كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد ومثير بشأن مستقبل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، في ظل استمرار الحديث عن إمكانية رحيله عن النادي الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التقارير، فإن ممثلي ألفاريز طرحوا خلال المفاوضات مع أرسنال فكرة وضع بند أو آلية تعاقدية تسمح للمهاجم الأرجنتيني بالانتقال إلى برشلونة في المستقبل، حال إتمام انتقاله إلى صفوف النادي الإنجليزي. ويأتي هذا المقترح في ظل رغبة ألفاريز في الانتقال إلى برشلونة، بعدما أصبح النادي الكتالوني من أبرز المهتمين بالحصول على خدماته، إلا أن أتلتيكو مدريد يرفض بشكل واضح فكرة بيع اللاعب إلى برشلونة، باعتباره أحد المنافسين المباشرين في الكرة الإسبانية. وكان برشلونة قد تحرك بالفعل من أجل التعاقد مع ألفاريز، حيث تقدم بعرض بلغت قيمته 100 مليون يورو خلال شهر يونيو الماضي، لكن إدارة أتلتيكو مدريد تمسكت بموقفها الرافض للتخلي عن مهاجمها لصالح الفريق الكتالوني. وجدد خوان لابورتا، رئيس برشلونة، تمسك النادي بفكرة التعاقد مع ألفاريز قبل إغلاق سوق الانتقالات، في الوقت الذي يحاول فيه النادي الإسباني الحفاظ على اللاعب وعدم السماح برحيله إلى أحد منافسيه داخل إسبانيا. وفي المقابل، برز أرسنال باعتباره الخيار الأكثر جدية خارج إسبانيا بالنسبة إلى ألفاريز في الوقت الحالي، بعدما دخل النادي الإنجليزي في مفاوضات مع أتلتيكو مدريد لبحث إمكانية إتمام الصفقة. وشهد الأسبوع الماضي اجتماعًا بين مسؤولي أتلتيكو مدريد وأرسنال في العاصمة البريطانية لندن، بحضور ماتيو أليماني، المدير الرياضي للنادي الإسباني، وأندريا بيرتا، المدير الرياضي لأرسنال، حيث تم التطرق إلى عدد من الملفات، من بينها مستقبل المهاجم الأرجنتيني. وخلال المباحثات، أوضح أتلتيكو مدريد أن مبلغ 150 مليون يورو يمكن أن يكون كافيًا، من الناحية النظرية، للموافقة على رحيل ألفاريز، وهو رقم يعكس القيمة الكبيرة التي تضعها إدارة النادي للمهاجم الأرجنتيني. كما ناقش الطرفان إمكانية إدخال بعض لاعبي أرسنال ضمن الصفقة، خاصة مع وجود اهتمام من جانب أتلتيكو مدريد بعدد من لاعبي الفريق اللندني، وعلى رأسهم البرازيلي جابرييل جيسوس والسويدي فيكتور جيوكيريس. ورغم ذلك، فإن المقترح الذي طرحه ممثلو ألفاريز بإدراج بند مرتبط ببرشلونة قد يمثل نقطة مهمة في المفاوضات، خاصة أن أرسنال سيحتاج إلى دفع مبلغ ضخم من أجل الحصول على خدمات اللاعب. وفي حال وافق النادي الإنجليزي على انتقال ألفاريز مع وجود آلية تتيح له الرحيل مستقبلًا إلى برشلونة، فمن المتوقع أن يسعى أرسنال إلى ضمان حقوقه المالية، سواء من خلال الحصول على مقابل إضافي أو وضع شروط مالية مناسبة في العقد عند تفعيل البند. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه ألفاريز حالة من الغموض بشأن مستقبله، بعدما غاب عن تدريبات أتلتيكو مدريد منذ يوم الأربعاء بسبب المرض، بالتزامن مع تأكيد النادي الإسباني عدم وجود نية للتخلي عن اللاعب لصالح برشلونة. وكان باريس سان جيرمان قد أبدى اهتمامًا بألفاريز خلال وقت سابق من فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن يعزز الفريق الفرنسي خياراته الهجومية، بينما تم استبعاد فكرة عودة المهاجم الأرجنتيني إلى مانشستر سيتي خلال الفترة الحالية. ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، أصبحت جميع الاحتمالات واردة بشأن مستقبل ألفاريز، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه، ورغبة برشلونة في ضم اللاعب، مقابل دخول أرسنال بقوة على خط المفاوضات. ويبقى حلم ألفاريز بالانتقال إلى برشلونة حاضرًا في المشهد، وهو ما دفع ممثليه إلى محاولة إيجاد صيغة تسمح بتحقيق هذا الهدف مستقبلًا، حتى إذا انتقل المهاجم الأرجنتيني إلى أرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية.
كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد ومثير بشأن مستقبل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، في ظل استمرار الحديث عن إمكانية رحيله عن النادي الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التقارير، فإن ممثلي ألفاريز طرحوا خلال المفاوضات مع أرسنال فكرة وضع بند أو آلية تعاقدية تسمح للمهاجم الأرجنتيني بالانتقال إلى برشلونة في المستقبل، حال إتمام انتقاله إلى صفوف النادي الإنجليزي. ويأتي هذا المقترح في ظل رغبة ألفاريز في الانتقال إلى برشلونة، بعدما أصبح النادي الكتالوني من أبرز المهتمين بالحصول على خدماته، إلا أن أتلتيكو مدريد يرفض بشكل واضح فكرة بيع اللاعب إلى برشلونة، باعتباره أحد المنافسين المباشرين في الكرة الإسبانية. وكان برشلونة قد تحرك بالفعل من أجل التعاقد مع ألفاريز، حيث تقدم بعرض بلغت قيمته 100 مليون يورو خلال شهر يونيو الماضي، لكن إدارة أتلتيكو مدريد تمسكت بموقفها الرافض للتخلي عن مهاجمها لصالح الفريق الكتالوني. وجدد خوان لابورتا، رئيس برشلونة، تمسك النادي بفكرة التعاقد مع ألفاريز قبل إغلاق سوق الانتقالات، في الوقت الذي يحاول فيه النادي الإسباني الحفاظ على اللاعب وعدم السماح برحيله إلى أحد منافسيه داخل إسبانيا. وفي المقابل، برز أرسنال باعتباره الخيار الأكثر جدية خارج إسبانيا بالنسبة إلى ألفاريز في الوقت الحالي، بعدما دخل النادي الإنجليزي في مفاوضات مع أتلتيكو مدريد لبحث إمكانية إتمام الصفقة. وشهد الأسبوع الماضي اجتماعًا بين مسؤولي أتلتيكو مدريد وأرسنال في العاصمة البريطانية لندن، بحضور ماتيو أليماني، المدير الرياضي للنادي الإسباني، وأندريا بيرتا، المدير الرياضي لأرسنال، حيث تم التطرق إلى عدد من الملفات، من بينها مستقبل المهاجم الأرجنتيني. وخلال المباحثات، أوضح أتلتيكو مدريد أن مبلغ 150 مليون يورو يمكن أن يكون كافيًا، من الناحية النظرية، للموافقة على رحيل ألفاريز، وهو رقم يعكس القيمة الكبيرة التي تضعها إدارة النادي للمهاجم الأرجنتيني. كما ناقش الطرفان إمكانية إدخال بعض لاعبي أرسنال ضمن الصفقة، خاصة مع وجود اهتمام من جانب أتلتيكو مدريد بعدد من لاعبي الفريق اللندني، وعلى رأسهم البرازيلي جابرييل جيسوس والسويدي فيكتور جيوكيريس. ورغم ذلك، فإن المقترح الذي طرحه ممثلو ألفاريز بإدراج بند مرتبط ببرشلونة قد يمثل نقطة مهمة في المفاوضات، خاصة أن أرسنال سيحتاج إلى دفع مبلغ ضخم من أجل الحصول على خدمات اللاعب. وفي حال وافق النادي الإنجليزي على انتقال ألفاريز مع وجود آلية تتيح له الرحيل مستقبلًا إلى برشلونة، فمن المتوقع أن يسعى أرسنال إلى ضمان حقوقه المالية، سواء من خلال الحصول على مقابل إضافي أو وضع شروط مالية مناسبة في العقد عند تفعيل البند. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه ألفاريز حالة من الغموض بشأن مستقبله، بعدما غاب عن تدريبات أتلتيكو مدريد منذ يوم الأربعاء بسبب المرض، بالتزامن مع تأكيد النادي الإسباني عدم وجود نية للتخلي عن اللاعب لصالح برشلونة. وكان باريس سان جيرمان قد أبدى اهتمامًا بألفاريز خلال وقت سابق من فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن يعزز الفريق الفرنسي خياراته الهجومية، بينما تم استبعاد فكرة عودة المهاجم الأرجنتيني إلى مانشستر سيتي خلال الفترة الحالية. ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، أصبحت جميع الاحتمالات واردة بشأن مستقبل ألفاريز، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه، ورغبة برشلونة في ضم اللاعب، مقابل دخول أرسنال بقوة على خط المفاوضات. ويبقى حلم ألفاريز بالانتقال إلى برشلونة حاضرًا في المشهد، وهو ما دفع ممثليه إلى محاولة إيجاد صيغة تسمح بتحقيق هذا الهدف مستقبلًا، حتى إذا انتقل المهاجم الأرجنتيني إلى أرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية.
حسم الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، موقف مواطنه جوليان ألفاريز، بعدما أكد عودة المهاجم إلى قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة فياريال، المقرر إقامتها مساء الأحد ضمن منافسات الدوري الإسباني. وكان ألفاريز قد غاب عن مواجهة أتلتيكو مدريد أمام ملقة في افتتاح الموسم، بعدما احتاج اللاعب إلى المزيد من الوقت من أجل استعادة جاهزيته البدنية، عقب عودته من الإجازة التي حصل عليها بعد مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم. وأوضح سيميوني أن حالة المهاجم تتحسن بصورة تدريجية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يتعامل مع عودته بحذر، من أجل الوصول به إلى أفضل حالة بدنية وفنية خلال الفترة المقبلة. وتأتي عودة ألفاريز في توقيت مهم بالنسبة لأتلتيكو مدريد، خاصة أن الفريق يسعى إلى تحقيق بداية قوية في منافسات الدوري الإسباني، ويحتاج إلى جميع عناصره الأساسية من أجل المنافسة على المراكز المتقدمة. سيميوني يدافع عن مهاجمه لم تقتصر تصريحات سيميوني على الحديث عن الحالة البدنية لألفاريز، بل حرص المدرب الأرجنتيني أيضًا على الدفاع عن مهاجمه في ظل الانتقادات التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة من جانب بعض جماهير أتلتيكو مدريد. وجاءت هذه الانتقادات على خلفية رغبة ألفاريز في الرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن تتمسك إدارة أتلتيكو باستمراره وترفض فتح الباب أمام رحيله. وأكد سيميوني دعمه الكامل للمهاجم الأرجنتيني، مشددًا على أنه لاعب مهم للغاية بالنسبة إلى الفريق، وأن الجهاز الفني يحتاج إلى خدماته من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة خلال الموسم. وأشار المدرب إلى أنه لا يشارك في أي إساءة أو انتقاص من اللاعب، مؤكدًا ضرورة الوقوف إلى جانبه ومساعدته على استعادة أفضل مستوياته، خصوصًا أنه يمثل أحد العناصر المهمة في مشروع أتلتيكو مدريد. ويعكس موقف سيميوني رغبة واضحة في إنهاء الجدل المحيط بالمهاجم الأرجنتيني، وإعادة التركيز على الجانب الرياضي، خاصة مع انطلاق منافسات الموسم الجديد. أتلتيكو يرفض عروض ريال مدريد وبرشلونة وكان مستقبل جوليان ألفاريز قد تصدر المشهد خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما ارتبط اسم المهاجم بعدد من الأندية الكبرى، في ظل الاهتمام بالحصول على خدماته. ووفق المعطيات المتاحة، رفض أتلتيكو مدريد عروضًا من برشلونة وريال مدريد للتعاقد مع ألفاريز، وتمسك النادي باستمرار اللاعب ضمن صفوفه، باعتباره أحد أهم عناصر الفريق الهجومية. وتعكس هذه الخطوة القيمة التي يمثلها ألفاريز بالنسبة إلى إدارة النادي والجهاز الفني، خاصة أن المهاجم يمتلك إمكانيات فنية وتهديفية تجعله من أبرز الأسلحة الهجومية للفريق. ومع تأكيد سيميوني عودة اللاعب إلى القائمة أمام فياريال، تترقب جماهير أتلتيكو ظهوره من جديد، لمعرفة مدى جاهزيته وقدرته على المشاركة بعد فترة الغياب. ويسعى أتلتيكو مدريد من خلال مواجهة فياريال إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالدوري الإسباني، بينما يأمل سيميوني في استعادة ألفاريز تدريجيًا ليصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن تحدد مشاركته أمام فياريال حجم جاهزيته البدنية، سواء حصل على دقائق محدودة أو شارك لفترة أطول، في ظل حرص الجهاز الفني على عدم التسرع في الدفع به.
يواصل نادي برشلونة تحركاته من أجل الحصول على خدمات الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، رغم صعوبة المفاوضات وضيق الوقت المتبقي لحسم الصفقة، حيث لجأ النادي الكتالوني إلى استراتيجية جديدة في محاولة لإقناع النادي الإسباني بالتخلي عن مهاجمه. وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، شهدت الساعات الماضية تحركًا جديدًا من جانب إدارة برشلونة، بعدما عقد ديكو، المدير الرياضي للنادي، اجتماعًا في العاصمة الإسبانية مدريد مع فرناندو هيدالجو، وكيل أعمال جوليان ألفاريز، لمناقشة مستقبل اللاعب وإمكانية انتقاله إلى ملعب كامب نو. وأسفر الاجتماع عن تغيير واضح في طريقة تعامل برشلونة مع الصفقة، إذ قرر النادي الابتعاد عن فكرة انتظار تحرك علني من جانب اللاعب، والاعتماد بدلًا من ذلك على الحوار المباشر والدبلوماسية في محاولة للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف. وتقوم الخطة الجديدة على عدم خروج ألفاريز بأي تصريحات علنية خلال الفترة الحالية بشأن مستقبله، على أن يعود إلى تدريبات أتلتيكو مدريد في الموعد المحدد له، ثم يعقد جلسة مع المدرب دييجو سيميوني وإدارة النادي من أجل توضيح موقفه مرة أخرى. ومن المنتظر أن يؤكد المهاجم الأرجنتيني خلال الاجتماع رغبته في مغادرة أتلتيكو مدريد، مع التشديد على أن برشلونة هو وجهته المفضلة في حال رحيله عن الفريق المدريدي. ويرى ألفاريز أن الانتقال إلى برشلونة يمثل الخيار الأنسب له في المرحلة المقبلة، كما يعتقد أن الصفقة يمكن أن تحقق مصلحة مشتركة لجميع الأطراف، إلا أن إدارة أتلتيكو مدريد لا تزال متمسكة بموقفها الرافض لفكرة رحيله بسهولة. ويعد موقف دييجو سيميوني وميجيل أنخيل جيل، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، من أبرز العقبات التي تواجه برشلونة في طريقه لإتمام الصفقة، حيث لا يرغب الثنائي في خسارة أحد أهم عناصر الفريق، خصوصًا في ظل صعوبة إيجاد بديل مناسب في الوقت الحالي. لكن إدارة أتلتيكو مدريد تواجه في الوقت نفسه معضلة حقيقية، تتمثل في كيفية التعامل مع لاعب أبلغ مسؤولي النادي برغبته في الرحيل، خاصة إذا استمر ألفاريز في التمسك بموقفه خلال الفترة المقبلة. وتزداد حساسية الموقف بسبب وجود وعد سابق من جانب إدارة أتلتيكو مدريد للاعب، يتعلق بالسماح له بالرحيل في حال وصول عرض مناسب يحقق الشروط المالية المطلوبة، وهو الأمر الذي يحاول وكيل اللاعب الاستناد إليه خلال المفاوضات الحالية. ويعتقد ألفاريز أن العرض المقدم من برشلونة يمكن أن يكون مناسبًا للطرفين، إلا أن أتلتيكو مدريد لا يرى الأمر بهذه الصورة حتى الآن، ما يجعل الجانب المالي أحد أهم المحاور التي ستحدد مصير الصفقة. وفي هذا السياق، بدأ برشلونة تحركاته بعرض مالي يقل عن 100 مليون يورو، قبل أن يقرر النادي الكتالوني رفع قيمة العرض إلى 100 مليون يورو، في محاولة لإقناع أتلتيكو مدريد بالتفاوض بصورة أكثر جدية. لكن مع استمرار رفض النادي المدريدي، قرر برشلونة تحسين عرضه مرة أخرى، لتصل القيمة المطروحة حاليًا إلى نحو 120 مليون يورو، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في زيادة فرصها بحسم واحدة من أهم صفقات سوق الانتقالات. ورغم ارتفاع قيمة العرض، لا تزال الصفقة معقدة، خصوصًا أن أتلتيكو مدريد لا يريد التفريط في ألفاريز بسهولة، بينما يسعى برشلونة إلى الوصول إلى صيغة مالية يمكنه تحملها دون التأثير بشكل كبير على خططه الاقتصادية. ويأتي اهتمام برشلونة بألفاريز في ظل رغبة النادي في تعزيز خطه الهجومي بلاعب يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب خبرته الكبيرة وقدرته على التسجيل وصناعة الخطورة أمام المرمى. ويمثل ألفاريز بالنسبة لبرشلونة خيارًا جذابًا، ليس فقط بسبب مستواه الفني، ولكن أيضًا بسبب قدرته على الانسجام مع أسلوب اللعب الهجومي الذي يعتمد عليه الفريق الكتالوني. في المقابل، يدرك أتلتيكو مدريد أن استمرار اللاعب مع الفريق رغم رغبته في الرحيل قد يخلق حالة من عدم الاستقرار، وهو ما يجعل الحوار المرتقب بين ألفاريز وسيميوني وإدارة النادي بالغ الأهمية في تحديد الخطوة التالية. ومن المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة، خصوصًا بعد عودة اللاعب إلى التدريبات واجتماعه مع مسؤولي أتلتيكو مدريد، حيث سيكون موقفه النهائي عنصرًا أساسيًا في تحديد مدى إمكانية استمرار المفاوضات مع برشلونة. ويحاول النادي الكتالوني في الوقت ذاته الحفاظ على هدوء تحركاته، بعدما قرر تغيير أسلوبه والاعتماد على المفاوضات المباشرة بدلًا من الضغط الإعلامي أو انتظار إعلان اللاعب عن رغبته في الرحيل. وتبقى الكرة الآن في ملعب أتلتيكو مدريد، الذي سيحتاج إلى اتخاذ قرار بشأن مستقبله مع ألفاريز، سواء بالتمسك باستمراره أو فتح الباب أمام رحيله مقابل الحصول على مقابل مالي ضخم. وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة تحسين عرضه المالي، بعدما وصل إلى نحو 120 مليون يورو، في محاولة أخيرة لتقريب وجهات النظر وإقناع إدارة أتلتيكو مدريد بالموافقة على انتقال المهاجم الأرجنتيني. وبذلك، تدخل صفقة جوليان ألفاريز مرحلة حاسمة، وسط تمسك اللاعب بالانتقال إلى برشلونة، ورغبة النادي الكتالوني في حسم الصفقة، مقابل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه، لتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن هوية النادي الذي سيرتدي ألفاريز قميصه خلال المرحلة القادمة.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود حالة من الانقسام داخل نادي برشلونة بشأن إمكانية التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، نجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اختلاف وجهات النظر بين عدد من لاعبي الفريق والإدارة الرياضية، بينما يتمسك رئيس النادي خوان لابورتا بإتمام الصفقة. ويعد ألفاريز أحد أبرز الأهداف التي يضعها برشلونة على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي، خاصة مع البحث عن مهاجم قادر على قيادة هجوم الفريق في السنوات المقبلة، إلا أن الطريق نحو الصفقة يبدو أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا. أربعة لاعبين يعارضون التعاقد مع ألفاريز ووفقًا لما نشرته صحيفة "El Nacional" الإسبانية، فإن صفقة انتقال جوليان ألفاريز لا تحظى بإجماع داخل غرفة ملابس برشلونة، حيث أبدى أربعة من لاعبي الفريق تحفظهم على فكرة التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني. وأشار التقرير إلى أن اللاعبين هم فيران توريس، وجافي، وبيدري، ورافينيا، إذ يرى كل منهم أن الصفقة قد لا تكون الخيار الأنسب للفريق في الوقت الحالي، سواء لأسباب فنية أو اقتصادية. فيران توريس يخشى خسارة مكانه الأساسي وأوضح التقرير أن فيران توريس يعد أكثر المعترضين على الصفقة، إذ يشعر بأنه قادر على فرض نفسه ضمن التشكيل الأساسي خلال الموسم الجديد، ويعتقد أن وصول جوليان ألفاريز سيقلل من فرص مشاركته بشكل منتظم. وأضافت الصحيفة أن جافي وبيدري يدعمان موقف توريس، نظرًا للعلاقة القوية التي تربطهما بزميلهما داخل الفريق، وهو ما دفعهما إلى مساندة رأيه بشأن عدم الحاجة لإبرام هذه الصفقة. رافينيا يرفض القيمة المالية الضخمة من جانبه، يرى البرازيلي رافينيا أن برشلونة ليس في حاجة إلى دفع مبلغ قد يصل إلى 150 مليون يورو من أجل ضم ألفاريز، خاصة في ظل الصفقات الهجومية التي أبرمها النادي مؤخرًا. ويعتقد رافينيا أن التعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، وهو ما يجعل إنفاق هذا المبلغ الكبير على مهاجم جديد أمرًا غير ضروري. تحفظ داخل الإدارة الرياضية ولم يقتصر التحفظ على بعض اللاعبين فقط، إذ أوضح تقرير "El Nacional" أن المدير الرياضي ديكو والمدرب الألماني هانز فليك لديهما أيضًا تحفظات على القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة. وأشار التقرير إلى أن الثنائي يفضل التعاقد مع مهاجم آخر بتكلفة أقل، بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي للنادي، في ظل القيود المالية التي لا يزال برشلونة يعاني منها خلال السنوات الأخيرة. لابورتا يتمسك بحلم التعاقد مع ألفاريز ورغم تلك التحفظات، لا يزال رئيس النادي خوان لابورتا مقتنعًا بأن جوليان ألفاريز هو الخيار المثالي لتدعيم هجوم برشلونة، ويعتبره الصفقة الأهم خلال سوق الانتقالات الحالية. ويؤمن لابورتا بقدرة المهاجم الأرجنتيني على قيادة المشروع الرياضي الجديد للنادي، وأنه سيكون أحد الركائز الأساسية للفريق في المستقبل. "سبورت" تكشف رواية مختلفة في المقابل، جاءت صحيفة "سبورت" الإسبانية برواية مختلفة تمامًا، إذ أكدت وجود اتفاق كامل بين المدير الرياضي ديكو والمدرب هانز فليك على أن جوليان ألفاريز هو الهدف الأول لتدعيم مركز رأس الحربة، خاصة بعد رحيل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. وأكدت الصحيفة أن فليك يرى في ألفاريز المهاجم المثالي لأسلوب لعب برشلونة، لما يتمتع به من حركة مستمرة، وضغط عالٍ على المنافسين، وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. فليك يراهن على ثنائي ألفاريز ولامين يامال وترى إدارة برشلونة، بحسب "سبورت"، أن جوليان ألفاريز قادر على قيادة هجوم الفريق لسنوات طويلة، وتكوين شراكة هجومية مميزة مع النجم الشاب لامين يامال، في إطار مشروع يعتمد على العناصر الشابة القادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. كما يعتقد الجهاز الفني أن المهاجم الأرجنتيني يمتلك جميع المقومات التي تجعله خليفة مثاليًا لليفاندوفسكي، سواء من الناحية التهديفية أو التكتيكية. رغبة اللاعب تمنح برشلونة الأمل ويستند برشلونة أيضًا إلى رغبة جوليان ألفاريز في خوض تجربة جديدة، بعدما صرح خلال منافسات كأس العالم بأنه يرغب في الرحيل من أجل تحقيق حلمه، وهو ما اعتبره مسؤولو النادي الكتالوني مؤشرًا إيجابيًا يمكن البناء عليه خلال المفاوضات. ويأمل برشلونة أن يجدد اللاعب موقفه عقب نهاية البطولة، بما يزيد من الضغوط على أتلتيكو مدريد ويفتح الباب أمام الدخول في مفاوضات رسمية. برشلونة يرفض المغامرة المالية ورغم اهتمامه الكبير بالتعاقد مع ألفاريز، فإن برشلونة لا ينوي الدخول في مغامرة مالية قد تؤثر على استقرار النادي، إذ تدرك الإدارة صعوبة إتمام الصفقة في ظل قيمتها المرتفعة. ويراهن النادي الكتالوني على رغبة اللاعب في الرحيل لتقليل المطالب المالية لأتلتيكو مدريد، مع ترقب تطورات الملف خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستكون قرارات اللاعب بعد انتهاء البطولة العامل الحاسم في تحديد مستقبل الصفقة، سواء بإتمامها أو إغلاقها بشكل نهائي.
أكد جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن إدارة النادي تعمل بقوة على تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، مشيرًا إلى اقتراب التعاقد مع الألماني كريم أديمي، مع تمسك النادي باستمرار البرازيلي رافينيا، إلى جانب الكشف عن تقديم عرض رسمي لضم الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد. لابورتا يتابع كأس العالم من الولايات المتحدة ويتواجد جوان لابورتا حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة منافسات الدور نصف النهائي والنهائي من كأس العالم 2026، حيث تحدث لوسائل الإعلام الإسبانية عن آخر تطورات سوق الانتقالات داخل برشلونة، في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو". حسم الجدل حول مستقبل رافينيا ونفى رئيس برشلونة الشائعات التي ربطت فيران توريس بالانتقال إلى باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه لا توجد أي معلومات رسمية بشأن رحيله، مشددًا على أن اللاعب لا يزال ضمن صفوف الفريق. كما أغلق لابورتا الباب أمام رحيل رافينيا، رغم ارتباط اسمه خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى الهلال السعودي، قائلاً: "رافينيا سيبقى معنا، ليست لدينا أي رغبة في رحيله، فهو لاعب أساسي ومحوري في مشروع الفريق". وأضاف أن التعاقد مع لاعبين جدد في الخط الأمامي لن يؤثر على مكانة النجم البرازيلي، موضحًا: "بعد انضمام أنتوني جوردون واقتراب كريم أديمي أصبحنا نمتلك قوة هجومية أكبر، لكن ذلك لا يعني الاستغناء عن رافينيا". إشادة كبيرة بصفقة كريم أديمي وأعرب لابورتا عن سعادته الكبيرة بقرب انضمام الدولي الألماني كريم أديمي إلى برشلونة، مؤكدًا أن الصفقة تسير بالشكل المطلوب. وقال: "نحن متحمسون للغاية لضم أديمي، فهو لاعب يمتلك سرعة كبيرة ويشكل خطورة هجومية، كما أن ديكو المدير الرياضي قام بعمل رائع في المفاوضات، وسنعلن الصفقة في الوقت المناسب". وكان نادي بوروسيا دورتموند قد أعلن غياب أديمي عن استعدادات الفريق، في خطوة عززت التكهنات باقتراب انتقاله إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية. برشلونة يواصل تدعيم الهجوم وأشار رئيس النادي الكتالوني إلى أن التعاقد مع الإنجليزي أنتوني جوردون، القادم من نيوكاسل يونايتد، يمثل أولى صفقات الفريق هذا الصيف، مؤكدًا أن الإدارة تسعى لمواصلة دعم الخط الأمامي بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة في الموسم المقبل. عرض رسمي لضم خوليان ألفاريز وكشف لابورتا لأول مرة عن تقدم برشلونة بعرض رسمي للتعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن اللاعب يحظى بإعجاب الإدارة الرياضية والجهاز الفني. وقال: "قدمنا عرضًا لضم ألفاريز لأنه لاعب يحظى بإعجاب الجميع داخل النادي، لكنني لن أكشف عن القيمة المالية للعرض". ويأتي ذلك بعد إعلان خوليان ألفاريز رغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد، في ظل تلقيه عرضين من برشلونة وريال مدريد. أرقام مميزة لألفاريز مع أتلتيكو مدريد وانضم خوليان ألفاريز إلى أتلتيكو مدريد في صيف 2024 قادمًا من مانشستر سيتي، ويرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2030، يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 500 مليون يورو. وخلال الموسم الحالي، شارك المهاجم الأرجنتيني في 44 مباراة بقميص أتلتيكو مدريد، سجل خلالها 17 هدفًا وصنع 9 أهداف، بينما خاض منذ انضمامه إلى النادي 101 مباراة في مختلف البطولات، أحرز خلالها 46 هدفًا وقدم 17 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أبرز المهاجمين المطلوبين في سوق الانتقالات الصيفية.
أعرب الإسباني لامين يامال، جناح برشلونة، عن رغبته في رؤية المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز بقميص الفريق الكتالوني، مؤكدًا أن أسلوب لعبه يتناسب مع فلسفة النادي. كما أشاد بالمستويات التي يقدمها ليونيل ميسي في بطولة كأس العالم، معتبرًا أن ما يقدمه الأسطورة الأرجنتينية يفوق التوقعات. يامال: ألفاريز يناسب فلسفة برشلونة وفي تصريحات لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أبدى يامال حماسه لفكرة تعاقد برشلونة مع جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة تجعله إضافة قوية لأي فريق. وقال: "الجميع يعلم أن جوليان ألفاريز لاعب من طراز رفيع، وأي لاعب يتمنى اللعب إلى جواره. أبواب برشلونة مفتوحة دائمًا أمامه، وإذا انضم إلينا سنكون سعداء للغاية". لا أعرف تفاصيل المفاوضات وأضاف نجم برشلونة أن طريقة لعب ألفاريز تتوافق بشكل كبير مع هوية الفريق الكتالوني، موضحًا: "أعتقد أن أسلوبه يناسب فلسفة برشلونة تمامًا، لكنني لا أعرف أي تفاصيل عن المفاوضات الجارية، وأتمنى فقط أن أراه معنا". إشادة خاصة بما يقدمه ميسي وتحدث يامال أيضًا عن الأداء اللافت الذي يقدمه ليونيل ميسي في كأس العالم، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني لا يزال قادرًا على إبهار الجميع رغم مسيرته الحافلة بالإنجازات. وقال: "الجميع يعرف قيمة ميسي التاريخية، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يقدم هذا المستوى المذهل في البطولة الحالية، وأنا سعيد جدًا بما يقدمه". رونالدو ونيمار جزء من طفولة هذا الجيل واختتم يامال تصريحاته بتوجيه التحية إلى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ونيمار، مؤكدًا أنهم كانوا مصدر إلهام لجيل كامل من اللاعبين. وقال: "أنا سعيد أيضًا بما قدمه نيمار قبل مغادرته، وكذلك كريستيانو رونالدو. هذا الثلاثي صنع طفولة وشغف جميع اللاعبين الحاليين، وأتمنى لهم الخير دائمًا، لكن إذا واجهتهم في النهائي فسيكون هدفي الوحيد هو الفوز باللقب".
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.