فتحت هيئة الإذاعة البريطانية BBC ملفًا مثيرًا للجدل بعد مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، متسائلة: هل تحظى الأرجنتين بمعاملة تفضيلية خلال البطولة؟ وجاء التقرير بعد تصاعد الانتقادات من الجانب المصري، الذي اتهم طاقم التحكيم بمحاباة المنتخب الأرجنتيني، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” باستبعاد حكام المباراة من استكمال إدارة بقية مباريات البطولة. ورغم أن “بي بي سي” أكدت أن بعض الوقائع تستحق النقاش، فإنها شددت في الوقت نفسه على أنه لا يوجد دليل قاطع يثبت وجود مؤامرة أو تحيز متعمد لصالح ليونيل ميسي أو المنتخب الأرجنتيني. شكوى مصر.. ماذا حدث؟ استعرضت “بي بي سي” بداية الأزمة، موضحة أن المنتخب المصري كان متقدمًا بهدفين مقابل لا شيء حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تقلب الأرجنتين المباراة وتفوز بنتيجة 3-2. وأشارت إلى أن الجهاز الفني المصري، بقيادة حسام حسن، أرجع الخروج إلى ما وصفه بـ”الأخطاء التحكيمية الجسيمة”، متهمًا الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وطاقم تقنية الفيديو بازدواجية المعايير في التعامل مع القرارات. كما نقل التقرير تصريحات حسام حسن عقب اللقاء، التي قال فيها إن منتخبه تعرض لظلم واضح، مضيفًا: “ربما كانوا يريدون الإبقاء على بطل العالم في البطولة، وربما أرادوا استمرار ميسي في المنافسة.” هل كانت شكاوى مصر مبررة؟ أقرت “بي بي سي” بأن هناك أسبابًا تجعل المنتخب المصري يشعر بالغضب، خاصة بعد إلغاء هدف مصطفى زيكو، إضافة إلى مطالبة اللاعبين باحتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. وأوضحت أن هدف زيكو أُلغي بعدما اعتبرت تقنية الفيديو أن مروان عطية ارتكب مخالفة ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة. واعترفت الهيئة البريطانية بأن القرار كان مثيرًا للجدل، لكنها أشارت إلى أن مصر كانت لا تزال متقدمة بهدف، ثم نجحت بعد تسع دقائق في تسجيل الهدف الثاني، مؤكدة أنه لا يمكن الجزم بأن المباراة كانت ستسير بالطريقة نفسها لو احتُسب الهدف الملغى. كما تناول التقرير مطالبات المنتخب المصري بالحصول على ركلتي جزاء قبل هدف إنزو فرنانديز القاتل. الأولى بعد سقوط حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع أليكسيس ماك أليستر، وهي الحالة التي قالت “بي بي سي” إن الإعادات لم تحسمها بشكل واضح. أما الثانية فجاءت بعد احتكاك بين محمد صلاح وجوليان ألفاريز، حيث أشارت الهيئة البريطانية إلى وجود تشابه بين هذه اللقطة والمخالفة التي ألغت هدف مصر، لكن الفارق أن حالة صلاح لم تصل إلى المستوى الذي يستوجب احتساب ركلة جزاء. وأضاف التقرير أن صلاح ربما كان سيحصل على مخالفة لو وقع الاحتكاك خارج منطقة الجزاء، لأن تقنية الفيديو في تلك الحالة كانت ستراجع مجرد وجود مخالفة، وليس مدى استحقاق ركلة جزاء. واختتمت “بي بي سي” هذا الجزء بالتأكيد على أن هذه القرارات قد تكون مثيرة للنقاش، لكنها لا تمثل دليلًا على وجود مؤامرة لصالح ميسي أو الأرجنتين. تعيين حكام أرجنتينيين لمباراة فرنسا يثير التساؤلات وتوقف التقرير عند قرار “فيفا” بتعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لإدارة مواجهة فرنسا والمغرب في ربع النهائي. وأوضحت “بي بي سي” أن المباراة سيقودها الحكم فاكوندو تيو، بمساعدة طاقم أرجنتيني كامل، وهي المرة الأولى في البطولة التي يكون فيها جميع الحكام من الجنسية نفسها. وأشارت إلى أن البعض قد يرى في ذلك تضاربًا في المصالح، باعتبار أن خروج فرنسا قد يصب في مصلحة الأرجنتين، المرشحة لمواجهتها فقط في النهائي. لكن التقرير أكد في الوقت نفسه أن فاكوندو تيو يعد من أبرز حكام العالم، ومن غير المنطقي التشكيك في نزاهته، مضيفًا أن المشكلة الحقيقية تتعلق بصورة القرار أمام الجماهير، وليس بوجود دليل على عدم حيادية الحكم. هل أفلت ميسي من بطاقة حمراء؟ واستعاد التقرير واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في دور المجموعات، عندما تدخل ليونيل ميسي بقوة على لاعب الجزائر عيسى ماندي. وأشارت “بي بي سي” إلى أن قائد الأرجنتين لم يحصل حتى على بطاقة صفراء، رغم أن التدخل كان مشابهًا للحالة التي تعرض بسببها الأمريكي فولارين بالوجون للطرد أمام البوسنة والهرسك بعد مراجعة تقنية الفيديو. وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة استندت إلى هذه الواقعة أثناء اعتراضها على إيقاف بالوجون، معتبرة أن ميسي عومل بصورة مختلفة. وأوضحت الهيئة البريطانية أنه لو تعرض ميسي للطرد في تلك المباراة، لكان غاب عن المباراة التالية بسبب الإيقاف، وهو ما كان سيحرمه من تسجيل خمسة من أهدافه الثمانية الحالية في البطولة. ورغم ذلك، تساءلت “بي بي سي”: هل يمثل ذلك معاملة خاصة لميسي؟، دون أن تقدم إجابة قاطعة. هل تتلقى الأرجنتين بطاقات أقل؟ كما حللت “بي بي سي” أرقام البطاقات الصفراء التي حصلت عليها المنتخبات. وأوضحت أن المنتخب الأرجنتيني يحصل على بطاقة صفراء واحدة كل 19.7 مخالفة يرتكبها، وهو من أعلى المعدلات بين جميع المنتخبات. وأضاف التقرير أن ثلاثة منتخبات فقط تمتلك معدلًا أعلى، وهي التشيك، والنرويج، وتونس. وفي المقابل، تحصل إنجلترا على بطاقة صفراء كل 7.7 مخالفات فقط، رغم أن الأرجنتين ارتكبت عددًا أكبر من الأخطاء. ورأت “بي بي سي” أن هذه الأرقام قد تعطي انطباعًا بأن الأرجنتين تعاقب بشكل أقل مقارنة بعدد مخالفاتها، لكنها لا تثبت بالضرورة وجود محاباة. إنفانتينو وميسي وتطرق التقرير إلى العلاقة بين رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو وليونيل ميسي، مستعيدًا واقعة كأس العالم للأندية 2025. وأوضحت “بي بي سي” أن إنتر ميامي، فريق ميسي، شارك في البطولة رغم أنه لم يتوج بلقب الدوري الأمريكي، بينما كان لوس أنجلوس جالاكسي هو البطل الفعلي للمسابقة. وأضاف التقرير أن اختيار إنتر ميامي منح ميسي فرصة المشاركة في المباراة الافتتاحية للبطولة، وهو ما أثار انتقادات واسعة آنذاك. هل ساعد نظام البطولة الأرجنتين؟ كما ناقشت “بي بي سي” نظام قرعة كأس العالم، موضحة أن “فيفا” أجرى تعديلًا قبل سحب القرعة، يقضي بتوزيع أصحاب المراكز الأربعة الأولى في التصنيف العالمي على أربعة أرباع مختلفة. وبذلك، ضمنت منتخبات الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا عدم مواجهة بعضها البعض قبل الدور نصف النهائي، حال تصدرها مجموعاتها، وهو ما حدث بالفعل. ورأت الهيئة البريطانية أن هذا النظام منح هذه المنتخبات مسارًا أكثر سهولة نسبيًا. وأضافت أن الأرجنتين بدت صاحبة الطريق الأسهل حتى الآن، بعدما واجهت الرأس الأخضر المصنف 67 عالميًا، ثم مصر المصنفة 29، قبل أن تضرب موعدًا مع سويسرا المصنفة 19 في ربع النهائي. في المقابل، واجهت إسبانيا البرتغال ثم ستلتقي بلجيكا، بينما تلعب فرنسا أمام المغرب، واضطرت إنجلترا لتجاوز المكسيك في ملعب أزتيكا. ركلات الجزاء مستمرة وفي ختام التقرير، أشارت “بي بي سي” إلى أن الأرجنتين لا تزال أكثر المنتخبات حصولًا على ركلات الجزاء في البطولة الحالية، بعدما احتُسبت لها ثلاث ركلات حتى الآن. وأضافت أن المنتخب الأرجنتيني سبق أن سجل رقمًا قياسيًا في مونديال 2022 بالحصول على خمس ركلات جزاء خلال نسخة واحدة، وهو أكبر عدد في تاريخ البطولة. ورغم ذلك، لفت التقرير إلى أن ليونيل ميسي أهدر اثنتين من ركلات الجزاء الثلاث التي حصل عليها منتخب بلاده في مونديال 2026، أمام كل من النمسا ومصر. الخلاصة واختتمت “بي بي سي” تقريرها بالتأكيد على أن بعض الوقائع والأرقام المتعلقة بمسيرة الأرجنتين في كأس العالم الحالي تستحق النقاش، سواء فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية أو نظام البطولة أو بعض الإحصائيات الخاصة بالبطاقات وركلات الجزاء. لكن الهيئة البريطانية شددت على أن الجدل وحده لا يكفي لإثبات وجود تحيز أو مؤامرة لصالح الأرجنتين أو ليونيل ميسي، مؤكدة أن كثيرًا من الوقائع يمكن تفسيرها من منظور تحكيمي أو تنظيمي، حتى وإن ظلت تثير تساؤلات واسعة لدى الجماهير والمنتخبات المنافسة.
يستعد المنتخبان الفرنسي والمغربي لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يطمح أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم التاريخي وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي. وتحمل المباراة طابعًا ثأريًا للمنتخب المغربي، بعدما سبق أن التقى المنتخبان في نصف نهائي مونديال قطر 2022، حين حسم المنتخب الفرنسي المواجهة لصالحه بهدفين دون رد، وهو ما يمنح مواجهة ربع النهائي أهمية خاصة في ظل تطلع المغرب لرد الاعتبار، ورغبة فرنسا في تأكيد تفوقها ومواصلة حملة استعادة لقب كأس العالم. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو. المواجهات المباشرة بين فرنسا والمغرب تاريخيًا، لم يلتق المنتخبان سوى في مناسبة رسمية واحدة، وكانت في نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، عندما حسم المنتخب الفرنسي المواجهة لصالحه بنتيجة 2-0، بفضل هدفي ثيو هيرنانديز في الدقيقة الخامسة، وراندال كولو مواني في الدقيقة 79، ليحجز “الديوك” مقعدهم في المباراة النهائية. ورغم تأهل فرنسا إلى النهائي، فإنها فشلت في الاحتفاظ باللقب، بعدما خسرت أمام منتخب الأرجنتين بركلات الترجيح عقب التعادل 3-3 في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس العالم. وفي المقابل، أنهى المنتخب المغربي مشاركته التاريخية في المركز الرابع، بعدما خسر مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا بنتيجة 2-1.
بدأ منتخب إنجلترا استعداداته في معسكره بمدينة كانساس سيتي، تأهبًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج، المقرر إقامتها السبت المقبل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويخوض "الأسود الثلاثة" تحضيراتهم وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني بقيادة الألماني توماس توخيل، في ظل تزايد الإصابات والغيابات التي تضرب صفوف المنتخب قبل واحدة من أهم مباريات البطولة. راحة قصيرة قبل العودة للتدريبات كان توخيل قد منح لاعبيه راحة عقب الفوز المثير على منتخب المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16 على ملعب أزتيكا، وهو الانتصار الذي ضمن تأهل إنجلترا إلى ربع النهائي، قبل أن يستأنف الفريق تدريباته الفردية والجماعية على ملعب "سووب سوكر فيليج" ضمن البرنامج التحضيري لمواجهة النرويج. غيابات مؤثرة تضرب معسكر الأسود الثلاثة شهدت الحصة التدريبية الأولى غياب الثلاثي ريس جيمس، ومارك جويهي، وديكلان رايس عن المران الجماعي، حيث اكتفى اللاعبون بأداء تدريبات تأهيلية منفردة، في إطار البرنامج الطبي الموضوع لتجهيزهم قبل اللقاء المرتقب. وفي الوقت نفسه، تلقى المنتخب ضربة قوية بتأكد غياب جوردان هيندرسون عن بقية منافسات كأس العالم، بعدما تعرض لكسر في ذراعه اليسرى إثر سقوطه واصطدامه بلوحة إعلانية خلال احتفاله مع الجماهير الإنجليزية عقب الفوز على المكسيك، ليخسر الفريق أحد أبرز عناصر الخبرة في خط الوسط. أزمة الظهير الأيمن تؤرق توخيل تمثل الجبهة اليمنى الصداع الأكبر في حسابات توماس توخيل قبل مواجهة النرويج، في ظل النقص العددي الكبير الذي يعاني منه المنتخب في هذا المركز. ولا تزال الشكوك تحيط بجاهزية ريس جيمس، الذي تعرض لإصابة في العضلة الخلفية عقب مباراة غانا، بينما يغيب جاريل كوانساه للإيقاف بعد طرده أمام المكسيك، إضافة إلى خسارة تينو ليفرامينتو بسبب الإصابة قبل انطلاق البطولة. استبعاد أرنولد يزيد الضغوط وتضاعفت الضغوط الجماهيرية والإعلامية على توماس توخيل بسبب قراره السابق باستبعاد ترينت ألكسندر أرنولد، نجم ريال مدريد، من القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم، وهو ما وضع المدرب الإنجليزي أمام خيارات محدودة لإيجاد حل لأزمة مركز الظهير الأيمن قبل المواجهة الحاسمة أمام النرويج.
أكد إبراهيم دياز، نجم المنتخب المغربي ولاعب ريال مدريد، أن صداقته بزميليه في الفريق الملكي، كيليان مبابي وأوريلين تشواميني، لن تؤثر على المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن الأولوية ستكون للدفاع عن قميص منتخب بلاده وتحقيق حلم التأهل إلى نصف النهائي. صداقة خارج الملعب.. ومنافسة داخل المستطيل الأخضر وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده برفقة المدير الفني محمد وهبي، أوضح دياز أن مواجهة زميليه في ريال مدريد ستكون مختلفة تمامًا داخل أرض الملعب، قائلًا: "تشواميني ومبابي زميلاي في ريال مدريد، وأعلم أنهما لاعبان رائعان، لكننا سنكون خصومًا عندما تنطلق المباراة". وأضاف: "في مثل هذه المواجهات، يسعى كل لاعب لتقديم أفضل ما لديه من أجل منتخب بلاده، وهذا هو الأهم بالنسبة لي، وأثق في قدرة منتخب المغرب على تقديم مباراة كبيرة". ثقة كبيرة في قدرات أسود الأطلس وأعرب دياز عن ثقته الكاملة في المنتخب المغربي، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الجودة والعقلية التي تؤهله لمواصلة مشواره في البطولة، مشيرًا إلى أن اللاعبين عازمون على تقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية والعربية. المغرب يراهن على العقلية القوية وأكد نجم ريال مدريد أن منتخب المغرب أظهر شخصية قوية وعقلية استثنائية منذ انطلاق منافسات كأس العالم، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة كبيرة قبل مواجهة فرنسا، رغم صعوبة اللقاء أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. هدفنا إسقاط فرنسا وكتابة التاريخ واختتم إبراهيم دياز تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف واضح داخل معسكر المنتخب المغربي، وهو تحقيق الفوز على فرنسا وحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن جميع اللاعبين في كامل الجاهزية من أجل مواصلة كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية.
أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، غياب المهاجم إسماعيل الصيباري عن مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، مؤكدًا أن اللاعب لم يتعافَ بالشكل الكافي للمشاركة في اللقاء المرتقب. الصيباري خارج الحسابات أمام فرنسا وأوضح وهبي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أنه يأمل في استعادة الصيباري خلال الأدوار المقبلة حال نجاح المنتخب المغربي في مواصلة مشواره بالبطولة، مشيرًا إلى أن بقية عناصر الفريق في جاهزية كاملة، وأن الجهاز الفني يثق في قدرة اللاعبين على تعويض الغياب وتقديم الأداء المنتظر. الاستحواذ مفتاح عبور المنتخب الفرنسي وشدد المدير الفني لمنتخب المغرب على أن السيطرة على الكرة ستكون العنصر الأهم في مواجهة المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن فرض الاستحواذ سيساعد فريقه على بناء الهجمات بشكل منظم واستغلال المساحات في دفاع المنافس، معربًا عن ثقته في قدرة لاعبيه على تنفيذ الخطة وتحقيق نتيجة إيجابية. طموح مغربي لمواصلة كتابة التاريخ وأشار وهبي إلى أن جميع لاعبي المنتخب المغربي يدركون أهمية المباراة، ويدخلونها بطموحات كبيرة من أجل تخطي فرنسا والتأهل إلى الدور نصف النهائي، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المغربية. موعد مباراة المغرب وفرنسا ويلتقي منتخب المغرب مع نظيره الفرنسي مساء اليوم الخميس ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، على ملعب بوسطن بالولايات المتحدة، وتنطلق المباراة في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط ترقب جماهيري كبير لحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 ستكون مختلفة تمامًا عن اللقاء الذي جمع المنتخبين في النسخة الماضية، موضحًا أن كلا المنتخبين شهد العديد من التغييرات على مستوى العناصر المشاركة، وهو ما يمنح المباراة طابعًا جديدًا ويجعلها بعيدة عن أي مقارنات سابقة. تحذير من قوة أسود الأطلس وأوضح ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الكبيرة، القادرين على تغيير مجريات اللقاء في أي وقت، مشيرًا إلى أن فريقه مطالب بالحفاظ على أعلى درجات التركيز منذ صافرة البداية وحتى النهاية، مع ضرورة استغلال الفرص الهجومية وفرض أسلوب اللعب مبكرًا. فرنسا تستهدف بطاقة نصف النهائي وأضاف المدير الفني لفرنسا أن بلوغ الدور ربع النهائي يؤكد قوة جميع المنتخبات المتأهلة، مؤكدًا أنه لا توجد مواجهات سهلة في هذه المرحلة من البطولة، وأن أي خطأ قد يكلف الفريق الخروج من المنافسات، لذلك يسعى المنتخب الفرنسي إلى تقديم أفضل مستوياته من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي. المغرب يطارد إنجازًا تاريخيًا جديدًا ومن جانبه، يدخل منتخب المغرب المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلته المميزة في كأس العالم، حيث يأمل في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. موعد مباراة فرنسا والمغرب في كأس العالم 2026 ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان مساء اليوم الخميس الموافق 9 يوليو 2026، في افتتاح منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل قوة المنتخبين ورغبتهما في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، حيث يتطلع المنتخب الفرنسي إلى استثمار خبراته الكبيرة في البطولة، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة نتائجه المميزة على الساحة الدولية.
تترقب جماهير كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخب بلجيكا مع نظيره الإسباني في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، على ملعب لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية. وقبل هذه المواجهة المرتقبة، أشاد تيبو كورتوا، حارس مرمى منتخب بلجيكا، بقوة المنتخب الإسباني وبالموهبة الشابة لامين يامال، مؤكدًا أن خطورة "لاروخا" لا تقتصر على لاعب واحد، بل تعتمد على المنظومة الجماعية التي يقدمها الفريق. كورتوا يكشف طريقة مواجهة لامين يامال تحدث كورتوا عن نجم إسبانيا الشاب لامين يامال، قائلًا: "لامين لاعب رائع ويمتلك موهبة كبيرة جدًا. سنحاول الدفاع أمامه بشكل قريب، والاعتماد على الضغط الثنائي كلما أتيحت الفرصة، لأن إيقافه بمفردك يعد أمرًا صعبًا". وأضاف: "لا نمتلك خطة خاصة لإيقاف لامين يامال، ولا يمكننا التركيز على لاعب واحد فقط. إسبانيا تمتلك جماعية قوية، وإذا ركزت على لاعب واحد، فستتلقى الأهداف من جوانب أخرى". كورتوا يشيد بقوة إسبانيا في كأس العالم 2026 وأكد حارس بلجيكا أن المنتخب الإسباني يسير وفق توقعات الجماهير منذ تتويجه بلقب كأس أمم أوروبا، قائلًا: "عندما تفوز باليورو، تصبح مرشحًا طبيعيًا. إسبانيا كانت ضمن أبرز المرشحين للفوز باللقب إلى جانب الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا، وهم يثبتون ذلك حاليًا في الملعب". وتابع: "يظهرون صلابة دفاعية قوية جدًا ولم تستقبل شباكهم أي هدف حتى الآن، كما أنهم يسجلون الأهداف. هذا هو أسلوب إسبانيا، كرة قدم ممتعة واستحواذ على الكرة مع ضغط قوي وسريع بعد فقدانها. المفتاح بالنسبة لنا سيكون البحث عن المساحات خلف خطوطهم". إشادة خاصة بكوكوريلا وتحذير من جماعية لاروخا وشدد كورتوا على أن قوة منتخب إسبانيا تكمن في جودة لاعبيه وقدرتهم على صناعة الفرص، مشيرًا إلى التمريرات الحاسمة التي يقدمها لاعبو الوسط خلف خطوط الدفاع، كما ظهر في مواجهة البرتغال. واختتم تصريحاته بالإشادة بمارك كوكوريلا، قائلًا: "كوكوريلا لاعب رائع، واجهته سابقًا مع تشيلسي وإيبار. إنه يدافع بشكل مميز ويقدم إضافة هجومية قوية، وعلينا استغلال المساحات خلفه عندما يتقدم للهجوم. ستكون مباراة صعبة بالتأكيد ضد منتخب لم يستقبل أي هدف حتى الآن".
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" الضوء على الفوز المثير الذي حققه المنتخب الأرجنتيني أمام منتخب مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معتبرة أن المباراة ستظل واحدة من أكثر المواجهات إثارة في تاريخ البطولة، بعدما قلب حامل اللقب تأخره بهدفين دون رد إلى انتصار خلال آخر 14 دقيقة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت BBC أن ليونيل ميسي وقف عقب صافرة النهاية في وسط ملعب "مرسيدس بنز" بمدينة أتلانتا باكيًا بين أحضان زملائه، بعدما أضاف انتصارًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية في كأس العالم، مشيرة إلى أن شاشات الملعب كانت قد التقطت ملامح اليأس على قائد الأرجنتين قبل أقل من 20 دقيقة على النهاية، عندما كان منتخب بلاده متأخرًا بهدفين دون مقابل. وأضافت BBC أن ميسي، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، لم يعد يتحرك بنفس السرعة التي اعتاد عليها في سنواته الأولى، لكنه لا يزال يمتلك العقلية والموهبة القادرتين على حسم المباريات، مؤكدة أن "الجسد قد يتباطأ، لكن عبقرية ميسي لا تتغير". ونقلًا عن BBC، فإن المنتخب المصري كان على وشك صناعة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما تقدم بهدف ياسر إبراهيم، قبل أن يضيف مصطفى زيكو الهدف الثاني، في مباراة تألق خلالها الحارس مصطفى شوبير بصورة لافتة، كما تصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي في الشوط الأول. وأشارت الشبكة البريطانية إلى أن ميسي أهدر بذلك ركلة الجزاء الثامنة في مسيرته بكأس العالم، والرابعة خلال المباريات، كما أصبح أول لاعب يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من البطولة، خارج ركلات الترجيح. ورغم ذلك، أكدت BBC أن قائد الأرجنتين عاد ليقود فريقه نحو العودة التاريخية، بعدما أرسل كرة عرضية سجل منها كريستيان روميرو الهدف الأول، قبل أن يدرك التعادل بنفسه بعد أربع دقائق فقط، ثم جاء هدف إنزو فرنانديز القاتل في الوقت بدل الضائع ليمنح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وأضافت BBC أن لاعبي الأرجنتين احتفلوا بميسي عقب اللقاء، حيث حملوه على أكتافهم أمام الجماهير التي واصلت الاحتفال طويلًا بعد صافرة النهاية، مؤكدة أن زملاءه يدركون دائمًا أن قائدهم قادر على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة. كما نقلت BBC تصريحات الحارس الإنجليزي السابق بول روبنسون، الذي وصف المباراة بأنها "مذهلة واستثنائية"، مؤكدًا أن الأرجنتين كانت خارج البطولة بالفعل قبل أن يتدخل ميسي ويقلب كل شيء، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن منتخب مصر شعر بإحباط شديد بسبب القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء. وأوضحت BBC أن هذا الانتصار لم يكن مهمًا للأرجنتين فقط، بل غيّر أيضًا حسابات بقية المنتخبات، وعلى رأسها منتخب إنجلترا، الذي كان قد يرى في خروج الأرجنتين فرصة ذهبية للوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يعيد ميسي منتخب بلاده إلى دائرة المنافسة على اللقب. وأكدت الشبكة البريطانية، نقلًا عن إحصائيات "أوبتا"، أن ميسي أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافًا في ست مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية، كما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في النسخة الحالية، وهو أعلى معدل تهديفي للاعب خلال أول خمس مباريات من البطولة منذ أن سجل الألماني جيرد مولر عشرة أهداف في مونديال 1970. وأضاف التقرير أن ميسي ساهم في 16 هدفًا خلال آخر تسع مباريات له في كأس العالم، بواقع 13 هدفًا وثلاث تمريرات حاسمة، ليواصل كتابة أرقام استثنائية في البطولة. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني أثبت مجددًا أنه يعرف كيف ينتصر في أصعب الظروف، وأن وجود ميسي يمنح الفريق دائمًا الأمل، مشيرة إلى أن بيانات Opta أظهرت أن فرص الأرجنتين في الفوز عندما سجل كريستيان روميرو الهدف الأول لم تتجاوز 0.6%، قبل أن ينجح حامل اللقب في تحقيق واحدة من أعظم الريمونتادات في تاريخ كأس العالم، في مباراة وصفتها الشبكة البريطانية بأنها قد تكون الأفضل في مونديال 2026 حتى الآن.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" الضوء على حالة الغضب التي سيطرت على بعثة منتخب مصر عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا وانتهت بريمونتادا مثيرة للمنتخب الأرجنتيني خلال الدقائق الأخيرة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت BBC أن منتخب مصر كان على بعد 12 دقيقة فقط من تحقيق أعظم إنجاز في تاريخه ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى، بعدما تقدم على حامل اللقب بهدفين دون رد، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة بثلاثة أهداف متتالية، ليحجز مقعده في دور الثمانية. ونقلًا عن BBC، فإن حالة الغضب داخل المعسكر المصري لم تكن بسبب الخسارة فقط، وإنما بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت اعتراض الجهاز الفني واللاعبين، أبرزها إلغاء هدف مصطفى زيكو بعد تدخل تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، إلى جانب مطالبة المنتخب المصري باحتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح قبل الهدف الثالث للأرجنتين، وهي اللقطة التي لم يتم الرجوع فيها إلى تقنية الفيديو. وأشارت BBC إلى أن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أطلق تصريحات نارية عقب المباراة، مؤكدًا أن فريقه تعرض لـ"الظلم" وأن هناك العديد من الأمور التي تستحق التساؤل داخل الملعب وخارجه. وأضافت الشبكة البريطانية، نقلًا عن تصريحات حسام حسن، أن المدير الفني للفراعنة قال: "ربما كانوا يريدون الإبقاء على بطل العالم في البطولة، وربما أرادوا استمرار ميسي في المنافسة، لقد حصل حامل اللقب على الدعم على جميع المستويات، ويبدو أن هناك ضغوطًا من الجانب الأرجنتيني أثرت على النتيجة." كما نقلت BBC عن حسام حسن قوله إن منتخب مصر لم يشعر بوجود احترام أو لعب نظيف خلال المباراة، مشيرًا إلى أن ركلة الجزاء التي طالب بها فريقه لم تتم مراجعتها عبر تقنية الفيديو، كما اعتبر أن الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر أُلغي بصورة مثيرة للجدل. وأضاف المدير الفني للفراعنة، بحسب BBC: "الحياة ليست عادلة، لكن لماذا لا توجد عدالة في الرياضة؟"، مؤكدًا أن منتخبه تعرض للظلم خلال اللقاء. كما أبرزت BBC تصريحات مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، الذي أكد أن الحكم كان غير عادل، وأن الظلم كان واضحًا منذ بداية المباراة. ولم تكتفِ الشبكة البريطانية بنقل ردود الفعل المصرية، بل قدمت أيضًا تحليلًا للحالات التحكيمية المثيرة للجدل، حيث أوضح ديل جونسون، محلل قوانين اللعبة في BBC Sport، أن إلغاء هدف مصطفى زيكو جاء بعد تدخل تقنية الفيديو بسبب احتكاك خفيف من مروان عطية مع ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة، لكنه أشار إلى أن مثل هذه الاحتكاكات كانت تُسمح خلال معظم مباريات البطولة، وهو ما يجعل القرار يبدو غير متسق مع المعايير التحكيمية التي تم تطبيقها في كأس العالم. وأضاف التحليل، وفقًا لـBBC، أن لقطة سقوط محمد صلاح داخل منطقة الجزاء بعد احتكاكه مع جوليان ألفاريز كانت تستحق النقاش أيضًا، موضحًا أن تقنية الفيديو رأت أن التدخل لم يرتقِ إلى مستوى احتساب ركلة جزاء، لذلك تم السماح باستمرار اللعب واحتساب الهدف الثالث للأرجنتين. وفي المقابل، أكدت BBC أن منتخب مصر، رغم مرارة الخروج، حقق أفضل مشاركة في تاريخه بكأس العالم، بعدما سجل أول انتصار له في البطولة، وبلغ دور الـ16 للمرة الأولى، وقدم أداءً نال إشادة واسعة أمام أحد أبرز المرشحين للاحتفاظ باللقب. واختتمت BBC تقريرها بالإشارة إلى أن مشاعر الجماهير المصرية جمعت بين الفخر وخيبة الأمل، معتبرة أن هذا المنتخب غادر البطولة، لكنه أثبت أنه قادر على منافسة كبار كرة القدم العالمية، وأن مشاركته في مونديال 2026 منحت الجماهير المصرية إيمانًا بأن الفراعنة باتوا ينتمون إلى صفوف المنتخبات الكبرى. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
كشفت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية أن الاتحاد المصري لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبًا بفتح تحقيق في القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية أن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم طالب بإجراء تحقيق رسمي بشأن عدد من القرارات التحكيمية التي اعتبرها مثيرة للجدل، مؤكدًا أن هذه القرارات أثرت على نتيجة المباراة. وأضافت الصحيفة أن هذه الشكوى جاءت بعد ساعات من التصريحات النارية التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، والذي هاجم خلالها التحكيم، مؤكدًا أن نتيجة المباراة "كانت مُدبرة"، كما اتهم المنتخب الأرجنتيني بممارسة ضغوط على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه قبل انطلاق اللقاء. وأشارت TyC Sports إلى أن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، طالب رسميًا أيضًا باستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وطاقمه التحكيمي من إدارة بقية مباريات البطولة، معتبرًا أن الأخطاء التي ارتكبوها كانت حاسمة في تحديد نتيجة المباراة. ووفقًا لما نشرته صحيفة TyC Sports الأرجنتينية، فإن الاعتراضات المصرية تركزت على حالتين تحكيميتين؛ الأولى تمثلت في الهدف الذي أُلغي لمنتخب مصر بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة سابقة، والثانية تتعلق بمطالبة المنتخب المصري باحتساب مخالفة قبل الهدف الثالث للأرجنتين، وهي اللقطة التي أكد التقرير أن تقنية الفيديو لم تقم بمراجعتها. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الشكوى المقدمة من الاتحاد المصري. واختتمت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب الأرجنتيني أغلق ملف المباراة وبدأ بالفعل الاستعداد لمواجهة سويسرا في الدور ربع النهائي، بعدما أطاح المنتخب السويسري بنظيره الكولومبي بركلات الترجيح، وذلك في الوقت الذي وصفت فيه الصحيفة اعتراضات الجانب المصري بأنها تتعلق بـ"مزاعم" بشأن سوء التحكيم والمساعدات التحكيمية. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. -
أثارت مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، بعدما شهدت عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها إلغاء الهدف الثاني للمنتخب المصري بعد مراجعة تقنية الفيديو، إلى جانب مطالبات باحتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة قبل هدف فوز الأرجنتين. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وعقب اللقاء، لم تقتصر الانتقادات على الجهاز الفني واللاعبين المصريين، بل امتدت إلى عدد من الحكام السابقين والنجوم والمدربين والمؤثرين في عالم كرة القدم، الذين أبدوا اعتراضهم على القرارات التحكيمية جراهام سكوت: إلغاء هدف مصر قرار خاطئ الحكم الإنجليزي السابق جراهام سكوت أكد أن قرار إلغاء هدف مصر الثاني لم يكن صحيحًا. وقال إن الاحتكاك الذي وقع بين لاعب مصر وليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة كان احتكاكًا طبيعيًا في كرة القدم ولا يرتقي إلى مستوى المخالفة، وبالتالي كان يجب احتساب الهدف. وأضاف أن الواقعة حدثت على بعد يقارب 100 ياردة من المرمى، وكان لدى لاعبي الأرجنتين الوقت الكافي لإعادة تنظيم دفاعهم، لذلك لا يمكن اعتبارها سببًا مباشرًا في الهدف. واختتم حديثه بالتأكيد على أن شعور المنتخب المصري بالظلم في هذه الحالة أمر طبيعي. الحكم الفرنسي كليمان توربان: مصر استحقت ركلة جزاء وبحسب ما تداولته عدة منصات، قال الحكم الفرنسي كليمان توربان إن المنتخب المصري كان يستحق الحصول على ركلة جزاء، كما انتقد طريقة استخدام تقنية الفيديو خلال المباراة وأشار إلى أن حكام الـVAR قاموا بمراجعة أهداف مصر بأدق التفاصيل، بينما لم يتعاملوا بنفس الدرجة من التدقيق مع الحالات التي كانت لصالح المنتخب المصري. كما وصف ما حدث بأنه "أكبر عار تحكيمي شاهده خلال 67 عامًا"، معلنًا أنه لم يعد قادرًا على الاستمرار في متابعة كرة القدم، وأن المباراة كانت سببًا في فقدانه الشغف باللعبة ، معتبرًا أن الأخطاء التحكيمية أفسدت مباراة كبيرة. جوزيه مورينيو: السرقة في وضح النهار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو هاجم التحكيم بقوة، وقال: "هذه سرقة في وضح النهار، تقنية الفار من المفترض أن تجلب العدالة لا أن تسبب الارتباك. اليوم بدا الأمر وكأن كل قرار مهم ذهب لصالح الأرجنتين." باتريس إيفرا: ألغوا هدفًا رائعًا النجم الفرنسي السابق باتريس إيفرا انتقد قرار إلغاء الهدف المصري الثاني، قائلًا: "لقد سلبوا مصر الهدف الثاني، وأصبحت كرة القدم عقيمة. يستحوذ اللاعب المصري على الكرة ويسجل هدفًا رائعًا، ثم يقضي الجميع دقيقتين يبحثون عن أي سبب لإلغائه." آلان شيرر: المباراة تحولت إلى مسرحية أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر كان من أبرز المنتقدين أيضًا، حيث قال: "مباراة مصر والأرجنتين مسرحية وليست مباراة كرة قدم. إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي فليمنحه اللقب الآن، وليذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم." حسام حسن هاجم التحكيم أيضًا وكان المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن قد شن هجومًا حادًا على التحكيم عقب المباراة، مؤكدًا أن فريقه تعرض لظلم واضح، وأن الهدف الملغى وركلة الجزاء غير المحتسبة أثرا بشكل مباشر على نتيجة اللقاء، كما ألمح إلى وجود مجاملة للأرجنتين خلال البطولة. الجدل مستمر ورغم اتساع دائرة الانتقادات، تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تعبر عن آراء أصحابها، بينما لا يوجد إعلان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤكد وجود أخطاء تحكيمية أو تحيز في المباراة. كما أن بعض التحليلات التحكيمية والإعلامية رأت أن بعض القرارات المثيرة للجدل كانت قابلة للتفسير وفق قوانين اللعبة، وهو ما أبقى الجدل قائمًا بعد نهاية اللقاء.
انتقد كاسبر شمايكل، حارس مرمى الدنمارك السابق، قرار إلغاء الهدف الثاني لمنتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معربًا عن صدمته من تدخل تقنية الفيديو لإلغاء الهدف بعد العودة إلى مخالفة وقعت في بداية الهجمة. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. وقال شمايكل: “بالنسبة لي، ما حدث هو وصمة عار، كيف يمكن للـVAR العودة باللقطة إلى خطأ قديم حدث عند ركلة ركنية في الطرف الآخر من الملعب؟ أنا في حالة صدمة تامة.” وأضاف: “يبدو أنني لا أفهم قوانين كرة القدم جيدًا! كنت أظن دائمًا أن الهدف يُلغى إذا كانت المخالفة قد أدت إليه بشكل مباشر، ولكن هنا المهاجم ركض بطول الملعب بالكامل، بل إن اللاعب الذي ارتكب الخطأ ليس هو من صنع الهدف حتى!” واختتم شمايكل تصريحاته بانتقاد حدود تدخل تقنية الفيديو، قائلًا: “لا يمكنني أبدًا أن أفهم إلى أي مدى يُسمح للـVAR بالعودة إلى الخلف لإلغاء الأهداف. إذا كنا سنرجع باللقطات إلى هذا الحد، فبإمكاننا مراجعة وإلغاء معظم أهداف كرة القدم.” وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
أثار قرار إلغاء هدف منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، خاصة بعد تحليل نشرته شبكة Fox Sports، استعرضت خلاله بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاص بـ مرحلة بناء الهجمة (Attacking Possession Phase - APP)، وقارنته باللقطة التي أُلغي على إثرها هدف مصطفى زيكو. وبحسب التحليل، فإن بروتوكول الفيفا يحدد عدة معايير يجب توافرها حتى يتدخل حكم الفيديو لإلغاء هدف بسبب مخالفة حدثت في بداية الهجمة، وهو ما رأت الشبكة أنه لا ينطبق على الحالة الخاصة بمنتخب مصر. المسافة بين المخالفة والمرمى أوضحت الشبكة أن أول المعايير يتعلق بالمسافة التي وقعت عندها المخالفة، إذ ينص البروتوكول على أنه كلما ابتعدت المخالفة عن مرمى المنافس، تقل مبررات العودة إليها عبر تقنية الفيديو. وأشارت إلى أن الحالة المصرية وقعت على بعد يقارب 80 مترًا من مرمى الأرجنتين، وهي مسافة كبيرة تجعل العودة إلى اللقطة، وفقًا للتحليل، غير مبررة من الناحية القانونية. طبيعة المخالفة وركز التحليل أيضًا على نوعية المخالفة، موضحًا أن البروتوكول يشترط، كلما كانت المخالفة بعيدة عن المرمى، أن تكون واضحة ومؤثرة بشكل كبير حتى تستوجب إلغاء الهدف. وأكدت Fox Sports أن الاحتكاك الذي سبق هدف مصر كان هامشيًا للغاية وفي منتصف الملعب، ولا يرقى – بحسب التحليل – إلى مستوى تدخل تقنية الفيديو. اتجاه الهجمة كما تناول التقرير طبيعة الهجمة نفسها، موضحًا أن تدخل تقنية الفيديو يكون أكثر ارتباطًا بالهجمات المباشرة والسريعة، خاصة الهجمات المرتدة التي تبدأ مباشرة بعد المخالفة. أما في حالة منتخب مصر، فأكدت الشبكة أن الهجمة لم تكن مرتدة أو مباشرة، بل جاءت بعد بناء منظم وتبادل عدة تمريرات قبل الوصول إلى المرمى وتسجيل الهدف. الاستحواذ واستمرار الهجمة وأشار التحليل إلى أن بروتوكول الفيفا يشترط أيضًا وجود استحواذ وسيطرة مستمرة على الكرة منذ لحظة المخالفة وحتى تسجيل الهدف. ورأت الشبكة أن الهجمة المصرية شهدت تداولًا طبيعيًا للكرة بين اللاعبين عبر سلسلة من التمريرات، ولم تكن امتدادًا مباشرًا للحظة الاحتكاك التي عاد إليها حكم الفيديو. تنظيم دفاع الأرجنتين وفي آخر نقاط التحليل، تناولت Fox Sports وضعية دفاع المنتخب الأرجنتيني، موضحة أن البروتوكول يعتبر أن قيمة المخالفة القديمة تتضاءل إذا كان دفاع الفريق المنافس قد استعاد تنظيمه بالكامل وأصبح لديه الوقت الكافي لمنع الهجمة. وأكدت الشبكة أنه عند تسجيل منتخب مصر للهدف، كان دفاع الأرجنتين متمركزًا بالكامل في مواقعه، ولم يكن في حالة ارتباك أو متأثرًا بالمخالفة التي وقعت في بداية الهجمة. واختتمت الشبكة تحليلها بالإشارة إلى أن معايير بروتوكول مرحلة بناء الهجمة (APP)، وفقًا للحالة محل النقاش، لا تدعم العودة لإلغاء هدف منتخب مصر، وهو القرار الذي ظل محل جدل واسع عقب نهاية المباراة.
أشاد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بالشخصية التي أظهرها لاعبوه في العودة أمام منتخب مصر والفوز بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن ما حدث يجسد هوية المنتخب الأرجنتيني، كما خص قائد الفريق ليونيل ميسي بإشادة كبيرة بعد أدائه في اللقاء. وكشف سكالوني عن حديثه مع اللاعبين خلال استراحة شرب المياه في الشوط الثاني، قائلًا: “عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها.” وأضاف: “وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أفضل تمامًا أن نخسر بهذه الطريقة القتالية. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقًا شتى للهزيمة، وما يسعدني هو أن يكون الفريق حاضرًا في الملعب ويقاتل بكل شجاعة حتى النهاية.” وعن تأثره الكبير بعد المباراة، قال سكالوني: “أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغمًا عني. لقد بكيت أيضًا في غرفة الملابس، حتى إن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ’الباكي’، لكن هذا الأمر لا يهمني مطلقًا.” وتابع: “عيش هذه المشاعر مجددًا أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي ولكل من مارس كرة القدم. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم تجربة لا تقدر بثمن. أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف والأدرينالين الذي يتملكك عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخرًا.” وتحدث سكالوني مطولًا عن ليونيل ميسي، قائلًا: “تحدثت مع المجموعة بالكامل، ولم يكن حديثي مقتصرًا على هذا المونديال فقط، بل وجهت كلامي أيضًا إلى هؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، وقلت لهم إن عليهم أن يتخذوا ميسي قدوة لهم، فما يقدمه أمر رائع ومذهل.” وأضاف: “ما رأيتموه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول: لقد أهدرتها وانتهى الأمر، خاصة بعدما أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عاد ليطلب الكرة من جديد، وواصل المحاولة مرارًا وتكرارًا. جلدي يقشعر وأنا أتحدث عن هذا الموقف.” وأكمل: “وليس هو وحده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن زملاءه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق، وهذا يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم.” واعتبر سكالوني أن المباراة ستكون علامة فارقة للأجيال القادمة، قائلًا: “لقد كان اختبارًا مذهلًا من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم. وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعدًا، فهذا اللقاء يرسخ طريقًا واضحًا لكل الفتية الذين شاهدوا المباراة، ولكل لاعب يحلم بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني.” واختتم المدير الفني للأرجنتين حديثه برسالة مؤثرة عن ميسي، قال فيها: “لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنة ما حدث، لكنني على يقين تام بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي لكرة القدم، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته، فهذا أمر يصعب شرحه. لذلك نقول له دائمًا: استمتع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة.”
أعرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن شخصية الفريق كانت السبب الرئيسي في العودة بعد التأخر بهدفين دون رد. وقال ميسي في بداية تصريحاته: “حسنًا، الحقيقة هي أنني أشعر بسعادة غامرة للتأهل، وبالطريقة التي حققنا بها ذلك. لقد أصبحت المباراة معقدة وصعبة بعد أن تأخرنا بنتيجة 2-0، ولكن كان من المثير جدًا أن نتمكن من العودة وقلب النتيجة مجددًا.” وأضاف: “لقد عدنا للمعاناة بشكل كبير، ولكن هذا هو كأس العالم، وجميع المباريات تسير بنفس الطريقة وبمستويات متقاربة جدًا، لذلك أنا سعيد للغاية.” وعن الروح القتالية التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني، قال: “نعم، أعتقد أنه كان بمثابة ارتياح للجميع بسبب السيناريو الذي سارت عليه المباراة. ليس من السهل أبدًا العودة بعد التأخر بنتيجة 2-0، ولكن كما أقول دائمًا: هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتحاول دائمًا حتى النهاية.” وتابع: “لقد حالفنا الحظ في تسجيل هدف كوتي روميرو سريعًا، وكان لا يزال هناك متسع من الوقت، وتمكنا من قلب النتيجة خلال الـ90 دقيقة. الحقيقة أن ما قدمته هذه المجموعة اليوم في هذه التصفيات هو أمر جنوني.” واستكمل قائد التانجو: “أنا سعيد جدًا وفخور بأن الناس يمكنهم الاستمرار في الاحتفال والاستمتاع بالتأهل وبما نقدمه، وآمل أن نواصل على هذا النحو.” كما تحدث ميسي عن ركلة الجزاء التي أهدرها خلال اللقاء، مؤكدًا أنها تركت بداخله شعورًا بالغضب، وقال: “لقد غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء الضائعة.” وأضاف: “في الحقيقة، غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء، والكثير من الأسى لأنني أهدرتها مجددًا وسددت بشكل سيء.” وتابع: “أعتقد أنني لو سجلت ركلة الجزاء في ذلك الوقت، لكانت مجريات المباراة قد تغيرت تمامًا، لأننا كنا نقدم مباراة جيدة. بالرغم من ركلة الجزاء، كانت لدينا فرص واضحة تصدى لها الحارس ببراعة مذهلة.” واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكبيرة في شخصية المنتخب الأرجنتيني، قائلًا: “ولكن لحسن الحظ، في النهاية جاءتني الكرة، وهو أمر خاص جدًا أن أتمكن من مساعدة هذه المجموعة بعد كل ما مررنا به داخليًا، أنا سعيد للغاية.” وأضاف: “أشعر وأؤمن وأعلم أن هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتثبت ذلك مباراة تلو الأخرى. لقد قلتها مرات عديدة، هذا الفريق لا يتوقف عن القتال والمحاولة.” واختتم حديثه بقوله: “اليوم أصبحت الأمور معقدة حقًا بعد أن تأخرنا بنتيجة (2-0)، والعودة في النتيجة بهذه الطريقة في إقصائيات كأس العالم هي دليل آخر على الفخر، والشخصية، والرغبة، والمحاولة حتى النهاية. أنا فخور وسعيد جدًا بكل هذه المجموعة.”
شنت صحيفة The Telegraph البريطانية هجومًا حادًا على المنتخب البرتغالي ومدربه روبرتو مارتينيز، عقب الخروج من دور الـ16 لكأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معتبرة أن البرتغال أهدرت فرصة تاريخية للمنافسة على اللقب بسبب الإصرار على الاعتماد على كريستيانو رونالدو، رغم تراجع مستواه وتقدمه في العمر. ورأت الصحيفة أن المشكلة لم تكن في رونالدو وحده، بل في الطريقة التي أدار بها مارتينيز الفريق، حيث فضّل ـ بحسب وصفها ـ تحقيق “أحلام وآمال نجم يقترب من نهاية مسيرته” على حساب استغلال الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين. التليجراف ترسم سيناريو إنجليزي لتوضيح الأزمة واستخدمت الصحيفة مثالًا افتراضيًا لتقريب الصورة، متخيلة أن إنجلترا في عام 2034 تتمسك بهاري كين وهو في الحادية والأربعين من عمره، بعدما أصبح يلعب في الدوري الهندي، بينما يرفض المدرب استبعاده رغم امتلاك المنتخب مجموعة من المهاجمين الشباب الأكثر جاهزية. وأضافت أن هذا السيناريو الخيالي يشبه تمامًا ما حدث مع البرتغال، التي واصلت الاعتماد على رونالدو رغم أن مؤشرات تراجع مستواه كانت واضحة للجميع، لتنتهي رحلتها في كأس العالم بالخروج أمام إسبانيا. رونالدو كان بعيدًا عن التأثير وأشارت الصحيفة إلى أن مشاهدة رونالدو أمام إسبانيا كانت أشبه بمحاولة التمسك بالأمل أكثر من كونها انتظارًا لحدث استثنائي، إذ لم يلمس الكرة سوى 19 مرة طوال المباراة، قبل أن يغادر البطولة دون أن يترك بصمة حقيقية في اللقاء. وأكدت أن قلة لمساته ليست المشكلة الأساسية، فهناك مهاجمون كبار يشاركون بعدد قليل من اللمسات، وضربت مثالًا بالنرويجي إرلينج هالاند، الذي لمس الكرة 30 مرة فقط أمام البرازيل، لكنه سجل هدفين، بينما لم يظهر أي مؤشر خلال المباراة على أن رونالدو قادر على صناعة الفارق بالطريقة نفسها. وأضاف التقرير أن رونالدو بدا في كثير من الأحيان سببًا في إبطاء الهجمات البرتغالية، مشيرًا إلى إحدى الهجمات المرتدة التي توقفت بعدما فضّل إعادة الكرة للخلف بدلًا من استغلال تحركات زملائه في الأمام. كما لفتت الصحيفة إلى أن رونالدو لم يصنع أي فرصة لزملائه طوال البطولة، رغم تسديده 17 كرة، وهو أكبر عدد من التسديدات للاعب في كأس العالم خلال آخر ستين عامًا دون أن يصنع فرصة واحدة لزملائه. ثلاثة أهداف… لكن بأي ثمن؟ واعترفت “التليجراف” بأن رونالدو أنهى البطولة بثلاثة أهداف، إلا أنها اعتبرت أن هذا الرقم لا يعكس حقيقة مستواه. وأوضحت أن بدايته في البطولة كانت مخيبة أمام الكونغو الديمقراطية، قبل أن يسجل هدفين أمام أوزبكستان، في مباراة وصفتها بأنها ساعدت على تحسين أرقامه، ثم أضاف هدفًا من ركلة جزاء أمام كرواتيا. لكن الصحيفة تساءلت: “بأي ثمن جاءت هذه الأهداف؟”، معتبرة أن المنتخب دفع ثمن استمرار رونالدو أساسيًا على حساب لاعبين أكثر جاهزية. جونزالو راموس أبرز الضحايا واستشهدت الصحيفة بإحصائية لزميلها سام دين، الذي أشار إلى أن المهاجم جونزالو راموس يساهم بهدف أو تمريرة حاسمة كل 37 دقيقة في كأس العالم، ومع ذلك لم يشارك مطلقًا أمام إسبانيا، بينما لعب رونالدو المباراة كاملة دون أن يقدم الإضافة المنتظرة. وأضافت أن رونالدو لم يهدر فرصًا سهلة كما حدث أمام الكونغو، ولم يحاول تنفيذ مقصيته المعتادة كما فعل أمام كولومبيا، لكنه ببساطة مرر مباراة أخرى دون تأثير يُذكر، لتضيع لحظة جديدة كان من المفترض أن يحسمها قائد البرتغال. “أغادر وضميري مرتاح” وتوقفت الصحيفة عند تصريحات رونالدو عقب المباراة، عندما قال: “أغادر وضميري مرتاح، لقد قدمت كل ما لدي.” ورأت أن هذه العبارة تشبه تصريحات السياسيين بعد الاستقالة، وتوحي بأن رونالدو يدرك حجم الجدل الذي أصبح يحيط باستمراره لاعبًا أساسيًا مع المنتخب، في ظل انقسام واسع داخل البرتغال بشأن دوره في الفريق خلال السنوات الأخيرة. مارتينيز يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية وحملت “التليجراف” المدير الفني روبرتو مارتينيز مسؤولية كبيرة عما حدث، معتبرة أنه كرر السيناريو الذي عاشه مع منتخب بلجيكا، بعدما فشل أيضًا في استغلال جيله الذهبي. وأضافت أن تصريحات رونالدو عقب المباراة، عندما قال إنه أحب العمل مع مارتينيز، تعكس حجم العلاقة بين الطرفين، قبل أن تعلق الصحيفة بسخرية قائلة إن المدرب الإسباني بدا وكأنه لم يمتلك الشجاعة الكافية لاتخاذ قرار استبعاد رونالدو. وأكد التقرير أن البرتغال لا تزال تملك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة مستقبلًا، إلا أن فرصة ذهبية للمنافسة على لقب كأس العالم ضاعت بسبب منح الأولوية لرغبة رونالدو في مواصلة اللعب. نهاية جدل ميسي ورونالدو ورأت الصحيفة أن خروج البرتغال قد يكون النهاية الفعلية للمقارنات المستمرة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم، خاصة أن النجم الأرجنتيني لا يزال ينافس على اللقب، بينما انتهت رحلة قائد البرتغال. كما انتقدت تصريحات رونالدو التي أكد فيها أن التتويج بكأس الأمم الأوروبية عام 2016 يعادل بالنسبة له الفوز بكأس العالم. وأوضحت أن هذا الرأي لا يصمد أمام المقارنة، خاصة أن البرتغال حققت لقب يورو 2016 بعدما فازت بمباراة واحدة فقط خلال الوقت الأصلي في الأدوار الإقصائية. إشادة بمسيرة رونالدو رغم الانتقادات ورغم الانتقادات الحادة، حرصت الصحيفة على الإشادة بالجانب الاستثنائي في شخصية رونالدو، مؤكدة أن عزيمته وقدرته على الحفاظ على مستواه البدني طوال هذه السنوات ستظل محل دراسة لأجيال طويلة. وأضافت، بأسلوب ساخر، أن رونالدو ربما يعيش حتى سن 138 عامًا بفضل انضباطه البدني، قبل أن تؤكد أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة ليس فقط استمراره في الملاعب حتى الآن، بل أيضًا استمرار الاعتماد عليه أساسيًا مع المنتخب البرتغالي. رونالدو: يورو 2016 يعادل كأس العالم وفي الجزء الثاني من التقرير، نقلت الصحيفة تصريحات رونالدو عقب الخروج من البطولة، حيث أكد أن نسخة أمريكا الشمالية كانت آخر مشاركة له في كأس العالم. وقال قائد البرتغال إنه يشعر بالحزن لمغادرة البطولة بهذه الطريقة، لكنه قدم كل ما لديه، وسيمنح نفسه الوقت للتفكير وقضاء بعض الوقت مع أسرته، مؤكدًا أنه لن يتخذ أي قرارات متسرعة بشأن مستقبله الدولي. ورفض رونالدو الإعلان بشكل قاطع أن مباراة إسبانيا كانت الأخيرة له بقميص البرتغال، موضحًا أنه لا يريد أن تتحول القرارات الشخصية إلى محور الحديث بدلًا من المنتخب. كما شدد على فخره بما حققه مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أنه ساهم في التتويج بثلاثة ألقاب هي يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025، مؤكدًا أن البرتغال لم تكن قد حققت أي لقب كبير قبل ظهوره. وأضاف أن لقب بطولة أوروبا عام 2016 يحمل بالنسبة له القيمة نفسها التي كان سيحملها الفوز بكأس العالم. كلمات أخيرة عن مارتينيز واختتم رونالدو تصريحاته بتوجيه الشكر إلى المدرب روبرتو مارتينيز، واصفًا إياه بالمدرب الرائع والإنسان المميز، ومؤكدًا أنه يستحق التقدير على ما قدمه للمنتخب البرتغالي. كما أشار إلى أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم أمر مؤلم، لكنه يرى أن المنتخب قدم مستويات جيدة، وأن المباراة أمام إسبانيا كان من الممكن أن تنتهي بأي نتيجة، مضيفًا أن البرتغال تملك ما يجعلها ترفع رأسها رغم وداع البطولة، لكنها مطالبة بالتعلم من التجربة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
أكد جوليان ألفاريز، مهاجم منتخب الأرجنتين، أن الريمونتادا أمام منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 ستظل واحدة من أهم مباريات “التانجو” في السنوات الأخيرة، مشيدًا في الوقت نفسه بالمستوى الذي قدمه المنتخب المصري خلال اللقاء. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. وقال ألفاريز في بداية تصريحاته: “أشعر بسعادة عارمة ومشاعر لا توصف. لست شخصًا عاطفيًا في المعتاد، لكنني تأثرت بشدة وأنا أتابع الدقائق الأخيرة من مقاعد البدلاء. الطريقة التي فزنا بها اليوم، وكيف سارت الأمور في اللحظات الأخيرة، تجعلها واحدة من أهم مباريات الأرجنتين في السنوات الأخيرة.” وأضاف: “الحديث بين الشوطين وأثناء فترات التوقف كان حاسمًا، والكلمات كانت واحدة بيننا: ألا نفقد الإيمان، وأن نقاتل حتى النهاية. كنا نثق أن الأهداف ستأتي لأننا نمتلك الجودة العالية، ولحسن الحظ نجحنا في قلب الطاولة بالوقت القاتل وسجلنا جميعًا معًا في النهاية.” وأشاد ألفاريز بالمنتخب المصري، قائلًا: “المنتخب المصري يستحق الإشادة بكل تأكيد، فالمباراة كانت معقدة للغاية، وهذا المونديال يثبت أن كل المواجهات صعبة ومتكافئة. كنا نسيطر على مجريات اللعب، لكنهم نجحوا في التسجيل في أوقات مباغتة، وهو درس يجعلنا مطالبين بالحذر وتطوير أنفسنا مع الحفاظ على أسلوبنا في فرض التحكم بالكرة.” كما خص قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بكلمات خاصة، وقال: “ليو ميسي كان متحركًا ومؤثرًا كالعادة، لقد رأيناه متأثرًا ومتحمسًا للغاية، وسجل هدفًا آخر ليثبت للجميع أنه أسطورة حية، ونحن سعداء جدًا بالاستمتاع باللعب بجانبه ومساندته دائمًا.” واختتم تصريحاته برسالة إلى الجماهير الأرجنتينية، قائلًا: “نشكر جماهيرنا من أعماق قلوبنا على دعمهم الكبير اليوم، ونعدهم بأننا سنقاتل من أجلهم حتى آخر دقيقة في كأس العالم.” وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
أعرب إنزو فيرنانديز، لاعب منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بعد الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2) والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما قدمه المنتخب الأرجنتيني في الدقائق الأخيرة يجسد شخصية الفريق وروحه القتالية. واستهل إنزو حديثه قائلًا: “حسنًا، أولًا وقبل كل شيء، أود أن أثني على زملائي في الفريق. الحقيقة أن ما رأيناه في آخر 20 دقيقة كان تواضعًا وعظمة كبيرة للمضي قدمًا رغم كل الصعاب واللحظات الصعبة. أعتقد أننا في آخر 20 أو 25 دقيقة أظهرنا للعالم معنى أن تكون أرجنتينيًا.” وعن تصريحات المدرب ليونيل سكالوني عقب اللقاء، قال: “نعم، تحدثنا قليلًا بعد المباراة أيضًا، وكرر تقريبًا نفس الشيء، وهنأنا على ما قدمناه في الدقائق الأخيرة. الحقيقة أنها سعادة غامرة لا يمكنني استيعابها حتى الآن. أريد فقط أن أشكر زملائي، إنها لحظة لا تصدق ستبقى محفورة في قلبي دائمًا.” وتحدث صاحب هدف الفوز عن تسجيله الهدف الحاسم في الوقت القاتل، قائلًا: “أوف… وفي هذا التوقيت بالذات، في الدقائق الأخيرة! إنه جنون، جنون حقيقي. أنا شخص محظوظ للغاية وأقول هذا دائمًا، وأشكر الله على هذه اللحظات. الآن كل ما علينا فعله هو الراحة والنظر إلى الأمام.” وأضاف: “لقد سجلت للتو هدف حياتي. كنا على وشك الخروج من البطولة، لكننا ضغطنا وقاتلنا بكل ما نملك من قوة. نحن فريق يمتلك قلبًا كبيرًا.” وأشاد إنزو بقائد المنتخب ليونيل ميسي، مؤكدًا أن دوره تجاوز ما يقدمه داخل الملعب، وقال: “أنظر إلى ميسي… كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائمًا إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعًا. دائمًا أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدمًا، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع.” كما عاد للحديث عن المجموعة الأرجنتينية، مضيفًا: “كما قلت سابقًا، أود أن أؤكد مجددًا على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من هذه المجموعة وأن أمثل بلدي في كأس العالم.” وعندما سُئل عما كان يدور في ذهنه أثناء تأخر الأرجنتين بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، قال إنزو متأثرًا: “نعم، بالطبع دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق من شجاعة وبسالة طوال الدقائق، ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا… [يبكي] معذرة، لقد تأثرت عاطفيًا.” وأضاف مجددًا: “كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائمًا إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعًا. دائمًا أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدمًا، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع.” وعن المشاعر التي عاشها بعد صافرة النهاية، قال: “نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا، كل الأرجنتينيين وعائلاتنا، وكل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغارًا لنحقق هذا الحلم. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا.” واختتم إنزو رسالته إلى الجماهير الأرجنتينية قائلًا: “كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكرًا جدًا للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية.” وأضاف مازحًا بعد مطالبات بمنح الشعب الأرجنتيني إجازة للاحتفال: “إجازة للجميع إذن! أرسل لهم قبلاتي جميعًا. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقًا بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا أرسل قبلة وعناقًا حارًا للجميع، وأنا أحبهم وشاكر لهم هذا الدعم.”
أثار زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، تفاعلًا واسعًا بعدما تطرق بشكل مفاجئ إلى مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين، خلال مؤتمر صحفي رسمي خُصص للحديث عن تحسين خدمات النقل العام في المدينة، وذلك وفقًا لما نقلته قناة فوكس نيوز. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية ، ووسط أيضًا وجود العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. وقال ممداني خلال المؤتمر: “توفير الوقت في وسائل النقل يعني أشياء كثيرة؛ يعني تناول الإفطار مع عائلتك، والوصول إلى المنزل في وقت النوم.” وأضاف مازحًا: “ويعني أيضًا… الحصول على الوقت الكافي لتتفق مع أصدقائك على أن منتخب مصر تعرض للسرقة بالأمس أمام الأرجنتين.” وجاء تصريح عمدة نيويورك بعد حالة الجدل الكبيرة التي صاحبت مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (3-2)، وسط اعتراضات مصرية على عدد من القرارات التحكيمية خلال اللقاء. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما حقق أربعة أرقام قياسية جديدة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام مصر في دور الـ16 من مونديال 2026. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. ونجح ميسي في تجاوز الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، ليصبح أكثر لاعب صناعةً للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 9 تمريرات حاسمة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عزز قائد منتخب الأرجنتين رقمه القياسي كـأكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما وصل إلى 21 هدفًا. كما أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في 9 مباريات متتالية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته التاريخية في البطولة. واكتمل المشهد التاريخي بوصول قائد “التانجو” إلى 30 مساهمة تهديفية في كأس العالم، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يصل إلى هذا الرقم، بواقع 21 هدفًا و9 تمريرات حاسمة. ويواصل ميسي بذلك ترسيخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ كأس العالم، بعدما أضاف سلسلة جديدة من الأرقام القياسية إلى سجله الحافل. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري
العنوان: أكد ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب مباريات “الديوك” في البطولة، مشددًا على احترامه الكامل للمنتخب المغربي، ورفضه الانشغال بالجدل التحكيمي قبل اللقاء. واستهل ديشان المؤتمر الصحفي بالكشف عن رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الاستئناف المقدم بشأن البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليس، قائلًا: “بالنسبة للبطاقة الصفراء، لم يتغير شيء، بل تم تثبيتها أيضًا. تلقينا قرارًا من فيفا هذا الصباح يفيد بالإبقاء عليها.” وتحدث مدرب فرنسا عن منافسه المقبل، مؤكدًا أن المغرب يختلف تمامًا عن باراجواي، وقال: “أسلوب لعب المغرب يختلف عن أسلوب باراجواي. إنه منتخب واجهناه قبل أربع سنوات في الدوحة في نصف النهائي، ووصل مؤخرًا إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية. لديهم مجموعة ممتازة جدًا من اللاعبين، ولم يصلوا إلى هنا بالصدفة.” وأضاف: “ستكون المواجهة بين فريقين يحبان الاستحواذ على الكرة والهجوم وتسجيل الأهداف، ولذلك سنحتاج إلى تقديم أداء كبير جدًا، لأن المنتخب المغربي يتمتع بجودة عالية للغاية.” وعن الجدل التحكيمي الذي صاحب مباريات البطولة، خاصة بعد مواجهة فرنسا وباراجواي، قال ديشان: “لكم كامل الحق في طرح هذه الأسئلة، لكنني أنطلق من مبدأ أن تعيينات الحكام أمر واقع لا حيلة لنا فيه، ولذلك أضع ثقتي دائمًا في الحكام.” وأضاف: “أتمنى أن يكون السيد تيلو ومساعدوه غدًا بنفس جودة فرانسوا ليتكسييه ومساعديه في مباراة الأرجنتين ومصر. بطبيعة الحال، هناك دائمًا قرارات تثير الجدل، لكن منافسي غدًا هو المغرب، ولن أتعامل مع الحكم كخصم على الإطلاق، فهو موجود لتطبيق قوانين اللعبة بأكبر قدر ممكن من العدالة.” كما تطرق إلى لقطة سفيان بوفال المثيرة للجدل في نصف نهائي مونديال 2022، مؤكدًا أن الجدل التحكيمي سيظل حاضرًا في كرة القدم، وقال: “لا توجد أخطاء يرتكبها الحكام، الأخطاء يرتكبها اللاعبون. في كل مباراة توجد حالات تثير الجدل، وكل شيء يعتمد على الطرف الذي تنظر منه. نعم، كان من الممكن احتسابها ركلة جزاء، لكنها لم تُحتسب، ولا يمكننا العودة إلى الوراء. الآن لدينا مباراة جديدة، وآمل أن تكون الأخطاء التحكيمية في حدها الأدنى للطرفين.” وتحدث ديشان عن الحالة الفنية لفريقه، مؤكدًا أن المنتخب الفرنسي يتمتع بفعالية هجومية كبيرة، وأضاف: “نتمتع بفعالية هجومية عالية، وكان من الممكن أن تكون أعلى من ذلك.” وشدد على أهمية الجماعية داخل المنتخب، قائلًا: “العقلية وحدها لا تجعلك تفوز بالمباريات، لكنها قد تكون سببًا في خسارتها. اختيار اللاعبين أمر مهم من أجل بناء قوة جماعية، ولطالما آمنت بأن القوة الجماعية أقوى من القوة الفردية.” وعن الحالة الذهنية لكيليان مبابي بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب مباراة باراجواي، قال: “إنه شاب قوي جدًا، وتركيزه منصب بالكامل على المباراة، التي ستكون صعبة للغاية.” كما كشف ديشان عن تحسن الحالة البدنية لأوريلين تشواميني، مؤكدًا: “تشواميني أصبح في حالة أفضل، ومن المحتمل أن يشارك في الحصة التدريبية اليوم.” وحول مستقبله مع المنتخب الفرنسي، في ظل الحديث عن إمكانية أن تكون مباراة المغرب الأخيرة له، قال: “هل يمكن أن تكون مباراة الغد الأخيرة لي؟ هدفنا هو أن نبذل كل ما لدينا من أجل تحقيق نتيجة جيدة أمام المغرب، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يشغلني ويحفزني.” وخلال الدقائق الأخيرة من المؤتمر، داعب ديشان الصحفيين المغاربة بعدما طلب إنهاء المؤتمر بسبب ارتباطاته، قبل أن يؤكد احترامه الكامل لهم، قائلًا: “لدي تدريب يجب أن أشرف عليه، وبعده التزامات أخرى وطريق يستغرق 45 دقيقة، ثم وجبة غداء مع فريقي.” وأضاف ردًا على أحد الصحفيين المغاربة: “وأنا أحترمكم أيضًا.” واختتم حديثه بنفي وجود أي شعور بالمبالغة في الثقة داخل معسكر فرنسا، بعدما انتشرت مقاطع للاعبين يحتفلون في التدريبات، وقال: “هناك متعة داخل المجموعة، لكن لا توجد نشوة أو مبالغة في الثقة على الإطلاق. لدينا احترام كبير جدًا للمنتخب المغربي، ونعلم جيدًا ما ينتظرنا. نعم، لدينا ثقة بأنفسنا، لكن لدينا أيضًا احترام كامل لما حققه المغرب. في النهاية هناك مكان واحد فقط في النهائي، وليس مكانين.”
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.