الانتقالات-الصيفية

الانتقالات الصيفية

اتحاد الكرة
اليوم.. الأندية تبدأ تسجيل الصفقات الجديدة بعد فتح باب القيد الصيفي

بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأحد، رسميًا فتح باب القيد الصيفي (فترة الانتقالات الأولى) للموسم الكروي 2026-2027، إيذانًا بانطلاق استعدادات الأندية للموسم الجديد من خلال تسجيل اللاعبين الجدد وتجديد قيد العناصر الحالية، وفق الجدول الزمني الذي أعلنه الاتحاد لمختلف المسابقات والفئات العمرية.   ويأتي فتح باب القيد في إطار الاستعداد لانطلاق الموسم الجديد، حيث تسعى الأندية إلى الانتهاء من إجراءات تسجيل لاعبيها وإبرام صفقاتها الجديدة خلال الفترة المحددة، بما يضمن جاهزية القوائم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   تسجيل القوائم الأولى حتى 16 يوليو   وأوضح الاتحاد المصري لكرة القدم أن فترة تسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات ستستمر حتى يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026، على أن تلتزم جميع الأندية باستكمال إجراءات قيد لاعبيها خلال هذه الفترة وفقًا للوائح المنظمة لشؤون القيد والانتقالات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة نشاطًا كبيرًا داخل الأندية، في ظل سعي الأجهزة الفنية والإدارات إلى حسم ملف الراحلين والصفقات الجديدة، قبل اعتماد القوائم الأولى بشكل رسمي.   موعد قيد الصفقات الجديدة   وأكد اتحاد الكرة أن تسجيل القوائم الإضافية سيبدأ مباشرة عقب الانتهاء من اعتماد القوائم الأولى، بما يتيح للأندية مواصلة تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية، وإضافة اللاعبين الجدد الذين يتم التعاقد معهم.   وحدد الاتحاد يوم السبت 15 أغسطس 2026 موعدًا نهائيًا لإغلاق باب تسجيل القوائم الإضافية لأندية القسم الأول، وذلك لمنح أندية الدوري الممتاز الوقت الكافي لإنهاء جميع تعاقداتها قبل انطلاق الموسم.   مواعيد مختلفة لباقي المسابقات   كما أعلن اتحاد الكرة المواعيد النهائية لإغلاق باب القيد في باقي المسابقات، حيث تنتهي فترة تسجيل القوائم الإضافية لأندية القسم الثاني، بالإضافة إلى المراحل السنية حتى مواليد 2011، يوم الخميس 13 أغسطس 2026.   وفي المقابل، تم تحديد يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 كآخر موعد لقيد لاعبي أندية القسم الثالث، بينما تستمر فترة القيد في مسابقات كرة الصالات والكرة النسائية حتى يوم السبت 22 أغسطس 2026، بما يتناسب مع مواعيد انطلاق مسابقاتها المختلفة.   الأندية تبدأ التحرك لحسم الصفقات   ومن المتوقع أن تشهد سوق الانتقالات الصيفية في مصر نشاطًا ملحوظًا خلال الأسابيع المقبلة، مع دخول الأندية في مفاوضات مكثفة لحسم صفقاتها استعدادًا للموسم الجديد، في ظل رغبة كل فريق في تدعيم صفوفه بأفضل العناصر قبل غلق باب القيد وفق المواعيد التي حددها الاتحاد المصري لكرة القدم.

Heba khalaf يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
محمد شريف
الرمادي يحدد أولوياته.. البنك الأهلي يدخل سباق التعاقد مع محمد شريف حتحوت

بدأ مسؤولو نادي البنك الأهلي تحركات جادة من أجل التعاقد مع محمد شريف حتحوت، لاعب فريق إنبي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بناءً على توصية مباشرة من المدير الفني أيمن الرمادي، الذي وضع اللاعب ضمن قائمة أولوياته خلال الميركاتو.   الرمادي يتمسك بضم حتحوت   وأبدى أيمن الرمادي قناعة كاملة بالإمكانات الفنية التي يمتلكها محمد شريف حتحوت، مؤكدًا لإدارة النادي أن اللاعب يمثل إضافة قوية للفريق، لما يتمتع به من قدرات هجومية ومهارية، إلى جانب صغر سنه وإمكانية تطوير مستواه بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.   وطالب المدير الفني مسؤولي البنك الأهلي بفتح باب المفاوضات مع نادي إنبي لحسم الصفقة في أسرع وقت، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى فترة الإعداد للموسم الجديد، والانسجام مع باقي عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   البنك الأهلي يواصل تدعيم صفوفه   ويأتي اهتمام البنك الأهلي بضم حتحوت ضمن خطة الإدارة والجهاز الفني لتدعيم الفريق بعدد من الصفقات المميزة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الدوري.   وتسعى إدارة النادي إلى تلبية احتياجات الجهاز الفني في مختلف المراكز، من خلال ضم لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة إلى جانب العناصر الشابة، بما يحقق التوازن المطلوب داخل قائمة الفريق.   حتحوت يناسب أسلوب لعب البنك الأهلي   ويرى الجهاز الفني للبنك الأهلي أن محمد شريف حتحوت يمتلك مواصفات فنية تتماشى مع فلسفة أيمن الرمادي، حيث يتميز اللاعب بالسرعة والقدرة على التحرك في أكثر من مركز هجومي، بالإضافة إلى مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص والتواجد بفاعلية داخل الثلث الهجومي.   وتمنح هذه الإمكانات المدير الفني العديد من الحلول الفنية، وهو ما دفعه للتمسك بإتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل المنافسة المتوقعة على خدمات اللاعب.   مفاوضات مستمرة لحسم الصفقة   وتشهد الفترة الحالية اتصالات ومفاوضات بين مسؤولي البنك الأهلي ونظرائهم في إنبي، من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال محمد شريف حتحوت، سواء من خلال شراء اللاعب بشكل نهائي أو التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، خاصة مع رغبة البنك الأهلي في إنهاء ملف الصفقات مبكرًا، لضمان جاهزية الفريق الكاملة قبل انطلاق الموسم الجديد.

Heba khalaf يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
محمد نصر
البنك الأهلي يواصل تدعيم صفوفه.. 5 صفقات جديدة بقيادة أيمن الرمادي

بدأ مسؤولو نادي البنك الأهلي تنفيذ خطة تدعيم الفريق الأول لكرة القدم بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك في إطار السعي لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة والظهور بشكل مميز في بطولة الدوري الممتاز.   ويعمل الجهاز الفني بقيادة أيمن الرمادي، بالتنسيق مع إدارة النادي، على توفير جميع الاحتياجات الفنية قبل انطلاق فترة الإعداد، من خلال التعاقد مع عناصر تمتلك الخبرات والإمكانيات التي تساعد الفريق على تحقيق أهدافه في الموسم الجديد، بعد الأداء الجيد الذي قدمه البنك الأهلي خلال الموسم الماضي.   5 صفقات رسمية حتى الآن   ونجح مسؤولو البنك الأهلي في حسم خمس صفقات بشكل رسمي حتى الآن، لتدعيم مختلف مراكز الفريق، حيث ضمت القائمة كلًا من: محمد نصر، ورشاد المتولي، وعلي حمدي، ومحمد جمال، إلى جانب مودي ناصر، في صفقات تستهدف زيادة قوة الفريق وخلق منافسة بين اللاعبين داخل جميع الخطوط.   الاستعداد للموسم الجديد   ويأمل الجهاز الفني أن تنسجم الصفقات الجديدة سريعًا مع المجموعة الحالية، خاصة مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد، حيث يسعى أيمن الرمادي إلى الوصول لأعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية الموسم، مع التركيز على تطبيق أفكاره التكتيكية وبناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية.   طموحات كبيرة للبنك الأهلي   ويطمح نادي البنك الأهلي إلى مواصلة التطور الذي حققه في المواسم الأخيرة، والمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري الممتاز، مع تقديم مستويات مميزة تليق بالإمكانات التي وفرها مجلس الإدارة، الذي يواصل دعم الفريق من خلال إبرام صفقات قوية تلبي احتياجات الجهاز الفني، في انتظار الإعلان عن صفقات جديدة خلال الأيام المقبلة لاستكمال ملف التدعيمات الصيفية.

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
عبد الكريم مصطفي
عبد الكريم مصطفى يقترب من الشارقة الإماراتي.. خطوة جديدة في مسيرة ظهير الإسماعيلي

عبد الكريم مصطفى يقترب من الشارقة الإماراتي.. خطوة جديدة في مسيرة ظهير الإسماعيلي مفاوضات متقدمة تمهد لانتقال الظهير المصري إلى الدوري الإماراتي بات الظهير الأيسر عبد الكريم مصطفى قريبًا من خوض تجربة احترافية جديدة خارج مصر، بعدما دخل نادي الشارقة الإماراتي في مفاوضات متقدمة لحسم التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة قد تمثل واحدة من أبرز تحركات النادي استعدادًا للموسم الجديد. وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات بين الأطراف المعنية شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، مع وجود رغبة متبادلة في إتمام الاتفاق، بما يسمح للاعب ببدء مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بينما يواصل الشارقة تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك هامشًا كبيرًا للتطور. ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه سوق الانتقالات نشاطًا كبيرًا على مستوى الأندية الخليجية، التي تواصل استقطاب عدد من اللاعبين العرب أصحاب الإمكانات المميزة. نهاية محتملة لمحطة الإسماعيلي إذا اكتملت الصفقة بصورة رسمية، فإنها ستضع نهاية لفترة قضاها عبد الكريم مصطفى بقميص الإسماعيلي، بعدما انضم إلى الفريق في يناير 2024 قادمًا من مصر المقاصة. وخلال وجوده مع الدراويش، نجح اللاعب في تثبيت أقدامه ضمن التشكيل الأساسي، مستفيدًا من قدراته البدنية وتحركاته المستمرة على الجبهة اليسرى، سواء في الواجبات الدفاعية أو المساندة الهجومية. ورغم الظروف الصعبة التي مر بها النادي خلال الموسم الماضي، ظل اللاعب من العناصر التي حافظت على حضورها بصورة منتظمة داخل الفريق. تنازل عن مستحقاته لتسهيل الرحيل تشير المعلومات إلى أن اللاعب أبدى مرونة كبيرة في المفاوضات، بعدما وافق على التنازل عن مستحقاته المتبقية لدى الإسماعيلي، في خطوة تهدف إلى تسهيل إتمام انتقاله وعدم تحميل النادي أعباء مالية إضافية. ويعكس هذا القرار رغبة اللاعب في بدء التجربة الجديدة دون تعقيدات، كما يمنح إدارة الإسماعيلي فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها المالية في ظل التحديات التي تواجهها. ماذا سيضيف عبد الكريم مصطفى للشارقة؟ يبحث نادي الشارقة عن تدعيم مركز الظهير الأيسر بلاعب يمتلك القدرة على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية، ويبدو أن عبد الكريم مصطفى ينسجم مع هذه المتطلبات. ويمتاز اللاعب بالسرعة، والقدرة على الانطلاق على الطرف، وإرسال العرضيات، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية على مستوى الأداء التكتيكي. كما أن صغر سنه يجعله مشروعًا قابلًا للتطور، وهو ما يتماشى مع سياسة النادي في الاستثمار في اللاعبين الشباب. أرقام تعكس حضوره خلال مشواره مع الإسماعيلي، شارك عبد الكريم مصطفى في عدد كبير من المباريات بمختلف المسابقات، ونجح في ترك بصمة هجومية مميزة بالنسبة للاعب يشغل مركز الظهير الأيسر. ولم يقتصر دوره على الجوانب الدفاعية، بل ساهم أيضًا في تسجيل عدد من الأهداف، ما يؤكد امتلاكه نزعة هجومية تساعد فريقه في الثلث الأخير من الملعب. ويرى متابعون أن هذه المرونة تمثل إحدى أبرز نقاط قوته. تجربة جديدة في بيئة مختلفة الانتقال إلى الدوري الإماراتي قد يمنح اللاعب فرصة لاكتساب خبرات جديدة، في بطولة شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة مع ارتفاع مستوى المنافسة واستقطاب العديد من الأسماء البارزة. وسيكون على اللاعب التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، وإثبات قدرته على تقديم المستوى نفسه الذي ظهر به في الدوري المصري. الإسماعيلي وإعادة البناء في المقابل، يواصل الإسماعيلي العمل على إعادة ترتيب أوراقه بعد الموسم الصعب الذي انتهى بهبوط الفريق إلى دوري المحترفين. وتسعى الإدارة إلى معالجة الملفات الفنية والمالية، مع بناء فريق قادر على المنافسة من أجل العودة سريعًا إلى الدوري الممتاز. وقد تشهد الفترة المقبلة رحيل عدد من اللاعبين، مقابل التعاقد مع عناصر جديدة تتناسب مع المرحلة القادمة. الشارقة يواصل تدعيم صفوفه من جانبه، يعمل نادي الشارقة على تدعيم تشكيلته بعدة صفقات استعدادًا للموسم الجديد، بهدف المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ويحرص الجهاز الفني على ضم لاعبين يملكون الجودة الفنية والقدرة على الانسجام مع أسلوب اللعب، وهو ما يفسر الاهتمام بضم عبد الكريم مصطفى. ترقب للإعلان الرسمي ورغم اقتراب المفاوضات من نهايتها، لا تزال الجماهير تنتظر الإعلان الرسمي الذي سيحسم مستقبل اللاعب بصورة نهائية. وفي حال اكتمال الصفقة، ستكون هذه الخطوة واحدة من أبرز انتقالات اللاعبين المصريين إلى الدوري الإماراتي خلال فترة الانتقالات الحالية. فرصة لإثبات الذات تمثل هذه الخطوة تحديًا جديدًا أمام عبد الكريم مصطفى، الذي يسعى لاستثمار الفرصة وإثبات قدراته في بطولة مختلفة، مع مواصلة تطوير مستواه الفني. كما قد يفتح نجاحه في الدوري الإماراتي الباب أمام فرص أكبر في المستقبل، سواء على مستوى الأندية أو المنافسة على الوجود ضمن حسابات المنتخبات. خلاصة يقترب عبد الكريم مصطفى من خوض تجربة احترافية جديدة مع نادي الشارقة الإماراتي، بعد تقدم المفاوضات بين جميع الأطراف خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتمثل الصفقة بداية مرحلة جديدة في مسيرة الظهير الأيسر الشاب، الذي أنهى مشوارًا مميزًا مع الإسماعيلي رغم الظروف الصعبة التي مر بها النادي، بينما يواصل الشارقة تعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة في الموسم الجديد.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
بن ناصر
إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري.. الشمال يتحرك لحسم الصفقة

إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري.. الشمال يتحرك لحسم الصفقة الشمال يقترب من ضم نجم ميلان في واحدة من أبرز صفقات الصيف يبدو أن نادي الشمال القطري بات قريبًا من إبرام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما ارتبط اسمه بقوة بالتعاقد مع لاعب الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر، الذي يستعد لخوض تجربة جديدة قد تنهي مسيرته مع نادي ميلان الإيطالي بعد سنوات شهدت العديد من النجاحات والتحديات. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، مع وجود رغبة من جميع الأطراف في الوصول إلى اتفاق يسمح بانتقال اللاعب إلى الدوري القطري خلال الأسابيع المقبلة، في صفقة قد تمنح الشمال إضافة فنية كبيرة في خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي حال اكتمال إجراءات الانتقال، سينضم بن ناصر إلى قائمة تضم الدولي المصري أكرم توفيق، ليشكل الثنائي أحد أبرز عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة. نهاية محتملة لرحلة طويلة مع ميلان منذ انتقاله إلى ميلان، نجح إسماعيل بن ناصر في فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط داخل الفريق، بفضل إمكاناته الكبيرة في استخلاص الكرة، والربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى قدرته على التحكم في إيقاع اللعب. وخلال سنواته مع النادي الإيطالي، شارك في العديد من المباريات المحلية والقارية، وأسهم في تحقيق عدد من البطولات، ليصبح من الأسماء التي ارتبطت بفترة مميزة في تاريخ الفريق. لكن الإصابات المتكررة التي تعرض لها خلال المواسم الأخيرة أثرت في استمراريته، وهو ما جعل مستقبله محل نقاش مع اقتراب فترة الانتقالات الحالية. مفاوضات لإنهاء العلاقة بصورة ودية وفقًا للتقارير، يعمل اللاعب وإدارة ميلان على إيجاد صيغة مناسبة لإنهاء العلاقة التعاقدية، بما يسمح لكل طرف بالانتقال إلى المرحلة التالية دون تعقيدات. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيصبح اللاعب حرًا في التوقيع مع ناديه الجديد، وهو ما يفتح الباب أمام انتقاله إلى الدوري القطري بصورة رسمية. ويرى مراقبون أن هذا الحل قد يكون مناسبًا للطرفين، خاصة مع رغبة النادي الإيطالي في إعادة ترتيب قائمته، وسعي اللاعب للحصول على فرصة جديدة للمشاركة بصورة منتظمة. لماذا الشمال؟ يسعى نادي الشمال إلى تعزيز صفوفه بلاعبين أصحاب خبرات كبيرة، استعدادًا للموسم الجديد، ويأتي اسم بن ناصر ضمن هذه الاستراتيجية. فاللاعب يمتلك خبرة واسعة في البطولات الأوروبية، كما يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية متعددة. كما أن انضمامه سيضيف جودة فنية كبيرة للفريق، سواء في عملية بناء اللعب أو في الجانب الدفاعي. مزاملة أكرم توفيق في حال اكتمال الصفقة، سيزامل إسماعيل بن ناصر اللاعب المصري أكرم توفيق داخل صفوف الشمال. ويمتلك الثنائي خصائص متقاربة من حيث القوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، وهو ما قد يمنح الفريق توازنًا واضحًا في وسط الملعب. كما أن وجود لاعبين أصحاب خبرة دولية قد يسهم في رفع مستوى الأداء الجماعي خلال الموسم المقبل. الإصابات أثرت في المسيرة لا يختلف كثيرون على الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها بن ناصر، لكن الإصابات كانت العامل الأكثر تأثيرًا في السنوات الأخيرة. فقد أبعدته المشكلات البدنية عن عدد كبير من المباريات، وأثرت في استمرارية مشاركاته مع الأندية والمنتخب الجزائري. ومع ذلك، لا يزال اللاعب يحظى بتقدير واسع بفضل الجودة التي يقدمها عندما يكون في كامل جاهزيته. تجربة جديدة في مسيرة اللاعب قد يمثل الانتقال إلى الدوري القطري بداية مرحلة مختلفة في مشوار بن ناصر، حيث سيحصل على فرصة لاستعادة الاستقرار والمشاركة بصورة أكبر. كما أن المنافسة في الدوري القطري شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع استقطاب عدد من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات الكبيرة. ويرى كثيرون أن البيئة الجديدة قد تساعد اللاعب على استعادة أفضل مستوياته. ماذا سيضيف للفريق؟ يمتاز بن ناصر بالقدرة على: افتكاك الكرة والضغط على المنافس. بناء اللعب من الخلف. التمرير الدقيق تحت الضغط. التحكم في إيقاع المباراة. تغطية مساحات واسعة داخل الملعب. المساهمة في التحولات الدفاعية والهجومية. وهذه الصفات تجعل منه لاعبًا قادرًا على رفع جودة خط الوسط بصورة واضحة. مشروع الشمال يعمل نادي الشمال على بناء فريق أكثر تنافسية، مع الاعتماد على مزيج من اللاعبين المحليين وأصحاب الخبرة الدولية. وتسعى الإدارة إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لإضافة عناصر قادرة على إحداث الفارق، سواء على المستوى الفني أو القيادي داخل غرفة الملابس. ويُنظر إلى صفقة بن ناصر، في حال إتمامها، باعتبارها واحدة من أهم خطوات هذا المشروع. ترقب للإعلان الرسمي ورغم تزايد التقارير التي تتحدث عن قرب انتقال اللاعب، فإن الإعلان الرسمي لا يزال مرتبطًا باستكمال الإجراءات النهائية بين جميع الأطراف. وتنتظر جماهير الشمال تأكيد الصفقة، في حين يترقب عشاق ميلان معرفة الشكل النهائي لرحيل أحد أبرز لاعبي خط الوسط خلال السنوات الماضية. خلاصة يقترب إسماعيل بن ناصر من خوض تجربة جديدة في الدوري القطري، بعدما دخل نادي الشمال في مفاوضات متقدمة لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وفي حال اكتمال الصفقة، سيبدأ الدولي الجزائري فصلًا جديدًا في مسيرته، مزاملًا المصري أكرم توفيق داخل الفريق، بينما يطوي صفحة مهمة من مشواره مع ميلان، الذي شهد تتويجه بعدة ألقاب وتقديم مستويات لافتة رغم تأثير الإصابات على استمراريته.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
روسينيور
باريس يعلن التعاقد مع ليام روسينيور لقيادة المشروع الفني حتى 2028

باريس يعلن التعاقد مع ليام روسينيور لقيادة المشروع الفني حتى 2028 المدرب الإنجليزي يبدأ تحديًا جديدًا في الدوري الفرنسي فتح نادي باريس صفحة جديدة في مشروعه الرياضي بعدما أعلن رسميًا تعيين المدرب الإنجليزي ليام روسينيور مديرًا فنيًا للفريق بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على تطوير الأداء وتكوين فريق قادر على المنافسة بصورة أكثر استقرارًا خلال المواسم المقبلة. ويأتي الإعلان بعد فترة من دراسة عدد من الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية، قبل أن تستقر الإدارة على روسينيور، الذي يُعد من المدربين الشباب الذين لفتوا الأنظار خلال السنوات الأخيرة بفضل أفكاره التكتيكية الحديثة وقدرته على تطوير اللاعبين، خصوصًا العناصر الشابة. ومن المنتظر أن يبدأ المدرب الإنجليزي عمله مع الفريق مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث سيقود أولى الحصص التدريبية واضعًا الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، التي يطمح خلالها النادي إلى تحسين نتائجه وتثبيت أقدامه بين فرق المقدمة في الدوري الفرنسي. بداية مرحلة جديدة قرار التعاقد مع روسينيور لم يكن مجرد تغيير على مستوى الجهاز الفني، بل يمثل بداية لمرحلة جديدة في استراتيجية النادي، التي ترتكز على الاستقرار الفني والعمل وفق رؤية طويلة المدى بدلاً من الحلول المؤقتة. وترى إدارة باريس أن منح المدرب عقدًا يمتد لعدة سنوات سيمنحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وبناء فريق قادر على التطور تدريجيًا، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالنتائج السريعة. كما يأمل مسؤولو النادي أن يساهم هذا الاستقرار في تعزيز هوية الفريق داخل الملعب، مع الاعتماد على أسلوب لعب واضح يمكن تطويره موسمًا بعد آخر. لماذا اختار باريس روسينيور؟ يُنظر إلى ليام روسينيور باعتباره أحد المدربين الذين يمثلون الجيل الجديد في عالم التدريب، إذ يعتمد على كرة قدم هجومية قائمة على الاستحواذ والضغط واستغلال المساحات. وخلال محطاته السابقة، اكتسب سمعة جيدة بفضل اهتمامه بتطوير اللاعبين الشباب، ومنحهم الفرصة لإظهار إمكاناتهم، إلى جانب مرونته التكتيكية في التعامل مع مختلف ظروف المباريات. ويرى متابعون أن هذه الصفات تتناسب مع طبيعة المشروع الذي يسعى نادي باريس إلى تنفيذه خلال المرحلة المقبلة. خبرات متنوعة رغم صغر السن رغم أن روسينيور لا يزال في بداية مسيرته التدريبية مقارنة ببعض المدربين المخضرمين، فإنه راكم خبرات مهمة من خلال العمل في بيئات كروية مختلفة. فقد خاض تجارب مع أندية في إنجلترا وفرنسا، ما ساعده على اكتساب معرفة جيدة بأساليب اللعب المتنوعة، والتعامل مع ثقافات كروية مختلفة. كما ساهم عمله مع أجهزة فنية متعددة في تطوير أفكاره التدريبية، وهو ما يجعله مستعدًا لخوض تحدٍ جديد مع نادي باريس. نهاية حقبة وبداية أخرى يأتي تعيين روسينيور بعد انتهاء مشوار المدرب السابق أنطوان كومبواريه مع الفريق. وخلال الفترة الماضية، نجح كومبواريه في تحقيق الهدف الأساسي للنادي بالحفاظ على موقعه في الدوري الفرنسي، إلا أن الإدارة رأت أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا جديدة تتماشى مع الطموحات المستقبلية. وجاء الاتفاق بين الطرفين على إنهاء التعاون بصورة ودية، ليبدأ النادي بعدها رحلة البحث عن المدير الفني الجديد. تجربة تشيلسي.. محطة صعبة قبل انتقاله إلى باريس، خاض روسينيور تجربة تدريبية مع تشيلسي، لكنها لم تستمر لفترة طويلة. ورغم قصر مدة التجربة، فإنها شكلت محطة مهمة في مسيرته، إذ واجه خلالها ضغوطًا كبيرة بحكم طبيعة المنافسة وتوقعات الجماهير. ويرى كثيرون أن تلك الفترة، رغم صعوبتها، منحت المدرب خبرة إضافية في إدارة الفرق الكبيرة والتعامل مع الأجواء التنافسية المرتفعة. أسلوب لعب منتظر من المتوقع أن يسعى روسينيور إلى تطبيق فلسفته المعروفة، والتي تعتمد على بناء اللعب من الخلف، والاستحواذ على الكرة، مع الضغط على المنافس فور فقدانها. كما يهتم المدرب بتطوير الجوانب الفردية للاعبين، خاصة العناصر الشابة، وهو ما قد يمنح عددًا من المواهب داخل الفريق فرصة أكبر للمشاركة خلال الموسم المقبل. ويحتاج تطبيق هذا الأسلوب إلى فترة من العمل والتأقلم، وهو ما يجعل مرحلة الإعداد للموسم ذات أهمية كبيرة. تحديات في الانتظار لن تكون مهمة المدرب الإنجليزي سهلة، إذ سيكون مطالبًا بتحسين نتائج الفريق في بطولة تتميز بمنافسة قوية. كما سيواجه تحدي بناء الانسجام بين اللاعبين، ووضع منظومة تكتيكية قادرة على الصمود أمام الفرق الكبرى، مع تحقيق نتائج إيجابية بصورة منتظمة. إضافة إلى ذلك، سيكون عليه التعامل مع ضغوط الجماهير والإدارة، التي تنتظر رؤية تطور واضح في أداء الفريق. سوق الانتقالات من المتوقع أن يكون لروسينيور دور مهم في تحديد احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. وسيعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع الإدارة الرياضية على تقييم القائمة الحالية، وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بما يتناسب مع طريقة اللعب الجديدة. وقد تشهد الأسابيع المقبلة تحركات في سوق الانتقالات، سواء بالتعاقد مع لاعبين جدد أو منح الفرصة لعناصر شابة من الأكاديمية. مشروع طويل الأمد تؤكد مدة العقد الموقعة بين الطرفين أن إدارة باريس لا تبحث فقط عن نتائج آنية، بل تسعى إلى بناء مشروع مستدام. ويمنح هذا الأمر المدرب فرصة للعمل بهدوء، وتطوير الفريق تدريجيًا، مع وضع أهداف مرحلية تتناسب مع إمكانات النادي. ويرى مراقبون أن نجاح المشروع سيعتمد على مدى التفاهم بين الإدارة والجهاز الفني، إضافة إلى قدرة اللاعبين على استيعاب الأفكار الجديدة. طموحات الجماهير تنتظر جماهير باريس رؤية فريقها يقدم كرة قدم أكثر إقناعًا خلال الموسم المقبل، مع تحقيق نتائج تسمح له بالمنافسة على مراكز متقدمة. ويأمل المشجعون أن ينجح روسينيور في استغلال قدرات اللاعبين الحالية، مع تطوير العناصر الشابة، وصناعة فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. بداية العد التنازلي مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد، تبدأ مرحلة العمل الفعلي أمام المدرب الجديد، الذي سيكون أمامه وقت محدود لتجهيز الفريق قبل بداية الموسم. وسيحاول روسينيور استغلال المعسكر التحضيري بأفضل صورة ممكنة، من أجل نقل أفكاره إلى اللاعبين، وبناء الانسجام المطلوب قبل خوض المنافسات الرسمية. خلاصة يمثل تعيين ليام روسينيور مديرًا فنيًا لنادي باريس بداية مرحلة جديدة في مسيرة النادي، الذي يراهن على المدرب الإنجليزي لقيادة مشروع طويل الأمد يمتد حتى عام 2028. ومع امتلاكه فلسفة هجومية واهتمامًا واضحًا بتطوير المواهب، يدخل روسينيور تحديًا جديدًا يهدف من خلاله إلى إعادة تشكيل هوية الفريق وتحقيق نتائج أفضل في الدوري الفرنسي، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ما سيقدمه خلال موسمه الأول على رأس الجهاز الفني.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
مرموش
ذا أثليتك: ريال مدريد يضع عمر مرموش ضمن قائمة اهتماماته.. هل يقترب النجم المصري من ارتداء القميص الملكي؟

ذا أثليتك: ريال مدريد يضع عمر مرموش ضمن قائمة اهتماماته.. هل يقترب النجم المصري من ارتداء القميص الملكي؟ اهتمام جديد من ريال مدريد يسلط الأضواء على عمر مرموش عاد اسم الدولي المصري عمر مرموش ليتصدر عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية، بعدما كشف موقع "ذا أثليتك" أن إدارة ريال مدريد تراقب وضع اللاعب ضمن قائمة من الأسماء التي تدرس التعاقد معها خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق في مختلف المراكز. وبحسب التقرير، فإن اهتمام ريال مدريد لا يقتصر على مرموش فقط، بل يشمل أيضًا الثنائي روبن دياز ونيكو جونزاليس، لاعبي مانشستر سيتي، وهو ما يعكس رغبة النادي الإسباني في الاستفادة من جودة العناصر الموجودة داخل بطل إنجلترا، خاصة بعد النشاط الكبير الذي يشهده سوق الانتقالات الصيفية. ورغم أن الأمر لا يزال في مرحلة الاهتمام والمتابعة، فإن مجرد ارتباط اسم عمر مرموش بريال مدريد يؤكد المكانة التي وصل إليها اللاعب المصري خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول من موهبة واعدة في الدوري الألماني إلى أحد أبرز اللاعبين العرب في الكرة الأوروبية. رحلة تطور صنعت اسمًا كبيرًا في أوروبا لم يصل عمر مرموش إلى هذه المرحلة بسهولة، بل جاءت بعد سنوات من العمل والتطور المستمر. بدأ اللاعب رحلته الاحترافية في ألمانيا، حيث تدرج في عدة تجارب قبل أن يفرض نفسه بقوة مع آينتراخت فرانكفورت، النادي الذي شهد الانفجار الحقيقي لموهبته. وخلال فترة قصيرة، نجح مرموش في لفت أنظار كبار أوروبا بفضل سرعته الكبيرة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، بالإضافة إلى مهاراته الفردية العالية وحسمه أمام المرمى. هذه المستويات دفعت مانشستر سيتي إلى التحرك لضمه، ليبدأ تحديًا جديدًا داخل واحد من أقوى الفرق في العالم. انتقال إلى مانشستر سيتي غيّر مسيرته انضم مرموش إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية، في صفقة اعتبرها كثيرون خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية. الانتقال إلى فريق يضم هذا الكم من النجوم لم يكن سهلًا، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على المراكز الأساسية، لكن اللاعب المصري أثبت قدرته على التأقلم سريعًا. ومع مرور الوقت، حصل على فرص عديدة للمشاركة، ونجح في استغلالها بصورة جيدة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص أو تقديم الأداء الجماعي المطلوب. كما أظهر مرونة تكتيكية كبيرة، إذ شارك كرأس حربة، وجناح أيمن، وجناح أيسر، وحتى كمهاجم متأخر، وهو ما زاد من قيمته داخل الفريق. لماذا يهتم ريال مدريد بضم مرموش؟ اهتمام ريال مدريد لا يأتي من فراغ، فالنادي الإسباني يبحث باستمرار عن لاعبين يمتلكون مواصفات خاصة، تجمع بين الجودة الفنية والقدرة البدنية والمرونة التكتيكية. ويملك مرموش العديد من هذه الصفات، أبرزها: السرعة الكبيرة في المساحات. القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. الضغط المستمر على دفاع المنافس. المراوغة في المواجهات الفردية. إنهاء الهجمات بكلتا القدمين. تنفيذ الكرات الثابتة بصورة مميزة. العمل الدفاعي والمساندة الجماعية. كما أن اللاعب لا يزال في سن مثالية تسمح له بتقديم سنوات طويلة على أعلى مستوى، وهو ما يتوافق مع سياسة ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، التي تعتمد على ضم لاعبين يمكنهم قيادة المشروع الرياضي مستقبلًا. ريال مدريد يواصل مشروعه طويل الأمد خلال المواسم الأخيرة، غيّر ريال مدريد فلسفته في سوق الانتقالات. فبدلًا من التعاقد مع النجوم الكبار فقط، أصبح النادي يعتمد بصورة أكبر على استقطاب اللاعبين الذين يملكون هامشًا كبيرًا للتطور، قبل أن يتحولوا إلى نجوم عالميين داخل "سانتياجو برنابيو". هذا النهج أثبت نجاحه مع العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من الركائز الأساسية للفريق، لذلك فإن متابعة عمر مرموش تبدو منطقية ضمن هذه الاستراتيجية. كما يسعى النادي إلى زيادة الخيارات الهجومية، خاصة مع ضغط البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل وجود لاعب متعدد الاستخدامات مثل مرموش أمرًا مهمًا لأي جهاز فني. منافسة قوية داخل مانشستر سيتي ورغم تألق مرموش، فإن المنافسة داخل مانشستر سيتي تُعد من الأصعب في أوروبا. الفريق الإنجليزي يضم مجموعة كبيرة من النجوم في الخط الأمامي، وهو ما يجعل الحصول على دقائق لعب ثابتة تحديًا مستمرًا. لكن اللاعب المصري نجح في ترك بصمته كلما حصل على الفرصة، الأمر الذي رفع من قيمته السوقية وجذب اهتمام أندية أوروبية كبيرة. أرقام تعكس التأثير قدم مرموش أرقامًا جيدة بقميص مانشستر سيتي منذ انتقاله للفريق. وخلال الموسم الماضي شارك في 36 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة. أما إجمالًا، فقد خاض 61 مباراة بقميص السيتي، تمكن خلالها من تسجيل 16 هدفًا وصناعة 6 أهداف أخرى، وهي أرقام تعكس مساهمته الهجومية رغم المنافسة الكبيرة داخل الفريق. ولا تعكس الأرقام وحدها قيمة اللاعب، إذ يمتاز أيضًا بقدرته على خلق المساحات لزملائه، والقيام بالأدوار التكتيكية التي لا تظهر دائمًا في الإحصائيات. اهتمام أندية أخرى يزيد من قيمة اللاعب لم يكن ريال مدريد النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بعمر مرموش خلال الفترة الأخيرة. فقد أشارت تقارير صحفية مختلفة إلى وجود اهتمام من برشلونة بالحصول على خدمات المهاجم المصري، في ظل بحث النادي الكتالوني عن تدعيم الخط الأمامي بلاعب قادر على اللعب في أكثر من مركز. ورغم أن هذه التقارير لم تتطور إلى مفاوضات رسمية معلنة، فإنها تؤكد أن اللاعب بات محل متابعة من كبار أندية أوروبا. عقد طويل يمنح مانشستر سيتي الأفضلية يمتد عقد عمر مرموش مع مانشستر سيتي حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية. فإدارة السيتي ليست مضطرة للتخلي عن اللاعب، كما أنها تستطيع المطالبة بمقابل مالي كبير إذا قررت دراسة أي عرض رسمي. لذلك، فإن اهتمام ريال مدريد وحده لا يعني اقتراب الصفقة، إذ تبقى العديد من العوامل الأخرى مؤثرة، أبرزها رغبة مانشستر سيتي، وموقف الجهاز الفني، والقيمة المالية التي قد تعرضها إدارة النادي الإسباني. مرموش يركز مع منتخب مصر في الوقت الحالي، ينصب تركيز عمر مرموش بالكامل على مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. ويشارك المنتخب المصري في البطولة المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث نجح في بلوغ دور الـ16 بعد أداء مميز في مرحلة المجموعات. وشارك مرموش في جميع مباريات المنتخب خلال البطولة حتى الآن، وكان أحد أبرز العناصر الهجومية بفضل تحركاته المستمرة وقدرته على صناعة الخطورة. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، وهي مباراة تمثل اختبارًا كبيرًا للفراعنة في مشوارهم بالمونديال. ومن المتوقع أن يحظى مرموش بمتابعة خاصة من كشافي الأندية الأوروبية خلال هذه المباراة، في ظل الاهتمام المتزايد بمستقبله. هل ينتقل مرموش إلى ريال مدريد؟ حتى الآن، لا توجد مفاوضات رسمية معلنة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي بشأن انتقال اللاعب. لكن وجود اسم مرموش ضمن قائمة اهتمامات النادي الملكي يعد مؤشرًا على المكانة التي وصل إليها المهاجم المصري في الكرة الأوروبية. وفي عالم الانتقالات، كثيرًا ما تبدأ الصفقات الكبيرة بمرحلة المتابعة والتقييم قبل الانتقال إلى الاتصالات الرسمية، لذلك يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على جميع الاحتمالات. ماذا يمكن أن يضيف مرموش لريال مدريد؟ إذا قرر ريال مدريد التحرك رسميًا، فإن مرموش قد يمنح الفريق العديد من الحلول الفنية. فهو لاعب سريع، يجيد اللعب في العمق وعلى الأطراف، ويتميز بالتحرك المستمر دون كرة، كما يمتلك قدرة على إنهاء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه. كما أن خبرته في الدوريين الألماني والإنجليزي منحته شخصية قوية تساعده على التأقلم مع المباريات الكبرى، وهي نقطة يبحث عنها ريال مدريد دائمًا عند اختيار صفقاته. إضافة إلى ذلك، فإن اللاعب يمتلك شخصية تنافسية واضحة، ولا يتردد في تحمل المسؤولية في اللحظات الصعبة، وهو ما ظهر في أكثر من مباراة سواء مع ناديه أو مع منتخب مصر. مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات يبقى اسم عمر مرموش واحدًا من أكثر الأسماء العربية تداولًا في سوق الانتقالات خلال الفترة الحالية، خاصة مع ارتباطه بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وفي ظل استمرار عقده مع مانشستر سيتي، فإن القرار النهائي سيعتمد على عدة عوامل، من بينها رؤية النادي الإنجليزي، وخطط ريال مدريد، ورغبة اللاعب نفسه في خوض تحدٍ جديد أو الاستمرار داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وحتى تتضح الصورة بشكل رسمي، سيظل مرموش محط أنظار جماهير الكرة المصرية والعربية، التي تتابع باهتمام كل تطور يتعلق بمستقبله، على أمل أن يواصل كتابة فصل جديد من مسيرته الاحترافية مع أحد أكبر أندية العالم، سواء باستمراره مع مانشستر سيتي أو بانتقال محتمل إلى ريال مدريد.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
على محمود
الأهلي ينهي إجراءات ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود استعدادًا للموسم الجديد

أنهى النادي الأهلي كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، بعدما اجتاز اللاعبان الكشف الطبي بنجاح، ليصبحا رسميًا ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم، في إطار خطة الإدارة لتدعيم القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد.   وجاءت الخطوة الأخيرة عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية الروتينية التي يخضع لها اللاعبون قبل الإعلان الرسمي عن التعاقدات، حيث أثبتت النتائج جاهزية الثنائي من الناحية البدنية والطبية، ليتم تفعيل العقود الموقعة بين جميع الأطراف، وإتمام الصفقة بصورة رسمية.   وتعد الصفقة من أبرز تحركات الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجحت إدارة النادي في إنهاء المفاوضات مع نادي إنبي خلال الفترة الماضية، والوصول إلى اتفاق كامل بشأن انتقال اللاعبين إلى القلعة الحمراء، ضمن سياسة تستهدف تدعيم الفريق بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية كبيرة.   ويأتي التعاقد مع أقطاي عبد الله وعلي محمود في إطار رؤية الإدارة والجهاز الفني لتجديد دماء الفريق، من خلال ضم لاعبين قادرين على المنافسة وحجز مكان داخل التشكيل الأساسي، إلى جانب منح الفريق حلولًا إضافية في مختلف المراكز، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل.   كما حرص مسؤولو الأهلي على إنهاء جميع الإجراءات قبل انطلاق فترة الإعداد، حتى يتمكن اللاعبان من الاندماج سريعًا مع زملائهما، والمشاركة منذ اليوم الأول في البرنامج التدريبي الذي أعده الجهاز الفني استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية.   ومن المنتظر أن يخوض الثنائي أولى حصصه التدريبية مع الفريق خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال جميع الجوانب الإدارية والطبية، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرتهما الكروية مع أحد أكبر الأندية في القارة الإفريقية.   وتأمل جماهير الأهلي أن ينجح اللاعبان في تقديم الإضافة المنتظرة، خاصة في ظل السمعة الطيبة التي يتمتعان بها بعد ظهورهما المميز مع إنبي، وهو ما دفع إدارة النادي للتحرك سريعًا من أجل حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى في المنافسة.       الأهلي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات   يواصل النادي الأهلي تنفيذ خطته الخاصة بتدعيم الفريق الأول، استعدادًا لموسم ينتظر أن يكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، في ظل مشاركة الفريق في عدد من البطولات التي تتطلب وجود قائمة قوية تضم عناصر مميزة في جميع المراكز.   ويرى الجهاز الفني أن ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود يمثل إضافة مهمة، خاصة أنهما من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون طموحًا كبيرًا لإثبات أنفسهم داخل القلعة الحمراء، وهو ما ينسجم مع سياسة النادي في الاستثمار في المواهب القادرة على التطور.   وسيبدأ اللاعبان فترة الإعداد مع الفريق، حيث سيخضعان للبرنامج البدني والفني المقرر لجميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب التعرف على أسلوب اللعب والخطط التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني.   ومن المتوقع أن تشهد التدريبات منافسة قوية بين جميع اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في حجز مكان داخل التشكيل الأساسي، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات ويزيد من جودة الأداء الجماعي للفريق.   وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء ملف الصفقات مبكرًا، حتى يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع تحقيق أكبر قدر من الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة.   كما تعكس الصفقة استمرار سياسة الأهلي في استقطاب أفضل المواهب من الدوري المصري، بما يضمن الحفاظ على قوة الفريق وتجديد دمائه بصورة مستمرة، مع توفير بدائل مميزة في جميع الخطوط لمواجهة ضغط المباريات.   وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للثنائي بقميص الفريق خلال المباريات الودية المقرر إقامتها في فترة الإعداد، لمعرفة مدى سرعة انسجامهما مع المجموعة، وما يمكن أن يقدماه من إضافة فنية خلال الموسم المقبل.   ومع اكتمال إجراءات التعاقد رسميًا، يفتح أقطاي عبد الله وعلي محمود صفحة جديدة في مسيرتهما الكروية، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق النجاحات مع الأهلي، والمساهمة في مواصلة حصد البطولات وإسعاد جماهير القلعة الحمراء.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
اقطاى عبدالله
أقطاي عبد الله وعلي محمود ينتظمان في تدريبات الأهلي الاثنين

أقطاي عبد الله وعلي محمود ينتظمان في تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد   أنهى النادي الأهلي كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، لاعبي إنبي، في إطار خطة إدارة الكرة لتدعيم صفوف الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وأبلغ مسؤولو الأهلي اللاعبين بضرورة التواجد في بداية فترة الإعداد التي تنطلق يوم الاثنين 6 يوليو، وذلك تمهيدًا لانضمامهما إلى التدريبات الجماعية تحت قيادة الجهاز الفني، في خطوة تسبق الإعلان الرسمي عن الصفقتين خلال الأيام القليلة المقبلة.   وجاءت هذه الخطوة بعدما نجحت إدارة القلعة الحمراء في التوصل إلى اتفاق نهائي مع نادي إنبي بشأن كافة تفاصيل انتقال اللاعبين، حيث تم إنهاء المفاوضات بصورة كاملة بعد سلسلة من الاجتماعات والمناقشات التي جرت خلال الفترة الماضية.   ويعكس التعاقد مع أقطاي عبد الله وعلي محمود رغبة الأهلي في تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية مميزة، بما يضمن توفير حلول متعددة للجهاز الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والمشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم المقبل.   كما تسعى الإدارة إلى بناء قائمة قوية تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الواعدة، بما يحقق الاستقرار الفني ويمنح الفريق القدرة على المنافسة في مختلف الاستحقاقات، سواء على المستوى المحلي أو القاري.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية المعتادة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقتين، على أن يبدأ الثنائي المشاركة في البرنامج الإعدادي منذ اليوم الأول، بهدف الانسجام سريعًا مع زملائهما داخل الفريق.   ويأمل الجهاز الفني في أن يسهم اللاعبان في زيادة المنافسة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أن سياسة الأهلي خلال الفترة الأخيرة تعتمد على استقطاب اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية، إلى جانب امتلاكهم هامشًا كبيرًا للتطور.     الأهلي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا لتحديات الموسم المقبل   تأتي صفقة ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود ضمن خطة شاملة وضعتها إدارة الأهلي لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل ارتباط النادي بالمنافسة على عدة بطولات تتطلب وجود قائمة قوية تضم بدائل جاهزة في جميع المراكز.   وحرصت لجنة التخطيط وإدارة الكرة على إنهاء المفاوضات مع نادي إنبي في وقت مبكر، حتى يتمكن اللاعبان من الانضمام إلى فترة الإعداد منذ بدايتها، وهو ما يمنحهما فرصة أكبر للتأقلم مع طريقة اللعب ومتطلبات الجهاز الفني.   وتؤمن إدارة الأهلي بأن فترة الإعداد تمثل مرحلة أساسية في تجهيز الصفقات الجديدة، إذ تساعد اللاعبين على اكتساب الانسجام مع المجموعة، والتعرف على الأسلوب الفني والخطط التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم.   كما يضع الجهاز الفني برنامجًا بدنيًا وفنيًا متكاملًا لجميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع منح الصفقات الجديدة الوقت الكافي للتكيف مع الأجواء داخل الفريق.   ومن المنتظر أن يشهد معسكر الإعداد منافسة قوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يرفع من مستوى التنافس داخل المجموعة ويصب في مصلحة الفريق.   ويواصل الأهلي العمل على دعم صفوفه وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، حيث تسعى الإدارة إلى إبرام صفقات تحقق الإضافة الفنية المطلوبة، مع الحفاظ على التوازن بين الخبرة والشباب داخل قائمة الفريق.   وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن التعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، بعدما تم الاتفاق على جميع التفاصيل مع نادي إنبي، لتبدأ مرحلة جديدة في مشوار اللاعبين بقميص القلعة الحمراء، وسط آمال بأن يقدما الإضافة المنتظرة ويساهما في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد.   ويؤكد تحرك الأهلي المبكر في سوق الانتقالات رغبة الإدارة في توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم، بما يضمن دخول المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة، ومواصلة حصد البطولات التي اعتادت عليها جماهير النادي.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
ماتيوس فرنانديز
رسميًا.. توتنام يعلن ضم ماتيوس فرنانديز لتدعيم خط الوسط في صفقة للمستقبل

أعلن نادي توتنام هوتسبير الإنجليزي بشكل رسمي تعاقده مع لاعب الوسط البرتغالي الشاب ماتيوس فرنانديز، قادمًا من وست هام يونايتد، ضمن تحركات النادي اللندني خلال سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وتأتي الصفقة في إطار سعي إدارة توتنام لمواصلة بناء فريق أكثر تنافسية قادر على مقارعة كبار الدوري الإنجليزي والظهور بصورة قوية في مختلف البطولات المحلية والقارية، مع التركيز بشكل خاص على تدعيم خط الوسط بعناصر تجمع بين الجودة الفنية، والقدرات البدنية، وصغر السن، وهو ما وجدته الإدارة في اللاعب البرتغالي الواعد. ويُنظر إلى التعاقد مع ماتيوس فرنانديز باعتباره خطوة استراتيجية من توتنام، ليس فقط من أجل الحاضر، بل أيضًا لبناء مشروع طويل الأمد يعتمد على عناصر شابة قادرة على التطور السريع وصناعة الفارق لسنوات قادمة. اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا وقع رسميًا على عقود انتقاله إلى السبيرز بعد مفاوضات انتهت بتوافق كامل بين جميع الأطراف، وسط اقتناع متبادل بين النادي واللاعب بأن هذه الخطوة قد تكون نقطة تحول كبيرة في مسيرته الاحترافية. ويمثل انتقال ماتيوس إلى توتنام قفزة مهمة في مشواره الكروي، خاصة أن النادي اللندني يعد من أبرز أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة في المنافسة على الألقاب. حماس كبير من اللاعب عقب الإعلان الرسمي عن الصفقة، عبّر ماتيوس فرنانديز عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى توتنام، مؤكدًا أن القرار لم يكن صعبًا بالنسبة له، خصوصًا بعد الحديث الذي جمعه بالمدير الفني للفريق. وأشار اللاعب إلى أن الرؤية الفنية التي شرحها له المدرب لعبت دورًا كبيرًا في حسم موقفه. وأكد أن طريقة لعب الفريق وأفكاره التكتيكية تتوافق تمامًا مع شخصيته داخل الملعب. وقال ماتيوس في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: "أنا متحمس للغاية لهذه الخطوة. توتنام نادٍ كبير للغاية، والانضمام إليه يمثل لحظة مهمة جدًا بالنسبة لي." وأضاف: "حديثي مع المدرب كان مميزًا للغاية. شعرت منذ البداية أننا نتشارك نفس الرؤية لكرة القدم." وواصل حديثه موضحًا طبيعة هذه الرؤية: "نحب القتال داخل الملعب، اللعب بطاقة عالية، الضغط المستمر، والسعي للفوز في كل مباراة." هذه الكلمات تعكس مدى انسجام اللاعب ذهنيًا مع المشروع الفني للنادي. كما تكشف أن توتنام لم يتعاقد معه لمجرد إضافة عددية، بل كلاعب يتناسب بوضوح مع فلسفة اللعب المطلوبة. واختتم تصريحاته قائلًا: "لا أستطيع الانتظار حتى أبدأ. أريد تقديم كل ما لدي من أجل النادي والجماهير." من أكاديمية سبورتنج إلى البريميرليج رحلة ماتيوس فرنانديز نحو القمة لم تكن وليدة الصدفة. اللاعب البرتغالي نشأ داخل أكاديمية سبورتنج لشبونة، إحدى أشهر الأكاديميات في أوروبا. هذه الأكاديمية معروفة بإنتاج أسماء عالمية بارزة. وقد كانت محطة أساسية في تطوير ماتيوس. هناك تعلم أساسيات اللعب الحديث في خط الوسط. طور فهمه التكتيكي. وصقل مهاراته الفنية. منذ المراحل السنية المبكرة، لفت الأنظار بقدرات واضحة. امتاز بالهدوء تحت الضغط. التمرير الذكي. الرؤية الجيدة. والقدرة على التحول السريع من الدفاع للهجوم. كلها عناصر جعلت المدربين يرون فيه مشروع لاعب كبير. محطات التطور بعد مرحلة التكوين في البرتغال، بدأ اللاعب البحث عن تحديات أكبر. خاض تجارب احترافية مهمة ساهمت في نضجه. كانت من أبرز هذه المحطات تجربته مع ساوثامبتون. هناك بدأ يختبر إيقاع الكرة الإنجليزية. سرعة اللعب. الالتحامات القوية. المساحات الضيقة. كل هذه التفاصيل ساعدته على التطور سريعًا. ثم جاءت محطة وست هام يونايتد. وهنا بدأت شخصيته تبرز بشكل أوضح. التألق مع وست هام في وست هام، نجح ماتيوس في فرض نفسه تدريجيًا. لم يكن الأمر سهلًا. المنافسة في البريميرليج شرسة للغاية. لكن اللاعب أثبت أنه يملك الأدوات اللازمة. بمرور الوقت، أصبح من أبرز لاعبي الوسط الشباب الذين لفتوا الانتباه في الدوري. تميز بعدة جوانب جعلته لاعبًا متكاملًا نسبيًا رغم صغر سنه. من أبرز نقاط قوته: افتكاك الكرة قراءة اللعب الضغط العالي نقل الكرة للأمام المساهمة الهجومية التمرير العمودي السريع كما يمتلك قدرة جيدة على التغطية الدفاعية. ولا يتردد في الدخول بالتحامات قوية. لكن في الوقت نفسه، لديه جودة فنية واضحة بالكرة. هذا المزيج نادر نسبيًا. ولهذا أصبح لاعبًا مطلوبًا. أرقام جيدة خلال فترته مع وست هام، خاض ماتيوس: 38 مباراة وخلالها سجل: ⚽ 4 أهداف وصنع: 🎯 4 تمريرات حاسمة قد لا تبدو الأرقام ضخمة، لكنها جيدة جدًا للاعب وسط يبلغ 21 عامًا. الأرقام لا تعكس كل شيء أيضًا. فجزء كبير من قيمته يظهر في أمور لا تسجلها الإحصائيات التقليدية. مثل: استعادة الكرة كسر الضغط الربط بين الخطوط التغطيات الدفاعية هذه التفاصيل غالبًا ما تكون شديدة الأهمية. لماذا اختاره توتنام؟ السؤال المنطقي الآن: لماذا ماتيوس بالتحديد؟ الإجابة تبدو واضحة عند تحليل احتياجات الفريق. توتنام كان يبحث عن لاعب وسط يملك: ✅ جودة في البناء ✅ طاقة بدنية عالية ✅ قدرة على الضغط ✅ مرونة تكتيكية ✅ قابلية للتطور ماتيوس يحقق هذه المعايير. كما أن سنه الصغير يمثل ميزة إضافية. النادي لا يشتري فقط لاعبًا للحاضر. بل يستثمر في المستقبل. صفقة تناسب فلسفة السبيرز خلال السنوات الأخيرة، أصبح توتنام أكثر ميلًا للتعاقد مع لاعبين شباب لديهم سقف تطور مرتفع. الفكرة واضحة: بدلًا من دفع مبالغ ضخمة في نجوم جاهزين بالكامل، يفضّل النادي أحيانًا الاستثمار في مواهب قابلة للنمو. هذه السياسة قد تؤتي ثمارًا كبيرة إذا تم اختيار العناصر الصحيحة. ويبدو أن الإدارة ترى في ماتيوس واحدًا من هذه العناصر. ماذا سيضيف للفريق؟ من الناحية الفنية، يمكن لماتيوس تقديم عدة إضافات مهمة. أولًا: التوازن وجود لاعب قادر على دعم الدفاع والهجوم معًا يمنح المدرب مرونة كبيرة. ثانيًا: الضغط الكرة الحديثة تعتمد كثيرًا على الضغط العكسي. واللاعب يجيد هذا الجانب. ثالثًا: التحول السريع توتنام يحب اللعب المباشر أحيانًا. ماتيوس يساعد على ذلك. التحدي الأكبر رغم كل الإيجابيات، هناك تحديات تنتظره. الانتقال إلى نادٍ بحجم توتنام يعني ضغطًا مختلفًا. التوقعات ستكون أعلى. الجماهير تنتظر نتائج. الإعلام يراقب كل شيء. أي لاعب جديد يحتاج وقتًا للتأقلم. خاصة في مركز حساس مثل الوسط. لكن المؤشرات الأولية تبدو إيجابية. تطور دولي سريع بعيدًا عن الأندية، يملك ماتيوس مسيرة دولية واعدة أيضًا. تدرج في جميع الفئات السنية لمنتخب البرتغال. شارك مع: منتخب الشباب منتخب تحت 21 عامًا المنتخبات الأولمبية هذا التدرج منحه خبرات متنوعة. ثم جاءت اللحظة الأهم. الظهور الأول مع منتخب البرتغال الأول. حدث ذلك في مارس 2026. وكان بمثابة اعتراف رسمي بتطوره. الوصول للمنتخب الأول في سن صغيرة مؤشر مهم جدًا. خصوصًا في بلد مثل البرتغال. المنتخب البرتغالي يملك وفرة كبيرة من المواهب. لذلك، الوصول إليه ليس سهلًا. مستقبل كبير؟ الكثير من المحللين يرون أن ماتيوس قد يصبح من أبرز لاعبي الوسط البرتغاليين خلال السنوات القادمة. لكن الموهبة وحدها لا تكفي. المرحلة القادمة ستحدد الكثير. هل ينجح في استغلال الفرصة داخل توتنام؟ هل يثبت نفسه سريعًا؟ هل يتحمل الضغط؟ كل هذه الأسئلة ستُجاب داخل الملعب. جماهير توتنام تترقب جماهير السبيرز استقبلت الصفقة بحماس. الكثيرون يرون أن الفريق بحاجة لتجديد الدماء في الوسط. وصول لاعب شاب وطموح مثل ماتيوس قد يمثل بداية مهمة. لكن الجماهير تعلم أيضًا أن النجاح لا يأتي فورًا. قد يحتاج اللاعب لبعض الوقت. وهذا طبيعي. مشروع جديد مع كل صفقة جديدة، يتضح أن توتنام يريد بناء شيء مختلف. النادي لا يبحث فقط عن أسماء لامعة. بل عن قطع تناسب المنظومة. ومع انضمام ماتيوس فرنانديز، يبدو أن السبيرز أضافوا عنصرًا قد يكون مهمًا للغاية في السنوات القادمة. هل يصبح نجمًا كبيرًا في شمال لندن؟ هذا ما ستكشفه الأشهر المقبلة. لكن المؤكد حاليًا هو أن توتنام حسم واحدة من الصفقات المثيرة هذا الصيف، بإضافة موهبة برتغالية شابة تملك كل المقومات للنجاح على أعلى مستوى.

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
الأهلي
الأهلي والمصري يفتحان باب المفاوضات في الميركاتو.. تبادل إعارات وصفقة مخلوف على الطاولة

دخل النادي الأهلي في مفاوضات مع المصري البورسعيدي لترتيب عدد من الملفات الخاصة بسوق الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة الطرفين في إبرام أكثر من صفقة خلال الفترة الحالية.   ووافق الأهلي على استمرار الثنائي العش وعمر الساعي ضمن صفوف المصري البورسعيدي لموسم جديد على سبيل الإعارة، بعد المستويات التي قدماها مع الفريق خلال الفترة الماضية، واقتناع الجهاز الفني بأهمية حصولهما على فرصة المشاركة بشكل منتظم.   وفي المقابل، طلب مسؤولو المصري الحصول على خدمات أحمد رضا من الأهلي على سبيل الإعارة، ضمن المفاوضات الجارية بين الناديين، إلا أن الأمر لا يزال قيد المناقشات ولم يُحسم بشكل نهائي.   كما طلب الأهلي التعاقد مع محمد مخلوف، الذي كان ضمن أهداف القلعة الحمراء منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قبل أن تتجدد المفاوضات لضمه خلال الميركاتو الصيفي الحالي.   وخلال المباحثات، طُرح اسم عبد الرحيم دغموم على المدير الفني حسين عموتة، من أجل حسم موقفه من إمكانية التعاقد مع اللاعب، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة.   وتؤكد المصادر أن دغموم ليس الخيار الأجنبي الوحيد المطروح على طاولة الأهلي، إذ توجد أسماء أجنبية أخرى تحظى بتقييم أعلى داخل النادي، بينما يظل ملف محمد مخلوف من الأولويات التي يسعى الأهلي لحسمها خلال الفترة المقبلة.

Heba khalaf يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
مصطفي شوبير
عرض فرنسي لضم مصطفى شوبير.. والأهلي يتمسك بمقابل مالي كبير

  دخل نادي تروا الفرنسي، الصاعد حديثًا إلى منافسات الدوري الفرنسي، بقوة في سباق التعاقد مع مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل المستويات المميزة التي قدمها الحارس خلال الموسم الماضي، والتي لفتت أنظار عدد من الأندية الأوروبية. ويحظى شوبير باهتمام متزايد من أندية القارة الأوروبية، بعدما سبق أن ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري الإسباني، حيث تابعت عدة أندية مستواه خلال الفترة الماضية، أبرزها إشبيلية وجيرونا وألافيس وأوساسونا، التي أرسلت كشافين لمراقبة الحارس في أكثر من مناسبة، سواء مع الأهلي أو مع منتخب مصر. وبحسب ما أورده موقع "أفريكا فوت"، فإن نادي تروا تقدم بعرض مبدئي بلغت قيمته 450 ألف يورو من أجل الحصول على خدمات الحارس البالغ من العمر 26 عامًا، في خطوة تعكس رغبة النادي الفرنسي في تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم الجديد. وأشار التقرير إلى أن إدارة الأهلي لا تمانع فكرة رحيل مصطفى شوبير وخوضه تجربة الاحتراف الأوروبي، لكنها تتمسك بالحصول على مقابل مالي مناسب يتوافق مع قيمة اللاعب الفنية وما قدمه خلال الفترة الأخيرة. وأوضح التقرير أن الأهلي حدد مبلغًا لا يقل عن 1.5 مليون دولار للموافقة على بيع الحارس، وهو ما يفوق قيمة العرض الأول الذي تقدم به نادي تروا، الأمر الذي قد يدفع النادي الفرنسي إلى تحسين عرضه إذا أراد حسم الصفقة. وفي المقابل، تتحرك إدارة الأهلي للحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق، حيث تدرس فتح باب المفاوضات مع شوبير لتمديد عقده، مع تعديل راتبه بما يتناسب مع مكانته داخل الفريق، في محاولة لإقناعه بالاستمرار، خاصة في ظل الاهتمام الأوروبي المتزايد بالحصول على خدماته. وعلى الصعيد الفني، قدم مصطفى شوبير أرقامًا مميزة بقميص الأهلي، بعدما شارك في 20 مباراة بمختلف البطولات، استقبل خلالها 17 هدفًا، بينما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 8 مباريات، ليؤكد تطوره الكبير وثبات مستواه. وفي بطولة دوري أبطال أفريقيا، خاض شوبير 9 مباريات، خرج خلالها بشباك نظيفة في 4 مواجهات، كما تألق في الدوري المصري، حيث حافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات من أصل 11 مشاركة، ليصبح أحد أبرز حراس المرمى في المسابقة. ولم تقتصر تألقات شوبير على مشاركاته مع الأهلي فقط، بل فرض نفسه أيضًا كأحد الخيارات الأساسية في صفوف منتخب مصر، وهو ما ساهم في زيادة اهتمام الأندية الأوروبية بضمه خلال سوق الانتقالات الحالية. وجاءت آخر إشادات الحارس بعدما اختاره موقع "Whoscored" المتخصص في الإحصائيات ضمن التشكيل المثالي لدور المجموعات من بطولة كأس العالم، وهو ما عزز من قيمته التسويقية، وجعل مستقبله محل متابعة من عدة أندية تسعى لضمه خلال الميركاتو الصيفي.  

Heba khalaf يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
رونالدينيو
رونالدينيو يتصدر المشهد.. أبرز صفقات الصيف التي غابت عن الأضواء

قد يفرض كأس العالم 2026 أجواءه على المشهد الكروي العالمي، لكن سوق الانتقالات الصيفية لم يتوقف عن الدوران، حيث استغلت العديد من الأندية الأوروبية انشغال الجماهير بمتابعة مباريات المونديال لإتمام عدد من الصفقات المهمة التي مرت بعيدًا عن الأضواء، في إطار استعداداتها للموسم الجديد. وشهدت الأيام الأخيرة تحركات متنوعة بين صفقات الخبرة والمواهب الشابة، إلى جانب عودة عدد من اللاعبين إلى أنديتهم السابقة، في ميركاتو اتسم بالحيوية رغم تركيز الأنظار على البطولة العالمية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وكانت الصفقة الأبرز والأكثر إثارة للجدل عودة الأسطورة البرازيلية رونالدينيو إلى الملاعب من جديد، بعدما أعلن نادي رافينا الإيطالي، المنافس في دوري الدرجة الثالثة، التعاقد مع النجم البرازيلي البالغ من العمر 46 عامًا، في تجربة استثنائية سيجمع خلالها بين اللعب والمساهمة في الجوانب الفنية والإدارية داخل النادي. وفي الدوري الإنجليزي، عزز برايتون صفوفه بالتعاقد مع الظهير الأيمن البرتغالي كوستينها قادمًا من أولمبياكوس اليوناني، بينما نجح توتنهام في ضم الحارس السلوفاكي المخضرم مارتن دوبرافكا في صفقة انتقال حر، كما عاد سام جرينوود إلى إنجلترا عبر بوابة بريستول سيتي، بحثًا عن استعادة مستواه وخوض تجربة جديدة. كما شهد الميركاتو عودة عدد من الأسماء المعروفة إلى أنديتها السابقة، إذ عاد فيدات موريكي إلى فنربخشة، فيما استعاد بورتو مهاجمه أندريه سيلفا، وعاد الإسباني سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير بعد غياب دام 14 عامًا، بينما اختار المهاجم الهولندي فوت فيجورست العودة إلى الدوري الهولندي عبر بوابة تفينتي. وفي إطار الاستثمار في العناصر الشابة، أتم باير ليفركوزن تعاقده مع الموهبة البرتغالية أفونسو موريرا، كما ضم ستراسبورج الفرنسي اللاعب ديوجو سوزا، بينما تعاقد أندرلخت البلجيكي مع جوليان بيانكوني، ضمن سياسة الأندية الأوروبية في دعم صفوفها بالمواهب الواعدة استعدادًا للمستقبل. ولم تخلِ فترة الانتقالات من صفقات تستهدف إعادة إحياء مسيرة عدد من اللاعبين، حيث انتقل الحارس الإسباني إيناكي بينا إلى باناثينايكوس اليوناني، وانضم الفرنسي مايكل كويسانس إلى لانس، فيما انتقل المدافع الاسكتلندي كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول القبرصي، بحثًا عن بداية جديدة تمنحهم فرصة استعادة بريقهم. أبرز الصفقات التي مرت بعيدًا عن الأضواء خلال الميركاتو الصيفي: كوستينها إلى برايتون. مارتن دوبرافكا إلى توتنهام. فيدات موريكي إلى فنربخشة. أفونسو موريرا إلى باير ليفركوزن. ديوجو سوزا إلى ستراسبورج. إيناكي بينا إلى باناثينايكوس. مايكل كويسانس إلى لانس. جوليان بيانكوني إلى أندرلخت. سام جرينوود إلى بريستول سيتي. سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير. أندريه سيلفا إلى بورتو. فوت فيجورست إلى تفينتي. كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول. رونالدينيو إلى رافينا الإيطالي. وتؤكد هذه التحركات أن الأندية الأوروبية تواصل العمل بهدوء خلف الكواليس، مستغلة انشغال الجماهير والإعلام بمنافسات كأس العالم، من أجل حسم احتياجاتها الفنية مبكرًا، وتجهيز فرقها بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، في انتظار صفقات أكبر قد تشعل سوق الانتقالات خلال الأسابيع المقبلة.  

Heba khalaf يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الزنفلي
مودرن سبورت يتعاقد مع محمود الزنفلي لتدعيم حراسة المرمى استعدادًا للموسم الجديد

نجح مسؤولو نادي مودرن سبورت في حسم التعاقد مع محمود الزنفلي، حارس مرمى حرس الحدود السابق، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، الذي يطمح خلاله الفريق للظهور بصورة قوية والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الدوري الممتاز. وجاء التعاقد مع الزنفلي بعد مفاوضات شهدت اتفاق الطرفين على كافة التفاصيل، حيث أنهت إدارة مودرن سبورت جميع الإجراءات الخاصة بضم الحارس، ليصبح أحد الصفقات الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني لتدعيم مركز حراسة المرمى، لما يمتلكه من خبرات طويلة في الملاعب المصرية. وترى إدارة النادي أن التعاقد مع الزنفلي يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها الحارس على مدار مشواره بالدوري الممتاز، إلى جانب شخصيته داخل الملعب وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما يتناسب مع طموحات مودرن سبورت في الموسم المقبل. ومن المنتظر أن ينضم محمود الزنفلي إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث سيبدأ المشاركة في البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني، تمهيدًا للوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية الرسمية. ويأمل الجهاز الفني أن يسهم الزنفلي في زيادة المنافسة داخل مركز حراسة المرمى، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الفريق، خاصة مع رغبة النادي في بناء قائمة قوية قادرة على تحقيق نتائج مميزة وتقديم عروض مستقرة طوال الموسم. ويعد محمود الزنفلي من الحراس أصحاب الخبرات في الكرة المصرية، بعدما دافع عن ألوان عدد من الأندية، أبرزها الداخلية، والاتحاد السكندري، والبنك الأهلي، قبل انتقاله إلى الزمالك، كما خاض تجربة مع حرس الحدود، ليبدأ الآن محطة جديدة في مسيرته بقميص مودرن سبورت، واضعًا نصب عينيه المساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. وتواصل إدارة مودرن سبورت تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، من أجل تدعيم مختلف المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني، سعيًا لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة، وتحقيق تطلعات جماهير النادي في الموسم المقبل.

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
لينغليه
بنفيكا يحسم صفقة كليمنت لينغليه رسميًا

تواصل الأندية الأوروبية تحركاتها المكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل تدعيم صفوفها بأفضل العناصر الممكنة، استعدادًا للموسم الجديد الذي يحمل تحديات كبيرة على المستويات المحلية والقارية. وبين الصفقات التي بدأت تلفت الأنظار خلال الأيام الأخيرة، نجح نادي بنفيكا البرتغالي في حسم واحدة من الصفقات المهمة داخل سوق الانتقالات، بعد توصله إلى اتفاق نهائي مع المدافع الفرنسي كليمنت لينغليه.   ويأتي هذا التحرك في إطار رغبة النادي البرتغالي في تعزيز منظومته الدفاعية وإضافة المزيد من الخبرات إلى صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل الأهداف الكبيرة التي يسعى إليها النادي خلال المرحلة المقبلة.   وخلال السنوات الأخيرة، حرص بنفيكا على بناء فريق قادر على المنافسة بصورة قوية سواء على مستوى الدوري البرتغالي أو البطولات القارية، وهو ما جعله يتحرك باستمرار في سوق الانتقالات من أجل دعم مراكزه المختلفة بعناصر تملك الجودة والخبرة.   ويبدو أن التعاقد مع لينغليه يأتي ضمن هذه الرؤية، حيث يعد اللاعب واحدًا من الأسماء التي تمتلك خبرات كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية.   ووفقًا للتفاصيل المتداولة، فقد توصلت جميع الأطراف إلى اتفاق كامل بشأن الصفقة، على أن يوقع المدافع الفرنسي عقدًا يمتد لثلاثة مواسم، ليستمر داخل صفوف النادي حتى صيف عام 2029 بعد استكمال جميع الإجراءات الرسمية.   ويمثل هذا الانتقال خطوة جديدة في المسيرة الاحترافية للاعب الذي خاض تجارب متعددة مع أندية أوروبية كبيرة خلال السنوات الماضية.   وخلال مسيرته، نجح لينغليه في اكتساب خبرات مهمة جعلته أحد المدافعين المعروفين داخل الكرة الأوروبية، خاصة بعد فتراته مع أندية كبرى والمشاركة في مباريات ذات مستوى تنافسي مرتفع.   ويتميز اللاعب بامتلاكه مجموعة من الصفات الفنية التي تمنحه قيمة كبيرة داخل الخط الخلفي، حيث يجيد قراءة اللعب بصورة جيدة، إضافة إلى قدرته على بناء الهجمات من الخلف والخروج بالكرة تحت الضغط.   كما يتمتع بمرونة تكتيكية تسمح له بالتكيف مع أكثر من أسلوب لعب، وهو ما يمنح المدربين حلولًا مختلفة داخل المباريات.   ويبدو أن الجهاز الفني لبنفيكا يرى في اللاعب إضافة قادرة على منح الفريق المزيد من التوازن والاستقرار الدفاعي خلال الموسم المقبل.   وتأتي هذه الصفقة أيضًا في وقت يبحث فيه النادي عن تدعيمات تساعده على رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، خاصة مع ضغط المباريات المتوقع خلال الموسم.   ويحتاج أي فريق يطمح للمنافسة على أكثر من بطولة إلى امتلاك عناصر ذات خبرة تستطيع التعامل مع الضغوط المختلفة على مدار الموسم الطويل.   ومن هذا المنطلق، يبدو أن إدارة النادي رأت في لينغليه الخيار المناسب لتلبية هذه الاحتياجات.   كما أن عامل الخبرة الأوروبية لعب دورًا مهمًا في قرار التعاقد معه، خاصة أن اللاعب سبق له خوض مباريات كبيرة على مستويات مختلفة.   ومن المتوقع أن يسهم ذلك في نقل خبراته إلى اللاعبين الأصغر سنًا داخل الفريق، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على الأداء العام للمجموعة.   وفي المقابل، تمثل هذه الخطوة تحديًا جديدًا بالنسبة للاعب نفسه، الذي سيبدأ مرحلة مختلفة في مسيرته الاحترافية داخل بيئة جديدة ودوري مختلف.   وغالبًا ما تمثل مثل هذه الانتقالات فرصة لإعادة اكتشاف القدرات وتقديم مستويات جديدة، خاصة عندما ينتقل اللاعب إلى مشروع يمنحه دورًا مهمًا داخل الفريق.   كما أن المشاركة مع نادٍ يملك طموحات كبيرة قد تمنح اللاعب فرصة للعودة إلى أفضل مستوياته وإظهار إمكانياته بصورة أكبر.   ومع اقتراب بداية الموسم الجديد، تتجه الأنظار نحو الكيفية التي سيتأقلم بها اللاعب مع فريقه الجديد ومدى تأثيره داخل المنظومة الدفاعية.   وتنتظر جماهير بنفيكا أن ينجح النادي في الاستفادة من خبراته من أجل تعزيز فرص المنافسة على الألقاب المختلفة.   وفي النهاية، تؤكد هذه الصفقة استمرار سياسة بنفيكا القائمة على المزج بين الجودة والخبرة والطموح، في محاولة لبناء فريق قادر على الحفاظ على حضوره القوي داخل الساحة الأوروبية.   وبين طموحات النادي وتحديات اللاعب الجديد، تبدأ رحلة جديدة قد تحمل الكثير من التفاصيل والأهداف خلال المواسم المقبلة.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
أقطاي عبدالله
أقطاي عبد الله يقترب من الأهلي.. توقيع العقود تم والإعلان الرسمي خلال أيام

اقترب النادي الأهلي من حسم صفقة جديدة لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أنهى أقطاي عبد الله، لاعب إنبي، خطوات مهمة في طريق انتقاله إلى القلعة الحمراء، في انتظار الإعلان الرسمي خلال الأيام المقبلة. وكشف مصدر مقرب من اللاعب أن أقطاي عبد الله أبلغ المقربين منه بتوقيعه على عقود انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، ولم يتبق سوى إنهاء بعض الرتوش الأخيرة بين الناديين. وأوضح المصدر أن أحمد يحيى، وكيل اللاعب، يتولى قيادة المفاوضات بين إدارة الأهلي برئاسة مسؤولي لجنة التعاقدات، وأيمن الشريعي رئيس نادي إنبي، حيث يلعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، خاصة في ظل وجود بعض الرواسب والخلافات السابقة التي جعلت المفاوضات تحتاج إلى قدر كبير من الهدوء والتنسيق. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب نجح في تقريب المسافات بين الناديين، وهو ما ساهم في وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة، لتصبح الصفقة أقرب من أي وقت مضى للحسم الرسمي. ورغم اقتراب انتقاله إلى الأهلي، شارك أقطاي عبد الله في تدريبات فريق إنبي، مساء الأحد، والتي شهدت الظهور الأول للفريق ضمن فترة الإعداد للموسم الجديد، وذلك بشكل طبيعي لحين الانتهاء من جميع الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقة. وأكد المصدر أن الساعات أو الأيام القليلة المقبلة قد تشهد الإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى الأهلي، عقب الانتهاء من الاتفاق النهائي بين الناديين واستكمال الإجراءات الإدارية. وفي السياق نفسه، نفى المصدر وجود أي مفاوضات تخص حامد عبد الله، مؤكدًا أن اللاعب خارج حسابات الأهلي في الوقت الحالي، ولم يعد مطروحًا على مائدة التفاوض، لتنحصر المفاوضات بين الناديين في صفقة أقطاي عبد الله فقط.

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
دويه
4 أندية أوروبية تطارد دويه

اشتعلت المنافسة داخل سوق الانتقالات الصيفية الأوروبية مبكرًا حول الظهير الأيمن الإيفواري غويلا دويه، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، بعدما نجح اللاعب في فرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في مركزه خلال الموسم الماضي، الأمر الذي دفع عددًا من كبار القارة الأوروبية للدخول بقوة في سباق الحصول على خدماته استعدادًا للموسم الجديد.   وأصبح اسم دويه حاضرًا بقوة على طاولة العديد من الأندية الكبرى، في ظل التقارير التي أشارت إلى اهتمام جاد من جانب ميلان الإيطالي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وبوروسيا دورتموند الألماني، إضافة إلى إيفرتون الإنجليزي، في خطوة تعكس حجم التطور الكبير الذي حققه اللاعب خلال الفترة الأخيرة.   ولم يكن الظهير الإيفواري ضمن الأسماء الأكثر تداولًا في سوق الانتقالات خلال المواسم الماضية، لكن الأداء اللافت الذي قدمه بقميص ستراسبورغ خلال الموسم المنقضي غيّر الكثير من المعطيات، بعدما أثبت امتلاكه قدرات فنية وبدنية مميزة جعلته من أبرز الأظهرة في الدوري الفرنسي.   وأظهر اللاعب تطورًا واضحًا على مستوى الأداء الدفاعي والهجومي، حيث نجح في تقديم مستويات ثابتة على مدار الموسم، مع امتلاكه سرعة كبيرة وقدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه، وهي صفات أصبحت مطلوبة بشكل كبير في كرة القدم الحديثة.   وتسعى الأندية الأوروبية الكبرى باستمرار إلى تدعيم مراكز الظهيرين بلاعبين يمتلكون المرونة والقدرة على تنفيذ أدوار متعددة داخل الملعب، ويبدو أن دويه نجح في جذب الانتباه بفضل تلك الخصائص، إلى جانب صغر سنه وإمكانية تطوره بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.   ويبدو أن ميلان الإيطالي من أكثر الأندية التي أظهرت اهتمامًا واضحًا بالتعاقد مع اللاعب خلال الفترة الماضية، إذ حاول النادي الإيطالي بالفعل التحرك من أجل ضمه في وقت سابق، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة الاتفاق النهائي بسبب الاختلافات المتعلقة بالقيمة المالية المطلوبة.   ويدرك النادي الإيطالي أهمية تدعيم مركز الظهير الأيمن خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع سعي الإدارة لبناء فريق قادر على العودة بقوة إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل ملف دويه أحد الخيارات المطروحة بقوة.   في المقابل، لا يبدو أن الطريق سيكون سهلًا أمام ميلان في ظل دخول باريس سان جيرمان على خط المفاوضات، إذ يسعى بطل فرنسا إلى تدعيم صفوفه بعدد من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلًا، ضمن سياسة تعتمد بشكل متزايد على الاستثمار في المواهب.   كما يراقب بوروسيا دورتموند تطورات موقف اللاعب باهتمام كبير، خاصة أن النادي الألماني يمتلك سجلًا مميزًا في اكتشاف وتطوير المواهب الشابة وتحويلها إلى نجوم على مستوى أوروبا، ما قد يمنح دويه فرصة مثالية للتطور والحصول على دقائق لعب أكبر.   أما إيفرتون الإنجليزي، فيسعى بدوره إلى الدخول بقوة في سباق التعاقد مع اللاعب، في إطار خطة تدعيم الفريق بعناصر قادرة على رفع الجودة الفنية داخل التشكيلة، خصوصًا أن الدوري الإنجليزي الممتاز يتطلب امتلاك لاعبين يتمتعون بالقوة البدنية والسرعة.   ورغم تعدد الأندية المهتمة بخدمات اللاعب، فإن إدارة ستراسبورغ لا تبدو مستعدة للتخلي عن نجمها بسهولة، خاصة بعد رفضها عرضًا سابقًا وصلت قيمته إلى 45 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.   ويعكس هذا الموقف تمسك النادي الفرنسي بخدمات اللاعب وإيمانه بأهمية دوره داخل الفريق، لكنه في الوقت نفسه يوضح أن الإدارة لن تمانع فكرة بيعه إذا حصلت على عرض مالي يتناسب مع قيمته الحالية وإمكانياته المستقبلية.   ويعلم مسؤولو ستراسبورغ أن استمرار تألق اللاعب قد يؤدي إلى ارتفاع قيمته السوقية بشكل أكبر، وهو ما يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا قويًا أمام الأندية الراغبة في ضمه.   كما أن المنافسة بين عدة أندية على اللاعب قد تصب في مصلحة النادي الفرنسي، حيث يؤدي دخول أكثر من طرف إلى رفع القيمة المالية للصفقة المحتملة، وهو ما يحدث كثيرًا في سوق الانتقالات الأوروبية.   ويرى عدد من المتابعين أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل اللاعب، خاصة مع اقتراب الأندية من الدخول في المراحل الجدية للمفاوضات، ومحاولة كل طرف حسم الصفقة قبل بداية فترة الإعداد للموسم الجديد.   ويبدو أن العامل المالي لن يكون وحده المحدد لمستقبل اللاعب، إذ قد تلعب عوامل أخرى دورًا مهمًا مثل المشروع الرياضي، وفرص المشاركة الأساسية، والمنافسات التي سيخوضها النادي الجديد.   وبالنسبة لغويلا دويه نفسه، فإن الانتقال إلى أحد الأندية الكبرى سيمثل خطوة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة أن اللاعب ما زال يمتلك مساحة واسعة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات.   ومع استمرار التكهنات وتزايد التقارير المرتبطة بمستقبل اللاعب، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة حتى الآن، بينما يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية الوجهة المقبلة للظهير الإيفواري الذي أصبح واحدًا من أكثر الأسماء إثارة للاهتمام خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالي.   ويبقى السؤال الأبرز: من سينجح في حسم سباق غويلا دويه قبل انطلاق الموسم الجديد؟

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
كولو موانى
يوفنتوس يقترب من كولو مواني

يواصل نادي يوفنتوس تحركاته بقوة في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، بعدما اقترب من التوصل إلى اتفاق كامل مع المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني، في خطوة قد تمنح الفريق إضافة هجومية مهمة خلال المرحلة المقبلة. وتأتي تحركات إدارة "السيدة العجوز" ضمن خطة شاملة تهدف إلى إعادة بناء الفريق وتعزيز عناصره في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، خاصة في الخط الأمامي الذي يمثل أحد أهم الملفات المطروحة على طاولة الإدارة خلال الفترة الحالية. وكشفت تقارير صحفية أن يوفنتوس نجح في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية للعقد، حيث أبدى المهاجم الفرنسي موافقته على البنود المطروحة، بما في ذلك الراتب السنوي الذي يقترب من خمسة ملايين يورو. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة، خاصة أن الاتفاق مع اللاعب عادة ما يشكل جزءًا أساسيًا من أي عملية انتقال. وأوضحت التقارير أن كولو مواني أبدى رغبة واضحة في ارتداء قميص يوفنتوس من جديد، وهو ما منح إدارة النادي الإيطالي دفعة قوية لمواصلة العمل على إنهاء المفاوضات مع باريس سان جيرمان. ويبدو أن اللاعب ينظر إلى مشروع يوفنتوس باعتباره فرصة مناسبة لاستعادة أفضل مستوياته والحصول على دور أكبر داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، لا تزال المفاوضات بين يوفنتوس وباريس سان جيرمان مستمرة، حيث يعمل النادي الإيطالي على إيجاد صيغة مالية تقنع إدارة النادي الفرنسي بالموافقة على انتقال اللاعب. وتكمن أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين في طريقة إتمام الصفقة والقيمة المالية النهائية، حيث يفضل باريس سان جيرمان بيع اللاعب بصورة نهائية، بينما يدرس يوفنتوس أكثر من خيار من أجل تقليل الأعباء المالية. وبحسب ما تردد، فإن إدارة النادي الإيطالي تفكر في تقديم عرض يتضمن إعارة مع إلزامية الشراء في نهاية الموسم، أو التوصل إلى اتفاق دائم بقيمة مالية تقترب من مطالب باريس. وتحاول إدارة يوفنتوس الوصول إلى حل يحقق التوازن بين الاحتياجات الفنية للفريق والقدرات المالية للنادي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويحظى كولو مواني باهتمام كبير داخل الجهاز الفني للفريق، حيث يراه المدرب لوتشيانو سباليتي أحد العناصر القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الأمامي. ويتميز المهاجم الفرنسي بامتلاكه قدرات متنوعة تجعله قادرًا على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو جناح أو مهاجم متأخر، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في بناء الخطط التكتيكية. كما يمتلك اللاعب سرعة كبيرة وقدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص والمساهمة في التسجيل، وهي عناصر يبحث عنها يوفنتوس خلال المرحلة الحالية. ويرتبط اهتمام النادي أيضًا بحالة الغموض المحيطة بمستقبل المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش، في ظل استمرار التكهنات المتعلقة بإمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأصبح من الضروري بالنسبة لإدارة يوفنتوس التحرك مبكرًا لتأمين بدائل هجومية قوية تحسبًا لأي تغييرات قد تحدث داخل الفريق. وخلال السنوات الأخيرة، أثبتت سوق الانتقالات أن سرعة التحرك تلعب دورًا مهمًا في حسم الصفقات، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين الأندية الأوروبية على اللاعبين أصحاب الجودة العالية. ومع استمرار المفاوضات بين يوفنتوس وباريس سان جيرمان، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الصفقة، وما إذا كان النادي الإيطالي سيتمكن من الوصول إلى اتفاق نهائي. وتترقب جماهير يوفنتوس تطورات الملف باهتمام كبير، أملاً في رؤية النادي ينجح في إضافة عنصر هجومي قادر على دعم طموحات الفريق خلال الموسم الجديد.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
نيكو باز
نيكو باز يرفض العودة إلى ريال مدريد

دخل ملف الأرجنتيني الشاب نيكو باز مرحلة جديدة من التعقيد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود تغير في موقف اللاعب بشأن مستقبله، في ظل رغبة ريال مدريد في استعادة خدماته، مقابل تمسك اللاعب بفكرة الاستمرار مع نادي كومو الإيطالي لموسم إضافي.   ويبدو أن إدارة النادي الإسباني تجد نفسها أمام معادلة معقدة تتطلب تحقيق التوازن بين خططها المستقبلية الخاصة باللاعب، وبين رغبة نيكو باز في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة والاستمرار في التطور بعيدًا عن الضغوط الكبيرة التي قد ترافق العودة المبكرة إلى سانتياجو برنابيو.   وخلال الأشهر الماضية، كان ريال مدريد يضع ملف نيكو باز ضمن أولوياته الخاصة بالمواهب الشابة، خاصة أن النادي يرى في اللاعب أحد أبرز المشاريع المستقبلية التي يمكن أن تشكل إضافة مهمة للفريق خلال السنوات المقبلة.   وبحسب التقارير، كان ريال مدريد يخطط منذ فترة لتفعيل بند إعادة شراء اللاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار رؤية تهدف إلى استعادة أحد أبرز المواهب التي خرجت من النادي.   لكن التطورات الأخيرة كشفت عن رغبة مختلفة لدى اللاعب الأرجنتيني، الذي أبدى تفضيله الاستمرار مع كومو وعدم العودة في الوقت الحالي.   ويرى نيكو باز أن البقاء مع الفريق الإيطالي لموسم إضافي قد يمنحه فرصة أكبر للحصول على دقائق لعب منتظمة تساعده على مواصلة التطور واكتساب مزيد من الخبرات.   وجاء هذا الموقف ليضع إدارة ريال مدريد أمام خيارات جديدة تتطلب البحث عن حلول بديلة تحقق مصالح جميع الأطراف.   وأشارت التقارير إلى أن النادي الإسباني لم يقم حتى الآن بتفعيل بند إعادة شراء اللاعب بصورة رسمية، وبدأ بالفعل دراسة خيارات أخرى تضمن استمرار سيطرته على مستقبل اللاعب دون الحاجة إلى استعادته بشكل فوري.   وتتضمن الخطة الجديدة العمل على صيغة تتيح للاعب الاستمرار مع كومو لفترة إضافية، مع احتفاظ ريال مدريد بحقوق تضمن له أفضلية استعادة اللاعب مستقبلاً.   ووفقًا للتصور المطروح، يدرس ريال مدريد إمكانية بيع الجزء المتبقي من حقوق اللاعب إلى النادي الإيطالي مقابل قيمة مالية كبيرة، بما يمنح كومو حرية أكبر في الاحتفاظ باللاعب خلال المرحلة الحالية.   وفي المقابل، يهدف النادي الإسباني إلى الاحتفاظ ببنود تضمن له أولوية استعادة اللاعب في المستقبل، سواء عبر حق إعادة الشراء أو من خلال أحقية مطابقة أي عروض قد تصل للاعب لاحقًا.   وتعكس هذه التحركات رغبة ريال مدريد في حماية استثماراته المتعلقة بالمواهب الشابة، خاصة أن الإدارة ترى في نيكو باز لاعبًا يمتلك إمكانيات فنية كبيرة يمكن أن تجعله عنصرًا مهمًا في المشروع المستقبلي للفريق.   كما أن التغييرات المحتملة داخل قائمة ريال مدريد خلال الموسم المقبل تلعب دورًا مهمًا في هذا الملف، في ظل سعي النادي لإفساح المجال أمام صفقات جديدة وإعادة ترتيب بعض المراكز داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، تشير اللوائح المعمول بها إلى وجود قيود تتعلق بإعادة شراء اللاعبين ثم بيعهم أو إعارتهم خلال نفس نافذة الانتقالات، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى الملف.   وتفرض هذه اللوائح على إدارة ريال مدريد ضرورة البحث عن حلول قانونية تتوافق مع القوانين المنظمة للانتقالات الدولية، وتضمن عدم الوقوع في أي مشكلات تنظيمية.   وأكدت التقارير أن إدارة النادي الإسباني لا تزال تتابع جميع السيناريوهات المحتملة، مع الإبقاء على خيار تفعيل بند إعادة الشراء إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مناسب مع إدارة كومو.   وفي حال فشل المفاوضات بشأن الصيغة الجديدة، قد يعود اللاعب مباشرة إلى صفوف ريال مدريد للمنافسة على مكانه داخل الفريق خلال الموسم المقبل.   ومع استمرار حالة الترقب، تبقى الأنظار متجهة نحو القرار النهائي الذي سيحدد مستقبل اللاعب الأرجنتيني، خاصة أن الملف يمثل أحد أكثر الملفات إثارة للاهت مام خلال الميركاتو الصيفي الحالي.  

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
غيمارتش
أرسنال يتحرك لضم غيمارايش

بدأ نادي أرسنال خطواته الأولى من أجل تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخل في محادثات أولية مع ممثلي لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش، قائد نيوكاسل يونايتد، في إطار سعي النادي اللندني لتعزيز خط الوسط استعدادًا للموسم الجديد. ويواصل أرسنال العمل على وضع خطة واضحة لدعم الفريق بعناصر قادرة على إضافة المزيد من الجودة والخبرة، خاصة بعد المنافسة القوية التي خاضها الفريق خلال الموسم الماضي على المستويين المحلي والأوروبي، وهو ما دفع الإدارة والجهاز الفني إلى التحرك مبكرًا لتحديد الأهداف الرئيسية في سوق الانتقالات. وبحسب تقارير صحفية، فإن الاتصالات بين أرسنال وممثلي اللاعب لا تزال في مرحلة الاستفسارات الأولية وجس النبض، دون تقديم أي عرض رسمي حتى الآن إلى إدارة نيوكاسل يونايتد، التي تدرك أهمية اللاعب داخل المشروع الفني للفريق. ويعتبر برونو غيمارايش من أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة منذ انضمامه إلى نيوكاسل، حيث فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية داخل الفريق بفضل قدراته الكبيرة على المستوى الفني والبدني. ويتميز اللاعب البرازيلي بقدرته على أداء أكثر من دور داخل خط الوسط، سواء في المهام الدفاعية أو صناعة اللعب أو المساهمة الهجومية، الأمر الذي يجعله هدفًا جذابًا للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويبحث أرسنال خلال الفترة الحالية عن لاعب قادر على منح الفريق حلولًا إضافية في منطقة الوسط، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة داخل التشكيل. وترى إدارة النادي أن تدعيم خط الوسط يمثل أولوية مهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خصوصًا مع الحاجة إلى عناصر تمتلك القدرة على التعامل مع النسق العالي للمباريات ومتطلبات المنافسة المستمرة. ورغم اهتمام أرسنال الواضح باللاعب، فإن الصفقة تبدو معقدة إلى حد كبير، نظرًا لمكانة غيمارايش داخل نيوكاسل، حيث يعد أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق بصورة مستمرة. كما أن حصول اللاعب على شارة قيادة الفريق يعكس حجم الثقة التي يتمتع بها داخل النادي، الأمر الذي قد يجعل فكرة التخلي عنه أكثر صعوبة بالنسبة للإدارة والجهاز الفني. ومن المتوقع أن تمثل المطالب المالية لنيوكاسل أحد أبرز التحديات أمام أرسنال حال قرر الانتقال من مرحلة الاهتمام إلى مرحلة المفاوضات الرسمية. وتشير التوقعات إلى أن أي صفقة محتملة ستحتاج إلى مقابل مالي كبير، في ظل القيمة السوقية المرتفعة للاعب وحجم تأثيره داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، يواصل أرسنال دراسة عدة خيارات أخرى في مركز خط الوسط، حيث تعمل الإدارة الرياضية على إعداد قائمة تضم أكثر من اسم لتجنب الدخول في سباق طويل قد يؤثر على خطط النادي خلال سوق الانتقالات. ويبدو أن الجهاز الفني بقيادة ميكيل أرتيتا يسعى إلى تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الجودة والخبرة والقدرة على التأقلم السريع مع أسلوب اللعب، في إطار المشروع الذي يهدف إلى استمرار المنافسة على البطولات. وخلال المواسم الأخيرة، نجح أرسنال في بناء فريق شاب يمتلك عناصر مميزة في مختلف المراكز، لكن الإدارة تدرك أن الحفاظ على مستوى المنافسة يتطلب استمرار عملية التطوير ودعم التشكيلة بشكل مستمر. ومع اقتراب انطلاق سوق الانتقالات الصيفية بشكل فعلي، ستتجه الأنظار نحو مستقبل برونو غيمارايش، وما إذا كانت الاتصالات الأولية ستتطور إلى مفاوضات رسمية أم أن اللاعب سيواصل مسيرته مع نيوكاسل. ويبقى موقف النادي الإنجليزي عاملًا حاسمًا في تحديد مصير الصفقة، خاصة أن الفريق لا يبدو مستعدًا بسهولة للتفريط في أحد أبرز نجومه خلال المرحلة الحالية.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
مصطفى سعد “ميسي”
موقف نادي زد من بيع مصطفى سعد “ميسي” إلى بيراميدز في ميركاتو الصيف

  تسود حالة من الهدوء داخل ملف انتقالات نادي زد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل اللاعب **مصطفى سعد “ميسي”**، في ظل استمرار الاهتمام من جانب نادي **بيراميدز** للحصول على خدماته منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية، دون أن تُستكمل المفاوضات بشكل نهائي حتى الآن. ورغم ارتباط اسم اللاعب بإمكانية الانتقال إلى أحد أبرز أندية الدوري المصري خلال الفترة الماضية، إلا أن موقف الصفقة ما يزال غير محسوم، وسط ترقب من جميع الأطراف لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في سوق الانتقالات.  مصدر داخل زد يكشف آخر تطورات صفقة مصطفى سعد كشف مصدر داخل نادي زد أن ملف انتقال مصطفى سعد إلى بيراميدز لم يشهد أي تحركات رسمية جديدة خلال الميركاتو الصيفي الجاري، مؤكدًا أن المفاوضات بين الطرفين توقفت منذ فترة دون خطوات فعلية نحو إتمام الصفقة. وأوضح المصدر أن نادي بيراميدز كان قد أبدى اهتمامًا واضحًا بضم اللاعب منذ شهر يناير الماضي، إلا أن الاتفاق النهائي لم يتم في ذلك الوقت، ليتم تأجيل الملف إلى فترة الانتقالات الصيفية الحالية على أمل استكمال المفاوضات. وأضاف أن الوضع الحالي يشير إلى أن الصفقة ما تزال “مجمّدة”، في ظل غياب أي اتصالات جديدة من جانب النادي السماوي خلال الفترة الأخيرة.  مستقبل مفتوح.. استمرار اللاعب في زد خيار قائم بحسب المصدر ذاته، فإن نادي زد لا يمانع من استمرار مصطفى سعد “ميسي” ضمن صفوف الفريق في الموسم الجديد، حال عدم وصول عرض رسمي جديد أو فتح باب المفاوضات من جديد من جانب بيراميدز. وأكد أن اللاعب يُعد أحد العناصر المهمة داخل الفريق، وبالتالي فإن النادي لا يضع أي ضغوط لبيعه في الوقت الحالي، خاصة في ظل رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الفني وبناء فريق قوي للموسم المقبل. وأشار إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب سيتحدد بناءً على العروض الرسمية فقط، وليس على مجرد اهتمام شفهي أو غير مكتمل.  بيراميدز يواصل التحرك في سوق الانتقالات في المقابل، يواصل نادي بيراميدز تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، حيث يستهدف النادي التعاقد مع عناصر مميزة في عدة مراكز، في إطار خطته للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. لكن حتى اللحظة، لم يتم استئناف المفاوضات الخاصة بضم مصطفى سعد، وهو ما يضع علامة استفهام حول موقف النادي النهائي من إتمام الصفقة أو صرف النظر عنها بشكل كامل. زد يبدأ التحرك لتعزيز صفوفه بصفقات جديدة وفي سياق متصل، بدأ نادي زد خطواته الأولى في سوق الانتقالات الصيفية من خلال تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، في إطار خطة إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وقد أعلن النادي رسميًا عن التعاقد مع اللاعب **وليد علي فرج**، جناح فريق مودرن سبورت السابق، في صفقة انتقال حر تمتد لمدة 3 مواسم، ليكون أول تدعيمات الفريق في الميركاتو الحالي. ويأتي التعاقد مع وليد فرج ضمن خطة الإدارة الفنية لتقوية الخط الأمامي، وإضافة عناصر تمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.  صفقة وليد فرج.. بداية نشاط زد في الميركاتو تُعد صفقة وليد فرج هي الخطوة الأولى لنادي زد في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تسعى الإدارة إلى بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة في الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. وترى إدارة النادي أن تدعيم الفريق بعناصر شابة وذات خبرة هو الطريق الأمثل لتحقيق نتائج إيجابية، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة للنادي منذ صعوده إلى دوري الأضواء. ومن المتوقع أن يشهد الفريق مزيدًا من الصفقات خلال الفترة المقبلة، سواء في خط الوسط أو الدفاع، لتعويض بعض النواقص التي ظهرت خلال الموسم الماضي.  مستقبل صفقة مصطفى سعد بين الغموض والانتظار يبقى ملف انتقال مصطفى سعد “ميسي” إلى بيراميدز مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بين استمرار اللاعب مع نادي زد أو عودة المفاوضات بشكل رسمي من جديد خلال الأسابيع المقبلة. وفي ظل غياب أي تحركات جديدة حتى الآن، يظل اللاعب ضمن حسابات ناديه الحالي، مع ترقب موقف بيراميدز النهائي من استئناف التفاوض أو الاتجاه إلى خيارات أخرى في سوق الانتقالات. ويبقى الحسم النهائي مرهونًا بتطورات الأيام القادمة، التي قد تحمل إما إحياء المفاوضات أو غلق الملف بشكل كامل.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

هدف مصر الملغي
منتخب مصر

"لا يمكن أن يكون هذا منطقيًا".. مؤثر أمريكي يعلق على جدل تحكيم مباراة مصر والأرجنتين

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0