راكيتيتش يشيد بخطة مورينيو أمام برشلونة: نجح في إيقاف خطورة لامين يامال
الدورى الاسبانى

راكيتيتش يشيد بخطة مورينيو أمام برشلونة: نجح في إيقاف خطورة لامين يامال

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

 

أشاد إيفان راكيتيتش بالنهج التكتيكي الذي اعتمده جوزيه مورينيو في مواجهة برشلونة، مؤكدًا أن الخطة التي وضعها المدرب البرتغالي نجحت بصورة شبه مثالية في الحد من خطورة الفريق الكتالوني، من خلال التركيز على إغلاق المساحات أمام الأطراف، التي تمثل أحد أبرز مصادر القوة الهجومية للفريق.

وأوضح راكيتيتش أن مورينيو تعامل بذكاء مع مفاتيح لعب برشلونة، إذ لم يمنح لاعبيه المساحات المعتادة للتحرك وصناعة الفرص، وحرص على فرض رقابة مكثفة على العناصر القادرة على إحداث الفارق في المواجهات الفردية. وأسهم هذا التنظيم في تقليل قدرة الفريق الكتالوني على استغلال سرعته ومهارات لاعبيه في المناطق الهجومية.

وقال راكيتيتش في حديثه عن الخطة التي اعتمدها مورينيو: «نجحت خطة جوزيه مورينيو بشكل مثالي تقريبًا»، مشيرًا إلى أن المدرب البرتغالي تمكن من تحييد نقاط القوة الأساسية لدى برشلونة، والتي تتمثل بصورة واضحة في اللعب عبر الأطراف واستغلال المساحات المتاحة أمام اللاعبين المهاريين.

وتعكس هذه القراءة أهمية الجانب التكتيكي في المواجهات الكبرى، إذ لا يعتمد التفوق دائمًا على امتلاك الكرة أو زيادة عدد المحاولات الهجومية، بل يتطلب أيضًا القدرة على تعطيل أسلحة المنافس وإجباره على البحث عن حلول بديلة. وهذا ما لفت إليه راكيتيتش عند حديثه عن الطريقة التي نجح بها مورينيو في التعامل مع خطورة برشلونة.

رقابة مكثفة على لامين يامال

وكان لامين يامال من أبرز اللاعبين الذين تأثروا بالخطة الدفاعية، بحسب تقييم راكيتيتش، الذي أشار إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهها النجم الشاب خلال المباراة، في ظل الرقابة التي فُرضت عليه من جانب لاعبي الفريق المنافس.

ولم تقتصر معاناة يامال على المواجهات المباشرة مع مارك كوكوريلا، بل امتدت إلى طبيعة التنظيم الدفاعي الذي اعتمد على وجود أكثر من لاعب بالقرب منه باستمرار، بهدف تقليص المساحات المتاحة أمامه ومنعه من التحرك بحرية، سواء على الجبهة أو في المناطق الداخلية.

وأوضح راكيتيتش أن يامال وجد نفسه أمام تحدٍ أكبر من مجرد التفوق على مدافع واحد، بعدما واجه في كثير من الأحيان رقابة من لاعبين أو ثلاثة، عملوا على تضييق المساحات وإغلاق زوايا التمرير والتحرك أمامه. وجعل هذا الأسلوب مهمة اللاعب أكثر صعوبة، خاصة أنه يعتمد بدرجة كبيرة على المهارة الفردية والقدرة على تجاوز المنافسين في المواجهات المباشرة.

ويُعد يامال من العناصر الهجومية التي يعتمد عليها برشلونة في خلق الفرص، بفضل قدرته على المراوغة والتحرك في المساحات الضيقة وإرباك الخطوط الدفاعية. ولذلك، فإن الحد من تأثيره يمثل خطوة مهمة لأي منافس يسعى إلى تقليل خطورة الفريق الكتالوني.

مورينيو نجح في تعطيل أسلحة برشلونة

وتكشف تصريحات راكيتيتش أن نجاح الخطة لم يكن مرتبطًا بمراقبة يامال وحده، بل جاء ضمن استراتيجية أوسع استهدفت الحد من فاعلية الأطراف، التي يعتمد عليها برشلونة في توسيع الملعب وخلق المساحات أمام لاعبيه.

فعندما يجد اللاعبون أصحاب المهارات الفردية أنفسهم محاصرين برقابة متقاربة، تصبح عملية بناء الهجمات أكثر تعقيدًا، ويضطر الفريق إلى تغيير اتجاه اللعب أو الاعتماد على حلول أخرى للوصول إلى مرمى المنافس. كما أن إغلاق المساحات في العمق يقلل فرص الاختراق والتمريرات التي يمكن أن تضع المدافعين تحت الضغط.

ويُظهر هذا الأسلوب أهمية التحرك الجماعي في تنفيذ الخطط الدفاعية، لأن نجاح الرقابة المزدوجة أو الثلاثية يتطلب تعاونًا بين اللاعبين وتغطية مستمرة للمساحات التي يتركها المدافعون عند التقدم نحو حامل الكرة.

وبحسب تقييم راكيتيتش، فإن مورينيو نجح إلى حد كبير في تنفيذ فكرته، بعدما فرض قيودًا واضحة على أبرز مصادر الخطورة لدى برشلونة، وجعل مهمة لاعبيه في استغلال الأطراف أكثر صعوبة.

وتؤكد هذه التصريحات أن التفاصيل التكتيكية قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد شكل المباريات الكبرى، وأن التعامل مع نجوم بحجم لامين يامال يحتاج إلى تنظيم دفاعي جماعي يتجاوز المواجهات الفردية. وفي النهاية، رأى راكيتيتش أن خطة مورينيو حققت الهدف المطلوب منها بصورة شبه كاملة، بعدما نجحت في تقليص تأثير الأطراف والحد من المساحات التي يحتاج إليها برشلونة لصناعة خطورته الهجومية.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

الدورى الاسبانى

المزيد
فليك
هانز فليك يضع خطة عاجلة لاستعادة انتعاشة برشلونة وتصحيح المسار بعد الكلاسيكو

  بدأ هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، التحرك من أجل استعادة التوازن داخل الفريق، في ظل تراجع الحالة البدنية والذهنية للاعبين خلال الفترة الأخيرة، وهي المشكلة التي انعكست على أداء الفريق في عدد من المواجهات المهمة، بداية من لقاء باريس سان جيرمان، وصولًا إلى الكلاسيكو أمام ريال مدريد، الذي كشف عن حاجة الفريق إلى استعادة الحيوية التي ظهر بها في انطلاقة الموسم. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية، من بينها صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن فليك يدرك أن برشلونة فقد جانبًا من قدرته على تقديم الأداء المكثف الذي ميّزه في بداية الموسم، الأمر الذي دفع المدرب الألماني إلى التفكير في مجموعة من الخطوات بهدف مساعدة اللاعبين على التخلص من الإرهاق واستعادة التركيز قبل العودة إلى المنافسات. ويأتي عامل الراحة في مقدمة أولويات الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية، إذ يستفيد برشلونة من عدم خوض مباريات خلال أسبوع كامل، وهي فرصة يرى فليك أنها مهمة لإعادة شحن طاقة اللاعبين بعد فترة شهدت ضغطًا متواصلًا. ومن المنتظر أن يحصل الفريق على يومين للراحة قبل استئناف التدريبات، بما يسمح للاعبين بالابتعاد مؤقتًا عن أجواء المنافسة واستعادة نشاطهم البدني والذهني. ولا تقتصر خطة المدرب الألماني على منح اللاعبين وقتًا للراحة فقط، بل تمتد إلى التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الخاصة بالتغذية والتعافي، إلى جانب الاهتمام بالحالة النفسية. ويرى فليك أن استعادة أفضل مستويات الفريق تحتاج إلى تعاون اللاعبين خارج الملعب أيضًا، من خلال الاعتناء بأنفسهم والاستفادة من فترة التوقف بالشكل الأمثل، خصوصًا بعد المواجهات الصعبة التي خاضها الفريق مؤخرًا. ومن المقرر أن يتحول التركيز بصورة أكبر إلى الجوانب الفنية والتكتيكية بداية من يوم الأربعاء، حيث يسعى الجهاز الفني إلى مراجعة أداء الفريق والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات الأخيرة. ويحتاج برشلونة إلى تحسين بعض التفاصيل داخل الملعب، مع استعادة الانسجام بين الخطوط والقدرة على تنفيذ أفكار المدرب بالمستوى نفسه الذي ظهر به الفريق خلال الأسابيع الأولى من الموسم. ويشكل الوضع الدفاعي أحد أبرز التحديات أمام فليك، في ظل تزايد الإصابات والغيابات التي قلّصت الخيارات المتاحة أمامه. وفرضت هذه الظروف على المدرب الألماني التفكير في الاستعانة بالمواهب الشابة المنتمية إلى أكاديمية لاماسيا، باعتبارها أحد الحلول الممكنة للتعامل مع النقص العددي، مع الحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة في المباريات المقبلة. وشهدت مواجهة ريال مدريد وجود أليكس كامبوس وأوريين غورين ضمن خيارات برشلونة في ظل الغيابات، وهو ما يعكس أهمية الاعتماد على العناصر الشابة خلال هذه المرحلة. ويحتاج اللاعبون الصاعدون إلى التعامل مع الفرص المتاحة بثقة وتركيز، بينما تقع على الجهاز الفني مسؤولية تجهيزهم ومنحهم الدعم اللازم حتى يتمكنوا من تقديم الإضافة المطلوبة عند المشاركة. وفي ملف الإصابات، لا يعتقد فليك أن جميع الحالات التي تعرض لها اللاعبون ترتبط بالضرورة بالإعداد البدني أو زيادة الأحمال التدريبية. فبحسب المعطيات الواردة، يرى المدرب أن بعض الإصابات الأخيرة، ومن بينها إصابة تشافي إسبارت، جاءت نتيجة الاحتكاكات والضربات خلال اللعب، وهو ما يجعل التعامل مع كل حالة أمرًا يحتاج إلى تقييم منفصل بدلًا من ربط الإصابات جميعها بسبب واحد. ويأمل فليك أن تساعد فترة الراحة الحالية على استعادة الحيوية داخل المجموعة، قبل تكثيف العمل الفني وتصحيح أوجه القصور التي ظهرت في الفترة الماضية. فالمشكلة لا تتعلق بنتيجة الكلاسيكو وحدها، وإنما بضرورة استعادة المستوى الجماعي والقدرة على الحفاظ على التركيز طوال المباراة، إلى جانب تقليل تأثير الغيابات على المنظومة الدفاعية. ويدرك الجهاز الفني أن المرحلة المقبلة تتطلب استجابة سريعة من اللاعبين، خاصة أن برشلونة يسعى إلى مواصلة المنافسة على الألقاب وعدم السماح للتراجع الأخير بالتأثير على طموحاته. وبين الراحة والتعافي ومراجعة التفاصيل التكتيكية، يراهن فليك على استعادة أفضل نسخة من فريقه، مع الاستفادة من المواهب الشابة حتى يتجاوز أزمة الإرهاق والإصابات ويعود إلى تقديم الأداء الذي ينتظره أنصاره.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
جوزيه مورينيو

راكيتيتش يشيد بخطة مورينيو أمام برشلونة: نجح في إيقاف خطورة لامين يامال

الكرة الذهبية

فينيسيوس جونيور وبيلينغهام يغيبان عن حفل الكرة الذهبية 2026 ويثيران التساؤلات

مبابي

ريال مدريد يستفسر عن هوية الفائز بالكرة الذهبية وسط ترقب تتويج كيليان مبابي

لامين يامال
برشلونة يترقب تتويج لامين يامال بجائزة كوبا وسط غموض بشأن حظوظه في الكرة الذهبية

تتجه أنظار برشلونة إلى حفل جوائز الكرة الذهبية، الذي يُقام مساء اليوم في العاصمة البريطانية لندن، وسط تفاؤل داخل النادي بإمكانية تتويج نجمه الشاب لامين يامال بجائزة كوبا، المخصصة لأفضل لاعب شاب. ولا يتوقف طموح النادي الكتالوني عند هذه الجائزة، إذ لا يستبعد المسؤولون إمكانية حصول اللاعب على الكرة الذهبية أيضًا، في ليلة قد تحمل أهمية كبيرة لمسيرته الكروية ومستقبله مع الفريق. ويحظى يامال باهتمام واسع داخل برشلونة، بعدما أصبح أحد أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم الأوروبية، بفضل قدراته الفنية ومهاراته الفردية وتأثيره في الأداء الهجومي للفريق. ويرى النادي أن استمرار تطوره وتقديمه مستويات قوية في المباريات الكبرى يعززان مكانته بين المواهب الصاعدة، ويجعلان حضوره في سباق الجوائز الفردية أمرًا يستحق المتابعة. وتأتي التوقعات المتعلقة بجائزة كوبا في ظل الثقة التي يضعها برشلونة في لاعبه الشاب، الذي نجح في لفت الأنظار خلال الفترة الماضية، وأصبح عنصرًا أساسيًا في خطط الفريق. ويمنح هذا الاهتمام حفل الليلة أهمية إضافية بالنسبة إلى النادي وجماهيره، خصوصًا أن الجائزة تمثل تقديرًا للمستويات التي يقدمها اللاعبون الشباب خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، لا يستبعد برشلونة إمكانية دخول يامال دائرة المنافسة على الكرة الذهبية، وهي الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم. ورغم أن حسم النتيجة يظل مرتبطًا بتصويت المصوتين ومعايير التقييم المعتمدة، فإن وجود اسم اللاعب ضمن النقاش حول الجائزة يعكس حجم التوقعات المحيطة بمستقبله، والطموحات التي يضعها النادي بشأن تطوره في السنوات المقبلة. وتأتي هذه الأجواء بعد مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، التي خاضها برشلونة مساء أمس، في مباراة انتهت بخسارة الفريق الكتالوني بنتيجة 2-1. وكانت المواجهة محطة صعبة للاعبين، في ظل أهمية المباراة في سباق الدوري الإسباني، وما صاحبها من ضغوط فنية وجماهيرية كبيرة. وعلى صعيد آخر، لن يسافر باو كوبارسي، مدافع برشلونة، إلى لندن لحضور حفل الكرة الذهبية رغم ترشحه للجائزة، وفقًا للمعلومات المتداولة بشأن موقفه من المشاركة في المناسبة. ويأتي القرار في ظل حاجة اللاعب إلى الراحة والابتعاد عن الضغوط بعد مباراة الكلاسيكو، التي أنهاها وهو يعاني من الحمى. ويُعد غياب كوبارسي عن الحفل تطورًا لافتًا، خاصة أن ترشحه كان يتيح له فرصة الوجود بين الأسماء التي تحظى بالتقدير على المستوى الفردي. لكن الأولوية في الوقت الحالي تبدو مرتبطة بحالته بعد المباراة، مع أهمية منحه الوقت الكافي للراحة بدلًا من السفر والمشاركة في الفعاليات المصاحبة للحفل. ويحرص برشلونة على التعامل مع حالة لاعبيه بعد المباريات المهمة، خصوصًا عندما تتزامن الاستحقاقات الرياضية مع مناسبات فردية تتطلب السفر والحضور. وتبقى حالة كوبارسي محور اهتمام في أعقاب الكلاسيكو، بينما يترقب النادي ما ستسفر عنه جوائز الليلة بالنسبة إلى يامال وبقية المرشحين. وبين آمال تتويج يامال بجائزة كوبا والطموح المتعلق بالكرة الذهبية، وغياب كوبارسي عن الحفل بسبب حاجته إلى الراحة، يعيش برشلونة ليلة تحمل أكثر من عنوان. وسيكون إعلان الجوائز الحدث الأبرز بالنسبة إلى النادي، الذي يأمل أن ينعكس تألق لاعبيه وتطورهم على حضورهم الفردي، بالتوازي مع مواصلة المنافسة على الألقاب الجماعية خلال الموسم.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
جوزيه مورينيو

مورينيو يفاجئ برشلونة بخطة هجومية ذكية.. كسر الضغط واستغلال المساحات سلاح ريال مدريد في الكلاسيكو

رودري

رودري يرد على انتقادات برناردو سيلفا ويتمسك بقراره اختيار برشلونة بدلًا من ريال مدريد

نيكو باز

برشلونة يخطط لضم نيكو باز في صيف 2027 رغم ارتباطه السابق بريال مدريد

مبابي
مبابي يقود ريال مدريد للفوز على برشلونة في كلاسيكو مثير بهدف قاتل

  حسم ريال مدريد مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة بنتيجة 2-1، بعدما سجل كيليان مبابي هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، ليمنح الفريق الملكي فوزًا مهمًا في ملعب كامب نو، وينهي سلسلة النتائج الإيجابية للفريق الكتالوني في الدوري الإسباني هذا الموسم. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية، من بينها صحيفة «التليجراف»، جاءت المباراة قوية ومليئة بالصراعات، قبل أن يحسمها ريال مدريد باستغلال فرصة متأخرة في اللحظات الحاسمة. وشهد اللقاء تبادلًا للهجمات بين الفريقين، حيث بدأ برشلونة بمحاولة الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبه، بينما اعتمد ريال مدريد على الضغط والتحرك السريع عند استعادة الكرة، مستفيدًا من المساحات خلف دفاع المنافس. ونجح الفريق الملكي في تحويل هذا الأسلوب إلى فرص خطيرة، قبل أن يفتتح مبابي التسجيل، ثم يعيد رافينيا برشلونة إلى أجواء المباراة، ليأتي الحسم في النهاية لصالح الضيوف. وجاء هدف الانتصار بعد تحرك هجومي مميز في الدقائق الأخيرة، إذ لعب جود بيلينجهام دورًا مهمًا في بناء الهجمة، قبل أن تصل الكرة إلى إدواردو كامافينجا الذي انطلق نحو منطقة الجزاء، وتجاوز باو كوبارسي، ثم مرر الكرة إلى مبابي، الذي أنهى الهجمة بتسديدة داخل الشباك، ليشعل احتفالات لاعبي ريال مدريد ويصيب جماهير برشلونة بالصدمة. ريال مدريد يفرض أسلوبه في بداية اللقاء رغم استحواذ برشلونة على الكرة في الدقائق الأولى، فإن ريال مدريد كان أكثر خطورة في بعض التحولات الهجومية. واستغل الفريق الملكي خطأ في تمرير الكرة من بيدري، لتصل إلى أردا جولر الذي تقدم نحو المرمى وسدد الكرة فوق العارضة في الدقيقة الرابعة. وواصل ريال مدريد محاولاته للضغط على لاعبي برشلونة، مع الاعتماد على التمريرات الطويلة والتحركات السريعة في المساحات. وظهر فيديريكو فالفيردي بدور مهم في توسيع الملعب وإرسال الكرات إلى الأطراف، بينما شكل مبابي مصدر تهديد مستمر بتحركاته الهجومية. في المقابل، حاول برشلونة الوصول إلى مرمى منافسه من خلال تحركات بيدري ورافينيا، لكن بعض الهجمات افتقدت اللمسة الأخيرة، سواء بسبب التسرع في التسديد أو المبالغة في التمرير قبل الوصول إلى منطقة الخطورة. كما تصدى أندريه لونين لمحاولة خطيرة من أنتوني جوردون، ليحافظ على توازن فريقه خلال فترات الضغط. مبابي يمنح التقدم لريال مدريد وقبل نهاية الشوط الأول، نجح ريال مدريد في ترجمة ضغطه إلى هدف التقدم، بعدما أرسل يان ديوماندي كرة عرضية أرضية قوية داخل منطقة الجزاء، حاول جيرارد مارتن إبعادها، لكنها اصطدمت بمبابي واستقرت في الشباك عند الدقيقة 41. وجاء الهدف بعد سلسلة من المحاولات التي أظهر خلالها ريال مدريد قدرته على الوصول إلى مناطق برشلونة، ليمنح الفريق الملكي أفضلية مهمة قبل الاستراحة. وفي المقابل، سنحت للامين يامال فرصة لإدراك التعادل، لكنه لم ينجح في استغلالها، بعدما سدد الكرة بجوار القائم القريب. ولم يكن الشوط الأول هادئًا، إذ شهد صراعات قوية على الكرة، خاصة في الجهة التي تواجد فيها يامال، وسط محاولات متكررة لإيقاف تحركاته ومنعه من صناعة الخطورة. وارتفعت حدة التنافس مع اقتراب نهاية النصف الأول، في ظل رغبة كل فريق في فرض سيطرته على مجريات اللعب. رافينيا يعيد برشلونة إلى المباراة دخل برشلونة الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وتمكن من العودة إلى اللقاء عن طريق رافينيا، الذي سجل هدف التعادل، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية ويمنح أصحاب الأرض فرصة المنافسة على الفوز. وأعاد الهدف الحماس إلى مدرجات كامب نو، فيما حاول ريال مدريد استعادة تقدمه من خلال مواصلة الضغط والاعتماد على التحولات السريعة. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن الفريقين يتجهان إلى حسم متأخر، في ظل استمرار المحاولات الهجومية من الجانبين. لكن ريال مدريد تمسك بفرصته حتى اللحظات الأخيرة، ونجح في استغلال هجمة منظمة قادها بيلينجهام وكامافينجا، قبل أن ينهيها مبابي بتسديدة حاسمة، مسجلًا هدفه الثاني في المباراة، ليمنح فريقه الانتصار بنتيجة 2-1. فوز يغير ملامح المنافسة على الدوري يمثل هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة لريال مدريد، بعدما نجح في الفوز خارج ملعبه على غريمه التقليدي، في مباراة أظهرت قدرة الفريق على التعامل مع الضغط والعودة إلى الهجوم في الوقت المناسب. كما أوقف الفوز سلسلة برشلونة التي وصلت إلى تسعة انتصارات متتالية في الدوري، وأنهى مسيرته دون خسارة في مبارياته منذ عودته إلى كامب نو قبل عام. وعلى الجانب الآخر، تلقى برشلونة ضربة مهمة بعدما فشل في الحفاظ على سجله الإيجابي، رغم نجاحه في إدراك التعادل خلال اللقاء. وأظهرت المباراة أن المواجهات الكبرى قد تُحسم بتفاصيل صغيرة، خاصة في الدقائق الأخيرة، عندما نجح ريال مدريد في استغلال المساحة المتاحة وتحويلها إلى هدف الانتصار. وبهذا الفوز، أكد ريال مدريد قدرته على المنافسة بقوة في سباق الدوري الإسباني، بينما بات برشلونة مطالبًا بتجاوز آثار الخسارة واستعادة توازنه في المباريات المقبلة. وجاء هدف مبابي المتأخر ليمنح الكلاسيكو نهاية مثيرة، ويضيف فصلًا جديدًا إلى تاريخ المواجهات بين الفريقين.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
مورينيو

مبابي ومورينيو يقودان ريال مدريد لإسقاط برشلونة في الكلاسيكو

الكلاسيكو

مقارنة بين بطولات برشلونة وريال مدريد.. الملكي يتفوق في الإجمالي والبلوجرانا يسيطر على كأس الملك

الكلاسيكو

لامين يامال ضد أردا جولر.. صراع المواهب الشابة يشعل كلاسيكو برشلونة وريال مدريد