أعلن نادي آيندهوفن الهولندي تعاقده رسميًا مع الجناح الدولي الصربي فيليب كوستيتش، قادمًا من يوفنتوس الإيطالي، ليصبح أحد أبرز صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية. ووقّع كوستيتش، البالغ من العمر 33 عامًا، عقدًا يمتد لموسمين مع النادي الهولندي، على أن يرتدي القميص رقم 18، بينما ينتظر استكمال إجراءات استخراج تصريح العمل قبل الانضمام رسميًا إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. وعقب الإعلان عن الصفقة، عبّر اللاعب الصربي عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى آيندهوفن، مؤكدًا أن رغبته في الانضمام إلى النادي كانت واضحة منذ اللحظة الأولى التي تلقى فيها الاتصال من مسؤولي الفريق. وأوضح كوستيتش أن إنهاء الصفقة استغرق بعض الوقت، ليس بسبب الجوانب الرياضية، وإنما لرغبته في التأكد من أن عائلته ستشعر بالراحة والاستقرار في هولندا، مشيرًا إلى أن جميع الأمور أصبحت مناسبة، وهو ما دفعه إلى اتخاذ القرار النهائي. كما أشاد الدولي الصربي بالمدير الفني بيتر بوش، مؤكدًا أن أسلوبه الهجومي وشخصيته التدريبية كانا من أبرز الأسباب التي شجعته على خوض هذه التجربة، مضيفًا أن الحديث الذي جمعهما عزز قناعته بأن طريقة لعب الفريق تتوافق مع إمكانياته وأسلوبه داخل الملعب. بيريشيتش لعب دورًا حاسمًا.. وآيندهوفن يراهن على خبرة النجم الصربي كشف فيليب كوستيتش أن النجم الكرواتي إيفان بيريشيتش، لاعب آيندهوفن، كان له تأثير مباشر في اتخاذ قرار الانتقال، بعدما تواصل معه أكثر من مرة وأكد له أن النادي يمثل بيئة مثالية لمواصلة مسيرته. وأوضح كوستيتش أن بيريشيتش تحدث معه بحماس عن الأجواء داخل الفريق، وشجعه على قبول العرض، مؤكدًا له أنه سيستمتع بالتجربة في الدوري الهولندي، وأن وجودهما معًا سيمنح الفريق قوة إضافية ويجعل المنافسة أكثر صعوبة على بقية الأندية. ويمتلك كوستيتش مسيرة احترافية مميزة، بدأت مع رادنيتشكي 1923، قبل أن يخوض عدة تجارب ناجحة مع خرونينغن الهولندي، وشتوتغارت وهامبورغ وآينتراخت فرانكفورت في ألمانيا، ثم يوفنتوس الإيطالي، وأخيرًا فنربخشه التركي، كما تُوج بلقب الدوري الأوروبي مع آينتراخت فرانكفورت، ليؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين الصرب في السنوات الأخيرة. وعلى المستوى الدولي، شارك كوستيتش في 72 مباراة بقميص منتخب صربيا، وخاض ثلاث بطولات كبرى، مكتسبًا خبرة واسعة في المنافسات الدولية، وهو ما يعزز من قيمة الصفقة بالنسبة لآيندهوفن. من جانبه، أعرب إيرنست ستيوارت، مدير الشؤون الرياضية بالنادي، عن سعادته بإتمام التعاقد، مؤكدًا أن كوستيتش يمتلك سجلًا حافلًا بالنجاحات، وأن خبرته وشخصيته القيادية ستكونان إضافة كبيرة داخل غرفة الملابس وخارجها. ويرى مسؤولو آيندهوفن أن ضم اللاعب يمثل خطوة مهمة في مشروع الفريق للموسم الجديد، حيث يعول النادي على خبرته الكبيرة في البطولات الأوروبية، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، للمنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج مميزة على الصعيد القاري.
اقترب نادي آيندهوفن الهولندي من الإعلان عن واحدة من أبرز صفقاته خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع يوفنتوس الإيطالي لضم الدولي الصربي فيليب كوستيتش، في خطوة تهدف إلى تدعيم الجبهة اليسرى قبل انطلاق الموسم الجديد. ووفقًا لما كشفه الصحفي الهولندي ريك إلفرينك، فإن جميع التفاصيل الرئيسية الخاصة بالصفقة تم الاتفاق عليها، ولم يتبق سوى خضوع اللاعب للفحوصات الطبية المقررة يوم الأربعاء، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن انتقاله إلى بطل هولندا. ومن المنتظر أن يوقع كوستيتش عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية بعد سنوات قضاها في الدوري الإيطالي بقميص يوفنتوس، حيث شارك في العديد من المنافسات المحلية والقارية واكتسب خبرات كبيرة على أعلى المستويات. وتعكس هذه الصفقة رغبة آيندهوفن في تعزيز صفوفه بلاعب يمتلك خبرة أوروبية واسعة، خاصة مع مشاركات الفريق المنتظرة محليًا وقاريًا، إذ ترى الإدارة أن كوستيتش قادر على تقديم الإضافة المطلوبة بفضل إمكاناته الفنية وخبراته الطويلة. كما أن التعاقد مع اللاعب يأتي ضمن خطة النادي لتوفير خيارات متعددة للجهاز الفني، خصوصًا في مركز الجبهة اليسرى، الذي يحتاج إلى لاعب يجمع بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية. خبرة أوروبية كبيرة تمنح آيندهوفن إضافة قوية في الموسم الجديد يُعد فيليب كوستيتش واحدًا من أبرز اللاعبين الصرب الذين تألقوا في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الماضية، بعدما دافع عن ألوان عدة أندية، أبرزها آينتراخت فرانكفورت الألماني ويوفنتوس الإيطالي، ونجح في فرض نفسه بفضل سرعته الكبيرة ودقته في إرسال الكرات العرضية. ويمتاز اللاعب بقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، إذ يستطيع اللعب كجناح أيسر أو ظهير متقدم، وهو ما يمنح الجهاز الفني لآيندهوفن مرونة تكتيكية كبيرة خلال الموسم الجديد، سواء في المباريات المحلية أو المنافسات الأوروبية. وتشير جميع المؤشرات إلى أن انتقال كوستيتش أصبح في مراحله الأخيرة، بعدما تم الاتفاق على مختلف البنود، بينما يبقى اجتياز الفحص الطبي الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. ومن المتوقع أن ينضم اللاعب مباشرة إلى تدريبات فريقه الجديد عقب توقيع العقود، من أجل الاندماج سريعًا مع زملائه والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة أن آيندهوفن يسعى للحفاظ على مستواه التنافسي ومواصلة المنافسة على الألقاب. ويرى محللون أن الصفقة تمثل مكسبًا مهمًا للنادي الهولندي، نظرًا لما يمتلكه كوستيتش من خبرة في البطولات الأوروبية، إضافة إلى شخصيته القيادية داخل الملعب، وهي عناصر قد تساعد الفريق في تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. ومع اقتراب الإعلان الرسمي، تترقب جماهير آيندهوفن وصول اللاعب الصربي، على أمل أن يواصل تقديم المستويات التي ظهر بها في تجاربه السابقة، وأن يشكل إضافة حقيقية للفريق في مختلف المسابقات، بينما يطوي يوفنتوس صفحة أحد لاعبيه استعدادًا لمرحلة جديدة في مشروعه الفني.
أعلنت مجموعة ريد بول رسميًا تعيين المدرب الألماني روجر شميدت في منصب الرئيس العالمي لكرة القدم، خلفًا لمواطنه يورغن كلوب، وذلك في إطار إعادة هيكلة الإدارة الرياضية للمجموعة التي تمتلك شبكة واسعة من الأندية في مختلف أنحاء العالم. ومن المقرر أن يبدأ شميدت مهامه الجديدة اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل، بعد توقيع عقد طويل الأمد يمنحه مسؤولية الإشراف على مستقبل المشروع الرياضي للمجموعة. ويمثل هذا القرار خطوة مهمة في استراتيجية ريد بول الهادفة إلى تعزيز استقرار منظومتها الكروية، والاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها شميدت، سواء على المستوى التدريبي أو في تطوير اللاعبين الشباب، وهي الفلسفة التي تعتمد عليها المجموعة منذ سنوات في بناء أنديتها وتحقيق النجاح داخل البطولات المحلية والقارية. وسيعمل شميدت بالشراكة مع فلوريان شولتس، رئيس القطاع التجاري لكرة القدم، من أجل وضع الخطط المستقبلية الخاصة بالجانب الرياضي والتجاري، مع التركيز على تطوير المواهب الصاعدة، وتعزيز التعاون بين أندية المجموعة، بما يضمن استمرار نجاح المشروع الذي أصبح نموذجًا بارزًا في عالم كرة القدم. وأعرب المدرب الألماني عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن العودة إلى عائلة ريد بول تمثل تحديًا جديدًا ومميزًا في مسيرته. وأوضح أن المجموعة تمتلك شبكة أندية دولية تقوم على رؤية واضحة تجمع بين الاستثمار في اللاعبين الشباب والمنافسة على أعلى المستويات، معتبرًا أن هذه الفلسفة كانت من أبرز الأسباب التي شجعته على قبول المنصب. ويأمل مسؤولو ريد بول أن ينجح شميدت في مواصلة النهج الذي ساهم في ترسيخ مكانة المجموعة بين أبرز المؤسسات الرياضية، مع العمل على تطوير منظومة اكتشاف المواهب ورفع مستوى الأداء الفني والإداري داخل جميع الأندية التابعة لها. خبرات تدريبية كبيرة تمهد لنجاح المهمة الجديدة ويمتلك روجر شميدت سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له العمل داخل منظومة ريد بول عندما تولى قيادة ريد بول سالزبورغ، وحقق معه نجاحات لافتة، قبل أن ينتقل إلى تجارب أخرى في عدد من أكبر الأندية الأوروبية، أبرزها باير ليفركوزن الألماني، وآيندهوفن الهولندي، وبنفيكا البرتغالي، حيث عرف بأسلوبه الهجومي وقدرته على تطوير اللاعبين الشبان. وخلال مسيرته التدريبية، اكتسب شميدت خبرات متنوعة في بطولات أوروبية مختلفة، وهو ما يجعله مؤهلًا للإشراف على مشروع يضم أندية في عدة دول، لكل منها تحدياته الخاصة ومتطلباته الفنية والإدارية، وهو ما يمثل أحد أبرز أهداف الإدارة الجديدة للمجموعة. ويأتي تعيين شميدت في وقت تسعى فيه ريد بول إلى مواصلة نجاحاتها الرياضية، مع الحفاظ على هويتها القائمة على اكتشاف المواهب وصقلها، ثم منحها الفرصة للتألق في أعلى مستويات المنافسة، وهو النهج الذي ساعد العديد من اللاعبين على الانتقال إلى كبرى الأندية الأوروبية خلال السنوات الماضية. كما ينتظر أن يلعب شميدت دورًا مهمًا في تعزيز التعاون بين مختلف أندية المجموعة، ووضع رؤية موحدة لآليات العمل الفني، بما يضمن استمرار تدفق المواهب وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الإمكانات المتوفرة داخل المنظومة. ومع اقتراب موعد توليه المنصب رسميًا في أكتوبر المقبل، تتجه الأنظار إلى المرحلة الجديدة التي تستعد ريد بول لخوضها بقيادة روجر شميدت، وسط تطلعات كبيرة بأن يسهم بخبراته الواسعة في مواصلة النجاحات الرياضية والتجارية، وترسيخ مكانة المجموعة كواحدة من أكثر المؤسسات تأثيرًا في تطوير كرة القدم الحديثة.
برشلونة لم يرَ في سيمونز مستقبل الفريق كشف الهولندي تشافي سيمونز، لاعب توتنهام هوتسبير الحالي، تفاصيل جديدة لأول مرة عن كواليس رحيله عن أكاديمية برشلونة في عام 2019، مؤكدًا أن مسؤولي النادي الكتالوني كانوا واضحين معه منذ البداية، وأبلغوه بأنه لا يُعد من العناصر الأساسية التي يخطط النادي للاعتماد عليها في المستقبل، وهو ما دفعه للتفكير بجدية في خوض تجربة جديدة خارج أسوار "لا ماسيا". وأوضح سيمونز أن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات في مسيرته الكروية، خاصة أنه نشأ داخل برشلونة منذ طفولته وقضى سنوات طويلة في تطوير موهبته داخل الأكاديمية الأشهر في العالم. وأضاف أن القرار لم يكن سهلًا من الناحية العاطفية، لكنه شعر بأن مستقبله لن يكون كما كان يحلم داخل النادي، بعدما لمس أن الإدارة تفضل أسماء أخرى في مركزه. وأشار اللاعب إلى أنه التزم الصمت طوال تلك الفترة ولم يرغب في الدخول بأي جدل إعلامي، لأن تركيزه كان منصبًا بالكامل على تطوير مستواه داخل الملعب، إلا أن الرسالة التي تلقاها من مسؤولي برشلونة كانت واضحة، حيث أخبروه أنهم يمتلكون لاعبين آخرين يرون أنهم الأنسب لمشروع الفريق المستقبلي، بينما لم يكن هو من بين الخيارات الرئيسية. وأكد نجم توتنهام أن ما تم تداوله إعلاميًا عقب رحيله تسبب في معاناة كبيرة له ولعائلته، خاصة أن البعض قدم صورة غير دقيقة عن أسباب مغادرته، رغم أنه كان يحمل حبًا كبيرًا للنادي الذي تربى داخله. وأوضح أن ارتباطه ببرشلونة سيظل قائمًا مهما حدث، لأن طفولته بأكملها كانت داخل النادي، لكنه في الوقت نفسه كان مطالبًا باتخاذ القرار الذي يخدم مستقبله الرياضي. كما شدد سيمونز على أن كرة القدم تعتمد دائمًا على قرارات فنية قد تكون قاسية في بعض الأحيان، وأن تفضيل لاعبين آخرين أمر يحدث في جميع الأندية، لكنه اعتبر ذلك دافعًا إضافيًا للعمل والاجتهاد من أجل إثبات قدراته، بدلًا من الاستسلام أو الدخول في صراعات لا تفيده. مشروع باريس فتح الطريق نحو التألق الأوروبي وتحدث سيمونز أيضًا عن الدور الكبير الذي لعبه باريس سان جيرمان في تغيير مسار مسيرته الكروية، مؤكدًا أن العرض الذي تلقاه من النادي الفرنسي كان مختلفًا تمامًا، لأنه تضمن مشروعًا رياضيًا واضحًا يمنحه فرصة التطور والاحتكاك بنخبة نجوم كرة القدم العالمية في سن مبكرة. وأوضح اللاعب أنه عندما كان يبلغ 16 عامًا وجد نفسه أمام فرصة استثنائية لا يمكن تجاهلها، حيث أتيحت له إمكانية التدرب يوميًا مع مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم، وهو ما جعله يحسم قراره سريعًا بالرحيل عن برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان، رغم صعوبة ترك النادي الذي نشأ فيه. ورغم أن بدايته الاحترافية لم تشهد مشاركات كثيرة مع الفريق الأول لباريس، فإن التجربة ساعدته على اكتساب خبرات كبيرة، قبل أن ينتقل إلى آيندهوفن الهولندي، حيث انفجرت موهبته بشكل لافت ولفت أنظار كبار الأندية الأوروبية بفضل مستوياته المميزة. واستمر تطور سيمونز بعد انتقاله إلى لايبزيغ الألماني، حيث أثبت أنه من أبرز لاعبي جيله بفضل إمكاناته الفنية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الكبرى، لينتهي به المطاف في توتنهام هوتسبير الذي يسعى للاستفادة من موهبته خلال السنوات المقبلة. وتعكس تصريحات اللاعب أن قرار برشلونة بعدم الاعتماد عليه لم يكن نهاية الطريق، بل كان نقطة تحول منحته دافعًا إضافيًا للنجاح. فقد نجح في بناء مسيرة احترافية مميزة، وأصبح أحد أبرز لاعبي المنتخب الهولندي، بينما يواصل إثبات نفسه في أقوى البطولات الأوروبية، مؤكدًا أن الاجتهاد والثقة بالنفس قادران على تغيير مسار أي لاعب مهما كانت الصعوبات التي يواجهها في بداية مشواره.
أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني، عبر موقعه الرسمي، تعاقده مع الدولي المغربي إسماعيل صيباري قادمًا من صفوف آيندهوفن الهولندي، في صفقة تعكس استمرار سياسة النادي البافاري في استقطاب المواهب القادرة على صناعة الفارق داخل الملعب، وذلك ضمن خطة الإدارة لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وأكد النادي الألماني أن صيباري وقع عقدًا طويل الأمد يمتد حتى 30 يونيو 2031، ليصبح أحد الركائز التي يعول عليها بايرن ميونيخ خلال السنوات المقبلة، بينما سينضم اللاعب إلى تدريبات الفريق عقب انتهاء مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم 2026، تنفيذًا للاتفاق المبرم بين جميع الأطراف. وأوضح بايرن ميونيخ أن اللاعب سيرتدي القميص رقم 34، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية بعد سنوات ناجحة قضاها مع آيندهوفن، حيث فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الدوري الهولندي بفضل مستوياته المميزة وقدراته الهجومية المتنوعة. وتأتي الصفقة في إطار سعي إدارة النادي البافاري إلى تعزيز الخيارات الهجومية المتاحة أمام المدير الفني فينسنت كومباني، الذي يعمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، مع الاعتماد على عناصر تمتلك الجودة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز. ومن جانبه، أعرب ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، عن سعادته بإتمام الصفقة، مؤكدًا أن النادي تابع اللاعب لفترة طويلة قبل اتخاذ قرار التعاقد معه. وأوضح إيبرل أن صيباري يمتلك مجموعة من المقومات التي جعلته هدفًا رئيسيًا لبايرن ميونيخ، مشيرًا إلى أن سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف ستمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الموسم المقبل. وأضاف أن إدارة النادي تؤمن بأن اللاعب سيضيف عنصر المفاجأة إلى أسلوب الفريق الهجومي، خاصة أنه يجيد التحرك بين الخطوط وصناعة الفارق في المواقف الفردية، وهو ما يتناسب مع فلسفة اللعب التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها. بدوره، أكد المدير الرياضي كريستوف فرويند أن التعاقد مع إسماعيل صيباري يمثل استثمارًا مهمًا للمستقبل، مشيرًا إلى أن اللاعب اكتسب خبرات كبيرة رغم صغر سنه، سواء على المستوى المحلي مع آيندهوفن أو من خلال مشاركاته الأوروبية مع الفريق الهولندي. وأوضح فرويند أن تتويج صيباري بلقب الدوري الهولندي ثلاث مرات متتالية يعكس شخصيته التنافسية وقدرته على التعامل مع الضغوط، إلى جانب مشاركاته المستمرة في دوري أبطال أوروبا، والتي ساهمت في تطوير مستواه الفني ومنحته خبرات كبيرة أمام أقوى الفرق الأوروبية. وأشار المدير الرياضي إلى أن شخصية اللاعب داخل وخارج الملعب كانت من بين العوامل التي دفعت إدارة بايرن ميونيخ إلى حسم الصفقة، مؤكدًا أن النادي يحرص دائمًا على ضم لاعبين يمتلكون الجودة الفنية والانضباط الاحترافي في الوقت نفسه. من جانبه، لم يخف إسماعيل صيباري سعادته الكبيرة بالانتقال إلى العملاق البافاري، مؤكدًا أن ارتداء قميص بايرن ميونيخ يمثل تحقيقًا لحلم راوده منذ طفولته، وأنه يتطلع إلى تقديم أفضل ما لديه لإثبات أحقيته بثقة الإدارة والجهاز الفني. وأوضح اللاعب المغربي أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة أن بايرن ميونيخ يعد واحدًا من أكبر الأندية في العالم، مشيرًا إلى أن هدفه سيكون المساهمة في تحقيق البطولات وإسعاد جماهير النادي. وأضاف صيباري أنه يتطلع للعمل تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني، مؤكدًا أن المشروع الرياضي الذي عرضه النادي عليه كان من الأسباب الرئيسية التي دفعته لاتخاذ قرار الانتقال إلى الدوري الألماني. ويصل اللاعب إلى ميونيخ بعد فترة مميزة مع آيندهوفن، نجح خلالها في فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الفريق، حيث ساهم في التتويج بعدد من البطولات المحلية، وقدم مستويات لافتة جعلته محط اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل أن ينجح بايرن ميونيخ في حسم الصفقة لصالحه. كما تألق صيباري مع منتخب المغرب خلال السنوات الأخيرة، ليصبح أحد العناصر الأساسية داخل صفوف "أسود الأطلس"، مستفيدًا من تطوره الفني المستمر وخبراته المتزايدة على المستوى الدولي. وخاض اللاعب حتى الآن 34 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي، تمكن خلالها من تسجيل 12 هدفًا، إلى جانب مساهماته الهجومية المؤثرة، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز لاعبي الجيل الحالي في الكرة المغربية. وتأمل جماهير بايرن ميونيخ أن يواصل اللاعب المستويات نفسها داخل الدوري الألماني، وأن ينجح في نقل تألقه من الملاعب الهولندية إلى "البوندسليجا"، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى عناصر هجومية تمتلك السرعة والابتكار والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ومن المتوقع أن يمنح وجود صيباري الجهاز الفني خيارات متعددة في الخط الأمامي، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كصانع ألعاب أو جناح أو لاعب وسط هجومي، وهو ما يمنح كومباني مرونة تكتيكية كبيرة خلال الموسم المقبل. وتأتي هذه الصفقة ضمن استراتيجية بايرن ميونيخ لتجديد دماء الفريق، بعد سلسلة من التغييرات التي شهدتها القائمة خلال الفترة الماضية، حيث تسعى الإدارة إلى بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب، ويكون قادرًا على استعادة الهيمنة المحلية والعودة بقوة للمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا. ويرى مسؤولو النادي أن صيباري يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح داخل أليانز أرينا، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو الذهنية، وهو ما يجعل التعاقد معه خطوة مهمة ضمن مشروع النادي طويل المدى. وسيبدأ اللاعب رحلته الرسمية مع بايرن ميونيخ عقب انتهاء ارتباطه الدولي مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، ليبدأ تحديًا جديدًا في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية، وسط آمال كبيرة بأن يصبح أحد أبرز نجوم الفريق خلال السنوات المقبلة. وبالنسبة لبايرن ميونيخ، فإن ضم إسماعيل صيباري يؤكد استمرار النادي في استقطاب أبرز المواهب الأوروبية والعالمية، في إطار سعيه للحفاظ على مكانته بين كبار القارة، بينما يأمل اللاعب في كتابة فصل جديد من مسيرته، وتحقيق المزيد من النجاحات بقميص العملاق البافاري.
أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، اليوم الأربعاء، انتهاء مشوار الدولي المغربي أنس صلاح الدين مع الفريق، بعد نهاية فترة إعارته وعودته رسميًا إلى ناديه الأصلي روما الإيطالي، ليُسدل الستار على تجربة استمرت موسمًا واحدًا شهدت تألق الظهير الأيسر ومساهمته في تتويج النادي بلقب الدوري الهولندي. وجاء الإعلان عبر بيان رسمي نشره النادي الهولندي، أكد فيه انتهاء عقد الإعارة مع حلول الأول من يوليو، موجهًا الشكر إلى اللاعب المغربي على ما قدمه طوال فترة وجوده داخل صفوف الفريق، ومشيدًا باحترافيته والتزامه والمستويات التي ظهر بها خلال الموسم الماضي. ويمثل رحيل أنس صلاح الدين نهاية محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة بقميص آيندهوفن، سواء من خلال الأداء الفني أو مساهمته في تحقيق الأهداف الجماعية للفريق، ليغادر النادي وسط إشادة من الإدارة والجماهير. وكان صلاح الدين قد انضم إلى آيندهوفن في 31 أغسطس 2025 قادمًا من روما الإيطالي على سبيل الإعارة، في صفقة هدفت إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرة داخل أحد أبرز أندية الدوري الهولندي. ومنذ وصوله، استطاع اللاعب المغربي فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني بقيادة المدرب بيتر بوسش، حيث شارك في 25 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وقدم مستويات مستقرة على مدار الموسم، ليصبح أحد العناصر التي اعتمد عليها الفريق في مركز الظهير الأيسر. وأظهر صلاح الدين خلال الموسم قدرات دفاعية مميزة، إلى جانب مساهماته الهجومية عبر الانطلاقات على الرواق الأيسر، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني، ويؤدي دورًا مهمًا في منظومة الفريق خلال العديد من المباريات. كما ساهم اللاعب في تتويج آيندهوفن بلقب الدوري الهولندي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الاحترافية، بعدما لعب دورًا في مشوار الفريق نحو إحراز البطولة للمرة السابعة والعشرين في تاريخه، وهو إنجاز عزز من قيمة تجربته داخل الكرة الهولندية. ورغم النجاح الذي حققه أنس صلاح الدين مع آيندهوفن، فإن إدارة النادي لم تتمكن من الاحتفاظ بخدماته بصورة نهائية، بعد انتهاء فترة الإعارة دون التوصل إلى اتفاق مع روما بشأن شراء عقد اللاعب. وكشفت تقارير إعلامية خلال الفترة الماضية أن مسؤولي آيندهوفن أبدوا رغبة واضحة في استمرار اللاعب، خاصة بعد المستويات التي قدمها، إلا أن المفاوضات مع إدارة روما لم تصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة المحددة لتفعيل بند الشراء. وكان عقد الإعارة يتضمن بندًا يسمح لآيندهوفن بشراء عقد اللاعب مقابل 8 ملايين يورو، إلا أن النادي الهولندي لم يفعّل هذا البند قبل انتهاء صلاحيته، لتسقط أولوية الشراء ويعود اللاعب تلقائيًا إلى صفوف النادي الإيطالي. ويرى متابعون أن عدم إتمام الصفقة قد يرتبط باعتبارات مالية أو فنية، في ظل سعي آيندهوفن إلى إعادة ترتيب أولوياته خلال سوق الانتقالات الصيفية، بينما يتمسك روما بالحصول على القيمة التي تعكس إمكانات اللاعب. وبانتهاء الإعارة، يعود أنس صلاح الدين إلى روما، حيث ينتظر أن يخضع لتقييم من الجهاز الفني قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار مع الفريق الإيطالي أو الخروج في تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعد الموسم الجيد الذي قدمه في الدوري الهولندي، وهو ما قد يفتح أمامه خيارات جديدة إذا قرر روما عدم الاعتماد عليه في الموسم المقبل. ويُعد صلاح الدين من الأسماء التي تطورت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، حيث استفاد من المشاركة المستمرة مع آيندهوفن، واكتسب خبرات إضافية في المنافسات المحلية والقارية، الأمر الذي ساهم في رفع مستواه الفني والبدني. كما يملك اللاعب إمكانات تؤهله للاستمرار في أعلى المستويات، بفضل سرعته، وقدرته على أداء الواجبات الدفاعية والهجومية، إلى جانب مرونته التكتيكية، وهي صفات تجعل منه عنصرًا مطلوبًا في سوق الانتقالات. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات بين روما وممثلي اللاعب، لحسم الخطوة التالية في مسيرته، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وحرص جميع الأطراف على تحديد مستقبله مبكرًا. في المقابل، يواصل آيندهوفن العمل على تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، بعد خسارة أحد أبرز لاعبيه في مركز الظهير الأيسر، وهو ما سيدفع الإدارة إلى البحث عن بديل قادر على تقديم الإضافة المطلوبة. أما بالنسبة لأنس صلاح الدين، فإن العودة إلى روما تمثل بداية مرحلة جديدة، قد تمنحه فرصة إثبات نفسه داخل الفريق الإيطالي، أو تقوده إلى تجربة احترافية أخرى إذا ما تلقى عرضًا مناسبًا خلال الميركاتو الصيفي. وتترقب الجماهير المغربية بدورها مستقبل اللاعب، خاصة في ظل تطوره المستمر ووجوده ضمن الخيارات المطروحة لتمثيل المنتخب المغربي، حيث يأمل الجميع أن يواصل مسيرته التصاعدية ويحافظ على نسق مشاركاته في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى. ويؤكد انتهاء إعارة صلاح الدين أن سوق الانتقالات الصيفية سيكون حاسمًا بالنسبة لمستقبله، في ظل تعدد السيناريوهات الممكنة، سواء بالبقاء مع روما، أو الانتقال إلى نادٍ جديد يمنحه فرصة المشاركة بانتظام ومواصلة التطور. وبين نهاية تجربة ناجحة في هولندا وبداية مرحلة جديدة في إيطاليا، يبقى مستقبل أنس صلاح الدين مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بينما يترقب عشاق الكرة المغربية القرار النهائي الذي سيحدد وجهته المقبلة، مع آمال بمواصلة تألقه في الملاعب الأوروبية خلال الموسم الجديد.
لم يكتفِ بايرن ميونخ بمكانته التاريخية كبطل لألمانيا، بل قرر هذا الصيف إرسال رسالة واضحة للمنافسين في دوري أبطال أوروبا عبر حسم صفقة النجم المغربي إسماعيل صيباري، قادماً من آيندهوفن الهولندي. الصفقة التي قدرت قيمتها بـ 55 مليون يورو، لم تكن مجرد عملية شراء عادية، بل هي تتويج لمسار تصاعدي مذهل للاعب أثبت أن الملاعب الهولندية أصبحت جسراً يعبر منه "العمالقة" إلى العالمية. صيباري.. لماذا اختاره البايرن؟ البحث في تفاصيل الصفقة يكشف عن رؤية فنية دقيقة لمسؤولي بايرن ميونخ. صيباري، الذي يمتلك مزيجاً فريداً من القوة البدنية والذكاء التكتيكي، يمثل النموذج العصري للاعب الوسط الهجومي. قدرته على الربط بين الخطوط، إلى جانب مهارته في المراوغة والتوغل في مناطق الخصم، كانت هي العوامل التي جعلت "أليانز أرينا" الوجهة الحتمية له. البايرن، الذي يميل دائماً لدمج الخبرة الشبابية في هيكله التكتيكي، يرى في صيباري القطعة الناقصة في "بازل" المدرب الذي يسعى لإعادة الهيمنة الأوروبية. الطريق نحو ميونخ.. من آيندهوفن إلى القمة رحلة صيباري من آيندهوفن إلى بايرن ميونخ تعكس التطور المتسارع في مسيرة النجم المغربي. فقد لفت الأنظار في الدوري الهولندي بأدائه الثابت والمؤثر، ليصبح هدفاً لعدة أندية أوروبية كبرى قبل أن ينجح بايرن ميونخ في حسم السباق. التوقيع على المستندات الرسمية كان الخطوة الأسهل، بينما يبقى الفحص الطبي في الولايات المتحدة هو الإجراء الروتيني الأخير قبل أن يرتدي صيباري قميص "البافاري" الشهير. رهان القيمة والنجومية دفع مبلغ 55 مليون يورو في لاعب في هذا العمر يعكس مدى الإيمان بموهبة صيباري. في عالم يتسم بتضخم أسعار اللاعبين، يراهن بايرن ميونخ على أن "صيباري" ليس فقط صفقة للمستقبل، بل لاعب جاهز للمساهمة الفورية. الجماهير المغربية والعربية تترقب بشغف هذا الانتقال، ليس فقط كفخر للاعب العربي الذي يصل إلى أندية النخبة، بل أيضاً كفرصة لمتابعة أحد أبناء الوطن في واحدة من أعظم منصات كرة القدم في العالم. خاتمة يفتح إسماعيل صيباري اليوم صفحة جديدة في مسيرته، وهي الصفحة الأكثر تحدياً وإثارة. الانتقال إلى نادٍ بحجم بايرن ميونخ يتطلب أكثر من مجرد الموهبة؛ يتطلب صلابة ذهنية وقدرة على التأقلم مع ضغوط "البطولات الكبرى". إذا كان أداء صيباري السابق هو مؤشر لما سيقدمه في ألمانيا، فإن جماهير ميونخ على موعد مع نجم سيحفر اسمه في تاريخ النادي، وستكون هذه الصفقة بلا شك واحدة من أبرز عناوين الميركاتو الصيفي لعام 2026.
يواصل نادي برشلونة تحركاته المكثفة داخل سوق الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة تشكيل خطه الهجومي استعدادًا للموسم الجديد، حيث تضع الإدارة الكتالونية المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز في مقدمة أهدافها، ضمن خطة تهدف إلى تدعيم القدرات الهجومية للفريق وتجهيز بديل قادر على حمل المسؤولية خلال السنوات المقبلة. ويأتي اهتمام برشلونة بالمهاجم الأرجنتيني في ظل سعي النادي إلى الاستعداد مبكرًا لمستقبل خط الهجوم، خصوصًا مع اقتراب نهاية مرحلة مهمة عاشها الفريق بوجود المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي مثل عنصرًا مؤثرًا في التشكيلة خلال المواسم الماضية. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن جوليان ألفاريز لا يزال الاسم الأول داخل حسابات إدارة برشلونة، إذ ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تتناسب مع أسلوب الفريق وطبيعة المشروع الرياضي المستقبلي للنادي. وأشارت التقارير إلى أن رغبة اللاعب تمثل عاملًا مهمًا في سير المفاوضات، حيث يقال إن المهاجم الأرجنتيني يتمسك بفكرة الانتقال إلى النادي الكتالوني، وهو ما يمنح برشلونة دفعة إضافية في مساعيه لإتمام الصفقة. ويبدو أن إدارة برشلونة لا تتعامل مع الصفقة باعتبارها مجرد خيار من عدة خيارات، بل كهدف رئيسي يمنح الأولوية على ملفات أخرى داخل الفريق، وهو ما يعكس حجم القناعة الفنية بقدرات اللاعب وما يمكن أن يقدمه داخل المنظومة الهجومية. وتؤكد التحركات الأخيرة أن الإدارة الرياضية داخل برشلونة ترى أن تدعيم خط الهجوم يمثل أولوية تتقدم حتى على بعض المراكز الأخرى، بما فيها الخط الخلفي، خاصة أن المنافسة في الموسم المقبل تتطلب امتلاك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق باستمرار. ويعتبر جوليان ألفاريز واحدًا من أبرز المهاجمين الذين فرضوا أنفسهم خلال السنوات الأخيرة، بفضل امتلاكه مجموعة متنوعة من الإمكانيات الفنية التي تجعله لاعبًا متكاملًا داخل الخط الأمامي. ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو كمهاجم متحرك أو جناح هجومي، وهو ما يمنح أي جهاز فني مرونة كبيرة في توظيفه داخل أرضية الملعب. كما يمتلك اللاعب قدرات واضحة في التحرك بدون كرة والضغط على المنافسين وصناعة المساحات لزملائه، إلى جانب امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا وقدرة على إنهاء الفرص بصورة فعالة. وفي الوقت الذي يتحرك فيه برشلونة لحسم ملفه الهجومي، تشهد سوق الانتقالات الأوروبية حالة من النشاط الكبير في ملف المهاجمين، مع ارتباط عدد من الأسماء بصفقات ضخمة قد تغير خريطة الأندية الكبرى خلال الموسم المقبل. ومن بين أبرز التحركات الحالية، يقترب المهاجم غونسالو راموس من مغادرة باريس سان جيرمان والانتقال إلى ميلان، بعد تقدم المفاوضات بين الطرفين واقترابهما من الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وتشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى نحو 70 مليون يورو، في خطوة تؤكد رغبة النادي الإيطالي في تعزيز قوته الهجومية بعناصر جديدة قادرة على إعادة الفريق للمنافسة بصورة أقوى. كما يتحرك بوروسيا دورتموند بدوره من أجل تدعيم صفوفه، حيث أصبح قريبًا من التعاقد مع مهاجم هوفنهايم أصلاني، بعدما أبدى استعداده لدفع قيمة الشرط الجزائي الموجودة في عقد اللاعب. وتعكس هذه التحركات مدى السرعة التي تتعامل بها الأندية الأوروبية الكبرى مع سوق الانتقالات، خاصة أن تأخر الحسم قد يؤدي إلى فقدان الأهداف الرئيسية لصالح منافسين آخرين. وفي إيطاليا، لا تزال المفاوضات مستمرة بين يوفنتوس وباريس سان جيرمان بشأن التعاقد مع راندال كولو مواني، حيث ما تزال بعض العقبات المالية قائمة بين الطرفين. وتشير التقارير إلى وجود فارق يقدر بحوالي عشرة ملايين يورو بين مطالب النادي الفرنسي والعرض المقدم من الجانب الإيطالي، وهو ما يؤخر الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن. وفي الوقت نفسه، يبقى مستقبل دوسان فلاهوفيتش مع يوفنتوس غير واضح بصورة كاملة، رغم وجود محاولات أخيرة من أجل تجديد عقد اللاعب والحفاظ على استمراره داخل صفوف الفريق. وعلى الجانب الألماني، يبحث بايرن ميونيخ هو الآخر عن تدعيمات هجومية جديدة بعد تعثر بعض أهدافه السابقة في سوق الانتقالات. وبعد تعثر صفقة التعاقد مع أنتوني جوردون، تحول اهتمام النادي الألماني نحو الدولي المغربي إسماعيل صيباري لاعب آيندهوفن، حيث تشير التقارير إلى اقتراب النادي من حسم الصفقة. ومن المتوقع أن تتراوح قيمة الصفقة بين 50 و55 مليون يورو، في إطار خطة بايرن لدعم صفوفه بعناصر تمتلك الجودة والقدرة على التطور. وتؤكد جميع هذه التحركات أن سوق الانتقالات الصيفية الحالية يشهد حالة من الترابط الكبير بين الصفقات، حيث إن انتقال لاعب إلى فريق معين قد يفتح المجال لتحركات أخرى داخل أكثر من دوري أوروبي. ورغم كثرة الأسماء المطروحة والصفقات المحتملة، يبقى اسم جوليان ألفاريز حاضرًا بقوة داخل حسابات برشلونة، باعتباره المشروع الهجومي الأهم للنادي خلال الفترة الحالية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وما إذا كان برشلونة سيتمكن من ترجمة اهتمامه إلى اتفاق نهائي يمنح الفريق أحد أبرز الأسماء الهجومية في كرة القدم العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.