النادي-الاهلي

النادي الاهلي

الأهلي يعلن ثورة إدارية شاملة داخل قطاع الكرة

    أعلن النادي الأهلي عن واحدة من أكبر عمليات إعادة الهيكلة داخل قطاع كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، بعدما اعتمد مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب التشكيل الإداري الجديد للقطاع، في خطوة تستهدف تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء داخل مختلف الإدارات المرتبطة بكرة القدم.   وجاءت القرارات الجديدة بعد دراسة شاملة لأوضاع القطاع خلال الفترة الماضية، حيث كلف مجلس الإدارة الثنائي ياسين منصور نائب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ عضو المجلس والمشرف على ملف الكرة بإعداد تصور متكامل لإعادة تنظيم الهيكل الإداري، بما يتماشى مع طموحات النادي خلال السنوات المقبلة.   وتعكس هذه الخطوة رغبة الأهلي في بناء منظومة أكثر احترافية تعتمد على توزيع واضح للأدوار والاستفادة من خبرات عدد من أبناء النادي الذين يمتلكون تاريخًا كبيرًا داخل القلعة الحمراء.   وجاء في مقدمة التعيينات الجديدة اختيار وائل جمعة مديرًا للكرة بالفريق الأول، في قرار لاقى اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، نظرًا للمكانة الكبيرة التي يحظى بها المدافع الأسطوري بين جماهير الأهلي.   ويعتبر وائل جمعة أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي ومنتخب مصر، بعدما حقق العديد من البطولات المحلية والقارية وساهم في صناعة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الكرة المصرية.   وترى إدارة الأهلي أن وجود شخصية بحجم وائل جمعة في منصب مدير الكرة سيساعد على تعزيز الانضباط والاستقرار داخل الفريق الأول، خاصة مع امتلاكه خبرات كبيرة وشخصية قيادية قوية.   كما شهدت الهيكلة الجديدة عودة محمد يوسف لتولي منصب رئيس قطاع الناشئين، وهو أحد الأسماء التي تمتلك خبرات طويلة داخل النادي سواء كمدرب أو مسؤول إداري.   ويحظى قطاع الناشئين بأهمية كبيرة داخل الأهلي باعتباره أحد المصادر الرئيسية لتغذية الفريق الأول بالمواهب الواعدة، لذلك تحرص الإدارة على إسناد هذه المهمة إلى شخصيات تمتلك خبرة واسعة في مجال اكتشاف وتطوير اللاعبين.   وفي إطار تطوير ملف التعاقدات، قررت الإدارة تعيين الدكتور عصام سراج الدين رئيسًا لقطاع التعاقدات، ليقود واحدة من أهم الإدارات داخل النادي خلال الفترة المقبلة.   ويأتي هذا القرار في ظل التحديات الكبيرة التي يشهدها سوق الانتقالات، حيث أصبحت عملية التعاقد مع اللاعبين تحتاج إلى تخطيط دقيق ورؤية واضحة تضمن تحقيق أقصى استفادة فنية ومالية.   كما تضمنت القرارات الجديدة تعيين شادي محمد مديرًا لجهاز الكرة النسائية، في خطوة تؤكد استمرار اهتمام الأهلي بتطوير هذا القطاع الذي شهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.   ويعد شادي محمد من الشخصيات التي تمتلك خبرة كبيرة داخل النادي، سواء من خلال مسيرته كلاعب أو عبر المناصب المختلفة التي شغلها بعد الاعتزال.   وفي السياق نفسه، تم تعيين أحمد رمضان مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم النسائية، ليقود المشروع الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة.   ويأمل الأهلي أن تسهم خبرات أحمد رمضان في تعزيز فرص الفريق بالمنافسة على البطولات المحلية وتطوير مستوى الأداء الفني بما يتناسب مع طموحات النادي.   ولم تتوقف الهيكلة الجديدة عند الفريق الأول وقطاع الناشئين فقط، بل امتدت لتشمل قطاع الأكاديميات الذي تم إسناد إدارته إلى عبد المنعم شطة.   ويمثل قطاع الأكاديميات أحد الركائز الأساسية في استراتيجية الأهلي طويلة المدى، حيث يهدف إلى اكتشاف المواهب وصقلها وفق أحدث الأساليب التدريبية.   ويتمتع عبد المنعم شطة بخبرة واسعة على المستوى المحلي والقاري، ما يجعله من الأسماء القادرة على قيادة هذا الملف المهم خلال المرحلة المقبلة.   كما قررت الإدارة تعيين هشام حنفي مشرفًا على الكرة في دلفي، مع إسناد مهمة المدير الفني للفريق إلى سامر عبد الرحمن، في إطار خطة تطوير الشراكات الرياضية والمشروعات الكروية المرتبطة بالنادي.   وتعكس هذه التعيينات رغبة الأهلي في توسيع دائرة العمل المؤسسي والاستفادة من الخبرات المتنوعة داخل مختلف القطاعات الرياضية.   وجاء الإعلان عن الهيكل الجديد بعد ساعات قليلة من إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب وجهازه المعاون بالتراضي.   وشهدت الفترة الماضية مفاوضات بين الطرفين انتهت بالاتفاق على إنهاء العقد بصورة ودية، بعد حصول المدرب على مستحقاته المالية وفق البنود المتفق عليها.   كما أعلنت إدارة الأهلي توجيه الشكر إلى وليد صلاح الدين مدير الكرة السابق، تقديرًا للجهود التي بذلها خلال فترة عمله داخل المنظومة.   وفي السياق ذاته، وجه النادي الشكر إلى وليد سليمان رئيس قطاع الناشئين السابق، مشيدًا بالدور الذي قام به في خدمة القطاع والعمل على تطويره خلال السنوات الماضية.   ويرى كثير من المتابعين أن القرارات الأخيرة تعكس رغبة الإدارة في ضخ دماء جديدة داخل منظومة العمل، مع الاستعانة بأسماء تمتلك تاريخًا كبيرًا داخل الأهلي وتفهم طبيعة العمل ومتطلبات النجاح.   كما تؤكد هذه الخطوات أن النادي يسعى إلى بناء مشروع طويل الأمد يقوم على التخطيط المؤسسي والاستقرار الإداري، بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو القرارات قصيرة المدى.   وتنتظر جماهير الأهلي أن تنعكس هذه التغييرات بشكل إيجابي على أداء مختلف القطاعات خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى الفريق الأول أو فرق الناشئين أو الكرة النسائية والأكاديميات.   ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو إدارة الأهلي حريصة على تجهيز كافة الملفات الإدارية والفنية مبكرًا، من أجل توفير أفضل الظروف الممكنة لتحقيق النجاحات ومواصلة المنافسة على البطولات.   وفي النهاية، تمثل الهيكلة الجديدة بداية مرحلة مختلفة داخل قطاع الكرة بالنادي الأهلي، عنوانها الاعتماد على الكفاءات والخبرات في مواقع المسؤولية، بهدف الحفاظ على مكانة القلعة الحمراء ومواصلة مسيرة الإنجازات محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.

محمد عبد المقصود يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
كورة نسائية النادى الأهلي
الاهلى يعلن تعيين الكابتن/ أحمد رمضان مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم النسائية

    واصل النادي الأهلي تحركاته لتطوير مختلف قطاعات كرة القدم، بعدما أعلن تعاقده رسميًا مع أحمد رمضان لتولي منصب المدير الفني لفريق الكرة النسائية بعقد يمتد لمدة موسمين، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في بناء مشروع قوي قادر على المنافسة وتحقيق النجاحات خلال السنوات المقبلة.   ويأتي هذا القرار ضمن استراتيجية الأهلي الرامية إلى دعم قطاع الكرة النسائية، الذي أصبح يحظى باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النادي أو على مستوى كرة القدم المصرية بشكل عام، في ظل التطور الكبير الذي تشهده اللعبة محليًا وقاريًا.   وشهدت الأيام الماضية سلسلة من الاجتماعات المكثفة بين أحمد رمضان ومسؤولي الأهلي، من أجل مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بالمشروع الفني وخطة العمل المستقبلية، قبل أن يتم الاتفاق بشكل نهائي على توليه المسؤولية الفنية للفريق.   وحرصت إدارة الأهلي على دراسة العديد من الملفات قبل اتخاذ القرار النهائي، حيث رأت أن أحمد رمضان يمتلك من الخبرات الفنية ما يؤهله لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التجارب الناجحة التي خاضها في مجال الكرة النسائية.   ويحمل العقد المبرم بين الطرفين العديد من الدلالات المهمة، أبرزها امتداده لموسمين كاملين دون وجود أي شروط جزائية، وهو ما يعكس حجم الثقة التي وضعتها إدارة النادي في المدرب الجديد وقدرته على تنفيذ الرؤية الفنية الموضوعة للفريق.   كما يؤكد هذا التوجه رغبة الأهلي في منح الجهاز الفني الاستقرار اللازم للعمل على المدى الطويل، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالنتائج السريعة أو التقييمات قصيرة الأجل.   وقبل الإعلان الرسمي عن التعاقد، عقد أحمد رمضان جلسة مهمة مع الكابتن سيد عبد الحفيظ المشرف العام على قطاع كرة القدم وعضو مجلس الإدارة، إلى جانب الكابتن شادي محمد المسؤول عن ملف الكرة النسائية بالنادي.   وشهد الاجتماع مناقشة العديد من الملفات الفنية المتعلقة بالفريق، بداية من خطة الإعداد للموسم الجديد، مرورًا باحتياجات القائمة، ووصولًا إلى الأهداف التي يسعى الأهلي لتحقيقها خلال الفترة المقبلة.   وتعكس هذه الاجتماعات مدى الاهتمام الذي توليه إدارة النادي لمشروع الكرة النسائية، والذي أصبح جزءًا مهمًا من استراتيجية التطوير الشاملة داخل القلعة الحمراء.   ويأمل الأهلي أن يسهم التعاقد مع أحمد رمضان في نقل الفريق إلى مرحلة جديدة من المنافسة، خاصة أن المدرب يمتلك سجلًا جيدًا في العمل داخل قطاع الكرة النسائية المصرية، وهو ما جعله أحد أبرز الأسماء المرشحة لتولي هذه المهمة.   وجاء انتقال المدرب إلى الأهلي بعد ساعات قليلة من إعلان وادي دجلة توجيه الشكر له على الفترة التي قضاها داخل النادي، وهي الفترة التي شهدت العديد من النجاحات والتجارب المهمة التي ساهمت في تطوير خبراته الفنية.   ويُعد وادي دجلة أحد أبرز الأندية التي اهتمت بالكرة النسائية في مصر خلال السنوات الماضية، وهو ما منح أحمد رمضان فرصة كبيرة للاحتكاك بالمنافسات القوية واكتساب المزيد من الخبرات.   ويطمح الأهلي إلى الاستفادة من هذه الخبرات في بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات المحلية، إلى جانب تمثيل النادي بصورة مشرفة في المشاركات القارية خلال المستقبل القريب.   وتشهد الكرة النسائية في مصر تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد زيادة الاهتمام المؤسسي باللعبة وارتفاع عدد الأندية المشاركة في المسابقات المختلفة.   كما ساهمت القرارات التنظيمية الجديدة في دفع العديد من الأندية الكبرى إلى الاستثمار في هذا القطاع، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مستوى المنافسة وعدد اللاعبات الممارسات للعبة.   ومن هذا المنطلق، يعمل الأهلي على توفير جميع المقومات التي تساعد فريق الكرة النسائية على تحقيق النجاح، سواء من خلال التعاقد مع جهاز فني مميز أو توفير الإمكانات اللازمة للتطور المستمر.   ومن المنتظر أن يبدأ أحمد رمضان عمله بشكل فعلي خلال الأيام المقبلة، حيث سيضع برنامج الإعداد الخاص بالفريق، بالإضافة إلى تقييم العناصر الحالية وتحديد احتياجات المرحلة المقبلة.   كما سيعمل المدير الفني الجديد على بناء هوية فنية واضحة للفريق، بما يتناسب مع فلسفة الأهلي التي تقوم دائمًا على المنافسة من أجل الفوز بالبطولات وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.   ويرى متابعون أن نجاح المشروع لن يعتمد فقط على التعاقد مع مدير فني مميز، بل يحتاج أيضًا إلى الاستمرار في دعم الفريق وتوفير البيئة المناسبة لتطوره على مختلف المستويات.   ويملك الأهلي قاعدة جماهيرية ضخمة تنتظر رؤية فريق الكرة النسائية ينافس بقوة خلال المواسم المقبلة، خاصة مع الاهتمام المتزايد الذي يحظى به هذا الملف داخل النادي.   وتؤمن الإدارة بأن بناء فريق قوي يحتاج إلى الوقت والعمل المنظم، وهو ما يفسر منح المدرب الجديد عقدًا طويل الأمد نسبيًا يتيح له تنفيذ خططه الفنية دون ضغوط كبيرة.   كما تسعى إدارة الأهلي إلى تحقيق التوازن بين النتائج الحالية وبناء مستقبل قوي للقطاع، من خلال الاهتمام بالفئات العمرية المختلفة واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل النادي في السنوات المقبلة.   ويعد التعاقد مع أحمد رمضان خطوة جديدة ضمن سلسلة من التحركات التي تستهدف تعزيز مكانة الأهلي في جميع الألعاب والقطاعات الرياضية، بما يتماشى مع تاريخ النادي وطموحات جماهيره.   وفي النهاية، تبدو إدارة الأهلي مقتنعة بأن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق رؤية واضحة ومشروع طويل الأمد، وهو ما دفعها إلى التعاقد مع أحمد رمضان لقيادة فريق الكرة النسائية، أملاً في تحقيق المزيد من النجاحات وإضافة بطولات جديدة إلى خزائن القلعة الحمراء خلال السنوات القادمة.مقالة قصيرة (أقل من سطرين):   أعلن الأهلي تعاقده مع أحمد رمضان مديرًا فنيًا لفريق الكرة النسائية لمدة موسمين، ضمن خطة النادي لتطوير القطاع والاستعداد للموسم الجديد.

محمد عبد المقصود يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد يوسف
محمد يوسف رئيسًا لقطاع الناشئين بالأهلي ضمن تغييرات إدارية واسعة

أعلن النادي الأهلي تعيين محمد يوسف رئيسًا لقطاع الناشئين، وذلك في إطار سلسلة من التغييرات الإدارية التي يشهدها النادي خلال الفترة الحالية، استعدادًا للمرحلة المقبلة على مختلف المستويات الرياضية والإدارية. وجاء قرار تعيين محمد يوسف بعد إعلان الأهلي توجيه الشكر إلى وليد سليمان، الذي تولى رئاسة قطاع الناشئين خلال الفترة الماضية، تقديرًا لما قدمه من جهود وعمل داخل القطاع. وأكد الأهلي، في بيان رسمي، أن وليد سليمان أدى مهامه بكل إخلاص والتزام، وساهم في تطوير قطاع الناشئين بما يتوافق مع مبادئ وثوابت النادي، مشيدًا بالدور الذي قام به طوال فترة عمله الإداري بعد مسيرته الناجحة كلاعب بقميص الفريق الأحمر. كما وجه النادي الشكر إلى نجمه السابق، متمنيًا له التوفيق في خطواته المقبلة، ومؤكدًا أنه سيظل أحد أبناء الأهلي الذين تركوا بصمة واضحة داخل النادي سواء داخل المستطيل الأخضر أو في المناصب الإدارية التي شغلها لاحقًا. ويأتي تعيين محمد يوسف ضمن حزمة من القرارات الإدارية التي اتخذها الأهلي مؤخرًا، حيث أعلن النادي رسميًا رحيل المدير الفني الدنماركي ييس توروب عن قيادة الفريق الأول لكرة القدم، إلى جانب إنهاء مهمة وليد صلاح الدين في منصب مدير الكرة، وكذلك توجيه الشكر إلى عادل مصطفى بعد انتهاء مهمته ضمن الجهاز الفني للفريق الأول. وفي سياق متصل، يتحرك نادي سيراميكا كليوباترا للتفاوض مع الأهلي من أجل التعاقد مع المدافع الشاب أحمد عابدين خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه بعناصر واعدة استعدادًا للموسم الجديد. وتعكس هذه القرارات توجه إدارة الأهلي لإعادة هيكلة عدد من الملفات الفنية والإدارية داخل النادي، بهدف تعزيز الاستقرار وتطوير منظومة العمل في مختلف القطاعات، بما يضمن استمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة.

محمد عبد المقصود يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
دعاء الغباشي
الزمالك يستهدف صفقة جديدة من الأهلي

  تدرس دعاء الغباشي، لاعبة الكرة الطائرة بالنادي الاهلي، العرض المقدم من الزمالك للانضمام إلى صفوف فريق سيدات الكرة الطائرة بداية من الموسم الجديد، في إطار خطة النادي لتدعيم الفريق بعناصر مميزة قادرة على المنافسة على البطولات. وتعد دعاء الغباشي من أبرز اللاعبات في الكرة الطائرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث سبق لها تمثيل الأهلي قبل انتقالها إلى صفوف نادي الجزيرة على سبيل الإعارة. ارتباط تعاقدي مع الأهلي ورغم اهتمام الزمالك بالحصول على خدمات اللاعبة، فإن موقف الصفقة لا يزال مرتبطًا بعقدها مع الأهلي، خاصة أنها وقعت عقدًا جديدًا مع القلعة الحمراء قبل خروجها للإعارة، وهو ما يجعل حسم مستقبلها مرهونًا بالمفاوضات خلال الفترة المقبلة. وتنتظر اللاعبة دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرارها النهائي بشأن وجهتها في الموسم المقبل. أيسل نديم تعلن الرحيل في سياق متصل، أعلنت أيسل نديم رحيلها رسميًا عن صفوف فريق سيدات الكرة الطائرة بنادي الزمالك، وذلك عبر حسابها الشخصي على موقع إنستجرام. ويمثل رحيل اللاعبة أحد الأسباب التي دفعت إدارة النادي للتحرك سريعًا من أجل تدعيم الفريق بعناصر جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل. صفقات مجانية لتقليل النفقات ويعمل مسؤولو الزمالك خلال الفترة الحالية على استقطاب عدد من اللاعبات المنتهية عقودهن مع أنديتهن، بهدف تدعيم الفريق بأقل تكلفة ممكنة، في ظل سياسة ترشيد النفقات التي يتبعها النادي في ألعاب الصالات خلال المرحلة الراهنة. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة الإدارة للحفاظ على القدرة التنافسية للفرق المختلفة مع مراعاة الظروف المالية الحالية. أحمد فتحي يطلب تدعيمات قوية من جانبه، طالب أحمد فتحي مجلس إدارة النادي بضرورة التعاقد مع صفقات قوية خلال فترة الانتقالات المقبلة، من أجل دعم الفريق فنيًا ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وجاءت هذه المطالب بعد تجديد الثقة في المدير الفني واستمراره على رأس القيادة الفنية لفريق سيدات الكرة الطائرة، استعدادًا للموسم الجديد.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
محمد شريف يترقب قرار الأهلي
محمد شريف يترقب قرار الأهلي بعد تلقيه عروضًا خارجية

دخل مستقبل محمد شريف مع الأهلي مرحلة جديدة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعد تلقي اللاعب عددًا من العروض الخارجية، أبرزها من أندية ليبية تسعى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل ترقب اللاعب للموقف النهائي لإدارة الأهلي والجهاز الفني بشأن استمراره داخل الفريق. ويأتي ذلك في توقيت حساس بالنسبة للأهلي، الذي يستعد لإعادة ترتيب أوراقه بعد نهاية موسم شهد الكثير من التقلبات الفنية والنتائج التي لم ترضِ طموحات جماهيره، خاصة بعد إنهاء بطولة الدوري المصري الممتاز في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، وهو ما دفع الإدارة للتحرك بقوة من أجل تدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وبحسب مصادر مقربة من اللاعب، فإن محمد شريف تلقى بالفعل اتصالات وعروضًا من أندية بالدوري الليبي خلال الفترة الأخيرة، وسط اهتمام واضح بضمه، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الإفريقي والعربي، إلى جانب سجله التهديفي المميز خلال السنوات الماضية مع الأهلي. وتترقب الأندية المهتمة موقف الأهلي النهائي من اللاعب، في ظل عدم حسم ملف استمراره بشكل رسمي حتى الآن، خصوصًا مع وجود اتجاه داخل النادي لإجراء تغييرات واسعة على مستوى قائمة الفريق خلال الميركاتو الصيفي. ويُعد محمد شريف من الأسماء التي ارتبطت دائمًا بالفاعلية الهجومية داخل الأهلي، بعدما نجح في فترات سابقة في فرض نفسه كأحد أبرز المهاجمين في الدوري المصري، بفضل تحركاته الذكية وقدرته على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء. ورغم تراجع معدلات مشاركاته في بعض الفترات، فإن اللاعب لا يزال يحظى بتقدير قطاع كبير من الجماهير، التي ترى أنه يمتلك القدرة على العودة بقوة إذا حصل على الثقة والاستقرار الفني المناسبين. في المقابل، يدرك الجهاز الفني للأهلي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تقييم شامل لكل عناصر الفريق، خاصة في ظل رغبة النادي في بناء مجموعة أكثر جاهزية للمنافسة على جميع البطولات، بعد موسم شهد انتقادات عديدة بسبب تراجع النتائج والأداء في بعض المباريات. كما تسعى إدارة الأهلي إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتجديد الدماء داخل القائمة، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية رحيل بعض اللاعبين، سواء لتحقيق استفادة فنية أو مالية، أو لإفساح المجال أمام صفقات جديدة. ويأتي الحديث عن مستقبل محمد شريف بالتزامن مع تحركات قوية من الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، حيث يعمل النادي على ضم عدد من العناصر المميزة لتدعيم الخطوط المختلفة، خاصة في الجانب الهجومي، من أجل استعادة القوة الهجومية التي عُرف بها الفريق خلال السنوات الماضية. وترى الإدارة أن المنافسة في الموسم المقبل ستكون أكثر صعوبة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم عناصر تمتلك الجودة والخبرة والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات المتتالية. ومن جانبه، يفضل محمد شريف حسم موقفه مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، سواء بالبقاء داخل الأهلي أو خوض تجربة جديدة خارج مصر، خاصة أنه يسعى للحصول على فرصة مشاركة أكبر تضمن له الحفاظ على مستواه الفني واستمراره في المنافسة. ولا يُعد الدوري الليبي بعيدًا عن استقطاب نجوم الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، إذ نجحت أندية ليبية عديدة في التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات كبيرة، مستفيدة من الاستقرار المالي والعروض الجيدة التي تقدمها للاعبين. كما أن مشاركة الأندية الليبية بشكل متزايد في البطولات القارية رفعت من مستوى التنافس داخل الدوري، وهو ما جعل عددًا من اللاعبين العرب ينظرون إليه كوجهة مناسبة في الفترة الحالية. ورغم ذلك، يبقى قرار الأهلي هو العامل الحاسم في مستقبل محمد شريف، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي، كما أن الإدارة لم تصدر أي قرار نهائي بشأن موقفه حتى الآن. ويترقب اللاعب جلسة مرتقبة مع مسؤولي الأهلي لحسم الصورة بشكل كامل، سواء بتأكيد استمراره ضمن المشروع الفني الجديد، أو فتح الباب أمام رحيله حال وصول عرض مناسب يلبي مطالب النادي واللاعب في الوقت نفسه. وفي حال رحيل محمد شريف، فإن الأهلي سيكون مطالبًا بتوفير بديل هجومي يمتلك نفس القدرات والخبرات، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى عناصر قادرة على التعامل مع الضغط الجماهيري والمنافسة على البطولات الكبرى. كما أن رحيل أي لاعب بحجم محمد شريف سيترك تأثيرًا على شكل الخط الأمامي، نظرًا لما يملكه اللاعب من خبرات طويلة داخل الفريق ومشاركاته في مباريات حاسمة محليًا وقاريًا. ويرى بعض المتابعين أن اللاعب قد يستفيد من خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة اللعب بصورة منتظمة واستعادة بريقه التهديفي، بينما يعتقد آخرون أن استمراره داخل الأهلي قد يكون الخيار الأفضل إذا حصل على فرصة حقيقية للمشاركة. وفي جميع الأحوال، يبدو أن ملف محمد شريف سيكون واحدًا من أبرز الملفات المطروحة داخل الأهلي خلال الأسابيع المقبلة، في ظل ارتباطه بخطة النادي لإعادة بناء الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأمل جمهور الأهلي أن تنجح الإدارة في اتخاذ القرارات المناسبة خلال سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين الراحلين، بما يضمن عودة الفريق بقوة للمنافسة على جميع البطولات واستعادة مكانته المعتادة. ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل محمد شريف، سواء بالبقاء داخل القلعة الحمراء أو بدء تجربة جديدة خارج أسوار الأهلي.

حسام حسني مايو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

هدف مصر الملغي
منتخب مصر

"لا يمكن أن يكون هذا منطقيًا".. مؤثر أمريكي يعلق على جدل تحكيم مباراة مصر والأرجنتين

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0