إصابة-الرباط-الصليبي

إصابة الرباط الصليبي

ويلفريد ايزا
الفيصلي الأردني يفسخ عقد ويلفريد إيزا بالتراضي

أنهى نادي الفيصلي الأردني ارتباطه بالمهاجم الإيفواري ويلفريد إيزا، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي بفسخ العقد بالتراضي، في خطوة جاءت بعد التوافق على جميع التفاصيل الخاصة بإنهاء العلاقة التعاقدية بين اللاعب والنادي.   وأكد الفيصلي أن إجراءات فسخ العقد تمت وفق الأطر القانونية المتبعة، بعدما وقع اللاعب ووكيله على المخالصة المالية، ليصبح رحيل المهاجم الإيفواري عن صفوف الفريق رسميًا، عقب إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بالعقد.   وجاء قرار إنهاء التعاقد بعد فترة قصيرة من تعرض ويلفريد إيزا لإصابة قوية خلال مباراة الفيصلي الأخيرة أمام الوحدات، وهي الإصابة التي أثارت القلق داخل النادي، قبل أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة للتعرف على طبيعتها ومدى خطورتها.   وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها المهاجم الإيفواري عن تعرضه لإصابة في الغضروف والرباط الصليبي، وهي من الإصابات التي تحتاج إلى فترة طويلة للتعافي والتأهيل، الأمر الذي سيبعد اللاعب عن المشاركة في المباريات والتدريبات لفترة ممتدة.   وتسببت الإصابة في وضع مستقبل إيزا مع الفيصلي أمام العديد من التساؤلات، قبل أن يتوصل الطرفان في النهاية إلى اتفاق لإنهاء العقد بصورة ودية، لتسدل الستارة على تجربة المهاجم الإيفواري مع النادي الأردني.   وحرص نادي الفيصلي على الإشادة بالتعاون الذي أبداه اللاعب ووكيله خلال عملية إنهاء التعاقد، مؤكدًا أن المفاوضات الخاصة بالمخالصة المالية شهدت تجاوبًا واضحًا من الطرفين، وهو ما ساعد على إتمام الإجراءات بالتراضي ودون تعقيدات.   وأصبح ويلفريد إيزا خارج حسابات الفيصلي بشكل رسمي، في الوقت الذي يواجه فيه اللاعب تحديًا صعبًا خلال الفترة المقبلة بسبب الإصابة التي تعرض لها، والتي ستفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة والتركيز على مرحلة العلاج والتأهيل.   وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات التي تتطلب برنامجًا تأهيليًا دقيقًا، ولذلك سيكون أمام المهاجم الإيفواري مشوار طويل من أجل استعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى الملاعب من جديد.   وكان إيزا يعول على مواصلة مشواره مع الفيصلي والمشاركة في مباريات الفريق، إلا أن الإصابة التي تعرض لها أمام الوحدات غيرت حساباته، لتنتهي علاقته بالنادي بعد اتفاق الطرفين على فسخ العقد بالتراضي.   ومن جانبه، وجه نادي الفيصلي أمنياته للمهاجم الإيفواري بتجاوز الفترة الصعبة التي يمر بها، متمنيًا له الشفاء والعودة سريعًا إلى الملاعب، خاصة أن المرحلة المقبلة ستحتاج إلى الكثير من الصبر والعمل من أجل استعادة مستواه البدني والفني.   كما تمنى النادي للاعب ووكيله التوفيق خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الكروية، في رسالة تعكس رغبة الفيصلي في إنهاء العلاقة بين الطرفين بصورة ودية، رغم الظروف الصعبة التي صاحبت نهاية مشوار اللاعب مع الفريق.   ويأتي رحيل إيزا في توقيت يسعى خلاله الفيصلي إلى مواصلة العمل على تشكيلته والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني وإدارة النادي إلى البحث عن خيارات هجومية جديدة لتعويض غياب المهاجم الإيفواري.   وفي المقابل، سيكون التركيز الأكبر بالنسبة إلى ويلفريد إيزا خلال الفترة المقبلة على العلاج والتأهيل، قبل التفكير في الخطوة التالية بمسيرته، خاصة أن العودة من إصابة الرباط الصليبي تحتاج إلى التزام كامل بالبرنامج الطبي والتأهيلي.   ويأمل المهاجم الإيفواري في تجاوز آثار الإصابة واستعادة جاهزيته في أقرب فرصة ممكنة، والعودة إلى ممارسة كرة القدم بعد اكتمال مراحل العلاج والتأهيل، تمهيدًا لبدء فصل جديد في مسيرته الاحترافية.   وبذلك، أعلن الفيصلي نهاية علاقته التعاقدية مع ويلفريد إيزا بشكل رسمي، بعد اتفاق ودي بين الطرفين وتوقيع المخالصة المالية، لتصبح إصابة اللاعب القوية أمام الوحدات نقطة النهاية لمشواره مع النادي الأردني.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
بيان الأهلى
إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي وتحديد موعد الجراحة

تلقى النادي الأهلي ضربة قوية بعد الكشف عن تفاصيل إصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، والتي تعرض لها خلال مواجهة المقاولون العرب ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وخضع عمرو الجزار لفحوصات وأشعة طبية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة، من أجل تحديد طبيعتها وحجم الضرر الذي تعرض له اللاعب، قبل أن تظهر النتائج التي أكدت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وأعلن أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل إصابة اللاعب، مؤكدًا أن الأشعة التي أجراها عمرو الجزار كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب قطع في الغضروف الداخلي. وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات القوية التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يمثل ضربة قوية للجهاز الفني للنادي الأهلي، خاصة أن اللاعب كان ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الحالية. وتعرض عمرو الجزار للإصابة خلال مواجهة المقاولون العرب، ولم يتمكن من استكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب، ويشارك هادي رياض بدلًا منه، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إجراء التغيير بسبب الإصابة. وبعد نهاية المباراة، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل الاطمئنان على حالته، قبل أن تكشف الأشعة عن طبيعة الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وأكد أحمد جاب الله أن النادي الأهلي يعمل حاليًا على تحديد الموعد المناسب لخضوع عمرو الجزار للجراحة، وذلك بالتنسيق مع الطبيب المختص، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل بعد العملية. ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجراحة خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ اللاعب برنامجه التأهيلي وفقًا لخطة الجهاز الطبي، بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية الخاصة بالعملية. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت صعب بالنسبة للنادي الأهلي، الذي يخوض منافسات الموسم وسط ضغط كبير من المباريات، ويحتاج إلى توافر جميع عناصره، خاصة في الخط الخلفي. ويبحث الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة عن الحلول المناسبة لتعويض غياب اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو منح فرص أكبر لبعض اللاعبين لشغل مركزه. كما تمثل الإصابة اختبارًا جديدًا للجهاز الطبي بالنادي الأهلي، الذي سيعمل على متابعة حالة اللاعب خلال جميع مراحل العلاج والتأهيل، بهدف ضمان عودته إلى الملاعب بصورة آمنة ودون التعجل في استئناف التدريبات والمباريات. ويحتاج عمرو الجزار إلى فترة طويلة من التأهيل بعد الخضوع للجراحة، وتختلف مدة العودة من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته للمشاركة أمرًا سابقًا لأوانه في الوقت الحالي. ومن جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط محاولات من الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي تجهيز عمرو الجزار للجراحة بأفضل صورة، ثم بدء رحلة التأهيل، على أمل أن يتمكن اللاعب من العودة للملاعب بعد استكمال البرنامج الطبي والبدني المحدد له. وبذلك أصبح الأهلي أمام غياب طويل لأحد عناصره، بعدما أكدت الفحوصات إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وقطع في الغضروف الداخلي، مع انتظار تحديد الموعد النهائي لخضوعه للجراحة خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
عموتة
عموتة يختبر أكرم توفيق في الجبهة اليسرى لتعويض غياب بلعمري

  بدأ الجهاز الفني للنادي الأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، في البحث عن حلول فنية لتعويض الغياب المؤثر للظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما وضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لإيجاد البديل المناسب قبل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن الحسين عموتة استغل التدريبات الأخيرة للفريق من أجل تجربة أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيسر، في محاولة للوصول إلى الخيار الأنسب الذي يمكنه تعويض غياب بلعمري، خاصة أن اللاعب كان يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق منذ انطلاق الموسم. وأوضح المصدر أن أبرز المفاجآت في المران كانت مشاركة أكرم توفيق في مركز الظهير الأيسر خلال إحدى الفقرات الفنية، حيث يرغب المدير الفني في التعرف على مدى قدرة اللاعب على أداء هذا الدور، مستفيدًا من مرونته التكتيكية وخبراته الكبيرة في أكثر من مركز داخل الملعب. ويعد أكرم توفيق من اللاعبين الذين يجيدون تنفيذ تعليمات الأجهزة الفنية، بعدما سبق له اللعب في مراكز مختلفة سواء في وسط الملعب أو الجبهة اليمنى، وهو ما دفع عموتة لمنحه فرصة جديدة في مركز مختلف. ولا يقتصر تفكير الجهاز الفني على أكرم توفيق فقط، إذ شهدت التدريبات أيضًا تجربة أكثر من لاعب في الجبهة اليسرى، في ظل رغبة المدرب المغربي في تقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أن الفريق مقبل على فترة مزدحمة بالمباريات تتطلب وجود أكثر من لاعب قادر على شغل هذا المركز. ويولي عموتة أهمية كبيرة لمركز الظهير الأيسر، نظرًا للدور الذي يؤديه في طريقة لعبه، حيث يعتمد المدير الفني على تقدم الظهيرين بصورة مستمرة للمساندة الهجومية، مع العودة السريعة إلى المواقع الدفاعية عند فقدان الكرة، وهو ما يجعل اختيار البديل المناسب لبلعمري أمرًا في غاية الأهمية. وكانت إصابة يوسف بلعمري قد شكلت ضربة قوية للجهاز الفني، بعدما أثبت اللاعب قيمته الفنية منذ انضمامه إلى الأهلي، وقدم مستويات مميزة على مستوى الدفاع والهجوم، قبل أن يتعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، لينتهي موسمه مبكرًا ويبدأ رحلة طويلة من العلاج والتأهيل. وتسببت هذه الإصابة في تغيير خطط الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، حيث أصبح البحث عن بديل جاهز أولوية قصوى، سواء من داخل قائمة الفريق أو من خلال الاعتماد على أحد اللاعبين القادرين على التأقلم مع متطلبات المركز، وهو ما يفسر كثرة التجارب الفنية التي يجريها عموتة خلال التدريبات. ويتميز أكرم توفيق بامتلاكه قدرات بدنية كبيرة، إلى جانب الانضباط التكتيكي والالتزام بالأدوار الدفاعية، وهي الصفات التي تجعل الجهاز الفني يثق في قدرته على شغل أكثر من مركز عند الحاجة. كما يمتلك اللاعب خبرة كبيرة في المباريات الجماهيرية والبطولات الكبرى، وهو ما قد يمنحه الأفضلية في حال قرر عموتة الاعتماد عليه بشكل أساسي خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي متابعة حالة يوسف بلعمري، من أجل تحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب للاعب، مع الحرص على توفير أفضل الظروف لضمان عودته إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة بعد انتهاء فترة العلاج، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى وقت طويل قبل استعادة الجاهزية الكاملة. ومن المنتظر أن تستمر تجارب الحسين عموتة خلال الأيام المقبلة، سواء على مستوى المباريات الودية أو التدريبات الجماعية، قبل الاستقرار بشكل نهائي على اللاعب الذي سيقود الجبهة اليسرى خلال المرحلة المقبلة. ويحرص المدرب المغربي على منح جميع اللاعبين الفرصة لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة بين عناصر الفريق تعد أحد أهم عوامل النجاح التي يعتمد عليها منذ توليه قيادة الأهلي. وتنتظر الأهلي تحديات كبيرة خلال الموسم الحالي، وهو ما يجعل وجود حلول بديلة في جميع المراكز أمرًا ضروريًا، خاصة في ظل ضغط المباريات والإصابات التي قد يتعرض لها اللاعبون. لذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أكثر من لاعب لكل مركز، بما يضمن الحفاظ على المستوى الفني للفريق طوال الموسم. وتترقب جماهير الأهلي القرار النهائي للحسين عموتة بشأن مركز الظهير الأيسر، خاصة أن هذا المركز أصبح محل اهتمام كبير بعد إصابة بلعمري، بينما يواصل أكرم توفيق وباقي اللاعبين المنافسة على كسب ثقة المدير الفني وحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة. ويبقى الهدف الأساسي داخل القلعة الحمراء هو الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التأثر بغياب أي لاعب، وهو ما يتطلب جاهزية جميع العناصر وقدرتها على تعويض الغيابات في مختلف المراكز، بما يضمن استمرار الأهلي في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجاري.  

عمرو فوزي أغسطس 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0