الجدل-التحكيمي

الجدل التحكيمي

ريال مدريد و أتليتكو
أتلتيكو مدريد يسخر من ريال مدريد بسبب الجدل التحكيمي

دخل نادي أتلتيكو مدريد على خط الجدل التحكيمي الذي أعقب ديربي العاصمة أمام ريال مدريد، بعدما وجه رسالة ساخرة تناول من خلالها الاعتراضات المتكررة على القرارات التحكيمية في مواجهات الفريقين.   ونقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية تصريحًا منسوبًا إلى نادي أتلتيكو مدريد، تضمن سخرية واضحة من الجدل المستمر حول القرارات التحكيمية التي استفاد منها ريال مدريد، بحسب ما جاء في الرسالة.   وقال النادي في التصريح المنسوب إليه: «فكرنا في طباعة جميع الأخطاء التحكيمية التي استفاد منها ريال مدريد، لكننا سنحتاج إلى قطع جميع الغابات لتوفير الورق».   وأضاف أتلتيكو مدريد في رسالته الساخرة: «لذلك، ومن أجل الحفاظ على البيئة، قررنا عدم فعل ذلك»، في إشارة إلى كثرة الحالات التحكيمية التي يرى النادي أنها كانت في صالح منافسه خلال مواجهات سابقة.   وجاءت رسالة أتلتيكو في أعقاب الديربي الذي جمع الفريقين وانتهى بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت عددًا من القرارات التحكيمية التي أثارت نقاشًا واسعًا، خاصة من جانب ريال مدريد.   وشهد اللقاء حالة تحكيمية بارزة بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه دين هويسن، مدافع ريال مدريد، عقب احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو مدريد، وذلك بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد ومراجعة الحالة.   ونجح أتلتيكو في استغلال ركلة الجزاء وتقدم في المباراة، قبل أن يضيف الهدف الثاني، بينما تمكن ريال مدريد من تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، إلا أن الفريق الملكي لم ينجح في إدراك التعادل.   وعقب المباراة، واصل جوزيه مورينيو الحديث عن القرارات التحكيمية خلال المؤتمر الصحفي، حيث ظهر وهو يحمل صورًا لعدد من الحالات التي أثارت اعتراضات داخل ريال مدريد.   وأكد المدرب البرتغالي أن فريقه تعرض لقرارات كان يرى أنها تستحق إشهار البطاقة الحمراء، مشيرًا إلى وجود حالتين وصفهما بالواضحتين.   وقال مورينيو خلال تصريحاته: «هناك بطاقتان حمراوان واضحتان»، في إشارة إلى تدخل كريستيان روميرو على جود بيلينجهام، وكذلك تدخل كانغ إن لي على فيديريكو فالفيردي.   وتسببت تصريحات مورينيو في استمرار النقاش حول الأداء التحكيمي في الديربي، خاصة أن المباراة شهدت أجواءً قوية واحتكاكات بدنية بين لاعبي الفريقين.   في المقابل، اختار أتلتيكو مدريد الرد بطريقة ساخرة، مستغلًا الجدل الدائر حول القرارات التحكيمية لإعادة فتح ملف الحالات التي يرى النادي أنها كانت في صالح ريال مدريد على مدار مواجهات الفريقين.   وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، منح الفوز أتلتيكو مدريد دفعة قوية في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما تعرض ريال مدريد لهزيمته الثانية هذا الموسم، ليصبح الفارق بينه وبين برشلونة المتصدر 6 نقاط.   وتحولت تصريحات الطرفين بعد المباراة إلى جزء جديد من أجواء المنافسة بين قطبي العاصمة، في انتظار استمرار الجدل مع المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
اوبلاك
أوبلاك يتحدث عن فوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد

تحدث يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد، عن الانتصار الذي حققه فريقه أمام ريال مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، مؤكدًا سعادته بحصد النقاط الثلاث، رغم عدم تمكن فريقه من الحفاظ على نظافة شباكه خلال المباراة.   ونجح أتلتيكو مدريد في حسم مواجهة الديربي لصالحه، بعدما قدم أداءً قويًا أمام ريال مدريد، ليحصل على ثلاث نقاط مهمة في مشواره ببطولة الدوري الإسباني، ويمنح جماهيره دفعة معنوية كبيرة بعد الانتصار على الغريم التقليدي.   وأكد أوبلاك أن الفريق كان يتمنى إنهاء المباراة بشباك نظيفة، لكنه أبدى في الوقت نفسه رضاه عن المستوى الذي قدمه زملاؤه خلال المواجهة، مشيرًا إلى أن أتلتيكو مدريد منح ريال مدريد بعض الفرص للعودة إلى اللقاء.   وقال حارس أتلتيكو مدريد إن فريقه قدم مباراة جيدة إلى حد كبير، لكنه أشار إلى أن اللاعبين ارتكبوا بعض الأخطاء التي سمحت لريال مدريد بالبقاء في أجواء المباراة، مؤكدًا أن الأهم في النهاية كان تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث.   وشدد أوبلاك على أهمية الانتصار في ديربي مدريد، لكنه أكد أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن الفوز على ريال مدريد لا يعني حسم أي شيء في سباق الدوري الإسباني، خاصة مع تبقي عدد كبير من المباريات خلال الموسم.   وتطرق حارس أتلتيكو مدريد إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب المباراة، خاصة القرارات المتعلقة بالبطاقات الحمراء، موضحًا أنه لا يعرف تفاصيل تقييم الحكم للحالات، لكنه أشار إلى أن الحكم قام بمراجعة اللقطات واتخذ قراراته وفقًا لما رآه.   وعن إحدى حالات الطرد، أوضح أوبلاك أنه يرى ضرورة التعامل مع الحالات المتشابهة بالمعايير نفسها، مشيرًا إلى واقعة حدثت في مباراة فياريال، ومؤكدًا أن تقييم مثل هذه الحالات يجب أن يكون متسقًا بين المباريات المختلفة.   وأضاف حارس أتلتيكو مدريد أنه لم يكن على علم بوجود حالات طرد بعد المباراة، وذلك في معرض حديثه عن الأجواء التي شهدها النفق عقب نهاية الديربي، مؤكدًا أن الأمور لم تصل إلى شيء خطير.   وأوضح أوبلاك أن هناك بعض الآراء المختلفة بين لاعبي الفريقين عقب المباراة، وهو أمر قد يحدث بعد المواجهات الكبيرة، لكنه شدد على أن الأجواء بشكل عام لم تشهد أزمة كبيرة.   وتحدث الحارس السلوفيني كذلك عن حالة غرفة ملابس أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق جيدة للغاية، خاصة بعد النتائج الأخيرة والمستويات التي قدمها اللاعبون خلال المباريات الماضية.   وأشار أوبلاك إلى أن أتلتيكو مدريد خاض مجموعة من المواجهات الصعبة خلال الفترة الأخيرة، لكنه يرى أن الفريق ظهر بشكل جيد في تلك المباريات، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة أكبر قبل استكمال مشوارهم في الدوري الإسباني.   كما تحدث أوبلاك عن زميله الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن اللاعب يحظى بتقدير الجماهير، ومتوقعًا أن يستمر في الحصول على الدعم والحب من مشجعي أتلتيكو مدريد خلال الفترة المقبلة.   ويمنح الفوز في الديربي أتلتيكو مدريد دفعة قوية، خاصة أن الانتصار جاء أمام ريال مدريد وفي مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، بينما يأمل الفريق في البناء على هذه النتيجة ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.   واختتم أوبلاك حديثه بالتأكيد على أهمية التركيز في المباريات المقبلة، في ظل استمرار منافسات الدوري الإسباني، مؤكدًا أن الطريق لا يزال طويلًا وأن الفريق مطالب بمواصلة العمل للحفاظ على مستواه وتحقيق أهدافه خلال الموسم.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
مورينيو
سيميوني يتحدث عن فوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد

تحدث دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن الفوز الذي حققه فريقه أمام ريال مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، مؤكدًا أن لاعبيه نجحوا في تنفيذ الخطة الموضوعة قبل المباراة، كما أشاد بالعمل الجماعي والالتزام التكتيكي الذي ظهر به الفريق خلال المواجهة.   وأوضح سيميوني أن المباراة كانت مدروسة بشكل كبير من جانب الفريقين، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني توقع اعتماد ريال مدريد على التحولات السريعة واللعب بشكل منخفض، من أجل استغلال المساحات المتاحة خلال تقدم لاعبي أتلتيكو مدريد.   وأكد المدرب الأرجنتيني أن فريقه سيطر على أحداث الشوط الأول بصورة جيدة، مشيرًا إلى أن ريال مدريد لم يحصل على فرص حقيقية للتسجيل، بينما لم يصنع أتلتيكو أيضًا عددًا كبيرًا من الفرص، باستثناء محاولة كانغ إن لي التي مرت بجوار القائم.   ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت بعض تفاصيل المباراة، خاصة بعد إحدى اللقطات التي اعتبرها سيميوني نقطة تحول، قبل أن ينجح أتلتيكو مدريد في استغلال المساحات والتفوق العددي، والوصول إلى الهدف الأول، ثم تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عن طريق جوناثان.   وأشار سيميوني إلى أن ريال مدريد حاول العودة إلى المباراة بعد تقليص الفارق، مؤكدًا أن الخطورة من الفريق الملكي تظل قائمة حتى الدقائق الأخيرة، خاصة مع قدرته على الضغط المستمر واستغلال الكرات الثابتة.   وتحدث المدير الفني لأتلتيكو مدريد عن الحالات التحكيمية التي أثارت جدلًا خلال الديربي، مؤكدًا أنه لا يرغب في الدخول في تفاصيل القرارات، ومشيرًا إلى أن الفرق قد تستفيد أحيانًا من بعض القرارات أو تتضرر منها في مباريات أخرى.   كما رفض سيميوني التعليق على ظهور جوزيه مورينيو في المؤتمر الصحفي وهو يحمل صورًا لبعض اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، مكتفيًا بالقول إنه لا تعليق لديه على ما قام به المدرب البرتغالي.   وشدد مدرب أتلتيكو مدريد على أهمية احترام الحكام، حتى في الحالات التي يشعر فيها الفريق بأنه استفاد من بعض القرارات، مؤكدًا أن التعامل مع التحكيم يجب أن يظل قائمًا على الاحترام وعدم تحويل كل الحالات إلى جدل مستمر.   وأشاد سيميوني بالعمل الجماعي للاعبيه، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر بما قدمه الفريق، مشيرًا إلى أن الفوز لم يكن نتيجة أداء مجموعة محددة فقط، بل جاء نتيجة تعاون جميع اللاعبين الذين شاركوا خلال المباراة.   وأوضح أن أتلتيكو كان بحاجة إلى خبرات كوكي، بالإضافة إلى دخول جوليان ألفاريز ومنحه الفريق قدرًا من الانتعاش، وكذلك الاستفادة من مشاركة لوكمان، مؤكدًا أن جميع العناصر كان لها دور في تنفيذ الخطة.   وأكد سيميوني أن التقدم بهدف واحد لم يكن كافيًا أمام ريال مدريد، ولذلك كان من الضروري البحث عن هدف ثانٍ، وهو ما نجح الفريق في تحقيقه، قبل أن يصنع فرصة لتسجيل الهدف الثالث، لكن تدخلات كورتوا وروديغر حالت دون ذلك.   وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن أتلتيكو مدريد يمر بمرحلة بناء، مؤكدًا أن الفريق ينمو تدريجيًا، وأن مباراة الديربي كانت فرصة لإظهار الهدوء والتعامل بشكل جيد مع فترة التفوق العددي.   وفي ختام تصريحاته، وجه سيميوني رسالة دعم واضحة إلى جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إليه وأنه لاعب مهم في مشروع أتلتيكو مدريد، كما تحدث عن أهمية عودة سورلوث، وأشاد بما يقدمه جوناثان، مؤكدًا سعادته بمردوده منذ انضمامه للفريق.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
ريال مدريد
الجدل التحكيمي يرافق خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد

تلقى فريق ريال مدريد خسارة أمام غريمه أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة الإسبانية الذي جمع الفريقين على ملعب متروبوليتانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة شهدت عددًا من الحالات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا، وفقًا لما نشره الموقع الرسمي للنادي الملكي.   وبدأ اللقاء بحذر من جانب الفريقين، حيث لم تشهد الدقائق الأولى فرصًا عديدة على المرميين، قبل أن ترتفع حدة المواجهة تدريجيًا مع اقتراب نهاية الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة 35، عندما وقعت إحدى أبرز الحالات التحكيمية في المباراة.   ووصل جود بيلينجهام إلى الكرة قبل كريستيان روميرو، قبل أن يضع مدافع أتلتيكو مدريد قدمه على ركبة لاعب ريال مدريد اليسرى، ليحتسب الحكم أورتيز أرياس مخالفة ويشهر البطاقة الصفراء.   وتدخل حكم تقنية الفيديو تروديو سواريز، وطلب من أورتيز أرياس مراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب، ليعود الحكم إلى تقنية الفيديو ويقرر إلغاء البطاقة التي حصل عليها بيلينجهام، لكنه أبقى على البطاقة الصفراء ضد روميرو، دون احتساب بطاقة حمراء.   وشهدت الدقيقة 44 حالة تحكيمية أخرى، بعدما تدخل كانغ إن لي على فيديريكو فالفيردي، وأصاب لاعب ريال مدريد في كاحله الأيسر، إلا أن الحكم لم يشهر البطاقة الحمراء، كما لم يمنح لاعب أتلتيكو بطاقة صفراء.   ولم يتدخل حكم تقنية الفيديو في هذه الحالة لمطالبة الحكم بمراجعتها، لتستمر المباراة وسط جدل بشأن القرار المتخذ في الواقعة.   ومع بداية الشوط الثاني، جاءت واحدة من أهم لحظات المباراة، بعدما احتسب أورتيز أرياس ركلة جزاء لصالح أتلتيكو مدريد في الدقيقة 50، إثر احتكاك بين دين هويخسن وجوليانو، كما أشهر البطاقة الصفراء في وجه مدافع ريال مدريد.   لكن حكم تقنية الفيديو تدخل مرة أخرى، وطلب من الحكم مراجعة الحالة عبر الشاشة، ليغير أورتيز أرياس قراره، ويلغي البطاقة الصفراء ويشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه هويخسن، ليكمل ريال مدريد المباراة بعشرة لاعبين.   ونجح أليكس جريمالدو في تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، ليمنح أتلتيكو مدريد التقدم في الديربي، قبل أن يضيف أصحاب الأرض الهدف الثاني في الدقيقة 59 عن طريق جوناثان ديفيد، لتزداد مهمة الفريق الملكي صعوبة.   ورغم النقص العددي، حاول ريال مدريد العودة إلى المباراة، وحصل على فرصة مهمة في الدقيقة 76، عندما انفرد يان ديوماندي بالحارس يان أوبلاك، إلا أن حارس أتلتيكو مدريد تألق وتصدى للفرصة، محافظًا على تقدم فريقه.   وفي الدقيقة 89، نجح ريال مدريد في تقليص الفارق عن طريق أنطونيو روديغر، الذي ارتقى عاليًا وحول الكرة برأسه إلى داخل الشباك، بعد ركلة حرة نفذها برناردو.   وحاول ريال مدريد استغلال الدقائق المتبقية من أجل إدراك التعادل، إلا أن أتلتيكو مدريد حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم الديربي لصالحه بنتيجة 2-1.   وأثارت المباراة نقاشًا واسعًا حول القرارات التحكيمية، خاصة الحالات المتعلقة بروميرو وكانغ إن لي وهويخسن، في الوقت الذي أكد فيه الموقع الرسمي لريال مدريد أن بعض القرارات كانت مؤثرة في مجريات اللقاء.   وبهذه النتيجة، خرج أتلتيكو مدريد بالنقاط الثلاث من ديربي العاصمة، بينما تلقى ريال مدريد خسارة في مواجهة شهدت أحداثًا متقلبة، من القرارات التحكيمية إلى النقص العددي، ثم محاولة الفريق الملكي العودة في الدقائق الأخيرة.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
سيف زاهر
زد يتقدم بشكوى رسمية ضد حكم مباراة الأهلي

كشف سيف زاهر، عضو مجلس إدارة نادي زد، عن تحرك النادي بشكل رسمي ضد الحكم محمد معروف، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الفريق أمام الأهلي، والتي أثارت حالة من الجدل خلال اللقاء وبعد نهايته. وأوضح زاهر، خلال تصريحاته عبر قناة «أون سبورت»، أن إدارة نادي زد قررت التقدم بشكوى ضد طاقم التحكيم، اعتراضًا على بعض القرارات التي شهدتها المباراة، مؤكدًا أن النادي اتخذ الخطوة من أجل توضيح موقفه أمام الجهات المسؤولة عن إدارة منظومة التحكيم. وشهدت مواجهة زد والأهلي حالة من الجدل بشأن عدد من القرارات التحكيمية، الأمر الذي دفع إدارة النادي إلى التحرك وتقديم شكوى رسمية، في محاولة للتأكيد على اعتراضها على ما حدث خلال المباراة. وتأتي شكوى زد في إطار رغبة النادي في الحصول على حقوقه كاملة، خاصة أن إدارة الفريق ترى أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير على سير المباراة، وهو ما دفعها إلى اتخاذ موقف رسمي بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية. ويُعد محمد معروف من الحكام أصحاب الخبرة في الكرة المصرية، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة على المستوى المحلي، إلا أن مواجهة الأهلي وزد شهدت مواقف تحكيمية أثارت نقاشًا واسعًا بين المتابعين. وتسعى إدارة زد من خلال الشكوى إلى وضع القرارات التي شهدتها المباراة أمام الجهات المختصة، من أجل مراجعتها وتقييم مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكم خلال المواجهة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه مباريات الدوري المصري اهتمامًا كبيرًا بالقرارات التحكيمية، خاصة مع تطور استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والتي أصبحت عنصرًا أساسيًا في حسم العديد من الحالات الجدلية خلال المباريات. وترى الأندية أن وجود منظومة تحكيمية دقيقة يمثل عاملًا مهمًا في ضمان العدالة بين جميع الفرق، خاصة في المباريات التي تجمع بين أندية تتنافس على أهداف مختلفة خلال الموسم. ومن جانب آخر، يعكس تحرك نادي زد رغبة الإدارة في الدفاع عن مصالح الفريق، والتأكيد على ضرورة مراجعة أي قرارات ترى أنها أثرت على نتيجة أو مجريات المباراة. ويأتي إعلان سيف زاهر عن الشكوى ليضع الكرة في ملعب الجهات المسؤولة عن التحكيم، والتي ستكون مطالبة بدراسة اعتراض النادي والوقوف على الحالات التي تضمنتها الشكوى المقدمة من إدارة زد. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول موقف اتحاد الكرة ولجنة الحكام من شكوى زد، وما إذا كانت ستتم مراجعة الحالات التي أثارت اعتراض مسؤولي النادي خلال مواجهة الأهلي. وتحظى مثل هذه الشكاوى باهتمام كبير في الكرة المصرية، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بمباريات الأهلي، نظرًا للجماهيرية الكبيرة للنادي وحجم المنافسة في المسابقات المحلية. وأكد تحرك زد أن النادي لا يرغب في تجاهل الحالات التي يرى أنها تستحق المراجعة، ويسعى إلى استخدام الطرق الرسمية المتاحة أمامه للتعبير عن اعتراضه. وفي المقابل، يبقى التقييم الفني للقرارات التحكيمية من اختصاص الجهات المعنية، التي يمكنها مراجعة الحالات المختلفة وتحديد مدى صحة القرارات التي اتخذها محمد معروف خلال المباراة. وتفتح شكوى زد الباب أمام إمكانية صدور توضيحات جديدة بشأن الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة أن النادي أعلن موقفه بصورة واضحة من خلال تصريحات سيف زاهر. وتترقب جماهير الكرة المصرية ما ستسفر عنه هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار النقاش حول مستوى التحكيم والقرارات المثيرة للجدل في منافسات الدوري. وبذلك، دخلت مباراة الأهلي وزد مرحلة جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما قررت إدارة زد تقديم شكوى رسمية ضد الحكم محمد معروف، انتظارًا لما ستسفر عنه مراجعة الجهات المختصة للوقائع والحالات التي أثارت اعتراض النادي.

احمد صابر أغسطس 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0