منتخب مصر
منتخب مصر

منتخب مصر يترقب اكتمال صفوفه بانضمام صلاح ومرموش وحمزة عبد الكريم

محمد عبد المقصود مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
صلاح ومرموش
صلاح ومرموش

 

يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته المكثفة لخوض المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب روسيا، والمقرر إقامتها مساء الخميس المقبل، ضمن برنامج إعداد الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

ومن المنتظر أن يشهد معسكر المنتخب، مساء غد الثلاثاء، انضمام الثلاثي محمد صلاح قائد المنتخب ونجم ليفربول الإنجليزي، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، بالإضافة إلى حمزة عبد الكريم لاعب شباب برشلونة الإسباني، عقب انتهاء مشاركاتهم مع أنديتهم الأوروبية.

ويأمل الجهاز الفني في اكتمال القوة الضاربة للفراعنة خلال الساعات المقبلة، من أجل رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المواجهة الودية أمام روسيا.

وكان معسكر المنتخب قد استقبل مساء اليوم هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، حيث انتظم في التدريبات المقامة حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، استعدادًا للمرحلة المقبلة.

في الوقت نفسه، يستعد لاعبو منتخب مصر للخضوع لجلسة التصوير الرسمية الخاصة بالبطولة المقبلة، داخل مقر المعسكر، على أن يظهر اللاعبون والجهاز الفني بإطلالة رسمية مرتدين بدلاً أنيقة من تصميم إحدى شركات الملابس العالمية.

ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر لاستغلال فترة الإعداد الحالية بأفضل شكل ممكن، من خلال تجهيز جميع اللاعبين فنيًا وبدنيًا، والوصول لأعلى درجات الانسجام قبل خوض التحديات المقبلة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

منتخب مصر

المزيد
عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية
استقبال رئاسي لأبطال الفراعنة.. السيسي يكرم بعثة منتخب مصر بعد مونديال 2026

يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم السبت بمدينة العلمين الجديدة، بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، عقب انتهاء مشاركتها التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، وذلك في إطار تقدير الدولة للإنجاز الذي حققه الفراعنة خلال البطولة، والذي حظي بإشادة واسعة على المستويين المحلي والدولي.   ويأتي هذا الاستقبال الرسمي تأكيدًا لحرص القيادة السياسية على دعم الرياضة المصرية وتكريم أصحاب الإنجازات الذين نجحوا في تشريف الكرة المصرية ورفع اسم البلاد في أكبر المحافل الكروية العالمية.   تكريم اللاعبين والجهاز الفني والإداري   ومن المنتظر أن يشهد اللقاء تكريم جميع أفراد بعثة المنتخب، حيث سيحصل لاعبو المنتخب الوطني، إلى جانب أعضاء الجهاز الفني والجهازين الطبي والإداري، على تكريم خاص من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لما قدموه من أداء قوي وروح قتالية طوال مشوارهم في البطولة.   ويعد هذا التكريم رسالة دعم وتحفيز للمنتخب الوطني، خاصة بعد المستوى المميز الذي ظهر به أمام كبار منتخبات العالم، والذي أعاد الثقة في الكرة المصرية وأدخل الفرحة إلى قلوب الجماهير.   تكريم مسؤولي اتحاد الكرة   كما يشمل التكريم مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم، وفي مقدمتهم هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، تقديرًا للدور الذي قام به الاتحاد في توفير الأجواء المناسبة للمنتخب خلال رحلة الإعداد والمشاركة في كأس العالم، والعمل على تهيئة كل عوامل النجاح للجهاز الفني واللاعبين.   الرئاسة أعلنت موعد الاستقبال رسميًا   وكان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل بعثة المنتخب الوطني اليوم السبت بمدينة العلمين، عقب عودتها من الولايات المتحدة الأمريكية، التي استضافت جانبًا من منافسات بطولة كأس العالم 2026.   وأكد البيان أن الاستقبال يأتي في إطار الاحتفاء بالإنجاز الذي حققه المنتخب، بعد ظهوره بصورة مشرفة خلال البطولة العالمية، وما قدمه اللاعبون من مستويات نالت احترام وإعجاب الجميع.   استقبال جماهيري حافل عقب العودة   ووصلت بعثة منتخب مصر إلى مطار العلمين صباح أمس الجمعة، حيث كان في استقبالها عدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب حشود جماهيرية كبيرة حرصت على الترحيب باللاعبين والجهاز الفني، احتفالًا بما قدموه في المونديال.   واستقلت البعثة حافلة مكشوفة وسط أجواء احتفالية مميزة، قبل التوجه إلى مقر إقامتها بمدينة العلمين، استعدادًا للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مشهد عكس حجم التقدير الشعبي والرسمي للإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني في كأس العالم 2026.

Heba khalaf يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر

طارق يحيى: الفراعنة استحقوا الاستقبال الجماهيري بعد الأداء العالمي في المونديال

منتخب مصر

عمرو أديب: الجيل الذهبي لمنتخب مصر كان يستحق تكريمًا يليق بإنجازه

مصطفي شوبير

رمزي صالح: مصطفى شوبير يمتلك شخصية استثنائية وحارس بمواصفات الكبار

هيثم حسن
بعد مونديال 2026.. فياريال يتابع هيثم حسن استعدادًا لصفقة محتملة

كشفت صحيفة إسبانية أن نادي فياريال يواصل متابعة الدولي المصري هيثم حسن عن كثب، في ظل الاهتمام المتزايد بمستقبله بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026.   بند يمنح فياريال مكسبًا من أي صفقة   وأوضحت الصحيفة أن فياريال أدرج بندًا في عقد انتقال هيثم حسن إلى ريال أوفييدو قبل عامين، يمنح "الغواصات الصفراء" نسبة 40% من قيمة أي صفقة بيع مستقبلية للاعب، وهو ما يجعل النادي حريصًا على متابعة أي تطورات تخص انتقاله خلال سوق الانتقالات.   تألق مونديالي يرفع أسهم اللاعب   وجاء اهتمام فياريال المتجدد بعدما خطف هيثم حسن الأنظار خلال مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، وساهم في المشوار التاريخي للفراعنة، الذين بلغوا دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم، قبل الخروج أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2.   استقبال رسمي وشعبي لبعثة المنتخب   وعادت بعثة منتخب مصر إلى أرض الوطن وسط استقبال جماهيري ورسمي كبير، حيث وصلت إلى مطار العلمين الدولي قادمة من مدينة أتلانتا الأمريكية، بعد انتهاء المشاركة التاريخية في المونديال.   تكريم رئاسي للفراعنة   ومن المقرر أن يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، غدًا السبت، لاعبي المنتخب الوطني وأعضاء الجهازين الفني والإداري، تكريمًا للإنجاز التاريخي الذي تحقق بالوصول إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026.   أفضل مشاركة في تاريخ مصر بالمونديال   وأنهى منتخب مصر البطولة بتحقيق أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما قدم مستويات قوية نالت إشادة واسعة، رغم الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2 في الدور ثمن النهائي.  

Heba khalaf يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر

ملايين فيفا تصل الجبلاية.. مكافأة ضخمة بعد إنجاز منتخب مصر في مونديال 2026

منتخب مصر

تكريمًا لإنجاز المونديال.. مجموعة الحبتور تمنح بعثة منتخب مصر سيارات ميتسوبيشي

حسام حسن

حسام حسن: فرحة الشعب المصري تكفيني.. والقادم أفضل بإذن الله

صلاح - مرموش
كأس العالم 2026 - محمد صلاح يوجه وعدًا ورسائل مؤثرة للجماهير بعد نهاية مشوار منتخب مصر: هذه مجرد البداية

وجّه محمد صلاح، قائد منتخب مصر، رسالة مؤثرة إلى الجماهير المصرية عقب انتهاء مشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما تحقق خلال النسخة الحالية لن يكون نهاية الحلم، بل بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها المنتخب إلى ترسيخ مكانته بين كبار منتخبات العالم. وجاءت كلمات قائد المنتخب بعد ساعات من وداع الفراعنة منافسات البطولة من دور الـ16، إثر خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة قدم خلالها المنتخب المصري أداءً قويًا أمام حامل اللقب، وظل متقدمًا بهدفين حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب النتيجة وخطف بطاقة التأهل. ورغم مرارة الخروج، حملت رسالة محمد صلاح الكثير من التفاؤل والثقة، حيث أكد أن المنتخب لن يكتفي بعد الآن بمجرد التأهل إلى كأس العالم أو المشاركة فيه، بل سيواصل العمل من أجل المنافسة الحقيقية وتحقيق إنجازات أكبر خلال السنوات المقبلة. رسالة قائد يعرف حجم المسؤولية منذ اللحظة الأولى بعد نهاية المباراة، حرص محمد صلاح على التواصل مع الجماهير المصرية عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، في رسالة اتسمت بالصدق والصراحة. واعترف قائد الفراعنة بأن الجماهير لا تزال تشعر بالحزن بعد الخروج من البطولة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن ما تحقق يجب أن يكون دافعًا لبداية جديدة، وليس سببًا للإحباط. وأوضح أن المنتخب اكتسب خبرات كبيرة خلال مشاركته في كأس العالم، وأن اللاعبين أصبحوا أكثر إدراكًا لما يحتاجونه من أجل الوصول إلى مستويات أعلى في المستقبل. وأكد صلاح أن مسؤولية تطوير المنتخب لا تقع على لاعب بعينه، بل هي مسؤولية جماعية يتحملها جميع أفراد المنظومة، بداية من اللاعبين والجهاز الفني، وصولًا إلى الجماهير التي لم تتوقف عن دعم الفريق طوال البطولة. وعد جديد للجماهير المصرية أبرز ما جاء في رسالة محمد صلاح كان الوعد الذي قطعه على نفسه أمام الجماهير المصرية. وأكد قائد المنتخب أنه سيبذل كل ما في وسعه خلال المرحلة المقبلة حتى تصبح مشاركة مصر في كأس العالم 2026 مجرد بداية لسلسلة من النجاحات والإنجازات. وأوضح أن المنتخب يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للمنافسة على أعلى المستويات، لكنه يحتاج إلى الاستمرار في العمل بنفس الروح التي ظهر بها خلال البطولة. وأضاف أن اللاعبين يدركون حجم طموحات الجماهير، وأنهم لن يتوقفوا عن السعي لتحقيق الأحلام التي ينتظرها الشعب المصري. التأهل لم يعد الهدف الوحيد وشدد محمد صلاح على أن عقلية المنتخب المصري تغيرت كثيرًا خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أن مجرد التأهل إلى كأس العالم لم يعد يمثل الإنجاز الذي يسعى إليه اللاعبون، كما أن المشاركة المشرفة وحدها لم تعد كافية. وأشار إلى أن الهدف الحقيقي أصبح يتمثل في المنافسة أمام كبار المنتخبات، والذهاب بعيدًا في البطولات الكبرى، مع بناء منتخب قادر على تحقيق الإنجازات بصورة مستمرة. ويرى قائد الفراعنة أن ما تحقق في مونديال 2026 يجب أن يكون نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر طموحًا، وليس نهاية لمغامرة ناجحة فقط. منتخب يستحق ثقة الجماهير حرص محمد صلاح على توجيه رسالة خاصة إلى الجماهير المصرية، طالبهم خلالها بمواصلة دعم المنتخب. وأكد أن اللاعبين يشعرون بحجم الحب الذي منحته الجماهير للفريق طوال البطولة، سواء داخل الملاعب أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أن هذا المنتخب يستحق ثقة المصريين، لأنه يضم مجموعة من اللاعبين الذين يقاتلون من أجل قميص المنتخب، ويبذلون كل ما لديهم في كل مباراة. وأشار إلى أن الدعم الجماهيري يمثل أحد أهم عناصر النجاح، خاصة في البطولات الكبرى التي تحتاج إلى تماسك الجميع خلف المنتخب الوطني. صلاح.. قائد داخل وخارج الملعب لم تقتصر أهمية محمد صلاح خلال البطولة على ما قدمه داخل أرض الملعب فقط، بل امتدت إلى دوره القيادي داخل غرفة الملابس. فقد حرص قائد المنتخب على دعم زملائه باستمرار، سواء خلال المباريات أو في التدريبات، كما لعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الروح المعنوية للفريق. وأكد عدد من اللاعبين أن وجود صلاح منحهم ثقة كبيرة، خاصة في المباريات الصعبة التي احتاجت إلى خبرة قائد اعتاد اللعب في أعلى المستويات العالمية. كما انعكس هذا الدور القيادي في الرسائل التي وجهها بعد البطولة، والتي حملت روح المسؤولية والتفاؤل، بعيدًا عن البحث عن أعذار أو تبريرات للخروج. أرقام مميزة لصلاح في المونديال قدم محمد صلاح بطولة مميزة على المستوى الفردي، حيث شارك في جميع مباريات منتخب مصر الخمس. ونجح قائد الفراعنة في تسجيل هدف، إلى جانب صناعة هدفين، ليؤكد دوره المحوري في المنظومة الهجومية للمنتخب. كما ساهم بتحركاته وخبرته في خلق العديد من الفرص، وكان مصدر الخطورة الأول على دفاعات المنافسين في معظم المباريات. ورغم أن الأرقام الفردية كانت جيدة، فإن صلاح أكد أكثر من مرة أن الإنجاز الحقيقي بالنسبة له كان الأداء الجماعي الذي قدمه المنتخب طوال البطولة. مشوار تاريخي للفراعنة دخل منتخب مصر كأس العالم بطموحات كبيرة، ونجح في تحقيق أفضل مشاركة في تاريخه بالمونديال. فقد تجاوز دور المجموعات لأول مرة، ثم عبر دور الـ32، قبل أن يودع البطولة من دور الـ16 بعد مواجهة بطولية أمام منتخب الأرجنتين. وخلال البطولة، حقق المنتخب أول انتصار له في تاريخ كأس العالم، بعدما تغلب على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، كما سجل ثمانية أهداف، وهو أعلى معدل تهديفي للفراعنة في نسخة واحدة من البطولة. وتحولت هذه المشاركة إلى محطة تاريخية، أعادت الأمل للجماهير المصرية في قدرة المنتخب على المنافسة أمام كبار العالم.   استقبال الأبطال في مطار العلمين بالتزامن مع رسالة محمد صلاح، عادت بعثة منتخب مصر إلى أرض الوطن عقب انتهاء مشاركتها التاريخية في كأس العالم 2026، حيث وصلت إلى مطار العلمين الدولي قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، وسط أجواء احتفالية عكست حجم التقدير الذي حظي به المنتخب بعد الإنجاز الذي حققه. وتوافد الآلاف من الجماهير المصرية إلى المطار منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، حاملين الأعلام المصرية ولافتات الترحيب، في مشهد جسد حالة الفخر بما قدمه اللاعبون طوال البطولة. ورغم مرارة الخروج من دور الـ16، لم تتعامل الجماهير مع العودة باعتبارها نهاية لمشوار محبط، بل استقبلت اللاعبين باعتبارهم أصحاب أفضل مشاركة في تاريخ منتخب مصر بكأس العالم، بعدما نجحوا في تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. استقبال رسمي يعكس قيمة الإنجاز لم يقتصر الاحتفاء على الجماهير فقط، بل كان في استقبال بعثة المنتخب عدد من المسؤولين، يتقدمهم وزير الشباب والرياضة ورئيس رابطة الأندية المصرية. وحرص المسؤولون على تهنئة اللاعبين والجهاز الفني، مؤكدين أن المنتخب نجح في تمثيل الكرة المصرية بصورة تليق بتاريخها، وأن ما تحقق يمثل خطوة مهمة في مشروع تطوير الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. كما أكدوا أن الإنجاز الذي تحقق لا يقاس فقط بنتائج المباريات، وإنما بما تركه من انطباع إيجابي عن المنتخب المصري لدى الجماهير ووسائل الإعلام العالمية. رسالة صلاح تشعل تفاعل الجماهير حظيت الرسالة التي نشرها محمد صلاح عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام" بتفاعل واسع من الجماهير المصرية. وأشاد آلاف المشجعين بالكلمات التي كتبها قائد المنتخب، معتبرين أنها تعكس شخصية قائد حقيقي يتحمل المسؤولية في أوقات الانتصار كما في لحظات الخسارة. ورأى كثيرون أن الوعد الذي قطعه صلاح بعدم الاكتفاء بمجرد التأهل أو المشاركة في البطولات الكبرى يعبر عن العقلية الجديدة التي أصبح يتمتع بها المنتخب المصري. كما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم، حيث أكد المشجعون استمرار وقوفهم خلف المنتخب، معبرين عن ثقتهم في قدرة الجيل الحالي على تحقيق إنجازات أكبر خلال السنوات المقبلة. قائد لا يتحدث عن الماضي فقط ما يميز رسالة محمد صلاح أنها لم تتوقف عند الحديث عن المشاركة التي انتهت، بل ركزت بصورة أكبر على المستقبل. فقد أكد قائد المنتخب أن كأس العالم 2026 يجب أن يكون بداية لمرحلة جديدة، وليس مجرد بطولة حقق خلالها المنتخب إنجازًا تاريخيًا ثم انتهى الأمر. وتعكس هذه الكلمات رغبة واضحة في ترسيخ ثقافة المنافسة الدائمة، بحيث يصبح التأهل إلى كأس العالم أمرًا معتادًا، بينما يتحول الهدف إلى الذهاب بعيدًا في البطولة والمنافسة على الأدوار النهائية. ويرى كثير من المحللين أن هذه العقلية هي ما تحتاجه المنتخبات التي ترغب في تثبيت مكانتها بين كبار العالم. أرقام تؤكد قيمة مشاركة صلاح لم يكن تأثير محمد صلاح في البطولة معنويًا فقط، بل ظهر أيضًا في الأرقام التي حققها مع المنتخب. فقد شارك قائد الفراعنة في جميع مباريات الفريق الخمس، ونجح في تسجيل هدف وصناعة هدفين، كما لعب دورًا بارزًا في قيادة الهجمات وصناعة المساحات لزملائه. ولم تقتصر مساهمته على الجانب الهجومي، إذ ظهر بوضوح التزامه بالأدوار الدفاعية وقيادته للاعبين داخل أرض الملعب، خاصة في المباريات الصعبة أمام المنتخبات الكبرى. وتؤكد هذه الأرقام استمرار صلاح في لعب دور محوري داخل المنتخب، رغم مرور سنوات طويلة على بدايته بقميص الفراعنة. منتخب يملك مستقبلًا واعدًا أثبتت مشاركة مصر في كأس العالم أن المنتخب يمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة. فإلى جانب الخبرات الكبيرة التي يمثلها محمد صلاح وعدد من اللاعبين، برزت أسماء شابة قدمت مستويات لافتة، واكتسبت خبرات ثمينة من الاحتكاك بأفضل منتخبات العالم. كما ساهمت المشاركة في تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم، بعدما أثبتوا قدرتهم على مجاراة منتخبات بحجم بلجيكا والأرجنتين وأستراليا. ويرى المتابعون أن استمرار هذا الجيل مع الحفاظ على الاستقرار الفني سيمنح المنتخب فرصة حقيقية للمنافسة بصورة أقوى في البطولات المقبلة. إنجاز لا يقاس بالنتيجة فقط رغم أن المنتخب ودع البطولة من دور الـ16، فإن كثيرًا من الخبراء يرون أن المشاركة حققت أهدافًا تتجاوز مجرد النتائج. فقد نجح المنتخب في تحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، وسجل أكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة، كما تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، ووصل إلى ثمن النهائي، وهي إنجازات تعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة المصرية. كما قدم المنتخب مباراة بطولية أمام الأرجنتين، وظل متقدمًا بهدفين حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يخسر بنتيجة 3-2، في مواجهة نالت إشادة واسعة من المتابعين. صلاح يقود مشروع المرحلة المقبلة تشير تصريحات قائد المنتخب إلى أنه لا ينظر إلى ما حققه في كأس العالم باعتباره نهاية لمسيرته الدولية، بل بداية لمرحلة جديدة يسعى خلالها إلى قيادة المنتخب نحو المزيد من الإنجازات. ويظل محمد صلاح، بخبراته الكبيرة وشخصيته القيادية، أحد أهم العناصر التي سيعتمد عليها المنتخب خلال السنوات المقبلة، سواء داخل الملعب أو في دعم اللاعبين الشباب ونقل خبراته إليهم. كما أن رسالته الأخيرة تؤكد رغبته في الاستمرار مع المنتخب بكل قوة، حتى تتحقق الأهداف التي يحلم بها هو والجماهير المصرية. الكرة المصرية أمام فرصة جديدة ما تحقق في مونديال 2026 يمنح الكرة المصرية فرصة ذهبية للبناء على النجاح، بدلًا من الاكتفاء بالاحتفال به. فالمنتخب أثبت أنه قادر على المنافسة مع أفضل المنتخبات، كما اكتسب لاعبوه خبرات عالمية ستنعكس على أدائهم في المستقبل. ويحتاج المشروع الحالي إلى الاستمرار، من خلال الحفاظ على الاستقرار الفني، وتطوير العناصر الشابة، والاستفادة من الزخم الجماهيري الذي صاحب مشاركة المنتخب في البطولة. ختام جاءت رسالة محمد صلاح عقب نهاية مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026 لتختصر مشاعر قائد يحمل طموحات أمة بأكملها؛ فهي لم تكن مجرد كلمات لمواساة الجماهير بعد الخروج، بل إعلان واضح عن بداية مرحلة جديدة عنوانها الإيمان بالقدرة على المنافسة وعدم الاكتفاء بالمشاركة. وبين وعده ببذل كل ما في وسعه، وتأكيده أن التأهل وحده لم يعد كافيًا، رسم قائد الفراعنة ملامح مشروع يهدف إلى تثبيت مكانة مصر بين كبار منتخبات العالم. ومع الإنجاز التاريخي الذي تحقق ببلوغ دور الـ16 لأول مرة، والاستقبال الجماهيري الحافل، والدعم الرسمي، تبدو الكرة المصرية أمام فرصة حقيقية لتحويل نجاح مونديال 2026 إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا. وإذا استمرت الروح التي تحدث عنها محمد صلاح، وحافظ المنتخب على استقراره الفني، فإن الحلم الذي وعد به قائد الفراعنة قد يتحول في السنوات المقبلة إلى واقع جديد تعيشه الجماهير المصرية في كل بطولة كبرى.

Omar يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
الرئيس السيسي

رسميًا.. الرئيس السيسي يستقبل بعثة منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2026

منتخب مصر

وصول بعثة منتخب مصر إلى أرض الوطن بعد إنجاز كأس العالم 2026.. استقبال جماهيري ورسمي يخلد المشاركة التاريخية للفراعنة

مهند لاشين

كأس العالم 2026.. مهند لاشين: هذه ليست النهاية.. بل بداية جديدة لمنتخب مصر نحو مستقبل أكثر إشراقًا