كونيا يرد على استفزاز لاعب اليابان: لا تتجاوزوا حدود الاحترام مع البرازيل
كأس العالم 2026

كونيا يرد بقوة بعد الفوز على اليابان: تصريحات شيوجاي تجاوزت حدود الاحترام مع البرازيل

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
كونيا
كونيا

أثار النجم البرازيلي Matheus Cunha الكثير من الجدل عقب فوز منتخب Brazil المثير على Japan في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يتجه نحو مقاعد بدلاء المنتخب الياباني عقب صافرة النهاية، رافعًا كفه مشيرًا إلى الرقم خمسة، في لقطة لاقت انتشارًا واسعًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

هذا التصرف أثار تساؤلات عديدة حول الرسالة التي أراد مهاجم السيليساو إيصالها، قبل أن يخرج اللاعب بنفسه ويوضح الحقيقة الكاملة وراء احتفاله المثير، مؤكدًا أن الأمر لم يكن موجها ضد المنتخب الياباني ككل، بل كان ردًا مباشرًا على تصريحات استفزازية أطلقها أحد لاعبي اليابان قبل المباراة.

اللاعب المقصود كان المهاجم الياباني Kento Shiogai، الذي أدلى بتصريحات قبل اللقاء أثارت جدلًا واسعًا، بعدما قلل من مكانة المنتخب البرازيلي التاريخية، معتبرًا أن السيليساو لم يعد القوة المرعبة التي كان عليها في السابق.

تصريحات أشعلت الأجواء قبل المباراة

قبل انطلاق المواجهة المرتقبة بين البرازيل واليابان، تحدث شيوجاي لوسائل الإعلام بثقة كبيرة، بل بلهجة اعتبرها كثيرون مستفزة.

المهاجم الشاب قال إن البرازيل كانت تمثل قوة كروية هائلة في الماضي، لكنه لا يرى أنها بنفس الهيبة الآن.

وأضاف أن المنتخبات الأقوى حاليًا، من وجهة نظره، هي الأرجنتين وفرنسا.

بل وتابع قائلًا إنه لم يعد يسمع الكثير عن المنتخب البرازيلي.

هذه الكلمات لم تمر مرور الكرام داخل معسكر السيليساو.

ربما ظن اللاعب الياباني أنها مجرد تصريحات إعلامية عادية.

لكن عندما يتعلق الأمر بالبرازيل، فالأمر مختلف.

لأن الحديث لا يكون عن منتخب عادي.

بل عن أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس العالم في التاريخ.

قميص يحمل وزن التاريخ

في تصريحاته بعد المباراة، شرح كونيا سبب غضبه.

وقال إن المشكلة لم تكن في التقليل من فريق أو لاعب، بل في المساس بتاريخ كامل.

وأوضح أن ارتداء قميص البرازيل ليس أمرًا عاديًا.

إنه مسؤولية ضخمة.

إنه إرث عمره عقود.

إرث صنعه أساطير اللعبة.

من Pelé إلى Ronaldo Nazário، مرورًا بـ Ronaldinho وKaká وغيرهم.

وقال كونيا إن سماع تصريحات تقلل من قيمة هذا الإرث كان أمرًا مؤلمًا لجميع اللاعبين.

ليس لأنهم شعروا بالإهانة الشخصية.

بل لأنهم شعروا أن تاريخ البرازيل نفسه تعرض للتقليل.

احترام لليابان… لكن

كونيا حرص على توضيح نقطة مهمة.

قال إنه يكن كل الاحترام للمنتخب الياباني.

وأشاد بما يقدمه الساموراي الأزرق خلال السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن اليابان أصبحت من أكثر المنتخبات تطورًا على الساحة العالمية.

لكنه أكد في الوقت نفسه أن الاحترام يجب أن يكون متبادلًا.

بحسب قوله، المنافسة داخل الملعب شيء.

أما التقليل من تاريخ المنافس قبل المباراة فهو شيء آخر تمامًا.

وقال إن اليابان استحقت الاحترام بسبب مشروعها الكروي.

لكن بعض التصريحات الفردية تجاوزت الخط.

أصدقاء كونيا نقلوا له التصريحات

كشف مهاجم البرازيل تفصيلة مثيرة.

قال إنه لم يسمع التصريحات بنفسه في البداية.

بل أخبره بها أصدقاؤه.

وعندما عرف ما قيل، شعر بغضب واضح.

وأوضح أن الكلام كان متداولًا بين اللاعبين.

وأصبح حافزًا إضافيًا داخل غرفة الملابس.

في بعض الأحيان، لا يحتاج المدرب إلى خطبة تحفيزية.

تصريح واحد من الخصم قد يشعل كل شيء.

وهذا ما حدث تقريبًا.

المنتخب البرازيلي دخل اللقاء بدافع أكبر.

رغبة أكبر.

وحماس أكبر.

مباراة لم تبدأ كما أرادت البرازيل

رغم كل الحافز، لم تكن البداية سهلة.

المنتخب الياباني دخل المباراة بشجاعة كبيرة.

ضغط مبكر.

تنظيم ممتاز.

تحولات سريعة.

كل ذلك سبب مشاكل للبرازيل.

بل إن اليابان نجحت في تسجيل هدف التقدم خلال الشوط الأول.

وهنا ارتفعت المفاجأة.

الجماهير بدأت تتساءل:

هل اليابان في طريقها لإقصاء البرازيل؟

الضغط النفسي ازداد على السيليساو.

لكن المنتخبات الكبرى تُختبر في مثل هذه اللحظات.

البرازيل ترد كشخصية الكبار

بعد التأخر، ظهرت شخصية البرازيل.

الهدوء عاد.

الفريق لم ينهار.

اللاعبون واصلوا اللعب بثقة.

التمريرات أصبحت أسرع.

الضغط الهجومي ارتفع.

بدأت المساحات تظهر في دفاع اليابان.

ومع مرور الوقت، أصبح هدف التعادل قريبًا.

وبالفعل، نجحت البرازيل في العودة.

هدف أعاد المباراة إلى نقطة البداية.

لكن الأهم أنه أعاد الثقة للسيليساو.

الشوط الثاني… ضغط مستمر

في الشوط الثاني، بدا الفارق واضحًا.

البرازيل رفعت نسق اللعب بشكل كبير.

الاستحواذ زاد.

الاختراقات زادت.

الفرص أصبحت أخطر.

اليابان حاولت الصمود.

ودافعت بتنظيم جيد.

لكن الضغط البرازيلي كان مستمرًا.

الفريق بدا وكأنه يرفض الخروج.

اللاعبون لعبوا بطاقة عالية جدًا.

وكان واضحًا أن لديهم هدفًا يتجاوز التأهل فقط.

كان هناك شيء شخصي أيضًا.

شيء يتعلق بالكبرياء.

هدف قاتل يحسم المواجهة

مع اقتراب المباراة من نهايتها، اعتقد البعض أننا ذاهبون إلى الأشواط الإضافية.

لكن كرة القدم دائمًا تخبئ لحظاتها الدرامية.

وفي اللحظات الأخيرة، ظهر Gabriel Martinelli.

النجم البرازيلي سجل هدفًا قاتلًا.

هدف أشعل المدرجات.

هدف أنهى أحلام اليابان.

وهدف أكد أن البرازيل ما زالت تعرف كيف تنتصر في اللحظات الكبرى.

النتيجة أصبحت 2-1.

البرازيل تتأهل.

اليابان تودع.

لكن المشهد لم ينته هنا.

اللقطة التي صنعت الجدل

بعد صافرة النهاية مباشرة، التقطت الكاميرات لقطة مثيرة.

كونيا توجه نحو مقاعد بدلاء اليابان.

ثم رفع يده.

وأشار بخمسة أصابع.

الرسالة كانت واضحة.

خمسة ألقاب كأس عالم.

رقم لا يملكه أي منتخب آخر.

الجميع فهم المقصود.

الرسالة كانت ردًا على شيوجاي.

وكأن كونيا يقول:

قبل أن تقلل من البرازيل… تذكر التاريخ.

ماذا يعني الرقم خمسة؟

الإشارة التي قام بها كونيا ليست عشوائية.

الرقم خمسة يمثل عدد بطولات كأس العالم التي حققتها البرازيل:

  • 1958
  • 1962
  • 1970
  • 1994
  • 2002

هذا الرقم ليس مجرد إحصائية.

بل رمز للهيمنة التاريخية.

ورمز لهوية كروية صنعت اللعبة بشكل مختلف.

ربما البرازيل ليست دائمًا المرشح الأول الآن.

لكن تاريخها لا يمكن تجاهله.

وهذا تحديدًا ما أراد كونيا التأكيد عليه.

رسالة نفسية قبل أن تكون احتفالًا

بعض الجماهير رأت تصرف كونيا استفزازيًا.

البعض الآخر اعتبره ردًا مشروعًا.

لكن من الواضح أن اللاعب لم يكن يحتفل بهدف.

بل كان يرسل رسالة نفسية ورمزية.

كرة القدم ليست مجرد مهارات.

إنها أيضًا مشاعر.

كِبر.

كبرياء.

هوية.

والبرازيل دائمًا تلعب بهذه العناصر كلها.

هل بالغ شيوجاي؟

السؤال الذي طرحه كثيرون بعد المباراة:

هل تجاوز شيوجاي حدوده؟

هناك من يرى أن تصريحاته مجرد ثقة طبيعية قبل مباراة كبيرة.

لكن آخرين يرون أنه أخطأ في الصياغة.

يمكنك أن تثق بنفسك.

لكن التقليل من تاريخ منافسك شيء مختلف.

خصوصًا إذا كان المنافس هو البرازيل.

منتخب بنى إرثًا لا يحتاج للدفاع عنه أصلًا.

احترام التاريخ

القصة كلها أعادت النقاش حول نقطة مهمة.

هل يجب احترام التاريخ؟

الإجابة غالبًا نعم.

يمكنك القول إن فريقًا ما أفضل الآن.

لكن لا يمكنك محو تاريخه.

فرنسا قوية.

الأرجنتين قوية.

هذا صحيح.

لكن البرازيل تظل البرازيل.

اسم وحده يكفي لصناعة رهبة.

وهذا ما أراد كونيا قوله.

انتصار يتجاوز النتيجة

فوز البرازيل على اليابان لم يكن مجرد تأهل لدور الـ16.

بل كان انتصارًا معنويًا أيضًا.

المنتخب رد داخل الملعب.

وهو الرد الأقوى دائمًا.

بدلًا من الدخول في حرب تصريحات قبل المباراة، ترك السيليساو الكرة تتحدث.

وهذا ما يعطي الفوز قيمة أكبر.

البرازيل ترسل رسالة للعالم

هذا الانتصار حمل رسالة واضحة.

لا تستبعدوا البرازيل.

ربما مر السيليساو بفترات تراجع.

ربما لم يحقق اللقب منذ سنوات.

لكن الحديث عن انتهاء البرازيل يبدو مبكرًا جدًا.

هذا منتخب يعرف كيف ينهض.

يعرف كيف يعود.

ويعرف كيف ينتصر تحت الضغط.

ماذا بعد؟

بعد عبور اليابان، تتجه الأنظار الآن إلى التحدي القادم للبرازيل.

المباريات القادمة ستكون أصعب.

الخصوم أقوى.

الهامش أصغر.

لكن ما قدمه الفريق أمام اليابان يمنح جماهيره الأمل.

خصوصًا من ناحية الشخصية.

خلاصة المشهد

تصريحات شيوجاي أشعلت المواجهة.

كونيا حفظ الرد حتى النهاية.

ثم رد بالطريقة التي يفضلها اللاعبون الكبار:

داخل الملعب.

البرازيل تأخرت.

قاتلت.

عادت.

فازت.

ثم ذكّرت الجميع بتاريخها.

وفي النهاية، خرج كونيا برسالة واضحة:

يمكنكم التشكيك في حاضر البرازيل إن أردتم…

لكن لا تتجاوزوا حدود الاحترام مع تاريخها.

ويبقى السؤال:

هل كانت هذه مجرد رسالة لليابان… أم تحذير لكل من سيواجه البرازيل لاحقًا في كأس العالم 2026؟

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب المغرب
المغرب يعادل إنجاز مونديال 1986 ويقترب من تكرار ملحمة قطر 20

واصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل في البطولة العالمية، ويؤكد أن ما حققه في السنوات الأخيرة لم يكن مجرد استثناء، بل نتيجة مشروع كروي متكامل جعل "أسود الأطلس" أحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.   وجاء تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ثمن النهائي بعد مواجهة مثيرة أمام منتخب هولندا، انتهت بفوز "أسود الأطلس" بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، في مباراة أظهر خلالها المنتخب شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، مكنته من مواصلة المشوار في البطولة.   وبهذا التأهل، سجل المنتخب المغربي حضوره للمرة الثالثة في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الوصول إلى هذا الدور في نسختي 1986 و2022، ليؤكد استمرارية حضوره بين المنتخبات المنافسة على أعلى المستويات.   ويمثل هذا الإنجاز معادلة مباشرة لما حققه المنتخب المغربي في مونديال المكسيك 1986، حين كتب صفحة تاريخية لا تزال محفورة في ذاكرة الكرة العربية والإفريقية، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم.   وخلال تلك النسخة التاريخية، قدم المنتخب المغربي عروضًا مميزة أمام منتخبات قوية، ونجح في تصدر مجموعته، قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام منتخب ألمانيا الغربية بهدف جاء في الدقائق الأخيرة، بعد مباراة شهدت أداءً بطوليًا من لاعبي "أسود الأطلس".   وظل إنجاز 1986 لعقود طويلة يمثل علامة فارقة في تاريخ الكرة المغربية، إلى أن جاءت نسخة قطر 2022، التي شهدت أعظم إنجاز كروي في تاريخ المغرب، بل وفي تاريخ الكرة العربية والإفريقية بأكملها.   ففي مونديال قطر، نجح المنتخب المغربي في كتابة التاريخ بحروف من ذهب، بعدما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ البطولة.   وخلال ذلك المشوار التاريخي، قدم "أسود الأطلس" مستويات استثنائية أمام كبار منتخبات العالم، وأطاح بعدد من القوى الكروية الكبرى، بفضل الانضباط التكتيكي، والروح القتالية، والتألق الفردي والجماعي، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع، وهو أفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم.   ومع الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2026، تتجدد الآمال المغربية في تكرار تلك الملحمة التاريخية، خاصة أن المنتخب أظهر حتى الآن شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع المباريات الإقصائية، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة في إمكانية مواصلة المشوار.   ويؤكد الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي أن التطور الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل بدأ من تطوير البنية التحتية، والاهتمام بالفئات السنية، والاستثمار في تكوين اللاعبين، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الاحترافية للاعبين المنتشرين في أكبر الدوريات الأوروبية.   كما أثبت المنتخب المغربي أنه أصبح يمتلك شخصية تنافسية في البطولات الكبرى، حيث لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل يدخل كل بطولة بهدف المنافسة وتحقيق الإنجازات، وهو ما انعكس على نتائجه في النسخ الأخيرة من كأس العالم.   وشهدت البطولة الحالية بروز عدد كبير من نجوم المنتخب المغربي، الذين قدموا مستويات مميزة وأسهموا في قيادة الفريق إلى الأدوار الإقصائية، سواء من خلال الأداء الدفاعي الصلب أو الفاعلية الهجومية والروح الجماعية التي ظهرت في مختلف المباريات.   وكان الفوز على منتخب هولندا في الدور السابق بمثابة اختبار حقيقي لقدرات "أسود الأطلس"، خاصة أن المنتخب الهولندي يعد من أبرز المدارس الكروية في العالم، إلا أن اللاعبون المغاربة نجحوا في تجاوز هذا التحدي بفضل الإصرار والانضباط والقدرة على التعامل مع الضغوط.   ويستعد المنتخب المغربي الآن لخوض مواجهة جديدة في دور الـ16 أمام منتخب كندا، في لقاء يحمل أهمية كبيرة، إذ يمنح الفوز فيه بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، ويقرب "أسود الأطلس" من معادلة أو حتى تجاوز الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر.   ويدرك الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة، لكن الثقة داخل معسكر المنتخب تبقى كبيرة، خاصة بعد العروض القوية التي قدمها اللاعبون منذ انطلاق البطولة.   كما تعيش الجماهير المغربية حالة من التفاؤل، إذ ترى أن المنتخب يمتلك المقومات الفنية والبدنية والذهنية التي تؤهله لمواصلة المشوار، في ظل وجود مجموعة متجانسة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب.   ويرى محللون أن ما يميز المنتخب المغربي في النسخة الحالية هو التنوع في الحلول، وعدم الاعتماد على لاعب واحد، حيث يبرز في كل مباراة نجم جديد يسهم في صناعة الفارق، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية في الأدوار الإقصائية.   وتعكس النتائج التي يحققها المنتخب المغربي المكانة التي وصل إليها على المستوى الدولي، بعدما أصبح منافسًا يحظى باحترام جميع المنتخبات، ولم يعد يُنظر إليه باعتباره مفاجأة، بل كأحد الفرق القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة.   كما تؤكد هذه النجاحات أن المشروع الرياضي المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما بدأت ثماره تظهر بوضوح على مستوى المنتخب الأول، إلى جانب المنتخبات السنية التي حققت هي الأخرى نتائج مميزة خلال السنوات الماضية.   ويبقى الهدف الأكبر الآن هو مواصلة كتابة التاريخ، وعدم الاكتفاء بمعادلة إنجاز مونديال 1986، بل السعي لتكرار ملحمة قطر 2022 أو حتى تجاوزها، وهو حلم يبدو مشروعًا في ظل الإمكانات التي يمتلكها المنتخب المغربي.   وسيكون لقاء كندا محطة مفصلية في مشوار "أسود الأطلس"، إذ يتطلع اللاعبون والجهاز الفني والجماهير إلى تحقيق انتصار جديد يفتح أبواب الدور ربع النهائي، ويقرب المنتخب خطوة إضافية من إنجاز مونديالي جديد، يؤكد أن المغرب أصبح واحدًا من أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، وأن ما تحقق في السنوات الأخيرة ليس سوى بداية لمرحلة جديدة من النجاحات التي تعزز مكانة الكرة المغربية على الساحة العالمية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
اسماعيل الصيبارى

من التألق مع المغرب إلى بايرن ميونخ.. أسابيع استثنائية في مسيرة إسماعيل صيباري

محمد ديوب

فيفا تمنح عيسى ديوب جائزة أفضل لاعب بعد قيادة المغرب إلى ثمن النهائي

محمد وهبه

محمد وهبي: لم نأتِ إلى كأس العالم من أجل هولندا فقط.. هدفنا أكبر

بوعدى
أيوب بوعدي: استحققنا التأهل على حساب هولندا.. ولماذا لا نحلم بكأس العالم؟

أعرب أيوب بوعدي، لاعب المنتخب المغربي، عن سعادته الكبيرة بتأهل "أسود الأطلس" إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما تجاوز المنتخب الهولندي بركلات الترجيح في واحدة من أقوى مباريات البطولة، مؤكدًا أن الفريق استحق العبور بفضل الأداء القوي والإيمان حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء. وشهدت المواجهة إثارة كبيرة منذ صافرة البداية وحتى الركلة الأخيرة في ركلات الترجيح، حيث قدم المنتخبان مباراة قوية اتسمت بالندية والسرعة والفرص المتبادلة، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في خطف بطاقة التأهل بعد صمود كبير وروح قتالية عالية عكست شخصية الفريق في المحافل الكبرى. وأكد بوعدي أن هذه المباراة ستبقى محفورة في ذاكرته، ليس فقط بسبب أهمية التأهل، ولكن أيضًا لما شهدته من ضغوط كبيرة داخل أرض الملعب، موضحًا أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تطلبت تركيزًا كبيرًا وانضباطًا تكتيكيًا طوال أكثر من 120 دقيقة. وقال اللاعب إن المنتخب المغربي كان يدرك منذ البداية أن المهمة لن تكون سهلة أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، إلا أن ثقة اللاعبين في أنفسهم لم تهتز طوال المباراة، وهو ما منحهم القدرة على العودة في النتيجة ومواصلة القتال حتى النهاية. وأضاف أن المنتخب المغربي لم يفقد الأمل رغم تأخره في النتيجة، حيث واصل اللاعبون الضغط والبحث عن هدف التعادل حتى نجحوا في تسجيله خلال الدقائق الأخيرة، وهو الهدف الذي أعاد الحياة إلى الفريق وأشعل حماس الجماهير المغربية داخل الملعب وخارجه. وأشار بوعدي إلى أن الحفاظ على التركيز خلال الأشواط الإضافية كان عاملًا مهمًا في الوصول إلى ركلات الترجيح، مؤكدًا أن جميع اللاعبين دخلوا هذه المرحلة بثقة كبيرة في قدرتهم على حسم بطاقة التأهل. وأوضح أن ركلات الترجيح تحتاج إلى شجاعة وثبات نفسي أكثر من أي شيء آخر، وهو ما أظهره لاعبو المنتخب المغربي الذين تعاملوا مع اللحظة بأفضل صورة ممكنة، ليمنحوا الجماهير فرحة جديدة تضاف إلى الإنجازات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وأكد نجم المنتخب المغربي أن الفوز على هولندا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني واللاعبون منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أن الانضباط والالتزام داخل المجموعة كانا من أبرز أسباب النجاح. وأضاف أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك شخصية قوية في البطولات الكبرى، ولم يعد يخشى مواجهة أي منتخب مهما كان اسمه أو تاريخه، وهو ما ظهر بوضوح خلال المباراة أمام هولندا التي شهدت تنافسًا كبيرًا حتى اللحظة الأخيرة. وعن طموحات "أسود الأطلس" في النسخة الحالية من كأس العالم، أكد بوعدي أن الفريق لا يريد التوقف عند حدود التأهل إلى دور ثمن النهائي، بل يسعى إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المغربية. وأشار إلى أن الجهاز الفني يحرص دائمًا على التعامل مع البطولة خطوة بخطوة، حيث ينصب التركيز بالكامل على كل مباراة على حدة دون الالتفات إلى الحسابات البعيدة، وهو النهج الذي ساعد المنتخب على تقديم مستويات مميزة حتى الآن. وأضاف أن الوصول إلى دور الـ16 يمثل إنجازًا مهمًا، لكنه ليس نهاية الطموحات، موضحًا أن الطريق لا يزال طويلًا ويتطلب المزيد من العمل والتركيز إذا أراد المنتخب الوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب. وأكد بوعدي أن حلم التتويج بكأس العالم ليس مستحيلًا، مشددًا على أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، وأن المنتخبات التي تمتلك الإيمان والعمل الجماعي يمكنها تحقيق الإنجازات مهما كانت قوة المنافسين. وقال إن اللاعبين سيحتفلون بالتأهل لفترة قصيرة فقط، قبل تحويل تركيزهم بالكامل إلى المباراة المقبلة أمام منتخب كندا، والتي وصفها بأنها ستكون مواجهة صعبة تتطلب الاستعداد بأفضل شكل ممكن. وأوضح أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الكندي، من أجل إعداد الخطة المناسبة التي تساعد المغرب على مواصلة مشواره الناجح في البطولة. كما أشاد بوعدي بالمستوى الذي يقدمه اللاعبون المغاربة في مختلف الدوريات الأوروبية، مؤكدًا أن بروز هذا العدد الكبير من المواهب يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وأضاف أن النجاح الحقيقي لا يتوقف عند اكتشاف المواهب، وإنما يتمثل في قدرتها على الحفاظ على مستواها وتقديم الإضافة للمنتخب لسنوات طويلة، مع تحقيق البطولات التي تنتظرها الجماهير المغربية. وأكد أن المنافسة داخل المنتخب أصبحت قوية للغاية، وهو ما يصب في مصلحة الفريق ويمنح الجهاز الفني خيارات عديدة في جميع المراكز، الأمر الذي يرفع من مستوى الأداء الجماعي. واختتم أيوب بوعدي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيواصل القتال في كل مباراة بنفس الروح والعزيمة التي ظهر بها أمام هولندا، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويطمحون إلى إسعاد الجماهير المغربية بمواصلة النتائج الإيجابية وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، مع الإيمان الكامل بأن الأحلام الكبيرة تتحقق بالإصرار والعمل، وأن المنافسة على لقب كأس العالم ستظل هدفًا مشروعًا طالما واصل الفريق تقديم الأداء القوي والروح القتالية التي صنعت الفارق في البطولة حتى الآن.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
كيميتش

كيميش بعد وداع المونديال: خذلنا جماهيرنا وهذه الهزيمة ستطاردنا

طائرة المنتخب السعودي

بعثة السعودية تغادر أمريكا منقوصة و8 لاعبين فقط يعودون إلى الرياض

تصريح كومان

كومان بعد وداع المونديال: الحظ ابتسم للمغرب.. وسأحسم موقفي من تدريب هولندا لاحقًا

مدرب المغرب
محمد وهبي يكشف كواليس التأهل التاريخي: حلمت بهدف عيسى ديوب قبل المباراة

واصل منتخب Morocco كتابة فصول جديدة من التألق في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في عبور عقبة Netherlands والتأهل إلى دور الـ16 عقب مواجهة درامية حُسمت بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 إثارة وقوة على المستويين الفني والذهني. وبعد صافرة النهاية، خطف المدير الفني لمنتخب المغرب Mohamed Wahbi الأضواء بتصريحات حملت الكثير من المشاعر والثقة، بعدما كشف عن حلم غريب راوده قبل المباراة يتعلق بالمدافع Issa Diop. المدرب المغربي قال إنه رأى في منامه أن عيسى ديوب سيسجل هدفًا حاسمًا برأسه لصالح المغرب، مؤكدًا أنه لم يكن يعرف أن هذا الحلم قد يتحول إلى واقع في هذه المباراة تحديدًا. تصريح وهبي لم يكن مجرد لقطة إعلامية عابرة. بل عكس حجم الإيمان الموجود داخل معسكر أسود الأطلس. إيمان بأن هذا الفريق قادر على الذهاب بعيدًا. إيمان بأن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق. وإيمان بأن الحلم ما زال مستمرًا. تأهل بطعم الكبار المباراة أمام هولندا لم تكن سهلة بأي حال. على الورق، كان المنتخب الهولندي مرشحًا بقوة للعبور. يمتلك أسماء كبيرة. خبرة دولية. لاعبين في أكبر أندية أوروبا. لكن داخل المستطيل الأخضر، كان المشهد مختلفًا. المغرب ظهر بشخصية قوية. منظمة دفاعيًا. شرسة في الالتحامات. وذكية في التحول الهجومي. الفريق لم يدخل المباراة كطرف أقل. بل لعب بثقة منتخب يعرف قدراته جيدًا. وهذا تحديدًا ما جعل الأداء المغربي مثيرًا للإعجاب. سيطرة مغربية واضحة في تصريحاته عقب اللقاء، شدد محمد وهبي على أن فريقه استحق التأهل بجدارة. بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما أكد أن المغرب سيطر على هولندا بالكامل. وأوضح أن الاستحواذ كان شاهدًا واضحًا على هذه الأفضلية. بحسب وهبي، المغرب امتلك الكرة بنسبة تقارب 70%. بينما اكتفى المنتخب الهولندي بنسبة 30% فقط. هذا الرقم ليس مجرد إحصائية. بل يعكس شكل المباراة بالكامل. عادة عندما تواجه منتخبًا أوروبيًا كبيرًا مثل هولندا، تتوقع أن يفرض سيطرته. لكن ما حدث كان العكس. المغرب هو من فرض الإيقاع. المغرب هو من تحكم بالرتم. والمغرب هو من أجبر المنافس على التراجع. اللعب كعائلة واحدة أحد أكثر النقاط التي ركز عليها وهبي كان الجانب الجماعي. قال إن أكبر نقطة قوة لدى هذا المنتخب ليست فقط المهارة الفردية. بل الروح الجماعية. وأوضح أن المجموعة الحالية تملك شيئًا مميزًا للغاية. اللاعبون يلعبون كعائلة. وهذه الكلمة تكررت أكثر من مرة في حديثه. كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على النجوم. يمكنك امتلاك أفضل اللاعبين. لكن إذا غابت الروح الجماعية، تصبح الأمور صعبة. وهنا يظهر سر المغرب. الفريق يلعب كوحدة واحدة. عندما يهاجم، يهاجم الجميع. وعندما يدافع، يدافع الجميع. هذا الانسجام لا يأتي من فراغ. بل من عمل طويل داخل المعسكر. الوطنية تصنع الفارق وهبي تحدث أيضًا عن نقطة مؤثرة للغاية. قال إن لاعبيه لا يلعبون فقط من أجل الفوز. بل من أجل الوطن. هذه الوطنية، بحسب المدرب، تُترجم داخل الملعب إلى قتال على كل كرة. إلى إصرار. إلى رفض للاستسلام. أحيانًا الفارق بين فريقين متقاربين فنيًا يكون في شيء غير مرئي بالأرقام. شيء اسمه الروح. والمغرب امتلك هذه الروح بوضوح. كل تدخل. كل سباق على الكرة. كل لقطة. كانت تعكس الرغبة الهائلة في تمثيل البلاد بأفضل شكل. الجماهير… اللاعب رقم 12 لم ينسَ وهبي الحديث عن الجماهير المغربية. بل بدا ممتنًا جدًا لها. وأكد أن الدعم الجماهيري منح الفريق دفعة استثنائية. وقال إن هناك جماهير في المغرب ظلت مستيقظة حتى ساعات متأخرة رغم التزامات العمل. وهناك من سافر آلاف الكيلومترات لمساندة الفريق من المدرجات. هذه التفاصيل الصغيرة لها تأثير ضخم. اللاعب عندما يرى مدرجات ممتلئة بجماهيره… يشعر بمسؤولية أكبر. لكن أيضًا بطاقة أكبر. وهبي قال بوضوح: هذا الدعم يجعلنا نستمر في القتال. لأننا نعرف من نقاتل لأجله. معركة تكتيكية محسوبة بعيدًا عن العاطفة، قدم المغرب مباراة تكتيكية ممتازة. وهبي قرأ المباراة جيدًا. أغلق العمق. حد من خطورة مفاتيح لعب هولندا. ضغط في التوقيت الصحيح. واختار لحظات التقدم بعناية. هذا جعل المنتخب الهولندي يبدو مرتبكًا في كثير من الفترات. بناء اللعب لم يكن سلسًا. خط الوسط تعرض لضغط مستمر. والحلول الهجومية أصبحت محدودة. وهنا ظهر التفوق المغربي بوضوح. عيسى ديوب… البطل غير المتوقع لكل مباراة بطل. وفي هذه الليلة، كان أحد أبرز الأبطال هو عيسى ديوب. المدافع الذي قدم أداءً دفاعيًا قويًا. وكان حاضرًا في الكرات الهوائية. وفي لحظة حاسمة، صنع الفارق. المثير أن وهبي كشف بعد اللقاء أنه أخبر ديوب بالحلم. قال له إنه رأى قبل المباراة أنه سيسجل هدفًا مهمًا جدًا برأسه. لكن المدرب نفسه لم يكن يعرف متى أو كيف. هذا جعل القصة أكثر إثارة. عندما يتحقق حلم المدرب داخل الملعب… الأمر يبدو سينمائيًا تقريبًا. من الحلم إلى الواقع في كرة القدم، كثير من المدربين يتحدثون عن الحدس. عن الشعور. عن الإحساس بأن شيئًا معينًا سيحدث. لكن نادرًا ما تسمع قصة بهذا الوضوح. حلم محدد. لاعب محدد. نوع هدف محدد. ثم يتحقق. وهبي لم يقدم الحلم كشيء خارق. بل كقصة إنسانية تعكس مدى تركيزه وتفكيره في المباراة. ربما عقله الباطن رأى شيئًا في التحضيرات. في التدريبات. في الكرات الثابتة. فجاء الحلم انعكاسًا لذلك. مباراة أعصاب حتى النهاية رغم السيطرة المغربية، المباراة لم تُحسم بسهولة. هولندا ظلت خصمًا صعبًا. كل دقيقة كانت تحمل توترًا. كل هجمة كانت قد تغيّر كل شيء. عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، دخل الجميع اختبار الأعصاب. هنا لا تكفي الخطط. ولا التكتيك. بل يظهر الثبات الذهني. المغرب نجح. اللاعبون حافظوا على هدوئهم. نفذوا بثقة. والنتيجة كانت التأهل. لماذا نجح المغرب؟ السؤال الذي طرحه كثيرون بعد اللقاء: ما سر هذا المغرب؟ الإجابة ليست في عامل واحد. بل في عدة عوامل: تنظيم تكتيكي ممتاز جودة فردية عالية انسجام جماعي عقلية قوية دعم جماهيري هائل هذه التركيبة تصنع منتخبًا صعبًا جدًا. منتخبًا لا يعتمد على الحظ. بل على مشروع واضح. رسالة لبقية المنافسين فوز المغرب على هولندا لم يكن مجرد عبور لدور الـ16. بل رسالة قوية لباقي المنتخبات. رسالة تقول: المغرب هنا للمنافسة. ليس للمشاركة فقط. الفريق لم يعد مفاجأة. بل أصبح خصمًا يحسب له الجميع ألف حساب. هذا النوع من الانتصارات يغير نظرة العالم. ويغير عقلية اللاعبين أنفسهم. الثقة ترتفع بعد هذا الفوز، من الطبيعي أن ترتفع ثقة المنتخب المغربي. لكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن. الأدوار الإقصائية تصبح أصعب. كل مباراة قد تكون الأخيرة. كل خطأ قد يكون قاتلًا. وهنا يأتي دور الجهاز الفني. الحفاظ على التوازن مهم جدًا. الحماس مطلوب. لكن التركيز أهم. وهبي يكسب احترام الجميع محمد وهبي خرج من هذه المباراة بمكاسب كبيرة أيضًا. إدارته للمباراة نالت إشادة واسعة. قراءته التكتيكية كانت ممتازة. تصريحاته بعد اللقاء أظهرت أيضًا جانبًا إنسانيًا مؤثرًا. مدرب قريب من لاعبيه. يفهمهم. يؤمن بهم. وهذا يظهر بوضوح داخل الملعب. الحلم مستمر ربما أكثر جملة تختصر المشهد كله هي: الحلم مستمر. المغرب دخل البطولة بطموحات كبيرة. واليوم يثبت أنه قادر على تحقيقها. الجماهير تحلم. اللاعبون يحلمون. والمدرب أيضًا يحلم… أحيانًا حرفيًا. وحلم عيسى ديوب كان مجرد مثال. مثال على حجم الإيمان داخل هذا المعسكر. إلى أين سيصل أسود الأطلس؟ السؤال الآن يفرض نفسه بقوة. هل يستطيع المغرب الذهاب أبعد؟ هل يمكن أن يواصل كتابة التاريخ؟ الإجابة ستأتي من الملعب. لكن المؤكد أن هذا المنتخب يملك المقومات. عندما تمتلك الانضباط… والجودة… والروح… فأنت تملك فرصة ضد أي منافس. خاتمة المشهد في ليلة ستظل عالقة في ذاكرة الجماهير المغربية، حقق أسود الأطلس انتصارًا كبيرًا على هولندا. لكن ما جعل الليلة أكثر خصوصية لم يكن الفوز فقط. بل القصة التي رواها محمد وهبي. قصة حلم. قصة إيمان. قصة مدرب رأى شيئًا قبل المباراة… ثم شاهده يتحقق أمام عينيه. وفي النهاية، أثبت المغرب مرة أخرى أن كرة القدم ليست مجرد أرقام وخطط. إنها أيضًا شغف. إيمان. وأحلام. وأحيانًا… تتحول الأحلام إلى حقيقة على أرض الملعب.

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
كونيا

كونيا يرد بقوة بعد الفوز على اليابان: تصريحات شيوجاي تجاوزت حدود الاحترام مع البرازيل

تأهل المغرب

فان دير فارت يغير موقفه بعد صدمة هولندا: المغرب استحق التأهل وكان الأفضل طوال المباراة

النرويج و كوت ديفوار

كوت ديفوار والنرويج.. مواجهة متكافئة في دور الـ32 من كأس العالم 2026 بحثًا عن بطاقة العبور