ليلة الحسم في المونديال.. البرازيل تصطدم باليابان وألمانيا تواجه باراجواي الليلة
كأس العالم 2026

ليلة الحسم في المونديال.. البرازيل تصطدم باليابان وألمانيا تواجه باراجواي الليلة

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم
كأس العالم

تتواصل اليوم الإثنين منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بإقامة مواجهتين مرتقبتين ضمن منافسات دور الـ16، في ظل اشتداد المنافسة بين المنتخبات المتأهلة وسعي كل منها لمواصلة المشوار نحو التتويج باللقب العالمي.

وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم أمسية كروية حافلة بالإثارة، حيث يلتقي منتخب البرازيل مع نظيره الياباني في مواجهة تحمل الكثير من التحديات الفنية والتكتيكية، بينما يصطدم المنتخب الألماني بمنتخب باراجواي في لقاء لا يخلو من الندية والطموح، إذ يسعى كل فريق لحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.

وتحظى مواجهة البرازيل واليابان باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من جودة فنية ولاعبين قادرين على صناعة الفارق. ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء بطموحات استعادة أمجاده المونديالية ومواصلة طريقه نحو اللقب السادس في تاريخه، في المقابل يأمل المنتخب الياباني في مواصلة عروضه القوية وتحقيق مفاجأة جديدة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج.

أما المباراة الثانية، فتجمع بين ألمانيا وباراجواي في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، حيث يسعى المنتخب الألماني لتأكيد قوته واستعادة مكانته بين كبار العالم، بينما يطمح منتخب باراجواي إلى مواصلة مشواره المميز وإقصاء أحد عمالقة الكرة العالمية، مستندًا إلى الروح القتالية والانضباط التكتيكي الذي ظهر به خلال البطولة.

مواعيد مباريات اليوم الإثنين في كأس العالم 2026:

البرازيل × اليابان – الساعة الثامنة مساءً، عبر قناة بي إن سبورتس ماكس 1.

ألمانيا × باراجواي – الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً، عبر قناة بي إن سبورتس ماكس 2.

وتزداد حدة المنافسة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، حيث لم يعد هناك مجال لتعويض أي خسارة، إذ يعني السقوط توديع المونديال، بينما يقود الفوز صاحبه إلى خطوة جديدة نحو منصة التتويج.

ومن المنتظر أن تشهد مواجهتا اليوم إثارة كبيرة في ظل تقارب مستويات المنتخبات المتأهلة، ورغبة الجميع في كتابة فصل جديد من تاريخهم في البطولة، وسط توقعات بمباريات مليئة بالندية والفرص والأهداف واللحظات الحاسمة التي اعتادت الجماهير مشاهدتها في الأدوار الإقصائية من كأس العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
مدرب جنوب أفريقيا
رغم وداع المونديال.. هوجو بروس فخور بجنوب أفريقيا: تجاوزنا التوقعات ونعرف ما ينقصنا للمستقبل

رغم وداع المونديال.. هوجو بروس فخور بجنوب أفريقيا: تجاوزنا التوقعات ونعرف ما ينقصنا للمستقبل انتهى مشوار منتخب جنوب أفريقيا في بطولة كأس العالم 2026، لكن رغم مرارة الخروج من دور الـ32، لم تكن مشاعر الإحباط هي المسيطرة بالكامل داخل معسكر منتخب “البافانا بافانا”. فعلى العكس، بدا المدير الفني هوجو بروس أكثر هدوءًا وواقعية في تقييمه لما قدمه فريقه، مؤكدًا أن الرحلة لم تنته بخيبة أمل فقط، بل حملت معها الكثير من الإيجابيات التي يمكن البناء عليها مستقبلًا. منتخب جنوب أفريقيا ودع البطولة بعد خسارة مؤلمة أمام منتخب كندا بهدف دون رد، في مباراة ظلت متكافئة لفترات طويلة قبل أن تُحسم في اللحظات الأخيرة بهدف قاتل منح الكنديين بطاقة التأهل إلى دور الـ16، وأرسل المنتخب الأفريقي خارج المنافسات. ورغم قسوة السيناريو، فإن هوجو بروس رفض اختزال مشوار فريقه في لحظة الخسارة الأخيرة فقط، مفضلًا النظر إلى الصورة الكاملة، وهي صورة يرى أنها إيجابية إلى حد كبير. خروج مؤلم.. لكن بشرف المباريات الإقصائية دائمًا ما تحمل قسوة خاصة. في دور المجموعات، لديك مساحة للتعويض. يمكنك إصلاح الأخطاء. يمكنك العودة بعد تعثر. لكن في الأدوار الإقصائية؟ الوضع مختلف تمامًا. خطأ واحد قد ينهي كل شيء. فرصة ضائعة قد تكلفك البطولة. وهذا تقريبًا ما حدث مع جنوب أفريقيا. الفريق صمد لفترات طويلة أمام كندا. قاتل. دافع. حاول الصمود. لكن في النهاية، حسمت التفاصيل الصغيرة المباراة لصالح المنتخب الكندي. الهدف المتأخر كان مؤلمًا للغاية. ليس فقط لأنه أنهى المباراة… بل لأنه أنهى حلمًا كاملًا. بروس: لم يتوقع أحد وصولنا إلى هنا أولى رسائل هوجو بروس بعد المباراة حملت كثيرًا من الواقعية. المدرب البلجيكي أشار إلى نقطة مهمة للغاية. قال إن أحدًا لم يكن يتوقع أصلًا وصول جنوب أفريقيا إلى هذه المرحلة. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها. قبل انطلاق كأس العالم، لم يكن كثيرون يضعون جنوب أفريقيا ضمن المنتخبات المرشحة لتجاوز دور المجموعات. بل إن أقصى طموحات البعض كان تقديم أداء مشرف. لكن الفريق فعل أكثر من ذلك. وصل إلى دور الـ32. نافس. وأثبت أنه ليس مجرد مشارك. عندما تتجاوز التوقعات في البطولات الكبرى، أحيانًا لا تقاس النجاحات فقط بعدد الانتصارات. بل أيضًا بمدى تجاوز التوقعات. منتخب جنوب أفريقيا دخل البطولة دون ضجيج كبير. لم يكن ضمن المرشحين. لم يملك نجومًا بحجم كبار العالم. لكنه امتلك شيئًا آخر: الهوية. الروح. الالتزام. وهذه العناصر صنعت الفارق. رحلة البافانا بافانا رحلة جنوب أفريقيا في البطولة لم تكن سهلة. الفريق واجه منافسين أقوياء. تعرض لضغط كبير. لكنه نجح في الصمود. وأظهر عدة مميزات. من أبرزها: التنظيم الدفاعي الفريق كان منظمًا بشكل واضح. الانضباط التكتيكي كل لاعب يعرف دوره. الروح القتالية لم يستسلم بسهولة. الشخصية لم يدخل المباريات بخوف. هذه الصفات هي ما جعلت الفريق قادرًا على التقدم. الرضا رغم الهزيمة قد يبدو غريبًا أن يتحدث مدرب عن الرضا بعد الإقصاء. لكن عند فهم الصورة الكاملة، يصبح كلام بروس منطقيًا. الرضا هنا لا يعني السعادة بالخسارة. بل يعني تقييم المشروع بموضوعية. المدرب يرى أن الفريق: تطور تعلم اكتسب خبرة أثبت شخصيته وهذا مهم جدًا للمستقبل. عقلية جيدة داخل الفريق من أبرز ما ركز عليه بروس: العقلية. قال إن الفريق يملك عقلية جيدة. هذه العبارة ليست عشوائية. في كرة القدم الحديثة، العقلية قد تساوي المهارة. منتخب يملك مهارات كبيرة دون عقلية قوية قد ينهار بسهولة. أما الفريق صاحب العقلية الصلبة… فيصمد. ويتعلم. ويتطور. ويبدو أن بروس يرى هذه القاعدة بوضوح داخل فريقه. لماذا خرجت جنوب أفريقيا؟ المدرب قال جملة مهمة جدًا: أعرف سبب خروجنا هذه الجملة تحمل اعترافًا واضحًا. هو لا يرى الخروج نتيجة سوء حظ فقط. بل نتيجة عوامل محددة. عوامل تحتاج عملًا. تحسينًا. تطويرًا. القوة والسرعة.. الفارق الحقيقي عند تحليل تصريحات بروس، يظهر بوضوح العامل الذي يعتبره الفارق الأساسي. القوة البدنية والسرعة. وهنا يدخل المدرب في نقطة مهمة جدًا تخص كرة القدم الحديثة. قال بوضوح: كرة القدم اليوم تعتمد بدرجة كبيرة على: القوة السرعة التحولات إذا لم تمتلك هذه العناصر أمام فريق يمتلكها… ستعاني. وهذا ما حدث أمام كندا. كندا.. نموذج الكرة الحديثة المدرب الجنوب أفريقي لم يتردد في الإشادة بكندا. منتخب Canada men's national soccer team أصبح مشروعًا كرويًا صاعدًا بقوة. ما يميز كندا؟ السرعة خصوصًا في التحولات. القوة البدنية الفريق قوي جدًا في الالتحامات. الجرأة لا يخاف من اللعب المباشر. الحداثة التكتيكية منظم للغاية. هذه صفات فريق عصري. وهذا تحديدًا الوصف الذي استخدمه بروس. لماذا كندا خطيرة؟ المدرب يرى أن كندا تملك فرصة للذهاب بعيدًا. وليس هذا مجرد مجاملة. بل تحليل منطقي. المنتخب الكندي تطور بشدة خلال السنوات الأخيرة. استثمر في: الأكاديميات البنية التحتية تطوير المواهب والنتيجة ظهرت. منتخب شاب. سريع. قوي. طموح. مشروع جنوب أفريقيا لكن بعيدًا عن كندا، الأهم في كلام بروس كان حديثه عن المستقبل. المدرب ينظر للمشروع على المدى الطويل. لا يريد حلولًا مؤقتة. يريد تطويرًا حقيقيًا. ما الذي تحتاجه جنوب أفريقيا؟ بحسب قراءة تصريحات بروس، الفريق يحتاج تحسينًا في: 1- السرعة خاصة في التحولات. 2- القوة البدنية مجاراة الكبار. 3- العمق وجود بدلاء بنفس الجودة. 4- الخبرة الدولية الاحتكاك المستمر. هذه عناصر ضرورية. هل جنوب أفريقيا تسير في الطريق الصحيح؟ من كلام المدرب؟ الإجابة نعم. رغم الخروج. الفريق يسير للأمام. ليس بالسرعة المثالية. لكن هناك تطور. وهذا مهم. كرة القدم الأفريقية تتطور منتخب جنوب أفريقيا جزء من مشهد أفريقي أكبر. الكرة الأفريقية لم تعد تعتمد فقط على: المهارة القوة البدنية بل بدأت تتطور تكتيكيًا. هذا واضح. منتخبات أفريقيا اليوم أصبحت: أكثر تنظيمًا أكثر مرونة أكثر وعيًا تكتيكيًا وجنوب أفريقيا تحاول اللحاق بهذا التطور. الجانب الذهني من أهم إيجابيات الفريق: الاستقرار النفسي. حتى بعد الخروج، لم نرَ انهيارًا كاملًا. هذا يعكس عملًا جيدًا. الفرق التي تملك مشروعًا حقيقيًا لا تنهار بسبب خسارة واحدة. بل تتعلم. ما بعد كأس العالم السؤال الآن: ماذا بعد؟ هنا تبدأ المرحلة الأصعب. هل سيستفيد الاتحاد من الدروس؟ هل سيتم تطوير المشروع؟ هل سيتم الاستثمار أكثر؟ هذه الأسئلة تحدد المستقبل. أهمية الاستمرارية المشكلة لدى كثير من المنتخبات: تبدأ مشروعًا… ثم تتوقف. أو تغيّر الاتجاه. أو تتسرع. لكن النجاح يحتاج استمرارية. اليابان احتاجت عقودًا. كندا احتاجت سنوات. المغرب احتاج مشروعًا طويلًا. وجنوب أفريقيا تحتاج الشيء نفسه. بروس وفلسفة البناء من الواضح أن هوجو بروس لا يفكر بمنطق النتائج فقط. بل بمنطق البناء. هذا مهم جدًا. المدرب يريد ترك أساس قوي. حتى لو لم يجنِ كل الثمار بنفسه. هذه عقلية المدربين الكبار. هل كان يمكن تحقيق أكثر؟ ربما. لكن الواقعية مهمة. الفريق وصل لمرحلة جيدة. نافس. خسر بصعوبة. هذا أفضل من خروج مبكر. كرة القدم لا ترحم في النهاية، كرة القدم لعبة قاسية. قد تلعب جيدًا… وتخسر. قد تصمد 89 دقيقة… وتنهار في الدقيقة 90. هذا ما حدث مع جنوب أفريقيا. لكن ذلك لا يمحو كل ما قدمه الفريق. كلمة أخيرة رغم الخروج المؤلم من كأس العالم 2026، خرج منتخب جنوب أفريقيا مرفوع الرأس. الهزيمة أمام كندا كانت قاسية. لكنها كشفت أيضًا حقيقة مهمة. هذا المنتخب يملك أساسًا جيدًا. هوجو بروس بدا واقعيًا وواضحًا. هو لا يهرب من الحقيقة. يعرف لماذا خسر. ويعرف ما ينقص فريقه. وهذا ربما أهم من أي شيء آخر. لأن الاعتراف بالمشكلة هو أول خطوة للحل. جنوب أفريقيا ودعت البطولة. لكن المشروع لم ينته. بل ربما بدأ فصلًا جديدًا. وفي عالم كرة القدم… المنتخبات العظيمة لا تُبنى في بطولة واحدة. بل تُبنى عبر سنوات من العمل. وقد تكون هذه النسخة من كأس العالم مجرد البداية الحقيقية للبافانا بافانا.

Omar يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
محمد وهبي

قبل موقعة هولندا.. محمد وهبي يؤكد ثقة المغرب: نعرف حجم المسؤولية ولن نتخلى عن هويتنا

منتخب مصر

53% ضد 89%.. أرقام أوبتا ترسم طريقًا صعبًا لمصر نحو الأرجنتين في كأس العالم 2026

منتخب الأنمي

اليابان والبرازيل.. هل يكتمل الحلم الذي بدأه كابتن ماجد؟

منتخب مصر ضد استراليا
كونور ميتكالف: مصر تترك مساحات خلف الدفاع.. ومواجهة كأس العالم فرصة للرد على خسارة أولمبياد طوكيو

أكد الأسترالي كونور ميتكالف، لاعب منتخب أستراليا، أن المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب المباريات التي سيخوضها المنتخب الأسترالي، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يدرسون أسلوب لعب الفراعنة جيدًا من أجل الوصول إلى أفضل طريقة للتعامل مع اللقاء. وأوضح ميتكالف أن المنتخب المصري يمتلك شخصية هجومية واضحة، حيث يعتمد على التقدم للأمام وصناعة الفرص بشكل مستمر، وهو ما قد يخلق مساحات في الخطوط الخلفية يمكن للمنتخب الأسترالي استغلالها من خلال الهجمات المرتدة والتحولات السريعة، مؤكدًا أن هذا الجانب سيكون أحد أهم مفاتيح اللعب بالنسبة لمنتخب بلاده. وأضاف اللاعب الأسترالي أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات الأخيرة على كيفية استغلال المساحات والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، مشيرًا إلى أن تنفيذ الخطة بالشكل المطلوب قد يمنح أستراليا أفضلية خلال اللقاء، خاصة أمام منتخب يمتلك قدرات هجومية كبيرة. وأشار ميتكالف إلى أن منتخب أستراليا يدرك جيدًا حجم قوة المنتخب المصري، سواء من الناحية الفردية أو الجماعية، لكنه في الوقت نفسه يثق في قدرة لاعبيه على تقديم مباراة كبيرة، مؤكدًا أن الفريق يدخل اللقاء بطموحات مرتفعة ورغبة حقيقية في مواصلة المشوار بالمونديال. وتطرق ميتكالف إلى المواجهة التي جمعت المنتخبين في أولمبياد طوكيو 2021، والتي انتهت بفوز منتخب مصر بهدفين دون رد، مؤكدًا أن تلك المباراة لا تزال عالقة في ذاكرته رغم مرور عدة سنوات عليها. وقال: "أتذكر المباراة بشكل غير واضح، لكنها كانت مواجهة صعبة للغاية. منتخب مصر كان قويًا بدنيًا، كما أن الأجواء كانت شديدة الحرارة والرطوبة، ولم نقدم أفضل مستوياتنا في ذلك اليوم". وأضاف أن الخروج من البطولة الأولمبية على يد المنتخب المصري كان أمرًا مؤلمًا بالنسبة للاعبي أستراليا، مؤكدًا أن تلك التجربة منحتهم العديد من الدروس التي يسعون للاستفادة منها قبل المواجهة الجديدة في كأس العالم. وأوضح ميتكالف أن لقاء دور الـ32 يحمل طابعًا مختلفًا تمامًا عن مواجهة الأولمبياد، نظرًا لاختلاف الظروف والبطولة واللاعبين، إلا أنه يمثل فرصة جديدة بالنسبة له ولزملائه من أجل تقديم أداء أفضل ومحاولة تحقيق الفوز هذه المرة. وأكد أن الحديث عن المباراة لا يرتبط بفكرة الانتقام من خسارة طوكيو، وإنما بالرغبة في إثبات التطور الذي وصل إليه المنتخب الأسترالي خلال السنوات الأخيرة، والسعي للتأهل إلى الدور التالي من البطولة. واختتم ميتكالف تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكامل للمنتخب المصري وما يمتلكه من عناصر مميزة وخبرة كبيرة في المنافسات الدولية، لكنه شدد على أن منتخب أستراليا يدخل المباراة بثقة كبيرة في قدراته، آملاً في استغلال الفرص التي ستتاح له وحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، في مواجهة ينتظر أن تكون قوية ومثيرة بين المنتخبين.

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
يزيد أبو ليلي

بعد وداع المونديال.. يزيد أبو ليلى: سنعود أقوى بفضل هذه التجربة

أشرف حكيمي

أشرف حكيمي: محمد صلاح قدوتي.. والعقلية تصنع الفارق بيننا وبين كبار العالم

منتخب المغرب

المغرب يتطلع لكسر العقدة الهولندية.. مواجهة تاريخية في دور الـ32 بكأس العالم 2026