الجانرز

الجانرز

ارتيتا
أرتيتا يكشف أسلوبه الصارم مع لاعبي أرسنال.. تأخير الوجبات وحرارة غرفة الملابس لصناعة فريق لا يتفاجأ

  كشف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن بعض الأساليب التي يعتمد عليها داخل الفريق من أجل إعداد لاعبيه لمواجهة الظروف الصعبة وغير المتوقعة التي قد تظهر خلال المباريات، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو وضع اللاعبين في مواقف معقدة خلال فترة الإعداد حتى يتعلموا كيفية التعامل معها بهدوء وعدم التأثر بها عندما تحدث بشكل مفاجئ في المنافسات الرسمية. ويعتمد أرتيتا على فلسفة تقوم بشكل أساسي على التفاصيل الصغيرة، إذ يرى أن استعداد الفريق لا يجب أن يقتصر على التدريبات الفنية والخطط التكتيكية، وإنما يجب أن يشمل أيضًا الجانب الذهني وقدرة اللاعبين على التعامل مع الظروف الخارجة عن السيطرة. وأوضح مدرب أرسنال أن الجهاز الفني يتعمد في بعض الأحيان تأخير الوجبات ووسائل النقل، إلى جانب جعل غرف الملابس شديدة الحرارة، من أجل خلق مواقف صعبة أمام اللاعبين خلال فترة الإعداد للموسم، حتى يتعلموا كيفية التكيف معها والتعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من كرة القدم. وأشار أرتيتا إلى أن الفكرة من وراء هذه الأساليب ليست تعذيب اللاعبين أو جعل حياتهم أكثر صعوبة، وإنما تدريبهم على كيفية التعامل مع المواقف التي يمكن أن تحدث بصورة مفاجئة في أيام المباريات، مؤكدًا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفق السيناريو المثالي الذي يضعه الجهاز الفني قبل اللقاء. ويؤمن أرتيتا بأن اللاعب الذي يعتاد على مواجهة المشكلات خلال التدريبات سيكون أكثر قدرة على الحفاظ على تركيزه عندما يواجه مشكلة حقيقية في مباراة مهمة، سواء كانت مرتبطة بالسفر أو تأخر الطعام أو الأجواء أو أي ظرف آخر قد يؤثر على استعداد الفريق. وتأتي هذه الفلسفة في إطار سعي المدير الفني الإسباني إلى تجهيز لاعبي أرسنال لمختلف السيناريوهات، خصوصًا أن الفريق ينافس على أعلى المستويات محليًا وقاريًا، وهو ما يعني أن التفاصيل الصغيرة قد تكون لها أهمية كبيرة في المباريات الحاسمة. وكان أرسنال قد واجه بالفعل موقفًا صعبًا خلال رحلته الأوروبية الأخيرة، بعدما تعرض الفريق لتأخر في الرحلة، وهو النوع من الظروف الذي يريد أرتيتا أن يكون لاعبوه قادرين على التعامل معه دون أن يفقدوا تركيزهم أو يتأثر استعدادهم للمباراة. ويعتقد المدير الفني أن صناعة فريق قوي لا تعتمد فقط على امتلاك لاعبين أصحاب قدرات فنية عالية، وإنما تحتاج أيضًا إلى بناء عقلية قادرة على التعامل مع الصعوبات، خاصة أن الموسم الطويل يفرض على اللاعبين مواجهة العديد من الظروف المختلفة. وتكشف تصريحات أرتيتا عن جانب آخر من شخصيته التدريبية، حيث يهتم الإسباني بشكل كبير بخلق بيئة تنافسية داخل الفريق، ويبحث باستمرار عن طرق جديدة تجعل لاعبيه أكثر استعدادًا للمواقف التي قد يواجهونها داخل الملعب وخارجه. ولا تتوقف فلسفة أرتيتا عند التدريبات والمباريات، بل تمتد أيضًا إلى علاقته بلاعبيه السابقين، وهو ما ظهر في حديثه عن بعض العناصر التي غادرت أرسنال خلال الفترة الماضية. وتحدث المدير الفني عن علاقته بلاعبيه السابقين، مؤكدًا أن العلاقة الإنسانية لا تنتهي بمجرد انتقال اللاعب إلى نادٍ آخر، مشددًا على أن ما يهم بالنسبة له هو أن تبقى العلاقات جيدة حتى بعد الرحيل. وأشار أرتيتا إلى أن التواصل مع بعض اللاعبين الذين غادروا النادي كان مميزًا، مؤكدًا أن طريقة الرحيل تختلف من لاعب إلى آخر، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن العلاقة الإنسانية يجب أن تتأثر. وتطرق المدرب الإسباني إلى رحيل لياندرو تروسارد، موضحًا أن العلاقة بينهما لا تزال جيدة، وهو ما يعكس حرص أرتيتا على الحفاظ على الروابط التي نشأت خلال فترة وجود اللاعب داخل أرسنال. وفي المقابل، أشار إلى موقف مختلف يتعلق برحيل جابرييل جيسوس، حيث أوضح أن اللاعب لم يتواصل معه بالطريقة التي كان يتوقعها قبل الرحيل، في إشارة إلى أن الانتقال من نادٍ إلى آخر يمكن أن يحدث بطرق مختلفة، لكن ما يظل مهمًا بالنسبة للمدرب هو الحفاظ على الاحترام المتبادل. ويرى أرتيتا أن الطريقة التي يتعامل بها اللاعب مع النادي عند الرحيل تكشف الكثير عن طبيعة العلاقة التي كانت تجمع الطرفين، مشيرًا إلى أن العلاقات الجيدة تستمر حتى بعد مغادرة اللاعبين، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا بالنسبة له. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه أرسنال فترة مهمة للغاية، بعدما بدأ الموسم بصورة قوية، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية جعلته يدخل المنافسة على البطولات بثقة كبيرة. ويعمل أرتيتا على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق، خصوصًا بعدما نجح أرسنال في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، ليضع الفريق أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على اللقب ومواصلة المنافسة على دوري أبطال أوروبا. ويرى المدرب الإسباني أن النجاح السابق لا يعني إمكانية الاستمرار تلقائيًا في القمة، ولذلك يحرص على تجهيز لاعبيه ذهنيًا وبدنيًا لمواجهة الضغوط الجديدة. ومن هنا يمكن فهم الأساليب غير التقليدية التي يستخدمها خلال فترة الإعداد، حيث يريد أن يجعل لاعبيه أكثر قدرة على التعامل مع الأمور التي لا يمكن التحكم فيها، بدلًا من الاعتماد على الظروف المثالية فقط. وتؤكد طريقة أرتيتا أن التفاصيل بالنسبة له ليست أمورًا هامشية، بل جزء أساسي من عملية بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب. فتأخير وجبة أو تغيير وسيلة نقل أو التدرب في أجواء أكثر صعوبة قد يبدو أمرًا بسيطًا، لكنه بالنسبة للمدرب الإسباني وسيلة لتعليم اللاعبين كيفية التعامل مع المفاجآت. ويهدف أرتيتا في النهاية إلى بناء مجموعة تتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف، بحيث لا يؤدي أي ظرف مفاجئ إلى انهيار تركيز الفريق أو التأثير على أدائه. ومع استمرار الموسم، سيكون أرسنال أمام العديد من الاختبارات، خاصة مع تداخل مباريات الدوري الإنجليزي مع منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل القدرة على التعامل مع الضغوط والسفر والإرهاق والظروف المختلفة عنصرًا أساسيًا في سباق المنافسة. وتعكس تصريحات أرتيتا فلسفة واضحة تقوم على إعداد اللاعبين لكل شيء، وليس فقط لما يمكن توقعه، وهو ما يفسر حرصه على خلق مواقف صعبة خلال التدريبات والإعداد، حتى تصبح المفاجآت التي قد تحدث في المباريات أقل تأثيرًا على الفريق. وفي الوقت نفسه، يكشف حديثه عن اللاعبين الراحلين عن أرسنال عن اهتمامه بالجانب الإنساني في كرة القدم، إذ يرى أن العلاقة بين المدرب واللاعب لا يجب أن تنتهي بمجرد مغادرة النادي، وأن الاحترام المتبادل يمكن أن يستمر حتى بعد انتقال اللاعب إلى فريق آخر. وبين العمل الذهني الشاق داخل التدريبات والحفاظ على العلاقات الإنسانية خارج الملعب، يواصل أرتيتا بناء أرسنال وفق فلسفته الخاصة، في محاولة للحفاظ على شخصية الفريق وتحقيق المزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة. وتبدو الرسالة التي يريد أرتيتا إيصالها واضحة: فريق البطولات لا يجب أن يكون مستعدًا فقط عندما تسير الأمور بالشكل المثالي، بل يجب أن يكون قادرًا على التعامل مع التأخير والضغط والظروف الصعبة والمفاجآت، ثم العودة سريعًا إلى التركيز المطلوب لتحقيق أهدافه. ومن خلال هذه العقلية، يسعى مدرب أرسنال إلى جعل لاعبيه أكثر صلابة من الناحية الذهنية، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات التي تنتظر الفريق في موسم طويل ومليء بالمباريات المهمة، خاصة أن المنافسة على الألقاب الكبرى تتطلب استعدادًا يتجاوز الجانب الفني والتكتيكي إلى التفاصيل النفسية والإنسانية التي قد تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة.  

Amr Fawzy سبتمبر ١١, ٢٠٢٦ 0
بيير ساج
مدرب كريستال بالاس قبل مواجهة آرسنال: علينا أن نجعل المباراة صعبة وغير مريحة

  تحدث ريجيس لو بريس، المدير الفني لفريق كريستال بالاس، عن المواجهة المرتقبة أمام آرسنال، مؤكدًا أن فريقه مطالب بتقديم مباراة قوية واللعب بشخصية واضحة من أجل الحد من خطورة منافسه، الذي يمتلك العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في مختلف مناطق الملعب. ويستعد كريستال بالاس لخوض اختبار صعب أمام آرسنال، في مواجهة تجمع بين فريق يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، ومنافس يملك طموحات كبيرة ويعتاد على المنافسة على المراكز المتقدمة والألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد لو بريس أن الهدف الأساسي بالنسبة له هو جعل المباراة صعبة على آرسنال منذ الدقائق الأولى، وعدم منح الفريق المنافس فرصة للسيطرة بسهولة أو فرض أسلوبه المعتاد على مجريات اللقاء. وقال مدرب كريستال بالاس: “علينا أن نجعل الأمر غير مريح وصعبًا قدر الإمكان بالنسبة لآرسنال، لكننا نعلم أن لديهم العديد من التهديدات القوية.” وتعكس تصريحات لو بريس إدراكه الكامل لصعوبة المهمة، خاصة أن آرسنال يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفردية العالية، والقادرين على استغلال أي مساحة أو خطأ دفاعي، وهو ما يجعل التعامل مع المباراة بحاجة إلى تركيز كبير طوال التسعين دقيقة. ويرى المدرب أن كريستال بالاس لن يكون قادرًا على الاكتفاء بالدفاع وانتظار ما سيحدث، وإنما يحتاج إلى فرض حضوره داخل المباراة والعمل على إزعاج آرسنال باستمرار، سواء من خلال الضغط أو سرعة التحول أو محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاع الفريق المنافس. ويأتي هذا النهج في إطار رغبة لو بريس في منح لاعبيه شخصية واضحة داخل الملعب، خاصة أن مواجهة فريق بحجم آرسنال تتطلب قدرًا كبيرًا من الشجاعة والثقة، وعدم السماح بالخوف من المنافس بالتأثير على طريقة اللعب. وفي الوقت نفسه، يدرك المدرب الفرنسي أن آرسنال قادر على تهديد مرمى كريستال بالاس بأكثر من طريقة، سواء من خلال اللعب الجماعي أو التحركات الفردية أو الكرات الثابتة، ولذلك سيكون التنظيم الدفاعي أحد أهم مفاتيح المباراة بالنسبة لأصحاب الأرض. ويحتاج لاعبو كريستال بالاس إلى الحفاظ على تركيزهم، خصوصًا أن آرسنال يستطيع تغيير شكل المباراة في لحظة واحدة، وهو ما يجعل التعامل مع التفاصيل الصغيرة أمرًا بالغ الأهمية. لكن لو بريس لا يريد أن تتحول المباراة إلى اختبار دفاعي فقط، بل يأمل أن يكون فريقه طرفًا فاعلًا في اللقاء، وهو ما يرتبط بشكل مباشر بالرسالة التي وجهها إلى الجماهير قبل المباراة. وأشار مدرب كريستال بالاس إلى أن الجماهير ستكون عنصرًا مهمًا في المواجهة، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري يمكن أن يمنح اللاعبين دفعة كبيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعبين أنفسهم هم من يجب أن يبدأوا بإشعال الأجواء من خلال الأداء القوي والاستباقي. وقال لو بريس: “الجماهير ستكون داعمة لنا في ملعبنا، لكنه يبدأ منا.” وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة إلى لاعبي كريستال بالاس، مفادها أن الجماهير تنتظر من الفريق أن يمنحها الأسباب التي تجعلها تقف خلفه، وأن الحماس في المدرجات غالبًا ما يبدأ من الأداء الذي يقدمه اللاعبون على أرض الملعب. وأوضح المدرب أن جماهير كريستال بالاس تتفاعل بصورة قوية عندما ترى فريقها يلعب بشجاعة ويبادر بالضغط والهجوم، وهو ما يمكن أن يحول ملعب الفريق إلى عامل ضغط إضافي على المنافس. وأضاف: “عندما نكون استباقيين، فإنهم يقفون وراءنا ويغذون الطاقة للاعبين وتحفيزهم.” وتكشف هذه الرؤية عن أهمية العامل الجماهيري في استراتيجية لو بريس، خاصة في المباريات الكبيرة التي تحتاج إلى قدر كبير من الطاقة والتركيز، حيث يمكن للجماهير أن تلعب دورًا مهمًا في رفع الروح المعنوية للاعبين خلال الفترات الصعبة. ويبدو أن المدرب الفرنسي يريد بناء علاقة مباشرة بين أداء الفريق وحماس الجماهير، بحيث يبدأ اللاعبون المباراة بقوة ويظهرون رغبتهم في المنافسة، ثم تأتي المدرجات لتمنحهم المزيد من الدعم والطاقة. وتعتبر مواجهة آرسنال فرصة مهمة أمام كريستال بالاس لإظهار مدى قدرته على المنافسة أمام الفرق الكبيرة، خاصة أن مثل هذه المباريات يمكن أن تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة إذا نجح في تحقيق نتيجة إيجابية. لكن المهمة لن تكون سهلة، في ظل القوة التي يمتلكها آرسنال على مستوى جميع الخطوط، إلى جانب قدرته على التحكم في إيقاع المباراة والاستحواذ على الكرة لفترات طويلة. ومن المنتظر أن يحاول كريستال بالاس التعامل مع هذا الأمر من خلال تقليل المساحات أمام لاعبي آرسنال، مع محاولة الضغط في الأوقات المناسبة ومنع المنافس من بناء هجماته بصورة مريحة. كما سيكون التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم أحد الأسلحة التي يمكن أن يعتمد عليها أصحاب الأرض، خاصة أن المساحات قد تظهر عندما يتقدم لاعبو آرسنال إلى مناطق هجومية بحثًا عن التسجيل. ويحتاج لاعبو كريستال بالاس إلى تنفيذ تعليمات لو بريس بدقة، لأن أي تراجع في التركيز قد يمنح آرسنال فرصة لاستغلال قدراته الهجومية، في الوقت الذي سيكون فيه الفريق مطالبًا باستغلال كل فرصة تتاح له أمام مرمى المنافس. ومن الناحية النفسية، ستكون بداية المباراة مهمة للغاية، فإذا نجح كريستال بالاس في الظهور بصورة قوية خلال الدقائق الأولى، فمن الممكن أن يزداد حماس الجماهير، وهو ما قد يمنح اللاعبين دفعة إضافية للاستمرار بنفس المستوى. أما إذا تمكن آرسنال من فرض سيطرته مبكرًا، فقد يصبح من الصعب على أصحاب الأرض استعادة زمام المباراة، خصوصًا أن الفريق اللندني يمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع مختلف السيناريوهات. ولهذا السبب، شدد لو بريس على ضرورة أن يبدأ الأمر من لاعبيه، مؤكدًا أن الجماهير ستقف خلف الفريق عندما ترى الرغبة والطاقة والمبادرة داخل الملعب. وتعكس هذه الفلسفة رغبة المدرب في بناء شخصية قوية لكريستال بالاس، تقوم على عدم انتظار المنافس والتعامل معه بصورة سلبية، وإنما محاولة فرض أسلوب الفريق حتى أمام الخصوم الأقوياء. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة بالنسبة للاعبي كريستال بالاس، لأن مواجهة آرسنال تمنحهم فرصة لإثبات قدرتهم على التعامل مع الضغط، خاصة أن مباريات الدوري الإنجليزي دائمًا ما تتطلب مستوى عاليًا من الجاهزية البدنية والذهنية. وفي المقابل، سيدخل آرسنال المباراة وهو يعلم أن أصحاب الأرض لن يمنحوه المساحات بسهولة، وأن الجماهير ستكون حاضرة بقوة لدعم فريقها، وهو ما قد يجعل المواجهة مليئة بالندية والإثارة منذ البداية. ويأمل لو بريس أن ينجح لاعبوه في تنفيذ خطته بالشكل المطلوب، وأن يحولوا الدعم الجماهيري إلى طاقة إيجابية داخل الملعب، مع الحفاظ على الانضباط أمام فريق يمتلك العديد من الحلول الهجومية. وفي النهاية، تبدو رؤية ريجيس لو بريس واضحة قبل المواجهة: كريستال بالاس مطالب بجعل المباراة صعبة وغير مريحة لآرسنال، مع الاعتراف في الوقت ذاته بحجم التهديد الذي يمثله المنافس، بينما سيكون أداء أصحاب الأرض هو المفتاح للحصول على الدعم الجماهيري المنتظر. ويؤمن المدرب بأن الجماهير يمكن أن تكون سلاحًا مهمًا لكريستال بالاس، لكن هذا السلاح لن يعمل إلا إذا بدأ اللاعبون أنفسهم بالمبادرة وإظهار الشخصية، وهو ما يجعل الدقائق الأولى من المباراة اختبارًا مهمًا لقدرة الفريق على تطبيق فلسفة مدربه وتحويل أجواء ملعبه إلى عامل قوة حقيقي أمام آرسنال.  

Amr Fawzy سبتمبر ١١, ٢٠٢٦ 0
فريق أرسنال
أرسنال يقترب من تجديد عقود أوديجارد ورايس وتيمبر

يواصل نادي أرسنال تحركاته لتأمين مستقبل أبرز نجوم الفريق، بعدما قطعت إدارة النادي خطوات جيدة في مفاوضات تجديد عقود ثلاثة من الركائز الأساسية، وهم النرويجي مارتن أوديجارد، والإنجليزي ديكلان رايس، والهولندي يورين تيمبر. وتأتي تحركات إدارة الجانرز في إطار خطة واضحة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة في ظل المشروع الذي يقوده المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، والذي يعتمد بصورة كبيرة على مجموعة من العناصر التي أصبحت تمثل العمود الفقري للفريق خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما أوردته شبكة «TEAMtalk» الإنجليزية، فإن المفاوضات مع اللاعبين الثلاثة تسير بشكل إيجابي، وسط رغبة من إدارة أرسنال في الوصول إلى اتفاقات نهائية خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا للإعلان عن العقود الجديدة بشكل رسمي. وتضع إدارة النادي ملف تجديد عقود اللاعبين الأساسيين ضمن أولوياتها، في ظل المنافسة القوية التي يخوضها أرسنال على مختلف البطولات، سواء على المستوى المحلي في الدوري الإنجليزي أو على الصعيد الأوروبي. ويمثل مارتن أوديجارد أحد أهم العناصر في تشكيل أرتيتا، حيث يحمل شارة قيادة الفريق ويلعب دورًا محوريًا في صناعة اللعب وربط الخطوط، كما أصبح أحد أبرز اللاعبين في مشروع أرسنال خلال المواسم الماضية. ويحرص النادي على ضمان استمرار اللاعب لفترة طويلة، خاصة أن أوديجارد تحول إلى عنصر قيادي داخل غرفة الملابس، إلى جانب تأثيره الواضح داخل الملعب، وهو ما يجعل تجديد عقده خطوة مهمة بالنسبة لإدارة النادي. أما ديكلان رايس، فيعد من أبرز الصفقات التي أبرمها أرسنال خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح لاعب الوسط الإنجليزي أحد العناصر الأساسية في خطط أرتيتا، بفضل قدرته على القيام بالمهام الدفاعية والهجومية وتقديم مستويات قوية في المباريات الكبرى. وتسعى إدارة أرسنال إلى الحفاظ على رايس ضمن مشروع الفريق، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني في منطقة وسط الملعب، إلى جانب امتلاكه الإمكانيات التي تساعد الفريق على المنافسة على البطولات. وفيما يتعلق بيورين تيمبر، فإن المدافع الهولندي نجح في ترسيخ مكانته داخل صفوف أرسنال، وأصبح من الخيارات المهمة بالنسبة لأرتيتا، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز وتقديم حلول تكتيكية متنوعة للفريق. وترى إدارة النادي أن استمرار الثلاثي يمثل جزءًا مهمًا من خطتها للحفاظ على استقرار الفريق، وعدم السماح برحيل العناصر المؤثرة، خصوصًا مع وجود اهتمام مستمر باللاعبين المميزين من جانب أندية أوروبية منافسة. ويأتي ذلك امتدادًا لسياسة أرسنال خلال السنوات الأخيرة، والتي اعتمدت على منح اللاعبين الأساسيين عقودًا طويلة الأمد، بهدف بناء فريق مستقر قادر على المنافسة لفترات طويلة، بدلًا من الدخول في عمليات إعادة بناء متكررة. ونجحت إدارة الجانرز بالفعل في تأمين مستقبل عدد من عناصر الفريق خلال الفترة الماضية، في إطار استراتيجية تستهدف الحفاظ على المجموعة الحالية، مع تدعيم الصفوف بعناصر جديدة وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. ويمثل تجديد عقود أوديجارد ورايس وتيمبر رسالة واضحة بشأن طموحات أرسنال، خاصة أن النادي يسعى إلى الحفاظ على مجموعة اللاعبين القادرة على تنفيذ أفكار أرتيتا ومواصلة التطور الفني الذي ظهر على الفريق خلال المواسم الماضية. كما أن حسم هذه الملفات مبكرًا قد يمنح الجهاز الفني وإدارة النادي مزيدًا من الاستقرار، ويجنب الفريق الدخول في أزمات مرتبطة بمستقبل اللاعبين أو احتمالات رحيلهم مع اقتراب انتهاء عقودهم. ويأمل أرسنال أن يتمكن من الوصول إلى اتفاقات نهائية مع الثلاثي خلال الفترة المقبلة، خاصة أن استمرارهم يمثل إضافة مهمة للفريق على المستويين الفني والإداري. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين إدارة النادي وممثلي اللاعبين من أجل الاتفاق على التفاصيل النهائية للعقود الجديدة، قبل الإعلان الرسمي عنها حال اكتمال جميع الإجراءات. وتؤكد هذه التحركات أن أرسنال لا يركز فقط على المنافسة الحالية، وإنما يعمل بالتوازي على بناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة مستقبلًا، من خلال الحفاظ على نجومه الأساسيين وربطهم بعقود طويلة الأمد. ويأتي ملف أوديجارد ورايس وتيمبر في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام جماهير أرسنال، في ظل المكانة الكبيرة التي يحتلها الثلاثي داخل الفريق، والدور الذي يلعبونه في خطط أرتيتا. ومع استمرار المفاوضات في اتجاه إيجابي، تزداد فرص بقاء الثلاثي داخل ملعب الإمارات لسنوات إضافية، وهو ما سيكون بمثابة دفعة قوية لمشروع النادي الساعي للعودة إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.

saber سبتمبر ٦, ٢٠٢٦ 0
مايكل ارتيتا
أرتيتا يرفض التقليل من خسائر أرسنال في فترة الإعداد

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، أن الخسارة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد لا ينبغي التعامل معها باعتبارها نتيجة عابرة أو بلا أهمية، مشددًا على ضرورة الاستفادة من المباريات الودية من أجل تطوير أداء الفريق ورفع مستوى الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية.   وجاءت تصريحات أرتيتا عقب إحدى مباريات أرسنال التحضيرية، في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته للموسم الجديد وسط رغبة في الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المباريات الرسمية.   أرتيتا يرفض التقليل من الخسارة   وأوضح أرتيتا أن الشعور بخيبة الأمل بعد الخسارة يجب أن يكون حاضرًا لدى لاعبي أرسنال، حتى لو جاءت الهزيمة خلال مباراة ودية.   وقال المدرب الإسباني إن الخسارة في كرة القدم يجب أن تسبب شعورًا بالألم، بغض النظر عن طبيعة المباراة أو أهميتها، مؤكدًا أن المباريات التحضيرية تظل فرصة حقيقية لتطوير شخصية الفريق ومعالجة الأخطاء.   وأشار أرتيتا إلى أن التعامل مع الهزائم باعتبارها أمورًا غير مهمة قد يؤدي إلى تجاهل بعض السلبيات التي تحتاج إلى معالجة قبل بداية الموسم.   ويرى المدير الفني أن الهدف من فترة الإعداد لا يقتصر على رفع معدلات اللياقة البدنية، وإنما يشمل أيضًا بناء عقلية تنافسية قوية لدى اللاعبين.   أرسنال لا يزال يفتقد لاعبين   وفي الوقت نفسه، تحدث أرتيتا عن الظروف التي يمر بها الفريق خلال فترة الإعداد، موضحًا أن أرسنال لم يكتمل حتى الآن بسبب اختلاف مواعيد عودة اللاعبين من الإجازات، بالإضافة إلى وجود بعض الإصابات.   وأوضح المدير الفني أن عددًا من اللاعبين لم يحصلوا بعد على عدد كافٍ من الحصص التدريبية، وهو ما يؤثر بشكل طبيعي على مستوى الفريق خلال المباريات التحضيرية.   وتعتبر هذه المرحلة من الموسم مختلفة عن فترة المنافسات الرسمية، حيث لا يكون جميع اللاعبين في الحالة البدنية نفسها، كما تختلف درجات الجاهزية من لاعب إلى آخر.   وأكد أرتيتا أن الجهاز الفني يتعامل مع هذه الظروف بشكل تدريجي، مع العمل على تجهيز جميع اللاعبين في الوقت المناسب.   أهمية فترة الإعداد   وتحظى فترة الإعداد بأهمية كبيرة بالنسبة لأرتيتا، خاصة أنها تمنحه فرصة لتجربة العديد من الأفكار الفنية والتكتيكية قبل بداية الموسم.   ويستغل المدرب الإسباني المباريات الودية لمنح اللاعبين دقائق لعب مختلفة، وتجربة أكثر من طريقة في التعامل مع المباريات، إلى جانب اختبار العناصر الجديدة والبدلاء.   كما تمثل هذه المباريات فرصة لتحديد نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وهو ما يساعد الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وبالنسبة لأرتيتا، فإن النتيجة ليست الهدف الوحيد من المباريات الودية، لكنها تظل جزءًا من عملية التقييم، ولذلك لا يريد أن يرى لاعبيه يتعاملون مع الخسارة بلا اهتمام.   خسائر الموسم الماضي   وتطرق أرتيتا إلى فترة الإعداد التي خاضها أرسنال في الموسم الماضي، مستشهدًا بالخسائر التي تعرض لها الفريق أمام توتنهام وفياريال.   وأشار المدرب الإسباني إلى أن أرسنال خسر مباراتين متتاليتين أمام الفريقين خلال فترة التحضير، قبل أن يبدأ الموسم بشكل مختلف.   ويهدف أرتيتا من هذه الإشارة إلى التأكيد على أن نتائج المباريات التحضيرية لا تمثل بالضرورة صورة كاملة عن مستوى الفريق عند بداية الموسم الرسمي.   فالمباريات الودية تختلف في ظروفها عن المنافسات الرسمية، كما أن الأجهزة الفنية تستخدمها لتجربة اللاعبين والخطط أكثر من البحث عن النتيجة النهائية.   النتائج لا تعكس دائمًا المستوى   ورغم تأكيده على ضرورة الشعور بالألم بعد الخسارة، يرى أرتيتا أن نتائج المباريات الودية لا يمكن اعتبارها معيارًا نهائيًا للحكم على مستوى الفريق.   فالمدرب قد يدخل المباراة بتشكيلة مختلفة، أو يمنح عددًا كبيرًا من اللاعبين دقائق لعب، كما يمكن أن يجرب مراكز جديدة أو أفكارًا تكتيكية لم يستخدمها من قبل.   كما أن اختلاف مستويات اللياقة البدنية بين اللاعبين يؤثر بصورة مباشرة على أداء الفريق.   ولهذا السبب، يركز أرتيتا على الاستفادة من التجارب التي يخوضها أرسنال خلال فترة الإعداد، بدلًا من الانشغال فقط بالنتيجة.   عقلية الفوز مهمة   ورغم ذلك، لا يريد أرتيتا أن تتحول فكرة كون المباراة ودية إلى مبرر لعدم الاهتمام بتحقيق الفوز.   ويؤمن المدرب الإسباني بأن عقلية المنافسة يجب أن تكون موجودة في جميع المباريات، لأن اعتياد اللاعبين على القتال من أجل الفوز يساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع المباريات الرسمية.   ومن هنا جاءت رسالته الواضحة بأن الخسارة يجب أن تؤلم اللاعبين، حتى لو كانت خلال مباراة تحضيرية.   ويرغب أرتيتا في بناء فريق يتمتع بشخصية قوية، وقادر على التعامل مع الضغوط خلال الموسم الطويل.   أرسنال يستعد للموسم الجديد   ويواصل أرسنال تحضيراته للموسم المقبل وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على الألقاب، وهو ما يجعل فترة الإعداد مرحلة مهمة في مشروع أرتيتا.   ويعمل الجهاز الفني على الوصول إلى التشكيلة المثالية، مع دمج اللاعبين الذين عادوا من الإجازات وتجهيز العناصر التي تعافت من الإصابات.   كما يسعى المدرب إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن اكتمال القائمة سيسمح له بتطبيق أفكاره بصورة أكثر دقة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة تدريجية في معدلات مشاركة اللاعبين الأساسيين، مع اقتراب موعد انطلاق الموسم.   أرتيتا يريد فريقًا جاهزًا   وتكشف تصريحات أرتيتا عن رغبته في الوصول إلى بداية الموسم بأعلى درجة ممكنة من الجاهزية.   فالمدرب لا يريد أن يكتفي اللاعبون بخوض المباريات التحضيرية، بل يسعى إلى تحويل كل مباراة إلى فرصة لاكتشاف الأخطاء والعمل على تصحيحها.   كما يريد ضمان امتلاك الفريق للعقلية المناسبة، خاصة أن أرسنال يدخل الموسم وسط منافسة قوية على البطولات المحلية والأوروبية.   وبالتالي، فإن الخسائر الحالية يمكن أن تتحول إلى دروس مفيدة إذا نجح الجهاز الفني واللاعبون في تحليل أسبابها والعمل على تفادي تكرارها.   رسالة واضحة للاعبين   وفي النهاية، وجه أرتيتا رسالة واضحة إلى لاعبي أرسنال بأن المباريات الودية ليست مجرد مواجهات للتجربة دون حساب.   فالخسارة يجب أن تكون دافعًا للتحسن، حتى لو لم تكن النتيجة مؤشرًا نهائيًا على مستوى الفريق.   وفي الوقت نفسه، يدرك المدرب أن أرسنال لا يزال يفتقد عددًا من لاعبيه وأن البعض لم يصل إلى الجاهزية الكاملة بعد.   وبين الرغبة في تطوير الأداء والحاجة إلى استكمال صفوف الفريق، يواصل أرتيتا العمل على تجهيز أرسنال للموسم الجديد، مؤكدًا أن الشعور بالألم بعد الخسارة يجب أن يكون جزءًا من عقلية الفريق، حتى خلال فترة الإعداد.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
مارتينيللى
مارتينيلي يرفض الرحيل ويتمسك بالاستمرار مع أرسنال

حسم النجم البرازيلي جابرييل مارتينيلي الجدل المثار حول مستقبله مع أرسنال، بعدما أكد تمسكه بالاستمرار داخل صفوف الفريق اللندني، رافضًا فكرة الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم التقارير التي ربطت النادي بإجراء تغييرات هجومية قبل انطلاق الموسم الجديد. وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم مارتينيلي بالرحيل عن ملعب الإمارات، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أرسنال بالتعاقد مع أسماء هجومية بارزة، وهو ما أثار العديد من التكهنات بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق. ووفقًا لتقارير صحفية بريطانية، فإن الجناح البرازيلي يشعر بالراحة داخل أرسنال، ويؤمن بالمشروع الرياضي الذي يقوده الجهاز الفني، لذلك لا يضع الرحيل ضمن أولوياته في الوقت الحالي، ويفضل مواصلة مسيرته بقميص "الجانرز". وأكدت التقارير أن اللاعب لا يفكر في دراسة أي عروض خلال الميركاتو الحالي، إلا إذا تلقى عرضًا استثنائيًا يصعب رفضه، سواء من الناحية الرياضية أو المالية، وهو أمر لم يحدث حتى الآن. ويُعد مارتينيلي من العناصر الأساسية في تشكيلة أرسنال خلال المواسم الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. كما يحظى اللاعب بثقة الجهاز الفني، الذي يرى فيه أحد الركائز المهمة في المشروع المستقبلي للنادي، خاصة مع صغر سنه وإمكاناته الكبيرة التي تؤهله للتطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة. ويرى مسؤولو أرسنال أن استمرار مارتينيلي يمنح الفريق استقرارًا هجوميًا، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي والبطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد.     إدارة الجانرز توازن بين الاستقرار الفني وخطط تدعيم الفريق   رغم رغبة مارتينيلي في البقاء، فإن إدارة أرسنال لا تمانع مناقشة مستقبله إذا وصل عرض مالي يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكاناته، وذلك ضمن السياسة التي يتبعها النادي في إدارة سوق الانتقالات. وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر الأساسية، وإتاحة الفرصة لإجراء تدعيمات جديدة إذا توفرت موارد مالية مناسبة، خاصة في ظل رغبة النادي في مواصلة تطوير الفريق استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات. وأشارت التقارير إلى أن أرسنال لن يتخذ أي خطوة تجاه بيع مارتينيلي إلا إذا تلقى عرضًا يحقق الفائدة الفنية والاقتصادية للنادي، مع الأخذ في الاعتبار أهمية اللاعب داخل التشكيلة الأساسية. كما يواصل الجهاز الفني تقييم احتياجات الفريق خلال فترة الإعداد، وسط سعي الإدارة لإبرام صفقات جديدة تمنح المدرب خيارات أكبر في الخط الأمامي، دون أن يكون ذلك على حساب استقرار المجموعة الحالية. ويحظى مارتينيلي بمكانة كبيرة بين جماهير أرسنال، بعدما قدم مستويات قوية منذ انضمامه إلى الفريق، وأسهم في العديد من الانتصارات، ليصبح أحد أبرز نجوم النادي في السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تستمر التكهنات حول مستقبل اللاعب حتى إغلاق سوق الانتقالات، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن بقاءه في ملعب الإمارات هو السيناريو الأقرب، ما لم يحدث تطور مفاجئ في الأيام المقبلة. وسيواصل أرسنال العمل على تعزيز صفوفه خلال الميركاتو، مع الحفاظ على قوام الفريق الأساسي، الذي يعول عليه النادي لتحقيق أهدافه المحلية والقارية في الموسم الجديد. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بتطورات سوق الانتقالات، لكن حتى هذه اللحظة، يتمسك مارتينيلي بالاستمرار مع أرسنال، في وقت تؤكد فيه الإدارة أن رحيله لن يحدث إلا مقابل عرض استثنائي يلبي جميع مطالب النادي.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

محمود جهاد
نادي الزمالك

الزمالك يكشف تفاصيل إصابة محمود جهاد أمام أبو قير للأسمدة

saber سبتمبر ٩, ٢٠٢٦ 0