تأكد غياب رونالدو عن أول مباراتين مع النصر
رياضة عالمية

تأكد غياب رونالدو عن أول مباراتين مع النصر

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

تأكد غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أول مباراتين رسميتين لفريق النصر خلال الموسم الجديد، بعدما حصل قائد الفريق على إجازة خاصة من النادي من أجل التفرغ لمراسم زفافه خلال الفترة الحالية، في قرار يأتي قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية للفريق السعودي، ويضع الجهاز الفني أمام مهمة تجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب أحد أهم عناصر الفريق.

 

وبحسب التقارير الصحفية، لن يكون رونالدو حاضرًا مع النصر في مواجهة الفتح ضمن الجولة الأولى من منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، كما سيغيب عن مواجهة الدرعية في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، ليبدأ الفريق الموسم الجديد دون قائده وهدافه الأبرز، قبل أن يعود اللاعب إلى التدريبات والمباريات عقب انتهاء فترة الإجازة التي حصل عليها.

 

ويأتي غياب رونالدو في توقيت حساس بالنسبة إلى النصر، الذي يستعد لبداية موسم جديد وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، خاصة أن اللاعب البرتغالي يمثل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية للفريق منذ انتقاله إلى الدوري السعودي.

 

رونالدو يغيب عن الفتح والدرعية

 

ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الفتح غياب رونالدو عن تشكيل النصر للمرة الأولى في بداية الموسم الرسمي، بعدما قرر النادي منحه إجازة خاصة بسبب ارتباطه بمراسم زفافه. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة لتعويض اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على أحد العناصر الهجومية الموجودة في القائمة أو إجراء تغييرات على طريقة اللعب.

 

ويمثل غياب رونالدو تحديًا مبكرًا للجهاز الفني، خاصة أن الفريق يدخل الموسم الجديد بهدف تحقيق بداية قوية في دوري روشن، وعدم فقدان النقاط منذ الجولات الأولى. ويحتاج النصر إلى التعامل مع الموقف بأفضل صورة ممكنة، في ظل أهمية المباراة الأولى في تحديد حالة الفريق النفسية والفنية خلال بداية الموسم.

 

كما سيغيب قائد النصر عن مواجهة الدرعية في كأس خادم الحرمين الشريفين، ليصبح بذلك خارج حسابات الفريق في أول مباراتين رسميتين، قبل أن يستعيده الجهاز الفني بعد انتهاء فترة الإجازة. ومن المتوقع أن يعود رونالدو إلى تدريبات الفريق فور انتهاء ارتباطاته الشخصية، استعدادًا للمشاركة في بقية مباريات الموسم.

 

ويعد رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيلة النصر، ليس فقط بسبب قدرته على تسجيل الأهداف، وإنما أيضًا بفضل خبرته الكبيرة ودوره القيادي داخل غرفة الملابس وداخل الملعب. ولذلك فإن غيابه في بداية الموسم يمثل اختبارًا مبكرًا للجهاز الفني واللاعبين الآخرين، خصوصًا في الخط الهجومي.

 

ويعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو على تجهيز جميع عناصر الفريق خلال فترة الإعداد، مع التركيز على إيجاد التوليفة المناسبة قبل بداية المنافسات الرسمية. وستكون مواجهة الفتح فرصة أمام المدرب لتجربة حلول جديدة في ظل غياب رونالدو، وربما منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية.

 

وتمنح المباريات الأولى من الموسم فرصة مهمة للاعبين البدلاء، خاصة أن غياب نجم بحجم رونالدو يفتح الباب أمام عناصر أخرى للحصول على دقائق لعب أكبر. وسيكون على هؤلاء اللاعبين استغلال الفرصة وتقديم مستويات تساعد الفريق على تجاوز المرحلة الأولى بأقل قدر ممكن من التأثير.

 

ولا يمثل غياب رونالدو أزمة طويلة الأمد بالنسبة إلى النصر، إذ إن اللاعب من المنتظر أن يعود بعد انتهاء إجازته، ويستأنف مشواره مع الفريق في الموسم الجديد. ولذلك تتركز مهمة الجهاز الفني حاليًا على تجاوز المباراتين الأوليين، مع الحفاظ على جاهزية الفريق وتحقيق النتائج المطلوبة.

 

النصر يستعد للموسم الجديد دون قائده

 

ويواصل النصر استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة أنجي بوستيكوغلو، الذي يسعى إلى وضع الأسس الفنية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي ذلك في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع الغيابات والإصابات والضغوط المختلفة.

 

ويعد غياب رونالدو في بداية الموسم فرصة للمدرب الأسترالي من أجل اختبار عمق قائمته والتعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين المتاحين لديه. فالفريق لن يستطيع الاعتماد على لاعب واحد طوال الموسم، مهما كانت قيمته الفنية، ولذلك فإن وجود بدائل جاهزة يعد أمرًا ضروريًا لأي فريق ينافس على أكثر من بطولة.

 

ومن المتوقع أن يعمل بوستيكوغلو على إجراء بعض التعديلات التكتيكية لتعويض غياب رونالدو، سواء على مستوى طريقة بناء الهجمات أو توزيع الأدوار داخل الخط الأمامي. وسيكون الهدف الأساسي هو الحفاظ على القوة الهجومية للفريق، رغم غياب اللاعب الذي يمثل أحد أبرز مصادر الخطورة أمام مرمى المنافسين.

 

وتأتي مواجهة الفتح باعتبارها الاختبار الرسمي الأول للنصر في الموسم، وستكون الأنظار موجهة إلى كيفية تعامل الفريق مع غياب قائده. وقد تشهد المباراة اعتماد المدرب على مهاجم آخر أو تغيير شكل الخط الهجومي، وفقًا لما يراه مناسبًا لطبيعة المواجهة وإمكانيات اللاعبين المتاحين.

 

أما مواجهة الدرعية في كأس خادم الحرمين الشريفين، فستكون فرصة أخرى أمام الجهاز الفني لتجربة عدد من اللاعبين، خاصة أن مباريات الكأس تتيح أحيانًا إمكانية منح الفرصة للعناصر التي لا تحصل على مشاركة مستمرة في الدوري. وسيكون النصر مطالبًا بتحقيق الفوز والتأهل، رغم غياب نجمه البرتغالي.

 

ويأمل مسؤولو النصر في ألا يؤثر غياب رونالدو على بداية الموسم، خصوصًا أن الفريق يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، إلى جانب الاستعدادات التي خاضها الفريق خلال فترة التحضير. كما أن الجهاز الفني يملك الوقت الكافي لتجهيز العناصر البديلة ووضع الخطة المناسبة للمباراتين.

 

ومن ناحية أخرى، ينتظر جمهور النصر عودة رونالدو إلى الملاعب بعد انتهاء إجازته، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم متابعة من جانب الجماهير. وستكون عودته بمثابة دفعة قوية للفريق، خصوصًا إذا نجح النصر في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباراتين اللتين سيغيب عنهما.

 

وتشير المعطيات الحالية إلى أن غياب رونالدو سيكون مؤقتًا ومحددًا بمباراتين فقط، قبل أن يعود إلى صفوف الفريق لمواصلة الموسم. وبالتالي، فإن التحدي الحقيقي أمام النصر يتمثل في إدارة هذه الفترة القصيرة بصورة جيدة، دون السماح للغياب بالتأثير على أهداف الفريق.

 

كما أن الإجازة التي حصل عليها اللاعب تأتي في إطار قرار النادي، الذي منح قائده الفرصة للتفرغ لمراسم زفافه، على أن يعود بعدها إلى التزاماته مع الفريق. ويؤكد ذلك أن غياب رونالدو لا يرتبط بإصابة أو مشكلة فنية، وإنما بظروف شخصية حصل اللاعب على موافقة النادي بشأنها.

 

وفي النهاية، يستعد النصر لبدء الموسم الجديد دون كريستيانو رونالدو في أول مباراتين رسميتين، وهو ما يمثل اختبارًا مبكرًا للجهاز الفني واللاعبين. وسيكون الهدف هو تحقيق بداية قوية أمام الفتح ثم تجاوز مواجهة الدرعية، قبل استقبال عودة القائد البرتغالي واستكمال الموسم بالتشكيلة الأساسية.

 

وتبقى عودة رونالدو بعد انتهاء إجازته عنصرًا مهمًا في خطط النصر، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد. ومع جاهزية اللاعب للعودة، يأمل النادي أن تكون فترة غيابه قصيرة التأثير، وأن ينجح الفريق في التعامل معها بالشكل الذي يحافظ على طموحاته منذ بداية الموسم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رياضة عالمية

المزيد
ديمسترى
الدرعية يحسم صفقة بيرات ديمسيتي من أتالانتا

خطا نادي الدرعية خطوة جديدة نحو تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، بعدما اقترب من حسم التعاقد مع المدافع الألباني بيرات ديمسيتي، لاعب فريق أتالانتا الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي الصفقة في إطار خطة النادي لتكوين قائمة قوية قبل خوض تجربته الأولى في دوري روشن السعودي، عقب نجاحه في الصعود إلى دوري المحترفين.   ويعمل مسؤولو الدرعية على تعزيز مختلف مراكز الفريق خلال الميركاتو الصيفي، مع التركيز بصورة خاصة على تدعيم الخط الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع قوة المنافسة في دوري روشن. ويأتي اختيار ديمسيتي في هذا الإطار، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات كبيرة اكتسبها خلال سنوات طويلة قضاها في الملاعب الإيطالية، إلى جانب مشاركاته مع منتخب ألبانيا.   وكشف الصحفي الإيطالي أورازيو أكوماندو عن توصل نادي الدرعية إلى اتفاق مع بيرات ديمسيتي، البالغ من العمر 33 عامًا، من أجل الانتقال إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وأشار إلى أن قيمة الصفقة المنتظرة تبلغ نحو 3 ملايين يورو، في تحرك يعكس رغبة إدارة النادي السعودي في الاستفادة من خبرة المدافع الألباني خلال الموسم الجديد.   ديمسيتي يقترب من الدرعية   وبحسب المعلومات المتداولة، دخلت عملية انتقال ديمسيتي إلى الدرعية مراحلها الأخيرة، بعدما بدأت الإجراءات اللازمة لإتمام الصفقة بصورة رسمية. ولم يتبق أمام النادي واللاعب سوى استكمال الخطوات النهائية، وفي مقدمتها خضوع المدافع الألباني للفحوصات الطبية، قبل توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة.   وتعد الفحوصات الطبية مرحلة أساسية قبل إتمام انتقال اللاعب إلى النادي السعودي، حيث يسعى الدرعية إلى التأكد من جاهزية ديمسيتي البدنية قبل إتمام التعاقد بصورة نهائية. وفي حال اجتيازه الفحوصات بنجاح، سيكون اللاعب أمام خطوة توقيع العقود بشكل رسمي، ليبدأ بعدها الاستعداد مع فريقه الجديد للموسم المقبل.   ويأمل مسؤولو الدرعية في الانتهاء من الصفقة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مختلف تمامًا بعد صعوده إلى دوري روشن. ويحتاج النادي إلى تجهيز قائمته في وقت مبكر حتى يحصل الجهاز الفني على فرصة كافية لدمج الصفقات الجديدة مع المجموعة الحالية والوصول إلى أفضل درجة من الانسجام قبل بداية المنافسات الرسمية.   خبرة أوروبية لدفاع الدرعية   ويمتلك بيرات ديمسيتي سجلًا طويلًا في كرة القدم الإيطالية، حيث خاض سنوات عديدة في المنافسات المحلية، كما شارك مع أتالانتا في مواجهات قوية على المستويين المحلي والقاري. وتمنح هذه الخبرة اللاعب قدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات ذات المستوى المرتفع، وهو ما قد يمثل إضافة مهمة لدفاع الدرعية.   كما سبق للمدافع الألباني تمثيل منتخب بلاده في العديد من المناسبات، وهو ما عزز خبرته الدولية وجعله من العناصر صاحبة التجربة الكبيرة في مركز قلب الدفاع. ويرى مسؤولو الدرعية أن هذه الخبرات يمكن أن تساعد الفريق في موسمه الأول بدوري روشن، خصوصًا مع وجود العديد من الأندية القوية واللاعبين أصحاب المستويات العالية في المسابقة.   ومن المنتظر أن يلعب ديمسيتي دورًا مهمًا في الخط الخلفي للدرعية إذا اكتملت الصفقة بصورة رسمية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى عناصر قادرة على قيادة الدفاع وتقديم الهدوء والخبرة خلال المباريات. ويأمل النادي أن يساهم وصول المدافع الألباني في رفع مستوى المنافسة داخل الفريق وتحسين صلابة الخط الخلفي.   الدرعية يستعد للموسم الأول في دوري روشن   وتأتي صفقة ديمسيتي ضمن تحركات أوسع من إدارة الدرعية استعدادًا للموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى الاستفادة من فترة الانتقالات الصيفية لتدعيم قائمته بمجموعة من اللاعبين القادرين على مساعدته في التعامل مع متطلبات دوري المحترفين.   ويبدو أن استراتيجية الدرعية تعتمد بصورة واضحة على استقطاب لاعبين يمتلكون خبرات سابقة في المنافسات الأوروبية والدولية، بهدف تحقيق التوازن بين الطموح والاحتياجات الفنية للفريق. ويأمل النادي أن تساعد هذه الصفقات في تقليل الفارق بينه وبين الأندية التي تمتلك خبرات طويلة في دوري روشن.   كما تمثل الصفقة المنتظرة تحديًا جديدًا لبيرات ديمسيتي، الذي يستعد لخوض تجربة مختلفة خارج الملاعب الإيطالية بعد سنوات طويلة من الاحتراف هناك. وسيكون اللاعب مطالبًا بالتأقلم سريعًا مع أجواء الكرة السعودية والانضمام إلى منظومة الدرعية قبل انطلاق الموسم.   وفي حال اجتاز ديمسيتي الفحوصات الطبية وأتم توقيع العقود، سيتم الإعلان رسميًا عن انتقاله إلى الدرعية مقابل 3 ملايين يورو، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق في خط الدفاع. وتترقب جماهير النادي الإعلان النهائي عن الصفقة، في ظل الآمال الكبيرة المرتبطة بالموسم الأول للفريق في دوري روشن السعودي.   وتواصل إدارة الدرعية العمل على استكمال قائمة الفريق خلال الفترة الحالية، مع السعي إلى حسم المزيد من الصفقات قبل إغلاق سوق الانتقالات. ويأتي التعاقد مع ديمسيتي كخطوة مهمة في مشروع بناء فريق قادر على المنافسة وتجنب الاكتفاء بمجرد الظهور في دوري المحترفين، خاصة مع رغبة النادي في تثبيت أقدامه بين كبار الكرة السعودية .

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
فيراتيسى

إنتر ميلان يدفع دافيدي فراتيسي نحو الرحيل في الميركاتو

جون لوكومبى

يوفنتوس يقترب من ضم جون لوكومي بصفقة تبادلية

لوكاكو

روميلو لوكاكو يوافق على الانتقال إلى فنربخشة

انغويسا
أليجري يطلب من نابولي تجديد عقد فرانك أنغويسا

بدأ نادي نابولي الإيطالي التحرك من أجل تأمين مستقبل لاعب الوسط الكاميروني فرانك أنغويسا، في ظل رغبة المدير الفني ماسيميليانو أليجري في استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة، رغم دخول أنغويسا العام الأخير من عقده مع النادي، وهو ما يضع الإدارة أمام ضرورة اتخاذ قرار بشأن مستقبله قبل الوصول إلى الأشهر الأخيرة من ارتباطه بالفريق. ويأتي هذا التطور بعد الأداء اللافت الذي قدمه أنغويسا خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث نجح اللاعب في ترك انطباع جيد لدى الجهاز الفني، الأمر الذي عزز رغبة أليجري في الاحتفاظ بخدماته. ويرى المدرب الإيطالي أن امتلاك لاعب بخبرات وقدرات أنغويسا يمثل إضافة مهمة لخط الوسط، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يسعى نابولي لتحقيقها خلال الموسم المقبل. وبحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، فإن موقف أنغويسا قد يشهد تحولًا خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح أليجري أكثر تمسكًا باستمرار اللاعب. وكان نابولي قد بدأ بالفعل مفاوضات مع ممثلي لاعب الوسط من أجل تمديد عقده، إلا أن المحادثات توقفت دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الشروط المالية والتعاقدية. أليجري يتمسك ببقاء أنغويسا ويحظى فرانك أنغويسا بثقة كبيرة من جانب ماسيميليانو أليجري، الذي عمل مع اللاعب عن قرب خلال الأسابيع الماضية، ووقف على قدراته وإمكانياته الفنية والبدنية. وأصبح المدرب يرى أن استمرار اللاعب سيكون أفضل من السماح برحيله، خصوصًا مع أهمية دوره في منطقة وسط الملعب. ويتميز أنغويسا بقدرته على القيام بالعديد من المهام، سواء في استعادة الكرة أو دعم البناء الهجومي أو مساعدة زملائه في التحولات، إلى جانب القوة البدنية التي تمنحه أفضلية في المواجهات الثنائية. وتلك العناصر تجعل اللاعب من الخيارات المهمة بالنسبة إلى أليجري في الموسم الجديد. ويرغب المدرب في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار داخل الفريق، خاصة أن نابولي يسعى إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ومن هذا المنطلق، أصبح ملف تجديد عقد أنغويسا أحد الملفات التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة المقبلة. توقف مفاوضات التجديد وكانت إدارة نابولي قد بدأت مفاوضات مع ممثلي أنغويسا في وقت سابق من أجل تمديد عقد اللاعب، إلا أن المحادثات لم تصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتوقف خلال الفترة الماضية. ومع دخول اللاعب العام الأخير من عقده، أصبح موقف النادي أكثر حساسية، حيث يمكن لأنغويسا أن يدخل المرحلة الأخيرة من عقده دون ضمان استمراره مع الفريق، وهو ما قد يفتح الباب أمام اهتمام أندية أخرى بخدماته. وتسعى إدارة نابولي إلى تجنب الوصول إلى هذه المرحلة، خاصة إذا كان أليجري يعتبر اللاعب جزءًا من خططه الأساسية. ولذلك فإن استئناف المفاوضات قد يصبح خيارًا مطروحًا بقوة خلال الفترة المقبلة، مع محاولة الوصول إلى صيغة مالية ترضي جميع الأطراف. اجتماع لافت في معسكر نابولي وشهد معسكر نابولي التدريبي يوم الجمعة تطورًا لافتًا، بعدما ظهر جيوفاني برانشيني، وكيل المدرب ماسيميليانو أليجري، إلى جانب ماكسيم نانا، ممثل فرانك أنغويسا، في المكان نفسه. وأشارت شبكة "سكاي سبورت" إلى أن وجود الطرفين معًا في معسكر نابولي قد يحمل دلالة مهمة بشأن إمكانية إعادة فتح ملف تجديد عقد لاعب الوسط الكاميروني. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي على بدء مفاوضات جديدة، فإن المشهد فتح الباب أمام التكهنات بشأن قرب عودة المحادثات بين النادي وممثلي اللاعب. وقد يكون اللقاء فرصة لمناقشة مستقبل أنغويسا بشكل غير مباشر، خصوصًا مع وجود رغبة واضحة من أليجري في استمرار اللاعب. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية عودة الاتصالات الرسمية بين نابولي وممثلي اللاعب. القرار في يد دي لورينتيس وبعد رغبة أليجري الواضحة في الإبقاء على أنغويسا، أصبح القرار النهائي في يد إدارة نابولي ورئيس النادي أوريليو دي لورينتيس، الذي سيكون مطالبًا بتحديد موقفه من ملف التجديد وإعادة فتح المفاوضات مع ممثلي اللاعب. وسيحتاج النادي إلى التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل العقد الجديد، خاصة أن المفاوضات السابقة لم تصل إلى نتيجة نهائية. وقد تمثل رغبة الجهاز الفني في استمرار اللاعب عاملًا مساعدًا لدفع الإدارة نحو العودة إلى طاولة المفاوضات. وفي الوقت نفسه، سيكون على مسؤولي نابولي تقييم الجانب المالي للصفقة ومدى توافق مطالب اللاعب مع سياسة النادي، خاصة أن تجديد عقد لاعب مهم مثل أنغويسا قد يتطلب تحسين بعض الشروط الحالية. مستقبل أنغويسا يقترب من الحسم ويبدو أن مستقبل فرانك أنغويسا مع نابولي دخل مرحلة جديدة، بعدما أصبح استمرار اللاعب مطلبًا واضحًا من المدرب أليجري. وبعد الأداء الذي قدمه خلال فترة الإعداد، يبدو أن الجهاز الفني لا يرغب في خسارة أحد العناصر المهمة في خط الوسط. وتشير التطورات الأخيرة إلى إمكانية استئناف مفاوضات التجديد خلال الفترة المقبلة، خصوصًا بعد ظهور ممثل اللاعب إلى جانب وكيل أليجري داخل معسكر الفريق. وستكون الخطوة التالية مرتبطة بموقف إدارة نابولي واستعدادها للعودة إلى المفاوضات من أجل صياغة عقد جديد. وفي حال نجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق، سيضمن نابولي استمرار لاعب مهم ضمن مشروع أليجري، بينما سيحصل أنغويسا على فرصة لمواصلة مسيرته مع النادي الإيطالي بعيدًا عن حالة الغموض المرتبطة بدخوله العام الأخير من عقده. وبالتالي، تبدو كل المؤشرات الحالية في صالح استمرار أنغويسا مع نابولي، خاصة مع تمسك أليجري بخدماته، لكن الحسم النهائي سيبقى مرتبطًا بالمفاوضات بين إدارة النادي وممثلي اللاعب خلال الفترة المقبلة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
كريستيانو رونالدو

تأكد غياب رونالدو عن أول مباراتين مع النصر

فيسنك اسلانى

فشل انتقال أسلاني إلى لايبزيج بسبب مخاوف طبية

أموريم

تقارير: أموريم يوافق على رحيل توموري.. ويوفنتوس يترقب موقف مدافع ميلان

تشافى الونسو
تشابي ألونسو يحسم موقف تشيلسي من التعاقد مع حارس مرمى جديد

بدأ تشيلسي استعداداته للموسم الجديد وسط حالة من التركيز الشديد داخل الجهاز الفني، الذي يعمل على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل طموحات كبيرة لإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة الأوروبية. وفي خضم الأنباء التي ترددت خلال الأسابيع الماضية بشأن إمكانية ضم حارس مرمى جديد، خرج تشابي ألونسو ليتحدث بصورة واضحة عن موقفه من هذا الملف، مؤكدًا أنه يشعر بالرضا الكامل تجاه الحراس الموجودين حاليًا داخل الفريق. وأشار المدرب الإسباني إلى أن روبرت سانشيز يمتلك خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أثنى على المستويات المميزة التي قدمها الحارس الشاب مايك بندرز خلال فترة إعارته إلى نادي ستراسبورج، مؤكدًا أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على تحمل المسؤولية خلال الموسم المقبل. كما أشاد ألونسو بالإمكانات الفنية التي يتمتع بها الحارس تيدي، موضحًا أن المنافسة ستكون مفتوحة بين جميع الحراس، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق الموسم الجديد. وترى إدارة النادي أن الحفاظ على الاستقرار الفني داخل الفريق يعد خطوة مهمة في المرحلة المقبلة، خاصة أن تشيلسي يسعى إلى بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مجموعة من اللاعبين الشباب القادرين على التطور وتحقيق النجاحات في المستقبل. وأكدت تصريحات المدرب الإسباني أن إدارة النادي لا تنوي الدخول في مفاوضات جديدة من أجل تدعيم مركز حراسة المرمى، وهو ما يعكس ثقة الجهاز الفني في الأسماء الموجودة حاليًا. خطة واضحة واستعدادات مكثفة لانطلاق الموسم تحدث تشابي ألونسو أيضًا عن المرحلة التحضيرية التي يخوضها الفريق خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن الجهاز الفني وضع خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأوضح المدرب الإسباني أن بعض اللاعبين سينضمون إلى التدريبات خلال الفترة المقبلة، لكنه شدد على أن ذلك لن يؤثر في الخطط التي وضعها الجهاز الفني منذ البداية، مؤكدًا أن الفريق يسير وفق برنامج محدد يهدف إلى تحقيق أفضل النتائج. ويسعى تشيلسي إلى استغلال فترة الإعداد في رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، بالإضافة إلى منح العناصر الجديدة فرصة أكبر للانسجام مع بقية أعضاء الفريق، وهو ما سيساعد النادي على الظهور بصورة مختلفة خلال الموسم المقبل. وتحمل المرحلة المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة إلى جماهير تشيلسي، التي تنتظر عودة الفريق إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية، بعدما شهدت المواسم الأخيرة العديد من التحديات على المستويين الفني والإداري. ومن المنتظر أن يخوض الفريق عدة مباريات ودية خلال الأيام المقبلة، بهدف الوقوف على مستوى جميع اللاعبين وتحديد التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني مع انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل تشابي ألونسو في أن تنجح خطته في تحقيق بداية قوية، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق وتقديم مستويات مميزة طوال الموسم.

saber أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0
ماركو كاسادو

برشلونة يتمسك بكاسادو والهلال يواصل مفاوضاته لحسم الصفقة.

البلال توريه

بارما يعلن رسميًا التعاقد مع البلال توريه قادمًا من أتالانتا.

بيلليجرينى

روما ينجح في تجديد عقد لورينزو بيليغريني حتى عام 2027.