رسمياً.. انتهاء إعارة أسامة الزمراوي ورحيله عن المصري
الأندية المصرية

المصرى

رسمياً.. انتهاء إعارة أسامة الزمراوي ورحيله عن المصري

saber يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
اسامه الزمراوى
اسامه الزمراوى

أسدل الستار رسمياً على تجربة لاعب الوسط المغربي أسامة الزمراوي مع النادي المصري البورسعيدي، بعد انتهاء فترة إعارته التي امتدت لستة أشهر قادماً من نادي الوداد المغربي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ليعود اللاعب إلى ناديه الأصلي عقب نهاية الموسم الكروي الجاري.

 

وجاءت نهاية مشوار الزمراوي مع المصري متوجة بلقب كأس عاصمة مصر، بعدما ساهم اللاعب في مشوار الفريق نحو التتويج بالبطولة، ليختتم رحلته القصيرة في بورسعيد بإضافة لقب جديد إلى مسيرته الكروية، تاركاً بصمة واضحة لدى جماهير النادي المصري التي تابعت تطوره وتأثيره داخل المستطيل الأخضر منذ انضمامه للفريق.

 

وكان النادي المصري قد تعاقد مع الزمراوي في يناير الماضي على سبيل الإعارة من الوداد المغربي، في إطار سعي الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة الفنية القادرة على إضافة حلول جديدة للجهاز الفني خلال النصف الثاني من الموسم.

 

ومنذ وصوله إلى بورسعيد، نجح اللاعب المغربي في فرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني، حيث شارك بانتظام في عدد كبير من المباريات، مستفيداً من قدراته الفنية الكبيرة وإجادته لأدوار متعددة في منطقة وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات وصناعة الفرص.

 

وخلال فترة إعارته، خاض الزمراوي 16 مباراة بقميص المصري في مختلف المسابقات المحلية، وقدم مستويات مميزة ساهمت في تعزيز قوة الفريق خلال المراحل الحاسمة من الموسم. كما تمكن اللاعب من تسجيل هدفين، ليؤكد حضوره الهجومي إلى جانب أدواره التكتيكية داخل الملعب.

 

ولم تكن أرقام الزمراوي وحدها هي ما لفت الأنظار، بل أيضاً الأداء المتوازن الذي قدمه في المباريات الكبرى، حيث ظهر اللاعب بصورة جيدة في العديد من المواجهات الصعبة التي احتاج فيها المصري إلى شخصية قوية وخبرة كبيرة داخل أرضية الملعب.

 

واعتمد الجهاز الفني للمصري على الزمراوي في أكثر من مركز، وهو ما منح الفريق مرونة تكتيكية مهمة خلال الموسم. وتمكن اللاعب من التأقلم سريعاً مع أجواء الدوري المصري الممتاز، رغم اختلاف أسلوب اللعب والإيقاع التنافسي مقارنة بالدوري المغربي.

 

ويُعد نجاح الزمراوي في التأقلم السريع أحد أبرز مكاسب تجربته مع المصري، إذ استطاع خلال فترة قصيرة كسب ثقة الجهاز الفني وزملائه في الفريق، ليصبح أحد العناصر التي حظيت بمشاركة مستمرة خلال النصف الثاني من الموسم.

 

كما ساهمت شخصية اللاعب داخل غرفة الملابس في تعزيز حالة الاستقرار داخل الفريق، حيث أشادت العديد من التقارير الرياضية بالتزامه وانضباطه المهني طوال فترة وجوده مع النادي، وهو ما انعكس إيجابياً على مستواه الفني داخل المباريات.

 

وشهدت رحلة الزمراوي مع المصري العديد من اللحظات المهمة، كان أبرزها المساهمة في وصول الفريق إلى منصة التتويج ببطولة كأس عاصمة مصر، وهي البطولة التي شكلت إنجازاً مهماً للنادي وجماهيره، خاصة في ظل المنافسة القوية التي شهدتها البطولة منذ انطلاقها.

 

ويأتي انتهاء إعارة اللاعب في وقت بدأت فيه العديد من الأندية مراجعة ملفاتها الفنية استعداداً للموسم الجديد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل الزمراوي خلال المرحلة المقبلة، سواء بالعودة إلى الوداد المغربي أو خوض تجربة جديدة داخل أو خارج المغرب.

 

من جانبه، سيستعيد الوداد خدمات اللاعب بعد انتهاء فترة الإعارة، في انتظار القرار النهائي من الجهاز الفني للفريق المغربي بشأن مستقبله، خاصة أن اللاعب اكتسب خبرات إضافية من تجربته في الدوري المصري قد تجعله خياراً مهماً خلال الموسم المقبل.

 

ويُنظر إلى تجربة الزمراوي مع المصري باعتبارها واحدة من التجارب الناجحة للاعبين المغاربة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكن من ترك بصمة واضحة خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً، سواء من خلال الأرقام أو الأداء داخل الملعب.

 

كما أن اللاعب استفاد بدوره من خوض تجربة احترافية جديدة خارج المغرب، حيث أتيحت له فرصة اللعب في أحد أقوى الدوريات العربية والأفريقية، واكتساب خبرات مختلفة على المستويين الفني والتكتيكي.

 

ورغم قصر مدة الإعارة، فإن الزمراوي نجح في إثبات قدراته وإظهار إمكاناته، وهو ما قد يجعله محط اهتمام أكثر من نادٍ خلال فترة الانتقالات المقبلة، خصوصاً مع الأداء الذي قدمه والأرقام التي حققها بقميص المصري.

 

وتبقى تجربة اللاعب المغربي مع النادي المصري محطة مهمة في مسيرته الكروية، بعدما شهدت مشاركته في 16 مباراة وتسجيله هدفين، إلى جانب مساهمته في تتويج الفريق بلقب كأس عاصمة مصر، وهو ما يمنح هذه التجربة طابعاً إيجابياً من الناحية الرياضية.

 

ومع إسدال الستار على هذه المرحلة، تتجه الأنظار الآن نحو الخطوة المقبلة في مسيرة أسامة الزمراوي، وسط ترقب من الجماهير لمعرفة وجهته القادمة وما إذا كان سيواصل مشواره مع الوداد المغربي أو يخوض تحدياً جديداً في أحد الدوريات العربية أو الأفريقية خلال الموسم المقبل.

 

وبين بداية حملت الكثير من الطموحات ونهاية توجت بلقب محلي مهم، يودع الزمراوي النادي المصري بعد رحلة قصيرة لكنها كانت حافلة بالأحداث والنجاحات، ليغلق صفحة جديدة في مسيرته الكروية ويستعد لكتابة فصل جديد خلال الفترة المقبلة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

الأندية المصرية

المزيد
عمر هاشم
أبو قير للأسمدة يضم عمر هشام ويقترب من أحمد داهش

يواصل نادي أبو قير للأسمدة تحركاته بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة متكاملة لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث نجحت إدارة النادي في حسم التعاقد مع عمر هشام، حارس مرمى إنبي، بعقد يمتد لأربعة مواسم، في خطوة تستهدف تعزيز مركز حراسة المرمى بعنصر يمتلك الخبرة والطموح.   وجاء التعاقد مع عمر هشام بعد مفاوضات ناجحة بين الطرفين، ليصبح الحارس أحد أبرز الصفقات التي أبرمها النادي هذا الصيف، ضمن المشروع الذي تعمل عليه الإدارة لتكوين فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال أول ظهور للنادي في دوري الأضواء.   وفي الوقت نفسه، بات أبو قير للأسمدة قريبًا من إتمام صفقة جديدة، بعدما توصل إلى اتفاق مع وادي دجلة بشأن استعارة الظهير الأيسر أحمد داهش لمدة موسم واحد، في انتظار إنهاء الإجراءات النهائية وتوقيع العقود الرسمية لإعلان الصفقة بشكل رسمي.   وحصلت خطوة انتقال اللاعب على موافقة محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، الذي رحب بإعارة داهش من أجل منحه فرصة المشاركة بصورة أكبر خلال الموسم المقبل، وهو ما سهل سير المفاوضات بين الناديين.   وتسعى إدارة أبو قير للأسمدة إلى تلبية جميع احتياجات الجهاز الفني بقيادة مجدي عبد العاطي، الذي وضع تصورًا واضحًا لتدعيم مختلف المراكز، من أجل تجهيز فريق قادر على مجاراة المنافسة في الدوري الممتاز، خاصة أن الموسم الأول بعد الصعود يحتاج إلى عناصر تمتلك الجودة والخبرة.       استقرار فني وصفقات متنوعة لرسم ملامح الموسم الجديد     ولم تتوقف تحركات النادي عند صفقتي عمر هشام وأحمد داهش، إذ نجحت لجنة الكرة برئاسة محمد فوزي في إبرام عشر صفقات خلال الميركاتو الصيفي، شملت التعاقد مع مصطفى عبد الرحيم قادمًا من البنك الأهلي، وجابر كامل ومحمد سعيد "شيكا" من فاركو، وأحمد خالد وأحمد عوض وعماد فتحي من سموحة، وعماد حمدي من مودرن سبورت، ومحمود أبو جودة من المقاولون العرب، بالإضافة إلى السوري خالد كردغلي والفلسطيني بشار ناصر.   وتعكس هذه التعاقدات رغبة الإدارة في توفير أكبر قدر من الخيارات أمام الجهاز الفني، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، بما يمنح الفريق المرونة اللازمة لمواجهة تحديات الموسم الجديد، الذي سيشهد منافسة قوية بين جميع أندية الدوري الممتاز.   وفي المقابل، لم تعتمد إدارة النادي على الصفقات الجديدة فقط، بل حرصت أيضًا على الحفاظ على القوام الأساسي الذي ساهم في تحقيق إنجاز الصعود التاريخي، حيث استقرت على استمرار 16 لاعبًا من الفريق، بهدف الحفاظ على الانسجام والاستقرار الفني داخل غرفة الملابس.   وضمت قائمة اللاعبين المستمرين كلًا من: إسلام أشرف، أحمد فايز، إسلام جابر، محمد علاء، رامز ميلاد، يوسف حمدي، أوشا، عمر إبراهيم، محمد مجدي، هشام نيمار، زياد رياض، أحمد عصام، عبد الرحمن الدسوقي، السيد الصاوي، خالد ربيع، وياسين محمد، وهي مجموعة يعول عليها الجهاز الفني إلى جانب الصفقات الجديدة لتكوين فريق متوازن.   ويأمل أبو قير للأسمدة في استثمار فترة الإعداد الحالية بالشكل الأمثل، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الدوري، حيث يطمح النادي إلى تقديم موسم قوي يضمن له تثبيت أقدامه بين الكبار، مع مواصلة مشروعه الرياضي الذي حقق نجاحًا كبيرًا بالصعود إلى الدوري الممتاز.   ويؤمن مسؤولو النادي بأن المزج بين عناصر الخبرة واللاعبين الذين قادوا الفريق إلى الصعود، إلى جانب الصفقات الجديدة، سيكون مفتاح النجاح خلال الموسم المقبل، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على الجميع قبل بداية المشوار التاريخي في دوري الأضواء.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
علي محمود

رئيس إنبي: نجحنا في صناعة المواهب.. وعلي محمود وأقطاي عبد الله ثمرة مشروع النادي

إياد العسقلاني

رسميًا.. بيراميدز يعلن التعاقد مع إياد العسقلاني قادمًا من روستوف الروسي

اتحاد الكرة المصرى

اتحاد الكرة يحدد موعد غلق القيد الصيفي للموسم الجدي

الزمالك
50 مليون جنيه لبطل الدوري المصري في الموسم الجديد

تعيش الكرة المصرية حالة من الترقب مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027، بعدما عاد الاهتمام من جديد إلى البطولات المحلية عقب انتهاء مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026. وتعمل رابطة الأندية المصرية المحترفة، بالتنسيق مع اتحاد الكرة، على إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالموسم الجديد، الذي ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين جميع الأندية.   واستقرت رابطة الأندية على إقامة الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز يومي 20 أو 21 أغسطس المقبل، على أن يتم الإعلان عن الموعد النهائي وجدول المباريات بعد الانتهاء من جميع الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمسابقة.   ويقام الدوري في نسخته الجديدة بمشاركة 20 ناديًا، وهو ما يرفع من مستوى المنافسة ويزيد من أهمية كل مباراة طوال الموسم، خاصة مع تقارب المستوى الفني بين عدد كبير من الفرق، وسعي الجميع لتحقيق أفضل النتائج منذ الجولات الأولى.   وتسابق الأندية الزمن خلال الفترة الحالية لإنهاء استعداداتها الفنية، سواء من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية أو خوض المباريات الودية، بالإضافة إلى استكمال التعاقدات الصيفية التي تستهدف تدعيم مختلف المراكز قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما تعمل الأجهزة الفنية على الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية، مستفيدة من فترة الإعداد الحالية لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال الموسم الماضي.   ويأمل مسؤولو رابطة الأندية أن يشهد الموسم الجديد مستوى تنظيميًا وفنيًا مميزًا، يعكس التطور الذي تشهده المسابقة، ويمنح الجماهير بطولة أكثر إثارة وقوة، خاصة مع ارتفاع سقف المنافسة بين الأندية الطامحة للتتويج باللقب أو حجز مقاعد البطولات القارية.   ومن المنتظر أن يشهد الموسم الجديد تطبيق عدد من الإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى الحفاظ على انتظام جدول المسابقة، وضمان إنهاء الموسم في المواعيد المحددة، بما يتماشى مع الارتباطات المحلية والدولي أحمد دياب يعلن زيادة تاريخية في جائزة بطل الدوري   50 مليون جنيه تعزز المنافسة بين أندية الدوري الممتاز   في خطوة تعكس توجه رابطة الأندية نحو زيادة العوائد المالية وتحفيز الفرق على المنافسة، أعلن أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، رفع قيمة الجائزة المالية المخصصة لبطل الدوري الممتاز إلى 50 مليون جنيه، بدلًا من 5 ملايين جنيه التي كانت تمنح في المواسم السابقة.   وتعد هذه الزيادة الأكبر في تاريخ الجائزة، بعدما ارتفعت قيمتها إلى عشرة أضعاف، في رسالة واضحة تؤكد رغبة الرابطة في رفع القيمة التسويقية للمسابقة، ومنح الأندية حوافز مالية أكبر تتناسب مع حجم المنافسة والجهد المبذول طوال الموسم.   ومن المتوقع أن تسهم هذه الزيادة في إشعال سباق المنافسة على لقب الدوري، خاصة أن العائد المالي الجديد يمثل دعمًا مهمًا للأندية، سواء على مستوى تطوير فرقها أو تدعيم ميزانياتها، بما يساعدها على مواصلة الاستثمار في التعاقدات والبنية الرياضية.   كما يرى مسؤولو الأندية أن مضاعفة قيمة الجائزة تمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الاحتراف داخل الكرة المصرية، وتشجع الفرق على تقديم مستويات أفضل، في ظل وجود مكافآت مالية تتناسب مع قيمة البطولة وأهميتها.   ويأتي الإعلان عن الجائزة الجديدة بالتزامن مع استعداد جميع الأندية لانطلاق الموسم، حيث تشهد سوق الانتقالات الصيفية نشاطًا كبيرًا، في ظل رغبة الفرق في تدعيم صفوفها بأفضل العناصر قبل بداية الدوري.   وتنتظر جماهير الكرة المصرية موسمًا استثنائيًا، ليس فقط بسبب زيادة عدد الأندية المشاركة، ولكن أيضًا بسبب الصفقات القوية التي أبرمتها معظم الفرق، وهو ما يعد بمنافسة مفتوحة على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة.   ويأمل القائمون على إدارة المسابقة أن تسهم هذه القرارات في رفع مستوى البطولة فنيًا وتسويقيًا، بما يعزز مكانة الدوري المصري بين أبرز الدوريات في المنطقة، ويمنح الأندية فرصًا أكبر للنمو والاستقرار المالي.   ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم، تتزايد حالة الحماس بين الجماهير، التي تترقب بداية نسخة جديدة تحمل الكثير من الطموحات، سواء على مستوى المنافسة داخل الملعب أو التطوير الإداري والتنظيمي، في ظل القرارات الجديدة التي أعلنتها رابطة الأندية قبل ضربة البداية.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
حسن على

رسميًا.. المصري يجدد عقد قائده حسن علي حتى 2029

عصام عبدالفتاح

تقارير: عصام عبدالفتاح يدرس تعيين محمود عاشور مسؤولًا عن تقنية الفيديو بدلًا من سيد مراد

احمد دياب

إعلان تشكيل مجلس إدارة رابطة الأندية المصرية لموسم 2026-2027

صلاح محسن
المصري يحسم تجديد عقد صلاح محسن حتى 2029

اتخذ مجلس إدارة النادي المصري قرارًا نهائيًا بتجديد عقد مهاجم الفريق صلاح محسن حتى صيف عام 2029، في خطوة تعكس ثقة الإدارة الكاملة في قدرات اللاعب، ورغبتها في الحفاظ على أحد أبرز العناصر الأساسية داخل صفوف الفريق، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد محليًا وقاريًا.   وجاء قرار الإدارة بعد سلسلة من المناقشات مع اللاعب ووكيله، حيث تم الاتفاق على تمديد التعاقد قبل دخوله الفترة الأخيرة من عقده الحالي، والذي كان من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم المقبل، لتغلق إدارة النادي بذلك الباب أمام أي محاولات لاستقطابه خلال فترات الانتقالات المقبلة.   ويعد صلاح محسن من الركائز الرئيسية في تشكيل المصري، بعدما قدم مستويات مميزة منذ انضمامه إلى الفريق، ونجح في إثبات أهميته داخل الخط الأمامي بفضل قدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، إلى جانب خبراته الكبيرة في الدوري المصري، وهو ما جعل الإدارة تتمسك باستمراره لسنوات جديدة.   كما يأتي قرار التجديد ضمن خطة النادي للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وعدم التفريط في العناصر المؤثرة، خاصة مع طموحات المصري في المنافسة بقوة على البطولات المحلية والظهور بصورة مميزة في المشاركات القارية خلال الموسم المقبل.   وترى إدارة النادي أن الاستقرار الفني يبدأ بالحفاظ على أبرز اللاعبين، لذلك سارعت إلى إنهاء ملف تجديد عقد صلاح محسن مبكرًا، لضمان تركيز اللاعب الكامل مع الفريق، بعيدًا عن أي تكهنات تتعلق بمستقبله.       عرض اتحاد العاصمة لم يغير موقف المصري من استمرار اللاعب     وخلال الأيام الماضية، تلقى صلاح محسن اهتمامًا من نادي اتحاد العاصمة الجزائري، الذي أبدى رغبته في التعاقد مع المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مستفيدًا من اقتراب نهاية عقده مع النادي المصري.   إلا أن إدارة المصري رفضت الدخول في أي مفاوضات بشأن رحيل اللاعب، مؤكدة أن صلاح محسن يمثل أحد الأعمدة الأساسية في المشروع الفني للفريق، وأن رحيله في الوقت الحالي لن يكون مطروحًا، مهما بلغت قوة العروض المقدمة.   وجاء قرار الإدارة بالتجديد حتى عام 2029 ليضع حدًا لجميع الشائعات المتعلقة بمستقبل اللاعب، ويؤكد أن النادي يراهن عليه كأحد العناصر المهمة في السنوات المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو في المنافسات القارية.   ومن المنتظر أن يواصل صلاح محسن قيادة هجوم المصري خلال الموسم الجديد، وسط آمال كبيرة من الجماهير في أن يواصل تقديم مستوياته المميزة، وأن يساهم في تحقيق أهداف الفريق، خاصة في ظل الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه النادي خلال الفترة الحالية.   ويأمل مسؤولو المصري أن يكون تمديد عقد اللاعب رسالة واضحة تؤكد تمسك النادي بنجومه، ورغبته في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على جميع البطولات، مع الحفاظ على العناصر التي أثبتت قيمتها داخل المستطيل الأخضر، بما يحقق تطلعات الجماهير خلال المواسم المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
عصام عبدالفتاح

عصام عبد الفتاح يوجه رسالة إلى الأندية بعد رئاسة لجنة الحكام

كامل ابو على و عبدالله الزيانى

المصري يتعاقد مع عبد الله الزياني لمدة 4 مواسم

تدريبات بيراميدز

موكوينا يرفع الحمل البدني للاعبي بيراميدز