كوكوريا يشيد برونالدو بعد وداعه المونديال: ألهم أجيالًا كاملة.. واللعب ضده يجبرك على التركيز بنسبة 100%
كأس العالم 2026

كوكوريا يشيد برونالدو بعد وداعه المونديال: ألهم أجيالًا كاملة.. واللعب ضده يجبرك على التركيز بنسبة 100%

Amr Fawzy يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
كوكوريا
كوكوريا

 

أشاد مارك كوكوريا، ظهير المنتخب الإسباني، بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب المواجهة التي جمعت المنتخبين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قائد البرتغال سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وأن اللعب أمامه يمثل تحديًا استثنائيًا لأي مدافع.

 

وودع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور الـ16. وقدم المنتخب البرتغالي شوطًا أول متوازنًا، قبل أن تفرض إسبانيا سيطرتها تدريجيًا في النصف الثاني من اللقاء، لتنجح في خطف هدف الفوز القاتل عن طريق ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، وتحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما انتهت بذلك المسيرة المونديالية الأخيرة لكريستيانو رونالدو.

 

وقال كوكوريا في تصريحاته عقب المباراة: “كريستيانو أسطورة في عالم كرة القدم، لقد ألهم العديد من اللاعبين الشباب. اللعب ضده دائمًا ما يكون مُحفزًا، فعندما كنت صغيرًا كنت أشاهده على شاشة التلفاز، والآن سنحت لي فرصة اللعب ضده في كأس العالم.”

 

وأضاف مدافع منتخب إسبانيا أن مواجهة رونالدو تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال المباراة، موضحًا: “إنه لاعب يبذل كل شيء داخل الملعب، ويجبرك على البقاء مركزًا بنسبة 100% طوال اللقاء.”

 

وتحدث كوكوريا عن تأهل منتخب بلاده إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن “لا روخا” استحق العبور بعد الأداء الذي قدمه أمام البرتغال، قائلًا: “أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعًا واستحققنا التأهل، وأود أيضًا أن أهنئ كريستيانو على مسيرته. من الممتع اللعب ضده والاستمتاع بكل ما حققه طوال مشواره.”

 

وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم مواجهة البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، ليضرب موعدًا في الدور ربع النهائي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب البرازيل
تقارير.. كارثة للبرازيل بعد السقوط أمام النرويج: السيليساو يحتاج إلى “جراحة كاملة” وليس مجرد حلول مؤقتة

    رأت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” أن خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام النرويج لا يمكن اعتباره مجرد خسارة عابرة، بل يمثل واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ السيليساو الحديث، مؤكدة أن الفريق بات بحاجة إلى إعادة بناء شاملة، بينما يثار التساؤل حول قدرة المدير الفني كارلو أنشيلوتي على قيادة هذه المرحلة.   وودعت البرازيل البطولة بعد خسارتها أمام النرويج بنتيجة (2-1)، لتفشل حتى في بلوغ الدور ربع النهائي، في خروج وصفته BBC بأنه “كارثة غير قابلة للتبرير”، خاصة أن المنتخب البرازيلي لم يكن الطرف الأفضل في أي مرحلة من المباراة.   أنشيلوتي أصلح بعض الأمور… لكنه لم يعالج المشكلة الحقيقية   وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي تولى تدريب البرازيل عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين بنتيجة (4-1) في مارس من العام الماضي، ونجح بالفعل في إعادة التوازن للفريق بعد فترة صعبة في التصفيات.   وخلال 16 مباراة تحت قيادته، حقق المنتخب البرازيلي 10 انتصارات، مقابل ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، لكن هذه الأرقام لم تكن كافية لإنقاذ المنتخب في كأس العالم.   وترى BBC أن المدرب الإيطالي نجح في وضع “ضمادة” على جراح البرازيل، لكنه لم يقدم العلاج الحقيقي للمشكلات المتراكمة داخل الفريق.   خط الوسط… الأزمة الأكبر   واعتبر التقرير أن الأزمة الأساسية داخل المنتخب البرازيلي تكمن في خط الوسط، وهو المركز الذي طالما اشتهرت به البرازيل عبر تاريخها.   وأوضح أن السيليساو تخلى تدريجيًا عن لاعبي الوسط أصحاب الإبداع والقدرة على صناعة اللعب، ليصبح الفريق أقل سيطرة على الكرة وأكثر اعتمادًا على الحلول الفردية والهجمات المرتدة.   وأضاف أن مشاهدة منتخب النرويج يتفوق على البرازيل في الاستحواذ والتمريرات خلال مباراة كأس العالم كان مشهدًا غير معتاد بالنسبة لمنتخب اعتاد السيطرة على وسط الملعب لعقود طويلة.   الاعتماد على كاسيميرو كشف نقاط الضعف   ورأى التقرير أن قرار أنشيلوتي بإعادة كاسيميرو بعد غياب دام 18 شهرًا منح الفريق بعض التوازن الدفاعي، كما ساعد برونو جيماريش على تقديم مستويات جيدة طوال البطولة.   لكن في المقابل، أظهرت المباراة أمام النرويج أن كاسيميرو لم يعد قادرًا على تغطية المساحات الكبيرة كما كان في السابق، وهو ما منح لاعبي النرويج حرية أكبر في بناء الهجمات والسيطرة على إيقاع اللقاء.   كما أشار التقرير إلى أن غياب لوكاس باكيتا للإصابة كشف محدودية الخيارات المتاحة أمام أنشيلوتي، خاصة بعدما اعترف المدرب بنفسه أنه لا يملك لاعبًا آخر بنفس خصائصه.   اختيارات خاطئة منذ البداية   وانتقدت BBC قائمة المنتخب البرازيلي، معتبرة أن أنشيلوتي ارتكب خطأ واضحًا عندما اصطحب خمسة لاعبي وسط فقط إلى البطولة.   ورغم استدعاء إديرسون لاحقًا لتعويض إصابة ويسلي، فإن التقرير رأى أن المشكلة كانت أعمق من مجرد إصابة لاعب، بل تتعلق بغياب التخطيط لتوفير بدائل مناسبة في أهم مراكز الفريق.   وأكد التقرير أيضًا أن الكرة البرازيلية أصبحت تنتج عددًا كبيرًا من الأجنحة والمهاجمين، لكنها تعاني بشكل واضح من نقص لاعبي الوسط أصحاب الجودة العالية.   نيمار… القرار الأكثر إثارة للجدل   وركز التقرير بشكل كبير على قرار أنشيلوتي بإعادة نيمار إلى المنتخب، معتبرًا أنه المسؤول الأول عن هذه الخطوة.   وأوضح أن المدرب الإيطالي كان قد أكد سابقًا أنه لن يستدعي أي لاعب إلا إذا استحق مكانه، ولن يعتمد على لاعب غير جاهز بدنيًا، لكنه تراجع عن هذه المبادئ في حالة نيمار.   وأضاف أن ظهور نيمار في المباراة السابقة أمام اسكتلندا كان يوحي بلاعب معتزل يشارك في مباراة استعراضية، ومع ذلك قرر أنشيلوتي إشراكه في مباراة مصيرية أمام النرويج.   مشاركة نيمار أثرت على الفريق بالكامل   وأشار التقرير إلى أن مشاركة نيمار أجبرت الجهاز الفني على تغيير شكل الفريق بالكامل.   فبسبب عدم قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية، اضطر أنشيلوتي للدفع به كمهاجم صريح، وهو ما أدى إلى نقل فينيسيوس جونيور وإندريك إلى الأطراف والابتعاد عن مناطق الخطورة.   ويرى التقرير أن هذا التغيير منح منتخب النرويج مساحات أكبر، وساعده على إيصال الكرة بصورة أفضل إلى إرلينج هالاند، الذي استغل الفرص وسجل هدفي الانتصار.   ورغم تسجيل نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء، إلا أن التقرير أشار إلى أنه كان قريبًا من الطرد بعد تدخل عنيف، معتبرًا أن تلك اللقطة ربما كانت آخر مشاهد مسيرته الدولية.   أنشيلوتي: هذه ليست النهاية   ورغم الإخفاق، رفض أنشيلوتي اعتبار ما حدث نهاية مشروعه مع المنتخب.   وقال المدرب الإيطالي عقب المباراة إن هذه ليست نهاية الطريق، وإنما بداية دورة جديدة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل العمل من أجل تطوير المنتخب وإيجاد أفكار جديدة للمستقبل.   وأضاف أن الهزيمة مؤلمة، لكنها يجب أن تتحول إلى دافع من أجل العودة بصورة أقوى خلال السنوات المقبلة.   هل يبقى أنشيلوتي؟   واختتمت BBC تقريرها بالتساؤل حول مستقبل المدرب الإيطالي، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد مع الاتحاد البرازيلي.   وأشارت إلى أن أنشيلوتي أثبت عبر مسيرته أنه متخصص في إصلاح الفرق وتحقيق النجاح السريع، لكنه يواجه الآن تحديًا مختلفًا تمامًا، يتمثل في إعادة بناء منتخب كامل من الصفر.   ويبقى السؤال الذي طرحه التقرير دون إجابة: هل يمتلك كارلو أنشيلوتي القدرة على قيادة ثورة جديدة داخل الكرة البرازيلية، أم أن مهمته مع السيليساو انتهت عند حدود مونديال 2026؟

Amr Fawzy يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
روميلو لوكاكو

بلجيكا تضرب بقوة.. رباعية في شباك أمريكا وتصل لربع نهائي العالم

رونالدو وشقيته

التاج لن يسقط أبداً...رسالة مؤثرة من شقيقة رونالدو بعد وداع البرتغال كأس العالم

ميسي

منتخب مصر في مواجهة التاريخ أمام الأرجنتين.. أرقام وإنجازات بطل العالم قبل موقعة دور الـ16

منتخب بلجيكا
الشوط الأول.. بلجيكا تحسم الأفضلية أمام أمريكا بثنائية دي كيتيلير

شهد الشوط الأول من مواجهة منتخب بلجيكا ونظيره منتخب الولايات المتحدة الأمريكية إثارة كبيرة، بعدما أنهى المنتخب البلجيكي أول 45 دقيقة متقدمًا بهدفين مقابل هدف، في المباراة المقامة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليضع "الشياطين الحمر" قدمًا نحو التأهل إلى الدور ربع النهائي، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني.   بداية نارية من المنتخب البلجيكي   دخل منتخب بلجيكا المباراة بقوة كبيرة، فارضًا سيطرته منذ الدقائق الأولى، مع ضغط متواصل على دفاع المنتخب الأمريكي، وهو ما أسفر عن هدف مبكر منح الفريق الأفضلية وأربك حسابات أصحاب الأرض.   وفي الدقيقة التاسعة، نجح شارل دي كيتيلير في استغلال خطأ دفاعي فادح داخل منطقة الجزاء، ليخطف الكرة ويسددها بنجاح داخل الشباك، معلنًا تقدم المنتخب البلجيكي بهدف دون رد وسط فرحة كبيرة من لاعبي وجماهير بلجيكا.   أمريكا تعود سريعًا إلى المباراة   ورغم الأفضلية البلجيكية، لم يستسلم المنتخب الأمريكي، وبدأ في تنظيم صفوفه والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، حتى نجح في إدراك التعادل خلال الدقيقة 31.   وجاء الهدف عن طريق مالك تيلمان، الذي استغل أول فرصة حقيقية للمنتخب الأمريكي، ليضع الكرة في الشباك ويعيد اللقاء إلى نقطة البداية، ويمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة.   دي كيتيلير يعيد التقدم لبلجيكا   لم تدم فرحة المنتخب الأمريكي طويلًا، حيث رد المنتخب البلجيكي بسرعة كبيرة، ونجح في استعادة تقدمه بعد دقيقتين فقط.   وفي الدقيقة 33، ارتقى شارل دي كيتيلير فوق الجميع ليحول كرة عرضية برأسية متقنة إلى داخل الشباك، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في المباراة، ومعيدًا الأفضلية للمنتخب البلجيكي بنتيجة 2-1.   أفضلية بلجيكية حتى صافرة الاستراحة   واصل المنتخب البلجيكي فرض سيطرته على مجريات اللعب خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، مع استحواذ أكبر على الكرة وصناعة عدة فرص هجومية، في المقابل حاول المنتخب الأمريكي العودة مجددًا إلى اللقاء، إلا أن الدفاع البلجيكي نجح في التعامل مع المحاولات الأمريكية، لينتهي الشوط الأول بتقدم بلجيكا بهدفين مقابل هدف.   ترقب لشوط ثانٍ حاسم   تتجه الأنظار إلى الشوط الثاني، الذي من المتوقع أن يشهد إثارة كبيرة، حيث يسعى المنتخب البلجيكي للحفاظ على تقدمه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما يدخل المنتخب الأمريكي النصف الثاني من اللقاء بحثًا عن العودة في النتيجة واستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل مواصلة مشواره في البطولة.

Heba khalaf يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
بالوجن

بعد جدل إلغاء إيقافه.. بالوغون يختفي في الشوط الأول أمام بلجيكا

بلجيكا

بلجيكا تضرب بقوة.. وأمريكا تقدم أسوأ أشواطها في مونديال 2026

كوكوريا

كوكوريا يشيد برونالدو بعد وداعه المونديال: ألهم أجيالًا كاملة.. واللعب ضده يجبرك على التركيز بنسبة 100%

كريستيانو رونالدو
النهاية حملت الرقم الأصعب.. رونالدو يودع كأس العالم كأكثر لاعب تعرضًا للهزائم في تاريخ المونديال

  أسدل كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم بطريقة لم يكن يتمناها، بعدما ودع المنتخب البرتغالي منافسات مونديال 2026 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتتحول ليلة الوداع إلى ليلة سجل فيها قائد البرتغال رقمًا تاريخيًا، لكنه من النوع الذي لا يرغب أي لاعب في حمله.   وكان رونالدو قد أعلن عقب المباراة أن هذه النسخة هي الأخيرة له في كأس العالم، مؤكدًا أنه لن يشارك في المونديال المقبل، لتنتهي بذلك مسيرة امتدت عبر ست نسخ متتالية من البطولة، بدأت في ألمانيا 2006 وانتهت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026.   ورغم الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا، خاصة في الشوط الأول، فإن المنتخب الإسباني فرض سيطرته تدريجيًا مع مرور الوقت، قبل أن ينجح ميكيل ميرينو في تسجيل هدف قاتل منح “لا روخا” بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما انتهى حلم رونالدو بالتتويج بكأس العالم إلى الأبد. ومع صافرة النهاية، سجل رونالدو رقمًا سلبيًا جديدًا، بعدما أصبح أكثر لاعب تعرضًا للهزائم في تاريخ كأس العالم برصيد 8 مباريات، وهو رقم لن تزيده أي مباراة أخرى، بعدما أكد أن مونديال 2026 هو الأخير في مسيرته.   البداية من ألمانيا.. والحلم الذي توقف أمام فرنسا   أولى هزائم رونالدو في كأس العالم جاءت خلال نسخة 2006، عندما كان يقود جيلًا برتغاليًا مميزًا بلغ الدور نصف النهائي.   لكن الحلم توقف أمام فرنسا بالخسارة بهدف دون رد، قبل أن يتلقى المنتخب هزيمة ثانية أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، لينهي البطولة بخسارتين متتاليتين رغم أفضل إنجاز برتغالي منذ عقود.   إسبانيا كتبت النهاية الأولى   في مونديال جنوب أفريقيا 2010، تصدر المنتخب البرتغالي مجموعته دون أن يتلقى أي هزيمة، لكن القرعة وضعته في مواجهة إسبانيا، التي كانت في طريقها لحصد لقبها التاريخي. وخسر المنتخب البرتغالي بهدف سجله دافيد فيا، ليودع البطولة من دور الـ16، في خسارة أصبحت اليوم تحمل مفارقة كبيرة، بعدما كانت إسبانيا أيضًا هي من أنهت آخر كأس عالم في مسيرة رونالدو.   السقوط الأكبر في البرازيل   نسخة 2014 كانت من أصعب بطولات رونالدو على الإطلاق. فقد استهل المنتخب البرتغالي مشواره بهزيمة ثقيلة أمام ألمانيا برباعية نظيفة، قبل أن يفشل في تجاوز دور المجموعات ويغادر البطولة مبكرًا، في واحدة من أكثر المشاركات إحباطًا للنجم البرتغالي.   أحلام روسيا انتهت أمام أوروجواي   في مونديال روسيا 2018، دخل رونالدو البطولة وهو بطل أوروبا، وقدم بداية مذهلة، لكن الرحلة توقفت في دور الـ16 بعد الخسارة أمام أوروجواي بنتيجة (2-1)، لتضيع فرصة جديدة في مشوار البحث عن اللقب الأغلى.   دموع المغرب قبل الوداع الأخير   أما في قطر 2022، فقد تلقى رونالدو هزيمة أمام كوريا الجنوبية في ختام دور المجموعات، قبل أن يعيش واحدة من أكثر لحظات مسيرته تأثيرًا، عندما ودع البطولة بالخسارة أمام المغرب بهدف دون رد في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي غادر بعدها الملعب باكيًا.   إسبانيا تغلق الدائرة   وبعد أربعة أعوام، عاد القدر ليضع إسبانيا مرة أخرى في طريق رونالدو، ولكن هذه المرة كانت النهاية مختلفة.   فالخسارة بهدف دون رد في دور الـ16 لم تعن فقط خروج البرتغال من البطولة، بل كانت أيضًا المباراة الأخيرة لرونالدو في كأس العالم، والهزيمة الثامنة التي جعلته ينفرد بالرقم القياسي كأكثر لاعب تعرضًا للهزائم في تاريخ المونديال.   وكان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، وجاء خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع.   واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد “برازيل أوروبا” توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما، قبل أن يتجاوز كرواتيا بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ثم يودع البطولة بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتنتهي بذلك آخر رحلة مونديالية للأسطورة البرتغالية.

Amr Fawzy يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
كريستيانو رونالدو

رسالة وداع من رونالدو بعد الخروج أمام إسبانيا: أغلق صفحة كأس العالم إلى الأبد

جورجي خيسوس

صحيفة برتغالية : جورجي جيسوس يقترب من تدريب البرتغال خلفًا لروبيرتو مارتينيز

أوناي سيمون

أوناي سيمون: أدركنا لحظة انهيار البرتغال.. والبدلاء حسموا التأهل لإسبانيا