أخبار-روما

أخبار روما

روما و انتر
روما وإنتر في قمة نارية على صدارة الدوري الإيطالي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإيطالية مساء السبت إلى ملعب الأولمبيكو، الذي يستضيف مواجهة قوية بين روما وإنتر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، في لقاء يجمع فريقين حققا انطلاقة مثالية خلال الجولات الأربع الأولى من المسابقة.   وتحظى مواجهة روما وإنتر بأهمية كبيرة، بعدما تمكن الفريقان من حصد العلامة الكاملة في بداية الموسم، حيث حقق كل منهما الفوز في مبارياته الأربع الأولى، ليصل رصيدهما إلى 12 نقطة، ويتقاسما صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي قبل المواجهة المرتقبة.   ويدخل روما المباراة مستفيدًا من إقامة اللقاء على ملعبه ووسط جماهيره، حيث يسعى الفريق بقيادة مدربه جان بييرو غاسبريني إلى مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق الانتصار الخامس على التوالي، من أجل الحفاظ على وجوده في قمة جدول الترتيب.   ويخوض روما اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق بداية قوية للموسم، وقدم نتائج مميزة خلال أول أربع جولات، ليضع نفسه مبكرًا ضمن فرق المنافسة على مراكز المقدمة.   ويعتمد غاسبريني على الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر في ملعب الأولمبيكو، من أجل تقديم مباراة قوية أمام منافس يشارك روما صدارة الترتيب.   في المقابل، يدخل إنتر المواجهة بالرصيد نفسه، بعدما جمع 12 نقطة من أربع مباريات، محققًا الفوز في جميع لقاءاته السابقة، وهو ما يمنح الفريق بقيادة كريستيان كيفو دافعًا قويًا للحفاظ على بدايته المثالية.   ويسعى إنتر إلى العودة من العاصمة الإيطالية بالنقاط الثلاث، وهو ما سيمنحه دفعة قوية في سباق صدارة الدوري، خاصة أن الفوز في مواجهة مباشرة أمام أحد منافسيه على القمة سيكون له أهمية كبيرة في المرحلة الأولى من الموسم.   وتأتي المباراة باعتبارها الاختبار المباشر الأول للفريقين أمام منافس يملك الرصيد نفسه، بعدما نجح كل منهما في تجاوز منافسيه خلال الجولات الأربع الماضية.   ويبحث روما عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يطمح إنتر إلى إثبات قدرته على تحقيق النتائج الإيجابية خارج ملعبه، في مواجهة يتوقع أن تشهد صراعًا قويًا على مدار دقائقها.   ويمثل الحفاظ على التركيز أحد أبرز التحديات أمام الفريقين، خصوصًا أن المباراة تأتي في وقت مبكر من الموسم، ومع ذلك فإن نتيجتها قد تمنح الفائز دفعة معنوية مهمة خلال الجولات المقبلة.   ويعمل غاسبريني على تجهيز لاعبيه للتعامل مع قوة إنتر، بينما يسعى كيفو إلى وضع الخطة المناسبة لإيقاف نقاط القوة في صفوف روما واستغلال المساحات والفرص التي قد تظهر خلال اللقاء.   وتحمل المواجهة أيضًا أهمية خاصة بالنسبة للمدربين، حيث ستكون فرصة أمام غاسبريني لمواصلة البداية القوية مع روما، بينما يبحث كيفو عن مواصلة النتائج الإيجابية وتأكيد قدرة إنتر على المنافسة منذ الأسابيع الأولى.   ويملك الفريقان عناصر قادرة على صناعة الفارق، ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة مع تقارب المستوى والنتائج التي حققها الطرفان منذ بداية المسابقة.   ومن المنتظر أن تشهد مدرجات الأولمبيكو حضورًا جماهيريًا كبيرًا لمساندة روما في القمة، بينما سيحاول لاعبو إنتر التعامل مع أجواء المباراة والحفاظ على تركيزهم أمام الضغط الجماهيري.   ويأمل روما في استكمال سجله المثالي والوصول إلى الفوز الخامس، بينما يسعى إنتر إلى الهدف نفسه، وهو ما يجعل النقاط الثلاث محل صراع مباشر بين الفريقين.   كما أن التعادل سيبقي الفريقين في دائرة الصدارة وفقًا لنتائج بقية المنافسين، إلا أن كل طرف يدخل المباراة بحثًا عن الفوز وعدم التفريط في فرصة الانفراد بالقمة.   وتزداد أهمية المواجهة مع استمرار المنافسة المبكرة على صدارة الدوري الإيطالي، خاصة أن الفريقين أثبتا قدرتهما على تحقيق الانتصارات في الجولات السابقة.   ويحاول روما تقديم أفضل أداء ممكن أمام جماهيره، مستفيدًا من البداية القوية التي منحته الثقة، بينما يملك إنتر رغبة واضحة في مواصلة المسار نفسه خارج ملعبه.   وتتجه الأنظار مساء السبت إلى ملعب الأولمبيكو لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الجولة الخامسة، في مواجهة تجمع روما وإنتر، صاحبي العلامة الكاملة خلال الجولات الأربع الأولى.   وستكون صافرة النهاية كفيلة بالكشف عن هوية الفريق الذي سيخرج بالنقاط الثلاث، في قمة ينتظرها عشاق الدوري الإيطالي لمتابعة صراع مبكر على صدارة جدول الترتيب.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
سافيلار
سفيلار: مواجهة إنتر فرصة لقياس قوة روما

تحدث ميل سفيلار، حارس مرمى فريق روما، عن المواجهة المرتقبة أمام إنتر، مؤكدًا أن فريقه ينتظر المباراة بحماس كبير، خاصة في ظل البداية القوية التي حققها الطرفان خلال الجولات الأربع الأولى من الدوري الإيطالي.   ويستعد روما لاستضافة إنتر في قمة الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، في مواجهة تجمع فريقين حصدا العلامة الكاملة منذ بداية المسابقة، بعدما نجح كل منهما في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع الأولى، ليجمعا 12 نقطة من أصل 12 ممكنة.   ويرى سفيلار أن المباراة تمثل اختبارًا مهمًا بالنسبة إلى روما، خاصة أن إنتر يعد من أبرز الفرق في الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل المواجهة فرصة حقيقية لمعرفة مدى قدرة فريقه على المنافسة أمام أحد أقوى منافسي المسابقة.   وقال حارس روما إن الفريق ينتظر المباراة بفارغ الصبر، مشيرًا إلى أنها مواجهة كبيرة ستمنح اللاعبين فرصة لقياس مستواهم أمام فريق اعتاد الوجود في قمة الكرة الإيطالية خلال المواسم الماضية.   وتأتي تصريحات سفيلار قبل القمة المنتظرة، في الوقت الذي يعيش فيه روما حالة من الثقة بعد البداية المثالية للموسم، بينما يدخل إنتر اللقاء بالطموح نفسه بعد تحقيق أربعة انتصارات متتالية.   ورغم البداية القوية، رفض حارس روما الحديث مبكرًا عن المنافسة على لقب الدوري الإيطالي أو الإسكوديتو، مؤكدًا أن الوقت لا يزال مبكرًا للغاية للحكم على شكل المنافسة أو تحديد الفرق التي ستستمر في سباق القمة حتى نهاية الموسم.   وأشار سفيلار إلى أن الحديث عن الإسكوديتو في شهر سبتمبر يجعله يبتسم، في إشارة إلى سرعة تغير الآراء في كرة القدم، خصوصًا عندما يحقق الفريق عدة نتائج إيجابية ثم تتبدل الأجواء سريعًا بعد أول تعثر.   وأوضح حارس روما أن الفريق مطالب بالحفاظ على التوازن والاستقرار، وعدم الانجراف وراء ردود الفعل المرتبطة بالنتائج، مع ضرورة تذكر المرحلة التي بدأ منها الفريق والأهداف التي يسعى إلى الوصول إليها.   وأكد سفيلار أن الحفاظ على الهدوء سيكون أمرًا مهمًا بالنسبة إلى روما خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات بعد الانطلاقة المثالية في الدوري الإيطالي.   وانتقل حارس روما للحديث عن الخط الهجومي لفريق إنتر، حيث يستعد لمواجهة مجموعة من المهاجمين أصحاب القدرات المختلفة، وعلى رأسهم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والفرنسي ماركوس تورام والهولندي دونييل مالين.   ويرى سفيلار أن لاوتارو مارتينيز من اللاعبين الذين يصعب توقع تحركاتهم وقراءتها، وهو ما يجعل التعامل معه داخل منطقة الجزاء يحتاج إلى تركيز كبير طوال المباراة.   كما تحدث عن ماركوس تورام، مشيرًا إلى أن السرعة تمثل واحدة من أبرز مميزات المهاجم الفرنسي، وهو ما قد يشكل تحديًا أمام دفاع روما خلال المواجهة المرتقبة.   أما عن دونييل مالين، فقد اختاره سفيلار باعتباره أصعب لاعب واجهه، لكنه أوضح أن تجربته معه جاءت في التدريبات، وهو ما جعله يتعامل معه في ظروف مختلفة عن المباريات الرسمية.   وتكشف تصريحات سفيلار عن حجم الاحترام الذي يكنه حارس روما للخط الهجومي في إنتر، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض واحدة من أصعب مبارياته منذ بداية الموسم.   ويحتاج روما خلال القمة إلى التعامل بحذر مع قدرات مهاجمي إنتر، خاصة أن أي مساحة أو خطأ دفاعي قد يمنح لاعبي الفريق الضيف فرصة لصناعة الخطورة.   في المقابل، سيكون سفيلار أمام اختبار مهم لحماية مرمى روما، في ظل امتلاك إنتر العديد من الحلول الهجومية وقدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين بطرق مختلفة.   وتمنح المباراة حارس روما فرصة لإظهار قدراته أمام أحد أقوى الخطوط الهجومية في الدوري، بينما يسعى زملاؤه إلى الحفاظ على البداية المثالية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيرهم.   ويؤكد حديث سفيلار أن لاعبي روما يدركون صعوبة المواجهة، لكنهم في الوقت نفسه يدخلون اللقاء بثقة اكتسبوها من نتائجهم خلال الجولات الأربع الأولى.   وتبقى مسألة المنافسة على لقب الدوري مؤجلة بالنسبة إلى حارس روما، الذي يفضل التركيز على كل مباراة على حدة والحفاظ على الاستقرار بدلًا من الدخول في حسابات مبكرة.   ومن المنتظر أن تحظى قمة روما وإنتر باهتمام كبير، خاصة أنها تجمع فريقين لم يخسرا أي نقطة خلال بداية الموسم، ما يجعلها اختبارًا مباشرًا لطموحات الطرفين.   ويسعى روما إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يبحث إنتر عن مواصلة سلسلة انتصاراته، وهو ما يرفع من أهمية المواجهة بالنسبة إلى الفريقين.   وفي النهاية، يدخل ميل سفيلار ورفاقه المباراة وهم يدركون قوة المنافس، لكن البداية المثالية تمنحهم الثقة قبل اختبار إنتر، في انتظار ما ستسفر عنه القمة المرتقبة على ملعب الأولمبيكو.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
غاسبرينى
غاسبريني: روما استحق مواجهة إنتر من صدارة الدوري الإيطالي

تحدث الإيطالي جان بييرو غاسبريني، المدير الفني لفريق روما، عن المواجهة المرتقبة أمام إنتر، مؤكدًا أن فريقه استحق الوصول إلى هذه القمة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بعد البداية القوية التي حققها خلال الجولات الأربع الأولى من المسابقة.   ويستعد روما لاستضافة إنتر في واحدة من أبرز مباريات الجولة الخامسة، في مواجهة تجمع فريقين حققا العلامة الكاملة منذ انطلاق الموسم، بعدما تمكن كل منهما من الفوز في مبارياته الأربع الأولى وحصد 12 نقطة.   وأكد غاسبريني أن وصول روما إلى صدارة جدول الترتيب لم يكن أمرًا عابرًا، موضحًا أن الفريق نجح في تحقيق نتائج إيجابية جعلته يدخل مواجهة إنتر من موقع متقدم، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى اللاعبين والجهاز الفني.   ورغم البداية المثالية، رفض المدير الفني لروما رفع سقف التوقعات والحديث في الوقت الحالي عن المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، مشددًا على أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن تحديد الأهداف النهائية بعد أربع أو خمس جولات فقط لا يمثل أمرًا منطقيًا.   وأوضح غاسبريني أن الطريق الصحيح بالنسبة إلى روما يتمثل في العمل بشكل مستمر على تطوير مستوى الفريق، بدلًا من الانشغال بتحديد أهداف بعيدة المدى في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.   ويرى المدرب الإيطالي أن التحسن اليومي وتقديم أفضل مستوى ممكن في كل مباراة يجب أن يكونا محور تركيز اللاعبين خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الحديث عن الأهداف الكبرى يمكن أن يصبح أكثر وضوحًا بعد مرور عدد أكبر من المباريات.   وأشار غاسبريني إلى أن تقييم وضع الفريق بصورة أكثر دقة سيكون ممكنًا بعد خوض نحو 20 مباراة، عندما تتضح ملامح المنافسة وتظهر قدرة الفرق المختلفة على الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية.   وعن مواجهة إنتر، أبدى المدير الفني لروما سعادته بخوض هذه المباراة في ظل وجود فريقه على قمة الترتيب، معتبرًا أن لاعبيه استحقوا الوصول إلى هذه المرحلة بعد البداية القوية التي قدموها.   وأوضح أن مواجهة إنتر لن تكون الاختبار الوحيد المهم بالنسبة إلى فريقه، مشيرًا إلى أن روما يستعد أيضًا لمواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يمنح الفريق فرصة لقياس مستواه أمام منافسين من أعلى المستويات.   ويرى غاسبريني أن مثل هذه المباريات تمثل فرصة مهمة لمعرفة مدى قدرة روما على منافسة الفرق الكبيرة، إلى جانب التعرف على نقاط القوة التي يمتلكها الفريق والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.   وتأتي تصريحات المدرب الإيطالي في ظل حالة من التفاؤل داخل روما، بعدما نجح الفريق في تحقيق أربعة انتصارات متتالية ووضع نفسه مبكرًا في صدارة جدول الدوري الإيطالي.   كما تحدث غاسبريني عن العلاقة الحالية بين الفريق والجماهير والنادي، مشيدًا بحالة الوحدة التي ظهرت خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن هذا الترابط يمثل أحد العناصر المهمة في التطور الذي يعيشه روما.   ويحظى الفريق بدعم جماهيري كبير قبل مواجهة إنتر، خاصة أن المباراة تقام على ملعب الأولمبيكو، وهو ما يمنح لاعبي روما دفعة إضافية خلال القمة المرتقبة.   وتطرق غاسبريني أيضًا إلى الثنائي باولو ديبالا ودونييل مالين، مؤكدًا أن خصائص اللاعبين تتكامل بصورة جيدة داخل صفوف الفريق، وهو ما يمنحه خيارات متنوعة في الجانب الهجومي.   ويمتلك ديبالا خبرة كبيرة وقدرات فنية تساعده على صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط، بينما يملك مالين خصائص مختلفة يمكن أن تمنح الخط الهجومي مزيدًا من السرعة والحيوية.   ويرى المدير الفني أن وجود لاعبين بخصائص مختلفة داخل المجموعة يساعد الفريق على التعامل مع ظروف المباريات المتنوعة، خصوصًا أمام المنافسين الذين يعتمدون على أساليب مختلفة.   ويحاول روما الحفاظ على مستواه القوي قبل مواجهة إنتر، مع إدراك الجهاز الفني أن القمة ستكون اختبارًا مختلفًا عن المباريات الأربع السابقة، في ظل قوة المنافس وتشابه ظروف الفريقين من حيث النتائج.   ويسعى غاسبريني إلى تجهيز لاعبيه من الناحية الفنية والذهنية لخوض المباراة، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع اللقاء باعتباره خطوة جديدة في الموسم، وليس حكمًا نهائيًا على طموحات الفريق.   ويؤكد حديث المدرب أن روما يفضل التركيز على العمل والتطور بدلًا من الانشغال بالحديث المبكر عن لقب الدوري، خاصة أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى.   وتحمل مواجهة إنتر أهمية إضافية لأنها ستجمع متصدري جدول الترتيب، حيث يبحث كل فريق عن مواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على سجله المثالي.   ويدخل روما اللقاء مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى إنتر إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه ومواصلة انطلاقته القوية.   وفي ظل تقارب النتائج والطموحات، ستكون مواجهة الأولمبيكو اختبارًا حقيقيًا لروما، وهو ما أشار إليه غاسبريني عندما تحدث عن أهمية مواجهة الفرق الكبرى وقياس مستوى فريقه أمامها.   وبينما يرفض المدرب الإيطالي الحديث عن حسم أي شيء في شهر سبتمبر، فإن بداية روما منحت الفريق فرصة لخوض القمة وهو في صدارة الترتيب، بعدما أثبت قدرته على تحقيق الفوز خلال الجولات الأربع الأولى.   وتبقى مواجهة إنتر محطة مهمة في مسيرة روما هذا الموسم، ليس فقط بسبب صراع الصدارة، ولكن أيضًا لأنها ستكشف مدى قدرة الفريق على التعامل مع المباريات الكبيرة والحفاظ على المستوى الذي ظهر به منذ بداية المسابقة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
بشير بلومى
حمداني يعيد ترتيب هجوم الجزائر بعد غياب محرز

شهد خط هجوم منتخب الجزائر تغييرات ملحوظة تحت قيادة المدرب الجديد إبراهيم حمداني، الذي بدأ في إعادة ترتيب حساباته الفنية واختيار العناصر التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التغييرات في ظل غياب القائد رياض محرز، الذي اعتزل اللعب الدولي، إلى جانب استبعاد فارس غجيميس بسبب عدم حصوله على المنافسة الكافية خلال الفترة الماضية، في الوقت الذي قرر فيه الجهاز الفني إعادة عدد من الأسماء التي ابتعدت عن قائمة «الخضر» لفترات مختلفة. ويبرز بشير بلومي باعتباره أحد أبرز العائدين إلى حسابات المنتخب الجزائري، حيث يستعد اللاعب للظهور مجددًا بقميص «محاربي الصحراء» بعد غياب استمر قرابة عامين. ويعود آخر استدعاء لبلومي إلى نوفمبر 2024، قبل أن يبتعد عن قائمة المنتخب خلال الفترة الماضية، ليحصل الآن على فرصة جديدة مع بداية مرحلة حمداني، وسط رغبة اللاعب في استغلال الاستدعاء لإثبات قدراته والمنافسة على مكان أساسي. كما شهدت قائمة المنتخب الجزائري عودة أمين شياخة وإيلان قبال، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعبان مع فريقيهما، وهو ما ساهم في دخولهما مجددًا ضمن حسابات الجهاز الفني. وينشط قبال مع باريس أف سي في فرنسا، بينما يواصل شياخة تجربته في النرويج، ويأمل الثنائي في استغلال العودة إلى المنتخب من أجل الحصول على فرصة أكبر خلال المرحلة المقبلة. وكان قبال قد شارك مع المنتخب الجزائري خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يغيب عن قائمة «الخضر» في كأس العالم 2026 لأسباب فنية. ويأتي غياب قبال عن المونديال في سياق الاختيارات الفنية للجهاز السابق، قبل أن يحصل اللاعب على فرصة جديدة مع حمداني، الذي يتابع مستويات اللاعبين مع أنديتهم قبل تحديد خياراته. وينطبق الأمر ذاته على منصف بقرار، الذي شارك مع الجزائر خلال كأس أمم إفريقيا 2025، لكنه لم يكن ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026. أما أمين شياخة، فقد غاب عن كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، واقتصرت مشاركته الأخيرة مع المنتخب على معسكر مارس الماضي، الذي سبق المشاركة في المحفل العالمي. وتمنح عودة شياخة فرصة جديدة للمهاجم من أجل استعادة حضوره مع المنتخب، خصوصًا في ظل سعي حمداني إلى توسيع دائرة الخيارات الهجومية ومنح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. وفي المقابل، يمثل غياب محرز تغييرًا واضحًا في شكل الخط الهجومي للمنتخب الجزائري، بعدما كان قائد «الخضر» أحد أبرز الأسماء التي يعتمد عليها الفريق خلال السنوات الماضية. ومع اعتزال محرز دوليًا، أصبح الجهاز الفني أمام مرحلة جديدة تتطلب الاعتماد على مجموعة مختلفة من اللاعبين، مع محاولة توزيع الأدوار الهجومية بين العناصر الموجودة في القائمة. وتوفر عودة بلومي وشياخة وقبال خيارات إضافية أمام حمداني، خاصة أن كل لاعب يمتلك خصائص مختلفة يمكن أن تساعد الجهاز الفني في التعامل مع المباريات المقبلة. كما تمنح المنافسة بين اللاعبين فرصة أمام الجهاز الفني لاختيار العناصر الأكثر جاهزية، وفقًا للمستوى الذي يقدمه كل لاعب مع ناديه والاحتياجات الفنية لكل مباراة. ويأتي ذلك ضمن مرحلة جديدة للمنتخب الجزائري، يسعى خلالها حمداني إلى تكوين مجموعة متجانسة، مع الحفاظ على العناصر القادرة على تقديم الإضافة وفتح الباب أمام اللاعبين العائدين لإثبات أنفسهم. وتترقب الجماهير الجزائرية شكل الخط الهجومي خلال المباريات المقبلة، في ظل التغييرات التي طرأت على القائمة وغياب أحد أبرز قادة المنتخب في السنوات الأخيرة. ويأمل بلومي وشياخة وقبال في الاستفادة من فرصة العودة، بينما يسعى بقية عناصر الهجوم إلى الحفاظ على أماكنهم والمنافسة على المشاركة خلال المرحلة القادمة. ومع استمرار حمداني في تقييم عناصره، ستظل المنافسة مفتوحة داخل هجوم «الخضر»، خصوصًا مع وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز وتقديم حلول مختلفة للجهاز الفني. وبذلك، بدأت ملامح التغيير تظهر في هجوم المنتخب الجزائري، بين غياب محرز واستبعاد غجيميس وعودة بلومي وشياخة وقبال، في انتظار ما ستكشف عنه اختيارات حمداني خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
ايمانويل لولى
مانشيني يراقب موهبة روما تمهيدًا لضمه إلى منتخب إيطاليا

يتواجد روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مدرجات ملعب الأولمبيكو يوم السبت، لمتابعة القمة المرتقبة التي تجمع بين روما وإنتر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي. وتحظى المباراة باهتمام خاص من جانب المدرب الإيطالي، الذي يستغل المواجهة لمتابعة عدد من اللاعبين، مع تركيز واضح على الظهير الأيمن الشاب إيمانويل لولي، الذي نجح في لفت الأنظار خلال الأسابيع الأولى من الموسم مع فريق العاصمة. وبحسب الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن مانشيني سيولي اهتمامًا خاصًا بمستوى لولي خلال المواجهة، في ظل التطور الذي أظهره اللاعب منذ حصوله على فرصة المشاركة مع الفريق الأول. ويبلغ إيمانويل لولي من العمر 19 عامًا، وشارك أساسيًا في المباريات الأربع الأولى لروما في الدوري الإيطالي هذا الموسم، ليحصل على ثقة الجهاز الفني ويبدأ في ترك بصمة واضحة مع الفريق. وتأتي متابعة مانشيني للاعب الشاب في إطار بحث الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي عن عناصر جديدة يمكنها الانضمام إلى «الآتزوري» خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى توسيع دائرة الخيارات في مختلف المراكز. ويمثل مركز الظهير الأيمن أحد المراكز التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني، ولذلك فإن ظهور لاعب شاب مثل لولي بشكل منتظم مع روما يجعله ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة والتقييم. ويمنح وجود مانشيني في مدرجات الأولمبيكو اللاعب فرصة لتقديم نفسه أمام المدير الفني للمنتخب، خاصة أن المواجهة تجمع روما بواحد من أبرز فرق الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا قويًا لقدرات الظهير الشاب. وخلال مشاركاته الأربع الأولى، تمكن لولي من تثبيت نفسه في التشكيل الأساسي لروما، وهو أمر يمنحه فرصة أكبر لاكتساب الخبرة والتطور على المستوى الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري الإيطالي. ولا يعني حضور مانشيني للمباراة حسم قرار استدعاء اللاعب إلى المنتخب، لكنه يأتي ضمن عملية متابعة عدد من العناصر التي يمكن أن تدخل حسابات الجهاز الفني مستقبلًا، وفقًا لمستوياتهم مع أنديتهم. ويبحث مدرب إيطاليا عن أسماء قادرة على تقديم الإضافة خلال الاستحقاقات المقبلة، ومن بينها منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل مباريات الدوري الإيطالي فرصة مهمة لمراقبة اللاعبين عن قرب. ويملك لولي حاليًا فرصة لمواصلة إثبات نفسه مع روما، خاصة أن مشاركته بشكل أساسي منذ بداية الموسم تمنحه مساحة كبيرة لإظهار قدراته أمام منافسين مختلفين. وتعد مواجهة إنتر اختبارًا مهمًا للظهير الشاب، بالنظر إلى قوة المنافس وطبيعة المباراة، وهو ما سيمنح الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي فرصة لمشاهدة اللاعب في مواجهة أحد الفرق البارزة في البطولة. ويأمل لولي في مواصلة تقديم المستويات التي جعلته يحظى بالاهتمام، خاصة أن الانتقال من مرحلة المشاركة مع النادي إلى دخول حسابات المنتخب الأول يمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب شاب. وفي المقابل، يواصل مانشيني متابعة تطور اللاعب، إلى جانب تقييم مجموعة أخرى من العناصر الموجودة في الدوري الإيطالي، قبل اتخاذ قراراته بشأن القوائم المقبلة للمنتخب. وتأتي هذه المتابعة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي بناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال الاستحقاقات القادمة، مع منح الفرصة للاعبين الذين يثبتون قدرتهم على الظهور بصورة جيدة مع أنديتهم. ومن المنتظر أن تكون مباراة روما وإنتر فرصة جديدة أمام لولي لإظهار إمكانياته، خاصة مع وجود مانشيني في المدرجات لمتابعة مستواه عن قرب. وفي حال استمرار اللاعب في تقديم مستويات قوية مع روما، فقد يصبح اسمه حاضرًا بصورة أكبر في حسابات المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع استمرار عملية البحث عن المواهب والعناصر القادرة على دعم قائمة «الآتزوري». وبذلك، تتحول مواجهة روما وإنتر إلى فرصة مهمة للظهير الشاب من أجل مواصلة إثبات نفسه، بينما يراقب مانشيني أداءه تمهيدًا لتقييم إمكانية منحه فرصة مع المنتخب الإيطالي في الاستحقاقات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
جاسبرينى
جاسبريني يقود روما للفوز الرابع على التوالي أمام تورينو

واصل فريق روما نتائجه المميزة في بطولة الدوري الإيطالي، بعدما حقق فوزًا جديدًا على حساب مضيفه تورينو بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة، ليواصل فريق المدرب جان بييرو جاسبريني انطلاقته المثالية في الموسم الجديد.   ودخل روما اللقاء بحثًا عن مواصلة سلسلة انتصاراته، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الثلاث الأولى بالبطولة، وهو ما منحه دفعة قوية قبل مواجهة تورينو، التي أقيمت على ملعب الأخير وسط رغبة أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية.   وفرض روما أفضلية واضحة خلال فترات من الشوط الأول، ونجح في ترجمة سيطرته إلى هدف قبل دقائق قليلة من نهاية النصف الأول، بعدما تمكن الهولندي دونييل مالين من هز شباك تورينو في الدقيقة 40.   وجاء هدف مالين ليمنح فريق العاصمة الإيطالية أفضلية مهمة قبل الدخول إلى غرفة الملابس، ويؤكد قدرة روما على استغلال الفرص التي تتاح له أمام مرمى المنافس.   وحاول تورينو تغيير شكل المباراة خلال الشوط الثاني، حيث بدأ في البحث عن هدف التعادل وهدد مرمى روما في أكثر من مناسبة، مستفيدًا من تراجع نسبي للفريق الضيف في بعض فترات اللقاء.   لكن محاولات أصحاب الأرض اصطدمت بتألق الحارس ميل سفيلار، الذي لعب دورًا مهمًا في الحفاظ على تقدم فريقه، وتصدى لعدد من المحاولات الخطيرة، ليحافظ على نظافة شباكه حتى الدقائق الأخيرة.   ومع استمرار بحث تورينو عن هدف يعيد المباراة إلى نقطة البداية، استغل روما المساحات المتاحة في دفاع أصحاب الأرض، وتمكن من توجيه الضربة القاضية في الوقت بدل الضائع.   وفي الدقيقة 93، نجح نيكولو بيسيلي في تسجيل الهدف الثاني لصالح روما، بعدما أنهى هجمة لفريقه بتسديدة متقنة، ليؤكد تفوق الضيوف ويحسم النقاط الثلاث بصورة نهائية.   وجاء الهدف الثاني ليمنح لاعبي روما مزيدًا من الثقة، خاصة أنه قتل آمال تورينو في العودة خلال اللحظات الأخيرة من المباراة، وضمن لفريق جاسبريني تحقيق انتصار جديد خارج ملعبه.   وبهذا الفوز، رفع روما رصيده إلى 12 نقطة بعد مرور أربع جولات، محققًا العلامة الكاملة، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي بفارق النقاط عن أقرب منافسيه وفقًا لنتائج الجولة.   ويعكس الانتصار الجديد البداية القوية التي يقدمها روما تحت قيادة جاسبريني، بعدما تمكن الفريق من تحقيق أربعة انتصارات متتالية منذ انطلاق منافسات الدوري، في رسالة مبكرة إلى جميع المنافسين حول قدرته على المنافسة بقوة هذا الموسم.   في المقابل، تجمد رصيد تورينو عند 3 نقاط، بعدما تعرض لخسارة جديدة أبعدته عن مراكز المقدمة، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول ترتيب المسابقة.   ويمثل الفوز أهمية خاصة لروما قبل المواجهة المرتقبة في الجولة المقبلة، عندما يلتقي مع إنتر في اختبار أقوى للفريق، سيكون بمثابة مقياس حقيقي لمدى قدرته على الاستمرار في المنافسة على المراكز المتقدمة.   ويدخل روما مواجهة إنتر بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما تمكن من حصد 12 نقطة من أصل 12 متاحة، إلى جانب الحفاظ على سجله المثالي في بداية الموسم.   ويأمل جاسبريني في استثمار الحالة الفنية والمعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق، والعمل على مواصلة حصد النقاط في الجولات المقبلة، خاصة أن البداية الحالية تضع روما ضمن دائرة الفرق المرشحة للمنافسة على مراكز المقدمة.   كما منح الانتصار أمام تورينو اللاعبين ثقة إضافية قبل الاختبارات الصعبة المقبلة، في ظل اعتماد الفريق على التنظيم الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية في المباريات.   ويؤكد روما من خلال نتائجه الأولى أنه لا يريد الاكتفاء ببداية جيدة، بل يسعى إلى الحفاظ على مستواه وتحويل الانطلاقة المثالية إلى منافسة حقيقية على قمة الدوري الإيطالي.   ومع وصول رصيده إلى 12 نقطة، أصبح روما أول فريق يحصد العلامة الكاملة بعد أربع جولات وفقًا للنتائج المذكورة، ليبدأ الموسم بصورة قوية تحت قيادة جاسبريني، وسط تطلعات جماهيره بمواصلة الانتصارات في المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
جيانلوكا
دي مارزيو يحسم موقف مانو كوني قبل مواجهة روما وتورينو

كشف الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو عن آخر المستجدات المتعلقة بحالة مانو كوني، لاعب وسط فريق روما، بعدما أثيرت خلال الفترة الماضية بعض المخاوف بشأن إمكانية تعرض اللاعب لإصابة قد تبعده عن المشاركة في المباريات المقبلة.   وأكد دي مارزيو أن كوني لا يعاني من أي إصابة، في نبأ يمثل دفعة إيجابية للجهاز الفني لفريق روما، خاصة في ظل أهمية اللاعب ضمن حسابات الفريق خلال الموسم الحالي، وحاجة المدرب جان بييرو غاسبريني إلى توافر جميع عناصره الأساسية.   وأوضح الصحفي الإيطالي أن الجهازين الطبي والفني في روما سيتعاملان مع حالة كوني بحذر خلال الأيام المقبلة، رغم عدم وجود إصابة لدى اللاعب، وذلك من خلال إخضاعه لمتابعة يومية من أجل الوقوف على حالته بشكل مستمر.   وتأتي هذه المتابعة بهدف التأكد من جاهزية لاعب الوسط قبل المباراة المقبلة أمام تورينو، خاصة أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة بأي لاعب قبل التأكد بشكل كامل من قدرته على خوض اللقاء دون التعرض لأي مضاعفات.   ويعد مانو كوني من العناصر المهمة في وسط ملعب روما، حيث يعتمد عليه الفريق في العديد من الجوانب خلال المباريات، سواء على مستوى التحرك في وسط الملعب أو المساهمة في بناء الهجمات ودعم الخطوط المختلفة.   وبالتالي، فإن غيابه عن أي مواجهة قد يمثل تأثيرًا على اختيارات غاسبريني، الذي يسعى إلى الحفاظ على استقرار تشكيل الفريق، خصوصًا مع دخول الموسم في مرحلة تتطلب جاهزية أكبر من جميع اللاعبين بسبب ضغط المباريات.   ويستعد روما لمواجهة تورينو وسط رغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية، الأمر الذي يجعل جاهزية اللاعبين الأساسيين من أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية.   وبحسب ما كشفه دي مارزيو، فإن عدم وجود إصابة لدى كوني يعد أمرًا مطمئنًا، إلا أن ذلك لا يعني حسم مشاركته بصورة نهائية أمام تورينو، إذ ستتوقف الخطوة المقبلة على نتائج المتابعة اليومية التي سيخضع لها اللاعب.   ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الطبي في روما مراقبة حالة كوني خلال التدريبات المقبلة، مع التنسيق المستمر مع غاسبريني لاتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركته في المباراة.   ويأتي هذا النهج في ظل رغبة روما في تجنب أي مخاطرة غير ضرورية، خاصة أن الموسم يشهد ضغطًا متواصلًا في جدول المباريات، ما يجعل الحفاظ على جاهزية اللاعبين لفترات طويلة أمرًا بالغ الأهمية.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن كوني لا يواجه مشكلة بدنية واضحة، وأن الأمر يتعلق بالمتابعة والاحتياط قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام تورينو.   ويأمل الجهاز الفني لروما في أن يواصل اللاعب تدريباته بصورة طبيعية خلال الأيام المقبلة، بما يسمح له بالوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل المباراة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية.   وبذلك، تبدو الصورة أكثر اطمئنانًا داخل روما بشأن مانو كوني، بعدما حسم دي مارزيو الجدل حول وجود إصابة لدى اللاعب، مع استمرار المتابعة الطبية والفنية لحين تحديد موقفه النهائي من مواجهة تورينو.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
كارتال
رئيس فنربخشة يرفض استقالة إسماعيل كارتال ويتمسك ببقائه

حسم رئيس نادي فنربخشة التركي الجدل حول مستقبل المدير الفني إسماعيل كارتال، بعدما رفض الاستقالة التي تقدم بها المدرب عقب التعادل مع روما الإيطالي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   وكان كارتال قد فاجأ الجميع عقب نهاية مواجهة فنربخشة وروما بإعلان رحيله عن منصبه، في قرار جاء بصورة مفاجئة، خاصة أن الفريق كان قد خرج بنتيجة إيجابية أمام منافس قوي في مستهل مشواره بالبطولة الأوروبية.   وأوضح المدرب التركي عقب المباراة أنه اتخذ قرار الاستقالة بهدف منح النادي فرصة للتحرك واتخاذ ما يراه مناسبًا خلال الفترة المقبلة، إلا أن رئيس فنربخشة تدخل سريعًا لرفض رحيله، مؤكدًا تمسكه باستمرار الجهاز الفني بقيادة كارتال.   وبذلك انتهت الأزمة في وقت قصير، بعدما تمسك رئيس النادي ببقاء المدير الفني، ليواصل كارتال مهمته مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، وسط تطلعات إلى تحقيق نتائج أفضل في منافسات دوري أبطال أوروبا والدوري التركي.   وتشير التقارير إلى أن السبب الرئيسي وراء تفكير كارتال في الاستقالة يرتبط بواقعة شهدتها مواجهة روما، بعدما تعرض المدرب لرشق بالزجاجات من جانب بعض الجماهير الموجودة في المدرجات.   وتسببت الواقعة في حالة من الغضب لدى المدير الفني، الذي رأى أن الأجواء المحيطة بالفريق أصبحت صعبة، قبل أن يتدخل رئيس النادي ويتمسك باستمراره ويغلق الباب أمام رحيله في الوقت الحالي.   وتأتي هذه الأزمة بعد مباراة قوية بين فنربخشة وروما، شهدت ندية واضحة بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، حيث نجح الفريق الإيطالي في التقدم قبل أن يعود أصحاب الأرض سريعًا لإدراك التعادل.   وافتتح روما التسجيل في الدقيقة 39 عن طريق بريان كريستانتي، ليضع الفريق الإيطالي فنربخشة تحت ضغط خلال بقية أحداث الشوط الأول، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في العودة مع بداية النصف الثاني.   وتمكن أرتشي براون من تسجيل هدف التعادل لفنربخشة في الدقيقة 48، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة قوية لاستكمال اللقاء بحثًا عن هدف الفوز.   ورغم محاولات الفريقين خلال الدقائق المتبقية، لم تتغير النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ويحصل كل منهما على نقطة في بداية مشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا.   وبعد المباراة، اتجهت الأنظار إلى تصريحات كارتال التي أعلن خلالها استقالته، قبل أن يتحول الموقف سريعًا بعد رفض رئيس فنربخشة للقرار.   ويأمل مسؤولو النادي التركي أن تساعد هذه الخطوة على استقرار الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم يشهد منافسات قوية محليًا وقاريًا، وهو ما يتطلب استمرار التركيز داخل الجهاز الفني واللاعبين.   ومن المنتظر أن يواصل كارتال عمله مع فنربخشة بشكل طبيعي بعد حسم موقفه، مع التركيز على المباريات المقبلة ومحاولة تحسين نتائج الفريق، في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها.   ويؤكد تمسك رئيس فنربخشة بالمدرب أن إدارة النادي لا ترغب في إجراء تغيير فني في الوقت الحالي، رغم الأزمة التي نشبت عقب مواجهة روما، لتبقى الأولوية هي استعادة الهدوء والتركيز داخل الفريق.   وبذلك، يسدل الستار مؤقتًا على أزمة استقالة إسماعيل كارتال، بعدما أعلن رحيله ثم وجد تمسكًا واضحًا من إدارة فنربخشة باستمراره، ليبقى المدير الفني على رأس الجهاز الفني ويبدأ التحضير للمباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
غاسبرينى
غاسبريني: التعادل أمام فنربخشة نقطة جيدة لروما

أعرب جان بييرو غاسبريني، المدير الفني لفريق روما الإيطالي، عن رضاه النسبي بعد تعادل فريقه أمام فنربخشة التركي بهدف لكل فريق، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الحصول على نقطة خارج ملعبه أمام منافس قوي يعد بداية مقبولة للفريق في البطولة.   وخاض روما مواجهة صعبة أمام فنربخشة على ملعب الأخير في مدينة إسطنبول، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء حماسية، حيث حاول أصحاب الأرض استغلال الدعم الجماهيري من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في مستهل مشوارهم الأوروبي.   ونجح الفريق الإيطالي في التقدم خلال الشوط الأول، بعدما سجل برايان كريستانتي هدف روما في الدقيقة 39، مستفيدًا من تمريرة مميزة قدمها له زميله دونييل مالين، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية النصف الأول من المباراة.   لكن تقدم روما لم يستمر طويلًا، حيث تمكن فنربخشة من إدراك التعادل مع بداية الشوط الثاني عن طريق أرشي براون، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح الفريق التركي دفعة قوية بحثًا عن هدف ثانٍ يمنحه الانتصار.   ورغم محاولات الفريقين خلال بقية أحداث اللقاء، لم يتمكن أي منهما من تسجيل هدف آخر، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1، ويحصل كل فريق على نقطة في بداية مشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا.   وأكد غاسبريني أن فريقه كان بإمكانه تقديم مستوى أفضل خلال بعض فترات المباراة، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى صعوبة المواجهة، خاصة في ظل الضغط القوي الذي مارسه فنربخشة ومحاولاته المستمرة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.   وأوضح المدير الفني الإيطالي أن لاعبي روما واجهوا اختبارًا حقيقيًا على المستوى البدني والفني، خصوصًا أن اللعب أمام جماهير فنربخشة في إسطنبول يضع اللاعبين تحت ضغط مستمر، لكنه أشاد بقدرتهم على التعامل مع ظروف اللقاء والحفاظ على تماسكهم حتى صافرة النهاية.   وأشاد غاسبريني بشخصية لاعبي روما، معتبرًا أن الفريق أظهر قدرته على التعامل مع أجواء دوري أبطال أوروبا، خاصة أن هذه المباراة كانت الأولى للنادي في المسابقة منذ سبع سنوات.   وأشار المدرب إلى أن العودة إلى دوري الأبطال بعد فترة طويلة تمثل تحديًا مهمًا للاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى الاستمرار في التطور خلال الفترة المقبلة، وعدم الاكتفاء بما تحقق في المباراة الافتتاحية.   وشدد غاسبريني على ضرورة تمسك روما بهويته وأسلوب لعبه أمام المنافسين الكبار في القارة الأوروبية، موضحًا أن مواجهة فرق قوية لا تعني ضرورة تغيير شخصية الفريق أو التخلي عن المبادئ التي يعتمد عليها.   ويرى المدير الفني أن روما يمتلك الإمكانيات التي تساعده على المنافسة في المستوى الأعلى من كرة القدم الأوروبية، لكن تحقيق ذلك يتطلب المزيد من العمل والتركيز، إلى جانب تطوير بعض الجوانب التي ظهرت خلال مواجهة فنربخشة.   وأكد غاسبريني أن الحصول على نقطة خارج ملعب روما في المباراة الأولى لا يمثل نتيجة سيئة، خاصة أن الفريق واجه منافسًا عنيدًا يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، مشيرًا إلى أن مشوار البطولة لا يزال طويلًا وهناك العديد من المباريات التي يمكن خلالها تحسين موقف الفريق.   ومن المنتظر أن يواصل روما استعداداته للمباريات المقبلة في دوري أبطال أوروبا، وسط رغبة من الجهاز الفني في تحقيق نتائج أفضل وحصد المزيد من النقاط، مع الحفاظ على الشخصية التي ظهر بها الفريق خلال مواجهة فنربخشة.   واختتم غاسبريني تصريحاته بالتأكيد على أن روما أثبت في ظهوره الأول بالبطولة أنه قادر على التعامل مع المنافسة الأوروبية، وأن الفريق سيعمل على البناء فوق هذه النقطة خلال الجولات القادمة، بحثًا عن مواصلة المشوار وتحقيق طموحات جماهيره في دوري أبطال أوروبا.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
ستيفان شعراوى
ستيفان شعراوي يقترب من العودة إلى جنوى بعد رحيله عن روما

اقترب الإيطالي ستيفان شعراوي، مهاجم روما السابق، من العودة إلى ناديه الأول جنوى، في خطوة تعيد اللاعب إلى نقطة انطلاق مسيرته الكروية، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، وأصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة مسألة وقت.   وأصبح شعراوي لاعبًا حرًا عقب انتهاء تعاقده مع روما، وهو ما يمنحه الحق في الانتقال إلى أي نادٍ دون انتظار إغلاق فترة الانتقالات، الأمر الذي ساعد على تسريع المفاوضات مع جنوى خلال الأيام الماضية، في ظل رغبة النادي في استعادة مهاجمه السابق والاستفادة من خبراته.   وتشير المعطيات إلى أن الطرفين اقتربا من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تفاصيل التعاقد، على أن يخضع شعراوي للفحص الطبي قبل استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن عودته إلى جنوى.   وتأتي رغبة جنوى في ضم اللاعب بالتزامن مع اقتناع شعراوي بالمشروع الرياضي الذي يقوده المدير الفني دانييلي دي روسي، حيث يرى المهاجم الإيطالي أن العودة إلى النادي الذي شهد بداياته تمثل فرصة مناسبة لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.   البداية من جنوى   بدأ شعراوي مسيرته الكروية داخل أكاديمية جنوى، حيث تدرج في مختلف فرق الشباب بالنادي، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال موسم 2008-2009، ليسجل مشاركته الأولى في منافسات الدوري الإيطالي.   واستمر اللاعب في الظهور مع الفريق خلال الموسم التالي، قبل أن ينتقل إلى بادوفا على سبيل الإعارة، ليخوض تجربة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، كانت بمثابة محطة مهمة في مسيرته قبل الانتقال إلى أندية أكبر.   وبعد رحيله عن جنوى، واصل شعراوي مسيرته بين عدد من الأندية، حيث ارتدى قمصان ميلان وموناكو وروما، كما خاض تجربة في الدوري الصيني مع شنغهاي، قبل أن يعود إلى روما ويستمر مع الفريق لعدة سنوات.   والآن، وبعد سنوات طويلة من مغادرة النادي، أصبح اللاعب المولود عام 1992 قريبًا من العودة إلى المكان الذي شهد بداية مشواره الاحترافي، وسط ترحيب متبادل بين الطرفين.   شعراوي يلتقي دي روسي مجددًا   وتضيف العلاقة السابقة بين شعراوي ودانييلي دي روسي عنصرًا مهمًا إلى صفقة العودة، بعدما سبق للاعبين أن تزاملا خلال فترة وجودهما مع المنتخب الإيطالي ونادي روما.   وشارك الثنائي معًا في 90 مناسبة بقميص المنتخب الإيطالي وروما، قبل أن تتغير الأدوار ويصبح دي روسي مدربًا لجنوى، بينما يستعد شعراوي للانضمام إلى الفريق كلاعب.   وتأمل إدارة جنوى أن تمثل عودة شعراوي إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل خبرته الطويلة في الدوري الإيطالي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب معرفته بأجواء النادي.   ومن جانبه، يطمح شعراوي إلى استغلال هذه الخطوة لاستعادة أفضل مستوياته، والبدء من جديد مع النادي الذي فتح له أبواب الكرة الإيطالية في بداية مسيرته.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم التفاصيل الأخيرة بين الطرفين، قبل خضوع اللاعب للفحص الطبي وتوقيع العقود، ليصبح شعراوي على أعتاب ارتداء قميص جنوى مرة أخرى وبدء فصل جديد من مسيرته الكروية.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
باليردى
روما يعلن التعاقد مع ليوناردو باليردي من مارسيليا

يستعد نادي روما الإيطالي للإعلان رسميًا عن تعاقده مع المدافع الأرجنتيني ليوناردو باليردي، لاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف فريق العاصمة الإيطالية خلال فترة الانتقالات الحالية. ووصل باليردي إلى العاصمة روما خلال الساعات الماضية، تمهيدًا لاستكمال الخطوات الأخيرة الخاصة بانتقاله إلى صفوف الجيالوروسي، حيث من المنتظر أن يخضع للإجراءات الطبية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. وتشير التقارير الإيطالية إلى أن الاتفاق بين روما ومارسيليا يقضي بانتقال المدافع الأرجنتيني على سبيل الإعارة، مع وجود خيار للشراء يمكن أن يتحول إلى إلزامي في حال تحقق مجموعة من الشروط المتفق عليها بين الناديين. وتأتي الصفقة في إطار تحركات إدارة روما لتدعيم الخط الخلفي للفريق، خاصة مع رغبة المدير الفني جان بييرو جاسبريني في امتلاك خيارات دفاعية قوية تساعده على تطبيق أفكاره الفنية خلال الموسم الجديد. باليردي يبدأ مشواره من بوكا جونيورز بدأ ليوناردو باليردي مسيرته الكروية داخل أكاديمية بوكا جونيورز الأرجنتيني، قبل أن يحصل على فرصة الصعود إلى الفريق الأول في عام 2018. وسرعان ما نجح المدافع الشاب في لفت الأنظار بفضل مستواه في مركز قلب الدفاع، الأمر الذي جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، قبل أن يخوض أولى تجاربه خارج الأرجنتين. وفي يناير 2019، انتقل باليردي إلى بوروسيا دورتموند الألماني، إلا أن تجربته مع النادي لم تشهد مشاركات كثيرة مع الفريق الأول، ليبحث اللاعب بعدها عن فرصة جديدة تسمح له بالحصول على دقائق لعب أكبر واكتساب المزيد من الخبرات. وجاءت الخطوة التالية في مسيرته عبر الانتقال إلى أولمبيك مارسيليا على سبيل الإعارة خلال صيف 2020، وهي التجربة التي شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته الاحترافية. باليردي يتحول إلى عنصر أساسي في مارسيليا قدم المدافع الأرجنتيني مستويات جيدة خلال فترة إعارته مع مارسيليا، وهو ما دفع النادي الفرنسي إلى تفعيل بند الشراء وضمه بشكل نهائي في يوليو 2021. ومنذ ذلك الوقت، أصبح باليردي أحد العناصر الأساسية في دفاع الفريق الفرنسي، ونجح في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي، كما راكم خبرات كبيرة من خلال مشاركاته في مختلف المسابقات. وخلال فترة وجوده مع مارسيليا، شارك المدافع الأرجنتيني في قرابة 200 مباراة، ليصبح واحدًا من أبرز العناصر الدفاعية في صفوف النادي خلال السنوات الأخيرة. وتمنح هذه الخبرة روما إضافة مهمة في الخط الخلفي، خصوصًا أن اللاعب يعرف جيدًا أجواء المنافسات الأوروبية، كما يمتلك خبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية بعد تجاربه مع دورتموند ومارسيليا. مسيرة دولية مع منتخب الأرجنتين وعلى المستوى الدولي، ارتدى باليردي قميص منتخب الأرجنتين الأول منذ عام 2019، لكنه لم يحصل حتى الآن على عدد كبير من المشاركات الدولية، حيث خاض 11 مباراة مع بطل العالم. ويرى روما أن التعاقد مع باليردي يمكن أن يمنح الفريق المزيد من الخيارات في الخط الخلفي، خاصة في ظل متطلبات الموسم الجديد والمنافسة على أكثر من بطولة. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الصفقة رسميًا عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية وكافة الإجراءات التعاقدية، ليبدأ باليردي فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي. وتعكس الصفقة رغبة روما في بناء خط دفاع أكثر قوة وخبرة، بينما يأمل باليردي أن تمنحه تجربته الجديدة فرصة لمواصلة التطور وإثبات نفسه في واحدة من أقوى الدوريات الأوروبية.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
مورا
روما يعلن رسميًا التعاقد مع رودريغو مورا من بورتو

أعلن نادي روما الإيطالي، اليوم الأربعاء، تعاقده رسميًا مع البرتغالي الشاب رودريغو مورا، قادمًا من صفوف بورتو، في صفقة انتقال نهائي، لتواصل إدارة النادي الإيطالي سياستها في استقطاب المواهب الشابة وتدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك القدرة على التطور وتقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة.   وكشف روما عبر بيان رسمي عن إتمام التعاقد مع مورا، ليصبح اللاعب البرتغالي الشاب جزءًا من مشروع النادي خلال المرحلة المقبلة، بعدما لفت الأنظار خلال تجربته مع الفريق الأول لنادي بورتو، رغم صغر سنه مقارنة بالعديد من اللاعبين الذين ينافسون على مستوى الفريق الأول.   وُلد رودريغو مورا في عام 2007، ونجح في الحصول على فرصة مبكرة مع الفريق الأول لبورتو، حيث شارك في 80 مباراة، وتمكن خلالها من تسجيل 16 هدفًا، وهي أرقام تعكس الثقة الكبيرة التي حصل عليها اللاعب من الجهاز الفني للنادي البرتغالي خلال الفترة الماضية.   ويمثل انتقال مورا إلى روما خطوة جديدة ومهمة في مسيرته الكروية، حيث ينتقل اللاعب من الدوري البرتغالي إلى الدوري الإيطالي، في تجربة مختلفة ستمنحه فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات والتطور على المستوى الفني والبدني.   ويأمل روما أن ينجح اللاعب الشاب في مواصلة عملية التطور التي بدأها مع بورتو، وأن يصبح خلال السنوات المقبلة أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق، خاصة أن النادي الإيطالي يضع تطوير المواهب والاستثمار في اللاعبين الشباب ضمن أولوياته.   ويتمتع مورا بخبرة جيدة رغم صغر سنه، بعدما خاض عددًا كبيرًا من المباريات مع الفريق الأول لبورتو، وهو الأمر الذي يمنحه أفضلية مقارنة بالعديد من اللاعبين في نفس مرحلته العمرية، خاصة أنه اعتاد بالفعل على أجواء المنافسة على مستوى الفريق الأول.   وتأتي الصفقة ضمن تحركات روما لتكوين فريق قادر على المنافسة خلال المواسم المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة التي يمكن تطويرها والاستفادة منها على المدى الطويل.   واختار رودريغو مورا ارتداء القميص رقم 86 مع روما خلال تجربته الجديدة، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الملاعب الإيطالية، وسط تطلعات كبيرة من اللاعب والنادي لتحقيق النجاح.   ومن جانبه، رحب نادي روما بلاعبه الجديد، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق خلال مغامرته الجديدة مع الفريق، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة ينتظر خلالها النادي أن يثبت اللاعب قدراته ويواصل التطور.   ويمثل الانتقال إلى روما فرصة مهمة لمورا من أجل الاحتكاك بمستوى مختلف من كرة القدم، خصوصًا أن الدوري الإيطالي يتميز بالتنوع التكتيكي والقوة البدنية، وهو ما يمكن أن يساعد اللاعب على تطوير العديد من الجوانب في شخصيته داخل الملعب.   كما سيكون وجوده داخل بيئة جديدة فرصة لاكتساب خبرات إضافية من اللاعبين والجهاز الفني، وهو ما قد يساهم في تسريع عملية تطوره والوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.   ورغم أن مورا لا يزال في سن صغيرة، فإن مشاركته في 80 مباراة مع الفريق الأول لبورتو وتسجيله 16 هدفًا يؤكدان أنه يمتلك تجربة مبكرة مهمة، وهو ما دفع روما إلى التحرك من أجل الحصول على خدماته بصورة نهائية.   وتتطلع جماهير روما إلى رؤية اللاعب البرتغالي بقميص الفريق، ومعرفة الدور الذي سيحصل عليه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة النادي في منح المواهب الشابة فرصًا حقيقية لإثبات نفسها.   وبإتمام الصفقة رسميًا، ينهي روما إجراءات انتقال رودريغو مورا من بورتو، لتبدأ موهبة البرتغال الشابة تحديًا جديدًا في الدوري الإيطالي، وسط آمال بأن يتمكن من استثمار إمكانياته وتحويلها إلى مستويات قوية مع الفريق خلال السنوات القادمة.ملخص أقل من سطرين   أعلن روما رسميًا تعاقده مع البرتغالي الشاب رودريغو مورا قادمًا من بورتو في صفقة انتقال نهائي، ليبدأ موهبة 2007 تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
يان زوبلسكى
روما يحدد 20 مليون يورو لبيع يان زيولكوفسكي

حدد نادي روما الإيطالي موقفه من مستقبل البولندي يان زيولكوفسكي، بعدما أصبح المدافع الشاب مرشحًا لمغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة اللاعب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة وعدم الاكتفاء بالدور المحدود الذي حصل عليه خلال موسمه الأول مع النادي.   وانضم زيولكوفسكي إلى روما خلال صيف عام 2025 قادمًا من ليغيا وارسو البولندي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 6 ملايين يورو، وسط آمال كبيرة بأن يمثل اللاعب إضافة للمستقبل، خاصة مع صغر سنه والإمكانات التي أظهرها خلال تجربته في الدوري البولندي.   لكن الموسم الأول للمدافع الشاب مع روما لم يكن على مستوى طموحاته، حيث لم يحصل على عدد كبير من دقائق اللعب، وبلغ إجمالي مشاركاته مع الفريق 761 دقيقة في مختلف المسابقات، بينما تمكن من تسجيل هدف واحد خلال ظهوره في بطولة الدوري الأوروبي.   ويبلغ زيولكوفسكي من العمر 20 عامًا، حيث ولد عام 2005، ويبحث خلال المرحلة المقبلة عن فرصة تساعده على تطوير مستواه والحصول على خبرات أكبر من خلال المشاركة المنتظمة، وهو الأمر الذي قد يدفعه إلى مغادرة العاصمة الإيطالية خلال الميركاتو الصيفي.   وتزداد صعوبة موقف اللاعب داخل روما في ظل وجود منافسة قوية على مراكز خط الدفاع، إلى جانب اعتماد المدرب جان بييرو غاسبريني على مجموعة من الخيارات التي تجعل حصول المدافع البولندي على مكان أساسي بصورة منتظمة أمرًا صعبًا.   ويرى زيولكوفسكي أن الحصول على دقائق لعب أكثر يمثل خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره الاحترافي، ويحتاج إلى المشاركة المستمرة من أجل اكتساب الخبرة وتطوير قدراته الفنية والبدنية.   وفي المقابل، لا يبدو أن روما مستعد للتخلي عن اللاعب بمقابل منخفض، حيث حددت إدارة النادي قيمة لا تقل عن 20 مليون يورو للموافقة على بيع المدافع البولندي خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويمثل هذا الرقم ارتفاعًا واضحًا في قيمة اللاعب مقارنة بالمبلغ الذي دفعه روما للحصول على خدماته من ليغيا وارسو، إذ تعكس القيمة المحددة رغبة النادي في تحقيق استفادة مالية مناسبة حال اتخاذ قرار البيع.   وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي بدأت فيه عدة أندية من الدوري السعودي للمحترفين في متابعة موقف المدافع البولندي، حيث تملك الأندية السعودية القدرة المالية التي تسمح لها بتلبية المطالب المالية لنادي روما وإتمام الصفقة.   وقد يكون الدوري السعودي أحد الخيارات المطروحة أمام زيولكوفسكي إذا قرر خوض تجربة جديدة بعيدًا عن أوروبا، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من الأندية السعودية بالمدافعين الشباب القادمين من الدوريات الأوروبية.   لكن مستقبل اللاعب لن يتحدد فقط من خلال العروض المالية، إذ سيكون موقف زيولكوفسكي نفسه عنصرًا أساسيًا في تحديد وجهته المقبلة، خاصة أن المدافع يرغب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، وهو ما قد يجعله يفضل الانتقال إلى فريق يضمن له دورًا أكثر وضوحًا.   وفي حال وصول عرض رسمي يقترب من القيمة التي حددتها إدارة روما، سيكون النادي أمام خيار دراسة إمكانية الاستغناء عن اللاعب، خاصة إذا كان العرض يتوافق مع السياسة المالية للنادي ويمنح الإدارة فرصة لإعادة استثمار المقابل في تدعيم مراكز أخرى.   أما في حالة عدم وصول عرض مناسب، فقد يستمر زيولكوفسكي مع روما خلال الموسم الجديد، مع محاولة إقناع غاسبريني بقدرته على الحصول على دور أكبر داخل الفريق.   وسيكون المدرب الإيطالي صاحب القرار الفني الأهم في مستقبل اللاعب، خاصة أن طريقة لعبه ومتطلباته الدفاعية ستحدد مدى حاجته إلى خدمات المدافع البولندي خلال الموسم المقبل.   ويأمل زيولكوفسكي في حسم مستقبله خلال الفترة المقبلة، سواء بالبقاء ومحاولة انتزاع مكانه في تشكيلة روما أو الانتقال إلى نادٍ آخر يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن رحيل اللاعب أصبح احتمالًا واردًا بقوة، خاصة مع اهتمام الأندية السعودية واستعداد روما للاستماع إلى العروض التي تصل إلى 20 مليون يورو على الأقل.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع ترقب وصول عرض رسمي من أحد الأندية السعودية، لتحديد ما إذا كان زيولكوفسكي سيغادر روما بعد موسم واحد فقط أم سيواصل مشواره مع الفريق الإيطالي.   وبذلك، يبقى مستقبل المدافع البولندي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار العرض المناسب والقرار النهائي للاعب وإدارة روما بشأن الخطوة المقبلة في مسيرته.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
اودوجى
روما يستهدف التعاقد مع أودوجي لتدعيم صفوفه

يواصل نادي روما الإيطالي تحركاته لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وضع ديستيني أودوجي، ظهير توتنهام والمنتخب الإيطالي، ضمن قائمة الأسماء المستهدفة لتعزيز الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وذكرت صحيفة «كالتشيو ميركاتو» الإيطالية أن أودوجي دخل حسابات روما، الذي يدرس إمكانية التعاقد مع اللاعب على سبيل الإعارة، حال أصبح متاحًا للرحيل عن صفوف توتنهام خلال الميركاتو الحالي.   ويأتي اهتمام روما بالظهير الإيطالي في ظل رغبة المدير الفني جيان بييرو جاسبريني في تدعيم قائمة الفريق بعدد من العناصر الجديدة، خاصة أن المدرب لا يزال يرى أن الفريق يحتاج إلى مزيد من الصفقات قبل بداية الموسم.   ويعمل جاسبريني على بناء قائمة أكثر قوة وتوازنًا، بعدما أبدى عدم رضاه الكامل عن التحركات التي أجرتها إدارة النادي حتى الآن في سوق الانتقالات، وهو ما دفع روما إلى دراسة مجموعة جديدة من الأسماء التي يمكنها تلبية احتياجات الجهاز الفني.   ويمتلك أودوجي المقومات التي تجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة إلى جاسبريني، خاصة قدرته على اللعب في مركز الظهير وتقديم أدوار هجومية ودفاعية، إلى جانب خبرته في المنافسات الأوروبية والدوري الإنجليزي الممتاز.   ويترقب روما موقف توتنهام من اللاعب، إذ ستكون إمكانية رحيله على سبيل الإعارة عاملًا أساسيًا في تحديد قدرة النادي الإيطالي على الدخول في مفاوضات رسمية خلال الفترة المقبلة.   وفي حال أصبح أودوجي متاحًا للإعارة، فإن إدارة روما قد تتحرك سريعًا من أجل التوصل إلى اتفاق مع النادي الإنجليزي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد الخيارات التي تحظى باهتمام الجهاز الفني.   ويأتي تحرك روما بالتزامن مع نشاط واضح للنادي في سوق الانتقالات، حيث أبرم الفريق عددًا من الصفقات خلال الفترة الحالية بهدف إعادة بناء القائمة وتجهيزها للمنافسة على البطولات المختلفة في الموسم الجديد.   وكان روما قد تعاقد مع سانتياجو كاسترو قادمًا من بولونيا مقابل 35 مليون يورو، في صفقة تعكس رغبة النادي في الاستثمار في العناصر القادرة على تقديم إضافة مستقبلية للفريق.   كما نجح النادي الإيطالي في ضم كونستانتينوس كوليراكيس من فولفسبورج مقابل نحو 17 مليون يورو، بينما شهدت قائمة الفريق رحيل عدد من اللاعبين، ومن بينهم زكي سيلك.   ويواصل روما العمل على إتمام صفقة أخرى تتمثل في التعاقد مع ناهويل مولينا، الذي وصل إلى العاصمة الإيطالية تمهيدًا لاستكمال إجراءات انتقاله والإعلان عن الصفقة بصورة رسمية.   وفي الوقت نفسه، يعمل النادي على إنهاء التفاصيل الأخيرة الخاصة بصفقة رودريجو مورا، لاعب بورتو البالغ من العمر 19 عامًا، في إطار سياسة الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور.   ولا يقتصر تحرك روما في سوق الانتقالات على مركز الظهير، حيث سبق أن ارتبط النادي بإمكانية التعاقد مع لويس هنريكي، جناح إنتر، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 30 مليون يورو.   ويعكس تعدد الأسماء التي يراقبها روما رغبة الإدارة في تلبية احتياجات جاسبريني، خاصة مع سعي المدرب إلى امتلاك قائمة تضم بدائل قوية في مختلف المراكز.   ويعد مركز الظهير من المراكز التي يسعى الجهاز الفني إلى تدعيمها، وهو ما جعل أودوجي يظهر ضمن الخيارات المطروحة، خصوصًا في ظل امتلاكه خبرة مناسبة وقدرته على التعامل مع المتطلبات البدنية والفنية للمنافسة الإيطالية.   ومن جانب آخر، سيكون موقف توتنهام حاسمًا في مستقبل الصفقة، إذ يحتاج روما أولًا إلى معرفة ما إذا كان النادي الإنجليزي مستعدًا للسماح برحيل اللاعب على سبيل الإعارة أو يفضل الاحتفاظ بخدماته.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الأطراف المعنية، خاصة إذا أصبح أودوجي متاحًا للرحيل، حيث قد يحاول روما استغلال الفرصة لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات.   ويبقى مستقبل الظهير الإيطالي مفتوحًا حتى الآن، لكن دخوله قائمة اهتمامات روما يؤكد رغبة النادي في مواصلة تدعيم صفوفه وتنفيذ مطالب جاسبريني قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.   وسيكون موقف توتنهام والعرض الذي يمكن أن يقدمه روما عاملين أساسيين في تحديد إمكانية انتقال أودوجي إلى العاصمة الإيطالية، بينما تترقب جماهير الفريق ما ستسفر عنه تحركات الإدارة خلال الأيام المقبلة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
لويس هنريكى
روما يستهدف التعاقد مع لويس هنريكي من إنتر ميلان

دخل البرازيلي لويس هنريكي، جناح إنتر ميلان، دائرة اهتمامات نادي روما خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة إدارة النادي العاصمي في تعزيز الخيارات الهجومية على الأطراف، وتوفير عناصر تتناسب مع أفكار المدير الفني جيان بييرو جاسبريني.   وبحسب ما أوردته تقارير صحفية إيطالية، نقلًا عن مصادر متخصصة في سوق الانتقالات، فإن روما بدأ دراسة إمكانية التعاقد مع لويس هنريكي، بعدما لفت اللاعب أنظار الجهاز الفني بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي.   ويتميز هنريكي بالقدرة على اللعب في الجناحين الأيمن والأيسر، كما يستطيع المشاركة كمهاجم مساند، وهي المرونة التكتيكية التي يبحث عنها جاسبريني خلال الفترة الحالية من أجل منح فريقه حلولًا هجومية متعددة.   ويعمل روما على إعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة إلى توفير مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ متطلبات المدرب، خاصة أن جاسبريني يفضل الاعتماد على لاعبين يتمتعون بالقدرة على التحرك وتغيير مراكزهم خلال المباريات.   ويأتي اهتمام روما بلويس هنريكي في الوقت الذي يواصل فيه النادي تحركاته داخل سوق الانتقالات، بعدما اقترب من حسم عدد من الصفقات، من بينها التعاقد مع الظهير الأرجنتيني ناهويل مولينا، إلى جانب العمل على صفقة رودريجو مورا لاعب بورتو.   وأصبح لويس هنريكي أحدث الأسماء التي تظهر على قائمة الخيارات التي يدرسها روما لتدعيم صفوف الفريق، إلا أن اهتمام النادي الإيطالي باللاعب لا يزال في مرحلة الاستكشاف ولم يتحول حتى الآن إلى مفاوضات رسمية.   ووفقًا للتقارير، لم يحدث أي تواصل مباشر بين روما وإنتر ميلان بشأن الصفقة، ما يعني أن النادي العاصمي لم يقدم عرضًا رسميًا حتى الآن للحصول على خدمات الجناح البرازيلي.   ويظل المقابل المالي أحد أهم العوامل التي قد تحدد إمكانية انتقال اللاعب إلى العاصمة الإيطالية، خاصة أن إنتر ميلان حدد قيمة مالية تقدر بنحو 30 مليون يورو للموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية.   وانضم لويس هنريكي إلى إنتر ميلان قادمًا من مارسيليا خلال الصيف الماضي مقابل نحو 23 مليون يورو، ووقع عقدًا مع النادي الإيطالي يمتد حتى عام 2030.   ورغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت انتقاله إلى إنتر، فإن اللاعب لم يحصل على فرصة مشاركة منتظمة خلال موسمه الأول مع الفريق، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة فكرة الرحيل إذا وصل عرض مناسب يضمن له دورًا أكبر.   ويمثل الانتقال إلى روما فرصة محتملة أمام هنريكي للحصول على دقائق لعب أكثر، خاصة في ظل رغبة جاسبريني في امتلاك مجموعة متنوعة من الخيارات الهجومية، وقدرة اللاعب على شغل أكثر من مركز.   لكن إدارة روما ستحتاج أولًا إلى تقييم الجانب المالي للصفقة، خاصة أن دفع 30 مليون يورو من أجل لاعب لم يحصل على مشاركة أساسية منتظمة خلال موسمه الأول قد يتطلب دراسة دقيقة من مسؤولي النادي.   وفي المقابل، لن يكون إنتر مضطرًا للتخلي عن اللاعب إلا في حال وصول عرض يتناسب مع مطالبه المالية، خصوصًا أن عقده يمتد لعدة سنوات مقبلة.   كما أن رحيل هنريكي قد يفرض على إدارة إنتر الدخول بقوة في سوق الانتقالات من أجل تعويضه، حيث تشير التقارير إلى أن النادي سيعمل على التعاقد مع لاعبين جديدين لشغل مركزي الجناح في حال إتمام عملية البيع.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل الجناح البرازيلي، خاصة إذا قرر روما الانتقال من مرحلة الاستكشاف إلى تقديم عرض رسمي.   ويواصل روما في الوقت الحالي تقييم عدد من الخيارات الهجومية، بينما يضع جاسبريني احتياجات الفريق الفنية في مقدمة أولويات الإدارة قبل إغلاق سوق الانتقالات.   وفي حال نجح النادي الإيطالي في التوصل إلى اتفاق مع إنتر، سيكون لويس هنريكي إضافة مهمة للخط الهجومي، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز وتوفير حلول مختلفة للمدرب.   أما في حالة استمرار الوضع الحالي، فمن المتوقع أن يبقى اللاعب ضمن صفوف إنتر ميلان، في انتظار حصوله على فرصة أكبر لإثبات نفسه خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
رودريغو مورا
روما يتحرك لضم موهبة بورتو رودريغو مورا

بدأ نادي روما الإيطالي تحركاته الجادة من أجل التعاقد مع البرتغالي رودريغو مورا، لاعب بورتو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل اللاعب دائرة اهتمامات إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة جان بييرو غاسبريني، الذي يبحث عن تدعيم الخط الهجومي بعناصر شابة قادرة على التطور وصناعة الفارق.   ويعمل روما خلال الفترة الحالية على إعادة بناء قائمته وتجهيز الفريق بالشكل المناسب للموسم الجديد، ولذلك تحظى المراكز الهجومية باهتمام خاص من جانب الإدارة، خاصة مع رغبة غاسبريني في امتلاك خيارات متعددة تسمح له بتطبيق أفكاره الفنية ومنح الفريق المزيد من الحلول خلال المباريات.   روما يتواصل مع بورتو   وكشفت تقارير صحفية إيطالية عن بدء إدارة روما التواصل مع مسؤولي بورتو للاستفسار عن شروط التخلي عن خدمات رودريغو مورا، في خطوة تمهد لإمكانية تقديم عرض رسمي خلال الفترة المقبلة.   ويحاول النادي الإيطالي معرفة الموقف المالي لبورتو قبل اتخاذ الخطوة التالية، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز المواهب الموجودة في الكرة البرتغالية، وهو ما يجعل المفاوضات معه صعبة في ظل تمسك النادي البرتغالي بالحصول على مقابل مالي كبير.   ولا يرغب روما في الدخول في مفاوضات دون دراسة جميع الخيارات المتاحة، لذلك يبحث مسؤولو النادي عن صيغة يمكن من خلالها إتمام الصفقة دون تحميل الميزانية قيمة مالية ضخمة في بداية المفاوضات.   وتأتي هذه التحركات في إطار خطة النادي الإيطالي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك إمكانيات فنية كبيرة، مع التركيز على اللاعبين صغار السن الذين يمكنهم التطور وتحقيق قيمة فنية واقتصادية للنادي مستقبلًا.   موهبة برتغالية تخطف الأنظار   ويُعد رودريغو مورا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البرتغالية، حيث نجح اللاعب في جذب الأنظار خلال ظهوره مع بورتو، رغم صغر سنه.   وُلد مورا عام 2007، لكنه تمكن من فرض نفسه ضمن قائمة اللاعبين الذين يحظون بمتابعة الأندية الأوروبية الكبرى، بفضل قدراته الفنية وإمكاناته الهجومية.   ويمتلك اللاعب القدرة على اللعب خلف المهاجم، إلى جانب إمكانية المشاركة في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية مهمة ويجعله مناسبًا لخطط المدربين الذين يعتمدون على التحرك وتبادل المراكز.   كما يتميز مورا بمهاراته الفردية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، فضلًا عن إمكانياته في صناعة الفرص وخلق المساحات أمام زملائه، وهي عوامل جعلته هدفًا مهمًا بالنسبة إلى روما.   بورتو يحدد 50 مليون يورو   ولا تبدو مهمة روما سهلة، خاصة في ظل المطالب المالية المرتفعة لنادي بورتو، الذي يقدر قيمة التخلي عن اللاعب بنحو 50 مليون يورو.   ويمثل هذا الرقم تحديًا بالنسبة إلى النادي الإيطالي، الذي يدرس حاليًا الطريقة المناسبة للتعامل مع المطالب المالية للنادي البرتغالي.   وبدلًا من دفع قيمة الصفقة كاملة بصورة فورية، تدرس إدارة روما إمكانية التفاوض على صيغة إعارة تتضمن بندًا للشراء، وهو الخيار الذي قد يسمح للنادي بالحصول على خدمات اللاعب دون تحمل كامل التكلفة المالية في الوقت الحالي.   ومن شأن هذه الصيغة أن تمنح روما فرصة لتقييم اللاعب بشكل أكبر، وفي الوقت نفسه تتيح لبورتو الحصول على مقابل مالي مناسب، سواء من خلال قيمة الإعارة أو بند الشراء المتفق عليه بين الطرفين.   لكن يبقى موقف بورتو هو العامل الأهم في تحديد إمكانية نجاح هذا المقترح، خاصة أن النادي البرتغالي يدرك القيمة الفنية الكبيرة للاعب وإمكانية ارتفاع قيمته في المستقبل.   منافسة من غلطة سراي   ولا يتحرك روما بمفرده في سباق التعاقد مع رودريغو مورا، إذ تشير التقارير إلى وجود اهتمام من جانب غلطة سراي التركي أيضًا.   ويسعى النادي التركي إلى متابعة موقف اللاعب، في الوقت الذي يحاول فيه روما التقدم في المفاوضات مع بورتو قبل أن تتسع دائرة المنافسة على الموهبة البرتغالية.   ويمنح اهتمام روما المبكر بالنادي البرتغالي أفضلية محتملة، خاصة أن الإدارة الإيطالية بدأت بالفعل في الاستفسار عن شروط الصفقة، بينما لا تزال أندية أخرى تدرس موقف اللاعب وإمكانية التحرك لضمه.   ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل مورا، خصوصًا مع استمرار سوق الانتقالات وبدء الأندية في حسم أهدافها الأساسية استعدادًا للموسم الجديد.   غاسبريني يراقب الصفقة   ويحظى رودريغو مورا باهتمام خاص من جانب جان بييرو غاسبريني، الذي يرى أن اللاعب يمكن أن يمثل إضافة مهمة لمشروع روما خلال الموسم المقبل.   ويبحث المدرب الإيطالي عن لاعبين قادرين على تنفيذ أدوار هجومية متنوعة، وهو ما يتوافر في مورا الذي يستطيع التحرك بين الخطوط والمشاركة في صناعة اللعب والوصول إلى المناطق الهجومية.   كما أن صغر سن اللاعب يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على تطوير مستواه وإعداده تدريجيًا للمنافسة في الدوري الإيطالي، خاصة أن الانتقال إلى فريق بحجم روما قد يمثل خطوة مهمة في مسيرته.   ويأمل النادي الإيطالي في استغلال الفترة الحالية لإقناع بورتو بالوصول إلى اتفاق مناسب، سواء من خلال صفقة بيع مباشر أو صيغة إعارة مع أحقية أو إلزامية الشراء بحسب ما يتم الاتفاق عليه.   روما يسعى لحسم الصفقة   وتبدو إدارة روما أمام مهمة صعبة في ظل ارتفاع قيمة اللاعب ووجود منافسة من أندية أخرى، لكن الاهتمام الكبير من جانب غاسبريني قد يدفع النادي إلى مواصلة المفاوضات ومحاولة الوصول إلى صيغة مرضية لجميع الأطراف.   ويمثل رودريغو مورا استثمارًا للمستقبل بالنسبة إلى روما، خاصة أن اللاعب لا يزال في سن صغيرة ويمتلك مساحة كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يدرك بورتو أن الاحتفاظ باللاعب قد يكون الخيار الأفضل رياضيًا، إلا أن عرضًا ماليًا مناسبًا يمكن أن يغير موقف النادي البرتغالي.   وبين رغبة روما في تدعيم هجومه، وتمسك بورتو بقيمة لاعبه، واهتمام غلطة سراي بالصفقة، يبقى مستقبل رودريغو مورا مفتوحًا على جميع الاحتمالات.   وتستمر الاتصالات بين الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة، بينما يسعى روما إلى التقدم خطوة إضافية نحو حسم الصفقة وضم واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البرتغالية إلى مشروع غاسبريني.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
مانى كونو
نيوكاسل ينافس الأهلي على صفقة مانو كوني

بدأ نادي نيوكاسل يونايتد تحركاته الرسمية لتعزيز خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الدولي الفرنسي مانو كوني، لاعب روما الإيطالي، ضمن أولوياته في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية. وذكرت تقارير صحفية أن إدارة النادي الإنجليزي باشرت التواصل مع مسؤولي روما للاستفسار عن إمكانية التعاقد مع كوني، في خطوة تؤكد جدية نيوكاسل في ضم اللاعب، خاصة مع احتدام المنافسة على خدماته. وجاء اهتمام نيوكاسل بمانو كوني بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي، عقب تولي الألماني ماتياس يايسله مهمة القيادة الفنية، حيث يسعى المدرب الجديد إلى تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، من أجل رفع مستوى المنافسة في الموسم المقبل. ويُعد كوني من أبرز لاعبي الوسط في الدوري الإيطالي، بفضل قدرته على افتكاك الكرة، وربط الخطوط، وصناعة اللعب، إلى جانب امتلاكه قوة بدنية كبيرة تجعله من أكثر اللاعبين تأثيرًا في مركزه. ويرى مسؤولو نيوكاسل أن اللاعب الفرنسي يمتلك المقومات التي تتناسب مع أسلوب الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، لذلك يعمل النادي على دراسة جميع الجوانب المالية والفنية قبل التقدم بعرض رسمي.     الأهلي السعودي يواصل محاولاته وروما يتمسك بنجمه الفرنسي   في المقابل، لا يزال الأهلي السعودي متمسكًا بحلمه في التعاقد مع مانو كوني، بعدما وضعه ضمن أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار خطة النادي لمواصلة استقطاب الأسماء المميزة من الدوريات الأوروبية. وتؤكد التقارير أن إدارة الأهلي تتابع اللاعب منذ فترة، وتؤمن بقدرته على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، إلا أن دخول نيوكاسل على خط المفاوضات يزيد من صعوبة المهمة، ويرفع مستوى المنافسة على الصفقة. ورغم الاهتمام الكبير من الناديين، يتمسك روما باستمرار كوني داخل صفوفه، نظرًا للدور المهم الذي يؤديه في تشكيلة الفريق، حيث أصبح أحد الركائز الأساسية بفضل مستواه الثابت وتأثيره الواضح في وسط الملعب. ومن المتوقع أن يطالب النادي الإيطالي بمقابل مالي كبير في حال قرر الموافقة على بيع اللاعب، خاصة أن قيمته السوقية ارتفعت بعد المستويات التي قدمها مع روما، إلى جانب ظهوره المميز مع منتخب فرنسا في بطولة كأس العالم 2026. ويحظى كوني باهتمام متزايد من عدة أندية أوروبية، بعدما أثبت امتلاكه إمكانيات فنية وبدنية تؤهله للعب في أعلى المستويات، وهو ما يجعله واحدًا من أبرز لاعبي الوسط المطلوبين خلال الميركاتو الصيفي. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في مستقبل اللاعب الفرنسي، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، في انتظار ما إذا كان روما سيوافق على مناقشة العروض، أو سيقرر الإبقاء على أحد أهم عناصره قبل انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
ماتياس سولى
ميلان يضع ماتياس سولي على رأس أولوياته

تكثف إدارة ميلان تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، استعدادًا للتعامل مع أي مستجدات تتعلق بمستقبل النجم البرتغالي رافائيل لياو، الذي لا يزال محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وهو ما دفع النادي إلى تجهيز قائمة من البدائل القادرة على تعويضه حال رحيله. ووفقًا لما ذكرته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن الأرجنتيني ماتياس سولي، لاعب روما، يتصدر قائمة المرشحين لتدعيم الخط الهجومي، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بقيادة روبن أموريم، الذي يرى فيه اللاعب المناسب لتطبيق أفكاره التكتيكية. ويبحث أموريم عن جناح هجومي يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على اللعب بالقدم اليسرى بصورة طبيعية، وهو ما يتوفر في سولي، الذي أثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه إمكانيات كبيرة تؤهله للعب مع أحد كبار الدوري الإيطالي. وترى إدارة ميلان أن التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني لن يكون مجرد بديل محتمل للياو، بل يمثل استثمارًا طويل الأمد، نظرًا لصغر سنه وقدرته على التطور، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما ينسجم أسلوب لعب سولي مع فلسفة المدرب البرتغالي، الذي يعتمد على السرعة في التحولات الهجومية والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص، وهو ما يجعل اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم الفريق في الموسم المقبل.     اللعب المالي النظيف قد يمهد الطريق أمام ميلان لحسم الصفقة   أشارت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت إلى أن نادي روما قد يجد نفسه مضطرًا لدراسة العروض المقدمة لماتياس سولي، ليس بسبب رغبة فنية في الاستغناء عنه، وإنما نتيجة الحاجة إلى الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، التي قد تفرض على النادي إجراء بعض التعديلات في قائمته. وفي حال قرر روما فتح باب المفاوضات، سيكون ميلان من أبرز الأندية المستعدة للتحرك، خاصة أن الإدارة تتابع اللاعب منذ فترة، وتعتبره من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. وأضاف التقرير أن القيمة السوقية لسولي، البالغ من العمر 23 عامًا، تُقدر بنحو 35 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل أساس المفاوضات بين الناديين خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية ارتفاعه في حال دخول أندية أخرى على خط الصفقة. ويمتلك اللاعب الأرجنتيني العديد من المقومات التي تجعله هدفًا جذابًا في سوق الانتقالات، أبرزها صغر سنه، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى مهاراته الفردية وسرعته في المواقف الهجومية، وهي صفات تتماشى مع متطلبات الكرة الحديثة. ورغم أن ملف رحيل رافائيل لياو لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن، فإن إدارة ميلان تواصل العمل بهدوء لتأمين البدائل المناسبة، حتى تكون مستعدة لأي تطورات قد تطرأ قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف، حيث يترقب ميلان موقف روما النهائي، بينما ينتظر سولي ما ستسفر عنه المفاوضات، في صفقة قد تتحول إلى واحدة من أبرز انتقالات الدوري الإيطالي خلال الميركاتو الحالي.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
مولينا
روما يتوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد لضم ناويل مولينا.

واصل نادي روما تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجحت إدارة النادي في التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد الإسباني من أجل الحصول على خدمات الظهير الأيمن الأرجنتيني ناويل مولينا خلال الفترة الحالية. ووفقًا لما أعلنه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فقد اتفق الطرفان على انتقال اللاعب مقابل 13 مليون يورو، بالإضافة إلى أربعة ملايين يورو أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق خلال السنوات المقبلة. وتعكس هذه الخطوة رغبة إدارة روما في تدعيم مركز الظهير الأيمن بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي، خاصة أن مولينا قدم مستويات مميزة خلال السنوات الماضية، سواء مع أتلتيكو مدريد أو مع منتخب الأرجنتين. ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بالشروط الشخصية للعقد قيد المناقشة بين اللاعب وإدارة النادي الإيطالي، إذ يسعى الطرفان إلى الوصول إلى اتفاق نهائي يضمن إتمام الصفقة بصورة رسمية خلال الأيام المقبلة. وتضع جماهير روما آمالًا كبيرة على الصفقة المنتظرة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يسعى خلاله إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية والقارية. كما ترى الإدارة أن التعاقد مع لاعب بحجم ناويل مولينا سيمثل إضافة قوية إلى تشكيلة الفريق، نظرًا لما يتمتع به من إمكانات دفاعية وهجومية مميزة، فضلًا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب.   رحلة مولينا من الدوري الإيطالي إلى أتلتيكو مدريد بدأ ناويل مولينا رحلته في الملاعب الأوروبية من بوابة الدوري الإيطالي، عندما انضم إلى أودينيزي ونجح في تقديم مستويات قوية لفتت انتباه العديد من الأندية الكبرى داخل القارة الأوروبية. وأظهر اللاعب قدرات كبيرة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في مركزه، قبل أن يقرر أتلتيكو مدريد التعاقد معه خلال صيف عام 2022 من أجل تعزيز صفوف الفريق. وخلال تجربته مع النادي الإسباني، تمكن مولينا من فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، وشارك في العديد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والقاري، كما نجح في اكتساب خبرات كبيرة ساعدته على التطور بصورة ملحوظة. ولم تقتصر نجاحات اللاعب على مستوى الأندية فحسب، بل امتدت أيضًا إلى مشاركاته الدولية مع منتخب الأرجنتين، حيث لعب دورًا مهمًا في العديد من البطولات والمنافسات الكبرى. ويبدو أن اللاعب بات قريبًا من خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، خاصة أن العودة إلى الدوري الإيطالي قد تمنحه فرصة أكبر لاستعادة أفضل مستوياته، إلى جانب الحصول على دور أكثر أهمية داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو روما العمل على إنهاء جميع التفاصيل المتبقية من أجل الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بين جماهير النادي التي تأمل في رؤية اللاعب بقميص الفريق خلال أقرب وقت ممكن. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة أن جميع الأطراف تبدو حريصة على الوصول إلى اتفاق نهائي يمهد الطريق أمام انتقال اللاعب إلى العاصمة الإيطالية.

احمد صابر أغسطس 5, 2026 0
اندريك
روما يفاوض ريال مدريد لضم إندريك في الميركاتو الصيفي

بدأ نادي روما الإيطالي خطواته الجادة من أجل التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب إندريك، لاعب ريال مدريد، في إطار خطة النادي لتدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث دخل في مفاوضات مباشرة مع إدارة النادي الإسباني لبحث إمكانية إتمام الصفقة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.   ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن إدارة روما وضعت إندريك على رأس أولوياتها في الميركاتو، بعدما لفت اللاعب الأنظار بإمكاناته الكبيرة، رغم صغر سنه، ليصبح أحد أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم العالمية.   ويأمل النادي الإيطالي في التوصل إلى اتفاق يسمح بضم اللاعب على سبيل الإعارة، مع تضمين بند يمنحه أحقية شراء عقده بشكل نهائي في المستقبل، إلى جانب إدراج شرط يمنح ريال مدريد حق إعادة شراء اللاعب لاحقًا، وهي صيغة يعتقد مسؤولو روما أنها قد تقنع النادي الملكي بالموافقة على الصفقة.   وفي إطار هذه التحركات، سافر المدير الرياضي لنادي روما، توني داميكو، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، من أجل عقد اجتماعات مع مسؤولي ريال مدريد، لمناقشة جميع تفاصيل الصفقة وإمكانية الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين قبل إغلاق نافذة الانتقالات.   ويؤمن مسؤولو روما بأن التعاقد مع إندريك سيمثل إضافة قوية للفريق، في ظل امتلاك اللاعب قدرات هجومية مميزة، وسرعة كبيرة، إلى جانب إمكاناته الفنية التي جعلته يحظى باهتمام واسع منذ انتقاله إلى ريال مدريد.       ريال مدريد يتمسك بإندريك وروما يواصل محاولاته     ورغم التحركات المكثفة التي يقودها روما، فإن إدارة ريال مدريد لا تبدو مستعدة للتفريط في خدمات المهاجم البرازيلي خلال الفترة الحالية، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، إذ ترى أن اللاعب يمثل جزءًا من مشروع النادي المستقبلي.   وتؤكد التقارير أن الجهاز الفني في ريال مدريد يضع ثقته في إمكانات إندريك، ويعتبره أحد العناصر التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا خلال المواسم المقبلة، وهو ما يفسر تمسك النادي باستمراره داخل صفوف الفريق وعدم فتح باب المفاوضات حول رحيله حتى الآن.   وفي المقابل، لا ينوي روما الاستسلام بسهولة، حيث يواصل مسؤولوه العمل على إقناع ريال مدريد بإعادة النظر في موقفه، مستغلين رغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر، وهو ما قد يكون متاحًا بصورة أكبر في الدوري الإيطالي.   ويرى النادي الإيطالي أن انضمام إندريك، حتى على سبيل الإعارة، سيمنح الفريق قوة هجومية إضافية، خاصة مع طموح روما للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري الإيطالي والظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد.   ومن المتوقع أن تستمر الاتصالات بين الناديين حتى الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، في ظل إصرار روما على إتمام الصفقة، بينما يتمسك ريال مدريد بموقفه الرافض لأي عرض في الوقت الحالي.   وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى إغلاق سوق الانتقالات، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن ريال مدريد لا يرغب في خسارة خدمات إندريك، في الوقت الذي يواصل فيه روما البحث عن صيغة مناسبة قد تغير موقف النادي الإسباني، إذا ما شهدت الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
كونستانتينوس
رسميًا.. روما يعلن التعاقد مع كولييراكيس

أعلن نادي روما الإيطالي رسميًا تعاقده مع المدافع اليوناني الشاب كونستانتينوس كولييراكيس، قادمًا من نادي فولفسبورغ الألماني، في صفقة انتقال نهائي ضمن تحركات "الذئاب" لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.   ويأتي التعاقد مع كولييراكيس في إطار خطة إدارة روما لتقوية الخط الخلفي بعناصر شابة تمتلك خبرات أوروبية ودولية، حيث يُعد المدافع اليوناني واحدًا من أبرز المواهب الدفاعية في القارة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع منتخب بلاده.   ويبلغ كولييراكيس من العمر 22 عامًا، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية باوك اليوناني، قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الدفاعية الكبيرة، لينجح في تثبيت أقدامه مع الفريق الأول ويشارك في العديد من المباريات المحلية والقارية.   وأدت المستويات المميزة التي قدمها مع باوك إلى انتقاله لاحقًا إلى فولفسبورغ الألماني، حيث خاض تجربة قوية في الدوري الألماني، اكتسب خلالها خبرات كبيرة أمام نخبة من أبرز المهاجمين في أوروبا، الأمر الذي ساهم في تطور مستواه بشكل واضح.   وخلال وجوده في "البوندسليجا"، أثبت كولييراكيس قدرته على اللعب تحت الضغط، والتميز في الكرات الهوائية، إضافة إلى امتلاكه شخصية قيادية رغم صغر سنه، وهو ما دفع روما إلى التحرك لضمه قبل بداية الموسم الجديد.   ولم يقتصر تألق المدافع اليوناني على مستوى الأندية فقط، بل فرض نفسه أيضًا ضمن صفوف منتخب اليونان الأول، بعدما سجل ظهوره الدولي الأول وهو في الثامنة عشرة من عمره، ليصبح أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للمنتخب خلال السنوات الماضية.       صفقة بقيمة 17 مليون يورو.. وروما يراهن على مستقبل المدافع اليوناني     وبحسب تقارير صحفية إيطالية، بلغت القيمة الإجمالية للصفقة نحو 17 مليون يورو، تشمل المكافآت والحوافز المتفق عليها بين الناديين، إلى جانب بند يمنح فولفسبورغ نسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب، وهو ما يعكس ثقة النادي الألماني في استمرار تطور المدافع اليوناني خلال السنوات المقبلة.   وسيظهر كولييراكيس بقميص يحمل الرقم 33 مع روما، ليبدأ تحديًا جديدًا في الدوري الإيطالي، الذي يشتهر بقوته التكتيكية واعتماده الكبير على التنظيم الدفاعي، وهي البيئة التي يتوقع كثيرون أن تساعد اللاعب على مواصلة التطور وصقل إمكاناته.   ويأمل الجهاز الفني لروما أن يقدم الوافد الجديد الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل الاستحقاقات الكثيرة التي تنتظر الفريق محليًا وقاريًا، حيث يسعى النادي للمنافسة بقوة في الدوري الإيطالي، إلى جانب تحقيق نتائج مميزة في البطولات الأوروبية.   ويرى مسؤولو روما أن الاستثمار في اللاعبين الشباب يمثل أحد أهم ركائز المشروع الرياضي للنادي، وهو ما يفسر التعاقد مع كولييراكيس، الذي يمتلك المقومات البدنية والفنية اللازمة ليصبح أحد أعمدة الدفاع في المستقبل.   كما يعول النادي على الخبرة الدولية التي اكتسبها اللاعب مع منتخب اليونان، بعدما شارك في 22 مباراة دولية حتى الآن، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل منتخب بلاده رغم حداثة سنه.   ومن المنتظر أن ينضم المدافع اليوناني مباشرة إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لاندماجه مع زملائه والمشاركة في البرنامج الإعدادي قبل انطلاق الموسم الجديد، على أمل أن يكون جاهزًا لخوض أولى مبارياته الرسمية بقميص "الجيالوروسي".   وتواصل إدارة روما تحركاتها في سوق الانتقالات، حيث تسعى إلى استكمال تدعيم صفوف الفريق في أكثر من مركز، بهدف بناء تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، بينما تمثل صفقة كولييراكيس خطوة مهمة في مشروع النادي لتأمين خط الدفاع لسنوات قادمة.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0