أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد منذ عام 2016، يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة عام 2027، ليواصل قيادة كرة القدم العالمية في حال فوزه بولاية جديدة حتى عام 2031. وجاء التأكيد على لسان متحدث رسمي باسم فيفا لوكالة «فرانس برس»، بعدما تزايدت التساؤلات حول مستقبل إنفانتينو داخل الاتحاد، في ظل حالة الجدل التي شهدتها الفترة الأخيرة بسبب مشروع استثماري أعلن عنه الرئيس السويسري الإيطالي قبل أن يتراجع عنه سريعًا. وقال المتحدث باسم فيفا إن إنفانتينو سبق أن أعلن في أبريل الماضي نيته الترشح لولاية جديدة في انتخابات 2027، مشددًا على أن موقفه لم يتغير، وأن رئيس الاتحاد الدولي سيخوض الانتخابات المقبلة من أجل الاستمرار في منصبه. ويأتي إعلان الترشح في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية حالة من الانقسام بشأن طريقة إدارة إنفانتينو للاتحاد الدولي، خصوصًا بعد مشروع إنشاء شركة تجارية جديدة تتولى إدارة بعض الأنشطة التجارية الخاصة بفيفا والبطولات الكبرى. وكان إنفانتينو قد فاجأ الأوساط الرياضية مطلع أغسطس بالإعلان عن رغبته في تأسيس شركة تحمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، على أن تتولى إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي ومسابقاته الكبرى، ومن بينها بطولة كأس العالم، مع إمكانية دخول مستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل مؤسسات كرة القدم، بعدما اعتبرت جهات عدة أن الخطة لم تخضع للتشاور الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتم سحب المشروع سريعًا نتيجة الضغوط والانتقادات المتزايدة. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إلى جانب اتحادات قارية أخرى، قد وجه انتقادات قوية إلى إدارة إنفانتينو، بينما شاركت اتحادات أوروبية وآسيوية ومن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» في توجيه رسالة مشتركة أعربت خلالها عن رفضها للنهج الذي يتبعه رئيس فيفا. وفي المقابل، حصل إنفانتينو على دعم قوي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، إضافة إلى مساندة من جانب داخل اتحاد أميركا الجنوبية «كونميبول»، فضلًا عن دعم اتحادات أخرى وعدد من اللاعبين السابقين وشخصيات سياسية. وكان يويفا قد صعّد موقفه ضد إنفانتينو بسبب مشروعه الاستثماري، ووصل الأمر إلى التلويح بإمكانية مقاطعة مسابقات فيفا، بما في ذلك بطولتا كأس العالم للرجال والسيدات، قبل أن يتراجع الاتحاد الأوروبي عن هذا التهديد في 27 أغسطس. ورغم سحب التهديد بالمقاطعة، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض لاستمرار إنفانتينو في رئاسة فيفا، كما تحرك الاتحاد للحصول على وثائق مرتبطة بالمشروع المثير للجدل من الاتحاد الدولي وشركائه. ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن لخوض انتخابات رئاسة فيفا عام 2027، ما يجعله الأقرب للاستمرار في قيادة الاتحاد الدولي، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من عدد من الاتحادات القارية والوطنية. ويتواجد إنفانتينو حاليًا في بولندا لمتابعة منافسات كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بمستقبله، رغم تأكيد فيفا رسميًا استمراره في خطته لخوض الانتخابات المقبلة. وفي حال نجاحه في الانتخابات، سيواصل إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لولاية جديدة، ليبقى على رأس المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية حتى عام
وجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ضربة جديدة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما أعلن رسميًا سحب دعمه لترشحه إلى ولاية جديدة خلال الانتخابات المقرر إقامتها في مارس 2027. ويأتي القرار الإيطالي في توقيت مهم، مع بدء التحركات المبكرة الخاصة بالانتخابات المقبلة، ليعكس وجود حالة من التباين في المواقف الأوروبية تجاه بعض السياسات والمبادرات التي يطرحها إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة. إيطاليا تنسحب من دعم إنفانتينو وأوضح الاتحاد الإيطالي أن قرار سحب الدعم جاء بهدف إعلان موقفه بصورة واضحة وشفافة، مؤكدًا أن الخطوة جاءت بالتوافق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ورئيسه ألكسندر تشيفرين. ويرتبط موقف الاتحاد الإيطالي بعدد من الملفات المتعلقة برؤية إنفانتينو لإدارة كرة القدم العالمية، خاصة المبادرات الأخيرة التي طرحها رئيس فيفا بشأن حوكمة اللعبة وتطوير المسابقات الدولية. ويعكس القرار الإيطالي أهمية الموقف الأوروبي في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن الاتحادات الأوروبية تمثل كتلة مؤثرة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وبالتالي فإن تغير مواقف عدد من الاتحادات قد يفرض تحديات جديدة أمام حملة إنفانتينو الانتخابية. مالاغو يوضح موقف الاتحاد الإيطالي وأكد جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن بلاده ستواصل العمل بالتنسيق مع يويفا والاتحادات الأوروبية الأخرى، من أجل دعم رؤية مختلفة لمستقبل كرة القدم. وشدد مالاغو على أهمية أن تقوم إدارة اللعبة على مجموعة من المبادئ الأساسية، وفي مقدمتها الجدارة والتضامن والاستدامة، إلى جانب وضع المشجعين في قلب عملية تطوير كرة القدم. ويشير هذا الموقف إلى رغبة الاتحاد الإيطالي في تعزيز التعاون الأوروبي خلال الفترة المقبلة، والعمل على صياغة رؤية مشتركة بشأن مستقبل اللعبة، بدلًا من التحرك بشكل منفرد في الملفات الكبرى. خلاف حول مستقبل كرة القدم ويأتي سحب الدعم في ظل نقاش مستمر حول الطريقة التي ينبغي أن تدار بها كرة القدم العالمية، خصوصًا مع التغييرات والمقترحات المتعلقة بالمسابقات الدولية وتوسيع البطولات وزيادة عدد المباريات. ويرى الاتحاد الإيطالي أن تطوير اللعبة يجب أن يتم من خلال الحوار بين مختلف الأطراف، مع مراعاة مصالح الاتحادات والأندية واللاعبين والجماهير. وأكد مالاغو أن الاتحاد الإيطالي يؤمن بنموذج يعتمد على الحوار والاستماع والمسؤولية المشتركة، معتبرًا أن هذا النهج ساهم في نمو كرة القدم وتطورها مع الحفاظ على المبادئ الأساسية للعبة. موقف أوروبي لافت ويكتسب القرار الإيطالي أهمية إضافية بسبب ارتباطه بموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إذ أعلن الاتحاد الإيطالي أن تحركه جاء بالتوافق الكامل مع يويفا ورئيسه ألكسندر تشيفرين. وقد يمثل هذا التنسيق بداية لموقف أوروبي أكثر وضوحًا تجاه انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، خاصة إذا اتجهت اتحادات أوروبية أخرى إلى إعلان مواقف مشابهة خلال الأشهر المقبلة. وتبقى الانتخابات المقرر إقامتها في مارس 2027 بعيدة نسبيًا، لكن التحركات السياسية داخل الاتحادات القارية بدأت مبكرًا، وهو ما يجعل كل موقف معلن ذا أهمية في رسم خريطة المنافسة المقبلة. ضربة جديدة لرئيس فيفا ويمثل فقدان دعم الاتحاد الإيطالي تطورًا سلبيًا لإنفانتينو، خاصة أن إيطاليا واحدة من أبرز القوى الكروية داخل أوروبا والعالم، كما أن موقفها قد يحمل دلالات سياسية تتجاوز حدود الاتحاد المحلي. ومع ذلك، لا يعني القرار الإيطالي بالضرورة أن فرص إنفانتينو في الفوز بولاية جديدة أصبحت مهددة بشكل مباشر، لكنه يضيف تحديًا جديدًا إلى المشهد الانتخابي قبل انطلاق المنافسة بصورة رسمية. ومن المنتظر أن تتضح ملامح السباق بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع احتمال إعلان اتحادات أخرى مواقفها بشأن المرشحين والسياسات التي يجب أن تحكم كرة القدم العالمية. رؤية جديدة لإدارة اللعبة ويركز الاتحاد الإيطالي في موقفه على مجموعة من المبادئ التي يرى أنها ضرورية لضمان مستقبل أفضل لكرة القدم، وعلى رأسها الاستدامة والجدارة والتضامن، بالإضافة إلى الحفاظ على دور المشجعين. ويؤكد هذا التوجه أن الجدل حول مستقبل اللعبة لا يرتبط فقط بأسماء المرشحين لرئاسة فيفا، وإنما يمتد إلى شكل إدارة كرة القدم العالمية وطبيعة المسابقات التي سيتم تنظيمها خلال السنوات المقبلة. وبينما يستعد إنفانتينو لخوض الانتخابات المقبلة، سيكون عليه التعامل مع تغير بعض المواقف الأوروبية، في الوقت الذي تسعى فيه الاتحادات إلى تعزيز حضورها في عملية اتخاذ القرار داخل فيفا. وبذلك، يبدأ السباق نحو انتخابات 2027 بتطور لافت، بعدما اختار الاتحاد الإيطالي إعلان موقفه بوضوح وسحب دعمه لإنفانتينو، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسكه بالتنسيق مع يويفا والاتحادات الأوروبية بشأن مستقبل كرة القدم.
أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» علاقته المهنية مع مدير العمليات كيفن لامور، في خطوة جاءت بعد أسابيع من الانتقادات العلنية التي وجهها المسؤول السابق إلى رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، على خلفية مشروع تجاري أثار جدلًا داخل أروقة المؤسسة الكروية الدولية. وأعلن فيفا رسميًا انتهاء علاقة العمل مع لامور يوم 17 أغسطس/آب 2026، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الرحيل، مكتفيًا بتأكيد انتهاء العلاقة بين الطرفين وتوجيه الشكر إلى المسؤول على الفترة التي قضاها داخل الاتحاد. وقال متحدث باسم فيفا إن الاتحاد يؤكد انتهاء علاقة العمل مع كيفن لامور، مدير العمليات، في 17 أغسطس 2026، مشيرًا إلى أن لامور خدم فيفا لمدة عامين، قبل أن يتمنى له التوفيق في مستقبله، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الاتحاد لن يقدم أي تعليقات إضافية بشأن القضية. ويأتي رحيل لامور بعد انتقادات قوية وجهها خلال الأسابيع الماضية إلى مشروع FIFA Forward Enterprise الذي طرحه جياني إنفانتينو، والذي يستهدف إنشاء كيان تجاري جديد لكرة القدم والاستعانة باستثمارات خاصة، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20% من المشروع المرتبط بإدارة عدد من مسابقات فيفا، ومن بينها كأس العالم. وكان لامور قد أعرب عن اعتراضه على المشروع بشكل علني، واصفًا إياه بأنه «مشروع شخص واحد»، كما اتهم إدارة فيفا بتقديم معلومات مضللة للموظفين بشأن طبيعة المشروع وأهدافه، وهو ما وضع القضية في دائرة الضوء وأثار حالة من الجدل داخل الاتحاد. وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، أبلغ الأمين العام لفيفا ماتياس غرافستروم الموظفين بأن الاتحاد وكيفن لامور «اتفقا على الانفصال» بعد سلسلة من المناقشات التي جرت بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وجاءت مغادرة لامور في توقيت شهد تراجع فيفا عن مشروع FIFA Forward Enterprise، بعد مواجهة معارضة داخلية وضغوط واسعة بشأن تفاصيل المشروع وطريقة إدارته، وهو ما جعل الملف أحد أبرز القضايا المثيرة للجدل داخل الاتحاد الدولي خلال الفترة الماضية. ولم يكن لامور المسؤول الوحيد الذي اتخذ موقفًا معارضًا للمشروع، إذ سبق للمستشار البارز لجياني إنفانتينو، كارلوس كوردييرو، أن أعلن استقالته احتجاجًا على المشروع، في تطور زاد من حدة النقاش حول مستقبل الخطة المقترحة. ويعكس رحيل عدد من المسؤولين في ظل الجدل حول المشروع حجم الانقسامات التي صاحبت المبادرة، خصوصًا مع ارتباطها بإدارة مسابقات تابعة لفيفا، وعلى رأسها كأس العالم، وما يمكن أن يترتب على دخول الاستثمارات الخاصة في هذا المجال. ورغم إنهاء العلاقة مع لامور، لم يعلن فيفا عن تفاصيل جديدة بشأن مستقبل المشروع أو الخطوات التي يعتزم اتخاذها خلال الفترة المقبلة، في وقت يبدو فيه أن الاتحاد يفضل التعامل مع الملف داخليًا دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. وتترقب الأوساط الرياضية تطورات القضية، خاصة في ظل استمرار الجدل حول إدارة فيفا ومشروعاته التجارية، بينما يمثل رحيل كيفن لامور أحدث تطور في سلسلة الأحداث التي رافقت مشروع FIFA Forward Enterprise خلال الأسابيع الأخيرة.
تشهد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم حالة من الجدل الواسع خلال الفترة الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطورات مثيرة تتعلق بمستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الانتقادات التي يتعرض لها خلال الفترة الأخيرة. وأشارت التقارير إلى أن إنفانتينو وصل إلى المغرب من أجل عقد سلسلة من الاجتماعات المهمة مع عدد من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك بالتزامن مع تزايد الضغوط المرتبطة بملف حقوق بطولة كأس العالم، وهو الملف الذي أثار موجة واسعة من الاعتراضات داخل الأوساط الرياضية. ووفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، فإن إنفانتينو يسعى إلى الحصول على دعم قوي من جانب المغرب، الذي يعد واحدًا من أبرز حلفائه منذ وصوله إلى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل سنوات عديدة. وأضافت الصحيفة أن المسؤول السويسري يدرك أهمية الدور المغربي في المشهد الكروي الدولي، خاصة بعد حصول المملكة على شرف تنظيم منافسات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى جانب إقامة عدد من المباريات في دول أمريكا الجنوبية. وأوضحت التقارير أن المغرب يتمسك بحلمه الكبير المتمثل في استضافة المباراة النهائية للبطولة على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء، الذي من المتوقع أن يصبح أحد أكبر الملاعب في العالم من حيث السعة الجماهيرية، بعدما تصل قدرته الاستيعابية إلى 115 ألف مشجع. وفي الوقت نفسه، ازدادت التكهنات بشأن إمكانية نقل المباراة النهائية إلى المغرب بدلًا من إقامتها في العاصمة الإسبانية مدريد، وهو الأمر الذي أثار حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الأوروبية. وتحدثت تقارير أخرى عن وجود تفاهمات جرت بين مسؤولي الاتحاد الدولي والجانب المغربي، من أجل ضمان استمرار الدعم السياسي والرياضي لإنفانتينو في ظل الضغوط التي تحاصره خلال الفترة الحالية. كما كشفت مصادر مقربة من الاتحاد الدولي أن رئيس "فيفا" يشعر بقلق متزايد بسبب تراجع حجم الدعم القادم من بعض الجهات المؤثرة في كرة القدم العالمية، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحالفات جديدة تساعده على تجاوز الأزمة الحالية. وباتت هذه القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال الأيام الأخيرة، خصوصًا مع تزايد الحديث عن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، واحتمالات حدوث تغييرات كبيرة داخل المؤسسة الرياضية الأهم على مستوى العالم. فيغو يهاجم إنفانتينو ومستقبل رئيس فيفا يزداد غموضًا لم تتوقف الأزمة عند حدود التقارير المتعلقة بالمغرب ونهائي كأس العالم 2030، بل امتدت إلى ظهور أصوات جديدة تطالب بإنهاء حقبة جياني إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان النجم البرتغالي السابق لويس فيغو من أبرز الشخصيات التي عبرت عن غضبها من طريقة إدارة إنفانتينو للملفات المختلفة، بعدما وجه انتقادات حادة إلى رئيس الاتحاد الدولي خلال تصريحاته الأخيرة. وأكد فيغو أن الوضع الحالي داخل الاتحاد الدولي لا يعكس الصورة التي يجب أن تظهر بها المؤسسة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن العديد من القرارات الأخيرة أثارت حالة كبيرة من الجدل والاستياء. كما شدد النجم البرتغالي السابق على أن استمرار الأزمة الحالية قد يؤثر بصورة مباشرة في سمعة الاتحاد الدولي خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد إقامة بطولات كبرى تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة. وفي الوقت ذاته، يترقب مسؤولو الاتحاد الدولي التطورات المقبلة، في ظل استمرار الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وسط مطالبات بضرورة توضيح حقيقة ما جرى تداوله خلال الأيام الماضية. وتسعى عدة أطراف إلى معرفة مدى صحة الأنباء المتعلقة بمنح المغرب حق استضافة المباراة النهائية، خصوصًا أن الملف يحظى باهتمام كبير من جانب الجماهير في مختلف أنحاء العالم. ويرى عدد من المتابعين أن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات جديدة في هذه القضية، سواء من خلال صدور بيانات رسمية أو الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالمفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية. وفي جميع الأحوال، يبقى مستقبل جياني إنفانتينو محل تساؤلات عديدة، خاصة في ظل اتساع دائرة الانتقادات وتصاعد المطالبات بضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتنتظر الجماهير موقفًا رسميًا وحاسمًا من الاتحاد الدولي بشأن هذه الاتهامات، التي ألقت بظلالها على ملف تنظيم بطولة كأس العالم 2030، وأثارت كثيرًا من التساؤلات حول مستقبل البطولة والجهات المسؤولة عن إدارتها.
فجّر الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أزمة جديدة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما وجه اتهامات مباشرة إلى رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن الأخير مارس ضغوطًا مرتبطة بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، وربط تقديم الدعم والمساعدات للاتحاد الأردني بالحصول على تأييده خلال الانتخابات. وجاءت هذه التصريحات في بيان رسمي نشره الأمير علي عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث أكد أن الاتحاد الأردني واجه صعوبات عديدة في الحصول على الدعم المطلوب، قبل أن يتلقى رسائل شفوية خلال منافسات كأس العالم تفيد بأن مساندة إنفانتينو في الانتخابات ستنعكس بشكل إيجابي على مستوى التعاون مع الاتحاد الأردني. وأوضح رئيس الاتحاد الأردني أن بلاده ترفض تمامًا أي ممارسات تتعارض مع المبادئ الأخلاقية التي تؤمن بها، مؤكدًا أن الاتحاد لم يمنح دعمه لإنفانتينو في السابق، ولن يغير موقفه مهما كانت الضغوط. وأضاف أن ما حدث لا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل يمثل محاولة للضغط من أجل تحقيق مكاسب انتخابية، وهو أمر وصفه بأنه غير مقبول داخل مؤسسة بحجم الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه إنفانتينو موجة متزايدة من الانتقادات بسبب عدد من الملفات الإدارية والمالية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أعاد النقاش حول أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وضرورة تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة. تأخر المستحقات وأزمة جماهير الأردن يزيدان من حدة الخلاف ولم تتوقف انتقادات الأمير علي عند ملف الانتخابات، بل امتدت إلى عدد من القضايا الأخرى التي تخص الاتحاد الأردني ومنتخب "النشامى". وكشف أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات كبيرة خلال المشاركة الأولى للمنتخب في كأس العالم، بعدما مُنع عدد من المشجعين من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكهم تذاكر رسمية للمباريات، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء بين الجماهير التي كانت ترغب في مؤازرة المنتخب خلال الحدث العالمي. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني تعرض لأعباء مالية إضافية بسبب الضرائب المفروضة على مشاركته عبر الاتحاد الدولي، في حين لم تتحمل منتخبات أخرى أقامت في كندا أو المكسيك الظروف نفسها، معتبرًا أن هذا الأمر يثير العديد من علامات الاستفهام بشأن آلية التعامل بين "فيفا" والاتحادات الوطنية. وأضاف أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر الحصول على مستحقاته المالية الخاصة بالمشاركة في نهائي كأس العرب، رغم مرور فترة طويلة على موعد صرفها، معربًا عن استغرابه من استمرار التأخير في ظل إعلان الاتحاد الدولي امتلاكه احتياطيات مالية ضخمة. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة لقيادة "فيفا"، بعدما تعرض إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة لانتقادات متكررة بسبب عدد من القرارات الإدارية، إضافة إلى تراجعه عن مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي واجه اعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات الوطنية. ويرى مراقبون أن تصريحات الأمير علي قد تزيد الضغوط على الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تصاعد المطالب بفتح ملفات الحوكمة والإدارة المالية، وتعزيز مبدأ المساواة في التعامل مع جميع الاتحادات الأعضاء، بما يضمن الحفاظ على نزاهة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تحديات متزايدة قبل الانتخابات المقبلة، بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه الرسمي لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل تصعيدًا واضحًا ضد الإدارة الحالية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية. ووفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أصبح الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يعلن بشكل رسمي رفضه دعم إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، والتي ستحدد رئيس الاتحاد الدولي للفترة الممتدة من عام 2027 وحتى عام 2031. وأوضح الاتحاد الويلزي، في بيان رسمي، أن قراره جاء بعد مراجعة شاملة لأداء الإدارة الحالية، معتبرًا أن هناك إخفاقات واضحة في ملفات الحوكمة والإدارة وآليات اتخاذ القرار، إلى جانب تراجع مستوى التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بمنظومة كرة القدم. وأكد البيان أن مصلحة اللعبة يجب أن تكون الأولوية الأولى داخل الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية لم تحقق هذا الهدف بالشكل المطلوب، وهو ما أدى إلى فقدان الثقة في قدرة إنفانتينو على قيادة "فيفا" خلال السنوات المقبلة. كما كشف الاتحاد الويلزي أنه أخطر الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميًا بقراره، مؤكدًا معارضته لاستمرار إنفانتينو في منصبه، في خطوة قد تشجع اتحادات وطنية أخرى على اتخاذ مواقف مشابهة خلال الفترة المقبلة. ويرى متابعون أن هذا القرار يمثل تطورًا مهمًا في المشهد الانتخابي داخل "فيفا"، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث بدأت بعض الاتحادات في إعلان مواقفها بصورة علنية لأول مرة منذ سنوات. انتقادات متواصلة وتراجع في الدعم قبل الانتخابات لم يأت قرار الاتحاد الويلزي بمعزل عن الأحداث الأخيرة، بل جاء بعد سلسلة من الانتقادات التي تعرض لها جياني إنفانتينو خلال الأسابيع الماضية، بسبب عدد من الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الكروي الدولي. وكان من أبرز تلك الملفات المقترح الخاص ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي قوبل برفض واسع من جانب عدد من الاتحادات القارية، ما دفع "فيفا" إلى التراجع عنه سريعًا بعد تصاعد الاعتراضات. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن العلاقة بين إنفانتينو وعدد من مسؤولي الاتحادات القارية شهدت توترًا ملحوظًا، في ظل اختلاف وجهات النظر حول إدارة بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللعبة، وطريقة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي. وفي السياق ذاته، برزت مؤشرات على تراجع مستوى الدعم الأوروبي لرئيس "فيفا"، بعدما أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تحفظات واضحة على أداء الإدارة الحالية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيدًا جديدًا قد يؤثر في خريطة الانتخابات المقبلة. ويرى عدد من المحللين أن خسارة دعم اتحادات مؤثرة قد تضع إنفانتينو أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على منصبه، خصوصًا إذا استمرت موجة الانتقادات واتسعت دائرة الاتحادات المعارضة خلال الفترة القادمة. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جياني إنفانتينو بشأن قرار الاتحاد الويلزي، بينما تترقب الأوساط الرياضية ما ستشهده الأشهر المقبلة من تحركات داخل الاتحاد الدولي، مع اقتراب واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ "فيفا"، والتي قد تحدد شكل الإدارة الكروية العالمية خلال السنوات المقبلة.
دخلت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرحلة جديدة من التوتر، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تحرك أوروبي يهدف إلى ممارسة ضغوط مباشرة على رئيس فيفا جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الخلافات بشأن عدد من الملفات الإدارية والاستثمارية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية. ووفقًا لما أوردته صحيفة ديلي تيليجراف البريطانية، فإن مسؤولي يويفا وجّهوا رسالة حاسمة إلى إنفانتينو، تضمنت مطالبته بالتنحي عن منصبه، مع التلويح بإطلاق تحرك رسمي لحجب الثقة عنه عبر تصويت الاتحادات الأوروبية الأعضاء، إذا لم يتقدم باستقالته طواعية. ويعكس هذا التصعيد حجم الخلاف القائم بين أكبر هيئتين كرويتين في العالم، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشروع استثماري طرحه فيفا خلال الفترة الماضية، قبل أن يتراجع عنه لاحقًا، وهو ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن آلية إدارة الملفات التجارية داخل الاتحاد الدولي. وتشير التقارير إلى أن الأزمة تفاقمت بعد إلغاء مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يستهدف إعادة هيكلة بعض الأنشطة التجارية التابعة لفيفا من خلال فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في بعض المشروعات، وهو المقترح الذي واجه اعتراضات من عدة جهات كروية. ويرى مسؤولو يويفا أن المشروع لم يحظَ بالنقاش الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، كما أن طريقة طرحه افتقرت إلى الشفافية المطلوبة، الأمر الذي أدى إلى اتساع فجوة الثقة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية العديد من الملفات الحساسة، سواء على المستوى الإداري أو التجاري، وهو ما يزيد من أهمية التنسيق بين المؤسسات الكبرى لضمان استقرار منظومة اللعبة خلال السنوات المقبلة. خلافات حول الشفافية والاستثمار.. ويويفا يتمسك بمراجعة آليات اتخاذ القرار وبحسب ما ورد في التقارير، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يرى أن طريقة إدارة مشروع الاستثمار كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، حيث اعتبر أن غياب التشاور مع الأطراف المعنية قبل طرح المشروع أثار مخاوف بشأن مستقبل القرارات الاستراتيجية داخل فيفا. كما أكد يويفا أنه فقد الثقة في أسلوب إدارة إنفانتينو لهذا الملف، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمشروعات الكبرى يجب أن تمر بمراحل واضحة من النقاش والتنسيق مع الاتحادات الوطنية والقارية، حفاظًا على مصالح جميع الأطراف المرتبطة بكرة القدم. وفي إطار التصعيد، يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية التنسيق مع عدد من الاتحادات الوطنية، إلى جانب الاتحادات القارية الأخرى، بهدف مراجعة الإجراءات التي صاحبت ظهور المشروع، ووضع آليات أكثر وضوحًا تمنع تكرار مثل هذه الخلافات مستقبلاً. ورغم أن فيفا تراجع بالفعل عن تنفيذ المشروع، فإن ذلك لم ينهِ حالة التوتر بين الجانبين، إذ ترى بعض الأصوات داخل يويفا أن الأزمة تجاوزت حدود المشروع نفسه، وأصبحت مرتبطة بطريقة إدارة الملفات الكبرى داخل الاتحاد الدولي، ومدى التزامه بمبدأ الشفافية في اتخاذ القرارات. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات واتصالات مكثفة بين مسؤولي الاتحادات القارية، لمناقشة تداعيات الأزمة وإمكانية الوصول إلى حلول تحفظ استقرار كرة القدم العالمية، في ظل حرص جميع الأطراف على تجنب أي صدام مؤسسي قد يؤثر في إدارة البطولات الدولية. ويبقى مستقبل هذه الأزمة مرهونًا بالمشاورات المقبلة بين فيفا ويويفا، وما إذا كانت ستقود إلى تهدئة الأوضاع أو إلى مزيد من التصعيد، خاصة مع استمرار الحديث عن احتمال طرح مذكرة لحجب الثقة عن رئيس الاتحاد الدولي إذا استمرت الخلافات دون الوصول إلى تسوية. وفي انتظار أي موقف رسمي جديد من فيفا أو جياني إنفانتينو، تظل الأزمة واحدة من أبرز القضايا التي تشغل الوسط الكروي العالمي، لما قد يترتب عليها من تأثيرات إدارية وتنظيمية في مستقبل إدارة اللعبة خلال المرحلة المقبلة.
يعيش نادي بونيودكور الأوزبكي واحدة من أصعب الفترات في تاريخه، بعدما تفجرت أزمة مالية خانقة دفعت إدارة النادي إلى إبلاغ رابطة الدوري الأوزبكي بعدم قدرتها على السفر لخوض مواجهة قيزيلقوم خارج ملعبها، بسبب نقص الموارد المالية اللازمة لتغطية تكاليف الرحلة، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يمر بها النادي، ويثير تساؤلات كبيرة حول مستقبله خلال الموسم الحالي. وتسببت هذه الخطوة في صدمة داخل الوسط الرياضي الأوزبكي، خاصة أن بونيودكور كان يُعد قبل سنوات قليلة أحد أبرز الأندية في القارة الآسيوية، بعدما ضم مجموعة من الأسماء العالمية ونافس بقوة على مختلف البطولات المحلية والقارية، إلا أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها النادي حاليًا ألقت بظلالها على جميع جوانب العمل الإداري والرياضي. وتشير التقارير إلى أن الأزمة الحالية ليست وليدة اللحظة، وإنما تعود إلى نزاع مالي طويل مع النجم البرازيلي السابق ريفالدو، الذي ارتدى قميص بونيودكور بين عامي 2008 و2010، حيث ظل ملف مستحقاته المالية مفتوحًا لسنوات، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق لإعادة جدولة الديون وسدادها على دفعات. وبالفعل، نجح النادي في الوفاء بالأقساط المستحقة خلال عامي 2024 و2025، وهو ما منح إدارة بونيودكور بعض الوقت لترتيب أوضاعها المالية، إلا أن الظروف الاقتصادية التي واجهها النادي خلال عام 2026 حالت دون سداد القسط الجديد، لتعود الأزمة إلى الواجهة من جديد بصورة أكثر تعقيدًا. وأدى هذا التعثر إلى تحرك ممثلي ريفالدو قانونيًا، حيث طالب محامي اللاعب بالحصول على كامل المبلغ المتبقي دفعة واحدة، إلى جانب الغرامات الناتجة عن التأخير في السداد، وهو ما ضاعف الضغوط المالية على إدارة النادي التي أصبحت تواجه تحديات كبيرة للحفاظ على استقرار الفريق. فيفا يتدخل ومستقبل النادي يزداد غموضًا مع تصاعد الأزمة، دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على خط القضية، بعدما وجه إنذارًا رسميًا إلى بونيودكور بضرورة تسوية المستحقات المالية المتأخرة، محذرًا من إمكانية فرض عقوبات رياضية في حال استمرار عدم الالتزام بالاتفاق المبرم مع ريفالدو. وبحسب التقارير، فإن العقوبات المحتملة قد تشمل حظر النادي من التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترات الانتقالات المقبلة، وهو ما سيزيد من تعقيد وضع الفريق، الذي يعاني بالفعل من أزمات مالية وإدارية أثرت بشكل مباشر على قدرته في المنافسة محليًا. ولا تتوقف المخاوف عند العقوبات الرياضية فقط، بل تمتد إلى مستقبل النادي بأكمله، إذ يرى مراقبون أن استمرار الأزمة دون التوصل إلى حل مالي سريع قد يهدد بونيودكور بفقدان استقراره الإداري، وربما يعرضه لخطر الانهيار، خاصة مع تزايد الالتزامات المالية وتراجع الموارد. ويحمل هذا المشهد مفارقة كبيرة، إذ إن بونيودكور كان قبل نحو خمسة عشر عامًا أحد أكثر الأندية طموحًا في آسيا، واستقطب أسماء عالمية بارزة في محاولة لبناء مشروع رياضي كبير، إلا أن تراكم الديون والأزمات الاقتصادية وضع النادي في موقف بالغ الصعوبة، حتى بات عاجزًا عن توفير نفقات السفر لخوض إحدى مباريات الدوري. وتترقب جماهير بونيودكور ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، سواء من خلال التوصل إلى تسوية مع ريفالدو أو توفير حلول مالية عاجلة تنقذ النادي من أزمته الحالية، بينما يبقى شبح العقوبات والديون مسيطرًا على المشهد، في انتظار نهاية واحدة من أكثر القضايا المالية إثارة في الكرة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة.
شهدت أروقة كرة القدم العالمية تطورًا جديدًا بعد إعلان اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم "كونكاكاف" رفضه بالإجماع للمقترح الذي قدمه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، والخاص بإنشاء كيان استثماري جديد يتولى بيع حصص من العمليات التجارية المتعلقة ببطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن القرار جاء عقب اجتماع موسع ضم رؤساء الاتحادات الوطنية الـ41 الأعضاء، إلى جانب رئيس الكونكاكاف وأعضاء مجلس الاتحاد وممثلي المنطقة داخل مجلس فيفا، حيث جرت مناقشة المقترح من مختلف الجوانب القانونية والإدارية والمالية، قبل الاتفاق بشكل كامل على رفضه. وأكد البيان أن فلسفة الكونكاكاف تقوم على حماية كرة القدم وإدارتها وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة، مشددًا على أن اللعبة يجب أن تظل في مقدمة الأولويات، بعيدًا عن أي قرارات قد تؤثر على استقلالية إدارتها أو مستقبلها. وأشار الاتحاد إلى أن أحد أبرز أسباب الرفض تمثل في غياب الإجراءات المؤسسية السليمة، إذ لم يُعرض المقترح على اللجان المختصة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل طرحه على الاتحادات القارية، كما اعتبر أن المهلة الزمنية الممنوحة لدراسة المشروع واتخاذ القرار كانت قصيرة للغاية ولا تسمح بإجراء تقييم شامل. كما أبدت الاتحادات الأعضاء قلقها من غياب التفاصيل الكافية حول آلية تنفيذ المشروع، إضافة إلى عدم وضوح الضمانات المتعلقة بالحفاظ على حقوق كرة القدم العالمية في حال دخول مستثمرين من القطاع الخاص كشركاء في العمليات التجارية الخاصة بكأس العالم. وأكد مسؤولو الكونكاكاف أن التجارب السابقة أثبتت أهمية الالتزام بالحوكمة الرشيدة والشفافية في إدارة كرة القدم، معتبرين أن أي خطوة استراتيجية بهذا الحجم يجب أن تمر بجميع القنوات القانونية والإدارية المنصوص عليها داخل الاتحاد الدولي. تساؤلات حول الحاجة للاستثمار وخطوات جديدة داخل فيفا لم يقتصر رفض الكونكاكاف على الجوانب الإجرائية فقط، بل امتد إلى مناقشة الجدوى الاقتصادية للمقترح، حيث تساءلت الاتحادات الوطنية عن الحاجة الفعلية لجذب استثمارات خارجية في وقت حققت فيه بطولة كأس العالم الأخيرة أعلى إيرادات وأرباح في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم. ورأت الاتحادات أن الاحتياطيات المالية الضخمة التي يمتلكها فيفا تمنحه القدرة الكاملة على مواصلة تمويل برامج التطوير، وعلى رأسها برنامج "FIFA Forward"، دون الحاجة إلى بيع حصص من أصول البطولة أو إدخال مستثمرين جدد في إدارتها التجارية. وفي ختام الاجتماع، قرر الكونكاكاف تكليف ممثليه داخل مجلس فيفا بفتح حوار رسمي مع مسؤولي الاتحاد الدولي، بهدف مناقشة إمكانية توظيف الاحتياطيات المالية الحالية في زيادة ميزانية برامج تطوير كرة القدم، بما يخدم الاتحادات الوطنية ويعزز نمو اللعبة في مختلف الدول الأعضاء. كما شدد الاتحاد على ضرورة التزام فيفا مستقبلاً بجميع إجراءات الحوكمة، بحيث يتم عرض أي مقترحات استراتيجية على الجهاز الإداري والمجلس التنفيذي واللجان المختصة قبل اتخاذ أي قرارات نهائية، بما يضمن مشاركة جميع الأطراف في رسم مستقبل اللعبة. ويعكس هذا الموقف الموحد من جانب الكونكاكاف تمسك الاتحادات الوطنية بدورها في حماية كرة القدم العالمية، والحفاظ على استقلالية بطولاتها الكبرى، مؤكدًا أن مستقبل كأس العالم يجب أن يبقى تحت إدارة أسرة كرة القدم، بعيدًا عن أي استثمارات قد تثير الجدل أو تفتح الباب أمام تغييرات جوهرية في طبيعة إدارة البطولة الأكثر شعبية في العالم. وصف المقال: رفض اتحاد الكونكاكاف بالإجماع مقترح جياني إنفانتينو بشأن بيع حصص من العمليات التجارية لكأس العالم، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالحوكمة والشفافية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أعلنت ألمانيا رسميًا رغبتها في العودة إلى تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما كشف الاتحاد الألماني عن خططه للتقدم بملف استضافة إحدى النسخ المقبلة من البطولة، في خطوة تعكس طموح الكرة الألمانية لاستضافة الحدث العالمي مجددًا بعد سنوات من تنظيم نسخة 2006 التي حققت نجاحًا كبيرًا على مختلف المستويات. وأكد أكسل هيلمان، عضو مجلس إدارة الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن استضافة كأس العالم تمثل أحد الأهداف الرئيسية للاتحاد خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن هناك مبادرة يقودها رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف لإعداد ملف متكامل لاستضافة نسخة 2042، مع إمكانية الترشح لنسخة 2038 إذا طرأت تعديلات على لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وأشار هيلمان إلى أن الاتحاد الألماني يتابع عن كثب التطورات المتعلقة بقواعد اختيار الدول المستضيفة، مؤكدًا أن القرار النهائي سيتوقف على نظام التناوب القاري الذي يعتمده فيفا، ومدى إمكانية مشاركة أوروبا في سباق استضافة نسخة 2038. وتسعى ألمانيا إلى استثمار خبراتها التنظيمية الكبيرة، بالإضافة إلى امتلاكها بنية تحتية رياضية متطورة تضم ملاعب حديثة وشبكة مواصلات متقدمة، وهو ما يجعلها من أبرز المرشحين لاستضافة البطولات الكبرى، سواء بصورة منفردة أو من خلال ملف مشترك مع إحدى الدول الأوروبية. كما كشفت تقارير متداولة أن الاتحاد الألماني لا يستبعد فكرة تقديم ملف مشترك مع فرنسا، في حال رأت الأطراف المعنية أن هذا الخيار سيزيد من فرص الفوز بحق استضافة البطولة، خاصة أن التعاون بين البلدين سبق أن نجح في تنظيم عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى. ويرى مسؤولو الكرة الألمانية أن تنظيم كأس العالم سيكون فرصة جديدة لتعزيز مكانة ألمانيا على الساحة الرياضية العالمية، إلى جانب تحقيق فوائد اقتصادية وسياحية كبيرة، فضلًا عن دعم تطوير كرة القدم محليًا. نظام التناوب القاري قد يؤجل الحلم الألماني ورغم الحماس الكبير داخل الاتحاد الألماني، فإن الطريق نحو استضافة كأس العالم لا يبدو سهلًا في ظل اللوائح الحالية للاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تعتمد على مبدأ التناوب بين القارات في منح حق تنظيم البطولة. ومن المقرر أن تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال النسخة المقبلة من كأس العالم عام 2030، إلى جانب إقامة مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، بينما حصلت المملكة العربية السعودية على حق تنظيم نسخة 2034، وهو ما يجعل فرص أوروبا في استضافة مونديال 2038 محدودة وفق النظام الحالي. وتشير التوقعات إلى أن نسخة 2038 قد تكون أقرب لدول أمريكا الشمالية أو أوقيانوسيا إذا استمر العمل بالقواعد الحالية، وهو ما يمثل تحديًا حقيقيًا أمام ألمانيا التي تأمل في تعديل لوائح فيفا بما يسمح بعودة الملف الأوروبي إلى المنافسة. ويؤكد مسؤولو الاتحاد الألماني أنهم لن يتخذوا قرارًا نهائيًا قبل اتضاح الرؤية بشأن معايير اختيار الدولة المستضيفة، مع استمرار العمل على إعداد تصور متكامل يمكن تقديمه فور فتح باب الترشح. وتؤمن ألمانيا بأنها تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لاستضافة البطولة، سواء من حيث الملاعب أو الخبرات التنظيمية أو الإمكانات اللوجستية، وهو ما يمنحها ثقة كبيرة في قدرتها على تقديم نسخة استثنائية إذا حصلت على حق التنظيم. وخلال السنوات المقبلة، ستواصل ألمانيا متابعة قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بملفات الاستضافة، مع الإبقاء على خيار الملف المشترك مع فرنسا مطروحًا بقوة، في انتظار ما ستسفر عنه المناقشات داخل فيفا بشأن مستقبل نظام التناوب القاري، والذي سيحدد بصورة كبيرة هوية الدول المرشحة لاستضافة كأس العالم في عامي 2038 و2042.
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن إطلاق شركة جديدة تحمل اسم FIFA Forward Enterprise، في خطوة وصفها بأنها واحدة من أكبر المبادرات الاستثمارية في تاريخ كرة القدم العالمية. وتهدف الشركة الجديدة إلى توحيد جميع الأنشطة التجارية والفعاليات التابعة للفيفا تحت مظلة واحدة، مع الحفاظ الكامل على استقلالية الاتحاد في إدارة اللعبة واتخاذ جميع القرارات الرياضية والتنظيمية الخاصة بالمسابقات الدولية. وأكد فيفا أن الشركة ستكون مملوكة بالكامل للاتحاد الدولي، ولن يؤثر إنشاؤها على طبيعة عمل المؤسسة أو هيكلها الإداري، موضحًا أن جميع الملفات المتعلقة بإدارة كرة القدم، وتنظيم البطولات، وسن اللوائح، ستظل تحت إشراف الفيفا بشكل مباشر دون أي تدخل من المستثمرين. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز الموارد المالية للاتحاد الدولي، بما يضمن توفير مصادر دخل مستدامة تساعد على توسيع برامج تطوير كرة القدم في مختلف دول العالم، خاصة الاتحادات الوطنية التي تعتمد بصورة كبيرة على الدعم المالي المقدم من الفيفا. ووفقًا لما أعلنه الاتحاد الدولي، فإنه يخطط لبيع حصة أقلية غير مسيطرة من الشركة الجديدة في صفقة تُقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار أمريكي، مع استهداف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين استراتيجيين قبل نهاية العام الجاري. وشدد فيفا على أن المستثمرين لن يمتلكوا أي صلاحيات تتعلق بإدارة اللعبة أو اتخاذ القرارات الرياضية، وأن دورهم سيقتصر على الجانب الاستثماري فقط، بينما ستتم إعادة استثمار جميع الأرباح الصافية الناتجة عن المشروع في برامج تطوير كرة القدم والبنية التحتية والمبادرات الخاصة بالاتحادات الأعضاء حول العالم. كما أعلن الاتحاد الدولي عن برنامج تمويلي جديد وصفه بأنه الأكبر في تاريخه، حيث ستحصل الاتحادات الوطنية الأعضاء، وعددها 211 اتحادًا، على دعم مالي استثنائي بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لكل اتحاد لتنفيذ مشروعات تطويرية، إلى جانب زيادة قيمة برنامج FIFA Forward خلال الدورات المقبلة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز نمو اللعبة في جميع القارات. تمويل قياسي للاتحادات وغضب أوروبي من المشروع الجديد يتضمن المشروع الجديد خطة تدريجية لرفع قيمة برنامج FIFA Forward، إذ سيصل الدعم إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد خلال دورة 2027-2030، ثم يرتفع إلى 22 مليون دولار خلال الفترة من 2031 إلى 2034، قبل أن يبلغ 24 مليون دولار لكل اتحاد في دورة 2035-2038، في خطوة تؤكد التزام الفيفا بتوفير موارد مالية أكبر لتطوير كرة القدم على المستويات كافة. وسيترأس مجموعة المستثمرين المقترحة جريج مافي، رئيس شركة Thrive Eternal، والذي يمتلك خبرات واسعة في قطاع الاستثمار والإدارة الرياضية، بعدما شغل سابقًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة Liberty Media المالكة لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1. كما أسند الاتحاد الدولي إلى بنك J.P. Morgan مسؤولية إدارة الجوانب المالية للصفقة، بالتعاون مع عدد من المستشارين المختصين للتواصل مع المستثمرين من مختلف أنحاء العالم. ورغم تأكيدات الفيفا بأن المشروع لن يمس استقلالية الاتحاد أو يمنح المستثمرين أي سلطة على إدارة اللعبة، فإن المبادرة أثارت ردود فعل غاضبة داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، الذي أعلن رفضه الصريح للفكرة. وفي بيان رسمي، شدد يويفا على أن كرة القدم ليست ملكًا لأي جهة حتى يتم بيع جزء منها، معتبرًا أن اللعبة ملك لجميع أطرافها من جماهير وأندية واتحادات ولاعبين، وليس من حق أي مؤسسة التصرف فيها باعتبارها أصلًا تجاريًا قابلًا للبيع. ومن المنتظر أن يناقش مجلس الفيفا المشروع خلال اجتماعه المقبل، حيث يتوقف إطلاق الشركة الجديدة بصورة رسمية على موافقة أعضاء المجلس، قبل البدء في استكمال الإجراءات الاستثمارية واستقطاب الشركاء الاستراتيجيين. ويرى مراقبون أن المشروع قد يمثل نقطة تحول كبيرة في مستقبل الاستثمار الرياضي عالميًا، خاصة إذا نجح في تحقيق أهدافه التمويلية دون التأثير على استقلالية إدارة كرة القدم. وفي المقابل، قد يفتح الباب أمام نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية حول حدود الاستثمار في اللعبة، ودور المؤسسات الدولية في إدارة حقوقها التجارية، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة لمستقبل هذه المبادرة غير المسبوقة.
أشعل مجلس النواب الأمريكي أزمة جديدة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما أعلن فتح تحقيق رسمي يستهدف رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، على خلفية طبيعة العلاقة التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، في خطوة قد تفرض ضغوطًا كبيرة على مسؤولي الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة. وبادر جيمي راسكين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب، بإرسال طلب رسمي إلى إنفانتينو، مطالبًا بالحصول على مجموعة واسعة من الوثائق والمراسلات التي توضح تفاصيل العلاقة بين الطرفين، سواء فيما يتعلق بالاتصالات الرسمية أو أي امتيازات أو مزايا قُدمت لترامب أو المقربين منه. وشمل الطلب كذلك تسليم سجلات الزوار الخاصة بمكاتب الاتحاد الدولي داخل برج ترامب في نيويورك، إضافة إلى الكشف عن أي هدايا أو مدفوعات أو اتفاقات تمت بين مسؤولي فيفا وإدارة الرئيس الأمريكي السابق. ولم يكتف مجلس النواب بطلب الوثائق فقط، بل دعا إنفانتينو إلى المثول في مقابلة رسمية للإجابة عن تساؤلات اللجنة، في إطار التحقيق الذي يهدف إلى معرفة مدى وجود أي تأثير سياسي على قرارات الاتحاد الدولي خلال الفترة الماضية. وجاء فتح التحقيق بعد موجة واسعة من الجدل صاحبت بطولة كأس العالم 2026، خاصة عقب منح فيفا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة حملت اسم "جائزة فيفا للسلام"، وهو القرار الذي أثار انتقادات كبيرة داخل الأوساط الرياضية والسياسية. كما تعرض كل من إنفانتينو وترامب لصافرات استهجان من الجماهير أثناء مراسم تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، عقب فوزه على منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لرئيس الاتحاد الدولي. ويعتقد أعضاء اللجنة أن الكشف عن تلك الوثائق سيساعد على توضيح طبيعة العلاقة بين الطرفين، وما إذا كانت قد أثرت على بعض القرارات التي اتخذها فيفا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل تصاعد التساؤلات حول استقلالية الاتحاد الدولي. قضية بالوغون وأزمة التذاكر تزيدان الضغوط على فيفا ولم يقتصر التحقيق على العلاقة بين إنفانتينو وترامب، بل امتد أيضًا إلى عدد من الملفات المثيرة للجدل، وفي مقدمتها قضية مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون، بعدما ترددت أنباء عن وجود تدخلات لمحاولة رفع عقوبة الإيقاف عنه قبل مواجهة منتخب بلجيكا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم. وأشارت التقارير إلى أن العقوبة أُلغيت لاحقًا، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الانتقادات، حيث طالبت عدة اتحادات ومنتخبات بتوضيح أسباب القرار، ومدى قانونية الإجراءات التي صاحبت الملف، في ظل الحديث عن تدخلات سياسية محتملة. كما شمل التحقيق سياسة بيع تذاكر كأس العالم، بعدما تعرض الاتحاد الدولي لانتقادات حادة بسبب تطبيق نظام التسعير الديناميكي، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار التذاكر بصورة كبيرة، الأمر الذي أثار غضب الجماهير ودفع العديد من الجهات إلى المطالبة بمراجعة آلية البيع. ويرى منتقدو النظام أن الأسعار شهدت زيادات مبالغًا فيها مقارنة بالأسعار الأولية، وهو ما اعتبره كثيرون استغلالًا للإقبال الجماهيري على البطولة، بينما يؤكد فيفا أن النظام يهدف إلى تنظيم الطلب وتحقيق أفضل توزيع للتذاكر. ومنح مجلس النواب الأمريكي الاتحاد الدولي مهلة حتى التاسع من أغسطس لتقديم جميع الوثائق المطلوبة، إلى جانب ترتيب موعد المقابلة الرسمية مع إنفانتينو، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات. ورغم هذه الضغوط، لا يزال رئيس فيفا يتمتع بدعم واسع داخل الاتحاد الدولي، إذ يحظى بتأييد أكثر من 200 اتحاد وطني قبل انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في مارس المقبل، وهو ما يمنحه موقفًا قويًا في مواجهة الأزمة الحالية. في المقابل، تستعد بعض الاتحادات لاتخاذ خطوات تصعيدية، يتقدمها الاتحاد النرويجي، الذي يدرس تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا، مطالبًا بالتحقيق في الملابسات المرتبطة بقضية بالوغون، ودور إدارة ترامب في تلك الأزمة. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة من قبل الكونجرس الأمريكي، في انتظار رد فيفا الرسمي، وما إذا كان الاتحاد الدولي سيلتزم بتقديم جميع المستندات المطلوبة أو سيواجه تصعيدًا جديدًا قد ينعكس على صورته قبل الانتخابات المقبلة.
واصل التحكيم المصري حضوره القوي على الساحة الدولية بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إسناد إدارة مباراة الأهلي السعودي "أهلي جدة" أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي إلى طاقم تحكيم مصري كامل بقيادة الحكم الدولي أمين عمر، وذلك في المواجهة المقرر إقامتها يوم 26 أغسطس المقبل على ملعب الإنماء بمدينة جدة، ضمن منافسات بطولة كأس الإنتركونتيننتال. ويعكس هذا التكليف حجم الثقة التي يحظى بها الحكام المصريون لدى الاتحاد الدولي، بعد المستويات المميزة التي قدموها في العديد من البطولات القارية والدولية خلال السنوات الأخيرة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة كونها تجمع بين بطل آسيوي وفريق يملك خبرة واسعة في المشاركات العالمية، وهو ما يتطلب طاقمًا تحكيميًا يمتلك الكفاءة والخبرة لإدارة اللقاء. ويأتي اختيار أمين عمر ورفاقه امتدادًا لسلسلة من التكليفات الدولية التي حصل عليها التحكيم المصري، في ظل الأداء المميز والانضباط الذي أظهره الحكام المصريون في مختلف المسابقات. طاقم مصري متكامل لإدارة المواجهة المرتقبة ضم الطاقم المصري الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم الدولي أمين عمر حكمًا للساحة، ويعاونه الحكمان الدوليان محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود ناجي مهمة الحكم الرابع. كما أسند "فيفا" مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الحكم الدولي محمود عاشور، على أن يعاونه طارق مجدي كمساعد لتقنية الفيديو، ليكتمل الطاقم المصري الذي سيقود المباراة المرتقبة في جدة. ويؤكد هذا الاختيار استمرار حضور الكفاءات المصرية في أبرز البطولات الدولية، حيث باتت الأطقم المصرية من الأسماء المعتادة في إدارة المباريات الكبرى، بفضل الخبرات التي اكتسبتها من المشاركة في بطولات قارية وعالمية، إلى جانب الأداء المستقر الذي نال إشادة العديد من الجهات المنظمة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الطاقم المصري لتقديم مستوى تحكيمي يليق بالثقة التي منحها الاتحاد الدولي للحكام المصريين. أمين عمر يواصل كتابة التاريخ في المحافل الدولية يعد الحكم الدولي أمين عمر واحدًا من أبرز الحكام في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في إثبات كفاءته في العديد من البطولات التي نظمها الاتحادان الدولي والإفريقي، ليصبح من الأسماء التي تحظى بثقة كبيرة عند اختيار حكام المباريات المهمة. وجاء تكليفه بإدارة مواجهة الأهلي السعودي وأوكلاند سيتي ليؤكد المكانة التي وصل إليها، خاصة أن بطولة كأس الإنتركونتيننتال تضم نخبة من الأندية أبطال القارات، ما يجعل كل مباراة فيها ذات أهمية كبيرة على المستويين الفني والتنظيمي. ولا يقتصر النجاح على أمين عمر فقط، بل يمتد إلى بقية أعضاء الطاقم المصري الذين يمتلكون خبرات واسعة في إدارة المباريات الدولية، سواء كمساعدين أو في غرفة تقنية الفيديو، وهو ما يمنح المنظومة التحكيمية المصرية حضورًا قويًا في مختلف المنافسات العالمية. ويأمل مسؤولو التحكيم المصري أن يكون هذا التكليف خطوة جديدة نحو مزيد من المشاركات الدولية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تألق الحكام المصريين في البطولات القارية، وهو ما يعزز فرصهم في إدارة مباريات أكبر خلال السنوات المقبلة، ويؤكد المكانة المرموقة التي وصل إليها التحكيم المصري على الساحة العالمية.
شهد ملف القيد داخل نادي الزمالك تطورًا جديدًا، بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضية المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز من قائمة القضايا المرتبطة بوقف القيد، في خطوة تمثل انفراجة مهمة لإدارة القلعة البيضاء، وفقًا لما أكده مصدر مسؤول داخل النادي. وأوضح المصدر أن اسم قضية جوزيه جوميز لم يعد مدرجًا ضمن الملفات التي تمنع الزمالك من قيد لاعبين جدد، وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا في ظل الجهود التي تبذلها الإدارة خلال الفترة الحالية لإنهاء جميع الملفات العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتواصل إدارة الزمالك العمل خلال الأسابيع الأخيرة على تسوية القضايا الدولية الخاصة بالنادي، في إطار خطة تهدف إلى إنهاء أزمة وقف القيد بشكل نهائي، بما يسمح للنادي بتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويُعد خروج قضية جوزيه جوميز من قائمة القضايا الخاصة بوقف القيد خطوة مهمة في هذا الاتجاه، خاصة أن النادي يسعى إلى غلق جميع الملفات القانونية والإدارية التي أثرت على تحركاته في فترات الانتقالات الماضية. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك كانت تتابع هذا الملف بشكل مستمر، بالتنسيق مع المستشارين القانونيين، من أجل إنهاء جميع الإجراءات المطلوبة أمام الاتحاد الدولي، وهو ما أسفر عن رفع القضية من قائمة وقف القيد. ويمنح هذا التطور إدارة النادي دفعة معنوية كبيرة، خصوصًا مع رغبة الجهاز الفني في تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، لتلبية احتياجات الفريق قبل بداية الموسم المقبل، والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وخلال الفترة الماضية، وضعت إدارة الزمالك ملف القضايا الدولية على رأس أولوياتها، إدراكًا منها لأهمية إنهاء هذه الأزمات قبل التحرك في سوق الانتقالات، حيث يمثل رفع عقوبة وقف القيد شرطًا أساسيًا لتسجيل اللاعبين الجدد. ويرى مسؤولو النادي أن حل هذه الملفات يساهم في إعادة الاستقرار الإداري والرياضي، كما يمنح الفريق فرصة أفضل للاستعداد للموسم الجديد دون معوقات، خاصة بعد معاناة النادي من تداعيات القضايا الدولية خلال المواسم الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة متابعة بقية الملفات المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل إنهاء جميع الالتزامات المطلوبة، والعمل على إزالة أي عوائق قد تحول دون رفع وقف القيد بشكل كامل. كما يواصل الجهاز الفني إعداد تصور شامل لاحتياجات الفريق خلال الميركاتو الصيفي، في انتظار اكتمال الإجراءات القانونية والإدارية التي تسمح بإبرام الصفقات الجديدة وقيدها رسميًا. ويأمل مسؤولو الزمالك أن يسهم هذا التطور في تسريع خطوات النادي نحو استعادة الاستقرار، خاصة أن الجماهير تترقب الإعلان عن صفقات قوية تدعم الفريق في الموسم المقبل، بعد فترة شهدت العديد من التحديات على المستويين الإداري والرياضي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف القيد، مع استمرار إدارة الزمالك في التواصل مع الاتحاد الدولي والجهات المختصة، بهدف إنهاء جميع الملفات المتبقية، بما يضمن عودة النادي بشكل كامل إلى سوق الانتقالات دون قيود. ويؤكد رفع قضية جوزيه جوميز من قائمة قضايا وقف القيد أن الزمالك يحقق تقدمًا في معالجة ملفاته الدولية، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على مستقبل الفريق، ويمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك من أجل بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات خلال المرحلة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.