غضب مكتوم في كتالونيا.. رافينيا ضحية الإرهاق بعد رحلة البرازيل إلى أستراليا
الدورى الاسبانى

غضب مكتوم في كتالونيا.. رافينيا ضحية الإرهاق بعد رحلة البرازيل إلى أستراليا

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
رافينيا
رافينيا

 

تعيش الأجواء في برشلونة حالة من القلق والغضب بعد تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام أستراليا، في ظل الانتقادات التي طالت طريقة إدارة فترة التوقف الدولي، خاصة مع الرحلة الطويلة التي خاضها المنتخب البرازيلي إلى أستراليا، وما صاحبها من مسافات سفر شاقة ومجهود بدني كبير على اللاعبين.

وجاءت إصابة رافينيا في توقيت حساس للغاية بالنسبة لبرشلونة، بعدما كان اللاعب يعيش فترة مميزة مع الفريق، وأصبح من العناصر الأساسية في الخط الهجومي. ولذلك فإن عودته إلى النادي الكتالوني بعد مغادرته معسكر البرازيل تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية التعامل مع اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسافات السفر الطويلة والمباريات الودية.

وكان رافينيا قد شارك مع منتخب البرازيل أمام أستراليا، قبل أن يشعر بانزعاج عضلي أجبره على مغادرة المباراة، ليقرر الجهاز الطبي عدم المخاطرة به خلال الفترة المقبلة وإعادته إلى برشلونة من أجل استكمال الفحوصات والمتابعة الطبية.

وتأتي المشكلة العضلية في وقت كان فيه رافينيا يقدم بداية قوية مع برشلونة، وهو ما يجعل النادي أكثر حرصًا على معرفة مدى تأثير الإصابة ومدة غياب اللاعب، خصوصًا أن الفريق يعتمد عليه بصورة كبيرة في الجانب الهجومي.

وتسلط هذه الواقعة الضوء من جديد على ملف إدارة اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما تكون المسافات بين القارات كبيرة. فالانتقال من أوروبا إلى أستراليا ثم العودة إليها مرة أخرى يفرض مجهودًا بدنيًا كبيرًا، سواء بسبب الرحلات الجوية الطويلة أو اختلاف التوقيت أو ضغط المباريات والتدريبات المصاحب للمعسكر.

وبحسب ما أثير في كتالونيا، فإن حجم الرحلة التي قطعها المنتخب البرازيلي خلال هذه الجولة وصل إلى نحو 34 ألف كيلومتر، وهو رقم ضخم يعكس حجم التنقلات التي تعرض لها اللاعبون خلال فترة قصيرة.

ويزداد القلق عندما يتعلق الأمر بلاعب مثل رافينيا، الذي يخوض موسمًا طويلًا مع برشلونة، قبل أن ينتقل للمشاركة مع منتخب بلاده في مباريات دولية تتطلب سفرًا لمسافات بعيدة. ومع تكرار هذه الرحلات، تصبح عملية إدارة الأحمال البدنية أمرًا بالغ الأهمية لتجنب الإصابات العضلية.

ولم تكن الانتقادات مرتبطة فقط بالسفر، وإنما امتدت أيضًا إلى طريقة استخدام رافينيا داخل الملعب. فقد تم الاعتماد عليه في مركز المهاجم الصريح خلال مواجهة أستراليا، بدلًا من استخدامه في مركزه المعتاد على الجناح أو منحه فرصة أكبر للراحة.

ويرى منتقدون في كتالونيا أن إدارة دقائق مشاركة اللاعب ومركزه كان يجب أن تراعي ظروف الرحلة والمجهود البدني الذي بذله خلال الفترة السابقة، خاصة أن المباراة كانت ودية ولا تحمل نفس أهمية المباريات الرسمية.

لكن في المقابل، فإن الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي كان لديه أهداف فنية من المباريات التي يخوضها، وكان يرغب في تجربة مجموعة من الأفكار والتشكيلات قبل الاستحقاقات المقبلة. ولذلك فإن قرار إشراك رافينيا لا يمكن فصله عن رؤية الجهاز الفني للمنتخب واحتياجاته خلال المعسكر.

ومع ذلك، فإن إصابة اللاعب أعادت فتح النقاش حول العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خصوصًا عندما يكون اللاعب عنصرًا أساسيًا في ناديه ومنتخب بلاده في الوقت نفسه.

برشلونة من جانبه سيكون أكثر اهتمامًا خلال الفترة الحالية بمعرفة مدى خطورة إصابة رافينيا، قبل اتخاذ أي موقف رسمي بشأن مشاركاته الدولية المقبلة. فالقرار النهائي لا يمكن أن يعتمد فقط على طبيعة المشكلة الأولية، وإنما يحتاج إلى تقييم طبي كامل يحدد مدى جاهزية اللاعب وقدرته على العودة إلى التدريبات والمباريات.

وكان المنتخب البرازيلي قد تعامل مع المشكلة بصورة احترازية، وقرر إعادة رافينيا إلى برشلونة بدلًا من استمراره في المعسكر، وهو ما يعني أن الجهاز الطبي لم يرغب في المخاطرة باستمرار اللاعب أو الدفع به في مباراة أخرى.

وتعتبر هذه الخطوة مهمة بالنسبة لبرشلونة، لأنها تمنح النادي فرصة متابعة حالة اللاعب مباشرة، ووضع البرنامج الطبي المناسب وفقًا لنتائج الفحوصات.

وفي الوقت نفسه، فإن الواقعة تثير تساؤلات حول طبيعة المباريات التي تخوضها المنتخبات خلال فترات التوقف الدولي، ومدى الحاجة إلى تنظيم الرحلات بصورة تقلل من التأثير البدني على اللاعبين.

فاللاعب المحترف لا يحتاج فقط إلى الاستعداد للمباراة، وإنما يحتاج أيضًا إلى وقت كافٍ للتعافي من السفر والتدريبات والمباريات السابقة. وعندما تتجمع هذه العوامل خلال فترة قصيرة، يمكن أن تزيد الضغوط على العضلات والجسم بصورة عامة.

ويأتي ذلك بشكل خاص بالنسبة للاعبين الذين يخوضون موسمًا مزدحمًا مع أنديتهم، ثم يجدون أنفسهم أمام التزامات دولية تتطلب السفر إلى قارات بعيدة.

ورافينيا ليس اللاعب الوحيد الذي يمكن أن يتأثر بمثل هذه الظروف، لكن حالته أصبحت محط اهتمام أكبر بسبب مكانته في برشلونة، وبسبب المستوى الذي ظهر به قبل بداية فترة التوقف الدولي.

ويأمل النادي الكتالوني ألا تكون الإصابة طويلة المدى، خاصة أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى مشكلة خطيرة، لكن الجهاز الطبي لن يكون أمامه خيار سوى الانتظار حتى استكمال الفحوصات قبل تحديد البرنامج النهائي للاعب.

كما أن عودة رافينيا إلى برشلونة بدلًا من بقائه مع المنتخب تعكس رغبة واضحة في عدم المخاطرة، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للراحة والتعافي بعيدًا عن ضغط المباريات الدولية.

وتبقى مسألة تدخل برشلونة في المستقبل لمنع لاعبيه من بعض الرحلات الدولية أمرًا أكثر تعقيدًا، لأن الأندية لا تملك بصورة منفردة القرار المتعلق باستدعاء اللاعبين للمنتخبات الوطنية، وتخضع فترات التوقف الدولي للوائح والتنسيق بين الاتحادات والأندية والجهات المنظمة.

لذلك، فإن الحل في مثل هذه الحالات لا يرتبط بالضرورة بمنع اللاعبين من المشاركة، وإنما يمكن أن يعتمد على زيادة التنسيق بين الأجهزة الطبية والفنية، وتبادل المعلومات المتعلقة بحالة اللاعب، وإدارة دقائق المشاركة بصورة تتناسب مع حجم المجهود الذي بذله قبل الوصول إلى المعسكر.

كما أن تنظيم المباريات والرحلات يمثل جانبًا مهمًا في حماية اللاعبين، خاصة عندما تكون هناك مسافات سفر طويلة للغاية بين القارات.

وبالنسبة لرافينيا، فإن المرحلة الحالية ستتحدد بناءً على نتائج الفحوصات التي سيجريها مع برشلونة، حيث سيكون الهدف الأساسي معرفة طبيعة المشكلة العضلية ومدى تأثيرها على مشاركته مع الفريق.

ويعيش اللاعب الآن مرحلة تحتاج إلى الهدوء وعدم الاستعجال، لأن العودة المبكرة قبل اكتمال التعافي قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة، بينما الحصول على الوقت الكافي للعلاج والتأهيل يمكن أن يساعده على العودة بصورة أفضل.

وفي النهاية، أعادت إصابة رافينيا خلال معسكر البرازيل الجدل حول إدارة اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة مع الرحلات الطويلة والمباريات المتتالية. وبينما لا يمكن تحميل السفر وحده مسؤولية الإصابة دون تقييم طبي واضح، فإن حجم التنقلات والجهد البدني يطرحان بالتأكيد تساؤلات حول الطريقة المثلى لإدارة اللاعبين.

ويبقى برشلونة في انتظار التقييم الطبي النهائي لحالة رافينيا، وسط أمل في أن تكون المشكلة بسيطة وألا تؤثر لفترة طويلة على مشاركة اللاعب مع الفريق. وفي الوقت نفسه، ستستمر المناقشات حول ضرورة وجود تنسيق أكبر بين الأندية والمنتخبات لحماية اللاعبين، خصوصًا النجوم الذين يخوضون مواسم مزدحمة ويتحملون أعباء السفر لمسافات طويلة خلال فترات التوقف الدولي.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

الدورى الاسبانى

المزيد
بيلينجهام
آس: بيلينجهام البديل الرئيسي لمبابي في مركز المهاجم الوهمي

  يواصل ريال مدريد دراسة الخيارات المتاحة أمامه لتعويض غياب كيليان مبابي، في ظل حالة الترقب المحيطة بإصابة النجم الفرنسي، حيث كشفت صحيفة «آس» عن أحد أبرز الحلول التي يمكن أن يلجأ إليها الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، والمتمثل في الدفع بالإنجليزي جود بيلينجهام في مركز المهاجم الوهمي. ويأتي هذا السيناريو ضمن مجموعة من البدائل التي يملكها ريال مدريد في حال تأكد غياب مبابي عن المباريات المقبلة، خاصة أن المهاجم الفرنسي يمثل أحد أهم عناصر الخط الهجومي للفريق، وغيابه يفرض على الجهاز الفني إعادة التفكير في توزيع الأدوار داخل الثلث الأخير من الملعب. وبحسب التقرير، فإن بيلينجهام سيكون البديل الرئيسي الآخر لمبابي، مع إمكانية الاعتماد عليه في مركز المهاجم الوهمي، وهو الدور الذي سبق أن ظهر به اللاعب الإنجليزي في بداياته مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ويعني هذا الخيار أن ريال مدريد لن يعتمد بالضرورة على مهاجم صريح لتعويض مبابي، وإنما يمكن أن يعيد تجربة بيلينجهام في مركز متقدم، مستفيدًا من قدرته على التحرك بين الخطوط والدخول إلى منطقة الجزاء وصناعة المساحات أمام زملائه. وكان بيلينجهام قد لعب في مراحل سابقة من مسيرته مع ريال مدريد أدوارًا هجومية متقدمة، وظهر بصورة مؤثرة عندما حصل على حرية أكبر بالقرب من مرمى المنافسين، وهو ما يجعل فكرة إعادته إلى مركز المهاجم الوهمي مطروحة بقوة في ظل غياب الهداف الأول للفريق. ويشير التقرير إلى أن المنطق وراء هذا الخيار يعتمد على الاستفادة من الهداف الثاني للفريق في مركز المهاجم، بدلًا من تغيير شكل الفريق بصورة جذرية أو الاعتماد على لاعب لم يحصل على عدد كبير من دقائق اللعب خلال الموسم. ويمتلك بيلينجهام القدرة على التسجيل من أكثر من منطقة داخل الملعب، كما أن تحركاته دون كرة تسمح له بالوصول إلى منطقة الجزاء في توقيتات مناسبة، وهو ما قد يساعد ريال مدريد على الحفاظ على جزء من الخطورة التي يمثلها مبابي أمام مرمى المنافسين. لكن الدور الجديد لن يكون مطابقًا تمامًا لما يقدمه مبابي، لأن طبيعة اللاعبين مختلفة، وبالتالي سيكون المطلوب من بيلينجهام تقديم حلول أخرى من خلال التحرك بين الخطوط، واستقبال الكرة في مناطق متقدمة، والربط بين لاعبي الوسط والهجوم. وفي هذا السيناريو، سيحصل أردا جولر على دور أكثر تقدمًا خلف المهاجم، وهو ما يسمح للاعب التركي بالعودة إلى مركزه الطبيعي نسبيًا في صناعة اللعب، مع منحه مساحة للتحرك خلف بيلينجهام. ويمنح هذا التعديل ريال مدريد فرصة للحفاظ على وجود جولر في التشكيل الأساسي، مع الاستفادة من قدراته في صناعة الفرص والتمرير والتحرك في المساحات القريبة من منطقة الجزاء. كما أن هذا التوزيع يسمح لجولر باللعب إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى ضمن التشكيلة نفسها، وهو ما يفتح أمام الجهاز الفني أكثر من إمكانية لبناء الهجمات من الجانب الأيمن. وسيكون وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط عاملًا مهمًا في طريقة تعامل ريال مدريد مع غياب مبابي، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى إيجاد طرق جديدة للوصول إلى مرمى المنافسين دون الاعتماد على السرعة والانطلاقات التي يقدمها المهاجم الفرنسي. ومن ناحية أخرى، فإن فينيسيوس جونيور يظل عنصرًا أساسيًا في حسابات الخط الهجومي، مع استمراره في الجهة اليسرى، وهو ما يمنح ريال مدريد مصدرًا آخر للخطورة الفردية والاختراقات الهجومية. وبالتالي، فإن السيناريو المقترح من صحيفة «آس» يمكن أن يمنح ريال مدريد تشكيلًا يعتمد على بيلينجهام في مركز متقدم، مع وجود جولر خلفه، وفينيسيوس في الجهة اليسرى، إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى. ويعني ذلك أن غياب مبابي قد يؤدي إلى تغيير أدوار بعض اللاعبين بدلًا من إجراء تغييرات كبيرة في قائمة الفريق، حيث يمكن لمورينهو الاعتماد على عناصر موجودة بالفعل داخل التشكيلة وإعادة توزيع مهامها وفقًا للظروف. لكن كل هذه الحسابات تظل مرتبطة بالقرار النهائي بشأن حالة مبابي، وهي النقطة التي تعتبرها «آس» العامل الأساسي في تحديد شكل ريال مدريد خلال الفترة المقبلة. فإذا كان غياب مبابي مؤكدًا، يصبح الجهاز الفني مطالبًا باختيار البديل الأنسب، أما إذا كان اللاعب قادرًا على المشاركة بعد فترة قصيرة، فقد تختلف الحسابات تمامًا، خصوصًا أن النادي لا يريد اتخاذ أي قرار قد يؤثر على سلامة مهاجمه الفرنسي. ويأتي هذا الحذر بسبب ما حدث مع مبابي خلال الموسم الماضي، عندما استمر اللاعب في المشاركة رغم معاناته من آثار الإصابة، قبل أن يصل الأمر في النهاية إلى مرحلة اضطر فيها إلى التوقف عن اللعب. ولهذا السبب، لا يريد ريال مدريد تكرار السيناريو نفسه، خاصة أن التعامل مع الإصابات بصورة غير مناسبة قد يؤدي إلى استمرار الأعراض أو زيادة فترة الغياب بدلًا من العودة الطبيعية إلى الملاعب. ويفضل النادي الملكي، وفقًا للتقرير، التعامل مع حالة مبابي بطريقة أكثر حذرًا، والتأكد من جاهزيته قبل الدفع به في المباريات، بدلًا من المخاطرة بعودته في وقت مبكر ثم مواجهة مشكلة أكبر في وقت لاحق. وتكمن أهمية هذه النقطة في أن ريال مدريد لا ينظر إلى مباراة واحدة فقط، وإنما إلى موسم طويل يحتاج خلاله الفريق إلى خدمات مبابي في عدد كبير من الاستحقاقات. وبالتالي، فإن غياب اللاعب لفترة محدودة مع حصوله على الوقت الكافي للتعافي قد يكون أفضل من المخاطرة بعودته قبل اكتمال جاهزيته، ثم اضطراره إلى الغياب لفترة أطول. وفي الوقت نفسه، يمثل غياب مبابي فرصة لبيلينجهام من أجل استعادة دور هجومي أكثر وضوحًا، خاصة أن اللاعب الإنجليزي أثبت سابقًا قدرته على التسجيل عندما يكون قريبًا من منطقة الجزاء. ويملك بيلينجهام أيضًا القدرة على التحرك في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة أثناء المباراة. فقد يبدأ كمهاجم وهمي، ثم يتراجع إلى الوسط لاستلام الكرة، أو يتحرك إلى أحد الأطراف لفتح المساحات أمام زملائه. وهذه المرونة يمكن أن تكون مفيدة أمام المنافسين الذين يعتمدون على الدفاع المتكتل، لأن وجود مهاجم ثابت قد يجعل مهمة المدافعين أسهل، بينما يسمح تحرك بيلينجهام المستمر بخلق مساحات مختلفة داخل الخط الخلفي. وفي المقابل، سيحتاج جولر إلى استغلال وجوده خلف المهاجم من أجل صناعة الفرص، خصوصًا أن اللاعب التركي يمتلك قدرة على إرسال التمريرات الحاسمة والتعامل مع الكرة في المساحات الضيقة. كما أن وجود ديوماندي في الجهة اليمنى إلى جانب جولر يمنح ريال مدريد إمكانية بناء هجمات مركبة من الطرف، بدلًا من الاعتماد على لاعب واحد لصناعة الخطورة. أما فينيسيوس، فسيبقى أحد أهم مفاتيح الهجوم، خاصة في المواجهات الفردية وقدرته على استغلال المساحات في الجانب الأيسر. ومن هنا، فإن الخطة المقترحة لا تقوم فقط على تعويض أهداف مبابي، وإنما على إعادة توزيع المسؤوليات الهجومية بين مجموعة من اللاعبين، بحيث لا يتحمل لاعب واحد عبء تعويض النجم الفرنسي بمفرده. ويصبح بيلينجهام هو اللاعب الأقرب للحصول على الدور الهجومي المتقدم، بينما يتولى جولر مهمة صناعة اللعب من خلفه، مع وجود فينيسيوس وديوماندي على الجناحين. لكن نجاح هذا السيناريو سيعتمد على قدرة اللاعبين على التأقلم مع الأدوار الجديدة، وعلى مدى جاهزية بيلينجهام البدنية والفنية لخوض المباريات في مركز أكثر تقدمًا. كما سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ على التوازن بين الخطوط، لأن تقدم بيلينجهام بشكل مستمر قد يترك مساحات في وسط الملعب إذا لم يتم تعويض تحركاته من جانب بقية اللاعبين. وفي النهاية، يظل موقف مبابي هو العامل الأهم في تحديد شكل ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. فالنادي لا يريد تكرار ما حدث في الموسم الماضي عندما استمر اللاعب في المشاركة رغم آثار الإصابة قبل أن يضطر في النهاية إلى التوقف. ولهذا، فإن الأولوية ستكون للتأكد من سلامة المهاجم الفرنسي، وفي حالة غيابه، سيكون بيلينجهام أحد أبرز الحلول المطروحة لتعويضه، من خلال العودة إلى مركز المهاجم الوهمي، مع وجود أردا جولر خلفه، وفينيسيوس على اليسار، وديوماندي في الجهة اليمنى. وبذلك، يمتلك ريال مدريد حلًا تكتيكيًا يمكن أن يحافظ على القوة الهجومية للفريق خلال غياب مبابي، دون الحاجة إلى تغيير كامل في شكل التشكيل، في انتظار القرار النهائي بشأن موعد عودة النجم الفرنسي إلى الملاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
مبابي

تقارير : ريال مدريد تخوف من خضوع مبابي لجراحة قبل التأكد من عدم حاجته إليها

جوزيه مورينيو

البدائل المتاحة أمام مورينهو لتعويض غياب مبابي

فابيان رويز

خيسوس نافاس يختار فابيان رويز في سباق الكرة الذهبية على حساب لامين يامال

رافينيا
أنباء مبشرة لبرشلونة.. الفحوصات الأولية تستبعد إصابة رافينيا الخطيرة وغيابه 10 أيام

  تلقى نادي برشلونة وجماهيره أنباء مبشرة بشأن الحالة الصحية للنجم البرازيلي رافينيا، بعدما كشفت الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها اللاعب عقب مغادرته معسكر منتخب البرازيل عن عدم وجود إصابة خطيرة، في تطور يخفف من حالة القلق التي سيطرت على الشارع الكتالوني خلال الساعات الماضية. وكان رافينيا قد غادر معسكر منتخب البرازيل وعاد إلى برشلونة بعد تعرضه لمشكلة عضلية خلال مواجهة منتخب بلاده أمام أستراليا، حيث شعر بانزعاج في ساقه اليمنى، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى التعامل مع الحالة بحذر واتخاذ قرار بعدم المخاطرة باستمرار اللاعب في المعسكر. وبحسب التقارير الأولية، فإن الفحوصات استبعدت وجود إصابة خطيرة، وأشارت إلى أن المشكلة الحالية تتمثل في تورم خفيف بالساق اليمنى، وهو ما يمنح برشلونة قدرًا من الاطمئنان بشأن حالة أحد أهم عناصر الفريق الهجومية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غياب رافينيا قد تصل إلى نحو عشرة أيام، وهي مدة قصيرة نسبيًا مقارنة بالسيناريوهات التي كان يخشاها النادي بعد خروج اللاعب من مباراة أستراليا بسبب المشكلة العضلية. ويظل هذا التقييم مبدئيًا في انتظار الفحوصات الأكثر دقة التي سيخضع لها رافينيا فور وصوله إلى مدينة برشلونة يوم الخميس، حيث سيقوم الجهاز الطبي للنادي بإعادة تقييم حالته بشكل كامل، وتحديد طبيعة الإصابة ودرجة التورم والبرنامج المناسب للتعامل معها. وتأتي أهمية الفحوصات الجديدة من أجل التأكد من عدم وجود أي تطورات أخرى قد تغير التقديرات الأولية بشأن مدة غياب اللاعب. فالمشكلة العضلية تحتاج إلى متابعة دقيقة، خاصة بالنسبة للاعب يخوض عددًا كبيرًا من المباريات خلال الموسم ويشارك باستمرار مع ناديه ومنتخب بلاده. ويعيش برشلونة حالة من التفاؤل في الوقت الحالي، خصوصًا بعدما أشارت الفحوصات الأولية إلى أن الإصابة ليست خطيرة. ويأمل النادي أن تؤكد الفحوصات التي سيجريها اللاعب في برشلونة هذه المعطيات، حتى يتمكن الجهاز الفني من وضع خطة واضحة لعودته إلى التدريبات والمباريات. وكان قرار إعادة رافينيا من معسكر البرازيل قد جاء في إطار احترازي، حيث لم يرغب الجهاز الطبي في المخاطرة باللاعب بعد شعوره بالمشكلة العضلية، خاصة أن استمرار المشاركة في المباريات مع وجود انزعاج كان يمكن أن يزيد الضغط على المنطقة المصابة. ويعد هذا القرار مهمًا بالنسبة لبرشلونة، لأنه منح اللاعب فرصة للعودة إلى ناديه مبكرًا بدلًا من استكمال فترة التوقف الدولي، وبالتالي يمكن للجهاز الطبي الكتالوني متابعة حالته بشكل مباشر واتخاذ القرارات المناسبة بشأن مرحلة التعافي. ويترقب الجهاز الفني في برشلونة نتائج الفحوصات النهائية لمعرفة موقف رافينيا من المباراة المقبلة أمام خيتافي في الدوري الإسباني، خاصة أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية لحاق اللاعب بالمواجهة إذا سارت عملية التعافي بالشكل المتوقع. لكن رغم التفاؤل بإمكانية عودته سريعًا، فإن القرار النهائي بشأن مشاركته لن يكون مرتبطًا فقط بانتهاء مدة الأيام العشرة المتوقعة، وإنما سيكون بناءً على جاهزيته البدنية ومدى اختفاء آثار المشكلة العضلية بشكل كامل. وقد يفضل برشلونة عدم المخاطرة بالدفع باللاعب فور عودته، خصوصًا إذا لم يكن في كامل جاهزيته، وذلك بهدف تجنب تعرضه لانتكاسة قد تؤدي إلى غياب أطول. ولذلك سيكون الجهاز الطبي والفني أمام مهمة تحقيق التوازن بين الاستفادة من اللاعب والحفاظ عليه للمباريات المهمة المقبلة. وتزداد أهمية هذا الأمر مع اقتراب عدد من الاستحقاقات القوية، حيث يسعى برشلونة إلى الحفاظ على جميع عناصره الأساسية في أفضل حالة ممكنة. وبالتالي فإن التعامل مع إصابة رافينيا لن يكون مرتبطًا بمباراة واحدة فقط، وإنما سيكون جزءًا من عملية إدارة جاهزية الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويعتبر رافينيا من العناصر الهجومية المهمة في برشلونة، ويمتلك دورًا بارزًا في صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف والمساهمة في بناء الهجمات. ولذلك فإن غيابه، حتى لفترة قصيرة، يفرض على الجهاز الفني البحث عن البدائل المناسبة، بينما يمثل تعافيه السريع خبرًا إيجابيًا بالنسبة للفريق. وتشير الأنباء الحالية إلى أن اللاعب لا يواجه خطر الغياب لفترة طويلة، وهو ما يمثل فارقًا كبيرًا مقارنة بالمخاوف التي ظهرت عقب خروجه من مواجهة أستراليا. وكان رافينيا قد شارك مع المنتخب البرازيلي أمام أستراليا قبل أن يشعر بالمشكلة العضلية، ليقرر الجهاز الفني والطبي عدم المجازفة به، خاصة أن المباراة كانت ضمن فترة التوقف الدولي. ومع عودة اللاعب إلى برشلونة، ستكون الأولوية الآن للتأكد من التشخيص وتحديد البرنامج التأهيلي المناسب، ثم متابعة تطور حالته يومًا بعد يوم. ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات التي سيجريها رافينيا في برشلونة الصورة النهائية بشأن الإصابة، سواء من حيث طبيعتها أو المدة التي يحتاجها قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. وفي حال تأكد أن فترة الغياب لن تتجاوز عشرة أيام، فإن ذلك سيكون بمثابة دفعة معنوية كبيرة لبرشلونة، خاصة أن النادي كان يخشى في البداية من احتمال وجود إصابة عضلية أكثر خطورة تؤثر على اللاعب لفترة طويلة. كما أن عودة رافينيا في الموعد المناسب ستمنح الجهاز الفني خيارات هجومية أكبر، خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة من الموسم وتعدد المنافسات التي يخوضها الفريق. وفي المقابل، فإن إمكانية لحاق اللاعب بمواجهة خيتافي لا تعني بالضرورة أن مشاركته أصبحت مؤكدة. فالقرار سيظل مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، ومدى استجابة اللاعب للعلاج، وقدرته على خوض التدريبات دون الشعور بأي انزعاج. ومن الطبيعي أن يتعامل برشلونة بحذر مع مثل هذه الحالات، لأن الإصابات العضلية تحديدًا تحتاج إلى التأكد من اكتمال التعافي قبل العودة إلى المنافسات، حتى لا تتحول المشكلة البسيطة إلى إصابة أكبر تتسبب في غياب طويل. وتمنح الأيام المقبلة صورة أوضح بشأن موقف رافينيا، خاصة بعد وصوله إلى برشلونة يوم الخميس وخضوعه للفحوصات الطبية الجديدة. وبعد ذلك يمكن تحديد البرنامج الذي سيتبعه اللاعب والموعد المتوقع لعودته إلى التدريبات. ويأمل النادي الكتالوني أن تسير الأمور وفق السيناريو الإيجابي، وأن يتمكن رافينيا من التعافي سريعًا والعودة إلى المجموعة دون أي مضاعفات. وفي النهاية، جاءت الفحوصات الأولية لرافينيا بأخبار مطمئنة لجماهير برشلونة، بعدما استبعدت وجود إصابة خطيرة وأشارت إلى تورم خفيف في الساق اليمنى، مع تقديرات أولية بغياب اللاعب لمدة تصل إلى عشرة أيام. لكن الحسم النهائي لموقف اللاعب لا يزال مرتبطًا بالفحوصات الجديدة التي سيخضع لها فور وصوله إلى برشلونة يوم الخميس، والتي ستحدد بصورة أدق طبيعة المشكلة ومدة التعافي المطلوبة. وبينما يترقب برشلونة إمكانية لحاق رافينيا بمواجهة خيتافي، يبقى الأهم بالنسبة للنادي هو التأكد من جاهزية اللاعب بصورة كاملة قبل عودته إلى المباريات، خاصة مع وجود استحقاقات قوية مقبلة. ولذلك فإن التعامل الهادئ والحذر مع الإصابة سيكون محور المرحلة القادمة، في انتظار التقرير الطبي النهائي الذي سيحدد موعد عودة النجم البرازيلي إلى الملاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
رافينيا

غضب مكتوم في كتالونيا.. رافينيا ضحية الإرهاق بعد رحلة البرازيل إلى أستراليا

لابورتا

لابورتا يكشف محاولات برشلونة لضم لاوتارو مارتينيز في أغسطس

رافينيا

عاجل.. رافينيا يغادر معسكر البرازيل ويعود إلى برشلونة بسبب إصابة عضلية

فينيسيوس جونيور
فينيسيوس جونيور: زملائي يعرفون أنني أحتاج للثقة الآن.. وخسارة كأس العالم صعبة

  تحدث البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل، عن الفترة التي يمر بها حاليًا، مؤكدًا أن زملاءه داخل المنتخب يعرفون أنه يحتاج إلى الحصول على المزيد من الثقة خلال هذه المرحلة، خاصة بعد التجربة الصعبة التي عاشها مع المنتخب في كأس العالم والخسارة التي تركت أثرًا واضحًا عليه. ويأتي حديث فينيسيوس في وقت يحاول فيه اللاعب استعادة أفضل مستوياته، بعدما أصبح واحدًا من أهم العناصر في تشكيلة المنتخب البرازيلي وريال مدريد خلال السنوات الأخيرة. ويبدو أن اللاعب يدرك جيدًا أن الوصول إلى القمة في كرة القدم لا يعني استمرار الأداء بالمستوى نفسه طوال الوقت، وإنما يتطلب أيضًا التعامل مع فترات التراجع والضغوط والانتقادات. وأكد فينيسيوس أن زملاءه يعرفون جيدًا أنه يحتاج إلى الثقة في الوقت الحالي، وهو أمر يوضح أهمية الدعم الذي يحصل عليه اللاعب من المحيطين به، خاصة عندما يمر بفترة لا تسير خلالها الأمور بالطريقة التي يريدها. وتعد الثقة أحد أهم العناصر بالنسبة لأي لاعب كرة قدم، خصوصًا بالنسبة للاعب يعتمد بشكل كبير على الجرأة في المواجهات الفردية والقدرة على اتخاذ القرارات الهجومية بسرعة. وفينيسيوس تحديدًا يعتمد في أسلوب لعبه على السرعة والمراوغة والدخول في المساحات ومحاولة صناعة الخطورة باستمرار، وهي أمور تحتاج إلى حالة ذهنية مستقرة وثقة كبيرة في القدرات. وأشار نجم ريال مدريد إلى أن خسارة كأس العالم تمثل تجربة صعبة للغاية بالنسبة لأي لاعب، مؤكدًا أن تقبل هذه الخسارة ليس أمرًا سهلًا، وأن العودة بعدها إلى المستوى الطبيعي لا تحدث بسهولة. وتحمل المشاركة في كأس العالم ضغطًا استثنائيًا بالنسبة للاعبي المنتخبات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب بحجم البرازيل الذي يدخل كل بطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة. ولهذا فإن الخروج من البطولة يمكن أن يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا على اللاعبين، خصوصًا العناصر التي تحمل مسؤولية كبيرة داخل الفريق. وبالنسبة لفينيسيوس، فإن كأس العالم تمثل واحدة من المحطات المهمة في مسيرته الدولية، ولذلك فإن الحديث عن صعوبة تقبل الخسارة يعكس حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه مثل هذه التجارب على اللاعب. وأوضح فينيسيوس أن العودة بعد مثل هذه الخسارة ليست سهلة، وهي رسالة تعكس أن اللاعب لا ينظر إلى كرة القدم باعتبارها مجرد نتائج داخل الملعب، وإنما يدرك أن الهزائم الكبيرة قد تحتاج إلى وقت حتى يتم تجاوز آثارها. وفي الوقت نفسه، فإن حديث اللاعب عن حاجته إلى الثقة لا يعني غياب الرغبة في العودة، بل يعكس إدراكه لما يحتاج إليه خلال المرحلة الحالية. ففينيسيوس يريد استعادة الإحساس الذي يسمح له باللعب بصورة طبيعية، واتخاذ قراراته الهجومية دون التفكير الزائد في الأخطاء أو الضغوط المحيطة به. ويملك اللاعب خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط، بعدما خاض سنوات عديدة مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، وشارك في مباريات وفعاليات كبرى على المستوى المحلي والقاري والدولي. ومع ذلك، فإن كل مرحلة جديدة تحمل تحديات مختلفة، وهو ما يجعل الدعم من زملائه والجهاز الفني أمرًا مهمًا في عملية استعادة الثقة. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين الذين يعرفون فينيسيوس جيدًا يمكن أن يساعده على تجاوز المرحلة الحالية. فزملاؤه في المنتخب يعرفون قدراته وإمكاناته، ويعرفون أيضًا مدى تأثيره عندما يكون في أفضل حالاته، ولذلك فإن مساندته خلال الفترة الحالية يمكن أن تكون عاملًا مهمًا في استعادة مستواه. ويتميز فينيسيوس بشخصية هجومية تعتمد على المبادرة، وهو ما يجعل الثقة عنصرًا أساسيًا في طريقة لعبه. فعندما يحصل على الكرة في الثلث الهجومي، يحتاج إلى اتخاذ قرار سريع بين المراوغة أو التمرير أو التسديد أو الدخول إلى منطقة الجزاء، وأي تراجع في الثقة قد يؤثر على هذه القرارات. ومن هنا يمكن فهم أهمية حديثه عن الدعم الذي يحصل عليه من زملائه، خاصة أن اللاعب لا يحتاج فقط إلى التدريب والعمل البدني، وإنما يحتاج أيضًا إلى الشعور بأنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة منه. ويظل المنتخب البرازيلي في حاجة إلى لاعبين من أصحاب القدرات الفردية الكبيرة، وفينيسيوس أحد أبرز هذه العناصر، وهو ما يجعل استعادته لمستواه هدفًا مهمًا بالنسبة للفريق خلال الفترة المقبلة. وفي ريال مدريد أيضًا، يظل فينيسيوس لاعبًا أساسيًا في المنظومة الهجومية، ويمتلك القدرة على تغيير شكل المباريات من خلال سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الفرص. لذلك فإن الفترة الحالية يمكن أن تمثل بالنسبة له مرحلة جديدة من العمل على استعادة أفضل نسخة من نفسه. ولا يخفي اللاعب أن العودة بعد خسارة كبيرة تحتاج إلى وقت، لكنه في الوقت نفسه يؤكد بصورة غير مباشرة أنه يريد تجاوز تلك المرحلة. فمجرد الحديث عن الحاجة إلى الثقة يعكس وعيًا بما يمر به ورغبة في الحصول على الدعم الذي يساعده على استعادة مستواه. وتعد مسيرة فينيسيوس مثالًا على أن اللاعبين أصحاب المستويات الكبيرة يمرون هم أيضًا بفترات صعبة، سواء بسبب النتائج أو الضغوط أو الإصابات أو الانتقادات. والاختبار الحقيقي في مثل هذه الظروف يكون في القدرة على العودة والعمل من جديد. كما أن كرة القدم لا تمنح اللاعبين الكثير من الوقت للتوقف طويلًا عند الخسائر، إذ تتوالى المباريات والاستحقاقات، ويجد اللاعب نفسه مطالبًا بالاستعداد لمواجهة جديدة بعد أيام قليلة. وهذا يجعل عملية تجاوز الهزيمة والتعامل معها جزءًا أساسيًا من حياة اللاعب المحترف. ومن جانبه، يبدو أن فينيسيوس يريد التعامل مع المرحلة الحالية خطوة بخطوة، معتمدًا على دعم زملائه والعمل داخل الملعب من أجل استعادة الثقة. فاللاعب يعرف إمكاناته، ويعرف أيضًا أن الوصول إلى أفضل مستوى يتطلب الاستمرار وعدم الاستسلام للضغوط. وتأتي أهمية هذه المرحلة كذلك مع اقتراب استحقاقات جديدة للمنتخب البرازيلي، وهو ما يجعل استعادة اللاعبين الأساسيين لحالتهم الفنية والذهنية أمرًا مهمًا. وفينيسيوس، بما يمتلكه من خبرة وقدرات هجومية، سيكون أحد اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار عندما يدخل المنتخب مبارياته المقبلة. وفي النهاية، يعكس حديث فينيسيوس جونيور جانبًا إنسانيًا من حياة لاعب كرة القدم، بعيدًا عن الأرقام والنتائج والأهداف. فاللاعب الذي يظهر للجماهير داخل الملعب بثقة كبيرة يمكن أن يمر هو الآخر بلحظات يحتاج فيها إلى الدعم والثقة من زملائه ومن الجهاز الفني. وأكد فينيسيوس أن زملاءه يعرفون حاجته إلى الثقة في الوقت الحالي، كما أشار إلى أن خسارة كأس العالم كانت تجربة صعبة وأن العودة بعدها لم تكن سهلة. ومع استمرار العمل والمشاركة والحصول على الدعم، يسعى اللاعب إلى تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى المستوى الذي اعتادت الجماهير رؤيته منه، سواء مع منتخب البرازيل أو مع ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
لامين يامال

لامين يامال عن مستواه الحالي: منذ شهر كنتم تقولون إنني أقدم مستوى سيئًا

نيكو ويليامز

نيكو ويليامز: من يفهم كرة القدم يعرف أن لامين يامال يستحق الفوز بالكرة الذهبية

رافينيا

إبراهيموفيتش ينتقد تعامل برشلونة والبرازيل مع إصابة رافينيا!