يستعد محمد عبد المنعم، مدافع فريق نيس الفرنسي، للانضمام إلى معسكر منتخب مصر الأول لكرة القدم، عقب عودة بعثة الفراعنة من جنوب السودان، وذلك ضمن تحضيرات المنتخب للمواجهة الودية المرتقبة أمام جنوب أفريقيا. ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مع جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة، في مباراة ودية يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للاستفادة منها في تجهيز اللاعبين والاستمرار في تنفيذ البرنامج الفني الموضوع خلال فترة التوقف الدولي. وكان محمد عبد المنعم قد تخلف عن السفر مع بعثة منتخب مصر إلى جنوب السودان، بعدما استقر الجهاز الفني على إعفائه من الرحلة، بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي. ووافق حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على عدم سفر مدافع نيس مع بعثة الفراعنة، على أن يعود اللاعب للمشاركة بصورة طبيعية في المعسكر بعد انتهاء رحلة جنوب السودان والعودة إلى القاهرة. ومن المنتظر أن ينتظم عبد المنعم في تدريبات المنتخب استعدادًا لمواجهة جنوب أفريقيا الودية، ليصبح متاحًا أمام الجهاز الفني للمشاركة في المباراة وفقًا لرؤية حسام حسن وحالة اللاعب الفنية والبدنية. حسام حسن يجهز الفراعنة لمواجهة جنوب أفريقيا ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة التوقف الحالية، من خلال تجهيز العناصر المتاحة ومنح اللاعبين الفرصة للوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة. ويمثل انضمام محمد عبد المنعم إضافة لخيارات الجهاز الفني في الخط الخلفي، خاصة مع امتلاك اللاعب خبرات دولية بجانب مشاركته في الكرة الفرنسية مع نيس، وهو ما يمنح حسام حسن خيارًا إضافيًا خلال مواجهة جنوب أفريقيا. ويواصل الجهاز الفني متابعة حالة اللاعبين بشكل مستمر، خاصة المحترفين في الدوريات الخارجية، بهدف الوقوف على مدى جاهزية جميع العناصر قبل المباريات المقبلة، مع وضع برنامج مناسب لكل لاعب وفقًا لحالته. وكان قرار إعفاء عبد المنعم من السفر إلى جنوب السودان مرتبطًا بظروف المباراة وإقامتها على أرضية من النجيل الصناعي، ليتم الاتفاق على التحاقه بالمعسكر عقب عودة البعثة إلى القاهرة دون خروجه من حسابات الجهاز الفني للفترة الحالية. ويبدأ المنتخب عقب العودة من جنوب السودان التركيز على مواجهة جنوب أفريقيا، حيث ينتظر أن يعمل الجهاز الفني على الجوانب الفنية والخططية التي يرغب في تطبيقها خلال اللقاء، بجانب تحديد التشكيل والعناصر التي ستحصل على فرصة المشاركة. ويأمل حسام حسن في استغلال المباراة الودية من أجل مواصلة تجهيز المنتخب ورفع درجة الانسجام بين اللاعبين، في الوقت الذي ينتظر فيه انضمام محمد عبد المنعم للمجموعة والمشاركة في التحضيرات قبل لقاء جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة.
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وأنجولا انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب مصر ونظيره الأنجولي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمع المنتخبين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وبدأت المباراة بشكل سريع من جانب المنتخبين، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، وسط حالة من الحذر المتبادل مع وجود محاولات هجومية من الطرفين بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح الأفضلية. وكان المنتخب الأنجولي صاحب المبادرة الهجومية الأولى، بعدما حاول استغلال بعض المساحات في دفاع المنتخب المصري والوصول إلى مرمى مصطفى شوبير، الذي بدأ اللقاء في حراسة عرين الفراعنة. وفي الدقيقة السابعة، كاد منتخب أنجولا أن يهدد مرمى مصر بشكل حقيقي، بعدما استغل كريستفاو مابولولو خطأ من مهند لاشين، ليحصل على الكرة ويسدد تصويبة قوية باتجاه مرمى الفراعنة، لكنها مرت أعلى عارضة مصطفى شوبير، لتضيع أول فرصة خطيرة في المباراة. وحاول المنتخب المصري بعد ذلك استعادة السيطرة على الكرة والرد على الخطورة الأنجولية، مع تحركات من لاعبي الوسط والهجوم من أجل الوصول إلى مرمى المنافس وخلق فرص للتسجيل. وفي الدقيقة 17، جاءت أولى المحاولات المصرية الخطيرة عن طريق محمود صابر، بعدما تلقى تمريرة من إمام عاشور داخل منطقة جزاء منتخب أنجولا، ليجد اللاعب نفسه في موقف يسمح له بالتسديد، لكنه لم ينجح في توجيه الكرة بالشكل المطلوب، لتبتعد عن مرمى المنتخب الأنجولي. واصل الفراعنة محاولاتهم الهجومية مع مرور الوقت، في ظل رغبة واضحة في افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التحولات السريعة ومحاولة استغلال أخطاء لاعبي منتخب مصر. وفي الدقيقة 22، تمكن مصطفى زيكو من هز شباك المنتخب الأنجولي، بعدما وصلت الكرة إلى اللاعب داخل منطقة الجزاء، ليسددها داخل المرمى، لكن الحكم الكيني ألغى الهدف بداعي التسلل، ليحرم المنتخب المصري من التقدم في النتيجة. وبعد إلغاء الهدف، استمرت محاولات المنتخب المصري من أجل تسجيل هدف شرعي يمنحه الأفضلية، إلا أن دفاع أنجولا تعامل مع الهجمات المصرية، بينما لم يتمكن الفراعنة من استغلال الفرص التي أتيحت لهم بالشكل الأمثل. وفي الدقائق المتبقية من الشوط الأول، استمر اللعب بين المنتخبين دون تغيير في النتيجة، وسط محاولات مصرية للوصول إلى مرمى أنجولا، مقابل اعتماد الضيوف على الهجمات المرتدة. وأطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول معلنًا التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، ليؤجل حسم نتيجة المباراة إلى الشوط الثاني، الذي سيبحث خلاله منتخب مصر عن استغلال الفرص والوصول إلى شباك المنتخب الأنجولي من أجل تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يواصل مسؤولو نادي الزمالك تحركاتهم خلال فترة التوقف الدولي، من أجل التنسيق مع اللاعبين المحترفين المنضمين إلى منتخبات بلادهم، بشأن موعد عودتهم إلى القاهرة عقب انتهاء ارتباطاتهم الدولية، وذلك استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي في بطولة الدوري المصري. ويسعى مسؤولو القلعة البيضاء إلى ضمان عودة اللاعبين الدوليين في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاستفادة من خدماتهم والاستعداد بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة الأهلي تحظى بأهمية كبيرة في مشوار الفريق ببطولة الدوري. وشهدت فترة التوقف الدولي الحالية انضمام عدد من محترفي الزمالك إلى منتخبات بلادهم، وفي مقدمتهم الأنجولي شيكو بانزا، الذي يتواجد مع منتخب أنجولا للمشاركة في الاستحقاقات الدولية خلال الفترة الحالية. كما يتواجد الثنائي آدم كايد وعدي الدباغ مع منتخب فلسطين، حيث يشاركان مع المنتخب في مبارياته والتزاماته الدولية خلال فترة التوقف. ويحرص مسؤولو الزمالك على التواصل مع اللاعبين الثلاثة والأجهزة المعنية بمنتخبات بلادهم، بهدف معرفة مواعيد انتهاء ارتباطاتهم الدولية، إلى جانب العمل على ترتيب عودتهم إلى القاهرة في أقرب موعد ممكن بعد انتهاء مشاركاتهم. ويرغب الجهاز الفني للزمالك في الحصول على أكبر فترة ممكنة لتجهيز اللاعبين الدوليين قبل مواجهة الأهلي، خاصة أن عودتهم المتأخرة قد تؤثر على مدة مشاركتهم في التدريبات الجماعية والاستعداد الفني والبدني للمباراة. وتأتي تحركات الزمالك في إطار الاستعداد المبكر لمواجهة القمة، التي تجمع الفريق الأبيض بغريمه التقليدي الأهلي ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي والزمالك في الثامنة مساء يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة تحمل رقم 133 في تاريخ مباريات القمة بين الفريقين. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على استغلال فترة التوقف الدولي في تجهيز الفريق، مع متابعة حالة اللاعبين الموجودين مع المنتخبات، انتظارًا لعودتهم والانضمام إلى التدريبات الجماعية. وتعد مباراة الأهلي والزمالك من أبرز مواجهات الموسم، نظرًا لما تحمله من أهمية جماهيرية وفنية، وهو ما يدفع الجهاز الفني للقلعة البيضاء إلى محاولة توفير أفضل ظروف الإعداد لجميع اللاعبين قبل موعد اللقاء. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات مستمرة بين الزمالك ومحترفيه الدوليين، بهدف تحديد مواعيد العودة النهائية إلى القاهرة، بما يضمن انتظامهم في استعدادات الفريق للقمة المرتقبة. ويأمل الزمالك في الاستفادة من جميع عناصره المتاحة قبل مواجهة الأهلي، خاصة المحترفين الذين يمثلون منتخبات بلادهم، مع منح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيزهم ووضع الخطة المناسبة للمباراة.
حسم حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول استبعاد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي وقائد الفراعنة، من قائمة المنتخب خلال المعسكر الحالي، مؤكدًا أن القرار جاء لأسباب فنية تخص الجهاز الفني، ولا يرتبط بوجود أي خلافات مع اللاعب. ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، عندما يلتقي مع نظيره الأنجولي مساء غد الجمعة على استاد القاهرة الدولي، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات القارية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، تحدث حسام حسن بشكل واضح عن موقف محمد الشناوي، مؤكدًا أن اختيار قائمة المنتخب مسؤولية الجهاز الفني، وأن استبعاد أي لاعب لا يعني بالضرورة وجود أزمة أو خلاف بينه وبين المدير الفني. وقال حسام حسن إن الجهاز الفني سبق أن ساهم في استعادة محمد الشناوي لمستواه خلال فترات سابقة مع منتخب مصر، كما حدث مع عدد من اللاعبين الآخرين، مشددًا على أن استبعاد اللاعب في الوقت الحالي لا يحمل أي أبعاد أخرى. وأوضح المدير الفني للفراعنة أن الشناوي من العناصر الكبيرة داخل الكرة المصرية، كما يعد أحد قادة منتخب مصر، لكنه في الوقت نفسه أكد أن اختياره الفني في المعسكر الحالي كان عدم استدعاء حارس الأهلي. وأضاف حسام حسن أن كرة القدم لا تعرف قاعدة تربط بين استبعاد اللاعب ووجود أزمة مع المدير الفني، موضحًا أن المدرب يظل مسؤولًا عن اختياراته الفنية، بينما يبقى اللاعب مطالبًا بالاستمرار في العمل وانتظار فرصته للعودة إلى القائمة. وأشار إلى أنه لا يرغب في تحول كل قرار باستبعاد لاعب إلى حديث عن وجود مشكلة شخصية بينه وبين الجهاز الفني، مستشهدًا بفترة لعبه للمنتخب عندما كان الراحل محمود الجوهري مديرًا فنيًا للفراعنة، مؤكدًا أن عدم اختيار بعض اللاعبين لم يكن يعني وجود خلافات بينهم وبين المدرب. وأكد حسام حسن أنه يشعر بالحزن عندما يسمع أن استبعاد أي لاعب من قائمة المنتخب سببه وجود أزمة بين الطرفين، مشددًا على أن القرارات الفنية جزء طبيعي من عمل الأجهزة الفنية في كرة القدم. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى ظروف المعسكر الحالي، موضحًا أنه يمثل أول تجمع للفراعنة منذ نحو 80 يومًا، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام فترة زمنية قصيرة للغاية للتحضير للمباراة. وأشار حسام حسن إلى أن عملية تجميع اللاعبين تمت قبل المباراة بليلة ونصف فقط، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني العمل بشكل مكثف خلال فترة زمنية محدودة، من أجل الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل مواجهة أنجولا. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أهمية إقامة المعسكرات في توقيت مبكر، حتى يحصل الجهاز الفني واللاعبون على الوقت الكافي للتحضير والوصول إلى الحالة الفنية والبدنية المطلوبة قبل المباريات الرسمية. وتأتي مواجهة أنجولا باعتبارها بداية مشوار منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة مهمة خلال باقي مشوار التصفيات.
حرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، على التواصل هاتفيًا مع أبناء الراحل محمد صبري، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، في لفتة تعكس الاهتمام بالجانب الإنساني والتواصل مع أسرة أحد أبرز نجوم الكرة المصرية. وجاء اتصال الثنائي بأبناء محمد صبري للاطمئنان على أحوالهم والتعرف على آخر مستجداتهم، خاصة في ظل ارتباطهما حاليًا بكرة القدم، حيث يلعبان ضمن صفوف فريق البنك الأهلي. وخلال المكالمة، حرص حسام وإبراهيم حسن على التأكيد على تقديرهما لأبناء الراحل، مع توجيه الدعوة لهما لحضور مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، والمقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي، في إطار منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ولم يقتصر التواصل على توجيه الدعوة لحضور المباراة، حيث حرص الثنائي على الاطمئنان على أحوالهما بشكل مستمر، والسؤال عن تدريباتهما مع فريق البنك الأهلي، في ظل حرصهما على متابعة اللاعبين الشباب والاهتمام بمسيرتهم داخل الملاعب. وتأتي هذه الخطوة من جانب حسام وإبراهيم حسن في إطار حرصهما على استمرار التواصل مع أسرة الراحل محمد صبري، الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ نادي الزمالك والكرة المصرية، إلى جانب التأكيد على الوقوف بجانب أبنائه وتقديم الدعم المعنوي لهم. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الأنجولي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الهدف المطلوب. ومن المنتظر أن تقام مباراة مصر وأنجولا في تمام الساعة العاشرة مساء غدٍ الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويولي الجهاز الفني للمنتخب أهمية كبيرة للمباراة، باعتبارها ضربة البداية في مشوار التصفيات، حيث يسعى الفراعنة إلى حصد النقاط الثلاث وتقديم أداء قوي أمام الجماهير المصرية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع بداية مشوار منتخب مصر في التصفيات القارية، وهو ما يجعل حضور أبناء محمد صبري للمواجهة بمثابة لفتة تحمل جانبًا إنسانيًا إلى جانب الأهمية الرياضية للمباراة. وتؤكد مبادرة حسام وإبراهيم حسن حرصهما على إبقاء جسور التواصل مفتوحة مع أسرة محمد صبري، وتقديم الدعم لأبنائه، بالتزامن مع استعداد المنتخب الوطني لخوض أولى مبارياته في طريق التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة.
قررت لجنة الأندية المصرية المحترفة نقل مباراة الزمالك وزد، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، إلى استاد المقاولون العرب، بدلًا من استاد القاهرة الدولي، في إطار التعديلات الخاصة بملاعب ومواعيد مباريات البطولة خلال الفترة المقبلة. وكان من المقرر أن تقام المباراة على أرضية استاد القاهرة الدولي، إلا أن القرار الجديد يقضي بإقامتها على ملعب المقاولون العرب، ليخوض الفريق الأبيض أولى مبارياته في البطولة على ملعب مختلف عن الملعب الذي كان محددًا في وقت سابق. موعد مباراة الزمالك وزد وتقام مباراة الزمالك وزد في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الأربعاء الموافق 7 أكتوبر المقبل، بعدما تم تقديم موعد اللقاء لمدة 24 ساعة عن الموعد الذي كان مقررًا له في البداية. ويستعد الزمالك للمشاركة في بطولة كأس عاصمة مصر خلال فترة التوقف، في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية، حيث تمثل البطولة فرصة أمام الجهاز الفني لمنح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والحصول على المزيد من الجاهزية الفنية والبدنية. وتأتي مواجهة زد ضمن الجولة الأولى من منافسات البطولة، وهو ما يجعل الفريق الأبيض مطالبًا بالاستعداد جيدًا للمباراة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية إيجابية في مشواره بالمسابقة. سبب نقل المباراة من استاد القاهرة وفيما يتعلق بملعب المباراة، أوضح مصدر مسؤول بهيئة استاد القاهرة أن عدم استضافة اللقاء لا يتعلق بنادي الزمالك بشكل خاص، مؤكدًا أن القرار يشمل مباريات بطولة كأس عاصمة مصر بصورة عامة. وأشار المصدر إلى أن إدارة استاد القاهرة أبلغت رابطة الأندية المصرية واتحاد الكرة بعدم استضافة مباريات البطولة، بسبب كثافة جدول المباريات المقرر إقامتها على أرضية الملعب خلال الفترة الحالية. ويشهد استاد القاهرة ضغطًا كبيرًا في جدول الاستضافة، سواء بسبب مباريات البطولات الأفريقية أو مواجهات الدوري الممتاز، وهو ما دفع إدارة الملعب إلى عدم استقبال مباريات كأس عاصمة مصر خلال الفترة المقبلة. وبذلك أصبح استاد المقاولون العرب هو الملعب المحدد لاستضافة مواجهة الزمالك وزد، في انتظار إقامة المباراة في موعدها الجديد مساء الأربعاء 7 أكتوبر. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال فترة التوقف على تجهيز الفريق بالشكل المناسب، والاستفادة من مباريات كأس عاصمة مصر في رفع مستوى اللاعبين، خاصة مع وجود عدد من الاستحقاقات المهمة التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مواصلة التحضيرات للمباراة، مع تحديد قائمة الفريق التي ستخوض اللقاء، في الوقت الذي يسعى فيه الزمالك إلى التعامل مع البطولة بأهمية كبيرة وتحقيق أفضل استفادة فنية ممكنة منها. وتترقب جماهير الزمالك المباراة الأولى للفريق في كأس عاصمة مصر، خاصة بعد تعديل موعدها وملعبها، حيث تقرر إقامتها في الثامنة مساء الأربعاء 7 أكتوبر على استاد المقاولون العرب بدلًا من استاد القاهرة الدولي.
يختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته لمواجهة أنجولا، ضمن منافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بخوض مرانه الأخير على أرضية استاد القاهرة الدولي، تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. ومن المقرر أن ينطلق مران الفراعنة في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساء الخميس، وذلك عقب انتهاء المؤتمر الصحفي الخاص بالمدير الفني حسام حسن، والذي يسبق المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأنجولي. ويأتي المران الأخير ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للمنتخب من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل خوض ضربة البداية في التصفيات القارية، حيث يركز الجهاز الفني خلال الحصة التدريبية على وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة والجوانب الفنية والتكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها أمام أنجولا. ومن المنتظر أن يكون مران المنتخب المصري مفتوحًا أمام وسائل الإعلام ورجال الصحافة لمدة 15 دقيقة من بدايته، بما يسمح لوسائل الإعلام بمتابعة جانب من تحضيرات الفراعنة، ورصد الأجواء داخل معسكر المنتخب قبل المباراة الرسمية الأولى في مشوار التصفيات. ويخوض منتخب مصر مواجهة قوية أمام أنجولا مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في بداية مشوار المنتخب نحو المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية. وكان منتخب مصر قد دخل معسكر سبتمبر الجاري استعدادًا لخوض منافسات التصفيات، حيث وضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن برنامجًا خاصًا لتجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، في ظل ضغط المواجهات خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويستهل الفراعنة مشوارهم في التصفيات بمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر، قبل أن يواصل المنتخب منافساته بمواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر، في الجولة الثانية من التصفيات. وبعد مواجهتي أنجولا وجنوب السودان، يخوض منتخب مصر مواجهة ثالثة أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر، ضمن برنامج المباريات المحدد للفراعنة خلال فترة التوقف الحالية. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى تحقيق بداية إيجابية في التصفيات، والاستفادة من فترة الإعداد الحالية من أجل تجهيز جميع العناصر للمواجهات الرسمية، خاصة أن انطلاقة التصفيات تمثل مرحلة مهمة في طريق المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية المقبلة. ويعتمد حسام حسن خلال المعسكر الحالي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر التي تمثل إضافة للقائمة، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام بين أفراد المنتخب قبل المباريات الرسمية. وتترقب الجماهير المصرية المواجهة الأولى أمام أنجولا، خاصة مع رغبة المنتخب في تقديم بداية قوية في مشواره القاري، قبل الانتقال إلى مواجهة جنوب السودان ثم جنوب أفريقيا خلال الأيام المقبلة. ويشهد استاد القاهرة الدولي المران الأخير للفراعنة قبل مواجهة أنجولا، حيث يحصل الجهاز الفني على فرصة أخيرة لتطبيق بعض الجمل الفنية والتكتيكية، ومراجعة التفاصيل الخاصة بالمباراة، قبل الإعلان عن التشكيل والخطة التي سيخوض بها المنتخب اللقاء.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره الأنجولي، عندما يلتقي المنتخبان مساء الجمعة 25 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وتقام مباراة مصر وأنجولا على استاد القاهرة الدولي، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في افتتاح مشوار الفراعنة بالمجموعة الثانية من التصفيات. وقبل المواجهة المرتقبة، يبرز تاريخ اللقاءات السابقة بين المنتخبين، حيث التقى الطرفان في 8 مباريات بمختلف المسابقات، وفقًا لبيانات المواجهات المنشورة قبل المباراة، وحقق منتخب مصر 4 انتصارات، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل، دون تسجيل أي فوز للمنتخب الأنجولي على الفراعنة. وكانت أول مواجهة بين مصر وأنجولا في 11 أكتوبر 1992، ضمن تصفيات كأس العالم، وانتهت بفوز المنتخب المصري بهدف دون رد. وتجدد اللقاء في 18 يناير 1993 ضمن التصفيات نفسها، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين، قبل أن يلتقيا مجددًا في كأس أمم إفريقيا عام 1996، عندما حسم الفراعنة المواجهة بنتيجة 2-1. وفي يناير 2008، التقى المنتخبان في مباراة ودية انتهت بالتعادل 3-3، في مواجهة شهدت تسجيل ستة أهداف، قبل أن يعود المنتخبان للقاء مرة أخرى خلال كأس أمم إفريقيا في فبراير من العام نفسه، وحقق المنتخب المصري الفوز بنتيجة 2-1. وتوضح سجلات المواجهات التاريخية النتائج السابقة بين المنتخبين في البطولات المختلفة. وعادت مصر لمواجهة أنجولا في تصفيات كأس العالم 2022، حيث انتهت مباراة القاهرة في سبتمبر 2021 بفوز الفراعنة بهدف دون رد، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في لقاء الإياب الذي أقيم في أنجولا خلال نوفمبر من العام نفسه. وكان آخر لقاء بين المنتخبين في 29 ديسمبر 2025، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا، وانتهى بالتعادل السلبي، ليواصل منتخب مصر سجله دون هزيمة أمام أنجولا في المواجهات السابقة وتحمل المواجهة المقبلة أهمية خاصة للمنتخب المصري، خاصة أنها تمثل ضربة البداية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويخوض الفراعنة اللقاء على ملعبهم في القاهرة، وسط اهتمام جماهيري كبير بالمباراة، التي تأتي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية. ومن المقرر أن يواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، بحثًا عن بداية قوية في مشوار التصفيات، بينما يسعى منتخب أنجولا إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وتأتي مواجهة الجمعة بعد أشهر من آخر لقاء جمع المنتخبين، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ مواجهات مصر وأنجولا، بعدما شهدت اللقاءات السابقة تفوقًا مصريًا واضحًا من حيث عدد الانتصارات، مع استمرار المنتخب الأنجولي في البحث عن أول فوز له على الفراعنة.
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تعيين الحكم الكيني بيتر كاماكو لإدارة مباراة منتخب مصر أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتقام المواجهة يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 على أرضية استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشوار المنتخبين بالتصفيات القارية، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره نحو حجز بطاقة التأهل إلى البطولة. واختارت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي بيتر كاماكو لقيادة المباراة، في إطار التعيينات الخاصة بمواجهات الجولة الافتتاحية من التصفيات، على أن يعاونه طاقم تحكيمي يتم الإعلان عن تفاصيله ضمن الترتيبات الخاصة بإدارة اللقاء. وتأتي مواجهة مصر وأنجولا ضمن المباريات المهمة في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب المصري يخوض اللقاء على ملعبه وأمام جماهيره، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويستعد المنتخب المصري لخوض التصفيات بهدف تحقيق بداية قوية، حيث تمثل مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشواره نحو الوصول إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر إقامتها في كينيا وتنزانيا وأوغندا. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بحضور جماهيري كبير في استاد القاهرة الدولي، في ظل الاهتمام الذي تحظى به مباريات المنتخب الوطني، ورغبة الجماهير في دعم الفريق خلال بداية مشواره في التصفيات. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التركيز على تحقيق الانسجام بين عناصر الفريق والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية. في المقابل، يدخل المنتخب الأنجولي المباراة بحثًا عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه، خاصة أن الحصول على نقطة أو تحقيق الفوز في بداية التصفيات قد يمنحه دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في المجموعة. ويضع الجهاز الفني للمنتخبين أهمية كبيرة للمواجهة الافتتاحية، باعتبار أن البداية الجيدة قد تساعد على منح اللاعبين المزيد من الثقة قبل خوض باقي مباريات التصفيات. وشهدت تعيينات «كاف» للجولة الأولى اختيار عدد من الحكام لإدارة أبرز مواجهات التصفيات، في الوقت الذي يستعد فيه عدد كبير من منتخبات القارة لخوض أولى مبارياتها في الطريق إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ومن أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية أيضًا مباراة المغرب أمام الجابون، إلى جانب مواجهة تونس مع أوغندا، والجزائر أمام زامبيا، حيث تسعى المنتخبات المشاركة إلى تحقيق نتائج إيجابية منذ البداية. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة المباراة على أرضه لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى. وسيكون الحكم الكيني بيتر كاماكو أمام مهمة إدارة مواجهة تجمع منتخبين يسعيان لتحقيق بداية ناجحة، وسط توقعات بأن تشهد المباراة منافسة قوية على مدار دقائقها. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري مع اقتراب موعدها، حيث يواصل الفريق تحضيراته الفنية والبدنية، بينما ينتظر أن تشهد الساعات المقبلة اكتمال الاستعدادات الخاصة بالمواجهة. ومع انطلاق التصفيات، ستكون كل نقطة مهمة في حسابات المنتخبات الراغبة في التأهل إلى النهائيات، وهو ما يجعل مواجهة مصر وأنجولا واحدة من المباريات التي تحظى باهتمام كبير في الجولة الأولى. ويترقب جمهور الكرة المصرية صافرة بداية اللقاء على استاد القاهرة، في انتظار انطلاق مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027..
أخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» مسؤولي نادي الزمالك بالمواعيد الرسمية لمواجهتي الفريق أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد حسم المواعيد الخاصة بمباراتي الذهاب والإياب. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة الذهاب أمام الجيش الرواندي خارج الديار، حيث تقرر إقامة المباراة يوم الجمعة 16 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مصر، على ملعب «أماهورو كيجالي» في العاصمة الرواندية كيجالي. وتأتي المباراة الأولى بين الفريقين في بداية مشوار الزمالك بالدور التمهيدي الثاني، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على خوض مباراة الإياب في القاهرة بأفضلية قبل حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وفي المقابل، حدد الاتحاد الأفريقي موعد مباراة الإياب بين الزمالك والجيش الرواندي، والتي ستقام يوم السبت 24 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مصر. ومن المنتظر أن تشهد مباراة الإياب حضورًا جماهيريًا لمساندة الزمالك، خاصة أن المواجهة ستحدد بشكل مباشر الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من منافسات البطولة القارية، بعد انتهاء لقاء الذهاب في رواندا. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز الفريق للمواجهات القارية المقبلة، مع التركيز على الجانب البدني والفني، خاصة أن مباريات دوري أبطال أفريقيا تحتاج إلى استعداد خاص بسبب اختلاف طبيعة المنافسات وظروف اللعب خارج مصر. وتمثل مواجهة الجيش الرواندي محطة مهمة للزمالك في بداية مشواره بالبطولة، حيث يستهدف الفريق مواصلة مشواره القاري والوصول إلى الأدوار المقبلة، في ظل أهمية دوري أبطال أفريقيا بالنسبة للنادي وجماهيره. وسيكون لقاء الذهاب في رواندا أول اختبار مباشر للفريق خارج ملعبه أمام الجيش الرواندي، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا مهمًا قبل العودة إلى القاهرة لخوض مباراة الإياب. ومن ناحية أخرى، تمنح إقامة مباراة الإياب على استاد القاهرة الزمالك فرصة لخوض اللقاء الحاسم على أرضه ووسط جماهيره، مع ضرورة التعامل مع نتيجة المواجهة الأولى وفقًا لما ستسفر عنه أحداث مباراة الذهاب. ويترقب الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة المقبلة اكتمال صفوف الفريق وتجهيز جميع اللاعبين، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي، وهو ما يتطلب إدارة جيدة للمجهود والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية. كما ستشهد الأيام المقبلة وضع البرنامج الخاص بالاستعداد لمباراتي الجيش الرواندي، سواء من خلال التدريبات الفنية أو رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب دراسة المنافس والتعرف على نقاط القوة والضعف قبل المواجهة الأولى. ويأمل الزمالك في تقديم بداية قوية أمام الجيش الرواندي، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب سيمنح الفريق دفعة قبل لقاء الإياب في القاهرة، بينما سيكون الحسم النهائي من خلال مجموع نتيجة المباراتين. وتحظى المشاركة الأفريقية باهتمام كبير داخل نادي الزمالك، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة، وهو ما يجعل مباراتي الجيش الرواندي من أهم محطات الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب المواعيد التي أخطر بها «كاف» نادي الزمالك، ستكون البداية في رواندا يوم 16 أكتوبر، قبل أن يعود الفريق إلى القاهرة لخوض مباراة الإياب يوم 24 أكتوبر، ليتم بعدها تحديد الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أفريقيا. وتواصل إدارة الزمالك والجهاز الفني استعداداتهما للمرحلة المقبلة، في انتظار اكتمال جميع الترتيبات الخاصة بالسفر إلى رواندا ومباراة الذهاب، ثم الاستعداد للقاء العودة على استاد القاهرة. وتترقب جماهير الزمالك انطلاق المواجهة القارية أمام الجيش الرواندي، خاصة مع تحديد موعدي المباراتين رسميًا، في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال مباراتي الذهاب والإياب من أجل مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا.
يدرس حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الاستعانة بالثنائي محمد عبد المنعم ورامي ربيعة في مركز قلب الدفاع خلال مباراتي الفراعنة أمام أنجولا وجنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على الاستقرار على التشكيل الذي سيخوض به المباراتين المقبلتين، في ظل ضيق الوقت المتاح أمام الجهاز قبل انطلاق المواجهات الرسمية، خاصة أن المحترفين ينضمون إلى معسكر المنتخب تباعًا خلال اليومين المقبلين. ويرغب حسام حسن في الوصول إلى أكبر قدر من الاستقرار في التشكيل قبل مواجهة أنجولا، مع متابعة حالة جميع اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم للمعسكر، خاصة العناصر التي تشارك بانتظام مع أنديتها في الفترة الأخيرة. ويأتي مركز قلب الدفاع ضمن المراكز التي تشهد دراسة من الجهاز الفني، حيث يفكر حسام حسن في الدفع بمحمد عبد المنعم إلى جانب رامي ربيعة، في ظل الخبرة التي يمتلكها الثنائي وقدرتهما على التعامل مع المباريات الدولية. ويبحث المدير الفني عن التشكيل الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، خاصة أن المنتخب مقبل على مباراتين خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب اختيار العناصر القادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتحقيق الانسجام المطلوب داخل الملعب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تدريبات مكثفة للمنتخب، بهدف تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيعتمد عليها الجهاز الفني خلال مواجهتي أنجولا وجنوب السودان. وتصل العناصر المحترفة إلى معسكر منتخب مصر غدًا وبعد غد، وفقًا لمواعيد ارتباطاتها مع أنديتها، وهو ما يجعل الجهاز الفني أمام فترة قصيرة للعمل مع القائمة كاملة قبل خوض المباراة الأولى. ويستعد منتخب مصر لمواجهة أنجولا يوم الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي، في بداية سلسلة المباريات المنتظرة ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، على أن يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة التالية أمام جنوب السودان. ويمثل ضيق الوقت تحديًا أمام الجهاز الفني، خاصة أن اكتمال صفوف المنتخب لن يحدث إلا قبل المباراة بفترة محدودة، لذلك يسعى حسام حسن إلى حسم اختياراته مبكرًا والاستفادة من كل حصة تدريبية في تجهيز اللاعبين. ويضع الجهاز الفني عددًا من السيناريوهات الخاصة بالتشكيل وطريقة اللعب، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات وفقًا لحالة اللاعبين وجاهزيتهم، إلا أن ثنائي قلب الدفاع يحظى باهتمام خاص في ظل أهمية تحقيق الانسجام بين عناصر الخط الخلفي. ويملك محمد عبد المنعم خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الدولية، كما يمتلك رامي ربيعة خبرة مع منتخب مصر والأهلي، وهو ما يجعل وجودهما ضمن حسابات الجهاز الفني خيارًا مطروحًا قبل المباراتين. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق بداية قوية خلال التصفيات، من خلال تجهيز جميع العناصر بالصورة المناسبة، خاصة أن نتائج المباريات المقبلة ستكون مهمة في مشوار المنتخب نحو التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ومن المقرر أن يواصل المنتخب تدريباته خلال الأيام المقبلة، على أن يستقر حسام حسن على التشكيل الأساسي عقب متابعة حالة اللاعبين خلال المعسكر، قبل مواجهة أنجولا على استاد القاهرة. وتترقب الجماهير المصرية الإعلان عن التشكيل الذي سيبدأ به الفراعنة المباراة، خاصة في ظل المنافسة بين اللاعبين في مختلف المراكز، وعلى رأسها مركز قلب الدفاع، الذي قد يشهد مشاركة محمد عبد المنعم ورامي ربيعة.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، بالتعاون مع شركة تذكرتي، أسعار تذاكر مباراتي منتخب مصر الأول أمام أنجولا وجنوب أفريقيا، وذلك في إطار الاستعدادات للمواجهات المقبلة وحرصًا على حضور الجماهير ومساندتها للفراعنة خلال الفترة القادمة. وكشف اتحاد الكرة عن تفاصيل أسعار التذاكر الخاصة بالمباراتين، حيث يلتقي منتخب مصر مع نظيره الأنجولي يوم 25 سبتمبر الجاري على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات تصفيات كأس الأمم الأفريقية، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهم في التصفيات. ومن المقرر أن تنطلق مباراة مصر وأنجولا في تمام الساعة العاشرة مساءً، وسط انتظار جماهيري للمواجهة التي تجمع المنتخبين على أرضية استاد القاهرة، ضمن أجندة المباريات الرسمية للمنتخب الوطني. وفي إطار دعم الجماهير للمنتخب، تم تحديد أسعار تذاكر المباراة بمختلف درجات استاد القاهرة، حيث يبلغ سعر تذكرة الدرجة الثالثة 20 جنيهًا، بينما تم تحديد سعر تذكرة الدرجة الثانية بـ50 جنيهًا. كما يبلغ سعر تذكرة الدرجة الأولى 150 جنيهًا، في حين يصل سعر تذكرة المقصورة إلى 300 جنيه، وفق الأسعار التي تم الإعلان عنها بالتعاون بين الاتحاد المصري لكرة القدم وشركة تذكرتي. ويستعد منتخب مصر لخوض مباراة أخرى أمام جنوب أفريقيا، لكنها تأتي في إطار ودي، حيث حدد يوم 4 أكتوبر المقبل موعدًا لإقامة اللقاء على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة العاشرة مساءً أيضًا. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن برنامج المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المباراة في تجهيز اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر وفق احتياجات الفريق. وحرص اتحاد الكرة على الإعلان عن أسعار تذاكر المباراتين مبكرًا، بهدف تسهيل عملية حضور الجماهير إلى استاد القاهرة، خاصة أن المنتخب الوطني يخوض مباراتين مختلفتين من حيث طبيعة المنافسة، الأولى رسمية أمام أنجولا والثانية ودية أمام جنوب أفريقيا. ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في الاستفادة من الدعم الجماهيري خلال مواجهة أنجولا، خاصة أن الحضور الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في المباريات التي يخوضها الفراعنة على ملعب استاد القاهرة. وتختلف أسعار التذاكر وفقًا للدرجة داخل الملعب، حيث تم وضع سعر يبدأ من 20 جنيهًا للدرجة الثالثة، وصولًا إلى 300 جنيه للمقصورة، بما يتيح للجماهير خيارات متعددة لحضور مباريات المنتخب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استعدادات مكثفة من جانب المنتخب الوطني، قبل مواجهة أنجولا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، ثم خوض المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا في بداية شهر أكتوبر المقبل. ويأتي التعاون بين اتحاد الكرة وشركة تذكرتي في إطار تنظيم عملية دخول الجماهير وحجز التذاكر الخاصة بمباريات المنتخب، مع تحديد الفئات السعرية المختلفة للمشجعين الراغبين في حضور المواجهتين. وبذلك أصبحت أسعار تذاكر مباراتي منتخب مصر أمام أنجولا وجنوب أفريقيا معلنة بشكل رسمي، حيث يبلغ سعر الدرجة الثالثة 20 جنيهًا، والثانية 50 جنيهًا، والأولى 150 جنيهًا، بينما تم تحديد سعر المقصورة بـ300 جنيه.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أول مباراتين له في مشوار التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يواجه منتخبي أنجولا وجنوب السودان، ضمن منافسات الجولتين الأولى والثانية من التصفيات القارية. ويبدأ المنتخب المصري مشواره في التصفيات بمواجهة أنجولا، في مباراة مرتقبة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في طريق المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. وتقام مباراة مصر أمام أنجولا يوم 25 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات، وتستضيفها أرضية استاد القاهرة الدولي. ومن المقرر أن تنطلق مواجهة منتخب مصر أمام أنجولا في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام جماهيري كبير بالمباراة، خاصة أنها تمثل الظهور الأول للفراعنة في مشوار التصفيات. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية المنافسات الرسمية، مع التركيز على تحقيق الانطلاقة المطلوبة أمام المنتخب الأنجولي واستغلال عاملي الأرض والجمهور في استاد القاهرة. وبعد الانتهاء من مواجهة أنجولا، يخوض منتخب مصر مباراته الثانية في التصفيات أمام منتخب جنوب السودان، في لقاء يقام خارج الأراضي المصرية. ويحل الفراعنة ضيوفًا على جنوب السودان يوم 29 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتقام المباراة في مدينة جوبا، وتنطلق في تمام الساعة 3:00 عصرًا بتوقيت القاهرة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه ومواصلة مشواره في التصفيات بصورة قوية. وتحظى مواجهتا أنجولا وجنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن البداية الجيدة في التصفيات تمنح المنتخب دفعة قبل استكمال باقي مبارياته في المنافسة القارية. ويستعد منتخب مصر لهذه المرحلة وسط رغبة في حسم بطاقة التأهل إلى النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية، التي تستضيفها ثلاث دول هي كينيا وأوغندا وتنزانيا. ومن المقرر أن تنطلق منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 يوم 19 يونيو 2027، بينما تقام المباراة النهائية يوم 17 يوليو 2027. ويطمح منتخب مصر إلى الوصول إلى النهائيات والمنافسة على اللقب القاري، بعدما أصبحت البطولة واحدة من أهم الاستحقاقات التي يركز عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه، يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من فترة الإعداد الحالية في رفع جاهزية اللاعبين، والعمل على تنفيذ الجوانب الفنية والخططية قبل خوض المباراتين الرسميتين. وتأتي مواجهة أنجولا كأولى محطات المنتخب المصري في التصفيات، قبل الانتقال إلى اختبار جنوب السودان في الجولة الثانية، وهو ما يجعل الفترة المقبلة مهمة في تحديد شكل بداية الفراعنة في مشوار التصفيات. مواعيد مباريات منتخب مصر: مصر × أنجولا – الجولة الأولى – 25 سبتمبر 2026 – الساعة 10:00 مساءً – استاد القاهرة الدولي. جنوب السودان × مصر – الجولة الثانية – 29 سبتمبر 2026 – الساعة 3:00 عصرًا – جوبا. موعد كأس الأمم الأفريقية 2027: تنطلق البطولة يوم 19 يونيو 2027، وتقام المباراة النهائية يوم 17 يوليو 2027، في كينيا وأوغندا وتنزانيا.
يستعد فريق زد لمواجهة نظيره القناة، مساء اليوم الخميس، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية قبل فترة التوقف الدولي. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للفريقين، في ظل تقارب المراكز والنقاط، حيث يدخل زد المباراة وفي رصيده 4 نقاط من أربع مباريات، بينما يمتلك القناة 6 نقاط، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم خلال الجولات الأربع الأولى. نقاط قوة زد يمتلك زد عددًا من العناصر التي يمكن أن تمنحه أفضلية خلال المباراة، يأتي في مقدمتها القدرة على استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، خاصة عندما تتاح للاعبيه المساحات في الخط الخلفي للمنافس. كما يمثل اللعب على استاد القاهرة عاملًا يمكن أن يساعد زد على تقديم أداء أكثر استقرارًا، خصوصًا أن الفريق يدخل المباراة بهدف تعويض نتائجه الأخيرة وتحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري. ومن العناصر الإيجابية أيضًا امتلاك الفريق لاعبين قادرين على صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني حلولًا مختلفة أمام التنظيم الدفاعي المتوقع للقناة. نقاط ضعف زد على الجانب الآخر، يعاني زد من مشكلة واضحة على المستوى الهجومي خلال بداية الموسم، بعدما سجل الفريق هدفين فقط في أول أربع مباريات، مقابل استقبال 4 أهداف. ويحتاج الفريق إلى تحسين الفاعلية أمام المرمى، خاصة أن إهدار الفرص قد يمثل مشكلة أمام منافس يجيد الحفاظ على توازنه الدفاعي. كما أن استقبال الأهداف في بعض المباريات يفرض على لاعبي الخط الخلفي التركيز طوال أحداث اللقاء، وعدم منح مهاجمي القناة مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. نقاط قوة القناة في المقابل، يدخل القناة المباراة وهو يمتلك أفضلية رقمية على مستوى النتائج، بعدما حقق فوزًا وثلاثة تعادلات خلال أول أربع جولات، دون التعرض لأي خسارة. ويتميز الفريق بالاستقرار الدفاعي، إذ استقبل 3 أهداف فقط خلال مبارياته الأربع، بينما حافظ على قدرته في الخروج بنتائج إيجابية حتى عندما لم يحقق الفوز. ويبرز المهاجم ماولي وايو كأحد أهم الأسلحة الهجومية للقناة، بعدما سجل 3 أهداف في الدوري حتى الآن، بينما ساهم مودي شلاتة في صناعة هدفين، وهو ما يمنح الفريق أكثر من مصدر للخطورة الهجومية. كما أظهرت نتائج القناة قدرته على التعامل مع المباريات خارج ملعبه، بعدما حقق الفوز على سيراميكا كليوباترا بهدفين مقابل هدف، قبل أن يتعادل مع وادي دجلة خارج ملعبه دون أهداف. نقاط ضعف القناة رغم البداية المستقرة، فإن أبرز نقاط الضعف التي يمكن أن تواجه القناة تتمثل في محدودية المعدل التهديفي، حيث سجل الفريق 4 أهداف فقط خلال أول أربع مباريات. كما أن الاعتماد على النتائج المتقاربة قد يجعل الفريق بحاجة إلى زيادة الفاعلية الهجومية إذا تقدم زد في النتيجة، خاصة أن القناة حقق ثلاثة تعادلات متتالية في آخر ثلاث مباريات بالدوري. وتكشف أرقام الفريقين عن مواجهة متقاربة نسبيًا؛ فزد سجل هدفين واستقبل أربعة، بينما سجل القناة أربعة أهداف واستقبل ثلاثة، وهو ما يعكس أفضلية رقمية للقناة في بداية الموسم، مقابل حاجة زد إلى تحسين الجانب الهجومي والدفاعي. وفي النهاية، قد تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا مهمًا في تحديد نتيجة المباراة، سواء من خلال استغلال الفرص، أو التعامل مع الكرات الثابتة، أو تقليل الأخطاء الدفاعية. وتبقى المواجهة مفتوحة أمام أكثر من سيناريو، في ظل رغبة زد في استعادة الانتصارات، مقابل سعي القناة للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم ومواصلة حصد النقاط في الدوري المصري.
يستعد فريق زد لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره القناة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة زد والقناة مساء اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، بعدما أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة تعديل موعد اللقاء الذي كان مقررًا إقامته في وقت سابق، ليتم نقله إلى يوم الخميس بدلًا من الموعد السابق. ومن المقرر أن تنطلق مباراة زد والقناة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة ومصر، السادسة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية، وذلك وفقًا للموعد الرسمي المعلن للمباراة ضمن جدول الجولة الخامسة من المسابقة. ويدخل الفريقان المواجهة بحثًا عن تحقيق الفوز، في ظل اختلاف نتائجهما خلال الجولات الأربع الأولى من بطولة الدوري، حيث يأمل زد في تحسين موقفه بجدول الترتيب، بينما يسعى القناة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية منذ بداية الموسم. وخاض زد 4 مباريات قبل مواجهة القناة، جمع خلالها 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة واحدة وتعادل في مباراة، بينما تعرض للهزيمة في مباراتين. وسجل الفريق هدفين واستقبلت شباكه 4 أهداف خلال مبارياته السابقة. ويحتل زد المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري قبل انطلاق الجولة الخامسة، وهو ما يجعل مباراة القناة مهمة بالنسبة للفريق من أجل تحسين موقعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول المسابقة. على الجانب الآخر، يمتلك القناة 6 نقاط من 4 مباريات، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في 3 مواجهات، دون أن يتعرض للهزيمة حتى الآن. وسجل الفريق 4 أهداف واستقبلت شباكه 3 أهداف، ليحتل المركز التاسع قبل انطلاق الجولة الخامسة. وتشهد المباراة اهتمامًا من جماهير الفريقين، خاصة أن المواجهة تجمع بين فريقين يبحثان عن تثبيت أقدامهما في بطولة الدوري وتحقيق أفضل مركز ممكن مع استمرار منافسات الموسم. القنوات الناقلة لمباراة زد والقناة ومن المقرر أن تكون مباراة زد والقناة متاحة عبر شبكة ON Sport، حيث أعلنت المصادر الخاصة بجدول مباريات الدوري المصري أن اللقاء سيُنقل عبر قناة ON Sport Max، مع بداية المباراة في تمام الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة. كما يمكن للجماهير متابعة تفاصيل المباراة ونتيجتها وأبرز أحداثها من خلال التغطية الرياضية للمواجهة، في ظل إقامة اللقاء على استاد القاهرة الدولي. وكانت رابطة الأندية قد أجرت تعديلات على مواعيد بعض مباريات الجولة الخامسة، ومن بينها مباراة زد والقناة، بسبب ارتباطات الأندية بالمشاركات الأفريقية، ليتم تثبيت إقامة اللقاء يوم الخميس 17 سبتمبر في تمام الخامسة مساءً. وتأمل جماهير زد في أن يستغل الفريق المباراة لتحقيق انتصاره الثاني في الدوري، بينما يدخل القناة اللقاء بهدف الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم ومواصلة جمع النقاط. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين في ظل تقارب عدد النقاط، حيث يفصل بينهما نقطتان فقط قبل انطلاق الجولة الخامسة، وهو ما يزيد من أهمية نتيجة اللقاء وتأثيرها على شكل جدول ترتيب الدوري. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الطرفين، خاصة مع رغبة زد في استعادة الانتصارات، مقابل سعي القناة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، لتبقى الأنظار متجهة إلى استاد القاهرة لمعرفة الفريق الذي سيتمكن من حصد النقاط الثلاث.
كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل برنامج معسكر منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، استعدادًا لخوض عدد من الاستحقاقات، وفي مقدمتها مواجهتا أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات الأفريقية، إلى جانب المباراة الودية أمام منتخب جنوب أفريقيا، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز الفراعنة للمباريات القادمة. ويتضمن برنامج منتخب مصر عددًا من المحطات المهمة خلال شهر سبتمبر وبداية أكتوبر، بداية من الإعلان عن قائمة اللاعبين، مرورًا بانطلاق المعسكر بمركز المنتخبات الوطنية في مدينة السادس من أكتوبر، ثم خوض مباراتي أنجولا وجنوب السودان في التصفيات الأفريقية، قبل العودة إلى القاهرة والاستعداد للمواجهة الودية أمام جنوب أفريقيا. وبحسب التقارير الصحفية، من المقرر أن يتم الإعلان عن قائمة منتخب مصر يوم 16 سبتمبر، على أن تتضمن القائمة اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة في المعسكر المقبل، والذي يشهد استعدادات الفريق لخوض مباراتي الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأفريقية. ويمثل إعلان القائمة المحطة الأولى في برنامج المعسكر، حيث تتجه الأنظار إلى اختيارات الجهاز الفني والأسماء التي ستنضم إلى صفوف المنتخب، قبل بداية فترة التجمع والاستعداد للمباريات الرسمية. وبعد الإعلان عن القائمة، يحصل اللاعبون المختارون على التعليمات الخاصة بموعد ومكان الانضمام إلى المعسكر. وفي اليوم التالي مباشرة، وتحديدًا 17 سبتمبر، ينطلق معسكر منتخب مصر بمركز المنتخبات الوطنية في 6 أكتوبر، حيث يبدأ اللاعبون في التجمع تحت قيادة الجهاز الفني، وتستمر التحضيرات للمباراة الأولى في التصفيات، مع التركيز على رفع الجاهزية الفنية والبدنية والوصول إلى أعلى درجات التركيز قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر أولى مبارياته في التصفيات يوم 25 سبتمبر، عندما يواجه منتخب أنجولا في الجولة الأولى، في اللقاء الذي يستضيفه استاد القاهرة الدولي، على أن تنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً. وتحظى مواجهة أنجولا بأهمية كبيرة في بداية مشوار منتخب مصر بالتصفيات، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على استغلال فترة المعسكر بالشكل الأمثل، والعمل على تجهيز اللاعبين لتنفيذ المطلوب منهم خلال المباراة. كما يمثل خوض اللقاء على استاد القاهرة فرصة أمام المنتخب للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، مع ضرورة التركيز على تحقيق البداية المطلوبة في التصفيات. وبعد الانتهاء من مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر للانتقال إلى المحطة الثانية من برنامجه، حيث من المقرر أن تسافر بعثة الفراعنة إلى جنوب السودان يوم 27 سبتمبر، على متن طائرة خاصة، وذلك في إطار التحضير للمباراة الثانية في التصفيات الأفريقية. ويأتي السفر بطائرة خاصة ضمن ترتيبات المنتخب لتسهيل مهمة البعثة وتقليل الوقت والجهد المرتبط بعملية السفر، خاصة مع وجود فترة زمنية محدودة بين مباراتي أنجولا وجنوب السودان. ويحتاج الجهاز الفني واللاعبون خلال هذه المرحلة إلى الحفاظ على التركيز والجاهزية، مع التعامل مع اختلاف ظروف المباراة الثانية خارج مصر. ويخوض منتخب مصر مواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر، ضمن الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، على أن تقام المباراة في جنوب السودان وتنطلق في تمام الساعة الثالثة عصرًا. وتختلف ظروف المواجهة الثانية عن مباراة أنجولا، خاصة أن المنتخب سيخوض اللقاء خارج ملعبه، ولذلك سيكون على الجهاز الفني التعامل مع تفاصيل المباراة وفق ظروفها، وتجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية، إلى جانب الاستعداد لموعد انطلاق المباراة في الثالثة عصرًا. وبعد خوض مباراة جنوب السودان، تعود بعثة منتخب مصر إلى القاهرة يوم 30 سبتمبر، لتنتهي بذلك مرحلة المباراتين الرسميتين في برنامج المعسكر، ويبدأ المنتخب مرحلة جديدة من التحضير للاستحقاق الودي المقبل. وتمنح العودة إلى القاهرة الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب أوراق الفريق ومراجعة ما قدمه اللاعبون خلال مباراتي أنجولا وجنوب السودان، قبل خوض المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. كما تمثل المواجهة الودية فرصة لاستكمال العمل على تجهيز العناصر الموجودة في صفوف المنتخب. وفي الرابع من أكتوبر، يختتم منتخب مصر برنامج الفترة الحالية بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا، في المباراة المقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي. وتأتي ودية جنوب أفريقيا بعد سلسلة من المباريات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة للتعامل مع اللقاء وفق احتياجاته الفنية، سواء من خلال اختبار بعض العناصر أو العمل على تطوير بعض الجوانب التي ظهرت خلال مباراتي التصفيات، إلى جانب منح اللاعبين فرصة إضافية للاحتكاك والاستعداد للمراحل المقبلة. ويكشف برنامج المعسكر عن جدول متواصل لمنتخب مصر، يبدأ بالإعلان عن القائمة في 16 سبتمبر، ثم انطلاق المعسكر في اليوم التالي، قبل خوض أولى مباريات التصفيات أمام أنجولا يوم 25 سبتمبر، ثم السفر إلى جنوب السودان يوم 27 من الشهر نفسه، وخوض المباراة الثانية يوم 29 سبتمبر، والعودة إلى القاهرة في اليوم التالي، قبل مواجهة جنوب أفريقيا وديًا في 4 أكتوبر. ويحتاج هذا البرنامج إلى درجة عالية من التنظيم من جانب الجهاز الفني والإداري للمنتخب، خاصة أن الفترة تتضمن تجمعًا ومباراتين رسميتين وسفرًا إلى خارج البلاد ثم العودة إلى القاهرة وخوض مباراة ودية. ولذلك ستكون إدارة الأحمال البدنية واستشفاء اللاعبين من الملفات المهمة خلال أيام المعسكر، إلى جانب الحفاظ على التركيز في كل مباراة وفق طبيعتها. كما يترقب اللاعبون والجهاز الفني بداية المعسكر من أجل تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد، خاصة أن الفترة الزمنية بين بداية التجمع والمباراة الأولى ليست طويلة، وهو ما يجعل كل حصة تدريبية ذات أهمية في تجهيز الفريق لمواجهة أنجولا. ويستمر العمل بعد المباراة الأولى بصورة مباشرة من أجل الاستعداد للسفر إلى جنوب السودان، حيث سيكون الجهاز الفني مطالبًا بالحفاظ على جاهزية اللاعبين والتعامل مع ضيق الوقت بين المباراتين. وبعد المباراة الثانية، تأتي العودة إلى القاهرة لتبدأ مرحلة التحضير للمواجهة الودية أمام جنوب أفريقيا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة وضوحًا أكبر بشأن قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب موعد الإعلان عنها، قبل أن تبدأ مرحلة التجمع الرسمي بمركز المنتخبات الوطنية في السادس من أكتوبر. ويترقب المتابعون اختيارات الجهاز الفني والأسماء التي ستشارك في هذه المرحلة المهمة من برنامج الفراعنة. ويضع البرنامج الزمني منتخب مصر أمام سلسلة من المحطات المتتالية، حيث لا تتوقف الاستعدادات عند مباراة واحدة، وإنما تمتد من التصفيات الأفريقية إلى المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. ويمنح ذلك الجهاز الفني فرصة للعمل على أكثر من جانب، بداية من التعامل مع المباريات الرسمية، ثم تقييم الأداء والاستفادة من المواجهة الودية اللاحقة. وبحسب ما أوردته التقارير الصحفية، فإن تفاصيل البرنامج المعلن حتى الآن تشمل يوم 16 سبتمبر لإعلان قائمة منتخب مصر، و17 سبتمبر لانطلاق المعسكر بمركز المنتخبات الوطنية في 6 أكتوبر، ثم مباراة أنجولا يوم 25 سبتمبر في استاد القاهرة الساعة التاسعة مساءً، والسفر إلى جنوب السودان يوم 27 سبتمبر بطائرة خاصة، قبل مواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر في الثالثة عصرًا، والعودة إلى القاهرة يوم 30 سبتمبر، ثم خوض المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر في استاد القاهرة. وتنتظر الجماهير المصرية بداية هذا المعسكر لمتابعة استعدادات المنتخب للمباريات المقبلة، خاصة أن مواجهة أنجولا ستكون أول اختبار رسمي في البرنامج، قبل الانتقال سريعًا إلى مواجهة جنوب السودان، ثم الحصول على فرصة جديدة أمام جنوب أفريقيا في المباراة الودية. ويعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة من أجل تجهيز اللاعبين وتحقيق أكبر استفادة فنية من المباريات الثلاث.
أنهى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مرانه الختامي على ملعب مختار التتش بالجزيرة، استعدادًا لمواجهة أبوقير للأسمدة، المقرر إقامتها مساء غد الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الممتاز. وحرص الجهاز الفني للأهلي بقيادة الحسين عموتة على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق قبل المواجهة، في ظل أهمية المباراة وضرورة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة بعد تعثر الفريق في الجولة الماضية بالتعادل أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق. � النهار وبدأ مران الأهلي بعقد الحسين عموتة محاضرة فنية مع اللاعبين، تحدث خلالها المدير الفني عن عدد من الأمور المتعلقة بالمباراة، وشرح المهام المطلوبة من كل لاعب داخل الملعب، إلى جانب التأكيد على ضرورة التركيز والالتزام بالتعليمات الفنية طوال أحداث اللقاء. تدريبات بدنية وخططية في مران الأهلي وخاض لاعبو الأهلي مجموعة من التدريبات البدنية في بداية المران، بهدف تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المباراة، قبل الانتقال إلى تنفيذ عدد من الفقرات الفنية والخططية التي ركز خلالها الجهاز الفني على بعض الجمل التكتيكية المنتظر تطبيقها أمام أبوقير للأسمدة. كما اشتمل المران على تدريبات تخصصية للاعبين، وفقًا لمراكزهم داخل الملعب، قبل أن يختتم الجهاز الفني الحصة التدريبية بتقسيمة قوية بين اللاعبين، شهدت تطبيق عدد من الأفكار الفنية التي يرغب عموتة في تنفيذها خلال المباراة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الفريق يخوض المباراة على ملعب استاد القاهرة، وسط رغبة في تحقيق انتصار جديد ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري. معسكر مغلق قبل مواجهة أبوقير وبعد انتهاء المران، يستعد الأهلي للدخول في معسكر مغلق مساء اليوم، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمباراة، على أن يواصل اللاعبون التركيز الكامل قبل المواجهة. ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي وأبوقير للأسمدة في تمام الساعة الثامنة مساء غد الثلاثاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الممتاز. � النهار +١ ويأمل الأهلي في استغلال المباراة لتحقيق الفوز، خاصة بعدما فقد نقطتين في الجولة الماضية أمام المقاولون العرب، وهو ما يجعل مواجهة أبوقير للأسمدة مهمة للفريق من أجل استعادة نغمة الانتصارات ومواصلة مشواره في بطولة الدوري بصورة قوية. ويواصل عموتة العمل مع اللاعبين على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، في محاولة للوصول إلى أفضل تشكيل وأسلوب لعب قبل مواجهة الغد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية، في ظل رغبة الأهلي في حصد النقاط الثلاث، بينما يسعى أبوقير للأسمدة إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الأحمر.
أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك الشوط الأول من مباراته أمام بطل جيبوتي متقدمًا بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال إفريقيا. ودخل الزمالك المباراة بقوة منذ صافرة البداية، وفرض سيطرته على مجريات اللعب، في ظل رغبة واضحة من لاعبي الفريق في حسم المواجهة مبكرًا وتأكيد تفوقهم بعد الفوز في مباراة الذهاب. ونجح عبد الله السعيد في خطف الأضواء بشكل لافت، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال أول 18 دقيقة من عمر المباراة، ليضع الزمالك في موقف مريح للغاية قبل بداية الشوط الثاني. وجاء الهدف الأول للزمالك عن طريق عبد الله السعيد في الدقيقة السابعة، بعدما استغل تمريرة أحمد شريف وحولها إلى داخل الشباك، معلنًا عن تقدم الفريق الأبيض بهدف دون رد. ولم ينتظر السعيد طويلًا لإضافة الهدف الثاني، حيث عاد بعد دقيقة واحدة فقط ليسجل هدفه الثاني، مستفيدًا أيضًا من تمريرة حاسمة من أحمد شريف، ليضاعف الزمالك تقدمه أمام منافسه الجيبوتي. الزمالك يقترب من حسم التأهل واصل الزمالك ضغطه الهجومي بعد الهدفين، ولم يمنح منافسه فرصة لاستعادة توازنه، قبل أن يعود عبد الله السعيد في الدقيقة 18 ويكمل ثلاثيته الشخصية، بعدما سجل الهدف الثالث له وللفريق، ليكتب هاتريك تاريخيًا خلال 18 دقيقة فقط. وقدم السعيد أداءً مميزًا خلال النصف الأول من المباراة، حيث كان اللاعب الأكثر تأثيرًا على المستوى الهجومي، مستغلًا خبرته وقدرته على التحرك واستغلال المساحات أمام دفاع بطل جيبوتي. كما لعب أحمد شريف دورًا بارزًا في الأهداف الثلاثة، بعدما قدم التمريرات الحاسمة التي ساعدت السعيد على الوصول إلى شباك المنافس في ثلاث مناسبات، ليؤكد الزمالك تفوقه الواضح خلال أحداث الشوط الأول. وكان الزمالك قد حقق الفوز في مباراة الذهاب أمام بطل جيبوتي بنتيجة هدفين مقابل هدف، وهو ما منح الفريق أفضلية قبل خوض مباراة الإياب على استاد القاهرة الدولي. وبانتهاء الشوط الأول، أصبح مجموع نتيجة المباراتين لصالح الزمالك بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، ليقترب الفريق الأبيض بصورة كبيرة من حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من منافسات دوري أبطال إفريقيا. ومن المنتظر أن يسعى الزمالك خلال الشوط الثاني إلى الحفاظ على تقدمه واستكمال المباراة بأقل مجهود، مع مواصلة البحث عن تسجيل المزيد من الأهداف، بينما يحتاج بطل جيبوتي إلى مهمة شبه مستحيلة من أجل العودة في النتيجة وتقليص الفارق الكبير. ويأمل الزمالك في مواصلة مشواره القاري بصورة قوية، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال إفريقيا، وتحقيق بداية مميزة في البطولة بعد الأداء الهجومي اللافت الذي ظهر به خلال مواجهة الإياب.
اقترب محمد عواد، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، من العودة إلى التشكيل الأساسي للفريق خلال مواجهة إيه إس بورت الجيبوتي، والمقرر إقامتها مساء غدٍ السبت، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وبحسب ما أوردته صحيفة «اليوم السابع»، فإن الجهاز الفني للزمالك بقيادة معتمد جمال يتجه إلى الاعتماد على عواد في حراسة مرمى الفريق خلال مباراة العودة، في إطار سياسة تدوير حراس المرمى التي ينتهجها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. ويعتمد الزمالك على ثلاثة حراس ضمن حساباته، وهم محمد عواد، ومحمد صبحي، ومهدي سليمان، حيث يسعى الجهاز الفني إلى منح كل حارس فرصة المشاركة وفقًا لظروف المباريات ورؤية الجهاز الفني، مع الحفاظ على جاهزية جميع العناصر في مركز حراسة المرمى. وكان محمد صبحي قد شارك بصورة أساسية خلال مباراة الذهاب أمام إيه إس بورت، والتي أقيمت في جيبوتي، ونجح الزمالك خلالها في تحقيق الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليضع الفريق قدمًا في الدور التالي من البطولة القارية. ومن المنتظر أن يحصل عواد على فرصة المشاركة في مباراة الإياب، في ظل توجه الجهاز الفني لإجراء عملية تبادل الأدوار بين حراس المرمى الثلاثة، وهو ما يمنح الحراس فرصة الحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية طوال الموسم. وتأتي مباراة الإياب أمام إيه إس بورت في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، خاصة أن الفريق يسعى إلى استكمال مشواره في دوري أبطال أفريقيا والوصول إلى دور الـ32، بعد تحقيق الفوز في لقاء الذهاب خارج ملعبه. ويحتاج الزمالك إلى التعامل بحذر مع مباراة العودة، رغم الأفضلية التي حققها في اللقاء الأول، خاصة أن الفريق الجيبوتي سيحاول استغلال أي فرصة للعودة إلى المنافسة على بطاقة التأهل. وتقام المباراة على استاد القاهرة الدولي، مساء السبت، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط انتظار جماهيري لمشاهدة الظهور الأول للزمالك على ملعبه في هذه المرحلة من البطولة. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في حسم التأهل دون الدخول في حسابات معقدة، من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام إيه إس بورت، والاستفادة من أفضلية الفوز الذي تحقق في مباراة الذهاب. ويعد مركز حراسة المرمى من المراكز التي تشهد منافسة قوية داخل الزمالك، في ظل وجود أكثر من حارس يمتلك الخبرة والإمكانيات، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى منح الفرص بصورة متوازنة، مع اختيار الحارس الأنسب لكل مواجهة. وفي حال اعتماد معتمد جمال على محمد عواد أساسيًا، ستكون المباراة فرصة للحارس من أجل تقديم مستوى قوي والمساهمة في قيادة الفريق نحو التأهل إلى الدور المقبل من البطولة الأفريقية. وتتجه أنظار جماهير الزمالك إلى استاد القاهرة لمتابعة الفريق في مواجهة إيه إس بورت، ومعرفة التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني، خاصة في ظل التوقعات بوجود تغييرات على مستوى حراسة المرمى وبعض مراكز الفريق. ويبقى الهدف الأساسي أمام الزمالك هو الحفاظ على تقدمه في مجموع المباراتين وحسم بطاقة التأهل، لمواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا وتحقيق بداية قوية في مشواره القاري هذا الموسم.
استقر الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على تفاصيل الزي الرسمي الذي سيظهر به الفريق خلال مواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي، والمقرر إقامتها مساء غدٍ السبت، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وجاء ذلك خلال الاجتماع الفني الخاص بالمباراة، والذي شهد الاتفاق على أن يرتدي الزمالك زيه الأساسي المعتاد، والمكون من القميص الأبيض والشورت الأبيض، بينما يظهر حارس مرمى الفريق بالزي البرتقالي خلال اللقاء. وفي المقابل، تقرر أن يخوض فريق إيه إس بورت المباراة مرتديًا القميص الأزرق والشورت الأزرق، على أن يظهر حارس مرماه بالزي الأسود، وذلك وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني الذي سبق المباراة. وشهد الاجتماع حضور عدد من ممثلي نادي الزمالك، حيث تواجد عبد الله حسين القائم بأعمال المدير الإداري، ومحمد عبد الرحيم إداري الفريق، إلى جانب الدكتور سامح السيد أخصائي العلاج الطبيعي، وباسم زيادة مسؤول العلاقات العامة، ومحمد حسني مسؤول المهمات. ويواصل الزمالك استعداداته النهائية لخوض مواجهة إيه إس بورت، في ظل رغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية جديدة وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية، خاصة بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مباراة الذهاب. ويستضيف الزمالك نظيره إيه إس بورت بطل جيبوتي في تمام الساعة الثامنة مساء غدٍ السبت، على استاد القاهرة الدولي، في مباراة الإياب بالدور التمهيدي الأول من دوري أبطال أفريقيا. وكان لقاء الذهاب قد أقيم يوم الجمعة الماضي على استاد القاهرة الدولي أيضًا، وانتهى بفوز الزمالك بهدفين مقابل هدف، ليضع الفريق الأبيض قدمًا في الدور المقبل، لكنه مطالب بالحفاظ على تركيزه وتحقيق النتيجة التي تضمن له مواصلة مشواره في البطولة. ويدخل الزمالك اللقاء بهدف استكمال المهمة القارية بنجاح، مستفيدًا من أفضلية الفوز التي حققها في مواجهة الذهاب، مع ضرورة التعامل بجدية مع المنافس وعدم الاستهانة به، خصوصًا أن مباريات الأدوار التمهيدية للبطولات الأفريقية عادة ما تشهد منافسة قوية ورغبة كبيرة من جميع الفرق في تحقيق نتائج إيجابية. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في ظهور اللاعبين بالمستوى المنتظر، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، من أجل تأمين التأهل دون الدخول في حسابات معقدة خلال دقائق المباراة. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة للفريق الأبيض، باعتبارها الخطوة الأولى في مشواره نحو المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، حيث يسعى الزمالك للذهاب بعيدًا في البطولة وتحقيق نتائج قوية خلال الموسم الحالي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا لمساندة الزمالك، في ظل تطلعات الجماهير لمشاهدة الفريق يحقق الفوز ويحسم التأهل إلى الدور التالي، خاصة بعد الانتصار الذي تحقق في لقاء الذهاب. وبذلك أصبح كل شيء جاهزًا لانطلاق مواجهة الزمالك وإيه إس بورت، بداية من التفاصيل الخاصة بالزي الرسمي للفريقين، وصولًا إلى الاستعدادات الفنية والبدنية، في انتظار صافرة بداية المباراة مساء السبت على استاد القاهرة الدولي.
كشف عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، وذلك وفقًا لما أبلغه به الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي، في ظل استعدادات الفريق لمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وأوضح مدير الكرة بالزمالك أن إصابة جهاد لا تدعو للقلق، مشيرًا إلى أن اللاعب تعرض لكدمة في عظمة الحوض تسببت في شعوره بآلام خلال الفترة الماضية، لكنها لن تمنعه من المشاركة في المباريات المقبلة. وأكد عبد الناصر محمد أن الجهاز الطبي يتابع حالة اللاعب بشكل مستمر، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية التي يخوض خلالها الزمالك منافسات الموسم الجديد، إلى جانب ارتباطه بمواجهة إياب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا. وفيما يتعلق بمحمد السيد، كشف مدير الكرة أن اللاعب سيغيب عن صفوف الفريق لمدة تصل إلى 20 يومًا، بعد تعرضه لإصابة في مشطيات القدم خلال مباراة أبو قير للأسمدة. وشدد عبد الناصر محمد على أن الإصابة الحالية لمحمد السيد لا ترتبط بالإصابة السابقة التي تعرض لها اللاعب، مؤكدًا أنها إصابة جديدة تعرض لها خلال المباراة الأخيرة. وانتقد مدير الكرة بنادي الزمالك الأداء التحكيمي في مباراة أبو قير للأسمدة، موضحًا أن الحكم لم يوفر الحماية الكافية للاعبي الفريق خلال اللقاء. وأشار إلى أن لاعبي الزمالك تعرضوا للضرب بشكل متكرر ومبرح خلال المباراة، وهو ما تسبب في تعرض عدد من عناصر الفريق للإصابات، مؤكدًا أن الأمر أثر على الفريق من الناحية البدنية. كما تطرق عبد الناصر محمد إلى موقف عمرو ناصر، موضحًا أن اللاعب يحتاج إلى نحو 20 يومًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، ليواصل خلال هذه الفترة برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز العناصر المتاحة أمامه خلال الفترة الحالية، خاصة مع بداية مشوار الفريق في دوري أبطال أفريقيا، وسط رغبة في مواصلة الانتصارات وحسم التأهل إلى الدور المقبل. ويستعد الزمالك لاستضافة إيه إس بورت بطل جيبوتي، في الثامنة مساء السبت المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في إياب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وكان الزمالك قد حقق الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت يوم الجمعة الماضي على استاد القاهرة، بعدما تفوق على بطل جيبوتي بهدفين مقابل هدف، ليضع الفريق قدمًا في الدور المقبل قبل مباراة الإياب. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب، من أجل تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني التعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتترقب جماهير الزمالك موقف اللاعبين المصابين خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الفريق مقبل على سلسلة من المباريات التي تحتاج إلى جاهزية جميع العناصر، في ظل أهمية المنافسات المحلية والقارية التي يخوضها الفريق. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الطبي متابعة حالة المصابين ووضع البرامج التأهيلية المناسبة لكل لاعب، بهدف تجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن، وفقًا لمدى استجابتهم للعلاج والتأهيل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.