نصف نهائي كأس عاصمة مصر
الأندية المصرية

زد يفقد محمد ربيعة أمام المصري في إياب نصف نهائي كأس عاصمة مصر

حسام حسني مايو 26, 2026 0
نصف نهائي كأس عاصمة مصر
كأس عاصمة مصر

يفتقد نادي زد إف سي خدمات لاعبه محمد ربيعة في المواجهة المرتقبة أمام المصري البورسعيدي، المقرر إقامتها يوم الإثنين المقبل 1 يونيو على ملعب السويس الجديد، في إطار إياب نصف نهائي كأس عاصمة مصر، وذلك بعد تعرضه للإيقاف عقب الطرد في مباراة الذهاب.

وكانت مباراة الذهاب قد شهدت تفوق فريق زد على المصري بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب السويس الجديد، والذي يُعد الملعب المعتاد لمباريات الفريق البورسعيدي خلال البطولة، في مواجهة اتسمت بالندية الشديدة بين الطرفين.

وجاء هدف المباراة الوحيد بعد كرة عكسية أسكنها مصطفى العش بالخطأ في مرماه، ليمنح زد أفضلية نسبية قبل لقاء الإياب الحاسم، رغم أن النتيجة لا تزال قابلة للتغيير في ظل تقارب المستوى بين الفريقين.

وتلقى محمد ربيعة بطاقة حمراء خلال أحداث مباراة الذهاب، ما أدى إلى تأكد غيابه عن مواجهة الإياب، وهو ما يمثل ضربة فنية للجهاز الفني لفريق زد، خاصة في ظل أهمية اللاعب داخل الخط الخلفي ودوره في تنظيم المنظومة الدفاعية.

ويعمل الجهاز الفني لفريق زد خلال الساعات الأخيرة على إعادة ترتيب أوراقه الدفاعية، من أجل تعويض غياب اللاعب قبل المواجهة المرتقبة، التي تُعد واحدة من أهم مباريات الموسم بالنسبة للفريقين.

في المقابل، يدخل المصري البورسعيدي اللقاء بأمل تعويض خسارة الذهاب، مستفيدًا من عاملي الخبرة والدعم الجماهيري المتوقع، إضافة إلى رغبة لاعبيه في تحقيق ريمونتادا تقود الفريق إلى نهائي البطولة.

وتشهد بطولة كأس عاصمة مصر هذا الموسم منافسة قوية بين عدد من الأندية، في ظل تقارب المستويات الفنية، وهو ما انعكس على نتائج المباريات السابقة، التي جاءت مليئة بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.

ويراهن زد على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي من أجل الحفاظ على تفوقه في مجموع المباراتين، بينما يسعى المصري إلى استغلال أي ثغرات في دفاعات المنافس لخطف بطاقة التأهل.

ومن المتوقع أن تشهد المباراة حذرًا تكتيكيًا في بدايتها، مع محاولات من كلا الفريقين لفرض السيطرة على وسط الملعب، قبل الدخول في مراحل أكثر انفتاحًا حسب نتيجة اللقاء.

كما تمثل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لمدربي الفريقين، في ظل الضغط الكبير المرتبط بنصف النهائي، حيث لا مجال للأخطاء أو فقدان التركيز في مثل هذه المباريات الحاسمة.

ويأمل زد في تجاوز أزمة الغيابات، وعلى رأسها غياب محمد ربيعة، من أجل مواصلة مشواره في البطولة والوصول إلى النهائي لأول مرة في تاريخه، بينما يطمح المصري لاستعادة توازنه والمنافسة على اللقب.

وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب، في ظل تقارب النتيجة، وحساسية المواجهة بين فريقين يملكان طموحات كبيرة في البطولة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

الأندية المصرية

المزيد
المصري والقناة
ماذا قدم المصري والقناة قبل المواجهة المرتقبة في الدوري المصري؟

  يستعد المصري البورسعيدي لمواجهة القناة ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يدخل إليه الفريقان بعد نتائج متفاوتة في مبارياتهما الأخيرة، ما يجعل المواجهة اختبارًا مهمًا لطموحات كل منهما. وتكشف نتائج اللقاءات السابقة عن معاناة القناة من تراجع النتائج في الدوري رغم تحقيقه فوزًا خارج المسابقة، بينما يبحث المصري عن استعادة توازنه بعد سلسلة من الهزائم في الدوري، مع تحقيقه انتصارًا مهمًا في كأس الرابطة المصرية.   وخاض القناة خمس مباريات ظاهرة في سجل نتائجه بالدوري المصري، حقق خلالها فوزًا واحدًا وتعادل في ثلاث مواجهات، مقابل خسارة واحدة. وبدأ الفريق مشواره بالفوز على سيراميكا كليوباترا بنتيجة 2-1 يوم 23 أغسطس، في مباراة أظهر خلالها قدرته على تحقيق نتيجة إيجابية، رغم تعرضه للطرد وفقًا لما يظهر في سجل المباراة. وبعدها تعادل مع الجونة بنتيجة 1-1 يوم 28 أغسطس، في لقاء انتهى بتقاسم الفريقين النقاط.   واستمر القناة في حصد التعادلات، بعدما انتهت مواجهته أمام وادي دجلة بالتعادل السلبي يوم الأول من سبتمبر، ثم تعادل مع طلائع الجيش بنتيجة 1-1 يوم 7 سبتمبر. لكن الفريق تعرض للخسارة أمام زد بنتيجة 2-1 يوم 17 سبتمبر، ليخرج من المباراة دون نقاط، ويواصل البحث عن انتصار جديد في الدوري يعزز موقفه قبل مواجهة المصري.   وفي كأس الرابطة المصرية، خاض القناة مواجهة أمام بيراميدز يوم 7 أكتوبر، انتهت بخسارته بنتيجة 3-2. ورغم تسجيل هدفين، لم يتمكن الفريق من تجنب الهزيمة، وهو ما يفرض عليه ضرورة تحسين الأداء الدفاعي والتعامل بصورة أفضل مع الفرص التي يصنعها المنافسون. وبذلك، يدخل القناة مباراته أمام المصري بعد خسارتين متتاليتين في آخر مباراتين ظاهرتين في سجله، أمام زد وبيراميدز.   على الجانب الآخر، يدخل المصري البورسعيدي اللقاء بعد نتائج صعبة في الدوري المصري، إذ خسر أمام الاتحاد السكندري بنتيجة 2-0 يوم 15 سبتمبر، كما تعرض للهزيمة أمام سموحة بنتيجة 2-1 يوم 7 سبتمبر، ثم خسر أمام بيراميدز بنتيجة 1-0 يوم 31 أغسطس. وتوضح هذه النتائج أن الفريق واجه صعوبات في حصد النقاط أمام منافسيه، ما يزيد من أهمية مواجهة القناة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين.   لكن المصري أظهر قدرة على تحقيق نتائج إيجابية في مباريات أخرى، بعدما فاز على المقاولون العرب بنتيجة 3-2 يوم 27 أغسطس، وحقق انتصارًا على سموحة بنتيجة 1-0 يوم 22 أغسطس. وتمنح هذه الانتصارات الفريق مؤشرات على قدرته على المنافسة، رغم تراجع النتائج في مبارياته الأخيرة بالدوري. كما حقق المصري فوزًا مهمًا في كأس الرابطة المصرية على سيراميكا كليوباترا بنتيجة 1-0 يوم 7 أكتوبر، ليحصل على دفعة معنوية قبل مواجهة القناة.   وتوضح نتائج الفريقين أن المصري يدخل اللقاء بعد فوز في كأس الرابطة، لكنه يحتاج إلى تحسين نتائجه في الدوري، بينما يسعى القناة إلى إيقاف سلسلة الهزائم الأخيرة والعودة إلى حصد النقاط. وتبقى الاستفادة من الفرص الهجومية وتقليل الأخطاء الدفاعية من أهم العوامل التي ستحدد قدرة كل فريق على تحقيق هدفه.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية، في ظل حاجة الفريقين إلى نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين موقفهما في الدوري المصري الممتاز. وسيكون على المصري استغلال الدفعة التي حصل عليها من فوزه الأخير، بينما يحتاج القناة إلى استعادة توازنه وتقديم أداء أكثر صلابة، خصوصًا بعد استقبال ثلاثة أهداف أمام بيراميدز. وفي النهاية، تمنح النتائج السابقة صورة عن مسار الفريقين قبل المواجهة، لكنها لا تحسم ما سيحدث داخل الملعب، إذ تبقى التفاصيل الفنية واستغلال الفرص العامل الأهم في تحديد الفائز.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
المصري والقناة

ماذا قدم لاعبو المصري والقناة قبل المباراة؟ دغموم ومخلوف يتألقان وشعبان الأفضل في القناة

المصري والقناة

التشكيل المتوقع للمصري والقناة في الدوري المصري.. صلاح محسن يقود هجوم الفريق البورسعيدي

المصري والقناة

أرقام وإحصائيات قبل مباراة المصري والقناة.. أفضلية للفريق البورسعيدي وتحديات أمام أصحاب الأرض

المصري والقناة
نظرة عامة قبل مباراة المصري والقناة.. صراع متكافئ وطموح مشترك لحصد النقاط الثلاث

  تتجه الأنظار إلى مواجهة المصري البورسعيدي والقناة، المقرر إقامتها غدًا ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، رغم تقاربهما في جدول الترتيب، ورغبة كل منهما في تحسين موقعه والابتعاد عن مناطق الوسط المتأخرة. وتأتي المواجهة في توقيت يسعى خلاله الطرفان إلى استعادة التوازن وتحقيق نتيجة تمنحهما دفعة قوية في الجولات المقبلة.   ويدخل المصري المباراة وهو يحتل المركز الثاني عشر برصيد 6 نقاط بعد خوض خمس مباريات، بينما يأتي القناة في المركز الحادي عشر بالرصيد نفسه، مع تفوقه بفارق الأهداف. ويعكس هذا التقارب مدى أهمية المواجهة، إذ يمكن للفائز أن يتقدم خطوة في جدول الترتيب، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار الفريقين بالقرب من بعضهما، دون تحقيق القفزة التي يطمح إليها كل طرف.   وتشير الأرقام المتاحة قبل اللقاء إلى أن المباراة لن تكون سهلة على المصري، خاصة أن القناة يمتلك بعض الجوانب التي قد تساعده على استغلال المساحات والاعتماد على التحولات السريعة. وفي المقابل، يمتلك المصري أفضلية نسبية في الاستحواذ وصناعة الهجمات وفقًا للإحصائيات الخاصة بالفريق خلال الموسم، وهو ما يمنحه فرصة لمحاولة فرض أسلوبه، بشرط تحويل السيطرة إلى فرص حقيقية أمام المرمى.   ويعاني القناة من عدم تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري، بعدما تعادل في ثلاث مواجهات وتلقى هزيمتين، وهي حصيلة تضع الفريق أمام ضرورة البحث عن حلول هجومية أكثر فاعلية. ورغم هذه النتائج، فإن قدرته على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم قد تمنحه فرصة لمباغتة منافسه، خصوصًا إذا نجح في استغلال المساحات خلف دفاع المصري.   أما المصري، فقد حقق انتصارين وتعرض لثلاث هزائم خلال آخر خمس مباريات، وفقًا للبيانات المعروضة قبل اللقاء، وجاء انتصارا الفريق خارج ملعبه. ويعني ذلك أن الفريق البورسعيدي يمتلك القدرة على العودة بنتائج إيجابية، لكنه يحتاج إلى تقديم أداء أكثر استقرارًا وتجنب الأخطاء التي كلفته خسارة النقاط في المباريات السابقة.   ومن الناحية الفنية، تبدو المواجهة مرشحة لصراع واضح على السيطرة على وسط الملعب. فالمصري يتمتع بمعدل استحواذ يبلغ 55.6%، كما يسجل أرقامًا جيدة في التمريرات الناجحة بالثلث الهجومي والوصول إلى منطقة الجزاء، وهو ما قد يساعده على بناء الهجمات بصورة منظمة والضغط على دفاع القناة. لكن الاستحواذ وحده لن يكون كافيًا، إذ يحتاج الفريق إلى سرعة في نقل الكرة ودقة في اللمسة الأخيرة حتى يستفيد من أفضليته الرقمية.   في المقابل، يعتمد القناة بدرجة أكبر على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة، ويظهر ذلك في معدلات الاستحواذ المنخفضة التي تبلغ نحو 39%، إلى جانب تسجيله معدلًا مرتفعًا نسبيًا في الهجمات المرتدة السريعة. وقد يمنح هذا الأسلوب الفريق فرصة لتهديد مرمى المصري إذا اندفع منافسه بأعداد كبيرة إلى الأمام، لذلك سيكون التوازن بين الهجوم والتأمين الدفاعي عاملًا مهمًا في تحديد مسار اللقاء.   وتكشف توقعات منصة سوفاسكور عن أفضلية للمصري قبل المباراة، إذ تبلغ احتمالات فوزه 50%، مقابل 19% للقناة، بينما تصل احتمالات التعادل إلى 31%. كما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل أقل من هدفين للفريقين مجتمعين، مع ترجيح عدم نجاح الطرفين في التسجيل. وتبقى هذه الأرقام تقديرات إحصائية وليست ضمانًا للنتيجة، خاصة أن مباريات الفريقين قد تتأثر بالتفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص.   وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للطرفين، لأن الفوز لن يمنح صاحبه ثلاث نقاط فقط، بل قد يساعده أيضًا على استعادة الثقة وتحسين صورته بعد النتائج المتذبذبة في الجولات الماضية. وبين رغبة المصري في استثمار قدرته على الاستحواذ، ومحاولة القناة الاعتماد على التنظيم والهجمات المرتدة، تبدو المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، مع أفضلية نظرية للفريق البورسعيدي، وحاجة واضحة إلى الحسم داخل الملعب.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
موكوينا

رولاني موكوينا يكشف خطة بيراميدز لزيادة قاعدته الجماهيرية

أسامه فيصل

البنك الأهلي يعلن إصابة أسامة فيصل بقطع في غضروف الركبة

صلاح محسن

اختبار طبي يحسم موقف رباعي المصري من مواجهة القناة في الدوري

المصرى
المصري يختتم استعداداته لمواجهة القناة بحثًا عن استعادة الانتصارات

أحمد سامي يجهز المصري لمواجهة القناة بعد 3 هزائم متتالية   يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، اليوم السبت، استعداداته لمواجهة القناة المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وذلك من خلال المران الأخير داخل معسكر الفريق المغلق بمدينة السويس.   ويسعى أحمد سامي، المدير الفني للمصري، إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للمباراة، في ظل رغبة الفريق البورسعيدي في العودة إلى طريق الانتصارات، بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية خلال مشواره الأخير بالمسابقة.   أحمد سامي يضع خطة مواجهة القناة   ويعمل أحمد سامي على وضع اللمسات النهائية للخطة الفنية التي سيخوض بها المصري مواجهة القناة، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والتي ساهمت في تراجع نتائج الفريق.   ويحرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب الاهتمام بالجوانب النفسية، من أجل استعادة الثقة وتحسين الأداء داخل الملعب خلال المواجهة المقبلة.   كما يسعى المدير الفني إلى تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، والعمل على استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، بهدف الوصول إلى نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى مساره الصحيح.   المصري يبحث عن إنهاء سلسلة الهزائم   ويدخل المصري مواجهة القناة تحت ضغط النتائج الأخيرة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في بطولة الدوري، وهو ما يزيد أهمية المباراة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين.   ويأمل الفريق البورسعيدي في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وتحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية قوية قبل استكمال منافسات الموسم الحالي.   وتحظى المباراة باهتمام كبير داخل معسكر المصري، خاصة أن الفوز سيكون خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الفني وتحسين موقف الفريق في جدول ترتيب المسابقة.   موعد مباراة المصري والقناة في الدوري   ومن المقرر أن يلتقي المصري مع القناة في الخامسة مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز.   ويسعى أحمد سامي إلى استغلال التدريبات الأخيرة للاستقرار على التشكيل الأساسي، وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء المرتقب.   كما يطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي أمام القناة، ومصالحة الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى النتائج الإيجابية.   ويأمل الجهاز الفني في أن تمثل المباراة نقطة تحول في مشوار المصري هذا الموسم، من خلال تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق مؤخرًا.

احمد صابر أكتوبر 10, 2026 0

٠مودرن سبورت يهزم البنك الأهلي بثنائية نظيفة في كأس عاصمة مصر

غزل المحله

غزل المحلة يتعادل مع أبو قير للأسمدة بهدف لكل فريق في كأس عاصمة مصر

تشكيل غزل المحله

غزل المحلة يعلن تشكيله لمواجهة أبو قير للأسمدة في كأس عاصمة مصر