التشكيل المتوقع لإلتشي أمام برشلونة.. أنسيلمي يعتمد على دفاع خماسي لإيقاف هجوم البلوجرانا
الدورى الاسبانى

التشكيل المتوقع لإلتشي أمام برشلونة.. أنسيلمي يعتمد على دفاع خماسي لإيقاف هجوم البلوجرانا

عمرو فوزي أغسطس 23, 2026 0
برشلونة وإلتشي
برشلونة وإلتشي

 

يستعد إلتشي لخوض واحدة من أصعب مبارياته في بداية الموسم، عندما يستضيف برشلونة على ملعب مارتينيز فاليرو ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، في لقاء يمثل الظهور الأول للفريقين في الليجا هذا الموسم، بعد تأجيل مباراة برشلونة الافتتاحية بسبب مشاركة عدد من نجومه في كأس العالم.

ويدخل الفريق صاحب الأرض المواجهة بقيادة المدير الفني الأرجنتيني مارتين أنسيلمي، الذي يتوقع أن يعتمد على خطة دفاعية متوازنة، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات السريعة خلف دفاع برشلونة، في ظل الفارق الكبير في الإمكانيات بين الفريقين. وتشير أغلب التوقعات إلى أن أنسيلمي سيلعب بطريقة 5-4-1، مع الاعتماد على خمسة مدافعين لإغلاق المساحات أمام السرعات التي يمتلكها لاعبو برشلونة في الخط الأمامي.

ومن المنتظر أن يكون التشكيل المتوقع لإلتشي أمام برشلونة على النحو التالي:

حراسة المرمى: ديتورو

الدفاع: سانجاري - أفينجروبر - ريدوندو - تشوست - فاليرا

الوسط: هواري - فيار - أجوادو - سيبيدا

الهجوم: نينيو

ويعد الحارس ماتياس ديتورو أحد أبرز عناصر الخبرة في صفوف إلتشي، إذ يعول عليه الجهاز الفني بصورة كبيرة في هذه المواجهة المنتظرة، خاصة أن برشلونة من المنتظر أن يفرض ضغطًا هجوميًا منذ الدقائق الأولى. ويتميز ديتورو بردة فعل جيدة وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الصعبة، وهو ما يجعل دوره محوريًا في الحفاظ على آمال فريقه خلال اللقاء.

وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يمنح أنسيلمي الثقة للمدافع ديفيد أفينجروبر، الذي أصبح أحد أهم عناصر الدفاع بفضل قوته في الكرات الهوائية وقدرته على قيادة الخط الخلفي، إلى جانب فيكتور تشوست، بينما يتوقع استمرار فيديريكو ريدوندو في مركز متأخر داخل المنظومة الدفاعية، حيث يمنح الفريق مرونة كبيرة في التحول بين الدفاع وبناء اللعب من الخلف.

كما يعول الجهاز الفني على بوبا سانجاري وجيرمان فاليرا في مركزي الظهيرين، حيث لن يقتصر دورهما على الواجبات الدفاعية فقط، بل سيسعيان أيضًا إلى دعم الهجمات المرتدة كلما سنحت الفرصة، خاصة مع المساحات التي قد تظهر خلف ظهيري برشلونة عند تقدمهما المستمر إلى الأمام.

وفي وسط الملعب، يمتلك إلتشي مجموعة من اللاعبين القادرين على الاحتفاظ بالكرة والقيام بالتحولات السريعة، ويبرز مارك أجوادو كأحد أهم مفاتيح اللعب، بعدما قدم مستويات جيدة خلال الفترة الماضية، بفضل هدوئه في التمرير وقدرته على ربط الخطوط. وإلى جواره يأتي جونزالو فيار، الذي يتميز بقدرته على التحكم في نسق اللعب وإرسال الكرات الطويلة نحو المهاجمين.

كما ينتظر أن يمنح أنسيلمي الثقة لكل من علي هواري ولوكاس سيبيدا على طرفي الوسط، من أجل توفير المساندة الدفاعية أمام سرعات أجنحة برشلونة، وفي الوقت نفسه استغلال أي فرصة للانطلاق في المرتدات، وهو السلاح الذي قد يعتمد عليه أصحاب الأرض بصورة كبيرة خلال المباراة.

أما في الخط الأمامي، فيبقى فير نينيو المرشح الأبرز لقيادة هجوم إلتشي، في ظل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء والضغط على مدافعي المنافس، إلى جانب إجادته اللعب كمهاجم وحيد، وهو الدور الذي يتناسب مع الخطة الدفاعية المنتظرة للفريق في مواجهة حامل لقب الدوري الإسباني.

ويدرك أنسيلمي جيدًا أن مواجهة برشلونة تختلف عن أي مباراة أخرى، لذلك من المتوقع أن يطلب من لاعبيه تقليل المساحات بين الخطوط، وعدم الاندفاع الهجومي إلا في التوقيت المناسب، مع الاعتماد على الكثافة العددية في وسط الملعب لإيقاف تحركات لاعبي البلوجرانا.

كما سيحاول الفريق الضغط في بعض الفترات على حامل الكرة، لكن دون المخاطرة بترك مساحات كبيرة، خاصة أن برشلونة بقيادة هانسي فليك يعتمد على التحولات السريعة والتمريرات القصيرة التي تسمح له بالوصول إلى منطقة الجزاء في عدد قليل من اللمسات.

ومن المتوقع أيضًا أن يركز إلتشي على الكرات الثابتة، سواء الركلات الركنية أو الأخطاء القريبة من منطقة الجزاء، باعتبارها أحد أهم الأسلحة التي قد تمنحه فرصة الوصول إلى شباك برشلونة، خاصة مع وجود مدافعين يجيدون اللعب الهوائي.

ويأمل الجهاز الفني أن ينجح الفريق في الصمود خلال الدقائق الأولى، لأن استقبال هدف مبكر قد يفتح المباراة أمام برشلونة ويجعل المهمة أكثر صعوبة، بينما قد يمنح الحفاظ على التعادل لفترة طويلة أصحاب الأرض ثقة أكبر مع مرور الوقت.

وتشير المؤشرات الفنية إلى أن أنسيلمي لن يجري تغييرات كبيرة على الهيكل الأساسي الذي اعتمد عليه خلال الفترة الأخيرة، حيث يفضل الحفاظ على الانسجام بين اللاعبين، مع إمكانية اللجوء إلى بعض الأوراق الهجومية في الشوط الثاني إذا احتاج الفريق إلى تعديل النتيجة أو زيادة الضغط على دفاع برشلونة.

ورغم أن الترشيحات تصب في مصلحة الفريق الكتالوني، فإن إلتشي يعول على جماهيره وعلى الانضباط التكتيكي الذي يميز أسلوب مدربه الأرجنتيني، من أجل تقديم مباراة قوية ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية في بداية مشواره بالدوري.

وستكون المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنظومة الدفاعية لإلتشي على الصمود أمام واحد من أقوى الخطوط الهجومية في إسبانيا، بينما يأمل أنسيلمي أن يثبت أن فريقه قادر على منافسة الكبار، حتى وإن كانت المهمة تبدو صعبة على الورق. لذلك، فإن نجاح الخطة الدفاعية والالتزام التكتيكي سيكونان العاملين الأهم بالنسبة لإلتشي، في مباراة يسعى خلالها إلى تحقيق بداية تمنح جماهيره الثقة قبل استكمال مشوار الموسم.

ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.

 

وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.

 

كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.

 

وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.

 

وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.

 

ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.

 

وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.

 

ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.

 

ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

الدورى الاسبانى

المزيد
مبابى
ريال مدريد يتمسك بمبابي رغم تقارير اهتمام ليفربول

تقارير: ليفربول يستهدف التعاقد مع كيليان مبابي في صيف 2027   أثارت تقارير صحفية إسبانية جدلًا واسعًا بشأن مستقبل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بعدما تحدثت عن اهتمام نادي ليفربول الإنجليزي بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027.   وبحسب تصريحات منسوبة للصحفي الإسباني فرانسوا جالاردو، نقلتها صحيفة «Defensa Central»، فإن ليفربول بدأ اتصالات أولية لاستكشاف إمكانية الحصول على خدمات النجم الفرنسي.   ليفربول يتحرك لضم مبابي   وأوضح جالاردو أن مسؤولي ليفربول تواصلوا خلال الأسابيع الماضية مع فايزة العامري، والدة مبابي ووكيلته، لبحث إمكانية انتقال اللاعب إلى ملعب أنفيلد.   وزعم الصحفي أن مبابي يضع النادي الإنجليزي ضمن أولوياته المستقبلية، مشيرًا إلى أن القيمة المحتملة للصفقة قد تتراوح بين 200 و250 مليون يورو.   ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من ليفربول أو ريال مدريد بشأن وجود مفاوضات بين الطرفين.   تقارير عن عدم ارتياح مبابي في ريال مدريد   وأشار جالاردو إلى أن المهاجم الفرنسي يشعر بعدم حصوله على الدعم الكافي داخل غرفة ملابس ريال مدريد، وهو ما قد يؤثر على قراره بشأن مستقبله.   وفي المقابل، أكدت صحيفة «Defensa Central» أن إدارة النادي الملكي لا تخطط للتخلي عن اللاعب، باعتباره أحد أبرز نجوم الفريق.   وأضافت أن أي محاولة للتعاقد معه ستتطلب عرضًا ماليًا استثنائيًا لإقناع ريال مدريد بمناقشة رحيله.   صفقة قد تحطم الرقم القياسي العالمي   وفي حال انتقال مبابي مقابل 250 مليون يورو، فسيصبح أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم.   ويتجاوز هذا المبلغ الرقم القياسي المسجل باسم البرازيلي نيمار، الذي انتقل من برشلونة إلى باريس سان جيرمان عام 2017 مقابل 222 مليون يورو.   كما زعم جالاردو أن ريال مدريد قد يتجه للتعاقد مع مايكل أوليس، لاعب بايرن ميونيخ، لتعويض الرحيل المحتمل لمبابي.   مبابي يكشف اهتمامه السابق بليفربول   وكان مبابي قد تحدث لصحيفة «ذا أثلتيك» عن اقترابه سابقًا من الانتقال إلى ليفربول خلال فترة لعبه مع موناكو.   وأوضح أن والدته كانت تفضل انتقاله إلى النادي الإنجليزي، لكنه اختار باريس سان جيرمان لرغبته في اللعب داخل بلده.   وتظل أنباء انتقال مبابي إلى ليفربول غير مؤكدة، خاصة أن جالاردو هو المصدر الأساسي لهذه الرواية، دون ظهور تأكيدات مستقلة تدعمها حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
رافينيا

شكوك حول مشاركة رافينيا وخوان جارسيا أمام خيتافي

رافينيا

شكوك حول مشاركة رافينيا وخوان جارسيا أمام خيتافي

اديمى و حمزه عبدالكريم

أديمي وحمزة عبد الكريم يسعيان للمشاركة مع برشلونة بعد التوقف الدولي

منتخب الارجنتين
برشلونة يحتفي بإنجازات ميسي الدولية برسالة خاصة

برشلونة يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد نهاية مشواره مع الأرجنتين   وجه نادي برشلونة الإسباني رسالة مؤثرة إلى أسطورته الأرجنتينية ليونيل ميسي، احتفاءً بمسيرته الاستثنائية مع منتخب بلاده، وذلك عقب تقارير تحدثت عن نهاية مشواره الدولي بعد سنوات طويلة من الإنجازات والبطولات.   وأشاد النادي الكتالوني بما قدمه ميسي بقميص منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أن قائد التانجو نجح في كتابة تاريخ مميز خلال مشاركاته الدولية.   برشلونة يحتفي بمسيرة ميسي الدولية   ونشر برشلونة رسالة عبر حسابه على منصة «إكس»، استعاد خلالها أبرز المحطات التي شهدتها مسيرة النجم الأرجنتيني مع منتخب بلاده.   وأشار النادي إلى بداية رحلة الإنجازات بالتتويج بالميدالية الذهبية في أولمبياد بكين عام 2008، وصولًا إلى البطولات التي حققها اللاعب خلال السنوات التالية.   وأكد برشلونة في رسالته أن ميسي صنع التاريخ خلال مشواره مع منتخب الأرجنتين، مشيدًا بالدور الذي لعبه في تعزيز مكانة قميص التانجو عالميًا.   واختتم النادي رسالته بتوجيه التهنئة إلى نجمه السابق على ما قدمه طوال مسيرته الدولية.   أرقام مميزة لميسي مع الأرجنتين   وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، خاض ليونيل ميسي 208 مباريات دولية مع منتخب الأرجنتين، سجل خلالها 126 هدفًا.   ونجح قائد التانجو في التتويج بكأس العالم، إلى جانب لقبين في كوبا أمريكا وبطولة فيناليسيما.   كما تضم قائمة إنجازاته الميدالية الذهبية الأولمبية وكأس العالم تحت 20 عامًا.   وتعكس هذه البطولات حجم التأثير الذي تركه ميسي في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما ساهم في تحقيق العديد من النجاحات الدولية.   تكريم ميسي في ملعب مونومنتال   وأشار التقرير إلى أن ميسي حظي بتكريم خاص خلال مواجهة منتخب الأرجنتين أمام بنين، وسط حضور جماهيري كبير في ملعب مونومنتال.   وجاءت أجواء التكريم لتعكس المكانة التي يتمتع بها اللاعب لدى الجماهير الأرجنتينية، بعد سنوات من تمثيل المنتخب في البطولات الكبرى.   مسيرة تاريخية مع برشلونة   وترتبط مسيرة ميسي ارتباطًا وثيقًا ببرشلونة، الذي شهد أبرز نجاحاته على مستوى الأندية.   وخاض النجم الأرجنتيني 778 مباراة رسمية بقميص الفريق الكتالوني، سجل خلالها 672 هدفًا، وتوج بـ35 لقبًا.   وتمنح هذه الأرقام ميسي مكانة استثنائية في تاريخ برشلونة، الذي لا يزال يحتفي بإنجازات لاعبه السابق ويستعيد ذكريات تألقه مع الفريق.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ميسي

رونالدينيو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي: استمتع بالحياة يا أخي.. أنت الأعظم

كارفخال

تفاصيل انتقال كارفاخال إلى خيتافي.. الصفقة أُغلقت واللاعب ينتظر موافقة رابطة الليجا

اندريك

إندريك خارج حسابات مورينيو.. ريال مدريد يدرس إعارته مجددًا في يناير

ميسي
غاغيولي يكشف كواليس انتقال ميسي إلى برشلونة: منديل ريكساش حسم الصفقة

  كشف هوراسيو غاغيولي، أول وكيل لليونيل ميسي، كواليس انتقال الأسطورة الأرجنتينية إلى برشلونة، عندما كان لا يزال في الثالثة عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن الظروف التي أحاطت بالصفقة كانت معقدة، وأن كارليس ريكساش لعب دورًا حاسمًا في إتمامها. وقال غاغيولي إن مشكلة علاج ميسي في ذلك الوقت كانت من أبرز العقبات التي واجهت مستقبله، موضحًا: «في الأرجنتين لم يرغب أحد في تحمّل تكلفة مشكلة الهرمونات التي كان يعاني منها ميسي، وفي تلك اللحظة تواصلوا معي. والده لم يكن لديه أي شك بشأن برشلونة». وكان ميسي قد لفت الأنظار بموهبته الاستثنائية خلال وجوده في نيولز أولد بويز، إلا أن انتقاله إلى أوروبا لم يكن سهلًا، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير العلاج الخاص بنقص هرمون النمو، وما مثله ذلك من تكلفة مالية كبيرة على عائلته. وفي ذلك الوقت، كان طول ميسي يبلغ نحو 137 سنتيمترًا، بينما كان متوسط الطول للأطفال في عمره يقترب من 156 سنتيمترًا، لكن موهبته داخل الملعب كانت كافية لجذب اهتمام برشلونة، الذي رأى في اللاعب مشروعًا استثنائيًا يمكن أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم. وكان كارليس ريكساش، المدير الرياضي لبرشلونة آنذاك، صاحب الدور الأبرز في حسم الموقف، بعدما شاهد ميسي واقتنع بضرورة التعاقد معه وعدم السماح بضياع موهبته. وفي 14 ديسمبر 2000، كتب ريكساش التزامه بالتعاقد مع اللاعب على منديل داخل مطعم نادي بومبيا للتنس، بحضور غاغيولي وجوزيب مينغيلا. واستعاد غاغيولي تلك اللحظة قائلًا: «أتذكر ذلك اليوم وكأنه حدث بالأمس، وأتذكر المنديل الذي أمسكه ريكساش، والالتزام الذي كان يمثله». وبالفعل، أصبح المنديل واحدًا من أشهر القطع التذكارية في تاريخ كرة القدم، بعدما تحول إلى رمز للحظة التي بدأت فيها رحلة ميسي مع برشلونة. وفي مايو 2024، بيع المنديل الشهير في مزاد أقامته دار بونهامز في لندن مقابل 890 ألف يورو. ولم يكن برشلونة النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بمستقبل ميسي في تلك الفترة، بعدما أبدى ريفر بليت اهتمامًا بضمه عندما كان لاعبًا في صفوف نيولز أولد بويز، لكن تكلفة العلاج كانت من العوامل التي حالت دون إتمام الصفقة. كما كان من الممكن أن تتجه مسيرة ميسي إلى العاصمة الإسبانية، إلا أن غاغيولي أوضح أن ريال مدريد لم يدخل في مفاوضات حقيقية لضمه، مؤكدًا: «لم نتحدث أبدًا مع ريال مدريد، ولا مع خورخي فالدانو، لأن ريكساش التزم بضمه». وكانت تلك اللحظة نقطة تحول حقيقية في مسيرة اللاعب، الذي واصل طريقه داخل أكاديمية لاماسيا حتى وصل إلى الفريق الأول. ومنذ ظهوره مع الفريق الأول، صنع ميسي تاريخًا استثنائيًا بقميص برشلونة، بعدما أصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي، وحقق معه عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وسبعة ألقاب في كأس ملك إسبانيا، وثمانية ألقاب في كأس السوبر الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب في كأس العالم للأندية، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، إلى جانب ست كرات ذهبية خلال مسيرته مع النادي. وهكذا تحولت قطعة منديل بسيطة كتب عليها ريكساش التزامه بالتعاقد مع طفل أرجنتيني يبلغ 13 عامًا إلى واحدة من أشهر القصص في تاريخ كرة القدم، بعدما أصبح ذلك الطفل لاحقًا ليونيل ميسي، أسطورة برشلونة وأحد أعظم اللاعبين الذين عرفهم عالم كرة القدم.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
مبابي

مبابي غير راضٍ عن وضعه في ريال مدريد.. ويرى أن مشروع النادي ليس جادًا

لامين يامال

لامين يامال ينتظر زيادة جديدة في راتبه مع برشلونة.. وحساب مؤجل داخل النادي

كارفخال

خيتافي يتفاوض مع داني كارفاخال لضمه مجانًا.. وموافقة الليجا العقبة الأخيرة