ريبيرو: العمل في الأهلي "جنون".. ومنتخب مصر قادر على مواصلة التألق في المونديال
النادي الأهلي

ريبيرو: العمل في الأهلي "جنون".. ومنتخب مصر قادر على مواصلة التألق في المونديال

Heba khalaf يونيو 29, 2026 0
خوسية ريبيرو
خوسية ريبيرو

أشاد الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، بالمستوى الذي يقدمه منتخب مصر خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "الفراعنة" يملكون المقومات التي تؤهلهم للاستمرار بقوة في البطولة، بفضل الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون وقدرتهم على التعامل مع الضغوط في أكبر المحافل الدولية.

وقال ريبيرو، في تصريحات لإذاعة "راديو ماركا" الإسبانية، إنه استمتع كثيرًا بالأداء الذي قدمه المنتخب المصري في مباراته أمام منتخب بلجيكا، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بشخصية قوية وروح قتالية كبيرة، وهو ما يعكس الطموح الذي يتحلى به اللاعبون في البطولة.

وأوضح المدرب الإسباني أن وجود عدد كبير من لاعبي الأهلي ضمن قوام المنتخب يمنح الفريق أفضلية واضحة، نظرًا لما يمتلكه هؤلاء اللاعبون من خبرات كبيرة اكتسبوها من المشاركة المستمرة في البطولات المحلية والقارية، إضافة إلى اعتيادهم اللعب تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية هائلة.

وأضاف: "هؤلاء لاعبون على مستوى عالٍ، ويتمتعون بخبرة كبيرة، كما اعتادوا اللعب تحت ضغط مستمر، وهو ما يجعلهم قادرين على التعامل مع تحديات بطولة بحجم كأس العالم".

وأكد ريبيرو أنه لا يتوقع تراجع مستوى منتخب مصر خلال مشواره في البطولة، مشددًا على أن اللاعبين يمتلكون عقلية تنافسية مميزة ولا يخشون المواجهات الكبرى، وهو ما يجعلهم قادرين على تقديم مستويات قوية أمام مختلف المنتخبات.

وأثنى المدير الفني السابق للأهلي على مجموعة من أبرز نجوم المنتخب المصري، وفي مقدمتهم محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه، وإمام عاشور، وياسر إبراهيم، معتبرًا أنهم يمثلون العمود الفقري للفريق بما يمتلكونه من جودة فنية وخبرات كبيرة.

وتحدث ريبيرو أيضًا عن تجربته السابقة مع النادي الأهلي، مؤكدًا أن العمل داخل القلعة الحمراء يختلف عن أي تجربة تدريبية أخرى، بسبب حجم الضغوط والطموحات المرتبطة بالنادي.

وقال: "في مصر، من الجنون أن تكون مدربًا للأهلي، لأن الجميع لا يقبل سوى الفوز، ويتم تقييم المدرب دائمًا وفقًا للنتائج"، في إشارة إلى ثقافة الانتصارات التي تميز النادي وجماهيره.

وفي سياق آخر، علّق ريبيرو على المستوى الذي يقدمه منتخب جنوب أفريقيا في كأس العالم، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بما يقدمه الفريق، لكنه سعيد لأن قدراته أصبحت تحظى بتقدير واسع خارج القارة الأفريقية.

وأشار إلى أن منتخب جنوب أفريقيا يمتلك عناصر مميزة للغاية، خاصة في الخط الأمامي، موضحًا أن سرعة اللاعبين ومهاراتهم في الاحتفاظ بالكرة تجعل مواجهتهم أمرًا صعبًا على أي دفاع.

واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالإشادة بالنجم الجنوب أفريقي موهو موفوكينج، مؤكدًا أنه لاعب يملك إمكانيات فنية كبيرة، وكان يستحق خوض تجربة الاحتراف في أوروبا منذ فترة طويلة، متوقعًا له مستقبلًا مميزًا خلال السنوات المقبلة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

النادي الأهلي

المزيد
ياسر ابراهيم
الأهلي يسرّع تأهيل ياسر إبراهيم للحاق بمباراة الزمالك

يكثف الجهاز الطبي بالنادي الأهلي جهوده من أجل تسريع عملية تأهيل المدافع ياسر إبراهيم، أملاً في تجهيزه للمشاركة في مباراة القمة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق في مركز قلب الدفاع.   وتعرض ياسر إبراهيم لالتواء في الكاحل خلال الفترة الماضية، إلا أن المدافع الدولي واصل اللعب رغم الإصابة، الأمر الذي تسبب في تفاقم حالته، وفقًا للمعلومات المتداولة، ليحتاج اللاعب إلى فترة إضافية من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات.   ويعمل الجهاز الطبي للأهلي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله على وضع برنامج علاجي وتأهيلي مكثف للاعب، بهدف تقليص فترة غيابه والوصول به إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل مواجهة الزمالك، خاصة أن المباراة تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين.   وتتضمن خطة تجهيز ياسر إبراهيم برنامجًا استشفائيًا مكثفًا يمتد لثلاثة أيام، في محاولة لتحسين حالة اللاعب البدنية وتسريع تعافيه من الإصابة، على أن يتم تقييم موقفه بشكل مستمر وفقًا لمدى استجابته للبرنامج التأهيلي.   ويأتي هذا الاهتمام الكبير بتجهيز ياسر إبراهيم في ظل أزمة واضحة داخل الخط الخلفي للأهلي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات قبل القمة، خصوصًا مع عدم اكتمال الصورة بشأن بعض المدافعين الموجودين ضمن قائمة الفريق.   وبحسب ما تم تداوله، لا تزال هناك علامات استفهام حول مدى اعتماد الجهاز الفني على ياسين مرعي خلال الفترة الحالية، في الوقت الذي يمثل فيه هادي رياض أحد الخيارات المتاحة أمام عموتة لتعويض أي غياب في الخط الخلفي.   ويأمل الجهاز الفني في أن تنجح المحاولات الطبية في تجهيز ياسر إبراهيم، باعتباره أحد العناصر التي يمكن أن تمنح دفاع الأهلي المزيد من الخبرة والاستقرار خلال مواجهة الزمالك، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيبقى مرتبطًا بحالته الطبية ومدى جاهزيته قبل المباراة.   وفي حال لم يتمكن ياسر إبراهيم من اللحاق بالمواجهة، فإن المدافع المغربي أشرف داري قد يدخل حسابات الجهاز الفني بقوة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات دولية كبيرة يمكن الاستفادة منها في مباراة بحجم القمة.   ويترقب أشرف داري إمكانية تسجيل ظهوره الأول مع الأهلي هذا الموسم، حال حصوله على الضوء الأخضر للمشاركة، بعدما يصبح أحد الخيارات المتاحة أمام عموتة لتعويض الغياب المحتمل لياسر إبراهيم.   وأشار الإعلامي هاني حتحوت إلى أن أشرف داري قد يمثل مفاجأة في تشكيل الأهلي أمام الزمالك حال تعذر مشاركة ياسر إبراهيم، في ظل حاجة الفريق إلى مدافع يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المواجهات الكبرى.   وتواصل إدارة الأهلي وجهازه الطبي العمل على تجهيز ياسر إبراهيم خلال الفترة المقبلة، بينما ينتظر الجهاز الفني نتائج البرنامج التأهيلي لتحديد موقف اللاعب بصورة نهائية.   وبالتالي، تظل مشاركة ياسر إبراهيم في القمة مرتبطة بمدى استجابته للعلاج والتأهيل، فيما يجهز الجهاز الفني البدائل المناسبة تحسبًا لعدم قدرته على العودة في الوقت المناسب، وعلى رأسها أشرف داري وهادي رياض.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
فريق الأهلى

عموتة يمنح بدلاء الأهلي فرصة المشاركة أمام الاتحاد المصراتي

أشرف دارى

أشرف داري يقترب من قيادة دفاع الأهلي أمام بترول أسيوط

عموته

عموتة يستغل فترة التوقف لتجهيز لاعبي الأهلي بدنيًا

فريق الأهلى
موعد مباراة الأهلي والاتحاد المصراتي الودية اليوم

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة ودية أمام نظيره الاتحاد المصراتي الليبي، مساء اليوم الإثنين، على ملعب مختار التتش بالجزيرة، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين والاستعداد للمرحلة المقبلة من المنافسات.   وتأتي مباراة الاتحاد المصراتي في إطار خطة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموته لاستغلال فترة التوقف الدولي بأفضل صورة ممكنة، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بعدد من المواجهات المهمة عقب انتهاء فترة التوقف، وعودة المنافسات الرسمية من جديد.   ويسعى الجهاز الفني للأهلي من خلال المباراة الودية إلى رفع درجة الاستعداد البدني والفني للاعبين، إلى جانب منح فرصة المشاركة للعناصر التي لا تحصل على وقت كافٍ خلال المباريات الرسمية، من أجل الوقوف على جاهزيتها والاستفادة من جميع عناصر القائمة خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى الحصول على دقائق لعب إضافية، سواء من أجل الحفاظ على حالتهم البدنية أو استعادة مستواهم الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الفريق واحتياج الجهاز الفني إلى وجود أكثر من خيار جاهز في مختلف المراكز.   وتنطلق مباراة الأهلي والاتحاد المصراتي الليبي في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الإثنين، على ملعب مختار التتش، في لقاء يغلب عليه الطابع التحضيري، لكنه يمثل فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل تجربة بعض الأفكار الفنية ومنح اللاعبين فرصة للتعبير عن أنفسهم داخل الملعب.   ويعمل عموته خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين للمرحلة القادمة، خصوصًا مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية وارتفاع معدل المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة. ويمنح التوقف الدولي الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات السابقة.   كما تمثل المواجهة الودية فرصة للجهاز الفني لمتابعة الحالة البدنية للاعبين بعد فترة التدريبات المكثفة، وتقييم مدى استجابتهم للأحمال البدنية والفنية التي تم تنفيذها خلال الأيام الماضية، قبل الانتقال إلى مرحلة الاستعداد النهائي للمباريات الرسمية.   ويستعد الأهلي عقب انتهاء فترة التوقف لمواجهة بترول أسيوط ضمن منافسات بطولة كأس الرابطة المصرية، وهي المباراة التي يسعى الجهاز الفني للتحضير لها بالشكل المناسب، خاصة مع رغبته في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين للمشاركة في البطولات المختلفة.   ومن المنتظر أن يواصل الأهلي تدريباته وفق البرنامج المحدد من الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، إلى جانب متابعة حالة اللاعبين المصابين والعائدين من الإصابة.   وتأتي مباراة الاتحاد المصراتي كجزء من هذا البرنامج، حيث يبحث الجهاز الفني عن تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها بعيدًا عن نتيجة اللقاء، سواء من خلال تجربة بعض العناصر أو منح دقائق لعب للاعبين يحتاجون إلى المشاركة، فضلًا عن اختبار بعض الجوانب الفنية قبل استئناف المنافسات الرسمية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن تساهم فترة التوقف في تجهيز الفريق بصورة جيدة، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال المرحلة القادمة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة تضم لاعبين في أعلى درجات الجاهزية، وقدرة الفريق على التعامل مع مختلف الاستحقاقات دون التأثر بتلاحم المباريات.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
بن شرقي والدبيس

تفاصيل إصابة أشرف بن شرقي وكريم الدبيس وموقفهما من التدريبات

فريق الأهلى

الأهلي يواصل تحضيراته بمباراتين وديتين أمام الاتحاد المصراتي ومصر المقاصة

مروان عطية يعود لصفوف منتخب مصر أمام جنوب السودان

عمرو الجزار
الأهلي يمنح عمرو الجزار راحة بعد جراحة الرباط الصليبي

منح الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عمرو الجزار لاعب الفريق، راحة لعدة أيام عقب عودته إلى القاهرة، أمس الجمعة، قادمًا من ألمانيا، بعد خضوعه لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي.   وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا خلال الفترة الماضية من أجل الخضوع للفحوصات الطبية وإجراء الجراحة، بعد الإصابة التي تعرض لها وأبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة.   ومن المقرر أن يبدأ اللاعب عقب انتهاء فترة الراحة أولى مراحل برنامجه التأهيلي داخل النادي الأهلي، تحت إشراف الجهاز الطبي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله، الذي رافق اللاعب خلال رحلته إلى ألمانيا للاطمئنان على حالته ومتابعة جميع الإجراءات الطبية الخاصة بالجراحة.   ويعمل الجهاز الطبي بالأهلي خلال الفترة الحالية على وضع برنامج تأهيلي مناسب للاعب، يتضمن مراحل متدرجة بهدف مساعدته على استعادة جاهزيته البدنية بصورة آمنة، مع متابعة تطور حالته بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة.   ويحرص الجهاز الطبي على عدم استعجال عودة عمرو الجزار إلى الملاعب، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى فترة تأهيل طويلة وبرنامج تدريجي قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي داخل النادي خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة دورية وفقًا لمعدلات الاستجابة للتدريبات والتأهيل، قبل الانتقال من مرحلة إلى أخرى.   وفي الوقت نفسه، استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته مساء الإثنين الماضي، بعد حصول اللاعبين على راحة استمرت لمدة أربعة أيام، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   وقرر الجهاز الفني للأهلي خوض التدريبات على فترتين، صباحية ومسائية، لمدة أسبوع، من أجل رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المنافسات خلال الموسم.   كما استقر الجهاز الفني على خوض مباراتين وديتين خلال فترة الإعداد الحالية، بهدف تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا ومنح الفرصة للعناصر المختلفة للمشاركة واكتساب حساسية المباريات.   ويخوض الأهلي المباراة الودية الأولى أمام فريق الاتحاد المصراتي الليبي يوم 28 سبتمبر الجاري، على أن يواجه فريق مصر المقاصة في المباراة الودية الثانية يوم 2 أكتوبر المقبل.   ويستهدف الجهاز الفني الاستفادة من المباراتين في الوقوف على مستوى اللاعبين، وتجربة بعض العناصر والخطط الفنية، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية قبل استكمال المنافسات الرسمية.   وتأتي عودة عمرو الجزار إلى القاهرة وبدء برنامجه التأهيلي داخل الأهلي ضمن خطة النادي للتعامل مع إصابة اللاعب، حيث يحظى الملف الطبي باهتمام كبير من الجهاز الفني والإدارة، في ظل أهمية تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب.   ومن جانبه، يواصل الدكتور أحمد جاب الله متابعة حالة اللاعب بعد الجراحة، بالتنسيق مع الطبيب الذي أجرى العملية في ألمانيا، لضمان سير البرنامج التأهيلي وفق الخطوات المحددة.   ويأمل عمرو الجزار في الاستفادة من فترة التأهيل واستعادة كامل جاهزيته البدنية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي.   ويواصل الأهلي في الوقت نفسه استعداداته خلال فترة التوقف الحالية، مستغلًا التدريبات والمباريات الودية في تجهيز المجموعة المتاحة، بينما يبدأ عمرو الجزار مرحلة جديدة من رحلة التعافي والتأهيل بعد نجاح جراحة الرباط الصليبي.

احمد صابر سبتمبر 26, 2026 0
فريق الاهلى

الأهلي ينسق مع سفارة مصر في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا

توفيق محمد

عموتة يجهز توفيق محمد لقيادة الجبهة اليسرى في الأهلي

امام عاشور

الأهلي يدرس مطالبة اتحاد الكرة بإعفاء لاعبيه من ودية مصر وجنوب أفريقيا