تأجيل مباراة سيلتا فيجو وأوساسونا بسبب فطريات ملعب بالايدوس
الدورى الاسبانى

تأجيل مباراة سيلتا فيجو وأوساسونا بسبب فطريات ملعب بالايدوس

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
ملعب المباراة
ملعب المباراة

أعلن نادي سيلتا فيجو الإسباني تأجيل مباراته الافتتاحية في بطولة الدوري الإسباني أمام أوساسونا، والتي كان مقررًا إقامتها يوم الأحد المقبل، بسبب مشكلة تعرضت لها أرضية ملعب «بالايدوس».

 

وكان الفريقان يستعدان لخوض أولى مبارياتهما في الموسم الجديد، قبل أن تتدخل رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم لاتخاذ قرار بتأجيل المواجهة، بعد ظهور مشكلة في حالة أرضية الملعب.

 

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن قرار التأجيل جاء بسبب «مرض أصاب أرضية الملعب»، في إشارة إلى الفطريات التي انتشرت في أجزاء من أرضية ملعب بالايدوس وأثرت على حالتها.

 

فحص أرضية ملعب بالايدوس

 

وخضعت أرضية ملعب بالايدوس لفحص من جانب مسؤولي رابطة الدوري الإسباني يوم الأربعاء، من أجل الوقوف على مدى جاهزيتها لاستضافة المباراة الافتتاحية بين سيلتا فيجو وأوساسونا.

 

وبعد الفحص، تم الاتفاق على تأجيل اللقاء إلى موعد جديد، حيث تقرر إقامة المباراة يوم 27 أغسطس الجاري، بدلًا من الموعد الأصلي المحدد لها في الجولة الأولى.

 

وجاء القرار بهدف منح مسؤولي الملعب الوقت الكافي لمعالجة المشكلة والتأكد من تحسن حالة العشب، بما يسمح بإقامة المباراة في ظروف مناسبة وآمنة للفريقين.

 

سيلتا فيجو يوضح أسباب الأزمة

 

من جانبه، أوضح نادي سيلتا فيجو أن رابطة الدوري الإسباني كانت قد أجرت معاينة لأرضية الملعب خلال الأسبوع الماضي، ووافقت في ذلك الوقت على الإجراءات التي اتخذها النادي للتعامل مع المشكلة والقضاء على المرض الذي أصاب العشب.

 

لكن الظروف الجوية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة أثرت بشكل سلبي على حالة أرضية الملعب، ما أدى إلى تفاقم المشكلة والحاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية.

 

وأكد النادي أن قرار التأجيل جاء بعد تقييم الوضع الحالي للملعب، في ظل الحرص على توفير أرضية مناسبة لاستضافة المباراة.

 

وتعمل إدارة سيلتا فيجو خلال الفترة الحالية على معالجة أرضية بالايدوس، تمهيدًا للوصول بها إلى أفضل حالة ممكنة قبل الموعد الجديد للمباراة.

 

مباراة مؤجلة في بداية الموسم

 

ويمثل تأجيل المباراة تغييرًا في برنامج الفريقين خلال الجولة الأولى من الدوري الإسباني، خاصة أن المواجهة كانت تمثل بداية رسمية لموسم جديد يسعى خلاله كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية.

 

وكان سيلتا فيجو يستعد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية قوية، بينما كان أوساسونا يأمل في العودة بنتيجة إيجابية من ملعب منافسه.

 

وبعد قرار التأجيل، سيضطر الفريقان إلى تعديل برنامجهما خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لخوض المباراة في الموعد الجديد.

 

الموعد الجديد للمباراة

 

حدد الاتحاد الإسباني ورابطة الدوري موعد 27 أغسطس الجاري لإقامة المواجهة المؤجلة بين سيلتا فيجو وأوساسونا.

 

وسيحصل سيلتا فيجو على فترة إضافية للعمل على أرضية ملعبه، بينما سيواصل الفريق تحضيراته الفنية والبدنية للموسم الجديد، مع إعادة ترتيب برنامجه بما يتناسب مع الموعد الجديد للمباراة.

 

وتسلط الواقعة الضوء على أهمية جاهزية ملاعب الدوري الإسباني قبل انطلاق الموسم، خاصة أن جودة أرضية الملعب تعد عنصرًا أساسيًا في إقامة المباريات بصورة طبيعية.

 

ومن المنتظر أن تخضع أرضية ملعب بالايدوس لمتابعة مستمرة خلال الأيام المقبلة، للتأكد من نجاح عمليات المعالجة والقضاء على الفطريات، قبل السماح بإقامة المباراة في موعدها الجديد.

 

وبذلك، تأجل ظهور سيلتا فيجو وأوساسونا في منافسات الدوري الإسباني، بعدما حالت حالة أرضية ملعب بالايدوس دون إقامة المواجهة في موعدها الأصلي، على أن يلتقي الفريقان يوم 27 أغسطس في المباراة المؤجلة من الجولة الأولى.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الدورى الاسبانى

المزيد
مباراة اتليتكو و مارسيليا
أتلتيكو مدريد يقلب تأخره أمام مارسيليا ويفوز 2-1

حقق فريق أتلتيكو مدريد الإسباني فوزًا مثيرًا على حساب أولمبيك مارسيليا الفرنسي بنتيجة 2-1، خلال المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن استعداداتهما لانطلاق منافسات الموسم الجديد.   وشهد اللقاء عودة قوية من جانب الفريق الإسباني، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح لاعبوه في تعديل النتيجة ثم تسجيل هدف الفوز خلال الشوط الثاني.   وتأتي المواجهة في إطار البرنامج التحضيري للفريقين قبل بداية المنافسات الرسمية، حيث يسعى كل منهما إلى الوصول لأفضل جاهزية بدنية وفنية، والاستقرار على التشكيل والخطة المناسبين قبل انطلاق الموسم.   مارسيليا يتقدم مبكرًا   دخل أولمبيك مارسيليا المباراة بصورة قوية، ونجح في استغلال بدايته الجيدة من أجل تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 22.   وجاء الهدف عن طريق إيغور فاكسيو، الذي تمكن من هز شباك أتلتيكو مدريد ومنح فريقه أفضلية مبكرة في اللقاء.   وحاول أتلتيكو مدريد الرد سريعًا من أجل العودة إلى المباراة، إلا أن الفريق الفرنسي نجح في الحفاظ على تقدمه خلال معظم فترات الشوط الأول.   وكان تقدم مارسيليا بمثابة اختبار مهم للفريق الإسباني، الذي احتاج إلى التعامل مع الضغط ومحاولة الوصول إلى مرمى منافسه من أجل إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول.   أتلتيكو يدرك التعادل   واصل أتلتيكو مدريد محاولاته الهجومية مع مرور الوقت، ونجح في النهاية في الوصول إلى مرمى مارسيليا قبل صافرة نهاية الشوط الأول.   وفي الدقيقة 40، تمكن رودريجو ميندوزا من تسجيل هدف التعادل للفريق الإسباني، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية من جديد.   ومنح هدف التعادل أتلتيكو دفعة معنوية مهمة، بعدما تمكن من العودة في النتيجة قبل الدخول إلى غرف الملابس، لتصبح حسابات المباراة مفتوحة خلال الشوط الثاني.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، في ظل رغبة كلا الفريقين في مواصلة اختبار عناصره والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل بداية الموسم.   كارلوس مارتين يحسم المباراة   وفي الشوط الثاني، استمر أتلتيكو مدريد في البحث عن هدف يمنحه التقدم، بينما حاول مارسيليا الحفاظ على توازنه والعودة إلى المبادرة الهجومية.   وبعد سلسلة من المحاولات، نجح الفريق الإسباني في تسجيل هدفه الثاني خلال الدقيقة 78، عن طريق كارلوس مارتين، ليقلب أتلتيكو تأخره إلى تقدم بنتيجة 2-1.   وحافظ أتلتيكو مدريد على تقدمه خلال الدقائق المتبقية من اللقاء، رغم محاولات مارسيليا العودة وتعديل النتيجة، لينتهي اللقاء بفوز الفريق الإسباني.   انتصار معنوي قبل الموسم الجديد   ويمثل الفوز أهمية معنوية لأتلتيكو مدريد، خاصة أن الفريق يخوض سلسلة من المباريات الودية بهدف تجهيز اللاعبين للموسم الجديد.   وتسمح هذه المباريات للجهاز الفني بتجربة أكثر من طريقة لعب، ومنح الفرصة لمجموعة من اللاعبين، إلى جانب تحديد العناصر الأكثر جاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وفي المقابل، سيعمل مارسيليا على الاستفادة من المباراة رغم الخسارة، خاصة أن الهدف الأساسي من اللقاءات التحضيرية يتمثل في رفع الجاهزية البدنية والفنية ومعالجة الأخطاء قبل بداية الموسم.   استعدادات مستمرة للفريقين   وتتواصل استعدادات أتلتيكو مدريد ومارسيليا خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة من الفريقين في الظهور بصورة قوية عند بداية المنافسات الرسمية.   كما تعمل إدارتا الناديين على تعزيز صفوف الفريقين خلال فترة الانتقالات الحالية، من أجل توفير أكبر عدد من الخيارات أمام الجهازين الفنيين.   وبهذا الانتصار، يواصل أتلتيكو مدريد تحضيراته للموسم الجديد بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في قلب تأخره أمام مارسيليا إلى فوز مثير، بينما يملك الفريق الفرنسي فرصة لتصحيح الأخطاء خلال مبارياته التحضيرية المقبلة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
بيدرى

برشلونة يؤكد عدم وجود مخاوف بشأن تأخر عودة بيدري

ارتيتا

أرتيتا يحسم موقفه من الاستمرار مع أرسنال

مورينيو و كاسياس

مورينيو يكشف تفاصيل صدامه مع كاسياس في ريال مدريد

ملعب المباراة
تأجيل مباراة سيلتا فيجو وأوساسونا بسبب فطريات ملعب بالايدوس

أعلن نادي سيلتا فيجو الإسباني تأجيل مباراته الافتتاحية في بطولة الدوري الإسباني أمام أوساسونا، والتي كان مقررًا إقامتها يوم الأحد المقبل، بسبب مشكلة تعرضت لها أرضية ملعب «بالايدوس».   وكان الفريقان يستعدان لخوض أولى مبارياتهما في الموسم الجديد، قبل أن تتدخل رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم لاتخاذ قرار بتأجيل المواجهة، بعد ظهور مشكلة في حالة أرضية الملعب.   وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن قرار التأجيل جاء بسبب «مرض أصاب أرضية الملعب»، في إشارة إلى الفطريات التي انتشرت في أجزاء من أرضية ملعب بالايدوس وأثرت على حالتها.   فحص أرضية ملعب بالايدوس   وخضعت أرضية ملعب بالايدوس لفحص من جانب مسؤولي رابطة الدوري الإسباني يوم الأربعاء، من أجل الوقوف على مدى جاهزيتها لاستضافة المباراة الافتتاحية بين سيلتا فيجو وأوساسونا.   وبعد الفحص، تم الاتفاق على تأجيل اللقاء إلى موعد جديد، حيث تقرر إقامة المباراة يوم 27 أغسطس الجاري، بدلًا من الموعد الأصلي المحدد لها في الجولة الأولى.   وجاء القرار بهدف منح مسؤولي الملعب الوقت الكافي لمعالجة المشكلة والتأكد من تحسن حالة العشب، بما يسمح بإقامة المباراة في ظروف مناسبة وآمنة للفريقين.   سيلتا فيجو يوضح أسباب الأزمة   من جانبه، أوضح نادي سيلتا فيجو أن رابطة الدوري الإسباني كانت قد أجرت معاينة لأرضية الملعب خلال الأسبوع الماضي، ووافقت في ذلك الوقت على الإجراءات التي اتخذها النادي للتعامل مع المشكلة والقضاء على المرض الذي أصاب العشب.   لكن الظروف الجوية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة أثرت بشكل سلبي على حالة أرضية الملعب، ما أدى إلى تفاقم المشكلة والحاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية.   وأكد النادي أن قرار التأجيل جاء بعد تقييم الوضع الحالي للملعب، في ظل الحرص على توفير أرضية مناسبة لاستضافة المباراة.   وتعمل إدارة سيلتا فيجو خلال الفترة الحالية على معالجة أرضية بالايدوس، تمهيدًا للوصول بها إلى أفضل حالة ممكنة قبل الموعد الجديد للمباراة.   مباراة مؤجلة في بداية الموسم   ويمثل تأجيل المباراة تغييرًا في برنامج الفريقين خلال الجولة الأولى من الدوري الإسباني، خاصة أن المواجهة كانت تمثل بداية رسمية لموسم جديد يسعى خلاله كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية.   وكان سيلتا فيجو يستعد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية قوية، بينما كان أوساسونا يأمل في العودة بنتيجة إيجابية من ملعب منافسه.   وبعد قرار التأجيل، سيضطر الفريقان إلى تعديل برنامجهما خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لخوض المباراة في الموعد الجديد.   الموعد الجديد للمباراة   حدد الاتحاد الإسباني ورابطة الدوري موعد 27 أغسطس الجاري لإقامة المواجهة المؤجلة بين سيلتا فيجو وأوساسونا.   وسيحصل سيلتا فيجو على فترة إضافية للعمل على أرضية ملعبه، بينما سيواصل الفريق تحضيراته الفنية والبدنية للموسم الجديد، مع إعادة ترتيب برنامجه بما يتناسب مع الموعد الجديد للمباراة.   وتسلط الواقعة الضوء على أهمية جاهزية ملاعب الدوري الإسباني قبل انطلاق الموسم، خاصة أن جودة أرضية الملعب تعد عنصرًا أساسيًا في إقامة المباريات بصورة طبيعية.   ومن المنتظر أن تخضع أرضية ملعب بالايدوس لمتابعة مستمرة خلال الأيام المقبلة، للتأكد من نجاح عمليات المعالجة والقضاء على الفطريات، قبل السماح بإقامة المباراة في موعدها الجديد.   وبذلك، تأجل ظهور سيلتا فيجو وأوساسونا في منافسات الدوري الإسباني، بعدما حالت حالة أرضية ملعب بالايدوس دون إقامة المواجهة في موعدها الأصلي، على أن يلتقي الفريقان يوم 27 أغسطس في المباراة المؤجلة من الجولة الأولى.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
تشافى

تشافي يبدأ مهمة جديدة

جوزيه مورينيو

مورينيو يفرض شروطه قبل قيادة ريال مدريد ويطلب السيطرة على الانتقالات

ميندى

مورينيو يقرر رحيل ميندي وأسينسيو عن ريال مدريد

جوزيه مورينيو
مورينيو يفرض شروطه قبل قيادة ريال مدريد ويطلب السيطرة على الانتقالات

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، مشيرة إلى أن المدرب المخضرم لم يوافق على تولي المهمة قبل الحصول على ضمانات تمنحه مساحة واسعة من التأثير داخل النادي.   وبحسب صحيفة «AS» الإسبانية، حدد مورينيو شرطين أساسيين قبل توليه المسؤولية، يتعلق الأول بضرورة حصوله على رأي واضح ومؤثر في سياسة التعاقدات والانتقالات، بينما يرتبط الثاني باحترام التسلسل الهرمي داخل الهيكل الرياضي للنادي.   وأراد المدرب البرتغالي منذ البداية أن تكون له كلمة مسموعة في القرارات التي تخص الفريق الأول، خاصة ما يتعلق بتكوين القائمة واختيار العناصر التي يحتاج إليها خلال فترات الانتقالات.   مورينيو يريد السيطرة على التفاصيل   وأوضحت التقارير أن نفوذ مورينيو داخل ريال مدريد أصبح واضحًا بعد فترة قصيرة من توليه المهمة، بعدما فرض أسلوبه الخاص في الإدارة، وباتت العديد من الملفات الرياضية تمر من خلاله.   ويحرص المدرب البرتغالي على اختيار دائرة العمل المحيطة به بعناية، سواء من اللاعبين أو أفراد الجهاز الفني، مع منح مساعديه مهام محددة، لكنه في الوقت نفسه يفضل الاحتفاظ بالسيطرة على القرارات المهمة.   ولا تقتصر فلسفة مورينيو على الأمور الفنية داخل الملعب، إذ يولي المدرب اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل اليومية التي يرى أنها تؤثر في جاهزية اللاعبين، ومن بينها التغذية، والتعافي من الإصابات، والانضباط في مواعيد التدريبات، إلى جانب الالتزام الكامل بالتعليمات.   وترتكز فلسفته على أن فرض نظام واضح داخل الفريق يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل مستوياتهم، ويمنح الجهاز الفني قدرة أكبر على التحكم في تفاصيل الموسم الطويل.   تقرير فني قبل بداية المهمة   وكشفت «AS» أن مورينيو بدأ تحركاته مبكرًا قبل تولي المهمة، حيث أرسل في نهاية شهر مايو تقريرًا فنيًا يتضمن رؤيته لاحتياجات الفريق، إلى جانب تحديد نوعية اللاعبين الذين يرغب في التعاقد معهم.   ويعكس ذلك رغبة المدرب البرتغالي في المشاركة بصورة مباشرة في بناء الفريق، وعدم الاكتفاء بدور المدير الفني الذي يتولى الجوانب التدريبية فقط.   كما لعب مورينيو دورًا في عدد من الملفات المعقدة داخل النادي، من بينها مستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب استمرار تياغو بيتارش ضمن منظومة ريال مدريد.   وتشير هذه التفاصيل إلى أن المدرب البرتغالي يسعى إلى بناء مشروع متكامل، تكون فيه القرارات الفنية والإدارية المرتبطة بالفريق متوافقة مع رؤيته.   اهتمام خاص بقطاع الناشئين   ولم يتوقف نفوذ مورينيو عند الفريق الأول، إذ امتد أيضًا إلى أكاديمية ريال مدريد، حيث أصبح المدرب يتابع عددًا من المواهب الشابة التي يمكن أن تحصل على فرصة مع الفريق الأول مستقبلًا.   ووفقًا للتقرير، لا يطلب مورينيو تصعيد اللاعبين الشباب لمجرد المشاركة في التدريبات، وإنما يحدد أسماء بعينها يرى أنها تمتلك الإمكانيات اللازمة للتطور والوصول إلى الفريق الأول.   كما شهدت التدريبات تغييرات واضحة تحت إشراف أنطونيو بينتوس وأنطونيو دياس، مدرب اللياقة الذي اختاره مورينيو للعمل معه، إذ أصبحت الحصص التدريبية أكثر قوة، مع الاعتماد على حصص مزدوجة تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والتنافسية للاعبين.   ويبدو أن مورينيو يسعى منذ البداية إلى فرض منظومة صارمة داخل ريال مدريد، تجمع بين الانضباط والسيطرة الفنية، مع منح نفسه دورًا مؤثرًا في القرارات التي تحدد مستقبل الفريق، وهو ما يعكس حجم الطموحات التي يحملها المدرب البرتغالي مع النادي الملكي.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
هانز فليك

فليك يجهز لامين يامال لتعويض غياب المهاجم الصريح في برشلونة

ملعب سيلتا فيجو

تقارير: الليجا تحقق في أرضية ملعب سيلتا فيجو قبل مواجهة أوساسونا بسبب انتشار فطريات

سيميونى و الفاريز

تقارير: لاوتارو يتراجع في حسابات برشلونة.. وجوليان ألفاريز يبقى الهدف الأول