أخبار-ميلان

أخبار ميلان

أموريم
أموريم: لن أكرر مع ميلان نفس أخطاء مانشستر يونايتد.. وسنتكيف مع طريقة اللعب

  أكد روبن أموريم، المدير الفني لميلان، أنه تعلم الكثير من تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد، مشددًا على أنه لن يكرر الأخطاء نفسها خلال تجربته الحالية مع الفريق الإيطالي، خاصة فيما يتعلق بطريقة اللعب والاعتماد على أسلوب تكتيكي محدد دون النظر بشكل كافٍ إلى خصائص اللاعبين المتاحين داخل الفريق. وتحدث أموريم عن فلسفته التدريبية وطريقة تعامله مع المجموعة، موضحًا أن كرة القدم لا تعتمد فقط على تطبيق أفكار المدرب بصورة ثابتة، وإنما تحتاج في بعض الأحيان إلى قدر كبير من المرونة والتكيف مع إمكانيات اللاعبين وطبيعة المباريات والمنافسين. وقال المدرب البرتغالي: "إذا لم نمتلك الخصائص اللازمة للعب بطريقة معينة، فعلينا أن نتكيف"، في رسالة واضحة بشأن أهمية تحقيق التوازن بين الأفكار الفنية والإمكانات الموجودة داخل الملعب. وتأتي تصريحات أموريم في إطار حديثه عن تجربته الجديدة مع ميلان، والتي يسعى خلالها إلى بناء فريق قادر على المنافسة من خلال منظومة واضحة، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بالمرونة اللازمة للتعامل مع الظروف المختلفة. فالمدرب البرتغالي يدرك أن فرض طريقة واحدة على جميع المباريات قد لا يكون الحل المناسب، خاصة في بطولة مثل الدوري الإيطالي، حيث تختلف أساليب المنافسين وتتغير تفاصيل المباريات من جولة إلى أخرى. وكانت طريقة اللعب بثلاثة مدافعين من أبرز السمات المرتبطة بأفكار أموريم التدريبية خلال مسيرته، إلا أن المدرب أكد أن العودة إلى هذا الأسلوب مع ميلان ستحدث عندما تتوافر الظروف والخصائص المناسبة. وقال: "سنعود مستقبلاً إلى بناء اللعب بـ3 مدافعين، لكننا سنرى"، وهو ما يعكس رغبة الجهاز الفني في عدم اتخاذ قرارات تكتيكية بصورة متسرعة، والانتظار حتى تصبح المنظومة مناسبة للاعبين المتاحين. ويعني ذلك أن أموريم لا ينظر إلى الرسم التكتيكي باعتباره أمرًا ثابتًا لا يمكن تغييره، وإنما يتعامل معه كوسيلة لخدمة الفريق. فإذا كانت المجموعة قادرة على تنفيذ البناء بثلاثة مدافعين بالشكل المطلوب، يمكن العودة إلى هذا الخيار، أما إذا كانت الظروف لا تسمح بذلك، فإن التكيف يصبح ضرورة من أجل الحفاظ على توازن الفريق وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من العناصر الموجودة. وأشار المدرب البرتغالي كذلك إلى أحد أبرز الاختلافات التي لمسها في كرة القدم الإيطالية، والمتعلق بأسلوب الضغط الذي تعتمد عليه العديد من الفرق. وقال أموريم: "هنا، في إيطاليا، المدربون بارعون جدًا في الضغط من خلال الرقابة الفردية"، وهو أمر يفرض تحديًا تكتيكيًا مختلفًا على الفرق التي تحاول بناء اللعب من الخلف والخروج بالكرة تحت الضغط. وتعد الرقابة الفردية من الأساليب التي يمكن أن تجعل عملية بناء اللعب أكثر صعوبة، خصوصًا عندما يتمكن المنافس من إغلاق المساحات ومتابعة اللاعبين بصورة مباشرة. لذلك يحتاج الفريق إلى حلول متنوعة للخروج من الضغط، سواء من خلال التحرك بدون كرة، أو تغيير مراكز اللاعبين، أو سرعة نقل الكرة، أو استخدام المساحات التي تظهر نتيجة اندفاع المنافس نحو الرقابة الفردية. ومن هنا تظهر أهمية حديث أموريم عن التكيف، لأن مواجهة الضغط الفردي لا تحتاج فقط إلى خطة مرسومة قبل بداية المباراة، وإنما تتطلب قدرة اللاعبين على قراءة ما يحدث داخل الملعب والتعامل معه بصورة سريعة. فالمدرب يستطيع تحديد المبادئ الأساسية، لكن تنفيذها يحتاج إلى لاعبين قادرين على اتخاذ القرار الصحيح في اللحظة المناسبة. ويبدو أن أموريم يريد الاستفادة من تجربته السابقة في مانشستر يونايتد، وعدم الوقوع مجددًا في مشكلة التمسك بشكل تكتيكي معين حتى عندما لا تكون خصائص اللاعبين مناسبة له. ولذلك جاءت عبارته الواضحة: "لن أكرر مع ميلان نفس الأخطاء التي ارتكبتها مع مانشستر يونايتد"، في إشارة إلى رغبته في التعامل مع تجربته الجديدة بطريقة مختلفة. وتحمل هذه التصريحات جانبًا مهمًا من فلسفة أموريم الحالية، إذ يبدو أن المدرب يريد بناء منظومة تستند إلى أفكاره، لكن دون تجاهل واقع الفريق. فنجاح أي أسلوب تكتيكي لا يرتبط فقط بقناعة المدرب به، وإنما بمدى قدرة اللاعبين على تطبيقه، ومدى ملاءمته للخصائص الفردية والجماعية للمجموعة. كما أن حديثه عن العودة مستقبلًا إلى البناء بثلاثة مدافعين يؤكد أن التخلي عن هذا الأسلوب في مرحلة معينة لا يعني التخلي عنه نهائيًا. فالمدرب يرى أن النظام يمكن أن يتغير وفقًا للظروف، وأن ما يصلح في مباراة أو مرحلة قد لا يكون الخيار نفسه في مرحلة أخرى. وتزداد أهمية هذه المرونة في ظل طبيعة المنافسة الإيطالية، التي وصفها أموريم بأنها تتضمن مدربين بارعين في الضغط عبر الرقابة الفردية. فالتعامل مع هذا النوع من الضغط يحتاج إلى تنوع في الحلول، وعدم الاعتماد على مسار واحد لبناء الهجمات. وكلما امتلك الفريق أكثر من طريقة للخروج بالكرة، أصبح قادرًا على التعامل مع اختلاف أساليب المنافسين. ويأتي بناء اللعب من الخلف كأحد الجوانب التي تحتاج إلى انسجام كبير بين المدافعين ولاعبي الوسط والمهاجمين، خصوصًا عندما يضغط المنافس بشكل فردي. وفي هذه الحالة، تصبح الحركة المستمرة للاعبين عنصرًا أساسيًا لخلق زوايا تمرير جديدة وكسر الرقابة المفروضة عليهم. ويركز أموريم كذلك على ضرورة أن يكون الفريق واقعيًا في اختياراته، فلا يمكن تطبيق طريقة لعب لمجرد أنها جزء من هوية المدرب إذا لم تتوافر العناصر التي تساعد على تنفيذها. ولهذا فإن التكيف بالنسبة له لا يمثل تراجعًا عن الأفكار، وإنما وسيلة للحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة والاستفادة من إمكانياته. وتكشف تصريحات المدرب البرتغالي عن رغبة واضحة في بناء تجربة مختلفة مع ميلان، تقوم على التعلم من الماضي والاستفادة من الدروس التي خرج بها من مانشستر يونايتد. ومع الوقت، سيكون شكل الفريق أكثر وضوحًا، خاصة مع معرفة أموريم بشكل أكبر بقدرات لاعبيه ومدى قدرتهم على تنفيذ التفاصيل التي يريدها داخل الملعب. وفي النهاية، يمكن تلخيص أفكار أموريم في ثلاث نقاط أساسية: التعلم من الأخطاء السابقة، التكيف مع خصائص اللاعبين، والاستعداد لتغيير طريقة البناء عندما تتطلب الظروف ذلك. ومع تأكيده أن اللعب بثلاثة مدافعين قد يعود مستقبلًا، يبدو أن المدرب لا يغلق الباب أمام أي خيار تكتيكي، وإنما يفضل اختيار النظام الذي يخدم الفريق في كل مرحلة. أما حديثه عن الرقابة الفردية في إيطاليا، فيعكس إدراكه لطبيعة التحديات التكتيكية التي تنتظره، خاصة في المباريات التي يحاول فيها المنافس منع بناء اللعب من الخلف وإجبار الفريق على اتخاذ قرارات سريعة. ولذلك ستكون قدرة لاعبي ميلان على التكيف مع الضغط والتحرك بدون كرة جزءًا مهمًا من تنفيذ أفكار المدرب خلال الفترة المقبلة. وبين الرغبة في الحفاظ على الهوية التكتيكية والقدرة على التكيف مع الواقع، يسعى أموريم إلى صياغة تجربة جديدة مع ميلان، مستفيدًا من الدروس السابقة، ومؤكدًا أن النجاح لا يأتي من التمسك الأعمى بطريقة واحدة، وإنما من اختيار الحل المناسب وفقًا لما يمتلكه الفريق وما يفرضه المنافس.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
ميلان
ميلان يهزم ليتشي بثلاثية في الدوري الإيطالي

حقق فريق ميلان فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه ليتشي بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي، ليواصل الروسونيري نتائجه الإيجابية في المسابقة ويضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده.   ودخل ميلان المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز واستغلال عاملي الأرض والدعم الجماهيري من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بينما حاول ليتشي تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الفرق في المسابقة.   ونجح أصحاب الأرض في فرض أفضلية مبكرة على مجريات اللقاء، حيث كثف ميلان من تحركاته الهجومية منذ الدقائق الأولى، بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه السيطرة على المباراة ويضع ليتشي تحت الضغط.   وجاء هدف التقدم لصالح ميلان في الدقيقة 14 عن طريق كريستيان بوليسيتش، الذي تمكن من هز شباك ليتشي ومنح فريقه أفضلية مبكرة، ليبدأ الروسونيري في التحكم بشكل أكبر في إيقاع المباراة.   وحاول ليتشي بعد استقبال الهدف العودة إلى أجواء اللقاء والبحث عن تعديل النتيجة، إلا أن دفاع ميلان تعامل مع محاولات الضيوف بشكل جيد، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد.   ومع بداية الشوط الثاني، واصل ميلان ضغطه من أجل تعزيز تقدمه وحسم المباراة، ونجح في الوصول إلى الهدف الثاني عند الدقيقة 62، بعدما سجل الفرنسي أدريان رابيو هدفًا جديدًا للروسونيري، ليصبح الفريق الإيطالي في وضع أكثر راحة خلال النصف الثاني من المواجهة.   وأصبح ليتشي مطالبًا بتسجيل هدفين من أجل العودة إلى المباراة، إلا أن ميلان حافظ على تنظيمه داخل الملعب واستمر في البحث عن المزيد من الأهداف، مستغلًا المساحات التي ظهرت في دفاع الفريق الضيف مع تقدمه إلى الأمام.   وفي الدقيقة 75، تمكن دييغو موريرا من تسجيل الهدف الثالث لميلان، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض ويضع حدًا لمحاولات ليتشي في العودة إلى المباراة.   وبعد الهدف الثالث، حافظ ميلان على تقدمه خلال الدقائق المتبقية، ولم يمنح منافسه الفرصة لتقليص الفارق، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز الروسونيري بثلاثة أهداف دون رد.   ويُعد الانتصار دفعة مهمة لميلان في مشواره بالدوري الإيطالي، خاصة أن الفريق نجح في حسم المباراة مبكرًا نسبيًا، ثم حافظ على شباكه نظيفة حتى نهاية اللقاء، ليخرج بثلاث نقاط كاملة وأداء هجومي قوي.   وبهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 11 نقطة، ليصعد إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، ويواصل تحركه نحو مراكز المقدمة في المسابقة.   في المقابل، تجمد رصيد ليتشي عند 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني عشر في جدول الترتيب، بعدما فشل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام ميلان.   وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي ميلان، حيث افتتح بوليسيتش التسجيل، قبل أن يضيف رابيو الهدف الثاني، ثم اختتم موريرا الثلاثية، ليؤكد الفريق تفوقه ويحسم المواجهة دون استقبال أي هدف.   ويأمل ميلان في مواصلة هذه النتائج خلال الجولات المقبلة، خاصة مع سعي الفريق للحفاظ على وجوده ضمن المراكز المتقدمة في جدول الدوري الإيطالي، بينما يبحث ليتشي عن تصحيح المسار وتعويض خسارته في المباريات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
اموريم
ميلان يواصل دعم أموريم رغم الخسارة أمام بنفيكا

يواصل نادي ميلان دعمه للمدرب البرتغالي روبن أموريم، رغم البداية الصعبة التي يعيشها الفريق، والتي ازدادت حدتها عقب الخسارة أمام بنفيكا بهدفين دون رد، في افتتاح مشوار الروسونيري ببطولة الدوري الأوروبي.   وأثارت الهزيمة أمام بنفيكا حالة من خيبة الأمل داخل النادي وبين الجماهير، خاصة في ظل الأداء الذي لم يكن على مستوى التطلعات، إلا أن إدارة ميلان لا تزال متمسكة بالمدرب البرتغالي، وترفض اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله بعد مرور خمس مباريات فقط على بداية تجربته مع الفريق.   وبحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن إدارة النادي الإيطالي لا تفكر حاليًا في التخلي عن أموريم، في ظل استمرار الثقة في المشروع الذي بدأ العمل عليه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وترى الإدارة أن المدرب يحتاج إلى مزيد من الوقت من أجل تطبيق أفكاره والوصول إلى الشكل الذي تستهدفه للموسم الحالي.   وكان مالك ميلان جيري كاردينالي قد اختار أموريم لقيادة عملية إعادة بناء الفريق، مع توفير الدعم المطلوب خلال سوق الانتقالات من أجل تكوين مجموعة قادرة على تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ والضغط وفرض أسلوبها على المنافسين.   ورغم استمرار الدعم الإداري، تدرك إدارة ميلان أن النتائج المقبلة ستكون مهمة للغاية، خاصة أن الفريق مطالب بتصحيح مساره سريعًا وعدم الدخول في سلسلة جديدة من النتائج السلبية. وتأتي مواجهة ليتشي يوم الأحد كأول اختبار حقيقي أمام الفريق من أجل استعادة التوازن بعد السقوط الأوروبي.   وتزداد أهمية المرحلة المقبلة بسبب ضغط المباريات المنتظر، إذ يستعد ميلان لخوض تسع مواجهات بين فترتي التوقف الدولي في أكتوبر ونوفمبر، من بينها خمس مباريات خارج ملعبه، وهو ما يضع الفريق أمام جدول مزدحم يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من اللاعبين.   ويعمل أموريم خلال الفترة الحالية على معالجة الأخطاء التي ظهرت في مباراة بنفيكا، خاصة فيما يتعلق بالأداء الجماعي والحماس والفاعلية أمام المرمى. ويسعى المدرب البرتغالي إلى إعادة الهدوء والثقة إلى غرفة الملابس، مع إجراء بعض التعديلات على التشكيل خلال المواجهات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة ميلان عودة أدريان رابيو إلى الحسابات الأساسية، إلى جانب كريستيان بوليسيتش، الذي أبدى غضبه من قلة مشاركاته خلال الفترة الأخيرة. ويأمل أموريم أن تساعد عودة الثنائي على منح الفريق المزيد من الجودة والخبرة في الخطوط المختلفة.   ويؤمن المدرب البرتغالي بأن مشروعه يحتاج إلى الوقت حتى تظهر ملامحه بشكل واضح، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن النتائج تمثل العامل الأهم لمنحه هذا الوقت. ولذلك يضع أموريم تحقيق الانتصارات كأولوية خلال المرحلة المقبلة، بداية من مواجهة ليتشي في الدوري الإيطالي.   وتحمل مباراة ليتشي أهمية خاصة لميلان، ليس فقط بسبب الحاجة إلى حصد النقاط، ولكن أيضًا من أجل استعادة الثقة بعد الخسارة أمام بنفيكا. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر الفريق بصورة مختلفة، مع تحسين الأداء الهجومي وزيادة الفاعلية والالتزام التكتيكي.   وبذلك، تبدو إدارة ميلان متمسكة حتى الآن باستمرار أموريم، مع انتظار رد فعل الفريق داخل الملعب خلال المباريات المقبلة. وسيكون تحقيق نتائج إيجابية الوسيلة الأبرز لدعم المشروع ومنح المدرب فرصة مواصلة العمل على بناء الفريق بالشكل الذي تستهدفه الإدارة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
يونس موسى
يونس موسى: ثقة أموريم أعادت لي الفرصة مع ميلان

أكد الأمريكي يونس موسى، لاعب وسط ميلان، أن الثقة التي حصل عليها مؤخرًا تمثل حافزًا كبيرًا له من أجل مواصلة التطور وتقديم أفضل مستوياته مع الفريق، مشيرًا إلى أن وضوح أفكار المدرب روبن أموريم ساعده على استعادة شعوره بالراحة داخل الملعب بعد الفترة الصعبة التي عاشها خلال الموسم الماضي.   وتحدث موسى عن الإشادة التي تلقاها في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أنها تمثل دفعة معنوية مهمة بالنسبة له، خاصة بعد موسم لم يحصل خلاله على الفرص التي كان يتطلع إليها. وقال اللاعب إن سماع كلمات إيجابية بشأن مستواه يمنحه حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل وإثبات قدراته بقميص ميلان.   ويرى لاعب الوسط الأمريكي أن أحد أهم أسباب تحسن مستواه يعود إلى الطريقة التي يتعامل بها أموريم معه، موضحًا أن المدرب يعرف جيدًا كيفية الاستفادة من إمكاناته وتوظيفه في الأماكن التي يستطيع من خلالها تقديم أفضل ما لديه.   وأوضح موسى أن وضوح أفكار المدير الفني يجعله أكثر راحة أثناء المباريات، لأنه يعرف بشكل واضح المطلوب منه والأدوار التي يجب تنفيذها، وهو ما يساعده على التركيز واستغلال نقاط القوة التي يمتلكها.   وأشار اللاعب إلى أن النظام الذي يعتمد عليه أموريم يتناسب بدرجة كبيرة مع طريقة لعبه، مؤكدًا سعادته بالحصول على فرصة جديدة من أجل إظهار إمكاناته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي.   وكان مستقبل موسى مع ميلان قد أصبح محل تساؤلات عقب الموسم الماضي، خاصة في ظل قلة مشاركاته وعدم حصوله على المساحة التي كان يأمل في الحصول عليها، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن إمكانية رحيله عن النادي.   لكن موسى أوضح أنه كان يدرك دائمًا قدراته وما يمكنه تقديمه، مؤكدًا أن الشكوك التي ظهرت حول مستقبله لم تغير من قناعته بنفسه، وأن هدفه الأساسي كان مواصلة العمل وانتظار الفرصة المناسبة لإثبات أحقيته بالاستمرار داخل الفريق.   وقال اللاعب إن الجميع داخل ميلان يحاول تقديم أقصى ما لديه من أجل القميص، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز والعمل الجماعي من أجل الوصول إلى النتائج المطلوبة.   كما دافع موسى عن الفترة التي قضاها مع ميلان، مؤكدًا أن تجربته خلال أول موسمين لم تكن سلبية بالكامل كما حاول البعض تصويرها، مشيرًا إلى أن الفريق عاش خلالها العديد من اللحظات الجيدة، ومن بينها احتلال المركز الثاني في الدوري والتتويج بكأس السوبر.   وأكد لاعب الوسط الأمريكي أن هذه النتائج تمثل جزءًا مهمًا من تجربته مع النادي، موضحًا أن تقييم أي فترة يجب أن يتم بصورة كاملة، وليس بالاعتماد فقط على الانتقادات أو المباريات التي لم يقدم خلالها الفريق المستوى المنتظر.   وتطرق موسى أيضًا إلى مشاركته بديلًا للكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا أن اللاعب المخضرم يمثل إضافة استثنائية لميلان، وأن خبرته وقدراته ستجعله عنصرًا مهمًا خلال الموسم الحالي.   وأوضح موسى أن قرار المدرب بإشراكه بدلًا من مودريتش لا يعني التقليل من قيمة النجم الكرواتي، مشددًا على أن الجميع يعرف جيدًا القدرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وأنه سيحصل على الكثير من فرص المشاركة خلال الموسم.   وتمنح ثقة أموريم موسى فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه مع ميلان، في ظل رغبة اللاعب في استغلال كل دقيقة يحصل عليها من أجل التأكيد على قدرته على مساعدة الفريق.   ويأمل موسى أن تكون المرحلة الحالية بداية جديدة له مع النادي الإيطالي، خاصة بعدما حصل على إشادة وثقة أكبر من الجهاز الفني، وهو ما قد يمنحه الاستقرار المطلوب للظهور بالمستوى الذي يتناسب مع إمكاناته.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
اموريم
أموريم يطالب ميلان برد فعل قوي أمام لاتسيو

أكد روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، ضرورة تقديم رد فعل قوي خلال مواجهة لاتسيو المقبلة، بعد المستوى الذي ظهر به الفريق في الخسارة أمام يوفنتوس، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات الأخيرة على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية.   ويستعد ميلان لمواجهة لاتسيو في مباراة قوية، حيث شدد أموريم على صعوبة المنافس، مؤكدًا أن الفريق يمتلك سرعة كبيرة وروحًا قتالية واضحة، إلى جانب مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق.   وأشاد المدير الفني بمستوى لاتسيو خلال بداية الموسم، موضحًا أن الفريق حقق ثلاثة انتصارات متتالية، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة ميلان، كما أثنى على تدعيم صفوفه بالتعاقد مع دافيدي فراتيسي، إلى جانب امتلاكه جناحين مميزين ومهاجم جديد.   وتحدث أموريم عن جينارو غاتوزو، مشيدًا بمكانته الكبيرة وتاريخه مع ميلان، واصفًا إياه بالأسطورة والواجهة المهمة للنادي، مؤكدًا أن شخصيته القوية وشغفه الكبير يمثلان نموذجًا مهمًا في كرة القدم.   وعاد مدرب ميلان للحديث عن الخسارة أمام يوفنتوس، مؤكدًا أن فريقه افتقد إلى الطاقة والعدوانية المطلوبة، خاصة خلال الشوط الأول، كما عانى من مشكلات واضحة في التعامل مع الكرة داخل آخر 30 مترًا من الملعب.   وأوضح أموريم أنه حرص على عرض بعض اللقطات من المباراة أمام اللاعبين من أجل توضيح الأخطاء التي تسببت في منح يوفنتوس العديد من الفرص، مشددًا على ضرورة زيادة التركيز عند فقدان الكرة والعمل بصورة أفضل كمنظومة واحدة.   ورفض المدرب البرتغالي تحميل غونزالو راموس مسؤولية تراجع مستوى الفريق، مؤكدًا أن المشكلة كانت جماعية وليست مرتبطة بلاعب واحد، خاصة أن المهاجم لم يحصل على الدعم والاتصال الكافي من زملائه عندما وصلت إليه الكرة.   وأشار أموريم إلى أن راموس سبق له تقديم مستويات جيدة أمام فينيسيا وتورينو، مؤكدًا ثقته في قدرته على الظهور بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة، بشرط تحسين العمل الجماعي بين جميع عناصر الفريق.   كما دافع أموريم عن النجم الكرواتي لوكا مودريتش أمام الانتقادات، موضحًا أن اللاعب يمنح ميلان قدرة أكبر على التحكم في إيقاع المباريات، رغم صعوبة قيامه بالضغط طوال الوقت بسبب طبيعة أدواره داخل الملعب.   وتطرق المدرب كذلك إلى موقف كريستيان بوليسيتش، مؤكدًا أن اللاعب يشعر بالغضب بسبب عدم حصوله على دقائق لعب حتى الآن، لكنه شدد على أهميته بالنسبة للفريق، مشيرًا إلى أنه سيحصل على العديد من الفرص خلال الفترة المقبلة.   واختتم أموريم حديثه بالتأكيد على أن بناء فريق قادر على تحقيق الانتصارات بصورة مستمرة يحتاج إلى بعض الوقت والعمل، لكنه يرى أن أفضل وسيلة للحصول على هذا الوقت هي تحقيق الفوز أمام لاتسيو وتقديم أداء مقنع للجماهير.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
اموريم
أموريم: ميلان لم يستحق الفوز أمام يوفنتوس

أكد روبن أموريم، المدير الفني لميلان، أن فريقه لم يقدم الأداء المنتظر خلال مواجهة يوفنتوس، موضحًا أن نتيجة التعادل جاءت متوافقة إلى حد كبير مع مستوى الفريقين وما قدمه ميلان طوال أحداث المباراة.   وشدد المدرب على أن فريقه كان بحاجة إلى تقديم أداء أفضل من أجل تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الجوانب التي تحتاج إلى التطوير خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة واتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب.   وقال أموريم إن ميلان لم يكن يستحق الحصول على نقاط المباراة كاملة، بعدما فشل الفريق في الظهور بالمستوى الذي كان يأمله الجهاز الفني، مؤكدًا أن التعادل يمثل نتيجة منطقية في ظل الأداء الذي قدمه فريقه أمام يوفنتوس.   وأوضح المدير الفني أن فريقه افتقد بعض التفاصيل الصغيرة التي كان من الممكن أن تصنع الفارق خلال المواجهة، لافتًا إلى أن ميلان واجه صعوبة في التحكم بالكرة بالشكل المطلوب، وهو ما أثر على قدرته في فرض أسلوبه على المباراة.   ورغم ذلك، أشار أموريم إلى أن لاعبيه نجحوا في القتال حتى اللحظات الأخيرة، وكان لديهم القدرة على التقدم في النتيجة، مؤكدًا أن الفريق لم يستسلم وحاول البحث عن فرصة لحسم المواجهة رغم الصعوبات التي واجهها.   وتحدث مدرب ميلان عن ضرورة التحلي بمزيد من الشجاعة داخل الملعب، موضحًا أن فلسفة الفريق لن تتغير بسبب نتيجة التعادل أمام يوفنتوس، وأن المطلوب من اللاعبين هو الاستمرار في تطبيق الأسلوب الذي يعمل عليه الجهاز الفني.   وأكد أموريم أن الضغط على المنافس لا يجب أن يتوقف عند فقدان الكرة، مشددًا على ضرورة التحرك سريعًا لاستعادتها ومحاولة إبقاء الخصم تحت الضغط، وهي إحدى النقاط التي يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، حرص المدرب على عدم توجيه انتقادات قاسية للاعبيه، مؤكدًا أنه لا يريد النظر إلى أداء الفريق بصورة سلبية فقط، خاصة أن المجموعة تعمل معًا منذ فترة قصيرة وتسعى إلى الوصول إلى المستوى المطلوب تدريجيًا.   وتطرق أموريم أيضًا إلى الحديث عن اللاعب سيسي، حيث أكد إعجابه بإمكانياته وبما يقدمه داخل الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين الشباب أو الذين يبدأون في لفت الأنظار يحتاجون إلى تعامل خاص من الجهاز الفني حتى يستمر تطورهم بصورة صحيحة.   وأوضح المدرب أنه يطلب الكثير من لاعبيه، لكنه في الوقت نفسه يدرك أهمية التعامل بحذر مع اللاعبين في بداية مراحل تألقهم، من أجل مساعدتهم على الاستمرار في تقديم مستويات جيدة دون وضع ضغوط إضافية عليهم.   واختتم أموريم تصريحاته بالتأكيد على أن ميلان يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل حتى يصل إلى المستوى الذي يريده الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن الفريق يعمل معًا منذ شهرين فقط، وبالتالي فمن الطبيعي أن تظهر بعض أوجه القصور التي تحتاج إلى المعالجة.   وأكد مدرب ميلان أن الحصول على نقطة أمام يوفنتوس لا يمثل النهاية، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن الفريق مطالب بالتحسن في المباريات المقبلة، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، من أجل تحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي.   ويأمل أموريم أن يستفيد ميلان من الدروس التي خرج بها من مواجهة يوفنتوس، وأن ينجح اللاعبون في تطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسات وارتفاع أهمية المباريات في سباق الموسم.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
رافاييل لياو
غلطة سراي يقترب من حسم صفقة رافائيل لياو من ميلان

اقترب نادي غلطة سراي التركي من إتمام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الحالية، بعدما وصلت مفاوضاته مع ميلان الإيطالي بشأن التعاقد مع النجم البرتغالي رافائيل لياو إلى مراحل متقدمة، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 45 مليون يورو.   ويتحرك النادي التركي بقوة من أجل حسم الصفقة خلال الفترة الحالية، في ظل رغبة واضحة في تدعيم صفوفه بعنصر هجومي يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وخبرة على أعلى مستوى، بينما أصبح ميلان منفتحًا على مناقشة إمكانية رحيل اللاعب حال التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.   مفاوضات متقدمة بين غلطة سراي وميلان   وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين غلطة سراي وميلان قطعت شوطًا كبيرًا، مع استمرار النقاش حول بعض التفاصيل المتعلقة بالصفقة، في الوقت الذي لم يتم فيه حسم جميع الخطوات الخاصة بانتقال اللاعب حتى الآن.   وتبلغ قيمة الصفقة المطروحة نحو 45 مليون يورو، وهو رقم يعكس حجم الرهان الذي يضعه غلطة سراي على لياو، في ظل رغبة النادي التركي في إتمام واحدة من أقوى صفقاته خلال الميركاتو الحالي.   وتسعى إدارة غلطة سراي إلى إنهاء التفاصيل المتبقية في أقرب وقت ممكن، خصوصًا بعدما أصبحت المفاوضات مع ميلان في مرحلة متقدمة.   الاتفاق مع لياو الخطوة الأخيرة   ورغم التقدم في المفاوضات بين الناديين، فإن انتقال رافائيل لياو إلى غلطة سراي لم يحسم رسميًا حتى الآن، إذ لا يزال يتعين على النادي التركي التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية مع اللاعب البرتغالي.   وتجري حاليًا محادثات بين مسؤولي غلطة سراي ومعسكر لياو من أجل مناقشة تفاصيل العقد، بما في ذلك الجوانب المالية وشروط الاتفاق بين الطرفين.   وتعتبر موافقة اللاعب على الشروط الشخصية العقبة الأبرز المتبقية أمام إتمام الصفقة، بعدما نجح غلطة سراي في الاقتراب من التفاهم مع ميلان بشأن قيمة الانتقال.   غلطة سراي يضغط لحسم الصفقة   ويولي النادي التركي أهمية كبيرة لإتمام صفقة لياو، حيث يعمل على تسريع المفاوضات مع اللاعب من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي وعدم منح الفرصة لأي تطورات قد تعطل الصفقة.   ويمثل انضمام لياو إضافة قوية للفريق التركي، خاصة أن اللاعب يمتلك قدرات فردية مميزة تمكنه من صناعة الفارق في الخط الهجومي، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية.   ويرى غلطة سراي أن التعاقد مع لاعب بحجم لياو يمكن أن يعزز حظوظه في المنافسة على البطولات المحلية، وكذلك الظهور بصورة قوية في الاستحقاقات الأوروبية.   مستقبل لياو يقترب من الحسم   ويترقب ميلان بدوره نتيجة المفاوضات الجارية بين غلطة سراي ومعسكر اللاعب، بعدما أصبح انتقال لياو إلى الدوري التركي احتمالًا واقعيًا في ظل العرض المالي المطروح.   وفي حال نجاح الطرفين في الاتفاق على الشروط الشخصية، فلن يتبقى سوى استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن الصفقة، ليبدأ لياو فصلًا جديدًا في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإيطالي.   وتشير التطورات الحالية إلى أن الصفقة أصبحت قريبة من الحسم، خاصة مع إصرار غلطة سراي على إنهاء المفاوضات والوصول إلى اتفاق شامل مع ميلان واللاعب.   صفقة مرتقبة بقيمة 45 مليون يورو   ومن المنتظر أن تشهد الساعات أو الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار المحادثات بين غلطة سراي ومعسكر رافائيل لياو.   ويأمل النادي التركي في الحصول على الموافقة النهائية من اللاعب، ليغلق بذلك الملف ويعلن عن واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الحالي.   وفي الوقت الحالي، تبقى موافقة لياو على بنود عقده مع غلطة سراي هي الحلقة الأهم في الصفقة، بعدما اقترب الناديان من الاتفاق على انتقال اللاعب مقابل 45 مليون يورو.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
اموريم
أموريم يحتفل بانتصاره الأول مع ميلان ويكشف أهدافه مع الفريق

أعرب روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، عن سعادته بالبداية القوية مع النادي، بعدما نجح الروسونيري في تحقيق الفوز على تورينو بنتيجة 2-1، خلال المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري الإيطالي. وجاء الانتصار ليمنح أموريم بداية إيجابية في أول مباراة رسمية له على رأس الجهاز الفني لميلان، بعدما نجح الفريق في قلب المواجهة لصالحه خلال دقائق قليلة من الشوط الثاني، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالموسم الجديد. وأكد المدرب البرتغالي أن الفوز يمثل خطوة مهمة بالنسبة له وللاعبين وجماهير النادي، مشيرًا إلى أن الفريق عمل بصورة مكثفة خلال الأسابيع الأربعة الماضية من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وقال أموريم عقب المباراة إنه يشعر بالفخر لكونه مدربًا لميلان، مؤكدًا أن الفريق كان يستهدف تقديم أداء جيد وتحقيق الانتصار في ظهوره الأول، قبل أن يشدد على ضرورة مواصلة العمل وعدم الاكتفاء بهذه البداية. وشهدت المباراة تأخر ميلان في النتيجة، قبل أن يتمكن الفريق من العودة خلال الشوط الثاني وتسجيل هدفين متتاليين، حيث جاء الهدف الأول عن طريق ألفاديو سيسي في الدقيقة 64، قبل أن يضيف أدريان رابيو الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، ليمنحا فريقهما أول انتصار في الموسم. وتحدث أموريم عن فلسفته التي يريد تطبيقها مع ميلان، موضحًا أن هدفه الأساسي هو بناء فريق مختلف قادر على التحكم في المباريات وامتلاك الكرة لفترات طويلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاستحواذ وحده لا يكفي لتحقيق الانتصارات. وأوضح المدرب أن الجانب الدفاعي يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروعه، مؤكدًا أن الفريق يمتلك لاعبين قادرين على تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة، لكن الحفاظ على التوازن وعدم استقبال عدد كبير من الأهداف سيكون أمرًا ضروريًا للمنافسة. كما حرص أموريم على الإشادة بألفاديو سيسي، بعدما تمكن اللاعب من تسجيل هدفه الأول في الدوري الإيطالي، معتبرًا أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وقدرة واضحة على الإبداع. وأكد مدرب ميلان أنه يحب طريقة لعب سيسي، لكنه مازح اللاعب مطالبًا إياه بعدم الاستماع كثيرًا إلى إشادته حتى لا يصاب بالغرور، مشيرًا إلى أن منح اللاعبين الشباب الفرصة أمر مهم للغاية من أجل اكتشاف قدراتهم وتطوير مستواهم. وتطرق أموريم أيضًا إلى مشاركة الثنائي لوكا مودريتش وأدريان رابيو، موضحًا أن كلا اللاعبين لم يشارك في عدد كبير من التدريبات قبل المباراة، ولذلك كان من الضروري التعامل مع مشاركتهما بحذر. وأشار المدرب إلى أن خبرة اللاعبين كانت مهمة خلال اللحظات الحاسمة من اللقاء، وهو ما ظهر بشكل واضح مع دخول رابيو، الذي تمكن من تسجيل هدف الفوز ومساعدة الفريق على حسم المباراة لصالحه. ويرى أموريم أن ميلان لا يزال في بداية مشروع جديد، ولذلك يحتاج الفريق إلى الوقت والعمل المستمر للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه الجهاز الفني والجماهير. ويستهدف المدرب البرتغالي بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وتقديم كرة قدم ممتعة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التنظيم الدفاعي والتوازن بين الخطوط. وبعد الفوز على تورينو، حصل ميلان على دفعة معنوية مهمة في بداية الموسم، لكن أموريم يدرك أن الطريق لا يزال طويلًا، وأن الفريق سيكون مطالبًا بإثبات قدرته على الاستمرار بنفس المستوى خلال الجولات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
كوستيتش
سبارتا روتردام يعلن ضم كوستيتش من ميلان

أعلن نادي سبارتا روتردام الهولندي رسميًا تعاقده مع المهاجم المونتينيغري كوستيتش، قادمًا من صفوف نادي ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تهدف إلى تدعيم الخط الهجومي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأوضح النادي الهولندي في بيان رسمي أن كوستيتش سينضم إلى صفوف الفريق على سبيل الإعارة، على أن تستمر فترة وجوده مع سبارتا روتردام حتى نهاية الموسم الحالي، ليخوض اللاعب تجربة جديدة بعيدًا عن أجواء الدوري الإيطالي. وتأتي إعارة المهاجم الشاب في إطار رغبة ميلان في منحه فرصة أكبر للمشاركة خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل صعوبة حصوله على مساحة كافية داخل حسابات الفريق الإيطالي، وهو ما دفع إدارة النادي إلى الموافقة على خروجه مؤقتًا بحثًا عن تجربة تساعده على التطور. ويأمل ميلان أن تكون فترة كوستيتش مع سبارتا روتردام خطوة إيجابية في مسيرته، من خلال حصوله على دقائق لعب منتظمة والمشاركة في عدد أكبر من المباريات، وهو الأمر الذي يمكن أن يمنحه خبرات جديدة ويساعده على تطوير مستواه الفني والبدني. ويأتي قرار الإعارة في ظل أهمية مشاركة اللاعبين الشباب بشكل مستمر من أجل اكتساب الخبرة، خاصة أن البقاء على مقاعد البدلاء لفترات طويلة قد يؤثر على عملية تطور اللاعب. ومن هذا المنطلق، يرى ميلان أن انتقال كوستيتش إلى الدوري الهولندي يمكن أن يوفر له البيئة المناسبة لإظهار إمكانياته. ومن جانبه، يراهن سبارتا روتردام على قدرات المهاجم المونتينيغري من أجل تعزيز الخيارات الهجومية للفريق خلال الموسم الجديد. ويسعى النادي الهولندي إلى الاستفادة من وجود اللاعب ضمن صفوفه، خاصة مع قدرته على التحرك في الخط الأمامي وتقديم حلول إضافية أمام المرمى. ومن المتوقع أن يحصل كوستيتش على فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق الهولندي مقارنة بما كان متاحًا له مع ميلان، وهو ما يمنحه فرصة مهمة لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني والجماهير، والعمل على تطوير مستواه من خلال خوض منافسات منتظمة. كما تمثل التجربة فرصة للاعب من أجل التعرف على أسلوب جديد في كرة القدم، بعد تجربته مع أحد أكبر الأندية الإيطالية. وقد تساعده المشاركة في الدوري الهولندي على اكتساب خبرات مختلفة، خاصة في ظل الاعتماد على العناصر الشابة وتوفير مساحات أكبر للاعبين أصحاب القدرات الهجومية. وفي المقابل، ينتظر ميلان متابعة تطور اللاعب طوال فترة الإعارة، مع إمكانية الاستفادة من الخبرات التي سيكتسبها عند عودته إلى النادي الإيطالي عقب نهاية الموسم. وستكون مشاركاته وأرقامه مع سبارتا روتردام عوامل مهمة في تقييم مستقبله بعد انتهاء فترة الإعارة. ويأمل سبارتا روتردام أن ينجح كوستيتش في تقديم الإضافة المطلوبة منذ بداية مشواره مع الفريق، خاصة أن النادي تعاقد معه بهدف زيادة القوة الهجومية وامتلاك خيارات أكثر خلال الموسم. وبإتمام الصفقة، يبدأ كوستيتش مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما انتقل من ميلان إلى سبارتا روتردام على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. وستكون التجربة الهولندية محطة مهمة أمام المهاجم الشاب لإثبات نفسه والحصول على الخبرة اللازمة، قبل تحديد الخطوة التالية في مسيرته مع النادي الإيطالي.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
ماتيتا
ماتيتا يكشف سبب فشل انتقاله إلى ميلان ويشكر النادي الإيطالي

تحدث جان-فيليب ماتيتا عن واحدة من أبرز اللحظات التي عاشها خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعدما كان على أعتاب مغادرة كريستال بالاس والانتقال إلى صفوف ميلان الإيطالي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 35 مليون يورو. وأكد المهاجم الفرنسي أن الصفقة كانت تسير بصورة طبيعية، قبل أن تتغير الأمور بشكل مفاجئ خلال خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لإتمام انتقاله إلى النادي الإيطالي. وأوضح أن الأطباء اكتشفوا وجود مشكلة في ركبته لم تكن واضحة بالشكل الكافي بالنسبة له من قبل. وقال ماتيتا في تصريحات لقناة «كانال+»: «كنت أخضع للفحص الطبي وفجأة توقف كل شيء. إصابة ركبتي كانت في الواقع أكثر خطورة مما أخبرني به كريستال بالاس». وأوضح مهاجم كريستال بالاس أن اللحظة التي توقفت فيها إجراءات الانتقال كانت صعبة للغاية على المستوى النفسي، خاصة أنه كان قريبًا من بداية تجربة جديدة في الدوري الإيطالي مع أحد أكبر الأندية الأوروبية. وأضاف: «في تلك اللحظة، دارت في رأسي الكثير من الأفكار، لكن لحسن الحظ، اكتشفوا بالضبط ما كانت المشكلة». فحوصات ميلان تكشف حقيقة إصابة الركبة ويرى ماتيتا أن الفحوصات التي خضع لها في ميلان لم تكن مجرد إجراء روتيني لإتمام الصفقة، بل لعبت دورًا مهمًا في مساعدته على فهم وضعه الصحي بصورة أكثر دقة. وكان النادي الإيطالي قد أثار مخاوف بشأن حالة ركبة اللاعب، وهو ما أدى في النهاية إلى انهيار المفاوضات وعدم انتقاله إلى ميلان، رغم اقتراب الطرفين من إتمام الصفقة. وبعد مرور فترة على فشل الانتقال، تغيرت نظرة ماتيتا إلى ما حدث، إذ أصبح يعتبر أن توقف الصفقة ربما كان في مصلحته، بعدما ساهمت الفحوصات الطبية في كشف طبيعة الإصابة بصورة أوضح. وكان اللاعب يأمل في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي، خاصة مع اهتمام ميلان بضمه، لكن المخاوف الطبية حالت دون إتمام الصفقة في النهاية. ماتيتا يعتبر فشل الصفقة في مصلحته ورغم أن انهيار الانتقال إلى ميلان كان بمثابة خيبة أمل بالنسبة إلى ماتيتا في البداية، فإن اللاعب الفرنسي بات ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، بعدما أدرك أهمية ما كشفته الفحوصات الطبية. وتؤكد تصريحات مهاجم كريستال بالاس أن الفحوصات الدقيقة قبل الانتقالات يمكن أن تكشف مشكلات قد لا تكون واضحة للاعب أو ناديه، وهو ما حدث في هذه الصفقة تحديدًا. وكان ماتيتا قريبًا من ارتداء قميص ميلان مقابل نحو 35 مليون يورو، إلا أن مخاوف النادي الإيطالي بشأن إصابته في الركبة أدت إلى توقف المفاوضات، ليستمر اللاعب مع كريستال بالاس. وفي الوقت الحالي، يركز ماتيتا على مواصلة مسيرته مع فريقه الإنجليزي، بينما يحتفظ بتقدير خاص للنادي الإيطالي وأطبائه، بعدما ساعدوه، بحسب تصريحاته، على اكتشاف حقيقة إصابته والتعامل معها بشكل أكثر دقة.

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
لياو
دي كانيو ينتقد أموريم بسبب رافاييل لياو في ميلان

فتح الإيطالي لويجي دي كانيو، المدير الفني السابق، النار على وضع البرتغالي رافاييل لياو، نجم فريق ميلان، متسائلًا عن الطريقة التي يتعامل بها مواطنه روبن أموريم، المدير الفني للفريق، مع اللاعب خلال الفترة الحالية.   وأبدى دي كانيو استغرابه من بعض الأمور المتعلقة بليأو، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك قدرات فنية كبيرة تجعله قادرًا على صناعة الفارق، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى مزيد من التركيز والالتزام حتى يتمكن من تقديم أفضل مستوياته داخل الملعب.   وتأتي تصريحات دي كانيو في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به لياو، باعتباره أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف ميلان وأحد اللاعبين أصحاب المهارات الفردية المميزة في كرة القدم الأوروبية.   انتقادات لطريقة التعامل مع لياو   وقال دي كانيو خلال حديثه عن وضع اللاعب: «لا أفهم أموريم فيما يتعلق بلياو»، في إشارة واضحة إلى عدم اقتناعه بالطريقة التي يتعامل بها المدرب البرتغالي مع مواطنه داخل الفريق.   ويرى دي كانيو أن أموريم لم يتمكن حتى الآن من تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات التي يمتلكها لياو، خاصة أن اللاعب قادر على إحداث الفارق بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على التعامل مع المواقف الهجومية.   ويعتقد المدرب الإيطالي أن وجود لاعب بهذه الإمكانيات يحتاج إلى طريقة تعامل خاصة من الجهاز الفني، سواء على المستوى الفني أو النفسي، من أجل مساعدته على الوصول إلى أعلى مستوى ممكن.   إمكانيات كبيرة تحتاج إلى التركيز   ولا يختلف دي كانيو حول قيمة رافاييل لياو الفنية، حيث يرى أن اللاعب يمتلك موهبة استثنائية يمكن أن تجعله أحد أهم نجوم الكرة البرتغالية، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى العمل على بعض الجوانب التي قد تؤثر على مستواه.   ويأتي التركيز والانضباط على رأس الأمور التي يرى دي كانيو ضرورة تحسينها لدى لياو، خاصة أن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما تحتاج أيضًا إلى الالتزام بالتعليمات التكتيكية والعمل الجماعي طوال المباراة.   ويعد لياو من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على تغيير نتيجة المباريات في لحظات قليلة، بفضل سرعته في الانطلاق وقدرته على تجاوز المدافعين والوصول إلى مرمى المنافسين.   لكن الحفاظ على هذا المستوى بصورة مستمرة يتطلب، وفق رؤية دي كانيو، مزيدًا من التركيز والالتزام، حتى تتحول الإمكانيات الفردية الكبيرة إلى تأثير واضح ومستمر مع الفريق.   أموريم أمام مهمة صعبة   ويضع حديث دي كانيو روبن أموريم أمام تحدٍ مهم يتمثل في كيفية التعامل مع رافاييل لياو والاستفادة من قدراته بالشكل المناسب.   ويحتاج المدرب البرتغالي إلى إيجاد الطريقة التي تسمح للياو بتقديم أفضل مستوياته، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الانضباط التكتيكي الذي يتطلبه أسلوب اللعب.   وتزداد أهمية دور لياو داخل ميلان بالنظر إلى مكانته داخل الفريق، حيث يمثل أحد أبرز الأسلحة الهجومية التي يمكن الاعتماد عليها في مواجهة المنافسين.   ومن المنتظر أن يحظى اللاعب بمتابعة كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار النقاش حول مستواه ودوره تحت قيادة أموريم.   لياو مطالب بالرد داخل الملعب   وتمنح الانتقادات الموجهة إلى لياو فرصة للاعب من أجل الرد بطريقة عملية، عبر تقديم مستويات قوية داخل الملعب وإظهار قدرته على قيادة هجوم ميلان.   فاللاعب البرتغالي يمتلك المقومات التي تؤهله لأن يكون عنصرًا حاسمًا، لكنه سيكون مطالبًا بإثبات قدرته على الجمع بين الموهبة والانضباط والتركيز.   وفي النهاية، تبقى تصريحات دي كانيو وجهة نظر فنية حول وضع لياو وطريقة تعامل أموريم معه، بينما سيكون الحكم الحقيقي هو ما يقدمه اللاعب خلال المباريات المقبلة بقميص ميلان.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
زاكارى اثيكامى
ميلان يعلن رسميًا إعارة زاكاري أثيكامي إلى أولمبيك ليون

أعلن نادي ميلان الإيطالي رسميًا رحيل مدافعه السويسري زاكاري أثيكامي، بعد التوصل إلى اتفاق مع أولمبيك ليون الفرنسي بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق على سبيل الإعارة خلال موسم 2026-2027.   وأكد النادي الإيطالي في بيان رسمي إتمام الصفقة، موضحًا أن أثيكامي سيرتدي قميص ليون لمدة موسم واحد، على أن تنتهي فترة الإعارة في يونيو 2027، دون أن يتضمن الاتفاق بندًا يسمح للنادي الفرنسي بشراء اللاعب بصورة نهائية.   وكانت المفاوضات بين ميلان وليون قد شهدت تقدمًا خلال الأيام الماضية، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن جميع تفاصيل الصفقة. وخضع أثيكامي للفحوصات الطبية المطلوبة، قبل أن يوقع رسميًا على عقود انتقاله إلى النادي الفرنسي.   ومن المنتظر أن يبدأ المدافع السويسري مرحلة جديدة في مسيرته مع ليون، حيث يسعى للحصول على فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدراته خلال الموسم المقبل، بعدما لم يتمكن من حجز مكان أساسي بصورة منتظمة في تشكيل ميلان.   وبحسب الاتفاق المعلن، سيتحمل أولمبيك ليون راتب أثيكامي كاملًا طوال فترة إعارته، في الوقت الذي سيظل فيه اللاعب مرتبطًا بعقده مع ميلان، على أن يعود إلى النادي الإيطالي عقب انتهاء الموسم.   وكان أثيكامي قد انتقل إلى ميلان قادمًا من نادي يونج بويز السويسري مقابل 10 ملايين يورو، إلى جانب مجموعة من الحوافز الإضافية المرتبطة بالصفقة، في خطوة عول عليها النادي الإيطالي لتعزيز صفوفه بمدافع شاب يمتلك قابلية للتطور.   كما تضمن الاتفاق بين ميلان ويونج بويز احتفاظ النادي السويسري بنسبة 10% من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب، وهو ما قد يمنحه عائدًا ماليًا إضافيًا حال رحيل أثيكامي عن النادي الإيطالي بشكل نهائي خلال السنوات المقبلة.   وخلال تجربته مع ميلان، شارك المدافع السويسري في 29 مباراة بمختلف المسابقات، ونجح في تسجيل هدفين، إلى جانب صناعة هدفين لزملائه، وهي أرقام يأمل اللاعب في تحسينها خلال تجربته الجديدة في الدوري الفرنسي.   ويمتد عقد أثيكامي مع ميلان حتى يونيو 2030، ما يعني أن النادي الإيطالي لا يزال يملك مستقبل اللاعب، رغم خروجه المؤقت من حساباته خلال الموسم الجديد.   ويأمل مسؤولو ميلان أن تمنح الإعارة إلى ليون اللاعب فرصة مثالية لاستعادة مستواه وتطوير إمكانياته من خلال المشاركة بشكل أكبر في المباريات، خاصة أن الانتقال إلى الدوري الفرنسي قد يوفر له أجواء مناسبة لاستعادة الثقة واكتساب المزيد من الخبرات.   وتأتي خطوة إعارة أثيكامي في إطار سياسة ميلان المتعلقة بإدارة قائمة الفريق، خاصة مع رغبة النادي في منح بعض اللاعبين فرصة للمشاركة خارج ملعب سان سيرو، بدلًا من بقائهم على مقاعد البدلاء وعدم الحصول على دقائق لعب كافية.   في المقابل، يسعى أولمبيك ليون للاستفادة من قدرات المدافع السويسري خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى الدفاعي أو من خلال قدرته على بناء اللعب، في ظل تطلعات النادي الفرنسي لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية.   وبذلك، يبدأ زاكاري أثيكامي فصلًا جديدًا في مسيرته مع أولمبيك ليون، بينما ينتظر ميلان ما ستسفر عنه تجربة اللاعب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله بعد انتهاء فترة الإعارة في صيف 2027.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
نيكولا زالفسكى
ميلان يستهدف نيكولا زاليفسكي لتدعيم الجناح

حدد نادي ميلان الإيطالي نيكولا زاليفسكي، لاعب أتالانتا، كأحد الأسماء المرشحة لتدعيم مركز الجناح خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، في إطار تحركات الإدارة لإعادة تشكيل قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما أورده موقع «ميلان نيوز»، نقلًا عن صحيفة «كورييري ديلا سيرا»، فإن ميلان يبحث عن لاعبين قادرين على شغل الأدوار الموجودة في الأطراف، باعتبارها من المراكز الأساسية في طريقة اللعب التي يعتمدها المدرب روبن أموريم.   ويرى الجهاز الفني أن تدعيم هذا المركز أصبح ضرورة خلال الفترة الحالية، خاصة مع اقتراب رحيل زاكاري أثيكامي إلى ليون على سبيل الإعارة، إلى جانب إمكانية مغادرة إستوبينيان، وهو ما قد يترك الفريق بحاجة إلى خيارات جديدة في الأطراف.   ويأتي زاليفسكي ضمن أبرز الأسماء التي لفتت انتباه إدارة ميلان، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنحه أفضلية إضافية في حسابات الجهاز الفني.   ويتميز اللاعب البولندي بقدرته على شغل مركزي الجناحين، إلى جانب إمكانية توظيفه في أدوار هجومية مختلفة، وهو ما يجعله مناسبًا لنظام يعتمد على استغلال المساحات الموجودة على جانبي الملعب.   ويرى روبن أموريم أن هذه المرونة التكتيكية يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية خلال المباريات، خاصة في ظل اعتماد المدرب على نظام يحتاج إلى لاعبين قادرين على التحول المستمر بين الأدوار الدفاعية والهجومية.   وانضم زاليفسكي إلى أتالانتا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما نشأ داخل قطاع الناشئين في روما، وتدرج في صفوف النادي قبل أن يحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول.   وخاض اللاعب تجربة قصيرة مع إنتر، تمكن خلالها من اكتساب المزيد من الخبرة في المنافسات الإيطالية، كما شارك مع الفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما منحه خبرة مهمة على المستوى القاري.   ويأمل ميلان في الاستفادة من هذه الخبرة حال تمكنه من إتمام التعاقد مع اللاعب، خاصة أن الفريق يستعد لموسم جديد يسعى خلاله إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية والعودة إلى الواجهة الأوروبية.   وتأتي تحركات النادي الإيطالي في إطار خطة لإعادة بناء الفريق وتوفير البدائل المناسبة في مختلف المراكز، خصوصًا مع احتمالية رحيل عدد من اللاعبين الذين يشغلون مراكز الأطراف.   ويبحث ميلان عن لاعب يستطيع التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب الجديد، بدلًا من الدخول في الموسم بقائمة محدودة الخيارات في المراكز الهجومية الجانبية.   ويمثل زاليفسكي خيارًا مناسبًا بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهي ميزة تحظى بأهمية كبيرة لدى الأجهزة الفنية التي تحتاج إلى لاعبين قادرين على تغيير أدوارهم وفقًا لطبيعة المباراة.   ولا يزال اهتمام ميلان باللاعب في مرحلة التقييم، ولم تتحول التحركات الحالية إلى مفاوضات نهائية مع أتالانتا، إلا أن اسم زاليفسكي أصبح حاضرًا بقوة ضمن قائمة الخيارات المطروحة أمام النادي.   ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات تطورات بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع استمرار ميلان في دراسة البدائل المتاحة لتدعيم مركز الجناح.   وفي حال قررت إدارة ميلان التحرك بشكل رسمي، سيكون عليها الدخول في مفاوضات مع أتالانتا من أجل معرفة المطالب المالية للنادي، والتوصل إلى صيغة مناسبة لإتمام الصفقة.   كما سيكون موقف أتالانتا من رحيل اللاعب عاملًا مهمًا في تحديد مدى إمكانية إتمام الانتقال، خاصة أن زاليفسكي لا يزال ضمن خيارات الفريق الإيطالي.   وفي المقابل، قد يجد اللاعب في الانتقال إلى ميلان فرصة جديدة لتطوير مسيرته، خاصة إذا حصل على دور واضح في حسابات أموريم خلال الموسم الجديد.   ويحتاج ميلان إلى حسم ملف تدعيم الأطراف قبل غلق سوق الانتقالات، في ظل احتمالية رحيل أكثر من لاعب، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى تسريع تحركاتها خلال الفترة المقبلة.   ويضع النادي الإيطالي مجموعة من الأسماء على قائمته، لكن قدرة زاليفسكي على اللعب في أكثر من مركز جعلته أحد الخيارات التي تحظى باهتمام واضح من الجهاز الفني.   وتبقى الصفقة مرتبطة بالتطورات المقبلة في سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق برحيل اللاعبين الحاليين أو إمكانية التوصل إلى اتفاق مع أتالانتا بشأن اللاعب البولندي.   وفي الوقت الحالي، يواصل ميلان تقييم موقف زاليفسكي، بينما تستمر الإدارة في البحث عن الحل المناسب لتدعيم الأطراف بما يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية.   وبذلك، أصبح نيكولا زاليفسكي أحد الأسماء المطروحة بقوة داخل ميلان، في ظل رغبة النادي في تعزيز مركز الجناح والاستعداد للموسم الجديد بقائمة أكثر توازنًا.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
باراديس
ميلان يتحرك لإعادة باريديس إلى الدوري الإيطالي

دخل نادي ميلان الإيطالي في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع الأرجنتيني لياندرو باريديس، لاعب وسط بوكا جونيورز الحالي وروما السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. ويرغب ميلان في إعادة باريديس إلى الملاعب الإيطالية، بعدما غادر اللاعب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي متجهًا إلى بلاده للعودة إلى صفوف ناديه السابق بوكا جونيورز. ويضع النادي الإيطالي لاعب الوسط الأرجنتيني ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل وجود تحركات لإعادة ترتيب قائمة الفريق خلال الميركاتو الحالي. ميلان يقدم عرضًا لباريديس وبحسب ما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، فقد تحرك ميلان بالفعل وقدم عرضًا إلى لياندرو باريديس من أجل إقناعه بالعودة إلى الدوري الإيطالي، بعد عام واحد فقط من عودته إلى الأرجنتين وارتداء قميص بوكا جونيورز. ولم يكشف التقرير عن التفاصيل المالية للعرض الذي قدمه ميلان، سواء من ناحية القيمة التي يمكن أن يدفعها النادي الإيطالي للحصول على خدمات اللاعب، أو الراتب المقترح له، أو مدة العقد المنتظر في حال إتمام الاتفاق بين الطرفين. وتأتي مفاوضات ميلان مع باريديس في وقت يبحث فيه النادي عن عناصر قادرة على إضافة المزيد من الخبرة والجودة إلى خط الوسط، خاصة أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بأجواء الكرة الإيطالية بعد تجربته السابقة مع روما وعدد من الأندية الأوروبية. باريديس عاد إلى بوكا جونيورز الموسم الماضي وكان لياندرو باريديس قد عاد إلى صفوف بوكا جونيورز خلال الصيف الماضي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 3 ملايين يورو، بعدما قرر خوض تجربة جديدة مع النادي الذي نشأ بين صفوفه قبل بداية مسيرته الاحترافية في أوروبا. ويمتلك اللاعب عقدًا مع بوكا جونيورز يمتد حتى نهاية عام 2028، وهو ما يجعل رحيله عن الفريق الأرجنتيني مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق مناسب مع إدارة النادي، خاصة أن عقده لا يزال ممتدًا لعدة مواسم مقبلة. ورغم عودته إلى الأرجنتين، فإن ارتباط باريديس بالدوري الإيطالي لا يزال قائمًا، في ظل اهتمام ميلان بالحصول على خدماته وإعادته مرة أخرى إلى المسابقة التي سبق أن تألق فيها بقميص روما. ويملك باريديس خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة لميلان في حال قرر النادي الاعتماد على لاعب يمتلك خبرة دولية وقادرًا على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. ميلان يخطط لتغيير خط الوسط من جانبه، أشار موقع «كالتشيو ميركاتو» إلى أن إدارة ميلان تعمل في الوقت الحالي على إفساح المجال أمام التعاقد مع لاعب وسط جديد، من خلال بحث مستقبل عدد من عناصر خط الوسط الموجودين في قائمة الفريق. ويرى النادي أن إتمام صفقة جديدة في هذا المركز قد يكون مرتبطًا أولًا برحيل بعض اللاعبين الحاليين، سواء بصورة نهائية أو من خلال إعارتهم، من أجل توفير مساحة داخل القائمة وإعادة تشكيل خط الوسط بالشكل الذي يتناسب مع احتياجات الفريق في الموسم المقبل. ويأتي ذلك ضمن خطة ميلان لإعادة ترتيب صفوفه خلال فترة الانتقالات، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في إجراء بعض التغييرات على قائمة الفريق، سواء من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة أو الاستغناء عن بعض اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن الحسابات الأساسية. ويبرز اسم باريديس كأحد الخيارات التي تحظى باهتمام النادي الإيطالي، خاصة أن اللاعب يجمع بين الخبرة في الدوري الإيطالي والقدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط، إلى جانب خبرته مع الأندية الأوروبية والمنتخب الأرجنتيني. صفقة باريديس مرتبطة برحيل لاعبين ورغم وجود اهتمام واضح من جانب ميلان بالتعاقد مع باريديس، فإن الصفقة لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، في ظل استمرار المفاوضات وعدم الإعلان عن تفاصيل العرض المقدم إلى اللاعب أو ناديه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ميلان سيواصل دراسة وضع خط الوسط قبل اتخاذ الخطوة النهائية، خاصة أن النادي يرغب في إتمام بعض عمليات البيع أو الرحيل قبل الدخول بقوة في مفاوضات جديدة مع بوكا جونيورز. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل باريديس، في ظل رغبة ميلان في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة، مقابل تمسك بوكا جونيورز باللاعب المرتبط معه بعقد طويل الأمد. ويظل موقف النادي الأرجنتيني من رحيل باريديس عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، بينما يأمل ميلان في التوصل إلى صيغة مناسبة تسمح بعودة اللاعب إلى الدوري الإيطالي بعد موسم واحد فقط من انتقاله إلى بوكا جونيورز. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون باريديس أمام فرصة جديدة للعودة إلى إيطاليا وخوض تجربة مختلفة مع ميلان، بينما سيحصل النادي الإيطالي على لاعب يمتلك خبرة سابقة في المسابقة الإيطالية وقدرة على دعم خط الوسط خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
رافاييل لياو
ميلان يرفض عرض غلطة سراي لضم رافاييل لياو

واصل نادي ميلان موقفه الحازم في ملف مستقبل رافاييل لياو، بعدما رفض رسميًا العرض الذي تقدم به غلطة سراي التركي للحصول على خدمات الجناح البرتغالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أوردته شبكة سكاي سبورت، فإن العرض الذي قدمه النادي التركي بلغت قيمته 30 مليون يورو، بالإضافة إلى خمسة ملايين يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب، إلا أن إدارة ميلان رأت أن المقابل المالي لا يتناسب مع قيمة لياو الفنية وأهميته داخل الفريق. ويؤكد هذا القرار تمسك إدارة "الروسونيري" بأحد أبرز نجومها، خاصة أن لياو يُعد من الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للنادي، ويملك دورًا محوريًا في الخط الأمامي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وترى إدارة ميلان أن أي حديث عن رحيل اللاعب يجب أن يرتبط بعرض مالي يتناسب مع مكانته في سوق الانتقالات، خصوصًا أنه لا يزال من أكثر اللاعبين المطلوبين في أوروبا. ورغم رفض العرض الأول، فإن ملف اللاعب لم يُغلق بشكل نهائي، إذ تترقب إدارة النادي ما إذا كان غلطة سراي سيعود بعرض جديد أكثر قوة خلال الأيام المقبلة.     رغبة لياو قد تحسم مستقبله وسط أجواء إيجابية في معسكر ميلان   تشير التقارير إلى أن مستقبل رافاييل لياو لن يتحدد فقط بناءً على العروض المالية، بل ستكون رغبة اللاعب عنصرًا أساسيًا في أي قرار قد يُتخذ خلال الفترة المقبلة. ويعيش الجناح البرتغالي أجواءً إيجابية داخل معسكر ميلان، بعدما انضم إلى تدريبات الفريق في 29 يوليو، حيث ظهر بحالة معنوية جيدة، واستعاد علاقته القوية مع الجهاز الفني وزملائه. كما أوضحت المصادر أن العلاقة بين لياو والمدرب شهدت تحسنًا ملحوظًا، وهو ما يعزز فرص استمراره مع الفريق، خاصة في ظل اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد أهم العناصر الهجومية خلال الموسم الجديد. وفي المقابل، يراقب غلطة سراي تطورات الموقف عن قرب، مع إمكانية العودة بعرض جديد إذا شعر بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إدارة ميلان، إلا أن النادي الإيطالي لن يوافق على رحيل اللاعب إلا إذا تلقى عرضًا يتناسب مع قيمته الحقيقية. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة قبل إغلاق سوق الانتقالات، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بخدمات لياو، بينما يواصل ميلان العمل للحفاظ على استقرار تشكيلته الأساسية استعدادًا لمنافسات الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام القادمة، سواء باستمرار اللاعب داخل صفوف "الروسونيري" أو بتطور المفاوضات في حال وصول عرض جديد يلبي مطالب النادي، مع بقاء القرار النهائي مرتبطًا أيضًا برغبة اللاعب في مستقبله الكروي.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
ماتياس سولى
ميلان يضع ماتياس سولي على رأس أولوياته

تكثف إدارة ميلان تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، استعدادًا للتعامل مع أي مستجدات تتعلق بمستقبل النجم البرتغالي رافائيل لياو، الذي لا يزال محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وهو ما دفع النادي إلى تجهيز قائمة من البدائل القادرة على تعويضه حال رحيله. ووفقًا لما ذكرته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن الأرجنتيني ماتياس سولي، لاعب روما، يتصدر قائمة المرشحين لتدعيم الخط الهجومي، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بقيادة روبن أموريم، الذي يرى فيه اللاعب المناسب لتطبيق أفكاره التكتيكية. ويبحث أموريم عن جناح هجومي يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على اللعب بالقدم اليسرى بصورة طبيعية، وهو ما يتوفر في سولي، الذي أثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه إمكانيات كبيرة تؤهله للعب مع أحد كبار الدوري الإيطالي. وترى إدارة ميلان أن التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني لن يكون مجرد بديل محتمل للياو، بل يمثل استثمارًا طويل الأمد، نظرًا لصغر سنه وقدرته على التطور، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما ينسجم أسلوب لعب سولي مع فلسفة المدرب البرتغالي، الذي يعتمد على السرعة في التحولات الهجومية والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص، وهو ما يجعل اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم الفريق في الموسم المقبل.     اللعب المالي النظيف قد يمهد الطريق أمام ميلان لحسم الصفقة   أشارت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت إلى أن نادي روما قد يجد نفسه مضطرًا لدراسة العروض المقدمة لماتياس سولي، ليس بسبب رغبة فنية في الاستغناء عنه، وإنما نتيجة الحاجة إلى الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، التي قد تفرض على النادي إجراء بعض التعديلات في قائمته. وفي حال قرر روما فتح باب المفاوضات، سيكون ميلان من أبرز الأندية المستعدة للتحرك، خاصة أن الإدارة تتابع اللاعب منذ فترة، وتعتبره من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. وأضاف التقرير أن القيمة السوقية لسولي، البالغ من العمر 23 عامًا، تُقدر بنحو 35 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل أساس المفاوضات بين الناديين خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية ارتفاعه في حال دخول أندية أخرى على خط الصفقة. ويمتلك اللاعب الأرجنتيني العديد من المقومات التي تجعله هدفًا جذابًا في سوق الانتقالات، أبرزها صغر سنه، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى مهاراته الفردية وسرعته في المواقف الهجومية، وهي صفات تتماشى مع متطلبات الكرة الحديثة. ورغم أن ملف رحيل رافائيل لياو لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن، فإن إدارة ميلان تواصل العمل بهدوء لتأمين البدائل المناسبة، حتى تكون مستعدة لأي تطورات قد تطرأ قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف، حيث يترقب ميلان موقف روما النهائي، بينما ينتظر سولي ما ستسفر عنه المفاوضات، في صفقة قد تتحول إلى واحدة من أبرز انتقالات الدوري الإيطالي خلال الميركاتو الحالي.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
امبولو
ميلان ونابولي يتنافسان على ضم بريل إمبولو

دخل المهاجم السويسري بريل إمبولو دائرة المنافسة بين كبار الدوري الإيطالي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اهتمام كل من ميلان ونابولي بالتعاقد مع مهاجم رين الفرنسي، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لما أعلنه الصحفي بن جاكوبس، فإن إدارة الناديين الإيطاليين تتابع تطورات موقف اللاعب عن قرب، في إطار البحث عن تدعيم الخط الأمامي بعنصر يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية، خاصة أن إمبولو يمتلك تجربة طويلة في الملاعب الأوروبية. وأضاف التقرير أن الاهتمام باللاعب لا يقتصر على ميلان ونابولي فقط، بل يحظى أيضًا بمتابعة من عدة أندية أخرى تسعى إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لحسم الصفقة، في ظل قناعة العديد من الأجهزة الفنية بإمكاناته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وفي المقابل، حدد نادي رين قيمة التخلي عن اللاعب بنحو 15 مليون يورو، وهو مبلغ يعتبر مناسبًا بالنظر إلى خبرة إمبولو الدولية ومستواه في البطولات الأوروبية، الأمر الذي قد يسهم في تسريع المفاوضات مع الأندية الراغبة في ضمه. ويبلغ المهاجم السويسري من العمر 29 عامًا، ويعد من اللاعبين أصحاب الخبرة، بعدما سبق له تمثيل عدد من الأندية الأوروبية قبل انتقاله إلى رين، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للفرق التي تبحث عن مهاجم جاهز للمنافسة منذ بداية الموسم.     اهتمام أمريكي وإنجليزي يزيد المنافسة على المهاجم السويسري   لم تتوقف المنافسة على إمبولو عند حدود الدوري الإيطالي، إذ أشار بن جاكوبس إلى أن نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي دخل في محادثات سابقة لاستكشاف إمكانية التعاقد مع اللاعب، ضمن خطة النادي لتدعيم مركز رأس الحربة قبل انطلاق الموسم. وأوضح التقرير أن النادي الأمريكي لا يزال يدرس أكثر من خيار هجومي، ويضع إمبولو ضمن قائمة المرشحين، لكنه لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، في ظل استمرار تقييم جميع الأسماء المطروحة. كما لفت التقرير إلى وجود استفسارات من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن اللاعب، ما يعكس اتساع دائرة المهتمين بالحصول على خدماته، ويمنح رين أفضلية في التفاوض إذا قرر فتح باب الرحيل أمام مهاجمه. وكان إمبولو قد انضم إلى رين في سبتمبر 2025 قادمًا من موناكو، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، إلا أن الاهتمام المتزايد بخدماته قد يدفع النادي الفرنسي إلى دراسة العروض المقدمة، خاصة إذا وصلت إلى القيمة المالية التي حددها مسبقًا. وتترقب الأندية المهتمة تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في وقت يسعى فيه ميلان ونابولي إلى حسم احتياجاتهما الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات، بينما يواصل رين تقييم جميع الخيارات المتاحة لضمان تحقيق أفضل استفادة فنية ومالية من الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات أكثر جدية، مع اقتراب الأندية من تقديم عروض رسمية، وهو ما قد يحسم مستقبل إمبولو ويحدد وجهته الجديدة، سواء بالانتقال إلى الدوري الإيطالي أو خوض تجربة مختلفة في الدوري الإنجليزي أو الأمريكي.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
باريزى
ميلان يدرس إطلاق اسم فرانكو باريزي على مدرج الكورفا سود

تدرس إدارة نادي ميلان الإيطالي تنفيذ مبادرة تاريخية تهدف إلى تخليد اسم أحد أعظم أساطير النادي، من خلال إطلاق اسم القائد الراحل فرانكو باريزي على مدرج "الكورفا سود" في ملعب سان سيرو، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات وما قدمه للروسونيري على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص إدارة النادي على الحفاظ على إرث رموزه التاريخيين، الذين ساهموا في صناعة أمجاد ميلان محليًا وقاريًا، ويعد باريزي في مقدمة هذه الأسماء بفضل مسيرته الاستثنائية التي جعلته واحدًا من أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم. ووفقًا لما أوردته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن الفكرة تحظى بدراسة جادة داخل أروقة النادي، وسط تأييد واسع من جماهير ميلان التي ترى في باريزي رمزًا خالدًا للوفاء والانتماء.   ولا يقتصر مشروع التكريم على ملعب سان سيرو الحالي، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة ميلان تخطط للإبقاء على اسم فرانكو باريزي على مدرج "الكورفا سود" حتى في الملعب الجديد الذي يعتزم النادي تشييده خلال السنوات المقبلة، ليظل اسم القائد التاريخي حاضرًا في قلب المدرجات مهما تغيرت الملاعب. ويعكس هذا التوجه رغبة النادي في ربط الأجيال الجديدة بتاريخ ميلان العريق، وتعريف الجماهير الشابة بالرموز التي ساهمت في بناء هوية النادي وصناعة نجاحاته. وترى الإدارة أن إطلاق اسم باريزي على أحد أشهر مدرجات الفريق سيكون رسالة وفاء دائمة لأحد اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بالنادي طوال مسيرتهم الاحترافية، وأصبحوا جزءًا لا يتجزأ من تاريخه.       مسيرة خالدة وأرقام استثنائية صنعت أسطورة ميلان وإيطاليا     يحظى فرانكو باريزي بمكانة خاصة في تاريخ ميلان، بعدما أمضى كامل مسيرته الاحترافية داخل أسوار النادي، رافضًا ارتداء قميص أي فريق آخر، ليصبح نموذجًا نادرًا في الوفاء والانتماء. وخاض المدافع الإيطالي 716 مباراة بقميص الروسونيري، سجل خلالها 33 هدفًا وقدم 24 تمريرة حاسمة، رغم أنه لعب في مركز الدفاع، كما قاد الفريق لتحقيق 19 بطولة، أبرزها ستة ألقاب في الدوري الإيطالي وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. ولم تقتصر إنجازاته على مستوى الأندية، بل كان أحد أبرز قادة المنتخب الإيطالي، حيث شارك في 81 مباراة دولية وساهم في التتويج بلقب كأس العالم عام 1982، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإيطالية.   وشكل نبأ وفاة فرانكو باريزي في 31 يوليو الماضي عن عمر ناهز 66 عامًا صدمة كبيرة لعشاق كرة القدم، بعدما فقدت اللعبة أحد أبرز المدافعين في تاريخها، وأحد الشخصيات التي تركت بصمة لا تُمحى داخل نادي ميلان والمنتخب الإيطالي. ومن هذا المنطلق، ترى إدارة الروسونيري أن إطلاق اسمه على مدرج "الكورفا سود" سيكون تكريمًا مستحقًا لمسيرة استثنائية، ورسالة تقدير لقيم الإخلاص والقيادة التي جسدها طوال سنوات عطائه. كما تهدف المبادرة إلى الحفاظ على إرثه الرياضي وإبقائه حاضرًا في ذاكرة جماهير ميلان والأجيال القادمة، ليظل اسم فرانكو باريزي مرتبطًا بالنادي الذي صنع معه المجد، ويستمر مصدر إلهام لكل لاعب يرتدي قميص الروسونيري في المستقبل.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
إبراهيم مازه
ميلان يستهدف التعاقد مع إبراهيم مازة من باير ليفركوزن

يواصل نادي ميلان تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بحثًا عن تدعيمات جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الجودة والمرونة الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث عاد اسم الدولي الجزائري إبراهيم مازة إلى واجهة اهتمامات إدارة "الروسونيري"، التي ترى في اللاعب أحد أبرز المواهب القادرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.   ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن ميلان كثف متابعته لمازة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن كان يراقب تطور مستواه منذ فترة طويلة، عندما كان يدافع عن ألوان هيرتا برلين. واستمرت متابعة اللاعب حتى انتقاله إلى باير ليفركوزن، حيث نجح في مواصلة تطوره وأثبت امتلاكه إمكانات فنية كبيرة جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية.   ويتميز إبراهيم مازة بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة في صناعة اللعب، ومهارة عالية في المراوغة والتمرير، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لفلسفة ميلان، الذي يسعى إلى إضافة لاعب شاب قادر على صناعة الفرص ورفع الجودة الهجومية للفريق في المنافسات المحلية والقارية.   كما أشارت التقارير إلى أن إدارة النادي الإيطالي بدأت اتخاذ خطوات أولية لاستكشاف إمكانية التعاقد مع اللاعب، من خلال التواصل مع ممثليه للتعرف على موقفه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي، ومدى استعداده لخوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة ميلان لتحديد أهدافه الرئيسية قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع الأندية المالكة لعقود اللاعبين.       ليفركوزن يتمسك ببقاء مازة ويشترط 40 مليون يورو للتخلي عنه     ورغم الاهتمام الكبير الذي يبديه ميلان بضم إبراهيم مازة، فإن المفاوضات المحتملة لن تكون سهلة، في ظل تمسك باير ليفركوزن بخدمات اللاعب، بعدما أصبح أحد العناصر التي يعول عليها النادي الألماني في مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة. وترى إدارة ليفركوزن أن اللاعب يمتلك مستقبلًا واعدًا، ولذلك لا توجد نية للتفريط فيه بسهولة خلال فترة الانتقالات الحالية.   وأكدت التقارير أن النادي الألماني لن ينظر في أي عرض لا يتناسب مع القيمة الفنية للاعب، حيث حدد مبلغًا قد يصل إلى 40 مليون يورو للموافقة على بيعه، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة في إمكاناته، كما يعكس رغبة النادي في الاحتفاظ به إلا إذا وصل عرض يصعب رفضه من الناحية المالية.   وبالنسبة لميلان، فإن قيمة الصفقة تمثل تحديًا حقيقيًا، خاصة في ظل سياسة النادي المتعلقة بضبط الإنفاق وتحقيق التوازن المالي. لذلك قد تلجأ الإدارة إلى دراسة خيارات مختلفة، سواء من خلال التفاوض على تخفيض قيمة الصفقة، أو إدخال بنود إضافية وحوافز مالية لتسهيل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.   ويحظى إبراهيم مازة باهتمام متزايد داخل الكرة الأوروبية، بفضل الأداء الذي قدمه خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يجعل المنافسة على ضمه مفتوحة أمام أكثر من نادٍ في حال قرر باير ليفركوزن الاستماع للعروض الرسمية. وبين رغبة ميلان في تعزيز صفوفه بلاعب يملك جودة فنية كبيرة، وتمسك النادي الألماني باستمرار أحد أبرز مواهبه، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب الجزائري، وما إذا كان سيواصل مشواره في الدوري الألماني أو يبدأ تحديًا جديدًا في الملاعب الإيطالية بقميص الروسونيري.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
رافاييل لياو
رافائيل لياو يقترب من غلطة سراي وسط منافسة شرسة من فنربخشة

تتواصل المنافسة القوية بين غلطة سراي وفنربخشة من أجل الحصول على خدمات النجم البرتغالي رافائيل لياو، لاعب ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة قد تصبح واحدة من أبرز التحركات في الكرة التركية خلال السنوات الأخيرة.   وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن غلطة سراي نجح في تحقيق تقدم محدود على حساب غريمه التقليدي فنربخشة، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية، في خطوة من شأنها أن تمنح النادي دفعة قوية في المفاوضات الجارية لحسم الصفقة.   غلطة سراي يقترب من حسم الاتفاق مع اللاعب   أكد الصحفي الإيطالي دانييلي لونغو أن إدارة غلطة سراي كثفت اتصالاتها خلال الأيام الماضية من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي مع رافائيل لياو، بعدما أبدى النادي التركي رغبة كبيرة في تدعيم صفوفه بأحد أبرز نجوم الدوري الإيطالي.   وبحسب التقرير، فإن المفاوضات بين الطرفين شهدت تطورًا ملحوظًا، بعدما نجح مسؤولو غلطة سراي في التوصل إلى تفاهم مبدئي مع اللاعب حول عدد من البنود الأساسية المتعلقة بالعقد الجديد، وهو ما وضع النادي في موقع متقدم مقارنة ببقية المنافسين.   ويأمل غلطة سراي في استغلال هذا التقدم من أجل تسريع المفاوضات مع نادي ميلان، خاصة أن الإدارة ترى في رافائيل لياو صفقة قادرة على إحداث فارق كبير على المستويين الفني والتسويقي خلال الموسم المقبل.   ويعد لياو واحدًا من أبرز اللاعبين الذين تألقوا في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص ميلان، وأسهم بصورة واضحة في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية للفريق الإيطالي.   كما يتمتع اللاعب البرتغالي بقدرات فنية وبدنية كبيرة، جعلته محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة غلطة سراي في حسم الصفقة بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة.   ورغم ذلك، تبدو إدارة النادي التركي متفائلة بإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي، في ظل التقارب الكبير في وجهات النظر بين الطرفين، إلى جانب رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية.     فنربخشة يواصل الضغط لحسم الصفقة   على الجانب الآخر، لا يزال فنربخشة حاضرًا بقوة في سباق التعاقد مع اللاعب، إذ تشير التقارير إلى أن النادي لم يتلقَّ أي رد سلبي من جانب رافائيل لياو، وهو ما يبقي آماله قائمة في خطف الصفقة خلال الأيام المقبلة.   واتخذ مسؤولو فنربخشة خطوات عملية عديدة في سبيل إنهاء المفاوضات، بعدما توجه عدد من ممثلي النادي إلى إيطاليا من أجل عقد جلسات مباشرة مع مسؤولي ميلان، إلى جانب التواصل مع وكلاء اللاعب لبحث جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد المحتمل.   وتؤكد هذه التحركات أن إدارة فنربخشة تنظر إلى الصفقة باعتبارها أولوية قصوى، خاصة أن النادي يسعى إلى تعزيز صفوفه بأسماء كبيرة تساعده على تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد.   وفي الوقت نفسه، يواصل نادي ميلان متابعة التطورات المتعلقة بمستقبل اللاعب، في ظل تمسكه بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها لياو داخل الفريق.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خصوصًا مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، وسعي كل نادٍ إلى حسم الصفقة لصالحه قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.   ويبقى مستقبل رافائيل لياو مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، في ظل استمرار المنافسة المحتدمة بين قطبي مدينة إسطنبول، اللذين يسعيان إلى توجيه ضربة قوية للمنافس من خلال الفوز بإحدى أبرز صفقات الموسم الحالي.   ومع اقتراب لحظة الحسم، تترقب جماهير غلطة سراي وفنربخشة القرار النهائي للنجم البرتغالي، الذي يمتلك القدرة على تغيير موازين القوى داخل الدوري التركي خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
سانخون دياوارا
رسميًا.. ميلان يعلن التعاقد مع سانخون دياوارا حتى 2031

أعلن نادي ميلان الإيطالي تعاقده رسميًا مع المدافع الفرنسي الشاب سانخون دياوارا، قادمًا من نادي تروا الفرنسي، في واحدة من الصفقات التي تؤكد استمرار إدارة "الروسونيري" في تنفيذ مشروعها القائم على استقطاب المواهب الشابة وصناعة فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.   وجاء الإعلان عبر الموقع الرسمي للنادي وحساباته على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد ميلان أن اللاعب وقع على عقد طويل الأمد يمتد حتى 30 يونيو 2031، مع وجود بند يمنح النادي أحقية تمديد العقد لموسم إضافي حتى يونيو 2032، بينما لم يكشف النادي عن القيمة المالية للصفقة.   ويعكس التعاقد مع دياوارا رؤية الإدارة الرياضية لميلان، التي تركز في السنوات الأخيرة على التعاقد مع لاعبين صغار السن يمتلكون إمكانات فنية كبيرة، مع منحهم الوقت الكافي للتطور داخل الفريق الأول، بما يضمن بناء فريق قوي قادر على الاستمرار في المنافسة على مختلف البطولات.   ويُعد سانخون دياوارا من أبرز المدافعين الصاعدين في الكرة الفرنسية، بعدما قدم مستويات مميزة مع تروا، وأثبت امتلاكه قدرات دفاعية لافتة جعلته محل متابعة من عدد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الماضية، قبل أن ينجح ميلان في حسم الصفقة لصالحه.   ويتميز المدافع الفرنسي بالهدوء في التعامل مع الكرة، والقدرة على قراءة اللعب، إلى جانب قوته في المواجهات الثنائية والكرات الهوائية، وهي الصفات التي دفعت الجهاز الفني لميلان إلى التوصية بضمه، باعتباره لاعبًا يملك مقومات التطور ليصبح أحد العناصر الأساسية في المستقبل.   كما ترى إدارة النادي أن التوقيع بعقد طويل الأمد يعكس الثقة الكبيرة في إمكانات اللاعب، ويمنح الجهاز الفني الوقت اللازم للعمل على تطويره وإعداده للمنافسة في الدوري الإيطالي، الذي يُعرف بقوته التكتيكية واعتماده على الانضباط الدفاعي.       دياوارا يبدأ رحلة جديدة مع الروسونيري وطموحات كبيرة للمستقبل     من المنتظر أن ينضم سانخون دياوارا إلى تدريبات ميلان خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء رحلته مع الفريق، حيث سيخضع لبرنامج إعداد بدني وفني يساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء النادي ومتطلبات المنافسة في الدوري الإيطالي.   وتأمل جماهير ميلان أن ينجح المدافع الفرنسي في إثبات نفسه سريعًا، خاصة أن الفريق يسعى إلى تعزيز خط الدفاع بعناصر شابة تمتلك الجودة والطموح، في ظل المنافسة القوية التي تنتظر "الروسونيري" على المستويين المحلي والأوروبي خلال الموسم الجديد.   ويواصل ميلان خلال سوق الانتقالات الحالية تنفيذ استراتيجية واضحة تعتمد على الاستثمار في اللاعبين الواعدين، وهي السياسة التي أثمرت في السنوات الأخيرة عن بروز عدد من النجوم الذين أصبحوا من الركائز الأساسية داخل الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.   ويرى مسؤولو النادي أن دياوارا يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح بقميص ميلان، بفضل شخصيته داخل الملعب وقدرته على التطور، إلى جانب امتلاكه خبرة جيدة رغم صغر سنه، بعد مشاركاته مع تروا في المنافسات المحلية.   كما يمنح العقد الممتد حتى عام 2031 اللاعب الاستقرار اللازم للتركيز على تطوير مستواه، دون ضغوط تتعلق بمستقبله، وهو ما يعكس رغبة ميلان في بناء علاقة طويلة الأمد مع أحد أبرز المواهب الدفاعية في فرنسا.   ومن المنتظر أن يحظى دياوارا بفرصة لإثبات قدراته خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، قبل أن يحسم الجهاز الفني دوره داخل الفريق، سواء بالمشاركة المباشرة أو التدرج في الحصول على دقائق اللعب، بما يضمن استمرار تطوره داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية.   وتؤكد صفقة سانخون دياوارا أن ميلان لا يكتفي بالتفكير في المنافسة على ألقاب الموسم الحالي فقط، بل يواصل بناء مشروع رياضي متكامل يهدف إلى الحفاظ على مكانة النادي بين كبار أوروبا، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الجودة والإمكانات اللازمة لقيادة الفريق في المستقبل.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

مجلس ادارة الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت.. أبرز قرارات اجتماع مجلس إدارة الزمالك

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0