تلقى النادي الأهلي صدمة مالية جديدة مرتبطة بلاعب وسطه علي محمود، بعدما أصبح اللاعب ضمن قائمة منتخب مصر الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث يتضمن عقد انتقاله إلى القلعة الحمراء بندًا يمنح نادي إنبي مقابلًا ماليًا حال مشاركته مع الفراعنة. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد أعلن في وقت سابق استدعاء علي محمود للانضمام إلى معسكر المنتخب الأول للمرة الأولى، ليحصل لاعب الأهلي على فرصة الوجود ضمن قائمة الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي. ويأتي استدعاء علي محمود للمنتخب كخطوة مهمة في مسيرته، خاصة أنه أصبح ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب الأول بعد المستويات التي قدمها مع الأهلي خلال الفترة الماضية، إلا أن مشاركته الدولية تحمل في الوقت نفسه تبعات مالية على ناديه. وبحسب بنود عقد انتقال اللاعب من إنبي إلى الأهلي، فإن النادي البترولي سيحصل على مليون جنيه من القلعة الحمراء في حال مشاركة علي محمود مع منتخب مصر الأول، سواء بدأ اللاعب المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو شارك كبديل خلال اللقاء. وبذلك، فإن مجرد مشاركة لاعب وسط الأهلي في إحدى مباريات منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي ستكون كافية لتفعيل البند الموجود في عقد انتقاله، ليصبح الأهلي مطالبًا بسداد مليون جنيه لصالح إنبي وفقًا للاتفاق المبرم بين الناديين. ويختلف الأمر عن وجود اللاعب على مقاعد البدلاء دون مشاركة، إذ يرتبط استحقاق المقابل المالي بمشاركته الفعلية مع منتخب مصر، سواء كانت المشاركة منذ بداية المباراة أو من خلال دخوله كبديل خلال أحداث اللقاء. وكان الأهلي قد تعاقد مع علي محمود قادمًا من إنبي في صفقة بيع نهائي، ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال المواسم المقبلة. ووقع اللاعب على عقد مع الأهلي يمتد لمدة 5 مواسم، ليستمر بذلك داخل القلعة الحمراء حتى صيف عام 2031، في إطار خطة النادي للحفاظ على العناصر الشابة وبناء قائمة قادرة على المنافسة لفترة طويلة. ويمثل استدعاء علي محمود لمنتخب مصر فرصة مهمة للاعب من أجل إثبات نفسه على المستوى الدولي، خاصة أن الانضمام إلى المنتخب الأول يمنحه فرصة للاحتكاك بمجموعة من أبرز اللاعبين المصريين، إلى جانب إمكانية الحصول على خبرات جديدة. وفي الوقت نفسه، ينتظر الأهلي موقف الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن اللاعب، وما إذا كان سيحصل على فرصة المشاركة خلال المباريات المقبلة، خاصة أن مشاركته ستؤدي إلى تفعيل البند المالي الموجود في عقد انتقاله من إنبي. وتأتي هذه التفاصيل في ظل اهتمام الأندية عادة ببنود عقود انتقال اللاعبين، والتي قد تتضمن حوافز أو مستحقات إضافية مرتبطة بعدد المشاركات أو الظهور الدولي أو تحقيق بعض الإنجازات. وبالنسبة لعلي محمود، فإن الأولوية ستكون للحصول على فرصة المشاركة وتقديم المستوى المطلوب مع منتخب مصر، بينما سيترتب على ظهوره مع الفراعنة التزام مالي جديد على النادي الأهلي لصالح إنبي. ويواصل اللاعب حاليًا وجوده مع معسكر منتخب مصر، وسط ترقب لقرار الجهاز الفني بشأن مشاركته في المباريات، لتتحدد في النهاية إمكانية تفعيل البند الذي ينص على حصول إنبي على مليون جنيه من الأهلي. وبذلك، أصبحت مشاركة علي محمود مع منتخب مصر مرتبطة بجانب رياضي وآخر مالي بالنسبة للأهلي، في انتظار ما ستسفر عنه المباريات المقبلة، وما إذا كان اللاعب سيحصل على فرصة الظهور بقميص الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي.
كشف مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» عن تحرك جديد من جانب نادي بيراميدز للتعاقد مع ثنائي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ياسر إبراهيم ومحمد هاني، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي السماوي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في الكرة المصرية. وأكد المصدر أن نادي بيراميدز بدأ بالفعل مفاوضاته مع ياسر إبراهيم ومحمد هاني، من أجل معرفة موقف الثنائي من الانتقال إلى صفوف الفريق، مع تقديم عرض مالي يصل إلى مليون دولار في الموسم الواحد لكل لاعب، وفقًا لما كشفه المصدر. وأشار المصدر إلى أن العرض المقترح يتضمن التعاقد مع كل لاعب لمدة 4 سنوات، وهو ما يعني أن قيمة العقد الإجمالية قد تصل إلى 4 ملايين دولار لكل لاعب على مدار مدة التعاقد، حال إتمام الاتفاق النهائي بين جميع الأطراف. بيراميدز يتحرك لضم ثنائي الأهلي وتأتي تحركات بيراميدز في إطار سعي النادي لتدعيم قائمته خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة على البطولات المحلية والقارية، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تضم لاعبين أصحاب خبرات وقدرات فنية وبدنية مميزة. ويمتلك ياسر إبراهيم ومحمد هاني خبرات كبيرة مع الأهلي، حيث شارك الثنائي في العديد من المباريات والبطولات على مدار السنوات الماضية، وهو ما يجعلهما ضمن العناصر التي تحظى باهتمام عدد من الأندية الراغبة في تدعيم صفوفها. وأوضح المصدر أن بيراميدز يسعى خلال الفترة الحالية إلى فتح قنوات تفاوض مع اللاعبين، ومعرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية ومدة التعاقد، في ظل العرض المقدم من النادي. وتأتي قيمة العرض المالي المقترح لتؤكد رغبة بيراميدز في حسم الصفقة، خاصة أن حصول اللاعب على مليون دولار سنويًا يمثل قيمة مالية كبيرة، بينما يمتد العقد المقترح لمدة أربع سنوات. موقف الأهلي من رحيل اللاعبين ويبقى موقف النادي الأهلي من هذه التحركات أحد العوامل المهمة في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم ومحمد هاني، خاصة أن الثنائي يرتبطان بالنادي ولهما حضور مستمر ضمن حسابات الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن المفاوضات، سواء على مستوى التواصل مع اللاعبين أو موقف الأهلي من أي عروض محتملة تخص الثنائي. ويترقب مسؤولو بيراميدز نتيجة المفاوضات، خاصة أن التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات من الأهلي يمكن أن يمثل إضافة للقائمة، في ظل المنافسة القوية التي يشهدها الدوري المصري والبطولات القارية. وبحسب المصدر، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن بشأن انتقال ياسر إبراهيم أو محمد هاني إلى صفوف بيراميدز. وتواصل إدارة النادي السماوي تحركاتها في سوق الانتقالات، بينما ينتظر جمهور الأهلي وبيراميدز ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع الحديث عن عرض مالي يصل إلى مليون دولار في الموسم لمدة أربع سنوات لكل لاعب.
فتح النادي الأهلي الباب أمام رحيل أحمد عيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاد اللاعب عن حسابات الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة خلال الفترة الماضية. ويأتي موقف الأهلي من أحمد عيد بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني في المباريات الأولى من الموسم، حيث لم يتواجد ضمن قوائم الفريق خلال أول 5 مباريات في بطولة الدوري المصري، وهو ما يعكس صعوبة حصوله على فرصة للمشاركة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق. ويرى الجهاز الفني أن هناك عددًا من اللاعبين الذين يسبقون أحمد عيد في ترتيب الخيارات الخاصة بمركز الجبهة اليمنى، الأمر الذي قلل من فرص ظهوره مع الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل اعتماد عموتة على عناصر أخرى يرى أنها الأقرب للمشاركة في الوقت الحالي. ويأتي محمد هاني ضمن أبرز الخيارات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب أكرم توفيق وكريم فؤاد، ليصبح أحمد عيد في المركز الرابع ضمن ترتيب اللاعبين الذين يمكنهم شغل الجبهة اليمنى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومع استمرار صعوبة حصول اللاعب على فرصة للمشاركة، بدأت إدارة الأهلي في دراسة موقفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع إمكانية السماح برحيله إلى نادٍ آخر حال وصول عرض مناسب، سواء على سبيل الانتقال النهائي أو من خلال صيغة إعارة تحقق مصلحة جميع الأطراف. كما لا تمانع إدارة الأهلي في دخول أحمد عيد ضمن صفقة تبادلية خلال يناير، حال ظهور عرض مناسب يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة بالتنسيق بين إدارة الأهلي والجهاز الفني، مع دراسة العروض التي قد تصل إلى النادي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن رحيله. ويحرص الجهاز الفني على تقييم جميع اللاعبين خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود عدد كبير من العناصر داخل القائمة، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة قوية في مختلف المراكز، ويمنح الجهاز الفني فرصة اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية. ويأمل أحمد عيد في الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته خلال الفترة المقبلة، إلا أن عدم دخوله قوائم المباريات الخمس الأولى في الدوري وضع مستقبله مع الفريق أمام احتمالات متعددة قبل فتح باب الانتقالات الشتوية. وتترقب إدارة الأهلي خلال الأسابيع المقبلة موقف اللاعب والعروض التي يمكن أن تصل إليه، خاصة أن رحيله قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يمكن فيه للنادي الاستفادة من خروجه سواء من خلال صفقة مالية أو استخدامه ضمن صفقة تبادلية. ويأتي ذلك في إطار سعي الأهلي لإدارة قائمته بصورة تتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل تعدد البطولات والاستحقاقات التي يشارك فيها الفريق، وحاجة الجهاز الفني إلى قائمة متوازنة تضم العناصر القادرة على المنافسة في مختلف المراكز.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا من جانب عدد من لاعبي الأهلي والزمالك مع انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك السابق، إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، عقب الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة من جانب الناديين. وحرص محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على وضع علامة إعجاب على الصورة التي نشرها نادي شباب الأهلي للإعلان عن التعاقد مع خوان بيزيرا، في إشارة إلى تفاعله مع خطوة اللاعب البرازيلي الجديدة بعد مغادرته صفوف الزمالك. ولم يقتصر التفاعل على لاعب الأهلي، حيث شهد منشور الإعلان عن انتقال بيزيرا تفاعل عدد من لاعبي الزمالك، من بينهم محمد عواد وأحمد فتوح وشيكو بانزا وسيف فاروق جعفر، الذين وضعوا علامة الإعجاب على صورة اللاعب عقب إعلان انتقاله رسميًا إلى النادي الإماراتي. وجاءت هذه التفاعلات بعد فترة شهدت خلالها صفقة انتقال بيزيرا اهتمامًا كبيرًا، خاصة مع دخول نادي شباب الأهلي في مفاوضات مع الزمالك للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف وإتمام إجراءات الانتقال. وكان نادي الزمالك قد أعلن رسميًا التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال خوان بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، وذلك بعد تحقق الطلبات التي حددها النادي خلال فترة المفاوضات التي جرت في الفترة الماضية. وأكد الزمالك إتمام الاتفاق مع النادي الإماراتي بعد الوصول إلى صيغة نهائية للصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعيدًا عن الدوري المصري، بعدما ارتدى قميص الفريق الأبيض خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، أعلن نادي شباب الأهلي دبي بشكل رسمي تعاقده مع بيزيرا، مؤكدًا انضمام اللاعب البرازيلي إلى صفوف الفريق، لتصبح الصفقة مكتملة من الناحية الرسمية بين الناديين. ويعد انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي محطة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع الزمالك، قبل أن يقرر خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي. وتفاعل لاعبو الأهلي والزمالك مع رحيل اللاعب يعكس العلاقات التي تجمع بيزيرا بعدد من لاعبي الكرة المصرية، خاصة زملائه السابقين في الزمالك، إلى جانب محمد مجدي أفشة الذي حرص أيضًا على التفاعل مع الإعلان عن انتقال اللاعب. وبذلك أسدل الستار رسميًا على ملف انتقال خوان بيزيرا من الزمالك إلى شباب الأهلي دبي، بعدما انتهت المفاوضات بين الناديين بإتمام الصفقة، وبدأ اللاعب استعداداته لخوض تجربته الجديدة مع الفريق الإماراتي خلال المرحلة المقبلة.
كشف علي كامجوز، مدير كرة القدم بنادي قونيا سبور التركي، موقف ناديه من التعاقد مع عدد من اللاعبين المصريين، وعلى رأسهم إمام عاشور لاعب الأهلي، كما حسم حقيقة الأنباء التي ترددت بشأن الدخول في مفاوضات مع أحمد فتوح، نجم الزمالك. وتحدث كامجوز عن تعاقد قونيا سبور مع المهاجم المصري مصطفى محمد خلال فترة الانتقالات الصيفية، موضحًا أن النادي اتخذ قرار ضم اللاعب بعد متابعة مستواه والتأكد من امتلاكه الإمكانيات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم الإضافة للفريق. وأكد مدير كرة القدم بالنادي التركي أن مصطفى محمد يتمتع بجودة عالية وأسلوب احترافي، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يرى أنه لاعب جيد للغاية، وقادر على الانسجام مع المجموعة وتقديم المساعدة المطلوبة خلال الموسم الحالي. وأوضح أن قونيا سبور يثق في قدرات المهاجم المصري، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، وهو ما دفع النادي إلى اتخاذ قرار التعاقد معه والاستفادة من إمكانياته الهجومية. وانتقل كامجوز للحديث عن إمام عاشور، مؤكدًا أن إدارة قونيا سبور تابعت اللاعب بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وكونت عنه انطباعًا إيجابيًا للغاية، حيث ترى أنه يمتلك إمكانيات مميزة ويمكنه أن يمثل إضافة قوية للفريق التركي. وشدد مدير كرة القدم في قونيا سبور على أن النادي لم يغلق ملف إمام عاشور، بل يتمسك بفكرة التعاقد معه، مؤكدًا أن الإدارة ستسعى إلى المحاولة مرة أخرى من أجل إقناع الأهلي بالموافقة على رحيل اللاعب. وأشار كامجوز إلى أن إمام عاشور لفت أنظار مسؤولي النادي بفضل مستواه وإمكانياته، وهو ما جعل قونيا سبور يضعه ضمن أهدافه، مع وجود رغبة حقيقية في الحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، نفى مدير كرة القدم بقونيا سبور بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن وجود مفاوضات مع أحمد فتوح، لاعب الزمالك، مؤكدًا أن النادي لم يقدم أي عرض للاعب ولم يدخل في مفاوضات رسمية من أجل ضمه. وأوضح أن الأحاديث التي انتشرت حول اهتمام قونيا سبور بضم فتوح لا أساس لها من الصحة، وأن هذا الملف تم إغلاقه تمامًا من جانب النادي التركي، مشددًا على عدم وجود أي اتفاق أو عرض تم تقديمه للاعب. وتطرق كامجوز كذلك إلى المواجهة المرتقبة بين قونيا سبور وطرابزون سبور، والتي قد تشهد مواجهة مصرية خاصة بين مصطفى محمد ومحمد صلاح، لاعب ليفربول السابق ونجم طرابزون سبور وفق المعطيات الواردة. وأكد مدير قونيا سبور أن المباراة ستكون قوية ومثيرة، خاصة في ظل وجود لاعبين مهمين من مصر ضمن صفوف الفريقين، مشيرًا إلى أن مصطفى محمد ومحمد صلاح يمتلكان قدرات مميزة ويقدمان مستويات جيدة. وتحظى المواجهة باهتمام خاص من الجماهير المصرية، في ظل إمكانية مشاهدة ثنائي مصري في مباراة واحدة بالدوري التركي، وهو ما يضيف طابعًا مميزًا للقاء.
أعلن النادي الأهلي رسميًا تعاقده مع الفرنسي الشاب إبراهيما ديابي، لاعب وسط فريق سيركل بروج البلجيكي، لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، في إطار خطة النادي لتعزيز قائمته بعناصر شابة تمتلك إمكانيات فنية مميزة وقادرة على صناعة الفارق خلال الفترة المقبلة. وكشف الأهلي عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، حيث نشر فيديو خاصًا رحب من خلاله باللاعب الفرنسي، معلنًا انضمامه بشكل رسمي إلى صفوف الفريق، ليبدأ ديابي بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعيدًا عن الملاعب البلجيكية. وجاء حسم الصفقة بعد فترة من المفاوضات والتقارير التي أشارت إلى وجود اتفاق بين الأهلي واللاعب بشأن جميع التفاصيل الخاصة بالانتقال، قبل أن يتم الإعلان الرسمي عن إتمام التعاقد وانضمام ديابي إلى الفريق. وبحسب التقارير التي سبقت الإعلان عن الصفقة، توصل الأهلي إلى اتفاق مع اللاعب الفرنسي على توقيع عقد يمتد لمدة أربعة مواسم، مع وجود خيار يسمح بتمديد التعاقد لموسم إضافي، وهو ما يعكس ثقة النادي في قدرات اللاعب ورغبته في الاستفادة منه على المدى الطويل. كما أشارت التقارير إلى أن قيمة انتقال إبراهيما ديابي إلى الأهلي تبلغ نحو 13.5 مليون يورو، في صفقة تعد من التحركات المهمة للنادي خلال فترة الانتقالات، خاصة في ظل توجهه نحو تدعيم الفريق بلاعبين صغار السن يمكن تطوير مستواهم والاستفادة منهم لسنوات قادمة. ويبلغ ديابي من العمر 19 عامًا، وهو ما يجعله أحد العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات نفسها خلال المرحلة المقبلة. وتبلغ القيمة السوقية للاعب نحو 1.5 مليون يورو وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في تقييم القيمة السوقية للاعبين حول العالم. وبدأ اللاعب الفرنسي مشواره الكروي داخل قطاع الناشئين بنادي باريس سان جيرمان، أحد أكبر الأندية الفرنسية، حيث تلقى تكوينه الأول قبل أن يغادر النادي الباريسي بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة والتطور على المستوى الاحترافي. وانتقل ديابي بعد ذلك إلى نادي سيركل بروج البلجيكي، الذي منحه فرصة الظهور مع الفريق الأول وخوض تجربة احترافية ساعدته على اكتساب المزيد من الخبرات، قبل أن يلفت أنظار الأهلي ويحصل على فرصة جديدة للانتقال إلى الدوري السعودي. ويمتلك اللاعب، رغم صغر سنه، فرصة كبيرة لتطوير مستواه خلال السنوات المقبلة، خاصة مع انتقاله إلى نادٍ يمتلك إمكانيات كبيرة ويسعى باستمرار إلى المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. ويأتي تعاقد الأهلي مع إبراهيما ديابي ضمن تحركات النادي لإعادة بناء وتدعيم صفوف الفريق، سواء من خلال ضم عناصر تمتلك الخبرة أو مواهب صغيرة يمكن أن تمثل إضافة مستقبلية للفريق. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب الفرنسي مرحلة جديدة مع الأهلي، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير لمشاهدة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة، خاصة في ظل قيمة الصفقة والآمال التي يعول عليها النادي في قدراته. وبانضمامه إلى الأهلي، يخوض إبراهيما ديابي أول تجربة كبيرة في مسيرته خارج الملاعب الأوروبية، بعدما بدأ خطواته الأولى في فرنسا ثم انتقل إلى بلجيكا، ليواصل الآن مسيرته في الدوري السعودي بقميص أحد أبرز أندية المنطقة.
حسم النادي الأهلي ملف تجديد عقد الظهير الأيمن محمد هاني، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن كافة تفاصيل العقد الجديد، ليقترب اللاعب من مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء لسنوات إضافية، في خطوة تعكس تمسك إدارة النادي بالحفاظ على أحد أبرز العناصر الأساسية في الفريق. وعلم “كورة إيجبت” من مصادره الخاصة أن جميع المفاوضات بين مسؤولي الأهلي ومحمد هاني انتهت بنجاح، بعد الاتفاق على كافة البنود المالية والتعاقدية، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي عن تجديد العقد، والذي من المنتظر أن يتم خلال الساعات القليلة المقبلة. وأكدت المصادر أن المفاوضات شهدت أجواءً إيجابية بين الطرفين، في ظل رغبة مشتركة في استمرار اللاعب داخل صفوف الأهلي، حيث لم تشهد الجلسات أي أزمات أو خلافات كبيرة، بل اتسمت بالمرونة حتى تم الوصول إلى الصيغة النهائية التي ترضي جميع الأطراف. ويعد محمد هاني من اللاعبين الذين يحظون بثقة كبيرة داخل النادي الأهلي، بعدما أصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق خلال السنوات الماضية، وشارك في العديد من البطولات المحلية والقارية، وساهم في تحقيق عدد كبير من الإنجازات بقميص الفريق الأحمر. ورأت إدارة الأهلي أن ملف التجديد يجب أن يحسم مبكرًا، من أجل الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة مع ازدحام الموسم بالمنافسات المحلية والقارية، وعدم رغبة النادي في فتح باب التكهنات حول مستقبل أحد أبرز لاعبيه. وبحسب مصادر “كورة إيجبت”، فإن الاتفاق النهائي جاء بعد الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، سواء فيما يتعلق بمدة التعاقد أو الجوانب المالية، ليصبح الإعلان الرسمي هو الخطوة الأخيرة قبل إغلاق الملف بشكل كامل. ويؤكد هذا الاتفاق تمسك الأهلي بالحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة في ظل المشروع الفني الذي يعمل عليه النادي، والذي يعتمد على استمرار أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الجديدة التي انضمت خلال فترة الانتقالات. وخلال السنوات الأخيرة، أثبت محمد هاني مكانته كأحد أكثر اللاعبين استقرارًا في مركز الظهير الأيمن، بفضل التزامه الكبير داخل الملعب وخارجه، إلى جانب قدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. كما اكتسب اللاعب خبرات كبيرة من خلال مشاركاته المتواصلة مع الأهلي في مختلف البطولات، سواء الدوري المصري الممتاز أو دوري أبطال أفريقيا أو كأس العالم للأندية، وهو ما جعله من أكثر اللاعبين خبرة داخل قائمة الفريق. وتؤكد المصادر أن رغبة اللاعب في الاستمرار مع الأهلي كانت واضحة منذ بداية المفاوضات، حيث أبدى تمسكه بالبقاء داخل النادي، وعدم الانشغال بأي عروض أخرى، إيمانًا منه بأهمية مواصلة مشواره مع الفريق. وفي المقابل، تمسكت إدارة الأهلي باستمرار محمد هاني، باعتباره أحد اللاعبين الذين يمثلون قيمة فنية كبيرة داخل الفريق، فضلًا عن شخصيته القيادية وخبراته الطويلة في المباريات الكبرى. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى إنهاء ملفات التجديد تباعًا، لضمان التركيز الكامل على المنافسات المقبلة، دون وجود أي ملفات تعاقدية قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو استقرار الفريق. ويرى مسؤولو النادي أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمثل جزءًا مهمًا من خطة المنافسة على جميع البطولات، خاصة أن الفريق يستهدف مواصلة حصد الألقاب خلال الموسم الحالي. ويحظى محمد هاني بتقدير كبير من جماهير الأهلي، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية، وكان حاضرًا في عدد كبير من المباريات الحاسمة التي توج خلالها الفريق بالبطولات. كما يتميز اللاعب بالاستمرارية والانضباط، وهو ما جعله يحافظ على مكانه داخل التشكيل الأساسي لفترات طويلة، رغم المنافسة المستمرة على مركز الظهير الأيمن. ومن المنتظر أن يعلن الأهلي تفاصيل العقد الجديد خلال وقت قريب، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية، ليغلق النادي أحد أهم الملفات المتعلقة بمستقبل لاعبيه. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الإدارة الرامية إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني، من خلال الإبقاء على الركائز الأساسية، إلى جانب تدعيم الفريق بالعناصر التي يحتاجها الجهاز الفني. وتترقب جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن التجديد، خاصة أن محمد هاني يعد من اللاعبين الذين نشأوا داخل النادي، وارتبطوا بجيل حقق العديد من البطولات والإنجازات على المستويين المحلي والقاري. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “كورة إيجبت”، فإن الإعلان الرسمي بات مسألة وقت فقط، بعدما تم الاتفاق على جميع التفاصيل، ليواصل اللاعب رحلته مع القلعة الحمراء، ويؤكد استمرار أحد أبناء النادي في الدفاع عن ألوان الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الأهلي أن ينعكس هذا الاستقرار على أداء الفريق خلال الموسم، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع الألقاب، بينما ينتظر الجمهور البيان الرسمي الذي سيؤكد استمرار محمد هاني داخل صفوف بطل مصر وأفريقيا لسنوات جديدة.
حسم ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موقفه من الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قرر الاستمرار ضمن صفوف القلعة الحمراء وعدم خوض تجربة احترافية خارجية، استجابة لرغبة إدارة النادي في الحفاظ على خدماته. وجاء قرار المدافع الدولي بعد تلقيه عددًا من العروض الاحترافية خلال الفترة الأخيرة، أبرزها من أندية في الدوري السعودي، إلا أن إدارة الأهلي تمسكت باستمرار اللاعب، في ظل الحاجة إلى خدماته داخل الخط الخلفي للفريق. الأهلي يرفض رحيل ياسر إبراهيم وكان ياسر إبراهيم قد تلقى عدة عروض للرحيل عن الأهلي خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع اللاعب إلى مناقشة مستقبله مع مسؤولي النادي، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية خارجية بالتعاقد معه. وعندما طرح المدافع هذه العروض على إدارة الأهلي، جاء الرد واضحًا بالتمسك باستمراره وعدم الموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وطالبت إدارة النادي اللاعب بإغلاق ملف الرحيل والتركيز مع الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، الذي يشهد منافسة الأهلي على أكثر من بطولة. وترى إدارة الأهلي أن وجود ياسر إبراهيم يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق، خصوصًا مع خبرته الطويلة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب معرفته بأسلوب اللعب داخل القلعة الحمراء. خبرة ياسر إبراهيم تدعم دفاع الأهلي يمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي للأهلي، حيث يمتلك خبرة كبيرة اكتسبها من مشاركاته المستمرة مع الفريق خلال السنوات الماضية. ويعتمد الأهلي على المدافع في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما يجعل الحفاظ على عناصر الخبرة أمرًا ضروريًا بالنسبة إلى الإدارة والجهاز الفني. كما أن رحيل أي لاعب أساسي في الخط الخلفي خلال هذه المرحلة كان سيضع الفريق أمام ضرورة البحث عن بديل مناسب، وهو ما جعل إدارة الأهلي أكثر تمسكًا باستمرار ياسر إبراهيم. وبعد حسم موقفه، أصبح اللاعب مطالبًا بالتركيز الكامل مع الفريق، والعمل على تقديم أفضل مستوياته خلال الموسم الجديد، خاصة أن المنافسة على المشاركة ستكون قوية بين مدافعي الفريق. الأهلي يستعد لمواجهة إنبي ويستعد الأهلي لبدء مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، عندما يواجه فريق إنبي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يسعى لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في رحلة المنافسة على لقب الدوري. وتنطلق مواجهة الأهلي وإنبي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط تطلعات جماهير القلعة الحمراء لمشاهدة فريقها يحقق الانتصار في بداية مشواره بالمسابقة. ومن المتوقع أن يكون ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الموسم، في ظل الحاجة إلى خبراته الدفاعية وقدرته على التعامل مع المباريات المختلفة. قرار الاستمرار يحسم الجدل وبقرار البقاء، أغلق ياسر إبراهيم الباب أمام التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان مرشحًا لخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري. واختار اللاعب الاستمرار مع الأهلي، في ظل تمسك الإدارة بخدماته وثقتها في قدرته على مساعدة الفريق خلال الموسم الجديد. ويعكس موقف الأهلي أهمية ياسر إبراهيم بالنسبة إلى مشروع الفريق، خاصة أن النادي يسعى للحفاظ على استقرار قائمته وعدم التفريط في العناصر الأساسية. وبذلك، يستمر ياسر إبراهيم مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة، ليواصل مشواره مع الفريق الأحمر، بينما تتحول الأنظار الآن إلى مشاركاته القادمة ودوره في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
كشف مصدر خاص داخل النادي الأهلي عن تفاصيل موقف مجلس إدارة القلعة الحمراء من رحيل إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن قرار عدم بيع اللاعب أصبح نهائيًا، في ظل تمسك النادي باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن الأهلي عقد جلستين مع إمام عاشور خلال الفترة الماضية، من أجل معرفة موقف اللاعب بشكل واضح، إلى جانب بحث أي عروض محتملة وصلت إليه خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع وجود اهتمام من نادي كونيا سبور التركي بالتعاقد معه. وشهدت الجلسة الأولى استفسار مسؤولي الأهلي من إمام عاشور عن رغبته بشأن مستقبله مع الفريق، وما إذا كان يفكر في الرحيل أو الاستمرار، حيث أكد اللاعب في ذلك الوقت رغبته الواضحة في مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء، وعدم التفكير في مغادرة النادي خلال الموسم الحالي. وبناءً على رغبة إمام عاشور في الاستمرار، اتخذ الجهاز الفني قرارًا باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، كما تم غلق باب القيد على القائمة الحالية، وفقًا للتصور الذي تم وضعه بناءً على تأكيد اللاعب استمراره وعدم رغبته في الرحيل. وأشار المصدر إلى أن الجلسة الثانية بين الأهلي وإمام عاشور شهدت تقديم النادي عرضًا ماليًا للاعب، إلا أن المقابل المالي الذي تم طرحه كان أقل من القيمة التي يرغب اللاعب في الحصول عليها، ولذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين حتى الآن بشأن التفاصيل المالية. ويتمسك الأهلي بموقفه الرافض لفكرة رحيل إمام عاشور في الوقت الحالي، خاصة أن النادي يرى أن اللاعب سبق وأكد رغبته في الاستمرار، وتم اتخاذ قرارات فنية وإدارية بناءً على هذا الموقف. كما أبدى مسؤولو الأهلي اعتراضهم على ظهور العروض الخاصة باللاعب في هذا التوقيت، متسائلين عن سبب تحرك الأندية للتعاقد مع إمام عاشور بعد غلق باب القيد والاستقرار على القائمة الحالية للفريق. ويعتبر إمام عاشور أحد العناصر الأساسية في صفوف الأهلي، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على الحفاظ على خدماته وعدم التفريط فيه بسهولة، خاصة بعد اعتماد الجهاز الفني عليه ضمن حساباته للموسم الجديد. وشدد المصدر على أن موقف مجلس إدارة الأهلي واضح في هذا الملف، وهو عدم بيع إمام عاشور خلال الفترة الحالية، وأن أي تطورات مستقبلية لن تغير من القرار الحالي إلا في حال حدوث مستجدات استثنائية يتم بحثها من جانب إدارة النادي. وبذلك، أصبح مستقبل إمام عاشور مع الأهلي محسومًا في الوقت الحالي، بعدما أكدت الإدارة تمسكها باللاعب، بينما يظل الملف المالي بين النادي واللاعب محل نقاش، دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
حسم النادي الأهلي موقفه بشكل رسمي من مستقبل لاعب خط الوسط إمام عاشور، بعدما تلقى عرضًا من نادي كونيا سبور التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليؤكد تمسكه باستمرار أحد أبرز نجوم الفريق ورفض فكرة رحيله في الوقت الراهن، وذلك في ظل أهمية اللاعب داخل صفوف الفريق، سواء على المستوى الفني أو باعتباره أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في المنافسات المحلية والقارية. وبحسب ما جاء في الخطاب الرسمي الذي أرسله الأهلي إلى نادي كونيا سبور، فإن إدارة القلعة الحمراء رفضت العرض المقدم للحصول على خدمات إمام عاشور، مؤكدة أن اللاعب ليس معروضًا للبيع خلال الموسم الحالي، وأن النادي لا يخطط للتفريط في خدماته مهما كانت الإغراءات المالية، في رسالة واضحة تعكس تمسك الإدارة باستقرار الفريق قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة. وكان نادي كونيا سبور قد تقدم بطلب رسمي إلى الأهلي للحصول على خدمات إمام عاشور، مقابل عرض بلغت قيمته 4.5 مليون دولار يتم سدادها على مدار ثلاث سنوات، وهو العرض الذي خضع للدراسة داخل النادي قبل أن يتم اتخاذ القرار النهائي برفضه، مع إرسال رد رسمي إلى النادي التركي يؤكد عدم وجود نية للتخلي عن اللاعب في الوقت الحالي. وجاء في الخطاب الذي أرسله الأهلي إلى كونيا سبور: «بالإشارة إلى طلبكم الحصول على خدمات لاعبنا إمام عاشور مقابل 4.5 مليون دولار تُسدد على ثلاث سنوات، فإننا نبلغكم أن اللاعب ليس معروضًا للبيع هذا الموسم، ونتطلع إلى التعاون في المستقبل». ويؤكد هذا الرد أن إدارة الأهلي أغلقت الباب أمام أي مفاوضات تخص اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعكس القرار مدى اقتناع مسؤولي الأهلي بأهمية إمام عاشور داخل المشروع الرياضي للفريق، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء، حيث أصبح أحد أبرز اللاعبين في تشكيل الفريق بفضل قدراته الفنية الكبيرة، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه في العديد من المباريات المهمة. وترى إدارة الأهلي أن الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يمثل أولوية قصوى خلال الفترة الحالية، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب وجود جميع العناصر المؤثرة داخل القائمة، بدلاً من الدخول في دوامة البحث عن بدائل قد تحتاج إلى وقت طويل للتأقلم مع أسلوب الفريق. ويعد إمام عاشور من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات المختلفة. كما يتميز اللاعب بالحضور البدني القوي والقدرة على الضغط وصناعة الفرص والتسجيل، وهي عوامل جعلته من أبرز لاعبي الفريق منذ انتقاله إلى الأهلي. ولم يكن اهتمام كونيا سبور بضم إمام عاشور مفاجئًا، في ظل المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، والتي لفتت أنظار عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها بلاعب يمتلك الجودة والخبرة في الوقت نفسه. إلا أن الأهلي تعامل مع الأمر من منطلق الحفاظ على استقرار الفريق، وليس من الجانب المالي فقط. ورغم أن قيمة العرض بلغت 4.5 مليون دولار، فإن إدارة الأهلي لم تنظر إلى المقابل المالي باعتباره العامل الحاسم في اتخاذ القرار، بل ركزت على القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب داخل الفريق، خاصة أن تعويض لاعب بإمكانات إمام عاشور في هذا التوقيت لن يكون أمرًا سهلًا، حتى مع وجود مقابل مادي جيد. كما أن طريقة سداد قيمة العرض على ثلاث سنوات لم تكن عاملًا مشجعًا بالنسبة لإدارة الأهلي، التي فضلت إنهاء الملف سريعًا وإبلاغ النادي التركي بموقفها الرسمي، بدلًا من الدخول في مفاوضات مطولة لا تتوافق مع رؤية النادي الحالية فيما يتعلق بمستقبل اللاعب. ويؤكد الرد الرسمي أيضًا أن الأهلي يسعى إلى إرسال رسالة واضحة لجميع الأندية المهتمة بلاعبيه، مفادها أن العناصر الأساسية في الفريق ليست مطروحة للبيع خلال الفترة الحالية، وأن أي عروض خارجية لن تؤثر على خطط النادي، طالما أن الجهاز الفني يرى ضرورة استمرار هؤلاء اللاعبين. ويأتي هذا الموقف في إطار السياسة التي يتبعها الأهلي خلال السنوات الأخيرة، والتي تقوم على الحفاظ على الركائز الأساسية للفريق، خاصة في الفترات التي تشهد منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، مع دراسة أي عروض مستقبلية في ضوء احتياجات الفريق ورؤية الإدارة الفنية. ومن المتوقع أن يغلق نادي كونيا سبور ملف التفاوض على ضم إمام عاشور بعد تلقي الرد الرسمي من الأهلي، إلا أن ذلك لا يمنع من إمكانية تجدد الاهتمام باللاعب في فترات انتقالات مستقبلية، إذا تغيرت الظروف أو أصبح النادي المصري منفتحًا على مناقشة العروض المقدمة له. في المقابل، سيواصل إمام عاشور مشواره مع الأهلي بصورة طبيعية، وسط ثقة كبيرة من الجهاز الفني وإدارة النادي في قدرته على مواصلة تقديم المستويات المميزة، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي، سواء على مستوى البطولات المحلية أو المنافسات القارية. ويأمل مسؤولو الأهلي أن ينعكس الاستقرار الفني والإداري على نتائج الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الاحتفاظ بالعناصر الأساسية يعد من أهم عوامل النجاح في الفرق الكبرى، وهو ما يفسر تمسك النادي باستمرار إمام عاشور ورفض التفريط فيه رغم وجود عرض رسمي من الخارج. وبهذا القرار، يكون الأهلي قد حسم الجدل الدائر حول مستقبل إمام عاشور، مؤكدًا بشكل رسمي أن اللاعب ليس للبيع خلال الموسم الحالي، وأنه يمثل جزءًا مهمًا من مشروع الفريق، بينما يظل الباب مفتوحًا فقط للتعاون المستقبلي مع نادي كونيا سبور في صفقات أخرى، وفق ما أشار إليه الخطاب الرسمي بين الناديين.
غادر محمد شريف، مهاجم النادي الأهلي، العاصمة المصرية القاهرة متجهًا إلى العراق، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف نادي الزوراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاء سفر اللاعب بعد الاتفاق على انتقاله إلى الفريق العراقي لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، في خطوة تمنحه فرصة الحصول على دقائق لعب بصورة أكبر خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يستكمل محمد شريف جميع الإجراءات الخاصة بانتقاله فور وصوله إلى العراق، قبل الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى الزوراء وبدء مشواره مع الفريق. وتأتي هذه الخطوة في إطار تحركات الزوراء لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة، حيث يرى النادي العراقي أن المهاجم المصري سيكون إضافة قوية للخط الأمامي خلال الموسم المقبل. ويملك محمد شريف خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص الأهلي في السنوات الماضية، ونجح في تسجيل العديد من الأهداف المهمة، إلى جانب مساهمته في تتويج الفريق بعدد من البطولات. كما يأمل اللاعب في استغلال فترة الإعارة لاستعادة أفضل مستوياته، والحصول على فرصة للمشاركة بصفة أساسية، بما يساعده على العودة بصورة أقوى في الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع شريف للفحوصات الطبية وإنهاء الإجراءات الإدارية الخاصة بالانتقال، قبل انضمامه إلى تدريبات الزوراء استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. ويمثل انتقال محمد شريف إلى الزوراء تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، وسط تطلعات من جماهير النادي العراقي لرؤية المهاجم المصري يقدم الإضافة المنتظرة ويواصل تألقه داخل الملاعب.
أعلن نادي كونيا سبور التركي توقف مفاوضاته مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما فشلت المحادثات بين الطرفين في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وأكد جنكيز يونيت، المتحدث الرسمي باسم نادي كونيا سبور، أن إدارة النادي التركي لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الأهلي حول انتقال إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب كان بالفعل ضمن الخيارات المطروحة أمام مسؤولي النادي خلال الفترة الماضية، لكن المفاوضات لم تصل إلى المرحلة النهائية. وقال يونيت في تصريحات نقلتها صحيفة «ييني خبر» التركية، إن إمام عاشور كان أحد الخيارات التي بحثها النادي، مشيرًا إلى أن كونيا سبور خاض مفاوضات جادة من أجل الحصول على خدمات اللاعب، إلا أن المحادثات لم تسفر عن اتفاق بين جميع الأطراف. وأضاف المتحدث الرسمي أن النادي التركي لم يغلق سوق الانتقالات أمام تدعيم صفوفه، لكنه أصبح يتجه حاليًا إلى دراسة خيارات أخرى، بعد تعثر صفقة لاعب الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تعزيز قائمة الفريق بمجموعة من اللاعبين الجدد قبل مواصلة منافسات الموسم. وجاءت تصريحات مسؤول كونيا سبور عقب خسارة الفريق أمام ريزا سبور، في افتتاح مشواره بالدوري التركي، مساء السبت، لتؤكد أن صفقة إمام عاشور لن تكون ضمن تدعيمات الفريق في الوقت الحالي، بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. وأوضح يونيت أن إدارة كرة القدم في النادي تمتلك عددًا من البدائل، وأن العمل مستمر من أجل تلبية احتياجات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن النادي يسعى إلى التحرك سريعًا لحسم الصفقات المطلوبة. وقال المتحدث الرسمي: «لم نصل في هذه الصفقة إلى نقطة اتفاق، ولكن إدارة كرة القدم في النادي لديها خيارات أخرى الآن»، في إشارة واضحة إلى أن كونيا سبور بدأ بالفعل التحرك نحو أسماء بديلة لتعويض عدم إتمام صفقة إمام عاشور. وتأتي هذه التطورات لتضع حدًا، في الوقت الحالي، للحديث عن انتقال لاعب الأهلي إلى الدوري التركي، بعدما شهدت الأيام الماضية اهتمامًا من جانب كونيا سبور بالحصول على خدماته، مع وجود مفاوضات بين الناديين من أجل بحث إمكانية إتمام الصفقة. وكان إمام عاشور قد ارتبط بالانتقال إلى كونيا سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي، ليقرر النادي التركي تغيير خطته والبحث عن لاعبين آخرين يمكنهم تلبية احتياجات الفريق. ويتمسك كونيا سبور بتدعيم صفوفه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد بداية الفريق للموسم بنتيجة سلبية أمام ريزا سبور، وهو ما يدفع الإدارة إلى مواصلة التحرك في سوق الانتقالات من أجل توفير عناصر جديدة للمدير الفني في أسرع وقت ممكن. وأكد يونيت أن الهدف الرئيسي للنادي خلال الفترة المقبلة هو إنهاء التعاقدات المطلوبة سريعًا، حتى يحصل المدير الفني على فرصة العمل مع اللاعبين الجدد خلال التدريبات، وتجهيزهم للمباريات المقبلة في بطولة الدوري التركي. وبذلك، أصبح انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور متوقفًا في الوقت الحالي، بعدما أعلن النادي التركي رسميًا عدم التوصل إلى اتفاق مع الأهلي، مع اتجاه الإدارة إلى خيارات وبدائل جديدة خلال الأيام المقبلة.
أعلن النادي الأهلي، اليوم، تعاقده رسميًا مع الظهير الأيسر توفيق محمد، قادمًا من صفوف بتروجت، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، وذلك ضمن خطة إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ونشر الأهلي صورة اللاعب بقميص الفريق عبر منصاته الرسمية، مؤكدًا إتمام الصفقة بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بالتعاقد، ليصبح توفيق محمد أحد الصفقات الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وأوضح النادي أن الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، أنهى كافة الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بالصفقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة، من أجل حسم التعاقد بصورة رسمية. ويأتي التعاقد مع توفيق محمد في إطار سعي الأهلي لتعزيز مركز الظهير الأيسر، في ظل رغبة الجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة داخل القائمة، خاصة مع ارتباط الفريق بالمنافسة على عدد كبير من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. ويعد توفيق محمد من العناصر التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية مع بتروجت، بعدما قدم مستويات مستقرة دفاعيًا وهجوميًا، وهو ما دفع مسؤولي الأهلي للتحرك من أجل ضمه، في ظل احتياج الفريق لتدعيم هذا المركز بعنصر يمتلك الخبرات الكافية في الدوري المصري. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة، عقب استكمال جميع الإجراءات الخاصة بقيده، تمهيدًا للدخول في حسابات الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويمثل التعاقد مع توفيق محمد استمرارًا لتحركات الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل إدارة النادي على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، بهدف الحفاظ على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد. ويأمل اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة مع الأهلي، وحجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال مشواره في الدوري المصري، بينما ينتظر جمهور القلعة الحمراء رؤية الوافد الجديد بقميص الفريق في أول ظهور رسمي له.
كشفت تقارير صحفية تركية عن تطورات جديدة بشأن مفاوضات نادي قونيا سبور للتعاقد مع إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «Yeni Haber» التركية، فإن إدارة قونيا سبور بدأت تفكر بشكل جدي في إيقاف تحركاتها نحو التعاقد مع إمام عاشور، بعدما وصلت المفاوضات مع مسؤولي الأهلي إلى مرحلة صعبة، وسط تمسك كل طرف بشروطه المالية الخاصة بالصفقة. ويعد إمام عاشور أحد أبرز الأهداف التي حددتها إدارة النادي التركي خلال سوق الانتقالات الحالية، حيث كان مسؤولو قونيا سبور يأملون في حسم الصفقة والتعاقد مع اللاعب الدولي المصري لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل الإمكانيات الفنية التي يتمتع بها وخبرته مع الأهلي ومنتخب مصر. وبحسب التقرير التركي، بذلت إدارة قونيا سبور محاولات عديدة من أجل تقريب وجهات النظر مع النادي الأهلي، كما سعت إلى تقديم بعض التسهيلات المالية من أجل الوصول إلى اتفاق مناسب، إلا أن تلك المحاولات لم تؤدِ حتى الآن إلى تغيير موقف القلعة الحمراء من المقابل المطلوب للتخلي عن اللاعب. ويتمسك الأهلي بالحصول على مقابل مالي يصل إلى 8 ملايين دولار كقيمة أساسية نظير بيع عقد إمام عاشور، إلى جانب وجود حوافز ومتغيرات مالية أخرى مرتبطة بالصفقة، وهو ما تعتبره إدارة قونيا سبور مبلغًا مرتفعًا للغاية مقارنة بالإمكانيات المالية المتاحة للنادي. ولا تتعلق الأزمة بالمقابل المطلوب من الأهلي فقط، إذ إن الراتب الشخصي الذي يطلبه إمام عاشور يمثل أيضًا عقبة أمام إتمام الصفقة، بعدما أشارت التقارير إلى أن اللاعب يرغب في الحصول على راتب سنوي يقترب من مليوني دولار. وترى إدارة قونيا سبور أن التكلفة الإجمالية للتعاقد مع اللاعب، والتي تشمل قيمة انتقاله والراتب السنوي والمزايا المالية الأخرى، قد تتجاوز الميزانية التي حددها النادي لسوق الانتقالات الصيفية. وكان النادي التركي يضع إمام عاشور ضمن أولوياته الرئيسية، باعتباره صفقة قادرة على إضافة قوة كبيرة إلى خط الوسط، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرات محلية وقارية، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب مصر. ويأتي اهتمام قونيا سبور باللاعب في ظل المستويات التي قدمها مع الأهلي خلال الفترة الماضية، حيث أصبح من العناصر المهمة في تشكيل الفريق، كما نجح في ترك بصمة واضحة على المستوى الهجومي من خلال تسجيل الأهداف وصناعة الفرص. في المقابل، لا يبدو أن الأهلي مستعد للتخلي عن خدمات إمام عاشور بسهولة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق، وهو ما يفسر تمسك النادي بالمقابل المالي المرتفع الذي حدده للموافقة على رحيله. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل المفاوضات، سواء من خلال عودة قونيا سبور لتقديم عرض مالي مختلف، أو اتخاذ الإدارة التركية قرارًا نهائيًا بالانسحاب من الصفقة والبحث عن بدائل أخرى لتدعيم خط الوسط. وتبقى رغبة قونيا سبور في ضم إمام عاشور مرتبطة بمدى قدرة النادي على تلبية المطالب المالية للأهلي واللاعب، خاصة أن استمرار المفاوضات بالشروط الحالية قد يجعل إتمام الصفقة أمرًا بالغ الصعوبة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
أثار آدم وطني، وكيل اللاعبين، حالة من الجدل بعد توجيه انتقادات لإدارة النادي الأهلي، متهمًا إياها بعدم الالتزام بالوعود التي سبق أن قدمتها لبعض لاعبي الفريق بشأن تسهيل احترافهم الخارجي. وقال وطني إن الأهلي قطع وعدًا منذ العام الماضي لكل من إمام عاشور ومحمد عبدالله بتسهيل رحيلهما حال وصول عروض احتراف جادة، إلا أن ما يحدث حاليًا – بحسب وصفه – يؤكد أن تلك الوعود لم يتم تنفيذها. وأضاف وكيل اللاعبين أن هذا الموقف يمثل تراجعًا عن الاتفاقات التي تمت مع اللاعبين، معتبرًا أن ذلك يؤثر على الثقة بين النادي ولاعبيه، خاصة فيما يتعلق بملف الاحتراف الخارجي. وأوضح وطني أن الأمر لا يتوقف عند عدم الموافقة على العروض، بل أشار إلى أن الأهلي – وفقًا لتصريحاته – لا يرد على بعض الأندية التي ترسل عروضًا رسمية للتعاقد مع لاعبيه، كما يتم إبلاغ اللاعبين بعدم وصول أي عروض من الأساس. ووصف وكيل اللاعبين هذه الطريقة في التعامل بأنها “غير مقبولة”، معتبرًا أنها تثير علامات استفهام كبيرة حول إدارة ملف انتقالات اللاعبين، واستخدم وصف “فضيحة” للتعبير عن استيائه مما يحدث. ولم يصدر أي تعليق رسمي من النادي الأهلي حتى الآن بشأن التصريحات التي أدلى بها آدم وطني، في انتظار ما إذا كانت إدارة النادي سترد على هذه الاتهامات خلال الفترة المقبلة.
اقترب النادي الأهلي من حسم صفقة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما وصل اللاعب توفيق محمد إلى المراحل الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى القلعة الحمراء. وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن توفيق محمد يتواجد حاليًا في مستشفى مصر الدولي، من أجل الخضوع للكشف الطبي، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى الأهلي بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة. وأكدت المصادر أن اللاعب سيحضر صباح غد إلى مقر النادي الأهلي، من أجل توقيع عقود انضمامه لمدة ثلاثة مواسم، وذلك بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الطبية والإدارية الخاصة بالصفقة. وأضافت المصادر أن مسؤولي الأهلي أنهوا كافة التفاصيل المتعلقة بالتعاقد مع اللاعب، ولم يتبق سوى توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة عبر المنصات الرسمية للنادي. ويأتي التعاقد مع توفيق محمد ضمن خطة إدارة الأهلي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد، في ظل ارتباط الفريق بالعديد من البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يعلن الأهلي الصفقة رسميًا عقب انتهاء اللاعب من الكشف الطبي وتوقيع العقود، ليصبح توفيق محمد أحدث المنضمين إلى صفوف الفريق بعقد يمتد لثلاثة مواسم.
أعلن النادي الأهلي التعاقد رسميًا مع محمود صلاح، لاعب فريق غزل المحلة، لمدة 5 مواسم، في إطار تحركات إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة على مستوى العناصر الشابة التي تستهدف الإدارة الاستثمار فيها خلال السنوات المقبلة. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد الانتهاء من كافة الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بانتقال اللاعب، حيث تولى الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إنهاء التفاصيل المتعلقة بالصفقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة، ليصبح محمود صلاح لاعبًا في صفوف الفريق الأحمر بشكل رسمي. وتأتي الصفقة ضمن تحركات الأهلي لتدعيم قائمته بعناصر جديدة، في ظل سعي النادي للحفاظ على قوة الفريق وإضافة لاعبين قادرين على تقديم الإضافة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على بناء قائمة تضم عناصر شابة يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. تفاصيل صفقة محمود صلاح وكشف مصدر داخل النادي الأهلي عن التفاصيل المالية الخاصة بانتقال محمود صلاح إلى القلعة الحمراء، موضحًا أن اللاعب وقع على عقود انضمامه إلى الفريق مساء الخميس، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. وبحسب المصدر، بلغت قيمة الصفقة 30 مليون جنيه يحصل عليها نادي غزل المحلة، إلى جانب 10 ملايين جنيه إضافية كمكافآت مرتبطة بتحقيق البطولات المحلية والقارية مع الأهلي، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة إلى 40 مليون جنيه حال تحقق جميع البنود المتفق عليها. وأشار المصدر إلى أن محمود صلاح ساهم في تسهيل إتمام الصفقة، بعدما وافق على التنازل عن جزء كبير من راتبه خلال موسمه الأول مع الأهلي لصالح نادي غزل المحلة، بالإضافة إلى تنازله عن مبلغ 2 مليون جنيه من مستحقاته المالية المتأخرة لدى ناديه السابق. كما تضمنت الاتفاقات الخاصة بالصفقة حصول غزل المحلة على 15% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يمنح النادي فرصة للاستفادة ماليًا في حال انتقال محمود صلاح من الأهلي إلى نادٍ آخر خلال السنوات المقبلة. الأهلي يحسم الصفقة قبل غلق القيد وجاء حسم صفقة محمود صلاح خلال الساعات الأخيرة، في ظل ارتباط إتمامها بالموعد النهائي للقيد بالنسبة لمواليد 2007، حيث حرص مسؤولو الأهلي على الانتهاء من جميع الإجراءات قبل غلق باب القيد. وبذلك أصبح محمود صلاح رسميًا ضمن صفوف النادي الأهلي لمدة 5 مواسم، بعدما أنهت الإدارة المفاوضات مع غزل المحلة، ونجحت في الوصول إلى اتفاق نهائي شمل المقابل المالي، والحوافز، ونسبة إعادة البيع، إلى جانب التفاصيل الخاصة بعقد اللاعب. وتعكس الصفقة توجه الأهلي نحو تدعيم صفوفه بعناصر شابة، مع وضع تصور طويل المدى للحفاظ على قوة الفريق والاستفادة من المواهب التي يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للنادي خلال المواسم المقبلة.
دخل النادي الأهلي السعودي على خط المنافسة للتعاقد مع السنغالي بابي ماتار سار، لاعب وسط فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل التحركات المتزايدة من جانب عدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدمات اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات. وبحسب الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات جاري وارد، فإن إدارة توتنهام لا تمانع رحيل سار خلال الفترة الحالية، في ظل توجه النادي الإنجليزي لإعادة تشكيل خط الوسط وإجراء تغييرات على قائمة الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. توتنهام يفتح الباب أمام رحيل سار وأوضح وارد أن بابي ماتار سار أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة إليه، بعدما ظهرت مؤشرات على إمكانية مغادرته توتنهام خلال الميركاتو الحالي، وهو ما دفع عددًا من الأندية إلى متابعة موقفه عن كثب. ويبحث توتنهام عن إعادة بناء خط وسطه خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى رحيل بعض اللاعبين وضم عناصر جديدة تتناسب مع خطط الجهاز الفني، ويأتي سار ضمن الأسماء التي قد تتأثر بهذه التغييرات. ويملك اللاعب السنغالي خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خاض عدة مواسم مع توتنهام، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأندية التي تبحث عن لاعب وسط لديه القدرة على التعامل مع مستوى المنافسة في إنجلترا. أستون فيلا يقود سباق المهتمين ويأتي أستون فيلا في مقدمة الأندية المهتمة بالتعاقد مع سار، حيث يدرس النادي الإنجليزي إمكانية التحرك للحصول على خدمات اللاعب، إلا أن الصفقة ترتبط بعدد من الخيارات الأخرى التي يعمل عليها الفريق خلال سوق الانتقالات. ومن أبرز هذه الخيارات محاولة أستون فيلا التعاقد مع البرتغالي جواو بالينيا، وهو ما قد يؤثر على تحرك النادي تجاه لاعب توتنهام، سواء من ناحية الأولوية أو توقيت تقديم عرض رسمي. ولا يقتصر الاهتمام بسار على أستون فيلا، إذ دخل برينتفورد أيضًا دائرة المنافسة، إلى جانب وجود اهتمام من عدد من الأندية الألمانية التي تراقب وضع اللاعب مع توتنهام. ويعكس تعدد الأندية المهتمة مدى جاذبية اللاعب في سوق الانتقالات، خاصة مع استعداد توتنهام لدراسة فكرة رحيله وعدم تمسكه المطلق باستمراره ضمن الفريق. الأهلي السعودي يستفسر عن الصفقة وفي المقابل، بدأ الأهلي السعودي الاستفسار عن إمكانية التعاقد مع بابي ماتار سار، ليظهر الدوري السعودي كأحد الخيارات المحتملة أمام اللاعب في حال قرر إنهاء تجربته مع توتنهام والانتقال إلى وجهة جديدة. ويأتي اهتمام الأهلي في إطار سعي النادي لتدعيم خط الوسط بعناصر قادرة على إضافة المزيد من الجودة والخيارات للجهاز الفني، خاصة أن سار يجمع بين صغر السن والخبرة في واحدة من أقوى الدوريات الأوروبية. ويظل انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي مرتبطًا بموقف الأندية المنافسة، إلى جانب رغبة سار نفسه والقرار النهائي لإدارة توتنهام بشأن مستقبله. مستقبل سار يترقب الحسم وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى موقف بابي ماتار سار، في ظل إمكانية رحيله عن توتنهام ووجود أكثر من خيار متاح أمامه. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من الأندية المهتمة، خاصة إذا قرر توتنهام فتح الباب أمام مفاوضات رسمية بشأن اللاعب، بينما سيحاول الأهلي السعودي معرفة فرصه في حسم الصفقة وسط المنافسة الإنجليزية والألمانية. ويظل مستقبل سار غير محسوم حتى الآن، لكن موقف توتنهام المنفتح على رحيله، إلى جانب استعداد اللاعب لدراسة العروض، قد يدفع المنافسة على توقيعه إلى مراحل أكثر جدية قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية.
وصل أكرم توفيق، لاعب الأهلي الجديد، إلى إسبانيا للالتحاق بمعسكر الفريق استعدادًا للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد إتمام عودته رسميًا إلى صفوف القلعة الحمراء. وبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة في مسيرته مع الأهلي، بعدما أنهى ارتباطه بنادي الشمال القطري، ليعود إلى الفريق الذي سبق أن ارتدى قميصه لسنوات، ويستعد لخوض تجربة جديدة تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. وكان الأهلي قد حسم عودة أكرم توفيق إلى صفوفه في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء علاقته بنادي الشمال، حيث وقع اللاعب عقود انضمامه إلى الفريق لمدة ثلاثة مواسم، ليصبح أحد تدعيمات القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي عودة اللاعب إلى الأهلي في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة قوية تضم عناصر ذات خبرات محلية ودولية، إلى جانب اللاعبين الشباب والصفقات الجديدة. ويأمل أكرم توفيق في استعادة مستواه والعودة بقوة إلى أجواء المنافسات، بعدما خاض تجربة احترافية في الدوري القطري مع الشمال، قبل أن يقرر إنهاء مشواره مع النادي والعودة إلى الأهلي. ويحظى اللاعب بخبرة كبيرة مع الفريق الأحمر، بعدما سبق له المشاركة في العديد من المباريات خلال فترته الأولى، ونجح في شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنحه أفضلية داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة في ظل قدرته على اللعب في خط الوسط ومركز الظهير. ومن المنتظر أن يخضع أكرم توفيق لبرنامج تدريبي خلال الفترة المقبلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية بدنية وفنية، خاصة أنه التحق بالمعسكر في مرحلة متقدمة من الإعداد مقارنة بباقي اللاعبين. وتسعى إدارة الأهلي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب قبل بداية الموسم، مع الاعتماد على المباريات الودية لرفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. وتشكل عودة أكرم توفيق إضافة مهمة لقائمة الأهلي، ليس فقط بسبب خبرته السابقة مع الفريق، ولكن أيضًا بسبب قدرته على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال الموسم. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب بعد عودته إلى القلعة الحمراء، وسط آمال بأن يقدم مستويات قوية ويساهم في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. وبوصول أكرم توفيق إلى إسبانيا، تبدأ رسميًا مرحلة جديدة في مشواره مع الأهلي، بعدما اختار العودة إلى النادي من أجل استكمال مسيرته بالقميص الأحمر والمنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة.
أعلن النادي الأهلي رسميًا التعاقد مع أكرم توفيق، لاعب الفريق السابق، لمدة 3 مواسم، في إطار خطة إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، وذلك بعد إتمام كافة الإجراءات الخاصة بانتقال اللاعب. وجاء تعاقد الأهلي مع أكرم توفيق في صفقة انتقال حر، بعدما أنهى اللاعب ارتباطه بنادي الشمال القطري، ليعود من جديد إلى صفوف الفريق الأحمر ويبدأ مرحلة جديدة بقميص النادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه خلال السنوات الماضية. وأكد الأهلي إتمام التعاقد مع اللاعب بعد الانتهاء من الإجراءات المالية والإدارية المتعلقة بالصفقة، حيث تولى الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي، استكمال الإجراءات والتنسيق مع مسؤولي النادي والجهات المعنية لإتمام عودة اللاعب بصورة رسمية. وتعد عودة أكرم توفيق من أبرز تحركات الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة في ظل الخبرات التي يمتلكها اللاعب وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية خلال منافسات الموسم الجديد. وسبق لأكرم توفيق أن ارتدى قميص الأهلي وحقق مع الفريق العديد من البطولات، كما نجح خلال فترته السابقة في ترك بصمة واضحة بفضل مستواه البدني والفني، قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري القطري مع نادي الشمال. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بالعودة إلى الأهلي، خاصة مع وجود رغبة متبادلة في استئناف مشواره مع الفريق، قبل أن تصل المفاوضات إلى مراحلها النهائية ويتم الاتفاق على تفاصيل التعاقد وإتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي انضمام أكرم توفيق في إطار استعداد الأهلي للموسم الجديد، حيث تعمل إدارة النادي على تدعيم عدد من مراكز الفريق، بالتنسيق مع الجهاز الفني، بهدف تجهيز قائمة قوية قادرة على المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق. ويملك اللاعب خبرة كبيرة على المستوى المحلي والقاري، كما سبق له المشاركة في مباريات قوية مع الأهلي، وهو ما يجعله إضافة مهمة للفريق، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم. ومن المنتظر أن يبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة مع الأهلي عقب إتمام إجراءات التعاقد، على أن ينضم إلى استعدادات الفريق وفقًا للبرنامج الذي يحدده الجهاز الفني والطبي، تمهيدًا لظهوره من جديد بقميص القلعة الحمراء. وتترقب جماهير الأهلي عودة اللاعب إلى الملاعب بقميص الفريق، خاصة أن أكرم توفيق يحظى بقبول كبير لدى الجماهير، ويمتلك خبرة سابقة داخل النادي تساعده على التأقلم سريعًا مع الأجواء والضغوط المرتبطة بالمنافسة على البطولات. وبإتمام الصفقة، يغلق الأهلي ملف عودة أكرم توفيق رسميًا، بعدما استكملت إدارة النادي الإجراءات المالية والإدارية اللازمة، ليصبح اللاعب مرتبطًا بالقلعة الحمراء لمدة 3 مواسم مقبلة، في خطوة جديدة ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد.
دخل النادي الأهلي في مفاوضات جادة مع غزل المحلة من أجل الحصول على خدمات محمود صلاح، لاعب الفريق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني للأهلي في تدعيم صفوف الفريق قبل غلق باب القيد للموسم الجديد. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل العرض المقدم إلى غزل المحلة، موضحًا أن إدارة القلعة الحمراء قدمت عرضًا بقيمة 28 مليون جنيه للحصول على خدمات اللاعب، مع وضع عدد من البنود الإضافية ضمن الاتفاق المقترح بين الناديين. وأوضح المصدر أن العرض الأهلاوي يتضمن أيضًا حصول غزل المحلة على نسبة 20% من قيمة إعادة بيع محمود صلاح مستقبلًا، إلى جانب إمكانية حصول النادي على 8 ملايين جنيه إضافية وفقًا لبعض البنود الخاصة بالمشاركات والبطولات وتسجيل الأهداف. ورغم التفاصيل المالية التي يتضمنها عرض الأهلي، فإن غزل المحلة لم يوافق حتى الآن على إتمام الصفقة، في ظل تمسك إدارة النادي بالحصول على مقابل مالي أكبر، خاصة مع اقتراب غلق باب القيد وعدم وجود وقت طويل أمام النادي لحسم ملف انتقال اللاعب. وأشار المصدر إلى أن غزل المحلة قد يوافق على رحيل محمود صلاح مقابل الحصول على 35 مليون جنيه خلال الساعات المقبلة، وهو الرقم الذي يمثل نقطة تفاوض أساسية بين الطرفين في الوقت الحالي. ويأتي تمسك المحلة بالمقابل المالي المرتفع في ظل وجود سببين رئيسيين قد يدفعان النادي إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقة خلال الفترة القصيرة المقبلة، في مقدمتها اقتراب غلق باب القيد، وهو ما يجعل الوقت المتاح لحسم مستقبل اللاعب محدودًا للغاية. أما السبب الثاني فيتعلق بموقف محمود صلاح نفسه، بعدما مارس اللاعب ضغوطًا على إدارة غزل المحلة من أجل الموافقة على انتقاله إلى الأهلي، وفقًا لما كشفه المصدر. وغادر محمود صلاح معسكر غزل المحلة أمس، في خطوة تعكس تمسك اللاعب بموقفه ورغبته في الانتقال إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل اقتراب المفاوضات من مراحلها الحاسمة. وبحسب المصدر، أبلغ اللاعب مسؤولي غزل المحلة بموقفه، ووصل الأمر إلى إعلانه أنه قد يتوقف عن ممارسة كرة القدم حال عدم الموافقة على انتقاله، وهو ما يزيد من صعوبة موقف النادي في التعامل مع الملف خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو. ويتمسك الأهلي من جانبه بعدم زيادة عرضه المالي الحالي، حيث ترى إدارة النادي أن قيمة 28 مليون جنيه، إلى جانب نسبة إعادة البيع والبنود الإضافية، تمثل عرضًا مناسبًا لإتمام الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين الأهلي وغزل المحلة، خاصة أن اقتراب غلق باب القيد قد يدفع الطرفين إلى تقديم تنازلات من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال محمود صلاح إلى القلعة الحمراء. وتترقب جماهير الأهلي حسم الصفقة، خاصة في ظل رغبة النادي في إنهاء ملف تدعيم الفريق قبل غلق باب القيد، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بمدى إمكانية التوصل إلى صيغة مالية ترضي إدارة غزل المحلة والتمسك الأهلاوي بعدم زيادة قيمة العرض الأساسي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.