كأس-العالم2026

كأس العالم 2026

فوزينيا
فوزينيا: حياتي تغيرت بشكل سلبي بعد كأس العالم 2026 وفقدت راحتي وخصوصيتي

  تحدث فوزينيا عن التأثير الذي تركه الظهور في كأس العالم 2026 على حياته الشخصية، مؤكدًا أن الشهرة التي حصل عليها بعد البطولة غيرت تفاصيل حياته اليومية بشكل كبير، لكنه يرى أن هذا التغيير لم يكن إيجابيًا بالنسبة له، بعدما فقد جزءًا كبيرًا من راحته وهدوئه وخصوصيته التي كان يتمتع بها قبل المشاركة في المونديال. وقال فوزينيا إن حياته تغيرت بصورة سلبية بعد كأس العالم 2026، موضحًا أن الفترة التي سبقت البطولة كانت مختلفة تمامًا عن حياته الحالية، حيث كان قادرًا على الخروج والتحرك بشكل طبيعي دون أن يكون محط أنظار الأشخاص من حوله، بينما أصبح الأمر مختلفًا تمامًا بعد ظهوره في أكبر بطولة لكرة القدم على مستوى العالم. وأوضح فوزينيا: «حياتي تغيرت بشكل سلبي بعد كأس العالم 2026»، مشيرًا إلى أن التغيير لم يكن مرتبطًا فقط بالشهرة أو زيادة الاهتمام الإعلامي به، وإنما امتد إلى تفاصيل حياته اليومية، التي أصبحت أكثر صعوبة بسبب فقدان الراحة والهدوء. وأضاف: «لقد فقدت راحتي، وهدوئي»، في إشارة إلى أن الشهرة التي جاءت بعد كأس العالم جعلته غير قادر على الاستمتاع بنفس المساحة الشخصية التي كان يعيش بها قبل البطولة، خاصة عندما يخرج من منزله أو يذهب إلى الأماكن العامة. وأكد فوزينيا أن الخصوصية أصبحت من أكثر الأشياء التي افتقدها بعد المونديال، موضحًا أن الأمر لم يعد كما كان من قبل، وأن المساحة الخاصة التي كان يمتلكها في حياته أصبحت أقل بكثير نتيجة زيادة معرفة الناس به واهتمامهم بالتقاط الصور معه والحصول على توقيعه. وقال: «لم تعد لديّ أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه من قبل»، وهي الجملة التي تعكس حجم التغيير الذي طرأ على حياته بعد البطولة، حيث أصبح وجوده في الأماكن العامة مرتبطًا بشكل مستمر باحتمالية تعرف الأشخاص عليه والتفاعل معه. وتحدث فوزينيا عن المواقف التي يواجهها عندما يخرج من المنزل، موضحًا أنه عندما يذهب إلى مطعم أو يتواجد في مكان عام، أصبح من المعتاد أن يتوجه إليه شخص من أجل طلب التقاط صورة معه أو الحصول على توقيعه. وأوضح: «الآن، عندما أخرج أو أذهب إلى مطعم، هناك دائمًا شخص يطلب التقاط صورة معي أو الحصول على توقيعي»، مؤكدًا أن الأمر أصبح جزءًا مستمرًا من حياته اليومية بعد الشهرة التي اكتسبها عقب كأس العالم. ورغم أن طلب المشجعين التقاط الصور أو الحصول على توقيعه يمكن أن يعكس حجم الشعبية التي أصبح يتمتع بها، فإن فوزينيا ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، خاصة عندما يتجاوز الأمر مجرد طلب صورة أو توقيع، ويتحول إلى تصويره دون علمه. وقال فوزينيا: «أو يحدث ما هو أسوأ، شخص يقوم بتصويري»، موضحًا أن هذا النوع من المواقف يمثل بالنسبة له تعديًا أكبر على خصوصيته، لأنه لا يتعلق بتفاعل مباشر يطلب فيه الشخص صورة معه، وإنما بتصويره دون الحصول على موافقته. وتكشف تصريحات فوزينيا عن الجانب الآخر من الشهرة التي تأتي بعد المشاركة في بطولة عالمية، فبينما يركز الجمهور عادة على الأضواء والاهتمام الإعلامي والعروض التجارية التي يحصل عليها اللاعبون، فإن هناك جانبًا شخصيًا مختلفًا يتعلق بالتعامل مع فقدان الخصوصية والتغير الكبير في طبيعة الحياة اليومية. ولم يكن التأثير الذي أحدثه كأس العالم على حياة فوزينيا مقتصرًا على الشارع والأماكن العامة، حيث تحدث اللاعب أيضًا عن الاهتمام الكبير الذي حصل عليه من الشركات والعلامات التجارية خلال البطولة. وأوضح أن العديد من الشركات والعلامات التجارية أبدت رغبتها في العمل معه أثناء كأس العالم، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي أصبح يحظى به بعد ظهوره في البطولة، إلا أنه لم يدخل في عدد كبير من هذه الاتفاقات خلال مشاركته في المونديال. وقال فوزينيا: «خلال كأس العالم، كانت هناك العديد من الشركات والعلامات التجارية التي أرادت العمل معي»، لكنه أشار إلى أنه لم يقم خلال البطولة سوى بإعلان واحد فقط، وكان ذلك الإعلان لصالح UFL Mobile. وأضاف: «لكن أثناء مشاركتنا في البطولة، لم أقم سوى بإعلان واحد، كان مع UFL Mobile»، ليؤكد أنه لم يستغل كل الفرص التجارية التي ظهرت أمامه خلال البطولة، رغم وجود اهتمام من العديد من الشركات والعلامات التجارية. ويبدو أن فوزينيا أصبح أكثر حرصًا في الوقت الحالي على اختيار طبيعة العلامات التجارية التي يمكن أن يعمل معها، حيث كشف بوضوح عن المجالات التي لا يرغب في الارتباط بها، مؤكدًا أنه لا يريد العمل مع علامات تجارية مرتبطة بالتبغ أو الكحول أو المراهنات. وقال: «حاليًا، لا أريد العمل مع علامات تجارية مرتبطة بالتبغ، أو الكحول، أو المراهنات»، ليحدد بذلك موقفه من نوعية الشراكات التجارية التي يمكن أن يقبل بها في المرحلة الحالية من مسيرته. وتوضح هذه النقطة أن الشهرة الجديدة لم تغير فقط تفاصيل حياته اليومية، وإنما جعلته أيضًا أكثر وعيًا بالفرص التجارية التي تعرض عليه وبالعلامات التي يريد أن يرتبط بها، حيث يفضل عدم التعاون مع شركات تعمل في مجالات التبغ أو الكحول أو المراهنات. ورغم كل الفرص التي جاءت مع زيادة شهرته، فإن فوزينيا لا يخفي أن حياته قبل كأس العالم كانت تمنحه شيئًا يفتقده الآن بشدة، وهو الشعور بالهدوء والقدرة على التحرك دون أن يكون تحت المراقبة أو محاطًا بالأشخاص الذين يريدون التقاط الصور أو تسجيل لحظاته الخاصة. وفي نهاية حديثه، كان فوزينيا واضحًا للغاية عندما قارن بين حياته الحالية وحياته السابقة، مؤكدًا أنه إذا كان عليه الاختيار بين الاثنين، فسوف يختار حياته قبل الشهرة التي جاءت بعد كأس العالم. وقال بصراحة: «بصراحة، إذا كان عليّ الاختيار بين الحياة التي أعيشها اليوم والحياة التي كنت أعيشها من قبل، فسأختار حياتي السابقة». وتعكس هذه الكلمات حجم التأثير الذي أحدثته الشهرة على اللاعب من وجهة نظره الشخصية، حيث يرى أن المكاسب التي جاءت بعد كأس العالم لا تعوض بالنسبة له فقدان الراحة والهدوء والخصوصية التي كان يتمتع بها قبل البطولة. وبينما ينظر كثيرون إلى الشهرة التي تأتي بعد كأس العالم باعتبارها فرصة استثنائية للاعب، فإن تجربة فوزينيا تكشف جانبًا مختلفًا تمامًا، بعدما أصبح الاهتمام الجماهيري جزءًا من تفاصيل حياته اليومية، سواء من خلال طلب الصور والتوقيعات أو التصوير دون إذنه، إلى جانب زيادة العروض التجارية من الشركات والعلامات التجارية. ورغم ذلك، يبدو أن فوزينيا يحاول التعامل مع حياته الجديدة وفق قواعد واضحة بالنسبة له، سواء فيما يتعلق بخصوصيته أو بالعلامات التجارية التي يقبل العمل معها، مؤكدًا أنه لا يريد الدخول في شراكات مع شركات مرتبطة بالتبغ أو الكحول أو المراهنات. وتبقى تجربته بعد كأس العالم 2026 مثالًا على أن الشهرة لا تأتي دائمًا بالشكل الذي يتصوره الجمهور، فإلى جانب الأضواء والاهتمام والفرص التجارية، هناك تفاصيل يومية قد تجعل اللاعب يفتقد حياته الطبيعية، وهو ما عبّر عنه فوزينيا بوضوح عندما أكد أنه يفضل حياته السابقة على حياته الحالية.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
كأس عاصمه مصر
مواعيد مباريات الجولة الأولى من كأس عاصمة مصر

تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر خلال شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة 20 فريقًا تم تقسيمهم على أربع مجموعات، بواقع خمسة أندية في كل مجموعة، وسط ترقب لانطلاق منافسات دور المجموعات.   وتشهد الجولة الأولى من البطولة إقامة 8 مباريات على مدار يومي الأربعاء 7 أكتوبر والخميس 8 أكتوبر، فيما تحصل أربعة فرق على راحة خلال الجولة الافتتاحية، وفقًا لنظام البطولة وتقسيم المجموعات.   وتبدأ مباريات الجولة الأولى يوم الأربعاء 7 أكتوبر، بإقامة أربع مواجهات، حيث يلتقي بترول أسيوط مع الأهلي في تمام الساعة الخامسة مساءً، في بداية مشوار الفريقين بالبطولة.   وفي التوقيت نفسه، يواجه بيراميدز نظيره القناة، في مباراة تجمع بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى، بينما تقام مباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، تجمع الأولى بين الزمالك وزد، والثانية بين سيراميكا والمصري.   وتحظى مواجهة الزمالك وزد باهتمام كبير، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق بداية قوية في البطولة، بينما يسعى الأهلي أيضًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بترول أسيوط في مستهل مشواره بكأس عاصمة مصر.   وتتواصل منافسات الجولة الأولى يوم الخميس 8 أكتوبر بإقامة أربع مباريات أخرى، حيث يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في تمام الساعة الخامسة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لحصد النقاط في بداية مشواره بدور المجموعات.   وفي التوقيت ذاته، يخوض الاتحاد السكندري مواجهة أمام وادي دجلة، قبل أن تستكمل مباريات اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً بمواجهتي مودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة.   وتشهد بطولة كأس عاصمة مصر مشاركة 20 فريقًا، تم توزيعها على أربع مجموعات، تضم كل مجموعة خمسة أندية، على أن تتنافس الفرق خلال دور المجموعات من أجل حجز مقاعدها في الأدوار التالية من البطولة.   وتمنح مباريات الجولة الأولى فرصة للأندية المشاركة لبدء مشوارها بشكل قوي، خاصة أن حصد النقاط منذ البداية قد يكون مهمًا في حسابات التأهل، في ظل المنافسة بين فرق كل مجموعة.   ويترقب عشاق الكرة المصرية انطلاق النسخة السادسة من البطولة، خاصة مع وجود عدد من الأندية صاحبة الجماهيرية الكبيرة، إلى جانب فرق تسعى لاستغلال المسابقة لمنح الفرصة لبعض اللاعبين وتجهيز عناصرها للاستحقاقات المختلفة.   ومن المنتظر أن تشهد مباريات البطولة مشاركة عدد من اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص منتظمة في المسابقات الأخرى، إلى جانب إمكانية ظهور بعض العناصر الشابة، وفقًا لاحتياجات الأجهزة الفنية لكل فريق.   ويستعد الأهلي والزمالك وبيراميدز لخوض منافسات البطولة ضمن جدول مزدحم بالمباريات، وهو ما يجعل الجهاز الفني لكل فريق مطالبًا بالتعامل مع البطولة وفقًا للبرنامج الخاص به، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين.   وفي الجولة الأولى، يبدأ الأهلي مشواره بمواجهة بترول أسيوط في الخامسة مساء الأربعاء، بينما يلتقي الزمالك مع زد في الثامنة مساء اليوم ذاته، في حين يواجه بيراميدز فريق القناة في الخامسة مساءً.   أما مباريات الخميس، فتشهد مواجهات المقاولون العرب والجونة، والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ومودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة.   وبذلك تنطلق منافسات النسخة السادسة من كأس عاصمة مصر بثماني مباريات قوية خلال الجولة الأولى، على أن تواصل الفرق مشوارها في دور المجموعات بحثًا عن التأهل والمنافسة على لقب البطولة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
انفانتينو
كواليس مخطط إنفانتينو لبيع 20% من حقوق كأس العالم.. تحركات سرية ومشروع بمليارات الدولارات

  كشفت تقارير صحفية جديدة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالمخطط الذي قاده جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات الاتحاد، وعلى رأسها كأس العالم، في مشروع أثار جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية وانتهى بالتراجع عنه بعد موجة اعتراضات من اتحادات قارية وأعضاء في منظومة اللعبة. وبحسب ما كشفه مارتن زيغلر، الصحفي في صحيفة «ذا تايمز»، فإن الخطة كانت تقوم على إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية الخاصة بعدد من مسابقات فيفا، مع طرح حصة تبلغ نحو 20% أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وكانت قيمة الكيان المقترحة تصل إلى نحو 20 مليار دولار، مع إمكانية جمع ما يقرب من 4.2 مليار دولار من بيع الحصة للمستثمرين. وكان المشروع يحمل اسم «FIFA Forward Enterprise»، أو «FFE»، وهو الكيان الذي كان من المفترض أن يجمع عددًا من العمليات التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا، بما في ذلك حقوق البث والرعاية والتذاكر وحقوق البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم للرجال والسيدات، إلى جانب كأس العالم للأندية. وكان الهدف المعلن من جانب فيفا هو الاستفادة بشكل أكبر من القيمة التجارية لمسابقاته، وتوفير موارد مالية إضافية يمكن توجيهها إلى الاتحادات الوطنية وبرامج تطوير كرة القدم حول العالم. ووفق التصور الذي تم تقديمه، كان المستثمرون سيحصلون على حصة أقلية غير مسيطرة، بينما يحتفظ فيفا بالسيطرة على القرارات الرياضية والتنظيمية ومسابقاته. لكن التفاصيل التي ظهرت لاحقًا حول المشروع جعلت القضية أكبر من مجرد صفقة استثمارية، خاصة مع الكشف عن الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه جياني إنفانتينو نفسه في الكيان الجديد. ووفق ما نشرته «ذا تايمز»، كان هناك تصور لأن يتولى رئيس فيفا دورًا قياديًا في الشركة الجديدة بعد انتهاء فترة رئاسته، مع راتب سنوي يصل إلى 30 مليون دولار. وكان من بين الأسماء المرتبطة بالمشروع الأمريكي جوشوا كوشنر، مؤسس شركة «Thrive Eternal»، والشقيق الأصغر لجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكرت تقارير أن الشركة التي يقودها كوشنر كانت من بين الجهات المرتبطة بالاستثمار المحتمل في المشروع، وأنها كانت مرشحة لقيادة مجموعة المستثمرين التي تحصل على الحصة المطروحة. وأصبح اسم جوشوا كوشنر حاضرًا بقوة في تفاصيل الخطة، خاصة مع الحديث عن العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو ودائرة ترامب، وهو ما أضاف بعدًا سياسيًا واقتصاديًا إلى الجدل الذي صاحب المشروع. وفي الوقت نفسه، أكدت تقارير أخرى أن الرئيس الأمريكي نفسه نفى أن يكون قد ناقش مع إنفانتينو تفاصيل بيع حصص في الحقوق التجارية لفيفا، وهو ما جعل بعض الروايات المرتبطة بالمشروع محل جدل ونقاش. وكانت طبيعة التحركات والاتصالات المحيطة بالمشروع من أكثر النقاط إثارة للجدل، بعدما ظهرت معلومات تفيد بأن الخطة لم تكن مطروحة بشكل كامل أمام مجلس فيفا قبل الكشف عنها، وهو ما تسبب لاحقًا في انتقادات تتعلق بطريقة اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وبحسب ما نقلته تقارير عن الوثائق المتعلقة بالمشروع، كان من المقرر إنشاء شركة منفصلة تتولى العمليات التجارية، على أن يظل فيفا محتفظًا بالسيطرة على الجوانب الرياضية والتنظيمية. لكن مجرد طرح فكرة بيع جزء من الحقوق التجارية لمسابقات مثل كأس العالم أثار اعتراضات واسعة، خصوصًا من الاتحادات القارية التي رأت أن حقوق البطولات الكبرى لا ينبغي التعامل معها باعتبارها أصلًا تجاريًا يمكن بيعه لمستثمرين من القطاع الخاص. وكانت قيمة الصفقة المحتملة ضخمة للغاية، إذ كان بيع نسبة 20% من الكيان المقترح يمكن أن يوفر نحو 4.2 مليار دولار، في وقت أعلن فيه فيفا أن الأموال الإضافية ستساعد على زيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم في الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا. وبحسب التصور الذي قدمه فيفا، كانت العوائد الإضافية ستسمح برفع قيمة التمويل الموجه للاتحادات الوطنية ضمن برامج التطوير، وهو ما استخدمه الاتحاد الدولي كأحد المبررات الأساسية للمشروع. لكن المنتقدين ركزوا على مسألة أخرى، وهي ما إذا كان من الضروري أصلًا بيع جزء من الحقوق التجارية للحصول على أموال إضافية، خصوصًا مع امتلاك فيفا احتياطيات مالية ضخمة. ومع انتشار تفاصيل المشروع، بدأت ردود الفعل الرافضة في الظهور بقوة، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الذي عارض فكرة بيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا. كما انضمت اتحادات قارية أخرى إلى الانتقادات، وظهرت تهديدات بمقاطعة بعض مسابقات فيفا إذا استمر المشروع بالشكل المطروح. وتصاعدت الأزمة بسرعة، خاصة بعدما اعتبرت اتحادات كبرى أن عملية اتخاذ القرار لم تكن تشاركية بالشكل الكافي، وأن مشروعًا بهذه الضخامة كان يجب أن يخضع لمناقشات أوسع داخل مؤسسات فيفا قبل الدخول في مفاوضات مع مستثمرين محتملين. وأمام هذه الضغوط، أعلن فيفا في نهاية المطاف التخلي عن المشروع، بعدما تسبب في حالة انقسام واسعة داخل كرة القدم العالمية. وأكد إنفانتينو لاحقًا أن المشروع لم يكن قرارًا نهائيًا، وإنما كان مقترحًا يخضع للموافقات المطلوبة، مشيرًا إلى أن طريقة ظهور التفاصيل قبل تقديم المشروع بشكل كامل خلقت انطباعًا بأن القرارات قد اتخذت بالفعل. ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، حيث استمرت حالة التوتر بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية والوطنية. وفي سبتمبر، طرح رئيس فيفا فكرة إجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، مع فتح باب المشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية من أجل بحث كيفية تطوير طريقة اتخاذ القرار داخل المؤسسة. وتوضح هذه التطورات أن أزمة «FIFA Forward Enterprise» لم تكن مرتبطة فقط بالجانب المالي، وإنما امتدت إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي واتخاذ القرارات داخله، خصوصًا أن المشروع كان يتعلق بأحد أهم الأصول التجارية في عالم الرياضة، وهي الحقوق المرتبطة بكأس العالم وبقية مسابقات فيفا. وكان من أبرز ما أثار الجدل أيضًا الحديث عن إمكانية حصول إنفانتينو على دور قيادي داخل الشركة الجديدة، وهو ما جعل الانتقادات تتركز ليس فقط على قيمة الصفقة أو طبيعة المستثمرين، وإنما كذلك على تضارب المصالح المحتمل في حال جمع رئيس الاتحاد الدولي بين منصبه في فيفا ودور تنفيذي داخل كيان تجاري مرتبط بحقوق مسابقات الاتحاد. ورغم انتهاء المشروع رسميًا، فإن تداعياته لا تزال مستمرة، خصوصًا أن الأزمة فتحت نقاشًا واسعًا حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وحول حدود العلاقة بين المؤسسات الرياضية الكبرى والمستثمرين من القطاع الخاص. كما أصبحت القضية جزءًا من النقاش السياسي والإداري داخل فيفا في الفترة التي يستعد فيها إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقبلة. وفي الوقت الحالي، لم يعد مشروع بيع الحصة قائمًا بالشكل الذي تم طرحه، لكن تفاصيله لا تزال حاضرة في أروقة كرة القدم العالمية، خاصة بعد أن كشفت التقارير عن حجم الأموال التي كانت مطروحة، والأطراف التي كان من الممكن أن تدخل في الصفقة، والدور الذي كان يمكن أن يلعبه إنفانتينو في الكيان الجديد. وهكذا تحولت فكرة بيع 20% من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في إدارة كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة. فبينما قدمها فيفا باعتبارها وسيلة لزيادة الموارد وتمويل تطوير اللعبة، أثارت طريقة طرحها والجهات المرتبطة بها وأسئلة الحوكمة اعتراضات واسعة، لتنتهي الخطة بالتراجع عنها، مع استمرار النقاش حول كيفية إدارة أصول كرة القدم العالمية واتخاذ القرارات المتعلقة بها مستقبلًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
تشاكا
الاتحاد السويسري يستبعد جرانيت تشاكا من المنتخب بعد أزمة شهادة تطعيم كورونا

  أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم استبعاد جرانيت تشاكا، قائد المنتخب، من معسكر الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في ظل التحقيقات الجارية بشأن حصوله على شهادة تطعيم مزورة ضد فيروس كورونا، في أزمة أعادت اسم لاعب خط الوسط السويسري إلى واجهة الأحداث خارج المستطيل الأخضر. وجاء القرار بعد اعتراف تشاكا بنفسه بأنه حصل على شهادة تطعيم خلال فترة جائحة كورونا دون أن يحصل على التطعيم، مؤكدًا أنه يعتبر ما حدث خطأ ويتحمل مسؤوليته، كما أعلن استعداده الكامل للتعاون مع السلطات المختصة من أجل توضيح جميع تفاصيل القضية. وبحسب ما أعلنه الاتحاد السويسري، فإن غياب تشاكا عن تجمع المنتخب جاء بالاتفاق بين اللاعب ومسؤولي الاتحاد، في خطوة تهدف إلى منح المنتخب فرصة للتركيز على مبارياته المقبلة بعيدًا عن الجدل الدائر حول قائد الفريق. وأكد الاتحاد أن موقف تشاكا ومستقبله مع المنتخب سيتم تقييمهما مجددًا بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. وتعود القضية إلى فترة جائحة كورونا، عندما كان تشاكا لاعبًا في صفوف أرسنال الإنجليزي، حيث أثارت مسألة شهادة التطعيم الخاصة به اهتمام السلطات السويسرية بعد فتح تحقيق بشأن شهادات يُشتبه في تزويرها. وتولت النيابة العامة في لوسيرن التحقيق من أجل تحديد ما إذا كان هناك سلوك يستوجب المساءلة الجنائية فيما يتعلق بالحصول على شهادة غير صحيحة أو مزورة. وفي البداية، كانت المعلومات المتداولة حول القضية تتعلق بوجود تحقيق رسمي، قبل أن يقرر تشاكا الخروج للحديث عن الأمر بنفسه، ويعترف بأنه حصل على شهادة تطعيم خلال تلك الفترة. وأكد اللاعب أنه كان في حالة من القلق والتردد وعدم الثقة بشأن اللقاح، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الطريق الذي اختاره لم يكن صحيحًا. وقال تشاكا في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن مسألة التطعيم ضد فيروس كورونا كانت تثير لديه مخاوف كبيرة في ذلك الوقت، وإنه كان يشعر بحالة من عدم اليقين والقلق، قبل أن يتخذ القرار الذي وصفه الآن بأنه كان خطأ. وأضاف اللاعب أنه يشعر بالندم على ما حدث، وأنه يتحمل المسؤولية عن قراره، مؤكدًا استعداده للتعاون بشكل كامل مع السلطات خلال التحقيقات الجارية. ويحظى اعتراف تشاكا بأهمية كبيرة في تطورات القضية، خاصة أن اللاعب لم يكتفِ بالتعامل مع الأمر من خلال الإجراءات القانونية، وإنما قرر الإعلان عن موقفه بشكل مباشر أمام الجماهير، وهو ما دفع الاتحاد السويسري أيضًا إلى اتخاذ قرار بعدم مشاركته في تجمع المنتخب الحالي. ويُعد تشاكا أحد أهم اللاعبين في تاريخ المنتخب السويسري خلال السنوات الأخيرة، كما يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية مع بلاده، بعدما وصل إلى 152 مباراة بقميص المنتخب. ولذلك فإن غيابه عن المجموعة يمثل خسارة فنية واضحة للمنتخب، إلى جانب كونه قائد الفريق وصاحب خبرة كبيرة في المباريات الدولية. لكن الاتحاد السويسري تعامل مع القضية باعتبارها مسألة تحتاج إلى الهدوء وإعادة التقييم، حيث أكد رئيس الاتحاد بيتر كنابل أن القرار اتُخذ بالتفاهم مع تشاكا، وأن الهدف الأساسي في الوقت الحالي هو إعادة التركيز إلى المنتخب ومبارياته المقبلة. ومن المقرر أن يخوض المنتخب السويسري عددًا من المباريات خلال فترة التوقف الحالية في دوري الأمم الأوروبية، وهو ما جعل الاتحاد يفضل إبعاد اللاعب عن التجمع الحالي حتى لا يسيطر الجدل حول القضية على أجواء الفريق. ولا يعني قرار الاستبعاد الحالي بالضرورة انتهاء علاقة تشاكا بالمنتخب السويسري، حيث ترك الاتحاد الباب مفتوحًا أمام إعادة تقييم الموقف بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وهو ما يجعل مستقبل اللاعب مع المنتخب مرتبطًا بالتطورات القادمة في التحقيق والمناقشات التي ستجري بين اللاعب ومسؤولي الاتحاد. وتظل القضية في الوقت الحالي مرتبطة بإجراءات قانونية وتحقيقات لم تصل إلى نهايتها، ولذلك فإن تحديد المسؤولية القانونية النهائية يظل من اختصاص الجهات القضائية المختصة. كما أن اللاعب أعلن استعداده للتعاون مع السلطات، وهو ما يعني أن الفترة المقبلة ستكون مهمة في كشف تفاصيل الواقعة وتحديد الإجراءات التي يمكن اتخاذها. وتحدث رئيس الاتحاد السويسري أيضًا عن موقف تشاكا، مؤكدًا أن اللاعب تحمل مسؤولية ما فعله وتعامل مع الموقف بصورة مباشرة، بينما أوضح أن مسألة استمرار شارة القيادة أو اتخاذ خطوات إضافية سيتم بحثها في وقت لاحق، بدلًا من اتخاذ قرار نهائي خلال فترة التوقف الحالية. وتكتسب شارة القيادة أهمية خاصة في حالة تشاكا، لأنه لم يكن مجرد لاعب ضمن قائمة المنتخب، بل أصبح خلال السنوات الماضية أحد أهم رموز الكرة السويسرية، وشارك في العديد من البطولات الكبرى وقاد الفريق في مباريات مهمة. ولهذا فإن أي قرار يتعلق بمستقبله مع المنتخب سيكون محل اهتمام كبير من الجماهير السويسرية، خصوصًا أن تشاكا ظل لسنوات أحد أبرز الأسماء في تشكيل الفريق، سواء على المستوى الفني أو من ناحية الخبرة والشخصية داخل غرفة الملابس. وفي المقابل، فإن الأزمة الحالية لا تتعلق بمستواه الفني مع المنتخب أو ناديه الحالي، وإنما بتصرف حدث خلال فترة جائحة كورونا، ولذلك فإن الجانب الرياضي والجانب القانوني يبدوان منفصلين إلى حد كبير. فاللاعب لا يزال مستمرًا في ممارسة كرة القدم مع ناديه، بينما يناقش الاتحاد السويسري مستقبله الدولي في ضوء التطورات المتعلقة بالقضية. ويحترف تشاكا حاليًا في صفوف سندرلاند، بعدما واصل مسيرته في الملاعب الأوروبية عقب سنوات طويلة لعب خلالها في أندية كبيرة، من بينها أرسنال الإنجليزي. وخلال مسيرته، أصبح واحدًا من أكثر لاعبي خط الوسط خبرة في كرة القدم الأوروبية، كما حافظ على مكانته مع المنتخب السويسري لسنوات طويلة. لكن هذه الخبرة لن تمنع القضية من الحصول على الاهتمام المطلوب من جانب السلطات والاتحاد، خاصة أن الأمر يتعلق بوثيقة رسمية وواقعة تعود إلى فترة شهدت إجراءات صحية وقانونية استثنائية في العديد من الدول. وكانت النيابة العامة في لوسيرن قد بدأت التحقيق لتحديد ما إذا كان الحصول على الشهادة المزورة يمثل مخالفة جنائية، بينما أشارت التقارير إلى أن تشاكا من المقرر أن يتم الاستماع إلى أقواله من جانب السلطات خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، فإن الاتحاد السويسري لم يعلن عقوبة رياضية نهائية بحق اللاعب، وإنما اكتفى في المرحلة الحالية بالاتفاق معه على عدم المشاركة في تجمع المنتخب الحالي، مع التأكيد على إعادة تقييم الوضع بعد انتهاء فترة التوقف. وهذا يعني أن كل الاحتمالات لا تزال مفتوحة بشأن مستقبل تشاكا الدولي، سواء فيما يتعلق بمشاركته في المباريات المقبلة أو باستمراره قائدًا للمنتخب. وسيكون القرار النهائي مرتبطًا بما ستكشف عنه التحقيقات، إلى جانب الموقف الذي سيتخذه الاتحاد بعد دراسة جميع المعطيات. وتأتي هذه الأزمة في مرحلة مهمة من مسيرة تشاكا، بعدما أصبح أحد أكثر اللاعبين ارتباطًا بالمنتخب السويسري، وهو ما يجعل غيابه عن المجموعة حدثًا لافتًا، خاصة أن الفريق يستعد لمجموعة من المباريات الدولية المهمة. وفي النهاية، يجد جرانيت تشاكا نفسه أمام أزمة مختلفة تمامًا عن أي تحدٍ واجهه داخل الملعب. فاللاعب اعترف بالحصول على شهادة تطعيم خلال فترة كورونا، ووصف قراره بأنه كان خطأ، كما أعلن تحمله المسؤولية وتعاونه الكامل مع السلطات. وبناءً على ذلك، اتفق مع الاتحاد السويسري على الغياب عن تجمع المنتخب الحالي، بينما سيُعاد تقييم موقفه بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. وتبقى الخطوة التالية مرتبطة بالتحقيقات التي تجريها السلطات السويسرية، في الوقت الذي يواصل فيه تشاكا مسيرته مع ناديه، منتظرًا ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية وما إذا كان سيتمكن من العودة إلى قيادة منتخب بلاده في المباريات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
زائير ايمري
توخيل يشيد ببيلينغهام بعد كأس العالم 2026: كان من أفضل لاعبي البطولة

  أشاد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بالمستوى الذي قدمه جود بيلينغهام خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعب ريال مدريد كان من بين أفضل اللاعبين في البطولة، وليس فقط من عناصر المنتخب الإنجليزي، بعدما قدم كل ما لديه وأظهر قدراته الكاملة خلال المباريات. وتحدث توخيل بإعجاب واضح عن شخصية بيلينغهام داخل الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك عقلية تنافسية قوية للغاية، وأنه من النوعية التي لا تتوقف عن العمل والركض والبحث عن التأثير في المباريات، خاصة عندما ترتفع حدة المنافسة ويصبح الضغط أكبر. وقال توخيل عن بيلينغهام: «أعتقد أنه كان أحد أفضل لاعبي البطولة، ليس معنا فقط، بل في البطولة بأكملها». وتعكس كلمات المدرب الألماني حجم التقدير الذي يكنه للاعب، خاصة أنه لم يحصر إشادته بمشاركته مع منتخب إنجلترا، وإنما وضعه ضمن دائرة اللاعبين الذين قدموا مستويات بارزة على امتداد البطولة. ويأتي ذلك في ظل الدور المهم الذي لعبه بيلينغهام مع المنتخب الإنجليزي، حيث كان من العناصر التي اعتمد عليها توخيل بصورة واضحة، سواء في الجوانب الهجومية أو خلال مراحل بناء اللعب والتحولات، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في حسابات الجهاز الفني. ويرى توخيل أن بيلينغهام لم يكتفِ بتقديم جزء من إمكانياته، وإنما ظهر بصورة تعكس كامل قدراته، وهو ما ظهر في طريقة لعبه وشخصيته وتعامل مع المباريات. وأضاف: «لقد قدم كل ما لديه وأظهر كامل إمكاناته، كان من الواضح مدى قوته التنافسية، ومدى كونه آلة لا تتوقف، فهو يتألق تحت الضغط». وتحمل هذه العبارة وصفًا واضحًا لطريقة تعامل بيلينغهام مع المباريات الكبيرة، إذ يرى توخيل أن اللاعب لا يتأثر سلبًا بارتفاع مستوى الضغط، وإنما يستطيع أن يظهر بصورة أقوى عندما تصبح المواجهات أكثر أهمية. وتعد القدرة على التعامل مع الضغط من أهم الصفات التي يحتاج إليها اللاعبون الذين يشاركون في البطولات الكبرى، لأن مباريات كأس العالم تضع اللاعبين أمام أجواء مختلفة تمامًا عن المباريات المعتادة، سواء بسبب أهمية النتائج أو حجم المتابعة الجماهيرية والإعلامية. وبحسب توخيل، فإن بيلينغهام يمتلك هذه الخاصية بشكل واضح، حيث وصفه بأنه «آلة لا تتوقف»، في إشارة إلى حجم المجهود الذي يبذله داخل الملعب وإصراره المستمر على المشاركة والتأثير. ولا يرتبط هذا الجانب بالقدرة البدنية فقط، وإنما يشمل أيضًا الجانب الذهني، لأن اللاعب يحتاج إلى الحفاظ على تركيزه ورغبته في المنافسة طوال المباراة، حتى عندما يزداد الضغط أو تصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة. ويرى توخيل أن بيلينغهام من اللاعبين الذين يحبون هذه النوعية من المواقف، حيث قال: «إنه يحب هذه اللحظات، ويعشق اللعب على هذه المسارح، لأنها تُخرج أفضل ما لديه». وتوضح هذه الجملة الطريقة التي ينظر بها المدرب إلى شخصية اللاعب، إذ يرى أن بيلينغهام لا يهرب من المباريات الكبيرة أو الضغط المصاحب لها، بل يجد فيها فرصة لإظهار أفضل ما لديه. وهذا الأمر يفسر، وفقًا لتقييم توخيل، المستوى الذي قدمه اللاعب خلال كأس العالم، حيث كان قادرًا على الدخول في أجواء البطولة بسرعة والتعامل مع المباريات بعقلية تنافسية قوية. كما تحدث المدرب عن الحالة التي وصل بها بيلينغهام إلى معسكر المنتخب قبل البطولة، مؤكدًا أن اللاعب وصل بعقلية قوية وبأفضل إعداد بدني ممكن، إلى جانب شعوره بالانتعاش والرغبة الكبيرة في لعب كرة القدم والمشاركة في المباريات. وقال توخيل: «وصل إلى المعسكر بعقلية مذهلة وبأفضل إعداد بدني ممكن وكان منتعشاً وجائعاً لكرة القدم وللدقائق». وتكشف هذه الكلمات عن أهمية الفترة التي سبقت البطولة بالنسبة إلى بيلينغهام، إذ لم يكن الاستعداد مقتصرًا على الجانب البدني فقط، وإنما شمل أيضًا الحالة الذهنية والرغبة في المنافسة. ويحتاج اللاعب الذي يخوض بطولة بحجم كأس العالم إلى الوصول إلى المعسكر وهو مستعد بدنيًا وذهنيًا، لأن المباريات تتطلب تركيزًا كبيرًا، كما أن فترات الاستشفاء بين اللقاءات قد تكون محدودة، وهو ما يجعل الجاهزية قبل بداية البطولة أمرًا مهمًا. ويرى توخيل أن بيلينغهام وصل إلى المنتخب وهو في حالة تسمح له بتقديم أفضل ما لديه، وهو ما انعكس على مشاركاته خلال البطولة. كما أشار المدرب إلى أن اللاعب كان «جائعًا لكرة القدم وللدقائق»، في إشارة إلى رغبته في المشاركة والاستفادة من كل فرصة للظهور داخل الملعب. وهذه الرغبة تمثل جانبًا مهمًا من شخصية بيلينغهام، خاصة أن اللاعب لم يكن يتعامل مع وجوده في كأس العالم باعتباره مجرد مشاركة، وإنما كان يسعى إلى التأثير وتقديم أفضل ما لديه مع المنتخب الإنجليزي. ويؤكد توخيل أن بيلينغهام «فرض نفسه»، وهي عبارة تلخص الطريقة التي رأى بها المدرب أداء اللاعب خلال البطولة. فالمشاركة في بطولة كبرى لا تمنح اللاعب تأثيرًا تلقائيًا، وإنما يحتاج إلى إثبات قدرته في كل مباراة، وهو ما يرى توخيل أن لاعب ريال مدريد نجح في القيام به. وقال المدرب: «لقد فرض نفسه، وكان يحسم لنا كل مباراة». وتحمل هذه العبارة أهمية كبيرة، لأنها تشير إلى أن توخيل رأى في بيلينغهام لاعبًا قادرًا على التأثير في نتائج المباريات، وليس مجرد عنصر يؤدي دوره التكتيكي داخل المنظومة. ويحتاج المنتخب في البطولات الكبرى إلى لاعبين يستطيعون تحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة، خصوصًا عندما تكون المباراة متقاربة أو عندما يحتاج الفريق إلى تغيير إيقاع اللعب. ومن خلال وصفه لبيلينغهام بأنه كان يحسم المباريات، يؤكد توخيل أن اللاعب امتلك حضورًا مؤثرًا في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الإنجليزي إلى لاعب قادر على صناعة الفارق. كما أن إشادة المدرب لا تتعلق فقط بالأداء الفني، وإنما تمتد إلى الشخصية والعقلية، وهو ما يظهر في تركيزه على القوة التنافسية وقدرة بيلينغهام على التألق تحت الضغط. وتعد هذه الصفات من العوامل التي ساهمت في تطور اللاعب خلال السنوات الأخيرة، خاصة أنه أصبح معتادًا على خوض مباريات كبيرة مع ريال مدريد، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الإنجليزي في البطولات الدولية. وتجعل هذه الخبرة اللاعب أكثر قدرة على التعامل مع أجواء المباريات الكبرى، لكنه وفقًا لتوخيل لم يعتمد فقط على خبرته السابقة، وإنما دخل البطولة بعقلية ورغبة كبيرة في تقديم أفضل مستوى. ويظهر من حديث توخيل أن الجهاز الفني كان يرى بيلينغهام عنصرًا يمكنه الاعتماد عليه في مختلف مراحل المباراة، لأنه يجمع بين العمل المستمر والحضور الهجومي والقدرة على المنافسة. كما أن وصفه بأنه «آلة لا تتوقف» يسلط الضوء على حجم العمل الذي يقوم به اللاعب، سواء عندما يمتلك المنتخب الكرة أو عندما يحاول استعادتها، إلى جانب التحركات المستمرة التي يقوم بها في وسط الملعب والمناطق المتقدمة. ولا يمكن فصل هذا الأداء عن الإعداد الذي تحدث عنه توخيل، إذ إن الوصول إلى بطولة كبرى في حالة بدنية جيدة يمنح اللاعب القدرة على الحفاظ على مستواه خلال المباريات، خاصة مع كثافة المنافسة. وبالنسبة إلى بيلينغهام، فإن إشادة مدرب المنتخب به بعد البطولة تمثل شهادة على الدور الذي لعبه داخل المجموعة، وعلى الطريقة التي تعامل بها مع الضغوط المرتبطة بالمنافسة على مستوى كأس العالم. كما أن وضعه ضمن أفضل لاعبي البطولة، بحسب تقييم توخيل، يوضح حجم التأثير الذي رآه المدرب من اللاعب، خصوصًا أنه لم يربط الإشادة بأدائه مع إنجلترا فقط، بل تحدث عن البطولة بأكملها. ويعكس ذلك أيضًا المكانة التي أصبح يحتلها بيلينغهام في كرة القدم العالمية، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار في المباريات الكبرى. لكن توخيل ركز في حديثه على ما قدمه اللاعب داخل البطولة تحديدًا، وعلى عقليته واستعداده البدني ورغبته في المشاركة وقدرته على التعامل مع الضغط. وتشير تصريحاته إلى أن المدرب كان يرى في بيلينغهام لاعبًا قادرًا على الجمع بين العمل الجماعي والتأثير الفردي، وهو ما جعله جزءًا مهمًا من خطط المنتخب الإنجليزي. وفي النهاية، أشاد توماس توخيل بالمستوى الذي قدمه جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه كان من أفضل لاعبي البطولة بشكل عام، وليس فقط من أفضل لاعبي المنتخب الإنجليزي. وأوضح توخيل أن لاعب ريال مدريد قدم كل ما لديه وأظهر كامل إمكاناته، مشيرًا إلى قوته التنافسية وقدرته على العمل بلا توقف وتألقه عندما يزداد الضغط. كما أكد أن بيلينغهام يحب المباريات الكبيرة ويستمتع باللعب على أكبر المسارح، لأنها تساعده على إظهار أفضل ما لديه. وكشف المدرب أن اللاعب وصل إلى معسكر المنتخب بعقلية مذهلة وبأفضل إعداد بدني ممكن، وكان في حالة من الانتعاش والرغبة الكبيرة في لعب كرة القدم والحصول على الدقائق، قبل أن يفرض نفسه خلال البطولة ويقدم، بحسب وصف توخيل، الإضافة التي جعلته قادرًا على حسم المباريات للمنتخب الإنجليزي.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
دي لا فونتي
دي لا فوينتي ينتقد نظام دوري الأمم الجديد: أفضل النظام السابق حفاظًا على صحة اللاعبين

  انتقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، نظام دوري الأمم الجديد، مؤكدًا أنه لا يفضل خوض أربع مباريات متتالية في فترة زمنية قصيرة، بسبب المتطلبات البدنية الكبيرة التي تفرضها هذه المواجهات على اللاعبين، إلى جانب ضغط السفر وقلة الوقت المتاح للاستشفاء بين المباريات. وتحدث مدرب المنتخب الإسباني عن رؤيته للنظام الجديد، موضحًا أن ضغط المباريات المتتالية يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة إلى اللاعبين، خاصة عندما تتزامن المواجهات مع فترات قصيرة للغاية بين كل مباراة وأخرى، وهو ما قد ينعكس على الحالة البدنية للاعبين وقدرتهم على تقديم أفضل مستوياتهم. وقال دي لا فوينتي ردًا على سؤال حول رأيه في نظام دوري الأمم الجديد الذي يفرض خوض أربع مباريات متتالية: «بصراحة لا يعجبني، وأفضل النظام السابق، سنخوض 4 مباريات بمتطلبات كبيرة جدًا، وفي مباراتين سيكون لدينا يومان فقط للراحة مع السفر وقلة وقت الاستشفاء، كنت أفضل النظام السابق لأنه يمنح راحة أكبر ويحافظ أكثر على صحة اللاعبين». وتعكس كلمات المدير الفني الإسباني قلقًا واضحًا من الروزنامة المزدحمة، خاصة أن منتخبات أوروبا أصبحت مطالبة بالتعامل مع جدول يتطلب منها خوض عدد من المباريات خلال فترة قصيرة، وهو ما يجعل مسألة الاستشفاء واحدة من أهم الملفات التي تشغل الأجهزة الفنية. ويرى دي لا فوينتي أن المشكلة لا ترتبط فقط بعدد المباريات، وإنما بالمدة الزمنية الفاصلة بينها، حيث إن وجود مباراتين يفصل بينهما يومان فقط للراحة، مع ضرورة السفر بين المواجهات، يقلل من الوقت الذي يستطيع فيه اللاعبون استعادة جاهزيتهم البدنية بصورة كاملة. وتزداد صعوبة الأمر عندما يتعلق الأمر بلاعبين يخوضون موسمًا طويلًا مع أنديتهم قبل الانضمام إلى المنتخبات، إذ يصل العديد من عناصر المنتخب الإسباني إلى فترات التوقف الدولي بعد خوض عدد كبير من المباريات المحلية والقارية، وهو ما يجعل إدارة الأحمال البدنية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة إلى الأجهزة الفنية. ومن وجهة نظر دي لا فوينتي، فإن النظام السابق كان يوفر مساحة أكبر للاستشفاء، وهو الأمر الذي كان يسمح للمدربين بالتعامل مع اللاعبين بصورة أكثر أمانًا، كما يمنح العناصر الدولية فرصة أفضل لاستعادة طاقتهم بين المباريات. ويضع هذا التصريح مسألة صحة اللاعبين في قلب النقاش حول جدول دوري الأمم، خصوصًا أن ضغط المباريات لم يعد مقتصرًا على منافسات الأندية، وإنما امتد كذلك إلى أجندة المنتخبات الوطنية. ويحتاج اللاعب الدولي خلال فترات التوقف إلى التعامل مع أكثر من عامل في الوقت نفسه، بداية من السفر والانتقال بين المدن والدول، مرورًا بالتدريبات والمباريات، وصولًا إلى محاولة استعادة الجاهزية البدنية في أقصر فترة ممكنة. ولهذا السبب، يرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان أكثر ملاءمة من الناحية البدنية، لأنه كان يمنح اللاعبين وقتًا أطول بين المباريات، وهو ما يسمح للجهاز الطبي والفني بالعمل على الاستشفاء وإعداد اللاعبين للمواجهة التالية. وتعتبر هذه النقطة مهمة للغاية بالنسبة إلى المنتخبات التي تعتمد على مجموعة من اللاعبين الذين يشاركون بصورة مستمرة مع أنديتهم، إذ إن اللاعب الذي يدخل فترة التوقف الدولي وهو يعاني من إجهاد متراكم قد يجد نفسه أمام تحديات إضافية عندما يُطلب منه خوض مباريات قوية متتالية. وبالنسبة إلى المنتخب الإسباني، فإن طبيعة أسلوب اللعب الذي يعتمد على التحرك المستمر والضغط والاستحواذ تتطلب من اللاعبين مستويات بدنية وتركيزية مرتفعة. وبالتالي، فإن تقليل الوقت المتاح للاستشفاء يمكن أن يمثل عاملًا يجب على الجهاز الفني التعامل معه بعناية. ولا يتحدث دي لا فوينتي عن الراحة باعتبارها رفاهية، وإنما يربطها بصورة مباشرة بصحة اللاعبين وقدرتهم على مواصلة المنافسة. فكلما ارتفع عدد المباريات وتقاربت مواعيدها، أصبحت عملية الاستشفاء أكثر أهمية، خصوصًا مع وجود رحلات سفر بين المواجهات. وأشار المدرب الإسباني بشكل واضح إلى أن أربع مباريات متتالية تحمل متطلبات كبيرة جدًا، وهي نقطة تعكس حجم الضغط الذي يمكن أن يتعرض له اللاعبون خلال فترة قصيرة. ويأتي هذا الأمر في ظل تزايد الحديث داخل كرة القدم الأوروبية عن ازدحام روزنامة المباريات، بعدما أصبح اللاعبون أمام عدد متزايد من المنافسات مع أنديتهم ومنتخباتهم، وهو ما يجعل أي زيادة إضافية في عدد المواجهات أو تقليص فترات الراحة محل اهتمام كبير من المدربين والأجهزة الطبية. ويرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان يمنح مساحة أفضل للتعامل مع هذه الظروف، ولذلك أعلن بوضوح أنه كان يفضله على النظام الجديد. ولا يعني ذلك أن المدرب الإسباني يعارض دوري الأمم من حيث المبدأ، وإنما اعتراضه يرتبط بالطريقة التي يتم بها توزيع المباريات والفترات الزمنية الفاصلة بينها. فحديثه ركز على أربع مباريات متتالية، وعلى وجود يومين فقط للراحة في مباراتين، إلى جانب السفر وقلة الوقت المتاح للاستشفاء. ومن الناحية الفنية، تمثل فترات الراحة عنصرًا مهمًا في قدرة المدرب على تدوير لاعبيه. فعندما تكون الفواصل الزمنية قصيرة، يصبح من الصعب الحفاظ على نفس التشكيل الأساسي دون التأثير على الحالة البدنية لبعض اللاعبين، وفي الوقت نفسه لا يكون من السهل دائمًا إجراء تغييرات كبيرة على التشكيلة في مباريات دولية مهمة. كما أن الإصابات تصبح أحد المخاطر التي تفرض نفسها في مثل هذه الظروف، خصوصًا عندما يخوض اللاعبون مباريات متقاربة وهم لم يحصلوا على الوقت الكافي للتعافي الكامل. ولهذا فإن حديث دي لا فوينتي يحمل جانبًا فنيًا وطبيًا في الوقت نفسه، لأن المدرب يريد أن يمتلك لاعبيه في أفضل حالة ممكنة، بينما يحتاج الجهاز الطبي إلى الوقت الكافي لمتابعة الاستشفاء والتعامل مع أي علامات للإجهاد. وتزداد أهمية هذا الأمر بالنسبة إلى منتخب إسبانيا، الذي يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يشاركون بانتظام في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. ومع وصولهم إلى المنتخب، لا يبدأ اللاعبون من نقطة الصفر بدنيًا، وإنما يحملون معهم آثار الموسم الطويل مع أنديتهم. ومن هنا، تصبح إدارة الدقائق عاملًا مهمًا للغاية بالنسبة إلى دي لا فوينتي، خاصة عندما تتوالى المباريات في فترة زمنية محدودة. وقد يجد المدرب نفسه أمام ضرورة الموازنة بين الرغبة في الاعتماد على العناصر الأساسية وبين الحاجة إلى منح بعض اللاعبين فرصة للراحة، خصوصًا إذا كانت المباريات متقاربة بصورة كبيرة. وفي المقابل، فإن قلة وقت الاستشفاء لا تؤثر فقط على الجانب البدني، بل يمكن أن تمتد إلى الجانب الذهني أيضًا. فاللاعب الذي ينتقل بسرعة من مباراة إلى أخرى، مع السفر والتدريبات والاجتماعات الفنية، يمتلك وقتًا أقل للاستراحة الذهنية والاستعداد للمواجهة التالية. ولهذا السبب، يرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان أكثر راحة، وأنه كان يحافظ بصورة أكبر على صحة اللاعبين. وهي النقطة التي ركز عليها المدرب الإسباني في حديثه عندما قارن بين النظامين. وتكشف تصريحات مدرب إسبانيا عن أهمية إيجاد توازن بين متطلبات المنافسات الدولية وبين الحفاظ على اللاعبين، خصوصًا أن المنتخبات تعتمد على لاعبين لا تستطيع تعويضهم بسهولة إذا تعرضوا للإصابة أو الإرهاق. كما أن المباريات الأربع المتتالية لا تعني فقط خوض أربع مواجهات، وإنما تعني مجموعة متكاملة من الالتزامات التي تبدأ بالتحضير للمباراة الأولى وتنتهي بالاستعداد للمواجهة الأخيرة، مع السفر والاستشفاء والتدريبات في الفترات القصيرة المتاحة. وبالتالي، فإن الجهاز الفني مطالب بتقسيم الجهد على مدار الفترة بالكامل، وليس فقط التركيز على مباراة واحدة، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى المدرب واللاعبين على حد سواء. وتؤكد تصريحات دي لا فوينتي أن مسألة روزنامة كرة القدم أصبحت جزءًا أساسيًا من العمل الفني، لأن المدرب لم يعد يتعامل فقط مع المنافسين والخطط والتشكيلات، بل أصبح مطالبًا أيضًا بإدارة الأحمال البدنية للاعبين والتعامل مع فترات الراحة المحدودة. وفي النهاية، عبّر لويس دي لا فوينتي بوضوح عن عدم إعجابه بنظام دوري الأمم الجديد الذي يفرض على المنتخبات خوض أربع مباريات متتالية خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أنه كان يفضل النظام السابق الذي يمنح اللاعبين وقتًا أكبر للراحة والاستشفاء. ويرى مدرب منتخب إسبانيا أن خوض أربع مباريات بمتطلبات كبيرة، مع وجود مباراتين لا يفصل بينهما سوى يومان من الراحة إلى جانب السفر، يمثل ضغطًا بدنيًا كبيرًا على اللاعبين. ولذلك وضع دي لا فوينتي مسألة الحفاظ على صحة اللاعبين في مقدمة أسباب تفضيله للنظام السابق، في وقت تزداد فيه أهمية إدارة الأحمال والاستشفاء مع ازدحام جدول كرة القدم وكثرة المباريات التي يخوضها اللاعبون مع أنديتهم ومنتخباتهم.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
روديجر
رسميًا.. أنطونيو روديغر يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا

  أعلن المدافع الألماني أنطونيو روديغر اعتزاله اللعب الدولي بشكل رسمي، لينهي بذلك مسيرة طويلة مع منتخب ألمانيا، بعد سنوات قضاها مدافعًا عن ألوان "المانشافت" في مختلف البطولات القارية والعالمية، ليغلق صفحة مهمة من مشواره الكروي مع منتخب بلاده. وجاء إعلان روديغر ليضع حدًا لمسيرته الدولية، بعدما اتخذ قرار التوقف عن تمثيل المنتخب الألماني، مكتفيًا بما قدمه طوال السنوات الماضية، والتي شهدت مشاركاته في العديد من المنافسات الكبرى، إلى جانب حضوره المستمر ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب. ويعد روديغر أحد أبرز المدافعين الذين مثلوا ألمانيا خلال العقد الأخير، حيث نجح في فرض نفسه كعنصر أساسي بفضل قوته البدنية، وصلابته الدفاعية، وشخصيته القيادية داخل أرض الملعب، وهو ما جعله من الركائز المهمة في صفوف المنتخب خلال أكثر من حقبة فنية. وخلال مسيرته الدولية، شارك روديغر في عدد كبير من المباريات بقميص المنتخب الألماني، وواجه العديد من المنتخبات الكبرى في البطولات الرسمية والودية، مكتسبًا خبرة واسعة جعلته واحدًا من أكثر اللاعبين اعتمادًا عليهم في الخط الخلفي. كما كان حاضرًا في عدد من النسخ المختلفة للبطولات الكبرى، سواء على مستوى كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا، حيث مثّل المنتخب الألماني في محطات مهمة من تاريخه الحديث، وساهم بخبرته في قيادة خط الدفاع خلال العديد من المواجهات الصعبة. وعُرف روديغر بأسلوبه القتالي داخل الملعب، حيث تميز بالالتحامات القوية، والقدرة على قراءة اللعب، إلى جانب تفوقه في الكرات الهوائية، وهي الصفات التي جعلته يحظى بتقدير الجماهير والمدربين على حد سواء. ولم تقتصر مساهمات المدافع الألماني على الجانب الدفاعي فقط، بل كان يمتلك أيضًا شخصية قيادية واضحة، إذ اعتاد توجيه زملائه داخل الملعب، والمشاركة في تنظيم الخط الخلفي، خاصة في المباريات الكبيرة التي تتطلب خبرة وتركيزًا عاليين. ويأتي قرار الاعتزال الدولي في مرحلة مهمة من مسيرة اللاعب، بعدما أمضى سنوات طويلة مع المنتخب، ليختار إنهاء رحلته الدولية والتفرغ لمشواره مع ناديه، في ظل استمرار مشاركاته على مستوى كرة القدم للأندية. ويمثل رحيل روديغر عن المنتخب نهاية حقبة بالنسبة للدفاع الألماني، خاصة أنه كان أحد أكثر اللاعبين خبرة داخل القائمة، وهو ما يفتح الباب أمام ظهور عناصر جديدة ستتولى المسؤولية خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني للمنتخب الألماني في الاعتماد بصورة أكبر على الجيل الجديد من المدافعين، مع العمل على تعويض الخبرة الكبيرة التي كان يوفرها روديغر طوال فترة وجوده مع "المانشافت". كما سيظل اسم المدافع الألماني حاضرًا في ذاكرة الجماهير، لما قدمه من أداء قوي والتزام كبير بقميص منتخب بلاده، إذ كان دائمًا من اللاعبين الذين أظهروا روحًا قتالية ورغبة واضحة في الدفاع عن ألوان ألمانيا. وعلى مدار مسيرته، واجه روديغر العديد من التحديات، سواء على المستوى الشخصي أو الجماعي، لكنه تمكن من الحفاظ على مكانه داخل المنتخب بفضل مستوياته المستقرة وإصراره على تقديم أفضل ما لديه في كل مباراة. ويرى كثيرون أن اللاعب ترك بصمة واضحة في المنتخب الألماني، ليس فقط من خلال أدائه الدفاعي، وإنما أيضًا بشخصيته القيادية، التي جعلته من اللاعبين المؤثرين داخل غرفة الملابس وخارجها. كما يمثل قرار الاعتزال فرصة أمام الجيل الجديد لإثبات نفسه، بينما يغادر روديغر الساحة الدولية بعد سنوات من العطاء، تاركًا خلفه سجلًا حافلًا بالمشاركات والخبرات التي اكتسبها مع المنتخب. ومن المتوقع أن يحظى اللاعب بتكريم يليق بما قدمه للكرة الألمانية، تقديرًا لدوره خلال السنوات الماضية، سواء في البطولات الكبرى أو خلال التصفيات والمباريات الدولية المختلفة. ويفتح اعتزال روديغر باب النقاش حول مستقبل خط دفاع المنتخب الألماني، وكيفية تعويض غياب أحد أبرز مدافعيه، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر "المانشافت" على الساحة الأوروبية والعالمية. ورغم نهاية رحلته الدولية، سيواصل روديغر مسيرته على مستوى الأندية، حيث يمتلك خبرة كبيرة تؤهله للاستمرار في أعلى مستويات المنافسة، مع التركيز بشكل كامل على مشواره مع فريقه خلال الفترة المقبلة. وبإعلان اعتزاله اللعب الدولي، يسدل أنطونيو روديغر الستار على مسيرة مميزة بقميص منتخب ألمانيا، بعد سنوات من الالتزام والعطاء، ليبقى اسمه واحدًا من أبرز المدافعين الذين مثلوا "المانشافت" في السنوات الأخيرة، بينما تبدأ الكرة الألمانية مرحلة جديدة تعتمد فيها على جيل جديد من اللاعبين لمواصلة المشوار. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي سبتمبر 2, 2026 0
منتخب الارجنتين
تقارير: نهاية حقبة في الأرجنتين.. اعتزال جماعي يلوح في الأفق بعد قرار ليونيل ميسي

  كشفت تقارير صحفية عن تطورات صادمة داخل منتخب الأرجنتين، بعدما أشارت إلى أن قرار ليونيل ميسي باعتزال اللعب الدولي قد يكون بداية لنهاية الجيل الذهبي الذي قاد "التانغو" إلى أبرز إنجازاته خلال السنوات الأخيرة، في واحدة من أكثر الأخبار تأثيرًا على جماهير كرة القدم. وبحسب التقارير، فإن ليونيل ميسي اتخذ قرارًا باعتزال اللعب الدولي، وهو القرار الذي فتح الباب أمام سلسلة من الخطوات المشابهة داخل المنتخب الأرجنتيني، مع اتجاه عدد من نجوم الفريق لإنهاء مشوارهم مع المنتخب. وأوضحت التقارير أن كلًا من رودريغو دي بول، ولياندرو باريديس، ونيكولاس أوتاميندي، ونيكولاس تاجليافيكو، وأليكسيس ماك أليستر قرروا أيضًا الاعتزال الدولي، لتنتهي بذلك حقبة استثنائية عاشها المنتخب الأرجنتيني على مدار السنوات الماضية. ويأتي هذا التطور، وفقًا للتقارير، بعد سنوات شهدت نجاح هذا الجيل في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج ببطولات كبرى وإعادة الأرجنتين إلى منصات التتويج العالمية. ولم تقتصر الأنباء على اللاعبين فقط، إذ أشارت التقارير إلى أن المدير الفني ليونيل سكالوني قد يرحل هو الآخر عن منصبه، ليكتمل بذلك مشهد نهاية الجيل الذي صنع واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. وإذا تأكدت هذه المعلومات بصورة رسمية، فإن المنتخب الأرجنتيني سيكون مقبلًا على مرحلة جديدة، تتطلب إعادة بناء الفريق والاعتماد على جيل مختلف لقيادة المرحلة المقبلة. ويعد ليونيل ميسي أبرز رموز هذا الجيل، بعدما قاد المنتخب لتحقيق العديد من النجاحات، وترك بصمة تاريخية بقميص "الألبيسيليستي"، ليصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. كما كان رودريغو دي بول أحد أبرز العناصر في خط الوسط، بينما لعب لياندرو باريديس دورًا مهمًا في منظومة الفريق، إلى جانب خبرة نيكولاس أوتاميندي ونيكولاس تاجليافيكو في الخطين الدفاعي والخلفي. أما أليكسيس ماك أليستر، فكان من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة خلال السنوات الأخيرة، ليصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المنتخب الأرجنتيني. وفي المقابل، ارتبط اسم ليونيل سكالوني بأحد أنجح المشاريع التدريبية في تاريخ المنتخب، بعدما نجح في تكوين مجموعة متجانسة قادت الأرجنتين إلى تحقيق إنجازات تاريخية على المستوى الدولي. ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يؤكد اعتزال اللاعبين المذكورين أو رحيل سكالوني. كما لم يعلق أي من اللاعبين الواردة أسماؤهم في التقارير على هذه المعلومات، وهو ما يجعل الملف في انتظار الموقف الرسمي خلال الفترة المقبلة. وتترقب جماهير الكرة الأرجنتينية ما ستسفر عنه الأيام القادمة، خاصة أن رحيل هذا العدد من النجوم دفعة واحدة سيمثل نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنتخب. وفي حال تأكدت هذه الأنباء، فستكون الأرجنتين أمام تحدٍ جديد يتمثل في بناء فريق قادر على مواصلة المنافسة على البطولات، بعد انتهاء مشوار مجموعة صنعت تاريخًا استثنائيًا. ويُنظر إلى هذا الجيل باعتباره واحدًا من أبرز الأجيال التي مرت على المنتخب، بعدما نجح في إعادة الأرجنتين إلى قمة كرة القدم العالمية، وحقق نجاحات ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير. لكن حتى هذه اللحظة، تبقى جميع هذه التطورات في إطار التقارير الصحفية، في انتظار أي بيانات رسمية توضح مستقبل اللاعبين والجهاز الفني. ومع استمرار حالة الترقب، يبقى السؤال الأبرز: هل تكون هذه بالفعل نهاية حقبة تاريخية في كرة القدم الأرجنتينية، أم تحمل الأيام المقبلة تطورات مختلفة؟ وفي انتظار الإجابة، تظل جماهير "التانغو" تتابع عن كثب كل المستجدات، لمعرفة ما إذا كان المنتخب سيودع بالفعل مجموعة من أبرز نجومه، إيذانًا ببدء فصل جديد في تاريخه. وتواصل بطولة دوري أبطال أوروبا الحفاظ على مكانتها باعتبارها البطولة الأقوى والأكثر متابعة على مستوى الأندية في العالم، إذ تجمع نخبة الفرق الأوروبية في منافسة تمتد على مدار الموسم، وتمنح الجماهير مواجهات من أعلى مستوى بين أبطال الدوريات المختلفة. ولا تقتصر أهمية البطولة على قيمتها الفنية فقط، بل تمثل أيضًا حلمًا لكل نادٍ يسعى لكتابة اسمه في سجلات التاريخ، حيث يعد التتويج بالكأس ذات الأذنين الإنجاز الأكبر على صعيد مسابقات الأندية الأوروبية.   وتشهد النسخة الحالية استمرار النظام الجديد الذي يمنح المنافسة مزيدًا من القوة والإثارة، بعدما أصبحت جميع الفرق تخوض عددًا أكبر من المباريات في مرحلة الدوري، وهو ما يرفع من مستوى التنافس ويجعل فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية مرتبطة بالاستمرارية وتحقيق النتائج الإيجابية أمام منافسين من مدارس كروية مختلفة.   ويفرض دوري أبطال أوروبا على الأندية المشاركة تحديات كبيرة، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، إذ يتعين على الفرق الموازنة بين المنافسات المحلية والاستحقاقات القارية، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم. كما تلعب جودة قائمة الفريق وعمق دكة البدلاء دورًا محوريًا في قدرة أي نادٍ على مواصلة المشوار حتى المراحل النهائية.   وتتميز البطولة بأنها لا تعترف بالأسماء أو التاريخ فقط، بل تعتمد في المقام الأول على الأداء داخل أرض الملعب، وهو ما يجعلها دائمًا مليئة بالمفاجآت. فكثيرًا ما نجحت فرق أقل ترشيحًا في إقصاء أندية كبيرة، مستفيدة من الانضباط التكتيكي أو استغلال الفرص في المباريات الحاسمة، وهو ما يمنح المسابقة طابعًا خاصًا يصعب تكراره في أي بطولة أخرى.   وتحظى مباريات دوري أبطال أوروبا باهتمام إعلامي وجماهيري هائل، حيث تتابعها ملايين الجماهير حول العالم، كما تمثل فرصة كبيرة للاعبين لإظهار قدراتهم على أعلى مستوى، إذ غالبًا ما تكون البطولة المسرح الأبرز للتألق الفردي والجماعي، وهو ما ينعكس لاحقًا على القيمة السوقية للاعبين ومستقبلهم الاحترافي.   كما تشكل البطولة اختبارًا حقيقيًا للأجهزة الفنية، إذ تتطلب قراءة دقيقة للمنافسين والقدرة على التعامل مع اختلاف أساليب اللعب بين الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعل الجانب التكتيكي عنصرًا أساسيًا في تحقيق النجاح. وتلعب التفاصيل الصغيرة، مثل إدارة اللقاءات والتغييرات أثناء المباراة، دورًا مهمًا في حسم العديد من المواجهات.   ومع اقتراب الأدوار الحاسمة من البطولة في كل موسم، ترتفع حدة المنافسة بشكل ملحوظ، حيث تصبح الأخطاء أقل والضغوط أكبر، بينما تتزايد رغبة جميع الفرق في الوصول إلى النهائي والتتويج باللقب الأغلى على مستوى القارة الأوروبية. ولهذا السبب، تبقى البطولة محط أنظار عشاق كرة القدم، باعتبارها الحدث الذي يجمع بين الجودة الفنية والإثارة والندية في كل جولة.   وتظل دوري أبطال أوروبا أكثر من مجرد بطولة قارية، فهي منصة لصناعة التاريخ، وإبراز المواهب، وكتابة لحظات تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة. ولذلك، فإن كل مباراة ضمن منافساتها تحمل أهمية خاصة، وكل انتصار يقرب صاحبه خطوة إضافية نحو تحقيق الحلم الأوروبي الأكبر، في بطولة لا تتوقف أبدًا عن تقديم المتعة والإثارة حتى صافرة النهاية.

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
ليساندرو مارتينيز
ليساندرو مارتينيز يوجه رسالة مؤثرة إلى ليونيل ميسي: أنت أفضل رياضي في التاريخ وأحبك كثيرًا

  وجّه المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز رسالة مؤثرة إلى قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي، عبّر خلالها عن امتنانه الكبير لما قدمه أسطورة كرة القدم خلال مسيرته، مؤكدًا أن اللعب إلى جواره كان واحدًا من أعظم اللحظات في حياته الكروية، وأن ميسي سيظل بالنسبة له القدوة الأولى داخل وخارج المستطيل الأخضر. وجاءت كلمات مارتينيز لتسلط الضوء على العلاقة المميزة التي تجمع لاعبي المنتخب الأرجنتيني بقائدهم التاريخي، بعدما لعب ميسي دورًا محوريًا في العديد من الإنجازات التي حققها منتخب "التانجو" خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعله يحظى بتقدير كبير من زملائه. وقال ليساندرو مارتينيز في رسالته الموجهة إلى ميسي: "شكرًا لك من أعماق قلبي." وأضاف المدافع الأرجنتيني: "أنت قدوتي وقدوة العالم، وفائز في كرة القدم والحياة." وتابع مارتينيز حديثه معبرًا عن فخره الكبير بمشاركة ميسي داخل الملعب، مؤكدًا أن تلك الذكرى ستبقى خالدة بالنسبة له ولعائلته أيضًا. وقال: "ابنتي ستفخر بأن والدها لعب بجوار إنسان استثنائي مثلك." ولم يكتفِ مدافع منتخب الأرجنتين بذلك، بل واصل الإشادة بقائد المنتخب، معتبرًا أنه الأفضل في تاريخ الرياضة وليس كرة القدم فقط. وأضاف: "أنت أفضل رياضي في التاريخ، وفي كرة القدم لا توجد مقارنة." واختتم رسالته بكلمات حملت الكثير من المشاعر تجاه زميله، قائلًا: "أحبك كثيرًا." وتعكس هذه الرسالة حجم المكانة التي يحظى بها ليونيل ميسي داخل غرفة ملابس منتخب الأرجنتين، إذ لا يقتصر تأثيره على ما يقدمه داخل أرضية الملعب، بل يمتد أيضًا إلى علاقته بزملائه الذين يحرصون باستمرار على الإشادة بدوره القيادي. ويعد ليساندرو مارتينيز واحدًا من اللاعبين الذين شاركوا ميسي في تحقيق عدد من الإنجازات الدولية مع منتخب الأرجنتين، وهو ما جعل العلاقة بينهما تتجاوز حدود زمالة الفريق، لتتحول إلى علاقة يسودها الاحترام والتقدير. وخلال السنوات الماضية، كثيرًا ما تحدث لاعبو المنتخب الأرجنتيني عن أهمية وجود ميسي داخل الفريق، مؤكدين أن خبرته وشخصيته كانتا عاملين مهمين في العديد من المحطات التي مر بها المنتخب. وتأتي رسالة مارتينيز امتدادًا لسلسلة الإشادات التي يتلقاها ميسي من زملائه الحاليين والسابقين، والذين يرون فيه أحد أعظم اللاعبين الذين شهدتهم كرة القدم عبر تاريخها. ولم تتضمن رسالة مارتينيز أي حديث عن المستقبل أو الاعتزال، بل جاءت في إطار توجيه كلمات تقدير وامتنان لقائد المنتخب الأرجنتيني، معبرًا عن فخره باللعب إلى جانبه. كما تعكس الرسالة حجم التأثير الذي تركه ميسي في مسيرة العديد من اللاعبين، سواء داخل منتخب الأرجنتين أو خارجه، حيث يعتبره كثيرون مصدر إلهام للأجيال المختلفة. ويواصل ميسي الحفاظ على مكانته كأحد أبرز رموز كرة القدم العالمية، بينما يحرص زملاؤه على التعبير عن تقديرهم لما قدمه طوال مسيرته، سواء من خلال التصريحات أو الرسائل الشخصية. وفي المقابل، يواصل ليساندرو مارتينيز مشواره مع منتخب الأرجنتين، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال اللعب بجوار أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ اللعبة. ولم يصدر تعليق من ميسي على رسالة زميله حتى الآن، إلا أن الكلمات التي وجهها مارتينيز لاقت تفاعلًا واسعًا بين جماهير كرة القدم، لما حملته من مشاعر صادقة تجاه قائد منتخب الأرجنتين. وتؤكد هذه الرسالة مرة أخرى المكانة الخاصة التي يحتلها ليونيل ميسي داخل قلوب زملائه، ليس فقط بسبب إنجازاته وأرقامه، ولكن أيضًا بسبب العلاقة الإنسانية التي تربطه بمن شاركوه مسيرته مع المنتخب. ويبقى ميسي، بالنسبة إلى كثير من لاعبي الأرجنتين، رمزًا للنجاح والإلهام، وهو ما عبّر عنه ليساندرو مارتينيز بوضوح في رسالته، التي اختصر فيها سنوات من اللعب المشترك بكلمات حملت معاني الامتنان والفخر والمحبة.  

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
جوارديولا
نايغل دي يونغ: بيب جوارديولا كان خيارنا الأول.. وتشافي جاء بعد اعتذار جوارديولا وسلوت

  كشف نايغل دي يونغ، المدير الفني للاتحاد الهولندي لكرة القدم، تفاصيل عملية اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب هولندا، مؤكدًا أن الاتحاد وضع أكثر من اسم بارز على قائمة المرشحين لخلافة رونالد كومان، قبل أن يستقر في النهاية على التعاقد مع الإسباني تشافي هيرنانديز. وتحدث دي يونغ خلال المؤتمر الخاص بتقديم الجهاز الفني الجديد، موضحًا أن الاتحاد الهولندي بدأ رحلة البحث عن المدرب الجديد بوضع قائمة تضم عددًا من أبرز الأسماء في عالم التدريب. وقال دي يونغ: "مرشحنا الأول لخلافة رونالد كومان كان بيب جوارديولا، لكنه أراد أخذ سنة راحة." وأوضح أن الاتحاد الهولندي كان يرى في جوارديولا الخيار المثالي لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لما يمتلكه من خبرة كبيرة وسجل حافل بالنجاحات. وأضاف أن رغبة المدرب الإسباني في الابتعاد عن التدريب لمدة عام كامل حالت دون إتمام المفاوضات، وهو ما دفع الاتحاد إلى الانتقال إلى الخيار التالي في القائمة. وتابع دي يونغ حديثه قائلًا: "مرشحنا الثاني كان أرني سلوت، لكنه فضل الاستمرار في العمل مع الأندية." وأشار إلى أن سلوت كان يحظى أيضًا بتقدير كبير داخل الاتحاد الهولندي، لكن المدرب فضّل مواصلة مسيرته مع الأندية، وعدم خوض تجربة تدريب المنتخبات في الوقت الحالي. وأوضح أن هذا القرار أغلق الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق معه، ليواصل الاتحاد بحثه عن المدرب المناسب. وأضاف المدير الفني للاتحاد الهولندي أن مسؤولي الاتحاد لم يتوقفوا عند هذا الحد، بل واصلوا دراسة بقية الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وقال: "وبعد ذلك، انتقلنا إلى المرشح الثالث، الرجل الذي يجلس بجانبي، تشافي هيرنانديز." وأشار دي يونغ إلى أن تشافي كان الاسم التالي على قائمة المرشحين، قبل أن تنجح المفاوضات معه ويتم الاتفاق على توليه قيادة المنتخب الهولندي. وأوضح أن الاتحاد وجد في تشافي المدرب المناسب لقيادة المرحلة المقبلة، بعد دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالمشروع الفني. وأضاف أن اختيار تشافي جاء بعد قناعة كاملة بإمكاناته التدريبية، ورؤيته الفنية، وقدرته على قيادة المنتخب خلال السنوات المقبلة. وأكد أن الاتحاد الهولندي كان حريصًا على اختيار المدرب الذي يتناسب مع المشروع الرياضي، وليس مجرد اسم كبير في عالم التدريب. وأشار إلى أن عملية الاختيار مرت بعدة مراحل، قبل الوصول إلى القرار النهائي بالتعاقد مع المدرب الإسباني. كما أوضح أن جميع الأسماء التي تمت دراستها كانت تمتلك مؤهلات قوية، لكن ظروف كل مدرب لعبت دورًا في تحديد مسار المفاوضات. وأضاف أن اعتذار جوارديولا بسبب رغبته في الحصول على راحة، واستمرار سلوت في تدريب الأندية، مهدا الطريق أمام تعيين تشافي مديرًا فنيًا للمنتخب. وأكد أن الاتحاد الهولندي يتطلع إلى بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الإسباني، مع الثقة في قدرته على تطوير المنتخب وتحقيق الأهداف المرجوة. وأشار إلى أن الجميع داخل الاتحاد سيقدم الدعم الكامل للجهاز الفني الجديد، من أجل توفير أفضل الظروف للعمل خلال الفترة المقبلة. واختتم نايغل دي يونغ تصريحاته بالتأكيد على أن بيب جوارديولا كان الخيار الأول لخلافة رونالد كومان، يليه أرني سلوت الذي فضل البقاء مع الأندية، قبل أن يستقر الاتحاد الهولندي على تعيين تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا للمنتخب، ليبدأ مرحلة جديدة على رأس الجهاز الفني.  

عمرو فوزي أغسطس 26, 2026 0
تشافي هيرنانديز
تقارير: تشافي هيرنانديز يعلن تشكيل جهازه الفني مع منتخب هولندا حتى كأس العالم 2030

  أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تفاصيل الجهاز الفني الجديد الذي سيقود منتخب هولندا تحت قيادة الإسباني تشافي هيرنانديز، في بداية مشروع طويل يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، حيث كشف عن الأسماء التي ستعمل إلى جانب المدرب الإسباني، في خطوة تهدف إلى بناء جهاز فني يجمع بين الخبرات المحلية والدولية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب البرتقالي. وجاء الإعلان الرسمي ليؤكد أن تشافي اختار مجموعة متنوعة من الأسماء للعمل معه، مع الإبقاء على الهولندي رود فان نيستلروي ضمن الجهاز الفني، في قرار يعكس رغبة المدرب الإسباني في الاستفادة من الخبرة المحلية والمعرفة الكبيرة التي يمتلكها نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق بالكرة الهولندية وطبيعة المنتخب. ويضم الجهاز الفني الجديد أوسكار هيرنانديز في منصب المدرب المساعد، وهو أحد الأسماء التي رافقت تشافي خلال محطاته التدريبية السابقة، ويعرف جيدًا فلسفة المدرب الإسباني وطريقة عمله داخل الملعب وخارجه، الأمر الذي يجعله عنصرًا مهمًا في تنفيذ الأفكار الفنية. كما يتواجد سيرجيو أليغري ضمن الطاقم الفني كمساعد للمدرب، ليضيف خبرات جديدة إلى الجهاز، إلى جانب المغربي عادل رمزي، الذي سيكون أحد أعضاء الجهاز الفني، مستفيدًا من خبراته في العمل مع اللاعبين وتطوير الجوانب الفنية. واختار تشافي أيضًا استمرار رود فان نيستلروي في الجهاز الفني، وهو القرار الذي حظي باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية الهولندية، نظرًا للمكانة التي يحظى بها النجم السابق داخل الكرة الهولندية، إلى جانب معرفته الدقيقة بالمنتخب وبطبيعة المنافسات المحلية. أما في منصب مدرب حراس المرمى، فسيواصل باتريك لودفيكس أداء هذا الدور، بينما سيكون إيفان توريس مسؤولًا عن الإعداد البدني والأداء، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاقات القادمة. وأكد تشافي أن اختيار أفراد جهازه الفني لم يكن عشوائيًا، بل جاء بعد دراسة دقيقة لما يحتاجه المنتخب خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أنه يؤمن بأهمية وجود أشخاص يمتلكون خلفيات مختلفة وأفكارًا متنوعة، لأن ذلك يساعد على تطوير العمل اليومي داخل المنتخب. وأوضح المدرب الإسباني أن تنوع الخبرات داخل الجهاز الفني يمنح الفريق قيمة إضافية، حيث يمكن لكل عضو أن يقدم وجهة نظر مختلفة تساعد على اتخاذ أفضل القرارات، سواء فيما يتعلق بالإعداد للمباريات أو تطوير اللاعبين أو التعامل مع مختلف المواقف التي قد تواجه المنتخب. وأضاف تشافي أن النجاح في كرة القدم الحديثة لم يعد يعتمد على المدرب وحده، بل أصبح نتاج عمل جماعي يشارك فيه جميع أفراد الجهاز الفني، وهو ما دفعه إلى تكوين فريق عمل يثق في قدراته ويؤمن بأهمية التعاون بين الجميع. ويُنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد عمله بصورة رسمية خلال المعسكر المقبل لمنتخب هولندا، حيث ستكون المباراة الأولى لتشافي على رأس القيادة الفنية أمام منتخب ألمانيا يوم 24 سبتمبر ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في اختبار قوي ينتظره عشاق المنتخب البرتقالي. وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمدرب الإسباني، إذ ستكون أول فرصة لتطبيق أفكاره التكتيكية مع المنتخب، إلى جانب التعرف بصورة أكبر على اللاعبين داخل أجواء المباريات الرسمية، وهو ما يجعلها محطة مهمة في بداية المشروع الجديد. ويرى الاتحاد الهولندي أن التعاقد مع تشافي يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة المنتخب للمنافسة بقوة على البطولات الكبرى، مستفيدًا من الخبرة التي اكتسبها المدرب الإسباني خلال مسيرته سواء كلاعب أو كمدرب. كما أن وجود أسماء مثل فان نيستلروي داخل الجهاز الفني يمنح المشروع توازنًا بين الفكر الإسباني والخبرة الهولندية، وهو ما قد يساعد على تسهيل عملية التأقلم بين الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن فان نيستلروي يمتلك معرفة واسعة بالبيئة الكروية في هولندا. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على وضع أسلوب لعب واضح للمنتخب، يعتمد على الاستحواذ، والتنظيم، والضغط، مع الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون الهولنديون في مختلف المراكز. وسيكون الهدف الأول أمام تشافي هو بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الأوروبية والعالمية، مع وضع خطة طويلة المدى تمتد حتى كأس العالم 2030، وهو ما يفسر اختيار جهاز فني متكامل يضم عناصر تمتلك خبرات متنوعة في الجوانب الفنية والبدنية. وتترقب الجماهير الهولندية بداية هذه التجربة الجديدة، وسط آمال بأن ينجح تشافي في إعادة المنتخب إلى منصات التتويج، مستفيدًا من الجيل الحالي الذي يضم عددًا من اللاعبين أصحاب الجودة العالية في مختلف الدوريات الأوروبية. واختتم تشافي تصريحاته بالتأكيد على أن العمل الجماعي سيكون أساس المشروع الجديد، مشيرًا إلى أنه حرص على اختيار أشخاص يكمل بعضهم بعضًا من حيث الخبرات ووجهات النظر، لأن النجاح يحتاج إلى بيئة عمل متكاملة، معربًا عن حماسه لبدء المهمة رسميًا عندما يقود منتخب هولندا للمرة الأولى أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية، في بداية رحلة تمتد حتى كأس العالم 2030.  

عمرو فوزي أغسطس 24, 2026 0
عوده الفاخوى
بيراميدز يتقدم على غزل المحلة بهدف عودة الفاخوري في الشوط الأول

تقدم فريق بيراميدز على نظيره غزل المحلة بهدف دون رد، في الشوط الأول من المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار المسابقة. وشهدت بداية اللقاء محاولات من جانب بيراميدز لفرض سيطرته على مجريات اللعب، مع الاعتماد على الاستحواذ والتحرك بشكل مستمر من أجل الوصول إلى مرمى غزل المحلة وخلق الفرص الهجومية، بينما حاول أصحاب الأرض التعامل بحذر مع ضغط الفريق السماوي، والاعتماد على الهجمات المرتدة للوصول إلى مرمى المنافس. ومع مرور دقائق الشوط الأول، استمر البحث من جانب بيراميدز عن الهدف الأول، في ظل رغبة واضحة في ترجمة الأفضلية إلى تقدم على مستوى النتيجة، خاصة أن تسجيل هدف مبكر كان سيمنح الفريق المزيد من الثقة لاستكمال المباراة بصورة أكثر هدوءًا. عودة الفاخوري يسجل هدف التقدم ونجح بيراميدز في الوصول إلى شباك غزل المحلة عند الدقيقة 41، بعدما تمكن عودة الفاخوري من تسجيل الهدف الأول للفريق، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول. وجاء هدف الفاخوري ليكسر حالة التعادل التي سيطرت على نتيجة المباراة خلال معظم فترات الشوط، ويضع بيراميدز في المقدمة بنتيجة 1-0، وسط محاولات من غزل المحلة للعودة سريعًا إلى أجواء اللقاء قبل صافرة نهاية النصف الأول. وبعد الهدف، حاول غزل المحلة تكثيف محاولاته الهجومية من أجل إدراك التعادل، إلا أن دفاع بيراميدز تعامل مع محاولات أصحاب الأرض للحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول. ويدخل بيراميدز المباراة بهدف تحقيق الفوز في الجولة الافتتاحية، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة خلال الموسم الجديد، ويسعى إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية، بينما يأمل غزل المحلة في استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وبين جماهيره للخروج بنتيجة إيجابية. ويمثل الهدف الذي سجله عودة الفاخوري دفعة معنوية مهمة لبيراميدز قبل بداية الشوط الثاني، حيث أصبح الفريق مطالبًا بالحفاظ على تقدمه ومحاولة استغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع غزل المحلة من أجل إضافة هدف ثانٍ يحسم المباراة بشكل أكبر. في المقابل، سيكون الجهاز الفني لغزل المحلة أمام مهمة صعبة خلال الشوط الثاني، إذ يحتاج الفريق إلى تعديل طريقة لعبه وزيادة الضغط الهجومي بحثًا عن هدف التعادل، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة لبيراميدز. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني إثارة كبيرة، في ظل رغبة بيراميدز في الحفاظ على تقدمه وتعزيز النتيجة، مقابل محاولات غزل المحلة للعودة إلى المباراة وتعديل الكفة. وتواصل كورة ايجيبت متابعة أحداث المباراة لحظة بلحظة، مع تقديم أبرز تفاصيل المواجهة والنتيجة والأهداف وكل ما يتعلق بمنافسات الدوري المصري الممتاز.

احمد صابر أغسطس 22, 2026 0
رودي جارسيا
رودي غارسيا يوضح سبب استبدال كورتوا أمام إسبانيا: لم يكن قادرًا على لعب الكرات الطويلة

  شهدت منافسات كأس العالم العديد من اللحظات التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام، سواء بسبب قرارات تحكيمية أو تغييرات فنية اتخذها المدربون في أوقات حساسة من المباريات. وفي البطولات الكبرى، تصبح كل التفاصيل محل نقاش، خاصة عندما يتعلق الأمر باستبدال أحد أبرز نجوم الفريق خلال مباراة مصيرية. ومن بين هذه المواقف، جاء قرار رودي غارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، باستبدال الحارس تيبو كورتوا خلال مواجهة إسبانيا في الدور ربع النهائي، وهو القرار الذي أثار الكثير من التساؤلات عقب نهاية اللقاء، قبل أن يخرج المدرب البلجيكي موضحًا الأسباب الحقيقية وراء ما حدث، مؤكدًا أن التغيير لم يكن له أي علاقة بالأمور الفنية، وإنما جاء بسبب إصابة تعرض لها الحارس المخضرم أثناء سير المباراة، الأمر الذي أجبر الجهاز الفني على التدخل حفاظًا على اللاعب ومنح الفرصة للحارس البديل لامينس لاستكمال اللقاء. وبحسب تصريحات رودي غارسيا، فإن تيبو كورتوا شعر بمشكلة بدنية خلال مجريات المباراة، وهو ما دفعه إلى طلب تدخل الجهاز الطبي من أجل تقييم حالته، قبل أن يتضح لاحقًا أنه غير قادر على مواصلة اللعب بالشكل المطلوب، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ الكرات الطويلة التي تعد جزءًا أساسيًا من مهام حارس المرمى في مثل هذه المواجهات. وأوضح المدير الفني أن كورتوا لم يحاول إخفاء إصابته أو الاستمرار رغم شعوره بعدم الجاهزية، بل بادر بإبلاغ الجهاز الطبي بما يعانيه، ثم نقل الأمر إليه بصورة مباشرة، وهو ما جعل القرار واضحًا بالنسبة للجهاز الفني دون تردد. وقال غارسيا: "تيبو جلس على الأرض وطلب الطاقم الطبي، وأخبرهم بأنه لا يستطيع لعب الكرات الطويلة، وأكد لي إصابته في استراحة شرب المياه." وتكشف هذه التصريحات أن التغيير جاء بعد تواصل مباشر بين الحارس والجهاز الفني، حيث أوضح كورتوا بنفسه طبيعة المشكلة التي يعاني منها، مؤكدًا أنه لن يكون قادرًا على أداء جميع واجباته داخل الملعب إذا استمر حتى نهاية اللقاء. وأشار المدرب البلجيكي إلى أن شخصية تيبو كورتوا لعبت دورًا مهمًا في اتخاذ القرار، موضحًا أنه يعرف جيدًا طبيعة الحارس، وأنه من اللاعبين الذين لا يطلبون الخروج من المباريات إلا إذا كانت الإصابة حقيقية وتمنعهم بالفعل من مواصلة اللعب. وأضاف أن خبرته الطويلة في التعامل مع اللاعبين جعلته يدرك أن كورتوا لم يكن ليطلب التبديل في مباراة بهذا الحجم إلا إذا كان يشعر بعدم القدرة على تقديم مستواه المعتاد، وهو ما منحه قناعة كاملة بضرورة إجراء التغيير. وقال غارسيا: "بشخصيته، لو كان يريد البقاء لقالها بوضوح." وتعكس هذه العبارة حجم الثقة التي يضعها المدرب في شخصية حارسه، إذ يرى أن كورتوا يتمتع بعقلية تنافسية كبيرة، ولا يمكن أن يتخلى عن المشاركة في مباراة مصيرية إلا إذا كانت حالته البدنية لا تسمح له بالاستمرار داخل أرضية الملعب. ورغم ذلك، لم يمنع القرار من إثارة الكثير من الجدل عقب نهاية المباراة، حيث تساءل عدد كبير من الجماهير والمحللين عن أسباب استبدال أحد أفضل حراس المرمى في العالم خلال مواجهة بهذه الأهمية، خاصة مع تأثير غيابه على الشكل الدفاعي للمنتخب البلجيكي في الدقائق المتبقية. وأمام هذه الانتقادات، حرص رودي غارسيا على الدفاع عن اختياراته، مؤكدًا أن الجهاز الفني تصرف وفقًا للمعطيات الموجودة داخل المباراة، وأنه لم يكن من المنطقي المجازفة باستمرار حارس مصاب في مواجهة تحتاج إلى أعلى درجات الجاهزية. كما دافع المدرب عن قراره بإشراك الحارس لامينس بدلًا من كورتوا، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك من الخبرة والإمكانات ما يجعله قادرًا على تحمل المسؤولية في مباراة بهذا الحجم، رافضًا التقليل من قدراته بسبب صغر سنه أو حداثة تجربته الدولية. وأوضح غارسيا أن الاختيار لم يكن عشوائيًا، وإنما استند إلى ثقته الكاملة في الحارس البديل، الذي ينتمي إلى مانشستر يونايتد ويملك مؤهلات تؤهله للمشاركة في مثل هذه المواجهات. وقال: "في النهاية أنا أشركت حارس مانشستر يونايتد، ولم أُقحم فتى بعمر 16 عامًا لم يلعب مع المحترفين من قبل." وتحمل هذه التصريحات رسالة واضحة من المدرب البلجيكي، مفادها أن القرار لم يكن مخاطرة كما صوره البعض، وإنما كان مبنيًا على وجود حارس يمتلك خبرة جيدة وقادر على تمثيل المنتخب في هذا التوقيت الصعب. وأكد غارسيا أن الجهاز الفني كان مطالبًا باتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة المنتخب، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو ردود الفعل الإعلامية، خاصة أن استمرار لاعب مصاب قد يؤدي إلى مضاعفة الإصابة أو يؤثر على أداء الفريق في اللحظات الحاسمة. وكان منتخب بلجيكا قد أنهى مشواره في البطولة بالخسارة أمام منتخب إسبانيا بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي شهدت الكثير من الأحداث، وكان قرار استبدال تيبو كورتوا من أكثرها إثارة للجدل بين الجماهير والمتابعين. ورغم خروج المنتخب البلجيكي من البطولة، فإن الجدل استمر لفترة طويلة حول ذلك القرار، قبل أن يوضح المدرب جميع التفاصيل المتعلقة بالحالة البدنية للحارس، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بأي اعتبارات فنية أو تكتيكية، وإنما بضرورة الحفاظ على سلامة اللاعب. وفي المقابل، واصل المنتخب الإسباني مشواره في البطولة بنجاح بعد تجاوزه منتخب بلجيكا، ليستمر في تقديم مستوياته القوية حتى نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يختتم البطولة بالتتويج بلقب كأس العالم. وأعاد هذا الإنجاز الإسباني تسليط الضوء على مباراة ربع النهائي، باعتبارها واحدة من أهم المحطات في مشوار البطل نحو التتويج، كما جعل قرار استبدال كورتوا حاضرًا في كثير من النقاشات التي أعقبت البطولة، نظرًا لتأثيره على مجريات اللقاء. وتعكس تصريحات رودي غارسيا الأخيرة رغبته في وضع حد للتفسيرات المختلفة التي صاحبت الواقعة، من خلال الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء التبديل، مؤكدًا أن الجهاز الفني لم يكن ليخرج أحد أبرز لاعبيه في مباراة مصيرية لولا وجود سبب طبي واضح يستدعي ذلك. كما توضح هذه التصريحات طبيعة القرارات التي يضطر المدربون إلى اتخاذها خلال المباريات الكبرى، حيث يكون عليهم الموازنة بين الحفاظ على سلامة اللاعبين، وضمان استمرار الفريق في المنافسة بأفضل صورة ممكنة، حتى وإن كانت بعض القرارات تبدو صعبة أو غير مفهومة للجماهير في لحظتها. وفي النهاية، يبقى قرار استبدال تيبو كورتوا واحدًا من أكثر القرارات التي أثارت الجدل خلال مشوار منتخب بلجيكا في كأس العالم، إلا أن التوضيحات التي قدمها رودي غارسيا كشفت أن الأمر كان مرتبطًا بإصابة حقيقية تعرض لها الحارس، بعدما أبلغ الجهاز الفني بعدم قدرته على تنفيذ الكرات الطويلة بصورة طبيعية. وبين ثقة المدرب في شخصية كورتوا، وإيمانه بقدرات الحارس البديل لامينس، تم اتخاذ القرار الذي رآه الجهاز الفني الأنسب في تلك اللحظة، رغم ما صاحبه من انتقادات واسعة عقب نهاية المباراة، لتبقى هذه الواقعة واحدة من أبرز المحطات التي شهدتها البطولة، قبل أن يواصل المنتخب الإسباني طريقه نحو التتويج بلقب كأس العالم.

عمرو فوزي أغسطس 18, 2026 0
انفانتينو
تقارير: أندية أوروبا هددت بمقاطعة كأس العالم للأندية قبل تراجع فيفا عن خطته المثيرة للجدل

  كشفت تقارير صحفية أن كبرى أندية أوروبا لوّحت بمقاطعة النسخ المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية، بعدما وجهت إنذارًا شديد اللهجة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبةً رئيسه جياني إنفانتينو بالتراجع عن مشروع FIFA Forward Enterprise، وذلك قبل ساعات فقط من إلغاء الخطة. وبحسب صحيفة The Guardian، فإن مجموعة الأندية الأوروبية European Football Clubs (EFC) أرسلت خطابًا رسميًا إلى الأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم، أكدت فيه أن استمرار تعاونها في بطولات كأس العالم للأندية مستقبلاً سيكون مشروطًا بالتراجع عن المشروع، إلى جانب استكمال مشروع الشراكة التجارية المشتركة بين الجانبين قبل بيع حقوق البث الخاصة بكأس العالم للأندية للسيدات 2028. وأوضحت الصحيفة أن الخطاب، الموقع من الرئيس التنفيذي للمجموعة تشارلي مارشال، اعتبر أن تحركات إنفانتينو قد تمثل "خرقًا جوهريًا" لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، ملمحًا إلى إمكانية إنهائها، كما أشار إلى أن الأندية قد تعيد النظر في موقفها من أجندة المباريات الدولية ولوائح السماح بانضمام اللاعبين إلى منتخباتهم، وهي لوائح تمثل ركيزة أساسية لتنظيم البطولات الدولية. واعترضت الأندية الأوروبية على ما وصفته بمحاولة مشروع FIFA Forward Enterprise الاستحواذ على جميع حقوق البث والرعاية والحقوق التجارية الخاصة بمسابقات الأندية التابعة لفيفا، مؤكدة أن هذه الحقوق يجب أن تكون ضمن إطار المشروع المشترك المتفق عليه مسبقًا بين الاتحاد الدولي ومجموعة الأندية الأوروبية، والذي لم يشهد أي تقدم ملموس خلال العام الماضي. وجاء في الخطاب تحذير صريح بأن المجموعة لن تدعم أي نسخة مستقبلية من كأس العالم للأندية، سواء للرجال أو السيدات، إذا لم يتم إنشاء شركة مشتركة كاملة الصلاحيات تتولى إدارة الجوانب التجارية والتشغيلية للبطولة قبل دورة حقوق البث الخاصة بنسخة السيدات عام 2028، وهو ما يعني إمكانية مقاطعة نسختي الرجال 2029 والسيدات 2028. وأشار التقرير إلى أن فيفا، عقب تراجع إنفانتينو عن المشروع، أبلغ مسؤولي المجموعة بعقد اجتماع قريب لاستكمال مناقشات الشراكة، في محاولة لاحتواء الأزمة، إلا أن التهديد الذي أطلقته الأندية الأوروبية لا يزال قائمًا من الناحية النظرية. وأضافت الصحيفة أن عدداً كبيراً من الأندية الأوروبية أبدى استياءه من غياب التشاور بشأن تصميم المشروع، فيما أرسل أحد الأندية الكبرى خطابًا منفصلًا دعم فيه موقف مجموعة الأندية الأوروبية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات جماعية أكثر صرامة إذا اقتضت الحاجة، مع المطالبة بمزيد من الشفافية في آليات اتخاذ القرار داخل فيفا. وأكد التقرير أن انسحاب الأندية الأوروبية من كأس العالم للأندية سيجعل إقامة البطولة أمرًا شبه مستحيل، خاصة أن المجموعة شاركت مع فيفا في تنظيم النسخة الأولى بالنظام الجديد الذي ضم 32 فريقًا، بينما لم يتم حتى الآن الإعلان عن الدولة المستضيفة لنسخة السيدات أو نسخة الرجال المقبلة عام 2029. كما أثار خطاب المجموعة ملف تأخر توزيع 185 مليون جنيه إسترليني من أموال التضامن المخصصة للأندية التي لم تشارك في كأس العالم للأندية 2025، مطالبًا فيفا بالكشف عن الإيرادات النهائية للبطولة، وتقديم تقرير مالي كامل يوضح الإيرادات والمصروفات والأرباح، معتبرًا أن غياب الشفافية في هذا الملف يمثل مصدر قلق كبير للأندية الأعضاء. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن هذه الأزمة تعكس النفوذ المتزايد لمجموعة الأندية الأوروبية، التي يرأسها ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، إذ أصبحت تمتلك تأثيرًا كبيرًا في مستقبل كرة القدم العالمية، وسط توقعات بإمكانية توسعها مستقبلًا لتضم أندية من مختلف قارات العالم.  

عمرو فوزي أغسطس 14, 2026 0
تاغليافيكو
تاغليافيكو: يجب أن نفخر بما قدمته الأرجنتين في كأس العالم

أكد نيكولاس تاغليافيكو، الظهير الأيسر لمنتخب الأرجنتين، ضرورة تقدير المشوار الذي قدمه منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، رغم خسارة المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني والاكتفاء بالمركز الثاني في البطولة، مشددًا على أن الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يمثل إنجازًا كبيرًا لا يجب التقليل من قيمته.   وجاءت تصريحات تاغليافيكو في أثناء إحدى جلساته عبر البث المباشر، حيث ظهر وهو يستعرض الميدالية الفضية التي حصل عليها مع المنتخب الأرجنتيني بعد نهاية البطولة. وحرص اللاعب على التأكيد أن خسارة المباراة النهائية لا تلغي ما قدمه المنتخب طوال مشواره في المونديال، داعيًا اللاعبين والجماهير إلى النظر إلى الصورة الكاملة بدلًا من التركيز فقط على ضياع فرصة التتويج باللقب.   وقال لاعب المنتخب الأرجنتيني إن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الذي حافظ عليه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وأن الحصول على المركز الثاني يجب أن يحظى بالتقدير، خاصة في بطولة تجمع أفضل المنتخبات في العالم.   تاغليافيكو يطالب بتقدير إنجاز الأرجنتين   وشدد تاغليافيكو على أهمية التعامل مع خسارة النهائي بطريقة إيجابية، مؤكدًا أن الوصول إلى المباراة الأخيرة من البطولة يمثل في حد ذاته دليلًا على نجاح المنتخب. ويرى اللاعب أن كرة القدم لا تمنح دائمًا النتيجة التي يبحث عنها الفريق، ولذلك يجب تقبل الخسارة بعد تقديم كل ما يمكن داخل الملعب.   وأوضح الظهير الأيسر الأرجنتيني أن الميدالية الفضية التي حصل عليها لاعبو المنتخب تمثل دليلًا على النجاح وليس الفشل، لأنها جاءت بعد مشوار طويل في البطولة انتهى بالوصول إلى النهائي. وأشار إلى أن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب الكثير من العمل والجهد والتركيز، وهو ما يجعل المركز الثاني إنجازًا يجب احترامه.   وتكتسب تصريحات تاغليافيكو أهمية خاصة في ظل حجم التوقعات المحيطة بالمنتخب الأرجنتيني، الذي دخل كأس العالم 2026 باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبعد الوصول إلى النهائي، كانت طموحات اللاعبين والجماهير تتمثل في التتويج بالكأس، لكن خسارة المباراة أمام إسبانيا حالت دون تحقيق الهدف النهائي.   ومع ذلك، يرى تاغليافيكو أن نتيجة المباراة النهائية لا يجب أن تمحو الصورة الإيجابية للمشوار بالكامل. فالمنتخب نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، ونافس حتى اللحظات الأخيرة، وخرج من البطولة محققًا المركز الثاني، وهو ما يعكس استمراره ضمن نخبة كرة القدم العالمية.   وقال اللاعب خلال حديثه إن المنتخب يجب أن يشعر بالفخر بما قدمه في كأس العالم، مؤكدًا أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمثل أمرًا استثنائيًا. وتأتي هذه الرسالة في محاولة للتأكيد على أن النجاح الرياضي لا يرتبط فقط بتحقيق المركز الأول، وإنما يمكن أيضًا قياسه بقدرة الفريق على الوصول باستمرار إلى المراحل النهائية.   ويمثل الوصول إلى نهائيين متتاليين تحديًا كبيرًا لأي منتخب، خصوصًا في بطولة مثل كأس العالم التي تقام كل أربع سنوات وتشهد منافسة قوية من عشرات المنتخبات. ولذلك فإن استمرار الأرجنتين ضمن آخر فريقين في البطولة يعكس قوة المجموعة واستقرارها وقدرتها على المنافسة على أعلى مستوى.   كما أن تصريحات تاغليافيكو تعكس شخصية اللاعب الذي يحاول التعامل مع الخسارة بعقلية متوازنة، بعيدًا عن المبالغة في الحزن أو التقليل من قيمة الإنجاز. فالميدالية الفضية ستظل جزءًا من تاريخ اللاعب والمنتخب، حتى لو كانت الرغبة الأساسية هي الحصول على الذهب.   رسالة تاغليافيكو بعد خسارة النهائي   وحرص تاغليافيكو على توجيه رسالة واضحة بشأن ضرورة تقبل الخسارة، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمال الفوز والخسارة. وقال إن هذه طبيعة اللعبة، وأن اللاعب يجب أن يعرف كيف يتعامل مع النتيجتين، خاصة عندما يكون قد قدم كل ما لديه داخل الملعب.   وتأتي هذه العقلية في وقت يحتاج فيه المنتخب الأرجنتيني إلى الاستفادة من تجربة كأس العالم 2026 بدلًا من الوقوف طويلًا عند خسارة النهائي. فالجيل الحالي يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، والوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى يؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى.   كما أن المركز الثاني يمكن أن يمثل حافزًا للمنتخب من أجل مواصلة العمل وتحسين التفاصيل التي حالت دون التتويج باللقب. فخسارة النهائي قد تكشف بعض الجوانب التي تحتاج إلى التطوير، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني أو الذهني، وهو ما يمكن الاستفادة منه في الاستحقاقات المقبلة.   وتعد الميدالية الفضية التي استعرضها تاغليافيكو رمزًا للمشوار الذي قطعه المنتخب في البطولة، وليس فقط نتيجة المباراة النهائية. فاللاعبون خاضوا سلسلة من المواجهات أمام منتخبات قوية، وتمكنوا من الوصول إلى آخر مباراة في المنافسة، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والاستمرارية.   ويرى الظهير الأيسر أن تقدير هذا الإنجاز لا يعني تجاهل خيبة خسارة النهائي، وإنما يعني وضعها في إطارها الصحيح. فمن الطبيعي أن يشعر اللاعبون بالحزن بعد فقدان اللقب، لكن من المهم في الوقت نفسه إدراك أنهم حققوا نتيجة مميزة بالوصول إلى النهائي.   وتعكس هذه الرسالة أيضًا رغبة تاغليافيكو في رفع معنويات زملائه، خاصة أن خسارة مباراة واحدة بعد مشوار طويل قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين. ولذلك فإن التأكيد على قيمة الميدالية الفضية يمكن أن يساعد المجموعة على تجاوز آثار الهزيمة والنظر إلى المستقبل.   كما أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمنح الأرجنتين مكانة قوية بين المنتخبات الكبرى، ويؤكد أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة على الألقاب. وتبقى مهمة الجهاز الفني واللاعبين هي الحفاظ على هذا المستوى خلال السنوات المقبلة، مع الاستفادة من خبرات البطولات السابقة.   ومن جانبه، يمثل تاغليافيكو أحد اللاعبين الذين يمتلكون خبرة طويلة مع المنتخب، ولذلك فإن كلماته تحمل أهمية داخل المجموعة. فهو يعرف طبيعة الضغوط التي تحيط بالمنتخب الأرجنتيني، كما يدرك أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.   ولا يعني تقبل الخسارة التوقف عن الطموح، بل يمكن أن يكون خطوة أولى نحو العودة بشكل أقوى. فالمنتخب الأرجنتيني سيواصل البحث عن البطولات، بينما يمكن للاعبين الشباب الاستفادة من تجربة الجيل الحالي الذي وصل إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم.   وفي النهاية، اختصر تاغليافيكو رؤيته في حقيقة بسيطة تتعلق بطبيعة كرة القدم، وهي أن الفوز والخسارة جزءان أساسيان من اللعبة. ورغم أن الأرجنتين خسرت نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، فإن الحصول على الميدالية الفضية والوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يظل إنجازًا كبيرًا يستحق التقدير.   وتؤكد تصريحات اللاعب أن المنتخب الأرجنتيني لا يريد أن يسمح لخسارة النهائي بأن تطغى على ما تحقق خلال البطولة، بل يسعى إلى تحويل التجربة إلى دافع لمواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
كاس العالم
تقرير : يويفا يتمسك بمقاطعة كأس العالم ويصعّد معركته لإسقاط إنفانتينو

  كشفت صحيفة The Telegraph أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يواصل التصعيد ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما رفض سحب تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، في ظل تحركات أوروبية تهدف إلى الإطاحة برئيس "فيفا" عبر التصويت على سحب الثقة منه.   وأكد التقرير أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة بعد رفض إنفانتينو الاستقالة، رغم اعتذاره عن مشروع بيع حقوق كأس العالم في صفقة قُدرت بنحو 15 مليار جنيه إسترليني، والتي أثارت غضبًا واسعًا داخل منظومة كرة القدم.   يويفا يرفض التراجع   بحسب The Telegraph، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض للمشاركة في بطولات "فيفا" مستقبلًا، ما لم يحصل على ضمانات قانونية تمنع تكرار محاولات خصخصة بطولات كرة القدم.   وأوضح الاتحاد الأوروبي أن سحب مشروع بيع البطولات وحده لا يكفي، مطالبًا بضمانات ملزمة تؤكد أن مثل هذه المقترحات لن تُطرح مرة أخرى.   كما شدد يويفا على أنه فقد الثقة في قيادة جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن موقفه لم يتغير رغم إعلان إدارة "فيفا" دعمها الكامل للرئيس.   تحركات لإسقاط إنفانتينو   أشارت الصحيفة إلى أن يويفا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) يعملان حاليًا على حشد الأصوات اللازمة لعقد تصويت على سحب الثقة من إنفانتينو، أو الدفع بمرشح قوي لمنافسته في الانتخابات المقبلة.   كما أوضح التقرير أن الاتحاد الإنجليزي لا يزال متمسكًا بموقفه، بعدما أبلغ "فيفا" رسميًا سحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو.   انقسام داخل فيفا   أكدت The Telegraph أن الأزمة لم تعد مقتصرة على الاتحادات القارية، بل امتدت إلى داخل أروقة الاتحاد الدولي نفسه.   ورغم الاجتماع الطارئ الذي عقده إنفانتينو مع كبار مسؤولي "فيفا" في المغرب، وانتهى بإعلان دعم متبادل بين الرئيس والإدارة التنفيذية، فإن مصادر داخل اللعبة وصفت البيان بأنه "أقرب إلى الأدب العبثي"، معتبرة أنه يعكس حالة من الانفصال عن الواقع.   وأضاف التقرير أن عدداً من كبار مسؤولي "فيفا" لم يحضروا الاجتماع، من بينهم الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية، وكيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات، وهما من أبرز المعارضين لمشروع بيع حقوق كأس العالم.   معارضة داخلية متزايدة   بحسب الصحيفة، لا يقتصر الرفض على الشخصيات التي أعلنت موقفها علنًا، إذ يوجد عدد آخر من مسؤولي "فيفا" يعارضون استمرار إنفانتينو، لكنهم لم يكشفوا عن مواقفهم حتى الآن.   وترى مصادر تحدثت إلى The Telegraph أن كل من يواصل دعم إنفانتينو قد يواجه المصير نفسه إذا نجحت محاولات الإطاحة به.   اعتذار رسمي   بعد اجتماع الرباط، وجه إنفانتينو والأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم رسالة إلى الاتحادات الأعضاء، اعترفا خلالها بوقوع أخطاء في إدارة ملف مشروع بيع كأس العالم، وقدما اعتذارًا رسميًا، مع التعهد بإجراء مراجعة كاملة للملف وتقديم تقرير إلى مجلس "فيفا" خلال اجتماعه المقبل.   ورغم الاعتذار، أكدت الصحيفة أن ذلك لم ينجح في تهدئة الغضب الأوروبي، الذي يرى أن الأزمة تتعلق بأسلوب إدارة الاتحاد الدولي أكثر من ارتباطها بالمشروع نفسه.   فيفبرو تطالب بإصلاحات   أشارت The Telegraph إلى أن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين "فيفبرو" انضم إلى المنتقدين، مطالبًا بإصلاحات حقيقية في نظام الحوكمة داخل "فيفا"، ومنح اللاعبين تمثيلًا رسميًا داخل مجلس الاتحاد الدولي.   وأكد الاتحاد أن سحب مشروع البيع لا يعني انتهاء الأزمة، بل إن المشكلة الأساسية تتعلق بطريقة اتخاذ القرارات وتركيز السلطة داخل المؤسسة.   اتهامات جديدة   لفت التقرير إلى أن الأزمة ازدادت تعقيدًا بعدما أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن مستحقات منتخب الأردن المالية عن بطولة كأس العرب وصلت بعد ساعات فقط من انتقاده العلني لإنفانتينو.   وكان الأمير علي قد اتهم رئيس "فيفا" سابقًا بمحاولة استخدام الدعم المالي كورقة ضغط خلال الانتخابات، مؤكدًا أن اتحاده لن يدعم إعادة انتخابه.   ولم يصدر "فيفا" أي تعليق رسمي على تلك الاتهامات حتى الآن.   مستقبل غامض   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن جياني إنفانتينو يخوض أخطر أزمة منذ توليه رئاسة "فيفا"، في وقت تتزايد فيه الضغوط من داخل وخارج الاتحاد الدولي.   ورغم استمرار الرئيس السويسري-الإيطالي في التمسك بمنصبه، فإن التحركات الأوروبية ومحاولات جمع الأصوات لسحب الثقة منه قد تجعل الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
كاس العالم
تقرير : نجوم غيّر كأس العالم مسيرتهم.. من جيمس رودريجيز إلى أوزيل وفوزينيا

  سلط تقرير نشره BBC Sport الضوء على عدد من اللاعبين الذين نجحوا في تحويل تألقهم في نهائيات كأس العالم إلى انتقالات كبرى غيرت مسيرتهم الكروية، مؤكدًا أن البطولة الأكبر في عالم كرة القدم لا تمثل فقط مسرحًا للمجد، بل تعد أيضًا أفضل واجهة لإقناع كبار الأندية.   وأشار التقرير إلى أن انتقال حارس الرأس الأخضر فوزينيا إلى كولو كولو التشيلي، عقب تألقه في كأس العالم 2026، أعاد إلى الأذهان العديد من القصص المشابهة التي شهدتها البطولة عبر تاريخها.   فوزينيا.. من الدرجة الثانية البرتغالية إلى عملاق تشيلي   بدأ التقرير بالحارس المخضرم فوزينيا، الذي خطف الأنظار في مونديال 2026 رغم بلوغه 40 عامًا، بعدما قاد منتخب الرأس الأخضر لتحقيق أول نقطة في تاريخه بكأس العالم أمام إسبانيا، قبل أن يساهم في وصول منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية ومقارعة الأرجنتين حتى الوقت الإضافي.   وأوضح التقرير أن الحارس، الذي كان يلعب مع نادي تشافيش في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، انتقل بعد البطولة مباشرة إلى كولو كولو، النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب في تشيلي، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم البطولة، كما دخل التشكيل المثالي لكأس العالم.   مارك فيفيان فويه.. البداية كانت أمام البرازيل   استعاد تقرير BBC Sport قصة الكاميروني الراحل مارك فيفيان فويه، الذي كان اسمًا غير معروف قبل مونديال 1994 في الولايات المتحدة.   ورغم خروج الكاميرون مبكرًا، لفت لاعب الوسط الأنظار بأدائه المميز، خاصة أمام البرازيل، ليحصل بعدها على فرصة الانتقال مجانًا من كانون ياوندي إلى لانس الفرنسي.   وخلال مسيرته، ساهم فويه في تتويج لانس بلقب الدوري الفرنسي، قبل أن يرتدي قمصان وست هام ومانشستر سيتي وليون، حتى وفاته المأساوية عام 2003 بعد سقوطه خلال مباراة في كأس القارات.   جيلبرتو سيلفا.. بديل اضطراري أصبح بطلًا للعالم   أوضح التقرير أن جيلبرتو سيلفا لم يكن ضمن التشكيل الأساسي للبرازيل في كأس العالم 2002، لكنه حصل على فرصته بعد إصابة القائد إيمرسون قبل انطلاق البطولة.   وخاض لاعب الوسط جميع دقائق مباريات البرازيل في طريقها نحو التتويج باللقب، ليحصل بعدها على انتقال إلى أرسنال مقابل نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني.   وخلال ستة مواسم مع "الجانرز"، أصبح سيلفا أحد أعمدة الفريق التاريخي الذي توج بالدوري الإنجليزي موسم 2003-2004 دون أي هزيمة، إلى جانب الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين.   ماسكيرانو.. كأس العالم فتح له أبواب أوروبا   وأشار التقرير إلى أن خافيير ماسكيرانو خطف الأنظار في مونديال 2006 مع منتخب الأرجنتين، بعدما قاده إلى ربع النهائي وهو في الثانية والعشرين من عمره.   ورغم رغبته في البقاء مع كورينثيانز، انتقل بعدها إلى وست هام يونايتد برفقة كارلوس تيفيز، قبل أن يشق طريقه نحو ليفربول ثم برشلونة، حيث أصبح أحد أبرز لاعبي الوسط الدفاعيين في العالم، وحقق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين وخمسة ألقاب للدوري الإسباني.   أوزيل.. تألق في جنوب أفريقيا وقادته موهبته إلى ريال مدريد   أكد تقرير BBC Sport أن مسعود أوزيل كان أحد أبرز نجوم كأس العالم 2010، بعدما ساهم في حصول ألمانيا على المركز الثالث.   وسجل اللاعب أربعة أهداف وصنع أربعة أخرى خلال سبع مباريات، ليجذب اهتمام كبار أندية أوروبا، قبل أن ينتقل من فيردر بريمن إلى ريال مدريد مقابل نحو 15 مليون يورو.   وخلال ثلاث سنوات في "سانتياجو برنابيو"، فاز أوزيل بالدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني، قبل انتقاله لاحقًا إلى أرسنال في صفقة قياسية للنادي اللندني.   جيمس رودريجيز.. مونديال صنع منه نجمًا عالميًا   واعتبر التقرير أن الكولومبي جيمس رودريجيز كان أحد أكبر المستفيدين من كأس العالم 2014.   فقد سجل ستة أهداف، وتوج بالحذاء الذهبي للبطولة، كما دخل التشكيل المثالي، بعدما قاد كولومبيا إلى ربع النهائي.   وأشار التقرير إلى أن هدفه الرائع في مرمى أوروجواي، والذي نال لاحقًا جائزة بوشكاش، كان نقطة التحول في مسيرته، ليقرر ريال مدريد التعاقد معه من موناكو مقابل نحو 75 مليون يورو.   وخلال فترته مع النادي الملكي، توج جيمس بعدة بطولات، أبرزها لقب دوري أبطال أوروبا مرتين.   أسماء أخرى صنعتها البطولة   واختتمت BBC Sport تقريرها بالإشارة إلى عدد من اللاعبين الذين ساهم كأس العالم في فتح أبواب الأندية الكبرى أمامهم، أبرزهم:   جورجي هاجي، الذي انتقل إلى برشلونة بعد مونديال 1994.   ديان ستانكوفيتش، الذي انضم إلى لاتسيو عقب كأس العالم 1998.   كارلوس سالسيدو، الذي انتقل إلى آيندهوفن بعد مونديال 2006.   نيكولاس أوتاميندي، الذي انتقل إلى بورتو بعد مونديال 2010.   إدينسون كافاني، الذي انضم إلى نابولي بعد البطولة نفسها.   سامي خضيرة، الذي انتقل إلى ريال مدريد عقب تألقه مع ألمانيا.   أليكسيس سانشيز، الذي انتقل إلى برشلونة بعد كأس العالم 2010.   كيلور نافاس، الذي خطف أنظار ريال مدريد في مونديال 2014.   إينر فالنسيا، الذي انتقل إلى وست هام بعد تألقه مع الإكوادور.   إنزو فيرنانديز، الذي حصل على انتقاله التاريخي إلى تشيلسي بعد تألقه في كأس العالم 2022.   وأكد التقرير أن كأس العالم سيظل دائمًا أكبر منصة يمكن للاعب من خلالها تغيير مستقبله الكروي، وهو ما أثبته فوزينيا مؤخرًا، بعدما انتقل من ملاعب الدرجة الثانية في البرتغال إلى أحد أكبر أندية أمريكا الجنوبية بفضل عروضه المميزة في مونديال 2026.  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
اينفانتينو
تقارير: الفيفا يتحرك لاحتواء الأزمة.. إنفانتينو والإدارة يعلنان تصحيح المسار

  شهد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما عُقدت محادثات طارئة في العاصمة المغربية الرباط بين رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو والأمين العام ماتياس غرافستروم، في ظل الأزمة التي أثارها مشروع FIFA Forward Enterprise داخل أروقة المنظمة.   وبحسب talkSPORT، ظهر إنفانتينو وغرافستروم معًا عقب الاجتماع أثناء حضورهما إحدى مباريات كأس أمم أفريقيا للسيدات، في خطوة عُدّت رسالة واضحة لإظهار وحدة القيادة داخل الفيفا بعد تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية.   وأضاف التقرير أن الأزمة اندلعت عقب إطلاق مشروع FIFA Forward Enterprise، وهو مشروع تجاري واستثماري أثار غضب عدد من مسؤولي الفيفا، بعدما تم طرحه بصورة مفاجئة، دون إبلاغ عدد من أقرب حلفاء إنفانتينو أو التشاور معهم مسبقًا.   وأشار التقرير إلى أن إنفانتينو وغرافستروم وجها رسالة مشتركة إلى نواب رئيس الفيفا وأعضاء مجلس الاتحاد، أكدا خلالها أن إدارة الفيفا تقف بالكامل خلف إنفانتينو بصفته الرئيس المنتخب من الاتحادات الوطنية الـ211، في مقابل تجديد رئيس الفيفا ثقته بالأمين العام والإدارة التنفيذية.   كما تضمنت الرسالة اعترافًا رسميًا بوجود أخطاء في آلية إطلاق المشروع، مع تقديم اعتذار للمسؤولين داخل المنظمة، والتأكيد على ضرورة مراجعة الإجراءات المتبعة في مثل هذه الملفات مستقبلًا.   وأكدت الرسالة أن اجتماع الرباط جاء بهدف تصحيح مسار المشروع، واستعادة الثقة داخل الاتحاد الدولي، مع الالتزام بمزيد من الشفافية والتواصل مع أعضاء المجلس خلال المرحلة المقبلة.   وترى talkSPORT أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا داخل الفيفا، إذ تعزز موقف جياني إنفانتينو في مواجهة الضغوط الأخيرة، وتمنحه دعمًا أكبر للاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 6, 2026 0
انفانتينو ورئيس الاتحاد الاردني
تصريحات: رئيس الاتحاد الأردني يهاجم فيفا ويتهم إنفانتينو بالابتزاز

  شن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ورئيسه جياني إنفانتينو، منتقدًا طريقة تعامل الاتحاد الدولي مع منتخب الأردن خلال الفترة الماضية، وموجهًا اتهامات مباشرة تتعلق بما وصفه بـ”الابتزاز”.   وقال الأمير علي: “نحن دولة صغيرة بميزانية محدودة لاتحادنا، واضطررنا إلى التعامل مع عقبات هائلة.”، موضحًا أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم، رغم امتلاك الكثير منهم تذاكر، مشيرًا أيضًا إلى ارتفاع أسعار تلك التذاكر.   وأضاف رئيس الاتحاد الأردني أن المنتخب تكبد أعباء مالية إضافية بسبب الضرائب المفروضة في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الأموال كان من المفترض أن تذهب إلى اللاعبين والجهاز الفني، على عكس المنتخبات التي خاضت مبارياتها أو أقامت معسكراتها في كندا والمكسيك، والتي لم تواجه الظروف نفسها.   كما كشف الأمير علي أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر منذ ديسمبر الماضي الحصول على مكافآت منتخب الأردن الخاصة ببطولة كأس العرب في قطر، رغم بلوغ المنتخب المباراة النهائية، منتقدًا تأخر “فيفا” في صرف المستحقات، في الوقت الذي يعلن فيه امتلاكه احتياطات مالية بمليارات الدولارات.   واختتم تصريحاته بتوجيه اتهام مباشر إلى جياني إنفانتينو، قائلًا: “أُبلغت شفهيًا خلال كأس العالم بأن دعمي لإنفانتينو سيسهم بشكل كبير في مساعدة اتحادنا. نحن في الأردن نتمسك بالقيم الأخلاقية، ولم ندعمه من قبل، وبالتأكيد لن نفعل الآن. ما حدث يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونحن نرفض الخضوع لذلك.”  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
اينفانتينو
تقارير: إنفانتينو يسعى للحصول على دعم إدارة ترامب للاستمرار على رأس “فيفا”

  كشفت تقارير صحفية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يستعد لعقد اجتماع مع أحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار تحركاته لضمان الحصول على دعم سياسي قبل الاستحقاقات المقبلة داخل الاتحاد الدولي.   وبحسب الصحفي بن جاكوبس، فإن إنفانتينو يهدف من الاجتماع إلى كسب دعم إدارة ترامب لاستمراره في رئاسة “فيفا”، في ظل استعدادات مبكرة تتعلق بمستقبله داخل المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.   وأضاف جاكوبس أن رئيس الاتحاد الدولي بدأ بالفعل التواصل مع عدد من الاتحادات الوطنية، طالبًا منها إصدار بيانات علنية تعلن فيها دعمها لاستمراره في منصبه، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقفه قبل أي تحركات انتخابية مستقبلية.   وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت يواصل فيه إنفانتينو قيادة الاتحاد الدولي، وسط استعدادات مكثفة للبطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، إلى جانب العمل على تنفيذ مشروعات تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.   ومن المنتظر أن تحظى هذه الخطوات بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباطها بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وما قد تشهده المرحلة القادمة من تطورات داخل أروقة “فيفا”.  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
انفانتينو
تقارير: من يخلف إنفانتينو؟ خمسة أسماء تدخل دائرة الترشيحات لرئاسة فيفا

  بدأت التكهنات تتزايد بشأن هوية الرئيس المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تعرض جياني إنفانتينو لضغوط كبيرة في الفترة الأخيرة، على خلفية أزمة مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية للفيفا، والذي انتهى بإيقاف المشروع بعد اعتراضات واسعة من الاتحادات الأعضاء. وبحسب تقرير نشرته صحيفة Mirror Football، فإن عددًا من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم بدأ يظهر ضمن قائمة المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو، في حال حدوث تغيير على رأس الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة. ويأتي الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد الكونكاكاف، في مقدمة الأسماء المطروحة، بعدما ارتفعت أسهمه مؤخرًا بفضل خبرته الإدارية وعلاقاته القوية داخل منظومة كرة القدم العالمية. كما يتردد اسم القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، بفضل نفوذه الكبير في الساحة الرياضية، إلا أن التقارير تشير إلى أنه لا يرغب في خوض سباق الانتخابات حتى الآن. ومن داخل أروقة فيفا، يبرز السويدي ماتياس غرانستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي، كأحد أبرز المرشحين المحتملين، في ظل معرفته الكاملة بآليات العمل داخل المؤسسة وخبرته الإدارية الطويلة. ويضم السباق أيضًا البولندي داريوش ميودوسكي، نائب رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي ليغيا وارسو، والذي يحظى بدعم عدد من الاتحادات الأوروبية، إلى جانب البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يمتلك خبرة كبيرة في الإدارة الرياضية، رغم استمرار الغموض بشأن موقفه من الترشح. وتأتي هذه الأسماء في وقت تعيش فيه فيفا واحدة من أكثر الفترات حساسية في السنوات الأخيرة، بعدما أثارت أزمة مشروع FIFA Forward Enterprise انتقادات واسعة، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي وإمكانية إجراء تغييرات على أعلى مستوى.  

عمرو فوزي أغسطس 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0