داني أولمو يكتب التاريخ مع إسبانيا.. الأكثر صناعةً للأهداف في البطولات الكبرى
كأس العالم 2026

داني أولمو يكتب التاريخ مع إسبانيا.. الأكثر صناعةً للأهداف في البطولات الكبرى

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
اولمو
اولمو

 

واصل داني أولمو تألقه بقميص منتخب إسبانيا، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين الإسبان صناعةً للأهداف في تاريخ البطولات الكبرى، عقب مساهمته في الفوز على فرنسا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026.

 

وحجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي.

 

وصنع أولمو الهدف الأول لـ"الماتادور"، الذي سجله بيدرو بورو في شباك المنتخب الفرنسي، ليرفع رصيده إلى 8 تمريرات حاسمة في البطولات الكبرى، ويصبح أكثر لاعب إسباني صناعةً للأهداف في تاريخ المنتخب.

 

ويؤكد هذا الرقم البطولة المميزة التي يقدمها أولمو مع منتخب إسبانيا، بعدما لعب دورًا بارزًا في مشوار "لا روخا" نحو نهائي كأس العالم، ليواصل كتابة اسمه في سجلات التاريخ كأحد أبرز صناع اللعب في تاريخ المنتخب الإسباني.

 

وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث.

 

وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010.

 

ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026.

 

ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة.

 

تاريخ اسبانيا في كاس العالم

 

وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية.

 

وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب.

 

كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
صبري لموشي
27 مكالمة فائتة كشفت النهاية.. لموشي يروي قصة إقالته من منتخب تونس

كشف صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي عاشها مع منتخب "نسور قرطاج"، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة بنتيجة 5-1 في منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن قرار إقالته وصله بطريقة مفاجئة، قبل أن يلتقي لاعبيه الذين حاولوا دعمه في تلك اللحظات الصعبة.   صدمة صباحية.. 27 مكالمة تكشف قرار الإقالة   وأوضح لموشي، في تصريحات صحفية، أنه استيقظ مبكرًا في صباح اليوم التالي للمباراة، ليجد هاتفه ممتلئًا بالمكالمات الفائتة، في مشهد أثار استغرابه منذ اللحظة الأولى.   وقال المدرب: "استيقظت مبكرًا، فوجدت 27 مكالمة فائتة من المقربين مني، ثم أخبروني بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم نشر بيانًا رسميًا يعلن إقالتي. في تلك اللحظة شعرت أن النهاية قد بدأت، وأدركت أن رحلتي مع المنتخب وصلت إلى محطتها الأخيرة".   موقف مؤثر من لاعبي منتخب تونس   ورغم أجواء الإحباط التي سيطرت على المنتخب بعد الخسارة القاسية، أكد لموشي أن لاعبي تونس أظهروا دعمًا كبيرًا له خلال المران التالي.   وأضاف: "توجهت إلى التدريبات بشكل طبيعي، وهناك جاء إليّ عدد من اللاعبين وأكدوا لي أنهم يريدون استكمال المشوار معي، وكانت كلماتهم تحمل الكثير من التقدير والاحترام، وهو موقف لن أنساه".   لموشي: النجاح مستحيل في هذه الظروف   واختتم المدير الفني السابق حديثه بالتأكيد على أن الظروف التي أحاطت بالمنتخب لم تكن تساعد أي مدرب على تحقيق النتائج المطلوبة، مشيرًا إلى أن المسؤولية لا يمكن أن تقع على شخص واحد فقط.   وقال: "لا يمكن لأي مدرب أن ينجح في مثل هذه الظروف. كرة القدم منظومة متكاملة، وعندما تغيب الظروف المناسبة يصبح الوصول إلى النجاح أمرًا بالغ الصعوبة، مهما كانت إمكانيات الجهاز الفني أو اللاعبين".

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين وانجلترا 1986

الأرجنتين × إنجلترا 1986.. المباراة التي أنجبت أكثر هدفين إثارة للجدل والإعجاز في تاريخ كأس العالم

الارجنتين وانجلترا 1998

الأرجنتين وإنجلترا 1998.. مباراة الـ«بطاقة الحمراء» التي خلدها التاريخ

انجلترا والارجنتين

توقعات الذكاء الاصطناعي.. أفضلية طفيفة للأرجنتين في قمة نصف النهائي

منتخب انجلترا
عقدة أمريكا الجنوبية.. هل يكسرها منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم؟

  على مدار تاريخ مشاركاته في كأس العالم، كثيرًا ما اصطدم منتخب إنجلترا بمنتخبات أمريكا الجنوبية في الأدوار الإقصائية، لكن النتائج لم تكن في صالح "الأسود الثلاثة" في أغلب المناسبات.   ومع استعداد إنجلترا لمواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، تعود الأرقام التاريخية لتفرض نفسها، بعدما تحولت منتخبات القارة اللاتينية إلى واحدة من أصعب العقبات أمام المنتخب الإنجليزي في المونديال.   البداية أمام أوروجواي   بدأت أولى المواجهات الإقصائية لإنجلترا أمام أحد منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم 1954، عندما اصطدمت بأوروجواي في الدور ربع النهائي.   وانتهت المباراة بفوز منتخب أوروجواي بنتيجة 4-2، ليودع المنتخب الإنجليزي البطولة من الدور ذاته.   البرازيل تكرر المشهد   وفي مونديال 1962، عاد المنتخب الإنجليزي لمواجهة أحد عمالقة أمريكا الجنوبية، عندما لعب أمام البرازيل في الدور ربع النهائي. ولم يتمكن الإنجليز من عبور السامبا، بعدما خسروا المباراة بنتيجة 3-1.   الفوز الوحيد على الأرجنتين.. وانتهى بالكأس   شهدت نسخة 1966 المواجهة الأولى بين إنجلترا والأرجنتين في الأدوار الإقصائية. ونجح منتخب إنجلترا في تحقيق الفوز بهدف دون رد في الدور ربع النهائي، قبل أن يواصل مشواره ويتوج بلقب كأس العالم، وهو اللقب الوحيد في تاريخه حتى الآن.   الأرجنتين تفرض سيطرتها   عاد المنتخبان للتواجه مرة أخرى في ربع نهائي كأس العالم 1986، لكن هذه المرة ابتسمت النتيجة للأرجنتين التي فازت بنتيجة 2-1، في المباراة التي تُعد واحدة من أشهر مباريات تاريخ كأس العالم. وبعد 12 عامًا، تجدد اللقاء في دور الـ16 من مونديال 1998، وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2، قبل أن تحسم الأرجنتين التأهل بركلات الترجيح.   وبذلك، أصبح رصيد المواجهات الإقصائية بين المنتخبين ثلاث مباريات، فازت إنجلترا في الأولى، بينما حسمت الأرجنتين المباراتين التاليتين.   البرازيل تواصل التفوق   في كأس العالم 2002، اصطدمت إنجلترا مجددًا بالبرازيل في الدور ربع النهائي. ولم يختلف السيناريو كثيرًا، بعدما انتهت المباراة بفوز المنتخب البرازيلي بنتيجة 2-1، ليواصل تفوقه على الإنجليز في المواجهات الإقصائية.   انتصار على الإكوادور   بعد أربع سنوات، نجحت إنجلترا في تحقيق انتصارها الثاني على أحد منتخبات أمريكا الجنوبية، عندما فازت على الإكوادور بهدف دون رد في دور الـ16 من مونديال 2006.   ويبقى هذا الفوز هو الانتصار الوحيد لإنجلترا على أحد منتخبات أمريكا الجنوبية في الأدوار الإقصائية، بخلاف الفوز التاريخي على الأرجنتين عام 1966.   عبور كولومبيا بركلات الترجيح   وفي كأس العالم 2018، واجه المنتخب الإنجليزي نظيره الكولومبي في دور الـ16. وانتهت المباراة بالتعادل قبل أن ينجح الإنجليز في حسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، ليحققوا أول انتصار لهم بهذه الطريقة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.   ماذا تقول الأرقام؟   خاض منتخب إنجلترا 8 مباريات أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. وخلال تلك المواجهات، حقق 3 انتصارات فقط، جاءت أمام الأرجنتين عام 1966، والإكوادور عام 2006، وكولومبيا بركلات الترجيح في نسخة 2018، مقابل 5 هزائم.   أما إذا اقتصر الحديث على كبار القارة، وهم الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي، فإن الصورة تصبح أكثر صعوبة؛ إذ لم يحقق المنتخب الإنجليزي سوى فوز واحد فقط، كان أمام الأرجنتين في مونديال 1966، مقابل 5 هزائم أمام الثلاثي.   نصف نهائي جديد... والتاريخ حاضر   الآن، يقف منتخب إنجلترا أمام اختبار جديد عندما يواجه الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026. وبعيدًا عن لغة الأرقام، فإن التاريخ يمنح هذه المواجهة طابعًا خاصًا، بعدما شهدت لقاءات لا تُنسى بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية، لتبقى مواجهة اليوم فرصة جديدة أمام الإنجليز لمحاولة كسر عقدة استمرت لعقود، بينما يسعى المنتخب الأرجنتيني لمواصلة تفوقه التاريخي في هذا الصراع المونديالي.

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
انجلترا والارجنتين

ساكا احتياطيًا وهاري كين يبدأ ... تعرف علي التشكيل الأساسي لإنجلترا في مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي

الارجنتين وانجلترا

سيميوني وميسي أساسيان ... تعرف علي التشكيلة الرسمية لمنتخب الأرجنتين أمام إنجلترا في نصف النهائي

ديني

تروي ديني يتحدى الأرجنتين: سنفوز بسهولة 2-0.. وكل شيء لديهم يعتمد على ميسي

توني كروس
توني كروس يدافع عن بيلينغهام: الجدل مع توخيل مبالغ فيه

  قلّل الألماني توني كروس، نجم ريال مدريد السابق، من الجدل المثار حول رد جود بيلينغهام على مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل، مؤكدًا أن الواقعة تم تضخيمها أكثر مما تستحق، ولا تعكس وجود خلاف حقيقي داخل معسكر "الأسود الثلاثة".   ويستعد منتخب إنجلترا لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الأرجنتيني مساء اليوم، ضمن منافسات الدور نصف النهائي، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أكبر المنتخبات في تاريخ كرة القدم. ويسعى "الأسود الثلاثة" إلى مواصلة مشوارهم نحو المباراة النهائية، وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للعودة إلى منصة التتويج، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي استضافتها إنجلترا. كما يأمل المنتخب الإنجليزي في تجاوز عقبة حامل اللقب، وكتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال.     وقال كروس: "رد بيلينغهام على توخيل؟ تم تضخيم الأمر أكثر من اللازم، ولا أعتقد أن هناك أي خلافات حقيقية في وجهات النظر."   وأوضح لاعب الوسط الألماني السابق أن الظروف البدنية الصعبة التي عاشها اللاعبون بعد المباراة يجب أخذها في الاعتبار، مضيفًا: "الرطوبة في ميامي لا تُحتمل، وعندما تكون قد لعبت 120 دقيقة، فأنت لا تريد أن تسمع أنك كنت كارثيًا، خصوصًا إذا كنت قد تأهلت إلى الدور التالي، ولهذا السبب تشعر ببعض الانزعاج."   واختتم كروس حديثه بالإشارة إلى أن ردود الفعل عقب المباريات تكون في كثير من الأحيان نتيجة الإرهاق والضغط، وليس بسبب وجود أزمات أو خلافات داخل الفريق.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخهما الحافل في كأس العالم، فضلًا عن امتلاك كل طرف مجموعة من أبرز نجوم اللعبة في الوقت الحالي. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، في ظل رغبة كل منهما في حسم بطاقة التأهل إلى النهائي، ومواجهة منتخب إسبانيا الذي حجز مقعده في المباراة النهائية عقب فوزه على فرنسا بهدفين دون رد.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.  

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
جويهي

مارك غويهي قبل مواجهة الأرجنتين: نعرف خطورة ميسي.. لكننا نمتلك أسلحتنا أيضًا

مورينيو

مورينيو يشيد ببيلينغهام: البطل الخارق لإنجلترا.. ويتحكم في الجاذبية

جوردان بيكفورد

بيكفورد قبل مواجهة الأرجنتين: لا يمكننا التركيز على ميسي فقط