أوضحت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم حقيقة الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا عقب مباراة الأهلي وزد، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون رد، بعدما ارتبط اسم الحكم الدولي محمد معروف بواقعة أثارت العديد من التساؤلات حول قراراته خلال اللقاء.
وكانت قناة "الحياة" قد كشفت عن تفاصيل حديث قيل إنه دار بين محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال أحداث المباراة، حيث أشارت إلى أن الحكم طالب باستبدال علي محمود، لاعب الفريق الأحمر، بسبب تدخلاته القوية، وذلك لتجنب حصوله على بطاقة حمراء.
وأثارت هذه التصريحات حالة كبيرة من الجدل في الوسط الرياضي، خاصة مع ارتباط الواقعة بحكم دولي يدير إحدى مباريات الدوري المصري، وهو ما دفع نادي زد إلى اتخاذ موقف رسمي تجاه الأمر.
وأعلن نادي زد تقدمه بشكوى ضد الحكم محمد معروف، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة التي تم تداولها إعلاميًا، في ظل حالة من الغضب بسبب ما اعتبره النادي أمرًا يستوجب التوضيح من جانب الجهات المسؤولة عن إدارة المسابقة والتحكيم.
ولم تتوقف الأزمة عند شكوى نادي زد، حيث قام محمد معروف بدوره باتخاذ إجراء قانوني، بعدما تقدم ببلاغ قضائي ضد الإعلامي كريم حسن شحاتة، الذي تحدث عن الواقعة وكشف تفاصيلها خلال ظهوره عبر قناة "الحياة".
لجنة الحكام تكشف حقيقة الواقعة
وفي أول رد رسمي من لجنة الحكام، تم نفي ما تردد بشأن مطالبة محمد معروف لوائل جمعة باستبدال علي محمود خلال مباراة الأهلي وزد من أجل تفادي حصول اللاعب على بطاقة حمراء.
وأكدت اللجنة أن الرواية المتداولة لا تعكس ما حدث داخل أرض الملعب، موضحة أن الحكم قام فقط بتوجيه تحذير للاعب الأهلي خلال المباراة، خاصة أنه كان يحمل بطاقة صفراء بالفعل.
وأشارت لجنة الحكام إلى أن محمد معروف نبّه اللاعب أمام جميع اللاعبين داخل الملعب إلى أنه حصل على إنذار، وطالبه بضرورة توخي الحذر خلال تدخلاته المقبلة، وهو إجراء طبيعي ومتعارف عليه في مباريات كرة القدم.
وشددت اللجنة على أن توجيه مثل هذه التحذيرات لا يعد تدخلًا في قرارات الجهاز الفني، ولا يعني مطالبة اللاعب بالخروج من الملعب أو استبداله، وإنما يأتي ضمن الإجراءات المعتادة التي يقوم بها الحكم مع اللاعبين الذين سبق حصولهم على بطاقات صفراء.
وأضافت أن الحكام عادة ما يوجهون مثل هذه التنبيهات للاعبين أصحاب الإنذارات، خصوصًا في ظل استمرار المباراة وضرورة تجنب ارتكاب مخالفات جديدة قد تؤدي إلى الحصول على البطاقة الثانية.
وبذلك، حاولت لجنة الحكام وضع حد للجدل الذي صاحب الواقعة، والتأكيد على أن ما صدر من محمد معروف تجاه لاعب الأهلي كان في إطار مهامه التحكيمية المعتادة، وليس كما تم تفسيره أو تداوله خلال الساعات الماضية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام إلى الحفاظ على حالة من الاستقرار داخل المسابقات المحلية، خاصة مع تزايد الجدل حول القرارات التحكيمية وتداول العديد من الروايات المتعلقة بما يحدث داخل الملاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
حرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على توجيه رسالة إشادة وتقدير إلى منظومة كرة اليد بالنادي، عقب التتويج بلقب بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة اليد، بعد الفوز على الزمالك في المباراة النهائية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل بطولات القلعة الحمراء على المستوى القاري. وجاءت تهنئة الخطيب بعد أيام قليلة من تتويج الأهلي بالميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية، ليواصل الفريق تقديم نتائجه الإيجابية ويؤكد قدرته على المنافسة في البطولات الكبرى. وأشاد رئيس النادي بما قدمه اللاعبون والجهازان الفني والإداري من جهد كبير طوال مشوار البطولة الأفريقية، مؤكدًا أن الفوز باللقب جاء نتيجة العمل المتواصل والإصرار على تحقيق النجاح. وأعرب الخطيب عن تقديره للمستوى الذي ظهر به لاعبو الأهلي خلال منافسات البطولة، مشيدًا بالروح القتالية التي تحلوا بها، ورغبتهم في الدفاع عن اسم النادي والمنافسة على اللقب حتى اللحظات الأخيرة. كما أثنى على الجهود التي بذلها الجهاز الفني والإداري، ودورهم في تجهيز الفريق بالشكل المناسب لخوض المواجهات الحاسمة والوصول إلى منصة التتويج. ويحمل الفوز بدوري أبطال أفريقيا لكرة اليد أهمية خاصة بالنسبة إلى الأهلي، بعدما جاء على حساب غريمه التقليدي الزمالك في النهائي، ليمنح الفريق الأحمر لقبًا قاريًا جديدًا في واحدة من أبرز المنافسات بين قطبي الرياضة المصرية. وتكتسب المواجهات بين الفريقين طابعًا خاصًا بسبب التاريخ الطويل للمنافسة بينهما، والاهتمام الجماهيري الكبير الذي يصاحب لقاءاتهما في مختلف الألعاب. وأكد رئيس الأهلي أن الأداء المميز والروح العالية اللذين ظهر بهما اللاعبون خلال البطولة يعكسان حجم الجهد المبذول داخل منظومة كرة اليد، مشيرًا إلى أن التتويج لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة الاستعداد والعمل الجماعي والرغبة في تحقيق أهداف النادي. ويبرز هذا النجاح أهمية التعاون بين اللاعبين والجهاز الفني والإداري، إلى جانب الدعم الذي تحظى به الفرق الرياضية داخل القلعة الحمراء. ولم تقتصر رسالة الخطيب على لاعبي الفريق فقط، بل امتدت لتشمل جميع أفراد المنظومة التي ساهمت في تحقيق البطولة، تقديرًا للدور الذي قام به كل عنصر خلال مشوار المنافسات. فالوصول إلى اللقب القاري يتطلب تكاتف الجهود، بداية من التحضير للمباريات، مرورًا بالتعامل مع الضغوط داخل الملعب، وصولًا إلى حسم المواجهات التي تحدد هوية البطل. كما وجه رئيس النادي التهنئة إلى جماهير الأهلي، التي تواصل مساندة فرق النادي في مختلف البطولات والمناسبات الرياضية. وتمثل الجماهير عنصرًا مهمًا في مسيرة الفرق، من خلال دعمها المستمر وارتباطها بالإنجازات التي تحققها القلعة الحمراء على المستويين المحلي والقاري. ويأتي هذا التتويج ليؤكد استمرار حضور الأهلي في المنافسة على الألقاب الأفريقية في كرة اليد، بعدما نجح الفريق في تجاوز منافسيه والوصول إلى المباراة النهائية، ثم حسم اللقب أمام الزمالك. ويمنح هذا الإنجاز اللاعبين دفعة معنوية مهمة، كما يعزز طموحات الفريق في مواصلة تحقيق البطولات خلال الاستحقاقات المقبلة. ويحظى قطاع كرة اليد باهتمام كبير داخل النادي الأهلي، في ظل ما تمثله اللعبة من قيمة تاريخية وجماهيرية، فضلًا عن المنافسة القوية التي تشهدها البطولات الأفريقية. ويشكل الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا محطة مهمة في مسيرة الفريق، خصوصًا أن التتويج جاء في مواجهة مباشرة أمام الزمالك، وهو ما يضاعف من أهمية الإنجاز لدى جماهير النادي. واختتم الخطيب إشادته بالتأكيد على تقديره لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني والإداري، إلى جانب توجيه التهنئة لجماهير الأهلي على اللقب القاري الجديد. ويأمل الفريق الأحمر أن يكون هذا التتويج بداية لمزيد من النجاحات، وأن يواصل تقديم المستويات القوية التي تليق بطموحات النادي وجماهيره في البطولات المقبلة.
موعد مباراة الأهلي والزمالك في نهائي بطولة أفريقيا لكرة اليد والقناة الناقلة تتجه أنظار جماهير كرة اليد المصرية والأفريقية، مساء اليوم الأربعاء، إلى المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك في نهائي بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد، المقامة في العاصمة الأنجولية لواندا، بعد نجاح الفريقين في حجز بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا في ظل المنافسة التاريخية بين القطبين، حيث يسعى كل فريق إلى حسم اللقب القاري وإضافة بطولة جديدة إلى سجل إنجازاته. موعد مباراة الأهلي والزمالك في نهائي أفريقيا لكرة اليد تنطلق مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم الأربعاء بتوقيت القاهرة، في نهائي بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد. ومن المقرر أن تنقل قناة أون سبورت المباراة، لإتاحة الفرصة أمام الجماهير المصرية لمتابعة القمة الأفريقية التي تجمع بين الفريقين. مشوار الأهلي إلى نهائي بطولة أفريقيا نجح فريق رجال كرة اليد بالنادي الأهلي في التأهل إلى المباراة النهائية، بعدما تغلب على كينشاسا الكونغولي بنتيجة 38-20، خلال مواجهة الدور نصف النهائي. وقدم الأهلي مشوارًا قويًا في مرحلة المجموعات، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته أمام إنتركلوب الأنجولي، وفلاورز البنيني، وبترو أتلتيكو الأنجولي، ورينيسانس الإيفواري، والجيش الرواندي. وساهمت هذه النتائج في منح الفريق دفعة معنوية قبل خوض الأدوار الإقصائية، وصولًا إلى المباراة النهائية أمام الزمالك. مشوار الزمالك إلى نهائي أفريقيا لكرة اليد على الجانب الآخر، حجز الزمالك مقعده في النهائي بعد تخطي بترو أتلتيكو الأنجولي في الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع الأهلي في مواجهة مصرية خالصة. وكان الزمالك قد أنهى مرحلة المجموعات في الصدارة، بعدما حقق الفوز على جي إس كي الكونغولي، وبريميرو الأنجولي، وميكيلي الإثيوبي، قبل أن يختتم مبارياته بالفوز على ميشال الإثيوبي بنتيجة 40-10. قمة مصرية لحسم اللقب الأفريقي يدخل الأهلي والزمالك المواجهة بطموحات كبيرة، بعدما نجح الفريقان في تقديم نتائج قوية خلال مشوارهما بالبطولة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع، خاصة أنها تجمع بين اثنين من أبرز أندية كرة اليد المصرية، في مواجهة مباشرة لحسم اللقب القاري. ويتابع موقع كورة إيجيبت أحداث مباراة الأهلي والزمالك في نهائي بطولة أفريقيا لكرة اليد، إلى جانب أبرز التفاصيل والنتائج المتعلقة بالمواجهة المرتقبة.
وضع المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، برنامجًا تدريبيًا خاصًا للاعبين الذين لم ينضموا إلى بعثة الفريق المسافرة إلى أوغندا، وذلك في إطار خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية جميع العناصر استعدادًا للارتباطات المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ اللاعبون تنفيذ البرنامج التدريبي، غدًا الأربعاء، على ملعب التتش بمقر النادي، بهدف الحفاظ على مستواهم البدني والفني خلال فترة غيابهم عن بعثة الفريق، وضمان استمرار استعدادهم للمباريات المقبلة دون التأثر بغيابهم عن الرحلة الخارجية. ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار الحرص على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل، وعدم اقتصار العمل خلال الفترة الحالية على العناصر الموجودة مع البعثة في أوغندا، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين، في ظل ارتباطات الفريق المنتظرة عقب العودة من الرحلة. ويستهدف البرنامج الخاص الحفاظ على المعدلات البدنية للاعبين الغائبين، إلى جانب استمرار العمل الفني وفقًا لخطة الجهاز الفني، بما يساعدهم على العودة إلى التدريبات الجماعية دون الحاجة إلى فترة طويلة لاستعادة الجاهزية. ويعكس ذلك رغبة عموتة في التعامل مع المجموعة بالكامل، والعمل على تجهيز كل لاعب وفقًا لظروفه خلال المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن يؤدي اللاعبون تدريباتهم على ملعب التتش، الذي يمثل المقر الرئيسي لاستعدادات الفريق، في إطار برنامج يهدف إلى استمرار العمل اليومي وعدم فقدان الإيقاع التدريبي خلال فترة وجود بعثة الأهلي خارج البلاد. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل حاجة الفريق إلى الحفاظ على جاهزية عناصره، سواء المشاركين في الرحلة أو الغائبين عنها. ويحرص الجهاز الفني على أن تكون عودة اللاعبين إلى التدريبات الجماعية مرتبطة بمدى التزامهم بالبرنامج المحدد لهم، ومدى وصولهم إلى المستوى المطلوب بدنيًا وفنيًا. ويتيح البرنامج الخاص متابعة حالتهم بصورة مستمرة، مع العمل على تجنب أي تراجع في الجاهزية قد يؤثر في فرص مشاركتهم خلال المباريات المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه الأهلي لخوض ارتباطاته المقبلة، إذ يسعى الجهاز الفني إلى توفير أكبر قدر من الخيارات أمامه، من خلال تجهيز اللاعبين والحفاظ على قدرتهم على تنفيذ المتطلبات الفنية والتكتيكية. ويمنح وجود مجموعة جاهزة من اللاعبين الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع ظروف المباريات، واختيار العناصر المناسبة وفقًا لاحتياجات كل مواجهة. كما يمثل الحفاظ على الجاهزية البدنية أحد العوامل المهمة في التعامل مع ضغط المباريات، خاصة أن غياب بعض اللاعبين عن رحلة الفريق لا يعني خروجهم من حسابات المرحلة المقبلة. ولذلك، فإن استمرارهم في التدريبات وفق برنامج محدد يساعد على تقليل الفوارق في الاستعداد بينهم وبين زملائهم الموجودين مع البعثة. ومن المقرر أن تتواصل الاستعدادات الخاصة للاعبين الغائبين وفق رؤية الجهاز الفني، على أن يكون الهدف الأساسي هو تجهيزهم للعودة إلى المجموعة بأفضل حالة ممكنة عقب انتهاء رحلة أوغندا. وسيعمل الجهاز الفني على تقييم حالتهم قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، بما يضمن توافق جاهزيتهم مع متطلبات المرحلة المقبلة. ويعكس البرنامج الذي وضعه عموتة اهتمام الجهاز الفني بتجهيز جميع عناصر الفريق، وعدم ترك اللاعبين الغائبين عن الرحلة بعيدًا عن أجواء العمل اليومي. فالحفاظ على الاستعداد البدني والفني خلال هذه الفترة قد يكون عاملًا مهمًا في مساعدة الأهلي على مواصلة مشواره، مع ضمان توافر البدائل المناسبة عند الحاجة إليها. وبذلك، يبدأ اللاعبون الغائبون عن رحلة أوغندا مرحلة إعداد خاصة على ملعب التتش، بداية من غد الأربعاء، في خطوة تستهدف الحفاظ على جاهزيتهم وتجهيزهم للارتباطات المقبلة، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية عقب عودة بعثة الأهلي من أوغندا.