الأرجنتين

الأرجنتين

كأس العالم
البيت الأبيض يمنح الأرجنتين الضوء الأخضر لرفع لافتة "جزر فوكلاند" حال التتويج بالمونديال

كشفت شبكة "سكاي سبورتس" أن فرقة العمل الخاصة بكأس العالم التابعة للبيت الأبيض منحت المنتخب الأرجنتيني الضوء الأخضر لرفع لافتة "جزر فوكلاند" مجددًا، في حال تتويجه بلقب كأس العالم 2026، عقب المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم الأحد.   حرية التعبير للاعبي الأرجنتين   وأكد أندرو جولياني، رئيس فرقة العمل الخاصة بكأس العالم، أن لاعبي المنتخب الأرجنتيني يمتلكون الحق الكامل في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي قيود أو موانع تمنعهم من رفع اللافتة إذا نجحوا في حصد لقب البطولة.   وأضاف جولياني أن الجهات المنظمة لن تتدخل في مثل هذه المواقف، طالما أنها تأتي في إطار حرية التعبير ولا تتعارض مع اللوائح المنظمة للاحتفالات الرسمية عقب المباراة النهائية.   لافتة تعيد قضية فوكلاند إلى الواجهة   ويأتي هذا القرار في ظل الحساسية التاريخية المرتبطة بقضية جزر فوكلاند، التي تُعد إحدى أبرز القضايا السياسية بين الأرجنتين والمملكة المتحدة، وهو ما يمنح أي ظهور للافتة دلالات تتجاوز الجانب الرياضي، خاصة إذا جاء خلال احتفالات التتويج بأكبر بطولة كروية في العالم.   وكان لاعبو المنتخب الأرجنتيني قد أظهروا في مناسبات سابقة دعمهم لموقف بلادهم بشأن الجزر، الأمر الذي أثار اهتمامًا واسعًا على المستويين الإعلامي والسياسي.   نهائي مرتقب أمام إسبانيا   ويستعد منتخب الأرجنتين لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإسباني مساء الأحد، في نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله "التانجو" للاحتفاظ باللقب العالمي، بينما يطمح المنتخب الإسباني لاستعادة الكأس وإضافة إنجاز جديد إلى سجله.   وتتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى المباراة المرتقبة، التي لا تقتصر أهميتها على المنافسة الرياضية فقط، بل قد تشهد أيضًا مشاهد احتفالية تحمل رسائل سياسية ورمزية، حال نجاح المنتخب الأرجنتيني في اعتلاء منصة التتويج من جديد.

Heba khalaf يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
كوبارسي
كوبارسي يكتب التاريخ في نهائي المونديال.. ويكشف مفتاح إيقاف الأرجنتين

يستعد المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم، عندما يقود دفاع منتخب إسبانيا أمام الأرجنتين في نهائي مونديال 2026، في مواجهة تُعد الأهم في مسيرته الكروية حتى الآن.   ويبلغ كوبارسي من العمر 19 عامًا، ليصبح ثاني أصغر مدافع يشارك في المباراة النهائية عبر تاريخ البطولة، خلف الإيطالي جوزيبي بيرجومي، في إنجاز يعكس الثقة الكبيرة التي منحها له الجهاز الفني لـ"لا روخا".   ورغم صغر سنه، نجح مدافع برشلونة في فرض نفسه كأحد أبرز اكتشافات البطولة، بعدما قدّم مستويات دفاعية مميزة ساعدت المنتخب الإسباني على الوصول إلى المباراة النهائية، ليؤكد أنه أحد أهم المواهب الدفاعية في كرة القدم الأوروبية.   ثنائي دفاعي قوي يقود إسبانيا إلى النهائي   شكّل كوبارسي ثنائيًا دفاعيًا متماسكًا مع إيميريك لابورت طوال مشوار المنتخب الإسباني في البطولة، حيث ظهرت الانسجامات الدفاعية بين اللاعبين بصورة واضحة، وأسهم الثنائي في الحد من خطورة المنافسين، ليصبح خط دفاع إسبانيا أحد أبرز نقاط القوة التي اعتمد عليها الفريق في مشواره نحو النهائي.   وأثبت كوبارسي قدرته على التعامل مع الضغوط الكبيرة رغم مشاركته الأولى في بطولة كبرى، ليحجز مكانه في التشكيل الأساسي ويكسب ثقة الجهاز الفني وزملائه.   كوبارسي: اللعب بجوار لابورت منحني الثقة   وتحدث المدافع الإسباني عن علاقته بزميله إيميريك لابورت، مؤكدًا أن الانسجام بينهما كان أحد أسباب نجاح المنتخب دفاعيًا خلال البطولة.   وقال كوبارسي، في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو": "هذه أول بطولة كبرى نشارك فيها أنا ولابورت معًا ضمن التشكيل الأساسي، وشعرت براحة كبيرة إلى جواره، وأعتقد أنه شعر بالأمر نفسه أيضًا".   وأضاف أن الكثيرين أخبروه بأن أسلوب لعب لابورت يشبه إلى حد كبير زميله السابق إينيجو مارتينيز، موضحًا: "أخبروني أن لابورت يشبه إينيجو مارتينيز كثيرًا، فكلاهما من إقليم الباسك، ويلعب في الجهة اليسرى من الدفاع، ويتمتع بشخصية قوية وخصائص متشابهة. لقد لعبت بجوار إينيجو، ولذلك أستطيع أن أتخيل نفسي ألعب إلى جانب لابورت أيضًا".   تحذير من خطورة جوليان ألفاريز   وتطرق كوبارسي إلى المواجهة المرتقبة أمام هجوم المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن جوليان ألفاريز يمثل أحد أخطر أسلحة "التانجو"، لما يمتلكه من إمكانيات كبيرة وتحركات ذكية داخل الملعب.   وقال: "إنه لاعب ذكي للغاية، يجيد التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات، كما يستطيع التراجع لاستلام الكرة، ويمتلك تسديدات قوية، لذلك يجب أن تبقى قريبًا منه طوال الوقت، لأنه قادر على صناعة الفارق في أي لحظة".   وأكد أن إيقاف ألفاريز سيكون من أهم مفاتيح نجاح المنتخب الإسباني في المباراة النهائية.   مواجهة ميسي حلم يتحول إلى حقيقة   وأعرب كوبارسي عن سعادته الكبيرة بخوض مواجهة أمام الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، مؤكدًا أن قائد منتخب الأرجنتين كان دائمًا مصدر إلهام بالنسبة له منذ طفولته.   وقال: "كنت أمتلك قمصانًا تحمل أسماء نيمار وبيكيه، لكن ميسي كان حاضرًا دائمًا، وكان أحد أكبر قدواتي في كرة القدم".   وأضاف أن مواجهة ميسي في نهائي كأس العالم تمثل لحظة استثنائية بالنسبة له، خاصة أنه نشأ على متابعة النجم الأرجنتيني خلال سنواته مع برشلونة.   نهائي استثنائي واختبار جديد للمدافع الإسباني   واختتم كوبارسي تصريحاته بالتأكيد على أن اللعب أمام ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم يُعد حلمًا تحقق بالنسبة له، قائلاً: "أنا، مثل جميع جماهير برشلونة، أحمل مشاعر خاصة تجاه ليونيل ميسي. أن أشارك أرض الملعب معه وأنا في هذا العمر، فهذا حلم أصبح حقيقة".   ويترقب عشاق كرة القدم هذا الظهور التاريخي للمدافع الإسباني الشاب، الذي يسعى إلى تتويج موسمه الاستثنائي بقيادة إسبانيا إلى لقب كأس العالم، في مواجهة ستكون الأصعب في مسيرته أمام منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
رونالدينيو
رونالدينيو: روح الأرجنتين صنعت النهائي.. وميسي يحسم اللحظات الصعبة

أشاد أسطورة الكرة البرازيلية رونالدينيو بالمستويات المميزة التي يقدمها منتخب الأرجنتين خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بلوغ "التانجو" المباراة النهائية لم يكن نتيجة تألق النجم ليونيل ميسي فقط، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي والروح القتالية التي يتمتع بها جميع لاعبي المنتخب، والتي صنعت الفارق طوال مشوار البطولة.   الأرجنتين لا تعرف الاستسلام   وقال رونالدينيو، في تصريحات لشبكة "جلوبو" البرازيلية، إن منتخب الأرجنتين يمتلك شخصية استثنائية ظهرت على مدار سنوات طويلة، موضحًا: "الأرجنتين كانت دائمًا بهذه الشخصية، لا تستسلم أبدًا وتقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وهذه الروح صاحبتها منذ سنوات طويلة".   وأضاف أن هذه العقلية هي أحد أهم أسرار نجاح المنتخب الأرجنتيني، حيث يواصل اللاعبون القتال في جميع المباريات بغض النظر عن ظروف اللقاء، وهو ما جعل الفريق قادرًا على تجاوز أصعب المواقف والوصول إلى النهائي عن جدارة.   منتخب ممتع يستحق التقدير   وأكد رونالدينيو أنه يستمتع بمشاهدة مباريات المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن الفريق يقدم كرة قدم تعتمد على الالتزام والانضباط التكتيكي إلى جانب الروح العالية داخل الملعب.   وقال: "إنه منتخب أحب مشاهدته، بسبب الالتزام الكبير والروح القتالية التي يظهرها اللاعبون في كل مباراة، ولذلك ليس من الغريب أن يصل مجددًا إلى نهائي كأس العالم".   وأوضح أن النجاح الذي يحققه المنتخب الأرجنتيني لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة منظومة متكاملة يعمل فيها جميع اللاعبين من أجل هدف واحد، وهو تحقيق الانتصارات والمنافسة على اللقب.   ميسي.. رجل اللحظات الحاسمة   وتحدث أسطورة البرازيل عن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أنه ما زال اللاعب القادر على تغيير مجرى المباريات في أي وقت.   وقال: "بالطبع لديهم ميسي، فهو رجل المواقف الصعبة، واللاعب القادر على حل مشاكل فريقه في أي لحظة وصناعة الفارق عندما تصبح الأمور معقدة".   وأضاف أن وجود لاعب بحجم ميسي يمنح الأرجنتين أفضلية كبيرة، خاصة في المواجهات الكبرى التي تحتاج إلى لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على الحسم في أصعب الأوقات.   اللاعبون يقاتلون من أجل قائدهم   وأشار رونالدينيو إلى أن أكثر ما يلفت انتباهه داخل المنتخب الأرجنتيني هو العلاقة المميزة بين اللاعبين وقائدهم، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الفريق ويضع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات فردية.   وأوضح: "اللاعبون يتمتعون بالتواضع، ويقاتلون من أجل ميسي، ويعرفون جيدًا متى يمنحونه الكرة، لأنهم يدركون أنه قادر على حسم المباريات".   وأكد أن هذا التفاهم الكبير بين ميسي وزملائه يجعل المنتخب الأرجنتيني أكثر قوة، حيث يعرف كل لاعب دوره داخل الملعب، وهو ما ينعكس على الأداء الجماعي للفريق.   سر النجاح الحقيقي للمنتخب الأرجنتيني   واختتم رونالدينيو تصريحاته بالتأكيد على أن قوة منتخب الأرجنتين لا تعتمد على المهارات الفردية فقط، بل على الانسجام الكبير بين جميع عناصر الفريق، معتبرًا أن هذا الترابط هو السبب الرئيسي وراء النجاحات التي يحققها المنتخب في السنوات الأخيرة.   وقال في ختام حديثه: "هذا الانسجام بين أفراد المنتخب شيء جميل للغاية، وهو أحد أهم الأسباب التي قادت الأرجنتين إلى النجاح والوصول إلى نهائي كأس العالم"، مشددًا على أن الجماعية والروح القتالية هما السلاح الحقيقي الذي يقود "التانجو" للمنافسة على أكبر البطولات.  

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
تدريب إسبانيا
ضربة قبل النهائي.. الفيفا يلغي مران إسبانيا الأخير بسبب العواصف الرعدية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، اليوم السبت، إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، والمقرر إقامته مساء غد الأحد على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرزي الأمريكية، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية والعواصف الرعدية التي ضربت المنطقة.   العواصف توقف استعدادات إسبانيا   وأوضح "فيفا" أن قرار إلغاء المران جاء التزامًا بإجراءات الأمن والسلامة المعتمدة في الولايات المتحدة، في ظل التحذيرات الجوية من العواصف الرعدية والبرق، مؤكدًا أنه لن يكون هناك موعد بديل لخوض المنتخب الإسباني حصته التدريبية الأخيرة قبل المباراة النهائية.   ويعد إلغاء المران ضربة غير متوقعة للجهاز الفني الإسباني، الذي كان يخطط لوضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية والخطط الفنية، قبل مواجهة الأرجنتين في أهم مباريات البطولة.   الاتحاد الإسباني: اللاعبون اكتفوا بالإحماء داخل الصالات   من جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيانًا رسميًا أوضح فيه أن الحصة التدريبية التي كانت مقررة على ملاعب مركز "ميلاني لين" التدريبي في نيوجيرزي تم إلغاؤها بشكل كامل، تنفيذًا لبروتوكول السلامة الخاص بالعواصف الرعدية المعمول به في الولايات المتحدة.   وأضاف البيان أن لاعبي المنتخب الإسباني خضعوا لجلسة إحماء داخلية داخل مرافق المركز التدريبي، للحفاظ على جاهزيتهم البدنية، دون إمكانية النزول إلى أرض الملعب بسبب الظروف الجوية.   غموض بشأن مران الأرجنتين   وفي المقابل، لم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم موقف الحصة التدريبية الخاصة بمنتخب الأرجنتين، والتي كان من المقرر إقامتها في الساعة 11:30 صباحًا بالتوقيت المحلي (15:30 بتوقيت جرينتش)، حيث لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن استمرارها أو إلغائها، في انتظار تطورات الحالة الجوية خلال الساعات المقبلة.   ويترقب الجهاز الفني لمنتخب التانجو القرار النهائي، خاصة أن المران يمثل المحطة الأخيرة قبل خوض النهائي المرتقب أمام المنتخب الإسباني.   نهائي مرتقب على ملعب ميتلايف   ومن المقرر أن تنطلق المباراة النهائية لكأس العالم 2026 غدًا الأحد في تمام الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي لمدينة نيوجيرزي، الموافق السابعة مساءً بتوقيت جرينتش، والعاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط ترقب عالمي لمواجهة تجمع بين حامل لقب النسخة الماضية منتخب الأرجنتين، والمنتخب الإسباني الباحث عن استعادة أمجاده العالمية.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل قوة المنتخبين والطموح الكبير لدى كل منهما لحصد لقب كأس العالم، بينما يبقى الطقس أحد العوامل التي تفرض نفسها على المشهد قبل ساعات من صافرة البداية.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
أجويرو
أجويرو يرد على اتهامات لابورت: حدد ما رأيته ولا تتظاهر بالشجاعة

صعّد الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، أسطورة منتخب الأرجنتين ونادي مانشستر سيتي السابق، من حدة الأجواء قبل نهائي كأس العالم 2026، بعدما وجه انتقادات لاذعة إلى إيمريك لابورت، مدافع المنتخب الإسباني، ردًا على تصريحاته الأخيرة بشأن التحكيم في مباريات منتخب الأرجنتين خلال البطولة.   وتأتي تصريحات أجويرو قبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا، في نهائي يُنتظر أن يشهد منافسة قوية داخل الملعب وخارجه، خاصة بعد تبادل التصريحات بين نجوم المنتخبين.   تصريحات لابورت تشعل الجدل   بدأت الأزمة بعدما أدلى إيمريك لابورت بتصريحات أثارت الكثير من الجدل، تحدث خلالها عن بعض القرارات التحكيمية التي صاحبت مباريات منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، ملمحًا إلى وجود قرارات أثارت استغرابه خلال مشوار حامل اللقب.   كما طالب مدافع المنتخب الإسباني الحكام بفرض سيطرة أكبر على مجريات اللقاء النهائي، وعدم السماح بما وصفه بـ"التدخلات العنيفة" أو خروج المباريات عن إطارها الرياضي، في تصريحات اعتبرها كثيرون رسالة مبكرة قبل المواجهة الحاسمة.   أجويرو يرد: ماذا تريد أن تفعل يا لابورت؟   ولم يتأخر رد سيرجيو أجويرو، الذي خرج بتصريحات قوية عبر منصة "Ataque Futbolero" بنسختها الإسبانية، مؤكدًا أنه فوجئ بما صدر عن زميله السابق في مانشستر سيتي.   وقال أجويرو: "ماذا تريد أن تفعل يا لابورت؟ أنا أعرفك جيدًا لأنني لعبت معك في مانشستر سيتي، وهذه ليست شخصيتك الحقيقية."   وأضاف: "قلت إنك شاهدت في المباريات الأخيرة أشياء أدهشتك بشأن التحكيم، أريد أن أعرف ما هي هذه الأشياء تحديدًا؟"، في إشارة إلى مطالبته لمدافع إسبانيا بتوضيح الاتهامات التي ألمح إليها.   "لا تتظاهر بالشجاعة"   وواصل نجم منتخب الأرجنتين السابق هجومه على لابورت، مؤكدًا أن تصريحاته لا تعكس شخصيته التي يعرفها منذ سنوات داخل مانشستر سيتي.   وقال أجويرو: "لا تتظاهر بالشجاعة ولا تحاول لعب دور الرجل المستفز، لأنك عندما تكون في المواجهة ستتراجع ويتغير موقفك، فأنا أعرفك جيدًا."   وتحمل هذه التصريحات لهجة حادة وغير معتادة من أجويرو، الذي دخل على خط الحرب النفسية قبل النهائي، في محاولة للدفاع عن منتخب بلاده والرد على أي تشكيك في مشواره نحو المباراة النهائية.   حرب تصريحات قبل المواجهة المرتقبة   وتعكس تصريحات أجويرو ولابورت حالة التوتر التي تسبق النهائي، بعدما تحولت المواجهة من منافسة داخل المستطيل الأخضر إلى حرب تصريحات بين نجوم المنتخبين.   ويرى متابعون أن مثل هذه التصريحات تضيف المزيد من الإثارة إلى اللقاء المنتظر، لكنها في الوقت نفسه ترفع مستوى الضغوط على اللاعبين والحكام، الذين سيكونون تحت أنظار العالم في واحدة من أكبر مباريات كرة القدم.   نهائي من أجل المجد العالمي   ويدخل منتخب الأرجنتين المباراة بهدف الحفاظ على لقب كأس العالم الذي توج به في النسخة الماضية، وإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائنه، بينما يسعى منتخب إسبانيا لاستعادة أمجاده والتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.   وفي ظل التقارب الفني بين المنتخبين، تبدو جميع الاحتمالات مفتوحة، إلا أن الأجواء خارج الملعب أصبحت أكثر سخونة بعد تبادل التصريحات، لتزداد الإثارة قبل انطلاق صافرة نهائي كأس العالم 2026.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
إسبانيا والأرجنتين
نهائي كأس العالم.. الأرجنتين وإسبانيا في معركة اللقب بنيوجيرسي وسط ترقب للأجواء وحضور ترامب

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء الأحد، إلى ملعب "ميتلايف" بمدينة إيست راذرفورد في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم، في مواجهة مرتقبة تجمع بين بطل العالم وحامل لقب أوروبا، وسط أجواء استثنائية على المستويين الرياضي والتنظيمي.   الأرجنتين تبحث عن إنجاز تاريخي وإسبانيا تطارد اللقب الثاني   يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بقيادة قائده الأسطوري ليونيل ميسي، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية تواليًا، ليصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز منذ البرازيل عام 1962.   في المقابل، يسعى المنتخب الإسباني لاستعادة أمجاده العالمية وإضافة اللقب الثاني إلى خزائنه بعد تتويجه الأول في مونديال جنوب أفريقيا عام 2010، مستفيدًا من الجيل الحالي الذي قاده للوصول إلى المباراة النهائية بعد أداء مميز طوال البطولة.   الفيفا يراقب دخان حرائق كندا قبل النهائي   وقبل ساعات من انطلاق المباراة، أكد منظمو البطولة أنهم يراقبون عن كثب تأثير دخان حرائق الغابات القادمة من كندا، بعدما غطى أجزاء واسعة من شمال شرق الولايات المتحدة.   وأوضح أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم، أن مختصًا من هيئة الأرصاد الجوية الوطنية يتواجد داخل مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لمتابعة تطورات الأحوال الجوية بصورة مستمرة والتأكد من عدم تأثيرها على إقامة المباراة النهائية.   حضور رئاسي بارز في مدرجات ملعب ميتلايف   ومن المنتظر أن يشهد النهائي حضورًا جماهيريًا يتجاوز 80 ألف متفرج، يتقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ستكون هذه المباراة الوحيدة التي يحضرها خلال منافسات كأس العالم.   كما أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم حضورها النهائي بدعوة رسمية من الرئيس الأمريكي، في ظل الاهتمام السياسي الكبير بالمباراة الختامية للبطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان ترامب قد أشاد بالبطولة خلال استقباله رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في نيويورك، مؤكدًا أن كأس العالم تعد "ربما الحدث الرياضي الأكثر نجاحًا في تاريخ العالم". رودري: مستعدون لمعركة بدنية أمام الأرجنتين من جانبه، أكد قائد منتخب إسبانيا رودري أن مواجهة الأرجنتين ستكون مختلفة عن جميع المباريات السابقة، مشيرًا إلى أنها ستتسم بالقوة البدنية والندية الكبيرة. وأوضح نجم مانشستر سيتي أن المنتخب الإسباني يمتلك القدرة على التأقلم مع مختلف سيناريوهات المباريات، سواء بالاستحواذ أو الدفاع أو الاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو ما ساعد الفريق على بلوغ المباراة النهائية. وعن إمكانية لجوء لاعبي الأرجنتين إلى الاستفزازات داخل الملعب، قال رودري إن مثل هذه الأمور تعد جزءًا طبيعيًا من كرة القدم، مؤكدًا أن منتخب بلاده يركز فقط على تحقيق الفوز. سكالوني يشيد بميسي: أسطورة صنعت التاريخ في المقابل، دعا المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني الجماهير للاستمتاع بمشاهدة ليونيل ميسي، الذي يخوض نهائيًا جديدًا في كأس العالم وهو في التاسعة والثلاثين من عمره. وأكد سكالوني أن قائد المنتخب الأرجنتيني كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم، مشيرًا إلى أن ما حققه طوال مسيرته يجعله أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.   ليلة الحسم وبين طموح الأرجنتين في الحفاظ على لقبها العالمي، ورغبة إسبانيا في استعادة أمجادها، تتجه الأنظار إلى ملعب "ميتلايف" الذي سيكون مسرحًا لنهائي استثنائي، قد يضيف فصلًا جديدًا إلى تاريخ كأس العالم، ويحدد هوية بطل النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.  

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
جوان كابديفلا
بطل مونديال 2010 يناشد ترامب لإنقاذ حلم حضور النهائي

ناشد المدافع الإسباني السابق جوان كابديفلا، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التدخل لمساعدته بعد رفض السلطات الأمريكية طلبه للحصول على تصريح السفر الإلكتروني، ما حرمه من السفر إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم لكرة القدم، الذي يجمع المنتخب الإسباني بنظيره الأرجنتيني حامل اللقب، الأحد، في واحدة من أكثر المباريات ترقباً على الساحة الكروية.   رفض تصريح السفر يحرم كابديفلا من حضور النهائي   وأوضح كابديفلا، أحد أفراد المنتخب الإسباني المتوج بلقب كأس العالم 2010، أن طلبه للحصول على تصريح السفر الإلكتروني (ESTA)، وهو الشرط الأساسي لدخول الولايات المتحدة للمسافرين من الدول المشمولة ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، قد قوبل بالرفض، الأمر الذي حال دون سفره إلى نيويورك لحضور النهائي إلى جانب زملائه السابقين وأفراد أسرته.   وأشار المدافع الإسباني البالغ من العمر 48 عاماً إلى أن سبب الرفض يعود إلى مشاركته في مباراة استعراضية أقيمت في إيران عام 2016، وضمت عدداً من نجوم الدوري الإسباني، وهو ما أثّر على إجراءات دخوله إلى الولايات المتحدة.   رسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي   وعبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وجّه كابديفلا رسالة مؤثرة كشف فيها عن خيبة أمله، موجهاً نداءً مباشراً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أملاً في الحصول على استثناء يسمح له بالسفر قبل إقامة المباراة النهائية.   وقال في منشوره: "أخبروني للتو أنني لا أستطيع السفر إلى المباراة النهائية مع أطفالي؛ لأن طلبي للحصول على تصريح السفر الإلكتروني قد رُفض".   وأضاف: "هل يمكن لأحد مساعدتي في هذا الأمر؟ لا يمكنكم تصور مدى حماسي لوجودي هناك مع جميع زملائي في منتخب 2010 وتشجيع هذا الفريق. لا أصدق أنهم لا يسمحون لي بدخول الولايات المتحدة، وأنني سأفوّت لحظة كهذه مع أطفالي الذين يحبون كرة القدم كثيراً".   مناشدة لروبيو ووزارة الرياضة الإسبانية   ولم يقتصر نداء كابديفلا على الرئيس الأمريكي، إذ وجّه أيضاً مناشدة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مطالباً إياه بالمساعدة في حل الأزمة، كما أشار في منشوره إلى وزارة الرياضة الإسبانية، آملاً في تدخلها لتسهيل إجراءات سفره قبل انطلاق المباراة.   ترقب لرد رسمي من واشنطن   وفي المقابل، تواصلت وكالة «رويترز» مع وزارة الخارجية الأمريكية للحصول على تعليق رسمي بشأن القضية وأسباب رفض طلب اللاعب الإسباني السابق، إلا أنه لم يصدر أي رد حتى الآن، بينما تبقى الأنظار موجهة إلى إمكانية حدوث تدخل في اللحظات الأخيرة يسمح لكابديفلا بحضور النهائي المرتقب، الذي يمثل بالنسبة له مناسبة خاصة للالتقاء بزملاء الإنجاز التاريخي لمنتخب إسبانيا في مونديال 2010، ومشاركة أطفاله أجواء واحدة من أكبر المباريات في عالم كرة القدم.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ديل بوسكي
ديل بوسكي: الأرجنتين مصدر إزعاج حقيقي... وإسبانيا مطالبة بالحذر

أطلق فيسنتي ديل بوسكي، المدير الفني السابق لمنتخب إسبانيا، تحذيراً واضحاً إلى لاعبي "لا روخا" قبل مواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم، مؤكداً أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة تجعله منافساً بالغ الخطورة، مهما بدت الأفضلية الفنية في صالح المنتخب الإسباني.   ديل بوسكي: الأرجنتين تعرف كيف تفوز بالمباريات الكبرى   وفي تصريحات لصحيفة «إل بايس» الإسبانية، شدد ديل بوسكي على أن المنتخب الأرجنتيني يعد من أصعب المنتخبات التي يمكن مواجهتها، لما يتمتع به لاعبوه من قدرة على التعامل مع مختلف ظروف المباريات.   وقال المدرب الإسباني: «الأرجنتين فريق تصعب مواجهته، وهو مصدر إزعاج حقيقي إذا جاز لي استخدام هذه الكلمة، فهم يعرفون تماماً ما يتعين عليهم فعله داخل الملعب»، في إشارة إلى الانضباط التكتيكي والخبرة التي يتميز بها المنتخب الأرجنتيني في المواجهات الحاسمة.   العودة أمام إنجلترا تؤكد شخصية البطل   واستشهد ديل بوسكي بمشوار الأرجنتين في البطولة، مؤكداً أن الفوز على إنجلترا بعد التأخر في النتيجة يعكس قوة شخصية الفريق وقدرته على تجاوز أصعب المواقف.   وأوضح أن مثل هذه الانتصارات لا تتحقق بالصدفة، وإنما تعكس خبرة كبيرة في إدارة المباريات، وهو ما يجعل المنتخب الأرجنتيني منافساً لا يمكن الاستهانة به مهما كانت الترشيحات.   أفضلية لإسبانيا... لكن الحذر واجب   ورغم إشادته الكبيرة بالأرجنتين، يرى المدرب المخضرم أن الكفة تميل نسبياً لصالح المنتخب الإسباني، بفضل المستوى المميز الذي قدمه طوال البطولة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الأفضلية النظرية لا تضمن الفوز.   وقال: «أرى أن النهائي يصب في صالح إسبانيا، لكن عليها أن تحذر من الأرجنتين نظراً لصعوبة مواجهتها وخبرتها»، مؤكداً أن التفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة في مثل هذه المباريات.   إشادة بأداء "لا روخا" في البطولة   وأثنى ديل بوسكي، البالغ من العمر 75 عاماً، على الأداء الذي قدمه المنتخب الإسباني خلال كأس العالم، معتبراً أن الفريق فرض شخصيته في معظم مبارياته واستحق الوصول إلى النهائي.   وأضاف: «في المباريات التي شاهدناها، سارت مجريات اللعب تماماً وفقاً لإرادة المنتخب الوطني؛ فقد فرض سيطرته على الموقف وأظهر الثقة واليقين»، معرباً عن ثقته في قدرة إسبانيا على حصد اللقب إذا حافظت على مستواها.   ذكرى التتويج التاريخي في 2010   ويُعد ديل بوسكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإسبانية، بعدما قاد المنتخب للتتويج بلقب كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، إثر الفوز على هولندا بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليحقق أول لقب مونديالي في تاريخ إسبانيا.   نهائي مرتقب في نيويورك نيوجيرسي   ويحتضن ملعب نيويورك نيوجيرسي، الأحد، المباراة النهائية لكأس العالم 2026، حيث تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين، في صراع يجمع بين المنتخب الأكثر إقناعاً خلال البطولة، وحامل اللقب الذي أثبت مرة أخرى قدرته على تجاوز أصعب التحديات والوصول إلى المباراة النهائية.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
خافيير ماسكيرانو
تشافي وماسكيرانو: برشلونة حاضر في نهائي المونديال... وميسي الأفضل في التاريخ

يحمل نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته الأحد، طابعاً وطنياً يجمع اثنين من أكبر المنتخبات في العالم، لكنه في الوقت نفسه يعكس التأثير الكبير لنادي برشلونة وفلسفته الكروية في الطرفين.   فبينما يعتمد المنتخب الإسباني على مجموعة من خريجي أكاديمية "لا ماسيا"، يقود ليونيل ميسي المنتخب الأرجنتيني في محاولة جديدة لكتابة التاريخ، وهو اللاعب الذي يعد أبرز خريجي أكاديمية النادي الكاتالوني.   هذا الحضور البرشلوني لم يغب عن أنظار أسطورتي النادي تشافي هيرنانديز وخافيير ماسكيرانو، اللذين تحدثا لوكالة "رويترز" في نيويورك قبل المباراة النهائية، مؤكدين أن بصمة برشلونة واضحة في المنتخبين، سواء من خلال اللاعبين أو فلسفة اللعب.   تشافي يستعيد ذكريات مونديال 2010   تشافي، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لإسبانيا والمتوج بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، استعاد ذكريات الإنجاز التاريخي الذي تحقق بأسلوب "التيكي تاكا" القائم على الاستحواذ والتمريرات القصيرة، مشيراً إلى أن الفلسفة نفسها لا تزال حاضرة حتى اليوم.   وأكد أن رؤية منتخب إسبانيا الحالي، الذي يضم عدداً من لاعبي برشلونة الشباب، تمنحه شعوراً بالفخر، خاصة أنه كان صاحب القرار في تصعيد بعضهم إلى الفريق الأول عندما تولى تدريب النادي.   ماسكيرانو: ميسي لاعب خارج حدود المقارنة   من جانبه، شدد خافيير ماسكيرانو، زميل ميسي السابق في برشلونة والمنتخب الأرجنتيني، على أن قائد "التانغو" لا يزال حالة استثنائية في كرة القدم، رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره.   وقال إن ميسي يقدم أشياء لا يستطيع أي لاعب آخر تنفيذها، مؤكداً أن العثور على لاعب يشبهه في المستقبل سيكون أمراً مستحيلاً، لأنه يمتلك رؤية وموهبة وقدرة على حسم المباريات لا تتكرر.   وأضاف أن ما يقدمه ميسي في كل مباراة لا يزال يثير الدهشة، وأنه يواصل صناعة الفارق في أكبر المحافل العالمية، وكأن الزمن لا يؤثر فيه.   تشافي: ميسي الأفضل في التاريخ   وكشف تشافي أنه تابع مباراة الأرجنتين أمام إنجلترا في نصف النهائي برفقة ماسكيرانو، وأنهما لم يصدقا ما كان يقدمه ميسي داخل الملعب.   وأكد أن قائد الأرجنتين يظل، بالنسبة له، أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، مشيراً إلى أن شخصيته وروحه القتالية وطموحه المستمر هي الأسباب التي تجعله قادراً على صناعة الفارق حتى الآن.   وقال تشافي إن ميسي لا يزال يحسم المباريات بأدائه، مؤكداً أن ما يقدمه في هذا العمر أمر مذهل ويستحق الإعجاب.   ماسكيرانو: ميسي يتحكم في المباريات كأنه يحمل جهاز تحكم   وذهب ماسكيرانو إلى أبعد من ذلك في وصف تأثير ميسي، مؤكداً أن قائد الأرجنتين يبدو وكأنه يمسك بجهاز تحكم عن بُعد داخل الملعب.   وأوضح أن اللاعب يتخذ في لحظات قليلة قرارات قادرة على تغيير مصير المباراة بالكامل، وأن امتلاكه للكرة يمنح فريقه أفضلية كبيرة، لأنه يرى حلولاً لا يراها أي لاعب آخر.   لامين يامال وكوبارسي... فخر خاص لتشافي   وعبّر تشافي عن اعتزازه الكبير برؤية لامين يامال وباو كوبارسي في نهائي كأس العالم، بعدما كان شاهداً على بداياتهما مع برشلونة.   وأوضح أنه منح لامين فرصة الظهور مع الفريق الأول عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، بينما صعد كوبارسي وهو في السادسة عشرة، مؤكداً أنه كان يخشى في البداية من تأثير الضغوط عليهما، لكنهما أظهرا شخصية استثنائية وثقة كبيرة بالنفس.   وأضاف أن اللاعبين كانا يطمئنانه دائماً بأنهما جاهزان لخوض التحديات، وهو ما أثبتاه لاحقاً على أرض الملعب.   فلسفة برشلونة تجمع المنتخبين   وأكد تشافي أن نهائي كأس العالم يعكس نجاح فلسفة برشلونة الكروية، موضحاً أن فكرة الاستحواذ وبناء اللعب أصبحت جزءاً من هوية المنتخبين المتنافسين على اللقب.   وأشار إلى أن وصول إسبانيا والأرجنتين إلى المباراة النهائية يؤكد نجاح هذا الأسلوب، معتبراً أن الجميع داخل برشلونة يجب أن يشعر بالفخر باستمرار هذه المدرسة الكروية.   ماسكيرانو: أسلوب الأرجنتين يشبه برشلونة   بدوره، أوضح ماسكيرانو أن المنتخب الأرجنتيني لا يضم حالياً عدداً كبيراً من لاعبي برشلونة، لكنه يتشابه مع النادي في طريقة اللعب.   وأكد أن المنتخبين يعتمدان على الاستحواذ واللعب بالكرة، ولا يشعران بالراحة عندما يفقدانها، متوقعاً أن تكون السيطرة على الكرة هي العامل الأهم في تحديد هوية البطل.   وأضاف أن المباراة النهائية ستجمع، من وجهة نظره، أفضل منتخبين في البطولة، وهو ما يجعلها أفضل سيناريو ممكن لعشاق كرة القدم.   لا أحد يجرؤ على توقع البطل   ورغم الإشادة الكبيرة بالمنتخبين، رفض تشافي وماسكيرانو ترشيح طرف على حساب الآخر.   وأكد ماسكيرانو أن مباريات النهائيات لا يمكن التنبؤ بنتائجها، وأن الله وحده يعلم ما سيحدث في المباراة.   أما تشافي، فاكتفى بالقول إن توقع نتيجة نهائي يجمع منتخبين بهذا المستوى يعد أمراً بالغ الصعوبة، في ظل تقارب الإمكانات والطموح الكبير لدى الجانبين.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
دي لا فوينتي
دي لا فوينتي: تعلمت الدرس... الرقابة الفردية على ميسي كارثة

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أنه لا ينوي فرض رقابة فردية على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نهائي كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن تجربة سابقة عاشها قبل أكثر من عقدين أقنعته بأن هذه الطريقة لا تنجح أمام لاعب يمتلك قدرات استثنائية مثل قائد منتخب الأرجنتين.   وأوضح دي لا فوينتي، في تصريحات نقلتها صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، أن ميسي لاعب يصعب إيقافه بلاعب واحد، وقال مبتسماً: "لا يمكن مراقبة ميسي رقابة رجل لرجل. لقد جربت ذلك مرة... وكانت النتيجة سيئة جداً".   قصة تعود إلى عام 2004   واستعاد المدرب الإسباني واحدة من أبرز الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهنه، والتي تعود إلى مايو (أيار) عام 2004، خلال مواجهة جمعت فريقي برشلونة وإشبيلية في إياب دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا للشباب تحت 19 عاماً.   في ذلك الوقت، كان ميسي يبلغ من العمر 17 عاماً فقط، ولم يكن قد أصبح النجم العالمي الذي يعرفه الجميع اليوم، لكنه بدأ بالفعل في لفت الأنظار بموهبته الكبيرة وسرعته ومهاراته الاستثنائية، بينما كان دي لا فوينتي يقود فريق شباب إشبيلية في موسمه الثالث مع النادي.   خطة نجحت... حتى الدقيقة 75   وكشف دي لا فوينتي تفاصيل خطته في تلك المباراة، مؤكداً أنه تلقى تحذيرات مسبقة بشأن خطورة ميسي، لذلك قرر تكليف أحد لاعبيه بمراقبته بشكل لصيق طوال اللقاء.   وقال: "حذروني من هذا الفتى، فقررت تكليف لاعب بمراقبته طوال المباراة. وحتى الدقيقة 75 كانت الأمور تسير بشكل مثالي، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي".   وأضاف أن الأمور تغيرت عندما حصل اللاعب المكلف بمراقبة ميسي على بطاقة صفراء، ليضطر إلى استبداله خشية تعرضه للطرد، وهو القرار الذي غيّر مجريات المباراة بالكامل.   22 دقيقة صنعت أسطورة   وأوضح مدرب إسبانيا أن ميسي استغل المساحات التي ظهرت بعد تغيير الخطة، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته في فئات الشباب، حيث سجل أربعة أهداف خلال 22 دقيقة فقط، في عرض هجومي مذهل أكد للجميع أن برشلونة يملك موهبة استثنائية في طريقها إلى النجومية.   ولا تزال أهداف تلك المباراة متاحة عبر القناة الرسمية لنادي برشلونة على منصة "يوتيوب"، وتعد من أولى اللقطات التي أبرزت الإمكانات الكبيرة للنجم الأرجنتيني قبل انطلاق مسيرته الاحترافية مع الفريق الأول.   أهداف متنوعة ورسالة هادئة من ميسي   وشهدت الرباعية هدفاً رائعاً سدد فيه ميسي الكرة بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، إضافة إلى هدف في المرمى الخالي بعد تمريرة من الجهة اليمنى، بينما جاء الهدفان الآخران بعد تمريرتين من الطرف الأيسر، ليؤكد قدرته على التسجيل بطرق مختلفة.   وعقب المباراة، اكتفى ميسي بتصريح مقتضب يعكس هدوءه المعتاد، قائلاً: "سجلنا عندما أصبح الجميع مرهقين".   درس الماضي يرسم خطة نهائي كأس العالم   وأكد دي لا فوينتي أن تلك التجربة لا تزال حاضرة في ذاكرته، ولذلك لن يعتمد على الرقابة الفردية في نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين، موضحاً أن منتخب إسبانيا سيعمل جماعياً للحد من خطورة ميسي، مع منحه اهتماماً دفاعياً خاصاً طوال المباراة.   ويأمل المدرب الإسباني أن يتجنب تكرار السيناريو الذي عاشه قبل 22 عاماً، حين تحولت لحظة تغيير خطته إلى نقطة الانطلاق لواحدة من أولى الليالي التاريخية في مسيرة لاعب أصبح لاحقاً أحد أعظم نجوم كرة القدم عبر التاريخ.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ميسي
ميسي: صورة الرضيع أصبحت نهائي كأس عالم.. ويامال من أفضل لاعبي العالم

أطلق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسالة تحذير قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن قوة "لا روخا" لا تكمن في موهبة لامين يامال فقط، بل في المنظومة الجماعية التي جعلت إسبانيا أحد أبرز منتخبات البطولة، وذلك قبل المباراة التي تجمع المنتخبين مساء الأحد على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأميركية.   ميسي: إسبانيا تملك أكثر من نجم   وخلال لقاء جمعه بعدد من المشجعين في مانهاتن بمدينة نيويورك، شدد قائد المنتخب الأرجنتيني على أن التركيز على لامين يامال وحده سيكون خطأ، موضحاً أن المنتخب الإسباني يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية.   وقال ميسي: "إسبانيا ليست لامين فقط، فهي تضم لاعبين رائعين للغاية، وتتمتع بأسلوب لعب مميز، ونحن أيضاً لدينا أسلحتنا"، في إشارة إلى ثقته بقدرة منتخب الأرجنتين على مجاراة منافسه في المباراة النهائية.   إشادة خاصة بموهبة لامين يامال   ورغم تحذيره من قوة المنتخب الإسباني الجماعية، لم يُخفِ ميسي إعجابه الكبير بلامين يامال، الذي يواصل لفت الأنظار رغم صغر سنه، مؤكداً أن اللاعب أصبح بالفعل مرجعاً كروياً عالمياً.   وأضاف قائد "التانغو": "إنه مرجع عالمي بعمر 19 عاماً، ولديه فرصة تاريخية لتحقيق إنجاز تاريخي، لكننا بدورنا سنحاول تقديم أقصى ما لدينا حتى لا يتحقق ذلك هذه المرة".   وتحمل المواجهة طابعاً خاصاً، إذ ستكون الأولى التي تجمع بين ميسي ويامال داخل المستطيل الأخضر، في لقاء يجسد انتقال الشعلة بين أحد أعظم لاعبي التاريخ وأبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.   ميسي.. أرقام استثنائية في مونديال 2026   ويدخل ميسي المباراة النهائية وهو يعيش واحدة من أفضل بطولاته على الإطلاق، بعدما تصدر قائمة هدافي كأس العالم 2026 برصيد ثمانية أهداف، متساوياً مع الفرنسي كيليان مبابي، كما عزز صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين في نهائيات كأس العالم برصيد 21 هدفاً.   ولعب قائد الأرجنتين دوراً محورياً في قيادة منتخب بلاده إلى النهائي، بعدما قاده في أكثر من مباراة إلى العودة في النتيجة وتحقيق انتصارات مثيرة، ليقترب من الاحتفاظ باللقب العالمي الذي توج به في النسخة الماضية.   يامال.. تأثير جماعي رغم قلة الأهداف   في المقابل، لم يسجل لامين يامال سوى هدف واحد خلال مشاركته الأولى في كأس العالم، بعدما خاض البطولة وهو لم يستعد كامل جاهزيته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها في الأسابيع الأخيرة من الدوري الإسباني.   ورغم ذلك، فإن مساهمته لم تقتصر على التسجيل، إذ كان أحد العناصر المؤثرة في المنظومة الهجومية التي يعتمد عليها المدرب لويس دي لا فوينتي، من خلال تحركاته وصناعته للمساحات ودوره في بناء الهجمات، ليصبح أحد أبرز مفاتيح لعب المنتخب الإسباني.   صورة عمرها 19 عاماً تعود إلى الواجهة   ومن أكثر المشاهد التي لاقت اهتماماً واسعاً قبل النهائي، الصورة الشهيرة التي التُقطت عام 2007، والتي ظهر فيها ميسي وهو يحمّم الرضيع لامين يامال خلال جلسة تصوير خيرية نظمها نادي برشلونة، وهي الصورة التي تحولت اليوم إلى رمز للمواجهة التاريخية بين اللاعبَين.   وعلق ميسي على تلك اللقطة قائلاً: "أن تكون لدي صورة معه عندما كان طفلاً رضيعاً، وأن نكون الآن نتنافس في كأس العالم، فهذا أمر جنوني. إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وأتمنى له كل التوفيق".   نهائي مرتقب على ملعب ميتلايف   وتتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء الأحد إلى ملعب "ميتلايف" في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، حيث يصطدم المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، بنظيره الإسباني في مواجهة مرتقبة لحسم بطل كأس العالم 2026.   وتجمع المباراة بين خبرة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي وطموح المنتخب الإسباني الذي يسعى لاستعادة أمجاده العالمية، في نهائي يُتوقع أن يكون واحداً من أقوى المباريات في تاريخ البطولة.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
رودري
رودري قبل نهائي المونديال: نريد كتابة التاريخ ورغبتنا في الفوز أكبر من الخوف

  أكد قائد المنتخب الإسباني رودريغو هيرنانديز "رودري" أن منتخب بلاده يدخل نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بطموحات كبيرة، مشدداً على أن الجيل الحالي يمتلك فرصة استثنائية لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإسبانية، إذا نجح في التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية.   ويلتقي المنتخب الإسباني مع نظيره الأرجنتيني مساء الأحد على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، وسط ترقب عالمي لمواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة.   رودري: هذا الجيل يسير نحو كتابة التاريخ   وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مركز جافيتس بمدينة مانهاتن، أكد رودري أن المنتخب الإسباني مر بمراحل تطور كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حتى أصبح منافساً حقيقياً على جميع البطولات الكبرى.   وقال قائد إسبانيا: "مررنا بعملية نمو تدريجية، وشاهدنا المنتخب ينضج عاماً بعد عام. كنت أؤمن دائماً بأن هذا الجيل سيترك بصمته في تاريخ الكرة الإسبانية، وقد نجحنا بالفعل في الفوز بدوري الأمم الأوروبية ثم كأس أوروبا، والآن نقف على بعد خطوة واحدة من أعظم إنجاز يمكن لأي لاعب أن يحققه، وهو الفوز بكأس العالم."   وأضاف: "نشعر بالسعادة لما وصلنا إليه، لكن طموحنا أكبر بكثير، ولدينا فرصة رائعة يوم الأحد لجعل هذا الجيل خالداً في ذاكرة الجماهير الإسبانية."   الفوز أهم من الخوف من الخسارة   وأوضح لاعب مانشستر سيتي أن المنتخب الإسباني لم يحضر إلى الولايات المتحدة من أجل المشاركة فقط، بل جاء واضعاً نصب عينيه التتويج باللقب العالمي.   وقال: "جئنا إلى البطولة بهدف واضح وهو الفوز بالكأس، وكنا مقتنعين منذ البداية بأننا قادرون على تحقيق ذلك. الآن سنواجه أصعب منافس ممكن، وهو الاختبار الحقيقي لمعرفة ما إذا كنا نستحق أن نكون أبطال العالم."   وتابع: "قلت للاعبين الشباب إن أهم شيء هو أن تكون رغبتنا في الفوز أكبر من خوفنا من الخسارة، لأن المباريات الكبيرة تُحسم بالشجاعة والطموح."   لكل مباراة ظروفها.. وإسبانيا تعرف كيف تتأقلم   وتحدث رودري عن هوية المنتخب الإسباني داخل البطولة، موضحاً أن الفريق لا يلتزم بطريقة لعب واحدة في جميع المباريات، بل يعتمد على التكيف مع ظروف كل مواجهة.   وقال: "لم نشاهد النسخة نفسها من المنتخب الإسباني في كل مباراة، لأن كل منافس يفرض ظروفاً مختلفة. النهائي سيكون مختلفاً أيضاً، وستكون مواجهة مباشرة وقوية للغاية من الناحية البدنية، لكن أكثر ما يميزنا هو قدرتنا على التأقلم مع مختلف مراحل اللقاء."   معركة خط الوسط ستكون مفتاح النهائي   وأشار قائد المنتخب الإسباني إلى أهمية الصراع في وسط الملعب أمام المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً أن الفريق الذي يفرض شخصيته في تلك المنطقة ستكون فرصه أكبر في حسم اللقب.   وقال: "أنا مؤمن للغاية بأهمية خط الوسط. الأرجنتين تمتلك لاعبين مميزين في هذا المركز، ونحن أيضاً نملك مجموعة رائعة، وربما لن يكون ذلك العامل الوحيد، لكنه سيكون عنصراً مؤثراً جداً في تحديد هوية البطل."   رسالة للاعبين: تجاهلوا الاستفزازات   وعند سؤاله عن إمكانية لجوء لاعبي الأرجنتين إلى الاستفزازات أو الحرب النفسية خلال المباراة، شدد رودري على ضرورة الحفاظ على الهدوء وعدم الانجراف وراء تلك الأمور.   وقال: "مثل هذه الأمور جزء من كرة القدم، لكن منتخبنا يسلك طريقاً مختلفاً. إذا حدثت مثل هذه المواقف فعلينا تجاهلها تماماً، وعدم السماح لها بإخراجنا من أجواء المباراة."   رودري يمازح الصحفيين بشأن نقطة ضعف إسبانيا   وخلال المؤتمر، تلقى رودري سؤالاً حول نقاط ضعف المنتخب الإسباني، ليرد بابتسامة قائلاً: "لن أخبركم بها حتى لا تدونوها في ملاحظاتكم."   وأضاف: "مثل أي منتخب في العالم لدينا نقاط قوة ونقاط ضعف، لكننا نمتلك فريقاً متكاملاً للغاية، ومن الصعب التغلب علينا، لأننا نجيد التعامل مع منطقتي الجزاء، كما نسيطر على خط الوسط بشكل جيد."   إشادة كبيرة بميسي والأرجنتين   وأثنى قائد المنتخب الإسباني على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكداً أنه يعتبره أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن قوة المنتخب الأرجنتيني لا تعتمد على لاعب واحد فقط.   وقال: "لا يوجد الكثير مما يمكن قوله عن ميسي، فهو بالنسبة لي الأفضل في تاريخ اللعبة دون أي شك، لكنه مجرد جزء من منتخب متكامل يملك جودة كبيرة في جميع الخطوط."   وأضاف: "أعتقد أن إسبانيا والأرجنتين هما المنتخبان اللذان قدما أفضل كرة جماعية في البطولة، والأرجنتين تستحق الإشادة لما حققته خلال السنوات الأخيرة، بينما نحاول نحن إثبات أننا نستحق أن نكون أفضل منتخب في العالم."   يحذر من شخصية الأرجنتين القوية   كما تحدث رودري عن قدرة المنتخب الأرجنتيني على تسجيل أهداف حاسمة في الدقائق الأخيرة، معتبراً أن ذلك يعكس شخصية البطل التي يتمتع بها لاعبو "التانجو".   وقال: "هذا يعكس عقلية تنافسية مذهلة لديهم، وقدرتهم على العودة في أصعب الظروف. نحن نعلم ذلك جيداً، وسنحاول إيذاءهم بالطريقة التي تناسبنا، لكن الأهم هو أن نلعب بطموح، ونحافظ على أسلوبنا طوال المباراة."   القيادة وإرث أبطال مونديال 2010   وفي ختام حديثه، كشف رودري عن رؤيته لدوره كقائد داخل المنتخب الإسباني، مؤكداً أنه تعلم الكثير من القادة الذين سبقوه، وأن حمل شارة القيادة يمنحه مسؤولية إضافية داخل غرفة الملابس وخارجها.   كما استعاد ذكريات منتخب إسبانيا المتوج بلقب كأس العالم 2010، قائلاً: "مرت سنوات طويلة منذ ذلك الإنجاز، وكرة القدم تغيرت كثيراً، لكن ما يمكن أن نتعلمه من ذلك الجيل هو العقلية والإيمان بإمكانية تحقيق ما كان يبدو مستحيلاً. أكثر ما أحتفظ به منهم هو العزيمة، والإصرار، والعقلية الإيجابية، وهي القيم التي نحاول نقلها إلى هذا الجيل."  

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
الأرجنتين تبحث عن الاحتفاظ باللقب.. وإسبانيا تصطدم بخبرة البطل

قد لا يكون المنتخب الأرجنتيني الأكثر إقناعاً من الناحية الفنية خلال منافسات كأس العالم 2026، إلا أنه أثبت مجدداً أن البطولات الكبرى لا تُحسم دائماً بالأداء الجميل، وإنما بالقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة وتحقيق الانتصارات في التوقيت المناسب.   وقبل مواجهة إسبانيا في نهائي البطولة، يدخل منتخب ليونيل سكالوني المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في تخطي العديد من العقبات التي كادت تعصف بمشواره نحو المباراة النهائية.   وأكد تقرير نشرته شبكة The Athletic أن المنتخب الأرجنتيني لم يقدم رحلة سهلة في الأدوار الإقصائية، بل اضطر للعودة في النتيجة أكثر من مرة، ليؤكد امتلاكه شخصية البطل وقدرته على الصمود تحت الضغط.   ريمونتادات متكررة صنعت طريق الأرجنتين إلى النهائي   شهدت مباريات الأرجنتين في الأدوار الإقصائية الكثير من الإثارة، حيث احتاج الفريق إلى وقت إضافي أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، ولم ينجح في حسم التأهل إلا بفضل هدف عكسي جاء في الدقيقة 111 بعد معاناة كبيرة.   وفي الدور التالي، استفاد حامل اللقب من طرد مثير للجدل للمهاجم بريل إمبولو خلال مواجهة سويسرا، قبل أن يواصل مشواره إلى نصف النهائي، حيث قلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1 رغم أن الأداء لم يكن الأفضل طوال اللقاء.   سكالوني يعرف كيف يحسم المباريات الكبرى   ورغم أن المنتخب الإنجليزي كان الطرف الأفضل في فترات عديدة من نصف النهائي، فإن منتخب ليونيل سكالوني أثبت مرة أخرى أنه يجيد التعامل مع التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة التي تصنع الفارق في مباريات الكبار.   ويرى التقرير أن هذه الشخصية التنافسية أصبحت إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب الأرجنتيني، إذ لا يحتاج الفريق إلى السيطرة الكاملة على المباراة من أجل الخروج فائزاً، بل يعتمد على استغلال الفرص بأقصى درجة من الفاعلية.   رباعي الوسط يمنح التوازن.. وسيميوني يضيف السرعة   اعتمد سكالوني في معظم مباريات البطولة على رباعي وسط يضم رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، ولياندرو باريديس، وهو ما منح الفريق قوة كبيرة في السيطرة على العمق والجانب الدفاعي، لكنه في المقابل قلل من الحيوية الهجومية على الأطراف.   ولهذا السبب قرر المدرب الأرجنتيني الدفع بجوليانو سيميوني أساسياً أمام إنجلترا، حيث أضاف اللاعب سرعة كبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب مساهمته الواضحة في الضغط وإيقاف هجمات المنافس عبر الأخطاء التكتيكية في مناطق وسط الملعب.   الكرات الثابتة.. السلاح الأكثر فتكاً لحامل اللقب   أصبحت الكرات الثابتة أحد أهم الأسلحة التي يعتمد عليها المنتخب الأرجنتيني خلال البطولة الحالية، بعدما سجل منها أكبر عدد من الأهداف بين جميع المنتخبات المشاركة.   وأشار التقرير إلى أن ثلاثة أهداف من ركلات ركنية كانت حاسمة في تغيير نتائج مباريات الأرجنتين، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني في استغلال هذا الجانب التكتيكي.   التفوق الهوائي يقلق دفاع إسبانيا   لا تقتصر خطورة الأرجنتين على الكرات الثابتة فقط، بل يمتلك الفريق أفضلية واضحة في الألعاب الهوائية، إذ لم يسجل أي منتخب أهدافاً بالرأس أكثر من منتخب التانجو خلال البطولة.   كما يحتل المنتخب الأرجنتيني مراكز متقدمة في معدل العرضيات داخل منطقة الجزاء، وهو ما قد يفرض ضغوطاً كبيرة على دفاع المنتخب الإسباني، الذي لا يتمتع بطول القامة مقارنة بالمهاجمين الأرجنتينيين.   استحواذ إسبانيا قد يكون مفتاح إيقاف الأرجنتين   في المقابل، يرى التقرير أن المنتخب الإسباني يمتلك عناصر قد تحد من خطورة حامل اللقب، وفي مقدمتها القدرة الكبيرة على الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب، كما حدث خلال مواجهة فرنسا في نصف النهائي.   ويعتمد المنتخب الإسباني على تدوير الكرة بشكل مستمر، وهو ما قد يحرم الأرجنتين من فرص استغلال التحولات السريعة، خاصة أن فريق سكالوني لا يعد من أفضل المنتخبات في الضغط العالي واستعادة الكرة في الثلث الهجومي.   خطة دفاعية خاصة لإيقاف لامين يامال   ومن المنتظر أن يعتمد ليونيل سكالوني على أسلوب دفاعي أكثر تحفظاً في المباراة النهائية، مع تقارب واضح بين خطوط الفريق وتقليل المساحات أمام لاعبي إسبانيا.   كما يتوقع التقرير أن يتولى نيكولاس تاليافيكو مهمة مراقبة النجم الشاب لامين يامال، في محاولة لإيقاف أحد أخطر أسلحة المنتخب الإسباني، مع إمكانية العودة إلى خطة "الماسة" في وسط الملعب لمعادلة التفوق العددي الذي ظهر به منتخب إسبانيا خلال نصف النهائي.   قوة الأرجنتين الحقيقية تظهر في الدقائق الأخيرة   من أبرز الظواهر اللافتة في مشوار الأرجنتين خلال البطولة أن الفريق يزداد خطورة كلما اقتربت المباريات من نهايتها، إذ تشير الأرقام إلى امتلاكه فارق أهداف سلبي قبل الدقيقة 80، لكنه يتحول إلى فارق إيجابي كبير بعد تلك الدقيقة.   ويعكس ذلك قدرة المنتخب الأرجنتيني على الحفاظ على تركيزه حتى اللحظات الأخيرة، إلى جانب اللياقة الذهنية والبدنية التي تساعده على قلب النتائج عندما تكون المباريات في أصعب مراحلها.   حامل اللقب يراهن على شخصية الأبطال   واختتم تقرير The Athletic بالتأكيد على أن الأرجنتين قد لا تكون المنتخب الأكثر إمتاعاً أو الأفضل من حيث الأداء طوال البطولة، لكنها أثبتت أنها الأكثر قدرة على الفوز وتجاوز الظروف الصعبة، وهو ما يجعلها منافساً في غاية الخطورة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، ويمنحها فرصة حقيقية للحفاظ على لقبها العالمي للمرة الثانية توالياً.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ميكيل ميرينو
ميرينو: مواجهة ميسي شرف.. ونثق في قدرتنا على إسقاط الأرجنتين

أكد الإسباني ميكيل ميرينو احترامه الكبير للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب إسبانيا بنظيره الأرجنتيني في نهائي كأس العالم، مشددًا على أن مواجهة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ تمثل تحديًا استثنائيًا، لكنها في الوقت نفسه تمنح لاعبي "لا روخا" حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم.   وقال ميرينو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "ميسي أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ويكفي أن تنظر إلى مسيرته الرائعة، وكيف لا يزال يقدم مستويات مذهلة رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره".   ثقة كبيرة داخل معسكر إسبانيا   وأوضح لاعب وسط المنتخب الإسباني أن جميع اللاعبين يدخلون المباراة بثقة كبيرة في قدراتهم، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب النسخة الماضية، تزيد من إصرار الفريق على تحقيق الإنجاز والتتويج باللقب العالمي.   وأضاف: "فريقنا يتمتع بثقة هائلة، واللعب أمام الأرجنتين حامل اللقب يمنحنا حافزًا كبيرًا. ندرك صعوبة المباراة، لكننا نؤمن بما نملكه من إمكانيات وقدرتنا على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة".   ميرينو: أؤمن بقدرتي على صناعة الفارق   وأعرب ميرينو عن ثقته في إمكانياته الشخصية، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لتقديم الإضافة لمنتخب بلاده في المباريات الكبرى، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص أو أداء الأدوار التكتيكية المطلوبة.   وقال: "أثق بنفسي وبقدراتي، وفي كل مرة أدخل فيها الملعب، أؤمن بقدرتي على صناعة الفارق لفريقي، وسأبذل كل ما لدي من أجل مساعدة إسبانيا على تحقيق الفوز".   أرقام مميزة قبل النهائي   ويخوض ميرينو المباراة النهائية بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشوار إسبانيا في البطولة، حيث لعب دورًا بارزًا في بلوغ "لا روخا" المباراة النهائية، بعدما نجح في تسجيل هدفين مهمين خلال الأدوار الإقصائية، جاءا في شباك البرتغال وبلجيكا، ليؤكد قيمته كأحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني في كأس العالم.   وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين مساء الأحد، في نهائي يُنتظر أن يشهد صراعًا قويًا بين جيل إسباني طموح ومنتخب أرجنتيني يسعى للحفاظ على لقبه العالمي بقيادة ليونيل ميسي.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ميسي
ميسي: هذا الجيل لا يستسلم.. وأنهيت اللعبة بالتتويج بكأس العالم

اعترف ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، بأنه يشعر أنه حقق كل ما كان يحلم به في مسيرته الكروية بعد التتويج بلقب كأس العالم 2022، مؤكدًا أن ذلك الإنجاز جعله يعتبر أنه "أنهى اللعبة"، وذلك قبل أيام قليلة من خوض نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا.   ويستعد منتخب الأرجنتين لخوض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه مع ميسي، والثانية على التوالي، في مواجهة مرتقبة أمام المنتخب الإسباني، يوم الأحد المقبل، في لقاء يسعى خلاله "التانجو" للحفاظ على اللقب العالمي.   إشادة بروح المنتخب الأرجنتيني   وفي تصريحات لموقع DirectvSports الأرجنتيني، أكد ميسي أن ما يعيشه المنتخب خلال السنوات الأخيرة يعد أمرًا استثنائيًا، مشيرًا إلى أن الفريق يزداد قوة كلما ارتفع مستوى التحديات.   وقال قائد الأرجنتين: "كل ما نمر به أمر رائع، لأننا عندما تصبح الأمور أكثر صعوبة، نقدم أفضل ما لدينا، وهذا ما يميز هذا المنتخب."   وأضاف أن الفريق يفرض أسلوبه على المنافسين، موضحًا: "نحاول دائمًا أن نجعل الخصم يتراجع للدفاع، ونصنع فرصة تلو الأخرى، ونظهر ما نملكه من مهارات وجودة وذكاء داخل الملعب."   فخر بإسعاد الجماهير وبلوغ النهائي مجددًا   وأعرب ميسي عن سعادته الكبيرة بما يقدمه منتخب بلاده خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن إسعاد الجماهير الأرجنتينية يمثل الدافع الأكبر للاعبين.   وقال: "نشعر بفخر كبير لأننا ننجح في إسعاد الجماهير، والوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا على الإطلاق."   كما استعاد قائد التانجو بدايات رحلة المنتخب نحو النجاح، موضحًا أن الخسائر السابقة ساهمت في بناء شخصية الفريق، وأضاف: "منذ خسارة كوبا أمريكا 2019، تماسكنا وأثبت هذا الجيل أنه لا يعرف الاستسلام، ويقاتل دائمًا حتى النهاية."   "أنهيت اللعبة بالفعل"   وخلال الحوار، سأله الصحفي بولو ألفاريز ما إذا كان يشعر بأن الوصول إلى نهائي كأس العالم أصبح أمرًا معتادًا بالنسبة له، ليرد ميسي بابتسامة قائلًا: "نعم، لكنني أنهيت اللعبة بالفعل في كأس العالم الماضي."   وعندما طُرح عليه سؤال آخر للتأكيد، أجاب قائد الأرجنتين بحسم: "نعم، انتهت بالفعل."   الأرجنتين على موعد مع التاريخ   يدخل منتخب الأرجنتين مواجهة إسبانيا بطموحات كبيرة من أجل الاحتفاظ بلقب كأس العالم وإضافة إنجاز جديد إلى سجله، بينما يسعى ليونيل ميسي لكتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية بقيادة منتخب بلاده إلى لقب عالمي جديد، في مباراة قد تصبح واحدة من أبرز المحطات في تاريخ كرة القدم الحديثة.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
الأرجنتين وإسبانيا.. تاريخ متوازن وصراع منتظر لكسر التعادل في نهائي كأس العالم 2026

يضرب منتخبا الأرجنتين وإسبانيا موعدًا جديدًا مع التاريخ، عندما يلتقيان مساء الأحد المقبل في تمام العاشرة مساءً، على ملعب نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أكبر منتخبات كرة القدم في العالم، لحسم لقب النسخة الحالية من المونديال.   ولا تقتصر أهمية المباراة على كونها نهائيًا لكأس العالم، بل تمتد إلى التاريخ الطويل الذي يجمع المنتخبين، بعدما شهدت مواجهاتهما السابقة تنافسًا كبيرًا وتوازنًا واضحًا في النتائج، ما يجعل النهائي المرتقب فرصة لكسر هذا التعادل وكتابة فصل جديد في سجل مواجهاتهما.   تاريخ مواجهات الأرجنتين وإسبانيا   تقابل المنتخبان في 14 مباراة رسمية وودية عبر التاريخ، ونجح كل منتخب في تحقيق 6 انتصارات، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، في واحدة من أكثر المواجهات الدولية توازنًا على مستوى المنتخبات الكبرى.   وعلى مستوى الأهداف، يمتلك المنتخب الإسباني أفضلية طفيفة، بعدما سجل لاعبوه 19 هدفًا، مقابل 18 هدفًا للأرجنتين، وهو ما يعكس التقارب الكبير في مستوى المنتخبين على مدار أكثر من سبعين عامًا من المنافسة.   أول مواجهة بين المنتخبين   تعود أول مباراة جمعت بين الأرجنتين وإسبانيا إلى عام 1952، عندما التقيا في لقاء ودي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بهدف دون مقابل، لتكون بداية سلسلة طويلة من المواجهات التي شهدت تبادلًا مستمرًا للانتصارات بين الطرفين.   وخلال السنوات التالية، تكررت اللقاءات الودية بين المنتخبين في مناسبات مختلفة، ونجح كل فريق في فرض تفوقه في فترات متباينة، دون أن يتمكن أي منهما من فرض هيمنة مطلقة على الآخر.   مواجهة وحيدة في كأس العالم   ورغم التاريخ الطويل بين المنتخبين، فإن كأس العالم لم يشهد سوى مواجهة واحدة فقط بينهما قبل النهائي المرتقب، وكانت في دور المجموعات من مونديال 1966.   ونجح المنتخب الأرجنتيني حينها في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليصبح ذلك الانتصار الوحيد لراقصي التانجو على الماتادور الإسباني في تاريخ مواجهاتهما ببطولة كأس العالم، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما بعد ستة عقود تقريبًا في نهائي نسخة 2026.   أكبر النتائج في تاريخ المواجهات   شهد تاريخ لقاءات المنتخبين عددًا من النتائج الكبيرة، كان أبرزها الفوز الكاسح الذي حققه المنتخب الإسباني بنتيجة 6-1 في المباراة الودية التي أقيمت عام 2018، وهي النتيجة الأكبر في تاريخ مواجهات الفريقين.   وفي المقابل، حقق المنتخب الأرجنتيني انتصارات لافتة أيضًا، أبرزها الفوز بنتيجة 4-1 في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين عام 2010، ليؤكد الطرفان دائمًا قدرتهما على تقديم مباريات مليئة بالإثارة والأهداف.   الأرجنتين تبحث عن الحفاظ على اللقب   يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية وهو يحمل لقب النسخة الماضية، ويطمح إلى الاحتفاظ بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز تاريخي يعزز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.   ويعوّل راقصو التانجو على خبراتهم الكبيرة في المباريات النهائية، إلى جانب المجموعة المميزة من اللاعبين الذين قادوا الفريق إلى النهائي بعد مشوار قوي في البطولة.   إسبانيا تطارد النجمة الثانية   على الجانب الآخر، يخوض المنتخب الإسباني النهائي بطموحات كبيرة لاستعادة أمجاده العالمية، وحصد لقبه الثاني في تاريخ كأس العالم، بعدما كان تتويجه الأول والوحيد في نسخة جنوب أفريقيا 2010.   ويسعى الماتادور الإسباني لاستغلال المستوى المميز الذي قدمه طوال البطولة، من أجل إنهاء انتظار دام 16 عامًا والعودة إلى منصة التتويج العالمية.   نهائي لكسر التعادل التاريخي   يحمل نهائي كأس العالم 2026 أهمية مضاعفة، ليس فقط لأنه سيحدد بطل العالم، وإنما لأنه سيكسر أيضًا حالة التوازن التاريخي بين المنتخبين في سجل المواجهات المباشرة.   فالفائز بالمباراة لن يكتفي برفع كأس العالم، بل سينفرد أيضًا بالتفوق التاريخي في المواجهات المباشرة بين الأرجنتين وإسبانيا، ليضيف صفحة جديدة إلى واحدة من أكثر المنافسات إثارة وتكافؤًا في كرة القدم العالمية.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
جماهير الأرجنتين
«الكابالاس».. سر الأرجنتينيين في مطاردة كأس العالم

مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، يعيش الشارع الأرجنتيني حالة من الترقب المشوبة بالإيمان بطقوس خاصة تُعرف باسم «الكابالاس»، وهي عادات وممارسات يعتقد كثيرون أنها تجلب الحظ وتساهم في تحقيق الانتصارات.   ولا يقتصر الأمر على الجماهير فقط، بل يمتد إلى شخصيات عامة وسياسية، في مشهد يعكس مدى ارتباط الأرجنتينيين بكرة القدم ورغبتهم في رؤية منتخبهم يرفع اللقب العالمي الرابع في تاريخه.   لا تغيير في أماكن الجلوس.. والحمام قد يتحول إلى «سجن»   بالنسبة للمحاسب أندريس غونساليس، فإن مشاهدة مباريات المنتخب لا تتم بصورة عادية، بل وفق قواعد صارمة لا يجوز كسرها طالما أن الفريق يواصل الانتصارات.   وأوضح أن أفراد أسرته يجلسون دائماً في الأماكن نفسها التي جلسوا فيها خلال المباراة السابقة، مؤكداً أن تغيير أي شخص لمكانه قد يجلب سوء الحظ.   وأضاف أن الطقوس تصل أحياناً إلى حد منع أي شخص من الخروج من الحمام إذا سجل المنتخب هدفاً أثناء غيابه، حيث يُطلب منه البقاء في المكان نفسه حتى نهاية اللقاء حفاظاً على "الحظ الجيد".   الملابس نفسها والكلب خارج المنزل   أما إستيلا فارغاس، وهي بائعة تبلغ من العمر 65 عاماً، فتلتزم هي وأسرتها بارتداء الملابس نفسها في كل مباراة يحقق فيها المنتخب الفوز، إلى جانب الجلوس في المقاعد ذاتها.   وكشفت عن طقس أكثر غرابة خلال مواجهة إنجلترا في نصف النهائي، حيث قامت بإلباس كلبها، المنتمي لفصيلة البولدوغ الإنجليزي، قميص منتخب الأرجنتين، ثم أبقته خارج المنزل طوال المباراة، وأكدت أنها ستكرر الأمر نفسه في النهائي أمام إسبانيا مهما كانت الظروف الجوية.   طفل «يجمد» المنافسين داخل الثلاجة   ولا تقتصر طقوس الحظ على الكبار فقط، إذ اعترف الطفل رودريغو سيرنا، البالغ من العمر 11 عاماً وأحد عشاق ليونيل ميسي، بأنه يتبع عادة ورثها عن جده، تتمثل في وضع دمية تمثل لاعباً من المنتخب المنافس داخل الثلاجة قبل المباراة، معتقداً أن ذلك يساهم في إضعاف الخصم ومنح الأرجنتين أفضلية داخل الملعب.   الرئيس ميلي يتمسك بطقوسه الخاصة   امتدت ظاهرة «الكابالاس» إلى أعلى مستويات الدولة، بعدما أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة النهائية، مفضلاً متابعتها من القصر الرئاسي بالطريقة نفسها التي شاهد بها جميع مباريات المنتخب في البطولة.   وأكد ميلي أن قراره يأتي التزاماً بطقس يعتقد أنه يجلب الحظ، كما كشف عن عادة أخرى تتمثل في ارتداء سترة سميكة تابعة لشركة النفط الوطنية، وهي السترة التي ارتداها خلال مباراة ربع النهائي أمام سويسرا.   وأوضح أنه عندما خلع السترة خلال تلك المباراة استقبل المنتخب هدفاً، فأعاد ارتداءها وظل محتفظاً بها حتى النهاية، ومنذ ذلك الحين قرر ألا يشاهد أي مباراة دونها.   عالم اجتماع: الجماهير تشعر بأنها شريك في الانتصارات   ويرى عالم الاجتماع دييغو مورسي أن «الكابالاس» ليست مجرد خرافات، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من الثقافة الكروية في الأرجنتين، وترتبط بالمعتقدات الشعبية والرموز الوطنية، وعلى رأسها أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا.   وأوضح أن المشجع الأرجنتيني لا يشعر بأنه مجرد متابع للمباراة، بل يعتقد أنه يشارك بطريقة ما في صناعة النتيجة، ولذلك تمنحه هذه الطقوس إحساساً بأنه يساهم في تحقيق الفوز وجلب الحظ للمنتخب.   مارادونا حاضر في الطقوس الشعبية   وفي حي فيا ديفوتو، الذي شهد طفولة مارادونا، تتكرر الطقوس نفسها مع كل مباراة للمنتخب، حيث تتحول بعض الزوايا إلى مزارات شعبية تضم صور الأسطورة الراحل، إلى جانب الأعلام والقمصان والشموع، في مشهد يعكس استمرار حضوره الرمزي في وجدان الجماهير حتى بعد وفاته.   بيلاردو والهاتف الغامض   واستعاد مورسي واحدة من أشهر قصص المدرب الأسطوري كارلوس بيلاردو، الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم عام 1986، عندما رن هاتف غرفة الملابس خلال أول مباراة له مع المنتخب، فرد أحد اللاعبين دون أن يجد أحداً على الطرف الآخر.   وبما أن المنتخب فاز في تلك المباراة، أصر بيلاردو بعد ذلك على تكرار المشهد نفسه قبل كل مباراة، حيث كان يطلب من شخص الاتصال بالهاتف وأن يرد اللاعب ذاته، حتى وإن لم يكن هناك أي متحدث، إيماناً بأن ذلك يجلب الحظ.   «أنولو موفا».. عبارة لطرد النحس   وتنتشر أيضاً خلال البطولة عبارة «أنولو موفا»، والتي تعني «إلغاء النحس»، إذ يرددها الأرجنتينيون باستمرار كلما تحدث أحدهم بتفاؤل أو أطلق توقعاً إيجابياً بشأن المنتخب، اعتقاداً بأن الإفراط في الثقة قد يجلب سوء الحظ.   وأصبحت العبارة جزءاً من الحياة اليومية للمشجعين خلال كأس العالم، حتى بات من الصعب معرفة توقعاتهم الحقيقية قبل أي مباراة مصيرية.   الوعود والوشوم من أجل اللقب   ومن بين أكثر الطقوس انتشاراً أيضاً تقديم الوعود، إذ يلتزم بعض المشجعين بتنفيذ أمر معين إذا توج المنتخب بالبطولة.   وكشفت الشقيقتان إلينا ولولا خيمينيس أنهما تحرصان دائماً على الجلوس بالطريقة نفسها خلال مباريات المنتخب، بينما أوضحت إلينا أنها أوفت بوعد قطعته على نفسها عقب تتويج الأرجنتين بمونديال 2022، حيث قامت برسم وشم يحمل تاريخ النهائي على ساقها، في دلالة على قوة ارتباط الجماهير بهذه الطقوس التي يرونها جزءاً لا يتجزأ من رحلة المنتخب نحو المجد العالمي.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
توخيل
خروج إنجلترا يشعل الجدل.. وتوخيل: المشكلة أكبر من التكتيك توخيل

تحول الألماني توماس توخيل من الرجل الذي اعتبره كثيرون أفضل فرصة لإنجلترا للفوز بكأس العالم، إلى هدف لانتقادات حادة عقب خسارة المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، لتنتهي رحلة "الأسود الثلاثة" في البطولة ويستمر انتظار اللقب العالمي الثاني منذ عام 1966.   ورغم الهجوم الكبير الذي تعرض له المدرب الألماني، فإن كثيرين تجاهلوا حقيقة أن المنتخب الإنجليزي كان يواجه حامل اللقب، بقيادة النجم الأسطوري ليونيل ميسي، الذي لعب دور البطولة في قلب موازين اللقاء خلال الدقائق الأخيرة.   الاتحاد الإنجليزي راهن على توخيل لتحقيق حلم المونديال   عندما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين توماس توخيل مديرًا فنيًا للمنتخب في أكتوبر 2024 خلفًا لغاريث ساوثغيت، أكد الرئيس التنفيذي مارك بولينغهام أن المدرب الألماني يمثل أفضل فرصة لإنجلترا للفوز ببطولة كبرى.   وقال بولينغهام آنذاك إن هدف الاتحاد كان دائمًا حصد لقب كبير، معربًا عن ثقته في أن توخيل قادر على قيادة المنتخب نحو المجد العالمي.   وعند توليه المهمة رسميًا في يناير التالي، أعلن توخيل طموحه بإضافة النجمة الثانية إلى قميص المنتخب الإنجليزي، في إشارة إلى التتويج الثاني بكأس العالم بعد لقب عام 1966.   تراجع دفاعي قلب المباراة وأنهى الحلم الإنجليزي   بدأت إنجلترا المباراة بصورة جيدة ونجحت في التقدم عبر أنتوني جوردون، لكن الفريق تراجع بشكل واضح إلى مناطقه الدفاعية بعد الهدف، وهو ما منح الأرجنتين السيطرة الكاملة على مجريات اللقاء حتى نجحت في تسجيل هدفين متأخرين وخطف بطاقة التأهل إلى النهائي.   وأثار هذا الأسلوب انتقادات كبيرة، حيث رأى المدرب السابق آلان باردو أن الفريق فقد شخصيته بسبب الخوف، مؤكدًا أن اللاعبين أصبحوا يفكرون بطريقة سلبية في الدقائق الحاسمة.   توخيل: المشكلة أكبر من الخطة الفنية   من جانبه، رفض توخيل اختزال أسباب الهزيمة في الجوانب التكتيكية فقط، مؤكدًا أن المشكلة كانت أعمق من ذلك.   وأوضح المدرب الألماني أن فريقه افتقد القدرة على الاحتفاظ بالكرة والسيطرة على نسق المباراة، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب يمثل جزءًا من ثقافة منتخبات مثل الأرجنتين وإسبانيا والبرازيل أكثر مما هو موجود في الكرة الإنجليزية.   وأكد أن أي طريقة لعب لم تكن كفيلة بإنقاذ فريقه في تلك اللحظات، بعدما فقد اللاعبون القدرة على فرض شخصيتهم أمام الضغط الأرجنتيني.   تجربة أولى في البطولات الدولية   ورغم مرارة الخروج، فإن هذه البطولة كانت الأولى لتوخيل على مستوى المنتخبات في بطولة كبرى، بعدما صنع اسمه بالكامل مع الأندية، وحقق أبرز إنجازاته بقيادة تشيلسي للفوز بدوري أبطال أوروبا.   ووصل المنتخب الإنجليزي تحت قيادته إلى الدور نصف النهائي، معادلًا أفضل إنجاز لغاريث ساوثغيت في مونديال 2018، وهو ما يمنح المدرب الألماني فرصة للبناء على التجربة في المستقبل.   التاريخ يؤكد أن النجاح يحتاج إلى الصبر   وتشير تجارب كبار المدربين إلى أن النجاح مع المنتخبات لا يأتي سريعًا، إذ احتاج ديدييه ديشان إلى ست سنوات قبل قيادة فرنسا للفوز بكأس العالم 2018، بينما استغرق إيمي جاكيه خمس سنوات كاملة لبناء المنتخب الفرنسي المتوج بمونديال 1998.   كما أن الاتحاد الإنجليزي جدد ثقته في توخيل بتمديد عقده لمدة عامين خلال فبراير الماضي، في إشارة إلى استمرار مشروعه مع المنتخب.   الأرجنتين تواصل كتابة التاريخ   في المقابل، واصلت الأرجنتين رحلتها نحو الحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما تجاوزت العديد من المباريات الصعبة خلال الأدوار الإقصائية.   فبعد عبور دور المجموعات بسهولة، عانى المنتخب الأرجنتيني أمام الرأس الأخضر، ثم احتاج إلى ثلاثة أهداف متأخرة لإقصاء منتخب مصر في دور الـ16، قبل أن يتجاوز سويسرا بعد وقت إضافي في ربع النهائي، ليؤكد لاعبوه في كل مرة أنهم لا يعرفون الاستسلام.   ميسي يصنع الفارق في اللحظة الحاسمة   وكعادته، كان ليونيل ميسي كلمة السر في انتفاضة الأرجنتين أمام إنجلترا، بعدما انتقل إلى الجهة اليمنى للهجوم لتفادي التكتل الدفاعي، ونجح في صناعة هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز.   وتكشف الأرقام حجم السيطرة الأرجنتينية في الدقائق الأخيرة، إذ لم ينجح المنتخب الإنجليزي سوى في تمرير الكرة مرتين فقط داخل نصف ملعب منافسه بين الدقيقتين 72 و92، مقابل 111 تمريرة للأرجنتين، وهو ما عكس الهيمنة الكاملة لحامل اللقب.   تييري هنري: لا توقظوا الوحش   وأشاد النجم الفرنسي تييري هنري بما يقدمه زميله السابق في برشلونة، مؤكدًا أن ميسي يصبح لاعبًا مختلفًا عندما يشعر بالتحدي.   وأوضح هنري أن ميسي اعتاد الرد داخل الملعب بأفضل طريقة ممكنة، مشيرًا إلى أنه عندما يدخل تلك الحالة الذهنية يصبح من المستحيل تقريبًا إيقافه، إذ يرفع مستواه في اللحظات التي يحتاجه فيها فريقه.   حلم إنجلترا يتأجل وميسي يقترب من إنجاز تاريخي   وبينما خرجت إنجلترا لتواصل رحلة البحث عن لقب عالمي غائب منذ ستة عقود، اقترب ليونيل ميسي ورفاقه خطوة جديدة من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم، إذ يسعى المنتخب الأرجنتيني لأن يصبح أول منتخب يحتفظ بلقب كأس العالم منذ تتويج البرازيل بالبطولة عام 1962، في إنجاز سيخلد هذا الجيل بين أعظم منتخبات اللعبة.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
لافتة لاعبي الأرجنتين
أزمة سياسية في مونديال 2026.. لافتة «مالفيناس» تشعل غضب بريطانيا بعد تأهل الأرجنتين للنهائي

تحولت المباراة التي جمعت منتخبي الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 إلى ما هو أبعد من مجرد مواجهة كروية، بعدما أشعلت احتفالات لاعبي المنتخب الأرجنتيني أزمة سياسية ودبلوماسية بين الأرجنتين وبريطانيا، عقب رفع لافتة تحمل عبارة "جزر مالفيناس أرجنتينية" عقب الفوز بنتيجة 2-1 والتأهل إلى المباراة النهائية.   لافتة الاحتفال تشعل غضب الحكومة البريطانية   أثارت اللافتة التي رفعها لاعبو المنتخب الأرجنتيني موجة غضب واسعة داخل الأوساط السياسية البريطانية، باعتبارها رسالة سياسية مرتبطة بالنزاع التاريخي حول جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم جزر مالفيناس.   وطالبت الحكومة البريطانية الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بفتح تحقيق في الواقعة، معتبرة أن ما حدث يخالف لوائح البطولة التي تمنع استخدام الملاعب والمنشآت الرياضية لإرسال رسائل أو شعارات ذات طابع سياسي.   دعم من حكومة كير ستارمر للتحقيق   حظيت المطالبة البريطانية بدعم مباشر من حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، حيث أكد وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل أن الواقعة تمثل مخالفة واضحة للوائح "فيفا"، مشددًا على ضرورة التعامل معها بما يتوافق مع القوانين المنظمة للبطولة.   كما نقل متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية موقف الحكومة بقوله: "قد لا تكون كأس العالم لنا، لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا"، في رسالة عكست تمسك لندن بسيادتها على الجزر.   احتجاج دبلوماسي من الأرجنتين يزيد التوتر   في المقابل، لم تكتفِ الأرجنتين بالرد على الانتقادات البريطانية، بل أعلنت تقديم احتجاج دبلوماسي رسمي بعد عبور سفينة حربية بريطانية بالقرب من جزر فوكلاند، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا جديدًا في النزاع القائم بين البلدين.   وأضفى هذا التطور بعدًا سياسيًا إضافيًا على الأزمة، التي انتقلت سريعًا من ملاعب كرة القدم إلى الساحة الدبلوماسية.   انتقادات حادة لتوماس توخيل بعد خروج إنجلترا   وعلى الصعيد الرياضي، تعرض المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، لانتقادات واسعة من وسائل الإعلام والجماهير الإنجليزية عقب الخسارة أمام الأرجنتين، في ظل الإحباط الكبير من ضياع فرصة بلوغ المباراة النهائية.   وتناولت التقارير البريطانية أداء المنتخب وخيارات المدرب خلال اللقاء، وسط مطالب بإجراء مراجعة شاملة بعد انتهاء مشوار "الأسود الثلاثة" في البطولة.   احتفالات صاخبة في بوينس آيرس   في المقابل، عاشت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس أجواء احتفالية كبيرة عقب التأهل إلى النهائي، حيث خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع للاحتفال بالفوز التاريخي على إنجلترا، معربين عن ثقتهم في قدرة منتخبهم على التتويج بلقب كأس العالم.   ترمب يحضر نهائي كأس العالم   ومن المنتظر أن يشهد نهائي كأس العالم 2026، الذي يجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث تشير التوقعات إلى مشاركته في مراسم تتويج البطل وتسليم كأس البطولة، في حدث يحظى بمتابعة عالمية واسعة

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
رسميًا.. فيفا يعلن طاقم تحكيم نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، في المواجهة المرتقبة المقرر إقامتها مساء الأحد 19 يوليو، على أن تُسدل الستار على منافسات النسخة الحالية من المونديال، بعد أسابيع من المنافسة القوية بين أفضل منتخبات العالم.   ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم هذه المباراة التي تحمل أهمية استثنائية، في ظل التاريخ الكبير للمنتخبين، والطموحات المشتركة في التتويج بأغلى ألقاب اللعبة، ليكون النهائي بمثابة مسك الختام لبطولة شهدت العديد من المفاجآت واللحظات المثيرة.   نهائي عالمي ينتظره الملايين   تحظى المباراة النهائية باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتبارها الحدث الأبرز في عالم كرة القدم، حيث يلتقي منتخب الأرجنتين، الساعي لإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائنه، مع منتخب إسبانيا الذي قدم مستويات قوية طوال البطولة، ونجح في بلوغ المباراة النهائية بعد مشوار مميز أكد من خلاله قدرته على المنافسة أمام كبار المنتخبات.   ومن المنتظر أن تشهد المواجهة إثارة كبيرة داخل المستطيل الأخضر، في ظل امتلاك المنتخبين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، إلى جانب التقارب الفني بينهما، وهو ما يزيد من صعوبة التوقع بشأن هوية البطل.   سلافكو فينتشيتش يقود المباراة النهائية   واختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة النهائية، بعدما نال ثقة لجنة الحكام في "فيفا" بفضل المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، سواء في البطولات الدولية أو القارية، إضافة إلى خبرته في إدارة العديد من المباريات الكبرى.   ويُعد فينتشيتش من أبرز الحكام على الساحة الأوروبية، حيث سبق له إدارة مواجهات حاسمة في بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلى جانب مشاركاته المستمرة في البطولات الدولية، وهو ما جعله الخيار الأنسب لإدارة أهم مباراة في البطولة.   طاقم تحكيمي متكامل من سلوفينيا والأردن   وسيساعد الحكم السلوفيني كل من مواطنيه توماس كلانتشينك حكمًا مساعدًا أول، وأندراز كوفاتشيتش حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما أسند "فيفا" مهمة الحكم الرابع إلى الأردني أدهم مخادمة، بينما سيكون مواطنه محمد الكلاف الحكم المساعد الاحتياطي.   ويعكس هذا الاختيار ثقة لجنة الحكام في الكفاءات التحكيمية التي أثبتت جدارتها خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الأوروبي أو الآسيوي، خاصة مع أهمية المباراة التي تتطلب أعلى درجات التركيز والخبرة.   اختيار بعد تقييم شامل من لجنة الحكام   وجاء تعيين هذا الطاقم التحكيمي بعد عملية تقييم دقيقة أجرتها لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تابعت أداء الحكام طوال منافسات كأس العالم 2026، قبل الاستقرار على الأسماء التي ستدير المباراة النهائية.   واعتمدت اللجنة في اختياراتها على عدة معايير، من أبرزها الأداء الفني، والقدرة على إدارة المباريات الكبرى، وسرعة اتخاذ القرارات، والتعامل مع الضغوط الجماهيرية، لضمان خروج المباراة النهائية بأفضل صورة تحكيمية ممكنة.   الأنظار تتجه إلى ليلة الحسم   ومع الإعلان الرسمي عن طاقم التحكيم، تتجه الأنظار الآن إلى صافرة البداية، حيث يستعد منتخبا الأرجنتين وإسبانيا لخوض مواجهة ستحدد بطل العالم في نسخة 2026، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه واحدة من أكثر المباريات انتظارًا في عالم كرة القدم، والتي يأمل خلالها كل منتخب في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي والتتويج باللقب الأغلى على مستوى المنتخبات.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
حريق الغابات
أجواء استثنائية تسبق نهائي المونديال.. دخان حرائق كندا يحيط بوصول إسبانيا إلى نيويورك

وصلت بعثة منتخب إسبانيا إلى مدينة نيويورك استعدادًا لخوض نهائي كأس العالم 2026، في أجواء غير معتادة فرضتها موجة الدخان القادمة من حرائق الغابات المشتعلة في كندا، والتي غطت سماء المدينة بطبقة كثيفة من الضباب واللون الرمادي، وذلك قبل 72 ساعة فقط من المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين.   وأثار المشهد حالة من المتابعة والاهتمام، خاصة مع اقتراب موعد المباراة النهائية التي ينتظرها الملايين حول العالم، وسط تساؤلات بشأن تأثير الظروف الجوية على استعدادات المنتخبين وسير الحدث العالمي.   دخان حرائق كندا يغطي سماء نيويورك   هبطت طائرة المنتخب الإسباني في مطار نيوارك بولاية نيوجيرسي، في وقت امتدت فيه آثار الدخان الناتج عن مئات حرائق الغابات المشتعلة في مقاطعة أونتاريو وعدد من المناطق الكندية إلى أجزاء واسعة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.   وشهدت مدينة نيويورك انخفاضًا واضحًا في مدى الرؤية بسبب الضباب الدخاني، بينما بدت السماء رمادية اللون، في مشهد استثنائي فرضته الظروف المناخية، إلا أن السلطات الأمريكية أكدت أن الوضع لا يزال تحت السيطرة ولا يستدعي اتخاذ إجراءات طارئة حتى الآن.   جودة الهواء تحت المراقبة المستمرة   بحسب التقارير، فإن الجهات المختصة تواصل مراقبة جودة الهواء على مدار الساعة، خاصة مع استمرار تحرك الكتل الدخانية القادمة من الشمال.   ووصل مؤشر جودة الهواء إلى مستويات تُصنف بأنها ضارة للفئات الأكثر حساسية، مثل كبار السن والأطفال ومرضى الجهاز التنفسي، في حين لا يتوقع أن تمثل خطورة كبيرة على غالبية السكان أو على إقامة الفعاليات الرياضية، مع وجود توقعات بتحسن الأجواء تدريجيًا قبل موعد النهائي.   كما أوضحت التقارير أن التغيرات الجوية الأخيرة ساهمت في هبوط الجزيئات الدخانية من الطبقات العليا للغلاف الجوي إلى سطح الأرض، وهو ما تسبب في ظهور الضباب الكثيف الذي غطى المدينة خلال الساعات الماضية.   فيفا لم يصدر أي توجيهات حتى الآن   رغم الأجواء غير المعتادة، لم يتواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع بعثة المنتخب الإسباني بشأن أي إجراءات استثنائية، وذلك وفقًا لما أكدته التقارير.   ويمتلك "فيفا" بروتوكولات خاصة للتعامل مع الظروف المناخية وجودة الهواء، تتيح له اتخاذ قرارات احترازية إذا وصلت المؤشرات إلى مستويات قد تؤثر على سلامة اللاعبين أو الجماهير، إلا أن المؤشرات الحالية لا تستدعي تفعيل تلك الإجراءات.   تفاؤل بتحسن الطقس قبل المباراة   تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى بدء تحسن جودة الهواء اعتبارًا من يوم الجمعة، مع تغير اتجاه الرياح وانخفاض تركيز الدخان في أجواء نيويورك.   ويمنح هذا التحسن المنتظر المنتخبين فرصة لخوض تدريباتهما الأخيرة في ظروف أفضل، قبل المباراة التي تستضيفها الولايات المتحدة في ختام النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.   نهائي تاريخي بين إسبانيا والأرجنتين   ويضرب منتخبا إسبانيا والأرجنتين موعدًا مع التاريخ في نهائي كأس العالم 2026، بعدما نجح المنتخب الإسباني في إقصاء فرنسا بالفوز بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، بينما حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في المباراة النهائية بعد التغلب على إنجلترا بنتيجة 2-1.   ويحمل اللقاء طابعًا استثنائيًا، إذ يجمع للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية في المباراة النهائية، حيث تدخل إسبانيا المواجهة وهي بطلة أوروبا، بينما تخوض الأرجنتين اللقاء بصفتها بطلة أمريكا الجنوبية، في نهائي مرتقب يتوقع أن يحظى بمتابعة جماهيرية قياسية، لما يضمه من نجوم كبار وتاريخ عريق للمنتخبين، إلى جانب الرغبة المشتركة في كتابة فصل جديد من تاريخ كرة القدم العالمية.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0