13 اتحاداً وطنياً ينتفضون دفاعًا عن «عالمية المونديال»
كأس العالم 2026

13 اتحاداً وطنياً ينتفضون دفاعًا عن «عالمية المونديال» ورد قاسي على تشيفيرين

HebatAllah Salama يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
ألكسندر تشيفيرين
ألكسندر تشيفيرين

زلزال في أروقة "فيفا" و"يويفا"؛ حيث صدر بيان مشترك لـ 13 دولة من ثلاث قارات يوبخ ألكسندر تشيفيرين ويسقط ورقة التوت عن "النظرة الفوقية" لكرة القدم الأوروبية.

وفي فلسفة المستطيل الأخضر في مواجهة الحسابات التجارية، تؤكد المنتخبات الغاضبة أن التأهل للمونديال حلم تتوارثه الأجيال، والمشاركة تُسرّع عجلة التنمية الرياضية وتُلهم الملايين.

جاء البيان المشترك كي يوجه رسالة شديدة اللهجة، مفادها أن زمن الهيمنة الفكرية لـ "النخب" على اللعبة الشعبية الأولى قد ولى بلا رجعة.

خريطة التحالف الكروي الجديد، تأتي كالتالي: دول شمال وجنوب أفريقيا، وآسيا، ومنطقة الكاريبي، تصطف في جبهة موحدة دفاعاً عن كرامة منتخباتها وجماهيرها.

 

تفاصيل المشهد.. شرارة الأزمة وخلفيات الصدام الفكري
 
شهدت الساحة الرياضية الدولية ومؤسسات صناعة القرار الكروي هزّة عنيفة، إثر صدور بيان مشترك شديد اللهجة وقّعت عليه اتحادات كرة القدم في 13 دولة، ممثلةً لقارات أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الشمالية (منطقة الكاريبي). وجاء هذا البيان كأعنف رد فعل جماعي رسمي حتى الآن على التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، والتي انتقد فيها توجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نحو زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم.

وكان تشيفيرين قد صرح علانية بأن رفع عدد المقاعد المونديالية سيؤدي حتماً إلى تمييع مستوى البطولة الأكبر عالمياً، وسينتج عنه إقامة مواجهات وصفها بأنها "غير مثيرة للاهتمام"، بل وذهب في سياق حديثه الإداري والتجاري إلى اعتبار بعض المباريات "بلا معنى"، في إشارة ضمنية إلى المواجهات التي قد تجمع القوى الكروية الكلاسيكية بالمنتخبات الصاعدة أو تلك التي تسجل حضورها التاريخي الأول في المحفل العالمي.

هذه العبارات، التي رأت فيها الاتحادات الوطنية الموقعة على البيان مساساً مباشراً بكرامتها الكروية وتقليلاً من قيمة جهودها، فجّرت موجة من الغضب العارم خلف الكواليس، سرعان ما تحولت إلى بيان رسمي مشترك يمثل "انتفاضة فكرية وثقافية" تعيد رسم خطوط المواجهة بين التيار الداعي لعولمة اللعبة والديمقراطية الرياضية، والتيار الساعي للحفاظ على امتيازات القوى التقليدية والنفوذ الأوروبي المهيمن.

 

تحليل البيان: تفكيك "النظرة الفوقية" والدفاع عن أحلام الشعوب
 
جاء البيان المشترك، الذي صاغته الدول الـ 13 بلغة دبلوماسية ولكن بصياغة حاسمة لا تقبل التأويل، ليعبر عن "خيبة أمل عميقة" وصدمة بالغة من طريقة تفكير رأس الهرم الكروي في القارة العجوز. ولم يكن البيان مجرد رد دفاعي تقليدي، بل تحول إلى وثيقة فلسفية تفكك البنية الفكرية للتصريحات الأوروبية وتدحضها من خلال عدة محاور استراتيجية:

 

أولاً: حتمية "المعنى" في المحفل المونديالي
 
أولى النقاط وأكثرها جوهرية في البيان كانت الرد المباشر على مصطلح "مباراة بلا معنى". حيث شددت المنتخبات الموقعة على أنه "لا يوجد شيء اسمه مباراة بلا معنى في كأس العالم" بالنسبة لشعوبها وجماهيرها. وأوضح التقرير الصادر عن هذه الاتحادات أن مجرد رفع علم الدولة في طابور العرض المونديالي وعزف النشيد الوطني في المحفل الرياضي الأهم على وجه الأرض يمثل في حد ذاته "إنجازاً تاريخياً" تتطلع إليه الأمم، وحلماً تتوارثه الأجيال، من الجد إلى الحفيد.

إن المباراة التي قد يراها مسؤول يجلس في مكاتب جنيف أو نيون السويسرية "غير مثيرة للاستثمار التجاري" أو "ضعيفة تسويقياً"، هي ذاتها المباراة التي تُغلق من أجلها الشوارع، وتتوقف فيها مظاهر الحياة في عواصم ومدن دول ومجتمعات بأكملها، حيث تُعلق الآمال على 11 مقاتلاً يرتدون قميص الوطن. وبالتالي، فإن اختزال القيمة الروحية والوطنية للمباريات المونديالية في معايير "النسب التلفزيونية" أو "العائدات الإعلانية" يعد خطأً فادحاً في فهم الجوهر الحقيقي للرياضة.

 

ثانياً: التقييم الجائر للجهد الإنساني والرياضي
 
وصف البيان تصريحات ألكسندر تشيفيرين بأنها تصريحات "مُحبطة" تفتقر إلى الكياسة وتتجاهل بشكل صارخ ومنظم تضحيات وجهود آلاف البشر خلف الكواليس. فالوصول إلى نهائيات كأس العالم، بالنسبة للدول النامية كروياً أو تلك التي تكافح في تصفيات قارية معقدة، لا يأتي بمحض الصدفة أو بضربة حظ، بل هو نتاج سنوات طويلة من العمل المضني، والمعسكرات الشاقة، والتخطيط الإداري والفني، والدموع والعرق التي يبذلها اللاعبون والمدربون على حد سواء.

علاوة على ذلك، أشار البيان إلى أن هذه الرؤية القاصرة تضرب بعرض الحائط مشاعر الملايين من الجماهير الشغوفة التي تنفق مدخراتها وتتحمل مشاق السفر والتنقل لدعم منتخباتها الوطنية، معتبرة أن التقليل من شأن هذه المباريات يمثل إهانة غير مقبولة للمنظومة الكروية بأكملها خارج حدود القارة الأوروبية.

 

بُعد سياسي رياضي: لمن تنتمي كرة القدم؟
 
في الجزء الأكثر إثارة وقوة في البيان، تجاوزت الدول الموقعة الشق الفني البحت لتضع إصبعها على الجرح التاريخي في بنية الإدارة الرياضية الدولية، حيث وجهت اتهاماً صريحاً ومباشراً للذهنية النخبوية التي تدير بعض المؤسسات. وجاء في البيان أن "كرة القدم لا تنتمي إلى مجموعة صغيرة من القادة أصحاب الامتيازات".

هذه العبارة تمثل هجوماً مباشراً على ما يمكن تسميته "الأرستقراطية الكروية"، وهي محاولة من الدول النامية والمستقلة للتأكيد على أن اللعبة الشعبية الأولى في العالم هي ملك مشاع للبشرية جمعاء، وليست حكراً على دول بعينها تمتلك البنية التحتية الضخمة أو القوة المالية والنفوذ التسويقي. وأوضح الموقعون أن القيمة الحقيقية لكرة القدم تكمن في عالميتها، وفي قدرتها السحرية على كسر الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين الشعوب داخل المستطيل الأخضر، حيث يتساوى الجميع في القواعد والحقوق، وحيث يمكن لمنتخب طموح قادم من أعماق أفريقيا أو آسيا أن يقارع أعتى القوى الأوروبية ويهزمها.

 

العائد التنموي والإنساني لزيادة مقاعد المونديال
 
لم يكتفِ البيان بالهجوم، بل قدم مرافعة تنموية شاملة تدعم توجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو توسيع قاعدة المشاركة. وأكدت الاتحادات الـ 13 أن المشاركة في المونديال بالنسبة للعديد من الدول ليست مجرد ظهور عابر في بطولة مدتها شهر، بل هي شرارة التغيير والتطوير الرياضي والمجتمعي الشامل:

إلهام الأجيال الشابة: رؤية الأبطال المحليين وهم يواجهون نجوم العالم على الشاشات تزرع في نفوس ملايين الأطفال والشباب في الدول النامية الأمل، وتدفعهم لممارسة الرياضة، والابتعاد عن الآفات المجتمعية، والتمسك بأحلامهم.

تسريع وتيرة التطور الرياضي: التأهل للمونديال يفرض على الحكومات والقطاع الخاص في هذه الدول ضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية، بناء الملاعب، إنشاء الأكاديميات الحديثة، وتطوير الكوادر التدريبية والطبية، وهو ما يسهم في رفع المستوى العام للعبة على المدى الطويل.

العدالة التوزيعية: إن زيادة عدد المنتخبات تمنح القارات الظالمة تحكيمياً في الحصص المقعدية التاريخية (مثل أفريقيا وآسيا) فرصة حقيقية للتمثيل العادل، بما يتناسب مع حجم شغفها وعدد سكانها والاتحادات المنضوية تحت لوائها.

التكتل الكروي الجديد يجمع بين "عمالقة القارة السمراء" الذين يملكون إرثاً كروياً يضاهي المدارس الأوروبية واللاتينية، وبين "المنتخبات الطموحة" التي ترى في المونديال الجديد بوابتها الشرعية للمستقبل. هذا المزيج يعطي البيان قوة شرعية وأخلاقية هائلة، ويمنع محاولات تصنيفه كـ "رد فعل من دول هامشية".

 

ردود الأفعال المتوقعة وتأثير الأزمة على مستقبل الـ "فيفا"
 
يضع هذا البيان رئيس الاتحاد الأوروبي، ألكسندر تشيفيرين، في موقف حرج للغاية؛ إذ يظهره بمظهر المسؤول الإقصائي الذي يدافع فقط عن مصالح الأندية والمنتخبات الأوروبية الكبرى على حساب بقية شعوب الأرض، وهو ما قد يؤثر على تحالفاته السياسية المستقبلية داخل الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (كونجرس الفيفا).

من جهة أخرى، يمثل هذا البيان انتصاراً سياسياً كبيراً لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (جياني إنفانتينو) ومشروعه القائم على توسيع رقعة المونديال ليضم 48 منتخباً. وسيقدم هذا التكتل للدعم لـ "فيفا" في مواجهة الضغوطات الشرسة التي تمارسها الأندية الأوروبية الكبرى والروابط المحترفة التي تشتكي باستمرار من ضغط الأجندة الدولية وزيادة عدد المباريات.

 

انتصار الديمقراطية الكروية
 
إن المعركة الحالية التي فجرتها تصريحات تشيفيرين ورد الـ 13 منتخباً الحاسم عليها ليست مجرد خلاف عابر حول نظام بطولة أو عدد مباريات؛ بل هي معركة على هوية كرة القدم في العصر الحديث.

بين مفهوم يرى اللعبة كـ "منتج تجاري فاخر" يجب أن يقتصر على الصفوة لضمان أعلى مستويات الربح والترفيه التلفزيوني، ومفهوم آخر يراها "إرثاً إنسانياً وثقافياً" وحقاً أصيلاً لكل الشعوب، مهما بلغت درجة نموها الاقتصادي أو الفني.

لقد نجح بيان المنتخبات الـ 13 في إعادة التذكير بالقيم التأسيسية للمونديال، وأرسل رسالة واضحة لكل صناع القرار في القارة العجوز: "إن كرة القدم بدأت في الشوارع والأزقة الفقرية قبل أن تنتقل إلى المنصات الفخمة، وستبقى دائماً وأبداً ملكاً لمن يعشقها، لا لمن يستثمر فيها فقط". ومع اقتراب النسخ المونديالية القادمة بنظامها الموسع، ستثبت الأيام والمستطيل الأخضر وحده أن "المعنى" في كرة القدم يصنعه الشغف والكبرياء الوطني، وليس التصنيفات المسبقة الصادرة من خلف المكاتب المغلقة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
لاعب السعودية
على خطى إسبانيا.. السعودية بـ «السترات المبردة» استعدادًا للمونديال

لم تعد تحضيرات المنتخبات الوطنية لنهائيات كأس العالم تقتصر على الجوانب الفنية والخططية داخل المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى ساحة مفتوحة لتوظيف أحدث ما توصل إليه العلم والطب الرياضي لتأمين التفوق البدني للاعبين. وفي هذا الإطار، جذب المنتخب العربي السعودي الأنظار في الساعات القليلة الماضية، بعد أن أعلن رسمياً عن إدخال تقنية "السترات المبردة" في حصصه التدريبية الأخيرة والختامية، والتي يخوضها في مدينة ميامي الأمريكية، استعداداً للمواجهة الافتتاحية المرتقبة والصعبة أمام منتخب الأوروغواي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة في نهائيات كأس العالم 2026. ونشر الحساب الرسمي للمنتخب السعودي عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) مجموعة من الصور الحصرية لنجوم "الأخضر" وهم يرتدون هذه السترات الخاصة والمصممة بعناية فائقة، حيث تحتوي على جيوب مبطنة بمواد تبريد مجمدة ومركبات هلامية متطورة. وتعمل هذه التقنية على خفض درجة حرارة الجسم الداخلية والخارجية للاعبين بشكل تدريجي ومستدام أثناء بذل المجهود البدني العالي، مما يمنع التعرض للإجهاد الحراري المبكر، ويحافظ على كفاءة الدورة الدموية، ويُسرّع من عملية الاستشفاء العضلي الفوري بين الفترات التدريبية. هذه الخطوة المبتكرة من الجهازين الطبي والفني للمنتخب السعودي تأتي للتكيف مع الأجواء المناخية الصعبة التي تتميز بها مدينة ميامي في هذا الوقت من العام، حيث ترتفع معدلات الرطوبة بشكل خانق تتداخل معه درجات الحرارة المرتفعة، وهو ما يشكل عائقاً بدنياً كبيراً أمام اللاعبين الذين لم يعتادوا على هذه الأجواء الخاصة والمؤثرة على مخزون اللياقة البدنية طوال الدقائق التسعين.   على خطى الماتادور.. محاكاة التجربة الإسبانية الناجحة   لم تكن الخطوة السعودية وليدة الصدفة، بل جاءت بعد مراقبة دقيقة ومحاكاة لتجارب منتخبات عالمية كبرى بدأت المونديال الحالي بجاهزية بدنية مذهلة. وكان المنتخب الإسباني هو أول من لفت الانتباه بشدة إلى هذه التقنية خلال الأيام القليلة الماضية، عندما ظهر لاعبو "لا روخا" في معسكراتهم التدريبية وهم يرتدون نفس السترات الحرارية للتعامل مع موجات الحرارة المرتفعة في بعض المدن المستضيفة للحدث العالمي. إن لجوء الإدارة الفنية للمنتخب السعودي لهذه الوسائل العلمية يعكس رغبة واضحة في تلافي أي فوارق بدنية قد تصب في مصلحة المنافس اللاتيني، فالمنتخب الأوروغوياني معروف تاريخياً ببنيته الجسدية القوية، والاندفاع البدني الهائل للاعبيه، وقدرتهم على تحمل الرتم السريع للمباريات. ومن هنا، تصبح السيطرة على العوامل البيئية والمناخية، مثل حرارة الجسم والرطوبة، سلاحاً تكتيكياً لا يقل أهمية عن الهجمات المرتدة والتنظيم الدفاعي داخل الملعب.   واقع القائمة السعودية: تحدي "المحترف الأوحد" وفرضية الدوري المحلي   يدخل المنتخب السعودي غمار منافسات نسخة 2026 بتحدٍ فريد وخاص يثير اهتمام المحللين والنقاد الرياضيين حول العالم. ففي الوقت الذي تعتمد فيه أغلب المنتخبات المشاركة في المونديال على ترسانة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، تبدو القائمة السعودية مختلفة تماماً، حيث يغلب عليها الصبغة المحلية بشكل شبه كامل، باستثناء عنصر واحد فقط يغرد خارج السرب. هذا العنصر هو النجم الدولي سعود عبد الحميد، مدافع نادي نيس الفرنسي، والذي يمثل السفير الوحيد للكرة السعودية في الملاعب الأوروبية بالوقت الراهن. ويحمل عبد الحميد على عاتقه مسؤولية نقل الخبرات التكتيكية المكتسبة من أجواء الدوري الفرنسي ومواجهة المهاجمين النخبة إلى زملائه في المنتخب، فضلاً عن تقديم القيادة الفنية في الخط الخلفي بالنظر إلى جاهزيته البدنية والذهنية العالية التي صقلها الاحتراف الخارجي. وعلى الرغم من أن عدم وجود محترفين خارج جغرافيا المملكة قد يراه البعض نقطة ضعف، إلا أن الجانب الآخر من الصورة يكشف عن ميزة استراتيجية هامة؛ فالقوام الأساسي للمنتخب السعودي يتشكل من نجوم ينشطون في دوري روشن للمحترفين، وهو الدوري الذي بات يصنف كأحد أقوى الدوريات في المنطقة وآسيا نظراً لحجم الاستقطابات العالمية والاحتكاك اليومي لهؤلاء اللاعبين المحليين مع أساطير ونجوم الكرة العالمية الذين يرتدون قمصان الأندية السعودية. هذا الاحتكاك المستمر كسر حاجز الرهبة الخوف لدى اللاعب السعودي، وجعله معتاداً على مجابهة الأسماء الكبرى في عالم المستديرة.   الاستقرار الفني المفقود: صدمة التوقيت وضيق فترة "دونيس"   العقبة الأكبر والأكثر وضوحاً التي واجهت "الأخضر" في رحلة التحضير لمونديال 2026 تكمن في الجانب الإداري والفني، حيث لم تكن مرحلة الإعداد مثالية أو مستقرة بالشكل المطلوب لمنتخب يطمح لمقارعة كبار العالم. فقد جاء تعيين المدير الفني اليوناني جورجوس دونيس في توقيت حرج للغاية، وتحديداً قبل أقل من شهرين فقط على إطلاق صافرة البداية للبطولة، وهو وقت قصير جداً بالمعايير التدريبية الحديثة لغرس أفكار تكتيكية معقدة أو خلق انسجام كامل بين خطوط الفريق. دونيس، الذي يعرف خبايا الكرة السعودية والآسيوية جيداً من خلال تجاربه السابقة مع الأندية المحترفة، وجد نفسه في سباق محموم ضد الزمن؛ حيث تعين عليه خلال أسابيع معدودة إعادة تقييم مستويات اللاعبين، واختيار القائمة النهائية، وتصميم أسلوب لعب يتناسب مع المجموعة الصعبة التي وقعت فيها السعودية، إلى جانب خوض عدد محدود من المباريات الودية التي لم تكن كافية للوقوف على كافة التفاصيل الفنية. ولكن، وعلى الرغم من هذه الظروف الفنية المعقدة وضيق الوقت، تراهن البعثة السعودية على مرونة اللاعبين وقدرتهم العالية على استيعاب التعليمات، بالإضافة إلى معرفة دونيس العميقة بالعقلية والروح الإنتاجية للاعب السعودي، وهو ما قد يعوض النقص الحاصل في فترات الإعداد الطويلة المعسكرات المغلقة.   استلهام التاريخ: من زلزال الأرجنتين في لوسيل إلى أمجاد أمريكا 94   عندما تنطلق صافرة البداية لمباراة الأوروغواي في ميامي، سيتسلح لاعبو المنتخب السعودي بإرث تاريخي مجيد يمنحهم دفعة معنوية هائلة تتجاوز كل الصعاب الفنية واللوجستية. فالشارع الرياضي السعودي والعربي لا يزال يستحضر، ببالغ الفخر والاعتزاز، المفاجأة المدوية والتاريخية التي فجرها "الأخضر" في افتتاح مشواره بمونديال قطر 2022، عندما قلب تأخره أمام أرجنتين ليونيل ميسي إلى انتصار إعجازي بهدفين لهدف في استاد لوسيل، وهو الانتصار الذي هز أركان الكرة الأرضية وقتها، خصوصاً وأن الأرجنتين مضت بعد ذلك لتتوج بلقب تلك النسخة. إن ذاكرة "لوسيل" هي الدليل الحي والبرهان القاطع على أن الكرة السعودية قادرة، عندما تمتلك الرغبة والروح القتالية، على إسقاط العمالقة وتحطيم التوقعات والترشيحات المسبقة. ويسعى الجيل الحالي من اللاعبين إلى استنساخ تلك الروح وتطبيقها أمام الأوروغواي، لبرهنة أن ما حدث في قطر لم يكن ضربة حظ، بل هو انعكاس لشخصية كروية حقيقية تتألق في المواعيد الكبرى. علاوة على ذلك، يبرز أمام العيون هدف استراتيجي وتاريخي طال انتظاره؛ فالمنتخب السعودي، ورغم مشاركاته المتعددة والمشرفة في نهائيات كأس العالم، لم يتمكن من تجاوز دور المجموعات وبلوغ الأدوار الإقصائية (ثمن النهائي) سوى في مناسبة واحدة وحيدة، كانت في مشاركته التاريخية الأولى عام 1994، والتي أقيمت للمفارقة على نفس الأراضي التي يلعب عليها اليوم: الولايات المتحدة الأمريكية. كبرياء الصقور في اختبار الحقيقة   في نهاية المطاف، تبدو المواجهة الافتتاحية للمنتخب السعودي في مونديال 2026 أمام الأوروغواي أكثر من مجرد مباراة كرة قدم بـ ثلاث نقاط؛ بل هي اختبار حقيقي للكبرياء الكروي، ومدى قدرة الإرادة والابتكار العلمي على تعويض نقص التحضير وغياب الاستقرار الفني طويل الأمد. إن النزول إلى أرضية الميدان في ميامي، بوجود السترات المبردة لحماية الأجساد، وبوجود قلوب تنبض بذكريات لوسيل وأمريكا 94، يجعل من "الأخضر" رقماً صعباً لا يمكن التنبؤ به أو الاستهانة بقدراته. ستتجه أنظار الملايين من الجماهير السعودية والعربية صوب الشاشات، يملؤها الأمل في أن تنجح "الصقور" في الطيران عالياً بسماء أمريكا مجدداً، وكتابة سطر جديد ومشرق في دفتر أمجاد الكرة العربية على الساحة العالمية، ليعلنوا للعالم أجمع أن الشغف السعودي لا يعترف بالمعوقات، بل يصنع من التحديات جسوراً نحو العبور والمجد التليد.

HebatAllah Salama يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
ادفوكات

دموع أدفوكات تلخص قصة إنجاز تاريخي لكوراساو في كأس العالم 2026

دى لافوينتى

دي لا فوينتي: لا مباراة سهلة في كأس العالم… ولامين يامال جاهز جزئياً

جيريمي دوكو

دوكو ينتظر مولوده الأول خلال المونديال.. حدث عائلي قد يربك حسابات بلجيكا قبل مواجهة مصر

ألكسندر تشيفيرين
13 اتحاداً وطنياً ينتفضون دفاعًا عن «عالمية المونديال» ورد قاسي على تشيفيرين

زلزال في أروقة "فيفا" و"يويفا"؛ حيث صدر بيان مشترك لـ 13 دولة من ثلاث قارات يوبخ ألكسندر تشيفيرين ويسقط ورقة التوت عن "النظرة الفوقية" لكرة القدم الأوروبية. وفي فلسفة المستطيل الأخضر في مواجهة الحسابات التجارية، تؤكد المنتخبات الغاضبة أن التأهل للمونديال حلم تتوارثه الأجيال، والمشاركة تُسرّع عجلة التنمية الرياضية وتُلهم الملايين. جاء البيان المشترك كي يوجه رسالة شديدة اللهجة، مفادها أن زمن الهيمنة الفكرية لـ "النخب" على اللعبة الشعبية الأولى قد ولى بلا رجعة. خريطة التحالف الكروي الجديد، تأتي كالتالي: دول شمال وجنوب أفريقيا، وآسيا، ومنطقة الكاريبي، تصطف في جبهة موحدة دفاعاً عن كرامة منتخباتها وجماهيرها.   تفاصيل المشهد.. شرارة الأزمة وخلفيات الصدام الفكري   شهدت الساحة الرياضية الدولية ومؤسسات صناعة القرار الكروي هزّة عنيفة، إثر صدور بيان مشترك شديد اللهجة وقّعت عليه اتحادات كرة القدم في 13 دولة، ممثلةً لقارات أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الشمالية (منطقة الكاريبي). وجاء هذا البيان كأعنف رد فعل جماعي رسمي حتى الآن على التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، والتي انتقد فيها توجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نحو زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم. وكان تشيفيرين قد صرح علانية بأن رفع عدد المقاعد المونديالية سيؤدي حتماً إلى تمييع مستوى البطولة الأكبر عالمياً، وسينتج عنه إقامة مواجهات وصفها بأنها "غير مثيرة للاهتمام"، بل وذهب في سياق حديثه الإداري والتجاري إلى اعتبار بعض المباريات "بلا معنى"، في إشارة ضمنية إلى المواجهات التي قد تجمع القوى الكروية الكلاسيكية بالمنتخبات الصاعدة أو تلك التي تسجل حضورها التاريخي الأول في المحفل العالمي. هذه العبارات، التي رأت فيها الاتحادات الوطنية الموقعة على البيان مساساً مباشراً بكرامتها الكروية وتقليلاً من قيمة جهودها، فجّرت موجة من الغضب العارم خلف الكواليس، سرعان ما تحولت إلى بيان رسمي مشترك يمثل "انتفاضة فكرية وثقافية" تعيد رسم خطوط المواجهة بين التيار الداعي لعولمة اللعبة والديمقراطية الرياضية، والتيار الساعي للحفاظ على امتيازات القوى التقليدية والنفوذ الأوروبي المهيمن.   تحليل البيان: تفكيك "النظرة الفوقية" والدفاع عن أحلام الشعوب   جاء البيان المشترك، الذي صاغته الدول الـ 13 بلغة دبلوماسية ولكن بصياغة حاسمة لا تقبل التأويل، ليعبر عن "خيبة أمل عميقة" وصدمة بالغة من طريقة تفكير رأس الهرم الكروي في القارة العجوز. ولم يكن البيان مجرد رد دفاعي تقليدي، بل تحول إلى وثيقة فلسفية تفكك البنية الفكرية للتصريحات الأوروبية وتدحضها من خلال عدة محاور استراتيجية:   أولاً: حتمية "المعنى" في المحفل المونديالي   أولى النقاط وأكثرها جوهرية في البيان كانت الرد المباشر على مصطلح "مباراة بلا معنى". حيث شددت المنتخبات الموقعة على أنه "لا يوجد شيء اسمه مباراة بلا معنى في كأس العالم" بالنسبة لشعوبها وجماهيرها. وأوضح التقرير الصادر عن هذه الاتحادات أن مجرد رفع علم الدولة في طابور العرض المونديالي وعزف النشيد الوطني في المحفل الرياضي الأهم على وجه الأرض يمثل في حد ذاته "إنجازاً تاريخياً" تتطلع إليه الأمم، وحلماً تتوارثه الأجيال، من الجد إلى الحفيد. إن المباراة التي قد يراها مسؤول يجلس في مكاتب جنيف أو نيون السويسرية "غير مثيرة للاستثمار التجاري" أو "ضعيفة تسويقياً"، هي ذاتها المباراة التي تُغلق من أجلها الشوارع، وتتوقف فيها مظاهر الحياة في عواصم ومدن دول ومجتمعات بأكملها، حيث تُعلق الآمال على 11 مقاتلاً يرتدون قميص الوطن. وبالتالي، فإن اختزال القيمة الروحية والوطنية للمباريات المونديالية في معايير "النسب التلفزيونية" أو "العائدات الإعلانية" يعد خطأً فادحاً في فهم الجوهر الحقيقي للرياضة.   ثانياً: التقييم الجائر للجهد الإنساني والرياضي   وصف البيان تصريحات ألكسندر تشيفيرين بأنها تصريحات "مُحبطة" تفتقر إلى الكياسة وتتجاهل بشكل صارخ ومنظم تضحيات وجهود آلاف البشر خلف الكواليس. فالوصول إلى نهائيات كأس العالم، بالنسبة للدول النامية كروياً أو تلك التي تكافح في تصفيات قارية معقدة، لا يأتي بمحض الصدفة أو بضربة حظ، بل هو نتاج سنوات طويلة من العمل المضني، والمعسكرات الشاقة، والتخطيط الإداري والفني، والدموع والعرق التي يبذلها اللاعبون والمدربون على حد سواء. علاوة على ذلك، أشار البيان إلى أن هذه الرؤية القاصرة تضرب بعرض الحائط مشاعر الملايين من الجماهير الشغوفة التي تنفق مدخراتها وتتحمل مشاق السفر والتنقل لدعم منتخباتها الوطنية، معتبرة أن التقليل من شأن هذه المباريات يمثل إهانة غير مقبولة للمنظومة الكروية بأكملها خارج حدود القارة الأوروبية.   بُعد سياسي رياضي: لمن تنتمي كرة القدم؟   في الجزء الأكثر إثارة وقوة في البيان، تجاوزت الدول الموقعة الشق الفني البحت لتضع إصبعها على الجرح التاريخي في بنية الإدارة الرياضية الدولية، حيث وجهت اتهاماً صريحاً ومباشراً للذهنية النخبوية التي تدير بعض المؤسسات. وجاء في البيان أن "كرة القدم لا تنتمي إلى مجموعة صغيرة من القادة أصحاب الامتيازات". هذه العبارة تمثل هجوماً مباشراً على ما يمكن تسميته "الأرستقراطية الكروية"، وهي محاولة من الدول النامية والمستقلة للتأكيد على أن اللعبة الشعبية الأولى في العالم هي ملك مشاع للبشرية جمعاء، وليست حكراً على دول بعينها تمتلك البنية التحتية الضخمة أو القوة المالية والنفوذ التسويقي. وأوضح الموقعون أن القيمة الحقيقية لكرة القدم تكمن في عالميتها، وفي قدرتها السحرية على كسر الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين الشعوب داخل المستطيل الأخضر، حيث يتساوى الجميع في القواعد والحقوق، وحيث يمكن لمنتخب طموح قادم من أعماق أفريقيا أو آسيا أن يقارع أعتى القوى الأوروبية ويهزمها.   العائد التنموي والإنساني لزيادة مقاعد المونديال   لم يكتفِ البيان بالهجوم، بل قدم مرافعة تنموية شاملة تدعم توجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو توسيع قاعدة المشاركة. وأكدت الاتحادات الـ 13 أن المشاركة في المونديال بالنسبة للعديد من الدول ليست مجرد ظهور عابر في بطولة مدتها شهر، بل هي شرارة التغيير والتطوير الرياضي والمجتمعي الشامل: إلهام الأجيال الشابة: رؤية الأبطال المحليين وهم يواجهون نجوم العالم على الشاشات تزرع في نفوس ملايين الأطفال والشباب في الدول النامية الأمل، وتدفعهم لممارسة الرياضة، والابتعاد عن الآفات المجتمعية، والتمسك بأحلامهم. تسريع وتيرة التطور الرياضي: التأهل للمونديال يفرض على الحكومات والقطاع الخاص في هذه الدول ضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية، بناء الملاعب، إنشاء الأكاديميات الحديثة، وتطوير الكوادر التدريبية والطبية، وهو ما يسهم في رفع المستوى العام للعبة على المدى الطويل. العدالة التوزيعية: إن زيادة عدد المنتخبات تمنح القارات الظالمة تحكيمياً في الحصص المقعدية التاريخية (مثل أفريقيا وآسيا) فرصة حقيقية للتمثيل العادل، بما يتناسب مع حجم شغفها وعدد سكانها والاتحادات المنضوية تحت لوائها. التكتل الكروي الجديد يجمع بين "عمالقة القارة السمراء" الذين يملكون إرثاً كروياً يضاهي المدارس الأوروبية واللاتينية، وبين "المنتخبات الطموحة" التي ترى في المونديال الجديد بوابتها الشرعية للمستقبل. هذا المزيج يعطي البيان قوة شرعية وأخلاقية هائلة، ويمنع محاولات تصنيفه كـ "رد فعل من دول هامشية".   ردود الأفعال المتوقعة وتأثير الأزمة على مستقبل الـ "فيفا"   يضع هذا البيان رئيس الاتحاد الأوروبي، ألكسندر تشيفيرين، في موقف حرج للغاية؛ إذ يظهره بمظهر المسؤول الإقصائي الذي يدافع فقط عن مصالح الأندية والمنتخبات الأوروبية الكبرى على حساب بقية شعوب الأرض، وهو ما قد يؤثر على تحالفاته السياسية المستقبلية داخل الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (كونجرس الفيفا). من جهة أخرى، يمثل هذا البيان انتصاراً سياسياً كبيراً لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (جياني إنفانتينو) ومشروعه القائم على توسيع رقعة المونديال ليضم 48 منتخباً. وسيقدم هذا التكتل للدعم لـ "فيفا" في مواجهة الضغوطات الشرسة التي تمارسها الأندية الأوروبية الكبرى والروابط المحترفة التي تشتكي باستمرار من ضغط الأجندة الدولية وزيادة عدد المباريات.   انتصار الديمقراطية الكروية   إن المعركة الحالية التي فجرتها تصريحات تشيفيرين ورد الـ 13 منتخباً الحاسم عليها ليست مجرد خلاف عابر حول نظام بطولة أو عدد مباريات؛ بل هي معركة على هوية كرة القدم في العصر الحديث. بين مفهوم يرى اللعبة كـ "منتج تجاري فاخر" يجب أن يقتصر على الصفوة لضمان أعلى مستويات الربح والترفيه التلفزيوني، ومفهوم آخر يراها "إرثاً إنسانياً وثقافياً" وحقاً أصيلاً لكل الشعوب، مهما بلغت درجة نموها الاقتصادي أو الفني. لقد نجح بيان المنتخبات الـ 13 في إعادة التذكير بالقيم التأسيسية للمونديال، وأرسل رسالة واضحة لكل صناع القرار في القارة العجوز: "إن كرة القدم بدأت في الشوارع والأزقة الفقرية قبل أن تنتقل إلى المنصات الفخمة، وستبقى دائماً وأبداً ملكاً لمن يعشقها، لا لمن يستثمر فيها فقط". ومع اقتراب النسخ المونديالية القادمة بنظامها الموسع، ستثبت الأيام والمستطيل الأخضر وحده أن "المعنى" في كرة القدم يصنعه الشغف والكبرياء الوطني، وليس التصنيفات المسبقة الصادرة من خلف المكاتب المغلقة.

HebatAllah Salama يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
فوزى لقجع

لقجع يثير الجدل بتصريح ناري حول يامال

سوزوكي

سوزوكي.. الحارس الياباني صاحب البشرة السمراء يخطف الأنظار في كأس العالم 2026

مانويل نوير

مانويل نوير يكشف كواليس الفوز الكبير على كوراساو

رونالدو كومان
كومان يعلن تشكيل هولندا الرسمي لمواجهة اليابان في المونديال

كشف المدير الفني لمنتخب هولندا، رونالد كومان، عن التشكيل الرسمي لفريقه الذي يستعد لمواجهة منتخب اليابان، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يُنتظر أن يحمل الكثير من الندية والإثارة بين الطرفين.   وتأتي هذه المباراة في إطار سعي المنتخب الهولندي لبدء مشواره في البطولة بأفضل صورة ممكنة، من خلال تحقيق انتصار يمنحه دفعة قوية نحو صدارة المجموعة مبكرًا، خاصة في ظل المنافسة المتوقعة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.   ودخل منتخب هولندا اللقاء بتشكيل أساسي يضم في حراسة المرمى الحارس فيربروجن، بينما تشكل خط الدفاع من الرباعي دينزل دومفريس، فان هيكي، القائد فيرجيل فان دايك، وميكي فان دي فين، في منظومة دفاعية تجمع بين القوة البدنية والخبرة الدولية.   وفي خط الوسط، اعتمد كومان على الثلاثي ريان جرافنبرخ، تيجاني ريندرز، وفرينكي دي يونج، في محاولة للسيطرة على منطقة المناورات وبناء الهجمات من العمق بمرونة كبيرة وقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.   أما الخط الأمامي، فقد ضم الثلاثي سوميرفيل، دونيل مالين، وكودي جاكبو، في تشكيلة هجومية تعكس رغبة واضحة في الضغط على الدفاع الياباني منذ الدقائق الأولى من اللقاء.   ويعتمد المنتخب الهولندي على أسلوبه المعروف القائم على الاستحواذ والضغط العالي، مع تنويع الحلول الهجومية عبر الأطراف والعمق، وهو ما يمنح الفريق قدرة كبيرة على صناعة الفرص في مواجهة أي خصم.   في المقابل، يدرك الجهاز الفني لليابان بقيادة هاجيمي مورياسو صعوبة المهمة أمام منتخب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق الآسيوي على مجاراة أحد أقوى منتخبات أوروبا.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة لكلا المنتخبين، إذ يسعى كل طرف لتحقيق بداية قوية في دور المجموعات، في ظل نظام البطولة الذي يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   كما يتوقع أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا بين المدربين، حيث يحاول كومان فرض أسلوبه الهجومي، بينما يسعى المنتخب الياباني إلى الاعتماد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة.   وتقام المباراة على ملعب "إيه تي آند تي" في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخهما في المشاركات العالمية.   ويأمل المنتخب الهولندي في استعادة بريقه على الساحة العالمية من خلال تقديم أداء قوي في هذه النسخة من كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الدوريات الأوروبية الكبرى.   بينما يدخل المنتخب الياباني اللقاء بطموحات متجددة، مستفيدًا من تطور مستواه في السنوات الأخيرة، ورغبته في إثبات قدرته على منافسة كبار القارة الأوروبية على أرضية المونديال.   وبين طموح اليابان وخبرة هولندا، تبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة.

saber يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب اليابان

مورياسو يعلن تشكيل اليابان الرسمي لموقعة الطواحين

منتخب المانيا

المانشافت يكتب التاريخ ويخطف صدارة الهدافين من البرازيل

مانويل نوير

نوير يحطم رقم ماتيوس ويصبح أكبر لاعب في تاريخ ألمانيا