كأس العالم 2026
تقارير

منتخبات المئة هدف.. عمالقة كأس العالم يكتبون التاريخ بأحرف من ذهب

محمد عبد المقصود يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
البرازيل
البرازيل

 

تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم المسرح الأكبر الذي شهد أعظم اللحظات الكروية عبر التاريخ، فمنذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930 في أوروجواي وحتى النسخة الحالية من مونديال 2026، ظلت الأهداف هي اللغة الأجمل التي توحد جماهير اللعبة حول العالم. وعلى مدار أكثر من تسعة عقود، نجحت مجموعة محدودة من المنتخبات الكبرى في ترك بصمة استثنائية داخل البطولة الأهم عالميًا، بعدما تمكنت من تجاوز حاجز الـ100 هدف في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، وهو إنجاز يعكس حجم الاستمرارية والقوة الهجومية والتواجد الدائم في الأدوار المتقدمة.

ويُنظر إلى الوصول إلى 100 هدف أو أكثر في كأس العالم باعتباره أحد المؤشرات التاريخية التي تكشف عن قيمة المنتخبات الكبرى وقدرتها على صناعة الإنجازات عبر أجيال متعاقبة من النجوم، حيث لم تتمكن سوى نخبة محدودة من المنتخبات من بلوغ هذا الرقم الاستثنائي.

البرازيل.. ملك الأهداف بلا منازع

عندما يتعلق الأمر بالأرقام القياسية في كأس العالم، فإن منتخب البرازيل يظل الاسم الأبرز في معظم الإحصائيات التاريخية، سواء من حيث عدد مرات التتويج أو عدد المشاركات أو إجمالي الأهداف المسجلة.

ويتصدر منتخب السامبا قائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم برصيد يتجاوز 230 هدفًا، ليؤكد مكانته كأعظم قوة هجومية عرفتها البطولة.

وعلى مدار تاريخ المونديال، قدمت البرازيل أساطير لا تُنسى مثل بيليه، جارينشا، زيكو، روماريو، رونالدو، رونالدينيو، ريفالدو، نيمار وفينيسيوس جونيور، وهي أسماء ساهمت في صناعة إرث هجومي استثنائي جعل المنتخب البرازيلي يتربع على قمة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة.

ولم تقتصر إنجازات البرازيل على تسجيل الأهداف فقط، بل ارتبطت دائمًا بالأداء الجميل والكرة الهجومية التي أسرت جماهير العالم لعقود طويلة.

ألمانيا.. ماكينة أهداف لا تتوقف

في المركز الثاني تأتي ألمانيا التي تُعد المنافس التاريخي الأبرز للبرازيل في معظم سجلات كأس العالم.

وسجل المنتخب الألماني أكثر من 230 هدفًا أيضًا، ليبقى على مقربة من الصدارة البرازيلية في سباق الأكثر تهديفًا بتاريخ البطولة.

وعُرفت ألمانيا عبر تاريخها بقدرتها المذهلة على الوصول إلى الأدوار النهائية، وهو ما منحها عددًا كبيرًا من المباريات التي ساعدتها على تعزيز رصيدها التهديفي.

وشهدت صفوف المانشافت العديد من النجوم الكبار الذين تركوا بصماتهم في كأس العالم، مثل جيرد مولر، كارل هاينز رومينيجه، لوثار ماتيوس، يورجن كلينسمان، ميروسلاف كلوزه، توماس مولر وغيرهم من الأسماء التي ساهمت في بناء هذا الإرث التاريخي.

ويُعد كلوزه الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 16 هدفًا، وهو رقم يعكس حجم التأثير الألماني داخل البطولة.

الأرجنتين.. تاريخ طويل من الإبداع

احتلت الأرجنتين المركز الثالث ضمن قائمة المنتخبات التي تجاوزت حاجز المئة هدف في كأس العالم.

ويملك منتخب التانجو أكثر من 150 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مستفيدًا من الحضور القوي والمتواصل في الأدوار المتقدمة.

وعبر التاريخ، ارتبطت الأرجنتين بأسماء أسطورية صنعت أمجادها الكروية، بداية من ماريو كيمبس ودانييل باساريلا، مرورًا بالأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، وصولًا إلى ليونيل ميسي الذي قاد المنتخب للتتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر.

ويمثل المنتخب الأرجنتيني نموذجًا فريدًا للجمع بين المهارة الفردية والروح القتالية، وهو ما جعله أحد أكثر المنتخبات نجاحًا وتأثيرًا في تاريخ البطولة.

فرنسا.. صعود مذهل في العقود الأخيرة

شهد المنتخب الفرنسي طفرة كبيرة خلال العقود الثلاثة الأخيرة جعلته من القوى العظمى في كرة القدم العالمية.

ونجح منتخب الديوك في تجاوز حاجز 130 هدفًا في كأس العالم، مستفيدًا من مشاركاته الناجحة والمتتالية في النسخ الأخيرة.

وبدأت فرنسا رحلتها نحو المجد العالمي مع جيل ميشيل بلاتيني، قبل أن تصل إلى القمة مع جيل زين الدين زيدان المتوج بلقب مونديال 1998.

واستمرت النجاحات الفرنسية مع أجيال جديدة ضمت تييري هنري، فرانك ريبيري، أنطوان جريزمان، كيليان مبابي وآخرين.

ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات استقرارًا على مستوى النتائج خلال القرن الحادي والعشرين.

إيطاليا.. مدرسة تكتيكية صنعت المجد

رغم غيابها عن بعض النسخ الحديثة، ما زالت إيطاليا تحتفظ بمكانتها التاريخية بين كبار المنتخبات في كأس العالم.

وسجل المنتخب الإيطالي أكثر من 120 هدفًا في البطولة، مستفيدًا من إرث طويل من النجاحات والبطولات.

وتوج الأزوري بلقب كأس العالم أربع مرات، وهو رقم يضعه ضمن أنجح المنتخبات عالميًا.

وعلى مدار العقود الماضية، قدمت إيطاليا أسماء لامعة مثل باولو روسي، روبرتو باجيو، أليساندرو ديل بييرو، فرانشيسكو توتي وأندريا بيرلو.

ورغم اعتمادها تاريخيًا على الصلابة الدفاعية، فإن المنتخب الإيطالي نجح في بناء سجل هجومي مميز وضعه بين نخبة منتخبات المئة هدف.

إسبانيا.. ثمرة العصر الذهبي

دخلت إسبانيا نادي المئة هدف بعد سنوات من التطور المستمر والنجاحات المتلاحقة.

ووصل المنتخب الإسباني إلى أكثر من 100 هدف في تاريخ كأس العالم، مستفيدًا من العصر الذهبي الذي عاشه بين عامي 2008 و2012.

وشهدت تلك الفترة تتويج الماتادور بكأس العالم 2010 إلى جانب لقبين متتاليين في بطولة أوروبا.

وبرز خلال هذه الحقبة جيل استثنائي ضم تشافي هيرنانديز، أندريس إنييستا، ديفيد فيا، سيرجيو راموس، إيكر كاسياس وغيرهم.

واستطاعت إسبانيا أن تجمع بين الأداء الجماعي المميز والفعالية الهجومية التي ساعدتها على دخول قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلًا للأهداف في المونديال.

إنجلترا.. مهد كرة القدم ضمن الكبار

تُكمل إنجلترا قائمة المنتخبات التي تجاوزت حاجز الـ100 هدف في كأس العالم.

وسجل منتخب الأسود الثلاثة أكثر من 100 هدف خلال مشاركاته المختلفة، مستفيدًا من تواجده المستمر في البطولة عبر العقود.

ويظل لقب مونديال 1966 أبرز إنجازات المنتخب الإنجليزي، لكنه نجح كذلك في تقديم العديد من النجوم الذين أثروا تاريخ البطولة.

ومن بين هؤلاء بوبي تشارلتون، جاري لينيكر، ديفيد بيكهام، واين روني، هاري كين وجود بيلينجهام.

وتسعى إنجلترا خلال السنوات الأخيرة لاستعادة أمجادها التاريخية والمنافسة بقوة على الألقاب الكبرى.

هولندا تقترب من نادي المئة

ورغم تاريخها العريق، لم تنجح هولندا حتى الآن في تجاوز حاجز المئة هدف بشكل رسمي.

ويقترب منتخب الطواحين من هذا الإنجاز بعدما سجل ما يقرب من 100 هدف في البطولة.

ويُعد المنتخب الهولندي أحد أبرز المنتخبات التي أثرت كرة القدم العالمية رغم عدم تتويجه بكأس العالم.

وقدمت هولندا أسماء خالدة مثل يوهان كرويف، ماركو فان باستن، رود خوليت، دينيس بيركامب، آريين روبن وروبن فان بيرسي.

منتخبات صنعت التاريخ رغم الغياب

هناك أيضًا منتخبات تركت بصمتها في كأس العالم دون أن تصل إلى حاجز المئة هدف، مثل أوروجواي والمجر.

فأوروجواي، أول بطل لكأس العالم، يمتلك سجلًا تاريخيًا مميزًا ويُعد من أكثر المنتخبات تأثيرًا في بدايات البطولة.

أما المجر، فقدمت أحد أعظم الفرق في خمسينيات القرن الماضي بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش.

ورغم ابتعادها عن النسخ الحديثة، ما زالت أرقامها التاريخية حاضرة بقوة.

المنتخبات العربية وحلم الاقتراب من الكبار

على الجانب العربي، لا تزال المنتخبات العربية بعيدة عن الوصول إلى حاجز المئة هدف في كأس العالم، لكن بعضها نجح في كتابة صفحات مشرقة في تاريخ البطولة.

ويُعد المنتخب المغربي صاحب الإنجاز العربي الأكبر بعد احتلاله المركز الرابع في مونديال قطر 2022.

كما سجلت منتخبات الجزائر والسعودية وتونس ومصر لحظات تاريخية لا تُنسى في البطولة.

ورغم الفارق الكبير في عدد المشاركات مقارنة بالمنتخبات الأوروبية وأمريكا الجنوبية، فإن كرة القدم العربية تواصل التطور وتسعى لمزيد من الحضور العالمي.

أرقام تروي قصة المجد

لا تعكس الأهداف فقط القدرة الهجومية للمنتخبات، بل تحكي أيضًا قصة النجاح والاستمرارية عبر الأجيال.

فالمنتخبات التي تجاوزت حاجز المئة هدف لم تصل إلى هذا الإنجاز بالمصادفة، بل عبر عقود من العمل والتطور والتواجد المستمر في أعلى مستويات المنافسة.

ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، تبقى هذه الأرقام مرشحة للزيادة، خاصة مع النظام الجديد الذي يمنح المنتخبات عددًا أكبر من المباريات وفرصًا إضافية لتعزيز سجلاتها التهديفية.

وفي النهاية، يظل نادي المئة هدف في كأس العالم عنوانًا للتميز الكروي، ووسامًا لا يحمله سوى عمالقة اللعبة الذين نجحوا في كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجل البطولة الأغلى والأشهر على مستوى العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

تقارير

المزيد
مانشيني
تقارير: مانشيني مطالب بالحفاظ على ثنائي باستوني ومانشيني في قلب دفاع إيطاليا

  أكدت صحيفة كورييري ديلو سبورت أن المنتخب الإيطالي لا يزال يعاني من نقص في المدافعين المركزيين أصحاب المستوى العالمي، وهو ما يجعل المدير الفني الجديد روبرتو مانشيني مطالبًا بالحفاظ على القوام الأساسي لخط الدفاع خلال المرحلة المقبلة.   وأوضحت الصحيفة أن الثنائي أليساندرو باستوني وجيانلوكا مانشيني يجب أن يشكلا الركيزة الأساسية لدفاع المنتخب الإيطالي، في ظل قلة الخيارات الجاهزة على أعلى مستوى، مع اعتبار كل من فيديريكو غاتي وماتيو غابيا البديلين الرئيسيين في مركز قلب الدفاع.   ويأتي هذا الطرح في وقت يبدأ فيه مانشيني ولايته الجديدة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، بعدما شهدت الأيام الماضية تطورات كبيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، كان أبرزها الحديث عن اقتراب أندريا بيرلو من تولي المهمة الفنية.   إلا أن خلافات نشبت داخل الاتحاد الإيطالي، تزامنت مع أزمة بين المسؤولين وباولو مالديني، قبل أن تنتهي تلك التطورات باستقالة الأطراف المعنية، ليحسم الاتحاد قراره في النهاية بتعيين مانشيني مديرًا فنيًا للمنتخب، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار وبدء مرحلة جديدة.   وترى الصحيفة أن أولويات مانشيني في المرحلة المقبلة ستكون إعادة بناء منظومة المنتخب انطلاقًا من الخط الخلفي، خاصة أن المنتخب الإيطالي يفتقد في الوقت الحالي لوفرة الأسماء القادرة على تقديم الإضافة في مركز قلب الدفاع، وهو ما يجعل الحفاظ على الثنائي باستوني ومانشيني أمرًا ضروريًا، مع تجهيز غاتي وغابيا ليكونا الخيارين الأولين عند الحاجة.   وتسعى إيطاليا لاستعادة مكانتها بين كبار المنتخبات الأوروبية خلال الفترة المقبلة، ويأمل الاتحاد الإيطالي أن ينجح مانشيني في إعادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب، مستفيدًا من خبراته السابقة ومعرفته الجيدة بكرة القدم الإيطالية، إلى جانب العمل على تطوير جيل جديد قادر على قيادة “الآتزوري” في الاستحقاقات المقبلة.  

Amr Fawzy يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
يوسف البلايلى

محكمة كاس تحدد موعد النظر في استئناف يوسف بلايلي

فريق برشلونة

تقرير: برشلونة يقترب من حسم ملف كانسيلو.. ومستقبل أراوخو وكاسادو وروني لا يزال مفتوحًا

كانسيلو

تقرير: قلق داخل الهلال السعودي بسبب غياب جواو كانسيلو عن معسكر النمسا

فينسيوس
تقارير: ريال مدريد قد يفتح الباب أمام رحيل فينيسيوس.. والخلافات المالية تعرقل التجديد

  كشفت تقارير صحفية أن مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد لا يزال يحيط به الغموض، في ظل استمرار تعثر مفاوضات تجديد عقده، بسبب الخلاف حول بعض البنود المالية، رغم أهمية اللاعب داخل صفوف الفريق.   ووفقًا لما أوردته التقارير، فإن المدير الفني جوزيه مورينيو لا يعتبر فينيسيوس عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه في مشروعه الجديد مع ريال مدريد، وهو ما يعني أن النادي لن يجبر اللاعب على الرحيل، لكنه في الوقت نفسه لن يغلق الباب أمام أي عرض مالي كبير قد يصل خلال فترة الانتقالات.   وأضافت التقارير أن العقبة الرئيسية في مفاوضات التجديد تتمثل في المطالب المالية الخاصة باللاعب، حيث لا يرى ريال مدريد إمكانية منحه مكافأة توقيع تبلغ 80 مليون يورو، كما يرفض منح اللاعب 80% من حقوقه التجارية وحقوق الصورة، وهي مطالب تُعد مرتفعة بالنسبة لسياسة النادي في تجديد عقود نجومه.   ورغم ذلك، لا تزال إدارة ريال مدريد تفضل استمرار فينيسيوس داخل صفوف الفريق، باعتباره أحد أبرز نجوم النادي في السنوات الأخيرة، إلا أنها تتمسك بسياساتها المالية، وترفض كسر القواعد التي تعتمدها في إدارة عقود اللاعبين، حتى مع الأسماء الكبرى.   وفي المقابل، يراقب عدد من كبار الأندية الأوروبية تطورات موقف اللاعب، تحسبًا لإمكانية استغلال تعثر المفاوضات، خاصة بعد تزايد الأنباء حول وجود اهتمام جاد بالتعاقد مع الدولي البرازيلي، إذا قرر ريال مدريد فتح باب التفاوض بشكل رسمي.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، سواء بالتوصل إلى اتفاق جديد يضمن بقاء فينيسيوس في ملعب سانتياجو برنابيو، أو دراسة العروض المحتملة في حال استمرار الخلاف حول الشروط المالية، وهو ما قد يجعل واحدة من أكبر قصص سوق الانتقالات هذا الصيف.  

Amr Fawzy يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
رودري

تقارير: مانشستر سيتي قد يطلب 70 مليون يورو للموافقة على رحيل رودري

لوفرين وكلوب

ديان لوفرين يكشف موقفًا يعكس فلسفة كلوب مع لاعبي ليفربول الشباب

بوعدي

تقارير: مانشستر سيتي واثق من حسم صفقة أيوب بوعدي.. والانتقال قد يتم هذا الصيف أو المقبل

فابريجاس
فابريغاس يعلق على عودة مانشيني المحتملة لإيطاليا: أثبت أنه يعرف طريق النجاح

  أشاد الإسباني سيسك فابريغاس بالمدرب روبرتو مانشيني، معلقًا على الأنباء التي تتحدث عن إمكانية عودته لتدريب المنتخب الإيطالي، مؤكدًا أنه يعد واحدًا من أفضل المدربين الذين نجحوا في قيادة “الآتزوري” خلال السنوات الأخيرة.   وقال فابريغاس في تصريحات صحفية: “لطالما أعجبت بمانشيني. إنه لاعب فائز ويملك أسلوبًا كرويًا رائعًا، وقد أثبت في بطولة أمم أوروبا أنه يعرف كيف يحقق النجاح.”   وأضاف المدرب الإسباني أنه يشعر بانتماء كبير لإيطاليا، رغم جنسيته الإسبانية، قائلًا: “أقول هذا بكل صراحة: أشعر أنني واحد منكم (الإيطاليين).”   وأكد فابريغاس أن الجميع سيقف خلف المنتخب الإيطالي خلال المرحلة المقبلة، مضيفًا: “سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة المنتخب الوطني.”   وتأتي تصريحات فابريغاس في ظل استمرار الحديث عن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، وارتباط اسم روبرتو مانشيني بإمكانية العودة لقيادة “الآتزوري”، بعد النجاح الكبير الذي حققه مع المنتخب عندما قاده للتتويج بلقب يورو 2020.   ويحظى مانشيني بتقدير واسع داخل إيطاليا، بعدما أعاد المنتخب إلى منصات التتويج الأوروبية وقدم كرة قدم هجومية جذبت إشادة الجماهير والنقاد، وهو ما يجعل اسمه حاضرًا بقوة كلما طُرحت مسألة قيادة المنتخب من جديد.  

Amr Fawzy يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
فولهام

تقارير: فولهام يتحرك لضم ثنائي ريال مدريد بطلب من أربيلوا

رئيس الفيفا

تقارير: اتهامات بوجود “رشوة” في مقترح إنفانتينو لاتحادات الكرة بشأن بيع أسهم كأس العالم

نداي

تقارير: إليمان ندياي يطلب الرحيل عن إيفرتون.. والهلال السعودي ضمن الوجهات المحتملة