأت كرة القدم تتغير بشكل جذري، سواء من حيث التكتيك أو الإعداد البدني أو حتى التحليل الفني للمباريات. أصبح لكل منتخب جهاز فني متكامل، وتحولت المباريات إلى مواجهات دقيقة تعتمد على التفاصيل الصغيرة، وليس فقط على المهارات الفردية أو الفوارق البدنية. هذا التطور أدى إلى تراجع ظهور النتائج الكاسحة في كأس العالم، حيث باتت المباريات أكثر توازنًا، وأصبحت الفوارق بين المنتخبات أقل بكثير مقارنة بالماضي. كما ساهم توسع قاعدة المشاركة في البطولة إلى زيادة التنافسية، ما جعل كل مباراة تخضع لحسابات دقيقة، حتى بين المنتخبات الكبيرة والصغيرة. لماذا كانت النتائج الكبيرة أكثر في الماضي؟ هناك عدة عوامل تفسر كثرة النتائج الكبيرة في النسخ القديمة من كأس العالم، أبرزها: اختلاف مستويات الاحتراف بين الدول، حيث كانت بعض المنتخبات تعتمد على لاعبين هواة. غياب التحليل التكتيكي المتقدم الذي يحد من خطورة الفرق القوية. الفوارق البدنية الكبيرة بين بعض المنتخبات. عدم وجود خبرات دولية كافية لدى بعض المنتخبات المشاركة. هذه العوامل مجتمعة ساهمت في ظهور مباريات غير متكافئة، انتهت بنتائج تاريخية ما زالت تُذكر حتى اليوم. الحاضر.. عصر التوازن الكروي في كرة القدم الحديثة، أصبح من الصعب جدًا رؤية نتائج بفوارق كبيرة في بطولة بحجم كأس العالم، حيث يتمتع كل منتخب بأسلوب لعب منظم، وإعداد بدني عالي، وتحليل دقيق للمنافسين. حتى المنتخبات الأقل تصنيفًا أصبحت قادرة على تقديم أداء قوي أمام كبار العالم، وهو ما جعل المباريات أكثر إثارة، وأكثر تنافسية في الوقت نفسه. كما أن تطور علوم التدريب والتغذية والاستشفاء ساهم في تقليل الفوارق البدنية التي كانت واضحة في الماضي. ذاكرة البطولة.. أرقام لا تُنسى رغم التطور الكبير في كرة القدم، تبقى النتائج التاريخية الكبيرة جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة كأس العالم، وتُعد شاهدًا على مراحل مختلفة من تطور اللعبة. هذه المباريات لا تُذكر فقط بسبب عدد الأهداف، بل لأنها تعكس فترات معينة من تاريخ كرة القدم، وتوضح كيف كانت اللعبة في بداياتها، وكيف تطورت لتصبح أكثر احترافية وتوازنًا. ومع اقتراب انطلاق النسخة الجديدة من البطولة، يعود الحديث مجددًا عن هذه اللحظات التاريخية، التي تظل محفورة في أذهان الجماهير، وتشكل جزءًا من هوية المونديال عبر أكثر من 90 عامًا من التاريخ. في النهاية، تبقى كأس العالم بطولة لا تشبه أي بطولة أخرى، لأنها تجمع بين التاريخ، والأرقام، والقصص الإنسانية، واللحظات التي لا تُنسى، سواء كانت انتصارات ساحقة أو مواجهات متقاربة حتى اللحظة الأخيرة.

400 ألف دولار لاتحاد الكرة من ودية مصر والبرازيل استعدادًا للمونديال

  كشف مصدر مطلع عن حصول اتحاد الكرة المصري على مكافأة مالية تقدر بنحو 400 ألف دولار، مقابل الاتفاق على خوض المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل، في إطار استعدادات المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم 2026. وتأتي هذه المواجهة ضمن سلسلة من المباريات الودية القوية التي يسعى من خلالها المنتخب المصري إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، قبل انطلاق الحدث العالمي، حيث يواجه الفراعنة أحد أقوى المنتخبات في العالم، في اختبار حقيقي لقدرات الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. مكسب فني ومالي في آن واحد لا تقتصر أهمية المباراة على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى المكاسب المالية التي يحصل عليها الاتحاد، حيث أكد المصدر أن الاتفاق مع الجانب المنظم للمباراة تضمن حصول الاتحاد المصري على 400 ألف دولار نظير المشاركة في هذا اللقاء الودي. ويأتي ذلك في إطار الاستفادة من المباريات الودية الكبرى التي تجمع المنتخبات العالمية، سواء من ناحية الاحتكاك الفني القوي، أو من خلال العوائد المالية التي تساهم في دعم برامج إعداد المنتخبات الوطنية. ويرى متابعون أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مزدوجة، حيث تمنح الجهاز الفني تجربة أمام مدارس كروية مختلفة، وفي الوقت نفسه توفر موارد مالية إضافية للاتحاد. استعدادات مكثفة للفراعنة قبل المونديال ويواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته المكثفة خلال الفترة الحالية، ضمن خطة إعداد شاملة تهدف إلى الوصول لأفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق كأس العالم 2026، الذي يمثل أحد أهم الاستحقاقات في تاريخ الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويركز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة عدد من الخطط التكتيكية، إلى جانب الوقوف على الحالة البدنية لكل العناصر قبل الدخول في المنافسات الرسمية. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المباريات الودية القوية في اختبار قدرات اللاعبين تحت ضغط المباريات الكبرى، وهو ما يمثل خطوة أساسية في إعداد فريق قادر على المنافسة في المحفل العالمي. مواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل وتُعد مباراة مصر أمام البرازيل واحدة من أقوى المواجهات الودية التي يخوضها المنتخب خلال فترة الإعداد، نظرًا لقيمة المنتخب البرازيلي التاريخية والفنية، باعتباره أحد أبرز المرشحين دائمًا للتتويج بكأس العالم. ومن المتوقع أن تشهد المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا، خاصة في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من اللقاء، سواء على مستوى الأداء أو النتائج أو تقييم جاهزية اللاعبين. كما تمنح هذه المواجهة الجهاز الفني فرصة مهمة لاختبار قدرات اللاعبين أمام مدارس كروية تعتمد على المهارة والسرعة والضغط العالي، وهو ما يشكل تحديًا حقيقيًا لخطط المنتخب المصري. موعد المباراة ومكانها ومن المقرر أن تقام المباراة الودية بين منتخب مصر ومنتخب البرازيل فجر يوم الأحد الموافق 7 يونيو الجاري، في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت القاهرة، وذلك على أرضية ملعب في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن المعسكر الخارجي الذي يخوضه المنتخب استعدادًا للمونديال. ويأتي اختيار هذا التوقيت والمكان ضمن خطة إعداد شاملة تتيح للمنتخب المصري خوض تجارب قوية في بيئة قريبة من أجواء البطولة العالمية، من حيث السفر، والطقس، وضغط المباريات. أهمية التجارب الكبرى قبل كأس العالم وتكتسب مثل هذه المباريات أهمية خاصة في برامج إعداد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، حيث تساهم في كشف نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وتمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية. كما تساعد هذه المواجهات في رفع مستوى التركيز الذهني للاعبين، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تصاحب البطولات العالمية. وبين المكاسب الفنية والمالية، تظل مواجهة مصر والبرازيل واحدة من أبرز محطات الإعداد قبل كأس العالم، حيث ينتظر الجمهور المصري أداءً قويًا يعكس حجم الاستعدادات التي يخوضها المنتخب في الفترة الحالية.

رسميًا.. إيقاف قيد نادي أحد السعودي فترتين بسبب قضية كونراد ميشالاك

  شهدت الساحة الكروية السعودية تطورًا جديدًا في واحدة من أبرز القضايا التعاقدية خلال الفترة الأخيرة، بعدما تقرر رسميًا توقيع عقوبات صارمة على نادي أحد السعودي في القضية المرتبطة باللاعب البولندي كونراد ميشالاك، وذلك بعد الفصل النهائي في النزاع القائم بين الطرفين. وجاء القرار ليضع النادي السعودي أمام تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تأثير العقوبات على ملف التعاقدات وتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للمواسم المقبلة، في وقت تسعى فيه العديد من الأندية إلى تعزيز قوائمها الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. عقوبة إيقاف القيد ووفقًا للقرار الصادر في القضية، تم توقيع عقوبة إيقاف القيد على نادي أحد السعودي لمدة فترتي تسجيل كاملتين، وهي من العقوبات التي تمثل ضربة قوية لأي نادٍ يسعى إلى إعادة بناء فريقه أو تدعيم صفوفه بعناصر جديدة خلال فترات الانتقالات. وتكمن أهمية هذه العقوبة في أنها تمنع النادي من تسجيل أي لاعبين جدد خلال فترتين متتاليتين، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على الخطط الفنية والإدارية الخاصة بالنادي، خاصة إذا كان الفريق في حاجة إلى تدعيمات عاجلة أو إعادة هيكلة على مستوى القائمة. وتؤكد هذه العقوبات مدى صرامة الجهات المختصة في التعامل مع النزاعات التعاقدية والمالية المتعلقة باللاعبين، وحرصها على ضمان تنفيذ الالتزامات التعاقدية وفق اللوائح المعمول بها. غرامة مالية ضخمة ولم تتوقف العقوبات عند حد إيقاف القيد فقط، بل تضمنت كذلك إلزام نادي أحد السعودي بسداد مبلغ مالي كبير يصل إلى مليونين و975 ألف دولار، وهي قيمة تعكس حجم القضية وأبعادها القانونية والمالية. وتعد هذه الغرامة من بين العقوبات المالية البارزة التي شهدتها الكرة السعودية في قضايا اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يضع إدارة النادي أمام مسؤوليات مالية كبيرة خلال المرحلة المقبلة. كما أن هذه المبالغ قد تمثل عبئًا إضافيًا على خطط النادي المستقبلية، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات أو إدارة الملفات المالية المختلفة، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الأندية. قضية استمرت لفترة طويلة تُعد قضية كونراد ميشالاك واحدة من الملفات التي استحوذت على اهتمام المتابعين خلال الفترة الماضية، بعدما شهدت سلسلة من الإجراءات القانونية والمداولات التي انتهت بإصدار القرار النهائي. وعلى مدار الأشهر الماضية، تابع الوسط الرياضي تطورات القضية باهتمام كبير، نظرًا لما تمثله من أهمية على صعيد العلاقة التعاقدية بين الأندية واللاعبين المحترفين، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على سوق الانتقالات. ويؤكد القرار النهائي أهمية الالتزام الكامل ببنود العقود الموقعة بين الأندية واللاعبين، وضرورة التعامل باحترافية مع جميع الجوانب القانونية لضمان عدم التعرض لعقوبات مشابهة مستقبلاً. تأثير العقوبة على مستقبل النادي من المتوقع أن تفرض عقوبة إيقاف القيد تحديات كبيرة أمام نادي أحد خلال الفترات المقبلة، خاصة إذا احتاج الفريق إلى تدعيمات جديدة من أجل المنافسة أو تحسين نتائجه. كما أن الغرامة المالية الضخمة قد تدفع الإدارة إلى إعادة ترتيب أولوياتها المالية، والعمل على إيجاد حلول تضمن استقرار النادي خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال تسوية الملفات القائمة أو تعزيز الموارد المالية. ويرى مراقبون أن مثل هذه العقوبات تمثل درسًا مهمًا للأندية في كيفية إدارة العقود والالتزامات المالية، وتجنب الدخول في نزاعات قد تنتهي بقرارات مؤثرة على المستوى الرياضي والإداري. رسالة واضحة للأندية تعكس هذه القضية استمرار التشدد في تطبيق اللوائح المنظمة للعلاقات التعاقدية في كرة القدم، حيث أصبحت الجهات المختصة أكثر حرصًا على حماية حقوق اللاعبين والأندية على حد سواء. كما تؤكد أن أي إخلال بالالتزامات التعاقدية قد يترتب عليه عواقب كبيرة، سواء من خلال العقوبات الرياضية أو الغرامات المالية، وهو ما يدفع الأندية إلى ضرورة التعامل بحذر ودقة في جميع تعاقداتها. ختام المشهد يمثل قرار إيقاف قيد نادي أحد السعودي فترتين وتوقيع غرامة مالية تقارب ثلاثة ملايين دولار في قضية كونراد ميشالاك محطة مهمة في مسار القضية، ويضع النادي أمام مرحلة جديدة تتطلب التعامل مع تداعيات القرار على المستويين المالي والرياضي. وفي الوقت الذي يترقب فيه الشارع الرياضي ردود الفعل الرسمية من جانب النادي، تبقى القضية نموذجًا واضحًا لأهمية الالتزام التعاقدي في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت اللوائح أكثر صرامة في حماية الحقوق وضمان تنفيذ العقود بالشكل القانوني الصحيح.

أجندة كروية مزدحمة.. وديات المونديال تتصدر المشهد اليوم

  يشهد اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 أجندة كروية حافلة بالمواجهات الودية والرسمية في مختلف أنحاء العالم، حيث تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو عدد من المباريات المهمة التي تأتي في إطار استعدادات المنتخبات للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منافسات محلية قوية في الدوريين الجزائري والعراقي. وتتصدر المواجهة الودية المرتقبة بين منتخبي كرواتيا وبلجيكا المشهد الكروي العالمي، في لقاء يحمل الكثير من الندية والإثارة بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا على الساحة الدولية، ويسعيان للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض غمار بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الأسابيع المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهازين الفنيين للمنتخبين، حيث تمثل فرصة أخيرة لاختبار العديد من العناصر الأساسية والبديلة، إلى جانب الوقوف على مدى الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين وما يضمانه من نجوم بارزين في الكرة الأوروبية. وفي إطار الاستعدادات نفسها، يخوض المنتخب المغربي مواجهة ودية أمام منتخب مدغشقر، في لقاء يسعى خلاله أسود الأطلس إلى مواصلة التحضيرات القوية للمشاركة في كأس العالم 2026. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المغربي في استثمار المباراة لتجربة بعض الحلول التكتيكية والوقوف على جاهزية اللاعبين قبل خوض المنافسات العالمية. ويواصل المنتخب المغربي العمل على البناء فوق الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها في البطولات الدولية والقارية، ما جعل الجماهير المغربية ترفع سقف الطموحات قبل المشاركة المقبلة في كأس العالم. وفي مواجهة ودية أخرى لا تقل أهمية، يلتقي منتخب جورجيا مع نظيره الروماني في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا، حيث يسعى المنتخبان للاستفادة من الاحتكاك الدولي ورفع مستوى الجاهزية الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة. وتشهد كرة القدم الجورجية تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بينما يواصل المنتخب الروماني سعيه لاستعادة مكانته بين كبار القارة الأوروبية. كما يلتقي منتخب ويلز مع منتخب غانا في واحدة من أبرز المباريات الودية المقررة اليوم، حيث تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للطرفين. ويعتمد المنتخب الويلزي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، في حين يسعى المنتخب الغاني إلى استغلال المباراة للوقوف على الحالة الفنية لعناصره قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وتتواصل الأجندة الدولية بمواجهة تجمع بين هايتي ونيوزيلندا خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، في لقاء يهدف من خلاله المنتخبان إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتجهيز العناصر الأساسية للمواعيد القادمة. كما يلتقي منتخب كوريا الجنوبية مع منتخب السلفادور في مباراة ودية أخرى، حيث يواصل المنتخب الكوري استعداداته من خلال سلسلة من المباريات القوية التي تهدف إلى رفع مستوى الأداء وتحقيق أكبر استفادة ممكنة قبل المشاركة في البطولات المقبلة. وعلى صعيد المنافسات المحلية العربية، تتجه الأنظار إلى الدوري الجزائري الذي يشهد مواجهة جماهيرية قوية تجمع بين اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد. وتعد المباراة واحدة من أقوى لقاءات الموسم في الجزائر نظرًا للتاريخ الكبير للناديين والمنافسة المستمرة بينهما على مختلف البطولات المحلية. ويدخل اتحاد العاصمة المباراة باحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره ومواصلة المنافسة بقوة، بينما يطمح شباب بلوزداد إلى العودة بالنقاط الثلاث وتعزيز موقعه في جدول الترتيب، ما يمنح اللقاء أهمية استثنائية ويجعله محط اهتمام الجماهير الجزائرية. أما في العراق، فتقام عدة مباريات ضمن منافسات الدوري العراقي الممتاز، حيث يلتقي فريق الكهرباء مع الكرمة في مباراة يسعى خلالها كل طرف إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه خلال المرحلة الحالية من الموسم. كما يواجه الغراف نظيره نفط ميسان في لقاء يتوقع أن يشهد منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع تقارب المستويات والطموحات بينهما. ويسعى كل فريق إلى استغلال المباراة من أجل حصد نقاط ثمينة تساعده على التقدم في جدول الدوري. وفي مباراة أخرى، يستضيف أربيل فريق بغداد إف سي في مواجهة مهمة لكلا الفريقين، حيث يبحث أربيل عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يطمح بغداد إف سي إلى العودة بنتيجة إيجابية خارج ملعبه. وتتواصل الإثارة مساءً عندما يلتقي القوة الجوية مع زاخو في واحدة من أبرز مباريات الجولة، إذ يمتلك الفريقان قاعدة جماهيرية كبيرة ويطمحان إلى المنافسة على المراكز المتقدمة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا بالنظر إلى الإمكانيات التي يمتلكها الطرفان. ويختتم الشرطة والميناء مباريات اليوم في الدوري العراقي بمواجهة تحمل أهمية كبيرة، خاصة لفريق الشرطة الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة، بينما يأمل الميناء في تحقيق مفاجأة والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى فرق البطولة. ويؤكد جدول مباريات اليوم أن كرة القدم العالمية والعربية تعيش فترة من الزخم الكبير مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، حيث تسعى المنتخبات إلى استكمال برامج الإعداد بأفضل صورة ممكنة، فيما تواصل البطولات المحلية تقديم مواجهات قوية تجذب اهتمام الجماهير في مختلف الدول. ومن المنتظر أن تحظى مباريات اليوم بمتابعة واسعة من عشاق الساحرة المستديرة، سواء عبر الشاشات أو من خلال الحضور الجماهيري في الملاعب، في ظل أهمية هذه المواجهات وتأثيرها على استعدادات المنتخبات والفرق خلال المرحلة المقبلة.

نادي الزمالك

المزيد
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

نجم الأهلي في انتظار فك القيد لإتمام انتقاله إلى الزمالك

  تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.  

حقيقة انضمام محمد شحاتة للمنتخب

  شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.

النادي الأهلي

منتخب مصر

تابعونا

أخبار مختارة

اللاعب المغربي صلاح مصدق
نادي الزمالك

تفاصيل جديدة في أزمة مصدق

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0

خبر الاسبوع

الكاف
تقارير

30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0

الأندية المصرية

المزيد
كأس عاصمة مصر
رابطة الأندية تعلن موعد نهائي كأس عاصمة مصر ومباراة المركز الثالث

  حددت رابطة الأندية المصرية المحترفة موعد المباراة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر، والتي تجمع بين فريقي إنبي والمصري البورسعيدي، في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء يوم الاثنين 8 يونيو الجاري، على استاد السويس الجديد. كما تقرر إقامة مباراة تحديد المركز الثالث في اليوم نفسه، حيث يلتقي فريقا زد ووادى دجلة في تمام الساعة الخامسة مساءً على الملعب ذاته، في ختام منافسات البطولة المحلية. وجاء تأهل النادي المصري إلى المباراة النهائية بعد فوزه على فريق زد في إياب الدور نصف النهائي، خلال اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد السويس الجديد، ليواصل الفريق مشواره نحو المنافسة على اللقب. وعلى صعيد متصل، وجه كامل أبو علي رئيس مجلس إدارة النادي المصري نداءً عاجلًا إلى جماهير النادي، مطالبًا بحضور مكثف في المباراة النهائية لدعم الفريق في مهمته الحاسمة. وأكد رئيس النادي أن الحضور الجماهيري يمثل عنصرًا حاسمًا في دعم اللاعبين داخل الملعب، ويشكل دافعًا قويًا نحو تحقيق الفوز والتتويج باللقب، في ظل أهمية المباراة بالنسبة للفريق وجماهيره. ويأمل النادي المصري في استثمار الحالة المعنوية الإيجابية بعد بلوغ النهائي، من أجل تحقيق لقب كأس عاصمة مصر وإسعاد جماهيره، في مواجهة مرتقبة أمام إنبي. وتشهد البطولة اهتمامًا كبيرًا في نسختها الحالية، مع اقترابها من خط النهاية في ظل منافسة قوية بين الأندية المشاركة، وانعكاس ذلك على مستوى الإثارة في المباريات الأخيرة. وتتجه الأنظار إلى استاد السويس الجديد مساء 8 يونيو، حيث يُسدل الستار على البطولة بإقامة النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
الدوري المصري

22 أغسطس موعد انطلاق الدوري المصري 2026-2027

إنبي

إنبي في مواجهة مرتقبة أمام المصري على كأس عاصمة مصر

المصري

المصري يتأهل لنهائي كأس عاصمة مصر

أيمن الرمادي
رسميًا.. البنك الأهلي يجدد الثقة في أيمن الرمادي استعدادًا للموسم الجديد

  أعلنت لجنة الكرة بنادي البنك الأهلي، برئاسة اللواء أشرف نصار، تجديد التعاقد مع أيمن الرمادي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، لقيادة الفريق خلال منافسات الموسم الجديد، في خطوة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الفترة الماضية. وأكد النادي في بيان رسمي أن قرار التجديد يأتي ضمن استراتيجية الإدارة الرامية إلى استكمال مشروع الفريق الفني، ومواصلة العمل الذي بدأه الجهاز الفني بقيادة الرمادي، بما يتماشى مع طموحات البنك الأهلي في تحقيق نتائج مميزة خلال الموسم المقبل. ويحظى أيمن الرمادي بثقة إدارة النادي بعد المستويات الجيدة التي قدمها الفريق تحت قيادته، حيث نجح في ترسيخ هوية فنية واضحة للفريق والمنافسة بقوة طوال الموسم. حصاد البنك الأهلي في الدوري وأنهى البنك الأهلي مشواره في الدوري المصري الممتاز محتلاً المركز الثالث في مجموعة الهبوط برصيد 48 نقطة، بعدما خاض 33 مباراة، حقق خلالها 11 انتصارًا، وتعادل في 15 مواجهة، بينما تلقى 7 هزائم. وسجل لاعبو البنك الأهلي 38 هدفًا خلال الموسم، فيما استقبلت شباك الفريق 30 هدفًا، ليؤكد الفريق حضوره القوي ويواصل خطواته نحو تقديم مستويات أكثر تطورًا في المواسم المقبلة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
المصري في مهمة صعبة أمام زد

المصري في مهمة صعبة أمام زد لحسم بطاقة نهائي كأس عاصمة مصر

بطاقة نهائي كأس عاصمة مصر

الليلة.. وادي دجلة وإنبي في مواجهة الحسم لخطف بطاقة نهائي كأس عاصمة مصر

اتحاد الكرة يغلق باب التراخيص المحلية

اتحاد الكرة يغلق باب التراخيص المحلية ويبدأ فحص ملفات الأندية

يورتشيتش هدف الوداد الأول
يورتشيتش هدف الوداد الأول

دخل الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، المدير الفني لفريق بيراميدز، دائرة الاهتمام بقوة داخل نادي الوداد الرياضي المغربي، بعدما كشفت تقارير صحفية مغربية عن وجود مفاوضات جادة بين الطرفين تمهيدًا لتولي المدرب قيادة الفريق المغربي بداية من الموسم المقبل. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الوداد مرحلة إعادة ترتيب شاملة على المستويين الإداري والفني، عقب موسم صعب لم يحقق خلاله النادي النتائج التي كانت تطمح إليها جماهيره، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حالة الاستقرار داخل النادي وأدى إلى العديد من التغييرات المرتقبة استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب التقارير المغربية، فإن إدارة الوداد بدأت بالفعل البحث عن مدير فني يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والمنافسات القارية، ووجدت في يورتشيتش أحد أبرز الأسماء القادرة على قيادة المشروع الجديد للنادي خلال المرحلة المقبلة. ويحظى المدرب الكرواتي بتقدير كبير داخل الأوساط الرياضية المغربية بعد النجاحات التي حققها مع بيراميدز، خاصة الإنجاز التاريخي المتمثل في التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهمه بشكل كبير وجعله محل اهتمام عدد من الأندية داخل القارة السمراء. وترى إدارة الوداد أن يورتشيتش يمتلك العديد من المقومات التي تتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية، حيث يتمتع بخبرة تدريبية واسعة وشخصية قيادية قوية، بالإضافة إلى قدرته على بناء فرق تنافسية وتحقيق نتائج مستقرة على المدى الطويل. ويعيش الوداد واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخه الحديث، بعدما شهد الموسم الماضي تراجعًا ملحوظًا في النتائج والأداء، وهو ما أثار حالة من عدم الرضا بين الجماهير التي اعتادت رؤية فريقها منافسًا دائمًا على البطولات المحلية والقارية. كما ساهمت تلك النتائج في زيادة الضغوط على الإدارة، وصولًا إلى تقديم الرئيس هشام آيت منا استقالته، في خطوة عكست حجم التحديات التي واجهها النادي خلال الفترة الماضية. وفي ظل هذه الظروف، تسعى الإدارة الجديدة إلى اتخاذ قرارات حاسمة تعيد الفريق إلى موقعه الطبيعي بين كبار القارة الأفريقية، ويأتي ملف المدير الفني في مقدمة الأولويات التي يتم العمل عليها حاليًا. وتؤكد التقارير أن مسؤولي الوداد يرون في يورتشيتش المدرب المناسب لقيادة هذه المرحلة الانتقالية، خاصة أنه نجح في فرض بصمته سريعًا مع بيراميدز وقدم نموذجًا فنيًا مميزًا قائمًا على الانضباط التكتيكي والقدرة على إدارة المباريات الكبرى. وخلال فترة عمله مع بيراميدز، استطاع المدرب الكرواتي بناء فريق قوي يمتلك شخصية تنافسية واضحة، الأمر الذي ساهم في تحقيق نتائج مميزة على مختلف المستويات، وجعل النادي حاضرًا بقوة في المنافسة على الألقاب. ولم تقتصر نجاحات يورتشيتش على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى قدرته على تطوير العديد من اللاعبين وخلق حالة من الانسجام داخل غرفة الملابس، وهي عوامل ترى إدارة الوداد أنها ضرورية لإعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويكتسب ملف التفاوض أهمية إضافية في ظل اقتراب نهاية عقد المدرب مع بيراميدز، حيث تشير التقارير إلى أن ارتباطه بالنادي المصري ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ما يمنحه حرية أكبر في دراسة العروض المقدمة إليه واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله. ورغم الحديث المتزايد عن اهتمام الوداد، فإن موقف يورتشيتش النهائي لم يتضح بعد، خاصة أن إدارة بيراميدز تتابع التطورات عن كثب وتدرك قيمة المدرب الذي قاد الفريق لتحقيق أحد أهم الإنجازات في تاريخه. كما أن النادي المصري لم يحسم بشكل نهائي ملف الجهاز الفني للموسم المقبل، وسط تكهنات متعددة بشأن مستقبل المدرب وإمكانية استمراره أو رحيله عقب نهاية الموسم. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات متسارعة في هذا الملف، مع اقتراب فتح باب الاستعدادات الرسمية للموسم الجديد ورغبة جميع الأطراف في حسم الأمور مبكرًا. ويعلم الوداد أن المنافسة على التعاقد مع مدرب بحجم يورتشيتش لن تكون سهلة، خاصة بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا، إلا أن الإدارة المغربية تبدو مقتنعة بقدرة المدرب على إحداث الفارق وإعادة الفريق إلى منصات التتويج. في المقابل، يظل اسم يورتشيتش مرتبطًا بقوة بمشروع بيراميدز الذي شهد تطورًا كبيرًا تحت قيادته، وهو ما يجعل قرار الرحيل أو الاستمرار من الملفات المعقدة التي تحتاج إلى دراسة دقيقة من جميع الجوانب. وتترقب جماهير الناديين ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة، حيث يأمل أنصار الوداد في التعاقد مع مدرب قادر على استعادة الهيبة القارية للفريق، بينما يطمح جمهور بيراميدز إلى الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النجاحات الأخيرة. ومع استمرار التكهنات وتعدد السيناريوهات، يبقى مستقبل المدرب الكرواتي مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في انتظار الموقف الرسمي الذي سيحدد وجهته خلال الموسم المقبل. وفي جميع الأحوال، فإن الاهتمام الكبير الذي يحظى به يورتشيتش يعكس المكانة التي وصل إليها بعد تجربته الناجحة مع بيراميدز، ويؤكد أن اسمه بات من بين أبرز الأسماء التدريبية المطلوبة في الكرة الأفريقية خلال الفترة الحالية. ومع اقتراب موعد الحسم، ستظل الأنظار متجهة نحو هذا الملف الذي قد يشهد واحدة من أبرز التحركات التدريبية في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة إذا نجح الوداد في إقناع المدرب الكرواتي بخوض تحدٍ جديد داخل الكرة المغربية.

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز يفاضل بين علي ماهر

بيراميدز يفاضل بين علي ماهر ومدرب أجنبي لقيادة المشروع الجديد

الشكر لكهربا بعد انتهاء التعاقد

نهاية الرحلة.. إنبي يوجه الشكر لكهربا بعد انتهاء التعاقد

بودي على أعتاب الرحيل عن الاتحاد السكندري

بودي على أعتاب الرحيل عن الاتحاد السكندري في الميركاتو الصيفي

كأس العالم 2026

المزيد
بعد إنجاز 2022.. المغرب يدخل المونديال الجديد بطموحات أكبر

  يواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنتخبات على الساحة الدولية، بعدما حجز رسميًا مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر لم يكن مجرد لحظة استثنائية عابرة، بل بداية مرحلة جديدة من التألق والاستقرار الفني الذي جعل "أسود الأطلس" من القوى الكروية الصاعدة بقوة في العالم. ويأتي التأهل إلى كأس العالم 2026 ليضيف صفحة جديدة إلى سجل الكرة المغربية الحافل بالإنجازات، حيث نجح المنتخب في الوصول إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه، وهو رقم يعكس حجم التطور الذي شهدته المنظومة الكروية المغربية خلال السنوات الأخيرة. وحسم المنتخب المغربي بطاقة التأهل بعد تصدره المجموعة الخامسة في التصفيات الأفريقية، مقدمًا عروضًا قوية أكدت تفوقه الواضح على منافسيه. وجاءت لحظة الحسم بعد الانتصار الكبير على منتخب النيجر بخمسة أهداف دون رد في العاصمة الرباط، بالتزامن مع تعادل منتخب تنزانيا أمام الكونغو، ليؤكد المغرب أحقيته بصدارة المجموعة وبلوغ النهائيات العالمية. ولم يكن التأهل مجرد نتيجة لمباراة واحدة، بل جاء ثمرة عمل طويل ومنظومة متكاملة نجحت في بناء منتخب قادر على المنافسة في أعلى المستويات، مستفيدًا من جيل مميز يجمع بين الخبرة الدولية والموهبة الفنية والطموح الكبير لتحقيق المزيد من الإنجازات. وتعيش الجماهير المغربية حالة من التفاؤل غير المسبوق قبل انطلاق كأس العالم 2026، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر عام 2022، عندما نجح المنتخب المغربي في الوصول إلى الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ هذا الدور في تاريخ البطولة. وشكل ذلك الإنجاز نقطة تحول مهمة في مسيرة الكرة المغربية، حيث تمكن الفريق من خطف أنظار العالم بفضل مستوياته القوية وانضباطه التكتيكي وشخصيته الاستثنائية أمام كبار المنتخبات. وخلال تلك البطولة، نجح أسود الأطلس في تجاوز العديد من العقبات الصعبة، وقدموا عروضًا مبهرة أمام منتخبات تملك تاريخًا عريقًا في كأس العالم. وكانت أبرز محطات ذلك المشوار التاريخي الإطاحة بالمنتخب البرتغالي في الدور ربع النهائي، في مباراة أكدت قدرة المنتخب المغربي على مقارعة أقوى منتخبات العالم دون أي رهبة أو عقدة تاريخية. كما قدم الفريق مستويات دفاعية مميزة جعلته أحد أكثر المنتخبات صلابة في البطولة، إلى جانب امتلاكه قدرة كبيرة على استغلال الفرص والهجمات المرتدة السريعة. ورغم خسارة المنتخب في المراحل الأخيرة من البطولة، فإن المركز الرابع الذي حققه ظل أفضل إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم، ليمنح الكرة المغربية مكانة جديدة بين كبار اللعبة. ومنذ ذلك الوقت، واصل المنتخب المغربي العمل على تطوير مستواه والمحافظة على استقراره الفني، وهو ما انعكس بوضوح خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وقدم المنتخب عروضًا قوية طوال التصفيات، حيث نجح في تحقيق العلامة الكاملة تقريبًا، مؤكدًا تفوقه الفني والبدني على منافسيه في المجموعة. واستهل المغرب مشواره بانتصارات مهمة عززت ثقته مبكرًا، قبل أن يواصل سلسلة النتائج الإيجابية حتى حسم بطاقة التأهل دون الدخول في أي حسابات معقدة. وكانت الانتصارات المتتالية على تنزانيا وزامبيا والكونغو والنيجر بمثابة رسالة واضحة إلى المنافسين، مفادها أن المنتخب المغربي لا يزال يحتفظ بالقوة التي أوصلته إلى نصف نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات. كما شهدت التصفيات تألق عدد من اللاعبين الذين لعبوا أدوارًا حاسمة في نجاح الفريق، وعلى رأسهم المهاجم أيوب الكعبي الذي نجح في تسجيل أربعة أهداف، ليؤكد مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في المنتخب. ويعتمد المنتخب المغربي حاليًا على مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المرتبطة بها. وتُعد هذه النقطة من أهم عوامل القوة داخل المنتخب، حيث يمتلك اللاعبون خبرات متنوعة اكتسبوها من المنافسة المستمرة في بطولات عالية المستوى. كما أن الاستقرار الفني الذي تحقق تحت قيادة المدرب وليد الركراكي ساهم بشكل كبير في تطوير الأداء الجماعي للفريق، وتحويله إلى منظومة متكاملة يصعب اختراقها أو التعامل معها بسهولة. ويُحسب للركراكي نجاحه في بناء شخصية قوية للمنتخب، تقوم على الانضباط التكتيكي والالتزام الجماعي، مع منح اللاعبين الحرية اللازمة لإظهار قدراتهم الهجومية. وأصبح المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة نموذجًا ناجحًا في كيفية الجمع بين التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، وهو ما ظهر بوضوح في مختلف البطولات التي شارك فيها. وعلى المستوى التاريخي، يحمل المنتخب المغربي إرثًا كبيرًا في كأس العالم، حيث كان أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة عندما ظهر لأول مرة في نسخة 1970 بالمكسيك. ورغم صعوبة المنافسة آنذاك، فإن تلك المشاركة فتحت الباب أمام حضور أفريقي وعربي أكثر قوة في السنوات التالية. ثم جاء الإنجاز التاريخي الثاني في مونديال 1986 بالمكسيك أيضًا، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يتصدر مجموعته ويتأهل إلى الدور الثاني من البطولة. وشكل ذلك الإنجاز محطة مفصلية في تاريخ الكرة المغربية، حيث أثبت المنتخب قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى وفرض نفسه على الساحة العالمية. وبعد ذلك، واصل المغرب حضوره في عدد من النسخ العالمية، من بينها مشاركات 1994 و1998 و2018، قبل أن يصل إلى ذروة نجاحه في نسخة قطر 2022. واليوم، يدخل المنتخب المغربي كأس العالم 2026 وهو يحمل طموحات أكبر من مجرد المشاركة أو التأهل من دور المجموعات. فبعد الوصول إلى نصف النهائي في النسخة الماضية، أصبحت التطلعات أكثر ارتفاعًا، سواء لدى الجماهير أو الجهاز الفني أو اللاعبين أنفسهم. ويؤمن الكثير من المتابعين أن المغرب يمتلك كل المقومات التي تسمح له بتقديم بطولة قوية جديدة، خاصة في ظل استمرارية معظم عناصر الجيل الذي صنع إنجاز قطر. كما أن الخبرة المكتسبة من المشاركة السابقة قد تمنح المنتخب أفضلية إضافية عند التعامل مع المباريات الحاسمة والضغوط الكبيرة التي تفرضها الأدوار المتقدمة. ولا شك أن المنتخبات المنافسة ستنظر إلى المغرب بطريقة مختلفة هذه المرة، بعدما أثبت أنه ليس مجرد منتخب قادر على صناعة المفاجآت، بل فريق يمتلك مشروعًا رياضيًا متكاملًا وأهدافًا واضحة على المدى الطويل. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار مجددًا إلى أسود الأطلس الذين أصبحوا يمثلون أحد أبرز رموز الكرة الأفريقية والعربية في الوقت الحالي. ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن تكون النسخة المقبلة امتدادًا للنجاحات الأخيرة، وأن يواصل المنتخب كتابة التاريخ وإضافة صفحات جديدة إلى سجل إنجازاته الدولية. وبين ذكريات قطر المجيدة وطموحات أمريكا وكندا والمكسيك، يدخل المنتخب المغربي تحديًا جديدًا وهو يحمل أحلام أمة كاملة تؤمن بأن ما تحقق في الماضي يمكن البناء عليه لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل. ومع استمرار الاستقرار الفني، ووجود مجموعة من النجوم أصحاب الجودة العالية، والدعم الجماهيري الكبير، تبدو الفرصة متاحة أمام المغرب لمواصلة رحلته الاستثنائية على الساحة العالمية، والتأكيد مجددًا أن أسود الأطلس أصبحوا بالفعل ضمن نخبة منتخبات كرة القدم في العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
المنتخب الأرجنتيني

بطل العالم يدخل التحدي الجديد.. الأرجنتين تسعى للقبين متتاليين

الجزائر

الجزائر تبحث عن مجد جديد في مونديال 2026.. هل يكرر محاربو الصحراء إنجاز 2014؟

جمهورية الكونغو الديمقراطية

منتخب يعيد كتابة تاريخه.. الكونغو من زائير 1974 إلى 2026

كأس العالم
قبل ضربة البداية.. تعرف على أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس العالم

  مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو البطولة الأهم والأكبر في تاريخ اللعبة، حيث تستعد المنتخبات الكبرى لخوض صراع جديد على اللقب الأغلى، وسط أحلام متجددة بكتابة فصل جديد في سجلات المجد الكروي العالمي. وتحمل بطولة كأس العالم دائمًا قيمة استثنائية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، إذ تمثل الحدث الذي يجمع أفضل منتخبات العالم في مواجهة مباشرة لحسم هوية بطل الكرة العالمية، كما تمنح الأبطال فرصة تخليد أسمائهم في التاريخ إلى جانب أعظم المنتخبات التي صنعت أمجاد اللعبة على مدار ما يقرب من قرن كامل. وقبل انطلاق النسخة المرتقبة من المونديال، يعود الحديث مجددًا إلى سجل الأبطال التاريخيين للبطولة، وإلى المنتخبات التي نجحت في فرض هيمنتها على كأس العالم عبر العقود المختلفة، منذ النسخة الأولى التي أقيمت عام 1930 وحتى آخر نسخة شهدت تتويج الأرجنتين عام 2022. ويظل منتخب البرازيل صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس العالم، بعدما نجح في حصد اللقب خمس مرات، ليبقى المنتخب الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة والأكثر حضورًا في ذاكرة الجماهير العالمية. وبدأت رحلة البرازيل نحو المجد العالمي في نسخة 1958 بالسويد، حين نجح المنتخب اللاتيني في التتويج بأول ألقابه العالمية، قبل أن يؤكد تفوقه بعد أربع سنوات فقط بالفوز بلقب 1962 في تشيلي. ولم يتوقف النجاح البرازيلي عند هذا الحد، بل عاد منتخب السامبا لفرض سيطرته من جديد في مونديال 1970 بالمكسيك، في البطولة التي شهدت تألق جيل أسطوري بقيادة بيليه، ليحقق اللقب الثالث ويكرس مكانته كأحد أعظم المنتخبات في تاريخ اللعبة. وبعد فترة انتظار طويلة، استعاد المنتخب البرازيلي أمجاده في الولايات المتحدة عام 1994، عندما توج باللقب الرابع، قبل أن يضيف الكأس الخامسة في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، وهي البطولة التي شهدت تألق مجموعة من أبرز نجوم الكرة البرازيلية. ورغم ابتعاد البرازيل عن منصات التتويج منذ ذلك الحين، فإنها لا تزال تتربع على قمة قائمة الأكثر تتويجًا، وتدخل كل نسخة جديدة من البطولة باعتبارها أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وفي المركز الثاني تأتي ألمانيا، التي نجحت في تحقيق أربعة ألقاب عالمية، لتثبت على مدار عقود طويلة أنها واحدة من أكثر المدارس الكروية نجاحًا واستقرارًا في العالم. وحقق المنتخب الألماني أول ألقابه عام 1954 في البطولة التي اشتهرت باسم "معجزة برن"، قبل أن يضيف اللقب الثاني عام 1974 على أرضه وبين جماهيره. وعاد الألمان للتتويج مجددًا في مونديال 1990 بإيطاليا، قبل أن يحققوا لقبهم الرابع والأخير حتى الآن في نسخة 2014 بالبرازيل، عندما قدموا واحدة من أقوى الحملات في تاريخ البطولة. ويتساوى المنتخب الإيطالي مع ألمانيا في عدد مرات التتويج، حيث يمتلك أربعة ألقاب جعلته أحد أكثر المنتخبات نجاحًا على الساحة الدولية. وكانت إيطاليا أول منتخب أوروبي يفرض هيمنته على البطولة بعدما توج بنسختي 1934 و1938، ثم عاد إلى منصة التتويج بعد عقود طويلة عبر لقب 1982 في إسبانيا، قبل أن يحقق إنجازه الأخير في مونديال 2006 بألمانيا. أما منتخب الأرجنتين، فقد فرض نفسه خلال العقود الأخيرة كواحد من أهم القوى الكروية في العالم، بعدما رفع رصيده إلى ثلاثة ألقاب عالمية. وجاء التتويج الأول للأرجنتين في نسخة 1978 التي استضافتها على أرضها، قبل أن تحقق لقبًا تاريخيًا آخر عام 1986 في المكسيك بقيادة الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا. وفي عام 2022، نجحت الأرجنتين في استعادة أمجادها العالمية بعد رحلة طويلة من الانتظار، عندما توجت باللقب الثالث في قطر بقيادة ليونيل ميسي، في واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ البطولة. ويأمل المنتخب الأرجنتيني في استثمار حالة الاستقرار الفني التي يعيشها خلال السنوات الأخيرة من أجل المنافسة على لقب جديد في مونديال 2026، يضعه على مقربة أكبر من كبار السجل التاريخي. ويأتي بعد ذلك منتخبا فرنسا وأوروغواي برصيد لقبين لكل منهما، رغم اختلاف الظروف التاريخية لكل منتخب. فمنتخب أوروغواي كان أول بطل في تاريخ كأس العالم عندما توج بنسخة 1930، قبل أن يضيف لقبه الثاني عام 1950 في واحدة من أشهر المفاجآت الكروية بعد فوزه على البرازيل في ملعب ماراكانا. أما فرنسا، فقد عاشت عصرها الذهبي خلال العقود الأخيرة، بعدما حصدت لقبها الأول عام 1998 على أرضها، ثم عادت للتتويج مجددًا في مونديال 2018 بروسيا. وتواصل فرنسا دخول كل بطولة كأحد أبرز المرشحين، مستفيدة من امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم والمواهب التي تمنحها أفضلية واضحة في المنافسة. وعلى صعيد المنتخبات التي حققت اللقب مرة واحدة، يبرز منتخب إنجلترا الذي توج بالبطولة عام 1966 على أرضه، في إنجاز لا يزال يمثل أهم محطة في تاريخ الكرة الإنجليزية. كما نجح المنتخب الإسباني في كتابة اسمه ضمن قائمة الأبطال عندما توج بلقب مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، مستفيدًا من الجيل الذهبي الذي هيمن على كرة القدم العالمية في تلك الفترة. وعبر تاريخ البطولة الممتد لأكثر من تسعين عامًا، شهدت كأس العالم لحظات استثنائية صنعتها المنتخبات الكبرى، حيث تعاقبت الأجيال وتغيرت أساليب اللعب، لكن بقيت بعض الأسماء حاضرة بقوة في المشهد العالمي. ومنذ النسخة الأولى التي توجت بها أوروغواي عام 1930، مرورًا بسيطرة إيطاليا في الثلاثينيات، ثم العصر الذهبي للبرازيل، ووصولًا إلى نجاحات ألمانيا والأرجنتين وفرنسا، ظل المونديال مسرحًا لأعظم القصص الكروية. ويكتسب مونديال 2026 أهمية خاصة لعدة أسباب، أبرزها أنه سيكون الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، حيث ستشهد المنافسات مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. كما ستقام البطولة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهو ما يمنحها طابعًا استثنائيًا ويزيد من حجم التحديات التي ستواجه المنتخبات الطامحة إلى التتويج. ومع اقتراب ضربة البداية، تتجه الأنظار إلى القوى التقليدية الكبرى مثل البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا، التي تسعى لإضافة ألقاب جديدة إلى خزائنها، بينما تأمل منتخبات أخرى في صناعة مفاجآت تعيد رسم خريطة الكرة العالمية. وسيكون التاريخ حاضرًا بقوة في كل مباراة، إذ تحمل كل بطولة جديدة فرصة لإعادة كتابة الأرقام القياسية أو تعزيزها، سواء بالنسبة للمنتخبات أو اللاعبين أو المدربين. وتدرك المنتخبات الكبرى أن الفوز بكأس العالم لا يتعلق فقط بحصد لقب جديد، بل يعني أيضًا ترسيخ مكانتها في ذاكرة اللعبة وتعزيز إرثها التاريخي أمام الأجيال المقبلة. وفي ظل هذا المشهد المليء بالطموحات والتحديات، يبقى السؤال الأكبر قبل انطلاق مونديال 2026: هل تنجح البرازيل في تعزيز صدارتها التاريخية بلقب سادس؟ أم تواصل الأرجنتين رحلة التألق بإضافة النجمة الرابعة؟ أم يكون لفرنسا أو ألمانيا أو أحد المنافسين رأي آخر؟ مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو البطولة الأهم والأكبر في تاريخ اللعبة، حيث تستعد المنتخبات الكبرى لخوض صراع جديد على اللقب الأغلى، وسط أحلام متجددة بكتابة فصل جديد في سجلات المجد الكروي العالمي. وتحمل بطولة كأس العالم دائمًا قيمة استثنائية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، إذ تمثل الحدث الذي يجمع أفضل منتخبات العالم في مواجهة مباشرة لحسم هوية بطل الكرة العالمية، كما تمنح الأبطال فرصة تخليد أسمائهم في التاريخ إلى جانب أعظم المنتخبات التي صنعت أمجاد اللعبة على مدار ما يقرب من قرن كامل. وقبل انطلاق النسخة المرتقبة من المونديال، يعود الحديث مجددًا إلى سجل الأبطال التاريخيين للبطولة، وإلى المنتخبات التي نجحت في فرض هيمنتها على كأس العالم عبر العقود المختلفة، منذ النسخة الأولى التي أقيمت عام 1930 وحتى آخر نسخة شهدت تتويج الأرجنتين عام 2022. ويظل منتخب البرازيل صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس العالم، بعدما نجح في حصد اللقب خمس مرات، ليبقى المنتخب الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة والأكثر حضورًا في ذاكرة الجماهير العالمية. وبدأت رحلة البرازيل نحو المجد العالمي في نسخة 1958 بالسويد، حين نجح المنتخب اللاتيني في التتويج بأول ألقابه العالمية، قبل أن يؤكد تفوقه بعد أربع سنوات فقط بالفوز بلقب 1962 في تشيلي. ولم يتوقف النجاح البرازيلي عند هذا الحد، بل عاد منتخب السامبا لفرض سيطرته من جديد في مونديال 1970 بالمكسيك، في البطولة التي شهدت تألق جيل أسطوري بقيادة بيليه، ليحقق اللقب الثالث ويكرس مكانته كأحد أعظم المنتخبات في تاريخ اللعبة. وبعد فترة انتظار طويلة، استعاد المنتخب البرازيلي أمجاده في الولايات المتحدة عام 1994، عندما توج باللقب الرابع، قبل أن يضيف الكأس الخامسة في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، وهي البطولة التي شهدت تألق مجموعة من أبرز نجوم الكرة البرازيلية. ورغم ابتعاد البرازيل عن منصات التتويج منذ ذلك الحين، فإنها لا تزال تتربع على قمة قائمة الأكثر تتويجًا، وتدخل كل نسخة جديدة من البطولة باعتبارها أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وفي المركز الثاني تأتي ألمانيا، التي نجحت في تحقيق أربعة ألقاب عالمية، لتثبت على مدار عقود طويلة أنها واحدة من أكثر المدارس الكروية نجاحًا واستقرارًا في العالم. وحقق المنتخب الألماني أول ألقابه عام 1954 في البطولة التي اشتهرت باسم "معجزة برن"، قبل أن يضيف اللقب الثاني عام 1974 على أرضه وبين جماهيره. وعاد الألمان للتتويج مجددًا في مونديال 1990 بإيطاليا، قبل أن يحققوا لقبهم الرابع والأخير حتى الآن في نسخة 2014 بالبرازيل، عندما قدموا واحدة من أقوى الحملات في تاريخ البطولة. ويتساوى المنتخب الإيطالي مع ألمانيا في عدد مرات التتويج، حيث يمتلك أربعة ألقاب جعلته أحد أكثر المنتخبات نجاحًا على الساحة الدولية. وكانت إيطاليا أول منتخب أوروبي يفرض هيمنته على البطولة بعدما توج بنسختي 1934 و1938، ثم عاد إلى منصة التتويج بعد عقود طويلة عبر لقب 1982 في إسبانيا، قبل أن يحقق إنجازه الأخير في مونديال 2006 بألمانيا. أما منتخب الأرجنتين، فقد فرض نفسه خلال العقود الأخيرة كواحد من أهم القوى الكروية في العالم، بعدما رفع رصيده إلى ثلاثة ألقاب عالمية. وجاء التتويج الأول للأرجنتين في نسخة 1978 التي استضافتها على أرضها، قبل أن تحقق لقبًا تاريخيًا آخر عام 1986 في المكسيك بقيادة الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا. وفي عام 2022، نجحت الأرجنتين في استعادة أمجادها العالمية بعد رحلة طويلة من الانتظار، عندما توجت باللقب الثالث في قطر بقيادة ليونيل ميسي، في واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ البطولة. ويأمل المنتخب الأرجنتيني في استثمار حالة الاستقرار الفني التي يعيشها خلال السنوات الأخيرة من أجل المنافسة على لقب جديد في مونديال 2026، يضعه على مقربة أكبر من كبار السجل التاريخي. ويأتي بعد ذلك منتخبا فرنسا وأوروغواي برصيد لقبين لكل منهما، رغم اختلاف الظروف التاريخية لكل منتخب. فمنتخب أوروغواي كان أول بطل في تاريخ كأس العالم عندما توج بنسخة 1930، قبل أن يضيف لقبه الثاني عام 1950 في واحدة من أشهر المفاجآت الكروية بعد فوزه على البرازيل في ملعب ماراكانا. أما فرنسا، فقد عاشت عصرها الذهبي خلال العقود الأخيرة، بعدما حصدت لقبها الأول عام 1998 على أرضها، ثم عادت للتتويج مجددًا في مونديال 2018 بروسيا. وتواصل فرنسا دخول كل بطولة كأحد أبرز المرشحين، مستفيدة من امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم والمواهب التي تمنحها أفضلية واضحة في المنافسة. وعلى صعيد المنتخبات التي حققت اللقب مرة واحدة، يبرز منتخب إنجلترا الذي توج بالبطولة عام 1966 على أرضه، في إنجاز لا يزال يمثل أهم محطة في تاريخ الكرة الإنجليزية. كما نجح المنتخب الإسباني في كتابة اسمه ضمن قائمة الأبطال عندما توج بلقب مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، مستفيدًا من الجيل الذهبي الذي هيمن على كرة القدم العالمية في تلك الفترة. وعبر تاريخ البطولة الممتد لأكثر من تسعين عامًا، شهدت كأس العالم لحظات استثنائية صنعتها المنتخبات الكبرى، حيث تعاقبت الأجيال وتغيرت أساليب اللعب، لكن بقيت بعض الأسماء حاضرة بقوة في المشهد العالمي. ومنذ النسخة الأولى التي توجت بها أوروغواي عام 1930، مرورًا بسيطرة إيطاليا في الثلاثينيات، ثم العصر الذهبي للبرازيل، ووصولًا إلى نجاحات ألمانيا والأرجنتين وفرنسا، ظل المونديال مسرحًا لأعظم القصص الكروية. ويكتسب مونديال 2026 أهمية خاصة لعدة أسباب، أبرزها أنه سيكون الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، حيث ستشهد المنافسات مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. كما ستقام البطولة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهو ما يمنحها طابعًا استثنائيًا ويزيد من حجم التحديات التي ستواجه المنتخبات الطامحة إلى التتويج. ومع اقتراب ضربة البداية، تتجه الأنظار إلى القوى التقليدية الكبرى مثل البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا، التي تسعى لإضافة ألقاب جديدة إلى خزائنها، بينما تأمل منتخبات أخرى في صناعة مفاجآت تعيد رسم خريطة الكرة العالمية. وسيكون التاريخ حاضرًا بقوة في كل مباراة، إذ تحمل كل بطولة جديدة فرصة لإعادة كتابة الأرقام القياسية أو تعزيزها، سواء بالنسبة للمنتخبات أو اللاعبين أو المدربين. وتدرك المنتخبات الكبرى أن الفوز بكأس العالم لا يتعلق فقط بحصد لقب جديد، بل يعني أيضًا ترسيخ مكانتها في ذاكرة اللعبة وتعزيز إرثها التاريخي أمام الأجيال المقبلة. وفي ظل هذا المشهد المليء بالطموحات والتحديات، يبقى السؤال الأكبر قبل انطلاق مونديال 2026: هل تنجح البرازيل في تعزيز صدارتها التاريخية بلقب سادس؟ أم تواصل الأرجنتين رحلة التألق بإضافة النجمة الرابعة؟ أم يكون لفرنسا أو ألمانيا أو أحد المنافسين رأي آخر؟ الإجابة ستأتي على أرض الملعب، لكن المؤكد أن كأس العالم سيظل البطولة التي تصنع الأساطير وتخلد الأبطال، وتمنح الجماهير حول العالم لحظات لا تُنسى في تاريخ كرة القدم.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
العراق

البروفة الأخيرة.. العراق يختبر جاهزيته أمام إسبانيا قبل السفر إلى أمريكا

كأس العالم 2026

قبل انطلاق البطولة.. قوانين جديدة في كأس العالم 2026

ناغلسمان

ألمانيا تعود لحلم اللقب الخامس في مونديال 2026 بقيادة ناغلسمان

بطولة كأس العالم 2026
كأس العالم 2026.. معركة جديدة لكسر أرقام صمدت لعقود

  لا تقتصر الإثارة المنتظرة في بطولة كأس العالم 2026 على المنافسة التقليدية لحصد اللقب العالمي الأغلى في عالم كرة القدم، بل تمتد إلى معركة أخرى لا تقل أهمية، تتمثل في سباق تحطيم الأرقام القياسية وكتابة صفحات جديدة في تاريخ اللعبة. ومع اقتراب انطلاق البطولة يوم 11 يونيو في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى مجموعة من النجوم الذين يقفون على أعتاب إنجازات تاريخية قد تغير سجلات كأس العالم إلى الأبد. وتحمل النسخة الحالية من المونديال أهمية استثنائية، ليس فقط بسبب مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، وإنما أيضًا بسبب وجود عدد كبير من اللاعبين والمدربين الذين يملكون فرصة حقيقية لتحطيم أرقام صمدت لعقود طويلة أمام محاولات كبار نجوم اللعبة. ويتصدر المشهد الثنائي الأسطوري ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذان يستعدان لخوض فصل جديد من فصول المنافسة التاريخية بينهما. ورغم أن كليهما حقق كل ما يمكن تحقيقه تقريبًا في عالم كرة القدم، فإن كأس العالم 2026 يمنحهما فرصة أخيرة لإضافة إنجازات جديدة إلى مسيرتيهما الاستثنائيتين. ميسي يدخل البطولة وهو يحمل طموحات كبيرة لتعزيز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر العصور. قائد منتخب الأرجنتين يقترب من تحطيم عدد من الأرقام التاريخية، أبرزها الرقم الخاص بعدد الانتصارات في كأس العالم، حيث يمتلك 16 فوزًا في البطولة ويبتعد بانتصار واحد فقط عن معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه، بينما يحتاج إلى انتصارين للانفراد بالصدارة. ولا تتوقف طموحات النجم الأرجنتيني عند هذا الحد، بل تمتد إلى سباق الهدافين التاريخيين للبطولة. فميسي يمتلك 13 هدفًا في رصيده المونديالي، ما يجعله قريبًا من تهديد الرقم التاريخي لكلوزه صاحب الـ16 هدفًا. وفي ظل مشاركة الأرجنتين بين المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب، تبدو الفرصة متاحة أمام قائد التانجو لمواصلة التقدم في هذه القائمة التاريخية. في المقابل، يخوض كريستيانو رونالدو البطولة بطموحات مختلفة ترتبط بكسر قيود العمر وإثبات قدرته على المنافسة في أعلى المستويات رغم بلوغه الثانية والأربعين. قائد البرتغال يسعى لتحقيق إنجاز غير مسبوق من خلال التسجيل في الأدوار الإقصائية لكأس العالم بعمر يتجاوز الأربعين عامًا، وهو ما قد يمنحه مكانة استثنائية في سجلات البطولة. كما يطمح رونالدو إلى تعزيز أرقامه التهديفية العالمية، وإضافة فصل جديد لمسيرته المليئة بالألقاب والإنجازات الفردية، خاصة أن مشاركته الحالية قد تكون الأخيرة له على المسرح العالمي. ولا يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة للكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الذي يواصل تحدي الزمن بعد تجاوزه الأربعين عامًا. قائد كرواتيا يدخل البطولة بحثًا عن إنجازات جديدة تضاف إلى سجله الحافل، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وقدرته على قيادة منتخب بلاده في البطولات الكبرى. وعلى الصعيد العربي، تتجه الأنظار إلى قائد منتخب مصر محمد صلاح، الذي يدخل كأس العالم وهو يحمل هدفين متوازيين؛ الأول قيادة الفراعنة لتحقيق مشاركة مشرفة في البطولة العالمية، والثاني الاقتراب من عرش الهداف التاريخي للمنتخب المصري. ويمتلك صلاح 67 هدفًا بقميص المنتخب الوطني، ليأتي في المركز الثاني خلف حسام حسن. ويحتاج نجم ليفربول إلى ثلاثة أهداف فقط للانفراد بالرقم القياسي، ما يجعل البطولة فرصة ذهبية لتحقيق إنجاز شخصي جديد يضاف إلى مسيرته الاستثنائية مع الكرة المصرية. كما يراهن الجمهور المصري على خبرات صلاح وقدراته الكبيرة لقيادة المنتخب إلى نتائج إيجابية خلال البطولة، خاصة مع الطموحات المتزايدة لتحقيق ظهور قوي في النسخة الأكبر بتاريخ كأس العالم. وفي قائمة النجوم الطامحين لكتابة التاريخ أيضًا، يبرز اسم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يواصل إثبات أنه الوريث الطبيعي لعرش كرة القدم العالمية. مهاجم فرنسا يمتلك 12 هدفًا في كأس العالم رغم صغر سنه، ويبدو الأقرب بين نجوم الجيل الحالي لمنافسة كلوزه على صدارة الهدافين التاريخيين مستقبلًا. ويملك مبابي فرصة استثنائية لتحقيق إنجازات متعددة خلال البطولة، سواء عبر التقدم في قائمة الهدافين أو من خلال المنافسة على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وهي الجائزة التي يسعى للفوز بها ليؤكد مكانته بين كبار اللعبة. وفي الوقت نفسه، يبرز جيل جديد من المواهب الشابة القادرة على خطف الأضواء، يتقدمه الإسباني لامين يامال، الذي يعتبر أحد أبرز المرشحين لصناعة الحدث خلال البطولة. ويملك يامال فرصة نادرة لتحطيم رقم البرازيلي رونالدو كأصغر لاعب يفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم. ولا يقتصر الأمر على يامال فقط، بل يمتد إلى أسماء صاعدة أخرى مثل فرانكو ماستانتونو وإستيفاو وديزيريه دوي، الذين يطمحون لإثبات أنفسهم على أكبر مسرح كروي في العالم. وفي سباق المدربين، تبدو المنافسة التاريخية حاضرة بقوة أيضًا. المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب يقف على أعتاب تحطيم أرقام ظلت صامدة لعقود طويلة، حيث يقترب من معادلة وتجاوز إنجاز الألماني هيلموت شون كأكثر المدربين مشاركة وتحقيقًا للانتصارات في كأس العالم. ويمثل استمرار فرنسا في الأدوار المتقدمة من البطولة فرصة حقيقية لديشامب لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم. أما الرقم الأكثر ارتباطًا بعامل العمر، فيبدو مهددًا من المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي يستعد لدخول التاريخ كأكبر مدرب يقود منتخبًا في كأس العالم بعمر 78 عامًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم أوتو ريهاغل. وفي مركز حراسة المرمى، يدخل البلجيكي تيبو كورتوا سباقًا خاصًا مع التاريخ، حيث يسعى لزيادة عدد مبارياته بشباك نظيفة في كأس العالم ومطاردة أرقام أساطير الحراسة مثل بيتر شيلتون وفابيان بارتيز وهوجو لوريس. وتزداد أهمية هذه الأرقام مع وجود منتخب بلجيكا في مجموعة قوية تتطلب من الحارس العملاق تقديم أفضل مستوياته للحفاظ على آمال منتخب بلاده في المنافسة. كما تتجه الأنظار إلى سباق المشاركات التاريخية في البطولة، حيث يستعد ميسي ورونالدو لتسجيل ظهورهما السادس في كأس العالم، وهو إنجاز نادر يعكس حجم الاستمرارية والتميز اللذين حافظ عليهما اللاعبان على مدار أكثر من عقدين. وفي جانب آخر من المنافسة، يواصل عدد من المهاجمين مطاردة إنجازات تهديفية نادرة، من بينهم هاري كين وجونزالو راموس وماركوس راشفورد، الذين يسعون لمعادلة أو تحطيم أرقام أساطير المونديال في تسجيل الثلاثيات والأهداف الحاسمة. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو بطولة كأس العالم 2026 مرشحة لتكون واحدة من أكثر النسخ التاريخية في مسيرة البطولة. فبين صراع الأجيال، ومطاردة الأرقام القياسية، وطموحات النجوم المخضرمين، وأحلام المواهب الشابة، ستكون الجماهير على موعد مع فصل جديد من فصول التاريخ الكروي. وربما يكون اللقب العالمي هو الجائزة الأكبر، لكن كثيرًا من النجوم يدركون أن تحطيم رقم قياسي أو كتابة اسم جديد في سجلات البطولة قد يكون إنجازًا لا يقل قيمة عن رفع الكأس نفسها، وهو ما يجعل مونديال 2026 بطولة استثنائية بكل المقاييس قبل أن تنطلق منافساتها رسميًا

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
روميلو لوكاكو

إصابة لوكاكو تهدد مشاركته أمام منتخب مصر في كأس العالم

منتخب السنغال

السنغال تعلن قائمتها النهائية لكأس العالم بقيادة ساديو ماني

المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش

كيروش يعلن قائمة غانا لمونديال 2026 وسط غيابات مؤثرة

منتخب تركيا
تركيا تعلن قائمتها النهائية لمونديال 2026 بقيادة مونتيلا

  أعلن المدير الفني لمنتخب تركيا فينتشينزو مونتيلا القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وشهدت القائمة وجود عدد من أبرز نجوم الكرة التركية المحترفين في الدوريات الأوروبية، في مقدمتهم هاكان تشالهان أوغلو لاعب وسط إنتر ميلان، والموهبة الصاعدة أردا جولر لاعب ريال مدريد، إلى جانب كينان يلدز مهاجم يوفنتوس، في توليفة تجمع بين الخبرة والشباب. كما ضمت القائمة فيردى كاديوغلو وأوركون كوكجو ضمن العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء هوية المنتخب خلال البطولة. وفي المقابل، قرر مونتيلا استبعاد عدد من اللاعبين من القائمة النهائية، أبرزهم إرسين ديستان أوغلو، محمد شنجيزر، أحمدجان كابلان، مصطفى اسكيهيلاتش، يوسف أكجيجيك، أتاكان كارازور، دمير إيجي تكناز، آرال شمشير، ويوسف ساري، في إطار الاختيارات الفنية النهائية. وجاءت قرعة كأس العالم 2026 لتضع المنتخب التركي في مجموعة قوية تضم منتخبات الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وباراجواى، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تتطلب جاهزية كبيرة منذ الجولة الأولى. ويخوض المنتخب التركي البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي، مستفيدًا من جيل موهوب يضم لاعبين يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية، ما يمنح الفريق تنوعًا فنيًا وقدرة على المنافسة. وجاءت القائمة النهائية على النحو التالي، حيث ضم مركز حراسة المرمى: ألتاى بايندير، ميرت جونوك، أوغورجان تشاكير. وفي خط الدفاع تواجد كل من عبد الكريم برداقجى، تشاغلار سويونجو، إرين ألمالى، فيردى كاديوغلو، ميريح ديميرال، ميرت مولدور، أوزان كاباك، سامت أكايدين، وزكى تشيليك. أما خط الوسط فضم هاكان تشالهان أوغلو، إسماعيل يوكسيك، كان أيهان، أوركون كوكجو، وصالح أوزجان. وفي الخط الهجومي اعتمد مونتيلا على أردا جولر، باريش ألبير يلماز، جان أوزون، دينيز جول، عرفان جان كاهفيجى، كينان يلدز، كريم أكتورك أوجلو، أوغوز أيدين، ويونس أكجون. وتأمل تركيا في تقديم مشاركة قوية خلال مونديال 2026، في ظل حالة من الاستقرار الفني وتزايد الخبرات الدولية لدى عدد كبير من اللاعبين، مع طموح للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب السعودية

الأخضر السعودي يواجه مدارس أفريقيا في كأس العالم للمرة السابعة

كأس العالم 2026

كأس العالم 2026.. معركة جديدة لكسر أرقام صمدت لعقود

الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا

أوتشوا يصنع التاريخ ويخوض المونديال السادس مع المكسيك

رياضة عالمية

المزيد
باريس سان جيرمان
موعد مباراة باريس وأستون فيلا في السوبر الأوروبي

تترقب جماهير كرة القدم الأوروبية مواجهة قوية تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي في كأس السوبر الأوروبي 2026، بعدما نجح الفريقان في حصد الألقاب القارية خلال الموسم الجاري، ليضربا موعدًا مرتقبًا على لقب أول بطولة أوروبية في الموسم الجديد. باريس سان جيرمان يواصل كتابة التاريخ نجح في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، بعد مشوار قوي في البطولة القارية، ليؤكد هيمنته على الساحة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. ويأمل العملاق الفرنسي في إضافة لقب جديد إلى خزائنه عندما يخوض مواجهة السوبر الأوروبي، مستفيدًا من كتيبة تضم عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. أستون فيلا يحقق إنجازًا تاريخيًا على الجانب الآخر، يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما توج بلقب الدوري الأوروبي، محققًا أول بطولة أوروبية في تاريخه، وهو الإنجاز الذي أعاد النادي الإنجليزي إلى واجهة المنافسات القارية. ويتطلع أستون فيلا إلى مواصلة نتائجه المميزة وإضافة لقب السوبر الأوروبي إلى سجله في مواجهة تعد من أقوى مباريات بداية الموسم. موعد مباراة باريس سان جيرمان وأستون فيلا يلتقي باريس سان جيرمان مع أستون فيلا في نهائي كأس السوبر الأوروبي 2026 يوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026. وتنطلق المباراة في المواعيد التالية: الساعة 10:00 مساءً بتوقيت مصر والسعودية. الساعة 11:00 مساءً بتوقيت الإمارات. الساعة 8:00 مساءً بتوقيت المغرب والجزائر وتونس. القنوات الناقلة للمباراة من المنتظر أن يتم الإعلان رسميًا عن القنوات الناقلة لمباراة كأس السوبر الأوروبي خلال الفترة المقبلة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على أن تحظى المواجهة بتغطية واسعة نظرًا لقيمتها الفنية والجماهيرية الكبيرة. مواجهة مرتقبة على أول ألقاب الموسم تمثل مباراة السوبر الأوروبي اختبارًا مبكرًا لقوة الفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى باريس سان جيرمان لتأكيد تفوقه القاري، بينما يطمح أستون فيلا لمواصلة كتابة التاريخ وحصد لقب أوروبي جديد. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تجمع بين بطل دوري أبطال أوروبا وبطل الدوري الأوروبي في صراع مباشر على أول ألقاب القارة العجوز خلال موسم 2026-2027.

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
أشرف حكيمي

إنجاز غير مسبوق لحكيمي في دوري الأبطال

باريس سان جيرمان الفرنسي

باريس سان جيرمان بطلاً لدوري أبطال أوروبا بعد ملحمة مثيرة أمام أرسنال

النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي

ديمبيلي يعيد باريس سان جيرمان للمباراة ويعادل الرقم التاريخي لبرشلونة في دوري الأبطال

نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا
أرسنال يتقدم على باريس سان جيرمان بهدف هافيرتز في شوط أول مثير بنهائي دوري الأبطال

  أنهى فريق أرسنال الإنجليزي الشوط الأول من مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي متقدمًا بهدف دون رد، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب "بوشكاش أرينا" بالمجر، ضمن نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026. ونجح المهاجم الألماني كاي هافيرتز في منح التقدم للجانرز مبكرًا، بعدما هز الشباك في الدقيقة السادسة من عمر اللقاء، مستغلًا البداية القوية لفريقه الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب خلال الدقائق الأولى. وحاول باريس سان جيرمان العودة إلى أجواء المباراة وإدراك التعادل عبر عدة محاولات هجومية، إلا أن التنظيم الدفاعي المميز لأرسنال وتألق لاعبيه في الخط الخلفي حالا دون وصول الفريق الفرنسي إلى مرمى ديفيد رايا. وبذلك انتهى الشوط الأول بتقدم أرسنال بهدف نظيف، ليقترب الفريق اللندني خطوة من تحقيق حلمه التاريخي بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه. تشكيل أرسنال أمام باريس سان جيرمان:  حراسة المرمى: ديفيد رايا.  الدفاع: موسكيرا، ويليام ساليبا، جابرييل ماجاليس، هينكابي.  الوسط: ديكلان رايس، لويس سكيلي، مارتن أوديجارد.  الهجوم: بوكايو ساكا، كاي هافيرتز، لياندرو تروسارد. تشكيل باريس سان جيرمان:  حراسة المرمى: ماتفي سافونوف.  الدفاع: أشرف حكيمي، ماركينيوس، ويليان باتشو، نونو مينديز. الوسط: جواو نيفيز، فيتينيا، فابيان رويز.  الهجوم: ديزيري دوي، عثمان ديمبيلي، خفيتشا كفاراتسخيليا. وتتجه الأنظار إلى الشوط الثاني الذي يعد بالكثير من الإثارة، في ظل سعي باريس سان جيرمان لقلب النتيجة، وتمسك أرسنال بتقدمه نحو منصة التتويج الأوروبية.  

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
أرتيتا

أرتيتا يعلن تشكيل آرسنال لموقعة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا

الإسباني لويس إنريكي

باريس سان جيرمان بالقوة الضاربة أمام آرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا

أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان

أرسنال وباريس سان جيرمان في نهائي الحلم الأوروبي.. صراع التاريخ على لقب دوري الأبطال

رحيم ستيرلينج
القبض على رحيم ستيرلينج للاشتباه في القيادة تحت تأثير المخدرات

  كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن إلقاء القبض على رحيم ستيرلينج، لاعب فينورد الهولندي الحالي وتشيلسي السابق، للاشتباه في قيادته سيارة تحت تأثير المخدرات، عقب تعرضه لحادث سير على أحد الطرق السريعة في إنجلترا. وذكرت صحيفة «ذا صن» الإنجليزية أن اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا تعرض لحادث بسيارته من نوع لامبورجيني، بعدما اصطدمت بالحواجز على الطريق السريع، في واقعة حدثت قرابة الساعة التاسعة صباحًا. وأضافت الصحيفة أن الشرطة أوقفت ستيرلينج على أحد الطرق السريعة في مقاطعة هامبشاير ، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا بكفالة لحين استكمال التحقيقات الجارية. وأشارت التقارير إلى أن السلطات تشتبه في تورط اللاعب في عدة مخالفات، من بينها القيادة تحت تأثير مواد مخدرة، والقيادة المتهورة، بالإضافة إلى حيازة مواد مصنفة ضمن مخدرات الفئة «ج»، إلى جانب رفضه الخضوع لاختبار الكشف عن المخدرات. وأوضحت الصحيفة أن مخدرات الفئة «ج» في القانون البريطاني تشمل بعض المهدئات مثل «الفاليوم»، فضلًا عن مواد أخرى مثل غاز الضحك ومادة GHB وبعض المنشطات. ونقلت الصحيفة بيانًا رسميًا صادرًا عن شرطة هامبشاير، جاء فيه: «تلقينا بلاغًا قبل الساعة التاسعة صباحًا بقليل من يوم الخميس، يفيد باصطدام سيارة لامبورجيني بالحواجز على الطريق السريع M3 المتجه جنوبًا بالقرب من تقاطع مينلي». وأضاف البيان: «لم تتورط أي مركبات أخرى في الحادث، كما لم يتم تسجيل أي إصابات». وتابع: «تم إلقاء القبض على السائق، وهو رجل يبلغ من العمر 31 عامًا من بيركشاير، للاشتباه في قيادته مركبة تحت تأثير المخدرات، والقيادة بتهور، وحيازة مخدرات من الفئة (ج)، إضافة إلى الامتناع عن تقديم عينة للفحص، قبل الإفراج عنه بكفالة حتى انتهاء التحقيقات».  

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
محمد عبد المنعم

نيس يضمن البقاء في الدوري الفرنسي بعد الفوز على سانت إيتيان

أنتوني جوردون

رسميًا.. برشلونة يعلن التعاقد مع أنتوني جوردون حتى 2031

الفرنسي عثمان ديمبيلي

ديمبيلي: أرسنال يستحق نهائي دوري الأبطال.. ونريد كتابة التاريخ مع باريس

البرتغالي جوزيه مورينيو
ذا أثلتيك: مورينيو يوقع عقود عودته إلى ريال مدريد حتى 2029

  كشفت تقارير صحفية عالمية، اليوم، عن اقتراب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة إلى تدريب ريال مدريد الإسباني، بعد توقيعه رسميًا على عقود توليه القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل. وبحسب ما ذكرته شبكة «ذا أثلتيك» العالمية، فإن مورينيو أنهى كافة الاتفاقات الخاصة بعودته إلى ملعب «سانتياجو برنابيو»، حيث وقع على عقد يمتد حتى يونيو 2029، وذلك خلال الأسبوع الماضي. وجاء تحرك إدارة ريال مدريد بعد الموسم الصعب الذي عاشه الفريق تحت قيادة تشابي ألونسو، قبل أن تتم إقالته من منصبه في يناير الماضي، ليتولى ألفارو أربيلوا المهمة بشكل مؤقت دون أن يتمكن من إعادة الفريق إلى مستواه المعتاد. وأوضحت الشبكة أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يرى في مورينيو الخيار الأنسب لقيادة مشروع جديد داخل النادي الملكي، خاصة في ظل خبرته الكبيرة وشخصيته القوية وقدرته على التعامل مع الضغوط. ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد فلورنتينو بيريز لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، وسط منافسة مرتقبة مع إنريكي ريكيلمي، الذي كان قد أعلن في وقت سابق رفضه لفكرة التعاقد مع مورينيو. ورغم ذلك، تشير التقارير إلى أن بيريز لا يزال المرشح الأوفر حظًا للفوز بالانتخابات، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به داخل النادي. وأكدت التقارير أيضًا أن إدارة ريال مدريد بدأت بالفعل التنسيق مع مورينيو بشأن خطة تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، إلى جانب مناقشة تشكيل الجهاز الفني الجديد استعدادًا للموسم القادم. ويمثل مورينيو أحد أبرز المدربين في تاريخ ريال مدريد الحديث، بعدما سبق له قيادة الفريق بين عامي 2010 و2013، ونجح خلال تلك الفترة في التتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك والسوبر الإسباني.  

محمد عبد المقصود مايو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
مارادونا بمهرجان إعتزال صديقه

مارادونا بمهرجان إعتزال صديقه: بعد خمسة أشهر من وفاتي.. كنت على قيد الحياة

الكرة الذهبية 2026

فرانس فوتبول تعلن موعد ومكان الكرة الذهبية

أنتوني جوردون

فابريزو رومانو يفجرها: جوردون إلى برشلونة مقابل 80 مليون يورو

مصادر رياضية

بحضور إنفانتينو.. افتتاح مركز البث الدولي لكأس العالم في دالاس
بحضور إنفانتينو.. افتتاح مركز البث الدولي لكأس العالم في دالاس

افتتح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وعمدة دالاس إريك جونسون، رسميًا مركز البث الدولي الخاص ببطولة كأس العالم 2026 في مركز كاي بيلي هاتشيسون للمؤتمرات بولاية تكساس الأمريكية، واصفاً المنشأة بأنها "مذهلة بكل المقاييس" والأعلى تقنيًا في تاريخ البطولة

يونيو ٣, ٢٠٢٦
المنتخب الوطني يواصل تدريباته في أمريكا استعدادا لمواجهة البرازيل الودية
المنتخب الوطني يواصل تدريباته في أمريكا استعدادا لمواجهة البرازيل الودية

أدى المنتخب الوطني تدريباته في الساعات الأولى من صباح اليوم، الأربعاء، في بمدينة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، في إطار الاستعداد لودية البرازيل المقرر لها فجر الأحد المقبل، قبل أيام من انطلاق بطولة كأس العالم.<br><br>وخاض المنتخب الوطني، تدريبات في الجيم لمدة 30 دقيقة، ثم أدى اللاعبون تدريبات بدنية بالإضافة إلى بجمل فنية وتقسيمة، ثم التسديد على المرمى في نهاية المران.

يونيو ٣, ٢٠٢٦
الشامي: مصطفى محمد لا يستحق التواجد في منتخب مصر
الشامي: مصطفى محمد لا يستحق التواجد في منتخب مصر

وجّه حسن الشامي، نجم المقاولون العرب السابق، انتقادات حادة للجدل المثار بشأن قائمة منتخب مصر، خاصة فيما يتعلق بعدم استدعاء مصطفى محمد، مؤكدًا أن الأمر لا يستحق كل هذه الضجة.<br><br>وأوضح الشامي، خلال ظهوره في برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، رفضه الهجوم على الجهاز الفني بسبب اختياراته، مشددًا على أن معايير الانضمام يجب أن تُبنى على الأداء والأرقام فقط.

يونيو ٣, ٢٠٢٦
عائلات المونديال.. مصطفى شوبير ينضم لقائمة مميزة في تاريخ كأس العالم
عائلات المونديال.. مصطفى شوبير ينضم لقائمة مميزة في تاريخ كأس العالم

انضم مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، لقائمة مميزة في بطولات كأس العالم، بعد الإعلان الرسمي عن قوائم المنتخبات المشاركة في بطولة العام الحالي 2026، والتي تقام في أمريكا وكندا والمكسيك.<br><br>وأصبح مصطفى شوبير من ضمن حراس المرمى الذين يشاركون في كأس العالم، وسبق لآباءهم المشاركة في البطولة من قبل، حيث شارك والده في نسخة 1990، في إيطاليا.

يونيو ٣, ٢٠٢٦
الأهلي يلجأ لـ خبراء أجانب لتفادي تفاقم أزمة عقد توروب
الأهلي يلجأ لـ خبراء أجانب لتفادي تفاقم أزمة عقد توروب

لجأت إدارة النادي الأهلي إلى عدد من الخبراء الأجانب المختصين في لوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل مراجعة عقد ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول، قبل اتخاذ أي خطوات رسمية لفسخ التعاقد بين الطرفين.<br><br>وتخشى إدارة الأهلي من تقدم توروب بشكوى ضد النادي، حال فسخ التعاقد من جانبها، مقابل منحه راتب 3 أشهر فقط، وهو ما قد يترتب عليه دفع حوالي أكثر من 5 ملايين يورو، حال إثبات صحة موقفه لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم<br><br>

يونيو ٣, ٢٠٢٦
بسيناريو الكبار.. السنغال يتوج بكأس إفريقيا للناشئين في المغرب
بسيناريو الكبار.. السنغال يتوج بكأس إفريقيا للناشئين في المغرب

حقق منتخب السنغال لقب بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للناشئين، تحت 17 عامًا، المقامة في المغرب بالفوز على تنزانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين مساء الثلاثاء، وانتهى وقتها الأصلي بالتعادل 1-1.<br><br>لم يستغل منتخب تنزانيا تقدمه بهدف مبكر سجله هاميس ميهامبو بعد مرور سبع دقائق من المباراة التي أقيمت على ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط، وأدرك أسود التيرانجا التعادل في الشوط الثاني بهدف سجله إبراهيما ديوني في الدقيقة 64.

يونيو ٣, ٢٠٢٦
تقارير: ثنائي نهائي دوري أبطال أوروبا يظهر في ودية مصر والبرازيل
تقارير: ثنائي نهائي دوري أبطال أوروبا يظهر في ودية مصر والبرازيل

كشفت تقارير صحفية عن استعداد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل لإجراء بعض التعديلات على تشكيل فريقه في المباراة الودية أمام مصر، المُقرر إقامتها صباح يوم الأحد المقبل، في كليفلاند، قبل مشاركة الفريقين ببطولة كأس العالم 2026.<br><br>وأكدت صحيفة لانس البرازيلية أن أنشيلوتي سيُجري المزيد من الاختبارات مع المنتخب قبل بداية كأس العالم، عندما يواجه نظيره، مصر<br><br>

يونيو ٣, ٢٠٢٦
ميدو: حسين الشحات أهم من زيزو في الأهلي
ميدو: حسين الشحات أهم من زيزو في الأهلي

أكد أحمد حسام ميدو أن حسين الشحات يُعد من أهم اللاعبين داخل صفوف الأهلي خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على ضرورة الحفاظ عليه وتجديد عقده مع الفريق.<br><br>وقال ميدو، عبر برنامجه «هنا المونديال»، إن حسين الشحات يمتلك خبرات كبيرة داخل الأهلي، ولعب دورًا مؤثرًا في العديد من البطولات والإنجازات التي حققها الفريق، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب.

يونيو ٣, ٢٠٢٦
اتفاق بين الأهلي ووائل جمعة لتولي منصب مدير الكرة بداية من الموسم المقبل - الأخبار المسائى
اتفاق بين الأهلي ووائل جمعة لتولي منصب مدير الكرة بداية من الموسم المقبل - الأخبار المسائى

كشفت <b>مصادر</b> مطلعة داخل النادي الأهلي عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع وائل ... اتحاد الفروسية يعلن ...

يونيو ٢, ٢٠٢٦
ضربة قوية لليفربول: صدمة ألمانية بشأن بديل محمد صلاح المنتظر:- | <b>رياضة</b> | النهار
ضربة قوية لليفربول: صدمة ألمانية بشأن بديل محمد صلاح المنتظر:- | <b>رياضة</b> | النهار

"وأشارت التقارير إلى أن لايبزيج حدد 120 مليون يورو للتخلي عن ديوماندي، وهو مبلغ وصفته <b>مصادر</b> مطلعة بالمفاجئ، لاسيما وأن قيمته السوقية المتوقعة لم ...

يونيو ٢, ٢٠٢٦
بسبب المونديال.. محمد عبد المنعم يؤجل حسم قرار العودة إلى الأهلي - الوطن سبورت
بسبب المونديال.. محمد عبد المنعم يؤجل حسم قرار العودة إلى الأهلي - الوطن سبورت

وأكدت <b>المصادر</b> أن إدارة الأهلي تواصلت مع اللاعب لاستطلاع موقفه من العودة، إلا أن عبد المنعم أبلغ مسؤولي النادي برغبته في الاستمرار خارج مصر، مع تقديره ...

يونيو ٢, ٢٠٢٦
جون إدوارد يتواصل مع فيريرا ومسؤولي 3 أندية لإنهاء أزمة وقف قيد الزمالك - الوطن سبورت
جون إدوارد يتواصل مع فيريرا ومسؤولي 3 أندية لإنهاء أزمة وقف قيد الزمالك - الوطن سبورت

أزمة القيد للزمالك. وعلم «الوطن سبورت» من <b>مصادر</b> في الزمالك، أن جون إدوارد، المدير الرياضي، تواصل مع البلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق للزمالك ...

يونيو ٢, ٢٠٢٦
بينهم نجم الأهلي السابق.. الزمالك يحسم 3 صفقات ويحدد موعد الإعلان الرسمي - الوطن سبورت
بينهم نجم الأهلي السابق.. الزمالك يحسم 3 صفقات ويحدد موعد الإعلان الرسمي - الوطن سبورت

وعلم «الوطن سبورت» من <b>مصادره</b>، أن الزمالك أنهى اتفاقه بالفعل مع أحمد عبد القادر، جناح فريق الكرمة العراقي، كما توصل إلى اتفاق مع مودي ناصر، لاعب ...

يونيو ١, ٢٠٢٦
الوطن سبورت | «هدف الأهلي».. جوزيه جوميز يخطف نجم بيراميدز إلى الخليج السعودي
الوطن سبورت | «هدف الأهلي».. جوزيه جوميز يخطف نجم بيراميدز إلى الخليج السعودي

فيستون ماييلي خارج بيراميدز في الموسم الجديد. وقال شوبير في تصريحات إذاعية عبر برنامج «مع شوبير» على «أون سبورت إف إم»: «تواصلت مع <b>مصدر</b> مسؤول داخل ...

يونيو ١, ٢٠٢٦