الزمالك يتحرك للاطمئنان على إصابة أحمد فتوح مع منتخب مصر
نادي الزمالك

الزمالك يتحرك للاطمئنان على إصابة أحمد فتوح مع منتخب مصر

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0

تحرك الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك للاطمئنان على حالة أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق والمنتخب المصري، بعد تعرضه للإصابة خلال مواجهة الفراعنة أمام جنوب السودان، التي أقيمت مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

 

وحرص الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي بنادي الزمالك، على التواصل مع أحمد فتوح عقب نهاية المباراة، من أجل متابعة حالته والاطمئنان على الإصابة التي تعرض لها اللاعب خلال مشاركته مع المنتخب، خاصة في ظل ارتباط الفريق الأبيض بعدد من الاستحقاقات المهمة خلال الفترة المقبلة.

 

وشارك فتوح أساسيًا مع منتخب مصر أمام جنوب السودان، في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية نظيفة، قبل أن يتعرض لمشكلة بدنية مع بداية الشوط الثاني، ويشعر بآلام في العضلة الأمامية، الأمر الذي دفعه إلى طلب مغادرة أرض الملعب وعدم استكمال اللقاء.

 

واضطر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إلى إجراء تغيير بعد إصابة الظهير الأيسر، حيث دفع بكريم حافظ بدلًا من فتوح، وذلك في الدقيقة 50، للحفاظ على استقرار الخط الدفاعي ومواصلة المباراة بالنتيجة التي كان يحققها المنتخب.

 

وشهدت الدقيقة نفسها أيضًا مشاركة إبراهيم عادل بدلًا من هيثم حسن، ضمن تغييرات الجهاز الفني خلال اللقاء، الذي نجح فيه منتخب مصر في تحقيق انتصار كبير خارج ملعبه بخمسة أهداف دون رد.

 

ومن المنتظر أن يخضع أحمد فتوح لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى تأثيرها والمدة التي يحتاجها اللاعب للعلاج والتأهيل قبل العودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات.

 

وتأتي متابعة الزمالك لحالة فتوح في ظل أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، خاصة أنه يمثل أحد الخيارات الأساسية في مركز الظهير الأيسر، كما أن الجهاز الفني يحتاج إلى معرفة موقفه الطبي قبل وضع برنامج المرحلة المقبلة والاستعداد للاستحقاقات القادمة.

 

ويترقب الجهاز الطبي للزمالك نتائج الفحوصات التي سيخضع لها اللاعب، لتحديد ما إذا كانت الإصابة بسيطة وتسمح له بالعودة سريعًا، أم أنه يحتاج إلى فترة من العلاج والتأهيل قبل استئناف التدريبات الجماعية.

 

وتعد مواجهة جنوب السودان الظهور الدولي رقم 44 لأحمد فتوح بقميص المنتخب المصري، ليواصل اللاعب حضوره مع الفراعنة خلال السنوات الأخيرة، قبل أن تتوقف مشاركته في المباراة بسبب الإصابة.

 

ونجح منتخب مصر في حسم المباراة بخماسية نظيفة، ليحقق انتصارًا كبيرًا في الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بعد بداية المشوار بالتعادل السلبي أمام أنجولا، ويواصل منافسته على صدارة المجموعة.

 

وبالنسبة للزمالك، تمثل حالة فتوح الطبية أهمية خاصة خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بمباريات رسمية واستعداداته للاستحقاقات المحلية والقارية، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته أمرًا مهمًا للجهاز الفني.

 

وسيحدد التقرير الطبي النهائي موقف اللاعب خلال الأيام المقبلة، بعدما يخضع للفحوصات اللازمة للكشف عن حجم الإصابة، على أن يتم بناء البرنامج التأهيلي وفقًا لنتائج الفحوصات ومدى استجابته للعلاج.

 

ويأمل الزمالك في أن تكون إصابة فتوح بسيطة، وأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا إلى الملاعب، بينما يبقى القرار النهائي بشأن موعد عودته للمشاركة مرتبطًا برؤية الجهاز الطبي ودرجة جاهزيته البدنية بعد انتهاء مرحلة العلاج والتأهيل.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

نادي الزمالك

المزيد
محمد عواد
أيمن طاهر يجهز حراس الزمالك لمباراة زد في كأس عاصمة مصر

يواصل الجهاز الفني لنادي الزمالك تجهيز لاعبيه لمواجهة زد المقبلة، ضمن منافسات كأس عاصمة مصر، وسط تركيز خاص على رفع جاهزية حراس مرمى الفريق قبل اللقاء.   خاض الثلاثي محمد عواد ومحمد صبحي ومحمود الشناوي، حراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تدريبات قوية خلال مران الفريق اليوم الثلاثاء، الذي أقيم على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، ضمن التحضيرات للمواجهة المقبلة أمام زد في بطولة كأس عاصمة مصر.   وجاءت تدريبات حراس الزمالك تحت قيادة أيمن طاهر، مدرب حراس المرمى، الذي وضع برنامجًا فنيًا خاصًا للثلاثي من أجل الوصول إلى أفضل مستوى من الجاهزية قبل المباراة المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر المتاحة خلال الفترة الحالية.   وشهدت الفقرة المخصصة لحراس المرمى التركيز على عدد من الجوانب الفنية والبدنية، وفي مقدمتها تدريبات سرعة رد الفعل، بهدف زيادة قدرة الحراس على التعامل مع المواقف المفاجئة داخل منطقة الجزاء والتصدي للكرات الخطيرة.   كما ركز أيمن طاهر على كيفية التعامل مع الكرات العرضية، سواء من الكرات المتحركة أو المواقف المختلفة أمام المرمى، إلى جانب تنفيذ مجموعة من التدريبات الخاصة بالتصدي للتسديدات من مسافات متنوعة.   وحرص مدرب حراس الزمالك على متابعة أداء محمد عواد ومحمد صبحي ومحمود الشناوي بصورة دقيقة طوال المران، مع توجيه تعليمات فنية خاصة للثلاثي وتصحيح بعض التفاصيل أثناء تنفيذ التدريبات.   ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال التدريبات الحالية من أجل تجهيز جميع اللاعبين، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وضرورة وجود أكثر من خيار جاهز في كل مركز، بما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة.   ويأتي الاهتمام بتجهيز حراس المرمى ضمن البرنامج التدريبي الذي يخوضه الزمالك استعدادًا للعودة إلى المباريات، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع المستوى البدني والفني للاعبين وتصحيح بعض الجوانب قبل مواجهة زد.   ويواصل الفريق الأبيض استعداداته للمباراة من خلال التدريبات الجماعية، مع تنفيذ مجموعة من الجمل الفنية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في الاعتماد عليها خلال اللقاء، بالإضافة إلى متابعة حالة اللاعبين ومدى جاهزية كل عنصر للمشاركة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في الحمل الفني مع اقتراب موعد المباراة، على أن يواصل الجهاز الفني تقييم اللاعبين قبل الاستقرار على العناصر التي ستخوض المواجهة.   ويستعد الزمالك لمواجهة فريق زد يوم 7 أكتوبر المقبل على استاد المقاولون العرب، ضمن مباريات بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى الظهور بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0

الزمالك يتحرك للاطمئنان على إصابة أحمد فتوح مع منتخب مصر

الزمالك

الزمالك يهزم بينهيروس ويضرب موعدًا مع مباراة البرونزية في سوبر جلوب

فوز الزمالك

الزمالك يهزم بينهيروس ويتأهل لمباراة برونزية مونديال اليد

ابراهيما نداى
الزمالك يستعد لسداد أقساط مستحقات إبراهيما نداي

يستعد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، للوفاء بالتزاماته المالية تجاه إبراهيما نداي، لاعب الفريق السابق، من خلال سداد الأقساط المستحقة وفقًا لجدول السداد الذي تم الاتفاق عليه خلال الفترة الماضية.   وتأتي تحركات إدارة الزمالك في إطار حرص النادي على الالتزام بالتسوية التي تم التوصل إليها مع اللاعب، والتي ساهمت في إنهاء الأزمة المتعلقة بمستحقاته المالية ورفع القضية من على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وكانت مستحقات إبراهيما نداي لدى نادي الزمالك قد وصلت إلى مليون و700 ألف دولار، قبل أن يدخل الطرفان في مفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن طريقة السداد، في ظل رغبة النادي في إنهاء الملف بصورة ودية وتجنب استمرار النزاع.   وبعد المفاوضات، تم الاتفاق على جدولة المستحقات المالية المستحقة للاعب، ووضع جدول زمني لسداد الأقساط، وهو ما سمح بإغلاق القضية من على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما تم التوصل إلى تسوية بين الطرفين.   وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى تنفيذ بنود الاتفاق في المواعيد المحددة، خاصة أن الالتزام بجدول السداد يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استقرار النادي من الناحية القانونية والمالية، وتجنب عودة القضية إلى الواجهة مرة أخرى.   ويولي مجلس إدارة الزمالك اهتمامًا بملفات المستحقات المالية الخاصة باللاعبين والمدربين السابقين، في ظل ارتباط عدد من هذه الملفات بعقوبات وقرارات صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال السنوات الماضية.   وتحرص إدارة النادي على التعامل مع هذه الملفات وفقًا للاتفاقات التي تم التوصل إليها، سواء من خلال سداد المستحقات على دفعات أو الوصول إلى تسويات مع أصحابها، بما يساعد الزمالك على تقليل الأزمات المرتبطة بالملفات المالية القديمة.   ويأتي ملف إبراهيما نداي ضمن مجموعة من الملفات التي تحتاج إلى متابعة مستمرة من جانب إدارة الزمالك، خاصة أن أي تأخر عن تنفيذ بنود التسوية المتفق عليها قد يفتح الباب أمام تحركات قانونية جديدة من جانب اللاعب أو ممثليه.   وكان نداي قد ارتدى قميص الزمالك خلال فترة سابقة، قبل رحيله عن الفريق، لتبدأ بعدها أزمة المستحقات المالية بين الطرفين، والتي انتهت بالتوصل إلى اتفاق بشأن تسوية المبلغ المستحق وجدولته.   وتسعى الإدارة البيضاء إلى عدم الوصول إلى أي مرحلة جديدة من النزاع، من خلال الالتزام بالمواعيد المحددة للأقساط، والعمل على إنهاء المستحقات وفقًا لما تم الاتفاق عليه مع اللاعب.   ويهدف هذا التحرك أيضًا إلى الحفاظ على موقف النادي أمام الجهات الرياضية الدولية، خاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل أهمية إغلاق الملفات المالية وعدم السماح بتراكم التزامات جديدة يمكن أن تؤثر على النادي مستقبلاً.   ومن المنتظر أن تواصل إدارة الزمالك متابعة عملية سداد الأقساط الخاصة بتسوية مستحقات نداي، مع الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه بين الطرفين، بما يضمن استمرار إغلاق الملف وعدم عودته إلى أروقة «فيفا».   وتعتبر إدارة الزمالك أن إنهاء مثل هذه الملفات يمثل جزءًا أساسيًا من خطة التعامل مع الأزمات المالية والقانونية السابقة، خاصة في ظل رغبة النادي في التركيز على المرحلة المقبلة وتحقيق الاستقرار الإداري والفني.   وبذلك، يستعد الزمالك لتنفيذ التزاماته تجاه إبراهيما نداي، بعدما تم الاتفاق على جدولة مستحقاته البالغة مليونًا و700 ألف دولار، وهو الاتفاق الذي أدى إلى رفع القضية من نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وتترقب إدارة النادي تنفيذ الأقساط في مواعيدها المحددة، لتأكيد الالتزام بالتسوية والحفاظ على استقرار موقف الزمالك في ملفاته المالية والقانونية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
فريق الزمالك

الزمالك يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهتي زد والأهلي

الزمالك

الزمالك يواجه بينيروس البرازيلي في ختام دور المجموعات بمونديال اليد

احمد فتوح

الزمالك يرفض عرضًا ليبيًا لضم أحمد فتوح

الزمالك
الزمالك يسافر إلى رواندا 12 أكتوبر بعد القمة استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي

  كشف عبدالناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، عن موعد سفر بعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى رواندا، استعدادًا لخوض مواجهة الجيش الرواندي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، موضحًا أن الفريق سيغادر القاهرة مساء يوم الاثنين 12 أكتوبر، عقب خوض مباراة القمة، على أن تصل البعثة إلى العاصمة كيجالي فجر يوم 13 أكتوبر. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي في مشواره ببطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث تحدد يوم الجمعة 16 أكتوبر موعدًا لمباراة الذهاب، التي تقام في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية. وقال عبدالناصر محمد، مدير الكرة بالزمالك، إن الفريق سيغادر إلى رواندا مساء الاثنين 12 أكتوبر، وذلك بعد الانتهاء من مباراة القمة، على أن تتحرك بعثة الفريق مباشرة إلى العاصمة الرواندية كيجالي، حيث من المنتظر أن تصل فجر يوم 13 أكتوبر، ليبدأ الفريق مرحلة التحضير للمواجهة القارية المرتقبة. ويأتي قرار السفر عقب مباراة القمة، في ظل ارتباط الزمالك بالمواجهة المحلية قبل التحول مباشرة إلى المنافسة الأفريقية، وهو ما يجعل برنامج الفريق خلال هذه الفترة مزدحمًا، ويحتاج إلى تنظيم دقيق من أجل منح اللاعبين والجهاز الفني الوقت الكافي للاستعداد لمواجهة الجيش الرواندي. ومن المقرر أن تصل بعثة الزمالك إلى كيجالي فجر يوم 13 أكتوبر، ليبدأ الفريق استعداداته للمباراة المقرر إقامتها يوم الجمعة 16 أكتوبر. وتمنح فترة وجود الفريق في رواندا قبل اللقاء فرصة للتحضير للمواجهة والتأقلم مع الأجواء قبل انطلاق المباراة. وتقام مباراة الذهاب بين الزمالك والجيش الرواندي في الخامسة مساء يوم الجمعة 16 أكتوبر، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده قبل مباراة الإياب، خاصة أن مواجهات الأدوار التمهيدية في البطولات الأفريقية تحتاج إلى التعامل معها بتركيز كبير، سواء في مباراة الذهاب أو الإياب. ويحظى مشوار الزمالك في دوري أبطال أفريقيا باهتمام كبير، خاصة أن الفريق يدخل هذه المرحلة بحثًا عن مواصلة طريقه في البطولة والوصول إلى الأدوار التالية. ولذلك تمثل مواجهة الجيش الرواندي محطة مهمة في بداية المشوار القاري، ويحتاج الفريق إلى التعامل معها بصورة جيدة من أجل حسم بطاقة التأهل. وبحسب ما أوضحه عبدالناصر محمد، فإن برنامج الرحلة تم تحديده بحيث يغادر الفريق القاهرة بعد مباراة القمة مباشرة، ثم يصل إلى كيجالي في الساعات الأولى من يوم 13 أكتوبر. وبعد الوصول، يبدأ الفريق مرحلة الاستعداد للمباراة التي تقام بعد ذلك بثلاثة أيام، في إطار التحضير لمواجهة الذهاب. وتأتي مواجهة الجيش الرواندي ضمن الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا، وهو ما يجعل نتيجة المباراتين هي العامل الحاسم في تحديد الفريق الذي سيواصل مشواره في البطولة. ولذلك يسعى الزمالك إلى خوض مباراة الذهاب بأفضل جاهزية ممكنة، قبل العودة إلى القاهرة لخوض لقاء الإياب. وتم تحديد موعد مباراة الإياب بين الزمالك والجيش الرواندي يوم 24 أكتوبر، على أن تقام في تمام الساعة الثامنة مساءً باستاد القاهرة، ليعود الفريق الأبيض إلى ملعبه من أجل خوض المواجهة الثانية في هذه المرحلة من البطولة. وبذلك سيكون الزمالك أمام جدول يتضمن مواجهتين حاسمتين أمام الجيش الرواندي، تبدأ الأولى في رواندا يوم 16 أكتوبر، بينما تقام الثانية في القاهرة يوم 24 أكتوبر. وبين المباراتين، سيكون أمام الجهاز الفني فرصة لدراسة أحداث مباراة الذهاب والعمل على الاستعداد لمواجهة الإياب، في ظل أهمية كل تفاصيل المباراتين. وتكتسب مباراة الإياب على استاد القاهرة أهمية خاصة بالنسبة للزمالك، في ظل إقامة المواجهة على ملعبه وبين جماهيره، حيث يسعى الفريق إلى استغلال مباراة العودة بالشكل المناسب، لكن التركيز في الوقت الحالي ينصب على مواجهة الذهاب التي ستكون أول اختبار للفريق أمام الجيش الرواندي في هذه المرحلة. ويعمل الجهاز الإداري للفريق على تنفيذ برنامج السفر والاستعداد وفق المواعيد المحددة، خاصة أن الرحلة تأتي عقب مباراة القمة مباشرة، وهو ما يتطلب ترتيب الأمور الخاصة بالبعثة والتحرك إلى رواندا في الموعد المحدد، ثم الاستعداد للمباراة فور الوصول إلى كيجالي. ومن جانبه، أوضح عبدالناصر محمد التفاصيل الخاصة بموعد السفر والوصول، ليضع بذلك الصورة الكاملة أمام جماهير الزمالك بشأن برنامج الفريق خلال هذه المرحلة المهمة. فالبعثة ستغادر مساء 12 أكتوبر، وتصل إلى كيجالي فجر 13 أكتوبر، قبل مواجهة الجيش الرواندي يوم 16 أكتوبر في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا. وتأتي مواجهة الزمالك أمام الجيش الرواندي في بداية مشوار الفريق بالبطولة، ولذلك سيكون الهدف هو التعامل مع المباراة الأولى بصورة تمنح الفريق أفضلية قبل لقاء العودة. وفي المقابل، سيخوض الجيش الرواندي المباراة على أرضه، وهو ما يضيف أهمية خاصة لمباراة الذهاب بالنسبة للفريق الأبيض. ومع تحديد موعد الإياب يوم 24 أكتوبر في الثامنة مساءً باستاد القاهرة، أصبح برنامج الزمالك القاري واضحًا خلال هذه المرحلة، حيث يبدأ الفريق رحلته إلى رواندا بعد مباراة القمة، ثم يخوض الذهاب، قبل أن يعود إلى القاهرة استعدادًا للمواجهة الثانية التي تحسم الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية. وتحتاج هذه المرحلة إلى تركيز كبير من جميع عناصر الزمالك، خاصة اللاعبين والجهاز الفني والجهاز الإداري، نظرًا لتقارب المواعيد وارتباط الفريق بالمنافسات المحلية والقارية في الوقت نفسه. وتأتي خبرة اللاعبين في التعامل مع المباريات الكبيرة لتكون عنصرًا مهمًا خلال هذه الفترة، خصوصًا أن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه مع اختلاف طبيعة كل مباراة. كما أن السفر إلى رواندا عقب مباراة القمة مباشرة يضع الفريق أمام تحدٍ تنظيمي مهم، لكن تحديد موعد الرحلة مسبقًا يمنح الجهاز الإداري فرصة لترتيب كل التفاصيل الخاصة بالبعثة، بما يسمح للفريق بالوصول إلى كيجالي فجر 13 أكتوبر والاستعداد لمباراة الذهاب بعد ذلك بثلاثة أيام. وفي النهاية، أكد عبدالناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، أن بعثة الفريق ستغادر إلى رواندا مساء الاثنين 12 أكتوبر، عقب مباراة القمة، على أن تصل إلى كيجالي فجر 13 أكتوبر، استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي يوم الجمعة 16 أكتوبر في تمام الخامسة مساءً بذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا. وتقام مباراة الإياب يوم 24 أكتوبر في الثامنة مساءً باستاد القاهرة، ليبدأ الزمالك بذلك مرحلة مهمة في مشواره بالبطولة القارية، وسط تركيز على عبور الدور التمهيدي ومواصلة الطريق في دوري أبطال أفريقيا.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
طاهر محمد طاهر

طاهر محمد طاهر يعود تدريجيًا لتدريبات الأهلي بعد التعافي

الزمالك

الزمالك يحفز لاعبيه بمستحقات مالية قبل قمة الأهلي

سله الزمالك

الزمالك يحيل خالد عبد الناصر وآدم موسى للتحقيق بسبب مشادة مباراة الجزيرة