أعرب وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بكأس تصفيات شمال أفريقيا والتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، مؤكدًا أن الإنجاز جاء نتيجة تكاتف الجميع والعمل المستمر خلال الفترة الماضية. وأكد وائل رياض أن الدعم الذي قدمه مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، كان أحد العوامل المهمة التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه خلال منافسات تصفيات شمال أفريقيا، مشيدًا بالمساندة المستمرة التي حظي بها المنتخب والجهاز الفني طوال الفترة الماضية. وقال المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 إن التتويج بالبطولة لم يكن نتاج مجهود فردي، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي وروح اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب الدعم الذي وفره اتحاد الكرة للمنتخب، وهو ما ساعد المجموعة على التركيز في هدفها وتحقيق الانتصار والتأهل إلى النهائيات القارية. وأشاد وائل رياض بالمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أن الروح التي ظهر بها الفريق كانت من أهم أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، خاصة مع رغبة الجميع في الدفاع عن قميص منتخب مصر وتحقيق الهدف الذي تم وضعه قبل انطلاق المنافسات. وأشار المدير الفني إلى أن التتويج بكأس شمال أفريقيا والتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية يمثلان خطوة مهمة في مشوار هذا الجيل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل لم ينتهِ بعد، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة التركيز وبذل المزيد من الجهد من أجل الاستعداد بالشكل المناسب للنهائيات الأفريقية. وأوضح وائل رياض أن المنتخب مطالب خلال الفترة المقبلة بمواصلة العمل الجاد، وعدم الاكتفاء بما تحقق في تصفيات شمال أفريقيا، خاصة أن المشاركة في كأس الأمم الأفريقية ستكون اختبارًا جديدًا أمام مجموعة اللاعبين والجهاز الفني، وتحتاج إلى استعداد قوي وتركيز كامل لتحقيق أهداف المنتخب. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون بكل قوة خلال المرحلة المقبلة من أجل الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب، والاستفادة من التجربة التي خاضها الفريق في تصفيات شمال أفريقيا، والعمل على تطوير الأداء قبل خوض المنافسات القارية. وشدد المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 على أهمية الاستمرار بنفس الروح التي قادت الفريق إلى التتويج والتأهل، مؤكدًا أن الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية يمثل محطة مهمة، وأن الطموحات يجب أن تكون أكبر خلال المرحلة المقبلة. ويأتي تأهل منتخب مصر مواليد 2007 إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تتويجه ببطولة شمال أفريقيا، ليواصل الجيل الحالي مشواره في الاستحقاقات المقبلة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة النجاح وتمثيل الكرة المصرية بصورة قوية على المستوى القاري. واختتم وائل رياض حديثه بالتأكيد على ضرورة بذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة، استعدادًا لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، والعمل من أجل تحقيق أهداف المنتخب وإسعاد الجماهير المصرية، في ظل الدعم المستمر من مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني والإداري واللاعبين.
حرص المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على توجيه التهنئة إلى لاعبي منتخب مصر للشباب والجهازين الفني والإداري، عقب التتويج ببطولة شمال أفريقيا وحسم التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا عام 2027. وأشاد أبوريدة بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر للشباب طوال منافسات البطولة، مؤكدًا أن التتويج جاء نتيجة للأداء القوي والروح القتالية والإصرار الذي ظهر به اللاعبون خلال المباريات، إلى جانب رغبتهم في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المصرية. وقال رئيس اتحاد الكرة إنه يتوجه بخالص التهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري على هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن اللاعبين قدموا أداءً رجوليًا مميزًا طوال البطولة، وأظهروا روحًا عالية وإصرارًا كبيرًا على تحقيق الانتصارات ورفع اسم مصر. وتوقف أبوريدة بشكل خاص عند الروح القتالية التي تحلى بها لاعبو المنتخب خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أنها تعكس معدن اللاعب المصري وقدرته على مواجهة التحديات والاستمرار في القتال حتى اللحظات الأخيرة من المباريات. وربط رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بين الإنجاز الذي حققه منتخب الشباب وذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن تزامن التتويج مع هذه الذكرى منح الإنجاز طابعًا خاصًا، بعدما استمد اللاعبون من روح أكتوبر معاني العزيمة والإصرار وعدم الاستسلام. وأوضح أبوريدة أن هذه الروح ظهرت بوضوح داخل الملعب، وكانت من العناصر التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه في بطولة شمال أفريقيا، والتتويج باللقب إلى جانب الحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب. وأكد رئيس اتحاد الكرة أن ما تحقق لا يجب أن يكون نهاية الطموح بالنسبة لهذا الجيل، مشددًا على أن التتويج ببطولة شمال أفريقيا والتأهل إلى البطولة القارية يمثلان خطوة مهمة في طريق طويل ينتظر خلاله المنتخب العديد من التحديات. وطالب أبوريدة لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة وائل رياض بالحفاظ على الروح والعزيمة التي ظهرت خلال التصفيات، ومواصلة العمل بقوة خلال المرحلة المقبلة، من أجل الاستعداد للمنافسة على مستوى أقوى في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وشدد رئيس الاتحاد على أن الهدف المقبل يتمثل في المنافسة على لقب كأس الأمم الأفريقية، وعدم الاكتفاء بمجرد التأهل إلى النهائيات، مع العمل كذلك على تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، بما يتناسب مع مكانة الكرة المصرية وتاريخ منتخباتها الوطنية. ويأتي تأهل منتخب مصر للشباب إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تصدره تصفيات شمال أفريقيا، حيث أنهى مشواره في المركز الأول برصيد 7 نقاط، عقب الفوز على الجزائر بهدفين دون رد في الجولة الأخيرة من التصفيات. ويمثل هذا الإنجاز دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع منافسات قوية خلال التصفيات، وخرجوا منها بلقب بطولة شمال أفريقيا إلى جانب التأهل إلى النهائيات القارية. كما يعكس التتويج أهمية العمل الذي قام به الجهاز الفني بقيادة وائل رياض خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في تجهيز اللاعبين للمباريات وتحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه المنتخب منذ بداية مشواره في التصفيات. وأعرب أبوريدة في ختام رسالته عن ثقته في قدرات هذا الجيل من اللاعبين، متمنيًا أن يكون التتويج ببطولة شمال أفريقيا بداية لمزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب مسيرته بنفس الروح والعزيمة لإسعاد الجماهير المصرية ورفع اسم مصر في المحافل القارية والدولية. ويستعد منتخب مصر للشباب الآن لمرحلة جديدة من العمل، بعدما حجز مكانه في كأس الأمم الأفريقية بغانا، حيث سيكون الهدف هو مواصلة التطور والمنافسة بقوة على اللقب، إلى جانب السعي لحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للشباب.
حرص حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين، عضوا مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وشوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى لاعبي منتخب مصر مواليد 2007 والجهاز الفني بقيادة وائل رياض، عقب نجاح المنتخب في حسم التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعد مشوار قوي في تصفيات شمال أفريقيا. وجاءت رسائل الدعم تقديرًا لما قدمه منتخب الشباب خلال التصفيات، بعدما تمكن اللاعبون من التعامل مع المنافسات القوية التي شهدتها البطولة، وتحقيق الهدف الأساسي بالتأهل إلى النهائيات القارية، في خطوة مهمة لهذا الجيل الذي يحظى باهتمام كبير من جانب مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم. ويأتي هذا الدعم في إطار المتابعة المستمرة لمنتخب مواليد 2007، خاصة أن الاتحاد المصري حرص منذ بداية فترة الإعداد على توفير الظروف المناسبة أمام الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب قبل خوض التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد خاض تصفيات شمال أفريقيا على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وسط منافسة قوية من منتخبات المنطقة، ونجح في تقديم مستويات جيدة خلال مشواره بالبطولة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى النهائيات. وحرص حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين على دعم اللاعبين بعد الإنجاز، والتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، خاصة أن التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية يمثل محطة جديدة في مشوار المنتخب، ويضع اللاعبين أمام مسؤولية مواصلة العمل والتطور خلال الفترة المقبلة. كما كان لشوقي غريب دور في دعم منتخب الشباب خلال الفترة الماضية، حيث سبق أن عقد جلسة مع اللاعبين والجهاز الفني قبل انطلاق منافسات التصفيات، مؤكدًا أهمية المرحلة وضرورة التركيز من أجل تحقيق الهدف بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، مع التأكيد على أن هذا الجيل يمتلك عناصر واعدة يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية. ومن جانبه، واصل وائل رياض قيادة المنتخب خلال التصفيات، ونجح في تجهيز اللاعبين للتعامل مع المباريات المختلفة، خاصة أن المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا كانت تحتاج إلى تركيز كبير، في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة. وكان رياض قد أكد خلال مشوار التصفيات أهمية الروح القتالية للاعبين، مشيدًا بما قدموه في المباريات، ومشددًا على أن المنتخب يتعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة نحو تحقيق هدف التأهل. ويمثل التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين حصلوا خلال التصفيات على خبرات مهمة في المباريات الدولية، وهو ما يساعدهم على مواصلة التطور والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وتسعى منظومة المنتخبات الوطنية إلى الاستفادة من هذا الجيل خلال السنوات المقبلة، خاصة أن بطولة كأس الأمم الأفريقية ستكون فرصة جديدة أمام اللاعبين لإظهار قدراتهم على المستوى القاري، واكتساب المزيد من الخبرات في مواجهة منتخبات قوية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة، من أجل رفع مستوى اللاعبين وتجهيزهم بالصورة المثالية قبل المشاركة في البطولة القارية، مع الحفاظ على الروح التي ظهر بها المنتخب خلال التصفيات. وتأتي رسائل الدعم من حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين وشوقي غريب لتؤكد اهتمام الاتحاد المصري بهذا الجيل، وحرص المسؤولين على مساندة اللاعبين والجهاز الفني بعد تحقيق هدف التأهل، مع فتح صفحة جديدة استعدادًا للتحديات المقبلة.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تنظيم دورتين جديدتين للحصول على الرخصتين التدريبيتين A11 وA12، وذلك ضمن خطة الاتحاد لتأهيل وصقل المدربين المصريين، ورفع كفاءتهم الفنية بما يتماشى مع متطلبات العمل التدريبي الحديثة، إلى جانب توفير برامج تعليمية تساعد على تطوير الكوادر الوطنية. وتقام الدورتان بمشاركة 50 مدربًا، حيث تنطلق الدورة الأولى يوم 1 نوفمبر المقبل، بينما تبدأ الدورة الثانية يوم 12 ديسمبر المقبل، وتستمر فعاليات كل دورة لمدة 6 أشهر، وفقًا للبرنامج الذي حدده الاتحاد المصري لكرة القدم. وفتح اتحاد الكرة باب التقديم للدورة الأولى بداية من اليوم 6 أكتوبر، على أن يستمر استقبال طلبات الراغبين في الالتحاق بالدورة حتى يوم 16 أكتوبر الجاري، بينما سيتم تحديد موعد المقابلات الشخصية للمتقدمين مع شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، في وقت لاحق. وتأتي إقامة الدورتين في إطار توجه الاتحاد المصري لكرة القدم نحو زيادة الاهتمام بالكوادر التدريبية الوطنية، والعمل على توفير مسارات تعليمية وتدريبية تساعد المدربين المصريين على تطوير قدراتهم الفنية، والحصول على الرخص التدريبية المعتمدة التي تؤهلهم للعمل في المستويات المختلفة. وتعد الرخص التدريبية من أهم المراحل التي يمر بها المدربون الراغبون في تطوير مسيرتهم، خاصة مع ارتباط العمل التدريبي بالحصول على المؤهلات المطلوبة وفقًا للمعايير التي تضعها الجهات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف». وحدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عددًا من الشروط الخاصة بالالتحاق بالدورة التدريبية للرخصة A، حيث يشترط في المتقدم أن يكون حاصلًا على دبلومة B المعتمدة من «كاف»، بالإضافة إلى تقديم ما يثبت عمله كمدرب في هذا المستوى أو مستوى أعلى. كما يشترط أن يكون قد مر على حصول المدرب على الرخصة B عامان ميلاديان من تاريخ انتهاء الرخصة، بما يضمن امتلاكه فترة كافية من الخبرة والتطبيق العملي قبل الانتقال إلى المستوى التدريبي الأعلى. وتتضمن شروط الالتحاق أيضًا امتلاك المتقدم المهارات الأساسية في استخدام الكمبيوتر، إلى جانب قدرته على التحدث والقراءة والكتابة بإحدى اللغات الرسمية المعتمدة لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وفي إطار الالتزام باللوائح والانضباط الرياضي، يشترط كذلك ألا يكون المدرب قد تعرض للشطب أو الإيقاف من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم أو أي اتحاد أهلي، أو الاتحاد الأفريقي أو الدولي لكرة القدم، إلا في حال رفع الإيقاف بشكل رسمي. كما حدد «كاف» ضوابط خاصة بالمدربين الذين سبق إلغاء رخصهم، حيث لا يجوز للمدرب الذي ألغيت رخصته بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أو الاتحاد المصري لكرة القدم الالتحاق بدورة جديدة قبل مرور عامين على قرار الإلغاء. وتعكس هذه الخطوة اهتمام اتحاد الكرة بتطوير منظومة التدريب في مصر، من خلال منح المدربين فرصة الحصول على التأهيل المطلوب وفقًا للمعايير المعتمدة، بما يساعد على إعداد جيل جديد من الكوادر القادرة على العمل في مختلف المستويات. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة إقبالًا من المدربين الراغبين في استكمال مسيرتهم التعليمية والتدريبية، خاصة مع فتح باب التقديم للدورة الأولى وتحديد موعد المقابلات الشخصية لاحقًا. ويأمل اتحاد الكرة من خلال تنظيم دورتي A11 وA12 في مواصلة تطوير منظومة المدربين المصريين، ورفع مستوى الكفاءة الفنية، بما ينعكس على مستقبل كرة القدم المصرية ويمنح الكوادر الوطنية فرصًا أكبر للتطور والعمل وفق أحدث الأساليب التدريبية.
تلقى نادي الزمالك إخطارًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن استدعاء خمسة لاعبين من صفوف فريق مواليد 2009 بالقلعة البيضاء، للانضمام إلى معسكر منتخب مصر للناشئين خلال شهر أكتوبر الجاري. وجاء استدعاء خماسي الزمالك في إطار استعدادات منتخب مصر مواليد 2009 للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في دورة كأس الخليج للناشئين، التي تستضيفها قطر خلال الفترة المقبلة. وضمت قائمة لاعبي الزمالك المنضمين إلى معسكر المنتخب مالك عمرو في مركز حراسة المرمى، إلى جانب أحمد صفوت صانع الألعاب، وأدهم محمد حسيب مهاجم الفريق. كما شهدت القائمة استدعاء آدم القزاز لاعب خط الوسط، بالإضافة إلى عزت محمد الذي يشغل مركز الظهير الأيسر، ليصبح إجمالي لاعبي الزمالك المنضمين إلى المعسكر خمسة لاعبين في مراكز مختلفة. ومن المقرر أن يدخل منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 معسكرًا إعداديًا خلال الفترة من 7 وحتى 14 أكتوبر الجاري، على أن تقام التدريبات في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب خلال المعسكر إلى تجهيز اللاعبين والوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني ممكن قبل خوض المنافسات المقبلة، إلى جانب الاستقرار على العناصر التي سيتم الاعتماد عليها خلال البطولة. ويأتي المعسكر ضمن برنامج إعداد منتخب الناشئين قبل المشاركة في دورة كأس الخليج، والمقرر إقامتها في قطر خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 5 نوفمبر المقبل. ومن المنتظر أن تشهد فترة المعسكر تقييم مستوى اللاعبين المنضمين، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز القائمة بالصورة المناسبة قبل التوجه إلى قطر وخوض منافسات الدورة. ويعكس استدعاء خمسة لاعبين من قطاع الناشئين بنادي الزمالك الحضور الكبير لعناصر القلعة البيضاء ضمن قائمة المنتخب الوطني لهذه المرحلة السنية، مع تنوع مراكز الخماسي بين حراسة المرمى والدفاع والوسط والهجوم. وينتظم خماسي الزمالك في المعسكر وفقًا للبرنامج المحدد من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر، قبل حسم الترتيبات النهائية الخاصة بالمشاركة في دورة كأس الخليج للناشئين.
كشف مسؤولو اتحاد الكرة حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الأخيرة بشأن ترشيح محمد الشيخ، المدير الفني السابق لفريق وادي دجلة، لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي، وموقف شوقي غريب من هذا الترشيح. وأكد مسؤولو اتحاد الكرة أن ما تردد بشأن عرض اسم محمد الشيخ على شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، لاختيار مدرب المنتخب الأولمبي غير صحيح، كما نفوا الأنباء التي أشارت إلى استبعاد الشيخ من قائمة المرشحين لتولي المهمة. وأوضح مسؤولو الاتحاد أن عملية اختيار المديرين الفنيين للمنتخبات الوطنية تخضع لمجموعة من المعايير والاشتراطات المحددة، ولا تعتمد فقط على ترشيح أسماء بعينها، في ظل وجود متطلبات فنية وتدريبية يجب توافرها في المدرب قبل إسناد المهمة إليه. وأشار مسؤولو اتحاد الكرة إلى أن الرخص التدريبية تأتي ضمن أبرز هذه الشروط، خاصة في ظل اشتراطات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» المتعلقة بالرخص التي يجب أن يحملها المديرون الفنيون للمنتخبات من أجل السماح لهم بقيادة فرقهم وحضور المباريات. وبحسب مسؤولي اتحاد الكرة، يمتلك محمد الشيخ حاليًا الرخصة التدريبية «B»، بينما يتطلب تولي منصب المدير الفني لأحد المنتخبات الوطنية الحصول على الرخصة «A». وأضاف مسؤولو الاتحاد أن الشيخ حصل على الرخصة «B» خلال عام 2025، وأن اللوائح المنظمة للحصول على الرخص التدريبية لا تسمح له بالتقدم للحصول على الرخصة «A» إلا بعد مرور عامين، ما يعني إمكانية حصوله عليها في أواخر عام 2027 حال استيفاء المتطلبات اللازمة. ولا تقتصر معايير اتحاد الكرة لاختيار مدربي المنتخبات على الرخص التدريبية فقط، إذ تدخل عدة عوامل أخرى في عملية التقييم والمفاضلة بين الأسماء المطروحة. وأوضح مسؤولو الاتحاد أن الخبرات السابقة، والتمثيل الدولي لمنتخب مصر، والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، تأتي ضمن المعايير التي تساعد في تكوين شخصية المدير الفني القادر على قيادة المنتخبات الوطنية. وبذلك نفى اتحاد الكرة وجود أزمة تتعلق باستبعاد محمد الشيخ، مؤكدًا أن اختيار الأجهزة الفنية يتم وفق الضوابط والمعايير المحددة لكل منصب.
علم «كورة ايجيبت» أن حالة من الغموض لا تزال تحيط بموعد ومكان إقامة بطولة كأس السوبر المصري المقبلة، في ظل عدم حسم الترتيبات النهائية الخاصة بالمسابقة حتى الوقت الحالي. وبحسب معلومات «كورة ايجيبت»، اعتذر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم منذ عدة أشهر عن عدم استضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس السوبر المصري، إلا أن هذا الموقف لا يعني إغلاق الباب بصورة نهائية أمام إقامة البطولة في الإمارات. ولا تزال الإمارات ضمن الخيارات المطروحة لاستضافة البطولة حال التوصل إلى اتفاق جديد خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يدرس فيه المسؤولون جميع السيناريوهات المتعلقة بموعد ومكان إقامة المسابقة. وتشير المعلومات إلى وجود احتمالية لتأجيل بطولة السوبر المصري حتى نهاية شهر ديسمبر 2026 أو بداية يناير 2027، بدلًا من إقامتها في موعدها الذي كان مطروحًا في وقت سابق. ويأتي التفكير في الموعد الجديد بهدف الوصول إلى التوقيت الأنسب لإقامة البطولة، خاصة في ظل ازدحام الأجندة المحلية وارتباط الأندية المصرية بعدد من المنافسات خلال الموسم الحالي، إلى جانب ضرورة الاتفاق مع الدولة التي ستستضيف مباريات البطولة. وفي الوقت نفسه، لم يحسم اتحاد الكرة حتى الآن الدولة المستضيفة للسوبر، على أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المشاورات قبل الإعلان رسميًا عن الموعد والمكان. وعلم «كورة ايجيبت» أيضًا أن اتحاد الكرة لا يدرس في الوقت الحالي إلغاء نظام مشاركة أربعة أندية في بطولة كأس السوبر المصري، حيث يستمر الاتجاه نحو إقامة المسابقة بنفس النظام الذي تم تطبيقه خلال النسخ الأخيرة. كما يتجه اتحاد الكرة إلى تنظيم البطولة في فترة فاصلة بين نهاية منافسات الدوري المصري وبداية بطولة كأس مصر، على غرار ما حدث في مواسم سابقة، حال توافق ذلك مع الروزنامة النهائية للموسم. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من المفاوضات الخاصة بالاستضافة وتحديد الموعد الذي يتناسب مع ارتباطات الأندية، قبل الإعلان الرسمي عن جميع التفاصيل المتعلقة بالنسخة الجديدة من كأس السوبر المصري.
طالب خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر التي سافرت إلى جنوب السودان، مجلس إدارة اتحاد الكرة باتخاذ إجراء رسمي بشأن الواقعة التي تعرض لها خلال رحلة الفراعنة، والتي تمثلت في تجاهله من جانب التوأم حسام وإبراهيم حسن، المدير الفني ومدير المنتخب، إلى جانب بعض أفراد الجهاز الفني والإداري. وشهدت رحلة منتخب مصر إلى جنوب السودان حالة من التوتر بين رئيس البعثة وبعض أفراد الجهاز، بعدما شعر خالد الدرندلي بتجاهله خلال فترة تواجد بعثة الفراعنة خارج البلاد، الأمر الذي دفعه إلى المطالبة بالتعامل مع الواقعة بشكل رسمي داخل اتحاد الكرة، باعتبار أن رئيس البعثة يمثل مجلس إدارة الاتحاد خلال الرحلات الخارجية للمنتخب الوطني. وكان الدرندلي قد ترأس بعثة منتخب مصر خلال رحلة جنوب السودان، في إطار مهمته الرسمية مع المنتخب، حيث تولى الإشراف على البعثة ومتابعة الأمور التنظيمية الخاصة بالرحلة، إلى جانب القيام بالدور المنوط به كرئيس للبعثة خلال فترة وجود الفريق خارج مصر. وبحسب ما حدث خلال الرحلة، يرى الدرندلي أن طريقة التعامل معه من جانب حسام وإبراهيم حسن وبعض أفراد جهاز المنتخب تستوجب موقفًا من مجلس إدارة اتحاد الكرة، خاصة أن الأمر يتعلق بعلاقة أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بالجهاز المسؤول عن المنتخب الأول. وتأتي هذه الواقعة في ظل وجود حساسية كبيرة حول العلاقة بين مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني لمنتخب مصر، خصوصًا مع أهمية الحفاظ على الانضباط داخل بعثات المنتخبات الوطنية، وضرورة وجود تنسيق واضح بين أعضاء مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية خلال الرحلات والمعسكرات. ويرغب خالد الدرندلي في أن يتم التعامل مع الواقعة من خلال القنوات الرسمية داخل اتحاد الكرة، بدلًا من ترك الأمر دون حسم، خاصة أن رئيس بعثة المنتخب يتحمل مسؤولية مباشرة عن البعثة خلال وجودها خارج مصر، وهو ما يجعل وجود تعاون واحترام متبادل بين جميع الأطراف أمرًا أساسيًا لإنجاح المهمة. ومن المنتظر أن يناقش مجلس إدارة اتحاد الكرة تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأن ما حدث خلال رحلة جنوب السودان، قبل اتخاذ القرار المناسب حيال الأمر. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه منتخب مصر لمواصلة ارتباطاته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة من مسؤولي اتحاد الكرة في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل المنتخب، سواء على المستوى الفني أو الإداري، وتجنب أي أزمات قد تؤثر على تركيز اللاعبين والجهاز الفني. وتظل واقعة رحلة جنوب السودان مرشحة لمزيد من النقاش داخل اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مطالبة خالد الدرندلي باتخاذ إجراء رسمي، وانتظار ما سيسفر عنه موقف مجلس الإدارة تجاه الواقعة والعلاقة بين مسؤولي الاتحاد والجهاز الفني لمنتخب مصر.
يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعه الدوري يوم 12 أكتوبر الجاري، لمناقشة عدد من الملفات المهمة التي تتعلق بالمنتخبات الوطنية، إلى جانب عدد من الموضوعات التجارية والإعلامية التي تخص منظومة العمل داخل الاتحاد خلال الفترة المقبلة. ويأتي الاجتماع عقب انتهاء الأجندة الدولية الأخيرة، حيث يضع مجلس إدارة الاتحاد تقارير المنتخبات الوطنية على رأس الملفات المطروحة للنقاش، بهدف الوقوف على نتائج المشاركات الأخيرة، ومراجعة البرامج التي تم تنفيذها، إلى جانب بحث خطط الإعداد والاستعداد للاستحقاقات القادمة. ومن المنتظر أن يناقش المجلس تقرير المنتخب الوطني الأول، في إطار متابعة مشوار الفريق خلال الفترة الأخيرة، والتعرف على أبرز الملاحظات الخاصة بالمرحلة الماضية، بالإضافة إلى بحث البرنامج الخاص بالمنتخب خلال الفترة المقبلة، وفقًا للاستحقاقات المنتظرة. كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة تقارير منتخبي مصر مواليد 2007 و2009، مع متابعة نتائج مشاركاتهما خلال الفترة الأخيرة، والوقوف على برامج الإعداد الخاصة بكل منتخب، في ظل اهتمام الاتحاد بالمنتخبات السنية والعمل على تجهيز أجيال جديدة للكرة المصرية. ويعد ملف المنتخبات الوطنية من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام مجلس الإدارة، خاصة أن نتائج المنتخبات المختلفة وبرامج إعدادها تحتاج إلى متابعة مستمرة، بما يضمن توفير الظروف المناسبة أمام الأجهزة الفنية واللاعبين خلال الاستحقاقات المقبلة. ويتطرق الاجتماع أيضًا إلى ملف رعاية ملابس المنتخبات الوطنية، حيث يبحث مجلس الإدارة عددًا من الموضوعات المتعلقة بمنظومة الرعاية، في إطار سعي الاتحاد إلى تطوير هذا الجانب والاستفادة من الفرص التجارية المتاحة بما يخدم المنتخبات الوطنية. ويهدف الاتحاد من خلال ملف رعاية الملابس إلى تحقيق استفادة تجارية أفضل، مع توفير الدعم اللازم للمنتخبات، إلى جانب بحث العروض والفرص التي يمكن أن تسهم في تعزيز موارد الاتحاد خلال الفترة المقبلة. ومن الملفات المهمة المطروحة على جدول أعمال الاجتماع كذلك التقرير الخاص بالسياسات الإعلامية للمنتخبات الوطنية والمنظومة الإعلامية داخل الاتحاد، حيث يناقش المجلس سبل تطوير الأداء الإعلامي خلال الفترة المقبلة. ويتعلق هذا الملف أيضًا بمحاولة توحيد الخطاب الإعلامي الصادر عن الاتحاد والمنتخبات الوطنية، بما يضمن وجود قدر أكبر من الاتساق في الرسائل التي يتم توجيهها إلى وسائل الإعلام والجماهير، مع تطوير آليات التواصل والتعامل الإعلامي مع مختلف الملفات. وتأتي مناقشة السياسات الإعلامية في إطار العمل على تنظيم المنظومة الإعلامية للاتحاد، وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والجماهير، بما يتناسب مع حجم الاهتمام الذي تحظى به المنتخبات الوطنية والكرة المصرية بشكل عام. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة هذه الملفات واتخاذ ما يلزم من قرارات بشأنها، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب التنسيق بين الجوانب الفنية والإدارية والتجارية والإعلامية لضمان استمرار العمل وفق رؤية واضحة. وبذلك، يترقب الوسط الرياضي مخرجات اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم يوم 12 أكتوبر، في ظل تنوع الملفات المطروحة، وعلى رأسها تقارير المنتخبات الوطنية، ورعاية ملابس الفرق، والسياسات الإعلامية للاتحاد ومنتخباته.
حسم مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن وجود تحركات جديدة تخص الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، نافيًا بشكل قاطع ما تم تداوله حول عقد اجتماع يجمع شوقي غريب بالتوأم اليوم. وأكد المصدر أن الأنباء المتداولة بشأن الاجتماع لا أساس لها من الصحة، مشددًا على عدم وجود أي ترتيبات من جانب اتحاد الكرة لعقد جلسة من هذا النوع في الوقت الحالي. وطالب المصدر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة بضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات والمصادر الرسمية، تجنبًا لإثارة حالة من الجدل بشأن ملفات لم يتم اتخاذ أي قرارات فيها. وفي السياق ذاته، نفى المصدر ما تم تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي حول تكليف شوقي غريب بمهمة تقييم أداء الجهاز الفني الحالي لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن. وأوضح أن اتحاد الكرة لم يصدر أي قرار رسمي يقضي بإسناد مهمة تقييم الجهاز الفني إلى شوقي غريب، كما لم يتم تكليفه بتقديم تقرير بشأن أداء الجهاز أو اتخاذ أي خطوات استثنائية مرتبطة بالمنتخب الأول. وشدد المصدر على أن العمل داخل المنتخب يسير وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا، دون وجود أي مهام إضافية أو تدخلات من النوع الذي تم الحديث عنه خلال الساعات الماضية. وجاء توضيح اتحاد الكرة بعد انتشار أنباء أثارت تساؤلات حول موقف الجهاز الفني لمنتخب مصر، وطبيعة الدور الذي قد يقوم به شوقي غريب خلال المرحلة المقبلة. إلا أن المصدر المسؤول حسم الأمر بالتأكيد على عدم صحة تلك المعلومات، سواء فيما يتعلق بالاجتماع المزعوم أو بتقييم الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويواصل المنتخب المصري العمل وفق برنامجه المحدد، في الوقت الذي يتمسك فيه اتحاد الكرة بضرورة الحصول على المعلومات المتعلقة بالمنتخب من مصادرها الرسمية وعدم البناء على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبذلك، أغلق اتحاد الكرة الباب أمام التكهنات التي أثيرت بشأن شوقي غريب والجهاز الفني للفراعنة، مؤكدًا عدم صدور أي تكليف رسمي في هذا الشأن.
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، اختيار طاقم تحكيم سلوفيني لإدارة مباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الأهلي، الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري كبير في ظل المنافسة القوية بين الفريقين في جدول الترتيب. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي السلوفيني رادي أوبريونوفيتش، ليقود طاقمًا سلوفينيًا بالكامل خلال القمة. ويعاون أوبريونوفيتش كل من يوري برابروتنيك حكمًا مساعدًا أول، وجريجا كورديز حكمًا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى دافيد شمايتس مهمة الحكم الرابع. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، تم اختيار ماتي يوج لتولي مسؤولية تقنية الفيديو، فيما يتواجد دافيد جابروفيتش حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو خلال المباراة. ويأتي الإعلان عن الطاقم السلوفيني ليحسم ملف التحكيم الخاص بمباراة القمة قبل أيام من انطلاقها، لتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الذي يستضيف واحدة من أبرز مواجهات الجولة السادسة. وتكتسب مباراة الأهلي والزمالك أهمية إضافية بسبب التقارب الكبير بين الفريقين في جدول ترتيب الدوري المصري، حيث يحتل الزمالك المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بينما يأتي الأهلي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، مع تفوق الفريق الأبيض بفارق الأهداف. ويمنح هذا التقارب المواجهة أهمية كبيرة في سباق المنافسة، إذ يسعى كل فريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام التي تسبق القمة استعدادات مكثفة من جانب الجهازين الفنيين، في الوقت الذي استقرت فيه لجنة الحكام على الطاقم المسؤول عن إدارة اللقاء. وبذلك، سيكون رادي أوبريونوفيتش المسؤول الأول عن القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب، بمساعدة طاقمه السلوفيني وتقنية الفيديو، في مواجهة ينتظرها جمهور الكرة المصرية مع اقتراب موعد انطلاقها على استاد القاهرة. طاقم حكام القمة حكم الساحة: رادي أوبريونوفيتش المساعد الأول: يوري برابروتنيك المساعد الثاني: جريجا كورديز الحكم الرابع: دافيد شمايتس حكم الفيديو: ماتي يوج مساعد حكم الفيديو: دافيد جابروفيتش
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة. وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان. كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة. وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا. وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف. وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها. وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء. ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.
كشفت تقارير صحفية عن القائمة الدولية للحكام المصريين لموسم 2027، والتي أرسلها الاتحاد المصري لكرة القدم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تمهيدًا لاعتماد القائمة الخاصة بالموسم الجديد. وتضمنت القائمة عددًا من حكام الساحة والمساعدين وحكام تقنية الفيديو، مع وجود تغيير في قائمة حكام تقنية الفيديو، بعدما تم إدراج خالد جمال الغندور بدلًا من محمود عاشور، وفقًا لما ورد في التقارير. وجاءت قائمة حكام الساحة التي أرسلها اتحاد الكرة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم مكونة من سبعة حكام، وهم أمين عمر، ومحمود ناجي، ومحمد معروف، ومحمود بسيوني، وحمادة القلاوي، ومحمد الغازي، ومحمود وفا. ويعد وجود هذه الأسماء ضمن القائمة الدولية خطوة مهمة للحكام الراغبين في مواصلة الظهور في المسابقات والبطولات التي تخضع لإشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ترتبط القوائم الدولية بعملية اختيار الحكام وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في الاستحقاقات الدولية وفقًا للقواعد والإجراءات المعتمدة. وضمت قائمة الحكام المساعدين سبعة أسماء أيضًا، وهم محمود أبو الرجال، وأحمد حسام طه، وسمير جمال، وأحمد توفيق طلب، ويوسف البساطي، ومحمد سليمان، وإسلام أبو العطا. أما قائمة حكام تقنية الفيديو، فضمت كلًا من حسام عزب حجاج، ووائل فرحان، وعبد العزيز السيد، وأحمد الغندور، وطارق مجدي، ومحمد الشناوي، بالإضافة إلى خالد جمال الغندور. وشهدت قائمة حكام تقنية الفيديو التغيير الأبرز، وفقًا للتقارير، بعدما جاء خالد جمال الغندور بديلًا لمحمود عاشور، ليصبح ضمن الأسماء التي تم إرسالها من جانب اتحاد الكرة إلى فيفا لقائمة موسم 2027. وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات الخاصة بإعداد القوائم الدولية للحكام، والتي تشمل حكام الساحة والحكام المساعدين وحكام تقنية الفيديو، تمهيدًا للموسم الجديد والاستحقاقات الدولية المقبلة. وتولي الاتحادات الوطنية اهتمامًا كبيرًا بالقوائم الدولية للحكام، باعتبارها البوابة التي تتيح للحكام التواجد في البطولات والمسابقات الدولية، وفقًا للمعايير واللوائح التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتضم القائمة المصرية لموسم 2027 مجموعة من الأسماء التي سبق لها الظهور في مسابقات كرة القدم المحلية، إلى جانب المشاركة في إدارة عدد من المباريات بمختلف البطولات، فيما يسعى الحكام المدرجون إلى مواصلة تطوير مستواهم والحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية. وتنتظر القائمة الإجراءات الخاصة بالمراجعة والاعتماد من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد إرسالها من الاتحاد المصري، قبل أن يتم اعتماد الأسماء بشكل نهائي ضمن القوائم الدولية الخاصة بالموسم الجديد. وتعكس القائمة المرسلة تنوع تخصصات الحكام بين إدارة المباريات كحكام ساحة، والعمل ضمن أطقم التحكيم كحكام مساعدين، بالإضافة إلى التخصص في تقنية حكم الفيديو المساعد، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة إدارة المباريات في البطولات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاستعدادات للحكام المدرجين بالقائمة، بالتزامن مع التحضير للموسم الجديد، والعمل على رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات المحلية والدولية.
كشفت تقارير صحفية عن تحرك جديد من جانب أحمد سيد زيزو، لاعب الزمالك السابق، بشأن أزمته مع النادي، وذلك في ظل استمرار النزاع حول المستحقات المالية الخاصة باللاعب، والانتظار لحين صدور القرار النهائي من لجنة الاستئناف باتحاد الكرة. وبحسب التقارير، اتفق زيزو مع محامٍ سويسري تمهيدًا لاتخاذ خطوات قانونية أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، في حال عدم انتهاء الأزمة خلال المرحلة الحالية، حيث يسعى اللاعب إلى تجهيز ملفه القانوني قبل بدء أي إجراءات رسمية ضد نادي الزمالك. وأشارت التقارير إلى أن أشرف عبد العزيز، الممثل القانوني لأحمد سيد زيزو، يتولى عملية التنسيق والترتيب مع المحامي السويسري، من أجل تجهيز الملف الخاص بالقضية ودراسة الخطوات القانونية التي يمكن اتخاذها خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما نشرته التقارير، تم إمداد المحامي السويسري بجميع المستندات التي يستند إليها زيزو في موقفه القانوني، والتي تتعلق بالمستحقات المالية التي يقول اللاعب إنها لا تزال لدى نادي الزمالك. ويأتي هذا التحرك في إطار استعداد اللاعب للتصعيد القانوني حال صدور قرار من لجنة الاستئناف باتحاد الكرة لا ينهي النزاع القائم، حيث ينتظر زيزو حسم موقفه من جانب اللجنة قبل اتخاذ الخطوة التالية. وتشير التقارير إلى أن اللاعب لن يبدأ إجراءات مقاضاة الزمالك أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية بشكل فوري، وإنما ينتظر أولًا صدور قرار لجنة الاستئناف باتحاد الكرة، باعتبار أن القرار المنتظر سيكون عنصرًا مهمًا في تحديد الخطوات القانونية المقبلة. ويعمل ممثل زيزو القانوني خلال الفترة الحالية على ترتيب المستندات والملف الخاص بالقضية، بالتنسيق مع المحامي السويسري، تحسبًا للجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية «كاس» إذا لم يتم الوصول إلى حل للنزاع. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلاف بين زيزو والزمالك بشأن المستحقات المالية، حيث يتمسك اللاعب بالحصول على حقوقه المالية، بينما تظل القضية مرتبطة بالقرارات التي تصدرها الجهات المختصة في اتحاد الكرة واللجان المعنية بالنزاع. ويترقب مسؤولو الزمالك وكذلك اللاعب قرار لجنة الاستئناف، والذي من المنتظر أن يحدد جانبًا مهمًا من مسار الأزمة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استعداد زيزو للجوء إلى خطوة قانونية جديدة حال عدم حسم الملف بالشكل الذي ينهي الخلاف. وفي حال انتقال القضية إلى محكمة كاس، سيكون الملف أمام مرحلة قانونية جديدة تختلف عن الإجراءات المحلية، حيث سيقدم كل طرف المستندات والدفوع الخاصة به أمام المحكمة المختصة، بينما سيصبح القرار النهائي مرتبطًا بما ستنظر فيه الجهات الرياضية والقانونية المختصة. وبحسب التقارير الصحفية، فإن التنسيق مع المحامي السويسري وتجهيز المستندات لا يعني أن القضية أمام محكمة كاس بدأت بالفعل، وإنما يأتي في إطار التحضير للخطوة المحتملة التي قد يتخذها زيزو بعد صدور قرار لجنة الاستئناف. وتظل كل التطورات المقبلة مرتبطة بالقرار المنتظر من لجنة الاستئناف باتحاد الكرة، قبل أن يحسم اللاعب وممثلوه القانونيون موقفهم النهائي من اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية، في واحدة من أبرز الملفات القانونية المرتبطة بالكرة المصرية خلال الفترة الحالية.
تحدث خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن فوز الفراعنة وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بأداء اللاعبين رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على جنوب السودان، ليواصل مشواره بصورة إيجابية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بتحقيق النتائج المطلوبة خلال الفترة الحالية. وأكد خالد الدرندلي أن الفوز والحصول على النقاط الثلاث يمثلان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن أداء اللاعبين كان جيدًا رغم صعوبة الأجواء التي أقيمت خلالها المباراة. وقال الدرندلي إن ارتفاع درجات الحرارة كان من العوامل التي شكلت تحديًا أمام لاعبي منتخب مصر، إلى جانب طبيعة أرضية ملعب المباراة، وهو ما جعل تحقيق النتيجة المطلوبة أمرًا مهمًا بالنسبة للفراعنة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن جميع أفراد المنظومة يقفون خلف منتخب مصر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجميع هو العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة. وتحدث الدرندلي كذلك عن موعد عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، موضحًا أن البعثة ستعود غدًا، وذلك بسبب مواعيد العمل الخاصة بمطار جوبا، الذي يغلق أبوابه في السادسة مساءً. وأوضح رئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان أن ظروف الرحلة ومواعيد إغلاق المطار فرضت العودة في الموعد المحدد، مؤكدًا أن البعثة ستغادر جنوب السودان وفق البرنامج الموضوع لها. كما أشاد خالد الدرندلي بحرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على توضيح موقفه والتأكيد على تقديره لجميع أطراف منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري المصري. وأكد الدرندلي أن الأندية تلعب دورًا أساسيًا في دعم المنتخبات الوطنية، من خلال إعداد اللاعبين وإمداد الأجهزة الفنية بالعناصر التي تمثل المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وأشار إلى أن حسام حسن حرص على التأكيد أن جميع الأندية المصرية محل تقدير، خاصة الأندية التي تساهم في رفع اسم الكرة المصرية من خلال مشاركاتها وتحقيق البطولات على المستوى القاري. وتأتي تصريحات الدرندلي في إطار التأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصًا في ظل ارتباط الأندية المصرية بالمنافسات المحلية والقارية، وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره خلال فترات التوقف الدولي. وفي ختام حديثه، وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة لبعثة المنتخب الوطني طوال فترة وجودها في جوبا. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر أن السفارة المصرية قامت بدور مهم في توفير الدعم للبعثة خلال الرحلة، وهو ما ساهم في تيسير العديد من الأمور الخاصة بإقامة المنتخب وتحركاته خلال وجوده في جنوب السودان. وتعكس تصريحات خالد الدرندلي حالة التركيز داخل بعثة منتخب مصر، بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع الاستعداد للعودة إلى القاهرة ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وسط مساندة من اتحاد الكرة والأندية والجماهير المصرية.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن الأجواء داخل معسكر الفراعنة قبل مواجهة جنوب السودان، مؤكدًا أن الحالة العامة للبعثة إيجابية، وسط تركيز كبير من اللاعبين والجهاز الفني استعدادًا للمباراة المرتقبة. وأوضح الدرندلي أن بعثة المنتخب حظيت باستقبال جيد منذ وصولها إلى جنوب السودان، مشيرًا إلى أن الأجواء المحيطة بالمعسكر ساعدت على توفير حالة من الهدوء والتركيز، مع حرص جميع أفراد البعثة على أداء المهام الموكلة إليهم بالشكل المطلوب. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر وجود حالة واضحة من التركيز والروح والإصرار بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لافتًا إلى أن الجميع يدرك أهمية المواجهة المقبلة، خاصة في ظل رغبة المنتخب في تحقيق الهدف المطلوب خلال الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وأضاف الدرندلي أن لاعبي المنتخب والجهاز الفني لديهم رغبة كبيرة في تقديم أفضل ما لديهم خلال المباراة، مؤكدًا أن الحماس والرغبة في بذل أقصى جهد يمثلان عنصرًا مهمًا داخل المعسكر قبل اللقاء. وأشار إلى أن الروح الجماعية التي تجمع اللاعبين والجهاز الفني تعد من أبرز النقاط الإيجابية داخل المنتخب خلال الفترة الحالية، خاصة مع سعي المجموعة بأكملها لتحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير المصرية التي تتابع مشوار الفراعنة في التصفيات. وتأتي تصريحات الدرندلي قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب السودان، التي يخوضها منتخب مصر خارج ملعبه، بعدما استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق الفوز خلال الجولة الثانية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في مشوار التصفيات، وهو ما يزيد من أهمية المباراة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني. وأوضح رئيس البعثة أن جميع أفراد المنتخب يدركون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن حالة التركيز الحالية تعكس رغبة المجموعة في التعامل مع المباراة بأقصى درجات الجدية، خاصة أن المنافسة في التصفيات تتطلب جمع النقاط منذ البداية. وفي سياق متصل، كشف الدرندلي عن تواصل المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، معه للاطمئنان على أحوال بعثة المنتخب ومعرفة آخر المستجدات الخاصة بالمعسكر. واطمأن أبوريدة خلال التواصل على الأجواء المحيطة بالبعثة، كما تابع التفاصيل المتعلقة باستعدادات المنتخب للمباراة، في إطار حرصه على متابعة الفريق خلال فترة وجوده في جنوب السودان. وأكد الدرندلي أن رئيس اتحاد الكرة يحرص على تقديم الدعم والمساندة للاعبين والجهاز الفني، والعمل على توفير الأجواء المناسبة التي تساعد المنتخب على التركيز في مهمته المقبلة. وأضاف أن أبوريدة شدد خلال تواصله على ثقته في اللاعبين والجهاز الفني، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مواجهة جنوب السودان وتحقيق النتيجة التي يسعى إليها المنتخب. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، وسط تركيز على الجوانب الفنية والبدنية، ومحاولة الوصول إلى أفضل جاهزية قبل خوض اللقاء. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل رغبة الفراعنة في تعويض التعادل أمام أنجولا، والعودة من جنوب السودان بنتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة في بداية مشوار التصفيات. ويعتمد الجهاز الفني على حالة التركيز الموجودة داخل المعسكر من أجل تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والعمل الجماعي طوال أحداث المباراة. وفي ظل الأجواء الإيجابية التي تحدث عنها رئيس البعثة، يسعى منتخب مصر إلى ترجمة هذه الحالة داخل الملعب، من خلال تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب في ثاني جولات التصفيات. وتترقب الجماهير المصرية المباراة، على أمل أن ينجح الفراعنة في تحقيق الفوز الأول بالتصفيات، بينما يواصل مسؤولو اتحاد الكرة تقديم الدعم للبعثة والجهاز الفني قبل المواجهة. وتبقى الروح الجماعية والتركيز من أبرز العوامل التي تحدث عنها خالد الدرندلي داخل المعسكر، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لخوض مواجهة جديدة في طريقه نحو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
كشف مصدر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عن موقف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، من الاستمرار في قيادة الفراعنة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يحظى بالاستقرار في الوقت الحالي، ولا توجد أي نية لاتخاذ قرار بإقالة المدرب من منصبه. وأوضح المصدر أن حسام حسن مستمر في قيادة منتخب مصر حتى نهائيات كأس العالم 2030، وفق الرؤية الحالية داخل اتحاد الكرة، في ظل رغبة مسؤولي الجبلاية في توفير حالة من الاستقرار للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، وعدم إجراء تغييرات متسرعة على القيادة الفنية للمنتخب. وأشار المصدر إلى أن اتحاد الكرة يخطط لعقد جلسة مع حسام حسن عقب مباراة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا الودية، من أجل مناقشة عدد من الملفات الخاصة بالفريق، والتعرف على رؤية المدير الفني بشأن المرحلة المقبلة، إلى جانب بحث تطورات المنتخب والاستعداد للاستحقاقات القادمة. وتأتي الجلسة المنتظرة بين مسؤولي اتحاد الكرة وحسام حسن في إطار التنسيق المستمر بين الطرفين، خاصة مع اقتراب المنتخب من خوض عدد من المواجهات المهمة خلال الفترة المقبلة، والتي تتطلب مواصلة العمل على تجهيز اللاعبين ورفع درجة الاستعداد الفني والبدني. ومن المنتظر أن تتطرق الجلسة إلى عدد من الأمور المتعلقة بمنتخب مصر، سواء على المستوى الفني أو التنظيمي، إلى جانب مناقشة احتياجات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالمعسكرات والمباريات الودية والرسمية، وكذلك تقييم حالة اللاعبين خلال الفترة المقبلة. وشدد المصدر على أن مباراة جنوب أفريقيا لن تكون مرتبطة بأي قرار بشأن مستقبل حسام حسن، مؤكدًا أن المدرب مستمر في منصبه وفق التصور الحالي لاتحاد الكرة، وأن الجلسة التي ستجمعه بالمسؤولين عقب المباراة تأتي لمناقشة تطورات المنتخب وليس لاتخاذ قرار بشأن رحيله. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباريات المقبلة، وسط رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية للمجموعة الحالية من اللاعبين، والعمل على زيادة الانسجام بين العناصر المختلفة، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة في مسيرة الفراعنة. ويعتمد حسام حسن خلال الفترة الحالية على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب منح الفرصة لبعض العناصر الجديدة، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، والوصول إلى التشكيل الأنسب وفقًا لطبيعة كل مباراة. وأكد المصدر أن اتحاد الكرة يولي اهتمامًا كبيرًا باستقرار المنتخب، ويرى أن استمرار الجهاز الفني في الوقت الحالي يتيح فرصة أكبر لتنفيذ خططه والعمل على تطوير أداء الفريق بصورة تدريجية. ومن المقرر أن تكون مباراة جنوب أفريقيا محطة مهمة في برنامج إعداد منتخب مصر، على أن يعقبها عقد الجلسة المنتظرة بين حسام حسن ومسؤولي اتحاد الكرة، لمناقشة كافة الملفات المتعلقة بالمنتخب ووضع التصورات الخاصة بالفترة المقبلة. وبحسب المصدر، فإن الاتجاه الحالي داخل اتحاد الكرة يتمثل في استمرار حسام حسن على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر حتى كأس العالم 2030، مع عدم وجود نية لإقالته، على أن تستمر المتابعة والتقييم بصورة دورية وفقًا لنتائج المنتخب وتطور مستواه خلال الفترة المقبلة.
يدرس مسؤولو النادي الأهلي خلال الساعات الحالية إمكانية التقدم بخطاب رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل المطالبة بإعفاء لاعبيه الدوليين من المشاركة مع منتخب مصر في المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم 4 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي. ويأتي تحرك الأهلي في ظل حالة الضغط الكبيرة التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطه بعدد من المنافسات المحلية والقارية، إلى جانب حالة الإجهاد التي قد يتعرض لها اللاعبون نتيجة توالي المباريات خلال فترة زمنية قصيرة. ويرى مسؤولو الأهلي أن مباراة جنوب أفريقيا الودية تأتي عقب خوض منتخب مصر مباراتين رسميتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، وهو ما قد يزيد من أعباء اللاعبين الدوليين قبل عودتهم إلى المشاركة مع فريقهم في الاستحقاقات المقبلة. ويضم معسكر منتخب مصر الحالي 6 لاعبين من صفوف الأهلي، وهم مصطفى شوبير، ومروان عطية، ومحمد هاني، وإمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، وعلي محمود، ويأمل النادي في الحفاظ على جاهزية عناصره وعدم تعرضهم للإجهاد، خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق. وكان منتخب مصر قد تعادل سلبيًا مع أنجولا في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الجمعة على استاد القاهرة، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراته الثانية في التصفيات أمام منتخب جنوب السودان يوم الثلاثاء المقبل، في إطار الجولة الثانية من منافسات التصفيات، قبل أن يواجه جنوب أفريقيا وديًا في الرابع من أكتوبر المقبل. ويأتي طلب الأهلي المرتقب في إطار حرص الجهاز الفني والإدارة على إدارة الأحمال البدنية للاعبين، خاصة أن العناصر الدولية تشارك بصورة مستمرة مع المنتخب والنادي، ما يفرض ضرورة التعامل بحذر مع جدول المباريات خلال الفترة المقبلة. ويخشى الأهلي من زيادة معدلات الإجهاد بين لاعبيه بسبب تلاحم المواسم والمنافسات، لا سيما أن الفريق يستعد لاستكمال مشواره في البطولات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم موقف الأهلي بشكل نهائي بشأن الخطاب المنتظر إرساله إلى اتحاد الكرة، وما إذا كان النادي سيطلب رسميًا إعفاء لاعبيه من ودية جنوب أفريقيا، أو سيترك القرار للجهاز الفني لمنتخب مصر وفقًا لاحتياجات المنتخب. ويترقب مسؤولو الأهلي أيضًا موقف اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب من الطلب، في ظل أهمية الحفاظ على القوام الأساسي للفراعنة، وفي الوقت نفسه مراعاة الحالة البدنية للاعبين المرتبطين بالمشاركة مع أنديتهم في العديد من البطولات. وتبقى مشاركة لاعبي الأهلي في ودية جنوب أفريقيا مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والمناقشات بين النادي واتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المباراة تأتي في توقيت يشهد ضغطًا كبيرًا على اللاعبين الدوليين.
طلب مسؤولو النادي الأهلي من اتحاد الكرة المصري دراسة خصم تكاليف استقدام طاقم تحكيم أجنبي لمباراة القمة أمام الزمالك، من المستحقات المالية الخاصة بالنادي لدى الاتحاد، وذلك في إطار استعدادات الفريق للمواجهة المرتقبة في بطولة الدوري المصري الممتاز. وأرسل النادي الأهلي خطابًا رسميًا إلى اتحاد الكرة خلال الفترة الأخيرة، يطلب فيه استقدام حكام أجانب لإدارة مباراة الزمالك المقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري. ويأتي طلب الأهلي في إطار الإجراءات المتبعة بشأن الاستعانة بطاقم تحكيم أجنبي للمباريات، على أن يتحمل النادي تكاليف استقدام الحكام وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة. الأهلي يطلب معرفة تكلفة الحكام الأجانب وحرص مسؤولو الأهلي على الاستفسار من اتحاد الكرة عن القيمة المالية المطلوبة لاستقدام طاقم تحكيم أجنبي لإدارة مباراة القمة أمام الزمالك، خاصة أن النادي يرغب في الانتهاء من الإجراءات الخاصة باللقاء قبل موعده بوقت كافٍ. ويرغب الأهلي في معرفة التكلفة بشكل رسمي من جانب اتحاد الكرة، تمهيدًا لاتخاذ الخطوات اللازمة بشأن سدادها وفقًا للإجراءات المتبعة. وفي الوقت نفسه، طلب النادي إمكانية خصم قيمة استقدام الحكام الأجانب من المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بالأهلي لدى اتحاد الكرة. وتتعلق هذه المستحقات بمبالغ مالية تخص النادي ولم يتم الحصول عليها خلال الأشهر الماضية، وهو ما دفع مسؤولي الأهلي إلى طرح فكرة تسوية تكلفة الحكام من خلال خصمها مباشرة من المستحقات الموجودة لدى الاتحاد. ويأتي تحرك الأهلي قبل واحدة من أبرز مباريات الموسم، حيث يلتقي الفريق مع غريمه التقليدي الزمالك في قمة الدوري المصري، ضمن الجولة السادسة من منافسات البطولة. الأهلي يستعد لقمة الزمالك وتحظى مباراة الأهلي والزمالك باهتمام كبير، باعتبارها واحدة من أهم مواجهات الدوري المصري، وهو ما دفع إدارة الأهلي إلى التحرك مبكرًا بشأن ملف التحكيم وتجهيز كل الترتيبات المتعلقة بالمباراة. وكان الأهلي قد خاطب اتحاد الكرة رسميًا بشأن استقدام حكام أجانب، مع التأكيد على تحمله التكاليف الخاصة بالطاقم وفقًا للوائح. ويرتبط تحديد قيمة الاستقدام بعدة عوامل، من بينها جنسية الطاقم التحكيمي والخبرة المطلوبة لإدارة المباراة، وهو ما يجعل الأهلي حريصًا على الحصول على التفاصيل المالية من اتحاد الكرة قبل استكمال الإجراءات. وفي المقابل، ينتظر النادي رد اتحاد الكرة بشأن طلبه المتعلق بتكلفة الحكام وإمكانية خصمها من مستحقاته المالية. وتأتي هذه الخطوة في إطار التنسيق بين الأهلي واتحاد الكرة قبل المواجهة، خاصة أن المباراة ستكون ضمن الجولة السادسة من الدوري، وهو ما يمنحها أهمية كبيرة في حسابات الفريقين خلال بداية الموسم. ويرغب الأهلي في حسم جميع الأمور التنظيمية الخاصة بالمباراة مبكرًا، وعدم ترك ملف الحكام إلى الأيام الأخيرة قبل موعد اللقاء. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تواصلًا بين مسؤولي النادي الأهلي واتحاد الكرة لحسم التفاصيل المالية والإجرائية المتعلقة باستقدام الطاقم الأجنبي. كما ينتظر الأهلي معرفة موقف الاتحاد من مقترح خصم تكلفة الحكام من مستحقات النادي المتأخرة، خاصة أن إدارة القلعة الحمراء ترى أن التسوية المالية يمكن أن تتم من خلال المبالغ الموجودة بالفعل لدى اتحاد الكرة. وتظل مباراة الأهلي والزمالك المقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل من أبرز مواجهات الجولة السادسة، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة على صدارة جدول الدوري. ويواصل الأهلي استعداداته للمواجهة على المستوى الفني، بينما تعمل الإدارة بالتوازي على الملفات التنظيمية، وفي مقدمتها ملف طاقم التحكيم الأجنبي الذي طلب النادي استقدامه لإدارة القمة.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، بالتعاون مع شركة تذكرتي، أسعار تذاكر مباراتي منتخب مصر الأول أمام أنجولا وجنوب أفريقيا، وذلك في إطار الاستعدادات للمواجهات المقبلة وحرصًا على حضور الجماهير ومساندتها للفراعنة خلال الفترة القادمة. وكشف اتحاد الكرة عن تفاصيل أسعار التذاكر الخاصة بالمباراتين، حيث يلتقي منتخب مصر مع نظيره الأنجولي يوم 25 سبتمبر الجاري على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات تصفيات كأس الأمم الأفريقية، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهم في التصفيات. ومن المقرر أن تنطلق مباراة مصر وأنجولا في تمام الساعة العاشرة مساءً، وسط انتظار جماهيري للمواجهة التي تجمع المنتخبين على أرضية استاد القاهرة، ضمن أجندة المباريات الرسمية للمنتخب الوطني. وفي إطار دعم الجماهير للمنتخب، تم تحديد أسعار تذاكر المباراة بمختلف درجات استاد القاهرة، حيث يبلغ سعر تذكرة الدرجة الثالثة 20 جنيهًا، بينما تم تحديد سعر تذكرة الدرجة الثانية بـ50 جنيهًا. كما يبلغ سعر تذكرة الدرجة الأولى 150 جنيهًا، في حين يصل سعر تذكرة المقصورة إلى 300 جنيه، وفق الأسعار التي تم الإعلان عنها بالتعاون بين الاتحاد المصري لكرة القدم وشركة تذكرتي. ويستعد منتخب مصر لخوض مباراة أخرى أمام جنوب أفريقيا، لكنها تأتي في إطار ودي، حيث حدد يوم 4 أكتوبر المقبل موعدًا لإقامة اللقاء على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة العاشرة مساءً أيضًا. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن برنامج المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المباراة في تجهيز اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر وفق احتياجات الفريق. وحرص اتحاد الكرة على الإعلان عن أسعار تذاكر المباراتين مبكرًا، بهدف تسهيل عملية حضور الجماهير إلى استاد القاهرة، خاصة أن المنتخب الوطني يخوض مباراتين مختلفتين من حيث طبيعة المنافسة، الأولى رسمية أمام أنجولا والثانية ودية أمام جنوب أفريقيا. ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في الاستفادة من الدعم الجماهيري خلال مواجهة أنجولا، خاصة أن الحضور الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في المباريات التي يخوضها الفراعنة على ملعب استاد القاهرة. وتختلف أسعار التذاكر وفقًا للدرجة داخل الملعب، حيث تم وضع سعر يبدأ من 20 جنيهًا للدرجة الثالثة، وصولًا إلى 300 جنيه للمقصورة، بما يتيح للجماهير خيارات متعددة لحضور مباريات المنتخب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استعدادات مكثفة من جانب المنتخب الوطني، قبل مواجهة أنجولا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، ثم خوض المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا في بداية شهر أكتوبر المقبل. ويأتي التعاون بين اتحاد الكرة وشركة تذكرتي في إطار تنظيم عملية دخول الجماهير وحجز التذاكر الخاصة بمباريات المنتخب، مع تحديد الفئات السعرية المختلفة للمشجعين الراغبين في حضور المواجهتين. وبذلك أصبحت أسعار تذاكر مباراتي منتخب مصر أمام أنجولا وجنوب أفريقيا معلنة بشكل رسمي، حيث يبلغ سعر الدرجة الثالثة 20 جنيهًا، والثانية 50 جنيهًا، والأولى 150 جنيهًا، بينما تم تحديد سعر المقصورة بـ300 جنيه.
تقدم نادي بيراميدز بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد الحكم إبراهيم محمد، الذي أدار مباراة الفريق أمام الشرقية إنبي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري، بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي يرى النادي أنها أثرت على سير اللقاء وكادت أن تتسبب في فقدان الفريق نقاطًا مهمة خلال مشواره في المنافسة. وأوضح بيراميدز في شكواه أن الحكم ومعاونيه ارتكبوا مجموعة من الأخطاء خلال المباراة، مشيرًا إلى وجود قرارات عكسية وإنذارات اعتبرها النادي غير مبررة، إلى جانب بعض الحالات التي أثارت اعتراض الجهاز الفني واللاعبين. وأشار النادي إلى أن أحد أبرز الوقائع تمثلت في تعامل الحكم المساعد مع إحدى الهجمات، بعدما قام برفع راية التسلل قبل اكتمال اللعبة، وهو ما اعتبره بيراميدز مخالفة للإجراءات الخاصة باستمرار الهجمة حتى نهايتها، خاصة أن الفريق كان يمتلك فرصة لاستكمال الهجمة وتشكيل خطورة على مرمى المنافس. كما تضمن خطاب بيراميدز اعتراضًا على قرار الحكم باحتساب لمسة يد على يوسف أوباما أثناء انفراد كامل بالمرمى، موضحًا أن الكرة اصطدمت برأس اللاعب وليس بيده، وأن الحكم المساعد كان قريبًا من الواقعة ولم يشر إلى وجود مخالفة. وأكد النادي أن القرار حرم أوباما من استكمال الانفراد ومحاولة تسجيل هدف، بدلًا من استمرار اللعب ثم العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالة إذا استدعى الأمر ذلك. وتحدث بيراميدز كذلك عن واقعة أخرى داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي، اعتبرها النادي من الحالات التي تستحق احتساب ركلة جزاء، بعدما رأى وجود لمسة يد واضحة على أحد لاعبي المنافس والذراع في وضع خارج الجسم. وبحسب ما جاء في الشكوى، فإن الواقعة حدثت أمام الحكم بشكل مباشر، إلا أنه قرر استمرار اللعب، بينما أيد حكم تقنية الفيديو القرار، وهو ما دفع النادي إلى تسجيل اعتراضه رسميًا على الحالة. كما اعترض بيراميدز على البطاقة الصفراء التي حصل عليها وليد الكرتي، مؤكدًا أن اللاعب نجح في إبعاد الكرة بشكل صحيح قبل احتساب المخالفة ضده، وطالب النادي لجنة الحكام بمراجعة الواقعة وإلغاء البطاقة لعدم صحة القرار من وجهة نظره. وفي ختام شكواه، طالب بيراميدز اتحاد الكرة ولجنة الحكام بمراعاة وضع الفريق في جدول ترتيب الدوري، باعتباره متصدرًا للمسابقة منذ انطلاقها، مؤكدًا أهمية تحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين جميع الأندية المتنافسة. وطالب النادي بأن يتم اختيار حكام من أصحاب الخبرات والقائمة الدولية لإدارة مبارياته المقبلة، على غرار ما يحدث مع عدد من المنافسين المباشرين على لقب الدوري، في ظل أهمية المرحلة المقبلة وحساسية المنافسة على صدارة المسابقة. وينتظر بيراميدز تعامل اتحاد الكرة ولجنة الحكام مع الشكوى المقدمة، ومراجعة الحالات التي تضمنها الخطاب، في إطار اعتراض النادي على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الشرقية إنبي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.