أشاد البرازيلي مارسيلو، أسطورة ريال مدريد، بالمستوى الذي يقدمه لامين يامال مع منتخب إسبانيا، مؤكدًا أن ما حققه اللاعب في سن صغيرة يجعله واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في الوقت الحالي. وقال مارسيلو: “أعتقد أنه يمتلك موهبة جيدة جدًا، وهو ناضج… إنه يلعب لصالح فريق جيد جدًا، ومنتخب جيد جدًا، وقد فاز باليورو مع إسبانيا. لذا بالنسبة لي، هو شاب صغير، لكنه أسطورة، لأن ما حققه في غضون سنوات قليلة يُعد أمرًا مذهلًا.” ويستعد منتخب إسبانيا لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة ونجح في الإطاحة بمنتخب فرنسا في الدور نصف النهائي. ويطمح منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق لقبه الأول في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بينما يدخل النهائي بثقة كبيرة بعد سلسلة من النتائج المميزة. وفي المقابل، يسعى منتخب الأرجنتين للحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما توج بنسخة 2022، ويأمل في إضافة لقب عالمي جديد إلى سجله بقيادة ليونيل ميسي. ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة مرتقبة بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال مشوار البطولة، في نهائي يُنتظر أن يكون أحد أقوى مباريات كأس العالم 2026.
يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة. وجائت التشكيلة المتوقعة لمنتخب فرنسا كالتالي : حراسة المرمي : مينيان الدفاع : جوستو - كوناتي - لاكروا - تيو هيرنانديز الوسط : كانتي - زائير ايمري - ريان شرقي الهجوم : مايكل أوليسي - كيليان مبابي - باركولا وقدم المنتخب الفرنسي مشوارًا قويًا في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما تصدر المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل “الديوك” مشوارهم بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، قبل أن يتغلبوا على العراق بثلاثية نظيفة، ثم اختتموا دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1)، ليؤكدوا تأهلهم إلى الأدوار الإقصائية بأفضل صورة ممكنة. واستمرت النتائج الإيجابية للمنتخب الفرنسي في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسح منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام منتخب باراجواي في دور الـ16، نجح في حسمها بهدف دون رد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليواصل طريقه نحو الأدوار المتقدمة. وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية بعدما تفوق على منتخب المغرب بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي، إلا أن مشواره نحو النهائي توقف عند عقبة المنتخب الإسباني، بعدما تلقى خسارة بنتيجة (2-0)، في مباراة ظهر خلالها “الديوك” بأقل مستوياتهم منذ انطلاق البطولة، ليكتفوا بالمنافسة على المركز الثالث أمام المنتخب الإنجليزي. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
أكد مارك غويهي، مدافع منتخب إنجلترا، جاهزية "الأسود الثلاثة" لمواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على إدراكه الكامل لخطورة ليونيل ميسي، مع ثقته في قدرة منتخب بلاده على مجاراة حامل اللقب. ويستعد منتخب إنجلترا لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الأرجنتيني مساء اليوم، ضمن منافسات الدور نصف النهائي، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أكبر المنتخبات في تاريخ كرة القدم. ويسعى "الأسود الثلاثة" إلى مواصلة مشوارهم نحو المباراة النهائية، وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للعودة إلى منصة التتويج، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي استضافتها إنجلترا. كما يأمل المنتخب الإنجليزي في تجاوز عقبة حامل اللقب، وكتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال. وقال غويهي في تصريحاته قبل المباراة: "بالتأكيد نحن ندرك جيدًا من هو ميسي، ونعلم مدى خطورته وتهديده كلاعب في منتخب الأرجنتين." وأضاف مدافع المنتخب الإنجليزي أن إنجلترا لا تعتمد على إيقاف ميسي فقط، بل تملك عناصر قادرة على صناعة الفارق، قائلًا: "لكننا في المقابل نمتلك أيضًا لاعبين رائعين في صفوفنا، وسنعمل على الاستفادة من قوتهم." ويترقب عشاق كرة القدم المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين، التي ستحدد الطرف الثاني المتأهل إلى نهائي كأس العالم، لملاقاة المنتخب الإسباني في المباراة النهائية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخهما الحافل في كأس العالم، فضلًا عن امتلاك كل طرف مجموعة من أبرز نجوم اللعبة في الوقت الحالي. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، في ظل رغبة كل منهما في حسم بطاقة التأهل إلى النهائي، ومواجهة منتخب إسبانيا الذي حجز مقعده في المباراة النهائية عقب فوزه على فرنسا بهدفين دون رد. ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخبي فرنسا وإنجلترا، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في لقاء يسعى خلاله كل منتخب لإنهاء مشواره بالمونديال بالتتويج بالميدالية البرونزية، بعدما فشل الطرفان في بلوغ المباراة النهائية. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لبيانات وتحليلات منصة Sofascore، إلى أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي، مع التأكيد على أن المباراة ستكون متقاربة وقد تُحسم بتفاصيل صغيرة أو لحظة حاسمة خلال أحداث اللقاء. فرنسا المرشح الأقرب للفوز منحت توقعات الذكاء الاصطناعي المنتخب الفرنسي نسبة 44% لتحقيق الفوز في الوقت الأصلي، مقابل 29% للمنتخب الإنجليزي، بينما بلغت احتمالية انتهاء المباراة بالتعادل 27%. ويرى النموذج التحليلي أن فرنسا تمتلك أفضلية طفيفة بفضل استقرارها الدفاعي وقدرتها على فرض أسلوبها في المباريات الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يؤكد أن الفوارق بين المنتخبين ليست كبيرة، ما يجعل جميع الاحتمالات قائمة. توقعات بالأهداف والبطاقات ويتوقع الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة أهدافًا من المنتخبين، إذ بلغت احتمالية تسجيل الفريقين 63%، وهو ما يعكس الطبيعة الهجومية للمواجهة ورغبة كل منتخب في إنهاء البطولة بانتصار معنوي. كما رجح النموذج خروج اللقاء بـ 4 بطاقات صفراء تقريبًا، مع عدم توقع مباراة عنيفة، في ظل المعدلات الانضباطية للمنتخبين خلال البطولة. أما على مستوى الركنيات، فتشير التوقعات إلى تسجيل نحو 10 ركلات ركنية طوال المباراة، مع أفضلية نسبية لفرنسا في صناعة الفرص الهجومية. قراءة في مشوار المنتخبين يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا خلال آخر خمس مباريات، مسجلًا 16 هدفًا مقابل استقبال 4 أهداف فقط، كما حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات، وهو ما يعكس صلابته الدفاعية طوال مشواره في البطولة. في المقابل، حقق المنتخب الإنجليزي ثلاثة انتصارات وتعادلًا وهزيمة في آخر خمس مباريات، أحرز خلالها 14 هدفًا واستقبل 8 أهداف، لكنه فشل في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال أربع مباريات متتالية، وهو ما قد يمنح فرنسا أفضلية قبل المواجهة. صراع بين الاستحواذ والكرات العرضية وترى تحليلات الذكاء الاصطناعي أن المنتخب الفرنسي يعتمد على الاستحواذ بنسبة تصل إلى 57% في المتوسط، مع سرعة كبيرة في التحولات الهجومية والضغط داخل الثلث الأخير من الملعب، كما يميل لتسجيل أهدافه في الفترة ما بين الدقيقتين 61 و75. أما المنتخب الإنجليزي، فيعتمد بصورة أكبر على الكرات العرضية والكرات الثابتة، ويُعد من أقوى المنتخبات في الألعاب الهوائية، فيما تمثل الفترة بين الدقيقتين 31 و45 أفضل فتراته هجوميًا خلال البطولة. النتيجة الأقرب وتشير احتمالات النتائج إلى أن فوز فرنسا بنتيجة (1-0) هو السيناريو الأكثر ترجيحًا بنسبة 12.3%، يليه الفوز 2-1 ثم 2-0، بينما تبدو فرص فوز إنجلترا بنتائج مختلفة أقل قليلًا وفقًا للنموذج الإحصائي. وفي النهاية، يتوقع الذكاء الاصطناعي أن تحسم فرنسا المواجهة بفارق هدف واحد، مع تسجيل المنتخبين للأهداف، في مباراة متوازنة قد تُحسم بجودة التفاصيل الفردية واستغلال الفرص، ليقترب “الديوك” من إنهاء مشاركتهم في كأس العالم 2026 بالحصول على الميدالية البرونزية.
قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" منح الاتحادات الوطنية مهلة إضافية لإرسال القوائم النهائية للأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى تسهيل استكمال جميع الإجراءات الخاصة بالأندية قبل انطلاق المنافسات القارية. 15 أغسطس الموعد النهائي لإرسال القوائم وبحسب تقارير صحفية، فقد حدد "كاف" يوم 15 أغسطس المقبل موعدًا نهائيًا لإرسال القوائم النهائية للأندية المشاركة في البطولتين، بعد تمديد المهلة التي كانت مقررة سابقًا، بما يمنح الأندية والاتحادات فرصة أكبر لإنهاء ملفات القيد واعتماد القوائم بشكل رسمي. فرصة لاستكمال إجراءات القيد والاعتماد ويأتي قرار الاتحاد الإفريقي في إطار منح الاتحادات الوطنية وقتًا إضافيًا لاستكمال إجراءات اعتماد الأندية المشاركة، إلى جانب إنهاء جميع المستندات والمتطلبات التنظيمية الخاصة باللاعبين والأجهزة الفنية، بما يضمن جاهزية الأندية قبل انطلاق الموسم القاري الجديد. استعدادات مكثفة قبل انطلاق الموسم ومن المنتظر أن تستغل الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية المهلة الجديدة لحسم صفقاتها الصيفية، وإتمام عمليات قيد اللاعبين الجدد، بالإضافة إلى مراجعة القوائم النهائية بما يتوافق مع لوائح الاتحاد الإفريقي، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة.
أجرى وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، جولة ميدانية داخل نادي الصحفيين، لمتابعة سير أعمال التطوير والإنشاءات الجارية بالنادي، وذلك في إطار حرص الوزارة على متابعة المشروعات الرياضية والخدمية والوقوف على معدلات التنفيذ، بما يضمن الانتهاء منها وفق الجداول الزمنية المحددة، وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات المقدمة لأعضاء النادي. متابعة أعمال التطوير والإنشاءات وتفقد الوزير مختلف مواقع العمل داخل النادي، حيث اطلع على نسب الإنجاز في أعمال التطوير والإنشاءات، واستمع إلى شرح مفصل من المسؤولين عن المشروع حول المراحل التي تم الانتهاء منها، وخطة العمل خلال الفترة المقبلة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد مع مراعاة أعلى معايير الجودة في التنفيذ، بما يحقق نقلة نوعية في البنية التحتية للنادي. زيارة أرض القرصاية كما تضمنت الجولة زيارة أرض القرصاية التابعة لنادي الصحفيين، حيث تابع الوزير خطط استغلالها وتطويرها، واطلع على التصورات المقترحة لتعظيم الاستفادة من هذه المساحة، بما يخدم أعضاء النادي ويوفر مزيدًا من الأنشطة والخدمات الرياضية والاجتماعية، في إطار رؤية الوزارة لتطوير المنشآت الرياضية وتعظيم الاستفادة من أصولها. تطوير الخدمات للأعضاء وأكد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تواصل دعم خطط تطوير الأندية والمنشآت الرياضية، بما يواكب احتياجات الأعضاء ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة، مشيرًا إلى أن تطوير نادي الصحفيين يأتي ضمن خطة شاملة تستهدف تحديث البنية التحتية، وتوفير بيئة رياضية واجتماعية متكاملة تلبي تطلعات أعضاء النادي.
أعلن الاتحاد الليبي لكرة القدم تقدمه رسميًا بطلب إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) للتنافس على استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية في إحدى نسخ أعوام 2028 أو 2032 أو 2036، في خطوة تعكس رغبة ليبيا في العودة إلى واجهة الأحداث الرياضية الكبرى واستضافة أهم بطولة للمنتخبات على مستوى القارة السمراء. وأكد الاتحاد الليبي، عبر خطاب رسمي أرسله إلى الاتحاد الأفريقي، رغبته في الدخول ضمن سباق الدول المرشحة لاستضافة البطولة، لتبدأ بذلك المرحلة الأولى من إجراءات الترشح الرسمية وفق اللوائح المنظمة من قبل "كاف". عبد المولى المغربي: هذه البداية فقط وقال رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبد المولى المغربي، في تصريحات نقلها موقع "ليبيا 24"، إن المخاطبة الرسمية الموجهة إلى الاتحاد الأفريقي تمثل الخطوة الأولى في رحلة المنافسة على استضافة كأس الأمم الأفريقية، مشيرًا إلى أن الاتحاد يعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تقديم ملف قادر على المنافسة مع الملفات الأخرى. وأضاف المغربي أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل لإعداد ملف استضافة متكامل يلتزم بجميع الاشتراطات والمعايير التي يحددها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بما يضمن تلبية المتطلبات الفنية والتنظيمية الخاصة بالبطولة. ملف متكامل وفق معايير "كاف" وأوضح رئيس الاتحاد الليبي أن ملف الترشح سيشمل جميع العناصر التي يعتمد عليها الاتحاد الأفريقي في تقييم الدول المتقدمة، وفي مقدمتها جاهزية الملاعب لاستضافة المباريات، وملاعب التدريب، إضافة إلى البنية التحتية الرياضية والخدمية. كما سيتضمن الملف تفاصيل خاصة بقدرات الدولة في توفير أماكن الإقامة للمنتخبات والوفود، وشبكات النقل والمواصلات، والخدمات اللوجستية، إلى جانب الجوانب الأمنية والتنظيمية، بما يتوافق مع متطلبات تنظيم بطولة بحجم كأس الأمم الأفريقية. طموح لإعادة ليبيا إلى خريطة الأحداث الكبرى ويأتي التحرك الليبي في إطار مساعي الاتحاد المحلي لإعادة البلاد إلى خريطة استضافة البطولات القارية والدولية، مستفيدًا من مشاريع تطوير البنية التحتية الرياضية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الرغبة في إبراز قدرة ليبيا على تنظيم أحداث كروية كبرى وفق المعايير الدولية. ويأمل الاتحاد الليبي أن يحظى ملفه بفرصة المنافسة على إحدى النسخ الثلاث المطروحة، وهي 2028 أو 2032 أو 2036، في انتظار الخطوات المقبلة التي سيعلن عنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ضمن جدول وإجراءات اختيار الدول المستضيفة للبطولة.
كشفت تقارير صحفية مغربية عن مقترح جديد تقدم به المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، خلال اجتماعات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، يقضي بمنح مقاعد إضافية للأندية صاحبة القاعدة الجماهيرية الأكبر في القارة، في خطوة تستهدف تعزيز القيمة التسويقية لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، وزيادة نسب المشاهدة الجماهيرية والتلفزيونية. مقترح لمنح مقاعد استثنائية للأندية الجماهيرية وبحسب ما أورده موقع "البطولة" المغربي، فإن مقترح أبو ريدة تضمن منح مقعد إضافي للنادي الأهلي المصري والرجاء الرياضي المغربي للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب منح الوداد الرياضي المغربي مقعدًا إضافيًا في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وذلك بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها هذه الأندية داخل القارة وخارجها. أبو ريدة: تطوير البطولات يتطلب حضور الأندية الكبرى وأكد هاني أبو ريدة، وفقًا للمصادر ذاتها، أن كرة القدم الأفريقية تشهد طفرة واضحة على المستويين الرياضي والتجاري، خاصة بعد النجاحات التي حققتها البطولات القارية والزخم الذي صاحب النسخ الأخيرة من كأس العالم، وهو ما يستوجب تطوير مسابقات الاتحاد الأفريقي بما يضمن مشاركة أكبر للأندية صاحبة التاريخ والجماهيرية، بما ينعكس إيجابًا على العوائد التسويقية وحقوق البث ونسب المتابعة. ترحيب مبدئي من بعض مسؤولي الكاف وأشارت التقارير إلى أن المقترح حظي بتفاعل إيجابي داخل بعض الأوساط في الاتحاد الأفريقي، كما نال انطباعًا جيدًا لدى عدد من المسؤولين، من بينهم مسؤولون مغاربة، بالإضافة إلى رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، الذي أبدى تفهمًا للفكرة باعتبارها إحدى وسائل تطوير البطولات القارية وتعزيز جاذبيتها. لجنة المسابقات تؤجل اعتماد المقترح ورغم الأجواء الإيجابية التي صاحبت طرح الفكرة، فإن لجنة المسابقات بالاتحاد الأفريقي رفضت اعتماد المقترح في الوقت الحالي، مطالبة بدراسة جميع الجوانب التنظيمية والفنية قبل اتخاذ قرار نهائي، في ظل ما قد يترتب عليه من تغييرات في نظام التأهل والمشاركة بالبطولات القارية. حسم الملف بعد نهائي كأس العالم وأضافت المصادر أن الملف كان مطروحًا للنقاش خلال أحد اجتماعات الاتحاد الأفريقي التي عُقدت قبل ساعات، إلا أن المجتمعين اتفقوا على تأجيل البت النهائي فيه إلى اجتماع مرتقب مطلع الأسبوع المقبل، عقب انتهاء منافسات نهائي كأس العالم، حيث سيتم مناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالمقترح وآليات تطبيقه، قبل إصدار القرار الرسمي بشأنه.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
تنطلق اليوم الأحد 19 يوليو فترة القيد الثانية لأندية دوري المحترفين لكرة اليد، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم المحلي الجديد 2026-2027، وذلك في إطار خطة الاتحاد المصري لكرة اليد لتنظيم إجراءات تسجيل اللاعبين وتجهيز الأندية قبل بداية الموسم. وتستمر فترة القيد الثانية لمدة أربعة أيام متتالية، لتمنح الأندية الفرصة الأخيرة لاستكمال قوائمها وإبرام الصفقات الجديدة، إلى جانب إنهاء إجراءات قيد اللاعبين المحليين والعائدين من الإعارة، بما يضمن جاهزية الفرق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. 18 سبتمبر موعدًا لمواجهتي نصف نهائي السوبر المحلي وفي سياق الاستعدادات للموسم الجديد، حدد الاتحاد المصري لكرة اليد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة السوبر المحلي للرجال لموسم 2026-2027. وتشهد البطولة مواجهتين من العيار الثقيل، حيث يلتقي الأهلي مع سموحة في مواجهة قوية، بينما يصطدم الزمالك بفريق الأوليمبي في المباراة الثانية، على أن يتأهل الفائزان لخوض المباراة النهائية للمنافسة على أول ألقاب الموسم. اجتماع فني مع أندية المحترفين في صالة حسن مصطفي كما أخطر الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، أندية دوري المحترفين بموعد الاجتماع الفني السنوي، والمقرر عقده غدًا الإثنين 20 يوليو داخل صالة حسن مصطفى، وذلك لمناقشة جميع الترتيبات الخاصة بالموسم الجديد، واستعراض اللوائح والتعليمات المنظمة للمسابقة، بالإضافة إلى الرد على استفسارات الأندية قبل انطلاق المنافسات. ويأتي الاجتماع في إطار حرص مجلس إدارة الاتحاد على التنسيق المباشر مع الأندية، بما يضمن بداية قوية ومنظمة للموسم الجديد، وتحقيق أعلى درجات الالتزام باللوائح الفنية والإدارية. اجتماعات متتالية لمختلف المسابقات ولم تقتصر اجتماعات الاتحاد على أندية المحترفين فقط، إذ يشهد يوم 20 يوليو أيضًا عقد الاجتماع الفني الخاص بأندية دوري عمومي السيدات، فيما يُعقد اجتماع أندية الدوري الممتاز يوم 21 يوليو. ويختتم الاتحاد سلسلة اجتماعاته يوم 22 يوليو، بعقد الاجتماع المخصص لأندية الدرجة الأولى وباقي المراحل السنية، وذلك ضمن خطة شاملة لوضع اللمسات النهائية على جميع المسابقات قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد، والتأكيد على جاهزية الأندية والالتزام بكافة اللوائح المنظمة للبطولات.
أعلن نادي بيراميدز تعيين الجنوب أفريقي رولاني موكوينا مديرا فنيا جديدا للنادي خلال الفترة المقبلة خلفا للكرواتي كرونسلاف يورتشيتش الذي رحل عن مهمة تدريب النادي بعد سنوات تخللها العديد من الإنجازات والبطولات محليا وقاريا وعالميا. ويقود النادي في المرحلة المقبلة جهازا فنيا على النحو التالي: رولاني موكوينا .. المدير الفني (جنوب أفريقيا) محمد ناجي جدو .. مدرب وينديل روبنسون .. مدرب (جنوب أفريقيا) ساينسيمبا باديلا .. مدرب مساعد (جنوب أفريقيا) فؤاد شريط .. مدرب حراس مرمى (الجزائر) محمد رمضان .. مدرب الأحمال (المغرب) إسلام جمال .. معد بدني سعيد النحاس .. محلل أداء محمد داوود .. محلل أداء إلى جانب استمرار الجهاز الإداري والطبي في مهام عمله بالنادي كما هو.
كشف هاني زهران، محامي اللاعب سعد سمير، عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد نادي مودرن سبورت، مطالبًا بإيقاف قيد النادي بسبب عدم سداد المستحقات المالية الخاصة بالمدافع المخضرم، مؤكدًا أن اللاعب حصل على أحكام رسمية تؤكد أحقيته في الحصول على مستحقاته. وأوضح زهران، في تصريحات لبرنامج "ستاد المحور"، أن سعد سمير يمتلك مستحقات مالية متأخرة لدى نادي مودرن سبورت تُقدر بنحو 3 ملايين جنيه، مشيرًا إلى أن لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم أصدرت قرارًا بأحقية اللاعب في الحصول على كامل مستحقاته. لجنة التظلمات تؤيد قرار شؤون اللاعبين وأشار محامي سعد سمير إلى أن نادي مودرن سبورت تقدم بطعن على قرار لجنة شؤون اللاعبين أمام لجنة التظلمات، في محاولة لإلغاء القرار أو تعديله، إلا أن لجنة التظلمات أيدت الحكم السابق، وأقرت بأحقية سعد سمير في الحصول على مستحقاته المالية كاملة. وأكد زهران أن قرار لجنة التظلمات أصبح داعمًا لموقف اللاعب، بعدما ثبتت صحة مطالبته بالمستحقات المتأخرة، وهو ما يمنح اللاعب الحق في اتخاذ الخطوات القانونية التالية لضمان تنفيذ القرار. مخاطبة اتحاد الكرة لإيقاف القيد واختتم هاني زهران تصريحاته بالتأكيد على أنهم خاطبوا الاتحاد المصري لكرة القدم رسميًا، مطالبين بإيقاف قيد نادي مودرن سبورت، لحين تنفيذ القرار الصادر وسداد المستحقات المالية المستحقة لسعد سمير. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الإجراءات القانونية التي يكفلها الاتحاد ولوائحه، لضمان حصول اللاعبين على حقوقهم المالية، مؤكدًا أن ملف القضية لا يزال قائمًا حتى يتم تنفيذ الأحكام الصادرة وسداد المبالغ المستحقة بالكامل.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم مساء اليوم الأحد إلى ملعب ميتلايف، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا تاريخيًا، ليس فقط بسبب قيمتها الفنية، بل أيضًا لما يحيط بها من أرقام وإحصائيات صنعتها النهائيات السابقة على مدار أكثر من تسعة عقود. ومع اقتراب انطلاق اللقاء، تعود إلى الواجهة مجموعة من الأرقام القياسية التي بقيت خالدة في تاريخ المباريات النهائية، والتي قد تشهد الليلة إضافة فصل جديد إليها. يوهان نيسكينز صاحب أسرع هدف في تاريخ النهائيات لا يزال الهولندي يوهان نيسكينز يحتفظ برقم أسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما هز شباك ألمانيا الغربية بعد مرور 88 ثانية فقط من بداية نهائي مونديال 1974، في هدف ظل صامدًا أمام جميع النهائيات التي أعقبته، ليبقى أحد أبرز الأرقام التاريخية في البطولة. نهائي 1990.. أول مباراة بشباك نظيفة في تاريخ كأس العالم شهد نهائي كأس العالم 1990 بين ألمانيا الغربية والأرجنتين حدثًا استثنائيًا، بعدما أصبح أول نهائي في تاريخ البطولة ينتهي بخروج أحد المنتخبين بشباك نظيفة، حيث فازت ألمانيا الغربية بهدف دون رد، منهية سلسلة استمرت نحو 60 عامًا كانت خلالها جميع المباريات النهائية تشهد تسجيل المنتخبين للأهداف. بودو إيلجنر.. أصغر حارس مرمى يخوض النهائي ومن بين الأرقام المميزة أيضًا، يظل الألماني بودو إيلجنر أصغر حارس مرمى يشارك في نهائي كأس العالم، بعدما خاض نهائي نسخة 1990 وهو في عمر 23 عامًا، ليساهم في تتويج منتخب بلاده باللقب ويحفر اسمه في سجلات البطولة. ألمانيا الغربية صاحبة أشهر "ريمونتادا" في النهائي ويحتفظ منتخب ألمانيا الغربية بإنجاز فريد من نوعه، بعدما أصبح المنتخب الوحيد الذي نجح في تحويل تأخره بهدفين إلى الفوز في المباراة النهائية، وذلك خلال نهائي كأس العالم 1954 أمام المجر، حين قلب تأخره بنتيجة 0-2 إلى انتصار تاريخي بنتيجة 3-2، في واحدة من أشهر مباريات كأس العالم على الإطلاق. مبابي يتربع على عرش هدافي نهائيات كأس العالم على مستوى الهدافين، يتصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا في المباريات النهائية لكأس العالم برصيد 4 أهداف، بعدما سجل هدفًا في نهائي مونديال 2018 أمام كرواتيا، قبل أن يوقع على ثلاثية تاريخية "هاتريك" في نهائي نسخة 2022 أمام الأرجنتين. ويأتي خلفه في القائمة كل من الإنجليزي جيف هيرست، والبرازيلي فافا، والأسطورة بيليه، والفرنسي زين الدين زيدان، بعدما سجل كل منهم ثلاثة أهداف في المباريات النهائية. مبابي يمتلك أيضًا أحدث هدف في تاريخ النهائي ولا يتوقف تميز مبابي عند صدارة الهدافين، إذ يحمل أيضًا الرقم القياسي لأحدث هدف يتم تسجيله في نهائي كأس العالم، بعدما أحرز هدفه الثالث في نهائي 2022 أمام الأرجنتين في الدقيقة 118 من عمر المباراة، ليضيف رقمًا تاريخيًا جديدًا إلى مسيرته. الأنظار تتجه إلى نهائي مونديال 2026 ومع استعداد إسبانيا والأرجنتين لخوض نهائي كأس العالم 2026، تترقب الجماهير ما إذا كانت المباراة ستشهد تحطيم أحد هذه الأرقام التاريخية أو كتابة أرقام جديدة تُضاف إلى سجل النهائيات، في مواجهة ينتظر أن تكون واحدة من أبرز محطات تاريخ البطولة. موعد مباراة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 تنطلق مباراة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الأحد 19 يوليو بتوقيت مصر، على ملعب ميتلايف، حيث يسعى كل منتخب لحصد اللقب وكتابة صفحة جديدة في تاريخ المونديال.
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، فخره الكبير بما قدمه لاعبوه خلال مشوار كأس العالم 2026، وذلك عقب الفوز المثير على منتخب فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، مشيدًا بالروح القتالية التي أظهرها الفريق رغم الإرهاق والظروف البدنية الصعبة. إشادة بالأداء في الشوط الأول استهل توخيل حديثه بالإشادة بما قدمه المنتخب الإنجليزي في بداية المباراة، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة مميزة خلال الشوط الأول قبل أن تتراجع الحالة البدنية في النصف الثاني من اللقاء. وقال في تصريحات لشبكة "بي بي سي سبورت": "قدمنا شوطًا أول رائعًا، ثم شوطًا ثانيًا مضطربًا". الإرهاق كان التحدي الأكبر وأوضح مدرب إنجلترا أن ضغط المباريات واختلاف جدول المنافسات كان له تأثير واضح على أداء اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق وصل إلى المباراة وهو يعاني من إجهاد كبير بعد الأسابيع المكثفة التي عاشها في البطولة. وأضاف: "يمكن رؤية تأثير يوم واحد واختلاف جدول المباريات. لقد كنا منهكين للغاية من الأسابيع الماضية". إشادة بعقلية اللاعبين ورغم الصعوبات البدنية، أثنى توخيل على شخصية لاعبيه وقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة، مؤكدًا أن ما أظهره المنتخب يعكس عقلية استثنائية وإصرارًا كبيرًا على إنهاء البطولة بصورة مشرفة. وقال: "أود أن أثني كثيرًا وأحترم تمامًا العقلية التي أظهرناها. تجاوز كل هذه الصعوبات أمر رائع حقًا". أفضلية بدنية لصالح فرنسا وأشار المدرب الألماني إلى أن المنتخب الفرنسي دخل اللقاء في ظروف أفضل من الناحية البدنية، بعدما حصل على فترة راحة أطول، بالإضافة إلى تقليل مسافات السفر مقارنة بمنتخب إنجلترا. وأوضح: "كنت أخشى المتطلبات البدنية للمباراة، فنحن نعرف جودة وسرعة المنتخب الفرنسي. لقد حصلوا على يوم إضافي بين مباراتي نصف النهائي للراحة، كما أن مسافة سفرهم كانت أقصر منا". الحرارة والارتفاع أثرا على اللاعبين وأكد توخيل أن الظروف المناخية لعبت دورًا مهمًا في معاناة لاعبيه خلال الشوط الثاني، موضحًا أن الحرارة المرتفعة واللعب على ارتفاع شاهق تسببا في ظهور علامات الإرهاق والتشنجات على عدد من اللاعبين. وأضاف: "لعبنا في حرارة شديدة وعلى ارتفاع شاهق. كنت قلقًا بشأن الجانب البدني، وكان ذلك واضحًا في الشوط الثاني من خلال التشنجات والإرهاق، لكنني لم أقلق أبدًا بشأن الروح المعنوية". رسالة فخر بعد نهاية المشوار واختتم توخيل تصريحاته برسالة تقدير للاعبيه، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي نجح في تحقيق إنجاز مميز خلال البطولة، وأن ما قدمه الفريق يعكس شخصية قوية ومستقبلًا واعدًا. واختتم قائلًا: "لقد قلتها من قبل، هذا الفريق صنع شيئًا مميزًا للغاية، وقد أثبتوا ذلك مجددًا".
أعرب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن حزنه الشديد بعد خسارة منتخب فرنسا أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 6-4، في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2026، والتي أقيمت على ملعب ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن الديوك لم يقدموا المستوى المطلوب في الشوط الأول، قبل أن يستعيد الفريق شخصيته في النصف الثاني من اللقاء، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الهزيمة. مبابي: الشوط الأول لم يكن على مستوى فرنسا وقال مبابي في تصريحاته عقب المباراة إن المنتخب الفرنسي عاش شوطين مختلفين تمامًا، موضحًا أن الأداء في البداية لم يرق إلى مستوى طموحات الجماهير. وأضاف: "كان هناك شوطان مختلفان، الشوط الأول هناك من سيقول إننا لم نحترم القميص وكل شيء، لكننا بشر، ولسوء الحظ لم يكن التوفيق معنا. أعتقد أنهم أيقظونا من النوم بين الشوطين، وأصبحنا أكثر حضورًا ذهنيًا، ونجحنا في العودة إلى المباراة وسجلنا أهدافًا، لكن في النهاية لم نفز". رسالة خاصة إلى ديدييه ديشامب وتحدث قائد المنتخب الفرنسي عن المدرب ديدييه ديشامب، الذي خاض مباراته الأخيرة مع الديوك، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يتمنون إنهاء مسيرته التاريخية بإنجاز جديد. وقال مبابي: "كنا نريد أن نهدي ديشامب شيئًا مميزًا، لكننا خذلناه في الشوط الأول، وهذه هي كرة القدم. نشكره على كل ما قدمه لمنتخب فرنسا، وأعتقد أن هذه المباراة لن تكون جزءًا من الأساطير التي صنعها خلال مسيرته". مبابي: الأرقام الفردية لا تعنيني كما تطرق مهاجم فرنسا إلى إنجازه الشخصي بعد مواصلة التسجيل في البطولة، مؤكدًا أن الأرقام الفردية لم تكن تمثل أولويته، وأن هدفه الأساسي كان قيادة منتخب بلاده إلى التتويج باللقب. وقال: "حاولت مساعدة الفريق في كل مباراة من خلال التسجيل، لكنني كنت أفضل أن تفوز فرنسا بكأس العالم على أن أصبح الهداف التاريخي. أشعر بالفخر لكوني جزءًا من هذا المنتخب، لكن الأرقام الفردية لا تشغل بالي". نهاية مؤلمة لمشوار فرنسا واختتم منتخب فرنسا مشواره في كأس العالم 2026 باحتلال المركز الرابع، بعدما فشل في الحفاظ على آماله في حصد الميدالية البرونزية، بينما خرج مبابي من البطولة بعدما واصل كتابة التاريخ على الصعيد الفردي، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتعويض خيبة الأمل الجماعية التي عاشها المنتخب الفرنسي في ختام مشواره بالمونديال.
حفر النجم الفرنسي كيليان مبابي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم، بعدما أصبح الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم عبر جميع النسخ، مستغلًا تألقه اللافت خلال مواجهة فرنسا وإنجلترا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026. ورغم سقوط المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 6-4 في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، فإن مبابي نجح في تحويل ليلة خسارة "الديوك" إلى مناسبة تاريخية على المستوى الشخصي، بعدما دوّن رقمًا قياسيًا جديدًا سيظل محفورًا في سجلات المونديال. ثنائية في شباك إنجلترا تقود مبابي إلى القمة قدم مبابي أداءً استثنائيًا أمام المنتخب الإنجليزي، وكان العنصر الأخطر في الخط الأمامي لفرنسا طوال اللقاء، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل المهاجمين في العالم. وسجل قائد المنتخب الفرنسي هدفين خلال المباراة، ليصل إلى 22 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي صاحب الـ21 هدفًا. ورغم محاولاته المستمرة لإعادة فرنسا إلى أجواء المباراة، فإن القوة الهجومية الكبيرة التي أظهرها المنتخب الإنجليزي حالت دون عودة "الديوك"، لتنتهي المواجهة بفوز إنجلترا بالميدالية البرونزية. إنجاز تاريخي يتجاوز أساطير اللعبة لم يعد كيليان مبابي مجرد نجم يقود منتخب بلاده في البطولات الكبرى، بل أصبح رسميًا الهداف التاريخي لكأس العالم، بعدما تفوق على مجموعة من أعظم الأسماء التي صنعت تاريخ البطولة عبر العقود الماضية. ويؤكد هذا الإنجاز حجم الاستمرارية التي يتمتع بها النجم الفرنسي، الذي نجح في التسجيل في أكثر من نسخة للمونديال، وواصل هز الشباك أمام أقوى المنتخبات، ليكتب فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة الأهم في عالم كرة القدم. خسارة جماعية.. وإنجاز فردي لا يُنسى ورغم مرارة خسارة المنتخب الفرنسي وعدم قدرته على إنهاء البطولة على منصة التتويج، فإن إنجاز مبابي كان العنوان الأبرز للمباراة، حيث تحولت الأنظار من نتيجة اللقاء إلى الرقم التاريخي الذي حققه المهاجم الفرنسي. وأثبت مبابي مرة أخرى أنه لاعب المناسبات الكبرى، بعدما واصل التسجيل في أصعب المباريات، ليمنح الجماهير الفرنسية لحظة تاريخية رغم النهاية المخيبة لمشوار المنتخب في مونديال 2026. مبابي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بعد الثنائية التي سجلها أمام إنجلترا، أصبح ترتيب الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم على النحو التالي: كيليان مبابي (فرنسا) – 22 هدفًا. ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 21 هدفًا. ميروسلاف كلوزه (ألمانيا) – 16 هدفًا. رونالدو نازاريو (البرازيل) – 15 هدفًا. جيرد مولر (ألمانيا) – 14 هدفًا. هاري كين (إنجلترا) – 14 هدفًا. جاست فونتين (فرنسا) – 13 هدفًا. بيليه (البرازيل) – 12 هدفًا. مبابي يواصل صناعة المجد بهذا الإنجاز التاريخي، يضيف كيليان مبابي صفحة جديدة إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية، ويؤكد أنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ بطولات كأس العالم، بعدما اعتلى عرش الهدافين التاريخيين للبطولة، ليواصل كتابة التاريخ بقميص المنتخب الفرنسي، ويعزز مكانته بين أساطير كرة القدم العالمية.
كشفت تقارير صحفية، أن مانشستر يونايتد يعد النادي الوحيد القادر من الناحية المالية على التعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب الصحفي الفرنسي رومان مولينا، فإن موقف ريال مدريد واضح، حيث يتمسك النادي بخيارين فقط، إما التوصل لاتفاق مع اللاعب على تجديد عقده، أو بيعه خلال سوق الانتقالات، في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد. وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من ريال مدريد أو مانشستر يونايتد بشأن مستقبل اللاعب، وتظل جميع التطورات في إطار التقارير الصحفية. ويتولى الإنجليزي مايكل كاريك القيادة الفنية لمانشستر يونايتد، بعدما عُين مديرًا فنيًا للفريق في يناير الماضي عقب رحيل روبن أموريم. ويستعد مانشستر يونايتد للمشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجديد، بعد عودته إلى المراكز المؤهلة للمسابقة الأوروبية. وتواصل إدارة مانشستر يونايتد دعم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث حسم النادي بالفعل عدة صفقات، ويستهدف إضافة عناصر جديدة لمواصلة تدعيم تشكيل كاريك قبل انطلاق الموسم. ويعد برونو فرنانديز أحد الركائز الأساسية في مشروع مانشستر يونايتد، حيث يواصل قيادة الفريق داخل الملعب، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة التي يعول عليها الجهاز الفني في الموسم الجديد. وإذا نجح مانشستر يونايتد في حسم صفقة فينيسيوس جونيور، فستكون واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي، إلا أن المفاوضات لا تزال في مرحلة التقارير، دون أي إعلان رسمي حتى الآن.
وجه الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام، رسالة حماسية إلى لاعبيه، مؤكدًا أن النجاح لن يتحقق بالموهبة فقط، وإنما بالعمل والالتزام داخل الملعب. وقال أربيلوا: “نريد لاعبين شجعان، ونريد لاعبين يمتلكون الشخصية القوية داخل الملعب.” وأضاف: “سأمنحكم كل الثقة لإظهار مواهبكم، لكن تذكروا جيدًا.. الموهبة بلا جهد وعمل لا تعني شيئًا، لا شيء على الإطلاق!” وتابع: “سنكون فريقًا يضغط بشكل عالٍ، فريقًا يلعب بشراسة وقوة، وسنكون المجموعة التي تقدم كل ما لديها وتركض حتى الأنفاس الأخيرة.” وكان فولهام قد أعلن تعيين ألفارو أربيلوا مديرًا فنيًا للفريق بعقد يمتد لثلاث سنوات، خلفًا للبرتغالي ماركو سيلفا. أنهى فولهام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي بالمركز الحادي عشر، ليواصل استقراره في البريميرليج للموسم الخامس على التوالي. ويملك فولهام ملعب كرافن كوتيدج التاريخي، الذي يُعد أحد أقدم الملاعب المستخدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ويقع على ضفاف نهر التايمز في لندن. ويتولى رجل الأعمال الأمريكي شهيد خان ملكية نادي فولهام منذ عام 2013، بعدما استحوذ على النادي قادمًا من المالك السابق محمد الفايد. ويأمل فولهام في تقديم موسم أقوى تحت قيادة أربيلوا، الذي يخوض أول تجربة تدريبية له خارج إسبانيا بعد سنوات قضاها داخل منظومة ريال مدريد.
يواصل نادي أرسنال دراسة إمكانية التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة إدارة “الجانرز” لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب التقارير، جرت اتصالات مستمرة بين المدير الرياضي لأرسنال أندريا بيرتا وإدارة أتلتيكو مدريد، في ظل انفتاح النادي الإسباني بشكل كبير على بيع اللاعب إلى أحد الأندية خارج الدوري الإسباني، وهو ما يمنح النادي اللندني دفعة في المفاوضات. ويدخل أرسنال الميركاتو الصيفي بعدما نجح في إنهاء انتظار دام 22 عامًا، وتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليعيد الفريق إلى منصات التتويج المحلية بعد سنوات طويلة، في إنجاز كبير حققه تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا. ورغم التتويج بلقب البريميرليج، فإن أرسنال أخفق في حصد لقب دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر المباراة النهائية أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، ليكتفي بوصافة البطولة القارية بعد مشوار مميز. وتعمل إدارة أرسنال على تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، بهدف الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب العودة للمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد. ويُعد جوليان ألفاريز من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة أرسنال، في ظل قناعة الجهاز الفني بإمكاناته الكبيرة وخبراته الأوروبية، وهو ما قد يجعله أحد أهم صفقات النادي استعدادًا للموسم المقبل.
دخلت مصر رسميًا دائرة المنافسة على استضافة بطولة كأس السوبر الإسباني 2027، في خطوة قد تمثل حدثًا رياضيًا كبيرًا إذا نجحت القاهرة في الفوز بحق تنظيم البطولة، التي تعد واحدة من أبرز المسابقات الكروية خارج إسبانيا خلال السنوات الأخيرة. وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن مصر أصبحت ضمن قائمة الدول المرشحة لاستضافة النسخة المقبلة من كأس السوبر الإسباني، إلى جانب كل من الصين والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل اتجاه الاتحاد الإسباني للبحث عن وجهة جديدة لاستضافة البطولة. السعودية تبتعد عن استضافة نسخة 2027 وأوضحت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية، التي احتضنت معظم نسخ البطولة منذ عام 2020، لن تستضيف نسخة عام 2027، وذلك بسبب انشغالها بتنظيم بطولة كأس آسيا 2027، والتي تتزامن مع موعد إقامة كأس السوبر الإسباني في بداية شهر فبراير. هذا الأمر دفع الاتحاد الإسباني إلى دراسة عدة عروض خارجية لاختيار الدولة الأنسب لاستضافة البطولة، وسط منافسة قوية بين عدد من الدول الراغبة في تنظيم الحدث. مصر تتحرك رسميًا لاستضافة البطولة وأكد التقرير أن الاتحاد المصري لكرة القدم دخل في اتصالات مع نظيره الإسباني لبحث إمكانية إقامة منافسات كأس السوبر الإسباني في القاهرة، مستندًا إلى الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الكرة الإسبانية داخل مصر، بالإضافة إلى الحضور الجماهيري المتوقع الذي يمنح البطولة نجاحًا تنظيميًا وتسويقيًا كبيرًا. وأشار التقرير إلى أن مسؤولي الاتحاد الإسباني ينظرون بإيجابية إلى الملف المصري، خاصة في ظل الاهتمام الجماهيري الواسع بمباريات الدوري الإسباني والأندية الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة داخل مصر. تحسن العلاقات بين الاتحادين المصري والإسباني ولفتت "ماركا" إلى أن العلاقات بين الاتحادين المصري والإسباني شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، بعدما تم احتواء الأزمة التي صاحبت مباراة مصر وإسبانيا الودية التي أقيمت في مارس الماضي، والتي شهدت بعض الهتافات الجماهيرية، قبل أن يتم إنهاء الملف بصورة ودية بين الطرفين. ويرى الاتحاد الإسباني أن هذا التقارب قد يسهم في تعزيز فرص مصر لاستضافة البطولة خلال الفترة المقبلة. منافسة قوية بين أربع دول ورغم قوة الملف المصري، فإن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود عروض أخرى من الصين والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، بينما تراجعت فرص قطر في استضافة البطولة، بحسب التقرير، بسبب التوترات الإقليمية والمخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية، وهو ما دفع الاتحاد الإسباني لإعادة تقييم بعض الخيارات المطروحة. رباعي ناري ينتظر لقب السوبر الإسباني ومن المنتظر أن تشهد بطولة كأس السوبر الإسباني 2027 مشاركة أربعة من أبرز الأندية الإسبانية، وهي برشلونة، وريال مدريد، وأتلتيكو مدريد، وريال سوسيداد، على أن تقام المنافسات خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2027 بالنظام المعتمد منذ عدة سنوات. برشلونة يحمل اللقب التاريخي ويدخل برشلونة البطولة باعتباره حامل لقب آخر نسختين من كأس السوبر الإسباني، كما يتصدر قائمة أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة برصيد 16 لقبًا، متفوقًا على غريمه التقليدي ريال مدريد الذي يمتلك 13 لقبًا. يُذكر أن بطولة كأس السوبر الإسباني تُقام بنظام مشاركة أربعة فرق منذ عام 2020، واستضافت المملكة العربية السعودية ست نسخ من البطولة، باستثناء نسخة عام 2021 التي أقيمت داخل إسبانيا، قبل أن يبدأ الاتحاد الإسباني في دراسة وجهة جديدة لاستضافة نسخة 2027.