المهاجم-المصري-الشاب-حمزة-عبد-الكريم

المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم

شراء الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم بعقد طويل الأمد
تأمين المستقبل: برشلونة يفعل بند شراء الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم بعقد طويل الأمد

فجّرت تقارير صحفية إسبانية مفاجأة سارة للجماهير المصرية والكتالونية، بعدما كشفت عن تفاصيل العقد الجديد الذي يربط المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم بنادي برشلونة الإسباني، عقب قرار الأخير بتفعيل بند الشراء النهائي من النادي الأهلي المصري. ووفقًا لما نشرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية الواسعة الانتشار، فإن إدارة البلوجرانا استقرت على تحصين المهاجم الواعد بعقد طويل الأمد يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها النادي لإمكانياته الفنية وقدرته على التطور ليكون ركيزة أساسية في المستقبل. تفاصيل مدة العقد والاتفاق النهائي أوضح التقرير الصادر عن الصحيفة الإسبانية الملامح الرئيسية للاتفاق الجديد، والتي جاءت كالتالي: مدة العقد: يمتد العقد الجديد لمدة 3 مواسم مقبلة. نهاية العقد: بموجب هذا الاتفاق، سيستمر النجم المصري الشاب في قلعة "كامب نو" حتى صيف عام 2029. طبيعة الصفقة: تحولت مسيرة اللاعب مع الفريق من صيغة "الإعارة" إلى "البيع النهائي"، بعد أن قام برشلونة رسميًا بتفعيل خيار الشراء المتفق عليه مسبقًا مع إدارة القلعة الحمراء. تحرك كتالوني سريع واعتراف من الأهلي وكان النادي الأهلي قد أكد في وقت سابق تلقيه مكاتبات رسمية وإشارات جادة من إدارة برشلونة، تعلن فيها الرغبة في تفعيل بند الشراء بشكل نهائي، تلافيًا لدخول أي أندية أخرى على خط المفاوضات بعد توهج اللاعب. وجاء هذا التحرك السريع من العملاق الإسباني لحماية الموهبة المصرية الصاعدة، بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها حمزة عبد الكريم مع فرق الشباب بالنادي الكتالوني، والتي أثبت من خلالها جدارته الفنية وقدرته على التأقلم السريع مع الفلسفة الكروية لبرشلونة. يذكر أن هذا الاستقرار والتوهج مع النادي الكتالوني قد انعكس إيجابًا على مسيرة اللاعب الدولية، حيث نجح في حجز مقعده داخل القائمة الرسمية لمنتخب مصر الأول لكرة القدم المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

حسام حسني يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
حمزة عبد الكريم فرصة ذهبية مع الفريق الأول لبرشلونة
فليك يمنح حمزة عبد الكريم فرصة ذهبية مع الفريق الأول لبرشلونة

فجّت صحيفة «سبورت» الإسبانية مفاجأة بشأن المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، لاعب منتخب مصر وفريق شباب برشلونة، بعدما أكدت وجوده ضمن قائمة اللاعبين الذين قرر المدرب الألماني هانز فليك تصعيدهم للمشاركة في فترة الإعداد مع الفريق الأول استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن فليك اختار أربعة من أبرز مواهب أكاديمية «لاماسيا» للانضمام إلى معسكر الفريق الأول، وهم حمزة عبد الكريم، أوسكار جيستاو، عبريما تونكارا، وأوريان جورين، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني الجديد لمنح الفرصة للعناصر الشابة خلال المرحلة التحضيرية. ويأتي هذا القرار في إطار سياسة برشلونة التي تعتمد بشكل متزايد على دمج لاعبي الأكاديمية مع الفريق الأول، خاصة في فترات الإعداد، بهدف تقييم قدراتهم عن قرب ومنحهم فرصة إثبات الذات قبل حسم مستقبلهم داخل النادي الكتالوني. ومن المقرر أن يبدأ برشلونة استعداداته الرسمية للموسم الجديد يوم 13 يوليو، في توقيت يتزامن مع استمرار منافسات كأس العالم 2026، ما يفرض تحديات خاصة على الجهاز الفني في التعامل مع عودة اللاعبين الدوليين بشكل تدريجي، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام لاعبي الأكاديمية للحصول على دقائق ومشاركات أكبر في بداية التحضيرات. وتشير التقارير إلى أن اللاعبين المشاركين في الأدوار النهائية من كأس العالم سيحصلون على راحة إضافية تمتد لعدة أسابيع، وهو ما يعني تأخر انضمامهم إلى التدريبات الجماعية حتى منتصف أغسطس تقريبًا، بينما يعود اللاعبون الذين يودعون البطولة مبكرًا في وقت أقرب، وهو ما يخلق حالة من الفراغ الفني المؤقت داخل الفريق. هذا الوضع يمنح عناصر «لاماسيا» فرصة ذهبية للظهور بشكل أكبر خلال الأسابيع الأولى من الإعداد، حيث يخطط هانز فليك لاستغلال هذه المرحلة لاختبار أكبر عدد ممكن من المواهب الشابة، وتقييم مدى جاهزيتها البدنية والفنية للاندماج مع الفريق الأول. ويعد وجود اسم حمزة عبد الكريم ضمن هذه المجموعة مؤشرًا مهمًا على ثقة الجهاز الفني في إمكانياته، خاصة أنه من اللاعبين الذين يملكون قدرات هجومية لافتة داخل الفئات السنية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى متابعته عن قرب خلال الفترة الماضية. وتؤكد صحيفة «سبورت» أن هذه الفرصة قد تكون نقطة تحول في مسيرة اللاعب الشاب داخل برشلونة، حيث يمكن أن يفتح له الأداء الجيد خلال المعسكر الباب أمام الاستمرار مع الفريق الأول أو الدخول في خطط النادي المستقبلية بشكل أوسع. كما تعكس الخطوة استمرار سياسة برشلونة في الاعتماد على مواهب «لاماسيا» التي طالما كانت مصدر قوة للنادي عبر تاريخه، من خلال منح اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك المباشر مع الفريق الأول في مراحل مبكرة من مسيرتهم. وفي حال نجاح حمزة عبد الكريم في استغلال هذه الفرصة، فقد يصبح أحد الأسماء المصرية القليلة التي تقترب من الظهور مع الفريق الأول لبرشلونة، وهو ما يمثل إضافة مهمة لمسيرته ويعزز من قيمته الفنية في المستقبل. وبين طموحات الجهاز الفني الجديد بقيادة هانز فليك، ورغبة اللاعبين الشباب في إثبات أنفسهم، تبدو فترة الإعداد المقبلة لبرشلونة فرصة حقيقية لاختبار جيل جديد قد يلعب دورًا مهمًا في مستقبل النادي الكتالوني.

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم
حمزة عبد الكريم على بعد دقائق من كتابة التاريخ في كأس العالم

تترقب جماهير الكرة المصرية والعربية ظهور أحد أبرز المواهب الصاعدة في سماء كرة القدم خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، بعدما بات المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم على مشارف تحقيق إنجاز تاريخي قد يضع اسمه في سجلات المونديال بحروف من ذهب، ليس فقط على المستوى المصري، بل على صعيد الكرة العربية بأكملها. وبات اللاعب الواعد، الذي يشق طريقه بثبات داخل صفوف فريق الشباب بنادي برشلونة الإسباني، قريباً للغاية من تحقيق رقم استثنائي لم يسبق لأي لاعب عربي الوصول إليه منذ انطلاق بطولة كأس العالم عام 1930، وذلك بعدما ضمن مكانه في القائمة النهائية لمنتخب مصر المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. ولا يحتاج حمزة عبد الكريم سوى للمشاركة في أي دقيقة خلال مباريات المنتخب المصري في البطولة العالمية حتى يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، باعتباره أصغر لاعب عربي يشارك في نهائيات كأس العالم على مدار أكثر من تسعة عقود من المنافسات العالمية. وتحمل هذه اللحظة أهمية استثنائية بالنسبة للاعب الشاب الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في جذب الأنظار إليه بفضل موهبته الكبيرة ومستوياته المميزة، سواء مع المنتخبات الوطنية للفئات السنية أو داخل أكاديمية برشلونة التي تعد واحدة من أبرز المدارس الكروية في العالم. ويعكس وجود حمزة عبد الكريم ضمن قائمة المنتخب الوطني الأول حجم الثقة التي يحظى بها من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي فضل منحه فرصة التواجد بين كبار النجوم رغم صغر سنه، في خطوة تؤكد الإيمان بقدراته وإمكاناته المستقبلية. ويأتي هذا الاختيار بعد فترة من التألق اللافت للاعب، الذي فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة المصرية، مستفيداً من تكوينه الفني داخل واحدة من أقوى الأكاديميات الأوروبية، إلى جانب امتلاكه قدرات هجومية مميزة جعلته محل متابعة من العديد من المتخصصين. ويقف حمزة الآن على أعتاب تحطيم الرقم العربي التاريخي المسجل باسم النجم المغربي الشاب بلال الخنوس، الذي أصبح أصغر لاعب عربي يشارك في كأس العالم عندما ظهر مع منتخب المغرب في مونديال قطر وهو بعمر 18 عاماً و7 أشهر و7 أيام. لكن المهاجم المصري يملك فرصة ذهبية لتجاوز هذا الإنجاز، إذ تشير الحسابات العمرية إلى أنه سيكون في عمر 18 عاماً و5 أشهر فقط عند مشاركته المحتملة مع المنتخب المصري، ما يمنحه الأفضلية في سباق الأرقام التاريخية. ولا يقتصر الإنجاز المرتقب على المستوى العربي فقط، بل يمتد ليشمل الكرة المصرية أيضاً، حيث سيحطم حمزة عبد الكريم رقماً تاريخياً ظل صامداً لعقود طويلة داخل سجلات المنتخب الوطني. ويعود الرقم المصري الحالي إلى الحارس الراحل مصطفى كامل منصور، الذي شارك مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 1934 بإيطاليا وهو في سن صغيرة، ليظل اسمه مرتبطاً بواحد من أقدم الأرقام القياسية في تاريخ الكرة المصرية. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، تتزايد التوقعات بشأن إمكانية حصول اللاعب على فرصة المشاركة، خاصة في ظل الرغبة المستمرة لدى الأجهزة الفنية الحديثة في منح الفرصة للمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق وإضافة حلول هجومية جديدة. ويرى كثير من المحللين أن مجرد وجود حمزة عبد الكريم ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم يمثل إنجازاً بحد ذاته، نظراً للمنافسة القوية داخل صفوف الفراعنة ووجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية. غير أن اللاعب الشاب لا يكتفي بالتواجد فقط، بل يطمح إلى ترك بصمة حقيقية داخل البطولة العالمية، مستفيداً من الحماس الكبير الذي يميز اللاعبين في هذه المرحلة العمرية، إلى جانب الإمكانات الفنية التي يمتلكها. وخلال السنوات الماضية، شهدت كرة القدم العالمية ظهور العديد من النجوم الذين انطلقت مسيرتهم الحقيقية من كأس العالم، حيث شكلت البطولة نقطة التحول الأهم في مشوارهم الاحترافي، وهو ما يأمل حمزة عبد الكريم في تكراره خلال مشاركته المنتظرة. كما أن ظهوره في المونديال قد يفتح أمامه أبواباً جديدة على المستوى الاحترافي، خاصة أن البطولة تحظى بمتابعة دقيقة من كبرى الأندية العالمية وكشافي المواهب الباحثين عن النجوم الجدد. ويعد اللعب في أكاديمية برشلونة عاملاً إضافياً يمنح اللاعب أفضلية كبيرة، إذ اعتاد على العمل في بيئة احترافية عالية المستوى، تركز على تطوير المهارات الفردية والذكاء التكتيكي والانضباط الفني. وتؤكد مسيرة اللاعب حتى الآن أنه يمتلك مقومات النجاح، حيث أظهر تطوراً ملحوظاً في مختلف الجوانب الفنية والبدنية، ما جعله مرشحاً بقوة ليكون أحد الوجوه البارزة للكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وتنتظر الجماهير المصرية رؤية اللاعب داخل المستطيل الأخضر خلال منافسات المونديال، ليس فقط من أجل الرقم التاريخي، ولكن أيضاً لمعرفة مدى قدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات والنجوم في العالم. ويحمل هذا الإنجاز المحتمل دلالات مهمة تتجاوز حدود الأرقام والإحصائيات، إذ يعكس نجاح منظومة اكتشاف وتطوير المواهب المصرية، وقدرة اللاعبين الشباب على الوصول إلى أعلى المستويات العالمية عندما تتوفر لهم البيئة المناسبة. كما يمثل رسالة إيجابية للأجيال الجديدة من اللاعبين المصريين الذين يحلمون بالسير على الطريق نفسه والوصول إلى أكبر البطولات الدولية في سن مبكرة. ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم، يزداد الحديث عن حمزة عبد الكريم باعتباره أحد أبرز القصص المنتظرة داخل معسكر الفراعنة، خاصة أن خطوة واحدة فقط تفصله عن دخول التاريخ من أوسع أبوابه. ورغم أن القرار النهائي بشأن مشاركته يعود إلى الرؤية الفنية للجهاز الفني واحتياجات المباريات، فإن جميع المؤشرات تؤكد أن اللاعب بات قريباً من تحقيق إنجاز سيظل محفوراً في ذاكرة الكرة العربية لسنوات طويلة. وفي حال حصل على فرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، فإن حمزة عبد الكريم لن يكون مجرد لاعب شارك في كأس العالم، بل سيصبح اسماً استثنائياً ارتبط بتحقيق رقم تاريخي جديد، يضاف إلى سجل الكرة المصرية والعربية في المحفل الكروي الأكبر على مستوى العالم. وبين حلم المشاركة وطموح تحطيم الأرقام القياسية، يعيش المهاجم الشاب واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الكروية، منتظراً صافرة البداية التي قد تمنحه فرصة كتابة فصل جديد من التاريخ الكروي العربي داخل ملاعب كأس العالم.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0