السويس-بتروجيت

السويس بتروجيت

وادي دجلة والسويس بتروجيت
السويس بتروجيت ووادي دجلة في مواجهة قوية بالجولة السادسة.. صراع النقاط وتحسين المراكز

  تتجه الأنظار إلى مواجهة السويس بتروجيت ووادي دجلة، المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين مع اختلاف موقفيهما في جدول الترتيب، ورغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على التقدم خلال الجولات المقبلة.   يدخل السويس بتروجيت المباراة وهو يحتل المركز التاسع برصيد 7 نقاط بعد خوض خمس مباريات، بينما يأتي وادي دجلة في المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط من العدد نفسه من المواجهات. ويمنح هذا الفارق أصحاب المركز التاسع أفضلية نسبية على مستوى النتائج حتى الآن، لكن تقارب عدد النقاط يجعل المباراة مفتوحة على احتمالات متعددة، خاصة أن فوز وادي دجلة قد يمنحه دفعة مهمة ويقربه من منافسه في جدول الترتيب.   ويطمح السويس بتروجيت إلى استغلال عاملي الأرض والاستقرار النسبي في نتائجه من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، وتحسين موقعه في جدول الدوري. فقد جمع الفريق 7 نقاط خلال أول خمس جولات، وهو ما يعكس قدرته على المنافسة، لكنه يحتاج إلى مواصلة حصد النقاط حتى لا يفقد موقعه في المنطقة المتوسطة من الترتيب مع اشتداد المنافسة بين الفرق.   وتكشف نتائج السويس بتروجيت الأخيرة عن تذبذب في الأداء، إذ حقق الفوز على وادي دجلة في إحدى المواجهات السابقة بنتيجة هدف دون رد، كما انتصر على فريق آخر بهدفين مقابل هدف، لكنه تعرض لخسارة أمام الزمالك بهدفين مقابل هدف، وخسر أيضًا أمام منافس آخر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يتعادل بهدف لمثله في آخر النتائج الظاهرة. وتوضح هذه النتائج أن الفريق قادر على الوصول إلى مرمى منافسيه، لكنه يحتاج إلى مزيد من التوازن الدفاعي وتجنب الأخطاء التي قد تكلفه نقاطًا مهمة.   على الجانب الآخر، يخوض وادي دجلة اللقاء وهو يدرك أهمية العودة بنتيجة إيجابية، خصوصًا بعد بداية لم تمنحه الاستقرار المطلوب في جدول الترتيب. ويملك الفريق 5 نقاط من خمس مباريات، ويحتاج إلى الفوز من أجل رفع رصيده والابتعاد عن المراكز المتأخرة، كما أن تحقيق نتيجة جيدة خارج ملعبه قد يمثل نقطة تحول مهمة في مشواره خلال المرحلة الحالية من المسابقة.   وتشير نتائج وادي دجلة الأخيرة إلى أن الفريق يعاني من بعض التذبذب، بعدما خسر أمام أكثر من منافس، بينما نجح في تحقيق انتصار على حساب السويس بتروجيت في مواجهة سابقة، إلى جانب التعادل السلبي في مباراة أخرى. كما أظهرت النتائج قدرته على تقديم أداء جيد في بعض الفترات، لكنه مطالب بتحسين الفاعلية الهجومية والحفاظ على التركيز الدفاعي طوال دقائق المباراة.   ويقود مصطفى شبيطة فريق وادي دجلة في هذه المواجهة، ويأمل في الوصول إلى التشكيل المناسب الذي يساعد لاعبيه على التعامل مع ضغط المباراة وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. وسيكون من المهم بالنسبة للفريق تقليل المساحات أمام لاعبي السويس بتروجيت، مع استغلال الفرص التي قد تتاح خلال الهجمات المرتدة أو الكرات الثابتة.   في المقابل، يتولى سيد عيد قيادة السويس بتروجيت، ويستهدف الخروج بأفضل نتيجة ممكنة من اللقاء، مع الاعتماد على نقاط القوة التي أظهرها الفريق في مبارياته السابقة. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد الفائز، خصوصًا أن الفريقين لا يفصل بينهما سوى نقطتين في جدول الترتيب، وهو ما يجعل نتيجة المواجهة مؤثرة في حسابات الطرفين.   وتمنح المواجهات المباشرة السابقة المباراة مزيدًا من الإثارة، بعدما انتهت إحدى المباريات بالتعادل بهدفين لكل فريق، بينما حقق وادي دجلة الفوز بهدفين مقابل هدف في لقاء آخر، ونجح السويس بتروجيت في حسم مواجهة بهدف دون رد. وتؤكد هذه النتائج أن الفريقين يمتلكان فرصًا متقاربة، وأن الأفضلية التاريخية وحدها لن تكون كافية لحسم المواجهة المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولة السويس بتروجيت فرض أسلوبه والاستفادة من فرص التسجيل، مقابل سعي وادي دجلة إلى إغلاق المساحات واللعب بتركيز لتجنب استقبال هدف مبكر. وستتوقف فرص الفريقين على مدى استغلال الفرص المتاحة، والقدرة على الحفاظ على التنظيم الدفاعي تحت الضغط.   وبين رغبة السويس بتروجيت في تعزيز رصيده والابتعاد خطوة جديدة عن منافسيه، وطموح وادي دجلة في تحسين موقعه واستعادة التوازن، تبدو المواجهة مهمة للطرفين، وقد تحمل نتيجتها تأثيرًا واضحًا على شكل المنافسة في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
وادي دجلة والسويس بتروجيت
نظرة تحليلية قبل مباراة السويس بتروجيت ووادي دجلة.. صراع متكافئ وأفضلية نسبية للفريق الضيف

  تتجه الأنظار إلى مواجهة السويس بتروجيت ووادي دجلة، المقررة في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين مع استمرار المنافسة على تحسين موقعيهما في جدول الترتيب. ويدخل السويس بتروجيت اللقاء وهو في المركز التاسع برصيد 7 نقاط، بينما يحتل وادي دجلة المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط، ما يجعل المواجهة فرصة مهمة لأصحاب الأرض لتعزيز رصيدهم، وللضيوف للابتعاد عن مناطق الخطر والتقدم في الترتيب.   وتبدو المباراة متقاربة على الورق، رغم الأفضلية النسبية التي تمنحها التوقعات لوادي دجلة. فبحسب تقديرات ما قبل اللقاء، تبلغ احتمالات فوز السويس بتروجيت 28%، مقابل 40% لوادي دجلة، بينما تصل فرصة التعادل إلى 32%. وتعكس هذه الأرقام صعوبة حسم المواجهة مبكرًا، مع إمكانية أن تلعب التفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الفرص والكرات الثابتة، دورًا حاسمًا في تحديد النتيجة النهائية.   ويدخل السويس بتروجيت المباراة بمعنويات جيدة بعد تحقيق انتصارين متتاليين، كما نجح الفريق في التسجيل خلال آخر خمس مباريات خاضها، وهو ما يمنحه دفعة هجومية قبل مواجهة منافس يمتلك القدرة على الاستحواذ وبناء اللعب. ومع ذلك، لا يزال الفريق يبحث عن الحفاظ على شباكه نظيفة للمرة الأولى هذا الموسم، الأمر الذي يضع المسؤولية على خط الدفاع لتقليل الأخطاء، خصوصًا أمام التحركات الهجومية السريعة لوادي دجلة.   ويعتمد السويس بتروجيت على أسلوب مباشر في الوصول إلى مرمى المنافس، مع الضغط المتقدم ومحاولة استعادة الكرة في المناطق الهجومية. وتشير الإحصائيات المتاحة إلى أن الفريق يسجل معدلًا مرتفعًا من الدخول إلى منطقة جزاء الخصم، يبلغ 44.4 مرة في المباراة، كما يحقق نحو 4.6 مرات لاستعادة الاستحواذ في الثلث الأخير، وهو ما يعكس رغبته في الضغط على المنافس وإجباره على ارتكاب الأخطاء. ويبلغ معدل تمريراته الناجحة نحو 70%، بينما يصل متوسط الركنيات إلى 8.8 ركنية في المباراة، وهي أرقام تبرز أهمية الكرات الثابتة في خطته الهجومية.   على الجانب الآخر، يمتلك وادي دجلة أفضلية في الاستحواذ على الكرة، إذ يبلغ متوسط استحواذه 59.8%، مع دقة تمرير تصل إلى 78.5%. ويتميز الفريق أيضًا بقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية، بعدما فاز بنحو 53.5% من الالتحامات الهوائية، فضلًا عن محدودية التسديدات التي يسمح بها للمنافسين، بمتوسط 9.8 تسديدة في المباراة. لكن التحدي الأبرز أمامه يتمثل في تحويل السيطرة والاستحواذ إلى أهداف، إذ تشير البيانات إلى أن الفريق سجل أربعة أهداف فقط مقارنة بفرص تهديفية متوقعة بلغت 7.39، وهو ما يعكس وجود مساحة لتحسين الفاعلية أمام المرمى.   وتمنح المواجهات السابقة السويس بتروجيت دفعة معنوية إضافية؛ إذ تشير الإحصائيات المتاحة إلى عدم خسارته في آخر خمس مواجهات مباشرة أمام وادي دجلة، محققًا أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا. وانتهت آخر مباراتين بين الفريقين بالتعادل 2-2 في مايو 2026، وفوز السويس بتروجيت خارج ملعبه بنتيجة 2-1 في ديسمبر 2025. وتؤكد هذه النتائج أن المواجهة لا تخلو من الندية، وأن وادي دجلة يحتاج إلى تقديم أداء أكثر فاعلية إذا أراد تغيير مسار النتائج السابقة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا واضحًا على وسط الملعب، بين ضغط السويس بتروجيت ومحاولاته المباشرة، ورغبة وادي دجلة في الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع اللعب. وقد تكون البداية مهمة للغاية؛ فنجاح أصحاب الأرض في التسجيل أولًا سيمنحهم فرصة لفرض أسلوبهم، بينما قد يساعد التقدم المبكر وادي دجلة على استغلال المساحات والاعتماد على التحولات الهجومية.   وتشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع ترجيح فوز وادي دجلة بفارق ضئيل، دون استبعاد التعادل. كما تشير التقديرات إلى نحو أربعة إنذارات و12 ركنية خلال اللقاء، في ظل اعتماد الفريقين على الضغط والوصول المتكرر إلى مناطق الخطورة. وفي النهاية، تبدو المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة السويس بتروجيت على استثمار عاملي الأرض والزخم الأخير، مقابل سعي وادي دجلة إلى ترجمة تفوقه في الاستحواذ والتنظيم إلى نتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الدوري.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
وادي دجلة والسويس بتروجيت
التشكيل المتوقع للسويس بتروجيت ووادي دجلة.. أبرز الأسماء المنتظرة في مواجهة الجولة السادسة بالدوري المصري

  تتجه الأنظار إلى مواجهة السويس بتروجيت ووادي دجلة، المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين موقعهما في جدول الترتيب، وسط تقارب نسبي في المستوى والحاجة إلى حصد النقاط.   ويدخل السويس بتروجيت اللقاء وهو يحتل المركز التاسع برصيد 7 نقاط من خمس مباريات، بينما يأتي وادي دجلة في المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط، ما يمنح المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن الفوز قد يمثل دفعة قوية للفريق المنتصر خلال الجولات المقبلة.   وبالنظر إلى التشكيل المتوقع للسويس بتروجيت، فمن المنتظر أن يعتمد الفريق على عمر صلاح في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع ياسين عبد التواب، وباسم حجاج، وأحمد بلبح، وإبراهيم عبد الله، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والحد من خطورة هجوم وادي دجلة.   وفي خط الوسط، يبرز وجود عمر ضياء، وأحمد حامد، ومحمد عكاشة، وباسم موسى، مع إمكانية الاعتماد على تحركاتهم في بناء الهجمات وربط الخطوط، بينما يتقدم محمد إسلام دودو ومحمد البدري في الخط الأمامي، من أجل استغلال الفرص المتاحة والوصول إلى مرمى المنافس.   ويعكس هذا التشكيل المتوقع رغبة السويس بتروجيت في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع الاستفادة من التحركات على الأطراف والضغط على دفاع وادي دجلة. ويحتاج الفريق إلى استغلال الفرص التي يصنعها، خصوصًا أنه سجل أهدافًا في مبارياته الخمس الأخيرة وفقًا للبيانات المتاحة، لكنه لا يزال يبحث عن الحفاظ على نظافة شباكه خلال الموسم الحالي.   على الجانب الآخر، من المتوقع أن يبدأ وادي دجلة المباراة بتشكيل يضم أحمد حسام في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع أحمد رضا، وخالد أبو الفتوح، وسيف تيكا، وسامح ماهر، في محاولة للحفاظ على التنظيم الدفاعي والتعامل مع الهجمات المباشرة التي قد يعتمد عليها أصحاب الأرض.   وفي وسط الملعب، يُنتظر أن يظهر زيـزو، ومحمد عبد العاطي، ومحمد ضياء، مع وجود حليمو وإبراهيم البهنسي ضمن العناصر المتوقع مشاركتها في التشكيل، بينما يقود أحمد فاروق الخط الأمامي، مستفيدًا من تحركات زملائه ومحاولات اختراق دفاع السويس بتروجيت.   ويعتمد وادي دجلة على قدرته في الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، إلى جانب دقة التمرير والتحركات الجماعية، وهي عناصر قد تساعده على فرض أسلوبه خلال فترات من المباراة. وتوضح الأرقام المتاحة أن الفريق يجيد الاحتفاظ بالكرة، لكنه يحتاج إلى تحسين استغلال الفرص أمام المرمى، بعدما سجل أربعة أهداف مقابل معدل أهداف متوقعة أعلى من ذلك.   وتشير نتائج الفريقين الأخيرة إلى أن المواجهة لن تكون سهلة، فالسويس بتروجيت يدخل اللقاء بعد تحقيق انتصارين متتاليين، بينما حقق وادي دجلة فوزًا خارج ملعبه على الاتحاد السكندري بهدف دون رد، ما يمنحه دفعة معنوية قبل المباراة. كما انتهت آخر مواجهتين بين الفريقين بالتعادل 2-2، ثم فوز السويس بتروجيت بنتيجة 2-1، وهو ما يزيد من أهمية التفاصيل الصغيرة في تحديد النتيجة.   وبذلك، تبدو التشكيلات المتوقعة مرشحة لمواجهة متوازنة، مع أفضلية نسبية لوادي دجلة في توقعات الفوز، مقابل امتلاك السويس بتروجيت أفضلية الملعب والنتائج الأخيرة. وتظل التشكيلات المعلنة رسميًا قبل انطلاق المباراة هي الفيصل في تأكيد الأسماء الأساسية.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
وادي دجلة والسويس بتروجيت
أرقام وإحصائيات قبل مباراة السويس بتروجيت ووادي دجلة.. تفوق تاريخي لأصحاب الأرض وصراع متقارب في الجولة السادسة

  تتجه الأنظار إلى مواجهة السويس بتروجيت ووادي دجلة، المقرر إقامتها في الثامنة مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، سواء من أجل تحسين ترتيب كل منهما أو مواصلة النتائج الإيجابية خلال المرحلة الحالية من المسابقة.   وتكشف الأرقام المتاحة قبل اللقاء عن أفضلية تاريخية واضحة للسويس بتروجيت في المواجهات المباشرة، مقابل تقارب نسبي في التوقعات الخاصة بالمباراة المقبلة، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال، خاصة مع رغبة وادي دجلة في تقليص الفارق مع منافسه في جدول الترتيب.   ويحتل السويس بتروجيت المركز التاسع برصيد 7 نقاط بعد خوض خمس مباريات، مع فارق أهداف يبلغ صفرًا، بينما يأتي وادي دجلة في المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط من العدد نفسه من المباريات، وبفارق أهداف يصل إلى سالب هدف واحد. ويمنح هذا الفارق البسيط في النقاط المباراة أهمية إضافية، إذ يستطيع الفوز أن يغير وضع الفريقين في جدول الترتيب مع استمرار المنافسة.   وتشير إحصائيات آخر عشر مواجهات مباشرة بين الفريقين إلى تفوق السويس بتروجيت، الذي حقق سبعة انتصارات، مقابل فوز واحد لوادي دجلة، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام نجاح السويس بتروجيت في التعامل مع المواجهات السابقة، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار النتيجة نفسها، خصوصًا مع اختلاف ظروف كل مباراة وتغير مستوى اللاعبين من موسم إلى آخر.   وتظهر نتائج المواجهات السابقة أن التعادل بنتيجة 2-2 كان حاضرًا في إحدى المباريات الأخيرة بين الفريقين خلال مايو 2026، بينما حقق السويس بتروجيت فوزًا بنتيجة 2-1 خارج ملعبه في ديسمبر 2025، وفقًا للبيانات المعروضة قبل اللقاء. وتوضح هذه النتائج أن وادي دجلة قادر على الوصول إلى مرمى منافسه، رغم تفوق السويس بتروجيت في السجل الإجمالي للمواجهات.   وعلى مستوى الاتجاهات التهديفية، تشير الإحصائيات إلى أن مباريات السويس بتروجيت شهدت تسجيل أكثر من هدفين ونصف في ست من آخر سبع مباريات، كما نجح الفريق في التسجيل خلال آخر ست مباريات متتالية وفقًا للمؤشرات المعروضة. وتدل هذه الأرقام على أن مبارياته الأخيرة اتسمت بالحضور الهجومي، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن حاجة الفريق إلى تحسين الجانب الدفاعي، إذ تشير البيانات إلى غياب الشباك النظيفة في ست مباريات.   في المقابل، تميل مباريات وادي دجلة إلى معدلات تهديفية أقل، حيث انتهت ثماني مباريات من آخر عشر مباريات للفريق بأقل من ثلاثة أهداف. ويعكس ذلك اتجاهًا مختلفًا عن مباريات منافسه، إذ قد يفضل وادي دجلة الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم منح السويس بتروجيت مساحات كبيرة، مع محاولة استغلال الفرص المتاحة في التحولات الهجومية.   وتبرز بعض المؤشرات الفردية والجماعية أهمية البداية في هذه المواجهة؛ إذ تشير الإحصائيات إلى أن السويس بتروجيت كان أول من يسجل في ست من آخر سبع مواجهات مباشرة، كما ظل الفريق دون هزيمة أمام وادي دجلة في سبع مباريات متتالية بحسب سجل المواجهات المعروض. وقد يمنح التسجيل المبكر أصحاب الأرض أفضلية معنوية وتكتيكية، بينما سيحتاج وادي دجلة إلى التعامل بهدوء إذا استقبل هدفًا أولًا.   أما على مستوى الانضباط، فتشير الأرقام إلى أن مباريات السويس بتروجيت اتسمت بعدد محدود نسبيًا من البطاقات الصفراء، مع تسجيل أقل من أربع بطاقات ونصف في سبع من آخر سبع مباريات للفريق، كما ظهر الاتجاه نفسه في ثماني من آخر عشر مواجهات مباشرة بين الفريقين. وفي المقابل، سجل وادي دجلة أكثر من عشرة ركنيات في أربع من آخر خمس مباريات وفقًا للمؤشرات المتاحة، وهو ما قد يجعل الكرات الثابتة والركنيات عنصرًا مهمًا خلال اللقاء.   وتمنح توقعات المباراة أفضلية طفيفة لوادي دجلة، إذ تبلغ احتمالات فوزه 42% مقابل 36% للسويس بتروجيت، بينما تصل احتمالات التعادل إلى نحو 32% وفقًا لنموذج التوقعات المعروض، مع ملاحظة أن النسب الواردة لا تتطابق حسابيًا تمامًا. وبشكل عام، تبدو المواجهة متقاربة رغم التفوق التاريخي للسويس بتروجيت، وسيكون استغلال الفرص والقدرة على الحفاظ على التركيز الدفاعي عاملين حاسمين في تحديد النتيجة.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
وادي دجلة والسويس بتروجيت
آخر المواجهات بين السويس بتروجيت ووادي دجلة.. تفوق واضح لأصحاب الأرض ونتائج متقاربة في اللقاءات الأخيرة

  تحمل المواجهات السابقة بين السويس بتروجيت ووادي دجلة العديد من النتائج المهمة قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، حيث تشير الأرقام إلى تفوق واضح للسويس بتروجيت في سجل المواجهات المباشرة، مع استمرار المنافسة بين الطرفين في اللقاءات الأخيرة التي شهدت انتصارات متبادلة وتعادلًا مثيرًا.   ويدخل الفريقان المباراة بطموحات مختلفة، إذ يسعى السويس بتروجيت إلى استثمار تفوقه التاريخي وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بينما يأمل وادي دجلة في كسر هذه الأفضلية وتحسين نتائجه أمام منافسه، خاصة أن المواجهات بينهما لم تخلُ من المفاجآت، سواء في الدوري أو كأس مصر أو مسابقات الدرجات الأدنى.   وبحسب سجل آخر عشر مواجهات المعروض قبل المباراة، حقق السويس بتروجيت سبعة انتصارات، مقابل فوز واحد لوادي دجلة، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتوضح هذه الأرقام أن السويس بتروجيت كان الطرف الأكثر نجاحًا في حسم المواجهات المباشرة، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية قبل لقاء جديد بين الفريقين، دون أن يعني ذلك ضمان تكرار النتائج السابقة.   وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في الدوري المصري، بتاريخ 8 مايو 2026، قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، في مباراة أظهر خلالها الطرفان قدرة على الوصول إلى المرمى وتسجيل الأهداف. وجاءت النتيجة لتؤكد أن وادي دجلة يستطيع منافسة السويس بتروجيت، حتى مع أفضلية الأخير في سجل اللقاءات السابقة.   وقبل ذلك، التقى الفريقان في كأس الرابطة المصرية يوم 11 ديسمبر 2025، ونجح السويس بتروجيت في الفوز خارج ملعبه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، رغم تعرض وادي دجلة للطرد خلال المباراة، وفقًا للبيانات الظاهرة في سجل المواجهات. ومنحت هذه النتيجة السويس بتروجيت انتصارًا مهمًا على منافسه، كما أظهرت قدرته على التعامل مع اللقاءات التي تقام بعيدًا عن ملعبه.   وفي 27 نوفمبر 2025، تجدد اللقاء بين الفريقين ضمن منافسات كأس مصر، وانتهت المباراة بفوز السويس بتروجيت بهدف دون رد. وعزز هذا الانتصار تفوقه في المواجهات المباشرة خلال تلك الفترة، بعدما تمكن من حسم مباراة أخرى أمام وادي دجلة دون استقبال أهداف.   أما في الدوري المصري يوم 20 أغسطس 2025، فقد فاز السويس بتروجيت على وادي دجلة بهدف دون مقابل، في نتيجة أكدت صعوبة المواجهات التي جمعت الفريقين خلال عام 2025، والتي شهدت نجاح السويس بتروجيت في الخروج بنتائج إيجابية متتالية أمام منافسه.   ويمتد سجل المواجهات بين الفريقين إلى مسابقات الدرجة الثانية، حيث حقق السويس بتروجيت فوزًا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد يوم 29 أبريل 2024، ضمن منافسات مرحلة الصعود. وفي لقاء آخر بتاريخ 12 نوفمبر 2023، انتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق، في مواجهة تعكس امتداد المنافسة بين الناديين إلى ما قبل عودتهما إلى الأضواء في المواسم الأخيرة.   وتكشف هذه النتائج عن تنوع ظروف المواجهات بين الفريقين، إذ جاءت بعض المباريات قليلة الأهداف وحُسمت بفارق هدف واحد، بينما شهدت لقاءات أخرى تسجيل أربعة أهداف، مثل التعادل الأخير بنتيجة 2-2. ويشير ذلك إلى أن طبيعة المباراة المقبلة ستتوقف إلى حد كبير على أسلوب اللعب الذي يختاره كل فريق، ومدى قدرته على استغلال الفرص المتاحة.   ويحتل السويس بتروجيت المركز التاسع برصيد سبع نقاط بعد خمس مباريات، بينما يأتي وادي دجلة في المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط، وهو ما يرفع من أهمية اللقاء للطرفين. ويأمل السويس بتروجيت في مواصلة تفوقه وتحسين موقعه في الجدول، في حين يحتاج وادي دجلة إلى نتيجة إيجابية تساعده على التقدم وتمنحه دفعة خلال الجولات المقبلة.   وبالنظر إلى المواجهات الأخيرة، تبدو الأفضلية التاريخية في صالح السويس بتروجيت، لكن التعادل الأخير بهدفين لكل فريق يوضح أن وادي دجلة قادر على فرض منافسة قوية. لذلك، ينتظر أن تكون المباراة الجديدة اختبارًا مهمًا للفريقين، في ظل تقارب النقاط ورغبة كل طرف في حصد نتيجة تدعم طموحاته في الدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0