صدام مرتقب بين فليك ومورينيو في الليجا
رياضة عالمية

رياضه عالميه

صدام مرتقب بين فليك ومورينيو في الليجا

احمد صابر يونيو ٢١, ٢٠٢٦ 0
مورينيو
مورينيو

يستعد المدرب الألماني هانز فليك لقيادة فريق برشلونة في موسم 2026/2027، واضعًا هدفًا واضحًا يتمثل في مواصلة سجله المثالي في بطولات الدوري، بعد سلسلة من النجاحات اللافتة التي حققها خلال مسيرته التدريبية في ألمانيا وإسبانيا، في وقت يشهد فيه الدوري الإسباني عودة واحدة من أبرز الشخصيات التدريبية في كرة القدم الحديثة.

وبالتوازي مع ذلك، يستعد نادي ريال مدريد لإعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق، في محاولة لإعادة التوازن إلى المنافسة المحلية وإنهاء حالة التفوق التي فرضها برشلونة في المواسم الأخيرة تحت قيادة فليك.

ووفقًا لما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن فليك يدخل الموسم الجديد بسجل مثالي تقريبًا في بطولات الدوري، بعدما توج بأربعة ألقاب من أصل أربع تجارب بين الدوري الألماني والدوري الإسباني، ما يعكس استمرارية واضحة في النتائج والاستقرار الفني الذي يميز أسلوب عمله.

ويعود النجاح الأول للمدرب الألماني إلى تجربته مع بايرن ميونيخ، عندما تولى الفريق في نوفمبر 2019 وهو في وضعية غير مثالية، قبل أن يقوده إلى التتويج بلقب الدوري الألماني بطريقة مهيمنة، أنهى خلالها الموسم برصيد 82 نقطة وبفارق مريح عن أقرب المنافسين، مع حسم اللقب قبل جولتين من النهاية.

وفي الموسم التالي، واصل فليك تفوقه محليًا مع بايرن ميونيخ، محققًا لقب البوندسليجا مجددًا برصيد 78 نقطة، وبفارق كبير عن أقرب ملاحقيه، ليؤكد استمرارية الأداء العالي وقدرته على الحفاظ على الاستقرار الفني داخل الفريق رغم ضغوط المنافسة الأوروبية.

وعلى الجانب الآخر، خاض فليك تجربة جديدة في الدوري الإسباني مع برشلونة، وسط توقعات بعودة السيطرة لريال مدريد بعد تتويجه السابق بالدوري ودوري أبطال أوروبا وتدعيم صفوفه بعدة أسماء بارزة، إلا أن الفريق الكتالوني تمكن من قلب المعطيات سريعًا، ونجح في التتويج بلقب الليجا موسم 2024/2025 برصيد 88 نقطة وبفارق أربع نقاط عن ريال مدريد.

ولم يتوقف التفوق عند هذا الحد، حيث واصل برشلونة تفوقه في الموسم التالي بحصد لقب الدوري برصيد 94 نقطة، وبفارق تسع نقاط عن ريال مدريد، ما عزز من مكانة فليك كأحد أكثر المدربين استقرارًا ونجاحًا في المسابقات المحلية خلال السنوات الأخيرة.

في المقابل، يترقب الوسط الرياضي عودة مورينيو إلى الدوري الإسباني بعد سنوات طويلة لم يتمكن خلالها من تحقيق لقب الدوري مع أي من الأندية التي دربها منذ آخر تتويج له مع تشيلسي في موسم 2014/2015، رغم تنقله بين عدة تجارب تدريبية في إنجلترا وإيطاليا وتركيا والبرتغال.

وخلال تلك الفترة، لم ينجح المدرب البرتغالي في إضافة لقب دوري جديد إلى سجله، رغم وصوله إلى مراكز متقدمة في بعض المواسم، إلى جانب تعرضه لعدة تجارب إقالة، ما يجعل عودته إلى ريال مدريد محملة بالكثير من التحديات الفنية والنفسية.

ووفقًا للأرقام التي نقلتها موندو ديبورتيفو، فإن الفارق الرقمي بين المدربين يعكس تباينًا واضحًا في النتائج خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك فليك أفضلية تراكمية في النقاط مقارنة بالمنافسين في مواسم التتويج، بينما يعاني مورينيو من فجوة سلبية كبيرة في المواسم ذاتها.

وتضع هذه المعطيات الموسم الجديد في إطار تنافسي مرتقب بين مشروعين مختلفين؛ الأول يعتمد على الاستقرار الفني والاستمرارية تحت قيادة فليك في برشلونة، والثاني يقوم على خبرة مورينيو وقدرته على إدارة المباريات الكبرى وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة على لقب الليجا.

ومع اقتراب انطلاق موسم 2026/2027، تبدو ملامح الصراع واضحة بين القطبين الإسبانيين، في ظل رغبة كل طرف في فرض سيطرته المحلية، ما يجعل الموسم المقبل واحدًا من أكثر المواسم انتظارًا على مستوى كرة القدم الأوروبية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

رياضة عالمية

المزيد
هارى كين
هاري كين يكشف تطورات تجديد عقده مع بايرن ميونخ

كشف الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، عن آخر تطورات مفاوضات تجديد عقده مع النادي الألماني، مؤكدًا أن المحادثات بين الطرفين تسير بصورة إيجابية، وأن التوصل إلى اتفاق نهائي أصبح قريبًا، رغم وجود بعض التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى الحسم.   وينتهي عقد كين مع بايرن ميونخ بنهاية الموسم الحالي، ما كان يفتح الباب أمام اللاعب للدخول في مفاوضات مع أندية أخرى اعتبارًا من شهر يناير المقبل، إلا أن تصريحات المهاجم الإنجليزي تشير إلى وجود رغبة متبادلة في استمرار التعاون بين الطرفين لفترة أطول.   وتحدث كين عن ملف التجديد خلال مقابلة مع صحيفة «ذا ستاندرد» في فترة التوقف الدولي، موضحًا أن المفاوضات مستمرة وأنها وصلت إلى مرحلة متقدمة.   وقال مهاجم بايرن ميونخ: «ما زلنا نتحدث. المفاوضات تسير بشكل جيد، وبصراحة نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق. لا تزال هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى حسمها، لكنني سعيد هناك».   وأضاف قائد المنتخب الإنجليزي أنه يتوقع حسم مستقبل العقد خلال فترة ليست طويلة، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي عن الاتفاق قد يتم بعد الانتهاء من التفاصيل المتبقية بين الطرفين.   ويمثل استمرار كين مع بايرن ميونخ أهمية كبيرة للنادي الألماني، خاصة أن اللاعب أصبح أحد العناصر الأساسية في خط هجوم الفريق منذ انتقاله إلى الدوري الألماني، ونجح في تقديم مستويات تهديفية مميزة خلال تجربته مع العملاق البافاري.   ولم يقتصر حديث كين خلال المقابلة على مستقبله مع بايرن ميونخ، حيث تطرق أيضًا إلى المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، في ظل وجود عدد من الأسماء البارزة ضمن المرشحين، ومن بينهم الإسباني لامين يامال والفرنسي كيليان مبابي.   وعلق المهاجم الإنجليزي على ظهور بعض المرشحين في وسائل الإعلام للحديث عن فرصهم في الفوز بالجائزة، مؤكدًا أن لكل لاعب الحق في التعامل مع المنافسة بالطريقة التي يراها مناسبة.   وأوضح كين أن الانتشار الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي ساهم في زيادة الاهتمام بجائزة الكرة الذهبية، وجعل الحديث عنها أكثر حضورًا، لكنه أكد أن الترويج الشخصي لا يتناسب مع شخصيته.   وقال: «يحق للجميع أن يفعلوا ما يريدون في هذا الموقف. الكرة الذهبية أصبحت أكبر وأهم في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح هناك الكثير من الضجيج حولها».   وأكد كين أنه يشعر بفخر أكبر عندما يتحدث الآخرون عن مستواه، سواء من زملائه الحاليين أو اللاعبين السابقين، بدلًا من الحديث بنفسه عن إنجازاته أو ترشيحه للجائزة.   وعن إمكانية الفوز بالكرة الذهبية، شدد كين على أن التتويج بالجائزة سيكون إنجازًا مهمًا بالنسبة إليه، لكنه ترك القرار النهائي لأصوات الناخبين.   وقال: «سيكون أمرًا رائعًا بالنسبة لي، وسأكون فخورًا جدًا بذلك»، موضحًا أن طريقة تعامل المرشحين مع وسائل الإعلام قد تؤثر في النقاش الدائر حول الجائزة، لكن القرار النهائي سيحدده التصويت.   ومن المقرر أن تُغلق عملية التصويت على جائزة الكرة الذهبية يوم 29 سبتمبر الجاري، قبل الكشف عن الفائز وفق نتائج التصويت، بينما يواصل كين التركيز على مستقبله مع بايرن ميونخ، في انتظار حسم التفاصيل الأخيرة الخاصة بعقده الجديد.

احمد صابر سبتمبر ٢٤, ٢٠٢٦ 0
كلوب

كلوب يستعد لظهوره الأول مع منتخب ألمانيا أمام هولندا

منتخب المغرب

اكتمال صفوف منتخب المغرب قبل مواجهة الغابون

تيرشتيغن

تير شتيجن يستعد لحراسة مرمى ألمانيا أساسيًا أمام هولندا

اشرف حكيمى
المحكمة العليا الفرنسية تؤكد إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة

تلقى نادي باريس سان جيرمان تأكيدًا رسميًا بشأن إحالة لاعبه المغربي أشرف حكيمي إلى المحاكمة أمام المحكمة الجنائية في إقليم أو-دو-سين الفرنسي، وذلك على خلفية قضية تعود وقائعها إلى فبراير 2023، بعدما رفضت محكمة النقض الفرنسية الطعن المقدم من اللاعب ضد قرار إحالته للمحاكمة.   وأعلنت محكمة النقض الفرنسية، الأربعاء 23 سبتمبر، رفض الطعن الذي تقدم به حكيمي، ليصبح قرار إحالته إلى المحاكمة قائمًا، بعدما كانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أيدت في يونيو الماضي قرار الإحالة. ووفقًا للتقارير الفرنسية، فإن موعد المحاكمة لم يتم تحديده حتى الآن.   وتعود القضية إلى عام 2023، عندما اتهمت امرأة اللاعب المغربي بارتكاب اعتداء جنسي داخل منزله في منطقة بولوني-بيلانكور قرب باريس. ومنذ بداية القضية، نفى حكيمي بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه، وتمسك بروايته أمام الجهات القضائية الفرنسية.   ويعني قرار محكمة النقض أن المسار المتعلق بالطعن في قرار الإحالة أمام أعلى جهة قضائية جنائية في فرنسا قد انتهى، بينما ستنتقل القضية إلى مرحلة المحاكمة، حيث سيتم بحث الوقائع والأدلة بشكل علني وتتاح للدفاع فرصة تقديم دفوعه. وأكدت محامية حكيمي أن موكلها سيواصل التعاون مع الإجراءات القضائية.   وكانت قاضية التحقيق قد قررت في فبراير 2026 إحالة حكيمي إلى المحكمة الجنائية، بعدما رأت وجود عناصر كافية لتبرير الإحالة، قبل أن تؤكد محكمة الاستئناف في فرساي القرار في 19 يونيو الماضي.   وتشير التقارير القضائية الفرنسية إلى أن قرار الإحالة استند إلى عدة عناصر ضمن ملف التحقيق، من بينها رواية المدعية، ورسائل متبادلة بينها وبين إحدى صديقاتها خلال الفترة التي كانت موجودة فيها بمنزل اللاعب، إلى جانب شهادات أخرى نظرت فيها الجهات القضائية خلال مراحل التحقيق والاستئناف.   وفي المقابل، تؤكد هيئة الدفاع عن حكيمي أن اللاعب ينفي الوقائع المنسوبة إليه منذ بداية القضية، كما ترى أن المحكمة الجنائية ستكون الجهة التي سيتم أمامها بحث جميع عناصر الدفاع ومناقشة الأدلة بصورة علنية وتواجهية.   ومن جانبه، يواصل باريس سان جيرمان دعمه للاعبه، مع التأكيد على احترام المبادئ القانونية وقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي. ويأتي ذلك في ظل استمرار حكيمي في نشاطه مع الفريق الباريسي خلال الفترة الحالية.   وكان النادي الفرنسي قد أكد في موقفه السابق أن اللاعب ينفي الاتهامات الموجهة إليه، مشددًا في الوقت نفسه على التزامه بمكافحة جميع أشكال العنف، ولا سيما العنف الجنسي.   وتحظى القضية باهتمام واسع في فرنسا والمغرب، بالنظر إلى مكانة حكيمي الرياضية، إذ يعد أحد أبرز اللاعبين المغاربة في السنوات الأخيرة، كما يمثل عنصرًا أساسيًا في صفوف باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي.   وبعد قرار محكمة النقض، أصبح الطريق مفتوحًا أمام انعقاد المحاكمة أمام المحكمة الجنائية في إقليم أو-دو-سين، على أن يتم تحديد موعد الجلسات في وقت لاحق. وستكون المحاكمة هي المرحلة التي تُناقش فيها القضية من حيث الوقائع والأدلة والدفوع المقدمة من جميع الأطراف.   ويواصل أشرف حكيمي التأكيد على نفي الاتهامات، بينما تستمر الإجراءات القضائية وفق المسار المحدد من المحاكم الفرنسية، في انتظار تحديد موعد المحاكمة وبدء نظر القضية أمام المحكمة المختصة.

احمد صابر سبتمبر ٢٤, ٢٠٢٦ 0
شيلدروب

خورخي مينديز يتولى تمثيل أندرياس شيلدروب

رونالدو

كريستيانو رونالدو يحسم موقفه من الاستمرار مع منتخب البرتغال

الياس

أياكس ينافس كبار أوروبا لضم موهبة المغرب إلياس هويرة

سمير مرابط
لايبزيغ يحدد 35 مليون يورو لضم سمير المرابط

لا يزال الدولي المغربي سمير المرابط، لاعب وسط ستراسبورغ الفرنسي، ضمن حسابات نادي لايبزيغ الألماني، بعدما سبق للنادي أن تحرك من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تتعثر المفاوضات ويستمر اللاعب مع فريقه الفرنسي.   وبحسب ما أورده موقع «لي ترانسفير» المتخصص في أخبار الانتقالات، فإن لايبزيغ أبدى اهتمامًا جديًا بالحصول على خدمات المرابط، ودخل بالفعل في مفاوضات مع إدارة ستراسبورغ خلال شهر أغسطس الماضي، في محاولة لإتمام الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية.   وكان اللاعب المغربي منفتحًا على فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني، وهو ما جعل المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي من جانب اللاعب، لكن موقف نادي ستراسبورغ حال دون اكتمال الصفقة في النهاية.   وقررت إدارة راسينغ ستراسبورغ الإبقاء على لاعب الوسط الشاب، في ظل أهمية دوره داخل الفريق، وهو ما دفع لايبزيغ إلى تغيير خطته والبحث عن خيار آخر لتدعيم خط الوسط.   واتجه النادي الألماني في النهاية إلى التعاقد مع الدولي المغربي نيل العيناوي، قادمًا من روما، ليغلق بذلك ملف المرابط بشكل مؤقت خلال سوق الانتقالات الصيفية.   لكن اهتمام لايبزيغ باللاعب لم ينتهِ بشكل كامل، حيث تشير المعطيات الحالية إلى إمكانية عودة النادي الألماني للتحرك من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   ويأتي ذلك في ظل استمرار متابعة لايبزيغ لوضع اللاعب، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع ستراسبورغ خلال الفترة الماضية، والتي جعلته يحافظ على مكانه ضمن قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام النادي الألماني.   وبحسب المصدر ذاته، فإن القيمة المالية المقدرة للمرابط تبلغ نحو 35 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل نقطة أساسية في أي مفاوضات جديدة بين لايبزيغ وستراسبورغ خلال يناير.   ويمتلك النادي الفرنسي موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة أن اللاعب مرتبط بعقد طويل الأمد مع الفريق يمتد حتى يونيو 2030، ما يمنح ستراسبورغ مساحة أكبر في تحديد شروط أي صفقة محتملة.   وتلقى المرابط تكوينه داخل صفوف ستراسبورغ، قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول ويوقع أول عقد احترافي في مسيرته، ليبدأ بعدها في تثبيت أقدامه ضمن تشكيلة النادي.   وخلال موسم 2025-2026، نجح اللاعب المغربي في فرض نفسه ضمن حسابات المدرب الإنجليزي ليام روزينيور، بعدما حصل على دور واضح داخل الفريق وشارك في عدد كبير من المباريات.   وخاض المرابط 48 مباراة مع ستراسبورغ في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل أربعة أهداف خلال منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، ليواصل تقديم مستويات لافتة على المستويين المحلي والقاري.   وجاءت مشاركاته الأوروبية لتمنحه خبرة إضافية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي خاضها الفريق على أكثر من جبهة خلال الموسم.   كما انعكس تألقه مع ستراسبورغ على وضعه مع المنتخب المغربي، بعدما أصبح ضمن قائمة اللاعبين المشاركين مع أسود الأطلس في كأس العالم 2026.   وشارك المرابط ضمن قائمة المنتخب المغربي في البطولة العالمية، التي تمكن خلالها المنتخب من الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليواصل اللاعب تعزيز حضوره على المستوى الدولي.   ويمنح هذا الحضور الدولي اللاعب قيمة إضافية في سوق الانتقالات، خاصة مع امتلاكه خبرة على مستوى الأندية والمنتخب، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة.   ومن جانب لايبزيغ، قد تمثل فترة الانتقالات الشتوية فرصة جديدة لإعادة فتح المفاوضات، خصوصًا إذا قرر النادي الألماني تعزيز خط وسطه خلال النصف الثاني من الموسم.   لكن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، في ظل تمسك ستراسبورغ بخدمات اللاعب والعقد الممتد حتى 2030، إلى جانب القيمة المالية التي تقدر بنحو 35 مليون يورو.   ومن المنتظر أن تزداد التكهنات حول مستقبل المرابط مع اقتراب موعد الانتقالات الشتوية، خاصة إذا عاد لايبزيغ بالفعل إلى طاولة المفاوضات وقدم عرضًا رسميًا للنادي الفرنسي.   وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب مشواره مع ستراسبورغ، بينما تظل إمكانية الانتقال إلى الدوري الألماني قائمة، في ظل استمرار اهتمام لايبزيغ بخدماته.   وبذلك، قد يشهد شهر يناير فصلًا جديدًا في قصة المرابط ولايبزيغ، بعدما تعثرت الصفقة الصيف الماضي، بينما يترقب النادي الألماني التطورات الخاصة بمستقبل لاعب الوسط المغربي.

احمد صابر سبتمبر ٢٤, ٢٠٢٦ 0
باريس سان جيرمان يعزي ليونيل ميسي في وفاة والده

ميسي يعلن عودة كأس ميسي إلى ميامي في نسخته الثانية من 25 أكتوبر حتى 1 نوفمبر

مبابى

مبابي يعود لتدريبات منتخب فرنسا قبل مواجهة تركيا

منتخب اسبانيا

إسبانيا تملك ثنائيًا هجوميًا من ذهب مع إسبِي وغونزالو