بطولات-الأهلي

بطولات الأهلي

عموته
الأهلي يحسم موقفه من رحيل الحسين عموتة

كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة ما تردد خلال الساعات الأخيرة بشأن وجود اتجاه داخل القلعة الحمراء للاستغناء عن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، عقب النتائج والمستويات التي قدمها الفريق خلال الفترة الماضية. وأكد المصدر أن ما يتردد حول التفكير في رحيل عموتة عن تدريب الأهلي لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن إدارة النادي لم تطرح فكرة رحيل المدير الفني من الأساس، وأن المدرب يحظى بثقة كاملة من جانب المسؤولين. وأوضح المصدر أن الأهلي يتعامل مع الموسم الحالي باعتباره مشروعًا طويل المدى، وأن الجهاز الفني بقيادة عموتة يحتاج إلى الاستقرار والعمل بشكل متواصل من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، خاصة في ظل وجود العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق. وشدد المصدر على أن إدارة الأهلي تساند المدير الفني وتوفر له كل مقومات النجاح، مع وجود ثقة كبيرة في قدراته الفنية وخبراته، وقدرته على قيادة الفريق نحو المنافسة على البطولات وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجاري. ثقة كاملة في قدرات الحسين عموتة وأشار المصدر إلى أن الحديث عن رحيل عموتة في الوقت الحالي لا يتوافق مع موقف إدارة الأهلي، التي ترى أن المدرب يمتلك الإمكانيات اللازمة لقيادة الفريق، وتسعى إلى توفير أجواء مستقرة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية وتطوير أداء اللاعبين. وتتمسك إدارة الأهلي بمنح الجهاز الفني الفرصة كاملة للعمل، بعيدًا عن الضغوط الناتجة عن النتائج أو الانتقادات التي قد تظهر من مباراة إلى أخرى، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا وهناك العديد من المنافسات التي يسعى الفريق للمنافسة بقوة على ألقابها. وأضاف المصدر أن الأهلي يثق في قدرة عموتة على التعامل مع طبيعة المنافسة داخل النادي، إلى جانب خبرته في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن الهدف الأساسي في الفترة المقبلة هو التركيز على المباريات والاستعداد لها بالشكل الأمثل، بدلًا من الانشغال بالشائعات المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني. ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خصوصًا أن تغيير المدير الفني في منتصف الموسم قد يؤدي إلى اضطراب فني ويؤثر على خطة الفريق في المنافسات المختلفة. كما ترى إدارة النادي أن عموتة يحتاج إلى الوقت الكافي من أجل تطبيق فلسفته الفنية، والتعرف بشكل أكبر على إمكانيات جميع اللاعبين، والوصول إلى التشكيل الأنسب وطريقة اللعب التي تتناسب مع عناصر الفريق. ومن جانب آخر، يواصل الجهاز الفني استعداداته للمباريات المقبلة، وسط تركيز من اللاعبين على تنفيذ تعليمات المدرب وتحسين النتائج، في الوقت الذي تأمل فيه إدارة الأهلي أن ينجح الفريق في استعادة أفضل مستوياته والمنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الحسين عموتة مستمر في منصبه، وأن الأهلي لم يفكر في رحيله، مع تجديد الثقة في المدير الفني وقدرته على قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات والمنافسة على حصد الألقاب خلال الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 12, 2026 0
هادى رياض
هادي رياض: ارتداء قميص الأهلي كان حلم طفولتي

أكد هادي رياض، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن ارتداء القميص الأحمر كان واحدًا من أكبر أحلامه منذ طفولته، مشيرًا إلى أن وجوده داخل القلعة الحمراء يمثل محطة مهمة في مسيرته، وشرفًا كبيرًا يسعى إلى الحفاظ عليه من خلال تقديم أفضل ما لديه. وأوضح رياض أن اللعب للنادي الأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة إليه، بل حلمًا ظل يراوده منذ سنوات، مؤكدًا أنه كان يتمنى الوصول إلى الفريق والمشاركة بقميصه في البطولات والمنافسات المختلفة. وقال مدافع الأهلي إن تحقيق حلمه بالانضمام إلى القلعة الحمراء جعله يشعر بسعادة كبيرة، خاصة أن النادي يمثل قيمة كبيرة على مستوى الكرة المصرية والعربية والأفريقية، ويحظى بتاريخ حافل بالبطولات والإنجازات. وأشار رياض إلى أن الفترة التي قضاها داخل الأهلي منذ انتقاله إلى الفريق في يناير الماضي ساعدته على الشعور سريعًا بأنه أصبح جزءًا من عائلة النادي، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق جعلته يتأقلم بصورة جيدة مع زملائه والجهاز الفني. وأضاف أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة على عاتق أي لاعب، خاصة أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب وتحقيق الانتصارات، وهو ما يجعله حريصًا على تقديم أقصى ما لديه خلال التدريبات والمباريات. وشدد المدافع الشاب على أن البطولات تمثل الهدف الأساسي لأي لاعب يرتدي قميص الأهلي، مؤكدًا أن المنافسة على الألقاب لا تتوقف، وأن الفريق يدخل كل موسم بطموحات كبيرة من أجل تحقيق أكبر عدد ممكن من البطولات. ويرى رياض أن اللعب للأهلي يمنح أي لاعب فرصة للمشاركة في منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، إلى جانب اكتساب خبرات كبيرة من خلال التعامل مع المباريات المهمة والضغوط الجماهيرية. وأكد أن طموحه خلال الموسم الجديد يتمثل في مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، والمنافسة بقوة مع زملائه من أجل حصد جميع البطولات الممكنة، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى إثبات نفسه والحصول على ثقة الجهاز الفني. وكان النادي الأهلي قد تعاقد مع هادي رياض خلال شهر يناير 2026، قادمًا من نادي بتروجت، بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم ونصف، في خطوة شكلت تحقيقًا لحلم اللاعب بالانضمام إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ولم يكن انتقال رياض إلى الأهلي قرارًا عاديًا بالنسبة إليه، حيث تمسك اللاعب بتحقيق حلمه، ورفض التفكير في بعض العروض الأخرى التي كانت متاحة أمامه، مفضلًا انتظار فرصة الانتقال إلى القلعة الحمراء. وتعكس هذه الخطوة مدى ارتباط اللاعب بحلمه منذ الصغر، خاصة أنه اختار الانضمام إلى الأهلي رغم إمكانية وجود خيارات أخرى أمامه، ليبدأ تجربة جديدة يأمل أن تكون مليئة بالنجاحات والبطولات. ويملك رياض الآن فرصة مهمة لإثبات قدراته داخل صفوف الأهلي، خاصة مع قوة المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، وهو ما يتطلب منه الاستمرار في العمل والتطور خلال الفترة المقبلة. كما يدرك اللاعب أن الجماهير الأهلاوية تضع آمالًا كبيرة على عناصر الفريق، ولذلك يسعى إلى أن يكون عند حسن ظن الجماهير، وأن يقدم المستويات التي تساعد النادي على مواصلة تحقيق الإنجازات. ويأمل هادي رياض أن تكون السنوات المقبلة مع الأهلي مليئة بالبطولات، وأن يساهم مع زملائه في إضافة المزيد من الألقاب إلى خزائن النادي، مؤكدًا أن الفوز بالألقاب هو الهدف الذي يسعى إليه منذ ارتداء القميص الأحمر. ومع بداية موسم جديد، يدخل رياض مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما انتقل من حلم الطفولة إلى واقع اللعب داخل القلعة الحمراء، ليبدأ رحلة جديدة هدفها الأساسي المنافسة والتتويج وصناعة مسيرة ناجحة مع الأهلي.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
ياسين مرعى
ياسين مرعي يكشف استعدادات الأهلي للموسم الجديد ومواجهة برشلونة

تحدث ياسين مرعي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن استعدادات الفريق للموسم الجديد، مؤكدًا أن معسكر إسبانيا يشهد أجواء إيجابية وعملًا متواصلًا من جانب جميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية. وأوضح مرعي أن طبيعة المعسكرات تساعد اللاعبين على التقارب بشكل أكبر، خاصة مع قضاء فترات طويلة معًا، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على الجانب الكروي فقط، بل يمتد إلى التعرف على شخصية كل لاعب وبناء علاقات أقوى داخل الفريق. وأكد مدافع الأهلي أن الجميع يعمل بأقصى جهد خلال الفترة الحالية، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات التي قد تواجه الفريق خلال الموسم، موضحًا أن الهدف هو الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وتحدث مرعي عن أهمية التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن الحفاظ على التركيز لمدة 90 دقيقة يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الضغوط التي يتعرض لها لاعبو الأهلي. وأشار إلى أن اللاعب يجب أن يتعامل مع كل موقف بشكل منفصل، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، ثم ينتقل مباشرة إلى التفكير في الكرة التالية. واعتبر مدافع الأهلي أن تجربته في الموسم الماضي كانت بمثابة البداية الحقيقية له داخل القلعة الحمراء، بعدما تعرف على طبيعة الضغوط الكبيرة المرتبطة بالمشاركة مع الفريق، سواء من المباريات أو الجماهير أو البطولات. وأوضح أن اللعب مع الأهلي يفرض على اللاعبين تحقيق الفوز باستمرار، فلا توجد مباراة يمكن التعامل معها باعتبارها سهلة أو غير مهمة، وهو ما يجعله مطالبًا بالعمل والتطور بصورة مستمرة. وكشف مرعي أنه يعمل على تطوير العديد من الجوانب في مستواه، من بينها التعامل مع الكرات العالية، والخروج بالكرة، والتغطية والتمركز، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا اكتشاف نقاط الضعف لديه والعمل على تحسينها. كما تحدث عن المنافسة داخل صفوف الأهلي، مؤكدًا أنها قوية في جميع المراكز، وليس خط الدفاع فقط، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرات المختلفة. وأشار إلى أن كل مدافع يمتلك مميزات خاصة، وأن المنافسة مع زملائه تمثل دافعًا قويًا بالنسبة له من أجل التطور، مؤكدًا أنه يسعى إلى الاستفادة من نقاط القوة لدى زملائه مع الحفاظ في الوقت نفسه على مميزاته الخاصة. وأشاد مرعي بزملائه في خط الدفاع، مؤكدًا أن اللعب إلى جوار أي منهم يمنحه شعورًا بالراحة، خاصة أن جميع اللاعبين قادرون على تحمل المسؤولية والمساهمة في قيادة الفريق. وتطرق مدافع الأهلي إلى طريقة استعداده للمهاجمين، موضحًا أنه يحرص على مشاهدة مباريات المنافسين والحصول على مقاطع فيديو لدراسة أسلوب كل مهاجم، لأن طبيعة المهاجمين تختلف من لاعب إلى آخر. وأوضح أن هناك مهاجمين يفضلون النزول إلى وسط الملعب لاستلام الكرة، بينما يبحث آخرون عن المساحات خلف المدافعين، وهو ما يتطلب من المدافع دراسة المنافس والتعامل معه وفقًا لأسلوبه. كما كشف مرعي عن أبرز تعليمات الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الدفاعية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يطالب اللاعبين بالحفاظ على التركيز والقوة وعدم منح المنافس فرصة للعب بأريحية. وتحدث كذلك عن دعم لاعبي الأهلي لزميلهم يوسف بلعمري، مؤكدًا أن الفريق بأكمله يقف إلى جانبه ويتمنى له الشفاء والعودة سريعًا إلى الملاعب، مع الحرص على مساندته نفسيًا خلال فترة التعافي. وعن مواجهة برشلونة، أكد مرعي أن المباراة ستكون مختلفة وقوية للغاية، نظرًا لقوة الفريق الإسباني، مشددًا على أن الأهلي سيحاول دراسة المنافس واستغلال الإمكانيات الموجودة لديه من أجل تقديم أفضل أداء ممكن. وفي ختام تصريحاته، وجه ياسين مرعي رسالة إلى جماهير الأهلي، طالبهم خلالها بمواصلة الدعم والمساندة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب من أجل إسعاد جماهير القلعة الحمراء.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
محمود صلاح
محمود صلاح يكشف كواليس انتقاله إلى الأهلي

أعرب محمود صلاح، لاعب الأهلي الجديد، عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، وأنه يشعر بالفخر بعد انضمامه إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. وتحدث محمود صلاح عن مشاعره عقب إتمام انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن اللعب للنادي كان أحد طموحاته الشخصية، وأن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق على المستويين المحلي والقاري. وقال لاعب الأهلي الجديد في تصريحات للصفحة الرسمية للنادي، إنه شعر بسعادة كبيرة عندما علم بوجود رغبة من جانب الأهلي في التعاقد معه، مشيرًا إلى أنه بدأ منذ ذلك الوقت متابعة تطورات المفاوضات، التي كانت تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له ولعائلته. وأوضح محمود صلاح أن شقيقه كان يتولى متابعة ملف المفاوضات معه، بينما كان والده حريصًا أيضًا على متابعة تفاصيل الصفقة، خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار معرفة ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بانتقاله رسميًا إلى النادي الأهلي. وأكد اللاعب أن إتمام الصفقة أسعد أفراد عائلته بشكل كبير، مشيرًا إلى أن اللعب للأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة له، وإنما يمثل تحقيقًا لطموح شخصي وحلم عائلي، خاصة أن القلعة الحمراء تحظى بمكانة خاصة لدى جماهير كرة القدم المصرية والأفريقية. وأشار محمود صلاح إلى أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تنتظر دائمًا من لاعبيها تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق البطولات. وتحدث اللاعب عن المنافسة داخل صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستكون قوية للغاية في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة للمشاركة. وأوضح محمود صلاح أن المنافسة ستكون مختلفة عن تجاربه السابقة، خاصة أنه أصبح مطالبًا بمنافسة لاعبين كان يشاهدهم عبر شاشات التلفزيون حتى وقت قريب، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد لاعب الأهلي الجديد أنه لا يخشى المنافسة، بل يعتبرها حافزًا إضافيًا لتطوير مستواه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة منه، مشيرًا إلى أنه سيبذل قصارى جهده داخل التدريبات والمباريات لإثبات أحقيته بارتداء قميص النادي. كما شدد محمود صلاح على رغبته في مساعدة زملائه وتحقيق الأهداف الجماعية للفريق، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو المشاركة في حصد البطولات مع الأهلي وإسعاد جماهير النادي في كل مكان. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى الأهلي يفتح أمامه فرصة كبيرة للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، في ظل العمل داخل منظومة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وجهازًا فنيًا يسعى باستمرار إلى المنافسة على جميع البطولات. وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا التعاقد مع محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل صفوف بطل أفريقيا. ومن المنتظر أن يخوض محمود صلاح منافسة قوية للحصول على مكان داخل تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين المميزين، إلا أن اللاعب أكد استعداده الكامل لخوض التحدي والعمل من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني. ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية لمسيرة ناجحة مليئة بالبطولات والإنجازات، وأن يتمكن من تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني والجماهير، خاصة بعد الفرصة الكبيرة التي حصل عليها بالانتقال إلى القلعة الحمراء.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
حسين عموته
الأهلي ينهي ترتيبات استقبال الحسين عموتة لقيادة الفريق

القلعة الحمراء تستعد لبدء مرحلة فنية جديدة استعدادًا للموسم المقبل   أنهى النادي الأهلي جميع الترتيبات المتعلقة باستقبال المدير الفني المغربي الحسين عموتة، في خطوة تعكس استعداد إدارة القلعة الحمراء لبدء مرحلة جديدة مع الفريق الأول لكرة القدم، ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.   وحرصت إدارة الأهلي على الانتهاء من جميع التفاصيل التنظيمية والإدارية الخاصة بوصول المدرب المغربي، لضمان انطلاق عمله بشكل سريع فور وصوله، بما يمنحه الوقت الكافي للتعرف على اللاعبين والجهاز المعاون ووضع تصور فني واضح للمرحلة المقبلة.   وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية النادي لإعادة ترتيب الجوانب الفنية، بعد تقييم شامل للموسم الماضي، حيث تسعى الإدارة إلى توفير كل عوامل النجاح للجهاز الفني الجديد، من أجل بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   ويأمل مسؤولو الأهلي أن يقود عموتة مرحلة جديدة تعتمد على تطوير الأداء الفني، والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل الفريق ويحافظ على شخصية الأهلي المعروفة في مختلف المنافسات.   كما ينتظر أن يعقد المدرب المغربي عدة اجتماعات مع مسؤولي قطاع الكرة فور وصوله، لمناقشة احتياجات الفريق، وخطة الإعداد، والبرنامج الخاص بفترة التحضير، إضافة إلى ملف الصفقات الجديدة واللاعبين المنتظر انضمامهم قبل غلق باب الانتقالات.   ويمنح بدء العمل في توقيت مبكر الجهاز الفني فرصة مثالية لتطبيق أفكاره الفنية، ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الأهلي مقبل على موسم مزدحم بالمباريات، سواء في البطولات المحلية أو القارية.   وتسود حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي، في ظل الثقة بقدرة الجهاز الفني الجديد على قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية، والاستمرار في المنافسة على الألقاب التي اعتادت جماهير الأهلي على التتويج بها.       استقبال رسمي وبرنامج عمل مكثف استعدادًا للتحديات المقبلة   وضعت إدارة الأهلي برنامجًا متكاملًا لاستقبال الحسين عموتة، في إطار حرصها على الترحيب بالمدرب الجديد بما يتناسب مع مكانة النادي وتاريخه الكبير في الكرة المصرية والإفريقية، إذ اعتادت القلعة الحمراء على توفير أفضل الأجواء لجميع الأجهزة الفنية التي تتولى قيادة الفريق.   ومن المنتظر أن يبدأ المدرب المغربي مهامه مباشرة بعد وصوله، من خلال عقد جلسات مع إدارة الكرة والجهاز الإداري، لمراجعة تفاصيل خطة الإعداد، والاطلاع على التقارير الفنية والطبية الخاصة باللاعبين، تمهيدًا لوضع البرنامج التدريبي للموسم الجديد.   وسيعمل عموتة على تقييم قائمة الفريق خلال فترة الإعداد، للوقوف على مستوى جميع اللاعبين، وتحديد احتياجات كل مركز، بما يساعد على بناء فريق متوازن يمتلك القدرة على المنافسة في جميع البطولات.   كما سيولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال إعداد برنامج تدريبي يرفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، مع التركيز على تطوير الجوانب التكتيكية والانسجام الجماعي، حتى يصل الفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وتتطلع جماهير الأهلي إلى أن تشهد المرحلة المقبلة تقديم كرة قدم قوية، مع الحفاظ على شخصية الفريق المعروفة بالروح القتالية والرغبة الدائمة في الفوز، وهي السمات التي صنعت تاريخ النادي على مدار عقود.   وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة الأهلي دعم الجهاز الفني الجديد، من خلال توفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح المشروع الرياضي، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات أو تجهيزات فترة الإعداد، بما يضمن بداية قوية للموسم الجديد.   وتدرك الإدارة أن حجم التحديات المقبلة يتطلب عملًا جماعيًا وتعاونًا كاملًا بين جميع عناصر المنظومة، من أجل الحفاظ على مكانة الأهلي محليًا وقاريًا، ومواصلة المنافسة على الألقاب التي ينتظرها جمهور النادي.   ومع اكتمال ترتيبات الاستقبال، يترقب الشارع الرياضي بداية المهمة الرسمية للحسين عموتة مع الأهلي، وسط آمال كبيرة بأن تكون هذه المرحلة بداية حقبة جديدة مليئة بالنجاحات والبطولات، تعزز من مسيرة القلعة الحمراء وتاريخها العريق.

Omar يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0