أعلن الألماني هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة إلتشي، في المباراة التي تجمع بين الفريقين على ملعب مارتينيز فاليرو، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني للموسم الجديد. ورغم أن اللقاء يأتي ضمن الجولة الثانية، فإنه يمثل الظهور الأول للفريق الكتالوني في الليجا، بعدما حصل عدد كبير من لاعبيه على راحة عقب مشاركتهم مع منتخباتهم في كأس العالم، وهو ما أدى إلى تأجيل أولى مباريات برشلونة في المسابقة.
وجاء التشكيل الرسمي لبرشلونة أمام إلتشي كالتالي:
حراسة المرمى: جارسيا
الدفاع: جيرارد مارتين - كريستينشن- إريك جارسيا - إسبارت
الوسط: بيرنال - جافي
الوسط الهجومي: رافينيا - فيرمين - يامال
الهجوم: كريم أديمي
ويأمل هانسي فليك أن يمنح هذا التشكيل فريقه بداية قوية في مشواره بالدوري الإسباني، خاصة أن برشلونة يدخل الموسم بطموحات كبيرة تتمثل في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، بعد العمل الذي قام به الجهاز الفني خلال فترة الإعداد الصيفية، والتي شهدت تجريب عدد كبير من اللاعبين والاعتماد على عناصر شابة إلى جانب أصحاب الخبرات.
وتحمل مواجهة إلتشي أهمية خاصة بالنسبة لبرشلونة، لأنها ستكون أول اختبار رسمي للفريق في الليجا، وهو ما يجعل نتيجة المباراة أكثر أهمية من أي لقاء آخر. فالبداية الإيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في جدول مزدحم بالمباريات، بينما قد تزيد أي نتيجة سلبية من حجم الضغوط على الفريق في الأسابيع الأولى من الموسم.
واعتمد فليك على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي الخطة التي ظهر بها برشلونة في أكثر من مباراة خلال فترة الإعداد، وتعتمد على الاستحواذ على الكرة والضغط العالي بمجرد فقدانها، مع منح الحرية للاعبي الأطراف في التحرك نحو العمق، واستغلال تقدم الظهيرين لخلق زيادة عددية في الثلث الهجومي.
وفي مركز حراسة المرمى، منح الجهاز الفني الثقة للحارس جارسيا، الذي سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه طوال اللقاء، خاصة في ظل اعتماد إلتشي المتوقع على المرتدات السريعة واستغلال أي مساحات قد يتركها دفاع برشلونة أثناء التقدم إلى الأمام.
أما الخط الخلفي، فيضم مزيجًا من السرعة والخبرة، حيث يتواجد بالدي في الجبهة اليسرى بقدراته الكبيرة على الانطلاق الهجومي، بينما يشغل كوندي مركز الظهير الأيمن، مع وجود مارتين وإريك في قلب الدفاع، وهي رباعية يسعى فليك من خلالها لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والقدرة على بناء اللعب من الخلف.
وفي وسط الملعب، يعول برشلونة على بيرنال وإسبارت للقيام بالدور المزدوج، سواء في استعادة الكرة أو المساهمة في بناء الهجمات. ويتميز اللاعبان بالحيوية والقدرة على التحرك في مختلف أرجاء الملعب، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية خلال فترات الاستحواذ.
وفي الخط الأمامي، يعتمد برشلونة على ثلاثي يمتلك السرعة والمهارة، يتمثل في رافينيا وفيرمين ويامال، حيث ينتظر أن يقوم كل منهم بأدوار مختلفة داخل الملعب. رافينيا يمتلك القدرة على الاختراق والتسديد من خارج المنطقة، بينما يجيد فيرمين التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، في حين يعد لامين يامال أحد أبرز مصادر الخطورة بفضل سرعته ومهاراته الفردية.
ويقود الخط الأمامي عبد الكريم، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من تحركاته داخل منطقة الجزاء، وقدرته على الضغط على مدافعي المنافس، لكن فلسفة برشلونة الهجومية لا تعتمد على المهاجم وحده، بل على التحركات الجماعية وتبادل المراكز بين جميع اللاعبين في الثلث الأخير.
وخلال فترة الإعداد، ظهر برشلونة بصورة جيدة على المستوى الهجومي، حيث نجح في صناعة عدد كبير من الفرص، كما أظهر اللاعبون انسجامًا واضحًا مع أفكار هانسي فليك، الذي ركز بشكل كبير على سرعة نقل الكرة، والضغط المبكر، وتقليل عدد اللمسات في الثلث الهجومي.
في المقابل، يدخل إلتشي المباراة بطموح تحقيق مفاجأة أمام أحد أكبر أندية أوروبا، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور. ومن المتوقع أن يعتمد المدرب الأرجنتيني مارتين أنسيلمي على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة.
وتشير المؤشرات إلى أن برشلونة سيحاول فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى، من خلال الاستحواذ على الكرة وإجبار إلتشي على التراجع إلى مناطقه الدفاعية، وهو الأسلوب الذي اعتاد الفريق الكتالوني الاعتماد عليه في معظم مبارياته خلال السنوات الماضية، مع بعض التعديلات التي أدخلها فليك على طريقة الضغط والتحول الهجومي.
كما ستكون سرعة تداول الكرة أحد أهم مفاتيح المباراة، خاصة أن إلتشي من المنتظر أن يدافع بعدد كبير من اللاعبين، وهو ما يتطلب تحركات مستمرة من لاعبي برشلونة لخلق المساحات وكسر التكتل الدفاعي.
ومن المنتظر أيضًا أن يكون للكرات العرضية دور مهم في اللقاء، سواء عن طريق انطلاقات بالدي وكوندي من الجانبين، أو من خلال تحركات لاعبي الوسط نحو منطقة الجزاء، وهو ما يمنح الفريق أكثر من خيار هجومي خلال المباراة.
ويمتلك برشلونة دكة بدلاء قوية قادرة على تغيير شكل المباراة في أي وقت، وهو ما يمنح هانسي فليك حلولًا عديدة إذا احتاج إلى تعديل طريقة اللعب أو زيادة الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات في بداية الموسم.
وتنتظر جماهير برشلونة رؤية الشكل الحقيقي للفريق في أول مباراة رسمية بالليجا، بعد فترة إعداد شهدت الكثير من التجارب الفنية، حيث يسعى اللاعبون إلى تقديم أداء يليق بطموحات النادي، وإرسال رسالة مبكرة إلى المنافسين بأن الفريق جاهز للمنافسة على لقب الدوري الإسباني.
وفي المقابل، يدرك لاعبو إلتشي أن مواجهة برشلونة تمثل تحديًا كبيرًا، لكنهم سيحاولون استغلال كل فرصة ممكنة للخروج بنتيجة إيجابية، خاصة أن المباريات الافتتاحية كثيرًا ما تشهد مفاجآت بسبب عدم وصول الفرق إلى أعلى درجات الانسجام.
وبشكل عام، يعكس التشكيل الذي اختاره هانسي فليك رغبته في تحقيق التوازن بين الاستحواذ والقوة الهجومية، مع الحفاظ على الصلابة الدفاعية، وهو ما يجعل الجماهير في انتظار مشاهدة الأداء الذي سيقدمه برشلونة في أول ظهور رسمي له بالدوري الإسباني هذا الموسم، وسط آمال بأن تكون البداية على قدر التطلعات وأن يحصد الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره نحو المنافسة على اللقب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
تقارير: مورينيو يوبخ مبابي بسبب تصرفاته الأخيرة في ريال مدريد تداولت تقارير صحفية أنباء عن وجود حالة من التوتر داخل نادي ريال مدريد الإسباني، على خلفية بعض التصرفات المنسوبة للنجم الفرنسي كيليان مبابي، خلال فترة تعافيه من إصابة الركبة التي أبعدته عن المشاركة في المباريات مؤخرًا. وبحسب تقارير نقلت عن البرنامج الإسباني «El Chiringuito»، فإن البرتغالي جوزيه مورينيو عقد اجتماعًا منفردًا مع مبابي صباح الثلاثاء، داخل مقر تدريبات النادي الملكي، لمناقشة عدد من التصرفات التي أثارت الجدل خلال الأيام الماضية. تفاصيل الاجتماع المزعوم بين مورينيو ومبابي وأشارت التقارير إلى أن مورينيو وجه انتقادات حادة للمهاجم الفرنسي، بسبب بعض الأنشطة التي ظهر خلالها أثناء فترة التعافي، معتبرًا أنها قد تتعارض مع التعليمات الخاصة بالحفاظ على سلامته البدنية. وجاء ذلك بعد تداول صور لمبابي خلال وجوده في العاصمة الفرنسية باريس برفقة صديقته، إلى جانب مقطع فيديو يظهر فيه أثناء ممارسة ركوب الدراجة. ووفقًا للرواية المتداولة، فإن المدرب البرتغالي سبق أن حذر اللاعب من بعض الأنشطة التي قد تعرضه لمخاطر بدنية، خاصة خلال المراحل الأخيرة من التعافي من الإصابة. مورينيو يتمسك بالانضباط داخل غرفة الملابس وذكرت التقارير أن مورينيو أبلغ مبابي باستمراره في دعمه أمام وسائل الإعلام والجماهير، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالتعليمات والانضباط داخل الفريق. وتأتي هذه الأنباء في ظل السمعة التي يتمتع بها المدرب البرتغالي فيما يتعلق بفرض قواعد صارمة على لاعبيه، وحرصه على تطبيق التعليمات داخل غرفة الملابس دون استثناء. ومع ذلك، لم يتأكد بشكل مستقل وقوع الاجتماع أو صحة التفاصيل المنسوبة إلى الطرفين، ما يجعل هذه المعلومات في إطار التقارير المتداولة. موقف مبابي من مواجهة ريال مدريد وفياريال وعلى الجانب الفني، تتجه الأنظار إلى موقف كيليان مبابي من المشاركة في مواجهة فياريال، خاصة مع اقتراب عودته إلى الملاعب عقب الإصابة. وبحسب المعلومات الواردة في التقارير، شارك المهاجم الفرنسي بصورة طبيعية في تدريبات الفريق يوم الأربعاء، في مؤشر إيجابي بشأن تطور حالته البدنية. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركته مرتبطًا بتقييم الجهاز الفني والطبي، ومدى جاهزيته لخوض المباراة دون التعرض لأي انتكاسة. وتترقب جماهير ريال مدريد تطورات موقف اللاعب الفرنسي، وسط اهتمام بمعرفة حقيقة الأنباء المتداولة بشأن علاقته بالجهاز الفني، وتأثيرها المحتمل على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.
تقارير إسبانية: القبض على قائد إلتشي بعد اتهامه بالعنف الأسري كشفت تقارير صحفية إسبانية عن إلقاء القبض على جوسان فيرنانديز، قائد فريق إلتشي الإسباني، خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، على خلفية شكوى تقدمت بها شريكته تتضمن اتهامات بارتكاب أعمال عنف أسري. وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسبانية، فإن اللاعب البالغ من العمر 36 عامًا خضع للاحتجاز قبل عرضه على الجهات القضائية المختصة للنظر في الشكوى المقدمة ضده. تفاصيل القبض على قائد إلتشي وأشارت التقارير إلى أن جوسان فيرنانديز قضى ليلة داخل مركز تابع للحرس المدني في مدينة كاليوسا دي سيغورا الإسبانية، التي يقيم بها. ومثل اللاعب صباح الأربعاء أمام القاضية المختصة في المحكمة المعنية بقضايا العنف ضد المرأة بمدينة أوريولا، في إطار الإجراءات القضائية المرتبطة بالبلاغ. ولا تزال القضية قيد التحقيق، ولم يصدر حكم قضائي نهائي يثبت مسؤولية اللاعب عن الاتهامات المنسوبة إليه. تفاصيل الشكوى المقدمة ضد جوسان ووفقًا للتقارير الإسبانية، تضمنت الشكوى المقدمة من شريكة اللاعب رسائل عبر تطبيق واتساب، وصفتها بأنها تحمل عبارات مهينة. كما تضمنت الشكوى صورًا لكدمات، يُزعم أنها مرتبطة بأعمال العنف التي تحدثت عنها مقدمة البلاغ. وأوضحت التقارير أن الطرفين يمران بمرحلة انفصال، ولديهما ابنتان، بينما تواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة والأدلة المقدمة. وتبقى هذه المعلومات جزءًا من الادعاءات محل التحقيق، ولا تعني ثبوت الاتهامات بحق اللاعب. مسيرة جوسان فيرنانديز مع إلتشي ويُعد جوسان فيرنانديز من أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص إلتشي خلال السنوات الأخيرة، بعدما انضم إلى صفوف الفريق عام 2018. وخاض اللاعب 263 مباراة بقميص النادي الإسباني، تمكن خلالها من تسجيل 15 هدفًا، ليصبح أحد العناصر صاحبة الخبرة داخل الفريق. وكان جوسان قد جدد عقده مع إلتشي لموسم إضافي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ليستمر ارتباطه بالنادي. انتظار تطورات التحقيقات القضائية ومن المنتظر أن تكشف الإجراءات القضائية المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالشكوى، في ضوء التحقيقات الجارية وتقييم الأدلة. ولم تتضمن المعلومات المتاحة صدور قرار نهائي بشأن المسؤولية الجنائية للاعب، كما لم يتضح تأثير القضية على موقفه الرياضي مع إلتشي. وتظل الاتهامات المنسوبة إلى جوسان فيرنانديز غير محسومة قضائيًا، مع ضرورة انتظار نتائج التحقيقات والقرارات الرسمية قبل إصدار أي استنتاج بشأن الواقعة.
أرسنال يجدد اهتمامه بالتعاقد مع جوليان ألفاريز في يناير يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتجديد محاولاته من أجل التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل استمرار اهتمام النادي اللندني بتدعيم خط هجومه. وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ألفاريز أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة الانتقال إلى ملعب الإمارات، بعدما ظهرت مؤشرات على عدم اقتناعه بالاستمرار مع أتلتيكو مدريد على المدى الطويل. أرسنال يعيد فتح ملف جوليان ألفاريز وأشارت التقارير إلى أن إدارة أرسنال تتابع موقف اللاعب عن قرب، تمهيدًا لدراسة إمكانية التقدم بعرض جديد خلال يناير. ورغم التزام ألفاريز مع فريقه الإسباني، فإن مستقبله لا يزال محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، التي تراقب التطورات المتعلقة بموقفه. ويأمل أرسنال في الاستفادة من رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة جديدة، من أجل تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد. عرض ضخم ومحادثات سابقة وكان أرسنال مستعدًا لدفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وفقًا للتقرير. كما أجرى أندريا بيرتا محادثات مع مسؤولي أتلتيكو مدريد بشأن الصفقة، وتضمنت المناقشات إمكانية إدراج لاعبين ضمن الاتفاق. وشملت الأسماء المطروحة فيكتور جيوكيرس ونوني مادويكي، إلا أن المحادثات لم تسفر عن إتمام الانتقال. برشلونة يؤثر في مستقبل ألفاريز ويرتبط مستقبل المهاجم الأرجنتيني أيضًا باهتمام برشلونة، الذي يظهر ضمن الوجهات المحتملة للاعب. ووفقًا للمصدر نفسه، فإن احتمال انتقال إيرلينج هالاند إلى برشلونة قد يغير حسابات سوق الانتقالات، ويمنح أرسنال فرصة أكبر للحصول على خدمات ألفاريز. وتشير التقارير إلى أن المهاجم الأرجنتيني يضع أرسنال ضمن أبرز خياراته إذا لم تتوافر فرصة الانتقال إلى النادي الكتالوني. منافسة أوروبية على المهاجم الأرجنتيني ولا يقتصر الاهتمام بألفاريز على أرسنال وبرشلونة، إذ يواصل باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني متابعة موقفه. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية. ويبقى انتقال ألفاريز مرهونًا بموقف أتلتيكو مدريد والقيمة المالية لأي عرض رسمي، في ظل عدم الإعلان عن اتفاق نهائي حتى الآن.