عموتة يطلبدأ المغربي الحسين عموتة خطواته الأولى في ترتيب الملفات المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، وذلك في إطار التحضير للمرحلة المقبلة التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى وضع أسس واضحة للعمل داخل الفريق، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط والاستقرار الفني والإداري.
وفي هذا الإطار، طلب المدير الفني الاطلاع بشكل كامل على اللائحة الداخلية الخاصة بفريق الكرة، والتي خضعت مؤخرًا لسلسلة من التعديلات التي تم إدخالها بهدف تطوير آليات العمل وتنظيم العلاقة بين جميع الأطراف داخل المنظومة الرياضية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية المدير الفني للتعرف بصورة دقيقة على جميع الجوانب الإدارية والتنظيمية قبل بدء العمل بشكل رسمي، خاصة أن اللوائح الداخلية تمثل أحد أهم عناصر نجاح أي فريق يسعى للمنافسة على البطولات.
ويحرص عموتة على دراسة كافة التفاصيل المتعلقة بحقوق اللاعبين وواجباتهم، بالإضافة إلى البنود الخاصة بالعقوبات والانضباط والسلوكيات العامة داخل المعسكرات والتدريبات والمباريات.
ويرى المدير الفني أن نجاح أي مشروع فني لا يعتمد فقط على الجوانب الخططية داخل الملعب، بل يحتاج أيضًا إلى منظومة عمل واضحة تحدد مسؤوليات الجميع دون استثناء.
كما يسعى المدرب المغربي إلى بناء علاقة عمل تقوم على الوضوح منذ البداية، بما يضمن تجنب أي تفسيرات مختلفة للوائح خلال الفترة المقبلة.
وتحظى مسألة الانضباط بأهمية كبيرة داخل الأندية الكبرى، خاصة في الفرق التي تنافس باستمرار على الألقاب المحلية والقارية، حيث تلعب اللوائح الداخلية دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار الفريق.
وتشير التحركات الأخيرة إلى رغبة الجهاز الفني الجديد في بناء مرحلة تعتمد على الالتزام الكامل داخل الفريق، سواء فيما يتعلق بمواعيد التدريبات أو التعليمات الفنية أو القواعد المنظمة لسلوك اللاعبين.
وكانت الفترة الماضية قد شهدت إدخال تعديلات جديدة على لائحة الفريق من جانب الإدارة المختصة بملف الكرة، وذلك بهدف تطوير بنود العمل بما يتماشى مع احتياجات المرحلة المقبلة.
وشملت التعديلات الجديدة مجموعة من البنود المرتبطة بالانضباط والسلوكيات داخل المعسكرات والمباريات، بالإضافة إلى إعادة تنظيم عدد من الجوانب المتعلقة بحقوق وواجبات اللاعبين.
كما تضمنت بعض التعديلات وضع آليات أكثر وضوحًا فيما يتعلق بالجزاءات والعقوبات الخاصة بالمخالفات المختلفة، لضمان تحقيق العدالة والمساواة بين جميع اللاعبين.
ويأتي ذلك في إطار خطة أوسع تهدف إلى رفع مستويات الالتزام والانضباط داخل الفريق الأول، مع الحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس.
ويؤمن الجهاز الفني بأن وضوح اللوائح منذ البداية يساعد على تقليل المشكلات المحتملة ويمنح الجميع صورة واضحة عن أسلوب العمل المتوقع خلال المرحلة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني دراسة الملفات الفنية المتعلقة بالفريق، سواء على مستوى تقييم اللاعبين أو تحديد احتياجات المرحلة القادمة.
كما يعمل عموتة على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات المتعلقة بمستويات اللاعبين وقدراتهم الفنية والبدنية، تمهيدًا لوضع التصور النهائي لشكل الفريق.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة اجتماعات متواصلة بين الجهاز الفني والإدارة من أجل التنسيق الكامل بشأن عدد من الملفات المهمة.
وتشمل هذه الملفات احتياجات الفريق الفنية، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى مناقشة بعض الأمور المتعلقة بقائمة الفريق.
وتسعى إدارة النادي إلى توفير جميع عوامل النجاح للجهاز الفني الجديد، بما يسمح بتهيئة الأجواء المناسبة للعمل.
كما تهدف الإدارة إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المتعلقة بالمنافسة على مختلف البطولات.
ويعتبر الأهلي من الأندية التي تعتمد بصورة كبيرة على التنظيم الإداري والالتزام الداخلي كجزء أساسي من ثقافة النادي.
وخلال السنوات الماضية، لعبت اللوائح الداخلية دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الفريق وتحقيق العديد من النجاحات المحلية والقارية.
ويبدو أن المرحلة الجديدة لن تختلف كثيرًا عن النهج المعتاد داخل النادي، حيث تتجه الإدارة والجهاز الفني نحو تعزيز هذا الجانب بصورة أكبر.
وتدرك جميع الأطراف أن النجاح في المنافسات الكبرى لا يعتمد فقط على جودة العناصر الفنية، وإنما يرتبط أيضًا بوجود بيئة عمل مستقرة وواضحة.
وفي ظل التحركات الحالية، يبدو أن عموتة يسعى إلى بناء مشروع يعتمد على الوضوح والانضباط منذ اللحظة الأولى، مع وضع قواعد ثابتة تضمن استمرار حالة الاستقرار داخل الفريق.
ومع اقتراب انطلاق المرحلة الجديدة، تبقى الأنظار متجهة نحو شكل الفريق تحت قيادة المدرب المغربي، ومدى قدرته على ترجمة رؤيته الفنية والإدارية إلى نتائج داخل أرضية الملعب.
كما تترقب جماهير الأهلي ملامح المرحلة المقبلة، على أمل أن يواصل الفريق مسيرته المعتادة في المنافسة على الألقاب والحفاظ على حضوره القوي في مختلف البطولات.
وتؤكد المؤشرات الحالية أن المرحلة القادمة لن تعتمد فقط على التغييرات الفنية، بل ستشهد أيضًا اهتمامًا كبيرًا ببناء منظومة متكاملة تضمن استمرار النجاح داخل القلعة الحمراء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
يستعد الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والوافد الجديد من صفوف دينامو زغرب الكرواتي، للانضمام إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في إسبانيا، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويأتي انضمام اللاعب إلى معسكر الأهلي في إطار استعدادات الفريق للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر الجديدة والقديمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب بداية مسابقة الدوري الممتاز. وكان الأهلي قد حسم التعاقد مع منصف بقرار قادمًا من دينامو زغرب، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، ليصبح اللاعب الجزائري أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. منصف بقرار ينتظم في معسكر الأهلي الثلاثاء ومن المقرر أن ينتظم منصف بقرار في معسكر الأهلي المقام بإسبانيا يوم الثلاثاء، عقب انتهاء الإجازة الاستثنائية التي حصل عليها من الجهاز الفني خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد وصل إلى القاهرة بعد إتمام إجراءات انتقاله إلى النادي الأهلي، وخضع للكشف الطبي قبل الحصول على راحة استثنائية، من أجل السفر إلى بلاده وقضاء فترة قصيرة مع أسرته قبل بداية مرحلة جديدة في مسيرته الكروية. وجاء قرار منح اللاعب فترة راحة بعدما كان مرتبطًا بخوض عدد من المباريات مع فريقه السابق دينامو زغرب الكرواتي قبل انتقاله إلى الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مراعاة ظروفه ومنحه فرصة للحصول على قسط من الراحة قبل الانضمام إلى زملائه. ومن المنتظر أن يبدأ منصف بقرار تدريباته مع الأهلي بمجرد وصوله إلى معسكر إسبانيا، على أن يخضع للبرنامج الذي حدده الجهاز الفني والطبي من أجل تجهيزه للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة المعسكر، خاصة أنها تمثل المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق الموسم الجديد، ولذلك يسعى إلى تجهيز الصفقات الجديدة ودمجها سريعًا مع باقي عناصر الفريق. الأهلي يواصل استعداداته في إسبانيا ويواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي معسكره الخارجي في إسبانيا، بعدما وصلت بعثة الفريق يوم الخميس الماضي لبدء المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعمل الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ عدد من الجوانب الفنية والخططية، مع خوض مباريات ودية قوية تساعد على تحديد مدى جاهزية الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحظى المعسكر بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل يتضمن العديد من المنافسات والاستحقاقات. كما تمثل فترة الإعداد فرصة أمام الجهاز الفني للتعرف بصورة أكبر على اللاعبين الجدد، ومن بينهم منصف بقرار، إلى جانب اختبار مدى قدرتهم على الانسجام مع طريقة اللعب والعناصر الموجودة داخل الفريق. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب الجزائري على فرصة للمشاركة في تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لتحديد مدى إمكانية ظهوره في المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال المعسكر. الأهلي يستعد لمواجهة برشلونة ويستعد الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس الجاري، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر الودية، في واحدة من أبرز مباريات الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وتمثل مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، نظرًا لقوة المنافس والفرصة التي تتيحها المباراة أمام اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المباراة في تقييم جاهزية الفريق قبل العودة إلى القاهرة، خاصة أن موعد اللقاء يأتي قبل انطلاق مشوار الأهلي في بطولة الدوري الممتاز بفترة قصيرة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر، خصوصًا الصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى التشكيل الأكثر جاهزية مع بداية الموسم. الأهلي يعود إلى القاهرة قبل انطلاق الدوري ومن المقرر أن يعود الأهلي إلى القاهرة يوم 20 أغسطس الجاري، عقب انتهاء معسكره الخارجي في إسبانيا، لبدء الاستعداد للمواجهة الأولى في مسابقة الدوري الممتاز. ويستهل الفريق الأحمر مشواره في الدوري بمواجهة إنبي، ضمن الجولة الأولى من المسابقة المحلية، في اختبار مبكر للفريق بعد انتهاء فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال الأيام المتبقية من المعسكر بأفضل صورة ممكنة، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية، من أجل الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويمثل انضمام منصف بقرار إلى معسكر إسبانيا خطوة مهمة في عملية تجهيز اللاعب للموسم الجديد، حيث سيكون أمامه فرصة للتعرف على زملائه والجهاز الفني، والبدء في تنفيذ التعليمات الفنية والبدنية استعدادًا للمشاركة مع الفريق. ومع اقتراب انطلاق الموسم، يترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب الجزائري، خاصة بعد انتقاله من دينامو زغرب، وسط آمال بأن يمثل إضافة قوية للفريق خلال المنافسات المقبلة. وتأتي تحضيرات الأهلي الحالية ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا، مع العمل على تحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، قبل بداية موسم يأمل خلاله النادي في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
أعلن النادي الأهلي تعاقده رسميًا مع المدرب الكرواتي الهولندي مارينو بوسيتش لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، وذلك خلفًا للمدرب السابق ماتياس يايسله، في خطوة تستهدف تعزيز المشروع الرياضي للنادي ومواصلة المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. ويمتد عقد المدرب الجديد حتى شهر يونيو من عام 2028، في إطار رؤية الإدارة الرامية إلى تحقيق الاستقرار الفني وبناء فريق قادر على مواصلة حصد الألقاب خلال السنوات المقبلة. ويمتلك بوسيتش سجلًا تدريبيًا حافلًا بالإنجازات، بعدما خاض تجارب متعددة في عدد من الدوريات الأوروبية والخليجية، وهو ما جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة لتولي هذه المهمة خلال الفترة الماضية. وبدأ المدرب مشواره داخل الملاعب الهولندية، حيث عمل في عدد من الأندية المعروفة، من بينها تفينتي وألكمار وفينورد، واكتسب خبرات كبيرة على المستويين الفني والإداري. وتمكن بوسيتش من قيادة فريق تفينتي إلى العودة مجددًا إلى الدوري الهولندي الممتاز، بعد التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى خلال موسم 2018-2019، وهو الإنجاز الذي ساهم في تعزيز مكانته داخل الأوساط الرياضية الأوروبية. كما شغل منصب المدرب المساعد في نادي فينورد الهولندي، وعمل إلى جانب المدرب آرني سلوت، حيث ساهم في تحقيق لقب الدوري الهولندي الممتاز، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائي بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. ويؤمن مسؤولو الأهلي بأن هذه الخبرات الكبيرة ستمنح الفريق دفعة قوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحديات المتعددة التي تنتظر النادي على المستويات كافة. ومن المنتظر أن يصل المدرب الجديد إلى مقر النادي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء مهمته الرسمية والإشراف على تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد. كما يترقب جمهور الأهلي الإعلان الرسمي عن أعضاء الجهاز الفني الجديد، الذين سيعملون إلى جانب بوسيتش خلال الفترة المقبلة. إنجازات أوروبية وخليجية تمنح جماهير الأهلي الثقة في المدرب الجديد نجح مارينو بوسيتش في ترك بصمة واضحة خلال مسيرته التدريبية، خاصة بعدما تولى قيادة شاختار دونيتسك الأوكراني وحقق معه العديد من النجاحات المهمة على المستويين المحلي والقاري. وقاد المدرب فريقه إلى التتويج بلقب الدوري الأوكراني الممتاز، إلى جانب الفوز ببطولة كأس أوكرانيا في مناسبتين مختلفتين، كما نجح في الظهور بصورة مميزة خلال مشاركاته الأوروبية. وكان الانتصار الذي حققه شاختار دونيتسك على برشلونة في بطولة دوري أبطال أوروبا من أبرز المحطات التي ساهمت في زيادة شهرة المدرب، بعدما أثبت قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى ومواجهة أقوى الفرق الأوروبية. وخاض بوسيتش أيضًا تجربة مهمة في الدوري الإماراتي من خلال تدريب نادي الجزيرة، حيث نجح في قيادة الفريق إلى التأهل لبطولة دوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى بلوغ نهائي كأس الاتحاد الإماراتي بعد سنوات طويلة من الغياب. ويعتمد المدرب الجديد على أسلوب هجومي يقوم على الضغط المتقدم والاستحواذ على الكرة، إلى جانب المرونة الكبيرة في التعامل مع المتغيرات الفنية المختلفة أثناء المباريات. وترى إدارة الأهلي أن هذه الفلسفة تتناسب بصورة كبيرة مع هوية الفريق، الذي اعتاد تقديم كرة قدم هجومية تعتمد على الاستحواذ والسرعة والضغط المستمر على المنافسين. كما تأمل الجماهير في أن ينجح المدرب الجديد في استثمار الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الفريق، والعمل على تطوير أداء اللاعبين والوصول إلى أفضل النتائج الممكنة خلال الموسم المقبل. وتدرك الإدارة أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالتحديات، إلا أن الثقة تبدو كبيرة في قدرة بوسيتش على قيادة الفريق نحو تحقيق المزيد من الإنجازات وإضافة بطولات جديدة إلى خزائن النادي. وفي ظل الطموحات الكبيرة التي تحيط بهذه التجربة، ينتظر الجميع رؤية التأثير الحقيقي للمدرب الجديد داخل الملعب، ومعرفة مدى نجاحه في تطبيق أفكاره الفنية مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
أسفرت قرعة بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية عن مواجهة مرتقبة للنادي الأهلي في دور الـ32، بعدما أوقعت الفريق في مواجهة الفائز من المباراة التي تجمع بين نادي مقديشو سيتي بطل الصومال ونادي قيتارا بطل أوغندا في الدور التمهيدي من البطولة. ومن المقرر أن يخوض الفريقان مباراتي ذهاب وإياب من أجل تحديد الطرف الذي سينجح في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالي، ليضرب موعدًا مع النادي الأهلي في واحدة من أبرز مواجهات البطولة خلال المرحلة المقبلة. ويمثل وجود الأهلي في البطولة دفعة قوية للمسابقة القارية، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي داخل القارة الإفريقية، إلى جانب سجله المميز وتاريخه الطويل في المنافسات القارية، الأمر الذي يجعل الفريق واحدًا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتتطلع جماهير القلعة الحمراء إلى مشاهدة فريقها يقدم مستويات قوية خلال البطولة، خاصة في ظل التدعيمات التي أبرمتها الإدارة خلال فترة الانتقالات الأخيرة، سعيًا إلى تعزيز قوة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. ويملك الأهلي خبرات كبيرة في التعامل مع مختلف الأندية الإفريقية، سواء على المستوى الفني أو البدني، وهو ما يمنح الفريق أفضلية نسبية قبل انطلاق مشواره في البطولة، على الرغم من أن الجهاز الفني يرفض الاستهانة بأي منافس. كما يحرص الجهاز الفني على دراسة جميع الاحتمالات المتعلقة بالمنافس المقبل، من أجل وضع الخطة المناسبة للمواجهة المرتقبة، سواء كان الطرف المتأهل هو بطل الصومال أو ممثل الكرة الأوغندية. ويأمل مسؤولو النادي في أن تكون بداية المشوار القاري قوية، بما يعزز فرص الفريق في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، والمنافسة بقوة على التتويج باللقب الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى جماهير النادي. ولا شك أن القرعة منحت الأهلي فرصة جيدة للاستعداد بالشكل الأمثل، خاصة أن هوية المنافس لن تتحدد إلا بعد انتهاء مباريات الدور التمهيدي، وهو ما يمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لجمع المعلومات اللازمة عن الفريق المتأهل. الأهلي يرفع شعار المنافسة على اللقب القاري منذ البداية يدخل النادي الأهلي منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية بطموحات كبيرة، واضعًا نصب عينيه التتويج باللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الحافل بالبطولات القارية. ويعمل الجهاز الفني للفريق على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من أجل التعامل مع التحديات التي تفرضها البطولة، في ظل قوة المنافسة بين الأندية المشاركة وسعي كل فريق إلى تحقيق نتائج إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة متابعة دقيقة من جانب الجهاز الفني لمباراتي مقديشو سيتي وقيتارا، من أجل التعرف إلى نقاط القوة والضعف لدى الفريقين، وتحديد الأسلوب الأنسب للتعامل مع المنافس المنتظر. كما يسعى الأهلي إلى استغلال الخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه، خاصة أن الفريق اعتاد خوض مباريات قوية على المستوى الإفريقي، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل بداية مشواره في البطولة. ويعتمد النادي على مجموعة من العناصر التي تتمتع بإمكانات فنية كبيرة، إلى جانب وجود حالة من الاستقرار الفني والإداري، وهو ما يساهم في تعزيز فرص الفريق خلال المنافسات المقبلة. ومن المتوقع أن تحظى المباراة المرتقبة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا للمكانة الكبيرة التي يحتلها الأهلي داخل القارة السمراء، فضلًا عن تطلعات الجماهير إلى رؤية الفريق يواصل كتابة التاريخ في البطولات الإفريقية. وتنتظر الجماهير الإعلان الرسمي عن مواعيد مباريات دور الـ32، والتي سيتم تحديدها عقب انتهاء منافسات الدور التمهيدي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المنافسة القوية على اللقب القاري. ويسعى الأهلي إلى استغلال جميع العوامل التي قد تساعده على تحقيق هدفه، في ظل الرغبة الكبيرة في حصد المزيد من الألقاب، ومواصلة كتابة تاريخ جديد يضاف إلى سجل إنجازاته الكبيرة.