مصدر لـ"كورة إيجبت" ينفي التفاوض مع بيتر كوركيس رغم تصريحات رئيس دهوك العراقي
النادي الأهلي

مصدر لـ"كورة إيجبت" ينفي التفاوض مع بيتر كوركيس رغم تصريحات رئيس دهوك العراقي

عمرو فوزي يوليو 10, 2026 0
كوركيس
كوركيس

نفى مصدر داخل النادي الأهلي، في تصريحات خاصة لـ"كورة إيجبت"، صحة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الماضية بشأن توصل القلعة الحمراء إلى اتفاق مع العراقي بيتر كوركيس، لاعب دهوك، تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

 

وأكد المصدر أن الأهلي لم يدخل من الأساس في أي مفاوضات مع بيتر كوركيس، مشددًا على أن كل ما أثير بشأن إنهاء اللاعب اتفاقه مع النادي الأحمر غير صحيح بالمرة.
 

وجاء نفي الأهلي بعد تصريحات الدكتور عبدالله جلال، رئيس الهيئة الإدارية لنادي دهوك العراقي، الذي أكد توصل كوركيس إلى اتفاق مع الأهلي، مشيرًا إلى أن اللاعب سيرتدي القميص الأحمر بداية من الموسم الجديد، وأن النادي العراقي لم يقف أمام رغبته في الاحتراف، معتبرًا أن الانتقال إلى الدوري المصري سيمثل خطوة مهمة في مسيرته.

 

وبحسب مصدر "كورة إيجبت"، فإن ما تردد عن حسم الصفقة أو وجود مفاوضات بين الطرفين لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الأهلي لم يتواصل مع اللاعب أو ناديه بشأن التعاقد معه.

 

وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي بصورة مخيبة لآمال جماهيره، بعدما اكتفى باحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز خلف الزمالك المتوج باللقب وبيراميدز صاحب المركز الثاني، ليغيب عن المشاركة في دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى منذ سنوات، ويكتفي بخوض منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية في الموسم المقبل. كما ودع الفريق منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام الترجي التونسي، إذ سقط ذهابًا في تونس بهدف دون رد، قبل أن يخسر لقاء الإياب في القاهرة بنتيجة 3-2.

 

وفي إطار الاستعداد للموسم الجديد، تعاقد الأهلي مع المدرب المغربي حسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا لفترة شهدت عدم استقرار على المستوى الفني، بعدما تعاقب على تدريب الفريق الإسباني خوسيه ريبيرو، ثم الهولندي توروب، إلا أن الثنائي لم ينجح في تحقيق النتائج المنتظرة، لتتجه إدارة النادي إلى إسناد المهمة لعموتة على أمل إعادة الفريق إلى منصات التتويج.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

النادي الأهلي

المزيد
تشكيل الاهلى
الأهلي يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة الزمالك

تشكيل الأهلي أمام الزمالك.. شوبير في الحراسة وبن شرقي يقود الهجوم   أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   ويخوض الأهلي مباراة القمة بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، في ظل سعي الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام غريمه التقليدي.   تشكيل الأهلي الرسمي أمام الزمالك   وفقًا للتشكيل المعلن عبر الصورة الرسمية للنادي الأهلي، يبدأ الفريق المباراة بالعناصر التالية:   حراسة المرمى: مصطفى شوبير.   خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، محمد شكري.   خط الوسط: مروان عطية، أكرم توفيق، إمام عاشور.   خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، محمود حسن تريزيجيه.   ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية، في محاولة لفرض أسلوب الفريق خلال مواجهة الزمالك، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط.   بن شرقي وزيزو في هجوم الأهلي   وشهد التشكيل الأساسي وجود المغربي أشرف بن شرقي، إلى جانب أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، ضمن العناصر الهجومية التي اختارها الجهاز الفني لخوض المباراة.   كما يتواجد إمام عاشور في خط الوسط، إلى جانب مروان عطية وأكرم توفيق، في إطار سعي الأهلي إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب، ودعم التحركات الهجومية.   وفي الخط الخلفي، يتولى مصطفى شوبير حراسة المرمى، خلف الرباعي محمد هاني وياسر إبراهيم وياسين مرعي ومحمد شكري.   الأهلي يبحث عن الفوز في مباراة القمة   ويدخل الأهلي المواجهة بطموح تحقيق الانتصار أمام الزمالك، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لطبيعة المنافسة التاريخية بين الفريقين.   ويسعى الفريق الأحمر إلى استغلال قدرات لاعبيه الهجومية، مع التركيز على التنظيم الدفاعي والالتزام بالتعليمات الفنية طوال أحداث اللقاء.   موعد مباراة الأهلي والزمالك   وتقام مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز.   ويأمل الأهلي في ترجمة استعداداته إلى أداء قوي داخل الملعب، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة المنافسة في البطولة المحلية، بينما يتطلع الزمالك إلى حصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة بين قطبي الكرة المصرية.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
فريق يد الاهلى

الأهلي يكتسح الجيش الرواندي 50-14 في بطولة أفريقيا لكرة اليد

أتوبيس الأهلى

وصول حافلة الأهلي إلى استاد القاهرة استعدادًا لمواجهة الزمالك

القمة

كشف حساب كورة إيجبت (6).. هجوم الأهلي بالأرقام تحت المجهر

القمة
كشف حساب كورة إيجبت (7).. استحواذ الأهلي ودقة التمرير بالأرقام

  تكشف إحصائيات التمرير الخاصة بالنادي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن ملامح مهمة في أسلوب لعب الفريق، بداية من الاستحواذ على الكرة، مرورًا بدقة التمريرات في مختلف مناطق الملعب، وصولًا إلى استخدام الكرات الطويلة والعرضيات في محاولة للوصول إلى مرمى المنافسين.   ويبلغ متوسط استحواذ الأهلي على الكرة 61.2%، وهو رقم يعكس قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة خلال المباريات، ومنح لاعبيه فرصة أكبر للتحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات. لكن الاستحواذ وحده لا يكفي لتقييم الأداء، إذ تظل كيفية استغلال الكرة وتحويلها إلى فرص تهديفية هي المعيار الأهم لقياس الفاعلية الهجومية.   وعلى مستوى التمرير، يسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 390 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة، بنسبة دقة تصل إلى 82.7%. وتوضح هذه الأرقام حجم اعتماد الفريق على التمرير في بناء اللعب، مع ضرورة النظر إلى دقة التمريرات باعتبارها مؤشرًا على نجاح تنفيذها، وليس دليلًا منفردًا على جودة الأداء الهجومي أو عدد الفرص التي يصنعها الفريق.   وتظهر الفوارق بصورة أوضح عند تقسيم التمريرات بحسب مناطق الملعب، إذ يسجل الأهلي 175 تمريرة ناجحة في نصف ملعبه بنسبة دقة تبلغ 90.1%، مقابل 215 تمريرة ناجحة في نصف ملعب المنافس بنسبة دقة تصل إلى 77.6%.   وتشير هذه الأرقام إلى أن الأهلي يحقق دقة أعلى في التمرير داخل مناطقه، بينما يرتفع عدد التمريرات الناجحة في نصف ملعب المنافس. ويمكن تفسير هذا الفارق في ضوء طبيعة اللعب في الثلثين الدفاعي والهجومي، إذ تزداد صعوبة التمرير عادةً عندما يحاول الفريق اختراق مناطق المنافس والوصول إلى مواقع أكثر خطورة، بسبب الضغط الدفاعي وضيق المساحات.   ويعني ذلك أن أحد الملفات المهمة أمام الأهلي يتمثل في الحفاظ على دقة التمرير أثناء التقدم بالكرة، خصوصًا في المناطق التي تتطلب تمريرات أكثر جرأة وقدرة على تجاوز خطوط المنافس. فنجاح الفريق في الاحتفاظ بالكرة في نصف ملعبه يمثل خطوة أولى في بناء الهجمة، لكن القيمة الهجومية الحقيقية تظهر عندما تتحول هذه التمريرات إلى اختراقات وفرص واضحة أمام المرمى.   وفيما يتعلق بالكرات الطويلة، يبلغ متوسط الكرات الطويلة الناجحة للأهلي 24.8 كرة في المباراة الواحدة، بنسبة نجاح تصل إلى 50%. ويعكس هذا الرقم اعتماد الفريق على التمرير المباشر كأحد الحلول المتاحة لتغيير اتجاه اللعب أو تجاوز خطوط الضغط، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على التمريرات القصيرة.   وتمنح الكرات الطويلة الأهلي فرصة للوصول إلى مناطق متقدمة بسرعة، لكنها تتطلب دقة في اختيار المساحة المناسبة والتوقيت الصحيح للتمرير، إلى جانب قدرة اللاعبين المستهدفين على الاحتفاظ بالكرة أو تهيئتها لزملائهم. ولذلك، فإن تقييم هذا الجانب لا يرتبط بعدد الكرات الناجحة فقط، بل بمدى مساهمتها في استمرار الهجمات وصناعة الخطورة.   أما العرضيات، فيسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 5.6 عرضية ناجحة في المباراة، بنسبة نجاح تصل إلى 28.9%. وتوضح هذه الإحصائية أن الكرات العرضية تمثل أحد الخيارات الهجومية للفريق، لكنها تظل مرتبطة بقدرة اللاعبين على اختيار التوقيت المناسب لإرسال الكرة، ومدى تحرك المهاجمين داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات المتاحة.   وتقدم الأهداف المتوقعة من التمريرات الحاسمة مؤشرًا إضافيًا على الجانب الإبداعي في أداء الفريق، إذ يبلغ متوسط هذا المؤشر 1.15 في المباراة الواحدة. ويعكس الرقم القيمة المتوقعة للفرص التي يصنعها التمرير المؤدي إلى التسديد، لكنه لا يمثل عدد الأهداف الفعلية أو التمريرات الحاسمة المسجلة.   وبالنظر إلى الأرقام مجتمعة، يمتلك الأهلي نسبة استحواذ مرتفعة ومتوسطًا جيدًا من التمريرات الناجحة، مع دقة أكبر في نصف ملعبه مقارنة بنصف ملعب المنافس. وفي المقابل، تظل القدرة على الحفاظ على جودة التمرير في المناطق المتقدمة، وتحسين فاعلية العرضيات، والاستفادة من الكرات الطويلة، جوانب تستحق المتابعة خلال المباريات المقبلة.   ويقدم الجزء السابع من سلسلة كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية لطريقة تمرير الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الأرقام تمثل مؤشرات للأداء وليست حكمًا نهائيًا عليه، إذ تتطلب الصورة الكاملة ربط الإحصائيات بسياق المباريات والفرص التي صنعها الفريق ومدى نجاحه في ترجمة استحواذه إلى أهداف وانتصارات.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
القمة

كشف حساب كورة إيجبت (8).. دفاع الأهلي وحراسة المرمى بالأرقام بعد أول 5 جولات

توفيق محمد

عموتة يستقر على توفيق محمد لقيادة الجبهة اليسرى للأهلي أمام الزمالك

القمة

ماذا قدم الأهلي قبل القمة؟ خماسية في كأس العاصمة ونتائج قوية بالدوري قبل مواجهة الزمالك

القمة
تقييمات لاعبي الأهلي قبل القمة.. مروان عطية وزيزو في الصدارة وشوبير وبن جديدة تحت الضغط

  تتجه الأنظار إلى مواجهة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، المقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يدخلها الفريقان بطموحات كبيرة لحصد النقاط الثلاث. وقبل المواجهة المنتظرة، تكشف تقييمات لاعبي الأهلي عن تفاوت في الأرقام بين عناصر الفريق، إذ يتصدر مروان عطية وأحمد سيد زيزو قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا، بينما جاءت تقييمات بعض العناصر الأخرى أقل من المتوسط، وعلى رأسها مصطفى شوبير وعمر الساعي وسفيان بن جديدة. وتقدم هذه الأرقام قراءة لأداء اللاعبين وفقًا للتقييمات المعروضة، وتفتح الباب أمام مقارنة مستوياتهم قبل واحدة من أهم مباريات الموسم.   مروان عطية وزيزو يتصدران التقييمات   جاء مروان عطية في مقدمة لاعبي الأهلي بتقييم بلغ 7.46 من 10، ليكون صاحب أعلى تقييم بين الأسماء الظاهرة في الصورة. ويعكس هذا الرقم تميزه في المقارنة الرقمية مع زملائه، ويضعه ضمن أبرز العناصر التي ينتظر أن يكون لها دور مهم في مواجهة الزمالك. وتزداد أهمية لاعب الوسط في مباريات القمة بسبب مسؤوليته عن استعادة الكرة، وتنظيم اللعب، ومساعدة الفريق على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم دون فقدان التوازن.   وحل أحمد سيد زيزو في المركز الثاني بتقييم 7.42، بفارق ضئيل للغاية عن مروان عطية. ويمنح هذا الرقم زيزو مكانة متقدمة بين لاعبي الأهلي، خاصة مع أهمية دوره في صناعة الفرص والتحرك في المساحات الهجومية. وتنتظر الجماهير منه تقديم أداء مؤثر أمام فريقه السابق الزمالك، لكن التقييم وحده لا يضمن تكرار المستوى نفسه في القمة، التي تختلف حساباتها وضغوطها عن بقية المباريات.   توفيق محمد وهادي رياض يدعمان الخط الخلفي   حصل توفيق محمد على تقييم 7.30، ليأتي ضمن أفضل أربعة لاعبين في القائمة، بينما سجل هادي رياض 7.15. وتظهر هذه الأرقام أن الثنائي يمتلك تقييمًا جيدًا مقارنة بعدد من زملائهما، وهو أمر مهم قبل مباراة يتوقع أن يكون فيها الانضباط الدفاعي عاملًا مؤثرًا. ويحتاج الأهلي إلى الحفاظ على التركيز في التعامل مع تحركات لاعبي الزمالك، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا مباشرة أمام المرمى.   أما إمام عاشور، فسجل تقييمًا بلغ 6.90، ليأتي في المنطقة المتوسطة مقارنة ببقية الأسماء. ولا يعني هذا الرقم أن اللاعب قدم مستوى سيئًا، لكنه أقل من تقييم مروان عطية وزيزو وتوفيق محمد وهادي رياض. وتكمن أهمية إمام عاشور في قدرته على الربط بين خطوط الفريق، والتقدم بالكرة، والمشاركة في بناء الهجمات، وهو ما يجعل تأثيره في القمة مرتبطًا بقدرته على تحويل تحركاته إلى فرص حقيقية ومساندة زملائه في وسط الملعب.   ياسين مرعي وأحمد نبيل كوكا في المنطقة المتوسطة   حصل ياسين مرعي على تقييم 6.80، بينما سجل أحمد نبيل كوكا 6.73. ويأتي اللاعبان في منتصف الترتيب تقريبًا، خلف مجموعة العناصر الأعلى تقييمًا، لكن الفارق بينهما وبين بعض زملائهما ليس كبيرًا. ويحتاج الأهلي إلى أداء متماسك من الخط الخلفي، خصوصًا في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، مع أهمية التفاهم بين المدافعين والظهيرين لتقليل المساحات أمام مهاجمي الزمالك.   وسجل عمر الساعي تقييمًا بلغ 6.55، ليكون من أقل لاعبي الفريق تقييمًا في الصورة. ويضعه هذا الرقم في حاجة إلى تقديم مردود أكثر تأثيرًا إذا حصل على فرصة المشاركة، خاصة في ظل قوة المنافسة على مراكز وسط الملعب. ومع ذلك، فإن التقييم لا يكفي للحكم على اللاعب بصورة نهائية، إذ تتأثر الأرقام بعوامل متعددة، منها دقائق المشاركة وطبيعة الدور المطلوب منه خلال المباريات.   منصف بقرار وبن جديدة أمام اختبار القمة   حصل منصف بقرار على تقييم 6.68، بينما سجل سفيان بن جديدة 6.58. ويعكس الرقمان أن المهاجمين جاءا ضمن أصحاب التقييمات الأقل في القائمة، وهو ما يضع عليهما مسؤولية تقديم أداء هجومي أكثر فاعلية أمام الزمالك. ويحتاج الأهلي إلى استغلال الفرص التي تتاح له في مباراة قد تحسمها تفاصيل صغيرة، ولذلك ستكون قدرة المهاجمين على التحرك داخل منطقة الجزاء، والضغط على المدافعين، وإنهاء الهجمات من العوامل المهمة.   ولا يمكن اعتبار انخفاض التقييم دليلًا قاطعًا على ضعف أي مهاجم، لأن دور رأس الحربة لا يتوقف على تسجيل الأهداف فقط، بل يشمل فتح المساحات، وربط اللعب، ومساعدة زملائه على الوصول إلى المرمى. لكن مواجهة الزمالك تمثل فرصة مهمة لبن جديدة وبقرار لتحسين صورتهما بالأداء داخل الملعب، وتقديم مساهمة هجومية تتجاوز الأرقام المسجلة قبل القمة.   مصطفى شوبير صاحب أقل تقييم في القائمة   جاء مصطفى شوبير في المركز الأخير بتقييم 6.53، وهو الأقل بين اللاعبين الأحد عشر الظاهرين في الصورة. ويضعه ذلك في أدنى ترتيب التقييمات قبل المباراة، لكن من المهم عدم التعامل مع الرقم باعتباره حكمًا نهائيًا على مستوى الحارس أو قدرته على التألق في القمة. فمركز حراسة المرمى يتأثر بطبيعة الفرص التي يتعرض لها اللاعب، وقوة المنافسين، ومدى مساهمة الخط الدفاعي في الحد من الخطورة.   وتحتاج مواجهة الزمالك إلى تركيز كبير من شوبير، سواء في التعامل مع التسديدات أو الكرات العرضية أو بدء الهجمات من الخلف. وقد تمثل القمة فرصة له لتقديم أداء قوي وتغيير الانطباع الذي تعكسه التقييمات الحالية، خاصة أن المباريات الكبرى تمنح حراس المرمى فرصة لصناعة الفارق بتصديات حاسمة.   ماذا تقول الأرقام عن الأهلي قبل القمة؟   توضح التقييمات أن مروان عطية يتصدر القائمة برصيد 7.46، يليه أحمد سيد زيزو بتقييم 7.42، بينما جاء مصطفى شوبير في المركز الأخير برصيد 6.53، بفارق 0.93 نقطة بين أعلى تقييم وأدناه. كما يظهر توفيق محمد وهادي رياض ضمن العناصر الأعلى تقييمًا، في حين جاءت تقييمات عدد من العناصر الهجومية أقل من بقية زملائهم.   وتظل هذه الأرقام مؤشرًا للمقارنة وليست توقعًا لنتيجة مباراة القمة. فالأهلي يحتاج إلى أداء جماعي متوازن، واستغلال الفرص الهجومية، والحفاظ على التركيز الدفاعي طوال اللقاء. وإذا نجح اللاعبون الأعلى تقييمًا في تقديم مستواهم المعتاد، وتمكن أصحاب الأرقام الأقل من الظهور بصورة أفضل، فقد يمتلك الفريق خيارات أكثر لحسم المواجهة لصالحه.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
القمة

كيف يبدأ الأهلي لقاء القمة ؟ ... عموتة يجهز مفاجآته في قمة القاهرة

الأهلى

التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك اليوم في قمة الدوري المصري

كولر

كولر يتحدث عن معاناة رحلات الأهلي الأفريقية وضغوط الجماهير