أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، رغم غيابه عن جميع مباريات البطولة حتى الآن.
وأوضح إنفانتينو أن غياب ترامب لا يرتبط بأي اعتبارات أمنية، قائلًا: "لا، لا. أفترض أنه لا يزال لديه بعض الأمور الأخرى التي يجب القيام بها."
وأضاف رئيس "فيفا": "عندما يكون في الملعب، سيسأل الناس: ماذا يفعل في الملعب وهناك الكثير من الأمور التي تحدث في العالم؟ أنا دائمًا على تواصل معه ومع حكومته، التي تقوم بعمل رائع مع كأس العالم."
وتابع: "نأمل أن نقدم الكأس معًا في المباراة النهائية، فهذا كان دائمًا المخطط، وهكذا جرت العادة في النسخ السابقة، حيث يقدم رئيس الدولة المستضيفة الكأس إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم."
وكان ترامب قد أعلن في يناير 2025 رغبته في حضور أكثر من مباراة خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا في تصريحات سابقة: "أود بالتأكيد الذهاب إلى أكثر من مباراة، سنقوم بجولات."
وتنتظر الجماهير مواجهة من العيار الثقيل بين فرنسا وإسبانيا في نصف النهائي، في لقاء يجمع بين اثنين من أكثر المنتخبات إقناعًا خلال البطولة. فرنسا واصلت نتائجها القوية بفضل صلابتها الدفاعية وفاعليتها الهجومية، بينما قدمت إسبانيا مستويات مميزة اعتمدت خلالها على الاستحواذ والضغط العالي، لتتحول المواجهة إلى نهائي مبكر بين اثنين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وفي نصف النهائي الآخر، يتجدد الموعد مع واحدة من أكبر كلاسيكيات كرة القدم العالمية، عندما يصطدم منتخب الأرجنتين بنظيره الإنجليزي في مواجهة تحمل الكثير من التاريخ والندية. ويسعى منتخب "التانجو" بقيادة ليونيل ميسي لمواصلة رحلة الدفاع عن لقبه، بينما يطمح المنتخب الإنجليزي بقيادة جود بيلينجهام وهاري كين إلى بلوغ النهائي والاقتراب خطوة جديدة من حلم استعادة كأس العالم بعد غياب طويل.
وتؤكد تركيبة المربع الذهبي أن النسخة الحالية من كأس العالم وصلت إلى ذروتها، بعدما جمعت بين أعلى أربعة منتخبات في تصنيف فيفا، في مشهد استثنائي يعد بمواجهتين من أقوى مباريات البطولة، وربما من أبرز مواجهات تاريخ كأس العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، رغم غيابه عن جميع مباريات البطولة حتى الآن. وأوضح إنفانتينو أن غياب ترامب لا يرتبط بأي اعتبارات أمنية، قائلًا: "لا، لا. أفترض أنه لا يزال لديه بعض الأمور الأخرى التي يجب القيام بها." وأضاف رئيس "فيفا": "عندما يكون في الملعب، سيسأل الناس: ماذا يفعل في الملعب وهناك الكثير من الأمور التي تحدث في العالم؟ أنا دائمًا على تواصل معه ومع حكومته، التي تقوم بعمل رائع مع كأس العالم." وتابع: "نأمل أن نقدم الكأس معًا في المباراة النهائية، فهذا كان دائمًا المخطط، وهكذا جرت العادة في النسخ السابقة، حيث يقدم رئيس الدولة المستضيفة الكأس إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم." وكان ترامب قد أعلن في يناير 2025 رغبته في حضور أكثر من مباراة خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا في تصريحات سابقة: "أود بالتأكيد الذهاب إلى أكثر من مباراة، سنقوم بجولات." وتنتظر الجماهير مواجهة من العيار الثقيل بين فرنسا وإسبانيا في نصف النهائي، في لقاء يجمع بين اثنين من أكثر المنتخبات إقناعًا خلال البطولة. فرنسا واصلت نتائجها القوية بفضل صلابتها الدفاعية وفاعليتها الهجومية، بينما قدمت إسبانيا مستويات مميزة اعتمدت خلالها على الاستحواذ والضغط العالي، لتتحول المواجهة إلى نهائي مبكر بين اثنين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وفي نصف النهائي الآخر، يتجدد الموعد مع واحدة من أكبر كلاسيكيات كرة القدم العالمية، عندما يصطدم منتخب الأرجنتين بنظيره الإنجليزي في مواجهة تحمل الكثير من التاريخ والندية. ويسعى منتخب "التانجو" بقيادة ليونيل ميسي لمواصلة رحلة الدفاع عن لقبه، بينما يطمح المنتخب الإنجليزي بقيادة جود بيلينجهام وهاري كين إلى بلوغ النهائي والاقتراب خطوة جديدة من حلم استعادة كأس العالم بعد غياب طويل. وتؤكد تركيبة المربع الذهبي أن النسخة الحالية من كأس العالم وصلت إلى ذروتها، بعدما جمعت بين أعلى أربعة منتخبات في تصنيف فيفا، في مشهد استثنائي يعد بمواجهتين من أقوى مباريات البطولة، وربما من أبرز مواجهات تاريخ كأس العالم.
تتجدد واحدة من أقوى الكلاسيكيات الأوروبية، عندما يلتقي منتخبا فرنسا وإسبانيا، اليوم، في نصف نهائي كأس العالم 2026 بمدينة دالاس الأميركية، في مواجهة تحمل الكثير من الذكريات بين منتخبين اعتادا صناعة المباريات الكبرى. وعلى مدار العقود الماضية، تقابل المنتخبان في محطات مفصلية على المستويين القاري والعالمي، وشهدت مواجهاتهما لحظات تاريخية، وأهدافاً لا تُنسى، ونجوماً تركوا بصمتهم في سجلات اللعبة. وفيما يلي أبرز خمس مواجهات رسمية جمعت المنتخبين قبل صدام الليلة. نهائي كأس أوروبا 1984.. بلاتيني يقود فرنسا لأول تتويج قاري كانت العاصمة الفرنسية باريس مسرحاً لأول مواجهة رسمية كبرى بين المنتخبين، عندما التقيا في نهائي بطولة كأس أوروبا عام 1984 على ملعب "بارك دي برانس". ونجح منتخب فرنسا بقيادة أسطورته ميشال بلاتيني في التتويج بأول لقب أوروبي في تاريخه بعد الفوز بهدفين دون رد. وجاء الهدف الأول عبر ركلة حرة نفذها بلاتيني، فشل الحارس الإسباني لويس أركونادا في التعامل معها لتتسلل الكرة إلى الشباك في واحدة من أشهر أخطاء حراس المرمى في النهائيات الأوروبية، قبل أن يضيف برونو بيلون الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة. وشكل ذلك النهائي بداية العصر الذهبي للكرة الفرنسية، بينما انتظرت إسبانيا 24 عاماً قبل أن تعود إلى منصة التتويج الأوروبية بإحراز لقب يورو 2008. ثمن نهائي مونديال 2006.. زيدان ينهي أحلام الجيل الإسباني شهدت بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في تاريخ المونديال قبل نسخة 2026. دخلت إسبانيا المباراة بثقة كبيرة بعدما حققت العلامة الكاملة في دور المجموعات، بينما تأهلت فرنسا بصعوبة إلى الدور الثاني، لكن خبرة نجوم "الديوك" حسمت اللقاء. وتقدمت إسبانيا أولاً بهدف ديفيد فيا من ركلة جزاء، قبل أن يعادل فرانك ريبيري النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، ثم أحرز باتريك فييرا الهدف الثاني، واختتم القائد زين الدين زيدان الثلاثية بهدف رائع أكد به تفوق فرنسا بنتيجة 3-1. وواصل المنتخب الفرنسي مشواره حتى المباراة النهائية قبل أن يخسر اللقب بركلات الترجيح أمام إيطاليا، بينما ودعت إسبانيا البطولة مبكراً. نهائي دوري الأمم الأوروبية 2021.. بنزيمة ومبابي يمنحان فرنسا اللقب عاد المنتخبان للتواجه في نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2021 بمدينة ميلانو الإيطالية، في مباراة أقيمت وسط حضور جماهيري محدود بسبب تداعيات جائحة كورونا. وافتتح ميكيل أويارزابال التسجيل لإسبانيا، لكن كريم بنزيمة، في أول بطولة كبرى بعد عودته إلى صفوف المنتخب الفرنسي، سجل هدف التعادل بطريقة رائعة، قبل أن يخطف كيليان مبابي هدف الفوز، ليمنح فرنسا لقبها الثاني تحت قيادة المدرب ديدييه ديشان بعد كأس العالم 2018. نصف نهائي يورو 2024.. يامال يكتب التاريخ وإسبانيا تعبر إلى المجد في بطولة كأس أوروبا 2024، التقى المنتخبان مجدداً في نصف النهائي، وكانت فرنسا قد بلغت هذا الدور رغم معاناتها الهجومية، بعدما سجلت ثلاثة أهداف فقط خلال خمس مباريات. وبدأت فرنسا اللقاء بقوة وسجل راندال كولو مواني أول أهدافها من اللعب المفتوح في البطولة، لكن الموهبة الإسبانية لامين يامال خطفت الأضواء بتسديدة مذهلة عادل بها النتيجة قبل أيام قليلة من بلوغه عامه السابع عشر، ليصبح أصغر لاعب يسجل في تاريخ البطولة. وبعد دقائق، أضاف داني أولمو هدف الفوز، لتتأهل إسبانيا إلى النهائي، قبل أن تتوج باللقب الأوروبي على حساب إنجلترا. نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025.. مباراة التسعة أهداف كانت آخر مواجهة بين المنتخبين من أكثر المباريات إثارة في تاريخ الصراع بينهما، عندما التقيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية في مدينة شتوتغارت الألمانية خلال يونيو 2025. وفرض المنتخب الإسباني سيطرته مبكراً، ليتقدم برباعية حملت توقيع نيكو ويليامز وميكيل ميرينو ولامين يامال من ركلة جزاء وبيدري، قبل أن يقلص كيليان مبابي الفارق من ركلة جزاء. وعاد يامال ليسجل الهدف الخامس لإسبانيا، لكن فرنسا رفضت الاستسلام، فسجل ريان شرقي وراندال كولو مواني، بينما جاء هدف آخر بالنيران الصديقة عن طريق داني فيفيان، لتنتهي واحدة من أكثر المواجهات إثارة بنتيجة 5-4 لصالح إسبانيا. ورغم هذا الانتصار المثير، لم تتمكن إسبانيا من الاحتفاظ باللقب، بعدما خسرت المباراة النهائية أمام البرتغال بركلات الترجيح. وبين ذكريات بلاتيني وزيدان، وتألق مبابي ويامال، يدخل المنتخبان مواجهة نصف نهائي مونديال 2026 بطموحات كبيرة، في فصل جديد من واحدة من أكثر المنافسات الأوروبية إثارة، حيث يسعى كل طرف إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الصدام الفرنسي الإسباني، وخطف بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم.
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن منتخب بلاده سيدخل مواجهة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم بعقلية هجومية واضحة، مشددًا على أن "لا روخا" سيحاول فرض شخصيته وأسلوبه المعتمد على الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب، رغم إدراكه لقوة المنافس الذي يُعد أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وجاءت تصريحات المدرب الإسباني خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عشية المباراة المرتقبة، المقرر إقامتها الثلاثاء في مدينة أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية، حيث تنتظر الجماهير مواجهة أوروبية من العيار الثقيل بين منتخبين يملكان طموح الوصول إلى النهائي. دراسة دقيقة للمنافس قبل المواجهة وأوضح دي لا فوينتي أن الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا أجرى دراسة شاملة للمنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن الفريقين يعرفان بعضهما جيدًا بعد سلسلة من المواجهات القوية خلال السنوات الماضية. وقال المدرب الإسباني إن فرنسا تمتلك مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم، لكن إسبانيا أيضًا تملك عناصر قادرة على صناعة الفارق، مضيفًا أن مفتاح الفوز سيكون في استغلال نقاط القوة لدى المنتخب الإسباني، مع الحد من خطورة نجوم المنتخب الفرنسي. وأشار إلى أن كرة القدم تُحسم دائمًا بالتوازن بين الجانبين الهجومي والدفاعي، مؤكدًا أن المنتخب الذي ينجح في تحقيق هذا التوازن ستكون فرصه أكبر في حسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. صراع تكتيكي منتظر بين مدرستين مختلفتين وشدد دي لا فوينتي على أن المباراة ستكون بمثابة مواجهة تكتيكية بين أسلوبين مختلفين، موضحًا أن منتخبه لن يتخلى عن هويته الهجومية، وسيحاول السيطرة على الكرة وفرض إيقاعه منذ البداية. وأضاف أن الجهاز الفني يركز أيضًا على التفوق في المواجهات الفردية داخل الملعب، معتبرًا أن الفوز بهذه الصراعات سيكون عنصرًا حاسمًا في ترجيح كفة أحد المنتخبين خلال اللقاء. فرنسا المرشحة... وإسبانيا تبحث عن تكرار التفوق ورغم أن ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، اعتبر إسبانيا من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، فإن أسواق المراهنات العالمية تمنح الأفضلية للمنتخب الفرنسي، الذي بلغ نصف النهائي بعد عروض هجومية قوية بقيادة كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه. في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني المباراة بثقة كبيرة بعد تفوقه على فرنسا في آخر مواجهتين جمعتهما، وهو ما يمنح لاعبيه دفعة معنوية قبل الصدام الجديد. ذكرى الانتصار الكبير لا تمنح أي ضمانات ورفض دي لا فوينتي الاعتماد على نتيجة المواجهة السابقة أمام فرنسا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، عندما فازت إسبانيا بنتيجة 5-4 بعدما كانت متقدمة بخماسية مقابل هدف واحد، مؤكدًا أن ظروف المباراة الحالية مختلفة تمامًا. وأوضح أن المنتخب الإسباني استفاد من الدروس التي خرج بها من تلك المواجهة، خاصة بعد العودة القوية للمنتخب الفرنسي في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أن الهدف الآن هو تكرار الجوانب الإيجابية وتجنب الأخطاء التي كادت تكلف الفريق الفوز آنذاك. إشادة كبيرة بتطور المنتخب الفرنسي وأبدى المدرب الإسباني احترامًا كبيرًا للتطور الذي شهده المنتخب الفرنسي خلال العامين الماضيين، مؤكدًا أن "الديوك" أصبحوا أكثر نضجًا وخبرة، وأن لاعبيهم تطوروا بشكل واضح على المستويين الفردي والجماعي. وأشار إلى أن فرنسا الحالية تختلف كثيرًا عن النسخة التي واجهها سابقًا، وهو ما يجعل مهمة إسبانيا أكثر صعوبة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على تقديم مباراة كبيرة. رسالة أخيرة للاعبين قبل القمة واختتم دي لا فوينتي تصريحاته برسالة تحفيزية للاعبيه، طالبهم خلالها بالاستمتاع بالمباراة وعدم الشعور بالضغوط، مؤكدًا أن الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم يُعد فرصة استثنائية يجب استغلالها بأفضل صورة ممكنة. وقال المدرب الإسباني إن على لاعبيه أن يظهروا الشخصية الحقيقية للمنتخب الإسباني، وأن يلعبوا بشجاعة وقوة أمام منافس يملك إمكانيات كبيرة، مؤكدًا أن الإيمان بالقدرات والتمسك بالهوية سيكونان مفتاح المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائي.