كشف الإعلامي أمير هشام أن إدارة نادي بيراميدز حسمت موقفها بشأن ملف المدير الفني للموسم الجديد، بعدما أغلقت بشكل نهائي فكرة التعاقد مع المدرب علي ماهر، لتتجه نحو التعاقد مع مدير فني أجنبي يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أمير هشام، خلال برنامجه "مودرن سبورتس" المذاع عبر قناة Modern Mti، أن إدارة النادي ترى أن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا أجنبيًا يمتلك الخبرات اللازمة للحفاظ على مستوى الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.
وأشار أمير هشام إلى أن ممدوح عيد، المدير التنفيذي لنادي بيراميدز، عقد جلسة عبر تقنية "زووم" مع المدير الفني الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، في إطار المفاوضات الجارية لتولي القيادة الفنية للفريق.
وأكد أن الجلسة شهدت مناقشة العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني، إلا أن الطرفين لم يتوصلا حتى الآن إلى اتفاق نهائي، ولا تزال المفاوضات مستمرة لحسم الملف خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق آخر، أوضح أمير هشام أن محمد حمدي، الظهير الأيسر لفريق بيراميدز، يتواجد حاليًا في ألمانيا برفقة الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بالنادي، من أجل متابعة المرحلة الأخيرة من برنامجه العلاجي والتأهيلي.
وأضاف أن اللاعب يخضع لفحوصات طبية نهائية للاطمئنان على جاهزيته البدنية، تمهيدًا للحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية مع الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.
كما كشف أمير هشام أن المدير الفني الكرواتي كرونسلاف يورشيتش أصبح قريبًا من تولي تدريب أحد الأندية الإماراتية خلال الفترة المقبلة، بعد تلقيه عرضًا جادًا لخوض تجربة جديدة في دوري أدنوك للمحترفين.
وأوضح أن يورشيتش طلب اصطحاب أحد أفراد الجهاز الطبي في نادي بيراميدز للعمل معه في مهمته الجديدة، إلا أن إدارة النادي رفضت الطلب، بعدما تمسكت باستمرار جميع أعضاء الجهاز الفني والطبي والإداري، وقامت بتجديد التعاقد معهم استعدادًا للموسم المقبل.
واختتم أمير هشام تصريحاته بالإشارة إلى أن إدارة بيراميدز قررت زيادة رواتب الجهاز الإداري، وكذلك المساعدين المصريين في الجهاز الفني بنسبة 30%، وذلك بعد توقيع العقود الجديدة الخاصة بالموسم المقبل.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة النادي للحفاظ على الاستقرار الإداري والفني، وتقديرًا للدور الذي قام به أعضاء الأجهزة المختلفة خلال الفترة الماضية، مع استمرار الاستعدادات لانطلاق موسم جديد يستهدف فيه بيراميدز المنافسة على جميع الألقاب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
تكشف الأرقام الخاصة بمواجهات القمة بين الأهلي والزمالك خلال آخر 22 عامًا عن تفوق واضح للفريق الأحمر، بعدما فرض نفسه الطرف الأكثر تحقيقًا للانتصارات في اللقاءات التي جمعت الغريمين التقليديين، وفقًا للإحصائية التي نشرها الناقد الرياضي خالد طلعت، والتي ترصد نتائج 64 مباراة بين الفريقين خلال هذه الفترة. وبحسب الأرقام التي كشف عنها خالد طلعت، خاض الأهلي والزمالك 64 مباراة قمة خلال آخر 22 عامًا، نجح الأهلي في تحقيق الفوز خلال 37 مواجهة، مقابل 7 انتصارات فقط للزمالك، بينما انتهت 20 مباراة بالتعادل، في حصيلة تعكس الفارق الكبير بين الفريقين على مستوى عدد الانتصارات. وتمنح هذه الأرقام الأهلي أفضلية واضحة في سجل مواجهات القمة خلال الفترة المذكورة، بعدما نجح في حسم أكثر من نصف المباريات لصالحه، بينما اكتفى الزمالك بتحقيق سبعة انتصارات فقط، وهو ما يسلط الضوء على صعوبة المنافسة أمام الفريق الأحمر في عدد كبير من المواجهات التي جمعت القطبين على مدار السنوات الماضية. وتحظى مباريات الأهلي والزمالك بمكانة استثنائية في الكرة المصرية، نظرًا إلى التاريخ الطويل للمنافسة بين الناديين، والاهتمام الجماهيري الكبير الذي يصاحب كل مواجهة، فضلًا عن الضغوط التي يتعرض لها اللاعبون في مثل هذه المباريات. ورغم اختلاف الظروف الفنية وتغير الأجيال على مدار أكثر من عقدين، فإن الأرقام الواردة في إحصائية خالد طلعت تظهر استمرار التفوق الأحمر في عدد الانتصارات خلال هذه الفترة. ووفقًا للإحصائية، حقق الأهلي 37 فوزًا من أصل 64 مباراة، وهو ما يعني أنه تمكن من الانتصار في أكثر من نصف المواجهات التي شملها الرصد. في المقابل، لم يحقق الزمالك الفوز سوى في 7 مباريات، ليصل الفارق بين الفريقين إلى 30 انتصارًا لصالح الأهلي، وهي حصيلة تبرز حجم التفاوت في النتائج خلال آخر 22 عامًا. وفي الوقت نفسه، انتهت 20 مواجهة بالتعادل، لتشكل هذه المباريات جزءًا مهمًا من سجل القمة خلال الفترة نفسها. ويعني ذلك أن عددًا كبيرًا من اللقاءات لم يتمكن خلالها أي من الفريقين من حسم النتيجة لصالحه، رغم قوة المنافسة والرغبة المستمرة في تحقيق الفوز على الغريم التقليدي. وتكشف قراءة الأرقام أن إجمالي النتائج يتوزع بين 37 انتصارًا للأهلي، و7 انتصارات للزمالك، و20 تعادلًا، ليصل مجموع المباريات إلى 64 مواجهة كاملة. وتظل هذه الحصيلة مرتبطة بالفترة الزمنية التي تناولتها الإحصائية، ولا تعبر عن إجمالي تاريخ لقاءات الفريقين منذ بداية المنافسة بينهما. ويمنح الفارق الكبير في عدد الانتصارات الأهلي أفضلية رقمية واضحة عند الحديث عن مواجهات القمة خلال آخر 22 عامًا، بينما تضع الأرقام الزمالك أمام حقيقة حاجته إلى تحسين نتائجه في اللقاءات المباشرة خلال السنوات المقبلة، إذا أراد تقليص الفارق المسجل في هذه الإحصائية. ومع ذلك، تظل مباريات الأهلي والزمالك مختلفة بطبيعتها عن بقية المواجهات، إذ لا تحسم الأرقام السابقة نتيجة أي لقاء جديد، ولا تضمن استمرار التفوق لفريق على حساب الآخر مستقبلًا. فكل مباراة قمة لها ظروفها الخاصة، وقد تتغير موازين المنافسة وفقًا لمستوى اللاعبين والاستعدادات الفنية والقدرة على استغلال الفرص. وتعيد الإحصائية التي نشرها الناقد الرياضي خالد طلعت تسليط الضوء على تفوق الأهلي في سجل المواجهات خلال آخر 22 عامًا، بعدما حقق 37 انتصارًا مقابل 7 انتصارات للزمالك، فيما انتهت 20 مباراة بالتعادل، من إجمالي 64 مواجهة جمعت القطبين خلال الفترة المذكورة.
يستعد فريق بيراميدز لخوض مواجهة مهمة أمام سيراميكا كليوباترا، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق السماوي إلى مواصلة انتصاراته والحفاظ على نتائجه المميزة منذ انطلاق المسابقة. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا على مجموعة من العناصر الأساسية، مع محاولة تحقيق التوازن بين السيطرة على وسط الملعب والفاعلية الهجومية، مستفيدًا من حالة الثقة التي يعيشها الفريق بعد بداية قوية للموسم. وتشير التشكيلة المتوقعة إلى اعتماد بيراميدز على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي خطة تمنح الفريق مرونة في التحول بين الدفاع والهجوم، مع وجود ثنائي في وسط الملعب لتأمين الخط الخلفي، وثلاثة لاعبين خلف المهاجم يستطيعون التحرك بين المساحات وصناعة الفرص. ويعكس هذا الاختيار رغبة الفريق في فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، مع الحفاظ على التوازن أمام منافس يمتلك قدرات هجومية جيدة. ومن المنتظر أن يتولى الشناوي حراسة المرمى، بعدما ظهر ضمن التشكيل المتوقع بتقييم بلغ 6.94. وسيكون مطالبًا بالتركيز طوال اللقاء والتعامل بصورة جيدة مع الفرص التي قد تتاح لسيراميكا كليوباترا، خصوصًا أن الفريق المنافس سجل عشرة أهداف في أول خمس مباريات بالدوري، وفقًا للأرقام المتاحة قبل المواجهة. وفي خط الدفاع، تشير التوقعات إلى وجود الشيبي في الجبهة اليمنى، بينما يشغل العسقلاني أحد مركزي قلب الدفاع إلى جوار سامي، مع وجود حافظ في الجبهة اليسرى. ويعتمد بيراميدز على هذا الخط في إغلاق المساحات أمام مهاجمي المنافس، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات من الخلف، سواء من خلال التمريرات القصيرة أو التحرك على الأطراف لإيجاد حلول هجومية إضافية. ويبرز سامي باعتباره أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.54 في التشكيلة المتوقعة، بينما سجل الشيبي تقييمًا بلغ 7.48، وحافظ 7.14. أما العسقلاني فجاء تقييمه عند 6.95، وهو ما يجعل الانسجام بين المدافعين والقدرة على التعامل مع التحركات الهجومية لسيراميكا من أبرز العوامل التي قد تؤثر في أداء الفريق. وفي وسط الملعب، يُتوقع أن يعتمد بيراميدز على لاشين وصابر في مركزين متقاربين، من أجل تأمين منطقة المناورات والمساعدة في استعادة الكرة، إلى جانب تسهيل عملية نقل اللعب إلى الخط الأمامي. وظهر لاشين بتقييم بلغ 7.78، وهو الأعلى بين لاعبي التشكيلة المتوقعة، بينما وصل تقييم صابر إلى 7.25، ما يعكس أهمية الثنائي في منح الفريق التوازن المطلوب بين الواجبات الدفاعية والمساهمة في بناء الهجمات. أما الخط الهجومي خلف المهاجم، فيُتوقع أن يضم فتحي وماهر وزلاكة، مع منحهم حرية التحرك وتبادل المراكز بحثًا عن المساحات خلف دفاع سيراميكا كليوباترا. وسجل ماهر تقييمًا بلغ 7.00، بينما وصل تقييم زلاكة إلى 6.60، وجاء فتحي عند 6.46. وسيكون هذا الثلاثي مطالبًا بزيادة سرعة التحولات الهجومية، واستغلال التمريرات البينية والعرضيات، مع مساندة المهاجم في إنهاء الفرص أمام المرمى. وفي مركز رأس الحربة، تشير التوقعات إلى مشاركة أوباما، الذي حصل على تقييم بلغ 6.65. وسيكون دوره مهمًا في الضغط على دفاع المنافس، والتحرك لاستقبال التمريرات داخل منطقة الجزاء، إلى جانب فتح المساحات أمام لاعبي الوسط الهجومي القادمين من الخلف. وقد يحتاج بيراميدز إلى تنويع طرق الوصول إلى المرمى، خاصة إذا نجح سيراميكا في إغلاق العمق والحد من خطورة الاختراقات المباشرة. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة إلى بيراميدز، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 15 نقطة من خمس مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مواجهاته السابقة، وسجل تسعة أهداف مقابل هدف واحد استقبله مرماه. وفي المقابل، يأتي سيراميكا كليوباترا في المركز الرابع برصيد 12 نقطة، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق السماوي على مواصلة بدايته القوية. وتظل هذه الأسماء ضمن التشكيل المتوقع وليست التشكيلة الرسمية المعلنة، إذ قد تشهد الاختيارات تغييرات قبل انطلاق المباراة. لكن في حال الاعتماد على هذه الخطة، سيكون نجاح بيراميدز مرتبطًا بقدرة خط الوسط على فرض السيطرة، وانسجام الدفاع، واستغلال الفرص الهجومية، من أجل تحقيق الفوز ومواصلة حصد النقاط في الدوري المصري الممتاز.
تتجه الأنظار إلى مواجهة المقاولون العرب وزد، المقرر إقامتها في الخامسة مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تبدو متقاربة على الورق، بعدما جمع الفريقان الرصيد نفسه من النقاط، مع اختلاف موقعيهما في جدول الترتيب وطموحات كل منهما خلال المرحلة المقبلة. ويدخل المقاولون العرب اللقاء وهو يحتل المركز السابع برصيد 7 نقاط من خمس مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا وتلقى هزيمتين، وسجل لاعبوه ستة أهداف مقابل خمسة أهداف استقبلتها شباكه. أما زد، فيأتي في المركز العاشر برصيد 7 نقاط أيضًا، بعد تحقيق انتصارين وتعادل واحد وخسارتين، مع تسجيل أربعة أهداف واستقبال خمسة أهداف، وفقًا لجدول الترتيب قبل المباراة. ويمنح تقارب الأرقام هذه المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يمثل الفوز فرصة للابتعاد عن المنافس المباشر والتقدم في جدول المسابقة، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار التساوي بينهما في رصيد النقاط. ويأمل المقاولون العرب في الاستفادة من اللعب على ملعبه، في حين يدخل زد المباراة بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية الأخيرة، خصوصًا بعد فوزه الكبير على الزمالك بثلاثة أهداف دون رد، بحسب البيانات المعروضة قبل اللقاء. ويظهر المقاولون العرب بصورة تنافسية في مبارياته الأخيرة، إذ تشير الإحصائيات إلى عدم تعرضه للهزيمة في أربع مباريات متتالية، كما نجح في تسجيل الهدف الأول خلال خمس مباريات متتالية وفقًا لبيانات التحليل. وتمنح هذه الأرقام الفريق دفعة مهمة، لكنها تضعه أمام تحدٍ يتمثل في الحفاظ على التركيز طوال اللقاء، وعدم الاكتفاء بالبدايات الجيدة، خاصة أمام منافس يجيد التعامل مع التحولات ومحاولة استغلال المساحات. وعلى الجانب الآخر، يدخل زد المواجهة بعد سلسلة من النتائج التي شهدت انتصارات وتعادلات وهزائم، لكنه استعاد الثقة بفوزه على الزمالك بثلاثية نظيفة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي في استثمار هذه النتيجة من أجل تقديم أداء قوي خارج ملعب الفريق، مع محاولة فرض السيطرة على الكرة وصناعة فرص واضحة أمام مرمى المقاولون العرب. وتكشف الأرقام المتعلقة بأسلوب اللعب عن اختلاف بين الفريقين؛ إذ يبلغ متوسط استحواذ المقاولون العرب على الكرة 41.6%، مقابل 51.2% لفريق زد. ويعكس ذلك ميل زد إلى الاحتفاظ بالكرة بصورة أكبر، بينما يعتمد المقاولون العرب على أسلوب أكثر مباشرة، مع محاولة الوصول سريعًا إلى المناطق الهجومية بدلًا من بناء الهجمات عبر سلسلة طويلة من التمريرات. كما يتفوق المقاولون العرب في بعض الجوانب البدنية، إذ يبلغ متوسط نجاحه في الالتحامات الهوائية 51%، مقابل 36% لزد. وقد يشكل هذا الفارق عنصرًا مهمًا في الصراعات داخل منطقة الجزاء، والكرات الطويلة، واللعب على الكرات الثانية. وفي المقابل، يمتلك زد أفضلية في الاستحواذ ودقة التمرير التي تبلغ 80.2%، وهو ما قد يساعده على التحكم في إيقاع المباراة إذا نجح في تجاوز ضغط أصحاب الأرض. ومن الناحية الدفاعية، استقبل الفريقان خمسة أهداف لكل منهما خلال أول خمس مباريات، وهو ما يشير إلى تقارب واضح في حصيلة الأهداف المستقبلة. ويحتاج كل فريق إلى تقليل الأخطاء الفردية والحد من الفرص الخطيرة، خصوصًا أن المباراة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة، في ظل تقارب المستوى والنتائج. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي المعروضة قبل المباراة إلى مواجهة متوازنة مع أفضلية طفيفة لفريق زد. وتبلغ احتمالات فوز المقاولون العرب 32%، مقابل 33% للتعادل و35% لانتصار زد. وتعكس هذه النسب عدم وجود مرشح واضح للانتصار، رغم الميل البسيط نحو الفريق الضيف، كما تتوقع البيانات عدم تسجيل الفريقين معًا، مع إجمالي متوقع يبلغ تسع ركلات ركنية وأربع بطاقات صفراء. ولا تعني هذه التوقعات أن النتيجة محسومة، لكنها تعطي تصورًا عن طبيعة المباراة المنتظرة، التي قد تتسم بالحذر وقلة المساحات، خصوصًا إذا نجح الفريقان في تنظيم خطوطهما الدفاعية. ومن المتوقع أن يكون تسجيل الهدف الأول عاملًا مؤثرًا، إذ سيجبر الفريق المتأخر على التقدم وترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. وفي ضوء هذه المعطيات، تبدو مواجهة زد والمقاولون العرب اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين في الدوري المصري الممتاز. فالمقاولون العرب يسعى إلى استغلال ملعبه وقوته في الالتحامات، بينما يراهن زد على الاستحواذ وتحسين جودة التمرير، مع دفعة معنوية بعد فوزه الأخير على الزمالك. وبين تقارب النقاط واختلاف أساليب اللعب، تبقى الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي العاملين الأبرز في تحديد هوية الفريق الأقرب لحصد النقاط الثلاث.