الاتحاد الإسباني يفتح ملف شكوى أتلتيكو ضد برشلونة
رياضة عالمية

رياضه عالميه

الاتحاد الإسباني يفتح ملف شكوى أتلتيكو ضد برشلونة

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الفاريز
الفاريز

تلقى نادي برشلونة إخطارًا رسميًا من الاتحاد الإسباني لكرة القدم يفيد بفتح ملف للتحقيق في الشكوى التي تقدم بها أتلتيكو مدريد، والتي تتهم النادي الكتالوني بالدخول في مفاوضات مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، رغم ارتباطه بعقد ساري مع الروخيبلانكوس يمتد حتى صيف عام 2030.

وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن الاتحاد الإسباني منح برشلونة مهلة محددة لتقديم دفوعه القانونية والرد على الاتهامات الموجهة إليه، في إطار الإجراءات الرسمية المتبعة قبل اتخاذ أي قرار بشأن القضية.

وسارع برشلونة إلى التحرك من خلال فريقه القانوني، الذي بدأ إعداد مذكرة دفاع متكاملة تتضمن جميع المستندات والدفوع التي تؤكد سلامة موقف النادي، مع التشديد على أن الإدارة ستتخذ كل الخطوات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقها والدفاع عن مصالحها.

وتعود بداية الأزمة إلى تصريحات الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، ميغيل أنخيل جيل، الذي أكد في وقت سابق أن ناديه سيلجأ إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب ما اعتبره تفاوضًا غير قانوني من جانب برشلونة مع لاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه خلال الفترة المحمية.

وبعد تلك التصريحات، تقدم أتلتيكو مدريد بالفعل بشكوى رسمية إلى الجهات المختصة، وهو ما دفع الاتحاد الإسباني إلى فتح الملف وإبلاغ برشلونة رسميًا، لتتحول القضية إلى واحدة من أبرز الملفات القانونية في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

وتتابع الأندية الإسبانية تطورات القضية باهتمام كبير، خاصة أنها قد تضع سابقة جديدة تتعلق بقواعد التفاوض مع اللاعبين المرتبطين بعقود سارية، في حال ثبت وجود أي مخالفات أو انتهى التحقيق إلى إصدار قرارات رسمية.

 

 

برشلونة يتمسك بضم ألفاريز ويدرس بدائل هجومية تحسبًا لتعثر الصفقة

 

في المقابل، ترى إدارة برشلونة أن الشكوى المقدمة من أتلتيكو مدريد لا تستند إلى أدلة قانونية قوية، مؤكدة أن اللاعب نفسه كان قد عبّر في تصريحات سابقة عن رغبته في خوض تجربة جديدة وتحقيق حلمه بالانتقال إلى نادٍ آخر، قبل أن يتقدم برشلونة بأي تحرك رسمي لضمه.

وتشير التقارير إلى أن النادي الكتالوني تقدم بعرض مالي بلغت قيمته نحو 100 مليون يورو للحصول على خدمات جوليان ألفاريز، إلا أن إدارة أتلتيكو مدريد رفضت حتى الآن الدخول في مفاوضات مباشرة، متمسكة باستمرار اللاعب وعدم التفريط فيه خلال الميركاتو الصيفي.

ورغم التعقيدات القانونية والإدارية التي تحيط بالصفقة، لا يزال جوليان ألفاريز يمثل الخيار الأول للإدارة الرياضية في برشلونة بقيادة ديكو، الذي يبحث عن مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، مع الاعتماد على لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

وفي الوقت نفسه، بدأت إدارة برشلونة دراسة عدد من الخيارات الهجومية البديلة، تحسبًا لفشل المفاوضات مع أتلتيكو مدريد، وذلك لضمان تدعيم مركز رأس الحربة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو في ملف المفاوضات، إذ يترقب الجميع رد برشلونة الرسمي على الشكوى، إلى جانب الموقف النهائي لأتلتيكو مدريد بشأن مستقبل مهاجمه الأرجنتيني، في واحدة من أكثر قضايا الميركاتو إثارة هذا الصيف.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رياضة عالمية

المزيد
دوغلاس لويس
دوغلاس لويز يفضل الانتقال إلى مانشستر يونايتد

بات البرازيلي دوغلاس لويز، لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي، قريبًا من خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبدى رغبته في الانتقال إلى مانشستر يونايتد، واضعًا النادي الإنجليزي في مقدمة أولوياته لمواصلة مسيرته الاحترافية. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه يوفنتوس إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، مع انفتاحه على بيع عدد من لاعبيه من أجل تمويل صفقات جديدة. ووفقًا لما أوردته صحيفة "توتوسبورت" الإيطالية، فإن دوغلاس لويز يرى أن الانتقال إلى ملعب أولد ترافورد يمثل الخطوة الأنسب في هذه المرحلة من مسيرته، خاصة مع رغبته في العودة إلى أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي سبق أن تألق فيه وقدم مستويات مميزة جعلته أحد أبرز لاعبي خط الوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة يوفنتوس لا تمانع رحيل اللاعب، لكنها حددت مبلغ 30 مليون يورو للموافقة على بيعه، وهو الرقم الذي تعتبره مناسبًا لقيمة اللاعب وخبراته، في ظل استمرار النادي الإيطالي في العمل على إعادة هيكلة قائمته خلال الميركاتو الصيفي. ويتابع مانشستر يونايتد تطورات الموقف باهتمام، في ظل بحثه عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك الجودة الفنية والخبرة، وهو ما يتوافر في دوغلاس لويز، الذي يتميز بقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب دقة تمريراته وقوته في افتكاك الكرة. ورغم عدم وجود مفاوضات متقدمة حتى الآن، فإن رغبة اللاعب الواضحة في الانتقال إلى مانشستر يونايتد قد تمنح النادي الإنجليزي أفضلية على أي منافس آخر يسعى للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.       صفقة تبادلية محتملة وزيركزي يدخل حسابات يوفنتوس     كشفت التقارير الإيطالية أن المفاوضات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد قد تتخذ مسارًا مختلفًا، من خلال إمكانية إبرام صفقة تبادلية بين الناديين، في ظل اهتمام الفريق الإيطالي بالتعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، الذي يعد من الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات. ويرى يوفنتوس أن ضم زيركزي قد يعزز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما قد يسهم إدراج اللاعب في الصفقة في تقليل المقابل المالي المطلوب لإتمام انتقال دوغلاس لويز إلى مانشستر يونايتد، وهو ما قد يسهل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. وفي المقابل، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي حتى الآن، حيث لا تزال المناقشات في مراحلها الأولية، مع استمرار دراسة جميع السيناريوهات الممكنة لإنجاز الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ويترقب مسؤولو مانشستر يونايتد تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والأوروبية، ويُعد دوغلاس لويز من أبرز الأسماء التي تلبي احتياجات الجهاز الفني في وسط الملعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تسارعًا في وتيرة المفاوضات، مع اقتراب نهاية الميركاتو، إذ يسعى كل من يوفنتوس ومانشستر يونايتد إلى حسم ملف الصفقة في أقرب وقت ممكن، سواء من خلال انتقال مباشر أو عبر صفقة تبادلية، بينما يبقى قرار اللاعب ورغبته في ارتداء قميص "الشياطين الحمر" أحد أبرز العوامل التي قد تحسم مستقبل الصفقة.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
فريق بايرن ميونيخ

بايرن ميونيخ يكتسح روتاش إيجرن بـ15 هدفًا في أولى ودياته

الفاريز

الاتحاد الإسباني يفتح ملف شكوى أتلتيكو ضد برشلونة

ريال مدريد

محكمة مدريد ترفض دعوى ريال مدريد ضد الليجا

منتخب البرازيل
البرازيل تعلن ودياتها بقيادة أنشيلوتي استعدادًا لتصفيات المونديال

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم البرنامج الرسمي للمباريات الودية التي سيخوضها المنتخب الأول خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، في إطار خطة الإعداد التي يقودها المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، استعدادًا لتصفيات كأس العالم 2030، إلى جانب تجهيز الفريق للمنافسة بقوة على لقب بطولة كوبا أمريكا 2028. ويأتي الإعلان عن هذه المباريات بعد فترة شهدت مراجعة شاملة لمسيرة المنتخب البرازيلي، عقب خروجه من دور الـ16 في كأس العالم 2026، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد متكامل يهدف إلى إعادة بناء الفريق ورفع جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويفتتح المنتخب البرازيلي برنامجه الودي بمباراتين أمام منتخب أستراليا، حيث تُقام المواجهة الأولى يوم 25 سبتمبر المقبل على ملعب "كوينزلاند كونتري بنك"، بينما تُلعب المباراة الثانية يوم 29 من الشهر ذاته على ملعب "صنكورب"، في مواجهتين يسعى خلالهما أنشيلوتي إلى تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزية العناصر الأساسية والوجوه الجديدة. وتحمل المباراتان أهمية خاصة، إذ ستكونان أول مواجهتين بين المنتخبين منذ عام 2017، عندما حقق المنتخب البرازيلي فوزًا كبيرًا بنتيجة أربعة أهداف دون رد. كما يمتلك "السيليساو" أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة، بعدما فاز في ست مباريات من أصل ثماني مواجهات جمعت المنتخبين، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة. ولا يقتصر برنامج البرازيل على مواجهتي أستراليا، إذ أعلن الاتحاد البرازيلي أيضًا إقامة مباراة ودية أمام منتخب الهند يوم 3 أكتوبر المقبل على ملعب "سولت ليك" بمدينة كولكاتا، في أول مواجهة رسمية أو ودية تجمع المنتخبين عبر التاريخ، وهو ما يمنح المباراة طابعًا استثنائيًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب البرازيلي داخل الهند. ويهدف الاتحاد البرازيلي من هذه المباراة إلى توسيع الحضور الجماهيري للمنتخب في الأسواق العالمية، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة إضافية لتجربة اللاعبين في أجواء مختلفة قبل انطلاق التصفيات الرسمية.     أنشيلوتي يواصل بناء السيليساو وسط انتقادات لبرنامج المباريات     يواصل كارلو أنشيلوتي العمل على إعادة تشكيل المنتخب البرازيلي، واضعًا نصب عينيه بناء فريق قادر على استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعد النتائج التي لم ترق إلى طموحات الجماهير خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم. ويدرس الجهاز الفني إمكانية إضافة مباراة ودية ثالثة خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 سبتمبر حتى 6 أكتوبر، في حال التوصل إلى اتفاق مع أحد المنتخبات، وذلك بهدف زيادة الاحتكاك الدولي ورفع جاهزية اللاعبين قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويرى أنشيلوتي أن الفترة الحالية تمثل فرصة مثالية لتطبيق أفكاره الفنية، ومنح الفرصة لعناصر جديدة يمكنها تقديم الإضافة للمنتخب خلال السنوات المقبلة، مع الحفاظ على التوازن بين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة. ورغم أهمية البرنامج الإعدادي، تعرض الاتحاد البرازيلي لبعض الانتقادات من جانب وسائل الإعلام المحلية، حيث اعتبر الصحفي البرازيلي باولو كوبوس أن جدول المباريات الودية لا يتناسب مع مكانة منتخب البرازيل، مشيرًا إلى أن الجماهير كانت تنتظر مواجهات أمام منتخبات أوروبية أو لاتينية من الصف الأول. وأكد كوبوس، في الوقت نفسه، أن مسؤولية اختيار المنافسين لا تقع على عاتق كارلو أنشيلوتي أو الجهاز الفني، وإنما ترتبط بظروف التنسيق الدولي ومواعيد المنتخبات خلال فترة التوقف، وهو ما حد من الخيارات المتاحة أمام الاتحاد البرازيلي. ورغم تلك الانتقادات، تبدو الأجواء داخل المنتخب إيجابية، إذ يركز الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة فنية من المباريات الثلاث المحتملة، مع العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في تصفيات كأس العالم 2030، واستعادة لقب كوبا أمريكا، وإعادة "السيليساو" إلى منصات التتويج العالمية. وتترقب الجماهير البرازيلية الظهور الأول لأنشيلوتي في هذه السلسلة من المباريات الودية، آملة أن تشكل بداية حقيقية لمرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى مستواه المعهود، وتمنحه الثقة قبل الدخول في التحديات الرسمية المقبلة.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
حمزه عبدالكريم

حمزة عبد الكريم يترقب فرصته مع برشلونة أمام برمنجهام سيتي

كارلوس اسبى

ريال مدريد يراقب كارلوس إسبي لتعويض رحيل جونزالو جارسيا

جون ستونز

رسميًا.. إنتر ميلان يعلن التعاقد مع جون ستونز

مدرب كوريا الجنوبية
جلسة برلمانية تفتح ملف إخفاق كوريا الجنوبية في كأس العالم

أقر هونغ ميونغ-بو، المدير الفني السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، بمسؤوليته الكاملة عن الإخفاق الذي عاشه المنتخب خلال منافسات كأس العالم 2026، وذلك خلال مثوله أمام لجنة الثقافة والرياضة في البرلمان الكوري الجنوبي، في جلسة استماع خُصصت لمراجعة أداء الاتحاد الكوري لكرة القدم وأسباب الخروج المبكر من البطولة.   وأكد المدرب السابق أن النتائج هي المعيار الحقيقي لتقييم أي جهاز فني، مشيرًا إلى أن المنتخب الكوري لم ينجح في تقديم المستوى الذي كانت تنتظره الجماهير، وهو ما جعله يتحمل المسؤولية الكاملة عن النهاية المخيبة للآمال في المونديال. وأضاف أن وجوده على رأس الجهاز الفني يعني أنه المسؤول الأول عن كل ما حدث داخل الملعب، سواء على مستوى الأداء أو النتائج.   وجاءت تصريحات هونغ ميونغ-بو بعد موجة كبيرة من الانتقادات التي تعرض لها المنتخب عقب خروجه من دور المجموعات، وهو السيناريو الذي اعتبره كثيرون أقل بكثير من الطموحات التي كانت تحيط بالفريق قبل انطلاق البطولة. وكانت الجماهير الكورية تأمل في ظهور أكثر قوة بعد النجاحات السابقة التي حققها المنتخب في كأس العالم، إلا أن النتائج جاءت بعكس التوقعات.   وأوضح المدرب أن كرة القدم لا تعترف بالأعذار، وأن الجهاز الفني يتحمل دائمًا مسؤولية النتائج النهائية، مؤكدًا أنه يتقبل الانتقادات الموجهة إليه باعتبارها جزءًا طبيعيًا من العمل في المنتخبات الوطنية، خاصة عندما يتعلق الأمر ببطولة بحجم كأس العالم.       اتهامات بالتفضيل ورواتب مثيرة للجدل خلال جلسة البرلمان     ولم تقتصر جلسة الاستماع البرلمانية على مناقشة أسباب الإخفاق الرياضي فقط، بل شهدت إعادة فتح ملف تعيين هونغ ميونغ-بو مدربًا للمنتخب في عام 2024، بعدما أثيرت في وقت سابق اتهامات تتعلق بحصوله على معاملة تفضيلية خلال عملية اختياره لقيادة المنتخب الوطني.   ونفى المدرب السابق تلك الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أن تعيينه تم وفق الإجراءات القانونية واللوائح المعمول بها داخل الاتحاد الكوري لكرة القدم، وأنه لم يطلب أي امتيازات خاصة أو شروط استثنائية من أجل تولي المهمة. كما شدد على أن جميع مراحل التفاوض تمت بصورة رسمية وشفافة.   كما تطرقت الجلسة إلى التقارير التي تحدثت عن حصوله على راتب سنوي ضخم يقدر بنحو 3.8 مليارات وون كوري، إلا أن هونغ رفض تأكيد هذا الرقم أو الكشف عن قيمة راتبه الحقيقية، مكتفيًا بالتأكيد على أن الأرقام المتداولة في وسائل الإعلام ليست دقيقة.   وكان هونغ ميونغ-بو قد تقدم باستقالته مباشرة عقب خروج كوريا الجنوبية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعد الهزيمة أمام منتخب جنوب أفريقيا بهدف دون رد، وهي النتيجة التي أنهت آمال المنتخب في مواصلة المشوار بالمونديال. وأثارت تلك الخسارة حالة كبيرة من الغضب داخل الشارع الرياضي الكوري، ما دفع الاتحاد الكوري إلى مراجعة العديد من الملفات المتعلقة بإدارة المنتخب والجهاز الفني.   وتعكس جلسة الاستماع البرلمانية حجم الاهتمام الذي تحظى به كرة القدم في كوريا الجنوبية، كما تؤكد أن الإخفاق في البطولات الكبرى لا يقتصر تأثيره على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد إلى دوائر أوسع تتعلق بالإدارة والحوكمة والمحاسبة. وبين اعتراف المدرب بالمسؤولية ونفيه للاتهامات الأخرى، يبقى خروج كوريا الجنوبية من مونديال 2026 أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الكورية خلال السنوات الأخيرة.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
نايف اكرد

ستاد رين يتحرك لاستعادة نايف أكرد

أكيلوش

تقارير: باريس سان جيرمان يقترب من حسم صفقة مانيس أكليوش

جونالو جارسيا

تقارير: فولهام يقترب من ضم غونزالو غارسيا.. والخلاف مع ريال مدريد يقتصر على صيغة الصفقة