أعرب حسام أشرف، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على حساب منتخب السويس بتروجت، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
ونجح الزمالك في تحقيق الانتصار وحصد ثلاث نقاط جديدة، ليواصل الفريق مشواره في المسابقة بقوة، ويرفع رصيده إلى 7 نقاط، محتلاً المركز الثاني في جدول الترتيب، في الوقت الذي توقف فيه رصيد بتروجت عند نقطة واحدة.
وكان حسام أشرف أحد أبرز عناصر الزمالك خلال اللقاء، بعدما ساهم في قيادة الفريق لتحقيق الفوز، كما نجح في تسجيل هدف خلال المباراة، ليحصل في النهاية على جائزة رجل المباراة، تقديرًا للمستوى الذي قدمه على مدار اللقاء.
وعقب نهاية المباراة، تحدث مهاجم الزمالك عن تتويجه بجائزة أفضل لاعب، مؤكدًا أن الجائزة لم تكن نتيجة مجهود فردي، وإنما جاءت بفضل العمل الجماعي لجميع أفراد الفريق.
وقال حسام أشرف إن الفوز بالجائزة يعود في الأساس إلى المجهود الذي بذله جميع اللاعبين، موجهًا الشكر إلى الجهاز الفني وزملائه داخل الفريق، بالإضافة إلى الجماهير التي تواصل مساندة الزمالك في مختلف الظروف.
وأشار مهاجم القلعة البيضاء إلى أن مواجهة بتروجت لم تكن سهلة، خاصة أن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر خلال بداية المباراة، إلا أن خبرات لاعبي الزمالك ساعدت الفريق على التعامل مع مجريات اللقاء وتحقيق النتيجة المطلوبة.
وأوضح حسام أشرف أن اللاعبين يمتلكون قدرًا كبيرًا من الإصرار والعزيمة، رغم أن فترة الإعداد للموسم الحالي بدأت في وقت متأخر، مؤكدًا أن الفريق يعمل باستمرار من أجل تجاوز هذه الظروف والوصول إلى أفضل مستوى ممكن خلال الفترة المقبلة.
وشدد مهاجم الزمالك على أن مشوار بطولة الدوري لا يزال طويلاً، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في المباريات القادمة، خاصة في ظل رغبة اللاعبين والجهاز الفني في المنافسة بقوة على اللقب والدفاع عن بطولة الدوري التي توج بها الفريق في الموسم الماضي.
وحرص حسام أشرف على توجيه رسالة خاصة إلى جماهير الزمالك، معربًا عن تقديره الكبير للدعم المستمر الذي يقدمه مشجعو الفريق للاعبين والجهاز الفني، سواء في المباريات التي يظهر خلالها الفريق بشكل قوي أو خلال الفترات التي يحتاج فيها إلى المزيد من المساندة.
ويأمل الجهاز الفني للزمالك بقيادة معتمد جمال في استثمار الفوز الأخير من أجل مواصلة النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة، والعمل على تطوير الأداء الفني والبدني للاعبين، خاصة مع استمرار المنافسة على صدارة جدول الدوري.
ويعد الانتصار على بتروجت دفعة مهمة للفريق الأبيض في بداية مشواره بالبطولة، بعدما جمع الزمالك 7 نقاط من أول ثلاث جولات، ليؤكد رغبته في الدخول مبكرًا ضمن دائرة المنافسة على القمة.
ومن المنتظر أن يواصل الزمالك تحضيراته للمواجهة المقبلة، وسط تركيز من الجهاز الفني على علاج السلبيات التي ظهرت خلال لقاء بتروجت، إلى جانب الحفاظ على الحالة المعنوية المرتفعة بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، منح لاعبي الفريق راحة من التدريبات الجماعية غدًا الثلاثاء، وذلك عقب خوض مواجهة منتخب السويس بتروجت ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء قرار الجهاز الفني بمنح اللاعبين راحة قصيرة بهدف الحصول على قسط من الاستشفاء والراحة، خاصة في ظل ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط الزمالك بمنافسات الدوري المصري وبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستأنف الفريق الأبيض تدريباته الجماعية يوم الأربعاء المقبل، استعدادًا للمواجهة الأفريقية المرتقبة أمام إيه إس بورت بطل جيبوتي، في ذهاب الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر أن تقام مباراة الزمالك أمام بطل جيبوتي يوم الجمعة المقبل، حيث يسعى الفريق الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل لقاء العودة، ومواصلة مشواره في البطولة القارية بحثًا عن المنافسة على اللقب. ويأمل معتمد جمال في استغلال فترة التحضير القصيرة بالشكل الأمثل، من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمباراة المقبلة، خاصة أن الفريق يخوض مواجهاته في بداية الموسم وسط رغبة في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن على الصعيدين المحلي والقاري. وكان الزمالك قد حقق فوزًا مهمًا على حساب منتخب السويس بتروجت، بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الممتاز. وقدم الفريق الأبيض أداءً أفضل خلال الشوط الثاني، بعدما تمكن من حسم المباراة لصالحه وحصد النقاط الثلاث، ليواصل مشواره في البطولة المحلية بصورة قوية. وبهذا الانتصار رفع الزمالك رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بينما توقف رصيد منتخب السويس بتروجت عند نقطة واحدة في المركز السابع عشر. ويمنح الفوز الأخير دفعة معنوية قوية للاعبي الزمالك قبل الانتقال إلى المنافسات الأفريقية، خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على استقراره وتحقيق نتائج إيجابية في بداية الموسم. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على التعامل مع توالي المباريات بصورة متوازنة، مع ضرورة الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين وتجنب تعرضهم للإجهاد أو الإصابات. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الأربعاء تركيزًا كبيرًا على الجوانب الفنية والخططية، مع دراسة المنافس الجيبوتي ووضع الخطة المناسبة للمباراة، إلى جانب العمل على علاج الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة بتروجت. ويبحث الزمالك عن بداية قوية في دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن البطولة تمثل هدفًا مهمًا لجماهير القلعة البيضاء، التي تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية على المستوى القاري. وتأتي الراحة التي حصل عليها اللاعبون ضمن خطة الجهاز الفني للاستعداد للمواجهة المقبلة، قبل العودة إلى التدريبات والتركيز بشكل كامل على لقاء إيه إس بورت، في ظل أهمية تحقيق الفوز وتسهيل مهمة الفريق قبل مباراة الإياب.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا ثمينًا على نظيره م. السويس بتروجيت، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الاثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الزمالك اللقاء بقيادة مديره الفني معتمد جمال، بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، بعدما نجح الفريق في تقديم مستويات جيدة خلال بداية مشواره بالمسابقة، بينما حاول بتروجيت بقيادة سيد عيد الخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الأبيض. وفرض الزمالك سيطرته على مجريات اللعب منذ بداية المباراة، معتمدًا على الاستحواذ والتحرك الهجومي والضغط على دفاع بتروجيت، في محاولة للوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويجعل مهمة حسم اللقاء أكثر سهولة. حسام أشرف يضع الزمالك في المقدمة استمرت محاولات الزمالك الهجومية حتى الدقيقة 40، التي شهدت نجاح حسام أشرف في تسجيل الهدف الأول للفريق الأبيض، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول. وساهم الهدف في منح لاعبي الزمالك دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن الفريق نجح في ترجمة سيطرته على اللقاء إلى هدف، لينتهي الشوط الأول بتقدم أبناء ميت عقبة بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الزمالك ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه وتجنب منح المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 63، عندما تمكن محمد السيد من تسجيل الهدف الثاني للفريق الأبيض. وجاء الهدف ليؤكد أفضلية الزمالك ويمنح الفريق فارقًا مريحًا خلال النصف الثاني من المباراة، في الوقت الذي حاول فيه بتروجيت تنظيم صفوفه والبحث عن تقليص الفارق. بتروجيت يقلص الفارق في الدقائق الأخيرة لم يستسلم فريق بتروجيت رغم تأخره بهدفين، وواصل محاولاته من أجل العودة إلى المباراة، حتى حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 89. وتصدى المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك لركلة الجزاء في المرة الأولى، إلا أن الحكم قرر إعادتها، ليتمكن بتروجيت من تسجيل هدف تقليص الفارق من المحاولة الثانية. وشهدت الدقائق الأخيرة حالة من التوتر، بعدما حاول بتروجيت استغلال الهدف لإدراك التعادل، بينما ركز الزمالك على تأمين دفاعاته والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ونجح الفريق الأبيض في الخروج بالنقاط الثلاث، ليواصل مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بشكل قوي، ويؤكد رغبته في المنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الموسم الحالي. وبهذا الانتصار، رفع الزمالك رصيده إلى 7 نقاط ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، بينما تجمد رصيد م. السويس بتروجيت عند نقطة واحدة في المركز الثالث عشر. ويمنح الفوز دفعة قوية للاعبي الزمالك والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة، خاصة مع ارتفاع رصيد الفريق واستمرار المنافسة على المراكز المتقدمة منذ الجولات الأولى. في المقابل، يحتاج بتروجيت إلى إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الزمالك، من أجل تحقيق الانتصارات وتحسين موقفه في جدول المسابقة.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن قرار الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم باستبعاد محمد صبحي، حارس مرمى الفريق، من قائمة مباراة منتخب السويس بتروجت المقبلة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة جديدة في مسابقة الدوري، عندما يلتقي منتخب السويس بتروجت في الثامنة مساء غدٍ الاثنين على استاد القاهرة الدولي، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة البناء على الانتصار الذي حققه في الجولة الماضية. وأوضح المصدر أن الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال قرر عدم إدراج محمد صبحي ضمن قائمة المباراة، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق تحضيراته للمواجهة المرتقبة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب. وكان الزمالك قد خاض مرانه الأخير مساء الأحد على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، استعدادًا لمواجهة منتخب السويس بتروجت، حيث حرص الجهاز الفني على التعامل مع اللاعبين بحذر، خاصة مع ضغط المباريات ورغبة الجهاز في تفادي تعرض أي لاعب للإجهاد قبل اللقاء. وبدأ المران بفقرة بدنية، تحت إشراف البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، مع تخفيف الحمل التدريبي على اللاعبين، بهدف الوصول بهم إلى أفضل حالة بدنية قبل المباراة، خاصة أن الفريق يخوض منافسات الموسم وسط جدول مباريات يحتاج إلى جاهزية مستمرة. وعقب انتهاء الجزء البدني، انتقل الجهاز الفني إلى العمل على الجوانب الفنية والخططية، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات لخوض مجموعة من التدريبات التي ركزت على تنفيذ بعض الأفكار الفنية التي يسعى معتمد جمال إلى تطبيقها خلال مواجهة منتخب السويس بتروجت. وحرص الجهاز الفني على توجيه اللاعبين بصورة مستمرة خلال التدريبات، من أجل تصحيح الأخطاء وشرح التحركات المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بالتمركز وسرعة نقل الكرة والتحول بين الحالة الهجومية والدفاعية. واختتم الزمالك مرانه بتقسيمة فنية مصغرة، حرص خلالها الجهاز الفني على تنفيذ الأفكار التي تم التدريب عليها خلال الفقرة الخططية، مع متابعة مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تطبيق التعليمات قبل المواجهة الرسمية. ويأمل الزمالك في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز الكبير الذي حققه على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الثانية من الدوري، بعدما كان قد استهل مشواره في المسابقة بالتعادل السلبي مع الاتحاد السكندري. ورفع الفوز الأخير رصيد الزمالك إلى أربع نقاط، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة منتخب السويس بتروجت، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق انتصار جديد يضع الفريق في موقف أفضل بجدول ترتيب المسابقة. ويعمل معتمد جمال على الاستفادة من الحالة المعنوية الجيدة للاعبين بعد الفوز الأخير، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات على التشكيل الأساسي، خاصة بعد ظهور عدد من البدلاء بصورة جيدة أمام البنك الأهلي. ويأتي حسام أشرف ضمن اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في المباراة الماضية، بعدما سجل الهدف الثاني للزمالك عقب مشاركته كبديل، بينما قدم الأنجولي شيكو بانزا أيضًا مردودًا مميزًا وسجل الهدف الأول، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل مباراة الغد. وفي المقابل، يسعى منتخب السويس بتروجت إلى تقديم مباراة قوية أمام الزمالك وتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل الجهاز الفني للفريق الأبيض مطالبًا بالحفاظ على تركيز اللاعبين والتعامل مع المباراة بالجدية المطلوبة. وتحظى مواجهة الغد بأهمية كبيرة بالنسبة للزمالك، خاصة أن الفريق يرغب في مواصلة جمع النقاط خلال الجولات الأولى من المسابقة، وتجنب فقدان نقاط جديدة بعد التعادل في الجولة الافتتاحية. ومن المنتظر أن يعلن الزمالك قائمته النهائية للمباراة، مع استمرار غياب محمد صبحي عن المواجهة وفقًا لما كشفه المصدر، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز باقي العناصر المتاحة لخوض اللقاء. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة مساء الاثنين، حيث يأمل الزمالك في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري، واستكمال مشواره في البطولة بصورة قوية، وسط تطلعات جماهيره للمنافسة على اللقب هذا الموسم.