إيران

إيران

محمد هاني
جمال جبر يدافع عن محمد هاني بعد واقعة السؤال المثير للجدل

دافع جمال جبر، مدير إدارة الإعلام بالنادي الأهلي، عن محمد هاني، ظهير الفريق، بعد الجدل الذي أُثير بسبب سؤال وُجه إلى رامي ربيعة خلال المؤتمر الصحفي لمنتخب مصر، بشأن إمكانية اللعب "رجلًا لرجل" مع محمد هاني، في إشارة اعتبرها كثيرون سخرية من اللاعب على خلفية الأخطاء التي ارتبطت باسمه خلال مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 وأثار السؤال حالة من الغضب بين جماهير الأهلي وعدد من المتابعين، الذين اعتبروا أن مثل هذه التعليقات لا تتناسب مع مؤتمر صحفي خاص بالمنتخب الوطني.   وعلّق جمال جبر على الواقعة عبر حسابه الرسمي، مؤكدًا رفضه لما حدث، قائلًا: "أين الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن؟ وأين محمد صلاح قائد المنتخب؟ من الغريب أن يتعرض محمد هاني، الذي يراه كثيرون أحد أفضل لاعبي مصر في مركزه، لهذا القدر من السخرية، بينما يُسمح بإهانة لاعب دولي خلال مؤتمر صحفي بحضور صحفيين من مختلف أنحاء العالم." وأضاف أن محمد هاني يعد من أكثر اللاعبين احترامًا داخل وخارج الملعب، مطالبًا بإنصافه وعدم تحويله إلى مادة للسخرية أو البحث عن "الترند" على حسابه.   واختتم جبر رسالته بمطالبة اتحاد الكرة، ونقابة الصحفيين، ورابطة النقاد الرياضيين، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالتدخل للحفاظ على كرامة اللاعبين المصريين، مؤكدًا أن احترام لاعبي المنتخب مسؤولية الجميع.   ويستعد منتخب مصر لمواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل على حساب أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1. وقدم "الفراعنة" مشوارًا مميزًا في دور المجموعات، بعدما استهلوا مشوارهم بالتعادل 1-1 أمام بلجيكا، قبل تحقيق فوز ثمين على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ثم التعادل بالنتيجة ذاتها أمام إيران، ليواصل المنتخب مشواره في البطولة ويضرب موعدًا مرتقبًا مع منتخب الأرجنتين في ثمن النهائي.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
تريزيجيه
البدلاء يصنعون الفارق في كأس العالم.. وتريزيجيه يتصدر المشهد

تشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولًا واضحًا في مفهوم صناعة الفارق داخل المباريات، بعدما لم تعد النجومية مقتصرة على اللاعبين الأساسيين فقط، بل امتدت لتشمل العناصر التي تبدأ المواجهات من مقاعد البدلاء، لتصبح الأوراق الرابحة أحد أبرز مفاتيح النجاح في البطولة الحالية. وخلال النسخ السابقة من كأس العالم، اعتادت الجماهير أن يرتبط الحسم عادة بالأسماء الكبرى الموجودة في التشكيل الأساسي، لكن المشهد في النسخة الحالية يبدو مختلفًا بصورة واضحة، بعدما فرض البدلاء أنفسهم بقوة على مجريات الأحداث، وأصبحوا جزءًا رئيسيًا من رسم نتائج المباريات. وفي قلب هذا المشهد، برز اسم محمود حسن تريزيجيه نجم منتخب مصر، الذي واصل تأكيد قيمته الكبيرة داخل صفوف الفراعنة خلال منافسات البطولة. ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته داخل الملعب، حيث تمكن بعد مشاركته بديلًا أمام منتخب نيوزيلندا من تقديم الإضافة المطلوبة بصورة سريعة، بعدما سجل الهدف الثالث لمنتخب مصر في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 3-1. ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية إلى النتيجة النهائية، بل حمل أهمية كبيرة من الناحية المعنوية والفنية، لأنه منح المنتخب المصري تأكيدًا على تفوقه خلال المباراة، وأظهر كذلك أهمية امتلاك دكة بدلاء قادرة على تقديم حلول مؤثرة خلال اللحظات الحاسمة. كما شهدت البطولة محطة جديدة في مسيرة اللاعب الدولية، بعدما سجل مشاركته رقم 98 بقميص منتخب مصر خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ويعكس هذا الرقم حجم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها تريزيجيه داخل المنتخب الوطني، حيث تحول اللاعب على مدار السنوات الماضية إلى أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب في مختلف المناسبات والبطولات. لكن ما يلفت الانتباه في النسخة الحالية من كأس العالم لا يرتبط فقط بما قدمه تريزيجيه، بل يتعلق أيضًا بظاهرة أوسع بدأت تفرض نفسها بقوة على البطولة. فوفقًا للأرقام والإحصائيات، أصبحت مساهمات اللاعبين البدلاء أكثر تأثيرًا مقارنة بعدد كبير من النسخ السابقة، وهو ما يؤكد تطور الفكر الفني لدى المدربين واعتمادهم بشكل أكبر على إدارة المباريات وفقًا لمتغيرات اللقاء. وأظهرت إحصائيات شبكة "أوبتا" أن اللاعبين البدلاء سجلوا حتى الآن 25 هدفًا خلال منافسات البطولة، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى مونديالا 2014 و2022، ما يعكس التأثير الكبير للعناصر الاحتياطية. وتكشف هذه الأرقام عن تحول مهم في فلسفة كرة القدم الحديثة، إذ لم تعد دكة البدلاء مجرد وسيلة لتغيير لاعب بآخر، بل أصبحت جزءًا من الخطة التكتيكية منذ البداية. فالمدربون في الوقت الحالي يضعون سيناريوهات متعددة للمباريات، مع تحديد أدوار واضحة للعناصر التي قد تشارك خلال الشوط الثاني أو في الأوقات الحاسمة. وشهدت البطولة نماذج عديدة تؤكد هذا التحول. ففي منتخب سويسرا، برز يوهان مانزامبي بصورة قوية بعدما نجح في تسجيل هدفين خلال دقائق قليلة عقب نزوله بديلًا أمام البوسنة والهرسك. كما أضاف زميله روبن فارجاس هدفًا آخر في اللقاء نفسه، ليساهما في فوز منتخب بلادهما بنتيجة كبيرة بلغت 4-1. ولم تتوقف بصمات البدلاء عند هذا الحد، إذ سجل السويدي ماتياس سفانبيرج واحدًا من أسرع الأهداف في البطولة بعدما هز الشباك بعد 18 ثانية فقط من دخوله أمام منتخب تونس. كما نجح الكندي سيل لارين في تقديم إضافة هجومية مهمة خلال فوز منتخب بلاده على قطر، بينما ترك أمين جويري بصمته مع منتخب البوسنة والهرسك. وفي المنتخبات الكبرى، استمرت مساهمات البدلاء في صناعة الفارق، حيث سجل برادلي باركولا هدفًا مهمًا لمنتخب فرنسا بعد مشاركته خلال الشوط الثاني، كما واصل ماركوس راشفورد تأكيد قدراته مع منتخب إنجلترا بتسجيله هدفًا مؤثرًا بعد نزوله بديلًا أمام كرواتيا. وتؤكد هذه الأمثلة أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد على عمق القائمة بقدر اعتمادها على قوة التشكيل الأساسي. فامتلاك عناصر قادرة على الدخول وتغيير نسق المباراة خلال دقائق قليلة أصبح ضرورة حقيقية في البطولات الكبرى التي تشهد ضغطًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن ظهور تريزيجيه بهذا الشكل يمنح الجهاز الفني نقطة قوة إضافية خلال الأدوار المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية تساعده على استغلال المساحات وإحداث الفارق. كما أن وجود لاعب بحجمه وخبراته بين البدلاء يمنح المدرب خيارات متنوعة وفقًا لطبيعة كل مباراة. ومع استمرار منافسات كأس العالم، تبدو دكة البدلاء مرشحة للاستمرار في لعب دور البطولة خلال المباريات المقبلة، بينما يظل تريزيجيه أحد أبرز النماذج التي أثبتت أن الحسم قد يبدأ أحيانًا من خارج التشكيل الأساسي، وأن دقائق قليلة داخل الملعب قد تكون كافية لكتابة قصة جديدة من قصص التألق في المونديال.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
البرسا يواصل الدعم
برشلونة يهنئ بتأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026.. إشادة خاصة بحمزة عبد الكريم وآمال كبيرة بمواصلة المشوار

نجح منتخب مصر في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عقب تعادله الإيجابي بنتيجة 1-1 أمام منتخب إيران في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى صافرة النهاية. وجاء هذا التأهل ليؤكد التطور الكبير الذي يعيشه المنتخب الوطني، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مرحلة المجموعات، ليواصل رحلته في البطولة وسط طموحات جماهيرية كبيرة بتحقيق إنجاز تاريخي. ولم يقتصر الاحتفاء بهذا الإنجاز على الجماهير المصرية وحدها، بل امتد إلى واحد من أكبر أندية العالم، حيث حرص نادي برشلونة الإسباني على تهنئة منتخب مصر عبر منصاته الرسمية، معبرًا عن سعادته بتأهل "الفراعنة" إلى الأدوار الإقصائية، خاصة في ظل مشاركة لاعبه الشاب حمزة عبد الكريم، الذي ظهر خلال الشوط الثاني من المباراة وقدم أداءً نال استحسان المتابعين. ونشر النادي الكتالوني رسالة قصيرة حملت الكثير من المعاني، قال فيها: "حجز منتخب مصر مقعده في دور الـ32 بعد تعادله مع إيران (1-1)، في مباراة شهدت مشاركة لاعب برشلونة حمزة عبد الكريم خلال الشوط الثاني. ألف مبروك للفراعنة". وسرعان ما انتشرت الرسالة بين الجماهير المصرية، التي تفاعلت معها بشكل واسع، معتبرة أنها تعكس اهتمام برشلونة بمتابعة لاعبيه الدوليين ودعمهم في مختلف البطولات. وتحظى مشاركة حمزة عبد الكريم باهتمام متزايد خلال الفترة الأخيرة، إذ يُعد من أبرز المواهب الصاعدة التي يعلق عليها الكثيرون آمالًا كبيرة، سواء داخل نادي برشلونة أو مع المنتخب المصري. ورغم دخوله كبديل في الشوط الثاني، فإن ظهوره منح الجهاز الفني حلولًا إضافية، وساعد المنتخب في الحفاظ على توازنه خلال الدقائق الحاسمة من اللقاء. وشهدت المباراة أمام إيران تنافسًا كبيرًا بين المنتخبين، حيث دخل كل فريق اللقاء وهو يدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية من أجل ضمان التأهل إلى الدور التالي. ونجح المنتخب المصري في التعامل مع مجريات المباراة بهدوء وتركيز، ليخرج بنقطة ثمينة كانت كافية لحسم بطاقة العبور إلى دور الـ32. وأظهر لاعبو المنتخب المصري شخصية قوية طوال المباراة، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، حيث نجحوا في مجاراة المنافس والحد من خطورته في العديد من الفترات، إلى جانب استغلال الفرص التي سنحت لهم. كما لعب الجهاز الفني دورًا مهمًا في إدارة اللقاء، من خلال التبديلات التي ساهمت في الحفاظ على إيقاع الفريق حتى نهاية المباراة. ويعد التأهل إلى دور الـ32 خطوة مهمة في مشوار المنتخب المصري، خاصة أن النسخة الحالية من كأس العالم تُقام بنظام جديد يضم عددًا أكبر من المنتخبات، ما جعل المنافسة أكثر قوة وصعوبة. ومع ذلك، أثبت منتخب مصر أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للاستمرار في البطولة، بفضل الروح القتالية والانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه اللاعبون. وجاءت تهنئة برشلونة لتؤكد المكانة التي بات يحظى بها اللاعبون المصريون في الأندية الأوروبية الكبرى، حيث يحرص النادي الإسباني على متابعة جميع لاعبيه خلال مشاركاتهم الدولية، والاحتفاء بإنجازاتهم مع منتخباتهم الوطنية. كما تعكس الرسالة حجم الثقة التي يمنحها النادي لحمزة عبد الكريم، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد العناصر الواعدة القادرة على تقديم الكثير خلال السنوات المقبلة. وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع تهنئة برشلونة، إذ تداول آلاف المشجعين الرسالة معبرين عن سعادتهم بالدعم الذي قدمه النادي للمنتخب المصري، فيما أشاد آخرون بما يقدمه حمزة عبد الكريم من مستويات لافتة، معتبرين أن مشاركته في بطولة بحجم كأس العالم تمثل خطوة مهمة في مسيرته الكروية. ويرى العديد من المحللين أن المنتخب المصري يمتلك فرصة حقيقية لمواصلة المشوار في البطولة إذا حافظ على المستوى نفسه الذي ظهر به خلال دور المجموعات. فالفريق يتميز بالتنظيم الدفاعي، والقدرة على التحول السريع للهجوم، إلى جانب امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب الذين يمنحون الجهاز الفني خيارات متعددة. كما أن التأهل إلى الأدوار الإقصائية يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، ويزيد من ثقتهم في قدرتهم على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية، خصوصًا أن مباريات خروج المغلوب تختلف في طبيعتها، وتعتمد على التركيز والانضباط واستغلال الفرص بشكل مثالي. من ناحية أخرى، يواصل حمزة عبد الكريم جذب الأنظار بفضل تطوره المستمر، إذ يرى كثيرون أن مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم تمثل محطة مهمة في مسيرته، خاصة أنه يحظى بمتابعة دقيقة من الجهاز الفني لنادي برشلونة، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتطور لاعبيه الشباب ومنحهم الفرصة لاكتساب الخبرات في المحافل الدولية. ولا شك أن إشادة نادٍ بحجم برشلونة تمنح اللاعب دفعة إضافية، كما تعكس حجم الثقة في إمكاناته الفنية، وهو ما قد يفتح أمامه آفاقًا أوسع خلال الفترة المقبلة، سواء مع النادي الإسباني أو مع المنتخب الوطني. وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المقبلة لمنتخب مصر في دور الـ32، حيث يسعى "الفراعنة" إلى مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية. وتعلق الجماهير آمالًا كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني لمواصلة العروض القوية، مع الاستفادة من الروح العالية التي ظهرت خلال مرحلة المجموعات. وبين فرحة الجماهير المصرية، وتهنئة برشلونة، وتألق حمزة عبد الكريم، يبدو أن منتخب مصر يعيش واحدة من أجمل لحظاته في البطولة، وسط أمنيات بأن تكون رحلة المونديال

Fady يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
ايران تخرج بسيناريو قاسي جدا
الدقيقتان 93 و96.. النهاية القاسية لإيران في كأس العالم.. حلم التأهل يتبخر في الوقت القاتل

كانت الجماهير الإيرانية على بعد دقائق قليلة من كتابة فصل جديد في تاريخ منتخبها ببطولة كأس العالم، بعدما بدا أن رفاق النجم مهدي طارمي في طريقهم لانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالي، قبل أن تتحول الفرحة إلى صدمة مدوية خلال اللحظات الأخيرة من المباراة. ففي مواجهة حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة، عاش المنتخب الإيراني واحدة من أكثر النهايات قسوة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما تلقى هدفين قاتلين في الدقيقتين 93 و96، لينهار الحلم الذي ظل قائماً طوال أكثر من 90 دقيقة، ويودع البطولة بطريقة مؤلمة لن تنساها الجماهير الإيرانية لسنوات طويلة. بداية مثالية وتمسك بالأمل دخل المنتخب الإيراني اللقاء وهو يدرك أن فرصته في التأهل لا تزال قائمة، لذلك ظهر اللاعبون منذ البداية بروح قتالية كبيرة، مع تنظيم دفاعي محكم ورغبة واضحة في استغلال أي فرصة هجومية قد تمنحهم الأفضلية. واعتمد الجهاز الفني على الانضباط التكتيكي، مع منح الحرية للنجم مهدي طارمي لقيادة الخط الأمامي، مستفيدًا من خبراته الكبيرة وقدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص لزملائه. ورغم الضغط الذي فرضه المنافس في بعض الفترات، نجح المنتخب الإيراني في الصمود، بل وهدد المرمى في أكثر من مناسبة، وسط تألق واضح من الحارس وخط الدفاع. جماهير إيران تحلم بالتاريخ مع مرور الدقائق، بدأت جماهير إيران تستشعر اقتراب الحلم، خاصة بعدما حافظ الفريق على النتيجة التي كانت تمنحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل. المدرجات امتلأت بالأهازيج، واللاعبون داخل الملعب قاتلوا بكل ما يملكون من قوة للحفاظ على التقدم أو النتيجة المطلوبة، بينما كانت أعين الملايين تترقب صافرة النهاية التي كانت كفيلة بإعلان عبور المنتخب الإيراني إلى الدور التالي. كل شيء كان يسير في الاتجاه الصحيح، ولم يكن يفصل إيران عن تحقيق هدفها سوى دقائق معدودة. الوقت بدل الضائع.. بداية الكابوس عندما أعلن الحكم احتساب الوقت بدل الضائع، اعتقد الجميع أن المنتخب الإيراني أصبح قريبًا للغاية من تحقيق إنجاز جديد. لكن كرة القدم لا تعترف بالحسابات المسبقة، ولا تمنح الانتصار إلا بعد إطلاق صافرة النهاية. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، جاءت اللحظة التي قلبت كل الموازين. نجح المنافس في استغلال هجمة منظمة داخل منطقة الجزاء، وسط ارتباك دفاعي نادر في صفوف المنتخب الإيراني، ليتمكن من تسجيل هدف التعادل، وهو الهدف الذي أصاب اللاعبين والجماهير بصدمة كبيرة. سادت حالة من الذهول داخل الملعب، بعدما تحول المشهد في لحظات من احتفالات مرتقبة إلى قلق وترقب. إيران تحاول استعادة توازنها بعد هدف الدقيقة 93، حاول لاعبو إيران استعادة تركيزهم سريعًا، أملاً في إنهاء المباراة بالتعادل أو البحث عن هدف جديد يعيد لهم الأمل. إلا أن الصدمة النفسية أثرت بصورة واضحة على أداء الفريق، وبدأت المساحات تظهر في الخطوط الخلفية، بينما اندفع المنافس بكل قوته لاستغلال حالة الارتباك. وفي الوقت الذي انتظرت فيه الجماهير صافرة النهاية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، جاءت الضربة الأقسى. الدقيقة 96.. النهاية المؤلمة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، نجح المنافس في تنفيذ هجمة مرتدة سريعة استغل خلالها تراجع التركيز الدفاعي للاعبي إيران، ليتمكن من تسجيل الهدف الثاني. هدف حمل معه نهاية كل الأحلام. بمجرد دخول الكرة الشباك، سقط عدد من لاعبي المنتخب الإيراني على أرضية الملعب، غير مصدقين ما حدث خلال دقائق معدودة. أما الجماهير التي كانت تستعد للاحتفال، فتحولت مشاعرها إلى حزن كبير، بعدما شاهدت حلم التأهل يتبخر أمام أعينها بطريقة درامية. مهدي طارمي.. قائد قاتل حتى النهاية قدم مهدي طارمي مباراة كبيرة على المستوى الفني، وبذل مجهودًا هائلًا في الخط الأمامي، سواء في الضغط على دفاع المنافس أو في صناعة الفرص. ورغم الأداء المميز الذي قدمه، إلا أن كرة القدم لعبة جماعية، ولم يكن بإمكانه وحده منع الانهيار الذي حدث في الدقائق الأخيرة. ظهر الحزن واضحًا على ملامح قائد المنتخب الإيراني عقب صافرة النهاية، حيث وقف للحظات ينظر إلى أرضية الملعب قبل أن يغادر وسط مواساة زملائه. لحظات ستبقى في الذاكرة هناك مباريات تُنسى نتائجها بعد أيام، وأخرى تظل محفورة في ذاكرة الجماهير لعقود. وما عاشه المنتخب الإيراني في تلك المواجهة ينتمي بالتأكيد إلى الفئة الثانية. فالفريق كان على بعد لحظات فقط من تحقيق إنجاز كبير، قبل أن تتحول الدقائق الأخيرة إلى واحدة من أكثر النهايات قسوة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. قسوة كرة القدم تؤكد هذه المباراة مرة أخرى أن كرة القدم لا تعترف إلا بصافرة النهاية. فمهما اقترب الفريق من تحقيق هدفه، فإن أي لحظة فقدان للتركيز قد تكون كافية لتغيير كل شيء. وهذا ما حدث تمامًا مع المنتخب الإيراني، الذي دفع ثمن التراجع في الدقائق الأخيرة، ليغادر البطولة وسط حسرة كبيرة. الجماهير الإيرانية بين الفخر والحزن ورغم مرارة الخروج، حرصت جماهير إيران على توجيه التحية للاعبين بعد نهاية اللقاء، تقديرًا للمجهود الكبير الذي بذلوه طوال البطولة. ورأت شريحة واسعة من الجماهير أن المنتخب قدم مستويات جيدة، وكان قريبًا للغاية من مواصلة المشوار، إلا أن التفاصيل الصغيرة حسمت النتيجة في النهاية. وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم للاعبين، مع التأكيد على أن الفريق قاتل حتى اللحظة الأخيرة، وأن الخروج بهذه الطريقة لا يقلل من قيمة الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة. درس لن يُنسى ستبقى الدقيقتان 93 و96 من أكثر اللحظات إيلامًا في ذاكرة الكرة الإيرانية، بعدما تحول الحلم إلى كابوس خلال ثلاث دقائق فقط. ورغم النهاية القاسية، فإن التجربة تمثل درسًا مهمًا للمنتخب الإيراني، الذي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على العودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة. فالكرة لا تتوقف عند خسارة واحدة، مهما كانت مؤلمة، لكن تلك الليلة ستظل حاضرة في أذهان الجماهير الإيرانية طويلًا، باعتبارها واحدة من أكثر النهايات درامية في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم، بعدما تبدد حلم التأهل في الوقت القاتل، لتتحول الفرحة المنتظرة إلى دموع وحسرة مع صافرة النهاية.

Fady يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب ايران
مرتان خلال 24 ساعة.. الثواني الأخيرة تحطم حلم إيران في كأس العالم 2026

في كرة القدم، قد تفصل سنتيمترات قليلة بين المجد والانكسار، وبين الاحتفال التاريخي والدموع القاسية. وفي بطولة بحجم كأس العالم، تصبح التفاصيل الصغيرة أكثر قسوة، لأن خطأ واحد أو هدف متأخر قد يغيّر مصير أمة بأكملها. هذا بالضبط ما حدث مع منتخب إيران في كأس العالم 2026. المنتخب الإيراني عاش واحدة من أكثر القصص الدرامية في البطولة، بعدما ودّع منافسات دور المجموعات بطريقة مؤلمة يصعب على جماهيره نسيانها. لم يكن الإقصاء بسبب هزيمة ثقيلة أو انهيار فني، بل جاء بصورة أكثر قسوة: الحلم كان بين أيدي الإيرانيين… ثم انتُزع منهم مرتين خلال أقل من 24 ساعة. والأصعب من ذلك أن إيران غادرت البطولة دون أن تتعرض لأي هزيمة في دور المجموعات. ثلاث مباريات. ثلاثة تعادلات. صفر هزائم. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لبلوغ دور الـ32. مجموعة معقدة منذ البداية وقع المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب ثلاثة منتخبات مختلفة تمامًا في أسلوبها وقوتها: منتخب مصر منتخب بلجيكا منتخب نيوزيلندا منذ اللحظة الأولى، أدرك الجميع أن المجموعة لن تكون سهلة. منتخب بلجيكا يمتلك خبرات أوروبية كبيرة وأسماء قادرة على صناعة الفارق. منتخب مصر دخل البطولة بطموحات تاريخية مدعومًا بجماهير عربية ضخمة. أما نيوزيلندا، فرغم أنها بدت الأقل ترشيحًا، فإنها اشتهرت دائمًا بالتنظيم والانضباط الدفاعي. بالنسبة لإيران، كان الهدف واضحًا: كسر الحاجز التاريخي وبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. المنتخب الإيراني دخل البطولة بثقة كبيرة بعد تصفيات قوية، معتمدًا على جيل يملك خبرة آسيوية وأوروبية، بالإضافة إلى أسماء هجومية مؤثرة مثل مهدي طارمي. بداية حذرة أمام نيوزيلندا في المباراة الأولى، واجه المنتخب الإيراني نظيره النيوزيلندي. المباراة اتسمت بالحذر الشديد من الطرفين. إيران حاولت فرض أسلوبها عبر الاستحواذ النسبي والتمريرات القصيرة، بينما اعتمدت نيوزيلندا على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة. ورغم محاولات إيران المتكررة لاختراق الدفاع، لم يتمكن الفريق من تحويل الفرص إلى أهداف. انتهت المباراة بالتعادل. النتيجة لم تكن كارثية، لكنها وضعت ضغطًا مبكرًا على المنتخب الإيراني. تعادل جديد أمام بلجيكا المباراة الثانية جاءت أمام بلجيكا، المرشح الأبرز لصدارة المجموعة. كثيرون توقعوا سقوط إيران. لكن المنتخب الإيراني قدم واحدة من أفضل مبارياته في السنوات الأخيرة. ظهر الفريق بتنظيم دفاعي رائع، وأغلق المساحات بشكل ممتاز أمام مفاتيح لعب بلجيكا. بلجيكا استحوذت أكثر، لكن إيران كانت أكثر انضباطًا. وفي النهاية، خرج الإيرانيون بنقطة ثمينة للغاية. التعادل الثاني منح الفريق دفعة معنوية هائلة. لكن الحسابات أصبحت معقدة. أصبح واضحًا أن مباراة مصر ستكون مصيرية. سيناريو التأهل أصبح واضحًا قبل الجولة الأخيرة، أدرك المنتخب الإيراني المعادلة المطلوبة. الفوز على مصر = فرصة كبيرة جدًا للتأهل إلى دور الـ32. التعادل أو الخسارة = انتظار معقد ومرهق. لم يعد هناك هامش للخطأ. كل شيء أصبح معلقًا على 90 دقيقة. مصر تضرب أولًا في مدينة سياتل، انطلقت المباراة المنتظرة بين مصر وإيران. المنتخب المصري دخل اللقاء بثقة كبيرة، مدفوعًا بحلم التأهل التاريخي. أما إيران، فدخلت المباراة وكأنها نهائي. منذ البداية، بدا التوتر واضحًا. المباراة كانت بدنية، سريعة، ومشحونة نفسيًا. منتخب مصر نجح في تسجيل هدف التقدم، لتتعقد الأمور بالنسبة لإيران. في تلك اللحظة، بدا وكأن الحلم الإيراني يبتعد. لكن الفريق لم يستسلم. فرصة ذهبية ضائعة حصلت إيران على ركلة جزاء. لحظة كانت كفيلة بتغيير كل شيء. تقدم Mehdi Taremi للتسديد. الجماهير حبست أنفاسها. لكن الحارس المصري Mostafa Shobeir تألق بشكل مذهل. تصدى للركلة. صدمة كبرى للإيرانيين. ضياع ركلة الجزاء في مباراة مصيرية غالبًا يقتل المعنويات. لكن المثير أن إيران واصلت القتال. رضائيان يعيد الحياة رغم ضياع الركلة، واصل الإيرانيون الضغط. وجاءت المكافأة. نجح Ramin Rezaeian في تسجيل هدف رائع من زاوية ضيقة للغاية. هدف أعاد المباراة إلى نقطة البداية. 1-1 المدرجات الإيرانية انفجرت فرحًا. الحلم عاد للحياة. الدقائق مرت ببطء شديد. كل ثانية أصبحت ثقيلة. لحظة الجنون في الوقت القاتل دخلت المباراة وقتها بدل الضائع. التوتر بلغ ذروته. ثم جاءت اللحظة التي ظن الإيرانيون أنها لحظة التاريخ. ارتفعت كرة داخل منطقة الجزاء. وصلت إلى المدافع المخضرم Shoja Khalilzadeh. ضربة. كرة في الشباك. هدف! انفجار جنوني. اللاعبون ركضوا في كل اتجاه. الجهاز الفني فقد السيطرة من شدة الفرحة. خليل زاده خلع قميصه احتفالًا. التقط صورة مرتديًا نظارة شمسية. الاحتفال كان يوحي بشيء واحد: إيران تأهلت. أو هكذا اعتقد الجميع. التسلل الذي قتل الحلم بعد الاحتفالات، تدخلت تقنية الفيديو. مراجعة. ثوانٍ طويلة بدت كأنها ساعات. ثم ظهر القرار. تسلل. الهدف ملغى. صدمة لا توصف. الاحتفال تحول إلى صمت. الفرحة تحولت إلى ذهول. الإعادة أظهرت أن طرف قدم خليل زاده فقط كان متقدمًا على آخر مدافع مصري. مجرد سنتيمترات. فارق يكاد لا يُرى بالعين. لكن في كرة القدم الحديثة، هذه السنتيمترات تصنع التاريخ. انتهت المباراة 1-1. وإيران اضطرت للانتظار. الانتظار القاتل بعد صافرة نهاية مباراة مصر وإيران، لم ينتهِ التوتر. المنتخب الإيراني دخل مرحلة الانتظار. مصيرهم لم يعد بأيديهم. كل الأنظار اتجهت إلى مباراة أخرى. الجزائر × النمسا هذه المباراة ستحدد كل شيء. السيناريو كان واضحًا: فوز أحد الفريقين = يمنح إيران فرصة للتأهل. التعادل = الإقصاء. المنتخب الإيراني جلس يشاهد… ويترقب. مباراة مجنونة مباراة الجزائر والنمسا كانت مثيرة بشكل جنوني. الهجمات لم تتوقف. الفرص من الطرفين. الأهداف تتبادل. كل دقيقة كانت تغيّر الحسابات. النتيجة أصبحت 2-2. في هذه اللحظة، إيران كانت خارج البطولة. الحلم انتهى… مؤقتًا. لكن الدراما لم تنته. محرز يعيد الأمل في الدقيقة 93، انطلق Riyad Mahrez منفردًا بالمرمى. الجميع وقف. تسديدة. هدف للجزائر! 3-2 انفجار فرح جزائري. لكن في مكان آخر، انفجرت فرحة إيرانية أيضًا. هذا الهدف أعاد إيران إلى دور الـ32. للمرة الثانية خلال أقل من يوم، الجماهير الإيرانية بدأت الاحتفال. اللاعبون صدقوا أن الحلم تحقق. لكن… لم تكن النهاية قد كُتبت بعد. الدقيقة 90+6… الضربة الأخيرة النمسا لم تستسلم. دفعت بكل خطوطها للأمام. كرات عرضية متتالية. ضغط مجنون. ثم جاءت الكرة الحاسمة. عرضية داخل المنطقة. ارتقى Sasa Kalajdzic عاليًا. ضربة رأس. الكرة في الشباك. 3-3 هدف قاتل. في الدقيقة 90+6. انتهى كل شيء. مرة أخرى… خلال 24 ساعة فقط… إيران كانت تحتفل بالتأهل. ثم خسرته. ثم احتفلت مجددًا. ثم خسرته مرة أخرى. قصة لا تُصدق. الخروج بفارق الأهداف بعد احتساب كل النتائج، تم تحديد أفضل أصحاب المركز الثالث. المقعد الأخير ذهب إلى Senegal. السبب؟ فارق الأهداف. إيران دفعت الثمن. رغم عدم الخسارة. رغم القتال. رغم الروح. الهوامش الصغيرة حسمت كل شيء. كما نجح منتخب Cape Verde في التأهل من المجموعة الثامنة رغم تعادله في مبارياته الثلاث أيضًا. لكن فارق الأهداف كان في صالحه. وهنا ظهرت قسوة كرة القدم. كيف خرجت إيران دون هزيمة؟ هذا هو السؤال الذي سيطارد الجماهير الإيرانية طويلًا. الإجابة ببساطة: لأن كرة القدم لا تكافئ فقط من لا يخسر. بل تكافئ من يحسم. ثلاثة تعادلات تعني: 3 نقاط فقط لا أفضلية هجومية فارق أهداف محدود في بطولات كبرى، الفوز يصنع الفارق. إيران كانت قريبة جدًا. لكن “قريبة” لا تكفي. أكثر خروج درامي في البطولة؟ كثيرون يرون أن ما حدث لإيران هو أكثر سيناريو درامي في كأس العالم 2026 حتى الآن. السبب واضح: هدف ملغى في الوقت القاتل تأهل افتراضي مرتين إقصاء مرتين هدف ضدها في 90+6 خروج دون هزيمة هذه ليست مجرد خسارة. هذه قصة مأساوية كروية كاملة. الدرس القاسي كرة القدم علمت إيران درسًا مؤلمًا. في المونديال: لا تتوقف عن اللعب قبل الصافرة. لا تحتفل مبكرًا. لا تعتمد على نتائج الآخرين. احسم مصيرك بنفسك. النهاية المؤلمة غادر المنتخب الإيراني البطولة مرفوع الرأس. نعم، خرج. لكن لم يُهزم. قاتل حتى النهاية. اقترب من التاريخ أكثر من أي وقت مضى. لكن القدر كان قاسيًا. وفي نهاية المطاف، ستتذكر جماهير إيران شيئًا واحدًا: ليس الخروج فقط… بل الطريقة. مرتان خلال 24 ساعة، رأت إيران حلم التأهل بأعينها. ومرتان خلال 24 ساعة، انتُزع منها هذا الحلم في اللحظات الأخيرة. وهذا ربما هو أكثر ما يجعل كرة القدم اللعبة الأكثر قسوة… والأكثر جمالًا في الوقت نفسه.

Omar يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
مصر وإيران.. مواجهة تحمل ذكريات خاصة

تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة لا تحمل فقط أهمية كبيرة على مستوى حسابات التأهل، بل تحمل أيضًا أبعادًا تاريخية خاصة بين المنتخبين اللذين يمتلكان سجلًا محدودًا من المواجهات السابقة.   وتكتسب المباراة المرتقبة أهمية استثنائية بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن نتيجتها ستحدد بشكل مباشر ملامح التأهل إلى دور الـ32، في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة وتقارب فرص المنتخبات قبل الجولة الحاسمة.   ويخوض منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسام حسن المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تؤكد تأهله إلى الدور التالي ومواصلة مشواره في البطولة العالمية.   ومن المقرر أن يحتضن ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية المواجهة المنتظرة، والتي ينتظرها عشاق كرة القدم المصرية في ظل الآمال الكبيرة المعلقة على الفراعنة خلال النسخة الحالية من المونديال.   لكن بعيدًا عن حسابات التأهل وترتيب المجموعة، تحمل المباراة جانبًا تاريخيًا مثيرًا يتعلق بسجل المواجهات السابقة بين المنتخبين.   ورغم التاريخ الطويل الذي يمتلكه كل من المنتخب المصري والإيراني على مستوى كرة القدم الدولية، فإن لقاءاتهما المباشرة ظلت محدودة للغاية عبر السنوات الماضية.   وشهد التاريخ الكروي مواجهتين فقط بين المنتخبين قبل اللقاء المرتقب، وهو ما يمنح المباراة الحالية طابعًا مختلفًا يحمل مزيجًا من الندية والترقب.   وتعود أول مواجهة جمعت بين المنتخبين إلى السادس عشر من يوليو عام 1975، في مباراة شهدت تفوق المنتخب الإيراني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.   وخلال تلك المباراة نجح المنتخب الإيراني في حسم اللقاء لصالحه، بينما جاء هدف منتخب مصر الوحيد عن طريق اللاعب شاكر عبد الفتاح.   وشكلت تلك المباراة أول فصل في سجل المواجهات بين المنتخبين، ومنحت المنتخب الإيراني الأفضلية التاريخية المبكرة.   أما المواجهة الثانية والأخيرة فكانت بعد نحو ربع قرن تقريبًا، وتحديدًا في السابع من يونيو عام 2000 خلال منافسات بطولة كأس إل جي الودية.   وشهدت تلك المباراة إثارة كبيرة بين المنتخبين بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.   وسجل هدف المنتخب المصري في تلك المباراة المهاجم حسام حسن، الذي يشغل حاليًا منصب المدير الفني للفراعنة.   ولم تتوقف الإثارة عند الوقت الأصلي، حيث امتدت المباراة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب المصري بنتيجة ثمانية أهداف مقابل سبعة.   وتحمل هذه الذكرى أهمية خاصة بالنسبة لحسام حسن، الذي يعود هذه المرة إلى مواجهة المنتخب الإيراني ولكن من المنطقة الفنية وليس من داخل المستطيل الأخضر.   ويمثل ذلك جانبًا مثيرًا قبل المواجهة المرتقبة، حيث يأمل المدرب المصري في تكرار التفوق على المنتخب الإيراني لكن هذه المرة على مستوى القيادة الفنية.   وعلى الصعيد الحالي، يدخل المنتخب المصري المباراة في وضع جيد بعد نتائجه الإيجابية خلال أول جولتين من دور المجموعات.   وكان الفراعنة قد افتتحوا مشوارهم بالتعادل أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل فريق، قبل أن يحققوا فوزًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1.   ومنحت هذه النتائج المنتخب المصري صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، ليصبح الفريق قريبًا من حسم بطاقة التأهل.   وفي المقابل، يسعى المنتخب الإيراني لتحقيق نتيجة إيجابية من أجل الحفاظ على آماله في مواصلة المشوار بالمونديال.   ومع اقتراب موعد اللقاء، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، سواء على مستوى حسابات التأهل أو فيما يتعلق بإضافة فصل جديد إلى تاريخ المواجهات بين المنتخبين.   وقد تكون مواجهة كأس العالم فرصة لكتابة صفحة جديدة في سجل المنافسة بين مصر وإيران، خاصة أن مباريات المونديال كث يرًا ما تصنع لحظات تبقى عالقة في الذاكرة.  

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
11 مليون دولار تنتظر منتخب مصر

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الإيراني في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسط طموحات كبيرة لا تتوقف عند حدود التأهل إلى الدور التالي فقط، بل تمتد أيضًا إلى تحقيق مكاسب مالية كبيرة قد تمنح دفعة قوية للكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة. ويخوض الفراعنة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، في لقاء يحمل أهمية استثنائية بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن واللاعبين، خاصة أن نتيجة المباراة قد تحدد بشكل مباشر مستقبل المنتخب في البطولة. وتزداد أهمية اللقاء ليس فقط من الناحية الفنية أو الرياضية، وإنما أيضًا بسبب العوائد المالية الكبيرة المرتبطة بالاستمرار في البطولة والتقدم إلى الأدوار الإقصائية. وبحسب نظام الجوائز المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يحصل كل منتخب على مكافآت مالية تختلف وفقًا للمرحلة التي يصل إليها خلال منافسات كأس العالم. وتنتظر منتخب مصر مكافأة مالية تقدر بنحو 11 مليون دولار أمريكي حال نجاحه في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32، وهو ما يمثل حافزًا إضافيًا للفريق قبل المواجهة المرتقبة. وتعد هذه المكافآت جزءًا من منظومة الدعم المالي التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم للمنتخبات المشاركة، بهدف تعزيز تطوير كرة القدم ودعم الاتحادات الوطنية. ويمثل هذا المبلغ فرصة مهمة للاتحاد المصري لكرة القدم من أجل تعزيز موارده المالية، خاصة أن مثل هذه العوائد يمكن أن تساهم في تنفيذ خطط تطوير متعددة تشمل مختلف القطاعات الرياضية. وقد تنعكس هذه المكاسب المالية على برامج إعداد المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية، إلى جانب تحسين البنية التحتية وتطوير الجوانب الفنية الخاصة بكرة القدم المصرية. وفي الوقت نفسه، تمثل الجوائز المالية دافعًا إضافيًا للاعبين والجهاز الفني من أجل مواصلة تقديم الأداء القوي خلال مشوار البطولة. وتزداد قيمة الجوائز بصورة تدريجية كلما تقدم المنتخب إلى مراحل متقدمة في البطولة، ما يجعل كل مباراة بمثابة فرصة جديدة لتحقيق مكاسب رياضية ومادية. ووفقًا للوائح الخاصة بنظام توزيع الجوائز، فإن المنتخبات التي تغادر المنافسات من دور المجموعات تحصل على مبلغ يقدر بنحو 9 ملايين دولار أمريكي. لكن التأهل إلى الدور التالي يمنح زيادة مالية إضافية تصل إلى مليوني دولار، لترتفع القيمة الإجمالية إلى 11 مليون دولار. كما تستمر قيمة الجوائز في الارتفاع خلال الأدوار التالية، بما يعكس أهمية التقدم داخل البطولة العالمية الأكبر على مستوى المنتخبات. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في البطولة بنتيجة إيجابية أمام منتخب بلجيكا، بعدما نجح في تحقيق التعادل بهدف لكل فريق في مباراة شهدت أداءً قويًا من جانب الفراعنة. وفي الجولة التالية، تمكن المنتخب المصري من تحقيق انتصار مهم على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في مباراة قدم خلالها اللاعبون مستوى مميزًا على الصعيدين الهجومي والتنظيمي. ومنح هذا الفوز المنتخب المصري صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، ليصبح الفريق قريبًا من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويدخل الفراعنة مباراة إيران وسط أكثر من سيناريو للتأهل، لكن الجهاز الفني يفضل الابتعاد عن الحسابات المعقدة والتركيز على تحقيق الفوز فقط. ويواصل حسام حسن وجهازه المعاون تجهيز اللاعبين من مختلف الجوانب البدنية والفنية والنفسية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهة المرتقبة. وتدرك الجماهير المصرية أن التأهل لن يمثل مجرد إنجاز رياضي فقط، بل سيحمل أيضًا العديد من المكاسب الأخرى التي قد تنعكس بصورة إيجابية على مستقبل الكرة المصرية. ومع اقتراب موعد اللقاء، تتجه الأنظار إلى ملعب المباراة وسط آمال كبيرة بأن ينجح الفراعنة في تحقيق نتيجة إيجابية تضمن استمرار الحلم في كأس العالم.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
مروان عطيه
مروان عطية: هدفنا الفوز على إيران

أكد مروان عطية، لاعب خط وسط منتخب مصر، أن جميع لاعبي الفراعنة يدخلون المرحلة الحالية من بطولة كأس العالم 2026 بتركيز كامل ورغبة قوية في تحقيق أفضل النتائج، مشددًا على أن مواجهة إيران في ختام دور المجموعات تمثل خطوة مهمة في مشوار المنتخب داخل البطولة. وجاءت تصريحات لاعب المنتخب المصري في ظل الاستعدادات المكثفة التي يخوضها الفراعنة قبل المباراة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني، والتي ستحدد بشكل كبير شكل مشوار المنتخب في الأدوار المقبلة من البطولة. وأوضح مروان عطية أن تركيز اللاعبين داخل معسكر المنتخب ينصب بالكامل على تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، دون الانشغال بحسابات الترتيب أو السيناريوهات الأخرى المتعلقة بالمجموعة. وأشار إلى أن منتخب مصر لا يدخل المباريات بعقلية انتظار نتائج المنافسين أو التفكير في فرص التأهل من مراكز مختلفة، بل يعتمد دائمًا على فكرة تحقيق الانتصار باعتباره الهدف الأساسي في كل مواجهة. وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في خلق حالة كبيرة من التركيز والانضباط داخل صفوف الفريق، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء اللاعبين خلال المباريات الماضية. وأكد لاعب الوسط أن الطموحات داخل المنتخب لا تتوقف عند حدود تجاوز دور المجموعات فقط، بل تمتد إلى تحقيق مشوار قوي في البطولة والوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة. وأوضح أن جميع اللاعبين لديهم إيمان بقدرتهم على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام مختلف المنتخبات، خاصة في ظل الروح الإيجابية التي تسود معسكر الفراعنة. وتحدث مروان عطية عن النتائج التي حققها المنتخب في أول جولتين من دور المجموعات، مشيرًا إلى أن التعادل أمام منتخب بلجيكا ثم الفوز على نيوزيلندا شكلا دفعة قوية للفريق خلال مشواره بالمونديال. وأكد أن الحصول على أربع نقاط خلال أول مباراتين منح اللاعبين المزيد من الثقة والهدوء قبل الدخول في المواجهة الحاسمة أمام إيران. وأضاف أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب بحجم بلجيكا في الجولة الأولى كان له تأثير معنوي كبير داخل المعسكر، حيث منح اللاعبين شعورًا بالقدرة على منافسة المنتخبات الكبرى. كما أشار إلى أن الانتصار على نيوزيلندا عزز من حالة الاستقرار والثقة داخل الفريق، خاصة بعد الأداء الجيد الذي ظهر به المنتخب خلال المباراة. وشدد لاعب منتخب مصر على أهمية الدعم الجماهيري خلال مشوار الفريق في البطولة، مؤكدًا أن الجماهير تمثل عنصرًا أساسيًا في تحفيز اللاعبين داخل أرض الملعب. وأوضح أن مساندة الجماهير تمنح اللاعبين طاقة إضافية ودافعًا أكبر لتقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات المهمة. وأكد أن جميع اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية تجاه الجماهير المصرية التي تضع آمالًا كبيرة على المنتخب خلال المشاركة الحالية في كأس العالم. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة المقبلة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الجوانب الفنية والتكتيكية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل مواجهة المنتخب الإيراني. وكان الفراعنة قد نجحوا في تصدر المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط بعد التعادل أمام بلجيكا بهدف لكل فريق في الجولة الأولى، ثم الفوز على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية. ويدخل المنتخب المصري الجولة الأخيرة وهو يمتلك أكثر من فرصة لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، سواء عبر إنهاء المجموعة في الصدارة أو التأهل في مركز الوصافة. ومع اقتراب موعد اللقاء المرتقب، تتجه الأنظار نحو قدرة المنتخب المصري على مواصلة عروضه القوية وتأكيد أحقيته في مواصلة المشوار داخل البطولة. وتبقى رغبة اللاعبين واضحة في مواصلة كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد البداية الإيجابية للفريق.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
محمود صابر
محمود صابر يتحدث عن كواليس المنتخب

أعرب محمود صابر، لاعب منتخب مصر الأول، عن سعادته الكبيرة بالتواجد ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تمثيل المنتخب الوطني في الحدث الكروي الأكبر عالميًا يمثل لحظة استثنائية لأي لاعب، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص منتخب مصر يعد مسؤولية كبيرة وحلمًا يسعى جميع اللاعبين لتحقيقه. وجاءت تصريحات محمود صابر في ظل استعدادات المنتخب المصري لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيران في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفراعنة في مشوارهم نحو التأهل للأدوار الإقصائية. وأكد لاعب المنتخب أن تواجده ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في البطولة يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له، مشيرًا إلى أن المشاركة في كأس العالم حلم يراود أي لاعب منذ بداية مشواره في كرة القدم. وحرص محمود صابر على توجيه الشكر إلى المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين طوال فترة البطولة. وأوضح أن حسام حسن يعمل بصورة مستمرة على إعداد جميع اللاعبين فنيًا وبدنيًا وذهنيًا، لضمان جاهزية كل عناصر الفريق للمشاركة في أي وقت خلال المنافسات. وأشار إلى أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا كبيرًا بجميع اللاعبين دون تفرقة، وهو ما يمنح الجميع الثقة والرغبة في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وأضاف أن الأجواء داخل معسكر المنتخب تتسم بالتركيز الكبير وروح التعاون بين اللاعبين، موضحًا أن الجميع يعمل من أجل هدف واحد وهو تحقيق أفضل النتائج خلال البطولة. وأكد أن حالة الدعم والتحفيز المستمرة التي يقدمها الجهاز الفني واللاعبون لبعضهم البعض تمثل أحد أبرز عوامل القوة داخل المنتخب خلال الفترة الحالية. وشدد لاعب منتخب مصر على أن جميع عناصر الفريق تدرك أهمية المرحلة الحالية، خاصة أن المنتخب بات قريبًا من تحقيق خطوة مهمة في البطولة. وتحدث محمود صابر عن المواجهة المنتظرة أمام منتخب إيران، مؤكدًا أن المنتخب المصري يدخل المباراة بهدف واضح وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب من أجل التعامل مع المباراة بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى الفني أو البدني. وأشار إلى أن المنتخب الإيراني يمتلك عناصر جيدة، وهو ما يتطلب التركيز الكامل طوال دقائق المباراة وعدم التهاون أمام أي منافس. وأكد أن لاعبي المنتخب لديهم رغبة قوية في مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال مشواره في البطولة حتى الآن. وأضاف أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية تجاه الجماهير المصرية التي تساند المنتخب بشكل مستمر وتنتظر ظهور الفريق بصورة قوية في كأس العالم. وأوضح أن إسعاد الجماهير يمثل دافعًا كبيرًا للاعبين داخل المعسكر، خاصة أن دعم الجماهير يمنح الفريق طاقة إضافية خلال المباريات المهمة. وواصل منتخب مصر استعداداته المكثفة للمواجهة المرتقبة من خلال مجموعة من التدريبات الفنية والخطط التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني إلى تنفيذها قبل المباراة. وكان المنتخب المصري قد قدم مستويات جيدة خلال الجولتين الماضيتين، بعدما نجح في جمع أربع نقاط منحته صدارة المجموعة قبل الجولة الأخيرة. ويدخل الفراعنة اللقاء وهم يمتلكون أكثر من فرصة لحسم التأهل إلى الدور التالي، سواء من خلال الحفاظ على الصدارة أو العبور ضمن المراكز المؤهلة. وتسود حالة من التفاؤل داخل معسكر المنتخب قبل المواجهة، في ظل الروح العالية التي يظهر بها اللاعبون والرغبة الكبيرة في مواصلة المشوار بنجاح. ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار نحو قدرة المنتخب المصري على حسم التأهل وتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المصرية في البطولة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
سيناريوهات تأهل مصر أمام إيران

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر مع نظيره الإيراني ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية استثنائية للفراعنة، ليس فقط لأنها تمثل فرصة لحسم بطاقة التأهل، بل لأنها ستحدد أيضًا هوية المنتخب المتأهل في صدارة المجموعة السابعة أو في مركز الوصافة. وتأتي المباراة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة قبل انطلاق الجولة الأخيرة، في ظل التقارب الكبير بين المنتخبات داخل المجموعة، وهو ما يجعل الحسابات معقدة ومفتوحة على العديد من الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة. وتترقب الجماهير المصرية أيضًا نتيجة المواجهة الأخرى التي ستجمع بين بلجيكا ونيوزيلندا، باعتبارها أحد العوامل الأساسية التي قد تؤثر بشكل مباشر على ترتيب المجموعة وشكل المنتخبات المتأهلة إلى الدور المقبل. ويدخل المنتخب المصري اللقاء وهو يدرك أن مصيره لا يزال بين يديه، حيث يملك أكثر من طريق للوصول إلى الدور التالي، سواء من بوابة الصدارة أو من خلال احتلال المركز الثاني. ويظل الفوز على المنتخب الإيراني هو الطريق الأسهل والأكثر وضوحًا بالنسبة للفراعنة، إذ يضمن لهم العبور مباشرة إلى دور الـ32 متصدرين للمجموعة دون انتظار أي نتائج أخرى. وفي حال تمكن المنتخب المصري من تحقيق الانتصار، فإن ذلك سيمنحه أفضلية كبيرة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، خاصة أن تصدر المجموعة قد يضع الفريق في مواجهة أحد المنتخبات أصحاب المركز الثالث، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر من الناحية التكتيكية. كما أن إنهاء مرحلة المجموعات في الصدارة يمنح المنتخب دفعة معنوية مهمة، ويعكس حجم التطور الذي حققه الفريق خلال مشواره في البطولة. لكن في المقابل، لا تبدو الأمور بهذه البساطة، لأن التعادل أيضًا قد يمنح المنتخب المصري بطاقة العبور في بعض السيناريوهات. ففي حالة انتهاء مواجهة مصر وإيران بالتعادل، مع فشل بلجيكا في تحقيق فوز كبير على نيوزيلندا، قد يحتفظ المنتخب المصري بصدارة المجموعة اعتمادًا على فارق الأهداف أو بقية المعايير المحددة في لائحة البطولة. كما أن بعض السيناريوهات قد تدفع الأمور إلى حسابات أكثر تعقيدًا تشمل عدد الأهداف المسجلة أو معايير اللعب النظيف، وهي عوامل قد تصبح حاسمة في تحديد صاحب المركز الأول. وفي الوقت نفسه، يبقى احتمال تأهل المنتخب المصري كوصيف للمجموعة قائمًا أيضًا. وقد يحدث ذلك إذا تعادل منتخب مصر مع إيران، بالتزامن مع تحقيق المنتخب البلجيكي فوزًا كبيرًا يمنحه الأفضلية في الترتيب. كما يمكن أن تفرض بعض التفاصيل الصغيرة نفسها على حسابات المجموعة، مثل عدد الأهداف أو نقاط اللعب النظيف أو حتى التصنيف الدولي، في حال استمرار التساوي بين المنتخبات. وتزداد تعقيدات الحسابات أيضًا في حال تعثر منتخب مصر وعدم تحقيق الفوز، حيث قد تتداخل نتائج المباريات الأخرى لتحدد الشكل النهائي للترتيب. وتعكس هذه السيناريوهات حجم الإثارة المنتظرة في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، خاصة أن جميع المنتخبات لا تزال تمتلك فرصًا مختلفة لتحقيق أهدافها. ويضع الجهاز الفني للمنتخب المصري تركيزه بالكامل على تحقيق الفوز دون الدخول في حسابات معقدة، خاصة أن الاعتماد على نتائج الآخرين قد يضع الفريق تحت ضغوط إضافية. كما يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من مختلف الجوانب البدنية والفنية والنفسية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهة الحاسمة. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر، من أجل حسم بطاقة التأهل بصورة قوية. ومع اقتراب موعد المباراة، تبقى كل الاحتمالات قائمة، حيث قد تنتهي الليلة بتصدر تاريخي للمجموعة، أو بتأهل من المركز الثاني، أو بحسابات معقدة تستمر حتى صافرة النهاية. وفي البطولات الكبرى، كثيرًا ما تكون التفاصيل الصغيرة هي الفارق الحقيقي بين النجاح وخيبة الأمل، وهو ما يجعل مواجهة إيران محطة مصيرية في مشوار الفراعنة بكأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الفراعنة يقتربون
حتى الهزيمة قد لا تُقصي الفراعنة.. منتخب مصر على أعتاب التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 قبل مواجهة إيران

بات منتخب مصر قريبًا للغاية من حجز مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك قبل المواجهة المنتظرة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في لقاء قد يحدد بشكل رسمي مستقبل الفراعنة في البطولة العالمية. ولم يعد التأهل إلى الدور المقبل مجرد احتمال بعيد أو معقد حسابيًا، بل أصبحت فرص المنتخب المصري كبيرة للغاية، لدرجة أن بعض السيناريوهات تشير إلى أن حتى الخسارة قد لا تمنع مصر من التأهل، وفقًا لحسابات المجموعة ونتائج المنافسين. هذا الوضع يمنح الجماهير المصرية حالة من التفاؤل المشوب بالحذر، خاصة مع الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب في أول جولتين، والذي أعاد الأمل للجماهير بإمكانية رؤية الفراعنة يحققون إنجازًا تاريخيًا في النسخة الأكبر من كأس العالم. منتخب مصر قبل الجولة الأخيرة.. موقف قوي في المجموعة دخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خاصة بعد تطور مستوى المنتخب خلال السنوات الأخيرة وامتلاكه مجموعة من العناصر القادرة على المنافسة أمام منتخبات قوية. وفي أول جولتين من دور المجموعات، نجح الفراعنة في تحقيق نتائج مهمة وضعتهم في موقف جيد للغاية. في الجولة الأولى، قدم المنتخب المصري أداءً قويًا أمام منتخب بلجيكا، أحد أبرز منتخبات أوروبا، ونجح في الخروج بنتيجة إيجابية أظهرت شخصية الفريق وقدرته على مجاراة الكبار. ورغم الفوارق الفنية على الورق، لعب منتخب مصر بثقة كبيرة، وأظهر انضباطًا تكتيكيًا واضحًا، سواء في الحالة الدفاعية أو أثناء التحول الهجومي. أما الجولة الثانية، فشهدت انتصارًا مهمًا للغاية على منتخب نيوزيلندا بنتيجة عززت حظوظ الفراعنة بصورة كبيرة، ومنحت الفريق دفعة معنوية هائلة قبل مواجهة إيران. هذا الانتصار لم يمنح مصر فقط ثلاث نقاط ثمينة، بل رفع من ثقة اللاعبين والجهاز الفني، وأكد أن المنتخب قادر على ترجمة الفرص إلى نتائج حقيقية. مواجهة إيران.. 90 دقيقة قد تكتب التاريخ كل الأنظار الآن تتجه إلى المباراة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب إيران. هذه المواجهة لن تكون مجرد مباراة عادية في دور المجموعات. بل قد تكون واحدة من أهم مباريات المنتخب المصري في السنوات الأخيرة. السبب واضح. الفوز يعني عبورًا مؤكدًا وربما صدارة المجموعة. التعادل غالبًا يكفي. وحتى الخسارة — في بعض السيناريوهات — قد لا تعني الإقصاء. لكن رغم ذلك، لا أحد داخل معسكر الفراعنة يريد الدخول بحسابات معقدة. الهدف واضح: حسم التأهل بالأداء والنتيجة، دون انتظار هدايا من الآخرين. كيف يمكن أن يتأهل منتخب مصر حتى مع الخسارة؟ هذا السؤال يشغل عددًا كبيرًا من الجماهير المصرية حاليًا. كيف يمكن لمنتخب أن يخسر ويتأهل؟ الإجابة مرتبطة بنظام كأس العالم 2026. في النسخة الحالية، عدد المنتخبات ارتفع إلى 48 منتخبًا. هذا التوسع غيّر شكل البطولة. أصبح التأهل لا يعتمد فقط على أصحاب المركزين الأول والثاني. بل توجد أيضًا فرصة للعديد من أصحاب المركز الثالث الأفضل. وهذا يعني أن منتخبًا قد يتأهل حتى لو لم ينهِ مجموعته في أول مركزين. هنا تظهر أهمية فارق الأهداف وعدد النقاط. إذا خسر منتخب مصر بفارق محدود، مع بقاء أرقامه الإجمالية جيدة مقارنة بمنتخبات المجموعات الأخرى، فقد يحتفظ بمكان بين أفضل أصحاب المركز الثالث. ولهذا جاءت عبارة: حتى الخسارة قد تكفي. لكن ذلك لا يعني أن الخسارة مرغوبة أو مضمونة. كل شيء يعتمد على: نتيجة مصر ضد إيران نتيجة بلجيكا ضد نيوزيلندا فارق الأهداف النهائي ترتيب أصحاب المركز الثالث لماذا تبدو فرص مصر قوية؟ هناك عدة أسباب تجعل موقف منتخب مصر مطمئنًا نسبيًا. 1- حصيلة نقاط جيدة النقاط التي جمعها المنتخب حتى الآن وضعت الفريق في مركز تنافسي ممتاز. 2- فارق أهداف مقبول في بطولات المجموعات، فارق الأهداف قد يساوي الذهب. كل هدف سجلته أو استقبلته قد يصنع الفارق لاحقًا. 3- الاستقرار الفني منتخب مصر يبدو منظمًا أكثر من فترات سابقة. 4- الروح القتالية اللاعبون يلعبون بشخصية واضحة. وهذا ظهر خصوصًا في المباريات الصعبة. الأداء الفني لمنتخب مصر في البطولة بعيدًا عن الأرقام، الأداء داخل الملعب يمنح أسبابًا إضافية للتفاؤل. منتخب مصر لم يظهر كفريق صغير يدافع فقط. بل ظهر بصورة متوازنة. الفريق عرف متى يضغط. ومتى يتراجع. ومتى يهاجم بسرعة. هذا التوازن كان غائبًا أحيانًا في بطولات سابقة. النسخة الحالية من المنتخب تبدو أكثر نضجًا. قوة مصر الدفاعية أحد أبرز أسباب تحسن النتائج هو الجانب الدفاعي. المنظومة الدفاعية بدت أكثر تنظيمًا. اللاعبون يتحركون كوحدة واحدة. الضغط يبدأ من الأمام. ولا يقتصر على خط الدفاع فقط. هذا مهم جدًا أمام منتخبات تملك حلولًا هجومية متنوعة مثل إيران. التحولات الهجومية.. سلاح الفراعنة في كرة القدم الحديثة، لا يكفي أن تدافع جيدًا. يجب أن تؤذي الخصم عند استعادة الكرة. وهذا ما فعله منتخب مصر. التحولات الهجومية كانت سريعة. التمريرات الأولى بعد افتكاك الكرة أصبحت أفضل. وهذا سمح للفريق بصناعة فرص خطيرة. منتخب إيران.. خصم لا يستهان به رغم التفاؤل المصري، يجب عدم التقليل من منتخب إيران. المنتخب الإيراني من أقوى منتخبات آسيا خلال العقد الأخير. يمتلك: انضباطًا تكتيكيًا قوة بدنية تنظيمًا دفاعيًا خطورة في الكرات الثابتة هذا يجعله خصمًا صعبًا جدًا. أي خطأ أمام إيران قد يكون مكلفًا.   تاريخ منتخب مصر في كأس العالم عندما نتحدث عن منتخب مصر في كأس العالم، فنحن نتحدث عن واحد من أعرق المنتخبات في القارة الأفريقية والعالم العربي. الفراعنة ليسوا مجرد منتخب يشارك في البطولة. بل منتخب يمتلك تاريخًا طويلًا في اللعبة. منتخب مصر كان أول منتخب أفريقي وعربي يشارك في كأس العالم، عندما ظهر لأول مرة في نسخة 1934 بإيطاليا. هذا الإنجاز التاريخي منح الكرة المصرية مكانة خاصة. ورغم أن مشاركات مصر في كأس العالم لم تكن كثيرة مقارنة ببعض القوى العالمية، فإن اسم المنتخب ظل حاضرًا دائمًا في المشهد الكروي. بعد نسخة 1934، انتظر الفراعنة سنوات طويلة قبل العودة. عاد المنتخب في نسخة 1990 بإيطاليا. ثم عاد مرة أخرى في نسخة 2018 بروسيا. والآن في نسخة 2026، يدخل منتخب مصر بطموحات مختلفة تمامًا. الهدف لم يعد مجرد المشاركة المشرفة. الهدف أصبح واضحًا: تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى مراحل متقدمة. الجماهير المصرية تؤمن أن الجيل الحالي قادر على كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. لماذا تعتبر هذه النسخة فرصة تاريخية لمصر؟ نسخة كأس العالم 2026 مختلفة عن كل النسخ السابقة. زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا فتحت الباب أمام فرص أكبر. لكن في نفس الوقت، رفعت مستوى المنافسة. منتخبات أكثر. مواجهات أكثر. وحسابات أكثر تعقيدًا. بالنسبة لمصر، هذه النسخة تبدو فرصة ذهبية. لماذا؟ أولًا: نضج الجيل الحالي الفريق يملك لاعبين بخبرات كبيرة. عدد من اللاعبين يلعبون في دوريات قوية. وهذا يظهر في شخصية الفريق. ثانيًا: تنوع الحلول في السابق، كان المنتخب يعتمد أحيانًا على لاعب أو اثنين. أما الآن، هناك حلول متعددة هجوميًا ودفاعيًا. ثالثًا: العقلية أحد أهم الفروقات بين مصر الحالية ونسخ سابقة هو الجانب الذهني. الفريق لم يعد يخشى الأسماء الكبيرة. بل يلعب بثقة. كيف قد تلعب مصر أمام إيران؟ المواجهة تكتيكيًا مثيرة جدًا. منتخب مصر غالبًا سيدخل بخطة متوازنة. لا اندفاع هجومي مبالغ فيه. ولا تراجع دفاعي كامل. السيناريو الأقرب هو: ضغط متوسط دفاع منظم استغلال المرتدات التركيز على التحولات إيران عادة تحب اللعب المباشر. ولهذا مصر تحتاج للتركيز في: الكرات الثانية العرضيات الضربات الثابتة هذه التفاصيل الصغيرة قد تحسم اللقاء. مفاتيح الفوز لمنتخب مصر هناك عدة عناصر إذا نجح فيها الفراعنة، ستكون فرص التأهل أكبر بكثير. 1- عدم استقبال هدف مبكر هذه نقطة في غاية الأهمية. الهدف المبكر يغيّر شكل المباراة بالكامل. إذا حافظت مصر على شباكها نظيفة في البداية، الضغط سينتقل إلى إيران. 2- استغلال الفرص في مباريات كأس العالم لا تأتيك فرص كثيرة. قد تحصل على: فرصة واحدة أو فرصتين فقط يجب استغلالهما. الإهدار قد يكون قاتلًا. 3- الهدوء تحت الضغط كلما اقتربت المباراة من نهايتها، التوتر سيزداد. الفريق الأكثر هدوءًا غالبًا ينجح. الجماهير المصرية.. اللاعب رقم 12 لا يمكن الحديث عن منتخب مصر دون الحديث عن الجماهير. الجماهير المصرية دائمًا عنصر فارق. الدعم الجماهيري يمنح اللاعبين طاقة إضافية. حتى خارج الملعب، الملايين يتابعون بترقب. السوشيال ميديا ممتلئة بالحماس. الكل يحلم بنفس الشيء: رؤية مصر في الأدوار الإقصائية. هذا الحلم ليس مستحيلًا. بل أقرب من أي وقت مضى. سيناريوهات التأهل بالتفصيل دعونا نبسط الصورة. السيناريو الأفضل ✅ مصر تفوز على إيران النتيجة: تأهل مؤكد احتمال صدارة المجموعة السيناريو الجيد ✅ مصر تتعادل مع إيران في أغلب الحالات: تأهل كبير الاحتمال مركز متقدم السيناريو المعقد ❌ مصر تخسر أمام إيران هنا تبدأ الحسابات. هل الخسارة بفارق هدف؟ هدفين؟ ثلاثة؟ وهل نتائج المجموعة الأخرى تصب في صالح الفراعنة؟ كل هذا يحدد المصير. لكن النقطة الإيجابية: مصر دخلت الجولة الأخيرة وهي تملك أفضلية حسابية. وهذا أمر مهم جدًا. ماذا يعني التأهل لدور الـ32؟ الوصول إلى دور الـ32 لن يكون مجرد رقم. بل رسالة قوية. رسالة تقول إن الكرة المصرية تتطور. الوصول للأدوار الإقصائية في بطولة تضم 48 منتخبًا يعني الكثير. يعني أن مصر قادرة على المنافسة عالميًا. ويعني أن المشروع الحالي يسير في الاتجاه الصحيح. كما أنه يمنح اللاعبين ثقة هائلة للمراحل القادمة. في الأدوار الإقصائية، كل شيء يصبح ممكنًا. مباراة واحدة جيدة قد تصنع تاريخًا. ماذا بعد دور المجموعات؟ إذا تأهلت مصر، ستبدأ مرحلة جديدة تمامًا. دور المجموعات شيء. والأدوار الإقصائية شيء آخر. هناك: ضغط أعلى أخطاء أقل فرص أقل تركيز أكبر لكن هناك ميزة أيضًا. في الأدوار الإقصائية، كل الفرق تبدأ من الصفر. الاسم وحده لا يكفي. الملعب هو الحكم. نظرة Kora Egypt للمواجهة من وجهة نظرنا، منتخب مصر يملك كل المقومات للخروج بنتيجة إيجابية أمام إيران. لدينا: جودة فنية انضباط تكتيكي ثقة دعم جماهيري ضخم لكن الحذر واجب. إيران منتخب عنيد. والمباريات الكبيرة تُحسم بالتفاصيل. إذا لعبت مصر بشخصيتها المعتادة، ونجحت في السيطرة على الرتم، ففرص التأهل ستكون ممتازة. كلمة أخيرة أصبح منتخب مصر على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق إنجاز مهم في 2026 FIFA World Cup. المواجهة أمام Iran national football team ليست مجرد مباراة في دور المجموعات. إنها اختبار للشخصية. اختبار للطموح. واختبار لقدرة هذا الجيل على صناعة التاريخ. الجماهير المصرية تنتظر. اللاعبون مستعدون. والحلم يقترب. قد يكون الفوز هو الطريق الأسهل. قد يكون التعادل كافيًا. وحتى الخسارة… قد لا تمنع التأهل. لكن المؤكد أن منتخب مصر يملك الآن فرصة ذهبية. فرصة للعبور. فرصة لكتابة التاريخ. وفرصة لإثبات أن الفراعنة عادوا ليكونوا بين الكبار. 90 دقيقة فقط… قد تغيّر كل شيء. وقد تفتح بابًا لإنجاز ينتظره الملايين.

Omar يونيو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب ايران
منتخب إيران يتوجه إلى سياتل

بدأ المنتخب الإيراني استعداداته الجادة لخوض واحدة من أبرز مواجهاته في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، حيث يستعد للتوجه إلى مدينة سياتل الأمريكية يوم الأربعاء، تحضيرًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى المنتخبين، في ظل تأثير نتيجتها المباشر على شكل المنافسة داخل المجموعة وفرص التأهل إلى الدور التالي من البطولة، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا تنافسيًا خاصًا ويزيد من حجم الترقب الجماهيري والإعلامي المحيط به. ويصل المنتخب الإيراني إلى سياتل وسط حالة من التركيز داخل الجهاز الفني واللاعبين، مع رغبة واضحة في استغلال الأيام التي تسبق المباراة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل المواجهة المنتظرة. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأخيرة للفريق الإيراني تركيزًا كبيرًا على الجوانب التكتيكية، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف في المنتخب المصري، خاصة بعد المستويات التي قدمها الفراعنة خلال أول جولتين من البطولة. ويأمل المنتخب الإيراني في تحقيق نتيجة إيجابية أمام مصر تعزز فرصه في التأهل، خصوصًا في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة، والتي ما زالت جميع حساباتها مفتوحة حتى الجولة الأخيرة. على الجانب الآخر، يدخل منتخب مصر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد نتائجه الإيجابية في الجولتين السابقتين، والتي منحته صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، ليصبح قريبًا من حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وكان المنتخب المصري قد افتتح مشواره بمواجهة قوية أمام بلجيكا، قبل أن يحقق فوزًا مهمًا على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليضع نفسه في موقع مميز قبل الجولة الحاسمة. ومن المقرر أن تُقام مواجهة مصر وإيران فجر يوم السبت المقبل في تمام السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة على ملعب "لومين فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية، وسط ترقب كبير لمباراة قد تحمل الكثير من الإثارة والندية. وتحظى هذه المواجهة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن المنتخبين يمتلكان طموحات واضحة في مواصلة المشوار داخل البطولة، ما قد ينعكس على مستوى الأداء داخل أرضية الملعب. كما يُنتظر أن يعتمد كل طرف على عناصره الأساسية في المباراة، مع توقعات بأن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين في محاولة لحسم بطاقة التأهل. ويُدرك المنتخب الإيراني أن مواجهة مصر لن تكون سهلة، خاصة في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه الفراعنة، إلى جانب الدعم الجماهيري الذي رافق الفريق خلال مشواره في البطولة. في المقابل، يسعى المنتخب المصري إلى استغلال حالة الاستقرار داخل صفوفه، ومواصلة الأداء القوي الذي ظهر به خلال المباريات الماضية، من أجل إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة. ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار إلى مدينة سياتل التي ستحتضن واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأخيرة، في لقاء قد يحمل الكثير من الحسابات والتفاصيل المثيرة حتى الدقائق الأخيرة.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
زيكو
منتخب مصر يتوجه إلى سبوكين

يواصل منتخب مصر مشواره في كأس العالم 2026 بثبات، بعد فوزه على نيوزيلندا، حيث يستعد لمواجهة إيران في الجولة الحاسمة من دور المجموعات.   منتخب مصر يتوجه إلى سبوكين استعدادًا لمواجهة إيران في ختام دور المجموعات بمونديال 2026   يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته المكثفة ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره النيوزيلندي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في الجولة الثانية من دور المجموعات، ليعزز موقعه في صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، عقب تعادله في الجولة الأولى أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل فريق.   وفي إطار البرنامج التنظيمي للبعثة، كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن تفاصيل رحلة الفريق المقبلة، موضحًا أن البعثة ستغادر في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت كندا، الموافق الثانية عشرة والنصف منتصف الليل بتوقيت القاهرة، متجهة إلى مدينة سبوكين الأمريكية، على متن طائرة خاصة وفّرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".   وأوضح مدير المنتخب أن الرحلة الجوية من مدينة فانكوفر الكندية إلى سبوكين الأمريكية تستغرق نحو 45 دقيقة فقط، في إطار خطة تنظيمية تهدف إلى توفير أفضل ظروف الراحة والاستعداد للاعبين قبل المواجهة المقبلة في البطولة.   وجاء قرار الانتقال السريع بعد انتهاء مباراة نيوزيلندا التي أقيمت في مدينة فانكوفر الكندية، حيث تمكن المنتخب المصري من تحقيق انتصار مهم أعاد ترتيب حسابات المجموعة، ومنحه أفضلية واضحة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   وقدم المنتخب المصري أداءً قويًا خلال مواجهة نيوزيلندا، حيث نجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، واستطاع تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة، ليقترب خطوة جديدة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   ويعكس هذا الفوز الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها المنتخب المصري في البطولة، خاصة من حيث التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، إلى جانب الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال اللقاء، وهو ما ساهم في تحقيق نتيجة إيجابية مهمة في مشوار المونديال.   وفي المقابل، بدأ الجهاز الفني بقيادة المدير الفني وضع الخطط التحضيرية للمواجهة المقبلة أمام منتخب إيران، والتي تعد من أهم مباريات المنتخب في دور المجموعات، نظرًا لتأثير نتيجتها المباشر على ترتيب المجموعة وحسم بطاقة التأهل.   وتُقام مباراة مصر وإيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في تمام الساعة السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة، في مواجهة ينتظرها الجمهور المصري والعربي، لما تحمله من أهمية كبيرة في تحديد مستقبل المنتخب في البطولة.   ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا للمباراة المرتقبة، مع التركيز على استعادة الجاهزية الكاملة بعد ضغط المباريات والتنقلات، خاصة أن المنتخب يخوض مواجهاته في فترات متقاربة ضمن جدول البطولة.   كما يحرص الجهاز الإداري على توفير كافة سبل الراحة للاعبين خلال رحلة الانتقال إلى مدينة سبوكين، من أجل ضمان أفضل استعداد ممكن قبل الدخول في التحضيرات النهائية للمواجهة المقبلة، التي تمثل محطة حاسمة في مشوار المنتخب بالبطولة.   وتشهد أجواء معسكر المنتخب حالة من التركيز الشديد، في ظل إدراك اللاعبين لأهمية المرحلة الحالية، حيث يسعى الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران تضمن له الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى في كأس العالم 2026.   ويأمل المنتخب المصري في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة بعد الفوز على نيوزيلندا، من أجل تقديم أداء قوي في المباراة المقبلة، خاصة أن الانتصار في الجولة الثالثة قد يمنحه بطاقة العبور إلى الدور التالي بشكل رسمي، دون الدخول في حسابات معقدة.   وفي ظل هذه المعطيات، يضع الجهاز الفني كامل تركيزه على دراسة المنتخب الإيراني بشكل دقيق، من خلال تحليل نقاط القوة والضعف، إلى جانب تجهيز البدائل الفنية المناسبة التي تتيح للفريق التعامل مع مجريات المباراة بأفضل شكل ممكن.   وبذلك، يدخل منتخب مصر المرحلة الحاسمة من دور المجموعات بطموحات كبيرة، مدعومًا بنتائج إيجابية وأداء متصاعد، في رحلة يسعى من خلالها إلى مواصلة المشوار في كأس العالم 2026 وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المصرية على الساحة العالمية.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
إبران ونيوزيلندا
التعادل الإيجابي يحسم الشوط الأول بين إيران ونيوزيلندا في كأس العالم 2026

  انتهى الشوط الأول من مواجهة منتخبي إيران ونيوزيلندا بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، في المباراة المقامة ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء شهد إثارة وندية كبيرة بين المنتخبين في أول ظهور لهما بالنسخة الحالية من المونديال. دخل منتخب نيوزيلندا المباراة بشكل قوي ومفاجئ، ونجح في مباغتة المنتخب الإيراني بهدف مبكر، ليضع منافسه تحت ضغط كبير ويفرض إيقاعه خلال الدقائق الأولى من اللقاء. إلا أن المنتخب الإيراني نجح في استعادة توازنه تدريجيًا، وفرض سيطرته على وسط الملعب بحثًا عن تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وشهدت دقائق المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين المنتخبين، حيث اعتمد منتخب إيران على الاستحواذ وبناء الهجمات عبر الأطراف، مستغلًا السرعات والمهارات الفردية للاعبيه، بينما لجأ منتخب نيوزيلندا إلى التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة على المرمى الإيراني. ونجح المنتخب الإيراني في الوصول إلى هدف التعادل بعد سلسلة من المحاولات الهجومية، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح جماهيره الأمل في تحقيق الفوز خلال الشوط الثاني، خاصة في ظل أهمية حصد النقاط الثلاث في بداية مشوار المجموعة السابعة. وتأتي أهمية هذه المواجهة في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي مصر وبلجيكا، بعدما انتهت المباراة الأخرى في المجموعة بتعادل المنتخب المصري أمام نظيره البلجيكي بنتيجة 1-1، وهو ما يجعل نتيجة مواجهة إيران ونيوزيلندا مؤثرة بشكل مباشر في شكل المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل. ويحمل الشوط الثاني الكثير من الترقب، في ظل رغبة المنتخب الإيراني في استغلال خبراته القارية من أجل خطف الانتصار، بينما يسعى منتخب نيوزيلندا إلى مواصلة مفاجآته وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات آسيا. وتعد هذه المواجهة الأولى التي تجمع بين إيران ونيوزيلندا في تاريخ مباريات كأس العالم، وهو ما يضيف طابعًا تاريخيًا للقاء بين المنتخبين، اللذين يبحثان عن كتابة بداية قوية في البطولة التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا. كما ستؤثر نتيجة المباراة بشكل كبير على حسابات المجموعة السابعة، حيث تنتظر المنتخبات الأربع مواجهات صعبة في الجولتين المقبلتين، وستكون كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق العبور إلى الدور التالي من البطولة العالمية. وبالنظر إلى مجريات الشوط الأول، فإن التعادل يبدو نتيجة تعكس التوازن النسبي بين الطرفين، بعدما تبادل المنتخبان السيطرة والهجمات، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى الشوط الثاني الذي يعد بمزيد من الإثارة والندية في واحدة من أبرز مواجهات المجموعة السابعة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل 2-1 في بروفة قوية قبل كأس العالم 2026

تلقى منتخب مصر خسارة أمام نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب هانتينجتون بانك بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. بدأ المنتخب البرازيلي المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق برونو جيماريش في الدقيقة السابعة، قبل أن يرد منتخب مصر سريعًا بهدف التعادل الذي أحرزه مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" في الدقيقة 11. وفي الشوط الثاني، تمكن منتخب البرازيل من استعادة تقدمه عبر المهاجم الشاب إندريك فيليبي الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 52، ليمنح "السيليساو" الفوز في مواجهة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين. ودخل منتخب مصر اللقاء بتشكيل ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم وأحمد فتوح في الدفاع، بينما تواجد في الوسط مروان عطية، مهند لاشين، مصطفى زيكو، محمود حسن تريزيجيه وهيثم حسن، فيما قاد عمر مرموش خط الهجوم. وتعد مواجهة البرازيل المحطة الرابعة في برنامج إعداد المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم، بعدما حقق الفوز على السعودية برباعية نظيفة، وتعادل سلبيًا مع إسبانيا، ثم تغلب على روسيا بهدف دون رد. وتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، حيث يستهل مشواره بمواجهة بلجيكا يوم 15 يونيو، قبل لقاء نيوزيلندا في 22 يونيو، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 27 يونيو. ورغم الخسارة، قدم المنتخب المصري أداءً جيدًا أمام أحد أقوى منتخبات العالم، في اختبار فني مهم قبل انطلاق منافسات المونديال المرتقبة. • مجموعة مصر في المونديال  يتواجد منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026 والتي تضم منتخبات «بلجيكا وإيران ونيوزيلندا». • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم  مباراة مصر وبلجيكا| 15 يونيو - 10:00 مساء بتوقيت القاهرة - سياتل، واشنطن. مباراة مصر ونيوزيلندا| 22 يونيو - 4:00 صباحا بتوقيت القاهرة - فانكوفر، كندا. مباراة مصر وإيران| 27 يونيو - 6:00 صباحا بتوقيت القاهرة - سياتل، واشنطن. • قائمة منتخب مصر حراسة المرمي : محمد الشناوي - مصطفي شوبير - المهدي سليمان -محمد علاء  الدفاع : محمد هاني - طارق علاء - حمدي فتحي - رامي ربيعة - ياسر إبراهيم - حسام عبد المجيد - محمد عبد المنعم - أحمد فتوح - كريم حافظ الوسط : مروان عطية - مهند لاشين - نبيل عماد دونجا - محمود صابر - أحمد سيد زيزو - إمام عاشور - مصطفى عبد الرؤوف زيكو - محمود تريزيجيه - إبراهيم عادل - هيثم حسن - محمد صلاح الهجوم : عمر مرموش - حمزة عبد الكريم.

محمد عبد المقصود يونيو ٧, ٢٠٢٦ 0
لاعبو إيران يقبلون المصحف قبل المونديال
لاعبو إيران يقبلون المصحف قبل المونديال

  نشرت وكالة الأنباء العالمية صورًا لبعثة منتخب إيران لكرة القدم خلال مغادرتها مطار أنطاليا التركي متجهة إلى المكسيك، استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهدت لحظات السفر مشاهد لافتة، حيث ظهر عدد من لاعبي المنتخب الإيراني وهم يقبلون المصحف الشريف قبل الصعود إلى الطائرة، في مشهد حمل طابعًا روحانيًا وإنسانيًا، وتفاعل معه عدد كبير من المتابعين عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.  وداع مؤثر قبل الرحلة العالمية كما أظهرت الصور لحظات وداع اللاعبين للجماهير والمتواجدين داخل المطار، إلى جانب التقاط صورة جماعية للبعثة قبل المغادرة، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الحماس والترقب قبل خوض منافسات البطولة العالمية. ويستعد المنتخب الإيراني للدخول في معسكره الأخير بمدينة تيخوانا المكسيكية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق مبارياته الرسمية في المونديال.  أزمة التأشيرات تعقد استعدادات إيران وفي الوقت نفسه، لا تزال أزمة التأشيرات الأمريكية تلقي بظلالها على استعدادات المنتخب الإيراني، بعدما كشفت تقارير إعلامية إيرانية أن عددًا من أعضاء الجهاز الفني والإداري لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة. ومن بين الأسماء التي تواجه هذه الأزمة هدايت مومبيني الأمين العام للاتحاد الإيراني لكرة القدم، إلى جانب مهدي محمد نبي نائب رئيس الاتحاد، وعدد من أعضاء البعثة الإدارية. نقل المعسكر إلى المكسيك ودفعت تعقيدات إجراءات التأشيرات المنتخب الإيراني إلى تعديل خططه التحضيرية، حيث تقرر نقل المعسكر الإعدادي من مدينة توكسون بولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود الأمريكية. ويرى الاتحاد الإيراني أن هذه التطورات أثرت على برنامج الإعداد الخاص بالمنتخب قبل البطولة، مؤكدًا أنه سيتابع الملف مع الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل ضمان توفير الظروف المناسبة لجميع المنتخبات المشاركة.  استعدادات مستمرة قبل انطلاق البطولة ورغم التحديات الإدارية المتعلقة بالتأشيرات، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته للمشاركة في كأس العالم وسط اهتمام جماهيري وإعلامي واسع، خاصة أن المنتخب يسعى لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة وتقديم مستويات قوية أمام منافسيه. وتترقب الجماهير الإيرانية ظهور منتخبها في المونديال وسط آمال بتجاوز العقبات الحالية والتركيز بشكل كامل على المنافسة داخل المستطيل الأخضر.  

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب إيران
رسمياً.. لاعبو إيران يحصلون على تأشيرات الولايات المتحدة

  قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حسمت الإدارة الأميركية واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة، بعدما أكد مسؤول في البيت الأبيض حصول لاعبي منتخب إيران على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، ما يضمن مشاركة المنتخب الآسيوي بصورة طبيعية في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك. وجاء الإعلان ليضع حداً للتكهنات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية بشأن مصير بعثة المنتخب الإيراني، في ظل التوترات السياسية القائمة بين واشنطن وطهران، والتي دفعت كثيرين للتساؤل حول إمكانية حصول اللاعبين وأفراد الجهاز الفني على التصاريح اللازمة لدخول الأراضي الأميركية قبل انطلاق البطولة. ويعد المنتخب الإيراني أحد أبرز المنتخبات الآسيوية المشاركة في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يدخل المنافسات بطموحات كبيرة لتقديم أداء قوي وتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين يمتلكون تاريخاً وخبرة كبيرة على الساحة الدولية. ووفقاً للبرنامج الرسمي للبطولة، يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في المجموعة السابعة بمواجهة منتخب نيوزيلندا يوم 15 يونيو في مدينة لوس أنجلوس، في لقاء يسعى خلاله لتحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية مهمة نحو المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي. وبعد المباراة الافتتاحية، يخوض المنتخب الإيراني مواجهة أكثر صعوبة أمام منتخب بلجيكا، أحد أبرز المنتخبات الأوروبية وأكثرها استقراراً خلال السنوات الأخيرة، قبل أن يختتم مبارياته في مرحلة المجموعات بمواجهة مرتقبة أمام منتخب مصر في مدينة سياتل. ويمنح حصول اللاعبين الإيرانيين على التأشيرات الجهاز الفني فرصة التركيز بشكل كامل على الجوانب الفنية والتكتيكية، بعيداً عن أي مخاوف إدارية أو لوجستية كانت قد تؤثر على الاستعدادات النهائية قبل انطلاق المنافسات. وشهدت الفترة الماضية نقاشات واسعة داخل وسائل الإعلام العالمية حول ملف التأشيرات، خاصة أن الولايات المتحدة ستكون الدولة المضيفة لغالبية مباريات البطولة، وهو ما جعل الإجراءات الخاصة بدخول المنتخبات تحظى باهتمام كبير من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" واللجان المنظمة. ورغم أن القضايا السياسية غالباً ما تلقي بظلالها على الأحداث الرياضية الكبرى، فإن حصول المنتخب الإيراني على الموافقات اللازمة يعكس حرص الجهات المنظمة على ضمان مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة وفق اللوائح المعتمدة، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى. ويدخل المنتخب الإيراني كأس العالم بعد مشوار ناجح في التصفيات الآسيوية، حيث قدم مستويات قوية أكدت مكانته كأحد أبرز ممثلي القارة الصفراء في البطولة العالمية. كما يضم الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية الذين ينشطون في عدد من الدوريات الأوروبية والآسيوية. وتأمل الجماهير الإيرانية أن ينجح منتخبها في تجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، خاصة أن الفريق بات يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع أجواء كأس العالم بعد مشاركاته المتكررة خلال العقود الأخيرة. في المقابل، تترقب الجماهير المصرية المواجهة المرتقبة بين مصر وإيران في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة، وهي المباراة التي قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور التالي، بحسب نتائج الجولتين الأولى والثانية. كما أن مواجهة بلجيكا تمثل اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب الإيراني، إذ سيواجه أحد المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة على الأدوار المتقدمة في البطولة، بينما تبدو مباراة نيوزيلندا فرصة مهمة لتحقيق انطلاقة إيجابية وحصد أول ثلاث نقاط. ويؤكد مراقبون أن إنهاء ملف التأشيرات في هذا التوقيت يمنح المنتخب الإيراني أفضلية مهمة من الناحية الذهنية، حيث سيتمكن اللاعبون من التركيز على التحضيرات الفنية دون الانشغال بأي ملفات خارج المستطيل الأخضر. وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام عالمي استثنائي، كونها النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، ما يرفع من حجم المنافسة ويمنح العديد من المنتخبات فرصة الظهور على المسرح العالمي. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار نحو المنتخبات المشاركة في المجموعة السابعة التي تضم مزيجاً من المدارس الكروية المختلفة، حيث تمثل إيران الكرة الآسيوية، وبلجيكا المدرسة الأوروبية، ومصر الكرة الأفريقية، فيما تمثل نيوزيلندا قارة أوقيانوسيا. ويأمل المنتخب الإيراني أن يستثمر الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه خلال الفترة الحالية من أجل تحقيق نتائج إيجابية، خاصة بعد تجاوز عقبة التأشيرات التي كانت تمثل أحد أبرز الملفات العالقة قبل البطولة. وفي النهاية، يمكن اعتبار حصول لاعبي إيران على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة خطوة حاسمة أنهت الجدل الدائر حول مشاركتهم في المونديال، وفتحت الطريق أمام المنتخب للتركيز الكامل على التحدي الرياضي المنتظر، في بطولة يسعى خلالها إلى كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
إيران
إيران تعلن قائمتها النهائية لكأس العالم 2026

  أعلن أمير قلعة نويي، المدير الفني لمنتخب إيران، القائمة النهائية التي ستخوض منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويخوض المنتخب الإيراني منافسات المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، في واحدة من المجموعات التي ينتظر أن تشهد منافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور التالي. وشهدت القائمة تواجد عدد من أبرز نجوم الكرة الإيرانية، يتقدمهم المهاجم المخضرم مهدي طارمي ولاعب الوسط سامان قدوس والجناح علي رضا جهانبخش، في إطار سعي المنتخب الإيراني لتحقيق ظهور قوي في المونديال. قائمة منتخب إيران لكأس العالم 2026 حراسة المرمى: علي رضا بيرانوند – سيد حسين حسيني – بيام نيازمند. خط الدفاع: إحسان حاج صفي – ميلاد محمدي – علي نعمتي – شجاع خليل زاده – حسين كنعاني زادغان – دانيال إيري – رامين رضائيان – صالح حرداني. خط الوسط: سامان قدوس – سعيد عزت الله – محمد قرباني – روزبه جشمي – أمير محمد رزاق نيا – محمد محبي – مهدي ترابي – مهدي قائدي – علي رضا جهانبخش – آريا يوسفي. خط الهجوم: مهدي طارمي – أمير حسين حسين زاده – علي عليبور – شهريار مغانلو – دنيس درجاهي. ويأمل المنتخب الإيراني في تقديم مستويات قوية خلال البطولة العالمية، مستفيدًا من خبرات عدد من لاعبيه المحترفين، في محاولة لتجاوز دور المجموعات وتحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة الإيرانية.  

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر يخضع لتحليل منشطات استعدادًا لكأس العالم

    خضع لاعبو منتخب مصر لتحليل منشطات رسمي، ضمن الإجراءات التنظيمية المعتمدة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026.   ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق المعسكر الإعدادي للفراعنة، والذي بدأ منذ يوم الخميس الماضي عقب نهاية منافسات مجموعة البطل في دوري نايل .   وكشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن وصول وفد رسمي من الفيفا إلى مقر معسكر المنتخب، اليوم السبت، لتنفيذ إجراءات فحص المنشطات الخاصة باللاعبين، وهي خطوة معتادة تُطبق على جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم.   وأوضح الاتحاد أن وفد الفيفا اختار 12 لاعبًا بشكل عشوائي للخضوع للتحليل، وسط التزام كامل من الجهاز الفني واللاعبين بالإجراءات التنظيمية والطبية داخل المعسكر.   ويخوض منتخب مصر منافسات المونديال ضمن المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات منتخب بلجيكا ومنتخب إيران ومنتخب نيوزيلندا.   ومن المقرر أن يبدأ الفراعنة مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو المقبل بمدينة سياتل الأمريكية.

محمد عبد المقصود مايو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

هدف مصر الملغي
منتخب مصر

"لا يمكن أن يكون هذا منطقيًا".. مؤثر أمريكي يعلق على جدل تحكيم مباراة مصر والأرجنتين

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0