برشلونة

برشلونة

ميسي
رونالدينيو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي: استمتع بالحياة يا أخي.. أنت الأعظم

  وجه البرازيلي رونالدينيو رسالة مؤثرة إلى صديقه السابق ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عقب نهاية رحلة النجم الأرجنتيني مع منتخب بلاده، مؤكدًا دعمه الكبير له وموجهًا إليه كلمات تحمل الكثير من الحب والتقدير. وقال رونالدينيو في رسالته إلى ميسي: «استمتع بالحياة يا أخي»، قبل أن يضيف: «أتمنى لك كل التوفيق، اليوم ودائمًا. أنت الأعظم»، في رسالة تعكس العلاقة الخاصة التي تجمع الثنائي منذ سنوات طويلة. وتأتي رسالة رونالدينيو في توقيت مميز للغاية بالنسبة إلى ميسي، بعدما أسدل الستار على مسيرته مع منتخب الأرجنتين، عقب سنوات طويلة قضاها النجم في الدفاع عن ألوان بلاده، ونجح خلالها في تحقيق العديد من الإنجازات التاريخية. وتجمع رونالدينيو وميسي علاقة قديمة تعود إلى فترة وجود النجمين معًا في برشلونة، حيث كان اللاعب البرازيلي من أبرز النجوم الذين ظهروا إلى جانب ميسي في بدايات مسيرته مع الفريق الأول، وساهم في مساعدة اللاعب الأرجنتيني خلال خطواته الأولى في عالم كرة القدم على أعلى مستوى. وكان رونالدينيو أحد أبرز نجوم برشلونة خلال الفترة التي بدأ فيها ميسي الظهور مع الفريق الأول، وشهدت تلك المرحلة بداية تحول اللاعب الأرجنتيني إلى واحد من أهم المواهب في كرة القدم العالمية، قبل أن يصنع لاحقًا مسيرة استثنائية مع النادي الكتالوني. ولم تقتصر علاقة رونالدينيو بميسي على زمالة الملعب، حيث استمرت الصداقة بينهما بعد رحيل النجم البرازيلي عن برشلونة، وظل رونالدينيو حريصًا على التعبير عن إعجابه بمسيرة ميسي وما حققه خلال السنوات التالية. وجاءت كلماته الجديدة بعد ليلة وداع ميسي لمنتخب الأرجنتين، والتي شهدت أجواء عاطفية كبيرة في ملعب مونومنتال، بعدما خاض اللاعب مباراته الأخيرة بقميص بلاده أمام بنين، في مواجهة انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل. وكتب ميسي نهاية مثالية لمسيرته الدولية خلال تلك المباراة، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليشارك بشكل مباشر في الأهداف الثلاثة لمنتخب بلاده، قبل أن يودع الجماهير وزملاءه وسط مشاهد مؤثرة. وعلى مدار مسيرته مع الأرجنتين، حقق ميسي العديد من الألقاب، كان أبرزها كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا، إلى جانب لقب Finalissima، ليتمكن في النهاية من تحقيق أهم أحلامه بقميص المنتخب. ومن هنا جاءت رسالة رونالدينيو لتمنح ميسي دعمًا خاصًا من أحد الأشخاص الذين كانوا حاضرين في مرحلة مبكرة من مسيرته، حيث حرص النجم البرازيلي على التأكيد أن ميسي يستحق الاستمتاع بكل ما حققه بعد سنوات طويلة من العمل والتضحيات. وتحمل عبارة «أنت الأعظم» تقديرًا واضحًا من رونالدينيو لما قدمه ميسي طوال مسيرته، سواء مع برشلونة أو منتخب الأرجنتين، بعدما أصبح اللاعب أحد أكثر الأسماء تأثيرًا في تاريخ كرة القدم. كما تعكس الرسالة طبيعة العلاقة الإنسانية بين النجمين، حيث اختار رونالدينيو كلمات بسيطة ومباشرة للتعبير عن مشاعره تجاه ميسي، بعيدًا عن الأرقام والإحصائيات، مؤكدًا تمنياته له بالسعادة والتوفيق في المرحلة المقبلة. ومع نهاية مشوار ميسي الدولي، تبدأ مرحلة جديدة في حياة اللاعب، لكن ذكرياته مع الأرجنتين وبرشلونة ستظل حاضرة، وكذلك العلاقات التي بناها طوال مسيرته، وفي مقدمتها صداقته مع رونالدينيو. وهكذا اختار رونالدينيو أن يوجه إلى ميسي رسالة تحمل الحب والامتنان، مؤكدًا له أن مكانته ستظل كبيرة، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تكون فرصة للاستمتاع بما حققه خلال رحلة طويلة جعلته واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
ميسي
غاغيولي يكشف كواليس انتقال ميسي إلى برشلونة: منديل ريكساش حسم الصفقة

  كشف هوراسيو غاغيولي، أول وكيل لليونيل ميسي، كواليس انتقال الأسطورة الأرجنتينية إلى برشلونة، عندما كان لا يزال في الثالثة عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن الظروف التي أحاطت بالصفقة كانت معقدة، وأن كارليس ريكساش لعب دورًا حاسمًا في إتمامها. وقال غاغيولي إن مشكلة علاج ميسي في ذلك الوقت كانت من أبرز العقبات التي واجهت مستقبله، موضحًا: «في الأرجنتين لم يرغب أحد في تحمّل تكلفة مشكلة الهرمونات التي كان يعاني منها ميسي، وفي تلك اللحظة تواصلوا معي. والده لم يكن لديه أي شك بشأن برشلونة». وكان ميسي قد لفت الأنظار بموهبته الاستثنائية خلال وجوده في نيولز أولد بويز، إلا أن انتقاله إلى أوروبا لم يكن سهلًا، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير العلاج الخاص بنقص هرمون النمو، وما مثله ذلك من تكلفة مالية كبيرة على عائلته. وفي ذلك الوقت، كان طول ميسي يبلغ نحو 137 سنتيمترًا، بينما كان متوسط الطول للأطفال في عمره يقترب من 156 سنتيمترًا، لكن موهبته داخل الملعب كانت كافية لجذب اهتمام برشلونة، الذي رأى في اللاعب مشروعًا استثنائيًا يمكن أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم. وكان كارليس ريكساش، المدير الرياضي لبرشلونة آنذاك، صاحب الدور الأبرز في حسم الموقف، بعدما شاهد ميسي واقتنع بضرورة التعاقد معه وعدم السماح بضياع موهبته. وفي 14 ديسمبر 2000، كتب ريكساش التزامه بالتعاقد مع اللاعب على منديل داخل مطعم نادي بومبيا للتنس، بحضور غاغيولي وجوزيب مينغيلا. واستعاد غاغيولي تلك اللحظة قائلًا: «أتذكر ذلك اليوم وكأنه حدث بالأمس، وأتذكر المنديل الذي أمسكه ريكساش، والالتزام الذي كان يمثله». وبالفعل، أصبح المنديل واحدًا من أشهر القطع التذكارية في تاريخ كرة القدم، بعدما تحول إلى رمز للحظة التي بدأت فيها رحلة ميسي مع برشلونة. وفي مايو 2024، بيع المنديل الشهير في مزاد أقامته دار بونهامز في لندن مقابل 890 ألف يورو. ولم يكن برشلونة النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بمستقبل ميسي في تلك الفترة، بعدما أبدى ريفر بليت اهتمامًا بضمه عندما كان لاعبًا في صفوف نيولز أولد بويز، لكن تكلفة العلاج كانت من العوامل التي حالت دون إتمام الصفقة. كما كان من الممكن أن تتجه مسيرة ميسي إلى العاصمة الإسبانية، إلا أن غاغيولي أوضح أن ريال مدريد لم يدخل في مفاوضات حقيقية لضمه، مؤكدًا: «لم نتحدث أبدًا مع ريال مدريد، ولا مع خورخي فالدانو، لأن ريكساش التزم بضمه». وكانت تلك اللحظة نقطة تحول حقيقية في مسيرة اللاعب، الذي واصل طريقه داخل أكاديمية لاماسيا حتى وصل إلى الفريق الأول. ومنذ ظهوره مع الفريق الأول، صنع ميسي تاريخًا استثنائيًا بقميص برشلونة، بعدما أصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي، وحقق معه عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وسبعة ألقاب في كأس ملك إسبانيا، وثمانية ألقاب في كأس السوبر الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب في كأس العالم للأندية، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، إلى جانب ست كرات ذهبية خلال مسيرته مع النادي. وهكذا تحولت قطعة منديل بسيطة كتب عليها ريكساش التزامه بالتعاقد مع طفل أرجنتيني يبلغ 13 عامًا إلى واحدة من أشهر القصص في تاريخ كرة القدم، بعدما أصبح ذلك الطفل لاحقًا ليونيل ميسي، أسطورة برشلونة وأحد أعظم اللاعبين الذين عرفهم عالم كرة القدم.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال ينتظر زيادة جديدة في راتبه مع برشلونة.. وحساب مؤجل داخل النادي

  لا يزال ملف لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، يحمل تفاصيل مؤجلة داخل النادي الكتالوني، رغم أن اللاعب أصبح أحد أهم عناصر الفريق وأبرز الوجوه التي تمثل المشروع الرياضي للنادي خلال السنوات المقبلة. وبحسب كارمن توريس، الصحفية في صحيفة «ماركا»، فإن هناك زيادة في راتب لامين يامال تم الاتفاق عليها مسبقًا، إلا أن اللاعب سيضطر إلى الانتظار عدة أشهر قبل أن يتم تنفيذ هذه الزيادة، في ظل استمرار برشلونة في إدارة ملفاته المالية وفق القيود المفروضة على النادي. ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه لامين يامال أحد أبرز اللاعبين في برشلونة، ليس فقط على المستوى الفني، وإنما أيضًا من الناحية التسويقية والجماهيرية، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى الواجهة الرئيسية للنادي الكتالوني، وأصبح اسمه مرتبطًا بصورة المشروع الجديد للفريق. وتشير المعطيات إلى أن برشلونة لا يتعامل مع راتب لامين بمعزل عن بقية عناصر الفريق، إذ تحاول الإدارة الحفاظ على التوازن داخل هيكل الرواتب، خاصة في ظل وجود عدد من اللاعبين أصحاب العقود الكبيرة، إلى جانب التزامات النادي المتعلقة بحد تكلفة الفريق الرياضي. وكان برشلونة قد جدد عقد لامين يامال حتى 30 يونيو 2031، في خطوة أكدت رغبة النادي في تأمين مستقبل اللاعب لفترة طويلة، بعدما تحول من موهبة صاعدة إلى أحد أهم لاعبي الفريق الأول في سن صغيرة للغاية. ووفقًا لما ذكرته «ماركا»، فإن لامين يامال يتصدر حاليًا قائمة أعلى اللاعبين أجرًا في برشلونة، بينما يقترب منه رودري، الذي انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية وأصبح سريعًا أحد العناصر المهمة في تشكيلة المدرب هانزي فليك. وكانت تقارير حديثة قد أشارت إلى أن رودري ولامين يامال يتواجدان في قمة سلم الرواتب داخل برشلونة، مع راتب إجمالي سنوي يبلغ نحو 31.25 مليون يورو لكل منهما، بينما يأتي رافينيا خلفهما، مع انتظار تجديد عقده الذي قد يدفعه إلى الاقتراب أكثر من هذه المستويات. ويعكس هذا الوضع التغير الكبير الذي طرأ على مكانة لامين يامال داخل برشلونة خلال فترة قصيرة، فاللاعب الذي بدأ مسيرته مع الفريق الأول في سن صغيرة للغاية أصبح الآن من أهم الأسماء في غرفة الملابس، كما اختاره زملاؤه ضمن قادة الفريق للموسم الحالي، وهو ما يعكس مكانته داخل المجموعة. ورغم وصوله إلى قمة سلم الرواتب، فإن ملف لامين لم يغلق بصورة نهائية، إذ إن الزيادة المتفق عليها مسبقًا ستظل مؤجلة لعدة أشهر قبل تنفيذها، وهو ما يرتبط بصورة مباشرة بالظروف المالية التي يعمل خلالها برشلونة. ويواصل النادي الكتالوني التحرك بحذر في هذا الملف، خصوصًا أن الإدارة مطالبة بالحفاظ على التوازن بين رغبتها في تقدير نجومها وبين الالتزام بالحدود المالية التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني. وتوضح تقارير «ماركا» أن برشلونة يدرك القيمة الرياضية والإعلامية الكبيرة التي يمثلها لامين يامال، ولذلك لا توجد رغبة في فتح أزمة حول مستحقاته، وإنما يتعلق الأمر بتوقيت تنفيذ الزيادة الجديدة وفق الظروف المالية للنادي. ويأتي ذلك في وقت أكد فيه برشلونة خلال الفترة الماضية تحسن وضعه المالي، لكنه لا يزال مطالبًا بإدارة سقف الرواتب والتكاليف بعناية. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن النادي يعمل ضمن قاعدة 1:1، لكن هامش الحركة المالي لا يزال محدودًا، ما يجعل كل قرار متعلق بالرواتب والتعاقدات بحاجة إلى دراسة دقيقة. ومن المنتظر أن يظل ملف لامين يامال حاضرًا على طاولة إدارة برشلونة خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع استمرار اللاعب في ترسيخ مكانته باعتباره أحد أهم نجوم الفريق. وفي الوقت نفسه، فإن اقتراب رودري من لامين، ثم إمكانية ارتفاع راتب رافينيا بعد تجديد عقده المنتظر، يجعل هيكل الرواتب داخل برشلونة مرشحًا لمزيد من التغييرات، في ظل محاولة الإدارة الحفاظ على التوازن بين النجوم.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
فريق برشلونة
روني بردغجي يواصل التقدم في رحلة التعافي من إصابة الركبة

  يواصل الجناح السويدي روني بردغجي، لاعب برشلونة، خطواته في رحلة التعافي من إصابة الركبة الخطيرة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، وسط مؤشرات إيجابية بشأن تطور حالته وقدرته على استعادة حركته بصورة تدريجية خلال برنامج التأهيل الذي يخضع له تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي الكتالوني. وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، شهدت حالة بردغجي تطورًا جديدًا اليوم الثلاثاء، بعدما غادر المدينة الرياضية لنادي برشلونة وهو يقود سيارته بنفسه، في خطوة تعكس تحسن قدرته على الحركة والاستقلالية بعد فترة طويلة كان يعتمد خلالها على وسائل نقل خاصة بسبب الإصابة. وكانت سيارة تابعة لنادي برشلونة تتولى خلال الفترة الماضية نقل اللاعب السويدي يوميًا من منزله إلى المدينة الرياضية في سانت خوان ديسبي، ثم انتظاره حتى انتهاء جلسات التعافي والتأهيل قبل إعادته إلى منزله، وذلك في ظل عدم قدرته على القيادة بصورة طبيعية خلال المراحل الأولى من إصابته. وتعرض بردغجي للإصابة يوم 10 أغسطس الماضي، بعدما أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال إحدى الحصص التدريبية في المدينة الرياضية لبرشلونة، قبل أن يخضع بعد يومين فقط لعملية جراحية ناجحة تحت إشراف الطبيب خوان كارليس مونلاو. وتكتسب إصابة اللاعب السويدي أهمية خاصة، خاصة أنها جاءت في الركبة نفسها التي سبق أن تعرض فيها لإصابة خطيرة من قبل، وهو ما جعل رحلة التعافي تحتاج إلى الكثير من الصبر والعمل المتواصل، مع ضرورة الالتزام بالمراحل المحددة في البرنامج التأهيلي وعدم التسرع في العودة إلى الملاعب. ومنذ خضوعه للجراحة، بدأ بردغجي رحلة طويلة من التأهيل، ويشعر برشلونة بالرضا عن التطور الذي حققه اللاعب حتى الآن، سواء على المستوى البدني أو من ناحية التزامه بالبرنامج العلاجي والتأهيلي، إلى جانب موقفه الإيجابي خلال الفترة الصعبة التي يمر بها. وترى إدارة النادي أن شخصية بردغجي والتزامه يمثلان عاملين مهمين خلال فترة التعافي، خاصة أن اللاعب أظهر سابقًا قدرة على التعامل مع المواقف الصعبة، بعدما تقبل الموسم الماضي موقف النادي عندما أبلغه بإمكانية البحث عن فريق آخر للحصول على دقائق لعب أكبر، قبل أن يواصل العمل وينتظر الفرص التي حصل عليها داخل الملعب. وتعد قيادة السيارة بنفسه خطوة تبدو بسيطة في الحياة اليومية، لكنها تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للاعب الذي خضع لجراحة في الرباط الصليبي، بعدما كان يعتمد خلال الفترة الماضية على سيارة النادي في تنقلاته اليومية بسبب استخدامه دعامة مفصلية للركبة. وخلال الأسابيع الأولى من رحلة التعافي، كان بردغجي يستخدم دعامة مفصلية لحماية الركبة والتحكم في حركتها، وهي من الإجراءات الشائعة بعد جراحات الرباط الصليبي، الأمر الذي حد من قدرته على استخدام ساقه بصورة طبيعية ومنعه من القيادة. لكن اللاعب السويدي تجاوز هذه المرحلة تدريجيًا، وأصبح قادرًا على التحكم في ساقه بدرجة أفضل، وهو ما سمح له بالعودة إلى قيادة سيارته بنفسه، في مؤشر جديد على التطور الذي يحققه خلال برنامجه التأهيلي. وكان بردغجي قد نشر الأسبوع الماضي صورًا له أثناء خوض تدريبات داخل حمام السباحة في المدينة الرياضية، ضمن المرحلة الحالية من برنامجه، في إطار العمل على استعادة القوة والحركة بشكل تدريجي. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال من المبكر الحديث عن موعد محدد لعودة روني بردغجي إلى الملاعب، إذ تنتظره عدة أشهر من العمل والتأهيل ومراحل أكثر صعوبة قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات والمباريات.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
ميسى
نيمار يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي قبل مباراته الأخيرة مع الأرجنتين

حرص النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا على توجيه رسالة مؤثرة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، قبل الظهور الأخير المتوقع لقائد «راقصي التانجو» بقميص منتخب بلاده، خلال المباراة الودية أمام بنين.   ونشر نيمار رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام»، عبّر خلالها عن تقديره الكبير لمسيرة ميسي، سواء مع منتخب الأرجنتين أو خلال مشواره الطويل مع الأندية، مؤكدًا أن جماهير كرة القدم حول العالم استمتعت بما قدمه طوال السنوات الماضية.   وتمنى النجم البرازيلي لزميله السابق الاستمتاع بكل لحظة خلال مباراته الأخيرة، مشيرًا إلى أن التكريم الذي ينتظره لا يقتصر على الجماهير الأرجنتينية فقط، بل يمتد إلى عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.   وقال نيمار في رسالته إن العالم بأسره يشكر ميسي على كل ما قدمه للعبة، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني كان أحد الأسباب التي جعلته يحب كرة القدم بصورة أكبر.   كما تحدث نيمار عن علاقته بميسي داخل المستطيل الأخضر، موضحًا أنه شعر بالفخر عندما لعب ضده، وأن الشعور كان أكبر عندما أصبح زميلًا له وشاركه صناعة العديد من اللحظات التاريخية.   وجمعت ميسي ونيمار علاقة قوية على مدار سنوات، بعدما لعب الثنائي معًا بقميص برشلونة خلال الفترة من 2013 وحتى 2017، وحققا العديد من النجاحات والبطولات بقميص الفريق الكتالوني.   واجتمع النجمان مرة أخرى في باريس سان جيرمان خلال الفترة من 2021 وحتى 2023، ليضيفا فصلًا جديدًا إلى مسيرتهما المشتركة قبل رحيلهما عن النادي الفرنسي.   ومن المنتظر أن يلتقي منتخب الأرجنتين مع بنين وديًا في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، في مباراة ينتظر أن تشهد الظهور الأخير لميسي بقميص منتخب بلاده.   ويأتي ذلك بعد مسيرة دولية حافلة للنجم الأرجنتيني، نجح خلالها في الوصول إلى أبرز الإنجازات الممكنة، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس العالم 2022، إلى جانب الفوز ببطولة كوبا أمريكا مرتين.   وتحمل رسالة نيمار طابعًا خاصًا بالنظر إلى سنوات المنافسة والصداقة التي جمعت النجمين، سواء كخصمين أو زميلين داخل الملعب.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
لاعب زد
رسميًا.. عمر أبو طالب ينتقل من زد إلى خيتافي الإسباني

أعلن نادي زد رسميًا انتقال لاعبه الشاب عمر أبو طالب إلى صفوف خيتافي الإسباني، ليبدأ المدافع المصري مرحلة جديدة في مسيرته الكروية من خلال خوض أول تجربة احترافية له في الملاعب الأوروبية.   ويأتي انتقال أبو طالب إلى النادي الإسباني بعد ظهوره ضمن أبرز المواهب في قطاع الناشئين بنادي زد، حيث تدرج اللاعب في المراحل السنية المختلفة قبل أن يحصل على فرصة الانتقال إلى إسبانيا ومواصلة عملية تطوير مستواه.   ويشغل عمر أبو طالب، مواليد 2008، مركز قلب الدفاع، ويأمل في استغلال تجربته الجديدة من أجل اكتساب المزيد من الخبرات والتطور على المستويين الفني والبدني، في ظل اختلاف طبيعة المنافسة وأساليب التدريب في الكرة الإسبانية.   وتمثل خطوة الانضمام إلى خيتافي محطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة أنها تأتي في سن مبكرة، ما يمنحه فرصة للعمل على تطوير قدراته والتأقلم تدريجيًا مع أجواء الكرة الأوروبية خلال السنوات المقبلة.   ولم تقتصر مسيرة أبو طالب على المشاركة مع قطاع الناشئين في نادي زد، إذ سبق للمدافع الشاب تمثيل منتخب مصر مواليد 2008، وشارك بقميص الفراعنة في 6 مباريات.   ويطمح اللاعب المصري إلى مواصلة تقدمه خلال تجربته مع خيتافي وفرض نفسه ضمن صفوف النادي، تمهيدًا لاتخاذ خطوات أكبر في مسيرته الاحترافية مستقبلًا.   ويأتي انتقال أبو طالب في ظل ظهور عدد من المواهب المصرية الشابة التي اتجهت إلى خوض تجارب احترافية مبكرة في إسبانيا، في محاولة للاستفادة من فرص التطور داخل الأندية الأوروبية.   وينضم مدافع زد السابق إلى قائمة المواهب المصرية التي انتقلت إلى الكرة الإسبانية، ومن بينها حمزة عبد الكريم الذي خاض تجربة مع برشلونة، إلى جانب بلال عطية مع ريال راسينج سانتاندير.   ويأمل نادي زد في أن تكون تجربة أبو طالب خطوة ناجحة للاعب خلال مشواره، وأن تساعده على تطوير إمكاناته والوصول إلى مستويات أعلى.   ويبدأ عمر أبو طالب بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته مع خيتافي، وسط تطلعات بمواصلة تطوره وإثبات قدراته في الملاعب الإسبانية خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
اولمو
داني أولمو يتبرع بجزء من راتبه لدعم عائلات مدينة كرواتية

كشف آندي بارا، وكيل أعمال الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، عن مبادرة اجتماعية يقوم بها اللاعب منذ رحيله عن دينامو زغرب، من خلال تخصيص نسبة 2% من راتبه السنوي الإجمالي لدعم عائلات ومشاريع في مدينة فوكوفار الكرواتية.   وأوضح بارا، خلال ظهوره عبر بودكاست «Inkubator»، أن أولمو واصل تقديم هذه التبرعات منذ مغادرته كرواتيا، سواء خلال تجربته مع لايبزيج الألماني أو بعد انتقاله إلى برشلونة.   وأشار وكيل اللاعب إلى أن أولمو لم يكن يرغب في الحديث علنًا عن تلك المساهمات، لكنه قرر الكشف عنها تقديرًا لما يقدمه اللاعب بصورة مستمرة، خاصة أن النسبة المخصصة للتبرعات تمثل مبالغ مالية مهمة.   ويرتبط أولمو بعلاقة خاصة مع كرواتيا، بعدما قضى خمس سنوات هناك خلال الفترة من 2014 وحتى 2019 بقميص دينامو زغرب، قبل انتقاله إلى لايبزيج ومواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية.   وأكد لاعب برشلونة صحة تصريحات وكيله، موضحًا أنه شعر بعد مغادرة كرواتيا بأنه مدين للبلد الذي قضى فيه مرحلة مهمة من مسيرته، ولذلك أراد تقديم شيء في المقابل ودعم عائلات مدينة فوكوفار.   وتحمل المدينة أهمية تاريخية خاصة، بعدما تعرضت لأضرار واسعة خلال حرب البلقان وحصار استمر 87 يومًا عام 1991.   واختار أولمو تقديم مساهماته من خلال مؤسسة «Common Goal»، التي تأسست عام 2017 بهدف تشجيع العاملين في كرة القدم على تخصيص جزء من دخولهم لدعم المشروعات والقضايا الاجتماعية.   وكان الإسباني خوان ماتا من أبرز الداعمين للمبادرة، بعدما خصص 1% من راتبه، قبل أن ينضم عدد من نجوم كرة القدم إلى المشروع، من بينهم جورجيو كيليني وماتس هوملز وميغان رابينو وكاسبر شمايكل، بالإضافة إلى المدرب جوليان ناجلسمان.   وانضم أولمو بدوره إلى قائمة المشاركين في المبادرة، لكنه اختار رفع مساهمته إلى 2% من راتبه السنوي.   وتواصل المؤسسة نشاطها عبر العديد من الدول، مستفيدة من مساهمات الرياضيين لدعم برامج ومشاريع اجتماعية مختلفة، بينما يواصل أولمو تقديم دعمه لكرواتيا تقديرًا للفترة التي قضاها هناك.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
انسو فاتى
الشكوك تحاصر أنسو فاتي رغم انتقاله النهائي إلى موناكو

تحيط بعض الشكوك بمستقبل أنسو فاتي مع موناكو، رغم نجاح اللاعب الإسباني-الغيني في تقديم أرقام تهديفية مميزة خلال الموسم الماضي، قبل انتقاله بصورة نهائية إلى صفوف الفريق الفرنسي قادمًا من برشلونة.   وأنهى فاتي ارتباطه بالنادي الكتالوني هذا الصيف بعد رحلة استمرت 14 عامًا، لينضم نهائيًا إلى موناكو مقابل 11 مليون يورو، بعدما قضى الموسم الماضي مع الفريق على سبيل الإعارة.   وقدم اللاعب بداية قوية خلال تجربته الفرنسية، قبل أن تتسبب المشكلات البدنية في التأثير على استمراريته، وهي الأزمة التي رافقته منذ تعرضه لإصابة قوية في الغضروف الهلالي خلال مسيرته مع برشلونة.   واضطر فاتي إلى تعديل أسلوب لعبه بسبب الإصابات، إذ أصبح يعتمد بدرجة أكبر على التحرك والتمركز بالقرب من منطقة الجزاء، بدلًا من السرعة والانطلاقات التي ميزت بدايته مع برشلونة.   وساهمت إعادة توظيفه كمهاجم ثانٍ في ظهوره بصورة أفضل هجوميًا، لينهي الموسم الماضي مسجلًا 12 هدفًا، وهي أعلى حصيلة تهديفية له خلال مسيرته الاحترافية، متجاوزًا رقمه السابق مع برشلونة عندما أحرز 10 أهداف في موسم 2022-2023.   ورغم ذلك، تعرض فاتي لآلام في ربلة الساق خلال أغسطس، ما دفع موناكو إلى التعامل بحذر مع عملية عودته، قبل أن يشارك أساسيًا في المباراة الودية أمام بيزا، والتي انتهت بفوز فريقه بهدفين دون رد.   وأشاد المدرب فيليبي لويس بما قدمه اللاعب، خاصة قدرته على صناعة الفرص، مؤكدًا ضرورة العمل على إبقائه قريبًا من منطقة الجزاء للاستفادة من خطورته الهجومية.   في المقابل، أبدى كريستوفر رو، الصحفي في صحيفة «نيس ماتان»، تحفظه بشأن قدرة فاتي على استعادة أفضل مستوياته بصورة مستمرة، معتبرًا أن اللاعب يتألق على فترات وأن حالته البدنية لا تزال تمثل مصدرًا للقلق.   كما أشار إلى ضرورة زيادة مساهمة فاتي الدفاعية، وشكك في قرار التعاقد معه نهائيًا بسبب عدم مشاركته بصورة منتظمة خلال الموسم الماضي.   وبين أرقامه الهجومية ومشكلاته البدنية، يدخل فاتي المرحلة المقبلة أمام اختبار جديد لإثبات قدرته على الاستمرار وتقديم مستويات ثابتة بقميص موناكو.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
جى جى
بايرن ميونخ يبدأ مفاوضات الاحتفاظ بموهبته جي جي جابرييل

بدأ نادي بايرن ميونخ تحركاته من أجل حسم مستقبل موهبته الشابة جي جي جابرييل، في ظل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته «سكاي ألمانيا»، دخل مسؤولو بايرن في مفاوضات مع ممثلي جابرييل، البالغ من العمر 16 عامًا، في محاولة لإقناعه بمواصلة مسيرته داخل النادي وعدم الرحيل بحثًا عن تجربة جديدة.   ويعتمد النادي البافاري في مفاوضاته على تقديم مشروع رياضي واضح للاعب، يتضمن مسارًا للوصول إلى الفريق الأول والحصول على فرصة مبكرة للمشاركة مع كبار بايرن، بدلًا من اقتصار ظهوره على فرق الفئات السنية.   لكن الجانب المالي يمثل إحدى أبرز العقبات التي تواجه المفاوضات، إذ يطالب ممثلو اللاعب براتب تصل قيمته إلى عدة ملايين، بالإضافة إلى مكافأة توقيع كبيرة لإتمام الاتفاق.   وبحسب التقرير، لا يبدي بايرن ميونخ في الوقت الحالي استعدادًا للاستجابة لهذه المطالب، ما يترك مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين.   وكان جابرييل قد طلب الرحيل عن بايرن قبل عدة أسابيع، مع عدم التوصل إلى اتفاق يحسم مستقبله، رغم استمرار عقده الحالي مع النادي الألماني حتى صيف 2027.   ويأتي تحرك بايرن في ظل الاهتمام المتزايد بخدمات اللاعب من جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد وبرشلونة، بالإضافة إلى وجود أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز تراقب موقفه.   ويدرك النادي الألماني أن المنافسة على الاحتفاظ بموهبته لن تكون سهلة، خاصة مع إمكانية حصول اللاعب على عروض رياضية ومالية مختلفة خلال الفترة المقبلة.   ويحاول بايرن استخدام فرصة التصعيد المبكر إلى الفريق الأول كأحد أهم عناصر إقناع جابرييل بالبقاء، في إطار سياسة النادي للحفاظ على أبرز المواهب الشابة ومنحها فرصة التطور.   وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، بينما سيكون التوصل إلى حل بشأن المطالب المالية عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل جابرييل، سواء باستمرار رحلته في ميونخ أو الانتقال إلى أحد الأندية المهتمة بضمه.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
ايكاردي
غلطة سراي يحسم موقفه من إيكاردي قبل مواجهة برشلونة

  حسم نادي غلطة سراي التركي موقفه من إمكانية عودة المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي إلى صفوف الفريق، بعدما كشف رئيس النادي دورسون أوزبك تفاصيل المفاوضات مع اللاعب، مؤكدًا أن النادي قدم بالفعل عرضًا من أجل استمراره، لكن الاتفاق بين الطرفين لم يكتمل. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن مستقبل إيكاردي مع غلطة سراي أصبح واضحًا إلى حد كبير، بعدما تحول اللاعب إلى لاعب حر منذ انتهاء عقده مع النادي في 30 يونيو الماضي، رغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها داخل الفريق والجماهير. وكان غلطة سراي حريصًا على استمرار المهاجم الأرجنتيني، خاصة بعد الفترة المميزة التي قضاها مع الفريق، والتي نجح خلالها في ترك بصمة واضحة على المستوى التهديفي، ليصبح واحدًا من أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص النادي خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أوزبك أن النادي دخل بالفعل في مفاوضات مع إيكاردي من أجل تمديد العلاقة بين الطرفين، إلا أن المحادثات واجهت صعوبات بسبب المطالب المالية للاعب، إلى جانب وجود اعتبارات رياضية جعلت عملية استمراره أكثر تعقيدًا. ويأتي في مقدمة هذه الاعتبارات وجود النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي أصبح المهاجم الأساسي في حسابات الفريق، وهو ما جعل إدارة غلطة سراي أمام معضلة تتعلق بكيفية الاستفادة من اللاعبين معًا في تشكيل الفريق. وقال رئيس غلطة سراي موضحًا سبب تعثر المفاوضات: «المشكلة كانت كيف سيلعب الاثنان، ومن سنستخدم؟». وتعكس هذه التصريحات أن الخلاف لم يكن ماليًا فقط، وإنما ارتبط أيضًا بالجانب الفني، في ظل الحاجة إلى تحديد الأدوار داخل الخط الهجومي، خصوصًا مع وجود مهاجمين يتمتعان بمكانة كبيرة وقدرات تهديفية مميزة. ويملك إيكاردي تاريخًا بارزًا مع غلطة سراي، بعدما خاض 134 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 77 هدفًا، إلى جانب صناعة 25 هدفًا لزملائه، كما ساهم في تحقيق النادي أربعة ألقاب في الدوري التركي. ولهذا السبب، تحظى قضية رحيله باهتمام كبير من جانب جماهير غلطة سراي، التي ارتبطت بالمهاجم الأرجنتيني خلال الفترة الماضية، خصوصًا بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيرًا أمام المرمى. ورغم تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار اللاعب، فإن إدارة غلطة سراي لا تزال تنتظر رد إيكاردي بشأن الخطوة المقبلة، حيث يعتزم النادي تنظيم حفل وداع خاص له في حال تأكد رحيله بشكل نهائي. ووصف أوزبك المهاجم الأرجنتيني بأنه «أيقونة للنادي»، في إشارة إلى المكانة التي اكتسبها خلال فترته مع الفريق، والتي تجاوزت مجرد أرقامه التهديفية لتشمل علاقته بالجماهير والبطولات التي حققها مع النادي. وتأتي هذه التطورات قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع غلطة سراي ببرشلونة، في ظل استمرار الحديث حول وضع إيكاردي ومستقبله، بعدما أصبح من المنتظر أن يغادر النادي الذي صنع معه واحدة من أبرز مراحل مسيرته خلال السنوات الأخيرة. وبالتالي، يبدو أن غلطة سراي بدأ الاستعداد لمرحلة ما بعد إيكاردي، خاصة مع وجود أوسيمين في مركز المهاجم، بينما يبقى القرار النهائي متعلقًا برد اللاعب على النادي بشأن مستقبله. وفي انتظار حسم الملف بصورة رسمية، يحتفظ إيكاردي بمكانة خاصة داخل غلطة سراي بفضل ما قدمه من أهداف وبطولات، فيما تستعد إدارة النادي، وفقًا لتصريحات رئيسها، لتكريم اللاعب بحفل وداع يليق بما قدمه خلال رحلته مع الفريق.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
رافينيا
فليك يخطط لإراحة رافينيا أمام خيتافي.. وقرار احترازي قبل المباريات الكبرى

  يخطط هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، لإراحة البرازيلي رافينيا خلال مواجهة خيتافي المقبلة، رغم تعافي اللاعب بصورة جيدة من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا، وذلك في إطار حرص الجهاز الفني على عدم المخاطرة به قبل سلسلة من المباريات القوية التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما طرحه برنامج «La Posesión» التابع لصحيفة سبورت، فإن رافينيا أصبح في حالة جيدة بعد تعرضه لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال مباراة منتخب البرازيل أمام أستراليا، وهي المشكلة التي دفعت اللاعب إلى العودة مبكرًا إلى برشلونة من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة. وأظهرت الفحوصات التي خضع لها رافينيا عدم وجود إصابة، وهو ما يمثل خبرًا إيجابيًا بالنسبة للجهاز الفني لبرشلونة، خاصة أن اللاعب أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق منذ بداية الموسم. ورغم جاهزية رافينيا المتوقعة للمشاركة أمام خيتافي، فإن فليك لا ينوي الدفع به في التشكيل الأساسي، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت، حيث يرى المدرب الألماني أن التعامل بحذر مع الوضع الحالي للاعب سيكون الخيار الأفضل، خصوصًا بعد ظهور المشكلة العضلية خلال فترة التوقف الدولي. ويأتي القرار في ظل مشاركة رافينيا أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، إلى جانب تسجيله 14 هدفًا، وهو ما يعكس حجم أهميته داخل الفريق والدور الكبير الذي يقوم به في الخط الهجومي. لكن الجهاز الفني يعتبر المشكلة العضلية الأخيرة بمثابة إنذار يستوجب الحذر، حتى في ظل عدم وجود إصابة واضحة في الفحوصات الطبية، ولذلك يفضل فليك عدم المخاطرة بإشراك اللاعب منذ بداية المباراة أمام خيتافي، ومنحه فرصة أكبر لاستعادة كامل جاهزيته. ولا يرتبط قرار فليك بالحالة البدنية الحالية لرافينيا فقط، وإنما أيضًا بجدول برشلونة الصعب بعد مواجهة خيتافي، حيث تنتظر الفريق مجموعة من المواجهات المهمة خلال فترة قصيرة، بداية من مباراة غلطة سراي، ثم ريال بيتيس، وباريس سان جيرمان، وصولًا إلى الكلاسيكو أمام ريال مدريد. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على رافينيا في أفضل حالة ممكنة سيكون أمرًا ضروريًا قبل هذه المواجهات، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا هجوميًا مؤثرًا، وغيابه لفترة طويلة سيكون ضربة قوية للفريق في مرحلة مزدحمة بالمباريات. وفي حال قرر فليك عدم الدفع برافينيا أساسيًا أمام خيتافي، فإن غابرييل جيسوس يبدو الخيار الأبرز لشغل مركز المهاجم، مع وجود إمكانية للاعتماد على أنتوني جوردون أو داني أولمو في الخط الأمامي، وفقًا لاحتياجات المباراة وخطة المدرب. ومن المنتظر أن يحسم فليك تشكيل برشلونة النهائي قبل مواجهة خيتافي، مع استمرار مراقبة حالة رافينيا خلال التدريبات المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي سيكون الحفاظ على اللاعب وتجنب أي انتكاسة قد تبعده عن المباريات المهمة التي تنتظر الفريق. ويعكس قرار المدرب الألماني توجه برشلونة نحو إدارة الأحمال البدنية للاعبيه بصورة أكثر حذرًا، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات، إذ لا يريد الجهاز الفني تحويل مشكلة عضلية بسيطة إلى إصابة أكثر خطورة بسبب الاستعجال في عودة اللاعب. وبالتالي، قد تشهد مواجهة خيتافي غياب رافينيا عن التشكيل الأساسي للمرة الأولى هذا الموسم، في قرار احترازي يهدف إلى حماية اللاعب وتجهيزه للمواعيد الأصعب، بينما ينتظر فليك الاستفادة من خياراته الهجومية لتعويضه خلال المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
كريم أديمي
تصريح إضافي لكريم أديمي مع برشلونة.. فليك يمنحه راحة قبل مواجهة خيتافي

  حصل كريم أديمي، لاعب برشلونة، على راحة إضافية من جانب المدير الفني هانزي فليك، عقب مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، وذلك في إطار حرص الجهاز الفني على منحه الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيته قبل استئناف منافسات الفريق الكتالوني. وشارك أديمي مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، حيث خاض مباراتين أمام هولندا وصربيا، قبل أن يحصل على راحة منذ الثاني من أكتوبر الجاري، في الوقت الذي عاد فيه برشلونة إلى التدريبات بعد انتهاء فترة التوقف التي استمرت لمدة تسعة أيام. وقرر فليك منح اللاعب الألماني يومين إضافيين للراحة، على أن يعود إلى تدريبات برشلونة خلال الفترة بين يومي الثلاثاء والأربعاء، وذلك بعدما خاض التزاماته الدولية مع منتخب بلاده واحتاج إلى فترة إضافية لاستعادة طاقته البدنية قبل العودة إلى أجواء المنافسات مع النادي. ويأتي قرار فليك بمنح أديمي هذه الراحة الإضافية في ظل رغبة المدرب في التعامل بحذر مع حالة اللاعبين الدوليين، خاصة أن اللاعب شارك في مباراتين مع المنتخب الألماني خلال فترة قصيرة، وهو ما يجعل استعادته لطاقته أمرًا مهمًا قبل المباراة المقبلة. ويقدم أديمي مستويات مميزة منذ بداية الموسم، بعدما تمكن من ترك بصمته بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة والتعامل مع المساحات، وهي العوامل التي جعلته أحد العناصر المهمة في حسابات فليك داخل الفريق الكتالوني. وانضم أديمي إلى برشلونة مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى 7 ملايين يورو كمتغيرات، في صفقة رفعت من التوقعات حول قدرته على تقديم الإضافة للفريق، خاصة مع امتلاكه مجموعة من الخصائص الفنية والبدنية التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه برشلونة. وتمنح السرعة التي يتمتع بها أديمي الجهاز الفني خيارًا مهمًا في الخط الهجومي، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين أو زيادة الضغط على الخط الخلفي، إلى جانب قدرته على الدخول في المواجهات الفردية ومحاولة تجاوز المدافعين. ومن المنتظر أن يكون أديمي ضمن التشكيل الأساسي لبرشلونة أمام خيتافي، خاصة في ظل حصوله على فترة راحة إضافية تجعله أكثر جاهزية من بعض زملائه الذين خاضوا عددًا أكبر من الدقائق خلال الفترة الماضية. ويأتي لامين يامال وأنتوني جوردون ضمن الأسماء التي قد تتأثر فرص مشاركتها الأساسية أمام خيتافي، في ظل حاجة فليك إلى اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية البدنية والفنية، مع إمكانية الاعتماد على أديمي منذ البداية للاستفادة من حالته بعد الراحة التي حصل عليها. ويمثل قرار فليك رسالة واضحة بشأن أهمية إدارة الأحمال البدنية للاعبين خلال الموسم، خصوصًا في ظل ازدحام جدول المباريات وتعدد الالتزامات بين الأندية والمنتخبات. وبالتالي، سيكون أديمي أمام فرصة جديدة لتأكيد مستواه مع برشلونة، بعدما ظهر بصورة مميزة منذ بداية الموسم، فيما يأمل فليك أن يساهم اللاعب بسرعته ومهاراته في تحقيق نتيجة إيجابية أمام خيتافي، ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية للفريق خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
بالدي
بالدي.. علامة الاستفهام في برشلونة خلال يناير بعد تراجع دوره مع فليك

  يواجه أليخاندرو بالدي، ظهير أيسر برشلونة، موقفًا صعبًا داخل الفريق الكتالوني، بعدما تراجع دوره بشكل واضح تحت قيادة الألماني هانزي فليك، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن بالدي كان قريبًا من مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها مانشستر يونايتد، الذي أبدى رغبة واضحة في التعاقد مع الظهير الإسباني. ورغم الاهتمام الإنجليزي، اختار بالدي الاستمرار مع برشلونة، مفضلًا خوض المنافسة على مركزه ومحاولة استعادة مكانه داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة أنه كان يأمل في الحصول على فرصة أكبر خلال الموسم الحالي. لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان اللاعب يتوقعه، حيث وجد بالدي نفسه بعيدًا عن حسابات فليك بصورة لافتة، بعدما شارك في 12 دقيقة فقط خلال أول 8 مباريات لبرشلونة هذا الموسم. وجاءت مشاركة بالدي الوحيدة أمام راسينغ سانتاندير، وكانت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة بعدما كان برشلونة قد حسم المواجهة، بينما غاب اللاعب عن قائمة الفريق في الجولة الأولى من الموسم، ليصبح موقفه داخل الفريق محل تساؤلات. ولم يقتصر تراجع بالدي على خسارة مركزه أمام جواو كانسيلو، الذي عاد إلى برشلونة بشكل نهائي خلال الصيف، وإنما شهدت المنافسة تطورًا أكثر صعوبة بالنسبة للظهير الإسباني، بعدما تفوق عليه تشافي إسبارت، الذي يشغل في الأساس مركز الظهير الأيمن، في سباق المشاركة بمركز الظهير الأيسر. ويعكس ذلك حجم التراجع الذي يعيشه بالدي في حسابات فليك، بعدما كان خلال فترات سابقة أحد الخيارات الأساسية في الجبهة اليسرى لبرشلونة، وشارك بصورة منتظمة مع الفريق. ومع استمرار الوضع الحالي، قد يصبح شهر يناير محطة مهمة في مستقبل بالدي مع برشلونة، خاصة إذا لم يحصل اللاعب على فرص أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل بحثًا عن مساحة أكبر للمشاركة. وفي حال قرر بالدي مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، فإن النادي الكتالوني قد يضطر بدوره إلى التحرك في سوق الانتقالات لتعويض رحيله، خاصة أن قائمة الفريق قد تحتاج إلى تدعيم في الخط الخلفي. وتشير «موندو ديبورتيفو» إلى أن برشلونة قد يدرس التعاقد مع قلب دفاع جديد في حال رحيل بالدي، وهو الخيار الذي سبق أن طرحه فليك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خصوصًا بعد إصابة أندرياس كريستنسن. ويضع هذا السيناريو إدارة برشلونة أمام عدة حسابات، بداية من مستقبل بالدي ومدى قدرته على استعادة ثقة فليك، وصولًا إلى إمكانية الدخول في سوق الانتقالات الشتوية لإضافة لاعب جديد إلى الخط الخلفي. ومن المنتظر أن تحدد الأشهر المقبلة موقف بالدي بشكل أكبر، خاصة أن اللاعب سيكون أمام فرصة لإثبات قدرته على العودة إلى التشكيل والحصول على دقائق أكثر، قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله مع النادي. ويبقى بالدي حاليًا أمام تحدٍ واضح داخل برشلونة، إذ يحتاج إلى استغلال أي فرصة يحصل عليها لإقناع فليك بأحقيته في المشاركة، بينما تراقب إدارة النادي تطورات موقفه، في انتظار ما إذا كان سيستمر في المنافسة أم يقرر البحث عن تجربة جديدة خلال يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
لامين يامال
إنييستا: ما يفعله لامين يامال في هذا العمر ليس طبيعيًا

  أشاد الإسباني أندريس إنييستا، أسطورة برشلونة ومنتخب إسبانيا، بالمستويات التي يقدمها لامين يامال، نجم الفريق الكتالوني، مؤكدًا أن ما يقدمه اللاعب في هذا العمر لا يعد أمرًا طبيعيًا، في ظل قدرته على الظهور بهذا المستوى والتعامل مع الضغوط الكبيرة المحيطة به. وتحدث إنييستا عن يامال، مشيرًا إلى أن وصول لاعب في هذا العمر إلى المستوى الذي يقدمه النجم الإسباني الشاب يعد أمرًا استثنائيًا، خاصة أن كرة القدم على أعلى المستويات تتطلب قدرًا كبيرًا من الخبرة والنضج والقدرة على التعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب. وقال إنييستا: «ما يفعله لامين يامال بعمر 19 عامًا ليس طبيعيًا». وأوضح أسطورة برشلونة أن الأمر لا يتعلق فقط بكون يامال لاعبًا موهوبًا، وإنما بقدرته على تقديم أشياء استثنائية في سن مبكرة للغاية، مؤكدًا أنه لو كان ما يفعله أمرًا طبيعيًا، لظهر عدد أكبر من اللاعبين القادرين على تقديم المستوى نفسه في هذه المرحلة من العمر. وأضاف: «وإلا لكان هناك المزيد من اللاعبين القادرين على فعل ذلك». وتعكس كلمات إنييستا حجم الإعجاب بما يقدمه يامال، خاصة أن النجم الإسباني السابق خاض مسيرة طويلة على أعلى مستوى، وشارك في العديد من المباريات الكبرى مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، ما يمنح حديثه عن المواهب الشابة قيمة خاصة. ويرى إنييستا أن أبرز ما يميز يامال لا يقتصر على موهبته الفنية، وإنما يمتد إلى الشخصية والطموح اللذين يظهرهما اللاعب خلال مسيرته حتى الآن، وهو ما يجعله قادرًا على التعامل مع التوقعات الكبيرة الموضوعة عليه. وقال إنييستا: «هذا ليس أمرًا طبيعيًا، وما هو جميل ومهم في الأمر هو الطموح الذي يمتلكه، وعفويته». وأشار لاعب برشلونة السابق إلى أن عفوية يامال وطريقة تعامله مع كرة القدم تمثلان جانبًا مهمًا في شخصيته، خاصة أن اللاعب يخوض مبارياته بثقة كبيرة رغم صغر سنه، ولا يبدو متأثرًا بحجم الاهتمام الإعلامي والجماهيري المحيط به. كما تحدث إنييستا عن المستقبل المنتظر للاعب، معتبرًا أن ما يقدمه يامال في الوقت الحالي يجعل سقف التوقعات بشأن تطوره مرتفعًا للغاية، خاصة إذا تمكن من مواصلة العمل والتطور بنفس الرغبة والطموح. وأوضح: «إذا توقفت قليلًا لتفكر في ما يفعله في هذا الأمر، فإن ما ينتظره في المستقبل أمر ثمين للغاية». ويعكس حديث إنييستا أن يامال لا يزال في بداية مسيرته، رغم النجاحات التي حققها والمستويات التي ظهر بها مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تطوره بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة. ويحظى يامال باهتمام كبير منذ ظهوره مع الفريق الأول لبرشلونة، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن حسابات الفريق، وتحول سريعًا إلى أحد أبرز العناصر الهجومية، بفضل قدراته الفردية وسرعته ومهارته في التعامل مع الكرة. وتأتي إشادة إنييستا لتؤكد أن ما يقدمه يامال لا يمر دون ملاحظة من نجوم برشلونة السابقين، خاصة أن اللاعب الشاب يواصل كتابة مسيرته في سن مبكرة، وسط تطلعات كبيرة لما يمكن أن يقدمه مستقبلًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
هانز فليك
خطة فليك مع رافينيا أمام خيتافي.. البرازيلي على مقاعد البدلاء

  كشفت صحيفة «سبورت» عن خطة الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بشأن البرازيلي رافينيا قبل مواجهة خيتافي المقبلة في بطولة الدوري الإسباني، في ظل تعافي اللاعب من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا مع منتخب بلاده. وكان رافينيا قد تعرض لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال المباراة الثانية لمنتخب البرازيل في أستراليا، وهو الأمر الذي دفعه للعودة مبكرًا إلى برشلونة، وعدم المشاركة في مواجهة الهند، من أجل الخضوع للفحوصات ومواصلة برنامج التعافي. وخضع اللاعب للفحوصات الطبية في المدينة الرياضية لنادي برشلونة، وأظهرت النتائج عدم وجود أي إصابة، ليصبح رافينيا متاحًا من حيث المبدأ للمشاركة أمام خيتافي، في المباراة المقرر إقامتها يوم السبت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. لكن جاهزية رافينيا من الناحية الطبية لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا في المباراة، حيث تشير صحيفة «سبورت» إلى أن فليك يميل إلى عدم الدفع باللاعب منذ البداية، ومنحه فرصة للراحة بعد المشكلة العضلية الأخيرة التي تعرض لها مع المنتخب البرازيلي. ويرى المدرب الألماني أن رافينيا أصبح عنصرًا بالغ الأهمية داخل تشكيلة برشلونة، خاصة في ظل البداية المميزة التي يقدمها اللاعب هذا الموسم، ولذلك لا يريد الجهاز الفني المخاطرة به أو تحميله مجهودًا إضافيًا قبل سلسلة من المباريات القوية المنتظرة للفريق. وقدم رافينيا بداية استثنائية مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات، كما شارك أساسيًا في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وبحسب الخطة الحالية، فإن رافينيا قد يبدأ مباراة خيتافي من على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الدفع به خلال اللقاء إذا احتاج برشلونة إلى خدماته، بينما يظل خيار عدم مشاركته تمامًا مطروحًا أيضًا وفقًا لسير المباراة وحالته البدنية. ويرتبط قرار فليك كذلك بالجدول الصعب الذي ينتظر برشلونة عقب مواجهة خيتافي، حيث يخوض الفريق أربع مباريات قوية متتالية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. ويخوض برشلونة ثلاثًا من هذه المباريات خارج ملعبه، أمام غلطة سراي في إسطنبول، وريال بيتيس، وباريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس، قبل أن يستضيف ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ويعتبر فليك أن المشكلة التي تعرض لها رافينيا مع منتخب البرازيل بمثابة تحذير يستوجب التعامل بحذر، خصوصًا في ظل أهمية اللاعب وحاجة الفريق إلى أفضل نسخة منه خلال المواجهات الكبرى المقبلة. وفي حال قرر فليك إبقاء رافينيا على مقاعد البدلاء، فإن غابرييل جيسوس سيكون المرشح الأبرز للبدء أساسيًا أمام خيتافي، وهو ما يمنحه فرصة لخوض أول مباراة له في التشكيلة الأساسية مع برشلونة. كما توجد خيارات أخرى أمام المدرب الألماني، من بينها الدفع بأنتوني جوردون أو داني أولمو في مركز المهاجم، وفقًا للشكل الذي سيختاره فليك للمباراة. ويظل رافينيا اللاعب الوحيد الذي بدأ أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، رغم استبداله في ست مباريات منها، وكانت الدقيقة 63 أمام أتلتيك بيلباو هي أبكر مرة غادر فيها الملعب. وبالتالي، يتجه فليك إلى التعامل بحذر مع حالة رافينيا أمام خيتافي، لتجنب أي مخاطرة قبل سلسلة المباريات الحاسمة، مع إمكانية الاستعانة به خلال اللقاء إذا احتاج الفريق إلى جهوده.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
لوبيز
برشلونة يتمسك بفيرمين لوبيز أمام اهتمام تشيلسي

دخل الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة، بقوة ضمن دائرة اهتمامات تشيلسي، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز صفوفه بعناصر جديدة خلال الفترة المقبلة، مع استعداد محتمل لتقديم عرض مالي ضخم لإقناع النادي الكتالوني بالتخلي عن لاعبه.   وبحسب ما أورده موقع «El Nacional»، فإن تشابي ألونسو يدفع إدارة تشيلسي للتحرك من أجل التعاقد مع فيرمين، بعدما وضع اللاعب الإسباني ضمن الخيارات التي يرغب في إضافتها إلى صفوف الفريق.   وتشير التقارير إلى أن تشيلسي قد يكون مستعدًا لتقديم عرض تتجاوز قيمته 100 مليون جنيه إسترليني من أجل الحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، في محاولة للتغلب على تمسك برشلونة باستمراره.   ولا تبدو مهمة النادي الإنجليزي سهلة، في ظل موقف إدارة برشلونة الرافض لفكرة رحيل فيرمين خلال الفترة الحالية، خاصة مع أهميته داخل الفريق ووجوده ضمن خطط النادي للمستقبل.   وفي الوقت نفسه، أشارت التقارير إلى أن برشلونة لن يفكر في الدخول في مفاوضات بشأن بيع لاعبه إلا حال وصول عرض ضخم لا تقل قيمته عن 100 مليون جنيه إسترليني، وهو الرقم الذي قد يجعل الصفقة واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات حال إتمامها.   ويمتلك برشلونة موقفًا قويًا في المفاوضات، إذ يرتبط فيرمين لوبيز بعقد طويل الأمد مع النادي يمتد حتى عام 2031، وبالتالي لا يواجه النادي الكتالوني أي ضغوط مرتبطة بقرب انتهاء عقد اللاعب.   ولا يقتصر الأمر على موقف برشلونة فقط، حيث يرغب فيرمين نفسه في مواصلة مشواره داخل «كامب نو»، ولا يضع الرحيل ضمن أولوياته في الوقت الحالي، وهو ما يمثل عقبة إضافية أمام تحركات تشيلسي.   ويعد فيرمين أحد العناصر التي فرضت نفسها داخل صفوف برشلونة خلال الفترة الأخيرة، بفضل قدرته على اللعب في وسط الملعب والمساهمة الهجومية، الأمر الذي جذب اهتمام النادي الإنجليزي.   ومن المنتظر أن تتضح جدية اهتمام تشيلسي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا قرر النادي تحويل متابعته إلى عرض رسمي.   ويبقى موقف برشلونة ورغبة اللاعب العاملين الأبرز في تحديد مصير الصفقة، رغم الحديث عن استعداد تشيلسي لتجاوز حاجز 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على توقيع فيرمين لوبيز.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
كوندى
تشيلسي يستغل وضع برشلونة للتحرك نحو جول كوندي

يدرس نادي تشيلسي الإنجليزي إمكانية التحرك للتعاقد مع الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز خياراته الدفاعية خلال النصف الثاني من الموسم.   وبحسب تقارير صحفية إسبانية، وضع تشيلسي المدافع الفرنسي ضمن قائمة اللاعبين الذين تتم متابعتهم قبل فتح سوق الانتقالات في يناير، مع انتظار تطورات موقفه داخل برشلونة قبل اتخاذ خطوة رسمية بشأن الصفقة.   وذكر موقع «eldesmarque» الإسباني أن تشيلسي يراقب عن قرب وضع كوندي مع الفريق الكتالوني، خاصة في ظل تراجع وقت مشاركته خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي يعتقد النادي الإنجليزي أنه قد يساعده على إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويسعى تشيلسي إلى استغلال أي تغير محتمل في وضع المدافع الفرنسي داخل برشلونة، مع استمرار تقييم احتياجات الفريق قبل الميركاتو الشتوي وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم.   وفي المقابل، قد تلعب الظروف المالية لبرشلونة دورًا مهمًا في تحديد مصير الصفقة، إذ قد يحتاج النادي الكتالوني إلى بيع أحد لاعبيه قبل الدخول بقوة في سوق الانتقالات وإبرام تعاقدات جديدة خلال شهر يناير.   ويأمل تشيلسي في أن تدفع هذه الظروف إدارة برشلونة إلى دراسة العروض المقدمة لبعض عناصر الفريق، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية التفاوض بشأن كوندي حال وصول عرض مناسب.   ولم تصل تحركات النادي الإنجليزي، وفقًا للتقارير، إلى مرحلة تقديم عرض رسمي حتى الآن، إذ يواصل تشيلسي مراقبة الموقف وانتظار معرفة خطط برشلونة تجاه اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويمثل كوندي خيارًا مهمًا بالنسبة للنادي اللندني بفضل خبرته وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، سواء في قلب الدفاع أو على الجانب الأيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة.   ويبقى موقف برشلونة من بيع اللاعب أحد العوامل الرئيسية في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، إلى جانب رغبة كوندي نفسه في الاستمرار أو خوض تجربة جديدة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في الوقت الذي يواصل فيه تشيلسي متابعة تطورات وضع المدافع الفرنسي تمهيدًا لإمكانية التحرك رسميًا للحصول على خدماته.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
فريمبونج
فريمبونج يفتح الباب أمام الانتقال إلى برشلونة في يناير35

أصبح الهولندي جيريمي فريمبونج، ظهير ليفربول، منفتحًا على فكرة الانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام النادي الكتالوني بالحصول على خدماته لتدعيم الجبهة اليمنى.   وبحسب ما ذكره موقع «TEAMtalk»، فإن فريمبونج يرحب بقوة بخيار الانتقال إلى برشلونة، بعدما واجه صعوبات في تثبيت أقدامه مع ليفربول منذ انضمامه إلى صفوف الفريق قادمًا من باير ليفركوزن في صيف 2025.   ولم يتمكن اللاعب الهولندي من تقديم المستوى المنتظر بصورة مستمرة مع الفريق الإنجليزي، كما عانى من بعض الإصابات التي أثرت على مشاركاته، رغم خوضه 40 مباراة بقميص الفريق الأول، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين.   وتراجعت مشاركة فريمبونج بصورة أكبر خلال الموسم الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا، إذ شارك أساسيًا في مباراتين فقط ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ظهوره لمدة 31 دقيقة في دوري أبطال أوروبا.   وأشار التقرير إلى أن اللاعب يواجه صعوبة في التأقلم مع تجربته في إنجلترا، كما لا يحظى بدور رئيسي ضمن خطط الجهاز الفني، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية.   ويراقب برشلونة تطورات موقف فريمبونج، في الوقت الذي قد يسمح فيه ليفربول بمغادرة اللاعب حال وصول عرض تبلغ قيمته نحو 35 مليون جنيه إسترليني.   وقد تمثل رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة عاملًا مهمًا في المفاوضات حال قرر النادي الإسباني تحويل اهتمامه إلى تحرك رسمي خلال شهر يناير.   ولا يعد فريمبونج الخيار الوحيد على قائمة برشلونة لتدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث يراقب النادي أيضًا الإسباني بيدرو بورو، لاعب توتنهام.   وبحسب التقرير ذاته، يرغب بورو في العودة إلى الدوري الإسباني خلال الفترة المقبلة، ويضع برشلونة ضمن أبرز خياراته حال الرحيل عن توتنهام.   ومن المنتظر أن يدرس النادي الكتالوني خياراته قبل الميركاتو الشتوي، خاصة مع وجود أكثر من اسم مطروح لتدعيم الجبهة اليمنى.   ويبقى فريمبونج أحد الخيارات البارزة، في ظل انفتاحه على الانتقال إلى برشلونة وإمكانية موافقة ليفربول على رحيله مقابل عرض مالي مناسب.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
أراوخو
رونالد أراوخو مازحًا: لست مجرد أخ لداروين نونيز.. أنا بمثابة والد له

  تحدث رونالد أراوخو، مدافع منتخب أوروجواي ونادي برشلونة، عن علاقته الطريفة بزميله في منتخب بلاده داروين نونيز، مهاجم ليفربول، كاشفًا عن طبيعة العلاقة التي تجمعهما خارج الملعب، وذلك بطريقة ساخرة أثارت الابتسامة. ويُعرف أراوخو ونونيز بعلاقتهما القوية داخل صفوف منتخب أوروجواي، حيث يجمع الثنائي ارتباط كبير على المستوى الشخصي، إلى جانب تواجدهما بشكل مستمر مع المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية، وهو ما جعل علاقتهما تتحول إلى مصدر للعديد من المواقف الطريفة. وقال أراوخو مازحًا عن علاقته بنونيز: «لست مجرد أخ لداروين.. في الحقيقة أنا بمثابة والد له؛ فأنا مضطر لاصطحابه معي إلى كل مكان!». وتعكس كلمات مدافع برشلونة طبيعة العلاقة القوية التي تربطه بمهاجم ليفربول، خاصة أن أراوخو تحدث عن الأمر بروح الدعابة، في إشارة إلى أنه يتحمل مسؤولية كبيرة في مرافقة نونيز والوجود بجواره خلال فترات تجمع منتخب أوروجواي. ويحرص لاعبو المنتخبات الوطنية عادة على تكوين علاقات قوية خلال المعسكرات، خاصة عندما يكون هناك عدد من اللاعبين الذين تجمعهم صداقة خارج الملعب، وهو ما يساهم في خلق أجواء إيجابية داخل الفريق، ويمنح اللاعبين حالة من الراحة والتفاهم خلال فترات الاستعداد والمباريات. وتبدو العلاقة بين أراوخو ونونيز واحدة من العلاقات اللافتة داخل منتخب أوروجواي، حيث يظهر الثنائي في العديد من المناسبات معًا، سواء خلال التدريبات أو في فترات الراحة، وهو ما جعل أراوخو يصف نفسه بشكل ساخر بأنه ليس مجرد شقيق لنونيز، وإنما بمثابة والده بسبب اضطراره إلى اصطحابه معه في كل مكان. ويجمع الثنائي أيضًا القميص الوطني لمنتخب أوروجواي، حيث يمثل كل منهما أحد العناصر المعروفة في الجيل الحالي للمنتخب، مع اختلاف أدوارهما داخل الملعب. ويشغل أراوخو مركز قلب الدفاع، بينما يعتمد المنتخب على نونيز في الخط الهجومي، وهو ما يجعل وجودهما في التشكيل يمنح الفريق توازنًا بين الخطين الدفاعي والهجومي. وجاءت مزحة أراوخو لتكشف جانبًا مختلفًا من شخصيته بعيدًا عن الأجواء التنافسية داخل الملعب، خاصة أن المدافع المعروف بقوته في المباريات ظهر خلال حديثه بروح مرحة أثناء تطرقه إلى علاقته بزميله في المنتخب. وتحظى مثل هذه المواقف باهتمام جماهير أوروجواي، نظرًا للعلاقة التي تجمع لاعبي المنتخب خارج الملعب، كما تعكس الأجواء داخل الفريق ومدى التقارب بين اللاعبين خلال فترات التجمعات الدولية. وبالنسبة لنونيز، فإن وجود زميل مقرب مثل أراوخو إلى جواره يمثل جانبًا مهمًا خلال المعسكرات، خصوصًا أن اللاعبَين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، وهو ما يساعد على خلق أجواء من الود والمرح بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمباريات. وفي النهاية، اختار أراوخو أن يصف علاقته بنونيز بطريقة ساخرة، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه مجرد أخ له، بل «والدًا» يتحمل مسؤولية اصطحابه معه في كل مكان، في لقطة تعكس الصداقة القوية والروح المرحة التي تجمع نجمي منتخب أوروجواي.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
تشافي هيرنانديز
تشافي: أستطيع مجاراة إيقاع كرة القدم الحديثة

  تحدث الإسباني تشافي هيرنانديز، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، عن التطور الكبير الذي طرأ على كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، موضحًا رأيه بشأن قدرته على التعامل مع الإيقاع السريع والقوة البدنية التي أصبحت تميز اللعبة الحديثة. ويعد تشافي أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك بصمة كبيرة خلال مسيرته، خاصة مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، بفضل أسلوبه القائم على الاستحواذ والتمرير السريع والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب قدرته على قراءة تحركات اللاعبين والمساحات داخل الملعب. ومع التطور المستمر الذي شهدته كرة القدم، أصبحت المباريات تعتمد بصورة أكبر على السرعة والضغط العالي والتحولات السريعة، إلى جانب ارتفاع المتطلبات البدنية على اللاعبين، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل حول مدى قدرة نجوم الأجيال السابقة على التأقلم مع طبيعة اللعبة الحالية. وعن هذا الأمر، أكد تشافي أنه كان قادرًا على التعامل مع إيقاع كرة القدم الحديثة، رغم اعترافه بأن اللعبة تغيرت وأصبحت أكثر اعتمادًا على الجانب البدني. وقال تشافي: «لقد تغيرت اللعبة قليلًا، وأصبحت أكثر بدنية، لكنني أعتقد أنني كنت سأستطيع مجاراتها، نعم». ويعكس حديث تشافي ثقته الكبيرة في قدراته، خاصة أنه كان يعتمد خلال مسيرته على مجموعة من المهارات التي لا ترتبط فقط بالسرعة أو القوة البدنية، وإنما تعتمد كذلك على سرعة التفكير واتخاذ القرار، وهي عوامل أصبحت من العناصر الأساسية في كرة القدم الحديثة. وكان تشافي يتميز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، والبحث عن المساحات المناسبة، وإرسال التمريرات التي تساعد فريقه على الخروج من الضغط وبناء الهجمات، وهي أمور يمكن أن تمنح اللاعب أفضلية كبيرة حتى مع ارتفاع سرعة المباريات. كما أن أسلوب برشلونة الذي لعب من خلاله تشافي لسنوات طويلة كان قائمًا على التحرك المستمر وتبادل المراكز والتمرير السريع، وهي أفكار أصبحت منتشرة بشكل أكبر في كرة القدم الحديثة، مع تطور أساليب الضغط والتنظيم التكتيكي. وخلال مسيرته، نجح تشافي في اللعب على أعلى المستويات لفترة طويلة، وحقق العديد من الألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، كما كان أحد أهم عناصر الجيل الذي حقق بطولة كأس العالم 2010، إلى جانب التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية مرتين. ويرى تشافي أن اختلاف كرة القدم الحالية عن الفترة التي لعب خلالها لا يعني بالضرورة أن لاعبي الأجيال السابقة كانوا سيجدون صعوبة في التأقلم، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك الأدوات التي تسمح له بمجاراة التطور في سرعة اللعب والقوة البدنية. وتأتي تصريحات تشافي لتسلط الضوء على النقاش المستمر حول تطور كرة القدم، والفارق بين الأجيال المختلفة، خاصة أن كل فترة شهدت أساليب لعب ومتطلبات مختلفة، بينما تظل المهارات الفنية والقدرة على قراءة المباراة واتخاذ القرارات عوامل مهمة مهما تغيرت طبيعة اللعبة. وبالنسبة لتشافي، فإن ثقته في قدرته على اللعب في العصر الحالي تعكس إيمانه بأن الذكاء الكروي والقدرة على التحكم في الكرة وإدارة إيقاع المباراة يمكن أن تساعد اللاعب على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الحديثة، حتى مع زيادة السرعة والقوة البدنية.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
فريق برشلونة
تقارير: برشلونة يهتم بضم جيريمي فريمبونج.. وليفربول يحدد 35 مليون جنيه إسترليني

  كشفت تقارير صحفية عن اهتمام نادي برشلونة بالتعاقد مع الهولندي جيريمي فريمبونج، الظهير الأيمن لفريق ليفربول، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم مركز الظهير الأيمن بصفقة جديدة. وبحسب التقارير، يضع برشلونة فريمبونج ضمن الخيارات المطروحة أمام الإدارة الرياضية، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرات كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من دور على الجبهة اليمنى، وهو ما يجعله مناسبًا للمتطلبات الفنية التي يبحث عنها النادي خلال الفترة المقبلة. وأوضحت التقارير أن فريمبونج يرحب بدوره بفكرة الانتقال إلى برشلونة، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني أفضلية في حال اتخاذ قرار رسمي بالدخول في مفاوضات مع ليفربول بشأن الحصول على خدمات اللاعب. ويأتي اهتمام برشلونة بفريمبونج في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات قوية على الجبهة اليمنى، خاصة مع تطور متطلبات كرة القدم الحديثة، التي أصبح خلالها الظهير مطالبًا بأدوار هجومية ودفاعية متعددة، إلى جانب القدرة على التحرك المستمر والمساهمة في بناء الهجمات. ووفقًا للتقارير، فإن هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، سبق أن طلب التعاقد مع فريمبونج، وهو ما يعكس إعجابه بقدرات اللاعب ورؤيته لإمكانية الاستفادة منه داخل الفريق الكتالوني. ولا يقتصر تحرك برشلونة في هذا المركز على فريمبونج فقط، حيث يواصل ديكو، المدير الرياضي للنادي، متابعة عدد من الخيارات الأخرى، ومن بينها بيدرو بورو، ظهير توتنهام، الذي يعد أيضًا أحد الأسماء الموجودة ضمن قائمة اهتمامات النادي. وتعمل إدارة برشلونة على دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقة، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفنية والمالية، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم صفوفه دون الإخلال بالتوازن المالي للفريق. وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن ليفربول منفتح على رحيل فريمبونج مقابل الحصول على نحو 35 مليون جنيه إسترليني، في ظل عدم نجاح اللاعب حتى الآن في إثبات نفسه بالشكل المطلوب خلال تجربته في إنجلترا. ويضع هذا المبلغ الصفقة ضمن نطاق يمكن لبرشلونة دراسته، إلا أن إتمامها سيحتاج إلى اتفاق بين جميع الأطراف، سواء بشأن القيمة المالية أو شروط انتقال اللاعب والعقد الذي سيوقعه مع النادي الكتالوني. وكان فريمبونج قد خاض تجارب مختلفة خلال مسيرته قبل وصوله إلى ليفربول، ولفت الأنظار بفضل سرعته وقدرته على التقدم الهجومي، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى. ويأمل برشلونة في حسم خياراته المتعلقة بمركز الظهير الأيمن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على تنفيذ الأفكار التكتيكية المطلوبة، بينما يبقى فريمبونج أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل الظهير الهولندي، في ظل اهتمام برشلونة ورغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الكتالوني، مقابل استعداد ليفربول للنظر في رحيله حال وصول العرض المالي المناسب.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0