أخبار-بايرن-ميونخ

أخبار بايرن ميونخ

مبابي
مبابي عن أوليز وريال مدريد: سيكون من غير العادل أن أنصحه بالرحيل عن بايرن ميونخ

  تحدث الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، عن الأنباء التي ربطت مواطنه مايكل أوليز، لاعب بايرن ميونخ، بالانتقال إلى النادي الملكي، مؤكدًا أنه شاهد هذه التقارير، لكنه يرى أن من غير المناسب أن يقدم نصيحة للاعب بالرحيل عن ناديه الحالي، خاصة أن بايرن ميونخ فريق كبير يستطيع أوليز تحقيق الكثير معه خلال السنوات المقبلة. وجاء حديث مبابي ليعكس احترامه للنادي الألماني وللمسيرة التي يعيشها أوليز مع بايرن ميونخ، حيث رفض نجم ريال مدريد استغلال علاقته بمواطنه من أجل توجيهه نحو خطوة معينة في مستقبله، مؤكدًا أن اتخاذ مثل هذه القرارات يظل أمرًا خاصًا باللاعب نفسه. وقال مبابي عن الأنباء التي ربطت أوليز بالانتقال إلى ريال مدريد: «رأيت هذه الأنباء، لكنني أعتقد أنه سيكون من غير المحترم أن أنصح لاعبًا بالرحيل. سيكون ذلك غير عادل بالنسبة إلى بايرن». وأوضح قائد منتخب فرنسا أن بايرن ميونخ نادٍ كبير، وأن أوليز يستطيع تحقيق الكثير خلال مسيرته مع الفريق الألماني، وهو ما يجعل الحديث عن ضرورة الرحيل أمرًا لا يراه مناسبًا من جانبه، خاصة أن اللاعب لديه فرصة لمواصلة التطور وتحقيق الإنجازات مع ناديه الحالي. وأضاف مبابي: «خصوصًا أن بايرن نادٍ رائع يستطيع مايكل تحقيق الكثير معه. بالطبع، كل نادٍ في العالم سيحب أن يمتلك مايكل أوليز. إنه لاعب استثنائي». وتحمل تصريحات مبابي إشادة واضحة بقدرات أوليز، حيث وصفه بأنه لاعب استثنائي، مؤكدًا أن جودة اللاعب تجعله محل اهتمام من أندية كثيرة حول العالم، لكنه في الوقت نفسه فصل بين تقديره لقدرات مواطنه وبين تقديم نصيحة له بشأن مستقبله. ويعد أوليز من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار خلال الفترة الأخيرة، وأصبح اسمه مرتبطًا بعدد من الأندية الكبرى، وهو ما يفسر ظهور تقارير تتحدث عن إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد، إلا أن مبابي تعامل مع الأمر من زاوية مختلفة، مركزًا على احترام وضع اللاعب مع بايرن ميونخ. ويبدو أن مبابي لا يريد التدخل في القرارات التي تخص مستقبل زميله في المنتخب الفرنسي، خاصة أن تقديم نصيحة للاعب بالرحيل عن نادٍ كبير قد يحمل رسالة غير مناسبة تجاه النادي الذي يرتبط به حاليًا. ومن هنا جاء تأكيده على أن الأمر سيكون غير عادل بالنسبة إلى بايرن ميونخ، خاصة أن النادي الألماني يمثل بيئة يستطيع أوليز من خلالها مواصلة مشواره وتحقيق المزيد من الإنجازات. ويرى مبابي أن قيمة بايرن ميونخ كأحد أكبر أندية أوروبا تجعل انتقال أوليز منه أمرًا لا يمكن التعامل معه ببساطة، خصوصًا أن اللاعب لا يزال أمامه الكثير ليحققه مع الفريق الألماني، وفقًا لما أشار إليه نجم ريال مدريد. كما أن إشادة مبابي بأوليز تؤكد تقديره للمستوى الذي يقدمه اللاعب، حيث لم يتردد في وصفه بأنه لاعب استثنائي، بل أشار إلى أن جميع أندية العالم قد ترغب في الحصول على خدماته، وهو ما يوضح مكانة أوليز من وجهة نظر زميله في المنتخب الفرنسي. وتأتي هذه التصريحات في ظل الحديث المستمر عن مستقبل اللاعبين الفرنسيين في الأندية الأوروبية الكبرى، خاصة أن هناك عددًا من المواهب الفرنسية التي أصبحت عناصر أساسية في أكبر الفرق بالقارة، وهو ما يجعل انتقالات اللاعبين الفرنسيين محل اهتمام كبير. لكن مبابي حرص على عدم تحويل الإشادة بأوليز إلى دعوة للانتقال، حيث أكد أنه شاهد الأنباء التي تربط اللاعب بريال مدريد، لكنه لا يرى أنه من المناسب أن ينصحه بمغادرة بايرن ميونخ. ويعكس موقف مبابي احترامه للأندية التي يرتبط بها اللاعبون بعقود، حيث يرى أن تقديم نصيحة مباشرة بالرحيل يمكن أن يكون أمرًا غير عادل تجاه النادي، خاصة إذا كان اللاعب يعيش تجربة ناجحة وقادرًا على تحقيق المزيد مع فريقه الحالي. وفي الوقت نفسه، لم يقل مبابي إن انتقال أوليز إلى ريال مدريد أمر مستبعد، لكنه اكتفى بالتأكيد على أنه لا يريد أن يكون الشخص الذي يقدم له نصيحة بالرحيل، مؤكدًا أن كل لاعب لديه الحق في تحديد مستقبله واتخاذ قراراته الخاصة. وتظل تصريحات مبابي مرتبطة بشكل أساسي بإعجابه بقدرات أوليز، حيث وصفه بأنه لاعب استثنائي، وهي شهادة مهمة من لاعب يشاركه المنتخب الفرنسي ويعرف إمكانياته عن قرب. كما أن عبارة مبابي بأن كل أندية العالم ترغب في امتلاك أوليز تعكس مدى تقديره للمستوى الذي يقدمه اللاعب، لكنه في الوقت نفسه لم يربط هذا التقدير بضرورة انتقاله إلى ريال مدريد أو أي نادٍ آخر. ويستطيع أوليز، وفقًا لرؤية مبابي، أن يحقق الكثير مع بايرن ميونخ، وهو النادي الذي يلعب له حاليًا، ولذلك فإن بقاء اللاعب مع الفريق الألماني لا يمثل بالنسبة إليه عائقًا أمام تطوره أو تحقيق أهدافه. وتكشف تصريحات نجم ريال مدريد عن توازن واضح بين الحديث عن لاعب يقدره ويشيد بقدراته، وبين احترام النادي الذي يرتبط به اللاعب، حيث اختار مبابي عدم إعطاء رأي مباشر بشأن ضرورة رحيله. وتزداد أهمية هذا الموقف بالنظر إلى أن مبابي نفسه لاعب في ريال مدريد، وبالتالي فإن أي حديث منه عن انتقال لاعب إلى النادي الملكي يمكن أن يتم تفسيره على أنه محاولة لجذب اللاعب، وهو ما جعله يفضل التأكيد على احترام بايرن ميونخ. ومن خلال تصريحاته، وضع مبابي التركيز على قدرات أوليز بدلًا من مستقبله، حيث تحدث عن جودة اللاعب وإمكانية تحقيقه للكثير مع بايرن، مع التأكيد على أن أي نادٍ في العالم قد يرغب في الحصول على خدماته. ويظل مستقبل أوليز مرتبطًا بقرارات اللاعب وناديه، بينما يواصل مبابي مسيرته مع ريال مدريد، في الوقت الذي يراقب فيه جمهور كرة القدم كل ما يتعلق بمستقبل المواهب الفرنسية التي تلعب في أكبر الأندية الأوروبية. وتوضح تصريحات مبابي كذلك أن العلاقة بين اللاعبين الفرنسيين لا تعني بالضرورة التدخل في القرارات المهنية لبعضهم البعض، حيث يرى أن احترام النادي الحالي للاعب يمثل جزءًا أساسيًا من التعامل مع مثل هذه المواقف. كما أن وصف أوليز بأنه «لاعب استثنائي» يمنح تصريح مبابي جانبًا فنيًا واضحًا، خاصة أنه لم يكتفِ بالحديث عن الأخبار المتداولة، وإنما حرص على التأكيد على جودة اللاعب وقدرته على صناعة الفارق. وبالنسبة إلى أوليز، فإن وجود اهتمام من أندية كبيرة، وفقًا للتقارير التي تحدث عنها مبابي، يعكس حجم التقدير الذي يحظى به، لكن اللاعب في الوقت نفسه لديه ناديه الحالي ومشروعه مع بايرن ميونخ، وهو ما أشار إليه نجم ريال مدريد بوضوح. وفي النهاية، أكد كيليان مبابي أنه شاهد الأنباء التي ربطت مايكل أوليز بالانتقال إلى ريال مدريد، لكنه رفض تقديم نصيحة للاعب بالرحيل عن بايرن ميونخ، معتبرًا أن ذلك سيكون غير عادل تجاه النادي الألماني، ومشددًا على أن بايرن فريق كبير يستطيع أوليز تحقيق الكثير معه، قبل أن يوجه إشادة قوية إلى مواطنه، مؤكدًا أن كل أندية العالم ترغب في امتلاك لاعب بمستواه، وأنه لاعب استثنائي.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
هيرمان
وفاة بيتر هيرمان المدرب المساعد السابق لبايرن ميونخ عن 74 عامًا

أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني وفاة بيتر هيرمان، المدرب المساعد السابق للفريق، عن عمر 74 عامًا، بعد معاناة طويلة مع مرض التصلب الجانبي الضموري، ليرحل أحد أبرز أفراد الجهاز الفني الذي ارتبط بواحدة من أهم الفترات في تاريخ النادي البافاري.   وترك هيرمان بصمة واضحة خلال مسيرته التدريبية، خاصة خلال موسم 2012-2013، عندما عمل ضمن الجهاز الفني لبايرن ميونخ مساعدًا للمدرب يوب هاينكس، في الموسم الذي شهد تحقيق الفريق إنجازًا تاريخيًا تمثل في التتويج بثلاث بطولات كبرى.   وكان هيرمان أحد أعضاء الجهاز الذي قاد بايرن ميونخ خلال موسم استثنائي، نجح فيه الفريق في حسم لقب الدوري الألماني، ثم التتويج بكأس ألمانيا، قبل أن يحقق الإنجاز الأبرز بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.   وأصبح بايرن ميونخ بذلك أول فريق ألماني يحقق الثلاثية المحلية والقارية في موسم واحد، بعدما جمع بين بطولة الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، ليحجز الفريق مكانه ضمن أبرز الفرق في تاريخ كرة القدم الأوروبية.   وشكل هيرمان جزءًا من الجهاز الفني بقيادة يوب هاينكس، وأسهم من موقعه كمدرب مساعد في العمل اليومي مع اللاعبين والجهاز الفني خلال ذلك الموسم التاريخي، الذي شهد مستويات قوية ونتائج مميزة لعملاق الكرة الألمانية.   ولم يكن دور هيرمان مرتبطًا فقط بالموسم التاريخي مع بايرن ميونخ، إذ امتلك المدرب مسيرة طويلة في مجال التدريب، عمل خلالها في أكثر من تجربة، وارتبط اسمه بعدد من الأندية الألمانية قبل أن يصل إلى الجهاز الفني للنادي البافاري.   وأعلن بايرن ميونخ نبأ وفاة مدربه المساعد السابق، معربًا عن حزنه لرحيل أحد الأشخاص الذين كانوا جزءًا مهمًا من حقبة تاريخية في مسيرة النادي.   وأكد النادي الألماني أن هيرمان كان شخصية مؤثرة داخل الجهاز الفني خلال الفترة التي شهدت تحقيق الثلاثية، مشيرًا إلى مكانته داخل النادي وعلاقته بالمرحلة التاريخية التي عاشها الفريق في موسم 2012-2013.   وتقدم بايرن ميونخ بخالص التعازي إلى أسرة بيتر هيرمان وأصدقائه ومحبيه، معبرًا عن تضامنه مع عائلته في هذه اللحظات الصعبة بعد رحيله.   ويعد التصلب الجانبي الضموري من الأمراض التي تؤثر على الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في الحركة، وقد عانى هيرمان من المرض لفترة طويلة قبل وفاته عن عمر 74 عامًا.   ويظل اسم بيتر هيرمان مرتبطًا بشكل خاص بإنجاز الثلاثية التاريخية لبايرن ميونخ، بعدما كان أحد أعضاء الجهاز الفني الذي قاد الفريق إلى موسم استثنائي لم يتكرر كثيرًا في تاريخ النادي.   وخلال ذلك الموسم، قدم بايرن مستويات قوية في البطولات الثلاث، وتمكن من حسم الدوري الألماني، ثم أضاف كأس ألمانيا، قبل أن يختتم الموسم بالفوز على بوروسيا دورتموند في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحقق الثلاثية للمرة الأولى في تاريخ النادي.   ويمثل رحيل هيرمان فقدانًا لشخص ارتبط بجزء مهم من تاريخ بايرن ميونخ الحديث، خاصة أن الفترة التي عمل خلالها مع هاينكس شهدت واحدة من أكثر السنوات نجاحًا للنادي على المستوى المحلي والقاري.   وسيظل موسم 2012-2013 حاضرًا في ذاكرة جماهير بايرن ميونخ، ليس فقط بسبب البطولات التي حققها الفريق، ولكن أيضًا بسبب الأسماء التي ساهمت من مواقع مختلفة في صناعة ذلك الإنجاز التاريخي.   ويرحل بيتر هيرمان عن عمر 74 عامًا، تاركًا وراءه مسيرة تدريبية ارتبطت بعدد من المحطات المهمة، وفي مقدمتها الثلاثية التاريخية مع بايرن ميونخ، التي ستظل واحدة من أبرز صفحات النادي البافاري.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
لينارت كارل
ريال مدريد وبرشلونة يراقبان موهبة بايرن ميونخ لينارت كارل

دخل الإسباني الشاب لينارت كارل، لاعب فريق بايرن ميونخ، دائرة اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب والتطور اللافت في مسيرته رغم صغر سنه.   ويبلغ كارل من العمر 18 عامًا، ويعد من المواهب التي تحظى بمتابعة متزايدة داخل القارة الأوروبية، بعدما لفت الأنظار بإمكانياته، وهو ما دفع مجموعة من الأندية الكبرى إلى متابعة موقفه والتعرف على إمكانية التحرك من أجل الحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.   وبحسب ما ذكره إكرم كونور، فإن ريال مدريد وبرشلونة يتابعان وضع اللاعب الشاب، في ظل اهتمام الناديين بالمواهب الصاعدة التي يمكن أن تمثل إضافة مستقبلية لصفوفهما.   ولا يقتصر الاهتمام بكارل على قطبي الكرة الإسبانية، حيث دخل اللاعب أيضًا حسابات مجموعة من الأندية الإنجليزية والفرنسية، وعلى رأسها ليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي وباريس سان جيرمان، في ظل المنافسة المبكرة على موهبته.   وأشارت التقارير إلى أن ليفربول كان من أوائل الأندية التي تحركت للاستفسار عن اللاعب، بعدما أجرى اتصالات غير رسمية مبكرة للتعرف على موقفه وإمكانية ضمه مستقبلًا، دون أن يصل الأمر إلى مرحلة المفاوضات الرسمية.   في المقابل، حرص أرسنال على متابعة كارل بشكل مباشر، بعدما أرسل كشافيه لمراقبة اللاعب عن قرب والتعرف على مستواه وإمكانياته، في خطوة تعكس اهتمام النادي الإنجليزي بمتابعة تطور الموهبة الإسبانية.   ويواصل مانشستر سيتي وتشيلسي وباريس سان جيرمان بدورهم مراقبة اللاعب، مع استمرار الاهتمام بمسيرته داخل بايرن ميونخ، خاصة أن اللاعب لا يزال في بداية مشواره مع الفريق الأول، ما يمنحه مساحة كبيرة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات.   ويمثل وجود هذا العدد من الأندية الكبرى في سباق متابعة كارل مؤشرًا على حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعب، خصوصًا مع امتلاكه فرصة مواصلة التطور داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية.   ويمتلك كارل طموحات واضحة بشأن مستقبله، حيث سبق له التعبير عن رغبته في خوض تجربة احترافية في إسبانيا على المدى الطويل، وهو الأمر الذي قد يجعل اهتمام ريال مدريد وبرشلونة به أكثر أهمية خلال السنوات المقبلة.   ويظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقف بايرن ميونخ، الذي يملك موهبة شابة تحظى باهتمام أوروبي واسع، بينما سيكون استمرار حصول كارل على فرص التطور والمشاركة عاملًا مهمًا في تحديد الخطوة المقبلة بمسيرته.   ومع استمرار مراقبة الأندية الأوروبية له، قد تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من جانب الأندية المهتمة، خاصة إذا واصل كارل تقديم مستويات قوية وأثبت قدرته على المنافسة على مكان أساسي مع الفريق البافاري.   وفي الوقت الحالي، تبقى التحركات تجاه اللاعب في إطار المتابعة والاستفسارات المبكرة، لكن وجود أسماء كبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة وليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي وباريس سان جيرمان يؤكد أن موهبة بايرن ميونخ أصبحت محط أنظار عدد كبير من الأندية الأوروبية.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
اوليسى
بايرن ميونخ يؤجل مفاوضات تجديد عقد مايكل أوليسي

يواصل نادي بايرن ميونخ ترتيب أولوياته قبل إغلاق سوق الانتقالات، حيث تركز إدارة النادي الألماني في الوقت الحالي على حسم ملف تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين، إلى جانب تحديد مستقبل ساشا بوي، قبل الانتقال إلى ملفات أخرى داخل الفريق. وبحسب ما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن هذه الأولويات تسببت في تأجيل بدء المفاوضات الرسمية مع الفرنسي مايكل أوليسي بشأن تمديد عقده مع العملاق البافاري، رغم أن اللاعب أصبح من العناصر المهمة في تشكيلة الفريق منذ انتقاله إلى النادي. وكان مسؤولو بايرن ميونخ قد بدأوا بالفعل في جس نبض ممثلي أوليسي خلال خريف عام 2025، حيث جرى تواصل أولي بين الطرفين، إلا أن تلك الاتصالات لم تتحول إلى مفاوضات رسمية أو محادثات متقدمة حول تفاصيل العقد الجديد. ومن المنتظر أن يتحرك بايرن بصورة أكثر جدية في ملف أوليسي خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، وذلك عقب الانتهاء من الملفات التي تحظى بالأولوية داخل النادي في الوقت الراهن. راتب ضخم ينتظر أوليسي ومن المتوقع أن يكون الجانب المالي هو النقطة الأبرز في مفاوضات تجديد عقد مايكل أوليسي، خاصة أن اللاعب نجح خلال الفترة الماضية في تقديم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أهم عناصر الفريق البافاري. ويرغب بايرن ميونخ في مكافأة اللاعب على تطوره وتأثيره داخل الفريق من خلال تحسين راتبه بشكل كبير، وتشير التقارير إلى أن النادي يستهدف منحه راتبًا إجماليًا يصل إلى 25 مليون يورو سنويًا على الأقل. وفي حال إتمام الاتفاق بهذه القيمة، سيصبح أوليسي ضمن الفئة الأعلى أجرًا في صفوف بايرن ميونخ، إلى جانب عدد من نجوم الفريق، وعلى رأسهم هاري كين وجمال موسيالا. ويعكس هذا التوجه رغبة إدارة النادي في الحفاظ على اللاعب لفترة طويلة، خصوصًا أن عقده الحالي لا يزال ممتدًا حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح بايرن موقفًا قويًا من الناحية التعاقدية ويقلل من الضغوط المتعلقة بضرورة التوصل إلى اتفاق سريع. بايرن لا يشعر بالقلق ورغم أهمية مايكل أوليسي بالنسبة إلى مشروع بايرن ميونخ، فإن إدارة النادي لا تتعامل مع الملف باعتباره أزمة عاجلة، في ظل استمرار عقد اللاعب لعدة سنوات مقبلة. وأكد يان-كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ، أن النادي لا يشعر بأي استعجال فيما يتعلق بتمديد عقد النجم الفرنسي في الوقت الحالي، وهو ما يشير إلى أن الإدارة تفضل التعامل مع الملف بهدوء ودون الدخول في مفاوضات تحت ضغط الوقت. ويبدو أن بايرن يسعى إلى ترتيب أوراقه الداخلية قبل الدخول في مفاوضات طويلة مع أوليسي، خاصة أن النادي يريد الحفاظ على هيكل الرواتب والتأكد من توافق أي عقد جديد مع سياسة الإدارة المالية. ويمثل أوليسي أحد أبرز الاستثمارات الرياضية للنادي الألماني في الفترة الأخيرة، ولذلك فإن الحفاظ عليه سيكون من الملفات المهمة خلال المرحلة المقبلة، مع توقعات ببدء مفاوضات أكثر جدية فور انتهاء بايرن من الملفات التي تتصدر أجندته حاليًا. وفي الوقت نفسه، يبقى عقد اللاعب الحالي حتى 2029 عاملًا مهمًا في منح إدارة بايرن مساحة زمنية كافية للتفاوض، دون الحاجة إلى اتخاذ قرارات متسرعة بشأن مستقبل أحد أبرز نجوم الفريق.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
هارى كين
بايرن ميونخ يقترب من تمديد عقد هاري كين حتى 2029

اقترب نادي بايرن ميونخ الألماني من التوصل إلى اتفاق نهائي مع مهاجمه الإنجليزي هاري كين بشأن تمديد عقده مع الفريق، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخدمات أحد أبرز عناصره الهجومية خلال السنوات المقبلة. وأكد ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن ميونخ، صحة الأنباء التي تشير إلى تقدم المفاوضات بين الطرفين، موضحًا أن النادي واللاعب لديهما رغبة قوية في استمرار العلاقة، مع استهداف توقيع عقد جديد يمتد حتى عام 2029 على الأقل. وتأتي هذه الخطوة في ظل المكانة الكبيرة التي بات يحظى بها هاري كين داخل الفريق البافاري، بعدما نجح منذ وصوله إلى النادي في فرض نفسه كأحد أهم نجوم بايرن ميونخ، سواء من الناحية التهديفية أو على مستوى الحضور داخل غرفة الملابس. مفاوضات إيجابية بين الطرفين وقال ماكس إيبرل إن المفاوضات الجارية بشأن عقد هاري كين تسير بصورة إيجابية للغاية، مشيرًا إلى وجود حالة من الانسجام بين جميع الأطراف، في ظل رغبة واضحة من اللاعب في الاستمرار مع بايرن ميونخ وتمسك النادي أيضًا بالحفاظ على خدماته. وأوضح المدير الرياضي أن هناك بعض التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى الحسم قبل الإعلان الرسمي عن تمديد العقد، إلا أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وهو ما يعزز فرص استمرار المهاجم الإنجليزي مع الفريق لفترة أطول. ويمثل تمديد عقد كين أهمية كبيرة بالنسبة إلى إدارة بايرن، خاصة أن اللاعب أصبح أحد أهم الركائز الأساسية في مشروع الفريق، كما أن استمراره يمنح الجهاز الفني أحد أبرز المهاجمين في العالم. إيبرل يشيد بهاري كين ولم يكتفِ إيبرل بالحديث عن مفاوضات تمديد العقد، بل أشاد بالمكانة التي يحتلها هاري كين داخل النادي، معتبرًا أن المهاجم الإنجليزي يمتلك كل المقومات التي تجعله مرشحًا بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية. ويرى المدير الرياضي أن قيمة كين لا تتوقف على عدد الأهداف التي يسجلها أو البطولات التي يحققها، وإنما تمتد أيضًا إلى دوره القيادي وتأثيره الإيجابي داخل الملعب وخارجه. وأصبح كين خلال فترة قصيرة من العناصر المؤثرة في بايرن ميونخ، بفضل خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية وقدرته على مساعدة زملائه، إلى جانب مستواه التهديفي الذي جعله أحد أبرز المهاجمين في أوروبا. كين يواصل كتابة مسيرته مع بايرن وانضم هاري كين إلى صفوف بايرن ميونخ قادمًا من توتنهام الإنجليزي خلال صيف عام 2023، في واحدة من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي الألماني خلال السنوات الأخيرة. ومنذ انتقاله إلى الدوري الألماني، تمكن المهاجم الإنجليزي من التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق والمسابقة، وفرض نفسه كعنصر أساسي في الخط الهجومي، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب الإنجليزية والأوروبية. ويعول بايرن ميونخ على استمرار كين من أجل الحفاظ على قوته الهجومية خلال السنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على التسجيل وصناعة الأهداف والمساهمة في بناء اللعب، وهو ما يجعله من العناصر التي يصعب تعويضها. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات خلال الفترة المقبلة من أجل حسم التفاصيل المتبقية في العقد الجديد، قبل الإعلان الرسمي عن استمرار هاري كين مع العملاق البافاري حتى عام 2029 أو لفترة أطول. ويعكس تحرك بايرن ميونخ لتجديد عقد كين رغبة النادي في الحفاظ على نجومه الأساسيين، وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية، بينما يأمل المهاجم الإنجليزي في مواصلة تألقه وترك بصمة أكبر في تاريخ النادي الألماني.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
بن سبعينى
إيقاف رامي بن سبعيني مباراتين مع بوروسيا دورتموند

تلقى الدولي الجزائري رامي بن سبعيني ضربة مبكرة مع بوروسيا دورتموند، بعدما تقرر إيقافه لمدة مباراتين رسميتين، على خلفية البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال مواجهة بايرن ميونخ في نهائي كأس السوبر الألماني.   وجاءت العقوبة في توقيت صعب بالنسبة إلى المدافع الجزائري، الذي كان يتطلع إلى بداية قوية مع دورتموند خلال الموسم الجديد، قبل أن يتسبب الطرد في غيابه عن أولى المواجهات الرسمية للفريق.   طرد بن سبعيني أمام بايرن ميونخ   وشهد نهائي كأس السوبر الألماني مواجهة قوية بين بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ، انتهت بفوز الفريق البافاري بنتيجة 2-1، ليتوج بأول ألقاب الموسم الألماني.   ولم يتمكن بن سبعيني من استكمال المباراة، بعدما حصل على البطاقة الحمراء، ليضطر بوروسيا دورتموند إلى خوض جزء من اللقاء بعشرة لاعبين، الأمر الذي وضع الفريق تحت ضغط إضافي أمام منافسه القوي.   وكان دورتموند يأمل في تحقيق بداية مثالية للموسم الجديد من خلال التتويج بلقب السوبر، لكن الطرد والنتيجة النهائية حرما الفريق من الاحتفال بالبطولة.   عقوبة مباراتين   وبعد الواقعة، تقرر إيقاف بن سبعيني مباراتين رسميتين، ليصبح اللاعب الجزائري خارج حسابات الجهاز الفني خلال مواجهتين مقبلتين في المنافسات الرسمية.   وتأتي العقوبة في وقت حساس، خاصة أن بداية الموسم عادة ما تكون مهمة بالنسبة إلى اللاعبين من أجل تثبيت أقدامهم في التشكيلة الأساسية، وإثبات جاهزيتهم الفنية والبدنية.   وسيكون على بن سبعيني الانتظار حتى نهاية فترة الإيقاف من أجل العودة إلى المشاركة مع بوروسيا دورتموند، والعمل على استعادة مكانه الأساسي في خط دفاع الفريق.   بداية صعبة للموسم   وكان المدافع الجزائري يطمح إلى دخول الموسم الجديد بصورة مختلفة، خصوصًا أن المشاركة في المباريات الأولى تمنح اللاعبين فرصة مهمة للانسجام مع زملائهم والتعرف على أفكار الجهاز الفني.   لكن البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام بايرن ميونخ غيرت حساباته مبكرًا، وأصبح مطالبًا بالابتعاد عن المنافسات الرسمية خلال مباراتين.   ورغم ذلك، لا تمثل العقوبة نهاية الطريق أمام اللاعب، إذ سيكون أمامه الوقت الكافي لتعويض الغياب والعودة بقوة إلى صفوف الفريق بعد انتهاء فترة الإيقاف.   دور مهم ينتظر بن سبعيني   ويعد رامي بن سبعيني أحد العناصر المهمة في تشكيلة بوروسيا دورتموند، نظرًا إلى خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   ويمتلك اللاعب الجزائري خبرة واسعة في الكرة الألمانية، بعدما سبق له خوض تجربة مع بوروسيا مونشنجلادباخ، قبل الانتقال إلى دورتموند، وهو ما يجعله أحد اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم خلال الموسم.   ويحتاج دورتموند إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على المستوى المحلي، إلى جانب الارتباطات الأوروبية التي تتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات.   دورتموند يبدأ المشوار دون بن سبعيني   وسيكون الجهاز الفني لبوروسيا دورتموند مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب بن سبعيني خلال المباراتين المقبلتين، خاصة أن اللاعب كان يأمل في المشاركة منذ بداية الموسم.   وقد تمنح فترة الإيقاف فرصة لبعض العناصر الأخرى للحصول على دقائق لعب وإثبات قدرتها على مساعدة الفريق، لكنها في الوقت نفسه تحرم دورتموند من أحد لاعبيه أصحاب الخبرة.   ومن المنتظر أن يستغل بن سبعيني فترة الإيقاف في مواصلة التدريبات والحفاظ على جاهزيته البدنية، حتى يكون مستعدًا للعودة فور انتهاء العقوبة.   فرصة للعودة بقوة   ورغم البداية الصعبة، يستطيع بن سبعيني تحويل الموقف إلى دافع من أجل العودة بشكل أقوى، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وهناك العديد من المباريات التي يمكنه خلالها تقديم مستوياته المعروفة.   وسيكون هدف اللاعب الجزائري الأول هو استعادة ثقة الجهاز الفني والجماهير، والمساهمة في تحقيق أهداف بوروسيا دورتموند خلال الموسم الحالي.   كما ستكون العودة إلى المنافسات فرصة لبن سبعيني لتأكيد قدراته الدفاعية، خصوصًا أنه يمتلك خبرة في التعامل مع المباريات الكبيرة والمنافسات القوية.   ضربة مبكرة قابلة للتعويض   وتظل عقوبة الإيقاف لمدة مباراتين بمثابة ضربة مبكرة لمسيرة بن سبعيني مع دورتموند هذا الموسم، لكنها لا تمثل أزمة طويلة الأمد، في ظل إمكانية عودته سريعًا إلى المنافسات.   ويأمل المدافع الجزائري أن تكون هذه الواقعة مجرد كبوة في بداية الموسم، وأن يتمكن بعد انتهاء الإيقاف من استعادة مكانه والمشاركة بصورة منتظمة مع الفريق.   وسيعمل دورتموند خلال الفترة المقبلة على تجاوز خسارة السوبر الألماني، والاستعداد للاستحقاقات القادمة، بينما ينتظر بن سبعيني موعد عودته من أجل بدء صفحة جديدة مع الفريق .

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
موسيالا
جمال موسيالا يقترب من العودة إلى تدريبات بايرن ميونخ

يستعد النجم الألماني جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونخ، للعودة تدريجيًا إلى تدريبات الفريق خلال الفترة المقبلة، بعدما وضع النادي خطة خاصة لعودة اللاعب، تهدف إلى منحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته دون التسرع في زيادة الأحمال التدريبية. وبحسب ما أوردته شبكة SPORT1، فإن موسيالا سيبدأ خلال الأيام المقبلة خوض تدريبات فردية، على أن تستمر هذه المرحلة لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أيام، قبل أن ينتقل بعدها إلى التدريبات الجماعية مع بقية زملائه في الفريق. وتأتي خطة بايرن ميونخ في إطار التعامل بحذر مع حالة اللاعب، خاصة أن النادي يرغب في التأكد من قدرته على تحمل المجهود البدني بشكل طبيعي قبل السماح له بالعودة الكاملة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. وكان موسيالا قد كشف في وقت سابق عن تعرضه لنوبات غياب قصيرة ومؤقتة، موضحًا أنها مرتبطة بخلل عصبي وقابلة للعلاج، وذلك بعد سقوطه خلال مباراتي بايرن ميونخ أمام لايبزيغ وهايدنهايم. وأوضح اللاعب أنه يتلقى رعاية طبية متخصصة لمتابعة حالته، مشيرًا إلى أن الأطباء لم يرصدوا أي خطر صحي إضافي يمنعه من الاستمرار في ممارسة كرة القدم. ويحرص الجهاز الطبي في بايرن ميونخ على متابعة حالة موسيالا بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الأطباء المختصين، من أجل ضمان عودة اللاعب إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، دون تعريضه لأي ضغوط إضافية خلال مرحلة العلاج. وبحسب التقرير، شهدت الفترة الأخيرة تعديلًا في جرعة الدواء التي يحصل عليها موسيالا، وذلك بهدف تقليل احتمالية تكرار النوبات التي تعرض لها. ويحتاج العلاج بالجرعة الجديدة عادةً إلى فترة تتراوح بين 10 و14 يومًا حتى يبدأ تأثيره في الظهور بصورة واضحة، ولذلك يركز اللاعب والنادي خلال المرحلة الحالية على مراقبة استجابة جسمه للعلاج، قبل اتخاذ خطوات جديدة بشأن زيادة الحمل التدريبي. وتأتي العودة التدريجية لموسيالا كخطوة مهمة في طريق استعادة اللاعب لجاهزيته، خاصة أن بايرن ميونخ لا يريد المخاطرة بإشراكه قبل التأكد من استقرار حالته وقدرته على التعامل مع متطلبات التدريبات والمباريات. وكان نادي بايرن ميونخ قد أكد أن حالة موسيالا معروفة داخل النادي منذ الموسم الماضي، وأن الجهاز الفني والطبي يتابعان وضعه بالتعاون المستمر مع المختصين. من جانبه، أبدى فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونخ، تفاؤله بشأن عودة اللاعب، موضحًا أن التغييرات التي طرأت على العلاج كانت وراء الأعراض التي ظهرت مؤخرًا. ويأمل موسيالا وإدارة بايرن ميونخ أن تؤدي الجرعة الجديدة من العلاج إلى تقليل النوبات أو اختفائها بشكل كامل، وهو السيناريو الأفضل الذي سيسمح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة أكثر استقرارًا. ويعد موسيالا أحد أبرز العناصر في تشكيلة بايرن ميونخ، لذلك تمثل عودته دفعة مهمة للفريق، لكن الأولوية في الوقت الحالي تبقى للحفاظ على سلامة اللاعب ومنحه الوقت المناسب للتعافي والتأقلم مع وضعه الصحي. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة مدى استجابة موسيالا للعلاج الجديد، خاصة مع انتقاله من التدريبات الفردية إلى الجماعية، وهي المرحلة التي ستحدد بشكل أكبر مدى جاهزيته للعودة إلى المنافسات الرسمية. وبالتالي، يسير بايرن ميونخ بخطوات محسوبة في ملف عودة موسيالا، مع التأكيد على عدم الاستعجال، وانتظار وصول اللاعب إلى الحالة المناسبة قبل العودة الكاملة إلى الملاعب.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
برايان سرقسطه
برايان سرقسطة يقترب من الرحيل عن بايرن ميونخ والعودة إلى الدوري الإسباني

اقترب الإسباني برايان سرقسطة، جناح فريق بايرن ميونخ، من مغادرة النادي الألماني خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما دخل اللاعب في مفاوضات متقدمة مع إسبانيول برشلونة، الذي يسعى للحصول على خدماته والعودة به إلى منافسات الدوري الإسباني. وبحسب ما أوردته شبكة سكاي سبورتس، توصل سرقسطة إلى اتفاق شفهي مع مسؤولي إسبانيول بشأن الشروط الشخصية للعقد، في خطوة تمهد أمام اللاعب لخوض تجربة جديدة في الملاعب الإسبانية خلال الموسم المقبل. ورغم التوصل إلى اتفاق بين اللاعب والنادي الإسباني، فإن الصفقة لم تصل إلى مراحلها النهائية حتى الآن، حيث لا تزال المفاوضات مستمرة بين إسبانيول وبايرن ميونخ من أجل الاتفاق على جميع تفاصيل انتقال اللاعب. وتبحث إدارة الناديين حاليًا صيغة مناسبة لإتمام الصفقة، مع طرح خيار انتقال سرقسطة إلى إسبانيول على سبيل الإعارة، مع إمكانية وضع بند يسمح للنادي الإسباني بشراء عقد اللاعب بشكل نهائي في نهاية الموسم. ويأتي هذا الخيار في ظل رغبة إسبانيول في تدعيم مركز الجناح، بعدما حدد النادي التعاقد مع لاعب في هذا المركز باعتباره أحد أهم أهدافه خلال سوق الانتقالات الحالية. وكان مسؤولو إسبانيول قد أكدوا خلال الأيام الماضية أن تدعيم مركز الجناح يمثل أولوية للفريق، الأمر الذي جعل سرقسطة يدخل ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتقوية الخط الهجومي قبل انطلاق المنافسات المقبلة. ويمتلك برايان سرقسطة خبرة جيدة في كرة القدم الإسبانية، بعدما سبق له خوض تجارب مع عدد من الأندية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لإسبانيول، خاصة مع معرفته بأجواء الدوري الإسباني وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وكان سرقسطة قد قضى الموسم الماضي معارًا إلى روما الإيطالي، حيث خاض تجربة جديدة خارج إسبانيا، قبل أن يعود ارتباطه ببايرن ميونخ إلى الواجهة مع بداية فترة الانتقالات الحالية. وقبل انتقاله إلى بايرن ميونخ، لعب الجناح الإسباني مع أوساسونا وسيلتا فيغو، ونجح خلال فتراته السابقة في الدوري الإسباني في جذب الأنظار بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الخطورة من الأطراف. ويرتبط سرقسطة بعقد مع بايرن ميونخ يمتد حتى يونيو 2029، وهو ما يمنح النادي الألماني موقفًا قويًا في المفاوضات، ويجعل حسم تفاصيل الإعارة أو خيار الشراء بحاجة إلى اتفاق واضح بين الطرفين. ومن المنتظر أن تستمر المحادثات بين بايرن ميونخ وإسبانيول خلال الفترة المقبلة، في محاولة للتوصل إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف، خاصة أن الاتفاق على خيار الشراء وقيمته سيكون من أبرز النقاط التي تحتاج إلى حسم. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون انتقال سرقسطة إلى إسبانيول خطوة جديدة في مسيرته، وفرصة أمام اللاعب للحصول على دقائق لعب أكبر واستعادة الاستقرار، بعد تجربته الأخيرة مع روما. أما بايرن ميونخ، فقد يوافق على رحيل اللاعب على سبيل الإعارة إذا تم التوصل إلى صيغة مناسبة، خصوصًا في ظل وجود عدد من الخيارات داخل قائمته، مع إمكانية الاستفادة من اللاعب مستقبلًا في حال عدم تفعيل بند الشراء. وتظل الصفقة غير محسومة حتى الآن، رغم الاتفاق الشفهي بين سرقسطة وإسبانيول، حيث يبقى الاتفاق بين الناديين هو العقبة الأخيرة أمام إتمام الانتقال بصورة رسمية. وبذلك، تتجه الأنظار إلى المفاوضات القادمة بين بايرن ميونخ وإسبانيول، وسط توقعات بإمكانية حسم مستقبل برايان سرقسطة خلال الأيام المقبلة، سواء بالانتقال إلى إسبانيول على سبيل الإعارة أو التوصل إلى صيغة أخرى تضمن انتقاله إلى الدوري الإسباني.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
هارى كين
هاري كين يتوج بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا

توج الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونخ، بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا لعام 2026، بعدما تصدر تصويت أعضاء رابطة الصحفيين الرياضيين الألمان، في تتويج جديد يعكس الموسم الاستثنائي الذي قدمه المهاجم الإنجليزي مع الفريق البافاري ومنتخب بلاده. وأعلنت مجلة «كيكر» الألمانية عن فوز كين بالجائزة، بعدما تفوق في سباق التصويت على زميله في بايرن ميونخ مايكل أوليسيه، الذي جاء في المركز الثاني، ليكتب المهاجم الإنجليزي اسمه في تاريخ الجائزة باعتباره أول لاعب من إنجلترا يحصل عليها. موسم استثنائي مع بايرن ميونخ قدم هاري كين مستويات مميزة للغاية خلال الموسم الماضي، ونجح في لعب دور بارز في نجاحات بايرن ميونخ على المستوى المحلي والقاري، بعدما سجل 61 هدفًا مع الفريق في مختلف المسابقات، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية. وساهمت أهداف كين بشكل مباشر في تتويج بايرن ميونخ بلقبي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، بينما واصل الفريق مشواره في دوري أبطال أوروبا حتى الدور نصف النهائي، في موسم شهد تألقًا هجوميًا واضحًا للمهاجم الإنجليزي. ولم يتوقف تألق كين عند مستواه مع النادي، حيث واصل تقديم الإضافة مع منتخب إنجلترا خلال منافسات كأس العالم، وسجل 6 أهداف بقميص الأسود الثلاثة، ليساهم في وصول المنتخب الإنجليزي إلى المركز الرابع في البطولة. إنجاز تاريخي للمهاجم الإنجليزي ويحمل فوز كين بالجائزة أهمية خاصة، خاصة أنه أصبح أول لاعب إنجليزي في التاريخ يتوج بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي تركه خلال الفترة الأخيرة مع بايرن ميونخ. وجاء تتويج كين بالجائزة في ظل منافسة قوية من عدد من نجوم الكرة الألمانية، إلا أن أرقامه وأهدافه وتأثيره مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا منحته الأفضلية في تصويت رابطة الصحفيين الرياضيين الألمان. وفي باقي جوائز الأفضل في ألمانيا، حصل الإسباني فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونخ، على جائزة أفضل مدرب في ألمانيا، بعد قيادته الفريق لتحقيق الثنائية المحلية والوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. كما توجت جيوليا غوين، قائدة فريق بايرن ميونخ للسيدات، بجائزة أفضل لاعبة في ألمانيا، لتكتمل سيطرة النادي البافاري على أبرز الجوائز الفردية في الكرة الألمانية. الكرة الذهبية تقترب من هاري كين ويمنح هذا التتويج دفعة قوية لهاري كين قبل الإعلان عن جوائز الكرة الذهبية، خاصة في ظل الأرقام الكبيرة التي حققها خلال الموسم، سواء مع بايرن ميونخ أو منتخب إنجلترا. ويترقب كين منافسة قوية على الجائزة العالمية، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا من الناحية التهديفية، ونجح في قيادة فريقه للتتويج ببطولتين محليتين، إلى جانب ظهوره بصورة قوية على المستوى الدولي. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية خلال حفل يقام في العاصمة البريطانية لندن في أكتوبر المقبل، وسط اهتمام كبير بموقف كين وفرصه في المنافسة على أعرق الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
جمال موسيالا
موسيالا يطمئن جماهير بايرن ميونخ بعد سقوطه أمام هايدنهايم

حرص جمال موسيالا، نجم بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، على طمأنة جماهيره بشأن حالته الصحية، عقب تعرضه للسقوط مجددًا خلال مواجهة فريقه الودية أمام هايدنهايم، في واقعة أثارت حالة من القلق بين جماهير النادي الألماني. وجاء سقوط موسيالا أمام هايدنهايم بعد أيام قليلة فقط من تعرضه لموقف مشابه خلال مباراة بايرن ميونخ أمام لايبزيغ، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل حول أسباب تكرار الواقعة وما إذا كانت مرتبطة بمشكلة صحية تحتاج إلى متابعة دقيقة. وبعد نهاية المباراة، توجه موسيالا إلى جماهيره عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، مؤكدًا أنه في حالة جيدة، وموجهًا الشكر لكل من حرص على الاطمئنان عليه وإرسال رسائل الدعم خلال الفترة الأخيرة. وأوضح نجم بايرن ميونخ أن الأطباء شخصوا حالته بأنها نوبات غياب قصيرة ومؤقتة قابلة للعلاج، ناتجة عن خلل عصبي، مشيرًا إلى أن هذه الحالة كانت السبب وراء الواقعتين اللتين تعرض لهما خلال مواجهتي لايبزيغ وهايدنهايم. وأكد موسيالا أن الأمر، رغم أنه قد يبدو مخيفًا بالنسبة للجماهير والمشاهدين عند رؤيته للمرة الأولى، أصبح بالنسبة له جزءًا من حياته اليومية، مشددًا على أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف متخصصين. وأضاف اللاعب الألماني أنه يشعر بالتفاؤل تجاه حالته الصحية، موضحًا أنه يتلقى أفضل علاج طبي متاح، وأنه يتابع وضعه بصورة مستمرة بالتعاون مع الأطباء المسؤولين عن حالته. كما شدد موسيالا على عدم وجود مخاطر صحية إضافية مرتبطة بالحالة التي يعاني منها وفق ما أوضحه له الأطباء، مؤكدًا أن قرار مواصلة ممارسة كرة القدم لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء بعد مناقشات ومتابعة دقيقة مع الفريق الطبي المختص. ويرى اللاعب أن الاستمرار في ممارسة حياته الطبيعية، إلى جانب كرة القدم، يمثل جزءًا مهمًا من رحلة التعامل مع حالته والتعافي منها، وهو ما يفسر حرصه على مواصلة نشاطه الرياضي مع بايرن ميونخ. وتسببت الواقعة الأخيرة أمام هايدنهايم في زيادة الاهتمام بالحالة الصحية لموسيالا، خاصة أن اللاعب شارك كبديل قبل أن يتعرض للسقوط مجددًا، إلا أن رسالته اللاحقة جاءت لتخفيف حالة القلق التي انتابت الجماهير. وفي الوقت نفسه، طلب موسيالا من وسائل الإعلام والجماهير احترام خصوصيته وعدم تداول تفاصيل إضافية بشأن حالته الصحية، مؤكدًا أنه يفضل أن تظل هذه الأمور في نطاق عائلته والمقربين منه والنادي والأطباء المتخصصين. ويعد موسيالا أحد أبرز العناصر في صفوف بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، لذلك أثارت حالته اهتمامًا واسعًا، إلا أن رسالته الأخيرة حملت قدرًا كبيرًا من الطمأنينة لجماهير النادي، بعدما أكد أنه بخير ويتلقى الرعاية المناسبة. ويأمل اللاعب في مواصلة مسيرته بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بتعليمات الأطباء ومتابعة حالته بشكل مستمر، بينما تظل سلامته الصحية الأولوية قبل أي اعتبارات رياضية.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
فينيست كومباني
كومباني يستبعد أربعة لاعبين من حساباته في بايرن ميونخ

بدأ نادي بايرن ميونخ الألماني تنفيذ المرحلة الجديدة من مشروعه الفني استعدادًا للموسم المقبل، بعدما اتخذ الجهاز الفني بقيادة البلجيكي فينسنت كومباني قرارات مهمة تتعلق بقائمة الفريق الأول، في إطار خطة تهدف إلى إعادة هيكلة التشكيلة وتجهيزها للمنافسة على جميع البطولات المحلية والأوروبية.   وكشفت صحيفة بيلد الألمانية أن إدارة النادي البافاري قررت استبعاد أربعة لاعبين من القائمة الرسمية للفريق الأول، وهم البرتغالي جواو بالينيا، والفرنسي ساشا بوي، والإسباني برايان سرقسطة، والألماني أرميندو سيب، في خطوة تؤكد أنهم لم يعودوا ضمن الحسابات الفنية للموسم الجديد.   ويعكس هذا القرار رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب صفوف الفريق، من خلال تقليص عدد اللاعبين الذين لن يكون لهم دور أساسي خلال المرحلة المقبلة، مع منح الفرصة لعناصر جديدة تتماشى مع أسلوب اللعب الذي يسعى كومباني إلى تطبيقه.   وتعمل إدارة بايرن ميونخ بالتنسيق مع الجهاز الفني على تسويق الرباعي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء عبر البيع النهائي أو الإعارة، بهدف توفير مساحة داخل القائمة، إلى جانب تحقيق استفادة مالية يمكن توجيهها نحو دعم الفريق بصفقات جديدة.   ويرى مسؤولو النادي أن المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة لضمان استمرار الفريق في المنافسة على أعلى مستوى، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الجهاز الفني مع تولي كومباني مسؤولية القيادة الفنية.       الموهبة السنغالية بارا ندياي على أعتاب الفريق الأول     بالتوازي مع قرارات الاستبعاد، يواصل بايرن ميونخ تنفيذ استراتيجيته القائمة على الاستثمار في المواهب الشابة، حيث يستعد النادي لتصعيد اللاعب السنغالي بارا سابوكو ندياي، البالغ من العمر 18 عامًا، إلى صفوف الفريق الأول، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع فرق الفئات السنية.   ويحظى ندياي بثقة كبيرة من الجهاز الفني، الذي يرى فيه مشروع لاعب قادر على تقديم الإضافة مستقبلاً، في ظل الإمكانات الفنية والبدنية التي يتمتع بها، وهو ما دفع كومباني إلى منحه فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.   ويؤكد هذا التوجه استمرار سياسة بايرن ميونخ في منح الفرصة للمواهب الصاعدة، مع الحفاظ على التوازن بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، بما يضمن بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة.   كما تسعى الإدارة إلى تقليل متوسط أعمار الفريق تدريجيًا، من خلال تصعيد اللاعبين المميزين من الأكاديمية، بالتوازي مع التعاقد مع عناصر تمتلك الجودة والخبرة، وهو النهج الذي حقق نجاحًا كبيرًا للنادي خلال السنوات الماضية.   ويترقب جمهور بايرن ميونخ الخطوات المقبلة في سوق الانتقالات، سواء على مستوى اللاعبين المرشحين للرحيل أو الصفقات الجديدة المنتظرة، خاصة أن النادي يسعى لتجهيز فريق قوي قادر على استعادة هيمنته محليًا والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا.   ومع استمرار الميركاتو الصيفي، تبدو قائمة بايرن ميونخ مرشحة لمزيد من التغييرات، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في بناء مجموعة أكثر انسجامًا وجودة، تتناسب مع طموحات النادي وتطلعات جماهيره خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
اسماعيل الصيبارى
إسماعيل الصيباري يخوض أول مران مع بايرن ميونخ

بدأ الدولي المغربي إسماعيل الصيباري رحلته رسميًا مع بايرن ميونخ، بعدما خاض أول حصة تدريبية له بقميص الفريق البافاري، اليوم السبت، في مقر النادي بمدينة ميونخ، وذلك عقب انضمامه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة لاقت اهتمامًا واسعًا من جماهير النادي وعشاق الكرة المغربية.   وأجرى لاعب الوسط الهجومي تدريبات فردية داخل مركز التدريبات في «زابنر شتراسه»، ضمن البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي للنادي، بهدف تجهيزه بدنيًا بشكل كامل قبل دخوله التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية خلال الموسم الجديد.   وكان الصيباري قد أنهى مشاركته مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026 بصورة مميزة، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مشوار "أسود الأطلس" في البطولة، ليؤكد تطوره الكبير وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلا أن الإصابة حرمته من المشاركة في مواجهة فرنسا بالدور ربع النهائي، لينهي البطولة قبل اكتمال مشوار منتخب بلاده.   ورغم الإصابة التي تعرض لها، أبدى مسؤولو بايرن ميونخ ثقة كبيرة في إمكانات اللاعب، مؤكدين أن التعاقد معه يمثل استثمارًا للمستقبل، خاصة في ظل الإمكانات الفنية التي يمتلكها وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كصانع ألعاب أو جناح أو لاعب وسط متقدم.   ويعمل الجهاز الطبي للنادي الألماني بالتنسيق مع الجهاز الفني على تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي متكامل، يضمن عودة اللاعب بأفضل حالة بدنية ممكنة، دون التسرع في إشراكه قبل اكتمال شفائه، وذلك للحفاظ عليه طوال الموسم الذي ينتظر الفريق خلاله العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية.   وتترقب جماهير بايرن ميونخ ظهور الصيباري بقميص الفريق لأول مرة، بعدما قدم مستويات لافتة خلال السنوات الماضية، وهو ما دفع إدارة النادي للتحرك من أجل حسم الصفقة وإضافة لاعب يمتلك السرعة والمهارة والحلول الهجومية المتنوعة.       غياب عن الجولة الآسيوية.. وإيبرل يؤكد موعد العودة     في المقابل، تأكد غياب إسماعيل الصيباري عن بعثة بايرن ميونخ التي تستعد لخوض الجولة الصيفية في قارة آسيا، حيث فضل الجهاز الفني والطبي استمرار اللاعب في برنامجه العلاجي داخل ألمانيا، بدلًا من السفر مع الفريق، حتى يتعافى بصورة كاملة ويكون جاهزًا للمشاركة في المرحلة الأخيرة من التحضيرات.   وأكد ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونخ للشؤون الرياضية، أن اللاعب كان يتمنى مرافقة زملائه خلال الجولة الآسيوية، لكنه شدد على أن سلامته البدنية تأتي في المقام الأول، وأن النادي لن يتعجل عودته إلى الملاعب.   وأوضح إيبرل أن الصيباري أبدى حماسًا كبيرًا منذ وصوله إلى ميونخ، ورغب في الاندماج سريعًا مع المجموعة، إلا أن الخطة الطبية تفرض عليه استكمال مراحل إعادة التأهيل حتى النهاية، مشيرًا إلى أن النادي يفضل عودة اللاعب وهو في كامل جاهزيته، بدلًا من المخاطرة بإشراكه مبكرًا.   وأضاف المسؤول البافاري أن البرنامج الموضوع للاعب يسير بشكل إيجابي، وأن المؤشرات الحالية تؤكد إمكانية التحاقه بالفريق خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد، وهو ما يمنحه فرصة للتأقلم مع أسلوب اللعب قبل انطلاق الموسم الرسمي.   ويرى الجهاز الفني أن الصيباري سيكون أحد الخيارات المهمة في خط الوسط الهجومي خلال الموسم المقبل، خاصة بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على شغل عدة مراكز داخل الملعب، وهو ما يمنح المدرب حلولًا إضافية في ظل ازدحام جدول المباريات.   ويأمل اللاعب المغربي في استغلال الفترة المقبلة لاستعادة كامل لياقته، تمهيدًا لتسجيل ظهوره الأول بقميص بايرن ميونخ، وسط طموحات كبيرة بفرض نفسه ضمن التشكيل الأساسي، ومواصلة المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب المغرب وفي مسيرته الأوروبية.   ويواصل بايرن ميونخ استعداداته للموسم الجديد من خلال سلسلة من المباريات الودية والجولة الآسيوية، بينما يترقب عشاق النادي عودة الصيباري إلى التدريبات الجماعية، على أمل أن يمثل إضافة قوية للفريق في البطولات المحلية ودوري أبطال أوروبا، خاصة بعد المستويات اللافتة التي جعلته أحد أبرز اللاعبين العرب والأفارقة في السنوات الأخيرة.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
ايبرل
إيبرل يؤكد انتهاء ميركاتو بايرن ميونخ بشكل رسمي

وضع نادي بايرن ميونخ الألماني حدًا لجميع التكهنات المتعلقة بإمكانية إبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعلن المدير الرياضي للنادي، ماكس إيبرل، انتهاء تحركات الفريق في الميركاتو بشكل رسمي، مؤكدًا أن الإدارة باتت تركز بشكل كامل على الاستعداد للموسم الجديد.   وجاءت تصريحات إيبرل لتغلق الباب أمام عشرات الشائعات التي ربطت العديد من اللاعبين بالانتقال إلى صفوف العملاق البافاري خلال الأسابيع الماضية، في وقت كانت فيه جماهير النادي تنتظر تدعيمات جديدة في أكثر من مركز داخل الفريق.   ماكس إيبرل يحسم الجدل حول صفقات بايرن ميونخ   أكد ماكس إيبرل أن إدارة بايرن ميونخ أنهت جميع خطواتها المتعلقة بالتعاقدات الصيفية، مشيرًا إلى أن النادي نجح في حسم أهدافه الأساسية خلال الفترة الماضية، ولم تعد هناك حاجة إلى إبرام صفقات إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأوضح المدير الرياضي أن التعاقد مع نيني براون وإسماعيل صيباري جاء وفق خطة مدروسة وضعتها الإدارة بالتعاون مع الجهاز الفني، بهدف تدعيم المراكز التي كانت تحتاج إلى عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   كما أشار إيبرل إلى أن الشائعات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية بشأن ارتباط أسماء عديدة بالانتقال إلى بايرن ميونخ لم تكن صحيحة، مؤكدًا أن الكثير من الأخبار المتداولة لم تستند إلى أي معلومات دقيقة.   وأضاف المسؤول البارز داخل النادي الألماني أن إدارة بايرن كانت تتابع جميع التطورات المتعلقة بسوق الانتقالات، لكنها لم تجد ضرورة للدخول في مفاوضات جديدة بعد التعاقد مع اللاعبين المستهدفين.   وتعكس هذه التصريحات مدى الثقة التي تتمتع بها الإدارة في المجموعة الحالية، خاصة بعد التدعيمات التي جرت خلال الفترة الماضية، والتي من المنتظر أن تمنح الفريق مزيدًا من القوة خلال الموسم المقبل.   وفي الوقت نفسه، شدد إيبرل على أن التركيز بات منصبًا على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل من أجل المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.     بايرن ميونخ يركز على الاستقرار الفني قبل الموسم الجديد     يسعى النادي البافاري إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني داخل الفريق، من خلال منح الجهاز الفني الفرصة الكاملة للعمل مع المجموعة الحالية دون إجراء تغييرات إضافية قد تؤثر في انسجام اللاعبين.   كما تعمل الإدارة على حسم ملف اللاعبين المرشحين للرحيل خلال الفترة المقبلة، من أجل تقليص عدد العناصر الموجودة داخل الفريق وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين الذين يدخلون ضمن الحسابات الفنية للموسم الجديد.   ويأمل مسؤولو بايرن ميونخ في أن تنجح الصفقات الجديدة في تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والأوروبي.   ويضع النادي الألماني نصب عينيه هدف استعادة الهيمنة القارية، إلى جانب مواصلة السيطرة على البطولات المحلية، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه.   ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا أكبر على الجوانب الفنية والبدنية، في ظل اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية وارتفاع سقف طموحات الجماهير.   وتؤمن إدارة النادي بأن الاستقرار يمثل أحد أهم العوامل التي تساعد على تحقيق النجاحات، وهو ما يفسر قرار الاكتفاء بالصفقات التي تم التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبهذه الخطوة، يكون بايرن ميونخ قد أغلق أحد أبرز الملفات التي شغلت اهتمام جماهيره طوال الأسابيع الماضية، ليتحول التركيز بالكامل نحو الاستحقاقات المقبلة والتحديات المنتظرة خلال الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
لويس دياز
لويس دياز يرفض الهلال ويتمسك بالبقاء مع بايرن ميونخ

تراجعت فرص انتقال النجم الكولومبي لويس دياز إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبدى اللاعب رغبته في الاستمرار مع بايرن ميونخ الألماني، رافضًا فكرة الرحيل في الوقت الحالي، رغم الاهتمام الكبير الذي أبداه النادي السعودي للتعاقد معه.   وكان الهلال قد وضع لويس دياز على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي، ضمن خطة الإدارة لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات، حيث سعت إلى التعاقد مع أحد أبرز الأجنحة في الكرة الأوروبية، مستفيدة من الإمكانات المالية الكبيرة التي يمتلكها النادي خلال سوق الانتقالات.   ووفقًا للتقارير الصحفية، تقدم الهلال بعرض مبدئي بلغت قيمته 70 مليون يورو، في محاولة لإقناع بايرن ميونخ بالتخلي عن خدمات اللاعب، إلا أن المفاوضات لم تحقق التقدم المنتظر، في ظل تمسك النادي الألماني باستمرار جناحه الكولومبي.   ورغم أن بعض التقارير الفرنسية أشارت في وقت سابق إلى أن لويس دياز لم يغلق الباب أمام فكرة الانتقال إلى الدوري السعودي، فإن تطورات الأيام الأخيرة كشفت عن تغير واضح في موقف اللاعب، بعدما قرر التركيز على مستقبله مع الفريق البافاري، وعدم الدخول في مفاوضات تخص أي عروض خارجية خلال الصيف الحالي.   ويعد لويس دياز من أبرز الأسماء التي سعت أندية الدوري السعودي إلى التعاقد معها خلال الفترة الأخيرة، بفضل الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف.       الهلال يواصل البحث عن تدعيم هجومي رغم تعثر الصفقة     رغم اقتراب المفاوضات في مراحلها الأولى، اصطدمت رغبة الهلال بعقبتين أساسيتين، تمثلتا في تمسك بايرن ميونخ باللاعب، إلى جانب رغبة لويس دياز الشخصية في الاستمرار داخل الدوري الألماني، وهو ما جعل فرص إتمام الصفقة تتراجع بشكل كبير.   وأكد الصحفي الألماني فلوريان بلاتنبيرغ أن اللاعب لا يرغب في مناقشة أي عروض خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث يركز بشكل كامل على تقديم موسم قوي مع بايرن ميونخ، ويؤمن بأن لديه الكثير ليقدمه بقميص الفريق.   وفي السياق نفسه، أشار الصحفي سانتي أونا إلى أن الهلال كان يستعد لتقديم عرض مالي ضخم لإقناع جميع الأطراف بإتمام الصفقة، في إطار استراتيجية النادي لاستقطاب نخبة من نجوم الكرة العالمية، إلا أن موقف اللاعب حسم الأمور مبكرًا.   ورغم تعثر صفقة لويس دياز، فإن إدارة الهلال لا تزال تواصل العمل على تدعيم صفوف الفريق، بعدما نجحت مؤخرًا في التعاقد مع الهولندي كريسينسيو سومرفيل قادمًا من وست هام يونايتد، ضمن خطة تستهدف زيادة القوة الهجومية قبل بداية الموسم الجديد.   وتؤمن إدارة الهلال بأهمية مواصلة البحث عن صفقات قادرة على صناعة الفارق، خاصة مع المنافسة القوية التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يدفعها إلى دراسة عدد من الخيارات البديلة في حال تعذر التوصل إلى اتفاق مع أهدافها الرئيسية.   من جانبه، يواصل بايرن ميونخ الاعتماد على لويس دياز باعتباره أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق، حيث يحظى اللاعب بثقة الجهاز الفني، الذي يرى فيه إضافة كبيرة بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.   وبذلك، تبدو صفقة انتقال لويس دياز إلى الهلال بعيدة عن الاكتمال في الوقت الحالي، بعدما اتفق اللاعب وناديه على مواصلة المشوار معًا، لتتراجع آمال النادي السعودي في ضم النجم الكولومبي، بينما تتجه الأنظار إلى التحركات المقبلة لإدارة الهلال بحثًا عن صفقة هجومية جديدة قبل إغلاق باب الانتقالات.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
اسماعيل الصيبارى
إسماعيل صيباري: الانضمام إلى بايرن ميونخ حلم أصبح حقيقة

أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني تعاقده رسميًا مع الدولي المغربي إسماعيل صيباري، قادمًا من بي إس في آيندهوفن الهولندي، بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في واحدة من أبرز صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليواصل العملاق البافاري تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك الجودة والخبرة والطموح للمنافسة على جميع البطولات.   وجاء الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد مفاوضات ناجحة بين الناديين، حيث نجح بايرن ميونخ في حسم التعاقد مع أحد أبرز لاعبي الدوري الهولندي في المواسم الأخيرة، بعدما قدم صيباري مستويات مميزة مع آيندهوفن، سواء على المستوى المحلي أو القاري، بالإضافة إلى تألقه اللافت مع المنتخب المغربي.   ومن المقرر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات الفريق الألماني عقب انتهاء مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، بينما أعلن النادي أن صيباري سيرتدي القميص رقم 34 خلال مشواره الجديد داخل ملعب "أليانز أرينا".   وفي أول تصريحاته بعد توقيع العقود، عبّر إسماعيل صيباري عن سعادته الغامرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن اللعب بقميص بايرن ميونخ كان حلمًا يراوده منذ طفولته، وأنه يشعر بالفخر للانضمام إلى أحد أكبر الأندية في العالم.   وأوضح النجم المغربي أن بايرن ميونخ فريق اعتاد المنافسة على جميع البطولات في كل موسم، سواء على مستوى الدوري الألماني أو دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن طموحه يتمثل في المساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات وإضافة ألقاب جديدة إلى خزائن النادي.   وأكد صيباري أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، لكنه يثق في قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة، مشددًا على أنه سيبذل أقصى ما لديه داخل التدريبات والمباريات من أجل كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير.   وكشف اللاعب المغربي أن المدير الفني البلجيكي فينسنت كومباني لعب دورًا مهمًا في اتخاذ قرار الانتقال إلى بايرن ميونخ، بعدما شرح له تفاصيل المشروع الرياضي الذي يعمل عليه النادي، إلى جانب الرؤية الفنية التي يسعى إلى تطبيقها خلال السنوات المقبلة.   وأشار صيباري إلى أن أسلوب لعب بايرن ميونخ يتناسب مع إمكانياته الفنية، خاصة أنه يعتمد على الاستحواذ، والضغط العالي، والسرعة في التحول الهجومي، وهي أمور يرى أنها ستساعده على تقديم أفضل مستوياته داخل الفريق.   من جانبه، استعرض النادي البافاري في بيانه الرسمي المسيرة الكروية للاعب، الذي ولد بمدينة طيراسا الإسبانية، وبدأ خطواته الأولى في أكاديمية أندرلخت البلجيكية، قبل الانتقال إلى جينك، ومنه إلى بي إس في آيندهوفن في صيف عام 2020.   وخلال سنواته مع الفريق الهولندي، تطور صيباري بصورة لافتة، وأصبح من أبرز نجوم النادي، حيث شارك في العديد من المباريات المحلية والأوروبية، ونجح في تسجيل 42 هدفًا، إلى جانب تقديم 29 تمريرة حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أفضل لاعبي خط الوسط الهجومي في هولندا.   كما ساهم اللاعب في تتويج آيندهوفن بثلاثة ألقاب للدوري الهولندي، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الهولندية، بالإضافة إلى لقبين في كأس هولندا، قبل أن يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي خلال الموسم الماضي، بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال الموسم.   أما على الصعيد الدولي، فقد أصبح إسماعيل صيباري أحد الأعمدة الأساسية في صفوف المنتخب المغربي منذ ظهوره الأول عام 2023، حيث شارك في 34 مباراة دولية، أحرز خلالها 12 هدفًا، وقدم مستويات مميزة جعلته من أبرز نجوم "أسود الأطلس".   وشهدت بطولة كأس العالم 2026 تألقًا استثنائيًا للنجم المغربي، بعدما نجح في تسجيل أهداف مؤثرة أمام منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، كما لعب دور البطولة في مواجهة هولندا بالدور الـ32، عندما سجل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   وأثبتت هذه المستويات أن صيباري بات لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما دفع إدارة بايرن ميونخ إلى التحرك سريعًا لحسم الصفقة، في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالتعاقد معه.   ويرى مسؤولو النادي الألماني أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الألماني، سواء من حيث المهارة الفنية أو السرعة أو الذكاء التكتيكي، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب وقدرته على تحمل الضغوط.   ومن المتوقع أن يشكل صيباري إضافة كبيرة لكتيبة بايرن ميونخ خلال السنوات المقبلة، خاصة مع المشروع الجديد الذي يقوده فينسنت كومباني، والذي يعتمد على منح الفرصة للاعبين الشباب القادرين على التطور والمنافسة في أعلى المستويات.   وتنتظر جماهير بايرن ميونخ مشاهدة الظهور الأول للنجم المغربي بقميص الفريق، وسط آمال كبيرة بأن يواصل تقديم المستويات المميزة التي ظهر بها مع آيندهوفن والمنتخب المغربي، وأن يصبح أحد أبرز نجوم النادي في المستقبل القريب.   ويأمل إسماعيل صيباري في أن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة مليئة بالنجاحات، وأن يحقق حلمه بالمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مواصلة حصد البطولات المحلية، وكتابة اسمه بين أبرز اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان العملاق البافاري.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
اوليسيه
ميشيل أوليسيه أفضل لاعب في بايرن ميونخ للموسم الثاني تواليًا

واصل النجم الفرنسي ميشيل أوليسيه كتابة فصول جديدة من التألق داخل صفوف بايرن ميونخ، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في النادي عن موسم 2025/2026، عقب موسم استثنائي قدم خلاله مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز نجوم الفريق البافاري وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا على الساحة الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.   وجاء تتويج اللاعب بالجائزة بعد تصويت جماهيري واسع من أنصار النادي، حيث نجح أوليسيه في حصد النسبة الأكبر من الأصوات متفوقًا على عدد من نجوم الفريق الذين قدموا بدورهم مستويات قوية خلال الموسم.   وحصل النجم الفرنسي على نسبة بلغت 51.4% من إجمالي الأصوات، متقدمًا بفارق واضح على المهاجم الإنجليزي هاري كين الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 32%، بينما حل لويس دياز في المرتبة الثالثة بنسبة 4%.   ولم يكن التتويج مجرد جائزة فردية عابرة، بل جاء ليؤكد حجم التأثير الكبير الذي فرضه اللاعب داخل الفريق، خاصة أنه نجح في الحفاظ على اللقب للموسم الثاني على التوالي، وهو ما يعكس حالة الاستقرار والثبات التي يعيشها على مستوى الأداء.   ويعتبر الحفاظ على مثل هذه الجوائز الفردية في نادٍ بحجم بايرن ميونخ أمرًا بالغ الصعوبة، نظرًا لوجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والمنافسة القوية داخل الفريق.   لكن ما قدمه أوليسيه خلال الموسم الماضي جعله يتفوق بصورة واضحة من حيث الأرقام والتأثير الفني داخل أرضية الملعب.   وشهد الموسم المنقضي ظهور اللاعب بصورة استثنائية، بعدما تمكن من تسجيل 25 هدفًا إلى جانب صناعة 28 هدفًا آخر خلال 57 مباراة في مختلف البطولات.   وتعكس هذه الأرقام حجم الإضافة الكبيرة التي قدمها اللاعب للفريق سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفرص، وهو ما جعله أحد أهم مفاتيح اللعب داخل المنظومة الهجومية.   كما نجح اللاعب في الظهور بصورة حاسمة خلال عدد من المواجهات الكبرى التي خاضها الفريق خلال الموسم.   وكانت من أبرز تلك المباريات المواجهات القوية أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، حيث قدم مستويات مميزة وأظهر قدرته على تحمل الضغوط والتأثير في المباريات الكبيرة.   ولم يتوقف تأثير اللاعب عند المنافسات الأوروبية فقط، بل امتد أيضًا إلى مباريات الدوري الألماني وكأس ألمانيا، حيث ساهم بصورة مباشرة في النتائج التي حققها الفريق.   وكان لجهود اللاعب دور مهم في تتويج بايرن ميونخ بثنائية محلية خلال الموسم، في إنجاز أعاد الفريق إلى واجهة المنافسة المحلية بصورة قوية.   ويتميز أوليسيه بمجموعة من الخصائص الفنية التي جعلته أحد أكثر اللاعبين تميزًا داخل الفريق، حيث يمتلك سرعة كبيرة ومهارات فردية عالية وقدرة على المراوغة في المساحات الضيقة.   كما يتمتع اللاعب بذكاء كبير في قراءة المباريات والتحرك دون كرة، إضافة إلى امتلاكه رؤية مميزة تساعده على صناعة الفرص لزملائه.   ويمنح هذا التنوع الفني الجهاز الفني خيارات عديدة للاستفادة من اللاعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي.   وعقب تتويج اللاعب بالجائزة، حرص المدير الفني لبايرن ميونخ فينسنت كومباني على الإشادة بالمستويات التي يقدمها اللاعب.   وأكد المدرب أن أوليسيه يمتلك عقلية احترافية مميزة تجعله قادرًا على التطور بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن ما يقدمه اللاعب داخل التدريبات اليومية يؤكد أنه يمتلك إمكانيات استثنائية.   وأضاف أن أكثر ما يميز اللاعب ليس فقط مستواه الحالي، بل قدرته على التطور وتحقيق مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.   وتعكس تصريحات المدرب حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل الفريق، خاصة أن الأجهزة الفنية غالبًا ما تنظر إلى الجانب الذهني والاحترافي باعتباره عنصرًا أساسيًا في نجاح اللاعبين على المدى الطويل.   وخلال الفترة الأخيرة، بدأ اسم أوليسيه يفرض نفسه بصورة أكبر داخل كرة القدم الأوروبية، بعدما تحول من موهبة واعدة إلى لاعب قادر على صناعة الفارق باستمرار.   وأصبح اللاعب أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها النادي في مشروعه الرياضي الجديد، الذي يهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.   ويرى كثير من المتابعين أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله ليصبح من أبرز نجوم القارة الأوروبية خلال المرحلة القادمة.   ومع استمرار تطوره الفني والبدني، تبدو فرصه كبيرة في الوصول إلى مستويات أعلى داخل اللعبة.   وتمنح الأرقام التي حققها اللاعب هذا الموسم مؤشرات واضحة على حجم الإمكانيات التي يمتلكها، خاصة أنه نجح في الجمع بين التسجيل والصناعة والتأثير المباشر داخل المباريات.   ويأمل بايرن ميونخ في استمرار هذا التألق خلال الموسم المقبل، خصوصًا مع الطموحات الكبيرة المتعلقة بالمنافسة على البطولات المحلية والأوروبية.   ومع كل ما يقدمه داخل الملعب، يواصل ميشيل أوليسيه ترسيخ مكانته باعتباره أحد أهم أعمدة الفريق البافاري، وواحدًا من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية في الوقت الحالي.   وبفضل موهبته الكبيرة وأرقامه المميزة وشخصيته داخل الملعب، يبدو أن رحلة اللاعب نحو القمة لا تزال تحمل الكثير من الفصول المقبلة.ا

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
جوناه اسيارى
بايرن ميونخ يعلن انتقال جوناه كوسي-أسياري إلى فولهام

أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني بشكل رسمي رحيل المهاجم السويدي الشاب جوناه كوسي-أسياري إلى نادي فولهام الإنجليزي بصورة نهائية، وذلك بعد فترة قضاها اللاعب داخل صفوف الفريق اللندني على سبيل الإعارة، ليبدأ المهاجم الواعد فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة التحركات التي تقوم بها الأندية الأوروبية الكبرى خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في وقت تسعى فيه الفرق إلى إعادة ترتيب قوائمها والاستعداد للموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة.   وشهدت الفترة الماضية متابعة كبيرة لمستقبل اللاعب الشاب، خاصة أنه يعد واحدًا من المواهب التي حظيت باهتمام واسع خلال السنوات الأخيرة، بفضل الإمكانيات الفنية والبدنية التي يمتلكها، وهو ما جعله مشروعًا واعدًا للمستقبل.   وكان جوناه كوسي-أسياري قد انضم إلى صفوف بايرن ميونخ في عام 2024 قادمًا من نادي أيك السويدي، في إطار استراتيجية النادي الألماني المستمرة لاستقطاب المواهب الشابة من مختلف أنحاء أوروبا والعمل على تطويرها داخل منظومة النادي.   وحرص بايرن ميونخ على الاستثمار في اللاعب خلال فترة مبكرة من مسيرته، بعدما لفت الأنظار بقدراته الهجومية وأدائه المميز مع فريقه السابق، حيث اعتبرته الإدارة الألمانية أحد الأسماء التي قد تمتلك مستقبلًا كبيرًا داخل كرة القدم الأوروبية.   لكن المنافسة القوية داخل صفوف الفريق الأول لبايرن ميونخ جعلت مهمة الحصول على دقائق لعب بصورة منتظمة أمرًا صعبًا بالنسبة للاعب الشاب.   ويضم النادي البافاري مجموعة من النجوم وأصحاب الخبرات الكبيرة في الخط الأمامي، وهو ما قلل من فرص ظهور اللاعب بشكل مستمر مع الفريق الأول خلال الفترة الماضية.   وفي ظل حاجة اللاعب للمشاركة واكتساب الخبرات اللازمة، اتخذت إدارة النادي قرارًا بإعارته إلى فولهام خلال الموسم الماضي، بهدف منحه فرصة أكبر للتطور والحصول على دقائق لعب أكثر داخل أحد أقوى الدوريات في العالم.   وخلال تجربته مع فولهام، شارك اللاعب في عدد من المباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ونجح في اكتساب خبرات إضافية ساعدته على التأقلم بصورة أكبر مع أجواء المنافسة القوية.   ورغم أن اللاعب لا يزال في سن صغيرة، فإن ظهوره مع الفريق الإنجليزي منح الجهاز الفني والإدارة صورة أوضح بشأن إمكانياته وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة.   وبحسب التقارير المتعلقة بالصفقة، فإن فولهام نجح في التوصل لاتفاق نهائي مع بايرن ميونخ يقضي بالحصول على خدمات اللاعب بشكل دائم مقابل مبلغ يقدر بحوالي ستة ملايين يورو.   لكن اللافت في تفاصيل الاتفاق هو حرص بايرن ميونخ على تضمين بند إعادة شراء اللاعب مستقبلًا، وهو بند أصبح شائعًا بصورة متزايدة في عالم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة.   ويهدف هذا النوع من البنود إلى منح الأندية فرصة الاستفادة من تطور اللاعبين الذين يغادرون النادي، مع الاحتفاظ بحق إعادتهم لاحقًا إذا نجحوا في تقديم مستويات مميزة.   وتعكس هذه الخطوة السياسة الحديثة التي تتبعها العديد من الأندية الكبرى، والتي تقوم على تطوير المواهب ثم منحها فرصة اللعب بصورة منتظمة في بيئات أخرى، مع الحفاظ على إمكانية استعادتها مستقبلاً.   ومن الواضح أن بايرن ميونخ لا يزال يؤمن بقدرات جوناه كوسي-أسياري، حتى مع قرار بيعه بصورة نهائية، حيث إن وجود بند إعادة الشراء يشير إلى أن النادي لا يغلق الباب أمام عودته.   ومن جانبه، حرص النادي الألماني على توجيه رسالة وداع للاعب عبر قنواته الرسمية، متمنيًا له النجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية.   كما أشاد النادي بالسلوك الاحترافي الذي أظهره اللاعب خلال فترته مع الفريق، متمنيًا أن يواصل التطور والتقدم خلال تجربته الجديدة.   أما فولهام، فيبدو أنه يرى في اللاعب مشروعًا طويل الأمد قادرًا على تقديم الإضافة للفريق مستقبلًا.   ويواصل النادي الإنجليزي العمل على بناء فريق يعتمد على عناصر شابة تمتلك القدرة على التطور والاستمرار لسنوات طويلة، وهو ما يتناسب مع طبيعة اللاعب وإمكاناته الحالية.   ويمتلك جوناه كوسي-أسياري عددًا من الخصائص الفنية التي جعلته يحظى باهتمام كبير، حيث يتميز بالسرعة والتحرك الجيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على إنهاء الهجمات والتحرك بين الخطوط.   كما يملك اللاعب بنية بدنية جيدة تساعده على التعامل مع قوة المنافسة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتبقى المرحلة المقبلة مهمة للغاية بالنسبة للمهاجم السويدي الشاب، خاصة أنها قد تمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرته الاحترافية.   وسيكون اللاعب أمام فرصة لإثبات نفسه بصورة أكبر والحصول على دقائق لعب أكثر، في محاولة لترسيخ مكانه داخل الفريق وتأكيد قدراته على أعلى المستويات.   ومع استمرار نشاط سوق الانتقالات الصيفية، تبقى هذه الصفقة واحدة من التحركات التي تعكس توجه الأندية نحو الاستثمار في المواهب الشابة والعمل على بناء مستقبل قوي ومستدام داخل كرة القدم الأوروبية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

صلاح مصدق
نادي الزمالك

محامي صلاح مصدق يكشف موقف كاس من رفع القيد عن الزمالك

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0