ليدز يصدم مانشستر يونايتد في آخر مواجهة بينهما.. نتائج متقلبة وتاريخ حافل بالإثارة قبل قمة إيلاند رود
الدورى الإنجليزى

ليدز يصدم مانشستر يونايتد في آخر مواجهة بينهما.. نتائج متقلبة وتاريخ حافل بالإثارة قبل قمة إيلاند رود

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ليدز واليونايتد
ليدز واليونايتد

 

تحمل المواجهات الأخيرة بين ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد العديد من التفاصيل المثيرة، في ظل التقارب الذي ظهر بين الفريقين خلال بعض اللقاءات، مقابل تفوق واضح للشياطين الحمر في مباريات أخرى، وهو ما يمنح المواجهة المرتقبة بينهما في الدوري الإنجليزي الممتاز أهمية إضافية، خاصة مع رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الترتيب.

وتكشف النتائج الأخيرة عن قدرة ليدز على إزعاج مانشستر يونايتد، بعدما نجح في تحقيق الفوز عليه بنتيجة 2-1 في المواجهة التي أقيمت يوم 13 أبريل 2026، في واحدة من أبرز النتائج الحديثة بين الفريقين. وتمثل هذه النتيجة دفعة معنوية مهمة لليدز، الذي أثبت قدرته على استغلال الفرص ومنافسة فريق يمتلك خبرات كبيرة في المسابقة الإنجليزية.

وقبل هذه المباراة، التقى الفريقان يوم 4 يناير 2026، وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في لقاء عكس صعوبة الفصل بين الطرفين. ولم يتمكن أي منهما من حسم النتيجة لمصلحته، ليحصل كل فريق على نقطة، وتستمر المنافسة بينهما في سجل المواجهات المباشرة.

وعلى مستوى المباريات الودية، تعادل مانشستر يونايتد وليدز دون أهداف يوم 19 يوليو 2025، في مواجهة لم تشهد تسجيل أي طرف للأهداف. كما فاز مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0 في اللقاء الودي الذي جمع الفريقين يوم 12 يوليو 2023، ليحقق الشياطين الحمر نتيجة إيجابية قبل عودة المنافسات الرسمية.

أما في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد شهدت مواجهات الفريقين خلال موسم 2022-2023 نتائج متنوعة. ففي مباراة 12 فبراير 2023، تمكن مانشستر يونايتد من الفوز على ملعب ليدز بنتيجة 2-0، مستفيدًا من قدرته على حسم اللقاء دون استقبال أهداف. وقبلها بأيام قليلة، وتحديدًا يوم 8 فبراير 2023، تعادل الفريقان بنتيجة 2-2 في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف، بعدما فشل كل طرف في الحفاظ على تقدمه حتى النهاية.

وفي فبراير 2022، حقق مانشستر يونايتد فوزًا كبيرًا على ليدز بنتيجة 4-2 يوم 20 فبراير، في لقاء شهد تفوقًا هجوميًا للشياطين الحمر وقدرتهم على استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس أكثر من مرة. وقبلها بأشهر، وتحديدًا يوم 14 أغسطس 2021، بدأ مانشستر يونايتد مشواره في الدوري الإنجليزي بفوز عريض على ليدز بنتيجة 5-1، ليؤكد تفوقه في واحدة من أكثر المواجهات وضوحًا من حيث النتيجة.

كما شهد سجل المواجهات مباراة أخرى كانت مقررة يوم 18 سبتمبر 2022، لكنها تأجلت ولم تُقم في موعدها المحدد، ولذلك لا تدخل ضمن النتائج النهائية المسجلة بين الفريقين.

وتوضح هذه النتائج أن مانشستر يونايتد حقق انتصارات كبيرة في عدد من اللقاءات السابقة، لكنه لم يتمكن من فرض تفوق مطلق على ليدز، الذي نجح بدوره في تحقيق فوز مهم خلال أبريل 2026، إلى جانب فرض التعادل في أكثر من مناسبة. ويعكس ذلك طبيعة هذه المواجهة التي قد تتغير ملامحها وفقًا للحالة الفنية لكل فريق وقدرته على استغلال الفرص المتاحة.

وتكتسب المباراة المقبلة أهمية خاصة في ظل اختلاف طموحات الفريقين ورغبتهما في تحسين نتائجهما خلال الموسم الحالي. فليدز يسعى إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور ومواصلة إظهار قدرته على منافسة الفرق الكبرى، بينما يدخل مانشستر يونايتد اللقاء بهدف تعويض نتائجه غير المستقرة والعودة إلى طريق الانتصارات.

وبين انتصارات مانشستر يونايتد الكبيرة ومحاولات ليدز المتكررة لفرض نفسه، تبقى المواجهة المقبلة مفتوحة على احتمالات متعددة، خصوصًا أن التاريخ الحديث بين الفريقين شهد الفوز والتعادل، ولم يمنح أي طرف ضمانًا دائمًا للتفوق. ولذلك، ينتظر أن تحمل المباراة الجديدة فصلًا آخر من المنافسة بين الفريقين، في لقاء يسعى خلاله كل منهما إلى كتابة نتيجة جديدة في سجل المواجهات المباشرة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

الدورى الإنجليزى

المزيد
البريميرليج
مباريات اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز.. ليدز يصطدم بمانشستر يونايتد وأرسنال يواجه نوتنجهام فورست

  تتواصل منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، اليوم الأحد 18 أكتوبر، بإقامة أربع مواجهات قوية تحمل أهمية كبيرة للأندية المشاركة، في ظل الصراع على تحسين المراكز في جدول الترتيب، ورغبة الفرق في حصد النقاط قبل استمرار ضغط المباريات خلال الأسابيع المقبلة.   وتشهد مباريات اليوم مواجهات متنوعة، بداية من لقاء بورنموث أمام سندرلاند، مرورًا بمباراة برايتون وكريستال بالاس، ثم المواجهة المرتقبة بين ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد، وصولًا إلى لقاء نوتنجهام فورست وأرسنال، الذي يخوضه الفريق اللندني بطموحات كبيرة لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.   وتنطلق أولى مباريات اليوم في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، عندما يستضيف بورنموث فريق سندرلاند، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين وضعهما في المسابقة. وتكتسب المباراة أهمية خاصة في ظل حاجة الفريقين إلى جمع النقاط، مع محاولة استغلال نقاط القوة الهجومية وتجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تكلفهما نتيجة اللقاء.   وفي التوقيت نفسه، يستضيف برايتون فريق كريستال بالاس في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، نظرًا للتنافس بين الناديين المنتميين إلى جنوب إنجلترا، وما يصاحب لقاءاتهما عادة من حماس ورغبة في تحقيق التفوق. ويسعى برايتون إلى الاستفادة من اللعب على ملعبه، بينما يأمل كريستال بالاس في العودة بنتيجة إيجابية، عبر الاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة نحو الهجوم.   كما تشهد الساعة الرابعة عصرًا مواجهة مرتقبة بين ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد، على ملعب إيلاند رود، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير بسبب المنافسة التاريخية بين الفريقين. ويطمح ليدز إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يدخل مانشستر يونايتد اللقاء باحثًا عن استعادة الاستقرار وتحسين نتائجه، في ظل أهمية كل نقطة خلال المرحلة الحالية من الموسم.   وتتجه الأنظار أيضًا إلى مواجهة نوتنجهام فورست وأرسنال، المقرر إقامتها في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب سيتي جراوند. ويخوض أرسنال المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه ومواصلة الضغط في سباق المراكز الأولى، بينما يأمل نوتنجهام فورست في استغلال الدعم الجماهيري وتعطيل منافسه، من خلال الالتزام التكتيكي والحد من المساحات أمام لاعبي الفريق اللندني.   وتختلف الحسابات الفنية من مباراة إلى أخرى، لكن القاسم المشترك بين مواجهات اليوم يتمثل في أهمية البداية القوية والتركيز طوال التسعين دقيقة. فالأخطاء الدفاعية قد تكون مكلفة، خصوصًا أمام الفرق التي تمتلك السرعة والقدرة على استغلال المساحات، بينما سيكون استثمار الفرص المتاحة عاملًا حاسمًا في تحديد النتائج النهائية.   وتأتي هذه المواجهات بعد انطلاق منافسات الجولة يوم السبت، التي شهدت عددًا من المباريات المهمة، لتستكمل أندية الدوري الإنجليزي صراعها على النقاط في واحدة من أكثر المسابقات تنافسية. ومع تقارب طموحات العديد من الفرق، ينتظر أن تحمل مباريات الأحد مواجهات مفتوحة على احتمالات متعددة، سواء في صراع المراكز المتقدمة أو محاولة الابتعاد عن مناطق الخطر.   وتقام مباراة بورنموث وسندرلاند، ومباراة برايتون وكريستال بالاس، ولقاء ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد في تمام الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، بينما تنطلق مواجهة نوتنجهام فورست وأرسنال في السادسة والنصف مساءً. وتترقب الجماهير نتائج هذه المباريات لما قد تحمله من تغييرات في ترتيب الفرق مع نهاية الجولة السابعة.    

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ليدز واليونايتد

ليدز يونايتد قبل قمة مانشستر يونايتد.. انتصار رباعي على نيوكاسل وتعثر أمام أرسنال يشعلان مواجهة إيلاند رود

ليدز واليونايتد

مانشستر يونايتد قبل مواجهة ليدز.. تعثرات متتالية وأزمة نتائج تضع الشياطين الحمر تحت الضغط

ليدز واليونايتد

ليدز يصدم مانشستر يونايتد في آخر مواجهة بينهما.. نتائج متقلبة وتاريخ حافل بالإثارة قبل قمة إيلاند رود

ليدز واليونايتد
بالأرقام والإحصائيات.. ليدز يتسلح بصلابة الدفاع ومانشستر يونايتد يعاني قبل قمة إيلاند رود

  تتجه الأنظار إلى مواجهة ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تحمل العديد من الأرقام والإحصائيات التي تكشف ملامح المنافسة بين الفريقين قبل انطلاق صافرة البداية على ملعب إيلاند رود. ويدخل ليدز المواجهة بأفضلية نسبية على مستوى النتائج، بينما يحاول مانشستر يونايتد تجاوز تراجع نتائجه وتحويل قدرته على صناعة الفرص إلى انتصارات فعلية. ويحتل ليدز المركز السابع برصيد 9 نقاط وفقًا لبيانات المباراة، مقابل المركز الثالث عشر لمانشستر يونايتد برصيد 6 نقاط. وتعكس هذه الأرقام بداية أفضل لأصحاب الأرض، الذين خسروا مباراة واحدة فقط في أول ست جولات من الدوري، مقابل فوز واحد وثلاثة تعادلات وهزيمتين للفريق الضيف. أرقام ليدز يونايتد قبل المباراة حقق ليدز يونايتد انتصارين وثلاثة تعادلات مقابل هزيمة واحدة في أول ست مباريات بالدوري، وسجل الفريق نتائج لافتة، أبرزها الفوز على نيوكاسل يونايتد بأربعة أهداف مقابل هدف، والتعادل السلبي أمام كريستال بالاس، والتعادل بهدف لمثله مع برايتون. وفي المقابل، خسر أمام أرسنال بهدفين مقابل هدف في الجولة السابقة، كما تعرض لهزيمة ثقيلة أمام تشيلسي بنتيجة 6-3 في كأس الرابطة. ومن أبرز نقاط القوة لدى ليدز صلابته الدفاعية، إذ استقبلت شباكه خمسة أهداف فقط في الدوري، وهو أقل عدد من الأهداف المستقبلة وفقًا للبيانات المتاحة قبل المباراة. كما يتصدر الفريق إحصائية الاعتراضات بمعدل 11.3 اعتراضًا في المباراة، ويحتل المركز الثاني في عدد التشتيتات الدفاعية بمعدل 30.5 مرة. ورغم أن متوسط استحواذ ليدز يبلغ 44.5%، فإن الفريق يعتمد على التنظيم الدفاعي وتقليل المساحات، ثم التحول السريع إلى الهجوم. وتشير الأرقام أيضًا إلى أن ليدز سجل الهدف الأول في أربع من آخر خمس مباريات، كما شهدت خمس من آخر ست مباريات له تسجيل الفريقين، وهو ما يعكس قدرته على الوصول إلى المرمى، حتى عندما لا يسيطر على الكرة لفترات طويلة. مانشستر يونايتد وصناعة الفرص على الجانب الآخر، يمتلك مانشستر يونايتد أرقامًا هجومية تشير إلى قدرته على تهديد المنافسين، لكنه يحتاج إلى تحسين استغلال الفرص. ويبلغ متوسط استحواذه على الكرة 58.3%، كما يتصدر إحصائية الهجمات السريعة بمعدل 2.5 هجمة في المباراة، ويحتل المركز الأول في عدد مرات الوصول إلى منطقة جزاء المنافس بمعدل 38.3 مرة. ويأتي الفريق أيضًا في المركز الثاني من حيث العرضيات الدقيقة بمعدل 36 عرضية، والركنيات بمعدل 6.7 ركنية في المباراة. ومع ذلك، سجل مانشستر يونايتد تسعة أهداف فقط مقابل 10.7 أهداف متوقعة، كما اصطدمت تسديداته بالقائم أو العارضة ست مرات، وهي أرقام توضح أن الفاعلية أمام المرمى لا تتناسب مع حجم الفرص التي يصنعها الفريق. وتبدو المشكلة الدفاعية أكثر وضوحًا، بعدما فشل مانشستر يونايتد في الحفاظ على نظافة شباكه خلال خمس مباريات متتالية. كما لم يحقق أي انتصار في آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات التحليلية المعروضة قبل اللقاء، بعدما تعادل ثلاث مرات وخسر مرتين، وهو ما يزيد أهمية مواجهة ليدز بالنسبة للفريق. المواجهات المباشرة بين الفريقين تشير إحصائيات آخر عشر مواجهات بين ليدز ومانشستر يونايتد إلى تفوق الفريق الأحمر، الذي حقق خمسة انتصارات، مقابل فوز واحد لليدز وأربعة تعادلات. وعلى مستوى آخر خمس مباريات بين الفريقين، حقق مانشستر يونايتد انتصارين، مقابل فوز واحد لليدز وتعادلين. لكن ليدز يدخل المباراة بمعنويات أفضل في المواجهات القريبة، بعدما تجنب الخسارة في آخر مباراتين أمام منافسه؛ إذ فاز بهدفين مقابل هدف في أولد ترافورد خلال أبريل 2026، ثم تعادل الفريقان بهدف لمثله في أغسطس 2026. كما لم يحافظ أي من الفريقين على نظافة شباكه في آخر ثلاث مواجهات بينهما، بينما انتهت خمس من آخر ست مباريات مباشرة بأقل من ثلاثة أهداف. الحكم والبطاقات والركنيات يدير المباراة الحكم الإنجليزي دارين إنجلاند، الذي يبلغ متوسطه 3.73 بطاقة صفراء و0.13 بطاقة حمراء في المباراة وفقًا للإحصائيات المعروضة. ويحصل ليدز على متوسط 1.8 بطاقة صفراء في المباراة، مقابل 1.7 لمانشستر يونايتد، كما انتهت ست من آخر سبع مواجهات بين الفريقين بأقل من خمس بطاقات. وعلى مستوى الركنيات، يبلغ متوسط ليدز 4.3 ركنية في المباراة، مقابل 6.7 لمانشستر يونايتد. ومع ذلك، انتهت ثماني من آخر عشر مباريات لليدز وخمس من آخر سبع مباريات لمانشستر يونايتد بأقل من 10.5 ركنية. توقعات مباراة ليدز ومانشستر يونايتد تمنح التوقعات الإحصائية ليدز أفضلية للفوز بنسبة 46%، مقابل 28% للتعادل و26% لانتصار مانشستر يونايتد. كما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع ترجيح وصول عدد الركنيات إلى عشر ركنيات وظهور أربع بطاقات صفراء. وتبقى هذه الأرقام مؤشرات تحليلية وليست ضمانًا للنتيجة النهائية، إذ يعتمد الحسم على استغلال الفرص والتركيز الدفاعي. وبين صلابة ليدز وقدرة مانشستر يونايتد على الاستحواذ وصناعة الهجمات، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ليدز واليونايتد

ليدز يتفوق في جدول الترتيب ومانشستر يونايتد يبحث عن تصحيح المسار.. صراع مشتعل قبل قمة الجولة السابعة في الدوري الإنجليزي

ليدز واليونايتد

ليدز ومانشستر يونايتد في مواجهة نارية بإيلاند رود.. دارين إنجلاند حكمًا للمباراة وبي إن سبورتس تنقل اللقاء

ليدز واليونايتد

ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد.. أفضلية لأصحاب الأرض وأزمة دفاعية تهدد الشياطين الحمر في قمة الجولة السابعة

ليدز واليونايتد
التشكيل المتوقع لليدز يونايتد أمام مانشستر يونايتد.. ترافرود يقود الدفاع وكالفرت لوين في الهجوم

  يستعد ليدز يونايتد لخوض مواجهة قوية أمام مانشستر يونايتد، اليوم الأحد، على ملعب إيلاند رود، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استغلال بدايتهم الأفضل نسبيًا هذا الموسم وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منافسيهم في الكرة الإنجليزية. ومن المنتظر أن يعتمد ليدز على تشكيل متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والتحرك السريع في الهجوم، مع محاولة الحد من خطورة لاعبي مانشستر يونايتد. وتنطلق المباراة في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام جماهيري كبير، خاصة أن ليدز يدخل اللقاء وهو يحتل مركزًا أفضل في جدول الترتيب، بينما يبحث مانشستر يونايتد عن استعادة الانتصارات بعد سلسلة من النتائج غير المستقرة. ويأمل الجهاز الفني لليدز في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي طوال دقائق المباراة. ومن المتوقع أن يبدأ ليدز يونايتد المباراة بطريقة 3-4-2-1، وهي خطة تمنح الفريق كثافة دفاعية في الخط الخلفي، مع إمكانية التقدم عبر الأطراف والاستفادة من تحركات لاعبي الوسط خلف المهاجم الصريح. وتساعد هذه الطريقة على إغلاق المساحات أمام هجوم المنافس، مع توفير خيارات متعددة عند التحول من الدفاع إلى الهجوم. وفي حراسة المرمى، من المتوقع أن يشارك جيمس ترافرود، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل بتركيز مع محاولات مانشستر يونايتد، خاصة التسديدات من خارج منطقة الجزاء والكرات العرضية. وسيكون التواصل بين الحارس والمدافعين عنصرًا مهمًا للحفاظ على التماسك الدفاعي، خصوصًا أمام فريق يمتلك القدرة على الوصول إلى منطقة الجزاء بصورة متكررة. وفي خط الدفاع، تشير التوقعات إلى مشاركة جيمس جاستن ونيكو إلفيدي وتاريك موهاريموفيتش، لتكوين ثلاثي دفاعي يسعى إلى الحد من خطورة مهاجمي مانشستر يونايتد. وسيحتاج هذا الثلاثي إلى التحرك بانسجام، مع مراقبة المساحات خلف الأظهرة والتعامل بحذر مع التحركات السريعة للمنافس. كما ستكون التغطية الدفاعية المتبادلة مهمة لتجنب ترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. أما في خط الوسط، فمن المنتظر أن يشارك جايدن بوجل على الجهة اليمنى، وإيثان أمبادو وأو تاناكا في العمق، بينما يتولى غابرييل غودموندسون التحرك على الجهة اليسرى. ويمنح هذا الرباعي ليدز القدرة على المنافسة في وسط الملعب، إلى جانب توفير العرض المطلوب في بناء الهجمات. وسيكون أمبادو مطالبًا بالموازنة بين الواجبات الدفاعية وتنظيم اللعب، في حين قد يلعب تاناكا دورًا مهمًا في نقل الكرة إلى المناطق الهجومية. وفي الثلث الهجومي، يُتوقع أن يعتمد ليدز على أنتون ستاخ ونواه أوكافور خلف المهاجم دومينيك كالفرت لوين. ويستطيع ستاخ المساهمة في صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط، بينما يمنح أوكافور الفريق السرعة والقدرة على استغلال المساحات خلف دفاع المنافس. أما كالفرت لوين، فسيكون الهدف الأساسي للهجمات داخل منطقة الجزاء، مع محاولة الاستفادة من العرضيات والتمريرات المباشرة. ويحتاج ليدز إلى استغلال الفرص التي تتاح له، خاصة أن مانشستر يونايتد عانى من عدم الاستقرار الدفاعي خلال المباريات الأخيرة. وقد تشكل التحولات السريعة إحدى أهم وسائل أصحاب الأرض للوصول إلى المرمى، مع ضرورة تجنب فقدان الكرة في مناطق خطرة قد تمنح المنافس فرصًا سهلة. ومن المتوقع أن يكون التشكيل الأساسي لليدز يونايتد كالتالي: حراسة المرمى: جيمس ترافرود. الدفاع: جيمس جاستن، نيكو إلفيدي، تاريك موهاريموفيتش. الوسط: جايدن بوجل، إيثان أمبادو، أو تاناكا، غابرييل غودموندسون. الوسط الهجومي: أنتون ستاخ، نواه أوكافور. الهجوم: دومينيك كالفرت لوين. ويبقى هذا التشكيل متوقعًا قبل الإعلان الرسمي عن التشكيلة الأساسية، وقد تطرأ عليه تغييرات وفقًا للقرارات الفنية والحالة البدنية للاعبين. ويأمل ليدز أن يترجم تنظيمه الدفاعي وقدرته على التحرك السريع إلى أداء قوي يمنحه فرصة حصد النقاط الثلاث أمام مانشستر يونايتد.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ليدز واليونايتد

التشكيل المتوقع لمانشستر يونايتد أمام ليدز.. برونو فرنانديز يقود الوسط ومبيومو في الهجوم

برايتون وبالاس

بالأرقام والإحصائيات.. برايتون يتسلح بقوته الهجومية أمام كريستال بالاس وأفضلية تاريخية تشعل المواجهة

برايتون وبالاس

برايتون يتسلح بقوة هجومية هائلة أمام كريستال بالاس.. هل يواصل أصحاب الأرض تفوقهم أم يفاجئهم الضيوف