الدرعية يقدم عرضًا لضم مالكوم من الهلال
تقارير

الدرعية يقدم عرضًا لضم مالكوم من الهلال

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
مالكوم
مالكوم

يواصل نادي الدرعية تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل التعاقد مع البرازيلي مالكوم فيليب، لاعب الهلال، بعدما قدم النادي عرضًا رسميًا للحصول على خدمات اللاعب، في ظل رغبة قوية في تدعيم صفوفه بأحد أبرز الأسماء الموجودة في الدوري السعودي.

 

وكشفت مصادر خاصة أن قيمة العرض الذي قدمه الدرعية إلى الهلال تتراوح بين 8.5 و9 ملايين يورو، في محاولة لإقناع إدارة الزعيم بالموافقة على انتقال مالكوم خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع وجود توجه داخل الهلال للسماح للاعب بالرحيل.

 

الدرعية يقدم عرضه لضم مالكوم

 

وتسعى إدارة الدرعية إلى حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في بناء قائمة قوية قادرة على الظهور بصورة مميزة خلال الموسم الجديد، والاستفادة من خبرات اللاعبين أصحاب المستويات الكبيرة في المنافسات السعودية.

 

ويأتي مالكوم في مقدمة الأسماء التي يستهدفها النادي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب البرازيلي من إمكانيات فنية وخبرة كبيرة، اكتسبها خلال مسيرته في الملاعب الأوروبية والسعودية، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي.

 

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن العرض المقدم من الدرعية يتراوح بين 8.5 و9 ملايين يورو، وهو ما يعكس جدية النادي في إتمام الصفقة، خاصة أن المفاوضات تأتي في وقت يدرس فيه الهلال إعادة ترتيب قائمته قبل بداية الموسم الجديد.

 

ويرغب الدرعية في استغلال موقف الهلال من اللاعب من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة، خاصة أن إدارة النادي تسعى إلى الانتهاء من ملف الصفقات في أقرب وقت ممكن، ومنح الجهاز الفني فرصة للعمل مع المجموعة الجديدة قبل بداية المنافسات الرسمية.

 

ويأمل مسؤولو الدرعية في التوصل إلى اتفاق مع الهلال بشأن قيمة الصفقة، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية المتعلقة بالاتفاق مع مالكوم نفسه على الشروط الشخصية للعقد.

 

مالكوم يدرس مستقبله مع الهلال

 

وفي الوقت الذي تواصل فيه إدارة الدرعية مفاوضاتها مع الهلال، يرتبط موقف مالكوم أيضًا بعدة عوامل، من بينها الجانب المالي، حيث يرغب اللاعب البرازيلي في تحسين راتبه خلال الفترة المقبلة.

 

ويمثل الجانب المالي أحد العوامل التي قد تؤثر في قرار مالكوم بشأن مستقبله، خاصة في ظل وجود إمكانية لخوض تجربة جديدة داخل دوري روشن، مع استمرار اهتمام الدرعية بالحصول على خدماته.

 

وكان مالكوم قد انضم إلى الهلال قادمًا من زينيت الروسي، ونجح خلال الفترة الماضية في أن يصبح أحد العناصر المعروفة في الفريق، كما شارك في العديد من المباريات وقدم مستويات مميزة، قبل أن يدخل ضمن حسابات التغيير التي يعمل عليها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.

 

ويأتي اتجاه الهلال للموافقة على رحيل اللاعب في إطار التغييرات التي يسعى الإيطالي سيميوني إنزاجي، المدير الفني للفريق، إلى إجرائها على قائمة اللاعبين، بهدف الوصول إلى التشكيلة التي تتناسب مع أفكاره الفنية وطموحات النادي في الموسم الجديد.

 

ويرغب إنزاجي في إعادة ترتيب بعض مراكز الفريق، وهو ما فتح الباب أمام رحيل عدد من اللاعبين، ومن بينهم مالكوم، رغم امتلاكه خبرة كبيرة داخل الفريق وقدرته على تقديم الإضافة في الجانب الهجومي.

 

ويمنح موقف الهلال الحالي الدرعية فرصة مهمة للتحرك من أجل حسم الصفقة، خصوصًا أن النادي يرغب في استغلال الميركاتو الحالي لإضافة أسماء قادرة على رفع جودة قائمته.

 

وفي حال توصل الناديان إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الانتقال، سيكون على الدرعية الدخول في مفاوضات مباشرة مع مالكوم لحسم التفاصيل الخاصة بعقده، خاصة أن رغبة اللاعب في تحسين راتبه ستكون أحد الملفات المهمة على طاولة المفاوضات.

 

وتترقب جماهير الهلال والدرعية تطورات الصفقة خلال الأيام المقبلة، في ظل إمكانية انتقال اللاعب البرازيلي إلى تجربة جديدة داخل دوري روشن، إذا نجح الدرعية في التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة الهلال واللاعب.

 

ويمثل التعاقد مع مالكوم بالنسبة إلى الدرعية خطوة مهمة ضمن مشروع النادي، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد وتحقيق مركز متقدم، وهو ما يتطلب امتلاك مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات.

 

كما أن وصول لاعب بحجم مالكوم يمكن أن يمنح الفريق إضافة هجومية واضحة، نظرًا لقدراته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف والتحرك في المساحات، إلى جانب خبرته في التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع.

 

وفي المقابل، سيكون رحيل مالكوم عن الهلال جزءًا من عملية إعادة بناء القائمة التي يعمل عليها النادي تحت قيادة إنزاجي، في ظل رغبة المدرب الإيطالي في إجراء تعديلات تتناسب مع خططه للموسم المقبل.

 

وتبقى قيمة العرض المقدمة من الدرعية، إلى جانب مطالب اللاعب المالية، من أبرز الملفات التي قد تحدد مصير الصفقة، بينما تستمر المفاوضات بين الأطراف المعنية للوصول إلى صيغة مناسبة لجميع الأطراف.

 

وفي الوقت الحالي، لا تزال الصفقة في إطار المفاوضات، إلا أن رغبة الدرعية القوية في ضم مالكوم، إلى جانب استعداد الهلال للسماح برحيله، قد تساعد على تسريع عملية التوصل إلى اتفاق.

 

ومع استمرار التحركات خلال الأيام المقبلة، ستكون جماهير الناديين أمام تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب البرازيلي، الذي قد يكون على موعد مع تجربة جديدة داخل الدوري السعودي إذا نجحت المفاوضات وتم الاتفاق على جميع التفاصيل.

 

وبذلك، أصبح مالكوم أحد أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة الهلال خلال الميركاتو الصيفي، بينما يواصل الدرعية تحركاته لتأمين الصفقة وتدعيم قائمته بلاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرات هجومية يمكن أن تشكل إضافة قوية للفريق في الموسم الجديد.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

تقارير

المزيد
مالدينى
مالديني يكشف تفاصيل مفاوضاته مع جوارديولا لتدريب منتخب إيطاليا

كشف باولو مالديني، المدير الفني السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، تفاصيل مثيرة بشأن محاولته التعاقد مع الإسباني بيب جوارديولا لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، موضحًا أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية قبل أن تتعطل الصفقة بسبب رغبة المدرب الإسباني في الحصول على فترة من الراحة بعد سنوات طويلة من العمل في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتحدث مالديني عن تجربته القصيرة داخل الاتحاد الإيطالي، معربًا عن أسفه للطريقة التي انتهت بها مهمته، كما استعاد كواليس المفاوضات مع جوارديولا، مؤكدًا أن المدرب الإسباني كان متحمسًا للغاية لفكرة قيادة المنتخب وناقش بالفعل تفاصيل المشروع الفني قبل أن يقرر عدم خوض التجربة.   مالديني يتحدث عن تجربته مع الاتحاد الإيطالي   وكان رئيس الاتحاد الإيطالي الجديد، جيوفاني مالاغو، قد قرر تعيين باولو مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد في 11 يوليو الماضي، ضمن خطة لإعادة هيكلة منظومة كرة القدم الإيطالية والعمل على تطوير المنتخبات الوطنية.   وكان من المنتظر أن يلعب مالديني دورًا مهمًا في تحديد هوية الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، إلى جانب وضع تصور جديد للمرحلة المقبلة والعمل على تطوير المواهب والمنتخبات السنية.   لكن التجربة لم تستمر طويلًا، بعدما قدم مالديني استقالته عقب خلاف بشأن اختيار أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.   ورفض الاتحاد الإيطالي تعيين بيرلو، بعدما ظهرت مشكلة تتعلق بعمله سفيرًا عالميًا لشركة المراهنات الروسية «Fonbet»، وهو ما أدى إلى تعثر الاختيار وزيادة الخلافات حول مستقبل الجهاز الفني.   جوارديولا كان الهدف الأبرز   وأوضح مالديني أن بيب جوارديولا كان من أبرز الأسماء التي حاول التعاقد معها لتولي مسؤولية المنتخب الإيطالي، معتبرًا أن المدرب الإسباني يمثل نموذجًا مميزًا للجانب الفني والهجومي في كرة القدم.   وأشار إلى أن جوارديولا كان قد عبّر لبعض المقربين منه عن رغبته في خوض تجربة تدريب منتخب وطني، وهو ما شجع مالديني على التحرك ومحاولة إقناعه بقيادة المنتخب الإيطالي.   وكشف مالديني أنه ذهب إلى برشلونة برفقة بعض المسؤولين من أجل الاجتماع بالمدرب الإسباني، حيث تناولوا الغداء معًا وقضوا ساعات طويلة في مناقشة المشروع المقترح.   وأكد أن جوارديولا أبدى حماسًا كبيرًا تجاه الفكرة، وأن المفاوضات لم تكن مجرد اتصالات أولية، بل وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية، لدرجة أن المدرب الإسباني بدأ بالفعل في التفكير في تشكيل المنتخب ووضع بعض التصورات الفنية.   جوارديولا اقترب من الموافقة   وبحسب رواية مالديني، فإن جوارديولا كان قريبًا جدًا من قبول مهمة تدريب منتخب إيطاليا، حيث أظهر اهتمامًا واضحًا بالمشروع ولم يتعامل مع العرض باعتباره مجرد فكرة عابرة.   وأوضح مالديني أن النقاش مع جوارديولا امتد إلى دراسة قوائم اللاعبين، بداية من منتخب تحت 17 عامًا وصولًا إلى المنتخب الأول، وهو ما يعكس مدى جدية المدرب الإسباني في التفكير بالمشروع.   وكان الهدف من هذه المناقشات وضع تصور شامل للمستقبل، وليس فقط اختيار قائمة المنتخب الأول، حيث كان مالديني وجوارديولا يدرسان كيفية بناء منظومة متكاملة للمنتخبات الإيطالية.   وتعكس هذه التفاصيل حجم الطموح الذي كان موجودًا داخل الاتحاد الإيطالي في تلك الفترة، خاصة مع محاولة الاستعانة بمدرب صاحب خبرة كبيرة مثل جوارديولا لإعادة المنتخب إلى المنافسة على أعلى المستويات.   مالديني ينفي طلب جوارديولا 20 مليون يورو   ونفى مالديني بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن مطالبة جوارديولا بالحصول على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون يورو مقابل تولي تدريب منتخب إيطاليا.   وأكد أن الجانب المالي لم يكن مشكلة خلال المفاوضات، موضحًا أن المدرب الإسباني لم يضع شروطًا مالية مبالغًا فيها من أجل الموافقة على المهمة.   وأشار مالديني إلى أن جوارديولا كان مستعدًا للحصول على راتب أقل من راتب المدرب السابق للمنتخب، مؤكدًا أن المال لم يكن العامل الذي أدى إلى فشل المفاوضات.   وتأتي هذه التصريحات لتضع حدًا للتكهنات التي ربطت عدم إتمام الصفقة بالمطالب المالية للمدرب الإسباني، وتوضح أن السبب الحقيقي كان مرتبطًا بعوامل أخرى.   الإرهاق أنهى حلم تدريب إيطاليا   وكشف مالديني أن السبب الأساسي وراء عدم تولي جوارديولا تدريب المنتخب الإيطالي كان الإرهاق، بعدما أنهى المدرب الإسباني فترة طويلة وشاقة من العمل في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وكان جوارديولا قد قضى سنوات طويلة مع مانشستر سيتي، وحقق خلالها العديد من البطولات، لكنه وصل إلى مرحلة احتاج فيها إلى التوقف والحصول على فترة من الراحة.   وأوضح مالديني أن المدرب الإسباني خضع أيضًا لجراحة في الظهر، وهو ما جعله أكثر رغبة في الابتعاد عن العمل لفترة وعدم الدخول مباشرة في مشروع جديد.   ورغم ذلك، شدد مالديني على أن المفاوضات كانت جادة للغاية، وأن جوارديولا لم يرفض الفكرة من البداية، بل درسها بصورة حقيقية قبل أن يقرر في النهاية عدم خوض التجربة.   مشروع فني متكامل مع جوارديولا   وكانت المناقشات بين مالديني وجوارديولا قد تجاوزت فكرة تدريب المنتخب الأول، حيث تم التطرق إلى مختلف المنتخبات السنية الإيطالية.   وأكد مالديني أن الطرفين قاما بدراسة قوائم اللاعبين من منتخب تحت 17 عامًا وحتى المنتخب الأول، بهدف تكوين صورة شاملة عن المواهب الموجودة في إيطاليا وإمكانية تطويرها.   وكان من الممكن أن يمثل وصول جوارديولا تحولًا كبيرًا في طريقة عمل المنتخبات الإيطالية، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك فلسفة واضحة تعتمد على الاستحواذ والبناء المنظم والهجوم.   لكن ظروف المدرب الشخصية حالت دون إتمام المشروع، ليبقى منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي مفتوحًا أمام خيارات أخرى.   مالديني يأسف لنهاية تجربته   وفي الوقت نفسه، أعرب مالديني عن أسفه للطريقة التي انتهت بها تجربته داخل الاتحاد الإيطالي، خاصة أنه كان يطمح إلى المساهمة في إعادة بناء منظومة كرة القدم في البلاد.   وكانت فترة عمله قصيرة للغاية، لكنها شهدت محاولات لإجراء تغييرات كبيرة على مستوى المنتخبات والأجهزة الفنية.   وتبقى كواليس مفاوضاته مع جوارديولا من أبرز الملفات التي كشف عنها مالديني، خاصة أن المدرب الإسباني كان قريبًا من تولي المهمة قبل أن تمنعه حالة الإرهاق وحاجته إلى الراحة.   وتوضح تصريحات مالديني أن فشل الصفقة لم يكن بسبب المطالب المالية، وإنما نتيجة قرار جوارديولا بتأجيل خوض تجربة تدريب منتخب وطني بعد فترة طويلة من العمل الشاق.   وبذلك، كشف مالديني عن مشروع كان يمكن أن يغير شكل المنتخب الإيطالي، بعدما اقترب جوارديولا من تولي المهمة وبدأ بالفعل في دراسة اللاعبين والتشكيلات، لكن الظروف حالت في النهاية دون إتمام الاتفاق.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
ميسى

ميسي يصل روساريو لوداع والده خورخي ميسي

روجر فيرنانديز

الاتحاد يعلن إصابة روجر فيرنانديز بقطع في الرباط الصليبي

ادوارد ميندى

الأهلي يغلق الباب أمام رحيل ميندي ويجدد عقده

مالكوم
الدرعية يقدم عرضًا لضم مالكوم من الهلال

يواصل نادي الدرعية تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل التعاقد مع البرازيلي مالكوم فيليب، لاعب الهلال، بعدما قدم النادي عرضًا رسميًا للحصول على خدمات اللاعب، في ظل رغبة قوية في تدعيم صفوفه بأحد أبرز الأسماء الموجودة في الدوري السعودي.   وكشفت مصادر خاصة أن قيمة العرض الذي قدمه الدرعية إلى الهلال تتراوح بين 8.5 و9 ملايين يورو، في محاولة لإقناع إدارة الزعيم بالموافقة على انتقال مالكوم خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع وجود توجه داخل الهلال للسماح للاعب بالرحيل.   الدرعية يقدم عرضه لضم مالكوم   وتسعى إدارة الدرعية إلى حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في بناء قائمة قوية قادرة على الظهور بصورة مميزة خلال الموسم الجديد، والاستفادة من خبرات اللاعبين أصحاب المستويات الكبيرة في المنافسات السعودية.   ويأتي مالكوم في مقدمة الأسماء التي يستهدفها النادي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب البرازيلي من إمكانيات فنية وخبرة كبيرة، اكتسبها خلال مسيرته في الملاعب الأوروبية والسعودية، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي.   وتشير المعلومات المتداولة إلى أن العرض المقدم من الدرعية يتراوح بين 8.5 و9 ملايين يورو، وهو ما يعكس جدية النادي في إتمام الصفقة، خاصة أن المفاوضات تأتي في وقت يدرس فيه الهلال إعادة ترتيب قائمته قبل بداية الموسم الجديد.   ويرغب الدرعية في استغلال موقف الهلال من اللاعب من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة، خاصة أن إدارة النادي تسعى إلى الانتهاء من ملف الصفقات في أقرب وقت ممكن، ومنح الجهاز الفني فرصة للعمل مع المجموعة الجديدة قبل بداية المنافسات الرسمية.   ويأمل مسؤولو الدرعية في التوصل إلى اتفاق مع الهلال بشأن قيمة الصفقة، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية المتعلقة بالاتفاق مع مالكوم نفسه على الشروط الشخصية للعقد.   مالكوم يدرس مستقبله مع الهلال   وفي الوقت الذي تواصل فيه إدارة الدرعية مفاوضاتها مع الهلال، يرتبط موقف مالكوم أيضًا بعدة عوامل، من بينها الجانب المالي، حيث يرغب اللاعب البرازيلي في تحسين راتبه خلال الفترة المقبلة.   ويمثل الجانب المالي أحد العوامل التي قد تؤثر في قرار مالكوم بشأن مستقبله، خاصة في ظل وجود إمكانية لخوض تجربة جديدة داخل دوري روشن، مع استمرار اهتمام الدرعية بالحصول على خدماته.   وكان مالكوم قد انضم إلى الهلال قادمًا من زينيت الروسي، ونجح خلال الفترة الماضية في أن يصبح أحد العناصر المعروفة في الفريق، كما شارك في العديد من المباريات وقدم مستويات مميزة، قبل أن يدخل ضمن حسابات التغيير التي يعمل عليها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويأتي اتجاه الهلال للموافقة على رحيل اللاعب في إطار التغييرات التي يسعى الإيطالي سيميوني إنزاجي، المدير الفني للفريق، إلى إجرائها على قائمة اللاعبين، بهدف الوصول إلى التشكيلة التي تتناسب مع أفكاره الفنية وطموحات النادي في الموسم الجديد.   ويرغب إنزاجي في إعادة ترتيب بعض مراكز الفريق، وهو ما فتح الباب أمام رحيل عدد من اللاعبين، ومن بينهم مالكوم، رغم امتلاكه خبرة كبيرة داخل الفريق وقدرته على تقديم الإضافة في الجانب الهجومي.   ويمنح موقف الهلال الحالي الدرعية فرصة مهمة للتحرك من أجل حسم الصفقة، خصوصًا أن النادي يرغب في استغلال الميركاتو الحالي لإضافة أسماء قادرة على رفع جودة قائمته.   وفي حال توصل الناديان إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الانتقال، سيكون على الدرعية الدخول في مفاوضات مباشرة مع مالكوم لحسم التفاصيل الخاصة بعقده، خاصة أن رغبة اللاعب في تحسين راتبه ستكون أحد الملفات المهمة على طاولة المفاوضات.   وتترقب جماهير الهلال والدرعية تطورات الصفقة خلال الأيام المقبلة، في ظل إمكانية انتقال اللاعب البرازيلي إلى تجربة جديدة داخل دوري روشن، إذا نجح الدرعية في التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة الهلال واللاعب.   ويمثل التعاقد مع مالكوم بالنسبة إلى الدرعية خطوة مهمة ضمن مشروع النادي، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد وتحقيق مركز متقدم، وهو ما يتطلب امتلاك مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات.   كما أن وصول لاعب بحجم مالكوم يمكن أن يمنح الفريق إضافة هجومية واضحة، نظرًا لقدراته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف والتحرك في المساحات، إلى جانب خبرته في التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع.   وفي المقابل، سيكون رحيل مالكوم عن الهلال جزءًا من عملية إعادة بناء القائمة التي يعمل عليها النادي تحت قيادة إنزاجي، في ظل رغبة المدرب الإيطالي في إجراء تعديلات تتناسب مع خططه للموسم المقبل.   وتبقى قيمة العرض المقدمة من الدرعية، إلى جانب مطالب اللاعب المالية، من أبرز الملفات التي قد تحدد مصير الصفقة، بينما تستمر المفاوضات بين الأطراف المعنية للوصول إلى صيغة مناسبة لجميع الأطراف.   وفي الوقت الحالي، لا تزال الصفقة في إطار المفاوضات، إلا أن رغبة الدرعية القوية في ضم مالكوم، إلى جانب استعداد الهلال للسماح برحيله، قد تساعد على تسريع عملية التوصل إلى اتفاق.   ومع استمرار التحركات خلال الأيام المقبلة، ستكون جماهير الناديين أمام تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب البرازيلي، الذي قد يكون على موعد مع تجربة جديدة داخل الدوري السعودي إذا نجحت المفاوضات وتم الاتفاق على جميع التفاصيل.   وبذلك، أصبح مالكوم أحد أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة الهلال خلال الميركاتو الصيفي، بينما يواصل الدرعية تحركاته لتأمين الصفقة وتدعيم قائمته بلاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرات هجومية يمكن أن تشكل إضافة قوية للفريق في الموسم الجديد.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
رياض محرز

رياض محرز يدرس 3 عروض لتحديد وجهته المقبلة

قميص الفريق

ديبورتيفو ميونيسيبال يضع 1000 راعٍ على قميصه لدعم النادي

الكشف عن منزل محمد صلاح الجديد في طرابزون

الكشف عن منزل محمد صلاح الجديد في طرابزون

محمدصلاح
مدرب طرابزون سبور: محمد صلاح ضمن أفضل 3 لاعبين في العالم

أكد فاتح تقي، المدير الفني لفريق طرابزون سبور التركي، أن النجم المصري محمد صلاح يحتل مكانة مميزة للغاية على مستوى كرة القدم العالمية، معتبرًا إياه واحدًا من أفضل ثلاثة لاعبين في العالم خلال الفترة الحالية.   وجاءت تصريحات مدرب طرابزون سبور لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به محمد صلاح، بعد سنوات طويلة من التألق في الملاعب الأوروبية، والتي نجح خلالها في صناعة مسيرة استثنائية وتحقيق العديد من الإنجازات الفردية والجماعية.   ويرى فاتح تقي أن المستوى الذي قدمه محمد صلاح طوال السنوات الماضية، خاصة خلال تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز، يجعله يستحق أن يكون ضمن نخبة أفضل اللاعبين في العالم، بالنظر إلى استمراريته وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف وقيادة فريقه في أصعب المنافسات.   محمد صلاح إضافة قوية لطرابزون   وتحدث المدير الفني لطرابزون سبور عن أهمية وجود محمد صلاح مع الفريق، مؤكدًا أن ارتباط اسم اللاعب المصري بالنادي يمثل مكسبًا كبيرًا، سواء من الناحية الفنية أو المعنوية.   ويرى فاتح تقي أن خبرات صلاح الطويلة في كرة القدم الأوروبية ستمنح الفريق المزيد من الثقة، خاصة أن اللاعب خاض على مدار سنوات مواجهات قوية في مختلف البطولات، ونجح في التعامل مع الضغوط والمنافسة على أعلى المستويات.   وأكد مدرب طرابزون أن وجود لاعب بحجم محمد صلاح يمكن أن يمثل إضافة كبيرة للمجموعة، ليس فقط بسبب قدراته الفنية، وإنما أيضًا نتيجة الخبرات التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية.   ويملك صلاح القدرة على تقديم حلول هجومية متعددة، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الفرص أو التحرك في المساحات، وهو ما يجعله عنصرًا قادرًا على تغيير شكل الفريق ومنحه المزيد من القوة في المباريات.   كما أن خبرته يمكن أن تساعد اللاعبين الآخرين داخل الفريق على اكتساب المزيد من الثقة، خاصة العناصر الشابة التي قد تستفيد من اللعب إلى جانب لاعب يمتلك هذه الخبرة الكبيرة في المنافسات الأوروبية والدولية.   مسيرة استثنائية لمحمد صلاح   وأشاد فاتح تقي بالمسيرة التي قدمها محمد صلاح خلال السنوات الماضية، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح اللاعب المصري واحدًا من أبرز نجوم المسابقة.   ومنذ انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، نجح صلاح في إثبات نفسه على أعلى مستوى، وتحول إلى أحد أهم العناصر الهجومية في المنافسات الأوروبية، كما فرض اسمه بقوة بين أبرز اللاعبين في العالم.   ولم تقتصر إنجازات صلاح على الأرقام الفردية، حيث ساهم أيضًا في تحقيق البطولات مع فريقه، وشارك في منافسات قوية على المستوى المحلي والقاري، إلى جانب ظهوره المستمر مع منتخب مصر.   وتمنح هذه الخبرة الطويلة اللاعب قدرة كبيرة على التعامل مع المباريات المختلفة، وهو ما يجعل وجوده داخل أي فريق بمثابة إضافة فنية ومعنوية.   ويبدو أن فاتح تقي يراهن على خبرة صلاح وقدرته على مساعدة طرابزون سبور خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يسعى إلى تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات المحلية.   موقف صلاح من مواجهة قاسم باشا   وفي الوقت نفسه، تحدث فاتح تقي عن موقف محمد صلاح من المشاركة في المباراة الافتتاحية لطرابزون سبور أمام قاسم باشا، والمقرر إقامتها يوم 15 أغسطس الجاري في بداية مشوار الفريق بالدوري التركي.   وأوضح المدير الفني أن موقف اللاعب لم يتم حسمه حتى الآن، في ظل استمرار محمد صلاح في استكمال برنامجه الخاص برفع معدلات الجاهزية البدنية.   ويحرص الجهاز الفني على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، خاصة أن الهدف هو الوصول به إلى أفضل مستوى ممكن دون المخاطرة بمشاركته قبل اكتمال جاهزيته.   وتبقى مشاركة صلاح أمام قاسم باشا مرتبطة بمدى تطور حالته البدنية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تقييم الجهاز الفني والطبي قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويمثل وجود اللاعب في قائمة الفريق خلال المباراة الافتتاحية أهمية كبيرة بالنسبة لجماهير طرابزون، التي تنتظر رؤية النجم المصري بقميص الفريق في المنافسات الرسمية.   ترقب جماهيري لظهور محمد صلاح   وتترقب جماهير طرابزون سبور الظهور الرسمي لمحمد صلاح، خاصة أن انضمام اللاعب يمثل حدثًا مهمًا بالنسبة للنادي والجماهير، في ظل القيمة الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري.   ويأمل الجهاز الفني أن يكون صلاح جاهزًا للمشاركة في أقرب وقت ممكن، لكن الأولوية تظل لتجهيزه بصورة كاملة قبل الدفع به في المباريات الرسمية.   ويمنح الجهاز الفني اللاعب الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيته، خاصة أن الموسم طويل ويحتاج إلى الحفاظ على الحالة البدنية للاعب وعدم تعريضه لأي انتكاسة في بداية المنافسات.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار تدريبات الفريق والاستعداد للمواجهة الافتتاحية أمام قاسم باشا.   صلاح أمام بداية جديدة   وتمثل تجربة محمد صلاح مع طرابزون سبور فصلًا جديدًا في مسيرته، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في المنافسات الأوروبية، حيث يسعى اللاعب إلى تقديم إضافة قوية للفريق التركي ومواصلة تألقه.   ويملك صلاح خبرة كبيرة تمكنه من التعامل مع الضغوط والتحديات، وهو ما يجعل الجهاز الفني يعول عليه في تقديم مستويات مميزة خلال الموسم الجديد.   وفي المقابل، يدرك اللاعب أن الجماهير تنتظر منه الكثير، خاصة بعد الإشادة الكبيرة التي حصل عليها من مدربه، والذي وضعه ضمن أفضل ثلاثة لاعبين في العالم.   وتبقى المشاركة أمام قاسم باشا مرهونة بقرار الجهاز الفني بعد تقييم جاهزية اللاعب، بينما تستمر الاستعدادات داخل طرابزون سبور لانطلاق الموسم.   وفي النهاية، أكد فاتح تقي أن محمد صلاح يمتلك مكانة كبيرة في كرة القدم العالمية، معتبرًا إياه واحدًا من أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، كما شدد على أن وجوده مع طرابزون يمثل إضافة مهمة للفريق.   ومع اقتراب انطلاق الدوري التركي، تتجه الأنظار إلى موقف صلاح النهائي من مواجهة قاسم باشا، في انتظار معرفة ما إذا كان النجم المصري سيبدأ تجربته الجديدة بالمشاركة في المباراة الافتتاحية أم سيحصل على المزيد من الوقت لاستكمال جاهزيته.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
منير المحمدى

نهضة بركان يجدد عقد منير المحمدي حتى 2028

كاستيلو

الترجي التونسي يعلن التعاقد مع البيروفي خيسوس كاستيلو

بيتسو موسيمانى

اتحاد جنوب أفريقيا يوافق على تعيين بيتسو موسيماني مدربًا للمنتخب