برشلونة-اليوم

برشلونة اليوم

رونى بردغجى
بعد إصابته مع برشلونة.. روني بردغجي يكشف رسالته لجماهير النادي

وجه السويدي روني بردغجي، لاعب برشلونة، رسالة مؤثرة إلى جماهير النادي وزملائه والجهاز الفني والإدارة، عقب الساعات الصعبة التي عاشها بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي خلال تدريبات الفريق الكتالوني، مؤكدًا تمسكه بالأمل وثقته في تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى الملاعب.   وتعرض بردغجي للإصابة خلال إحدى الحصص التدريبية لبرشلونة، لتشكل الضربة أزمة جديدة للاعب الشاب الذي كان يتطلع إلى مواصلة العمل مع الفريق والاستفادة من المرحلة المقبلة لإثبات قدراته والحصول على فرصة أكبر داخل التشكيلة.   وبعد ساعات من الإصابة، حرص اللاعب السويدي على التواصل مع متابعيه وجماهير برشلونة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام، حيث نشر رسالة تحدث خلالها عن حالته النفسية، كما أعرب عن تقديره الكبير لكل من حرص على دعمه والوقوف إلى جانبه منذ تعرضه للإصابة.   واستهل بردغجي رسالته بعبارة تحمل معنى الصمود والأمل، مؤكدًا أن القدرة على الاستمرار والتماسك تمثل الطريق لتجاوز الظروف الصعبة، في إشارة إلى رغبته في التعامل مع الإصابة بعقلية إيجابية رغم صعوبة المرحلة التي يمر بها.   وحرص اللاعب السويدي على توجيه الشكر إلى جميع أفراد نادي برشلونة الذين ساندوه خلال الساعات الأولى عقب الإصابة، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه من داخل النادي كان له تأثير كبير عليه في هذه الفترة الصعبة.   كما خص بردغجي زملاءه في الفريق برسالة تقدير، إلى جانب الجهاز الفني وإدارة النادي ورئيس برشلونة، مشيرًا إلى أن المساندة التي حصل عليها منهم تعني له الكثير، خاصة في ظل الحالة النفسية التي يعيشها بعد الإصابة.   ولم يغفل اللاعب جماهير برشلونة، التي وجه إليها رسالة خاصة أعرب خلالها عن امتنانه للحب والدعم والتشجيع الذي تلقاه منذ الإعلان عن إصابته، مؤكدًا أن الرسائل التي وصلته من المشجعين منحته دفعة معنوية كبيرة.   وتعد إصابة الرباط الصليبي من أصعب الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها لاعبو كرة القدم، نظرًا لطول فترة التعافي التي يحتاج إليها اللاعب قبل العودة إلى التدريبات والمباريات، وهو ما يفرض على بردغجي خوض مرحلة طويلة من العلاج والتأهيل خلال الفترة المقبلة.   ورغم صعوبة الموقف، ظهر اللاعب السويدي متمسكًا بالإيجابية، حيث أكد في ختام رسالته أنه يشعر بالامتنان لكل رسالة دعم وصلته ولكل شخص ظل بجانبه خلال هذه الفترة، مشددًا على أنه يثق في الخطة التي وضعها الله له.   وتعكس رسالة بردغجي رغبته في تجاوز الجانب النفسي للإصابة إلى جانب الجانب البدني، خاصة أن اللاعب يدرك أن مرحلة التأهيل تحتاج إلى صبر والتزام كبيرين من أجل استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة.   ويحظى بردغجي باهتمام داخل برشلونة باعتباره أحد المواهب الشابة التي يراهن عليها النادي، ولذلك تمثل إصابته ضربة للاعب نفسه وللفريق، في الوقت الذي سيعمل فيه الجهاز الطبي على وضع برنامج تأهيلي مناسب لمساعدته على استعادة عافيته.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب خلال الفترة المقبلة مرحلة العلاج والتأهيل تحت إشراف المختصين، على أن يتم تقييم تطور حالته بشكل مستمر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي.   وبينما تبدأ رحلة التعافي، حرص بردغجي على التأكيد بأن الإصابة لن تغير من نظرته للمستقبل، وأنه سيواصل العمل من أجل العودة إلى الملاعب، مستندًا إلى الدعم الذي تلقاه من برشلونة وجماهيره وزملائه، وإلى إيمانه بقدرته على تجاوز هذه المحنة.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
باردجى
روني باردجي يتعرض لإصابة في الركبة مع برشلونة

تعرض السويدي روني باردجي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، لإصابة خلال تدريبات الفريق، وسط حالة من القلق داخل النادي الكتالوني، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية التي يخضع لها اللاعب لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.   وتأتي إصابة باردجي في توقيت حساس للغاية، خاصة أن اللاعب كان ينتظر حسم مستقبله مع برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل وجود احتمالات بشأن رحيله عن الفريق سواء على سبيل الإعارة أو من خلال صفقة انتقال تتضمن خيارًا لإعادة الشراء من جانب النادي الكتالوني.   إصابة روني باردجي تثير القلق   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن روني باردجي تعرض لإصابة خلال الحصة التدريبية الأخيرة لبرشلونة، وهناك مخاوف من أن تكون الإصابة على مستوى الركبة، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى التعامل مع الحالة بحذر وانتظار نتائج الفحوصات الطبية قبل إصدار أي تشخيص نهائي.   وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب غادر التدريبات عقب تعرضه للإصابة، على أن يخضع لفحوصات دقيقة من أجل معرفة حجم الضرر الذي تعرض له، وتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بإصابة بسيطة تسمح له بالعودة سريعًا إلى التدريبات، أم أن الإصابة تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل.   ولم يعلن برشلونة حتى الآن بصورة رسمية عن تفاصيل إصابة اللاعب أو مدة غيابه، وهو ما يجعل الساعات المقبلة مهمة للغاية في تحديد موقف الجناح السويدي، خصوصًا مع وجود ترقب كبير داخل النادي لمعرفة طبيعة إصابته.   غياب باردجي عن رحلة أوديني   وكان روني باردجي قد غاب عن رحلة برشلونة إلى مدينة أوديني الإيطالية، حيث شارك الفريق الكتالوني في المثلث الودي الذي أقيم يوم السبت الماضي، في إطار تحضيرات الفريق للموسم الجديد.   غياب اللاعب عن الرحلة الودية جاء في وقت كان فيه مستقبله مع برشلونة محل نقاش، بعدما أصبح منفتحًا على فكرة الرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل صعوبة حصوله على فرصة منتظمة للمشاركة مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل.   ويعمل برشلونة على تحديد أفضل سيناريو لمستقبل اللاعب، خاصة أن الإدارة والجهاز الفني يحرصان على ضمان حصوله على دقائق لعب كافية تساعده على التطور واكتساب المزيد من الخبرة، سواء من خلال الاستمرار داخل الفريق أو الخروج إلى نادٍ آخر.   برشلونة يترقب الفحوصات الطبية   وتضاعفت أهمية الفحوصات الطبية التي سيخضع لها باردجي، بعدما أشارت التقارير الإسبانية إلى احتمالية وجود إصابة في الركبة، إذ تختلف فترة الغياب بشكل كبير وفقًا لطبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على اللاعب.   وفي حال أثبتت الفحوصات أن الإصابة بسيطة، فقد لا تؤثر بشكل كبير على خطط برشلونة بشأن مستقبل اللاعب، بينما ستكون الصورة مختلفة تمامًا إذا تبين وجود إصابة قوية تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل.   ويفضل النادي الكتالوني في الوقت الحالي عدم استباق نتائج الفحوصات، خاصة أن التشخيص النهائي هو الذي سيحدد طبيعة المرحلة المقبلة بالنسبة للاعب، سواء على المستوى الرياضي أو فيما يتعلق بمستقبله في سوق الانتقالات.   إصابة باردجي قد تؤثر على مستقبله   وكان برشلونة يدرس عدة سيناريوهات بشأن روني باردجي خلال الفترة الحالية، من بينها رحيله على سبيل الإعارة من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، أو الانتقال إلى نادٍ آخر مع احتفاظ برشلونة بخيار إعادة شراء اللاعب مستقبلًا.   ويعد باردجي من اللاعبين الذين يراهن عليهم برشلونة على المدى البعيد، خاصة في ظل امتلاكه إمكانيات فنية وقدرة على اللعب في مركز الجناح، إلى جانب صغر سنه وحاجته إلى المزيد من الخبرات والمشاركات المنتظمة.   لكن الإصابة المحتملة في الركبة قد تعرقل هذه الخطط مؤقتًا، خصوصًا إذا احتاج اللاعب إلى فترة غياب طويلة، إذ قد يصبح من الصعب إتمام أي انتقال قبل معرفة موقفه الطبي بشكل كامل.   ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات الطبية التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة المقبلة عن مدى خطورة الإصابة، وما إذا كان قادرًا على العودة سريعًا إلى التدريبات، أم أنه سيحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي قبل استئناف نشاطه مع برشلونة أو أي فريق آخر.   ترقب داخل برشلونة لحسم موقف اللاعب   ويعيش برشلونة حالة من الترقب في انتظار التقرير الطبي الخاص بباردجي، خاصة أن النادي يستعد لاتخاذ قرارات مهمة بشأن قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وفي الوقت نفسه، ينتظر اللاعب نفسه معرفة طبيعة إصابته قبل تحديد خطوته المقبلة، بعدما كان مستقبله مع الفريق الكتالوني مفتوحًا على أكثر من احتمال خلال سوق الانتقالات.   وتبقى الأولوية في الوقت الحالي للاطمئنان على الحالة الصحية لروني باردجي، قبل الحديث عن مستقبله أو إمكانية رحيله، حيث ستحدد نتائج الفحوصات الطبية بشكل كبير موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وفي حال تأكدت الإصابة القوية، فإن ذلك قد يمثل ضربة للاعب في مرحلة مهمة من مسيرته، كما قد يجبر برشلونة على إعادة النظر في خطته الخاصة بمستقبله، بينما إذا جاءت النتائج مطمئنة، فمن المتوقع أن تستمر المناقشات حول إمكانية رحيله للحصول على فرصة أكبر للمشاركة.   ومن المقرر أن تتضح الصورة بشكل أكبر عقب انتهاء الفحوصات الطبية وإعلان النادي عن طبيعة إصابة الجناح السويدي، وسط اهتمام كبير من جماهير برشلونة بمعرفة موقف أحد اللاعبين الشباب الذين يسعى النادي للاستفادة منهم مستقبلًا.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
بيدرى و رافينيا
برشلونة يعيد ترتيب قادة الفريق بعد رحيل أراوخو وتير شتيغن

لا تقتصر التغييرات التي يشهدها نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية على قائمة اللاعبين فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى غرفة الملابس، وتحديدًا المجموعة التي تتولى مسؤولية القيادة داخل الفريق، بعد رحيل عدد من الأسماء التي كانت تتمتع بحضور قوي وتأثير واضح خلال السنوات الماضية. وكشف الصحفي أنخيل بيريز عن ملامح التغييرات المنتظرة في الهيكل القيادي داخل برشلونة، مشيرًا إلى أن رحيل رونالد أراوخو ومارك أندريه تير شتيغن ترك مكانين شاغرين ضمن مجموعة قادة الفريق، الأمر الذي يفتح الباب أمام ظهور أسماء جديدة لتحمل مسؤوليات أكبر خلال الموسم المقبل. وتأتي هذه التغييرات في مرحلة يسعى خلالها برشلونة إلى بناء مشروع جديد تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، مع الاعتماد بصورة أكبر على العناصر التي تمثل مستقبل الفريق وتملك القدرة على تحمل المسؤولية داخل وخارج الملعب. دي يونغ المرشح الأول لقيادة برشلونة وبحسب ما أشار إليه أنخيل بيريز، فإن الهولندي فرينكي دي يونغ يأتي في مقدمة المرشحين لتصدر الترتيب القيادي داخل برشلونة، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع الفريق ومكانته داخل غرفة الملابس. ويمتلك دي يونغ شخصية هادئة وحضورًا مهمًا بين زملائه، كما أنه أصبح من العناصر الأساسية في تشكيلة برشلونة على مدار السنوات الماضية، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا لتولي دور أكبر في الهيكل القيادي للنادي. لكن وضع اللاعب الهولندي قد يمثل تحديًا أمام برشلونة، خاصة مع معاناته من إصابة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما قد يؤثر على قدرته في ممارسة دوره القيادي بصورة كاملة خلال بداية الموسم. ورغم أن القيادة لا ترتبط فقط بالمشاركة في المباريات، فإن غياب اللاعب عن أرض الملعب لفترة طويلة قد يدفع الجهاز الفني وإدارة النادي إلى الاعتماد على أسماء أخرى بصورة أكبر. رافينيا وبيدري أمام مسؤولية جديدة ومع احتمالية غياب دي يونغ، تتجه الأنظار داخل برشلونة إلى مجموعة أخرى من اللاعبين القادرين على تحمل مسؤوليات قيادية أكبر، وعلى رأسهم البرازيلي رافينيا والإسباني بيدري. ويتمتع الثنائي بمكانة مهمة داخل الفريق، كما يمثلان جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي الحالي، الأمر الذي يجعلهما من أبرز المرشحين للعب دور أكبر داخل غرفة الملابس خلال المرحلة المقبلة. ويأتي رافينيا تحديدًا كأحد اللاعبين الذين اكتسبوا تأثيرًا واضحًا داخل الفريق، سواء من خلال أدائه داخل الملعب أو شخصيته وقدرته على تحمل المسؤولية في المباريات المهمة. أما بيدري، فيمثل أحد أبرز المواهب التي يعول عليها برشلونة مستقبلًا، ومع مرور السنوات أصبح اللاعب أكثر خبرة ونضجًا، وهو ما قد يساعده على الانتقال تدريجيًا من دور اللاعب المؤثر فنيًا إلى شخصية قيادية داخل المجموعة. إريك غارسيا وغافي ضمن الحسابات ولا تتوقف قائمة المرشحين عند رافينيا وبيدري، إذ يبرز أيضًا اسم المدافع إريك غارسيا ولاعب الوسط غافي ضمن الأسماء التي يمكن أن تنضم إلى مجموعة القادة الجديدة في برشلونة. ويمتلك إريك غارسيا معرفة كبيرة بأجواء النادي، بعدما تدرج داخل منظومته قبل أن يعود إلى الفريق الأول، وهو ما يمنحه ارتباطًا قويًا ببرشلونة وقد يساعده على تحمل مسؤوليات إضافية في غرفة الملابس. أما غافي، فيمثل أحد أبناء النادي الذين يجسدون شخصية برشلونة، ويتمتع اللاعب بحماس كبير داخل الملعب وشخصية قوية، وهو ما قد يجعله من العناصر المهمة في الهيكل القيادي خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن برشلونة يسعى من خلال هذه الاختيارات إلى منح الجيل الحالي دورًا أكبر في إدارة أجواء الفريق، بدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على اللاعبين الذين تولوا القيادة خلال السنوات الماضية. تغيير في موازين التأثير داخل غرفة الملابس ولا يتعلق الأمر بمجرد تحديد أسماء جديدة لحمل شارة القيادة أو ترتيب القادة داخل الفريق، وإنما يعكس تحولًا أوسع في موازين التأثير داخل غرفة ملابس برشلونة. فرحيل أراوخو وتير شتيغن، إلى جانب التغييرات التي طرأت على قائمة الفريق، يعني أن مجموعة جديدة من اللاعبين أصبحت مطالبة بتولي أدوار كانت مرتبطة بأسماء أخرى لسنوات طويلة. ويحتاج برشلونة في هذه المرحلة إلى وجود شخصيات قادرة على نقل أفكار الجهاز الفني إلى اللاعبين، والحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة، والتعامل مع الضغوط التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم برشلونة. ومن هنا، فإن اختيار القادة الجدد لن يكون قرارًا شكليًا، بل سيكون جزءًا من عملية إعادة بناء شخصية الفريق تحت قيادة هانز فليك. فليك أمام مرحلة جديدة ويمثل هذا الملف تحديًا إضافيًا أمام المدرب الألماني، الذي يعمل على فرض أفكاره الفنية وتكوين مجموعة متماسكة قادرة على المنافسة على الألقاب. ويحتاج فليك إلى الاستفادة من اللاعبين أصحاب الشخصيات القيادية، خصوصًا في ظل وجود مجموعة شابة داخل الفريق تحتاج إلى عناصر قادرة على توجيهها ومساعدتها على التعامل مع الضغوط. وقد تشهد الفترة المقبلة حسم الصورة النهائية لمجموعة القادة وترتيبهم، لكن المؤكد أن برشلونة يدخل مرحلة جديدة داخل غرفة الملابس، مع انتقال تدريجي لمراكز التأثير من جيل سابق إلى مجموعة جديدة من اللاعبين. وبينما يبقى فرينكي دي يونغ المرشح الأبرز لتصدر المجموعة القيادية، فإن إصابته قد تمنح رافينيا وبيدري وغافي وإريك غارسيا فرصة أكبر لإثبات قدراتهم القيادية، ليصبح الموسم المقبل بداية مرحلة جديدة في شكل القيادة داخل برشلونة.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
فيران توريس
كاراسكو يحذر فيران توريس من خطوة الانتقال إلى باريس سان جيرمان

وجه لوبو كاراسكو، أحد الأصوات المقربة من أجواء برشلونة، رسالة تحذيرية إلى المهاجم الإسباني فيران توريس، بشأن مستقبله مع الفريق الكتالوني، في ظل الحديث عن إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة وانتقاله إلى باريس سان جيرمان.   ويرى كاراسكو أن خطوة مغادرة برشلونة قد تحمل العديد من المخاطر بالنسبة إلى اللاعب، خاصة إذا كانت وجهته المقبلة هي النادي الفرنسي، مؤكدًا أن الانتقال إلى باريس سان جيرمان لن يضمن لفيران الحصول على مساحة أكبر للمشاركة، بل قد يجد نفسه أمام منافسة أكثر صعوبة وضغوط أكبر.   كاراسكو يحذر فيران من الرحيل   وأكد كاراسكو أن فيران توريس يجب أن يفكر جيدًا قبل اتخاذ قرار الرحيل عن برشلونة، موضحًا أن الوضع الذي يعيشه اللاعب داخل النادي الكتالوني قد يكون أفضل مما يتوقع، خصوصًا في ظل المساحة التي حصل عليها خلال السنوات الماضية رغم فترات عدم الاستقرار التي مر بها.   وأشار إلى أن برشلونة تعامل مع اللاعب بقدر كبير من الصبر، ومنحه الوقت الكافي من أجل استعادة مستواه وتطوير مستواه الفني، رغم تعرضه للانتقادات في العديد من المناسبات بسبب إهدار فرص سهلة وعدم الاستفادة من بعض الفرص التي أتيحت له أمام المرمى.   وبحسب رؤية كاراسكو، فإن هذه المعاملة قد لا تكون متاحة لفيران بنفس الشكل إذا قرر الانتقال إلى نادٍ آخر، خاصة إذا كان النادي هو باريس سان جيرمان، الذي يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية العالية، وتزداد فيه المنافسة على المشاركة بصورة مستمرة.   منافسة قوية تنتظر في باريس   ويرى كاراسكو أن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان لن يعني بالضرورة حصوله على دقائق لعب أكثر، مشيرًا إلى أن المهاجم الإسباني قد يجد نفسه أمام تحدٍ أكبر للحصول على مكان أساسي في تشكيلة الفريق الفرنسي.   وأوضح أن المنافسة داخل الأندية الأوروبية الكبرى أصبحت أكثر قوة، خاصة مع امتلاك هذه الفرق العديد من الخيارات في الخط الأمامي، وهو ما يجعل أي لاعب مطالبًا بالحفاظ على مستواه وتقديم أداء ثابت من أجل ضمان الاستمرار في التشكيل الأساسي.   وأضاف أن فيران، في حال انتقاله إلى باريس سان جيرمان، قد يجد نفسه تحت ضغط أكبر من ذلك الذي واجهه في برشلونة، خاصة أن الجماهير في الأندية الكبرى لا تمنح اللاعبين الكثير من الوقت عندما تتراجع النتائج أو ينخفض المستوى الفردي.   برشلونة منح اللاعب فرصة كافية   وشدد كاراسكو على أن برشلونة كان صبورًا مع فيران توريس خلال الفترة الماضية، حيث حصل اللاعب على فرص متعددة لإثبات نفسه وإظهار قدراته، رغم تعرضه لفترات من التراجع وعدم الثبات في المستوى.   ويرى أن استمرار اللاعب مع برشلونة كان من الممكن أن يمنحه فرصة أخرى للاستفادة من الاستقرار الذي يعرفه داخل الفريق، والعمل على تطوير مستواه بدلًا من الانتقال إلى تجربة جديدة قد تتطلب منه وقتًا للتأقلم مع الأجواء المختلفة.   كما أبدى كاراسكو أسفه لعدم التوصل إلى اتفاق بين برشلونة وفيران توريس بشأن استمرار اللاعب مع الفريق، مؤكدًا أنه كان يفضل أن يواصل المهاجم الإسباني مشواره بقميص النادي الكتالوني خلال الفترة المقبلة.   رغبة اللاعب يجب احترامها   ورغم تحذيره من خطوة الرحيل، أكد كاراسكو في الوقت نفسه أن القرار النهائي بشأن مستقبل فيران توريس يجب أن يكون بيد اللاعب، مشيرًا إلى ضرورة احترام رغبته إذا كان يرى أن خوض تجربة جديدة هو الخيار الأفضل لمسيرته.   وأوضح أن كل لاعب يمتلك حساباته الخاصة فيما يتعلق بمستقبله، سواء كانت مرتبطة بالجوانب الرياضية أو المالية أو الشخصية، ولذلك لا يمكن إجباره على الاستمرار في نادٍ لا يرغب في البقاء داخله.   وأشار إلى أن برشلونة سيظل بابًا مفتوحًا أمام اللاعب الراغب في البحث عن تجربة جديدة، خصوصًا إذا كانت الأسباب المالية أو الرياضية وراء قراره بعدم الاستمرار مع الفريق.   قرار حاسم في مستقبل فيران   وتضع هذه التصريحات مستقبل فيران توريس تحت دائرة الضوء، خاصة مع استمرار التكهنات حول إمكانية رحيله عن برشلونة خلال الفترة المقبلة.   وسيكون على المهاجم الإسباني دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره النهائي، خصوصًا أن الانتقال إلى نادٍ بحجم باريس سان جيرمان قد يبدو خطوة جذابة من الناحية الرياضية، لكنه في الوقت نفسه قد يضعه أمام منافسة قوية للحصول على مكان أساسي.   وفي المقابل، قد يمثل الاستمرار مع برشلونة فرصة لفيران من أجل مواصلة العمل على تطوير مستواه والاستفادة من الثقة التي حصل عليها خلال السنوات الماضية، خاصة بعدما أصبح أكثر خبرة مع الفريق الكتالوني.   ويبقى القرار النهائي بيد اللاعب وإدارة برشلونة، لكن رسالة كاراسكو تفتح باب النقاش حول مدى جدوى رحيل فيران توريس في هذه المرحلة، وما إذا كانت الخطوة المقبلة ستساعده على التطور وإثبات نفسه، أم ستضعه أمام تحديات أكبر قد تؤثر على مسيرته خلال السنوات المقبلة.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
كاسادو
فليك يفاجئ باردغجي وكاسادو بقرار استبعادهما من رحلة برشلونة

شهدت استعدادات فريق برشلونة للموسم الجديد موقفًا مفاجئًا، بعدما تلقى الثنائي روني باردغجي ومارك كاسادو قرار استبعادهما من قائمة الفريق المتجهة إلى مدينة أوديني الإيطالية في اللحظات الأخيرة، رغم أن اللاعبين كانا على دراية بأن مستقبلهما مع النادي الكتالوني بات محل شك خلال الفترة المقبلة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية نقلًا عن الصحفي كارلوس مونفورت، فإن باردغجي وكاسادو لم يكونا يعلمان أنهما لن يرافقا بعثة برشلونة إلى أوديني، ولم يتعرف اللاعبان على القرار إلا قبل توجه الفريق إلى المطار مباشرة.   وجاءت طريقة إبلاغ اللاعبين بالقرار لتضيف مزيدًا من المفاجأة إلى الموقف، خاصة أن الثنائي كان يعلم بالفعل أن وجوده ضمن مشروع برشلونة على المدى الطويل ليس مضمونًا، لكنهما لم يتوقعا أن يتم استبعادهما من إحدى رحلات الفريق بهذه الصورة وفي توقيت متأخر للغاية.   قرار فليك يفاجئ اللاعبين   رغم إدراك باردغجي وكاسادو أن مستقبلهما مع برشلونة قد يشهد تغييرًا خلال الفترة المقبلة، فإن قرار استبعادهما من قائمة الفريق المسافرة إلى أوديني لم يكن متوقعًا بالنسبة إليهما.   وكان اللاعبان يعلمان أن الجهاز الفني بقيادة الألماني هانز فليك لا يضعهما ضمن حساباته الأساسية للمشروع طويل الأمد، إلا أن ذلك لم يمنعهما من الشعور بالمفاجأة بعدما تم إبلاغهما بعدم السفر مع الفريق في وقت قريب للغاية من موعد مغادرة البعثة.   وتشير التقارير إلى أن الموقف لم يكن مرتبطًا فقط بقرار فني يتعلق بالقائمة، وإنما بالطريقة والتوقيت اللذين تم من خلالهما إبلاغ اللاعبين، وهو ما جعل القرار أكثر مفاجأة بالنسبة إليهما.   ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه فليك الوصول إلى التشكيلة المناسبة للموسم الجديد، بالتزامن مع عودة عدد كبير من اللاعبين إلى صفوف الفريق بعد انتهاء فترات الراحة الخاصة بهم، وهو ما يفرض على المدير الفني اتخاذ قرارات متعلقة بالقائمة والمشاركات.   مستقبل باردغجي مع برشلونة   ويُعد روني باردغجي من الأسماء التي لا تبدو ضمن خطط برشلونة طويلة المدى، رغم انضمامه إلى الفريق وسط اهتمام بقدراته وإمكانياته الفنية.   وكان اللاعب يأمل في الحصول على فرصة لإثبات نفسه داخل صفوف الفريق الكتالوني، لكن التطورات الأخيرة تشير إلى صعوبة استمراره ضمن مشروع فليك خلال المرحلة المقبلة.   ويأتي استبعاده من رحلة أوديني ليعزز التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن برشلونة، خاصة أن وجود اللاعب ضمن قائمة المباريات والرحلات الخارجية يعد أحد المؤشرات التي يمكن من خلالها معرفة مدى الاعتماد عليه من جانب الجهاز الفني.   ومع استمرار برشلونة في ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد، قد يصبح مستقبل باردغجي من الملفات التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات.   كاسادو يواجه موقفًا مشابهًا   لم يكن موقف مارك كاسادو مختلفًا كثيرًا عن زميله باردغجي، إذ تلقى اللاعب أيضًا قرار الاستبعاد من الرحلة في اللحظات الأخيرة، رغم معرفته بأن وضعه داخل الفريق قد يتغير خلال الفترة المقبلة.   ويملك كاسادو خبرة أكبر مع الفريق الأول، وسبق أن حصل على فرص للمشاركة مع برشلونة، إلا أن المنافسة القوية على مراكز خط الوسط والتغييرات التي يسعى فليك إلى إجرائها قد تؤثر في فرص استمراره ضمن المجموعة الأساسية.   وكان اللاعب على علم بأن برشلونة قد لا يعتمد عليه ضمن مشروعه طويل المدى، لكن استبعاده من الرحلة بهذه الطريقة لم يكن أمرًا متوقعًا، وهو ما جعل القرار مفاجئًا بالنسبة إليه.   وتظل إمكانية رحيل كاسادو عن برشلونة مطروحة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تلقى النادي عروضًا مناسبة للاعب، في ظل رغبة الإدارة في ترتيب قائمة الفريق وتحديد العناصر التي ستستمر مع المشروع الجديد.   فليك يعيد ترتيب أوراق برشلونة   ويأتي قرار استبعاد باردغجي وكاسادو ضمن مرحلة تشهد إعادة ترتيب شاملة داخل برشلونة، مع سعي فليك إلى تحديد العناصر التي تتناسب مع أفكاره الفنية وطريقة اللعب التي يريد تطبيقها.   ويعمل المدرب الألماني على بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف البطولات، وهو ما يتطلب منه اتخاذ قرارات صعبة بشأن بعض اللاعبين، سواء من خلال منحهم فرصًا جديدة أو إبعادهم عن المجموعة أو السماح لهم بالبحث عن أندية أخرى.   وكان فليك قد تحدث في وقت سابق عن صعوبة بعض القرارات المتعلقة بعدد من اللاعبين، مؤكدًا أن التغييرات داخل الأندية أمر طبيعي، خاصة عندما يتعلق الأمر ببناء مشروع جديد وإعطاء الفرصة للعناصر الشابة.   ويواجه برشلونة خلال فترة الإعداد العديد من الملفات المتعلقة بالقائمة، في ظل عودة اللاعبين على مراحل مختلفة، إلى جانب وجود عناصر من أكاديمية لاماسيا تسعى للحصول على فرصة مع الفريق الأول.   استبعاد يفتح الباب أمام الرحيل   وقد يؤدي استبعاد باردغجي وكاسادو من رحلة أوديني إلى تسريع عملية تحديد مستقبلهما، خاصة إذا استمر غيابهما عن قوائم الفريق خلال المباريات الودية المقبلة.   ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات داخل برشلونة، سواء على مستوى اللاعبين الراحلين أو الصفقات التي يسعى النادي إلى إبرامها لتدعيم المراكز التي يرى الجهاز الفني أنها تحتاج إلى دعم.   وفي النهاية، يعكس موقف باردغجي وكاسادو طبيعة المرحلة الانتقالية التي يعيشها برشلونة، حيث يحاول فليك تشكيل مجموعة جديدة وفق رؤيته الفنية، بينما يتعين على بعض اللاعبين التعامل مع قرارات قد تؤثر بشكل مباشر على مستقبلهم داخل النادي.   ويبقى السؤال الأبرز خلال الفترة المقبلة هو ما إذا كان استبعاد الثنائي من رحلة أوديني مجرد قرار مؤقت مرتبط بظروف فترة الإعداد، أم أنه يمثل خطوة أولى نحو خروجهما من حسابات برشلونة بشكل نهائي.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
اراوخو
أراوخو يرحل عن برشلونة وينضم إلى ليفربول على سبيل الإعارة

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة وراء رحيل الأوروجواياني رونالد أراوخو عن صفوف برشلونة، واقترابه من الانتقال إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة تأتي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم المقبل، مع وجود خيار للشراء النهائي.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن قرار رحيل أراوخو جاء بعد محادثة مباشرة جمعته مع هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، خلال الأيام الماضية، حيث أبلغ المدرب الألماني اللاعب بشكل واضح بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية التي سيعتمد عليها في تشكيلته خلال الموسم الجديد.   وأشارت الصحيفة إلى أن فليك حدد ملامح خط دفاع برشلونة للموسم المقبل، مع تفضيله الاعتماد على عدد من اللاعبين على حساب أراوخو، وفي مقدمتهم باو كوبارسي وإريك جارسيا وجيرارد مارتن، إلى جانب وجود أندرياس كريستنسن ضمن الخيارات الدفاعية المتاحة أمام الجهاز الفني.   ويأتي هذا الموقف ليعكس التراجع الكبير في دور أراوخو داخل حسابات برشلونة خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان المدافع الأوروجواياني أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للفريق الكتالوني، وقدم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز المدافعين في صفوف النادي.   ووفقًا للتقرير الإسباني، فإن أراوخو حاول خلال حديثه مع فليك الحصول على ضمانات بشأن مشاركته بصورة منتظمة خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل رغبته في الحفاظ على مكانه الأساسي والاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى.   لكن فليك لم يكن قادرًا على تقديم تلك الضمانات للاعب، في ظل وجود منافسة قوية على المراكز الدفاعية وتفضيله الاعتماد على مجموعة أخرى من اللاعبين، وهو ما دفع المدرب الألماني إلى نصح أراوخو بالبحث عن فرصة جديدة خارج برشلونة إذا كان يرغب في الحصول على دقائق لعب بصورة أكبر.   وبعد هذه المحادثة، بدأ مستقبل المدافع الأوروجواياني يأخذ منحى جديدًا، خاصة مع ظهور اهتمام ليفربول بالحصول على خدماته.   وأوضحت «ماركا» أن اهتمام النادي الإنجليزي بأراوخو ظهر بشكل واضح يوم الأربعاء، قبل أن تتحرك إدارة ليفربول سريعًا من أجل التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، ثم الدخول في مفاوضات مباشرة مع برشلونة لحسم تفاصيل الصفقة.   ونجح ليفربول في التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال أراوخو إلى صفوفه على سبيل الإعارة حتى يونيو 2027، على أن يتحمل النادي الإنجليزي راتب اللاعب بالكامل طوال فترة الإعارة، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا في إتمام الصفقة بالنسبة لبرشلونة.   كما يتضمن الاتفاق بين الناديين خيار شراء غير إلزامي، تبلغ قيمته 55 مليون يورو، ما يعني أن ليفربول سيكون أمام فرصة التعاقد مع اللاعب بصورة نهائية في الصيف المقبل، دون وجود التزام رسمي بإتمام عملية الشراء.   وتمنح هذه الصيغة أراوخو فرصة لإعادة اكتشاف نفسه بعيدًا عن برشلونة، خاصة في ظل رغبته في الحصول على دور أكبر والمشاركة بصورة منتظمة، بينما يحصل ليفربول على فرصة تقييم اللاعب خلال فترة الإعارة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله.   ومن المنتظر أن يخضع رونالد أراوخو للفحص الطبي في ليفربول غدًا الأحد، قبل إتمام الإجراءات الرسمية الخاصة بانتقاله إلى النادي الإنجليزي والإعلان عن الصفقة بشكل رسمي.   ويأمل المدافع الأوروجواياني أن تمثل تجربته الجديدة مع ليفربول نقطة تحول في مسيرته، بعدما تراجع دوره تدريجيًا داخل برشلونة خلال السنوات الأخيرة، سواء بسبب المنافسة على المراكز الدفاعية أو الخيارات الفنية المختلفة التي اتخذها المدربون المتعاقبون على الفريق.   في المقابل، يرى ليفربول أن التعاقد مع أراوخو قد يمثل إضافة قوية لخط دفاعه، في ظل الإمكانيات البدنية والفنية التي يمتلكها اللاعب وخبرته الكبيرة رغم صغر سنه نسبيًا.   وكان أراوخو قد ارتبط خلال فترات سابقة بالاستمرار مع برشلونة، إلا أن تراجع دوره في حسابات فليك فتح الباب أمام رحيله، خاصة بعدما أصبح واضحًا أن اللاعب يبحث عن مشروع يضمن له المشاركة بصورة أكبر.   وبذلك، يبدو أن رحلة أراوخو مع برشلونة تقترب من نهايتها، بينما يستعد اللاعب لخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول، في صفقة قد تتحول إلى انتقال دائم حال قرر النادي الإنجليزي تفعيل خيار الشراء خلال الصيف المقبل.   وتترقب جماهير ليفربول وبرشلونة الساعات المقبلة من أجل الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة بعد اقتراب اللاعب من اجتياز الفحص الطبي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرة المدافع الأوروجواياني بعيدًا عن ملعب كامب نو.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
فريق برشلونة
برشلونة يهزم نوتينجهام فورست بهدف رافينيا في مثلث أوديني

حقق برشلونة فوزًا مهمًا على حساب نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في المباراة الأولى للفريق الكتالوني ضمن منافسات مثلث أوديني، والتي أقيمت مساء السبت، ليبدأ الفريق استعداداته للموسم الجديد بانتصار يمنح الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة.   وشهدت المباراة تسجيل هدف برشلونة الوحيد عن طريق البرازيلي رافينيا، الذي نجح في هز شباك الفريق الإنجليزي من ركلة جزاء خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.   وجاء احتساب ركلة الجزاء لصالح برشلونة بعد وجود لمسة يد داخل منطقة جزاء نوتينجهام فورست، بعدما تسبب فيرمين لوبيز في حصول الفريق الكتالوني على الركلة، ليمنح رافينيا فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.   وتعامل برشلونة مع الهدف بشكل جيد خلال الدقائق المتبقية من المباراة، حيث نجح الفريق في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، رغم المحاولات المتكررة من جانب نوتينجهام فورست للعودة إلى اللقاء وإدراك التعادل.   ولم تكن المباراة سهلة بالنسبة إلى الفريق الكتالوني، إذ ظهر نوتينجهام فورست بشكل قوي في عدد من فترات اللقاء، ونجح الفريق الإنجليزي في خلق أكثر من فرصة خطيرة أمام مرمى برشلونة.   وكاد نوتينجهام فورست أن يصل إلى شباك برشلونة في إحدى الهجمات الخطيرة، بعدما سدد ليجيبس وايت كرة قوية ارتطمت بالقائم، لتضيع فرصة ثمينة على الفريق الإنجليزي في تعديل النتيجة.   كما لعب الحارس تشيزني دورًا بارزًا في الحفاظ على تقدم برشلونة، بعدما تألق في التصدي لعدد من المحاولات الخطيرة التي قام بها لاعبو نوتينجهام فورست، ليحافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة.   ويعد تألق تشيزني من أبرز النقاط الإيجابية التي خرج بها برشلونة من اللقاء، خاصة أن الفريق واجه ضغطًا هجوميًا في بعض فترات المباراة، وكان الحارس البولندي حاضرًا للتعامل مع الكرات التي وصلت إلى مرماه.   وعلى الجانب الآخر، ظهر عدد من لاعبي برشلونة بمستوى جيد خلال المباراة، وكان فيرمين لوبيز من أبرز العناصر التي قدمت أداءً لافتًا، سواء من خلال تحركاته أو مساهمته في اللقطة التي أسفرت عن ركلة الجزاء.   كما ظهر مارك بيرنال بصورة إيجابية، وقدم أداءً يعكس قدرته على المشاركة ضمن خطط الفريق خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي حصل فيه كريم أديمي على فرصة للظهور والمشاركة مع الفريق.   وشهد اللقاء كذلك عودة رافينيا إلى المشاركة مع برشلونة خلال فترة الإعداد، بعدما غاب عن المباريات السابقة بسبب الإصابة، ليعود المهاجم البرازيلي ويترك بصمته سريعًا بتسجيل هدف الفوز.   وتشكل عودة رافينيا خبرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الهجومية المهمة في صفوف برشلونة، ويمتلك القدرة على صناعة الفارق بفضل سرعته وتحركاته وقدرته على التسجيل.   وجاءت مشاركته أمام نوتينجهام فورست في توقيت مناسب بالنسبة للفريق، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز جميع عناصره قبل انطلاق الموسم الجديد والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية ممكنة.   ورغم أن المباراة كانت ضمن فترة الإعداد، فإن الفوز يمثل أهمية بالنسبة لبرشلونة، لأنه يمنح اللاعبين دفعة معنوية ويتيح للجهاز الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الموجودة في القائمة.   كما أتاحت المواجهة فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم، خصوصًا العناصر التي تسعى للحصول على مكان أساسي أو زيادة دقائق مشاركتها خلال الموسم المقبل.   واعتمد برشلونة خلال المباراة على التدرج في التعامل مع اللقاء، حيث حاول الفريق فرض أسلوبه في بعض الفترات، بينما اضطر في أوقات أخرى إلى التعامل مع ضغط نوتينجهام فورست والدفاع عن تقدمه.   وأظهرت المباراة أيضًا أهمية امتلاك الحارس القادر على التعامل مع الضغط، بعدما تصدى تشيزني لأكثر من فرصة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على مركز حراسة المرمى.   أما نوتينجهام فورست، فقد قدم مباراة قوية من الناحية الهجومية، وكان قريبًا من تسجيل هدف التعادل في أكثر من مناسبة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة وتألق تشيزني حالا دون وصوله إلى الشباك.   وحافظ برشلونة على نتيجة المباراة حتى النهاية، رغم محاولات الفريق الإنجليزي المتأخرة، ليخرج بانتصار بهدف نظيف في أولى مبارياته ضمن منافسات مثلث أوديني.   ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في الاستفادة من هذه المواجهة خلال الفترة المقبلة، والعمل على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباراة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الضغط وصناعة الفرص واستغلال المساحات.   في المقابل، يمثل الفوز بداية إيجابية للفريق في منافسات مثلث أوديني، خاصة أن فترة الإعداد تعد فرصة أساسية لتجربة أكثر من لاعب ومنح العناصر العائدة من الإصابة فرصة استعادة حساسية المباريات.   ويأتي رافينيا في مقدمة المستفيدين من اللقاء، بعدما عاد للمشاركة وسجل هدف الانتصار، ليؤكد جاهزيته للمرحلة المقبلة ويمنح برشلونة دفعة هجومية مهمة.   كما يمكن أن يكون ظهور فيرمين لوبيز ومارك بيرنال وكريم أديمي من أبرز النقاط التي سيعمل الجهاز الفني على تقييمها خلال المباريات القادمة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الفريق.   وبهذا الانتصار، بدأ برشلونة مشواره في مثلث أوديني بطريقة إيجابية، بعدما تفوق على نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في مباراة حملت العديد من المؤشرات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد.   وسيواصل الفريق الكتالوني استعداداته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة في رفع المستوى البدني والفني للاعبين والوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية.   ويظل الهدف الأساسي من مباريات الإعداد هو تجهيز الفريق واختبار الخيارات الفنية، لكن الانتصار على نوتينجهام فورست يمنح برشلونة دفعة معنوية، خصوصًا مع عودة أحد أبرز لاعبيه الهجوميين وتقديم عدد من العناصر الشابة مستويات جيدة.   وفي النهاية، حسم برشلونة المباراة لصالحه بهدف رافينيا من ركلة جزاء، ليبدأ مشاركته في مثلث أوديني بانتصار، بينما يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
فيران توريس
برشلونة يحسم موقف فيران توريس ويرفض رحيله هذا الصيف

حسمت إدارة برشلونة موقفها النهائي من مستقبل المهاجم الإسباني فيران توريس، بعدما قررت الإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، رافضة جميع التكهنات التي ربطته بالرحيل في فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي هذا القرار في إطار خطة النادي للحفاظ على العناصر التي يراها الجهاز الفني قادرة على تقديم الإضافة خلال المنافسات المقبلة، خاصة في ظل ازدحام الموسم بالبطولات المحلية والقارية. وأكدت تقارير صحفية إسبانية أن مسؤولي النادي الكتالوني يعتبرون فيران توريس أحد اللاعبين الذين يمتلكون قيمة فنية كبيرة داخل الفريق، وهو ما جعل الإدارة تغلق الباب أمام فكرة بيعه، رغم الاهتمام الذي أبدته عدة أندية أوروبية بالتعاقد معه خلال الأسابيع الماضية. وترى إدارة برشلونة أن اللاعب لا يزال قادرًا على التطور وتقديم مستويات أفضل، لذلك لا توجد أي نية للتفريط في خدماته خلال الصيف الجاري. ويحظى توريس بثقة الجهاز الفني، الذي يعتقد أن تنوع أدواره الهجومية يمنح الفريق حلولًا متعددة في الخط الأمامي، سواء باللعب كمهاجم صريح أو على الأطراف، وهو ما يزيد من أهميته داخل قائمة برشلونة قبل انطلاق الموسم الجديد.     رحيل فيران توريس مرتبط بشرط واحد فقط   وبحسب ما كشفته تقارير صحفية مقربة من النادي، فإن برشلونة لن يدخل في أي مفاوضات مع الأندية المهتمة بالحصول على خدمات فيران توريس، حيث تم إبلاغ جميع الأطراف بشكل غير مباشر بأن اللاعب ليس مطروحًا للبيع في الوقت الحالي، وأن الإدارة لا تنوي تغيير موقفها خلال سوق الانتقالات. وأضافت التقارير أن الاحتمال الوحيد الذي قد يدفع برشلونة إلى إعادة تقييم موقفه يتمثل في تقدم اللاعب نفسه بطلب رسمي للرحيل خلال شهر أغسطس، وهو السيناريو الذي لم يحدث حتى الآن. وفي حال استمرار رغبة توريس في البقاء، فإن النادي سيواصل الاعتماد عليه ضمن مشروعه الرياضي للموسم الجديد. ويأتي هذا القرار ليؤكد رغبة برشلونة في الحفاظ على الاستقرار الفني وعدم التفريط في لاعبيه المؤثرين، خاصة مع تطلع الفريق للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم أكبر عدد ممكن من الخيارات الهجومية. وفي ظل وضوح موقف الإدارة، تبدو جميع الأحاديث المتعلقة بإمكانية انتقال فيران توريس إلى نادٍ آخر مجرد تكهنات، ما لم يطرأ تطور جديد يتمثل في رغبة اللاعب الشخصية بمغادرة "كامب نو"، وهو الأمر الذي لا توجد أي مؤشرات عليه حتى الآن.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
ابراهيموفيتش
إبراهيموفيتش يكشف كواليس خلافه مع جوارديولا في برشلونة

عاد النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش للحديث عن واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في مسيرته الاحترافية، كاشفًا عن تفاصيل جديدة تتعلق بخلافه مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا خلال فترة وجوده في برشلونة، وهي الأزمة التي انتهت برحيله عن النادي الكتالوني بعد أشهر قليلة فقط من انضمامه. وأكد إبراهيموفيتش أن علاقته مع جوارديولا لم تكن مستقرة منذ البداية، مشيرًا إلى وجود اختلافات كبيرة في طريقة التفكير وإدارة الفريق، وهو ما انعكس على مشاركاته داخل الملعب وأدى في النهاية إلى خروجه من حسابات الجهاز الفني. وتحدث المهاجم السويدي بصراحة عن الأجواء التي عاشها داخل برشلونة، موضحًا أن بعض القرارات التي فُرضت عليه لم تكن منسجمة مع شخصيته، وهو ما تسبب في تصاعد الخلاف بينه وبين المدرب الإسباني.   وأوضح إبراهيموفيتش أنه تلقى تعليمات عند انضمامه إلى برشلونة بعدم الحضور إلى التدريبات بسيارات فارهة، معتبرًا أن هذه التوجيهات كانت غريبة بالنسبة إليه، خاصة أنه اعتاد طوال مسيرته على التصرف بحرية خارج الملعب. وأضاف أن الأزمة الحقيقية بدأت عندما دخل في نقاش مباشر مع بيب جوارديولا، طالب خلاله بالحصول على الحرية نفسها التي كان يتمتع بها ليونيل ميسي داخل أرض الملعب، من أجل تقديم أفضل مستوياته. وأشار إلى أن هذا الطلب لم يلق قبولًا من المدرب الإسباني، الذي قرر إبقاءه على مقاعد البدلاء في أربع مباريات متتالية، وهو ما اعتبره زلاتان رسالة واضحة بأن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، وأن مستقبله مع الفريق أصبح مهددًا بشكل كبير.       سيارة فيراري ورسالة احتجاج.. نهاية علاقة لم تستمر طويلًا   واصل إبراهيموفيتش استعادة تفاصيل تلك المرحلة، مؤكدًا أنه قرر الرد بطريقته الخاصة بعد استبعاده من التشكيل الأساسي، حيث قام في اليوم التالي بإيقاف سيارته الفيراري أمام باب مكتب بيب جوارديولا مباشرة، في تصرف حمل رسالة احتجاج واضحة على طريقة تعامل المدرب معه. وأوضح أن هذه الخطوة لم تكن مجرد تصرف عابر، بل كانت تعبيرًا عن رفضه للقيود التي شعر بأنها فُرضت عليه داخل النادي، سواء فيما يتعلق بحياته الشخصية أو بدوره داخل الفريق. وأضاف أن العلاقة مع جوارديولا لم تعد قابلة للإصلاح بعد تلك الأحداث، وهو ما انعكس على مستقبله داخل برشلونة.   واختتم النجم السويدي حديثه بالتأكيد على أن رحيله عن برشلونة جاء سريعًا، إذ لم تستمر تجربته مع النادي سوى أربعة أشهر قبل أن يتم بيعه، لتنتهي واحدة من أكثر الصفقات إثارة في تاريخ النادي الكتالوني. ورغم قصر الفترة التي قضاها داخل برشلونة، فإنها ظلت من أكثر المحطات التي أثير حولها الجدل في مسيرته، بسبب الخلافات المستمرة مع جوارديولا، والتي أثرت بشكل مباشر على مشاركاته ومستقبله مع الفريق. ولا تزال تصريحات إبراهيموفيتش حول تلك المرحلة تحظى باهتمام واسع، لأنها تكشف جانبًا من طبيعة العلاقة بين اللاعبين والمدربين داخل الأندية الكبرى، كما تعيد إلى الواجهة واحدة من أشهر القصص التي شهدتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الماضية، عندما انتهت تجربة لاعب بحجم زلاتان في برشلونة بصورة لم يكن يتوقعها كثيرون

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
حمزه عبدالكريم
برشلونة يراهن على لا ماسيا والمواهب العالمية لبناء المستقبل

يواصل نادي برشلونة الإسباني تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، من خلال مشروع يعتمد على المزج بين تطوير مواهب أكاديمية "لا ماسيا" التاريخية، واستقطاب أفضل اللاعبين الشباب من مختلف أنحاء العالم. ووفقًا لما أكدته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن إدارة النادي ترى أن المستقبل لا يمكن أن يقوم على عنصر واحد فقط، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة تجمع بين الهوية التي صنعت أمجاد برشلونة عبر عقود طويلة، والانفتاح على المواهب الصاعدة التي تمتلك الإمكانات اللازمة لتمثيل الفريق الأول في السنوات المقبلة. ويعكس هذا النهج رؤية واضحة تسعى إلى الحفاظ على مكانة النادي بين كبار أوروبا، مع استمرار الاعتماد على فلسفة اللعب التي اشتهر بها برشلونة، والتي بدأت من داخل أروقة "لا ماسيا" وامتدت إلى جميع فرق النادي.   ولا تزال أكاديمية "لا ماسيا" تمثل الركيزة الأساسية لهذا المشروع، بعدما أصبحت واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم وأكثرها نجاحًا في تخريج النجوم. وقد خرج من بين جدرانها عدد كبير من اللاعبين الذين صنعوا تاريخ برشلونة والمنتخب الإسباني، وأسهموا في تحقيق أبرز الإنجازات المحلية والقارية والدولية. وتشير الصحيفة إلى أن الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية سبق أن وصف "لا ماسيا" بأنها "الأكاديمية التي غيّرت تاريخ كرة القدم"، في إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبته في تطوير أجيال متعاقبة من اللاعبين الذين أصبحوا من أفضل نجوم اللعبة على مستوى العالم. ولذلك، يواصل النادي الاستثمار في الأكاديمية وتطوير برامجها التدريبية، لضمان استمرار تدفق المواهب القادرة على تمثيل الفريق الأول بنفس الجودة التي اعتادت عليها جماهير برشلونة.     حمزة عبد الكريم ضمن رؤية المستقبل وبرشلونة يوسع دائرة اكتشاف المواهب     ورغم المكانة التاريخية التي تحتلها "لا ماسيا" داخل مشروع برشلونة، فإن إدارة النادي تدرك أن المنافسة العالمية تفرض البحث المستمر عن المواهب خارج حدود الأكاديمية أيضًا. ولهذا السبب، يواصل مسؤولو النادي متابعة أبرز اللاعبين الصاعدين في مختلف القارات، من أجل ضم العناصر التي تمتلك إمكانيات استثنائية، والعمل على تطويرها داخل منظومة برشلونة. وتأتي هذه السياسة في إطار رؤية بعيدة المدى تهدف إلى الجمع بين أبناء النادي واللاعبين الواعدين من الخارج، بما يخلق حالة من التوازن داخل الفرق السنية، ويضمن وجود قاعدة واسعة من المواهب المؤهلة لتمثيل الفريق الأول مستقبلًا.   وأشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" إلى أن انضمام المصري حمزة عبد الكريم، إلى جانب جيسي بيسيو خلال عام 2026، يعكس بوضوح هذه الرؤية، حيث ترى إدارة برشلونة في الثنائي نموذجًا للمواهب التي يمكن أن تشكل إضافة قوية خلال السنوات المقبلة. ويؤمن النادي بأن الاستثمار في اللاعبين الشباب يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار النجاح، خاصة في ظل ارتفاع أسعار التعاقدات مع النجوم الجاهزين في سوق الانتقالات. ومن خلال هذا النهج، يسعى برشلونة إلى الحفاظ على هويته الكروية التي ارتبطت بتطوير المواهب، مع تعزيزها بعناصر مميزة من مختلف أنحاء العالم، ليضمن بقاء الفريق قادرًا على المنافسة محليًا وأوروبيًا. ويأمل مسؤولو النادي أن تثمر هذه السياسة عن ظهور جيل جديد يحمل راية برشلونة في المستقبل، ويواصل كتابة تاريخ النادي، مستندًا إلى مزيج يجمع بين إرث "لا ماسيا" العريق والطموح المستمر لاكتشاف أفضل المواهب العالمية.ملخص المقال: يواصل برشلونة تنفيذ مشروعه لبناء المستقبل عبر الدمج بين مواهب أكاديمية "لا ماسيا" واستقطاب أفضل اللاعبين الشباب، ويعد انضمام حمزة عبد الكريم جزءًا من هذه الرؤية طويلة الأمد.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
بيسيو
بيسيو يبدأ مشواره مع برشلونة تحت قيادة هانز فليك

بدأ البلجيكي الشاب جيسي بيسيو أولى خطواته مع برشلونة، بعدما خاض أول حصة تدريبية بقميص الفريق الكتالوني تحت قيادة المدير الفني الألماني هانز فليك، وذلك عقب إتمام انتقاله رسميًا إلى النادي بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بالمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة.   وأقيمت الحصة التدريبية في مركز "سانت جورج بارك" بإنجلترا، الذي يحتضن المعسكر الإعدادي لبرشلونة استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، وذلك بعد المباراة الودية التي تعادل خلالها الفريق أمام برمنغهام سيتي بنتيجة (2-2)، حيث استغل الجهاز الفني الفترة الحالية لدمج الوافد الجديد تدريجيًا داخل المجموعة.   وشهد المران الظهور الأول لجيسي بيسيو مع زملائه، بعدما انضم إلى برشلونة قادمًا من نادي كلوب بروج البلجيكي في صفقة بلغت قيمتها نحو 8.5 ملايين يورو، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية.   ووضع الجهاز الفني برنامجًا خاصًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا، حيث شارك في الجزء الأول من التدريبات الجماعية، قبل أن يؤدي مجموعة من التدريبات البدنية المنفردة، ضمن خطة تهدف إلى تجهيزه تدريجيًا بعد انتقاله مباشرة إلى الفريق.   وأتاحت الحصة التدريبية الأولى للاعب فرصة التعرف على زملائه والجهاز الفني، إلى جانب استيعاب أسلوب العمل الذي يعتمد عليه هانز فليك، والذي يسعى إلى رفع معدلات الانسجام بين جميع عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويؤمن برشلونة بأن بيسيو يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله للتطور سريعًا داخل النادي، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها في بلجيكا، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم الصفقة، متفوقة على عدة أندية كانت تتابع اللاعب عن قرب.     برشلونة يراهن على موهبة بيسيو استعدادًا للموسم الجديد   يواصل برشلونة استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكره المقام في إنجلترا، حيث يركز هانز فليك على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع منح الفرصة للعناصر الجديدة للتأقلم مع أجواء الفريق الأول.   ومن المنتظر أن يخوض الفريق الكتالوني يوم الأحد حصتين تدريبيتين في مركز "سانت جورج بارك"، قبل ختام المعسكر، الذي يمثل محطة مهمة في برنامج الإعداد، خاصة مع استمرار غياب عدد من اللاعبين الدوليين بسبب مشاركتهم مع منتخباتهم حتى الأدوار المتقدمة من كأس العالم 2026.   ويعكس تعاقد برشلونة مع جيسي بيسيو حجم الثقة التي يضعها النادي في موهبته، إذ يخطط لمنحه الفرصة للمشاركة مع الفريق الأول، إلى جانب الفريق الرديف، على أن يتم تحديد حجم مشاركاته وفقًا لتطوره الفني واحتياجات الجهاز الفني خلال الموسم.   كما يدرس هانز فليك إشراك اللاعب في المباريات الودية المقبلة، بهدف منحه دقائق لعب تساعده على التأقلم مع أسلوب الفريق، واكتساب الخبرة تدريجيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويعد بيسيو، المنحدر من أصول غانية، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البلجيكية، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال بطولة أوروبا تحت 17 عامًا، وهو ما دفع برشلونة إلى تسريع مفاوضاته لحسم الصفقة.   وسيواصل برشلونة برنامجه التحضيري بخوض ثلاث مباريات ودية أخرى قبل بداية الموسم، إذ يشارك في بطولة ودية يوم 8 أغسطس، يواجه خلالها نوتنغهام فورست وأودينيزي، قبل أن يختتم استعداداته بمواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس في كأس خوان غامبر على ملعب كامب نو.   ويأمل الجهاز الفني أن تسهم هذه المباريات في تجهيز جميع اللاعبين، ومن بينهم بيسيو، الذي ينتظر بداية مشواره الرسمي بقميص برشلونة، وسط آمال كبيرة بأن يكون أحد أبرز المواهب التي يعول عليها النادي في المستقبل.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
عز الدين اوناحى
برشلونة يضع أوناحي ضمن بدائل دي يونج بعد إصابته

عاد اسم الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى دائرة اهتمامات نادي برشلونة الإسباني، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الكتالوني تدرس عددًا من الخيارات لتدعيم خط الوسط، في ظل الغياب المتوقع للنجم الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده في منافسات كأس العالم 2026.   وبحسب ما أوردته قناة CHTV، فإن أوناحي يعد أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي برشلونة، في إطار البحث عن لاعب يمتلك القدرة على تعويض دي يونج سواء على المستوى الفني أو من ناحية المرونة التكتيكية، خاصة أن النادي ينتظر فترة غياب قد تمتد لعدة أشهر.   وكان برشلونة قد أعلن في 23 يوليو الماضي، عبر بيان رسمي، تعرض دي يونج لإصابة بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، بعد خضوعه لفحوصات طبية دقيقة، مؤكدًا أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مع متابعة مستمرة لحالته قبل تحديد موعد عودته إلى الملاعب.   وتسببت إصابة النجم الهولندي في إعادة ترتيب أولويات الإدارة الرياضية داخل برشلونة، حيث بدأ النادي في دراسة العديد من البدائل القادرة على سد الفراغ الذي سيتركه أحد أهم لاعبي خط الوسط خلال الموسم الجديد.   ويأتي اسم عز الدين أوناحي في مقدمة هذه الترشيحات، مستفيدًا من المستوى المميز الذي ظهر به خلال السنوات الأخيرة، سواء مع المنتخب المغربي أو على مستوى الأندية، وهو ما جعله يحظى بإعجاب مسؤولي النادي الكتالوني منذ فترة ليست بالقصيرة.   ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم أوناحي ببرشلونة، إذ سبق أن أشارت تقارير صحفية عقب تألقه الكبير في كأس العالم 2022 بقطر إلى وجود اهتمام من جانب النادي الإسباني بالحصول على خدماته، قبل أن يعود اسمه مجددًا خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2023 ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم وسط الملعب.       خبرة الليجا وتألق المونديال يعززان أسهم الدولي المغربي     ازدادت فرص عز الدين أوناحي في العودة إلى دائرة اهتمام برشلونة بفضل الخبرة التي اكتسبها في الدوري الإسباني، بعدما خاض تجربة مع جيرونا، وهو ما منحه معرفة جيدة بأجواء الليجا ومتطلباتها الفنية والبدنية، وهي نقطة ينظر إليها برشلونة باهتمام عند تقييم أي صفقة جديدة.   كما ساهم الأداء الذي قدمه اللاعب مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة في رفع أسهمه مرة أخرى، بعدما أظهر قدرات كبيرة في التحكم بإيقاع اللعب، والربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى امتلاكه رؤية مميزة في صناعة الفرص والتحرك بدون كرة.   ويرى متابعون أن أسلوب لعب أوناحي يتناسب مع فلسفة برشلونة القائمة على الاستحواذ والتمرير السريع، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعويض غياب دي يونج، خاصة مع امتلاكه خبرة دولية كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تحرك رسمي من برشلونة لحسم الصفقة، حيث لا تزال الإدارة تقيّم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعاقد مع لاعب جديد خلال فترة الانتقالات الحالية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خصوصًا مع استمرار الجهاز الطبي في متابعة حالة دي يونج، ورغبة النادي في ضمان وجود بديل قادر على الحفاظ على التوازن الفني للفريق طوال فترة غياب اللاعب الهولندي.   ويبقى عز الدين أوناحي أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة داخل أروقة برشلونة، مستفيدًا من خبراته السابقة في الكرة الإسبانية، وتألقه المستمر مع المنتخب المغربي، إلى جانب اقتناع العديد من المتابعين بقدرته على تقديم الإضافة في حال انتقاله إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو". وحتى تتضح الصورة بشكل نهائي، سيظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بقرارات الإدارة الرياضية في برشلونة، ومدى تطور إصابة دي يونج، وما إذا كان النادي سيكتفي بالعناصر الحالية أو سيتجه لحسم صفقة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
حمزه عبدالكريم
فليك يشيد بحمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة

حرص هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، على الإشادة بالمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال المباراة الودية أمام برمنغهام سيتي، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك مواصفات مختلفة تمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الموسم الجديد. وأكد فليك أن حمزة نجح في استغلال الفرصة التي حصل عليها بصورة مثالية، بعدما سجل هدفي برشلونة في اللقاء، مشيرًا إلى أن اللاعب يتمتع بقدرات فنية وبدنية تجعله عنصرًا مهمًا داخل المنظومة الهجومية، خاصة في الضغط على المنافس والتحرك المستمر داخل منطقة الجزاء. وأوضح المدرب الألماني أن أكثر ما يلفت الانتباه في أداء المهاجم المصري هو التزامه الكبير بدون كرة، إذ يضغط بقوة على مدافعي المنافس، إلى جانب امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا يجعله يتواجد دائمًا في المكان الصحيح لاستغلال الكرات العرضية، فضلًا عن تفوقه في الألعاب الهوائية، وهي من العناصر التي يبحث عنها الجهاز الفني لدعم الخط الأمامي. وأشار فليك إلى أن حمزة عبد الكريم يواصل تقديم مستويات قوية أيضًا خلال التدريبات اليومية، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة في إمكانياته، مؤكدًا أن اللاعب لا يعتمد فقط على موهبته، بل يمتلك عقلية احترافية تساعده على التطور السريع ومواصلة المنافسة على مكان داخل الفريق الأول. وأضاف أن اللاعب يتميز بالتواضع والانضباط، وهي صفات يرى أنها ضرورية لأي لاعب شاب يسعى لفرض نفسه داخل نادٍ بحجم برشلونة، مؤكدًا أن استمرار العمل بنفس الجدية سيمنحه فرصًا أكبر خلال المرحلة المقبلة.     ثنائية برمنغهام تعزز أسهم المهاجم المصري داخل برشلونة   وجاءت إشادة فليك بعد الأداء اللافت الذي قدمه حمزة عبد الكريم في المباراة الودية أمام برمنغهام سيتي، حيث نجح في تسجيل هدفي برشلونة خلال التعادل بنتيجة (2-2)، قبل أن يخسر الفريق الكتالوني بركلات الترجيح، في لقاء شهد بروز المهاجم المصري بصورة لافتة. وتمثل هذه الثنائية محطة مهمة في مشوار اللاعب مع الفريق الأول، إذ تعد أول أهدافه بقميص برشلونة على مستوى الفريق الأول، وهو ما يعزز فرصه في الحصول على دقائق أكبر خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار فترة الإعداد للموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك مقومات المهاجم العصري، إذ يجمع بين القوة البدنية والتحركات الذكية والقدرة على إنهاء الهجمات، إلى جانب مساهمته الكبيرة في الضغط الدفاعي، وهي أمور تتوافق مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه هانسي فليك. كما أن تألق حمزة عبد الكريم يمنح جماهير الكرة المصرية حالة من التفاؤل بشأن مستقبل اللاعب، في ظل تطوره المستمر داخل أحد أكبر أندية العالم، وسط آمال بأن يواصل استغلال الفرص التي يحصل عليها ويثبت قدرته على المنافسة مع نجوم برشلونة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة متابعة كبيرة لمستوى المهاجم المصري، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار خلال معسكر برشلونة الصيفي، خاصة بعد الثقة العلنية التي منحها له هانسي فليك، والتي قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته الكروية، إذا واصل اللاعب تقديم الأداء نفسه واستثمر الدعم الفني الذي يحظى به داخل النادي الكتالوني.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
لابورتا
لابورتا يغيب عن معسكر برشلونة بعد تعرضه لاضطراب في القلب

أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، غيابه عن مرافقة بعثة الفريق خلال المعسكر الإعدادي المقام في مدينة سانت جورج بارك بإنجلترا، بعد تعرضه لاضطراب في نظم القلب استدعى خضوعه للرعاية الطبية خلال الأيام الماضية. ورغم نجاح العلاج وتحسن حالته بصورة كاملة، أوصى الأطباء بضرورة حصوله على فترة راحة وعدم السفر في الوقت الحالي، حفاظًا على استقرار حالته الصحية.   وحرص لابورتا على طمأنة جماهير برشلونة من خلال رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية، أكد خلالها أن حالته أصبحت مستقرة وأن العلاج حقق النتائج المطلوبة، مشيرًا إلى أن انتظام ضربات القلب عاد إلى طبيعته بعد التدخل الطبي الذي خضع له.   كما وجه رئيس النادي الكتالوني الشكر إلى الفريق الطبي في مستشفى برشلونة، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها الأطباء والممرضون خلال فترة علاجه، إلى جانب إشادته بالدعم الذي تلقاه من الطاقم الطبي الخاص بالنادي، والذي تابع حالته الصحية بشكل مستمر حتى الاطمئنان على تعافيه الكامل.   وأكد لابورتا في رسالته أنه يشعر بالامتنان لكل من وقف إلى جانبه خلال هذه الفترة، سواء من أفراد أسرته أو العاملين داخل النادي أو جماهير برشلونة، التي سارعت إلى إرسال رسائل الدعم والتمنيات له بالشفاء العاجل فور انتشار خبر تعرضه للوعكة الصحية.   ويأتي غياب رئيس برشلونة في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته المكثفة للموسم الجديد، حيث يحرص النادي على توفير أفضل الأجواء للجهاز الفني واللاعبين خلال فترة الإعداد، تمهيدًا للدخول بقوة في المنافسات المحلية والقارية.   ورغم عدم تمكنه من مرافقة البعثة، فإن لابورتا سيواصل متابعة جميع الملفات الإدارية الخاصة بالنادي عن بُعد، على أن يعود إلى ممارسة مهامه بشكل طبيعي فور انتهاء فترة الراحة التي حددها الأطباء.   برشلونة يواصل استعداداته.. ورافا يوستي يقود الوفد الإداري     سيغيب خوان لابورتا عن المباراة الودية التي تجمع برشلونة مع برمنغهام سيتي ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد، وذلك بسبب التزامه بالتعليمات الطبية التي شددت على ضرورة تجنب السفر والمجهود خلال الأيام المقبلة.   وفي ظل غياب رئيس النادي، سيتولى نائب الرئيس الرياضي رافا يوستي قيادة الوفد الإداري المرافق للفريق في إنجلترا، حيث سيكون مسؤولًا عن تمثيل إدارة برشلونة خلال فترة المعسكر، إلى جانب متابعة جميع الجوانب التنظيمية المتعلقة بالبعثة.   ويأمل مسؤولو النادي أن يحقق المعسكر أهدافه الفنية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، من خلال خوض عدد من المباريات الودية والوقوف على مستوى جميع اللاعبين.   في المقابل، تلقت جماهير برشلونة خبر تحسن الحالة الصحية للابورتا بارتياح كبير، بعدما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والدعاء له بالشفاء، مع تمنيات بعودته سريعًا لمواصلة مهامه على رأس إدارة النادي.   ويعد لابورتا من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل برشلونة، حيث يقود العديد من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل النادي، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري، وهو ما يجعل عودته محل اهتمام واسع داخل البيت الكتالوني.   ومن المنتظر أن يخضع رئيس برشلونة لمتابعة طبية خلال الأيام المقبلة للتأكد من استقرار حالته بشكل كامل، قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى نشاطه المعتاد والسفر مع الفريق في المناسبات القادمة.   ويؤكد النادي أن الحالة الصحية للابورتا لا تدعو للقلق، وأن غيابه عن المعسكر يأتي كإجراء احترازي بناءً على توصيات الأطباء، في انتظار عودته لممارسة مهامه بصورة طبيعية بعد انتهاء فترة الراحة.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كوبارسى
كوبارسي يحتفل بجائزة أفضل لاعب شاب مع جماهير بلدته

عاد مدافع برشلونة ومنتخب إسبانيا، باو كوبارسي، إلى بلدته وسط استقبال جماهيري حافل، بعدما دوّن اسمه بأحرف من ذهب في بطولة كأس العالم 2026، التي توج خلالها مع منتخب "لاروخا" باللقب العالمي، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، تقديرًا للمستويات المميزة التي قدمها طوال المنافسات. وشهدت بلدة فيابلاريتش احتفالات كبيرة بمناسبة عودة نجمها الشاب، حيث احتشد أكثر من 500 شخص لاستقباله والاحتفاء بما حققه من إنجاز تاريخي، في مشهد يعكس حجم الفخر الذي يشعر به سكان البلدة تجاه أحد أبنائها، الذي أصبح في وقت قصير من أبرز المدافعين الصاعدين في كرة القدم العالمية. وخلال كلمته أمام الجماهير، عبّر كوبارسي عن سعادته الغامرة بهذا الاستقبال، مؤكدًا أن العودة إلى بلدته حاملاً كأس العالم وجائزة أفضل لاعب شاب كانت حلمًا يراوده منذ طفولته، وأن مشاركة هذه اللحظة مع أهل مدينته تمثل بالنسبة له قيمة معنوية لا تُقدّر بثمن. وأشار مدافع برشلونة إلى أن الدعم الذي تلقاه من أبناء بلدته طوال مسيرته كان دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل والاجتهاد، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق إلا بالإصرار والثقة بالنفس، إلى جانب وجود أشخاص يؤمنون بقدرات اللاعب منذ خطواته الأولى. وكان كوبارسي أحد أبرز نجوم منتخب إسبانيا خلال البطولة، بعدما قاد الخط الخلفي بصورة مميزة، وساهم في ظهور المنتخب بأفضل صورة دفاعية، إذ لم تستقبل شباك الفريق سوى هدف واحد طوال مشوار التتويج، وهو ما عزز فرصه في الفوز بجائزة أفضل لاعب شاب. كما واصل اللاعب تأكيد مكانته داخل برشلونة، بعدما فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، بفضل شخصيته القوية داخل الملعب، وقدرته على التعامل مع أصعب المباريات رغم صغر سنه. ويؤكد هذا الإنجاز أن كوبارسي يسير بخطوات ثابتة نحو مستقبل واعد، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها سواء داخل ناديه أو مع المنتخب الإسباني. رسائل مؤثرة من كوبارسي.. واللاعب يؤكد اعتزازه بجذوره نجم برشلونة يشكر بلدته ويدعو الأطفال إلى التمسك بأحلامهم لم يقتصر ظهور باو كوبارسي خلال حفل التكريم على الاحتفال بالإنجاز الرياضي، بل حرص أيضًا على توجيه رسائل مؤثرة إلى أبناء بلدته، مستعيدًا ذكريات طفولته والبدايات التي شكلت شخصيته داخل وخارج الملعب. وأكد اللاعب أن مدرسته والمعهد الذي درس فيه لعبا دورًا مهمًا في تكوين شخصيته، مشيرًا إلى أن القيم التي تعلمها هناك كانت أساسًا في رحلته نحو الاحتراف، إلى جانب الأصدقاء الذين وصفهم بأنهم جزء من عائلته الحقيقية. كما تحدث كوبارسي بفخر عن ارتباطه ببلدته، مؤكدًا أنه لن ينسى الأماكن التي نشأ فيها، ولا اللحظات التي قضاها مع أصدقائه في الساحات والمرافق الرياضية، معتبرًا أن هذه الذكريات ستظل محفورة في ذاكرته مهما حقق من نجاحات. ووجّه المدافع الإسباني رسالة خاصة إلى الأطفال والشباب، دعاهم خلالها إلى الاستمتاع بكرة القدم وعدم الاستعجال في تحقيق الأحلام، مؤكدًا أن النجاح يحتاج إلى الصبر والعمل المستمر، وأن لكل لاعب رحلته الخاصة التي يجب أن يعيشها بكل تفاصيلها. وأضاف أن الثقة بالنفس والالتزام هما المفتاح الحقيقي للوصول إلى أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب دعمها بالاجتهاد والتطوير المستمر من أجل تحقيق الأهداف. ويواصل كوبارسي جذب الأنظار باعتباره أحد أبرز المواهب الدفاعية في العالم، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه في كأس العالم، والذي جعله يحصد إشادة واسعة من الجماهير والخبراء، رغم أنه لا يزال في التاسعة عشرة من عمره. ويأمل برشلونة ومنتخب إسبانيا أن يواصل اللاعب تطوره بنفس الوتيرة خلال السنوات المقبلة، ليصبح أحد قادة الفريقين في المستقبل، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها مبكرًا على أعلى المستويات. ومع هذا الاستقبال الجماهيري الكبير، يفتح باو كوبارسي صفحة جديدة في مسيرته الكروية، مدفوعًا بثقة جماهيره ودعمهم، وعازمًا على مواصلة كتابة المزيد من الإنجازات بقميصي برشلونة ومنتخب إسبانيا.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
انسو فاتى
برشلونة يحسم بيع أنسو فاتي إلى موناكو مقابل 11 مليون يورو

أنهى نادي برشلونة الإسباني واحدة من أبرز الملفات العالقة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن انتقال الجناح الإسباني أنسو فاتي بصورة نهائية إلى صفوف موناكو الفرنسي، في خطوة تمثل نهاية رحلة استمرت لسنوات داخل أسوار النادي الكتالوني، وبداية مرحلة جديدة للاعب الذي كان يُنظر إليه في وقت سابق باعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الأوروبية. ووفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن الاتفاق بين برشلونة وموناكو لم يقتصر على انتقال اللاعب فقط، بل تضمن عدة بنود تمنح النادي الإسباني مكاسب مالية مستقبلية، في إطار سياسة الإدارة الحالية الهادفة إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من صفقات البيع، مع الحفاظ على حقوق النادي في حال تألق اللاعب خلال السنوات المقبلة. وأكد التقرير أن أنسو فاتي وافق على تخفيض راتبه بشكل ملحوظ من أجل تسهيل انتقاله إلى موناكو، بعدما أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي عاشها خلال السنوات الأخيرة داخل برشلونة، سواء بسبب الإصابات المتكررة أو صعوبة الحصول على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وأشار التقرير إلى أن اللاعب وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة إدارة موناكو في قدراته الفنية، ورغبتها في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على اللاعب الإسباني ليكون أحد العناصر الأساسية في الفريق خلال المواسم المقبلة. وجاء قرار موناكو بتفعيل بند الشراء النهائي بعد اقتناع الإدارة الرياضية بالمستوى الذي قدمه اللاعب، حيث تمكن من تسجيل 12 هدفًا خلال 30 مباراة، وهي الأرقام التي عززت من قناعة النادي الفرنسي بضرورة الاحتفاظ بخدماته وعدم الاكتفاء بالفترة السابقة. ويرى مسؤولو موناكو أن أنسو فاتي لا يزال يمتلك الإمكانات التي جعلته واحدًا من أكثر اللاعبين الشباب إثارة للاهتمام في أوروبا، وأن الاستقرار الفني والبدني قد يمنحه فرصة العودة إلى أفضل مستوياته خلال السنوات المقبلة. من جانبه، حقق برشلونة عدة مكاسب من إتمام الصفقة، إذ حصل على مقابل مالي بلغ 11 مليون يورو، وهو مبلغ يمنح النادي دفعة مهمة في ظل استمرار العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والالتزام بقواعد اللعب المالي، خاصة مع اقتراب إغلاق السنة المالية. ولم تتوقف فوائد الصفقة عند قيمة الانتقال فقط، بل نجح برشلونة أيضًا في التخلص من راتب اللاعب، وهو ما يساهم في تخفيف فاتورة الأجور ويفتح المجال أمام النادي للتحرك بصورة أكبر في سوق الانتقالات، سواء من خلال تسجيل صفقات جديدة أو تجديد عقود بعض اللاعبين. ومن أبرز بنود الاتفاق احتفاظ برشلونة بنسبة 20% من قيمة أي انتقال مستقبلي لأنسو فاتي، وهي السياسة التي اعتمدها النادي في أكثر من صفقة خلال السنوات الأخيرة، بهدف الاستفادة من أي ارتفاع محتمل في القيمة السوقية للاعبين الشباب بعد انتقالهم إلى أندية أخرى. ويمنح هذا البند برشلونة فرصة لتحقيق عائد إضافي مستقبلًا إذا نجح اللاعب في استعادة مستواه ولفت أنظار الأندية الكبرى مجددًا، وهو ما قد ينعكس على قيمة أي صفقة بيع مستقبلية. ويمثل انتقال أنسو فاتي إلى موناكو نهاية فصل مهم في مسيرته مع برشلونة، بعدما انضم إلى أكاديمية "لاماسيا" عام 2012، وتدرج في مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، حيث خطف الأنظار في بداية مشواره بفضل موهبته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق رغم صغر سنه. وسرعان ما أصبح فاتي أحد أبرز الأسماء التي عول عليها جمهور برشلونة لتعويض رحيل عدد من النجوم، كما حطم العديد من الأرقام القياسية باعتباره من أصغر اللاعبين تسجيلًا للأهداف مع الفريق الأول في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. إلا أن سلسلة الإصابات التي تعرض لها اللاعب أثرت بشكل واضح على مسيرته، حيث غاب لفترات طويلة عن الملاعب، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستواه وصعوبة استعادة مكانه الأساسي داخل الفريق، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية وظهور أسماء جديدة في الخط الأمامي. وخلال المواسم الأخيرة، لم ينجح أنسو فاتي في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية بصورة مستمرة، وهو ما دفع إدارة برشلونة واللاعب إلى البحث عن حل يضمن مصلحة جميع الأطراف، ليأتي عرض موناكو باعتباره الخيار الأنسب في هذه المرحلة. ويأمل اللاعب أن تمثل التجربة الفرنسية نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، خاصة أن الدوري الفرنسي يمنحه فرصة المشاركة بانتظام وتطوير مستواه بعيدًا عن الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تحيط ببرشلونة. أما موناكو، فيسعى إلى الاستفادة من إمكانات اللاعب الهجومية، حيث يرى الجهاز الفني أن فاتي يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين لإضافة حلول هجومية متنوعة، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص. ويعتقد مسؤولو النادي الفرنسي أن اللاعب ما زال في سن تسمح له باستعادة أفضل مستوياته، وهو ما يجعل الصفقة استثمارًا رياضيًا واقتصاديًا في الوقت ذاته، خاصة مع العقد طويل الأمد الذي يربطه بالنادي حتى عام 2030. في المقابل، يواصل برشلونة تنفيذ خطته لإعادة التوازن المالي، من خلال تقليص فاتورة الرواتب وإعادة هيكلة قائمة الفريق، مع التركيز على التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع رؤية الجهاز الفني والإمكانات الاقتصادية الحالية للنادي. وتؤكد صفقة انتقال أنسو فاتي إلى موناكو أن برشلونة لا يزال يعتمد على حلول مبتكرة في سوق الانتقالات، من خلال الجمع بين تحقيق عائد مالي مباشر، والاحتفاظ بنسبة من أي بيع مستقبلي، بما يضمن استمرار الاستفادة من اللاعبين الذين تخرجوا في أكاديمية النادي. وبالنسبة لأنسو فاتي، فإن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسيرته، إذ يملك فرصة لإثبات قدراته مجددًا والعودة إلى مستواه الذي جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بينما يترقب برشلونة ما سيقدمه اللاعب مع فريقه الجديد، على أمل أن يحقق نجاحًا ينعكس إيجابًا على جميع الأطراف.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
جواو كانسيلو
كانسيلو يتمسك بالانتقال إلى برشلونة ويضغط للرحيل عن الهلال

يواصل نادي برشلونة الإسباني تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، ويأتي ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو على رأس أولويات الإدارة الكتالونية، في ظل رغبة النادي في حسم الصفقة خلال الأسابيع المقبلة، بينما يترقب تطورات المفاوضات مع الهلال، الذي لا يزال يتمسك بالحصول على مقابل مالي مناسب قبل الموافقة على رحيل اللاعب.   وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن برشلونة قرر تأجيل حسم ملف التعاقد مع الظهيرين خلال فترة الانتقالات الحالية، انتظارًا لما ستسفر عنه مفاوضات جواو كانسيلو، الذي يُعد الخيار الأول للجهاز الفني لتعزيز الجبهة اليمنى، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن اللاعب البرتغالي أبلغ مسؤولي الهلال، عبر وكيل أعماله، برغبته الواضحة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، وعدم استكمال العام الأخير من عقده مع النادي السعودي، مؤكدًا أن أولويته تتمثل في العودة إلى برشلونة.   وأضاف التقرير أن كانسيلو طلب من إدارة الهلال منح الضوء الأخضر لبدء المفاوضات الرسمية مع برشلونة، بعدما حسم موقفه بشكل نهائي، وأبدى تمسكًا كبيرًا بإتمام انتقاله إلى الفريق الكتالوني، الذي سبق أن دافع عن ألوانه وقدم معه مستويات مميزة.   ويأتي إصرار اللاعب على العودة إلى برشلونة بعد اقتناعه بالمشروع الرياضي للنادي، ورغبته في الاستمرار داخل أجواء الدوري الإسباني، خاصة أنه يشعر بالراحة مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه الفريق، إلى جانب العلاقة الجيدة التي تربطه بالجهاز الفني وزملائه.   وأكدت التقارير أن جواو كانسيلو لم يغيّر موقفه منذ أشهر، إذ رفض خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية عرضًا رسميًا من إنتر ميلان، رغم اهتمام النادي الإيطالي بالحصول على خدماته، مفضلًا انتظار فرصة العودة إلى برشلونة بدلًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.   ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أبدى اللاعب مرونة كبيرة في الجوانب المالية، بعدما وافق على تخفيض راتبه من أجل تسهيل إتمام الصفقة، في خطوة تعكس رغبته الحقيقية في ارتداء قميص برشلونة خلال الموسم المقبل، وتساعد النادي الكتالوني على الالتزام بقيود اللعب المالي.   وترى إدارة برشلونة أن موافقة اللاعب على تقليص راتبه تمثل نقطة إيجابية في سير المفاوضات، خاصة أن النادي يعمل خلال الفترة الحالية على إعادة ترتيب أوضاعه المالية، بما يسمح له بإبرام صفقات جديدة دون تجاوز سقف الرواتب.   في المقابل، لا يزال الهلال يتمسك بالحصول على مقابل مالي نظير التخلي عن خدمات كانسيلو، حيث تشير التقارير إلى أن النادي السعودي طلب أكثر من 10 ملايين يورو للموافقة على انتقال اللاعب، وهو المبلغ الذي تسعى إدارة برشلونة إلى تخفيضه خلال المفاوضات.   ويستند الهلال في موقفه إلى امتلاك اللاعب عقدًا ساريًا، وهو ما يمنحه الحق في المطالبة بمقابل مالي مناسب، حتى وإن كان اللاعب خارج الحسابات الفنية خلال المرحلة المقبلة.   وتشير التقارير إلى أن الظهير البرتغالي لا يدخل ضمن الخطط الأساسية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الأمر الذي قد يسهل عملية التفاوض بين الطرفين، رغم تمسك الهلال بالحصول على قيمة مالية تلبي تطلعاته.   ورغم وجود بعض الخلافات بشأن القيمة المالية للصفقة، فإن إدارة برشلونة لا تشعر بقلق كبير، بعدما توصلت بالفعل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن البنود الشخصية للعقد، والذي يمتد لموسمين، مع وجود توافق كامل حول الراتب ومدة الارتباط.   ويؤمن مسؤولو النادي الكتالوني بأن الوصول إلى اتفاق مع الهلال مسألة وقت، خاصة في ظل رغبة اللاعب الواضحة في الانتقال، وهو ما يمنح برشلونة موقفًا قويًا خلال المفاوضات.   ومن المنتظر أن تدخل المفاوضات مرحلة أكثر جدية عقب انتهاء مشاركة جواو كانسيلو في بطولة كأس العالم، حيث تتوقع جميع الأطراف تكثيف الاتصالات من أجل الوصول إلى صيغة نهائية ترضي الجميع قبل إغلاق سوق الانتقالات.   وفي حال تعثر المفاوضات بين الناديين، كشفت التقارير أن كانسيلو يعتزم التدخل بنفسه، من خلال التواصل المباشر مع مسؤولي الهلال، في محاولة لإقناعهم بتسهيل انتقاله إلى برشلونة، استنادًا إلى رغبته الشخصية في خوض هذه الخطوة.   ويُعد هذا التحرك المحتمل من جانب اللاعب مؤشرًا واضحًا على تمسكه بالرحيل، بعدما حسم قراره بعدم العودة إلى صفوف الهلال، واعتبر أن مستقبله الرياضي سيكون داخل برشلونة إذا نجحت المفاوضات في الوصول إلى اتفاق نهائي.   ويواصل برشلونة العمل على تدعيم صفوفه بعدة صفقات خلال الميركاتو الصيفي، إلا أن ملف كانسيلو يبقى من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة، نظرًا للحاجة إلى لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية.   ويحظى كانسيلو بتقدير كبير داخل برشلونة، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترته السابقة مع الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، كما يتميز بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات.   ويعتقد الجهاز الفني أن التعاقد مع اللاعب سيمنح الفريق حلولًا إضافية في الخط الخلفي، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل، والمنافسة على بطولات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وبقية المسابقات.   وتترقب جماهير برشلونة ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل التفاؤل بإمكانية حسم الصفقة، بينما ينتظر الهلال العرض الرسمي النهائي قبل اتخاذ قراره بشأن مستقبل اللاعب.   ومع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، تبدو صفقة جواو كانسيلو واحدة من أبرز ملفات الانتقالات الصيفية، خاصة في ظل تمسك اللاعب بالعودة إلى برشلونة، ورغبة النادي الكتالوني في استعادة خدماته، مقابل حرص الهلال على تحقيق أفضل استفادة مالية من بيع عقده، لتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد الوجهة النهائية للنجم البرتغالي.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
تيباس
رئيس الليجا يشيد بتعافي برشلونة في حفل تنصيب لابورتا

وجّه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، إشادة كبيرة بنادي برشلونة خلال مشاركته في مراسم تنصيب خوان لابورتا رئيسًا للنادي لولاية جديدة، مؤكدًا أن النادي الكتالوني نجح في تجاوز أصعب مراحله الاقتصادية، وأصبح يسير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار المالي، وهو ما يعزز طموحاته الرياضية خلال السنوات المقبلة.   وجاءت تصريحات تيباس خلال كلمته في الحفل الرسمي لتنصيب لابورتا، حيث حرص على تهنئة رئيس برشلونة ومجلس إدارته بعد تجديد الثقة بهم، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من الفرص للنادي على المستويين الرياضي والإداري، في ظل استمرار العمل على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية التي ستسهم في تعزيز مكانة برشلونة محليًا وقاريًا.   واستهل رئيس رابطة الدوري الإسباني حديثه بتوجيه التهنئة إلى خوان لابورتا وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكدًا ثقته في قدرة الإدارة الحالية على مواصلة النجاحات التي حققتها خلال السنوات الماضية، سواء فيما يتعلق بإعادة التوازن المالي أو تطوير البنية التحتية للنادي.   وأشار تيباس إلى أن برشلونة تمكن من تجاوز فترة صعبة اتسمت بتحديات اقتصادية كبيرة، أثرت على قدرة النادي في سوق الانتقالات وأجبرته على اتخاذ العديد من الإجراءات المالية والإدارية لإعادة ترتيب أوضاعه، إلا أن الإدارة الحالية نجحت في وضع خطة واضحة لإعادة الاستقرار.   وأكد أن ما تحقق حتى الآن يعكس نجاح العمل الإداري داخل النادي، موضحًا أن برشلونة أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الاستدامة الاقتصادية، وهي الخطوة التي يراها ضرورية لضمان استمرار المنافسة على أعلى المستويات في السنوات المقبلة.   كما خصّ تيباس مشروع تطوير ملعب "سبوتيفاي كامب نو" بإشادة خاصة، معتبرًا أن عملية تحديث الملعب لا تمثل أهمية لبرشلونة فقط، بل تمتد فوائدها إلى كرة القدم الإسبانية بشكل عام، لما يمثله الملعب من قيمة تاريخية ورياضية على المستوى العالمي.   وأوضح أن تطوير البنية التحتية للأندية الكبرى يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز مكانة الدوري الإسباني، سواء من الناحية الاقتصادية أو التسويقية، لافتًا إلى أن الملاعب الحديثة تسهم في زيادة الإيرادات وتحسين تجربة الجماهير واستقطاب المزيد من الفعاليات الرياضية العالمية.   وأضاف تيباس أن برشلونة يسير في الاتجاه الصحيح، مؤكدًا أن النادي لم يعد يعاني من أوجه القصور التي كانت تعيق تطوره خلال السنوات الماضية، وأصبح يمتلك المقومات التي تضعه في مصاف الأندية الكبرى من جديد، سواء على المستوى المالي أو الرياضي.   وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن سهلًا، بل جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل واتخاذ قرارات صعبة هدفت إلى إعادة بناء الوضع الاقتصادي للنادي، وهو ما يستحق الإشادة من وجهة نظره.   كما شدد رئيس رابطة الدوري الإسباني على أن الاستدامة المالية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مؤسسة رياضية، مؤكدًا أن برشلونة نجح في وضع نفسه على هذا المسار، وهو ما يمنحه قاعدة قوية لبناء فريق قادر على المنافسة على مختلف البطولات.   وتطرق تيباس خلال كلمته إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بإدارة برشلونة خلال السنوات الماضية، معترفًا بوجود خلافات في بعض الملفات، إلا أنه شدد على أن تلك الخلافات لم تؤثر في الاحترام المتبادل بين الطرفين.   وأكد أن الحوار المؤسسي ظل حاضرًا دائمًا رغم اختلاف وجهات النظر، مشيرًا إلى أن الهدف المشترك يبقى خدمة كرة القدم الإسبانية والحفاظ على قوة الدوري الإسباني في مواجهة المنافسة العالمية المتزايدة.   وأضاف أن الاختلاف في الرؤى أمر طبيعي بين المؤسسات الرياضية، لكنه يجب أن يُدار في إطار من الاحترام والتعاون، بما يضمن تحقيق المصلحة العامة للكرة الإسبانية.   ورأى تيباس أن برشلونة يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لنجاح الدوري الإسباني، لما يتمتع به من جماهيرية واسعة وتأثير كبير على المستوى العالمي، مؤكدًا أن قوة النادي تنعكس بشكل مباشر على قوة المسابقة.   وأشار إلى أن نجاح برشلونة وريال مدريد وبقية الأندية الكبرى يسهم في رفع القيمة التسويقية للدوري الإسباني، ويزيد من قدرته على جذب المستثمرين والرعاة، فضلًا عن تعزيز حضوره في الأسواق العالمية.   كما أكد أن رابطة الدوري الإسباني تعمل باستمرار على دعم جميع الأندية لتحقيق الاستقرار المالي، مع الالتزام بتطبيق القوانين المنظمة للإنفاق المالي، بما يضمن المنافسة العادلة واستدامة المنظومة الكروية.   ومن جانبه، يواصل برشلونة تنفيذ خططه لإعادة بناء الفريق، مستفيدًا من تحسن أوضاعه الاقتصادية، وهو ما يمنحه مرونة أكبر في سوق الانتقالات، إلى جانب مواصلة الاستثمار في البنية التحتية وتطوير منشآته الرياضية.   ويُعد مشروع تجديد "سبوتيفاي كامب نو" أحد أبرز المشروعات التي يعول عليها النادي لزيادة موارده المالية في المستقبل، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية، وتحسين الخدمات المقدمة للجماهير، وتعزيز العوائد التجارية.   وتسعى إدارة خوان لابورتا إلى استثمار حالة الاستقرار الحالية من أجل بناء مشروع رياضي طويل الأمد، يعتمد على تحقيق التوازن بين المنافسة على البطولات والحفاظ على الانضباط المالي.   ويرى مراقبون أن إشادة تيباس ببرشلونة تعكس تحولًا ملحوظًا في طبيعة العلاقة بين رابطة الدوري الإسباني وإدارة النادي، خاصة بعد سنوات شهدت نقاشات حادة حول ملفات اللعب المالي وقواعد تسجيل اللاعبين.   وفي ظل هذا التقارب، يأمل برشلونة في مواصلة مسيرة التعافي، واستعادة مكانته بين كبار أوروبا، مستندًا إلى قاعدة مالية أكثر استقرارًا ومشروع رياضي يهدف إلى المنافسة على جميع الألقاب.   واختتم تيباس كلمته بالتأكيد على أن نجاح برشلونة يمثل مكسبًا للدوري الإسباني بأكمله، موضحًا أن ازدهار الأندية الكبرى ينعكس إيجابًا على صورة المسابقة عالميًا، ويعزز من مكانة كرة القدم الإسبانية بين أقوى الدوريات في العالم، وهو الهدف الذي يجمع جميع الأطراف في المرحلة المقبلة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
كريستينسن
رسميًا | برشلونة يجدد عقد أندرياس كريستنسن حتى صيف 2028

أعلن نادي برشلونة الإسباني، بشكل رسمي، توصله إلى اتفاق مع المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن لتجديد عقده حتى 30 يونيو 2028، في خطوة تؤكد تمسك الإدارة الكتالونية بأحد أبرز عناصر الخط الخلفي، واستمرار مشروع الفريق القائم على الحفاظ على الركائز الأساسية خلال السنوات المقبلة. ويأتي قرار التجديد بعد تقييم شامل للمستوى الذي قدمه المدافع الدنماركي منذ انضمامه إلى برشلونة، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أهم المدافعين داخل الفريق بفضل إمكانياته الدفاعية، وقدرته على قراءة اللعب، إضافة إلى مساهمته الكبيرة في بناء الهجمات من الخط الخلفي، وهي من أبرز الصفات التي يبحث عنها الجهاز الفني في مدافعي الفريق. وبموجب العقد الجديد، سيواصل كريستنسن رحلته مع برشلونة حتى صيف عام 2028، ليضيف موسمين جديدين إلى مسيرته مع النادي، بعدما أصبح أحد اللاعبين الذين يحظون بثقة الإدارة والجهاز الفني على حد سواء. وانضم المدافع الدنماركي إلى صفوف برشلونة في صيف عام 2022 قادمًا من تشيلسي الإنجليزي في صفقة انتقال حر، بعدما انتهى عقده مع النادي اللندني، ليبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإسباني. ومنذ وصوله إلى ملعب كامب نو، استطاع كريستنسن أن يحجز مكانًا أساسيًا في تشكيلة برشلونة، بفضل مستواه الثابت وقدرته على التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب الذي يعتمد على الاستحواذ والخروج المنظم بالكرة من الخلف. ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل لإثبات جدارته، حيث أصبح عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق الدفاعية، وقدم مستويات مميزة في العديد من المباريات المحلية والقارية، مستفيدًا من خبراته السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وخلال مشواره مع برشلونة، شارك كريستنسن في 98 مباراة رسمية بمختلف البطولات، بينها 71 مباراة في الدوري الإسباني، و15 مواجهة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مباراتين في الدوري الأوروبي، و6 مباريات في كأس ملك إسبانيا، و4 مباريات في كأس السوبر الإسباني. وتعكس هذه الأرقام حجم الثقة التي حصل عليها اللاعب منذ انضمامه إلى النادي، إذ كان حاضرًا في أغلب المنافسات التي خاضها الفريق خلال المواسم الماضية، وقدم أداءً ثابتًا جعله من أكثر المدافعين اعتمادًا عليهم. ولم تقتصر مساهمات كريستنسن على الجانب الدفاعي فقط، بل لعب دورًا مهمًا في نجاح برشلونة بحصد عدد من البطولات المحلية، حيث ساهم في تتويج الفريق بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، إلى جانب لقب كأس ملك إسبانيا، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسباني. وتؤكد هذه الإنجازات أن اللاعب كان جزءًا أساسيًا من مرحلة استعادة برشلونة لهيبته على المستوى المحلي، بعدما ساهم بخبراته في تحقيق الاستقرار داخل الخط الخلفي. ورغم تعرضه لظروف صعبة خلال الموسم الماضي، فإن إدارة برشلونة أبدت ثقتها الكاملة في إمكانياته، وهو ما انعكس بوضوح في قرار تجديد عقده. وكان كريستنسن قد تعرض لإصابة قوية تمثلت في تمزق جزئي بالرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لمدة وصلت إلى 158 يومًا، ما حرمه من المشاركة في عدد كبير من مباريات الموسم. وخضع اللاعب خلال تلك الفترة لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، قبل أن ينجح في التعافي والعودة إلى الملاعب خلال الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإسباني. وشكلت عودته دفعة معنوية كبيرة للفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، حيث يراهن الجهاز الفني على استعادة المدافع الدنماركي لكامل جاهزيته الفنية والبدنية. ويعكس قرار التجديد أيضًا قناعة مسؤولي برشلونة بأن الإصابة لن تؤثر على مستقبل اللاعب، وأن خبراته ستظل عنصرًا مهمًا في مشروع النادي خلال السنوات المقبلة. ويتميز كريستنسن بالهدوء تحت الضغط، والقدرة على التمركز السليم، والتميز في الكرات الهوائية، إلى جانب دقة التمريرات، وهي الصفات التي جعلته من المدافعين المناسبين لأسلوب لعب برشلونة. كما يمتلك اللاعب خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، سواء مع تشيلسي أو منتخب الدنمارك، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة في البطولات القارية. وتسعى إدارة برشلونة خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة، بهدف المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والأوروبية في الموسم المقبل. ويأتي تجديد عقد كريستنسن ضمن سلسلة من التحركات التي يقوم بها النادي لتأمين مستقبل لاعبيه الأساسيين، ومنح الجهاز الفني الاستقرار المطلوب قبل انطلاق الموسم. ويرى مسؤولو برشلونة أن استمرار المدافع الدنماركي يمثل إضافة مهمة للفريق، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية، ولكن أيضًا لما يمتلكه من شخصية قيادية وخبرة تساعد اللاعبين الأصغر سنًا داخل غرفة الملابس. ومن المنتظر أن يبدأ كريستنسن الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعد تعافيه الكامل من الإصابة، ساعيًا لاستعادة مكانه الأساسي في تشكيل برشلونة، والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات. ويأمل النادي الكتالوني أن يواصل المدافع الدنماركي تقديم المستويات التي ظهر بها منذ انضمامه، وأن يكون أحد الأعمدة الرئيسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تجديد الثقة فيه بعقد يمتد حتى صيف عام 2028. ويمثل الإعلان الرسمي عن تجديد عقد كريستنسن رسالة واضحة من إدارة برشلونة تؤكد استمرار الاعتماد على اللاعب، والإيمان بقدرته على قيادة الخط الخلفي، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي محليًا وقاريًا خلال المرحلة المقبلة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0